القَطِيفي
(٠٠ - نحو ٩٥٠ هـ = ٠٠ - نحو ١٥٤٣ م)
إبراهيم بن سليمان القطيفي: فاضل، من فقهاء الإمامية. أصله من القطيف (بنجد) وسكن البحرين، وانتقل إلى العراق، وتوفي بالنجف. له ٢١ كتابا، منها (السراج الوهاج - ط) في تحريم الخراج، و (الرسائل الرضاعية - ط) و (نوادر الأخبار الطريفة) و (الأمالي - خ) (١) .
стр. 72
الجِينِيني
(١٠٤٠؟ - ١١٠٨ هـ = ١٦٣٠ - ١٦٩٦ م)
إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد العزيز الجينيني: مؤرّخ، من فضلاء الحنفية. من أهل (جينين) بفلسطين. قرأ بها وبالرملة. ولازم خير الدين الرمليّ المفتي، ورتب فتاويه المشهورة. وزار مصر، وتردد إلى دمشق ثم استقر وتوفي بها. قال المرادي: كتب كتبا عديدة بخطه، وألف بضع رسائل تاريخية، وأكمل تاريخ ابن عزم. قلت: ومن هذا الأخير مخطوطة، جزآن في مجلد، ناقصة من آخرها مصورة في معهد المخطوطات العربية أما تكملة الجينيني فمخطوطة في مكتبة الإسكندرية (الرقم ١٩٤٢ ب) مع كتاب ابن عزم (دستور الأعلام - خ) وله (تتمة الفتاوي الخيرية - ط) (١) .
إبراهيم هَنَانُو
(١٢٨٦ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٣٥ م)
إبراهيم بن سليمان آغا هنانو، أبو طارق: من كبار المجاهدين في الثورات الاستقلالية بسورية.
ولد في بلدة (كفر حارم) غربي حلب، وتعلم في المدرسة الملكية بالآستانة، وتنقل في بعض المدن التركية، مدير ناحية، فقائم مقام، وعاد إلى بلدته سنة ١٣٢٦ هـ فانتخب عضوا في (المجلس العمومي) بحلب، فأقام مدة قصيرة، وحلّ المجلس فعاد إلى زراعته. ودخل الجيش العربيّ مدينة حلب فاتحا (سنة ١٣٣٦ هـ فعاد إليها وانتخب عضوا في (المؤتمر السوري) بدمشق، وعضوا في (جمعية الفتاة) السرية. واحتل الفرنسيون مدينة أنطاكية، فانتدب لتأليف عصابات عربية تشاغلهم، وجعل مقره في حلب، وسمي رئيسا لديوان واليها، وأخذ يتردد بينها وبين
стр. 73
العاصمة (دمشق) وفوجئت سورية بنكبة (ميسلون) سنة ١٣٣٨ هـ، واحتلال الفرنسيين دمشق وحلب وما بينهما، فامتنع إبراهيم في بلاد بيلان (شمالي حلب) بقوة من المتطوعين الوطنيين.
وقاتله الفرنسيون، فظفر، وألف حكومة وطنية، ولقب ب (المتوكل على الله) وكثرت جموعه واتسع نطاق نفوذه. خاض سبعا وعشرين معركة لم يصب فيها بهزيمة، واستمر عاما كاملا ينفق مما يجبيه عماله في الجهات التي انبسط فيها سلطانه. واطلع على (بيان) أذاعه الشريف عبد الله بن الحسين (انظر ترجمته) في عمان يقول فيه إنه جاء من الحجاز (لتحرير سورية) فكاتبه إبراهيم، ثم قصده للاتفاق معه على توحيد الخطط، فلما كان في شرقي سلمية (على مقربة من حماة) وهو في عدد من فرسانه، اعترضته قوة كبيرة من الجيش الفرنسي يعاونها بعض (الإسماعيليين) من سلمية، فقاتلهم، ونجا وبعض من كان معه، فبلغ عاصمة الأردن، فلم يجد فيها ما أمّل، وزار فلسطين، فاعتقله البريطانيون في القدس وسلموه إلى الفرنسيس، وسيق إلى حلب، فحوكم محاكمة شغلت سورية عدة شهور وانتهت باعتبار ثورته (سياسية مشروعة) . وانطلق فتحوّل إلى الميدان السياسي، واجتمعت على زعامته سورية كلها. وقادها فأحسن قيادتها. وكان منهاجه: (لا اعتراف بالدولة المنتدبة، فرنسة، ولا تعاون معها) واستمر إلى أن توفي بحلب (١) .
الْحَرَّاني
(٢٩٦ - ٣٣٥ هـ = ٩٠٨ - ٩٤٦ م)
إبراهيم بن سنان بن ثابت بن قرة بن مروان بن ثابت، أبو إسحاق الحرّاني ثم البغدادي: مهندس طبيب، من الصابئة. أصله من حران ومولده ووفاته ببغداد. من كتبه (زبدة الحكم) في الحكمة، و (أغراض المجسطي) و (تفسير المقالة الأولى من المخروطات) و (آلات الظلال) و (رسالة في الأسطرلاب - ط) و (مقالة في رسم القطوع الثلاثة - ط) و (رسالة في وصف المعاني المستخرجة في الهندسة وعلم النجوم - خ) و (مقالة في طريق التحليل والتركيب - خ) في الهندسة، و (كتاب في حركات الشمس - خ) رسالة، و (كتاب في مساحة قطع المخروط المكافي- خ) رسالة، و (كتاب في الدوائر المتماسة - خ) ست ورقات، و (كتاب في أصول الهندسة - خ)
خمس أوراق (٢) .
ابن سَهْل
(٦٠٥ - ٦٤٩ هـ = ١٢٠٨ - ١٢٥١ م)
إبراهيم بن سهل الاشبيلي، أبو إسحاق: شاعر غزل من الكتاب، كان يهوديا وأسلم فتلقى الأدب وقال الشعر فأجاده. أصله من إشبيلية وسكن سبتة
стр. 74
((Ceuta بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص (والي سبتة) في زورق فانقلب بهما فغرقا.
له (ديوان شعر - ط) صغير (١) .
