← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

مقرئ رحالة، من الحفاظ. من أهل درعة (في المغرب) جاور بالمدينة المنورة مدة. واستقر في الزاوية الناصرية بدرعة، يدرّس ويقرئ إلى أن توفي. له (الشموس المشرقة بأسانيد المغاربة والمشارقة) ذكر فيه من لقيهم وأخذ عنهم من علماء المغرب ومصر والحرمين والشام وفيه إجازاتهم له بخطوطهم. واقتنى كتبا كثيرة وقفها على من ينتفع بها (١) . الوِيداني (٠٠٠ - بعد ١١٦٩ = ٠٠٠ - بعد ١٧٥٦ م) إبراهيم بن علي الإيسافني الويداني: فقيه مالكي نوازلي من أهل سوس بالمغرب. اشتهر بمجموعة من فتاويه سميت (الأجوبة - خ) قال المختار السوسي: راجت بنى أصحاب النوازل ورأيت منها نسخة في (أقا) ثمانية أقسام افتتحها جامعها بالتأليف، أول ربيع الأول ١١٦٩ في ٩٢ صفحة كبيرة. وقال: ينقل المفتون عن نوازله هذه، ويسمونه (الويداني) قلت: وهو جمع (واد) كما تقول العامة في المغرب (٢) . السَّقّا (١٢١٢ - ١٢٩٨ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٨١ م) إبراهيم بن علي بن حسن السقا: خطيب، من فقهاء مصر. مولده ووفاته في القاهرة. تولى الخطابة في الأزهر نيفا وعشرين عاما. من كتبه (غاية الأمنية في الخطب المنبرية - ط) و (حاشية على شرح البيجوري لعقيدة السباعي - خ) في مجلدين، ورسالة في (مناسك الحج)

стр. 107

و (حاشية على تفسير أبي السعود) لم يتمها، منها ستة أجزاء مخطوطة في الأزهرية و (التحفة السنية في العقائد السنية - خ) لعله حاشيته على عقيدة السباعي (١) . الأَحْدَب (١٢٤٠ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٩١ م) إبراهيم بن علي الأحدب الطرابلسي: شاعر أديب. ولد في طرابلس الشام، ونصب مستشارا في الأمور الشرعية لحاكم مقاطعة الشوفين (في لبنان) سنة ١٢٦٧ هـ. ولما نشبت فتنة النصارى والدروز في لبنان سنة ١٢٧٦ عاد إلى طرابلس. وطلب إلى بيروت سنة ١٢٧٧ فجعل نائبا في المحكمة الشرعية ثم كاتبا أول فيها. وتولى تحرير جريدة (ثمرات الفنون) ثم انتخب عضوا في مجلس المعارف ببيروت، وتقلد كثيرا من الرتب السلطانية. كان سريع الخاطر ينظم القصيدة في جلسة واحدة. من تآليفه (فرائد اللآل في مجمع الأمثال - ط) و (كشف الأرب عن سر الأدب - ط) و (تأهيل الغريب - ط) و (فرائد الأطواق - ط) مقامات في الأخلاق، و (تسعون مقامة - خ) على

стр. 108

نسق مقامات الحريري، و (كشف المعاني والبيان عن رسائل بديع الزمان - ط) و (مجموعة - خ) اشتملت على كثير من شعره ومختارات من شعر غيره، كلها بخطه الجميل، رأيتها في جزء لطيف، بمكتبة الجامعة الأميركية ببيروت، رقم ١٠٤ الترقيم القديم. وله نحو عشرين (رواية) وثلاثة دواوين شعرية أحدها (النفح المسكي - ط) ويقدّر ما نظمه بثمانين ألف بيت. مات في بيروت (١) إبراهيم الأُسطى (١٣٢٥ - ١٣٦٩ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٥٠ م) إبراهيم بن عمر الكرغلي، يعرف بالأسطى: شاعر ليبي من قبيلة (الكراغلة) كان في أطوار حياته أشعر منه في نظمه. ولد في درنة (من مدن برقة) ونشأ يتيما فقيرا، يحتطب ليعيش هو وأمه وأخوات ثلاث له. وعمل خادما في محكمة بلده، فلقنه قاضيها دروسا مهدت له السبيل لدخول مدرسة في طرابلس الغرب، فحاز شهادة (معلم) شنة ١٩٣٥ ورحل إلى مصر وسورية والعراق والأردن، يعمل لكسب قوته. وأنشأ المهاجرون الليبيون في مصر جيشا لتحرير بلادهم في أوائل الحرب العالمية الثانية، فتطوع جنديا معهم، وقاتل الإيطاليين. وترك الجيش بعد ثلاث سنوات (١٩٤٢) وعاد إلى ليبيا فعين قاضيا أهليا، في محكمة الصلح، بدرنة (بلده) وترأس جمعية (عمر المختار) ونقل إلى مدينة (المرج) وحرّمت حكومة برقة على الموظفين الاشتغال بالسياسة، ولم يطع، فأقيل (١٩٤٨) وعاد إلى درنة وانتخب نائبا في البرلمان البرقاوي (قبل اتحاد ليبيا) فحضر جلسة افتتاحه. وبعد أيام أراد

стр. 109

السباحة في شاطئ درنة، فمات غريقا. وأقيم له (نصب تذكاري) في المكان نفسه. وللسيد مصطفى المصراتي، كتاب (شاعر من ليبيا - ط) في سيرته وما اجتمع له من نظمه (١) . الْجَعْبَري (٦٤٠ - ٧٣٢ هـ = ١٢٤٢ - ١٣٣٢ م) إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبريّ، أبو إسحاق: عالم بالقراآت، من فقهاء الشافعية. له نظم ونثر. ولد بقلعة جعبر (على الفرات، بين بالس والرقة) وتعلم ببغداد ودمشق، واستقر ببلد الخليل (في فلسطين) إلى أن مات. يقال له (شيخ الخليل) وقد يعرف بابن السراج، وكنيته في بغداد (تقيّ الدين) وفي غيرها (برهان الدين) له نحو مئة كتاب أكثرها مختصر، منها (خلاصة الأبحاث - خ) شرح منظومة له في القراآت، و (شرح الشاطبية) المسمى (كنز المعاني شرح حرز الأماني - خ) في التجويد، منه مخطوطة، في سفر

стр. 110

ضخم، في خزانة الرباط، الرقم (١٠٠٧ د) و (نزهة البررة في القراآت العشرة) و (موعد الكرام -خ) مولد، وموجز في (علوم الحديث) و (حديقة الزهر - خ) في عدد آي السور، و (خميلة أرباب المقاصد - خ) في رسم المصحف، و (الشرعة - خ) قراآت و (عقود الجمان في تجويد القرآن - خ) ورسالة في (أسماء الرواة المذكورين في الشاطبية - خ) و (الروضة - خ) في الرسم (١) . السُّوبِيني (٠٠٠ - ٨٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٤ م) إبراهيم بن عمر بن إبراهيم السوبينيّ الحموي ثم الطرابلسي، برهان الدين: قاض، من فقهاء الشافعية. نسبته إلى (سوبين) من قرى حماة. ولي القضاء بمكة وحلب وطرابلس، ومات بدمشق. من كتبه (شرح فرائض المنهاج) أربع مجلدات، و (الابهاج في لغات المنهاج) ثلاث مجلدات، وشرحان على (الشامل) و (إقدار الرائض على الفتوى في الفرائض) و (اختصار الاستغناء في الفرق والاستثناء - خ) في شستربتي (٤٧٧٨) (٢) . البِقَاعي (٨٠٩ - ٨٨٥ هـ = ١٤٠٦ - ١٤٨٠ م) إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط - بضم الراء وتخفيف الباء - بن علي بن أبي بكر البقاعي، أبو الحسن برهان الدين: مؤرخ أديب. أصله من البقاع في سورية، وسكن دمشق ورحل إلى بيت المقدس والقاهرة، وتوفي بدمشق. له (عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران - خ) أربع مجلدات،

