ابن أَبي شَرِيف
(٨٣٦ - ٩٢٣ هـ = ١٤٣٣ - ١٥١٧ م)
إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي المري المقدسي ثم القاهري، أبو إسحاق، برهان الدين المعروف بابن أبي شريف: فقيه. من أعيان الشافعية. ولد ونشأ بالقدس، وأكمل دروسه بالقاهرة، وأصبح المعول عليه في الفتوى بالديار المصرية، وولي قضاء مصر سنة ٩٠٦ ولم يكمل السنة. وكان يعيش من (مصبنة) له بالقدس. وتوفي بالقاهرة في أيام الخليفة المتوكل على الله العباسي فصلى عليه. من كتبه (شرح المنهاج) فقه، أربع مجلدات، و (شرح قواعد الإعراب) لابن هشام، و (شرح العقائد) لابن دقيق العيد، و (شرح الحاوي) فقه، مجلدان، و (نظم السيرة النبويّة) و (نظم النخبة لابن حجر) و (شرح التحفة لابن الهائم) في الفرائض، و (نظم لقطة العجلان) للزركشي، و (ديوان خطب) وكتاب في (الآيات التي فيها الناسخ والمنسوخ) ومنظومة في (القراآت) ومختصرات وشروح كثيرة (١) .
стр. 142
العِصَام الأَسْفَرَايِيني
(٨٧٣ - ٩٤٥ هـ = ١٤٦٨ - ١٥٣٨ م)
إبراهيم بن محمد بن عرب شاه الأسفراييني عصام الدين: صاحب (الأطول - ط) في شرح تلخيص المفتاح للقزويني، في علوم البلاغة. ولد في أسفرايين (من قرى خراسان) وكان أبوه قاضيها، فتعلم واشتهر وألف كتبه فيها. وزار في أواخر عمره سمرقند فتوفي بها. وله تصانيف غير (الأطول) منها (ميزان الأدب - ط) و (حاشية على تفسير البيضاوي - خ) في الأزهر، و (شرح رسالة الوضع للإيجي - خ) في أوقاف بغداد، و (حاشية على تفسير البيضاوي لسورة عم - خ) في الرباط، وشروح وحواش في (المنطق) و (التوحيد) و (النحو) طبع بعضها (١) .
إبراهيم الحَلَبي
(٠٠٠ - ٩٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٩ م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحَلَبي: فقيه حنفي، من أهل حلب، تفقه بها
стр. 143
وبمصر، ثم استقر في القسطنطينية وتوفي بها عن نيف وتسعين عاما. أشهر كتبه (ملتقى الأبحر - ط) فقه، و (غنية المتملي في شرح منية المصلي - ط) وله (مختصر طبقات الحنابلة) و (تلخيص القاموس المحيط) و (تلخيص الفتاوي التاتارخانية - خ) و (تلخيص الجواهر المضية في طبقات الحنفية - خ) في الرياض (الفيلم ٦٣) عن عارف حكمت (١) .
المَغْرِبي
(٠٠٠ - ٩٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٠ م)
إبراهيم بن محمد بن محمد المَغْرِبي: فلكي أندلسي الأصل، من أهل المغرب. صنف (غريب الناقلين في أحوال النيرين - خ) في الظاهرية. فرغ من تأليفه في محرم ٩٨١ (٢) .
الأَكْرَمي
(٠٠٠ - ١٠٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٧ م)
إبراهيم بن محمد الأكرمي الصالحي: شاعر، له اشتغال بالأدب، حسن المحاضرة.
من أهل الصالحية بدمشق. له ديوان شعر سماه (مقام إبراهيم في الشعر والنظيم) (٣) .
стр. 144
جاويش زادَهْ
(٠٠٠ - ١٠٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٣ م)
إبراهيم بن محمد، جاويش (أو جاووش) زاده: قاض رومي حنفي. له (الصحائف - خ) في الفرائض، و (مجمع اللطائف) شرح الصحائف، و (الصافية) شرح الشافية لابن الحاجب.
توفي معزولا عن قضاء (أيوب) (١) .
الشِّيرازي
(٠٠٠ - ١٠٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٠ م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الشِّيرازي: فاضل إمامي، من أهل شيراز. وتوفي بها.
له (العروة الوثقى) في تفسير القرآن، وحواش منها (حاشية على إلهيات الشفا) (٢) .
المَيْمُوني
(٩٩١ - ١٠٧٩ هـ = ١٥٨٣ - ١٦٦٩ م)
إبراهيم بن محمد بن عيسى، أبو إسحاق، برهان الدين الميموني: عارف بالتفسير والحديث.
من أهل مصر. له تصانيف أكثرها حواش وشروح، منها (حاشية) على تفسير البيضاوي، و (العطايا الرحمانية، بحل رموز المواهب اللدنية - خ) غير تام، في الأزهرية وله (تهنئة الإسلام بتجديد بيت الله الحرام - خ) في خزانة حسن حسني عبد الوهاب. بتونس، ألفه على أثر سقوط جانب من
стр. 145
البيت الحرام سنة ١٠٣٩هـ وبنائه. نسبته إلى الميمون من الصعيد ويلاحظ أنه كان يكتب اسمه (إبراهيم الماموني) انظر خطه (١) .
السُّوهائي
(٠٠٠ - ١٠٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٩ م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السوهائي المالكي الأزهري: مقرئ، من المشتغلين بالحديث.
نسبته إلى سوها، من إخميم مصر. من كتبه (إيقاظ الوسنان في معاملة الرحمن - خ) الأول منه، مجلد ضخم، في الرباط (٢٢٩٨ ك) و (الدرر المنثورة - خ) رسالة في القراآت، بالظاهرية، و (فتح القدير بترتيب الجامع الصغير - خ) في الأزهرية، رتبه على الحروف في ١٨٨ بابا (٢) .
حُورِيَّة الصَّعْدي
(٠٠٠ - ١٠٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٢ م)
إبراهيم بن محمد بن أحمد المؤيدي الحسني المعروف بحورية الصعدي: من علماء الزيدية في اليمن. قام في جهات صعدة بأمر الإمامة العظمى ثم تنحى للمتوكل إسماعيل بن القاسم فأقطعه المتوكل مدينة رغافة وما يليها، ومات ببلدة العشة بالقرب من صعدة. من كتبه (الروض الحافل شرح الكافل) في أصول الفقه، و (شرح الهداية) فقه، و (الروض الباسم) في أنساب آل الإمام القاسم الرسّي (٣) .
البِرْماوي
(٠٠٠ - ١١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٤ م)
إبراهيم بن محمد بن شهاب الدين بن خالد، برهان الدين البرماوي الأنصاري الأحمدي الأزهري:
стр. 146
شيح الجامع الأزهر. من فقهاء الشافعية نسبته إلى برمة (بكسر الباء) في غربية مصر. له كتب، منها (حاشية على شرح القرافي لمنظومة غرامي صحيح - خ) في مصطلح الحديث، و (حاشية على شرح فتح الوهاب لزكريا الأنصاري - خ) ثلاثة مجلدات، و (حاشية على شرح الرحبية - خ) في الفرائض، بخطه في مكتبة زهير جاويش ببيروت، و (حاشية على شرح غاية التقريب - ط) فقه (١) .
إِبْراهِيم الجَمَل
(٠٠٠ - ١١٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٥ م)
إبراهيم بن محمد الجمل، أبو إسحاق: عالم بالقراآت نحوي، من أهل صفاقس. رحل إلى تونس وتفقه بها. له (نظم جامعة الشتات في عد الفواصل والآيات) ألف وثلاثمئة بيت، وكتاب في (الوقف) ورسالة في (كلّا) وكيفية الوقوف عليها (٢) .
السَّفَرْجَلاني
(١٠٥٥ - ١١١٢ هـ = ١٦٤٥ - ١٧٠٠ م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الكريم السفرجلاني: شاعر دمشقي، كان بارعا في الرياضيات. له (ديوان شعر - خ) (٣) .