النَّظَّام
(٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م)
إبراهيم بن سيّار بن هانئ البصري، أبو إسحاق النظّام: من أئمة المعتزلة، قال الجاحظ: (الأوائل يقولون في كل ألف سنة رجل لا نظير له فان صح ذلك فأبو إسحاق من أولئك) . تبحر في علوم الفلسفة واطلع على أكثر ما كتبه رجالها من طبيعيين وإلهيين، وانفرد بآراء خاصة تابعته فيها فرقة من المعتزلة سميت (النظامية) نسبة إليه. وبين هذه الفرقة وغيرها مناقشات طويلة. وقد ألفت كتب خاصة للرد على النظام وفيها تكفير له وتضليل. أما شهرته بالنظام فأشياعه يقولون إنها من إجادته نظم الكلام، وخصومه يقولون انه كان ينظم الخرز في سوق البصرة. وفي كتاب (الفرق بين الفرق) أن النظام عاشر في زمان شبابه قوما من الثنوية وقوما من السمنية وخالط ملاحدة الفلاسفة وأخذ عن الجميع. وفي شرح الرسالة الزيدونية أن النظام لم يخل من سقطات عدت عليه لكثرة إصابته. وفي (لسان الميزان) أنه (متهم بالزندقة وكان شاعرا أديبا بليغا) . وذكروا
стр. 75
أن له كتبا كثيرة في الفلسفة والاعتزال. ولمحمد عبد الهادي أبي ريدة كتاب (إبراهيم بن سيّار النظام - ط) (١) .
ابن شَبَابَة
(٠٠٠ - ٢٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٩١ م)
إبراهيم بن شبابة مولى بني هاشم: شاعر رقيق، من أهل البصرة. له أخبار (٢) .
ابن شِيركُوه
(٦٢٤ - ٦٤٤ هـ = ١٢٢٧ - ١٢٤٦ م)
إبراهيم بن شيركوه (٣) بن محمد بن أسد الدين شيركوه الأيوبي: أمير، يلقب بالملك المنصور.
كان صاحب حمص. وكان شجاعا متواضعا، على صغر سنه. مرض بالسلّ، وتوجه قاصدا مصر لخدمة الملك الصالح أيوب، فتوفي بدمشق، وحمل في تابوت إلى حمص فدفن فيها (٤) .
الطَيِّبي
(١٢٢١ - ١٢٨٤ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٦٧ م)
إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى العاملي الطيبي: شاعر، من أهل قرية الطيبة من جبل عامل بلبنان. مولده ووفاته فيها. أقام بالنجف ٢٧ سنة تعلم فيها الأدب وفقه الإمامية.
له منظومة في (الفقه) نحو ١٥٠٠ بيت. وشعر كثير عالي الطبقة (٥) .
стр. 76
إبراهيم صالح شكر = إبراهيم بن أحمد ١٣٦٣.
ابن صَالِح
(٠٠٠ - ١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٢ م)
إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير هاشمي، كان يوصف بالعقل والدهاء.
ولاه المهدي العباسي إدارة مصر ثم الجزيرة وأخيرا عهد إليه بامارة دمشق وما يليها والأردن وما حوله وجزيرة قبرس، فبقي إلى أن مات المهدي (سنة ١٦٩ هـ وخلفه الهادي فأقر إبراهيم على أعماله، ومات الهادي (سنة ١٧٠) فولي الخلافة هارون الرشيد ، فعزله وولى غيره مدة سنتين شبت في خلالهما نار الفتن بين القيسية واليمانية فأعاده الى إمارته، فأقر الأمن.
وأعيد إلى ولاية مصر سنة ١٧٦هـ فتوفي فيها (١) .
إبراهيم الهِنْدي
(٠٠٠ - ١١٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٠ م)
إبراهيم بن صالح الهندي ثم الصنعاني: شاعر اليمن في عصره. له (ديوان شعر) في مجلد ضخم، رآه الشوكاني، و (براهين الاحتجاج) مفاخرة بين القوس والبندق. ولد ومات بصنعاء، وأصله من الهند، قدم أبوه إلى اليمن وأسلم في صنعاء. ولإبراهيم مدائح في معاصريه من أئمة اليمن. وأقصاه المهدي صاحب المواهب، فانقطع إلى العبادة (٢) .
الرَّشِيد
(٠٠٠ - ١٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٤ م)
إبراهيم بن صالح بن عبد الرحمن الرشيد: متأدب متصوف من مريدي
стр. 77
الشَّيْخ أحمد بن إدريس الحسني صاحب الطريقة الأحمدية. جمع من كلامه ومروياته مجموعة سماها (عقد الدر النفيس في بعض كرامات أحمد بن إدريس - ط) ومنه مخطوطة في الظاهرية.
ولإسماعيل النواب المكيّ الرشيديّ، رسالة مختصرة في (مناقب الرشيد - خ) في الظاهرية (الرقم ٦٤٤٠) (١) .
ابن عِيسى
(١٢٧٠ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٥ م)
إبراهيم بن صالح بن إبراهيم بن محمد ابن عبد الرحمن ابن عيسى: مؤرخ نجدي. من قبيلة بني زيد (أهل شقراء) من قضاعة. ولد في بلدة أشيقر، من إقليم الوشم، بنجد، وتعلم في بلده. وقام برحلات إلى الهند والأحساء والبصرة وغيرها. واستقر في الأشيقر يقرئ طلبة العلم ويدوّن أخبار بلاده. وعرض عليه القضاء فاعتذر. وانتقل إلى مدينة (عنيزة) في القصيم فتوفي بها. له (عقد الدرر، فيما وقع في نجد من الحوادث في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل الرابع عشر - ط) له بقية ما زالت مخطوطة في جزء، قال المستشرق فلبي انه تسلمه من الأمير مساعد بن عبد الرحمن، و (تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد - ط) (٢) .
التازَروالتي
(٠٠٠ - ١٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٤ م)
إبراهيم بن صالح التازروالتي: فقيه سوسي مالكي. تنقل للدراسة في عدة مدارس آخرها مدرسة (ادوز) حوالي (١٢٨٧ - ١٢٩٧) وقام بسياحات وتصدر في الطريقة (الدرقاوية) وتصدى لفض النوازل (الفتاوي) وألف (شرح الهمزية)
стр. 78
و (شرح البردة) و (شرح القصيدة الدالية الوفائية) قال المختار السوسي: وله أخبار مثبتة في كتاب (من أفواه الرجال - خ) من تأليف المختار. عاش أكثر من تسعين سنة (١) .
الْحَيْدَري
(١٢٣٥ - ١٢٩٩ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٨١ م)
إبراهيم بن صبغة الله بن أسعد الحيدري، فصيح الدين، ويقال له إبراهيم فصيح: أديب بغدادي المولد والمنشأ والوفاة، كردي الأصل. تولى نيابة القضاء ببغداد، وألف كتبا، منها (عنوان المجد في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد - ط) و (أصول الخيل والإبل الجيدة والردية) و (أعلى الرتبة في شرح النخبة) في الحديث، و (إمداد القاصد في شرح المقاصد) للنووي،
و (إمعان الطلاب في الأسطرلاب) (٢) .
إبراهيم العَظْم
(١٣٢١ - ١٣٧٧ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٥٧ م)
إبراهيم بن طاهر بن أحمد بن أسعد العظم: شاعر حقوقي. مولده في حماة ووفاته بدمشق.