стр. 111

و (عنوان العنوان - خ) مختصر عنوان الزمان، و (أسواق الأشواق - خ) اختصر به مصارع العشاق، و (الباحة في علمي الحساب والمساحة - خ) و (أخبار الجلاد في فتح البلاد - خ) و (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور - خ) سبع مجلدات، يعرف بمناسبات البقاعي أو تفسير البقاعي، و (بذل النصح والشفقة للتعريف بصحبة ورقة - خ) وله ديوان شعر سماه (إشعار الواعي بأشعار البقاعي) و (جواهر البحار في نظم سيرة المختار - خ) أتمه في رشيد (من بلاد مصر) في صفر سنة ٨٤٨ هـ و (الإعلام، بسنّ الهجرة إلى الشام - خ) رسالة، و (مصرع التصوف - ط) و (مختصر في السيرة النبويّة والثلاثة الخلفاء - خ) في مكتبة عبيد، بدمشق، و (القول المفيد في أصول التجويد - خ) في الرباط، و (سر الروح - ط) اختصره من كتاب (الروح) لابن قيم الجوزية، و (مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور - خ) في خزانة الرباط، (٢٣٩ كتاني) (١) .

стр. 112

ابن أَصْبَغ (٠٠٠ - ٦٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٠ م) إبراهيم بن عيسى بن أصبغ الأزدي، أبو إسحاق: قاض، من الشعراء. أندلسي، من أهل قرطبة ومن بيوتاتها الأصيلة، قال ابن الأبار: يعرفون ببني المناصف. ولي قضاء دانية وصرف عنها سنة ٦٢١ وأسكن بلنسية أشهرا ثم انتقل عنها. وولي بعد ذلك قضاء سجلماسة إلى أن توفي بها. أملى على قول سيبويه: (هذا باب علم ما الكلم من العربية) عشرين كراسا (١) . الْحَوْرَاني (١٢٦٠ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٤٤ - ١٩١٦ م) إبراهيم بن عيسى بن يحيى بن يعقوب الحوراني: باحث أديب، من أهل حمص، أقام والداه مدة في حلب فولد بها، وانتقل معهما إلى دمشق، وتعلم في مدرسة عبية (بلبنان) وطلبته الكلية الاميركية

стр. 113

(في بيروت) إليها سنة ١٢٨٧ هـ فأقام يعلم فيها تسع سنين. وتولى إنشاء (النشرة الأسبوعية) وعهدت إليه المطبعة الأميركية بتصحيح مطبوعاتها، ومات في بيروت. له رسائل منها (مناهج الحكماء في مذهب النشوء والارتقاء - ط) و (ضوء المشرق في علم المنطق - ط) و (الحق اليقين في الرد على مذهب دروين - ط) ومما لم يطبع (ديوان شعره) وفي بعض شعره رقة، و (مجموعة مقالاته) وهي كثيرة في مباحث مختلفة و (الآيات البينات في غرائب الأرض والسموات) وترجم عن الإنكليزية كثيرا من (الروايات) (١) . الزَّوَاوي (٧٩٦ - ٨٥٧ هـ = ١٣٩٤ - ١٤٥٣ م) إبراهيم بن فائد بن موسى الزواوي القسنطيني: فقيه مالكي جزائري. ولد في جبل جرجر، وتعلم في بجاية وتونس، واستقر في قسنطينة. من كتبه (تفسير القرآن) و (تسهيل السبيل) في شرح مختصر خليل، ثماني مجلدات، في فقه المالكية، و (فيض النيل) في شرح المختصر أيضا، مجلدان، و (شرح ألفية ابن مالك) و (تلخيص المفتاح) وسماه (تلخيص التلخيص) (٢) . ابن خَفاجَة (٤٥٠ - ٥٣٣ هـ = ١٠٥٨ - ١١٣٨ م) إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الهواري الأندلسي:

стр. 114

شاعر غزل، من الكتاب البلغاء. غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر Alcira من أعمال بلنسية، في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. له (ديوان شعر - ط) (١) . إبراهيم فصيح الحَيْدَري = إبراهيم بن صبغة الله ١٢٩٩ إبراهيم فَوْزي (٠٠ - بعد ١٣١٦ هـ = ٠٠ - بعد ١٨٩٨ م) إبراهيم فوزي باشا: قائد مصري، مؤرخ. من أهل القاهرة. ولد بها، وتعلم بالمدرسة الحربية في عهد الخديوي إسماعيل، وعهد إليه جوردون باشا (٨٥ - ٨٣٣i) Gordon , Charles Georg بقيادة حملة إلى المقاطعات الاستوائية (في السودان) وعين مديرا لبحر الغزال، فمديرا للمقاطعات الاستوائية الجديدة سنة ١٨٧٧ م. وعاد إلى القاهرة، فاشترك في ثورة عر أبي باشا. وبعد فشلها عوقب بتجريده من رتبه وألقابه. ثم طلبه جوردون للعمل معه في الخرطوم، فسافر، وقاتل (الدراويش) فجرح وأسروه بعد استيلائهم على الخرطوم (سنة ١٨٨٥ م) وعذبوه. ولبث في سجنه ١٤ عاما، وأنقذه الجيش المصري سنة ١٨٩٨ م. وهو مؤلف كتاب (السودان بين يدي جوردون

стр. 115

وكتشنر - ط) جزان (١) . الرَّقِيق القَيْرَوَاني (٠٠٠ - نحو ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٤ م) إبراهيم بن القاسم، أبو إسحاق، المعروف بالرقيق أو ابن الرقيق: مؤرخ أديب من أهل القيروان. كان يلي كتابة الحضرة في الدولة الصنهاجية، واستمر فيها زهاء نصف قرن. ورحل إلى مصر سنة ٣٨٨هـ يحمل هدية من باديس بن زيري إلى الحاكم، وعاد إلى وطنه فتوفي فيه على الأرجح. وصفه ابن رشيق (صاحب العمدة) بأنه: شاعر سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتأليف الأخبار وهو بذلك أحذق الناس اهـ. وقال ابن خلدون (في المقدمة) : ابن الرقيق، مؤرخ إفريقية والدول التي كانت بالقيروان ولم يأت من بعده إلا مقلد. ونعته ياقوت (في معجم الأدباء) بالكاتب وأورد أسماء كتبه، ومنها (تاريخ إفريقية والمغرب - ط) في تونس، و (كتاب النساء) و (نظم السلوك في مسامرة الملوك) وله (قطب السرور في وصف الأنبذة والخمور - ط) جزء منه (٢) . الشُّهَاري (٠٠٠ - نحو ١١٤٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٣٠ م) إبراهيم بن القاسم بن المؤيد باللَّه محمد ابن الإمام القاسم الحسيني الشهاريّ: مؤرخ من أهل شهارة (باليمن) أنفذه المنصور بن المتوكل حاكما على تعز فاستمر الى أن توفي فيها. له (طبقات الزيدية) المسمى (نسمات الأسحار في طبقات رواة كتب الفقه والأخبار - خ) في مكتبة الجامع بصنعاء (٣٥٢ ورقة) ومكتبة حسين بن أحمد