ابن حَمْزَة
(١٠٥٤ - ١١٢٠ هـ = ١٦٤٥ - ١٧٠٨ م)
إبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين ابن أحمد بن حسين، برهان الدين ابن حَمْزَة الحُسَيْني الحنفي الدمشقيّ:
стр. 147
محدث نحوي، من صدور دمشق. ولد بها وتعلم وولي بعض الأعمال وسافر الى مصر، فأخذ عن علمائها، وسافر إلى الروم وولي نقابة الأشراف بمصر عام ١٠٩٣ ثم النقابة بدمشق مرات. وبلغ عدد شيوخه ثمانين شيخا. وتوفي قافلا من الحج بمنزلة تسمى ذات الحج ودفن بها. له كتب، منها (البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف - ط) جزآن، على حروف المعجم، و (حاشية على شرح] [الألفية لابن المصنف) لم تكمل (١) .
ابن الدَّكدكجي
(١١٠٤ - ١١٣٢ هـ = ١٦٩٢ - ١٧٢٠ م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد الدكدكجي، شاعر دمشقي المولد والوفاة، تركمانيّ الأصل، مات شابا، بالطاعون. له قصيدة مبدوءة بغزل رقيق رواها
стр. 148
المرادي تدل على أن له غيرها (١) .
التاكُشْتي
(١٠٦٨ - ١١٣٦ هـ = ١٦٥٨ - ١٧٢٣ م)
إبراهيم بن محمد، أبو إسحاق الظريفي، التاكشتي: صوفي أديب من أهل تاكشت في المغرب.
ولد بها، وتوفي بمصر عائدا من الحج ونقل إلى بلدته فدفن فيها. له كتب، منها (تحفة الحبيب) في نظم المغني. ذكره المختار السوسي. وقال الحضيكي: وله حواش وطرر وتنبيهات على مختصر خليل عجيبة (٢) .
الشُّعَيْبي
(٠٠٠ - ١١٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٧ م)
إبراهيم بن محمد بن الحسن بن عمر ابن علي الشعيبي الرحالي الاقاوي: عمراني من الأثرياء.
من أهل أقا (بسوس المغرب) اشتهر ببناء بلدة (تاكاديرت) بقرب (أقا) من ماله الخاص وكان مكانها خاليا لا يملكه أحد فادار سورها وتممه في ١٣ شوال ١١٤٤ وجعل لها حرما ألف
стр. 149
ذراع من جهاتها الثلاث، وحدائقها والبساتين في جهتها الرابعة وعلى سورها ثمانية بروج.
وحفر لها بئرا وبنى مسجدا بداخلها وجعلها سكنا له ولبنيه ومن ساعدهم. وتوفي بها.
قال المختار السوسي ما خلاصته: أن الاسرة الشعيبية بربرية الأصل من تازارين إزاء (تودغة) في الأطلس، نزلوا بمكان (تاكاديرت) سنة ١١٣٥ وبناه لهم صاحب الترجمة سنة ١١٤٤ (١) .
التَّوْمَنَاري
(٠٠٠ - ١١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٥ م)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، ابن سعيد التومناري: فقيه مالكي من أصحاب الرحلات.
من أهل سوس بالمغرب. صنف كتبا أهمها (الرحلة - خ) كبيرة رآها المختار السوسي عند أهله واختصرها في ١٥ صفحة (المعسول ١٣: ٢٨٤ - ٢٩٨) (٢) .
إبراهيم بن محمد
(١١٣١ - ١٢٠١ هـ = ١٧١٩ - ١٧٨٧ م)
إبراهيم بن محمد بن حسين، من سلالة الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين:
стр. 150
أمير يماني. ولد بكوكبان، ونشأ طموحا ثائر النفس، يستسهل الإجرام في سبيل ما يصبو إليه. طمع بالإمامة في عهد المهدي عباس، فرحل إلى صنعاء فحبسه المهدي شهرا، وعاد إلى كوكبان فأراد اغتيال أميرها وهو أخوه (أحمد ابن محمد) فاعتقله هذا ١٥ عاما (١١٦٣ - ١١٧٨ هـ وتوفي أحمد سنة ١١٨١ هـ فقام بالإمارة أخوه عبد القادر بن محمد، فأرسل إليه إبراهيم من قتله وقام بامارة كوكبان سنة ١١٩٢هـ واستمر إلى أن توفي بها، وحمدت في خلال حكمه سيرته. ولابنه يحيى ين إبراهيم كتاب في أخباره ووقائعه سماه (الدر المنضد بممادح المولى إبراهيم بن محمد) (١) .
الأَمِير
(١١٤١ - ١٢١٣ هـ = ١٧٢٩ - ١٧٩٩ م)
إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الحمزيّ الحسني الهاشمي المعروف بالأمير: واعظ، مفسر، من متصوفي الزيدية، نعته صاحب نيل الوطر بعالم الدنيا وحافظها وخطيب الأمة وواعظها. ولد وتعلم في صنعاء، ودعا إلى اتباع السنة زاجرا عن الطريقة المذهبية. ورحل إلى مكة مرات ثم استقر إلى أن توفي فيها. من كتبه (فتح الرحمن في تفسير القرآن بالقرآن) كتب من مجلدا ضخما، و (فتح المتعال الفارق بين أهل
стр. 151
الهدى والضلال) و (مجموع) ذكر فيه مؤلفات والده وشيوخه وتلاميذه وتراجم بعض معاصريه.
وله شعر فيه جودة وهو من (بيت الأمير) بصنعاء، نسبتهم إلى جدهم يحيى بن حمزة بن سليمان الحسني المتوفى سنة ٦٣٦ هـ وكان (أميرا) مجاهدا، فعرف نسله ببيت الأمير، ومنهم علي بن إبراهيم الأمير (١٢١٩) ومحمد بن إسماعيل الأمير (١١٨٢) وآخرون (١) .
كوزي بِيُوكْ زاده
(٠٠٠ - ١٢٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٧ م)
إبراهيم بن محمد القيصري، كوزي بيوك زاده (ابن الأعين: واسع العين) : فقيه رومي من علماء قيصرية (بتركيا) له ٣١ رسالة مطبوعة في مجموع بالعربية والتركية، منها رسالة في (البسملة) و (تفسير جزء نبأ) و (تحقيق علم الواجب للَّه تعالى) و (مقدمة الشروع في العلم) و (التصلية في أوائل الكتب) و (الحمد له) وله مجموعة أخرى في (القواعد الكلية) لم تطبع (٢) .
إِبْراهِيم القَزْوِيني
(٠٠٠ - ١٢٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٨ م)
إبراهيم بن محمد باقر الموسوي القزويني: فقيه أصولي إمامي. من أهل قزوين، ووفاته بكربلاء.
من كتبه (ضوابط الأصول - ط) مجلدان، و (دلائل الأحكام في شرح شرائع الإسلام) (٣) .
стр. 152
إِبْراهِيم بَاشَا
(١٢٠٤ - ١٢٦٤ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٤٨ م)
إبراهيم (باشا) بن محمد علي (باشا) : قائد، بعيد المطامح، من ولاة مصر. ولد في (نصرتلي) بالقرب من قولة (بالرومللي) وقدم مصر مع طوسون بن محمد علي، سنة ١٢٢٠ هـ فتعلم بها.