تخرج بمعهد الحقوق في الثانية (١٩٢٨) وكان له اشتغال في الأدب والحديث. ومارس المحاماة مدة وتولى أوقاف حماة وحلب. ثم كان قاضيا استئنافيا في دمشق، إلى أن توفي. له (اختصار الموافقات للشاطبي - خ) جزآن، عند أسرته. وشعر متفرق عند أولاده، فيه رقة وجودة.
وللآنسة رباب الكيلاني، من قريباته، كتاب (الشاعر الفاضل والقاضي العادل - خ) تقدمت به لاحراز (الماجستير) في الأدب بدمشق. وهو
стр. 79
٧٩صفحة من القطع الكبير، منه نسخ على الآلة الكاتبة (١) .
ابن طَهْمان
(٠٠٠ - ١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٤ م)
إبراهيم بن طهمان بن شعيب الهروي الخراساني، أبو سعيد: حافظ، من كبارهم في خراسان.
ولد في هراة. وأقام في نيسابور وبغداد، وتوفي بنيسابور، وقيل: بمكة. قال فيه الفيروز آبادي:
стр. 80
من أئمة الإسلام، على إرجاء فيه. وقيل: رجع عن الإرجاء. ونقل عن أبي زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل، فذكر إبراهيم بن طهمان، وكان متكئا من علة، فجلس وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ. وفي مجموع مخطوط بالظاهرية قائمة بأسماء شيوخه، من الورقة ٢٣٦ - ٢٥٥ (١).
إبراهيم طُوقان = إبراهيم بن عبد الفتاح ١٣٦٠.
العُبَيْدي
(٠٠٠ - ١٠٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٠ م)
إبراهيم بن عامر بن علي العبيدي: فقيه مالكي مصري، من قرية بني عبيد، بالبحيرة.
له كتب منها (عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق - ط) و (قلائد العقيان في مفاخر دولة آل عثمان - ط) و (أدلة التسليم) في تفضيل البحيرة على غيرها، و (الفتح الرباني في تحقيق الإشارات والمعاني - خ) تصوف، بخطه، في الأزهرية (٢).
الصُّولي
(١٧٦ - ٢٤٣ هـ = ٧٩٢ - ٨٥٧ م)
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول، أبو إسحاق: كاتب العراق في عصره. أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب وقرّبه الخلفاء فكان كاتبا للمعتصم والواثق والمتوكل. وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات متقلدا ديوان الضياع والنفقات بسامراء. قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم ابن العباس بالشعر لتركنا في غير شئ.
стр. 81
وقال ياقوت: كان إبراهيم إذا قال شعرا اختاره وأسقط رذله وأثبت نخبته. وقال المسعودي: لا يعلم فيمن تقدم وتأخر من الكتّاب أشعر منه، وكان يدّعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و (كتاب الدولة) كبير، و (كتاب العطر) و (كتاب الطبيخ) (١) .
الفُجَيْجي
(٠٠٠ - نحو ٩٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥١٤ م)
إبراهيم بن عبد الجبار بن أحمد، أبو إسحاق الفجيجي: فقيه متأدب مغربي. له (روضة السلوان - ط) و (منظومة في قواعد الإسلام - خ) في تمكروت (٢) .
المُوَيْلِحي
(١٢٦٢ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٠٦ م)
إبراهيم بن عبد الخالق بن إبراهيم بن أحمد المويلحي: كاتب مصري، رشيق الأسلوب، قويّه، نقاد. أصله من (مويلح الحجاز) وأول من انتقل إلى مصر من أسلافه جده أحمد. ولد إبراهيم وتوفي في القاهرة. اشتغل في التجارة ثم كان عضوا في مجلس الاستئناف، واستقال فأنشأ مطبعة، وعمل في الصحافة ودعاه الخديوي إسماعيل إلى إيطاليا فأقام معه بضع سنوات. وأصدر في أوروبا جريدة (الاتحاد) وجريدة (الأنباء) وسافر الى الأستانة سنة ١٣٠٣هـ فجعل عضوا في مجلس المعارف وأقام نحو عشر سنوات، وعاد إلى مصر فكتب كتابه (ما هنالك - ط) يصف به ما رآه في عاصمة العثمانيين، ونشره غفلا من اسمه، وأنشأ جريدة (مصباح الشرق) أسبوعية. وكان كثير التقلب في الأعمال يصدر الجريدة
стр. 82
ويغلقها، ويبدأ بالعمل ولا يلبث أن يتحول إلى سواه (١) .
ابن مَيْمون
(٠٠٠ - ٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٩١٦ م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن رحيم، ابن ميمون: من رجال الحديث. دمشقي. له (الأمالي - خ) في الظاهرية (٢) .
الفَزَاري
(٦٦٠ - ٧٢٩ هـ = ١٢٦٢ - ١٣٢٩ م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري، أبو إسحاق، برهان الدين ابن الفركاح: من كبار الشافعية. مصري الأصل، من أهل دمشق، من بيت علم، عرض عليه قضاء قضاة الشام، فأبى، منقطعا للتدريس والعبادة. وتوفي في دمشق. من كتبه (تعليق على التنبيه) في فقه الشافعية، و (تعليق على مختصر ابن الحاجب) في أصول الفقه، و (باعث النفوس إلى زيارة القدس المحروس - خ) و (الإعلام بفضائل الشام - خ) و (المنائح لطالب الصيد والذبائح - خ) وكتاب (شيوخه) منه قطعة مخطوطة في الظاهرية
стр. 83
تشتمل على أسماء ٨٨ شيخا (١) .
القَيْسَراني
(٠٠٠ - ٧٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٢ م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله، شمس الدين القيسراني: كاتب ديوان الملك الصالح إسماعيل بن محمد بن قلاوون، المتوفى سنة ٧٤٦.
صُنف في سيرته (النور اللائح والدرّ الصادح في مولانا السلطان الملك الصالح - خ) بخطه ٣٠ لوحة في التيمورية (٢٢٢٣ تاريخ) وله (الدرّ المصون في اصطفاء المقر الأشرف السيفي قوصون - خ) في شستربتي. قال ابن حجر: كان موقع الدست بدمشق وبالقاهرة.
له ترسّل ونظم (٢) .
ابن الحَكِيم
(٠٠٠ - بعد ٨٨٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٨١ م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن جمال الدين عبد الله، أبو إسحاق، ابن الحكيم: محدث، من الشافعية.
له كتب، منها (بلغة الطالب الحثيث الى علوم الحديث - خ) جمع فيه إجازات مشايخه له في الحديث، و (سند - خ) بخطه، و (نزهة المحدثين - خ) لعله الّذي قبله.
وكلها في دار الكتب (٣) .