стр. 116

السياغي بصنعاء (٨٤٨ ورقة) وثالثة بها، في مكتبة الإمام يحيى حميد الدين. قال الشوكاني: لم يؤلّف مثله في بابه (١) . العُقَيْلي (٠٠٠ - ٤٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٣ م) إبراهيم بن قريش بن بدران العقيلي: أمير بني عقيل (٢) وصاحب الموصل. كان في أيام أخيه (مسلم بن قريش) معتقلا، ولما قتل مسلم (سنة ٤٧٨ هـ أخرجه بنو عقيل من محبسه - بعد أن مكث فيه سنين مقيدا، حتى أفسد القيد مشيته - وولوه عليهم مكان أخيه، بالموصل، فأقام إلى أن استدعاه السلطان ملكشاه واعتقله (سنة ٤٨٢ هـ ثم أطلق بعد وفاة ملكشاه فسار إلى الموصل، فاستردها ممن كان قد استولى عليها. ونشبت حرب بينه وبين والي الشام تتش أرسلان وزحف عليه هذا بجموع من الترك، ولقيه إبراهيم بثلاثين ألفا في المضيع (من أعمال الموصل) فأسر وقتل صبرا (٣) . إبراهبم بن قَيْس (٠٠٠ - نحو ٤٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٨٢ م) إبراهيم بن قيس بن سليمان، أبو إسحاق الهمدانيّ الحضرميّ: من أئمة الاباضبة. ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان (الإمام الإباضي بعمان) فأعانه بجند ومال، فاستولى على حضرموت باسم الخليل. وأقامه الخليل عاملا عليها، وأقره الإمام راشد بن سعيد، ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك. وكان شجاعا جلدا على احتمال المشاق، له غزوات إلى الهند. أظهر دعوته في حياة أبيه، بعيد سنة ٤٥٠ هـ. وكان شاعرا، له مصنفات منها (مختصر الخصال - ط) و (السيف

стр. 117

النقاد - ط) ديوان شعره (١) . البُوسَعِيدِي (٠٠٠ - ١٢١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م) إبراهيم بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد البوسعيدي: أحد الأمراء الشجعان في المملكة العمانية. كانت له إمارة الرستاق استقلالا، واستمر فيها إلى أن توفي. وله وقائع (٢) . إبراهيم بن كُنَيْف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) إبراهيم بن كنيف النبهاني: شاعر إسلاميّ، اشتهر بأبيات له أولها: (تعزّ فان الصبر بالحر أجمل، وليس على ريب الزمان معول) (٣) . ابن لُقْمان (٦١٢ - ٦٩٣ هـ = ١٢١٥ - ١٢٩٤ م) إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد الشيبانيّ الإسعردي ثم المصري، أبو العباس فخر الدين: وزير، من الكتاب. له شعر. أصله من إسعرد وتتلمذ للبهاء زهير بمصر. ووليّ ديوان الإنشاء بها للأيوبيين وكان رئيس الموقعين. وولي الوزارة مرتين. قال ابن تغري بردي: كان يتولى الوزارة بجامكية (مرتب) الانشاء، وعندما يعزل من الوزارة يذهب فيجلس في ديوان الإنشاء كأنه لم يتغير عليه شئ. وهو الّذي حبس في داره سنة ٦٤٨هـ القديس لويس التاسع ملك فرنسة (Saint Louis) المعروف بالفرنسيس أسره الملك المعظم توران شاه ابن أيوب. وفيه يقول ابن مطروح: (دار ابن لقمان على حالها، والقيد باق والطواشي صبيح) واختلفوا في ((الدار) : هل كانت في

стр. 118

القاهرة حيث يقيم ابن لقمان أو في (المنصورة) حيث كان ينزل إذا ذهب إليها؟ ورجحوا الثاني. وتوفي ابن لقمان بالقاهرة (١) . ابن الأَشْتَر النَّخَعي (٠٠٠ - ٧١ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٠ م) إبراهيم بن مالك الأشتر بن الحارث النخعي: قائد شجاع، من أصحاب مصعب ابن الزبير. شهد معه الوقائع وولي له الولايات وقاد جيوشه في مواطن الشدة. كان مصعب يعتمد عليه ويثق به، وآخر ما وجهه فيه حرب عبد الملك بن مروان بمسكن فقتل ابن الأشتر، ودفن بقرب سامراء. النخعي نسبة إلى النخع (بفتحتين) قبيلة باليمن من مذحج. أخباره في كتب التاريخ وافرة. النَّدِيم المَوْصِلي (١٢٥ - ١٨٨ هـ = ٧٤٣ - ٨٠٤ م) إبراهيم بن ماهان (أو ميمون) بن بهمن، الموصلي التميمي بالولاء، أبوسحاق النديم: أوحد زمانه في الغناء واختراع الالحان. اعر، من ندماء الخلفاء. فارسي الأصل، من بيت كبير في العجم. انتقل والده إلى الكوفة، فولد بها. مات أبوه وهو صغير فكفله بنو تميم وربوه، فنسب إليهم. ورحل إلى الموصل فأقام سنة يتعلم الضرب بالعود، فنسب إليها أيضا. وأجاد الغناء الفارسيّ والعربيّ. وكانت له عند الخلفاء منزلة حسنة. وأول

стр. 119

من سمعه منهم المهدي العباسي، ثمحبسه لشربه النبيذ، فحذق القراءة والكتابة في الحبس. ولما ولي موسى (الهادي) أغدق عليه نعمه، وكذلك هارون (الرشيد) من بعده، وجعله من ندمائه وخاصته، واستصحبه معه إلى الشام. ومرض فعاده الرشيد، فمات بعد قليل ببغداد. أخباره كثيرة جدا. كان ينظم الأبيات ويلحنها ويغنيها (١) الدُّسُوقي (٦٣٣ - ٦٧٦ هـ = ١٢٣٥ - ١٢٧٧ م) إبراهيم بن أبي المجد بن قريش بن محمد، يتصل نسبه بالحسين السبط: من كبار المتصوفين، كثير الأخبار. من أهل دسوق (بغربية مصر) أورد الشعراني من كلامه مجموعة كبيرة اختارها من كتاب له اسمه (الجواهر) قال: وهو مجلد ضخم. وأورد له شعرا ينحو فيه منحى ابن الفارض في وحدة الوجود. وفي خطط مبارك أنه تفقه على مذهب الشافعيّ في أوليته ثم اقتفى آثار الصوفية وكثر مريدوه ونقلوا عنه كلاما على طريقة القوم (فيه الكثير مما لا معنى له) (٢) . إبراهيم الإمام (٨٢ - ١٣١ هـ = ٧٠١ - ٧٤٩ م) إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: زعيم الدعوة العباسية قبل ظهورها. كان يسكن الحميمة (من أرض السراة، قريبة من معان) وكانت بها منازل بني العباس. أوصى له أبوه بالإمامة، فكان شيعتهم يختلفون إليه ويكاتبونه من خراسان وغيرها، وتأتيه رسلهم. وانتشرت دعوته. وهو الّذي وجه أبا مسلم الخراساني واليا على دعاته وشيعته في خراسان، فكان من أبي مسلم