وأرسله أبوه (أو متبنّيه؟) محمد علي سنة ١٢٣١هـ بحملة إلى الحجاز ونجد، ثم جعله قائدا للحملة المصرية في حرب المورة سنة ١٢٣٩ وفي سنة ١٢٤٧ سيره بجيش إلى سورية، فاستولى على عكة ودمشق وحمص وحلب، وانقادت له بلاد الشام. فوجهت حكومة الآستانة جيشا لصده، فظفر به إبراهيم في الاسكندرونة، وتوغل في الأناضول فتجاوز جبال طوروس وقارب الآستانة، فتدخلت الدول الأجنبية، وعقدت معاهدة (كوتاهية) وأمضيت في ٢٤ ذي القعدة ١٢٤٨ (١٨٣٣ م) وهي تقضي بضم سورية إلى مصر وتولية إبراهيم عليها. فعاد إلى سورية وجعل عاصمته أنطاكية. ثم نقض الترك المعاهدة فقاتلوه بجيش ضخم، فظفر إبراهيم. وفي سنة ١٢٥٤هـ تولى السلطان عبد المجيد فاتفق مع الإنكليز على إخراج إبراهيم من سورية فانتهى الأمر بخروجه وعودته إلى مصر سنة] [١٢٥٦ (١٨٤٠ م) ونزل له محمد علي عن إمارة الديار المصرية سنة ١٢٦٤ (١٨٤٨ م) وورد (الفرمان) العثماني بتوليته. فزار الآستانة، ومرض بعد إيابه فتوفي بمصر، قبل وفاة أبيه. ومدة حكمه بعد الفرمان ٧ أشهر و ١٣ يوما. ويقول معاصره البارون بوا لو كونت ((Bois le Conte إنه (كان يجاهر باحياء القومية العربية ويعد نفسه عربيا، وسئل: كيف يطعن في الأتراك وهو منهم؟ فأجاب: أنا لست تركيا، فاني جئت إلى مصر صبيا، ومن ذلك الحين مصرتني شمسها وغيرت من دمي وجعلته دما عربيا) وممن ألّف في سيرته الجمعية الملكية للدراسات التاريخية، وعبد المنصف محمود، وعبد الرحمن زكي، وسليمان أبو عز الدين. وفي مجموعة (وثائق الشام في عهد محمد علي الكبير - ط) ترجمة كثير من الرسائل المتبادلة بينه وبين أبيه وغيره، راجع فهرستها (١) .
الجارِم
(١٢٠٢ - بعد ١٢٧١ هـ = ١٧٨٨ - بعد ١٨٥٤ م)
إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد ابن عبد المحسن الحسني الإدريسي الشافعيّ، برهان الدين الجارم: عارف بالنحو، من أهل (رشيد) بمصر. له حواش، منها (حاشية على شذور الذهب في معرفة كلام العرب لابن هشام - خ) بخطه، فرغ منها في المحرم سنة ١٢٧١ في ١٦٩ ورقة، بدار الكتب المصرية، و (شرح مختصر السباعي - خ) في النحو، بجامعة
стр. 153
الرياض (الرقم ٢٥٣) فرغ من تأليفها سنة ١٢٥١ (١) .
البَاجُوري
(١١٩٨ - ١٢٧٧ هـ = ١٧٨٤ - ١٨٦٠ م)
إبراهيم بن محمد بن أحمد الباجوري: شيخ الجامع الأزهر. من فقهاء الشافعية. نسبته إلى الباجور (من قرى المنوفية، بمصر) ولد ونشأ فيها، وتعلم في الأزهر، وكتب حواشي كثيرة منها (حاشية على مختصر السنوسي - ط) في المنطق، و (التحفة الخيرية - ط) حاشية على الشنشورية في الفرائض، و (تحفة المريد على جوهرة التوحيد - ط) و (تحقيق المقام - ط) حاشية على كفاية العوام للفضالي، في علم الكلام، و (حاشية على أم البراهين والعقائد للسنوسي - ط) توحيد،
و (المواهب اللدنية - ط) حاشية على شمائل الترمذي. وله (فتح الخيبر اللطيف - ط) في الصرف، و (الدرر الحسان) فيما يحصل به الإسلام والإيمان، و (تحفة البشر على مولد ابن حجر) وغير ذلك. تقلد مشيخة الأزهر سنة ١٢٦٣ هـ واستمر إلى أن توفي بالقاهرة (٢) .
стр. 154
الحسيني
(٠٠٠ - بعد ١٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٣ م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل الحسيني الحسني: باحث في الكلام. له (شمس المعالي - خ) شرح لمنظومة بدء الأمالي، في التوحيد، بخطه. فرغ منه سنة ١٢٨٠ (١) .
إِبْراهِيم فَتَّة
(١٢٠٤ - ١٢٩٠ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٧٣ م)
إبراهيم بن محمد سعيد بن مبارك الفتة: قاض فاضل، من أهل مكة. له (كشف الحجاب) في شرح ملحة الإعراب، و (مجموعة) في الأدب، و (مثلثات في اللغة - خ) في بغداد (الأنكرلي) أرجوزة سماها (الخريدة والدرة النضيدة) ١٧ ورقة، أولها: حمدا لبارئ النسم وذي البقاء والقدم مخرجنا من العدم وكتاب في (العروض والقوافي) و (شرح الأجرومية) ولي القضاء بمكة سنة ١٢٨٣هـ واستمر إلى أن توفي (٢) .
اللَّكْهَنُوئي
(١٢٥٩ - ١٣٠٧ هـ = ١٨٤٣ - ١٨٩٠ م)
إبراهيم بن محمد تقيّ بن حسين النقوي النصير أبادي اللكهنوئي:
стр. 155
فاضل إمامي، كان حظيا عند السلطان واجد علي شاه، آخر ملوك الشيعة في لكهنوء، وتوفي بها. من كتبه بالعربية (اليواقيت والدرر في أحكام التماثيل والصور) و (تكملة ينابيع الأنوار) لوالده في تفسير القرآن (١) .
التَّادِلي
(١٢٤٢ - ١٣١١ هـ = ١٨٢٧ - ١٨٩٤ م)
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر الحسني الطالبي، أبو إسحاق التادلي: شيخ مشايخ الرباط، في عصره. مولده ووفاته فيها. قرأ بها وبفاس ومكناس. ورحل إلى المشرق مرتين. وجاور بالحرمين. وعاد مارا بالبلاد الإسبانية فقرأ فيها بعض العلوم الحديثة. وعكف على التدريس في بلده (الرباط) أكثر من ٣٠ سنة. وصنف نحو ١٢٠ كتابا أكثرها لم يتم. وهي على الغالب رسائل واختصارات وحواش وشروح. منها (تفسير اللغات كلغة الفرس والترك والفرانصيص واللنكليز والبربر) ومن رسائله (حساب الفرائض والتركات) و (تحفة الأحباب بأعمال الحساب - خ) في خزانة الرباط و (قواعد علم اللغة) و (الرياح) على اصطلاح البحرية، و (أغاني السيقا في علم الموسيقا - خ) في خزانة الرباط، و (إصابة الغرض في تدبير الصحة والمرض) و (كافي الراويّ عن الأزهري والكفراوي - خ) في الرباط (٢٩٠٦ ك) و (علم الدول) كملوك العباسيين والأمويين وبني عثمان وغيرهم. و (المدفع والمهراس في علم الطبجية) و (زينة النحر بعلوم البحر - خ) في خزانة الرباط (المجموع ١٧٤٧ د) ، و (شرح إيساغوجي في المنطق - خ) في الرباط (١٦٢٠ د) ومعه (شرح لامية الأفعال - خ) و (رفع الحجاب عن مطالب التوقيت بالحساب -
стр. 156
خ) في الأزهرية (١) .
ابن ضُوَيَّان
(١٢٧٥ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٣٥ م)
إبراهيم بن محمد بن سالم بن ضويان، من بني زيد سكان شقراء بنجد: فقيه، له علم بالأنساب واشتغال بالتأريخ. من أهل (الرسّ) بنجد. كانوا يرجعون إليه في حل معضلاتهم وتولى القضاء بها. وكان ملازما للمسجد. وألف كتبا، منها (منار السبيل - ط) مجلدان، في شرح (دليل الطالب) لمرعي بن يوسف الكرمي، في فقه ابن حنبل، ورسالة في (أنساب أهل نجد - خ) كانت عند رشدي ملحس بالرياض، ورسالة مختصرة (في التاريخ - خ) في الرياض، ذكر فيها بعض الغزوات والوفيات من سنة ٧٥٠ هـ إلى استيلاء الملك عبد العزيز آل سعود على الرياض سنة ١٣١٩ هـ و (رفع النقاب عن تراجم الأصحاب أي الحنابلة - خ) اقتنيت تصويره. وكف بصره عام ١٣٥٠ (٢) .