ابن الأزْرَق
(٠٠٠ - بعد ٨٩٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٨٥ م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر، ابن الأزرق: عالم بالطب. يماني. اشتهر بكتابه (تسهيل المنافع في الطب والحكمة - ط) وله (مغني اللبيب حيث لا يوجد
стр. 84
(الطبيب) (١) .
ابن الكَرَكي
(٨٣٥ - ٩٢٢ هـ = ١٤٣٢ - ١٥١٦ م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل الكركي، أبو الوفاء، برهان الدين: قاض، من فقهاء الحنفية. أصله من الكرك (في شرقي الأردن) وإليها نسبته. ولد بالقاهرة، وتوفي بها غريقا في بركة الفيل. قرأ على علماء مصر واتصل بقايتباي في أيام إمارته، فصحبه، وارتقى قايتباي إلى السلطنة فكان ابن الكركي من خاصته، يصحبه في إقامته وأسفاره. ودخل معه دمشق وحلب وبيت المقدس والحرمين. ثم تغير عليه السلطان سنة ٨٨٦ فاعتزل في بيته يفتي ويدرّس.
وولي قضاء الحنفية سنة ٩٠٣ في أيام الناصر ابن الأشرف، وعزل سنة ٩٠٦ هـ.
من كتبه (فيض المولى الكريم - خ) ويسمى (الفتاوي) مبوبا في مجلدين، و (حاشية على توضيح ابن هشام) (٢) .
الخِيَاري
(١٠٣٧ - ١٠٨٣ هـ = ١٦٢٨ - ١٦٧٢ م)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي المدني الخياري: فاضل، أصله من مصر وسكن
стр. 85
المدينة، ورحل إلى الآستانة ودمشق والقاهرة فصنف رحلة سماها (تحفة الأدباء وسلوة الغرباء - ط) الجزء الأول منها. وتوفي بالمدينة (١) .
السوالاتي
(٠٠٠ - ١٠٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٤ م)
إبراهيم بن عبد الرحمن السؤالاتي: شاعر، من أهل دمشق. له موشحات ومقطوعات رقيقة. وغلب عليه فقه الحنفية في كبره (٢) .
ابن جَمَاعة
(٧٢٥ - ٧٩٠ هـ = ١٣٢٥ - ١٣٨٨ م)
إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد ابن جماعة الكناني، أبو إسحاق، برهان الدين، الحموي الأصل، المقدسي الشافعيّ: مفسّر من القضاة عرّفه صاحب الأنس الجليل بقاضي مصر والشام، وخطيب الخطباء وشيخ الشيوخ، وكبير طائفة الفقهاء، وبقية رؤساء الزمان. ولد بمصر ونشأ بدمشق. وسكن القدس. وولي قضاء الديار المصرية مرارا. وكان يعزل نفسه، ويتوجه إلى القدس، ثم يسترضيه السلطان ويعود إلى مصر. وولي قضاء دمشق والخطابة بها ومشيخة الشيوخ.
وكان محببا الى الناس، كثير البذل، صادعا بالحق. وكان لا ينظر بإحدى عينيه.
وقيل أنه هو الّذي عمر المنبر
стр. 86
الرخام بالصخرة الشريفة الّذي يخطب عليه العيد، وكان قبل ذلك من خشب يحمل على عجل.
وصنف (تفسيرا) في عشر مجلدات، قال ابن حجر: وقفت عليه بخطه، وفيه غرائب وفوائد.
ثم قال: ووقفت له على (مجاميع) مفيدة بخطه. واقتنى ما لم يتهيأ لغيره من نفائس الكتب، بخطوط مصنفيها. وتوفي شبه الفجأة، ودفن بالمزة ظاهر دمشق (١) .
الرَّسْعَني
(٦٤٢ - ٦٩٥ هـ = ١٢٤٤ - ١٢٩٦ م)
إبراهيم بن عبد الرزاق الرسعني، أبو إسحاق: فقيه حنفي. ولد بالموصل وتوفي بدمشق.
كان نبيلاً فضلا، له منظوم ومنثور، وكتب الإنشاء بديوان الموصل. له (شرح القدوري) لم يتمه.
نسبته إلى رأس العين بالجزيرة الفراتية (٢) .
ابن عَبْد الصَّمَد
(٠٠٠ - ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٦ م)
إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي، أبو إسحاق البغدادي: من رجال الحديث. كان أبوه أمير الحاج في زمان المتوكل، غير مرة. ورحل معه. وتوفي بسامراء. له (الأمالي - خ) في رامبور، و (الحديث - خ) في فيض الله، باسطنبول (٣) .
اللُّوزي
(٦١٤ - ٦٨٧ هـ = ١٢١٧ - ١٢٨٨ م)
إبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى الرعينيّ الأندلسي المالكي، أبو إسحاق اللوزي: كاتب، عدّه السخاوي في المؤرخين. سكن دمشق وناب في القضاء ثم ولي مشيخة دار
стр. 87
الحديث الظاهرية، وتوفي بينبع حاجا. له (اختصار وفيات الأعيان لابن خلكان) في ثلاثة أجزاء (١) .
الدُّسُوقي
(١٢٢٦ - ١٣٠٠ هـ = ١٨١١ - ١٨٨٣ م)
إبراهيم عبد الغفار الدسوقي: من أعوان المترجمين في أيام محمد علي وعباس، بمصر. ولد في دسوق وتعلم بالأزهر. وعُين (مصححا) في مدرسة الطب، ثم بمدرسة (المهندسخانة) وقام بتصحيح جميع الكتب الرياضية التي ترجمت في المدرسة الثانية إلى أن أغلقت، فنقل إلى مطبعة بولاق، مصححا، ثم كان رئيس المصححين فيها. فهو من كبار المساعدين على الترجمة في عهد الإقبال على نقل الكتب الإفرنجية إلى العربية، بمصر. صنف رسالة في (فضائل الخيل - خ) بدار الكتب، بخطه. وشارك في أوقات مختلفة في تحرير (الوقائع المصرية) ومجلة (اليعسوب) الطبية (٢) .
ابن الهَيْصَم
(٨٠٠ - ٨٥٩ هـ = ١٣٩٧ - ١٤٥٥ م)
إبراهيم بن عبد الغني بن إبراهيم القبطي، المعروف بالصاحب أمين الدين ابن الهيصم: وزير مصري، تقدم في أيام
стр. 88
الجراكسة بمصر، واستوزر عدة مرات. كان يميل إلى أهل العلم وله اشتغال بالفقه الحنفي.
قال ابن إياس: كان نادرة في أبناء جنسه - القبط - مسددا في أمر الوزارة (١) .