стр. 120

أن حارب عمال بني أمية وتغلب على البلاد باسم الإمام. وكانت طريقتهم في ذلك كتمان اسم الإمام إلا عن الدعاة والثقات من الشيعة. ثم ظهر أمر إبراهيم وعلم به مروان بن محمد (آخر الخلفاء الأمويين في الشام) فقبض عليه وزجه في السجن بحران ثم قتله في حبسه. فكانت البيعة من بعده سرا لأخيه أبي العباس (السفاح) بعهد منه. وكان إبراهيم فصيح اللسان، راجع العقل، يروي الحديث والأدب (١) . ابن أَبي يَحْيَى (٠٠٠ - ١٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٠ م) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان الأسلمي، أبو إسحاق: من العلماء بالحديث. من أهل المدينة. من شيوخ الإمام الشافعيّ، أخذ عنه في صغره. له (الموطأ) أضعاف موطأ مالك. طعن فيه رجال الحديث، وقالوا قدري معتزلي جهمي. وقال الربيع: كان الشافعيّ إذا قال حدثنا من لا أتهم، يريد به إبراهيم ابن أبي يَحْيَى (٢) . الفَزَاري (٠٠٠ - ١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٤ م) إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء ابن خارجة الفزاري، أبو إسحاق: من كبار العلماء. ولد في الكوفة وقدم دمشق وحدث بها. وكان من أصحاب الأوزاعي ومعاصريه. قال ابن عساكر: والفزاري هو الّذي أدب أهل الثغر (بيروت وأطرافها) وعلمهم السنة. ورحل إلى بغداد فأكرمه الرشيد وأجله. ثم عاش مرابطا بثغر المصيصة (Mopsueste) ومات بها. له كتب منها (كتاب السير،

стр. 121

في الأخبار والأحداث) منه الجزء الثاني مخطوط على الرق، وأجزاء على الكاغد، ملكه ابن بشكوال، وعليه خطه، في خزانة (القرويين) بفاس، رقم ٣٠٦٢ وفيه تلف كثير (١) . ونعته ابن العماد بالإمام الغازي القدوة، ونقل قول أبي داود الطيالسي: مات أبو إسحاق الفزاري وما على وجه الأرض أفضل منه (٢) . ابن عائِشَة (٠٠٠ - ٢١٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٥ م) إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام: أمير عباسي. ثار على المأمون وسعى في البيعة ل إبراهيم بن المهدي (ابن شكلة) فطلبه المأمون حين استتب له الأمر، فاستتر وأراد اللحاق بابن شبث الثائر، فعلم به المأمون فقبض عليه وضربه بالسياط وحبسه ثم قتله وصلبه. قال ابن الأثير: وابن عائشة أول عباسي صلب في الإسلام (٣) . إبْراهيم بن المَهْدِي (١٦٢ - ٢٢٤ هـ = ٧٧٩ - ٨٣٩ م) إبراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور، العباسي الهاشمي، أبو إسحاق، ويقال له ابن شكلة: الأمير، أخو هارون الرشيد. في ترجمته طول وفي أخباره كثرة. ولد ونشأ في بغداد، وولاه الرشيد إمرة دمشق، ثم عزله عنها بعد سنتين، ثم أعاده إليها فأقام فيها أربع سنين. ولما انتهت الخلافة إلى المأمون كان إبراهيم قد اتخذ فرصة اختلاف الأمين والمأمون

стр. 122

للدعوة إلى نفسه، وبايعه كثيرون ببغداد، فطلبه المأمون، فاستتر، فأهدر دمه، فجاءه مستسلما، فسجنه ستة أشهر، ثم طلبه إليه وعاتبه على عمله، فاعتذر، فعفا عنه. وكانت خلافته ببغداد سنتين إلا خمسة وعشرين يوما (٢٠٢ - ٢٠٤ هـ) وتغلب على الكوفة والسواد، والمأمون بخراسان. وأقام في استتاره ست سنين وأربعة أشهر وعشرة أيام وظفر به المأمون سنة ٢١٠ هـ. وكان أسود حالك اللون، عظيم الجثة. وليس في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لسانا، ولا أجود شعرا. وكان وافر الفضل، حازما، واسع الصدر. سخي الكف. حاذقا بصنعة الغناء. وأمه جارية سوداء اسمها (شكلة) نسبه إليها خصومه. مات في سر من رأى. وصلى عليه المعتصم (١) . ابن الصُّوفي (٠٠٠ - نحو ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٣ م) إبراهيم بن محمد بن يحيى العلويّ الهاشمي: ثائر. كانت إقامته بمصر. وخرج في صعيدها سنة ٢٥٣هـ على واليها أحمد ابن طولون. فدخل (اسنا) سنة ٢٥٥ ونهبها وقتل بعض أهلها. فسير إليه ابن طولون جيشا هزمه جيشا هزمه إبراهيم وقتل قائده. واستمر القتال بينه وبين عساكر ابن طولون إلى أن ضعفت عزائم أصحابه، فركب البحر إلى مكة فأقام مدة، فقبض عليه فيها فأرسل إلى ابن طولون، فسجنه، ثم أطلقه، فخرج إلى المدينة فمات فيها (٢) . ابن المُدَبَّر (٠٠٠ - ٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م) إبراهيم بن محمد بن عبيد الله ابن المدبر، أبو إسحاق:

стр. 123

وزير، من الكتاب المترسلين الشعراء. من أهل بغداد. تولى ولايات جليلة. واستوزره المعتمد العباسي لما خرج من سامراء يريد مصر سنة ٢٦٩ هـ. وتوفي ببغداد متقلدا ديوان الضياع للمعتضد (١) . الثَّقَفي (٠٠٠ - ٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٦ م) إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي: عالم كان يرى رأي الزيدية ثم انتقل إلى القول بالإمامية. من أهل الكوفة، انتقل إلى أصفهان فمات فيها. من كتبه (المغازي) و (الردة) و (الشورى) و (مقتل عثمان) و (صفين) و (النهروان) و (الغارات) و (رسائل علي بن أبي طالب وأخباره وحروبه) و (الجامع الكبير) في فقه الإمامية، وكتاب (الإمامة) و (من قبل من آل محمد) و (السير) وكتاب في (التاريخ) وكتابان في (الاشربة) وكتاب في (الخطب) و (أخبار المختار) و (فضل الكوفة ومن نزلها من الصحابة) (٢) . ابن زِيَاد (٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٢ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبيد الله بن زياد بن أبيه: أمير اليمن. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٢٤٥ هـ) وكان يخطب لبني العباس. واستمرت ولايته إلى أن مات في زبيد (٣) .

стр. 124

الشَّيْبَاني (٢٢٣ - ٢٩٨ هـ = ٨٣٨ - ٩١١ م) إبراهيم بن محمد الشيبانيّ، أبو اليسر، ويعرف بالرياضيّ الكاتب: أديب، أصله من بغداد، واستقر في القيروان فترأس ديوان الإنشاء لبني الأغلب ثم للفاطميين إلى أن توفي. من كتبه (سراج الهدى) في معاني القرآن وإعرابه، و (مسند) في الحديث، و (قطب الأدب) و (لقط المرجان) في الأدب (١) . الكُرَيْزي (٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م) إبراهيم بن محمد بن عبد الله القرشي العبشمي الكريزي، أبو محمد: قاض فقيه، من أهل بغداد، ولي قضاء مصر سنة ٣١٢هـ فأقام سنة وأياما. وتوفي بحلب (٢) . الْخِذَامي (٠٠٠ - ٣٢١ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٣ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق الخذامي (بالخاء) النيسابورىّ: فقيه حنفي، محدّث، من أهل نيسابور. حدث بالعراق وخراسان والشام. له مصنفات. ابن أَبي عَوْن (٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٤ م) إبراهيم بن محمد بن أبي عون أحمد بن المنجم، أبو إسحاق: أديب، من أشياع الشلمغاني وثقاته ببغداد. له كتاب (النواحي) في أخبار البلدان، و (الجوابات المسكتة - خ) باسم (الاجوبة المسكتة) في جامعة الرياض (٢٤٩ ص) (٤) . و (التشبيهات - ط) و (الدواوين)