إِبْراهِيم الرَّاوي
(١٢٧٦ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٤٦ م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن رجب الراويّ: متصوف، كان شيخ الطريقة الرفاعية ببغداد.
ولد في قرية (رواة) بالعراق، ونسبته إليها، واستوطن بغداد سنة ١٢٩٢ هـ ودرّس وتوفي بها.
له رسائل، منها (سور الشريعة في انتقاد
стр. 157
نظريات أهل الهيئة والطبيعة - ط) و (الأوراق البغدادية في الحوادث النجدية) (١) .
إِبْراهِيم عَبْد القَادِر المازِني
(١٣٠٨ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٤٩ م)
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني: أديب مجدد، من كبار الكتاب. امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية. نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية. ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر. وقرأ كثيرا من أدب العربية والانكليزية وكان جلدا على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيبا، وكان لك سرّ الغنى في لغته. ورأى الكتاب يتخيرون لتعابيرهم ما يسمونه (أشرف الألفاظ) ، فيسمون به عن مستوى فهم الأكثرين، فخالفهم إلى
стр. 158
تخير الفصيح مما لاكته ألسنة العامة، فأتى بالبين المشرق من السهل الممتنع. وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و (البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض. وعاش عيشة (الفيلسوف) مرحا، زاهدا بالمظاهر. وكان من أرق الناس عشرة ومن أسلسهم في صداقته قيادا، يبدو متواضعا متضائلا - وفي جسمه شئ من هذا - وفي قرارة نفسه أشد الاعتزاز بها والعرفان لقدرها. يمزح ولا يمس كرامة جليسه، مخافة أن تمس كرامته.
ويتناول نقائص المجتمع بالنقد، فإذا أورد مثلا جعل نفسه ذلك المثل، فاستسيغ منه ما يستنكر من غيره. وهو من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. وله كتب، منها (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و (إبراهيم الكاتب - ط) جزآن، قصة، و (قبض الريح - ط) و (صندوق الدنيا - ط) و (ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و (رحلة الحجاز - ط) و (بشار بن برد - ط) و (ميدو وشركاه - ط) قصة، و (ثلاثة رجال وامرأة - ط) و (غريزة المرأة - ط) و (عَ الماشي - ط) و (شعر حافظ - ط) في نقده، و (الشعر، غاياته ووسائطه - ط) رسالة، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و (الكتاب الأبيض الانجليزي - ط) وللدكتورة نعمات أحمد فؤاد - كتاب (أدب المازني - ط) (١) .
стр. 159
إبراهيم هاشِم
(١٣٠٣ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٨ م)
إبراهيم بن محمد منيب بن محمود هاشم الجعفري: قانوني من العلماء. من أعضاء جمعية (الفتاة) ترأس وزارة الأردن عدة مرات. مولده بنابلس. تعلم بها وتخرج بكلية الحقوق في الآستانة. وتولى مناصب قضائية في بيروت ويافا. واختبأ بنابلس في خلال الحرب العامة الأولى. وكان بعدها رئيسا لمحكمة الجنايات بدمشق. وبعد ميسلون دعي للعمل في عمّان (بشرقي الأردن) فتولى العدلية ثم رئاسة الوزراء. وكان له مكتب للمحاماة في عمان، ينصرف إليه إذا أعفي من وزارة العدل أو الرئاسة. وينقطع عنه حين يتولى أحد المنصبين. وتقرر اتحاد العراق والأردن (١٤ / ٢ / ١٩٥٨) وعين نوري السعيد رئيسا لوزارة الاتحاد وإبراهيم هاشم نائبا للرئيس (١ / ٧ / ٥٨) وسافر إبراهيم من عمان إلى بغداد، ففوجئ بثورة الجيش العراقي الكبرى (١٥ / ٧ / ٥٨) تندلع وحمل مع آخرين، من فندق بغداد الى وزارة الدفاع. وما بلغوا باب الوزارة حتى كان إبراهيم ممن فتك بهم المتظاهرون وضاعت جثته. له من التصانيف المطبوعة (الحقوق الجزائية) و (القواعد الأساسية لأصول المحاكمات الجزائية) و (شرح قانون الجزاء) أربعة أجزاء، و (شرح قانون حكام الصلح الموقت) (١) .
إبراهيم أطَّفَيِّش
(١٣٠٥ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٥ م)
إبراهيم (أو محمد إبراهيم) بن محمد إبراهيم بن يوسف أبو إسحاق أطفيش: أديب من علماء الإباضية. ولد في قرية بني يسجن (بوادي ميزاب في الجزائر) وقرأ الفقه والنحو والتفسير، بعد حفظ
стр. 160
القرآن الكريم، على شيخه عمّ والده الشيخ محمد يوسف، ولازمه إلى أن توفي (سنة ١٣٣٢ هـ) فانتقل إلى تونس وحضر دروسا في جامع الزيتونة. وشارك في الحركة الوطنية فأبعده الفرنسيون، فتوجه إلى القاهرة، (١٣٤١ هـ / ١٩٢٣ م) فأنشأ مجلة (المنهاج) ونشر كتبا علمية لبعض أعلام الإباضية. وصنف كتاب (الدعاية إلى سبيل المؤمنين - ط) وشرع في كتابه (تاريخ الإباضية) وعاجلته المنية قبل إتمامه. وعمل في دار الكتب المصرية، فشارك في تحقيق بعض مطبوعاتها الكبيرة كتفسير القرطبي وأجزاء من (نهاية الأرب) . ورجع إلى السياسة فكان ممثلا لدولة إمامة عمان في جامعة الدول العربية، ورئيسا لوفدها في هيئة الأمم المتحدة (دورة ١٩٦٠) وأسس أول مكتب سياسي لدولة إمامة عمان في القاهرة سنة ١٣٧٥ هـ (١٩٥٦ م) وشهد بعض المؤتمرات الإسلامية في القدس وبغداد. وكان مرجعا للفتوى في المذهب الإباضي عند المشارقة والمغاربة. وتوفي بالقاهرة (١) .
المَوَاهِبي
(٠٠٠ - ٩٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٢ م)
إبراهيم بن محمود بن أحمد المواهبي، أبو الطيب برهان الدين: فاضل، متصوف. مولده ووفاته بالقاهرة. وجاور بمكة ثلاث سنين. أخذ التصوف عن الشيخ محمد أبي المواهب التونسي، فنسب إليه. من كتبه (أحكام الحكم) في شرح الحكم لابن عطاء الله، و (شرح الرسالة السنوسية - خ) في الأزهرية، باسم (زبدة التغريد من نبذة التوحيد) في أصول الدين، و (ديوان - خ) من نظمه (٢) .
стр. 161
إبراهيم بن المُدَبَّر = إبراهيم بن محمد ٢٧٩
إِبْراهِيم مَرْزُوق
(١٢٣٣ - ١٢٨٣ هـ = ١٨١٨ - ١٨٦٦ م)
إبراهيم بن مرزوق: شاعر مصري، من أهل القاهرة. تعلم في مدرسة الألسن، وبرع بالفرنسية، وتولى وظائف صغيرة ثم عين (ناظرا) للقلم الافرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها. واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له، وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق - ط) وله (رحلة السلامة - ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان (١) .
الشَّبْرَخِيتي
(٠٠٠ - ١١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٤ م)
إبراهيم بن مرعي بن عطية، برهان الدين الشبرخيتي: من أفاضل المالكية بمصر. توفي غريقا في النيل وهو متوجه إلى رشيد. من كتبه (شرح مختصر خليل) فقه، كبير، منه المجلدان الثالث والرابع، مخطوطان عند الشاويش في بيروت، وأجزاء في الصادقية بتونس، و (الفتوحات الوهبية بشرح الأربعين حديثا النووية - ط) (٢) .
الإِلبِيري
(٠٠٠ - نحو ٤٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٦٨ م)
إبراهيم بن مسعود بن سعيد، أبو إسحاق التُّجيبي الإلبيري: شاعر أندلسي أصله من أهل حصن العقاب. اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها كونه استوزر ابن نغزلة (اليهودي) فنفي إلى البيرة.