إبراهيم طُوقان
(١٣٢٣ - ١٣٦٠ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٤١ م)
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان: شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين، ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وبرع في الأدبين العربيّ والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرسا، وكان يعاني مرضا في العظام، فأنهكه السفر، فعاد إلى بلده نابلس مريضا، ثم حمل إلى المستشفى الفرنسي بالقدس فتوفي فيه. وكان وديعا مرحا. له (ديوان شعر - ط) مصدّر بقصيدة لصديقه جلال أمين زريق، في رثائه، فكلمة لأحمد طوقان ناشر الديوان، ثم رسالة من إنشاء أخته (فدوى طوقان) في سيرته. وساعد الدكتور لويس نيكل
стр. 89
البوهيمي في نشر كتاب (الزهرة) لمحمد ابن داود الظاهري الأصفهاني. ولأخته الشاعرة فدوى طوقان كتاب في سيرته سمته (أخي إبراهيم - ط) (١) .
الكَوْكَبَاني
(١١٦٩ - ١٢٢٣ هـ = ١٧٥٦ - ١٨٠٨ م)
إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الكوكباني، يتصل نسبه بالمهديّ أحمد بن يحيى الحسني: فقيه زيدي، أصله من كوكبان (باليمن) ومولده ووفاته بصنعاء. له شعر فيه رقة، وصنف كتبا ورسائل فقهية، منها (كشف المحجوب عن صحة الحج بمال مغصوب) و (إنباه الأنباه في حكم الطلاق المعلق بان شاء الله) و (التنبيه على ما وجب من إخراج اليهود من جزيرة العرب - ط) رسالة حققها الدكتور محمد حسن الزبيدي ببغداد ونشرها في مجلة المورد (٢) .
إبراهيم الرِّيَاحي
(١١٨٠ - ١٢٦٦ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٥٠ م)
إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسي، أبو إسحاق: فقيه مالكي، من أهل المغرب، له نظم. ولد في تستور ونشأ وتوفي بتونس، وولي رئاسة الفتوى فيها. له رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي (تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط) ومن كتبه (ديوان خطب منبرية) و (حاشية على الفاكهي) و (التحفة الإلهية - خ) نظم الأجرومية، بدار الكتب. وله
стр. 90
نظم: في (ديوان - خ) رأيته في خزانة الرباط (١٧٦٣ كتاني) و (كناش - خ) (١) .
ابن بَرّي
(١٢٨١ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٣٥ م)
إبراهيم بن عبد القادر بن عمر البري: فقيه حنفي أديب، له نظم، في (ديوان - خ) عند حفيد له بالمدينة. مولده ووفاته بها. كان مرجعا للفتوى في العهد العثماني ثم قاضيا في العهد السعودي (١٣٤٤ - ١٣٤٦) وكان يجيد التركية وقام برحلات إلى الشام والانضول والمغرب ونجد.
وكتب (تعليقا - خ) لطيفا، على كنز الدقائق، و (تعليقات) على شرح المواقف (٢) .
إبراهيم عَبْد القَادِر المازني = إبراهيم بن محمد ١٣٦٨
ابن عَبْد اللَّطِيف
(١٢٨٠ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٦٣ - ١٩١١ م)
إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن، من حفدة محمد بن عبد الوهاب:
стр. 91
قاض حنبلي، مولده ووفاته في الرياض. ولي قضاءها (١٣٢١) إلى أن توفي. له رسائل وفتاوى وأجوبة على أسئلة في الدين، طبعت متفرقة، في مجاميع (الرسائل والمسائل النجدية) وهو جدّ آل إبراهيم، في نجد (١) .
الطَّالبي
(٩٧ - ١٤٥ هـ = ٧١٦ - ٧٦٣ م)
إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن علي ابن أبي طالب: أحد الأمراء الأشراف الشجعان. خرج بالبصرة على المنصور العباسي، فبايعه أربعة آلاف مقاتل، وخافه المنصور فتحول إلى الكوفة. وكثرت شيعة إبراهيم فاستولى على البصرة وسير الجموع إلى الأهواز وفارس وواسط وهاجم الكوفة فكانت بينه وبين جيوش المنصور وقائع هائلة، إلى أن قتله حميد بن قحطبة. قال أبو العباس الحسني: (حزّ رأسه وأرسل إلى أبي الدوانيق، ودفن بدنه الزكيّ بباخمرى) وكان شاعرا عالما بأخبار العرب وأيامهم وأشعارهم. وممن آزره في ثورته الإمام (أبو حنيفة) أرسل إليه أربعة آلاف درهم لم يكن عنده
стр. 92
غيرها (١) .
ابن الأَغْلَب
(٠٠٠ - ٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٥١ م)
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم ابن الأغلب التميمي، أبو الأغلب: أمير صقلّيّة. وليها سنة ٢٢٠ هـ وافتتحت أعماله فيها بفتح مدينة بلرم ((Palerme أخذها بالأمان بعد أن حاصرها أسلافه منذ سنة ٢١٥ هـ ودخل في طاعته سنة ٢٢٥ بالأمان أيضا كثير من قلاع صقلّيّة كقلعة البلوط (Caltabellota) وابلاطنو (Platani) وغيرهما. وكان كريما عاقلا. وهو ابن أخي زيادة الله بن إبراهيم، صاحب إفريقية. وكانت إقامة أبي الأغلب في بلرم، يوجّه سراياه منها، وتوفي بها (٢) .
الكَجِّي
(٢٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٨١٥ - ٩٠٤ م)
إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي البصري، أبو مسلم: من حفاظ الحديث. كان سريا نبيلا. نسبته إلى كج (بخوزستان فارس) .له كتاب (السنن) مات ببغداد وحمل إلى البصرة، ومولده فيها (٣) .
النَّجِيرَمي
(٠٠٠ - نحو ٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٦٦ م)
إبراهيم بن عبد الله بن محمد النجيرمي، أبو إسحاق: أديب، من الكتاب. نسبته إلى نجيرم، بالبصرة أو
стр. 93
بقربها. كان من أصحاب الزجّاج النحويّ (المتوفى سنة ٣١١) ببغداد. وانتقل إلى مصر، فولي الكتابة لكافور الإخشيدي. له (أيمان العرب في الجاهلية - ط) و (الأمالي) (١) .