стр. 125

و (الرسائل) و (بيت مال السرور) قتله الراضي العباسي صلبا مع الشلمغاني، بعد أن عرض عليه أن يتبرأ من الشلمغاني ولم يفعل (١) . نفْطَوَيْه . (٢٤٤ - ٣٢٣ هـ = ٨٥٨ - ٩٣٥ م) إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي العتكيّ، أبو عبد الله، من أحفاد المهلب ابن أبي صفرة: إمام في النحو. وكان فقيها، رأسا في مذهب داود، مسندا في الحديث ثقة، قال ابن حجر: جالس الملوك والوزراء، وأتقن حفظ السيرة ووفيات العلماء، مع المروءة والفتوة والظرف. ولد بواسط (بين البصرة والكوفة) ومات ببغداد وكان على جلالة قدره تغلب عليه سذاجة الملبس، فلا يعنى بإصلاح نفسه. وكان دميم الخلقة، يؤيد مذهب (سيبويه) في النحو فلقبوه (نفطويه) ونظم الشعر ولم يكن بشاعر، وإنما كان من تمام أدب الأديب في عصره أن يقول الشعر. سمّى له ابن النديم وياقوت عدة كتب، منها (كتاب التاريخ) و (غريب القرآن و (كتاب الوزراء) و (أمثال القرآن) ولا نعلم عن أحدها خبرا (٢) . الشطْرَنْجِي (٠٠٠ - نحو ٣٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٤٢ م) إبراهيم بن محمد بن صالح البغدادي الشطرنجي أبو إسحاق، ويعرف بابن الاقليدسي:

стр. 126

فاضل، من أهل بغداد. له مجموع في (منصوبات الشطرنج) وكان من الحذاق بها (١) . الإِصْطَخْري (٠٠٠ - ٣٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٧ م) إبراهيم بن محمد الفارسيّ، أبو إسحاق الإصطخري ويقال له الكرخي: جغرافي، رحالة، من العلماء. من أهل إصطخر (بإيران) قام بسياحة طاف بها بلاد العرب وبعض بلاد الهند، وبلغ الأوقيانوس الأتلانتيكي، واستعان بكتاب (صور الأقاليم) ل أبي زيد البلخي، ولم تكن مصادر علم البلدان موفورة في عصره، فألف كتابيه (صور الأقاليم - ط) على اسم كتاب البلخي، و (مسالك الممالك - ط) ونقل ياقوت عنهما أو عن أحدهما في معجم البلدان، وأغفل ترجمته أو الإشارة إليه في كلامه على إصطخر، مكتفيا بتسميته في مقدمة المعجم أبا إسحاق الإصطخري (٢) . ابن شِهَاب (٠٠٠ - بعد ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٦١ م) إبراهيم بن محمد بن شهاب، أبو الطيّب: من علماء الكلام، من أهل بغداد. له (مجالس الفقهاء ومناظراتهم) نحو ٤٠٠ ورقة (٣) . ابن عُمَارَة (٠٠٠ - ٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٤ م) إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة، أبو إسحاق: من حفاظ الحديث، من أهل

стр. 127

أصبهان. له (المسند) و (الشيوخ) (١) . ابن شِنْظِير (٠٠٠ - ٤٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠١١ م) إبراهيم بن محمد بن الحسين الأموي، أبو إسحاق، ابن شنظير: مؤرخ أندلسي، من فقهاء المالكية بطليطلة. له (تاريخ رجال الأندلس) واختصر (المدونة) و (المستخرجة) في الفقه (٢) . الأَسْفَرَايِيني (٠٠٠ - ٤١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٧ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران، أبو إسحاق: عالم بالفقه والأصول. كان يلقب بركن الدين، قال ابن تغري بردي: وهو أول من لقب من الفقهاء. نشأ في أسفرايين (بين نيسابور وجرجان) ثم خرج إلى نيسابور وبنيت له فيها مدرسة عظيمة فدرّس فيها، ورحل إلى خراسان وبعض أنحاء العراق، فاشتهر. له كتاب (الجامع) في أصول الدين، خمس مجلدات، و (رسالة) في أصول الفقه. وكان ثقة في رواية الحديث. وله مناظرات مع المعتزلة. مات في نيسابور، ودفن في أسفرايين (٣) . ابن الإِفلِيلي (٣٥٢ - ٤٤١ هـ = ٩٦٣ - ١٠٥٠ م) إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهري، من بني سعد بن أبي وقاص، أبو القاسم ابن الإفليلي: وزير أندلسي من أئمة اللغة والأدب. ولد ومات بقرطبة. استوزره المستكفي باللَّه (الأموي) له كتب منها (شرح معاني المتنبي - خ) الجزء الأول

стр. 128

منه رأيته في خزانة الرباط (٤٣٧ د) ورأى ابن حزم نسخة كاملة منه واستحسنه (١) . السَّرَوِي (٣٥٨ - ٤٥٨ هـ = ٩٦٩ - ١٠٦٦ م) إبراهيم بن محمد بن موسى، أبو إسحاق السرويّ المطهري: فقيه شافعيّ. نسبته إلى (مطهر) من قرى بلدة (سارية) بطبرستان - والنسبة إليها سروي، كما في معجم البلدان - ولد بها وولي قضاءها. وزار بغداد. له كتب في الأصول والفروع (٢) . الأَسْواني (٠٠٠ - ٥٨١ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٥ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، فخر الدولة الأسواني: شاعر أديب مصري، من أهل أسوان. وهو أول من كتب الإنشاء للملك الناصر صلاح الدين ابن أيوب، ثم كتب لأخيه العادل. مات في حلب (٣) . ابن مُلكون (٠٠٠ - ٥٨١ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٦ م) إبراهيم بن محمد بن منذر، أبو إسحاق ابن ملكون الحضرميّ: نحوي، من أهل إشبيلية مولدا ووفاة. من كتبه (إيضاح المنهج - خ) في دار الكتب، مصورا عن الاسكوريال (٣١٢) جمع فيه بين كت أبي ابن جني - التنبيه، والمبهج - على الحماسة، و (شرح الجمل) للزجاجي، و (النكت على التبصرة للصيمري) (٤) .

стр. 129

ابن دُنَيْنِير (٥٨٣ - ٦٢٧ هـ = ١١٨٧ - ١٢٢٩ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي الموصلي، من أهل الموصل، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير: شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه مدائح. واتصل سنة ٦١٤ بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفى سنة ٦٣٥ هـ له (ديوان شعر - خ) عرفنا منه أنه بدأ بنظم الشعر سنة ٦٠٦هـ أو قبلها بقليل وسافر الى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها. وكان سيّئ العقيدة يتظاهر بالإلحاد والفسق. ووجد في أوراقه كلام ردئ في حق الله وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس) . وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي) قال الصفدي: جوّده، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم) و (الفصول المترجمة عن علم حلّ الترجمة) وترجم له ابن الشعار، في المجلد الأول من كتابه (عقود الجمان في شعراء هذا الزمان) مرتين، الأولى في (إبراهيم بن دنينير) وأورد بعض شعره، والثانية في (إبراهيم بن محمد بن إبراهيم) وقال: المعروف بابن دنينير الموصلي اللخمي ثم القابوسي من أهل الموصل، هكذا قرأت نسبه بخط يده. رأيته غير مرة. كان شابا أشقر مشربا بحمرة مقرون الحاجبين جميل الصورة وله منظر، اشتغل بشئ من الأدب على أبي الحزم (؟)

стр. 130

وكتب خطا حسنا، وعرف علم النحو معرفة جيدة، وفهم حلّ التراجم، وقال الشعر، ورحل به إلى الملوك، إلا أنه كان ردئ الاعتقاد يتهاون بالدين والصلاة ويطعن في الشريعة والإسلام، ويتظاهر الالحاد والفسق ويصر على شرب الخمر. وكان مع ذلك بغيضا إلى الناس، ممقوتا عندهم لما يرونه من سلوكه طرق القبائح والأشياء المنكرة. وبلغني أنه قتل سنة ٦٢٧ وسبب ذلك أن بعض من كان يخالطه عثر له على أوراق تتضمن كلاما رديئا في حق الله مما يوجب قتله وأهاج في الملوك وكفريات، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه. رأيته غير مرة بالموصل ولم آخذ عنه شيئا لقلة اهتمامي بهذا الشأن (١) . الأَعْلَم البَطَلْيَوْسِي (٠٠٠ - ٦٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٠ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق البطليوسي، الملقب بالأعلم: فاضل، له اشتغال بالأدب. من أهل بطليوس (Badajoz) بالأندلس. له كتاب في (آداب أهل بطليوس) وشروح للإيضاح للفارسي، والجمل للزجاجي والكامل للمبرد، والأمالي للقالي. وهو غير (الأعلم) الشَّنْتَمَري يوسف بن سليمان. والأعلم: المشقوق الشفة (٢) .