وقال شعرا في ذلك. فثارت صنهاجة
стр. 162
على اليهودي وقتلوه. له (ديوان - ط) صغير، عن مخطوطة في مكتبة الأسكوريال (رقم ٤٠٤) وشعره كله حكم ومواعظ (١) .
الحَلَبي
(٠٠٠ - ١١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٦ م)
إبراهيم بن مصطفى بن إبراهيم الحَلَبي: فقيه حنفي له اشتغال في الأدب. ولد بحلب، وتعلم بها وبالقاهرة. ثم سافر إلى القسطنطينية، وتوفي بها. له (تحفة الأخبار - خ) في الأزهرية، حاشية على الدر المختار في فقه الحنفية، و (شرح جواهر الكلام) و (نظم السيرة) في ٦٣ بيتا، ورسالة في (العروض) و (الحلة الضافية في علمي العروض والقافية - خ) في مجلد، باستمبول، و (اللمعة، في تحقيق مباحث الوجود والحدوث والقدر وأفعال العباد - ط) مصدّر بترجمة له (٢) .
إبْراهِيم مُصطفى
(٠٠٠ - ١٣٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٠ م)
إبراهيم مصطفى بك: عالم كيماوي مصري. تعلم في مدرسة الطب بالقاهرة، وتخصص في فرنسة بعلمي الكيمياء والفلسفة الطبيعية، وعين كيماويا للاسكندرية، فأستاذا في مدرسة الطب بالقاهرة. وهو من مؤسسي المعمل الكيماوي فيها. ونقل منها فعين (ناظرا) لمدرسة دار العلوم، وعضوا في مجلس المعارف الأعلى. وانتدبته حكومة مصر لحضور مؤتمر التربية بباريس (سنة ١٨٨٩ م) ثم اعتزل خدمة الحكومة وأقام في (عزبة) له بناها في (الواسطة) وتوفي بها.
له مؤلفات، منها (الكيمياء العمومية - ط) أربعة أجزاء صغيرة، و (الكيمياء غير العضوية - ط)
стр. 163
و (الكيمياء الصناعية - ط) و (الإرشادات الجلية في التذكرة الطبية - ط) و (مبادئ الطبيعة - ط) .
إبْراهِيم الدَّبَّاغ
(١٢٩٧ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤٧ م)
إبراهيم بن مصطفى بن عبد القادر الدباغ: شاعر، من أهل يافا (بفلسطين) ولد بها، وانتقل إلى مصر في شبابه فتعلم في الأزهر، وعاش بائسا، وكف بصره في كهولته، وتوفي بالقاهرة.
له (الطليعة - ط) ديوان شعره، جزآن. وجمع ابن أخيه (مصطفى الدباغ) بعد وفاته، بعض رسائله الخاصة في كتاب سماه (حديث الصومعة - ط) و (في ظلال الحرية - ط) مختارات من شعره ونثره (١) .
إبراهيم مُصطفى
(١٣٠٥ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٢ م)
إبراهيم مصطفى: عالم بالنحو، من أعضاء مجمع اللغة العربية في القاهرة. ابتدأ دراسته في الأزهر، وتخرج بدار العلوم، وعمل مدرسا فأستاذا للأدب العربيّ في جامعة الإسكندرية، فعميدا لكلية دار العلوم (١٩٤٧) وصنف (إحياء النحو - ط) وفيه آراء قامت حولها ضجة الا ان المجمع أقره عليها، وعدلت المناهج الدراسية بمصر متبعة رأيه. وشارك في تأليف عدة كتب، وفي تحقيق (سر صناعة الإعراب) لابن جني و (إعراب القرآن) للزجاج (٢) .
إِبراهِيم القَزْوِيني
(١٠٦٥ - ١١٤٥ هـ = ١٦٥٥ - ١٧٣٢ م)
إبراهيم بن معصوم بن فصيح الحسيني القزويني: فاضل. أصله من تبريز ووفاته
стр. 164
بقزوين. كان في خزانة كتبه زهاء ١٥٠٠ كتاب ما منها إلا وفيه أثر خطه من تصحيح أو حاشية. وكتب بخطه ٧٠ مجلدا من تأليفه وتأليف غيره. من كتبه (مقامات) على نسق مقامات الحريري، ورسائل وتعليقات (١) .
ابن مَعْقِل
(٠٠٠ - ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٨ م)
إبراهيم بن معقل بن الحجاج النسفي، أبو إسحاق: محدّث، كان قاضي نسف وعالما.
له (مسند) كبير في الحديث، و (تفسير) (٢) .
إبراهيم المُنْذِر = إبراهيم بن ميخائيل
الْخَطِيب العِرَاقي
(٥١٠ - ٥٩٦ هـ = ١١١٦ - ١٢٠٠ م)
إبراهيم بن منصور بن المسلّم المصري، أبو إسحاق، المعروف بالخطيب العراقي: شيخ الشافعية بمصر. مولده ووفاته فيها. رحل إلى بغداد فأقام مدة كان يعرف فيها بالمصريّ، ولما عاد إلى مصر قيل له العراقي. له تصانيف منها (شرح المهذب للشيرازي) عشرة أجزاء (٣) .
إبراهيم مَنْصور
(١٢٦٨ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٣٠ م)
إبراهيم بن منصور، من آل فانوس: طبيب مصري، قبطي الأصل. مولده ووفاته بالقاهرة.
تخرج بمدرسة الطب فيها (بقصر العيني) وانتخب رئيسا لجمعية التوفيق القبطية وصنف (المطالب الطبية - ط) ثلاثة مجلدات و (القاموس الطبي - ط) انكليزي وعربي، و (الطب المنزلي - ط)
стр. 165
جزآن (١) .
الباشَجي
(١٢٩٣ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٨ م)
إبراهيم بن منيب بن أحمد بن سليم الباشجي (الباجه جي) : أديب عراقي، له نظم. مولده ووفاته ببغداد. كان كاتبا في (قلم الولاية) ونشر في الصحف مقالات وقصائد. وأصدر مجلة (الرياحين) وأقفلت. له (زنابق الحقل - ط) مجموعة من نظمه، و (نزهة الأحداق في مباحث السباق - ط) رسالة في المسابقات، و (التبصرة - ط) في مضار الخمر (٢) .
إبراهيم بن موسَى
(٠٠٠ - بعد ٢٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٣٧ م)
إبراهيم بن موسى (الكاظم) بن جعفر الحسيني الطالبي العلويّ: من أمراء العلويين. بطّاش جبار.
كان مقيما بمكة. ولما بلغته ثورة أبي السرايا في العراق (قبيل سنة ٢٠٠ هـ خرج إلى اليمن، فدخل صعدة سنة ٢٠٠ داعية لابن طباطبا. وكان الوالي في اليمن، إسحاق بن موسى (من أمراء بني العباس) فترك له صنعاء وقصد مكة. واستولى إبراهيم على اليمن. قال صاحب العقد الثمين: كان يسمى الجزار لكثرة من قتل باليمن. وعاد إلى مكة فدخلها عنوة وقتل أميرها للمأمون (يزيد بن حنظلة المخزومي) وولاه المأمون إمرتها بعد ان جعل أخاه (علي بن موسى الرضا) وليا لعهده. وحج إبراهيم بالناس سنة ٢٢٢ وهو جد الشريفين الرضيّ والمرتضى (٣) .
إبْراهيم بن المَهْدِي = إبراهيم بن محمد ٢٢٤
стр. 166
ابن أَبي العَافِيَة
(٠٠٠ - ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٦١ م)
إبراهيم بن موسى بن أبي العافية المكناسي: ثاني الأمراء المكناسيين المعروفين بآل أبي العافية.
وكانوا في أطراف فاس. بويع بعد مقتل أبيه (سنة ٣٤١ هـ وحاله وحال المغرب في اضطراب، واستمر إلى أن توفي (١) .