ابن أَبي الدَّم
(٥٨٣ - ٦٤٢ هـ = ١١٨٧ - ١٢٤٤ م)
إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم الهمدانيّ الحموي، شهاب الدين، أبو إسحاق، المعروف بابن أبي الدم: مؤرخ بحاث، من علماء الشافعية. مولده ووفاته بحماة (في سورية) . تفقه ببغداد، وسمع بالقاهرة، وحدّث بها وبكثير من بلاد الشام. وتولى قضاء حماة. وتوجه رسولا إلى بغداد، فمرض بالمعرة، فعاد إلى حماة فمات. من تصانيفه (كتاب التاريخ - خ) و (التاريخ المظفري - خ) جزء منه في ١٩٧ ورقة، في خزانة (بانكي فور) الرقم ٢٨٦٨ ومنه مخطوطة في خزانة الاسكندرية من الهجرة الى سنة ٦٢٧ مبتورة الآخر، ألفه باسم المظفر أمير ميافارقين، ترجم الإيطاليون القسم المختص منه بصقلية وطبعوه. وله (تدقيق العناية في تحقيق الرواية - خ) و (أدب القاضي - خ (٢) .
ابن الحَاجّ
(٧١٣ - ٧٦٨ هـ = ١٣١٣ - ١٣٦٧ م)
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج: أديب أندلسي.
من كبار الكتاب. ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الإنشاء سنة ٧٣٤ ثم رحل إلى المشرق فحجّ وعاد الى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب
стр. 94
الأقصى، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة. وركب البحر من المرية سنة ٧٦٨ رسولا عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير. له شعر جيد
وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة)
و (تنعيم الأشباح في محادثة الأرواح) ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب) (١) .
الْحُكْري
(٠٠٠ - ٧٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٨ م)
إبراهيم بن عبد الله الحكري، برهان الدين: نحوي، من أهل (الحكرة) بقرب الطائف. سكن مصر، وتولى القضاء بالمدينة، وناب بالحكم في القدس والخليل. له (شرح الألفية) لابن مالك في النحو (٢) .
القِيراطي
(٧٢٦ - ٧٨١ هـ = ١٣٢٦ - ١٣٧٩ م)
إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عسكر الطائي، برهان الدين القيراطي: شاعر من أعيان القاهرة.
اشتغل بالفقه والأدب، وجاور بمكة فتوفي فيها. له ديوان شعر سماه (مطلع النيرين - ط) ومجموع أدب اسمه (الوشاح المفصل - ط) (٣) .
ابن جَعْمان
(٠٠٠ - ١٠٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٢ م)
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم، ابن جعمان:
стр. 95
فاضل يماني، من أهل زبيد. إقامته ووفاته في (بيت الفقيه) ابن عجيل. وبنو جعمان قبيلة من صريف بن ذوال، من عك بن عدنان. له (فتاوى) كثيرة، ورسالة (آية الحائر) في العروض، ونظم (١) .
الشَّمَّري
(٠٠٠ - ١١٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٥ م)
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن سيف ابن عبد الله المشرقي المدني الشمري الفرضيّ: عالم بالفرائض، حنبلي من أهل بلدة المجمعة (كمدرسة) في ناحية سدير بنجد. من قبيلة شمر.
مولده ووفاته في المدينة المنورة. وبقي له عقب فيها. وكان يعرف عند أهلها بالمشرقي.
وعرف أخيرا بالفرضي. صنف كتاب (العذاب الفائض، شرح ألفية الفرائض - ط) جزآن في مجلد، والألفية هي من تأليف صالح بن حسن البهوتي - المتقدم في الأعلام - سماها (عمدة كل فارض) (٢) .
الْحُوثي
(١١٨٧ - ١٢٢٣ هـ = ١٧٧٣ - ١٨٠٨ م)
إبراهيم بن عبد الله بن إسماعيل الحمزي الحسيني اليمني: فاضل، مؤرخ. نسبته إلى حوث (بلدة بين صنعاء وصعدة) ومولده ووفاته بصنعاء. له (نفحات العنبر - خ) ثلاث مجلدات، في تراجم فضلاء اليمن في القرن الثاني عشر للهجرة، و (قرة النواظر بترجمة شيخ الإسلام عبد القادر بن أحمد ابن عبد القادر) (٣)
стр. 96
الغَزِّي
(٤٤١ - ٥٣٤ هـ = ١٠٤٩ - ١١٣٠ م)
إبراهيم بن عثمان (أو ابن يحيى ابن عثمان) بن محمَّد الكلبي الأشهبي الغزي، أبو إسحاق: شاعر مجيد، من أهل غزة بفلسطين. ولد بها، ورحل رحلة طويلة إلى العراق وخراسان.
ومدح آل بويه وغيرهم. وتوفي بخراسان، ودفن ببلخ. له (ديوان شعر - خ) في دار الكتب المصرية (١٢٢ أدب) يقع في خمسة آلاف بيت. وكان قد باع في خراسان وكرمان نحو عشرة من مسودات شعره، قبيل وفاته. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي مطلعها (قالوا هجرت الشعر قلت ضرورة، باب البواعث والدواعي مغلق) (١) .
العَطَّار
(٠٠٠ - بعد ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٨ م)
إبراهيم بن عثمان بن محمد بن داود العطار السمنودي المنصوري الأزهري: فاضل مصري.
له كتب، منها (سفينة العلوم - ط) مجلدان منه، و (سيف أهل العدل - ط) رسالة في الربا (٢) .
المرْحُومي
(١٠٠٠ - ١٠٧٣ هـ = ١٥٩٢ - ١٦٦٢ م)
إبراهيم بن عطاء بن علي بن محمد، المرحومي: فقيه شافعيّ كان إمام الجامع الأزهر.
نسبته إلى محلة المرحوم من المنوفية، بمصر. قدم منها إلى الأزهر، وتفقه وتأدب، وتصدر للإقراء فيه وتولى إمامته. له (حاشية على شرح الإقناع
стр. 97
للخطيب الشربيني - خ) في دار الكتب، و (حاشية على شرح شروط الجمزوري - خ) فقه، في الأزهرية (١) .
ابن هَرْمَة
(٠٠٠ - ١٠٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٢ م)
إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة الكناني القرشي، أبو إسحاق: شاعر غزل من سكان المدينة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق ومدح الوليد بن يزيد الأموي، فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي في وفد أهل المدينة، فتجهّم له، ثم أكرمه. وانقطع إلى الطالبيين وله شعر فيهم. وهو آخر الشعراء الذين يحتج بشعرهم. قال الأصمعي: ختم الشعر بابن هرمة. وكان مولعا بالشراب جلده صاحب شرطة المدينة. ول أبي بكر محمد بن يحيى الصولي كتاب (أخبار ابن هرمة) (٢) .
الحُصْري
(٠٠٠ - ٤٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦١ م)
إبراهيم بن علي بن تميم الأنصاري، أبو إسحاق الحصري: أديب نقاد. من أهل القيروان. نسبته إلى عمل الحصر. له كتاب (زهر الآداب وثمر الألباب - ط) ومختصره (نُور الطرف ونَور الظرف -خ) و (المصون في سر الهوى المكنون - خ) في مكتبة عارف حكمت، في المدينة (الرقم ٧٧٢) و (جمع الجواهر في الملح والنوادر - ط) وله شعر فيه رقة، وهو ابن خالة الشاعر أبي الحسن الحصري
стр. 98
ناظم (يا ليل الصب) (١) .