стр. 131

ابن قُرْنَاص (٠٠٠ - ٦٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٣ م) إبراهيم بن محمد بن هبة الله بن أحمد ابن قرناص الخزاعي الحموي، مخلص الدين، أبو إسحاق: شاعر أديب، من أهل حماة. له (ديوان شعر) (١) . ابن السُّوَيْدِي (٦٠٠ - ٦٩٠ هـ = ١٢٠٤ - ١٢٩١ م) إبراهيم بن محمد بن علي بن طرخان الأنصاري، أبو إسحاق، عز الدين، من ولد سعد بن معاذ، من الأوس: طبيب دمشقي، اشتغل بالعقليات. له (التذكرة الهادية - خ) طب، في شستربتي (٤١٩٣) و (قلائد المرجان في طب الأبدان - خ) في استمبول، و (الباهر في خواص الجواهر) لعله (خواص الأحجار من اليواقيت والجواهر - خ) في دار الكتب المصرية، أو هو كتاب آخر له. نصب طبيبا في البيمارستان النوري وبيمارستان باب البريد (وكلاهما في دمشق) ونسبته إلى السويداء (في حوران) وكان أبوه من تجارها (٢) . الْجُوَيْني (٦٤٤ - ٧٢٢ هـ = ١٢٤٦ - ١٣٢٢ م) إبراهيم بن محمد بن المؤيد أبي بكر بن حمويه الجويني، صدر الدين، أبو المجامع: شيخ خراسان في وقته. من أهل (جوين) بها. رحل في طلب الحديث فسمع بالعراق والشام والحجاز وتبريز وآمل طبرستان والقدس وكربلاء وقزوين وغيرها، وتوفي بالعراق. عرّفه ابن حجر (في الدرر) بالشافعي الصوفي، وقال: خرَّج لنفسه تساعيات. وجعله الامين

стр. 132

العاملي من أعيان الشيعة، ولقبه بالحموئي (نسبة الى جده حمويه) وقال: له (فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين - خ) في طهران (الجامعة المركزية ٥٨٣) في ١٦٠ ورقة. وقال الذهبي: شيخ خراسان، كان حاطب ليل - يعني في رواية الحديث - جمع أحاديث ثنائيات وثلاثيات ورباعيات من الأباطيل المكذوبة. وعلى يده أسلم غازان (١) . الطَّبَري (٦٣٦ - ٧٢٢ هـ = ١٢٣٩ - ١٣٢٢ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو أحمد، رضيّ الدين الطبري: شيخ مكة في عصره وإمام المقام الشريف بها. من علماء الشافعية. له كتب، منها (المنتخب في علم الحديث - خ) في الاسكوريال و (فهرست) لمروياته، و (تساعيات) في الحديث، و (اختصار شرح السنة للبغوي) قال الذهبي: حدث أزيد من خمسين سنة. وله شعر أورد صاحب العقد الثمين نماذج منه (٢) . السَّفَاقُسِي (٦٩٧؟ - ٧٤٢ هـ = ١٢٩٨؟ - ١٣٤٢ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القيسي السفاقسي، أبو إسحاق: برهان الدين: فقيه مالكي. تفقه في بجاية وحج فأخذ عن علماء مصر والشام. وأفتى ودرّس سنين. له مصنفات منها (المجيد في إعراب القرآن المجيد - خ) ويسمى إعراب القرآن، و (شرح ابن الحاجب) في أصول الفقه (٣) .

стр. 133

الواثق باللَّه (٠٠٠ - بعد ٧٤٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٤١ م) إبراهيم (الواثق) بن محمد (المستمسك باللَّه) بن أحمد العباسي، أبو إسحاق: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. وهو ابن أخي المستكفي باللَّه (سليمان بن أحمد) وكان المستكفي قد عهد إلى ابنه (أحمد ابن سليمان) بالخلافة، فلما مات المستكفي (سنة ٧٤٠ هـ توقف الناصر القلاووني عن البيعة لابنه، ثم أقام صاحب الترجمة خليفة ولقبه بالواثق باللَّه، فخطب له بالقاهرة جمعة واحدة، ومات الناصر القلاووني، وخلفه المنصور (أبو بكر بن محمد) فخلع الواثق، وبايع (لأحمد بن سليمان) سنة ٧٤٢ هـ (٢) . الخَلِيلي (٧١٠ - ٧٤٨ هـ = ١٣١٠ - ١٣٤٧ م) إبراهيم بن محمد بن عثمان، برهان الدين الخليلي: فقيه محدّث، من أهل بيت المقدس. له (التحفة السنية في آداب الصوفية - خ) في شستربتي (٤٨٢٥ / ٣) (٢) الإخْنائي (٠٠٠ - ٧٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٥ م) إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن عيسى، برهان الدين ابن علم الدين، الإخنائي: محتسب مصري من القضاة. مولده ووفاته بالقاهرة. كان شافعيا وتحول مالكيا. ولي الحسبة ثم قضاء الديار المصرية إلى أن مات. له مختصر سماه (الهداية والأعلام بما يترتب على قبيح القول من الأحكام - خ) في المكتبة العربية بدمشق. قال ابن حجر: له في أحكامه قضايا مشهورة في ردّ الرؤساء، مع المروءة والإفضال. نسبته إلى إخنا،

стр. 134

بقرب الإسكندرية (١) . الأَمْيُوطي (٧١٥ - ٧٩٠ هـ = ١٣١٥ - ١٣٨٨ م) إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم، جمال الدين اللخمي الأميوطي: أديب من فقهاء الشافعية. مصري. ناب في الحكم بالقاهرة، وهاجر إلى مكة فاستوطنها (٧٧٦) وتوفي بها. له (مختصر شرح بانت سعاد وإعرابها - خ) في الظاهرية (الرقم العام ٥٤٨٢) اختصر به شرح شيخه ابن هشام (٢) . ابن مُفْلِح (٧٤٩ - ٨٠٣ هـ = ١٣٤٨ - ١٤٠١ م) إبراهيم بن محمد بن مفلح الراميني الأصل، الدمشقيّ، أبو إسحاق، برهان الدين: شيخ الحنابلة في عصره. من كتبه (طبقات أصحاب الإمام أحمد) و (كتاب الملائكة) و (شرح المقنع) وتلف أكثر كتبه في فتنة تيمور بدمشق (٣) . ابن دُقْماق (٧٥٠ - ٨٠٩ هـ = ١٣٤٩ - ١٤٠٧ م) إبراهيم بن محمد بن أيدمر بن دقماق القاهري، صارم الدين: مؤرخ الديار المصرية في وقته. كتب نحو مئتي سفر في التاريخ، من تأليفه ومنقوله. وكان معروفا بالإنصاف في تواريخه، موصوفا بحسن العشرة والميل إلى الفكاهة والبعد عن الوقيعة في الناس، كاتبا مجيدا، عارفا بالأدب والفقه، غزير الاطلاع، غير أنه كان قليل الإحاطة بالعربية فربما وقع له شئ من اللحن في كتابته. من تصانيفه (نظم الجمان - خ) في طبقات الحنفية، ثلاث