الشاطي
(٠٠٠ - ٧٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٨ م)
إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطي: أصولي حافظ. من أهل غرناطة. كان من أئمة المالكية. من كتبه (الموافقات في أصول الفقه - ط) أربع مجلدات، و (المجالس) شرح به كتاب البيوع من صحيح البخاري، و (الافادت والانشادات - خ) رسالة في الأدب، نشرت نبذة منها في مجلة المقتبس (المجلد الثامن) و (الاتفاق في علم الاشتقاق) و (أصول النحو) و (الاعتصام - ط) في أصول الفقه، ثلاث مجلدات، و (شرح الألفية) سماه (المقاصد الشافية في شرح خلاصة الكافية - خ) خمسة مجلدات ضخام، كتبت سنة ٨٦٢ والنسخة نفيسة، في خزانة الرباط (الرقم ٦ جلاوي) قال التنبكتي: لم يؤلف عليها - أي على الخلاصة المعروفة بالألفية - مثله، بحثا وتحقيقا، فيما أعلم. وفي خزانة الرباط (١٠١٣ جلاوي) مخطوطة من (الجمان في مختصر أخبار الزمان) منسوبة إليه، فراجعها (٢) .
الأبْناسِي
(٧٢٥ - ٨٠٢ هـ = ١٣٢٥ - ١٣٩٩ م)
إبراهيم بن موسى بن أيوب، برهان الدين أبو إسحاق الأبناسي، ثم القاهري:
стр. 167
فقيه شافعيّ. ولد بأبناس (من قرى الوجه البحري، بمصر) وانتقل إلى القاهرة شابا، فتفقه وسمع الحديث بها وبمكة والشام. وتصدّى للإفتاء والتدريس وبالأزهر. وعين للقضاء فتوارى وأبى. وتوفي آيباً من الحج في عون القصب.
من كتبه (العدة من رجال العمدة - خ) كراسان من أوله، في الرباط (٣١٧٥ ك) وهو في تراجم عمدة الأحكام و (الدرة المضية في شرح الألفية - خ) في دار الكتب، فرغ من تأليفه في المسجد الأقصى بالقدس، و (الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح - خ) في البلدية (ن ٤٤٥٢ - ج) (١) .
إِبراهيم الكَرَكي
(٧٧٦ - ٨٥٣ هـ = ١٣٧٤ - ١٤٤٩ م)
إبراهيم بن موسى بن بلال بن عمران ابن مسعود بن دمج، برهان الدين الكركي: عالم بالقراآت والفقه والعربية. ولد في كرك الشوبك (بشرقي الأردن) وأقام مدة في القدس والخليل وتردد إلى مصر، فأخذ عن علماء تلك البلاد، وحج، واستوطن القاهرة سنة ٨٠٨ هـ وولي قضاء المحلة (بمصر) سنة ٨٢٧ هـ وناب في القضاء بمنوف سنة ٨٢٩ هـ ثم عاد إلى القاهرة وتوفي فيها.
من كتبه في القراآت (الاسعاف في معرفة القطع والاستئناف) و (الآلة في معرفة الفتح والإمالة) و (حل الرمز في الوقف على الهمز) وكتاب في (مذاهب القراء السبعة) وله في علم العربية (شرح ألفية ابن مالك) و (نثرها) و (مرقاة اللبيب إلى علم الأعاريب) وله مختصرات وحواش في التفسير وفقه الشافعية (٢) .
стр. 168
البُرْهان الطَّرَابُلُسي
(٨٥٣ - ٩٢٢ هـ = ١٤٤٩ - ١٥١٦ م)
إبراهيم بن موسى بن أبي بكر الطرابلسي، برهان الدين: فقيه حنفي. ولد في طرابلس الشام، وأخذ بدمشق عن جماعة، وانتقل إلى القاهرة وتوفي بها. من كتبة (الإسعاف لأحكام الأوقاف - ط) (١) .
الفَيُّومي
(١٠٦٢ - ١١٣٧ هـ = ١٦٥٢ - ١٧٢٥ م)
إبراهيم بن موسى الفيومي: شيخ الجامع الأزهر. من المالكية. له (شرح العزِّي) في التصريف، مجلدان (٢) .
إبراهيم المُوَيْلِحي = إبراهيم بن عبد الخالق
إِبْراهيم المُنْذِر
(١٢٩٢ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٥٠ م)
إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال ابي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغويّ، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة ١٩١٠ م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في
стр. 169
مجلس لبنان الني أبي سنة ١٩٢٢ وظلّ ٢٠ سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة. ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة. وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة ١٩٤٣ و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الأول منه. وتوفي ببيروت.
إِبراهيم ناجِي
(١٣١٦ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٣ م)
إبراهيم ناجي بن أحمد ناجي بن إبراهيم القصبجي: طبيب مصري شاعر، من أهل القاهرة، مولده ووفاته بها. تخرج بمدرسة الطب (١٩٢٣) واشتغل بالطبّ والأدب وكانت فيه نزعة روحية] [ (صوفية) وأصدر مجلة (حكيم البيت) شهرية (١٩٣٤) ونشأ في نعمة زالت في أعوامه الأخيرة.
وعالج النظم زمنا، حتى جاء به شعرا، وهو القائل من أبيات: (فيم انتقامك من قلب عصفت به، لم يبق من موضع فيه لمنتقم) وفي ديوانيه (ليالي القاهرة - ط) و (وراء الغمام - ط) طائفة حسنة من شعره. وله (رسالة الحياة - ط) و (عالم الأسرة - ط) و (مدينة الأحلام - ط) قصص ومحاضرات، و (كيف تفهم الناس - ط) دراسات نفسية، و (ديوان الطائر الجريح - ط) من شعره، نشر بعد وفاته. وعانى مرض ذات الرئة. قال صالح جودت: (وبينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته، إذا به يهوي) وبهذا انتهت حياته. وبعد انقضاء أربعة عشر عاماعلى وفاته ألفت الحكومة لجنة لجمع دواوينه وماتفرق من نظمه، في (ديوان ناجي - ط) ووقع في هذا الديوان أن حشرت فيه اثنتا عشرة قصيدة ليست من نظمه وصودر الكتاب.
ومما كتب عنه (ناجي الشاعر - ط) لنعمات أحمد فؤاد (١) .
اليازِجي
(١٢٦٣ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٠٦ م)
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط: عالم بالأدب واللغة.
стр. 170
أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان. ولد ونشأ في بيروت وقرأ الأدب على أبيه. وتولى تحرير جريدة النجاح سنة ١٨٧٢ م. وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم، فقضى في هذا العمل وأشباهه نحو تسعة أعوام. وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية، تبحر دي علم الفلك وله فيه مباحث. وتولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد - ط) جزآن وما زال الثالث مخطوطا، وله (ديوان شعر - ط) و (الفرائد الحسان من قلائد اللسان - خ) معجم في اللغة.
وسافر إلى اوربا، واستقر في مصر فأصدر مجلة (البيان) مشتركا مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة، ثم أصدر مجلة (الضياء) شهرية، فعاشت ثمانية أعوام. وكان من الطراز الأول في كتاب عصره. وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والآستانة. وانتقى كثيرا من الكلمات العربية لما حدث من المخترعات. ونظم الشعر الجيد ثم تركه. ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر. وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيرا، غني القلب، أبي النفس. ومات في القاهرة ثم نقل رفاته إلى بيروت.
ولعيسى ميخائيل سابا: (الشيخ إبراهيم اليازجي - ط) رسالة في أدبه وسيرته (١) .
النَّبَراوي
(٠٠٠ - ١٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٢ م)
إبراهيم النبراوي: طبيب، أصله من نبروه (من غربية مصر) تعلم الطب في القاهرة وباريس، واختير رئيسا لأطباء مدرسة الطب بمصر، وجعله عباس باشا الأول طبيبا له. وترجم عن الفرنسية كتبا، منها (نبذة في الفلسفة الطبيعية - ط)
стр. 171
و (نبذة في أصول الطبيعةوالتشريح العام - ط) وهمامن تأليف كلوت بك. و (الاربطةالجراحية - ط) وتوفي بالقاهرة (١) .