الشِّيرازي
(٣٩٣ - ٤٧٦ هـ = ١٠٠٣ - ١٠٨٣ م)
إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي الشيرازي، أبو إسحاق: العلامة المناظر. ولد في فيروزاباد (بفارس) وانتقل إلى شيراز فقرأ على علمائها. وانصرف إلى البصرة ومنها إلى بغداد (سنة ٤١٥ هـ فأتم ما بدأ به من الدرس والبحث. وظهرنبوغه في علوم الشريعة الإسلامية، فكان مرجع الطلاب ومفتي الأمة في عصره، واشتهر بقوة الحجة في الجدل والمناظرة. وبنى له الوزير نظام الملك المدرسة النظامية على شاطئ دجلة، فكان يدرّس فيها ويديرها.
عاش فقيرا صابرا. وكان حسن المجالسة، طلق الوجه، فصيحا مناظرا، ينظم الشعر. وله تصانيف كثيرة، منها (التنبيه - ط) و (المهذب - ط) في الفقه، و (التبصرة - خ) في أصول الشافعية، و (طبقات الفقهاء - ط) و (اللمع - ط) في أصول الفقه، وشرحه، و (الملخص) و (المعونة) في الجدل. مات ببغداد وصلى عليه المقتدى العباسي (٢) .
القُطب المصْري
(٠٠٠ - ٦١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢١ م)
إبراهيم بن علي بن محمد السلمي، المعروف بالقطب المصري: طبيب، مغربي الأصل، أقام مدة بمصر ورحل إلى خراسان فتتلمذ للفخر الرازيّ، وصنفا كتبا في الطب والفلسفة، وشرح (الكليات - خ) من كتاب (القانون) لابن سينا، في شستربتي (٤١٣٣) ومنه مخطوطة في استمبول. وقتل بنيسابور لما استباحها
стр. 99
التتار (١) .
البُونَسي
(٥٧٣ - ٦٥١ هـ = ١١٧٧ - ١٢٥٣ م)
إبراهيم بن علي بن أحمد الفهري، أبو إسحاق الشريشي البونسي: أديب، له اشتغال بالتراجم. من أهل شريش، من قرية (بونس) Bonanza له كتب، منها (التعريف والإعلام في رجال ابن هشام) و (التبيين والتنقيح لما ورد من الغريب في كتاب الفصيح) و (كنز الكتاب) كبير وصغير (٢) .
الأَصْبَحي
(٠٠٠ - ٦٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٨ م)
إبراهيم بن علي بن محمد بن منصور الأصبحي، ويعرف بابن المبرذع: فلكي لغويّ يماني، من الشافعية. صنف (اليواقيت في معركة المواقيت - خ) في بغداد، قال بامخرمة: كتاب جليل يدل على سعة علم مصنفه. وقال: أخذ عنه عدة من الفقهاء واستجازوه (٣) .
ابن عَبْد الْحَقّ
(٦٦٨ - ٧٤٤ هـ = ١٢٧٠ - ١٣٤٤ م)
إبراهيم بن علي بن أحمد، أبو إسحاق، برهان الدين، المعروف بابن عبد الحق الواسطي، ويقال له أيضا ابن قاضي الحصن: فقيه حنفي محدث دمشقي. كان أبوه قاضي الحصن (بسورية) فعرف به. وهو سبط عبد الحق بن خلف الواسطي، نسب إليه. أشخص إلى القاهرة من دمشق سنة ٧٢٨ فولي قضاء الحنفية بالديار المصرية عشر سنين (٧٢٨ - ٧٣٨) وعزل، فعاد إلى
стр. 100
دمشق، فدرّس وأفتى. وتوفي بها. من كتبه (نوازل الوقائع) في الأخبار، و (المنتقى) في فروع الفقه، و (مختصر السنن الكبير للبيهقي) خمس مجلدات (١) .
الطَّرسُوسي
(٧٢١ - ٧٥٨ هـ = ١٣٢١ - ١٣٥٧ م)
إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن عبد المنعم الطرسوسي، نجم الدين: قاض مصنف.
ولد ومات في دمشق، وولي قضاءها بعد والده (سنة ٧٤٦) وأفتى ودرس، وألف كتبا منها (الإشارات في ضبط المشكلات) و (الإعلام في مصطلح الشهود والحكام) و (الاختلافات الواقعة في المصنفات) و (أنفع الوسائل - ط) يعرف بالفتاوي الطرسوسية، و (ذخيرة الناظر في الأشباه والنظائر - خ) في فقه الحنفية، و (الفوائد المنظومة) فقه، ويسمى (الفوائد البدرية - خ) و (الدرة السنية في شرح الفوائد الفقهية - خ) شرح منظومة له، في شستربتي (٣٠٨٥)
و (الأنموذج من العلوم لأرباب الفهوم في أربعة وعشرين علما - خ) في أوقاف بغداد، الرقم ٦٤٧٠ و (وفيات الأعيان من مذهب أبي حنيفة النعمان - خ) في الظاهرية (الرقم ٩٦٢٥) و (تحفة الترك فيما يجب ان يعمل في الملك - خ) في مكتبة عارف حكمت (٨٣ فقه حنفي) مصور في جامعة الرياض (الفيلم ٩٢) ٧٧ ورقة. وله نظم حسن (٢) .
стр. 101
أَبُو سالِم المَرِيني
(٠٠٠ - ٧٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦١ م)
إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو سالم، السلطان المستعين باللَّه: من ملوك بني مرين في المغرب الأقصى، من بني عبد الحق (انظر عبد الحق بن محيو) كان أخوه أبو عنان (فارس) قد بعثه إلى الأندلس، فاستقر بها إلى أن مات أبُو عِناَن وبويع لابنه الطفل (أبي بكر السعيد باللَّه) فركب أبو سالم البحر إلى ساحل بلاد غمارة، ودعا أهل المغرب لمبايعته، فأقبلوا عليه. وكان يدير مملكة أبي بكر وزير اسمه (حسن بن عمر الفودويّ) فخلع صاحبه، واستقبل أبا سالم مبايعا (سنة ٧٦٠ هـ فاستقرّ في فاس الجديدة. وكان من رجاله المؤرخ الأشهر (ابن خلدون) فولاه توقيعه وكتابة سره. وارتاب بحسن الفودوي، فولاه مراكش إبعادا له. وشعر الفودوي بما في نفس السلطان فترك مراكش ولحق بتادلة خارجا عليه بجماعة من بني جشم، فأرسل السلطان من جاءه به فشهره ثم قتله. ونهض إلى تلمسان فاستولى عليها وأخضع (بني زيان) ورأى أن يجعل مقامه في قصبة فاس القديمة، فانتقل إليها، وخلف أحد وزرائه (عمر بن عبد الله الفودوي) أمينا على فاس الجديدة. وكانت في صدر هذا حزازات على السلطان، فلما خلا له الجو اتفق مع قائد جند (النصارى) واسمه (غرسية بن أنطول "Garcia fils d ' Anatole" على خلعه، وعمدا إلى موسوس من بني مرين اسمه تاشفين (من أبناء السلطان علي بن عثمان) فألبساه شعار الملك، وأعلن عمر الفودوي الثورة على أبي سالم ومبايعة تاشفين (الموسوس) وأمر بالطبول فقرعت، وهجم الجند على بيت المال فنهبوه، وعمت البلد الفوضى، فوصل الخبر إلى أبي سالم، فأقبل يريد الدخول، فلم يستطع، وتفرق عنه رجاله، فغير لباسه وأوى إلى وادي (ورغة) فعرفه بعض رجال الفودوي فقبضوا عليه وحملوه على بغل، فأمر الفودويّ بقتله فقتل وحمل إليه رأسه في مخلاة.