стр. 135

مجلدات. امتحن بسببها، و (نزهة الأنام في تاريخ الإسلام - خ) بعضه، و (الانتصار لواسطة عقد الأمصار) في تاريخ مصر (طبع منه جزآن: الرابع والخامس) و (الجوهر الثمين في سيرة الخلفاء والسلاطين - خ) انتهى فيه إلى حوادث سنة ٧٩٧ هـ و (ترجمان الزمان في تراجم الأعيان - خ) الجزء الثالث عشر منه، بخطه. وولي في آخر عمره إمرة دمياط فأقام فيها قليلا فلم تطب له فعاد إلى القاهرة فتوفي فيها (١) . ابن زُقَّاعة (٧٢٤ - ٨١٦ هـ = ١٣٢٣ - ١٤١٤ م) إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد، أبو إسحاق، برهان الدين القرشي النوفلي الغزي المعروف بابن زقاعة ويقال ابن سقّاعة:

стр. 136

إنسان عجيب. من أهل غزة. بدأ خياطا، وقرأ على شيوخ بلده ونظم كثيرا مما يسميه بعض الناس شعرا. وتفرد في معرفة الاعشاب ومنافع النبات فكان يصف أشياء منها للأوجاع كالأطباء، ويسترزق بالعقاقير. وتزهد وساح في طلب الأعشاب. وكان يستحضر كثيرا من الحكايات و (الماجريات) كما يقول السخاوي. وخدع به بعض العلماء فنعته بشيخ الطريقة والحقيقة! ومما نظم قصيدة تائية في (صفة الأرض وما احتوت عليه) ٧٧٧٠ بيتا، وشاعت عنه مخاريق وشعبذة. وفي الصوفية من قال إنه يعرف الحرف والاسم الأعظم وينفق من الغيب! وألف رسائل، منها (دوحة الورد في معرفة النرد) و (تعريب التعجيم في حرف الجيم) و (لوامع الأنوار في سيرة الأبرار) وكتاب (الوجود - خ) بخطه في معهد المخطوطات، وهو منظومات له في الفلك والجبال والأنهار إلخ.

стр. 137

ولعله (ديوان شعره) وفي جامعة الرياض (ديوان ابن زقاعة - خ) الفيلم ٤٨ عن مكتبة عارف حكمت (الرقم ٢٣٢ أدب) وكان له حظ وافر عند ملوك مصر، يجلسونه فوق قضاة القضاة. وتوفي بالقاهرة (١) سِبْط ابن العَجَمي (٧٥٣ - ٨٤١ هـ = ١٣٥٢ - ١٤٣٨ م) إبراهيم بن محمد بن خليل الطَّرَابُلُسي ثم الحلبي، أبو الوفاء، برهان الدين: عالم بالحديث ورجاله، من كبار الشافعية. أصله من طرابلس الشام، ومولده ووفاته في حلب. وفي أيامه هاجمها تيمورلنك. يقال له: البرهان الحلبي، وسبط ابن العجمي. وهو والد المؤرخ أحمد بن إبراهيم (٨٨٤) الآتية ترجمته. رحل إلى دمشق وفلسطين ومصر والحجاز، وأخذ عن علمائها. من كتبه (نور النبراس على سيرة ابن سَيِّد الناس - خ) مجلدان، و (نقد النقصان في معيار الميزان) و (التبيين لأسماء المدلسين - ط) رسالة، و (تذكرة الطالب المعلم بمن يقال إنه مخضرم - ط) كرأس، و (الاغتباط بمن رمي بالاختلاط - خ) و (المقتفى في ضبط ألفاظ الشفا - خ) و (بلّ الهميان في معيار الميزان) ذيل لميزان الذهبي، و (نهاية السول في رواة الستة الأصول) و (تعليق على سنن ابن ماجة) و (التلقيح) في شرح صحيح

стр. 138

البخاري، أربع مجلدات و (مختصر الغوامض والمبهمات - خ) بخطه. اختصر به كتاب (الغوامض) في الأسماء الواقعة في الأحاديث، لابن بشكوال (١) . ابن مُفْلِح (٨١٦ - ٨٨٤ هـ = ١٤١٣ - ١٤٧٩ م) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبو إسحاق، برهان الدين: مؤرخ، من قضاة الحنابلة. مولده ووفاته في دمشق. وولي قضاءها سنة ٨٥١ وعين لقضاء الديار المصرية سنة ٨٧٦ فلم يذهب. من محاسنه إخماد الفتن التي كانت تقع بين فقهاء الحنابلة وغيرهم في دمشق، ولم يكن يتعصب لأحد. باشر القضاء في الديار الشامية نيابة واستقلالا أكثر من أربعين سنة. من كتبه (المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - خ) و (المبدع بشرح المقنع) فقه، أربعة مجلدات، طبع الأول منها، و (مرقاة الوصول إلى علم الأصول) (٢) . النَّاجي (٨١٠ - ٩٠٠ هـ = ١٤٠٧ - ١٤٩٥ م) إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر، برهان الدين، أبو إسحاق الحلبي القبيباتي الشافعيّ الناجي:

стр. 139

واعظ، عارف بالحديث. توفي بدمشق. له (كنز الراغبين العفاة في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة - خ) في سوهاج (١٠٤ حديث) و (تعليق - خ) على الترغيب والترهيب للمنذري، في الأزهرية. و (جواب الناجي عن الناسخ والمنسوخ، هل يمكن جمعه - خ) في التيمورية، و (عجالة الاملاء - خ) في تمكروت، أما شهرته بالناجي، فقيل: لأنه كان حنبليا وتحول شافعيا! (١) . ابن المعتمد (٨٤٣ - ٩٠٢ هـ = ١٤٤٠ - ١٤٩٧ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القرشي، برهان الدين، ابن المعتمد: مؤرّخ، من فضلاء الشافعية، من أهل دمشق. حج وجاور سنة ٨٨٢ هـ ومات بدمشق. له (مفاكهة الخلان) تاريخ، و (ذيل على طبقات الشافعية) للسبكي (٢) . اللَّيثي (٠٠٠ - بعد ٩٠٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٠١ م) إبراهيم بن محمد، أبو القاسم السمرقندي الليثي: قارئ، من فقهاء الحنفية. له (مستخلص الحقائق، شرح كنز الدقائق - خ) في أوقاف بغداد، المجلد الأول منه، وهو شرح ممزوج بالأصل. فرغ منه في رجب ٩٠٧ (٣) . الوزِيري (٨٣٤ - ٩١٤ هـ = ١٤٣١ - ١٥٠٨ م) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن الهادي ابن إبراهيم، الوزيري: فاضل، من

стр. 140

مجتهدي الزيدية باليمن. كان له اشتغال بالتأريخ، فنظم قصيدة عارض بها البسامة، ضمنها طرفا من أخبار الصحابة واستوفى جميع الدعاة من الفاطميين سماها (جواهر الاخبار في سيرة الأئمة الأخيار) وهي مخطوطة في ٢٥ ورقة، في مجموع بالامبروزيانة. ومنها نسخة في دار الكتب، مع شرح لها، باسم (بسامة أهل البيت) وله (الفصول اللؤلؤية - خ) في الأصول (شستربتي ٣١٠٠ / ٥) و (هداية الأفكار في شرح الأزهار - خ) . توفي بصنعاء (١) . ابن عَوْن (٨٥٥ - ٩١٦ هـ = ١٤٥١ - ١٥١٠ م) إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عون، أبو إسحاق برهان الدين الطيبي الدمشقيّ الشاغوري: مفتي الحنفية بدمشق. مولده ووفاته بها. تفقه فيها وبمصر وبيت المقدس. وجمعت فتاويه في كراريس سميت (النفحات الأزهرية في الفتاوي العونية) وله (شرح الأجرومية - خ) في النحو، و (مناسك الشاغوري) رآه حاجي خليفة، وقال: مفيد معتبر (٢) . الدُّسُوقي (٨٣٣ - ٩١٩ هـ = ١٤٣٠ - ١٥١٣ م) إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الدسوقي الشافعيّ، أبو إسحاق، برهان الدين: صوفي، من أهل دمشق. قال ابن طولون: كان شديد الإنكار على صوفية هذا العصر ولم تر عيناي متصوفا من أهل دمشق أمثل منه. وفاته بها. له (رسائل في التصوف - خ) (٣) .