إبراهيم الأَسْوَد
(١٣٠٢ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٤٠ م)
إبراهيم بن نجم بن إلياس بن حنا الأسود، من الروم الازثوذكس: مؤرخ لبناني من رجال القانون، له نظم. من أهل (برمانا) في لبنان. تعلم بها وبالمدرسة الوطنية ببيروت. وأجاد مع العربية التركية والفرنسية. وعين مديرا لمدرسة برمانا، ثم كاتبا في دائرة التحقيق. وتقدم حتى كان مدعيا عاما لدي محكمة الاستئناف ومن أعضاء مجلس الإدارة، فقائم مقام لقضاء الكورة (١٩١٣) واستهوته الصحافة منذ صغره فأصدر في المدرسة مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة باسم
стр. 172
(لبنان) وألف عشرة كتب مطبوعة، منها (دليل لبنان) و (ذخائر لبنان) و (تنوير الأذهان في تاريخ لبنان) أربع مجلدات و (ديوا) منظوماته، و (الخطابة)) رسالة، و (الرحلة الامبراطورية في الممالك العثمانية) (١) .
إبراهيم هاشم = إبراهيم بن محمد ١٣٧٧
الفِلَالي
(١٣٢٤ - ١٣٩٤ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٧٤ م)
إبراهيم بن هاشم الفلالي: شاعر، من أهل مكة. ولد بها ودرس ودرّس. وتولى وظائف في المعارف. ثم انقطع عن العمل وأقام بالقاهرة. وتوفي بها. له دواوين شعرية مطبوعة، هي (صدى الألحان) و (ألحاني) و (طيور الأبابيل) و (صبابة الكأس)) وكتب اخرى مطبوعة أيضا، منها (رجالات الحجاز) الاول
стр. 173
منه، و (المرصاد) ثلاثة أجزاء (١) .
الإِسْنَوي
(٠٠٠ - ٧٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢١ م)
إبراهيم بن هبة الله بن علي الحميري، نور الدين الإسنوي: قاض، شافعيّ، من أهل إسنا (بصعيد مصر) ويقال له (الإسنائي) أيضا، نسبة إليها. تنقل في القضاء، وتوفي بالقاهرة معزولا.
له (شرح المنتخب) في أصول الفقه، و (نثر ألفية ابن مالك) في النحو، و (شرحها) واختصر (الوسيط) و (الوجيز) في الفقه (٢) .
إبراهيم بن هِشَام
(٠٠٠ - بعد ١١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٣٣ م)
إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي القرشي: أمير المدينة المنورة، وخال هشام ابن عبد الملك. اشتهر بشدته وعتوه. وهو الّذي ضرب يحيى بن عروة (انظر ترجمته في الأعلام) حتى مات. حج بالناس سنة ١٠٥ وبعض السنين التي بعدها وولي المدينة ومكة والطائف سنة ١٠٧ وكثرت شكوى آل الزبير وغيرهم منه. وعزله هشام سنة ١١٥هـ فانقطع خبره (٣) .
الصَّابئ
(٣١٣ - ٣٨٤ هـ = ٩٢٥ - ٩٩٤ م)
إبراهيم بن هلال بن إبراهيم بن زهرون الحرّاني، أبو إسحاق الصابئ: نابغة كتاب جيله.
كان أسلافه يعرفون بصناعة الطب، ومال هو إلى الأدب، فتقلد دواوين الرسائل والمظالم والمعاون تقليدا سلطانيا في أيام المطيع للَّه العباسي، ثم
стр. 174
قلده معز الدولة الديلميّ ديوان رسائله سنة ٣٤٩هـ فخدمه وخدم بعده ابنه عِزّ الدَّولَة (بختيار) فكانت تصدر عنه مكاتبات إلى عضد الدولة (ابن عم بختيار) بما يؤلمه فحقد عليه.
ولما قتل عز الدولة وملك عضد الدولة بغداد قبض على الصابئ سنة ٣٦٧هـ وسجنه وأمر بأخذ أمواله. ولما ولي صمصام الدولة (ابن عضد الدولة) أطلقه (سنة ٣٧١ هـ وكان صلبا في دين الصابئة، عرض عليه عز الدولة الوزارة إن أسلم، فامتنع. وكان يحفظ القرآن ويشارك المسلمين في صوم رمضان. وأحبه الصاحب ابن عباد فكان يتعصب له ويتعهده بالمنح على بعد الدار.
واختلف في التفضيل بين الصاحب والصابئ أيهما احسن انشاءاً. وقد نشر الأمير شكيب أرسلان (رسائل الصابئ - ط) وعلق عليه حواشي نافعة. وللصابئ كتاب (التاجي) في أخبار بني بويه، ألفه في السجن، وكتاب في (أخبار أهله) و (ديوان شعر) و (الهفوات النادرة - ط) نشره المجمع العلمي العربيّ في دمشق (١) .
ابن هِلال
(٨١٧ - ٩٠٣ هـ = ١٤١٤ - ١٤٩٧ م)
إبراهيم بن هلال بن علي، أبو إسحاق الصنهاجي نسبا الفلالي السجلماسي: فقيه من علماء المالكية. كان مفتي سجلماسة في المغرب الأقصى وعالمها. ووفاته بها. له كتب منها (النوازل - ط) جزآن، رتبه علي بن أحمد الجزولي، و (الدر النثير على أجوبة أبي الحسن الصغير - ط) و (الأجوبة - ط) فقه، و (شرح البخاري) أربعة أسفار، و (شرح مختصر
خليل) و (فهرست - خ) ٢٧ ورقة، في الرباط (٢٧١ ك) و (اختصار الديباج المذهب لابن فرحون - خ) في معهد
стр. 175
المخطوطات، عن خزانة الرباط (١) .
إبراهيم هَنَانُو = إبراهيم بن سليمان ١٣٥٤
ابن وصيف شاهْ
(٠٠٠ - ٥٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٠ م)
إبراهيم بن وصيف شاه: مؤرخ. له (عجائب الدنيا - خ) في المتحف البريطاني، ثلاثة أجزاء (١٠٩ ورقات) وفي دار الكتب مصورة عن أسعد افندي (٢٢٤٠) و (جواهر البحور ووقائع الدهور في أخبار الديار المصرية) (٢) .
ابن وَلِي
(٠٠٠ - نحو ٩٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٥٣ م)
إبراهيم بن ولي بن نصر، برهان الدين المقدسي ثم الغزي الحنفي: فقيه، متأدب، له نظم: زار حلب (٩٤٦) قادما من بغداد، ووضع رسالة في الخيل سماها ((تحفة العبيد فيما ورد في الخيل والرماية والصيد - خ) في الحرم المكيّ (٣٤ أدب) ألفها برسم أحد وزراء الروم (العثمانيين) وقصده فقدّمها اليه (سنة ٩٥٠) ثم عاد يريد وطنه، فسلك طريقا ضاع فيها وانقطع خبره. وله أيضا (الدرة البرهانية) منظومة للآجرّوميّة، لها عدة شروح ذكرها صاحب كشف الظنون (٣) .
إِبْراهِيم بن الوَلِيد
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٩ م)
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك المرواني الأموي، أبو إسحاق:
стр. 176
أمير، كان مقيما في دمشق. ولما مات أخوه يزيد بن الوليد قام بعده بالأمر (سنة ١٢٦ هـ وكان ضعيفا مغلوبا على أمره تارة يسلم عليه بالامارة وتارة بالخلافة، فمكث سبعين يوما، فثار عليه مروان بن محمد بن مروان وكان والي أذربيجان ودعا لنفسه بالخلافة وقدم الشام فاختفى إبراهيم، واستولى مروان، فأمّن إبراهيم فظهر وقد ضاعت خلافته.
وقتل مع من قتل من بني أمية حين زالت دولتهم. وقيل غرق بالزاب (١) .