стр. 141

ابن أَبي شَرِيف (٨٣٦ - ٩٢٣ هـ = ١٤٣٣ - ١٥١٧ م) إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي المري المقدسي ثم القاهري، أبو إسحاق، برهان الدين المعروف بابن أبي شريف: فقيه. من أعيان الشافعية. ولد ونشأ بالقدس، وأكمل دروسه بالقاهرة، وأصبح المعول عليه في الفتوى بالديار المصرية، وولي قضاء مصر سنة ٩٠٦ ولم يكمل السنة. وكان يعيش من (مصبنة) له بالقدس. وتوفي بالقاهرة في أيام الخليفة المتوكل على الله العباسي فصلى عليه. من كتبه (شرح المنهاج) فقه، أربع مجلدات، و (شرح قواعد الإعراب) لابن هشام، و (شرح العقائد) لابن دقيق العيد، و (شرح الحاوي) فقه، مجلدان، و (نظم السيرة النبويّة) و (نظم النخبة لابن حجر) و (شرح التحفة لابن الهائم) في الفرائض، و (نظم لقطة العجلان) للزركشي، و (ديوان خطب) وكتاب في (الآيات التي فيها الناسخ والمنسوخ) ومنظومة في (القراآت) ومختصرات وشروح كثيرة (١) .

стр. 142

العِصَام الأَسْفَرَايِيني (٨٧٣ - ٩٤٥ هـ = ١٤٦٨ - ١٥٣٨ م) إبراهيم بن محمد بن عرب شاه الأسفراييني عصام الدين: صاحب (الأطول - ط) في شرح تلخيص المفتاح للقزويني، في علوم البلاغة. ولد في أسفرايين (من قرى خراسان) وكان أبوه قاضيها، فتعلم واشتهر وألف كتبه فيها. وزار في أواخر عمره سمرقند فتوفي بها. وله تصانيف غير (الأطول) منها (ميزان الأدب - ط) و (حاشية على تفسير البيضاوي - خ) في الأزهر، و (شرح رسالة الوضع للإيجي - خ) في أوقاف بغداد، و (حاشية على تفسير البيضاوي لسورة عم - خ) في الرباط، وشروح وحواش في (المنطق) و (التوحيد) و (النحو) طبع بعضها (١) . إبراهيم الحَلَبي (٠٠٠ - ٩٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٩ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحَلَبي: فقيه حنفي، من أهل حلب، تفقه بها

стр. 143

وبمصر، ثم استقر في القسطنطينية وتوفي بها عن نيف وتسعين عاما. أشهر كتبه (ملتقى الأبحر - ط) فقه، و (غنية المتملي في شرح منية المصلي - ط) وله (مختصر طبقات الحنابلة) و (تلخيص القاموس المحيط) و (تلخيص الفتاوي التاتارخانية - خ) و (تلخيص الجواهر المضية في طبقات الحنفية - خ) في الرياض (الفيلم ٦٣) عن عارف حكمت (١) . المَغْرِبي (٠٠٠ - ٩٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٠ م) إبراهيم بن محمد بن محمد المَغْرِبي: فلكي أندلسي الأصل، من أهل المغرب. صنف (غريب الناقلين في أحوال النيرين - خ) في الظاهرية. فرغ من تأليفه في محرم ٩٨١ (٢) . الأَكْرَمي (٠٠٠ - ١٠٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٧ م) إبراهيم بن محمد الأكرمي الصالحي: شاعر، له اشتغال بالأدب، حسن المحاضرة. من أهل الصالحية بدمشق. له ديوان شعر سماه (مقام إبراهيم في الشعر والنظيم) (٣) .

стр. 144

جاويش زادَهْ (٠٠٠ - ١٠٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٣ م) إبراهيم بن محمد، جاويش (أو جاووش) زاده: قاض رومي حنفي. له (الصحائف - خ) في الفرائض، و (مجمع اللطائف) شرح الصحائف، و (الصافية) شرح الشافية لابن الحاجب. توفي معزولا عن قضاء (أيوب) (١) . الشِّيرازي (٠٠٠ - ١٠٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٠ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الشِّيرازي: فاضل إمامي، من أهل شيراز. وتوفي بها. له (العروة الوثقى) في تفسير القرآن، وحواش منها (حاشية على إلهيات الشفا) (٢) . المَيْمُوني (٩٩١ - ١٠٧٩ هـ = ١٥٨٣ - ١٦٦٩ م) إبراهيم بن محمد بن عيسى، أبو إسحاق، برهان الدين الميموني: عارف بالتفسير والحديث. من أهل مصر. له تصانيف أكثرها حواش وشروح، منها (حاشية) على تفسير البيضاوي، و (العطايا الرحمانية، بحل رموز المواهب اللدنية - خ) غير تام، في الأزهرية وله (تهنئة الإسلام بتجديد بيت الله الحرام - خ) في خزانة حسن حسني عبد الوهاب. بتونس، ألفه على أثر سقوط جانب من

стр. 145

البيت الحرام سنة ١٠٣٩هـ وبنائه. نسبته إلى الميمون من الصعيد ويلاحظ أنه كان يكتب اسمه (إبراهيم الماموني) انظر خطه (١) . السُّوهائي (٠٠٠ - ١٠٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٩ م) إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السوهائي المالكي الأزهري: مقرئ، من المشتغلين بالحديث. نسبته إلى سوها، من إخميم مصر. من كتبه (إيقاظ الوسنان في معاملة الرحمن - خ) الأول منه، مجلد ضخم، في الرباط (٢٢٩٨ ك) و (الدرر المنثورة - خ) رسالة في القراآت، بالظاهرية، و (فتح القدير بترتيب الجامع الصغير - خ) في الأزهرية، رتبه على الحروف في ١٨٨ بابا (٢) . حُورِيَّة الصَّعْدي (٠٠٠ - ١٠٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٢ م) إبراهيم بن محمد بن أحمد المؤيدي الحسني المعروف بحورية الصعدي: من علماء الزيدية في اليمن. قام في جهات صعدة بأمر الإمامة العظمى ثم تنحى للمتوكل إسماعيل بن القاسم فأقطعه المتوكل مدينة رغافة وما يليها، ومات ببلدة العشة بالقرب من صعدة. من كتبه (الروض الحافل شرح الكافل) في أصول الفقه، و (شرح الهداية) فقه، و (الروض الباسم) في أنساب آل الإمام القاسم الرسّي (٣) . البِرْماوي (٠٠٠ - ١١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٤ م) إبراهيم بن محمد بن شهاب الدين بن خالد، برهان الدين البرماوي الأنصاري الأحمدي الأزهري:
следующие страницы →