إبراهيم بن يحيى الغَزِّي = إبراهيم بن عثمان ٥٢٤
إبراهيم بن يحيى
(٠٠٠ - ١٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٤ م)
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير عباسي، هو ابن أخي الخليفة أبي جعفر المنصور. ولي مكة والطائف سنة ١٨٥هـ في أيام المهدي، وحج بالناس تلك السنة، وهو شاب أمرد، كما يقول ابن تغري بردي، ونقل إلى إمارة المدينة سنة ١٦١ هـ
وحج بالناس سنة١٦٧ هـ فتوفي بعد عودته إلى المدينة بأيام (٢) .
اليَزيدي
(٠٠٠ - ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٠ م)
إبراهيم بن يحيى بن المبارك، أبو إسحاق اليزيدي العدوي: أديب شاعر، من ندماء المأمون العباسي. له أخبار معه في مجالس أنسه. وصنف كتبا، منها (بناء الكعبة وأخبارها) و (النقط والشكل) و (مصادر القرآن) لم يكمله، و (ما اتفق
стр. 177
لفظه واختلف معناه - خ) في مكتبة كوبرولو زاده أحمد باشا، باستنبول، الرقم ٣٢٧ والنسخة جليلة، عليها خط سنة ٥٤١ (كما في مذكرات الميمني - خ) ألفه في أكثر من أربعين سنة.
وهو بصريّ، سكن بغداد (١) .
ابن الزُّرْقالَة
(٠٠٠ - ٤٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٠ م)
إبراهيم بن يحيى التجيبي النقاش، أبو إسحاق المعروف بابن الزرقالة: فلكي أندلسي، من أهل طليطلة. قال ابن الأبار: (كان واحد عصره في علم العدد والرصد وعلل الأزياج، ولم تأت الأندلس بمثله من حين فتحها المسلمون الى وقتنا هذا) وكان أكثر رصده، في طليطلة، أيام المأمون بن ذي النون. وانتقل منها إلى قرطبة فاستوطنها وتوفي بها. آخر أرصاده فيها سنة ٤٨٠ قال القفطي: أبصر أهل زمانه بأرصاد الكواكب وهيئة الأفلاك واستنباط الآلات النجومية. من كتبه (العمل بالصفيحة الزيجية - خ) و (التدبير - خ) في الفلك، و (المدخل إلى علم النجوم - خ) و (رسالة في طريقة استخدام الصفيحة المشتركة لجميع العروض - خ) فلك (٢) .
ابن الأَمين
(٤٨٩ - ٥٤٤ هـ = ١٠٩٦ - ١١٤٩ م)
إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم، أبو إسحاق ابن الأمين: مؤرخ أندلسي، من أهل قرطبة.
أصله من طليطلة. له (الأعلام بالخبرة والأعلام من أصحاب النبي ﵇ خ) جعله استدراكا على كتاب ابن
стр. 178
عبد البر في الصحابة. ولما دخل المصامدة قرطبة أرادوا قتله، فنجا، وانتقل إلى لبلة (Niebla) في غربي الأندلس فمات فيها (١) .
التِّلِمْساني
(٦٠٠ - ٦٦٦ هـ = ١٢٠٤ - ١٢٦٧ م)
إبراهيم بن يحيى بن مهدي المكناسي التلمساني أبو إسحاق ابن أبي بكر: فقيه فرضي مالكي أندلسي، له شعر. تفقه بإشبيلية، ورحل إلى المغرب، فالشام والعراق. ومات بالفيوم. من كتبه (أرجوزة في الفرائض - خ) تعرف بالتلمسانية، في الظاهرية بدمشق، و (منظومة في السير والمدائح النبوية) (٢) .
الهنتاتي
(٠٠٠ - ٦٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٣ م)
إبراهيم بن يحيى بن عبد الواحد الحفصي الهنتاتي، أبو إسحاق: أمير المؤمنين بتونس وبلاد إفريقية. كان قبل تملكه مقيما في الأندلس فبلغه موت أخيه المستنصر (محمد بن يحيى) أمير تونس وما يليها، فركب البحر ولحق بتلمسان فامتلك بجاية ثم تغلب على حامية تونس وكانت قد بايعت ليحيى بن المستنصر، ولقب بالواثق باللَّه، فلما علم باستفحال أمر أبيه خلع نفسه، فدخل إبراهيم تونس وتمت له البيعة سنة ٦٧٨ هـ فأحسن بالشر من المخلوع (الواثق باللَّه) ابن أخيه، فقتله وثلاثة من بنيه. وفي أيامه ظهر الثائر ابن أبي عمارة (أحمد بن مرزوق) وعظم أمره، فخرج له إبراهيم ثم انخذل قبل لقائه، بانتقاض بطانته عليه، فرحل إلى بجاية وخلع نفسه لابن له يدعى (أبا
стр. 179
فارس) كان عامله على بجاية، وتلقب هذا بالمعتمد، وزحف لقتال الثائر، فقتله الثائر، سنة ٦٨٢ هـ، وانتهى الخبر إلى إبراهيم ففر إلى تلمسان. فأدركه بعض أتباع ابن أبي عمارة وحملوه إلى بجاية، وطيروا خبره إلى زعيمهم فأمر بقتله، فقتل في بجاية (١) .
الغَرْناطي
(٦٧٧ - ٧٥١ هـ = ١٢٧٨ - ١٣٥٠ م)
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن أحمد ابن زكرياء الأنصاري الأوسي الغرناطي: فقيه مالكي أندلسي. من أهل مرسية، انتقل إلى غرناطة فنسب اليها. وهاجر الى المغرب، فولي القضاء في بعض بلاده. وكان عالما بالتوثيق. فصنف (الوثائق - خ) في الصادقية، صغير، اقتصر فيه على بيان ما يجب على الموثق التنبه اليه من الشروط في أنواع العقود (٢) .
ابن غَنَّام
(٠٠٠ - نحو ٧٧٩ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٧٧ م)
.إبراهيم بن يحيى بن غنام، أبو طاهر الحراني المقدسي النميري: فقيه حنبلي. كان بارعا في تفسير الأحلام. صنف فيها (المعلم على حروف المعجم - خ) في أوقاف بغداد (٥٥١٩) لعله المخطوط (٥٤٧٠ مجموع) في الظاهرية، المعرّف بانه (كتاب في تعبير الرؤيا) وله في الظاهرية أيضا (الرقم ٥٠٩٣) أرجوزة في (تعبير الرؤيا - خ) ٤٨ ورقة. وذكر له بروكلمن (قلادة الدر المنثور في ذكر البعث المنشور - خ) (٣) .
стр. 180
السُّحُولي
(٩٨٧ - ١٠٦٠ هـ = ١٥٧٩ - ١٦٥٠ م)
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن صلاح الشجري السحولي الصنعاني: فقيه، من علماء الزيدية.
مولده بذمار ووفاته بصنعاء. له مصنفات، منها (القدر المختار من نفحات الأزهار - خ) فقه، في الأمبروزيانة (١) .
إِبْراهِيم العَامِلي
(١١٥٤ - ١٢١٤ هـ = ١٧٤١ - ١٨٠٠ م)
إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان المخزومي العاملي: ناظم مكثر. ولد بقرية الطيبة (من جبل عامل) ورحل إلى أصفهان فأقام ١٠ سنين، وجاور بالنجف، وعاد فلجأ إلى دمشق، وتوفي بها. جُمعت منظوماته في (ديوان - خ) قال جامعها إن كثيرا منها يحتاج إلى التهذيب.
وله (الصراط المستقيم) في فقه الشيعة، و (الجمانة النضيدة) منظومة في الكلام والأصول (٢) .
إبراهيم بن يحيى
(٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م)
إبراهيم بن يحيى بن محمد حميد الدين: أمير يماني ثائر، كان يلقب بسيف الإسلام. ولد في صنعاء، ونشأ في حجر والده (الإمام يحيى، ملك اليمن) وسجنه أبوه مدة، فخرج عليه، مظهرا الدعوة إلى إصلاح الدولة، وتلقب بسيف الحق، واستقر في (عدن) يدعو ويعمل للقيام على أبيه، وأنشأ أنصاره جريدتين في عدن، وتناقلت الصحف أخباره. واستمر إلى أن قتل والده شهيدا بصنعاء، وكان