قال لسان الدين ابن الخطيب: كان السلطان أبو سالم بقية البيت - يعني المريني - وآخر القوم دماثة وحياء وبعدا عن الشرور. مدته سنتان و ٣ أشهر و ٥ أيام (١) .
ابن فَرْحُون
(٠٠٠ - ٧٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٧ م)
إبراهيم بن علي بن محمد، ابن فرحون، برهان الدين اليعمري: عالم بحاث، ولد ونشأ ومات في المدينة. وهو مغربي الأصل، نسبته إلى يعمر بن مالك، من عدنان. رحل إلى مصر والقدس والشام سنة ٧٩٢ هـ. وتولى القضاء بالمدينة سنة ٧٩٣ ثم أصيب بالفالج في شقه الأيسر، فمات بعلته عن نحو ٧٠ عاما. وهو من شيوخ المالكية، له (الديباج المذهب - ط) في تراجم أعيان المذهب المالكي، و (تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام - ط) و (درة الغواص في محاضرة الخواص - خ) و (طبقات علماء الغرب - خ) و (تسهيل المهمات - خ) في شرح جامع الأمهات لابن الحاجب، فقه (٢) .
المتْبُولي
(٠٠٠ - ٨٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٣ م)
إبراهيم بن علي بن عمر، برهان الدين الأنصاري المتبولي: صالح مصري. للعامة فيه اعتقاد وغلوّ. كانت شفاعته عند
стр. 102
السلطان والأمراء لا ترد. وله بر ومعروف. وأنشأ أماكن، منها جامع كبير بطنطا (طنتدا) وبرج بدمياط. قال ابن إياس: كان نادرة عصره وصوفيّ وقته. توفي بأسدود (بالمنوفية) عن نحو ٨٠ عاما، هو من أهل (متبول) بالغربية. له كتاب (الأخلاق المتبولية - خ) في مكتبة عارف حكمت، صفحاته ٦١٦ مواعظ (١) .
القادِري
(٨١٦؟ - ٨٨٠ هـ = ١٤١٣ - ١٤٧٥ م)
إبراهيم بن علي بن أحمد القادري: باحث من علماء الشافعية. مولده في دير العشاري (برحبة مالك) نشأ بحلب. ورحل وحج وسمع بالمدينة ومصر وغيرهما. وأقام وتوفي بدمشق. صنف (الروض الزاهر - خ) في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني، في دار الكتب (١٩٦٩ تاريخ، طلعت) و (النصيحة لدفع الفضيحة) في الإنكار على ما كانت تصنعه طائفة تسمى الصمادية، من ضرب الطبل والرقص، صنعه سنة ٨٦٠ ولهج كثيرا بجمع (أخبار الصوفية) فكتب من ذلك نحو مجلدين. قال السخاوي: وهو متقن في كل ما يعمله كثير التحري لما ينقله (٢) .
ابن ظَهِيرة
(٨٢٥ - ٨٩١ هـ = ١٤٢٢ - ١٤٨٦ م)
إبراهيم بن علي بن محمد بن ظهيرة القرشي المخزومي، أبو إسحاق، برهان الدين: قاضي مكة.
ولي قضاءها نحو ٣٠ سنة. ومولده ووفاته فيها. كان شافعيا، انتهت إليه رياسة العلم في الحجاز.
رحل إلى مصر مرتين (٣) .
стр. 103
النُّعْماني
(٨٢٨ - ٨٩٨ هـ = ١٤٢٥ - ١٤٩٢ م)
إبراهيم بن علي بن أحمد بن بركة النعماني، برهان الدين: فقيه شافعيّ له اشتغال بالحديث، ونظم.
مولده ووفاته بمصر. شرع في (الجمع بين شرحي ابن حجر والعيني) على البخاري، مع إضافات. ونظم (خصالا) جمعها السخاوي في الذين يظلهم الله بظل عرشه، وألف (أربعين، عشاريات الاسناد) في الحديث، و (السراج الوهاج في حقائق المعراج - خ) في خزانة الرباط (١١٠ ك) نسخة قديمة مبتورة الآخر. وكان من خاصة المتوكل العباسي (عبد العزيز) قبل استقراره في الخلافة، ثم كان قارئ] [الحديث عنده في رمضان، وبنى (الزاوية النعمانية) على شاطئ النيل، تجاه المقياس، فكانت ملتقى للفضلاء. اشتهر بالنعماني نسبة الى شيخ كان يعرف بابن النعمان (١) .
الكَفْعَمي
(٨٤٠ - ٩٠٥ هـ = ١٤٣٦ - ١٥٠٠ م)
إبراهيم بن علي بن الحسن الحارثي العاملي الكفعمي، تقي الدين: أديب، من فضلاء الإمامية.
نسبته إلى قرية (كفر عيما) بناحية الشقيف، بجبل عامل، ومولده ووفاته فيها. أقام مدة في كربلاء. له نظم ونثر. وصنف ٤٩ كتابا
стр. 104
ورسالة، بينها مختصرات لبعض كتب المتقدمين. من تأليفه (الجنة الواقية - ط) يعرف بمصباح الكفعمي. و (حياة الأرواح ومشكاة المصباح - خ) أدب ومواعظ، و (نهاية الأرب في أمثال العرب) مجلدان، و (مجموع الغرائب وموضوع الرغائب - خ) على نمط الكشكول، و (تاريخ وفيات العلماء) (١) .
ابن القَلْقَشَنْدي
(٨٣١ - ٩٢٢ هـ = ١٤٢٨ - ١٥١٦ م)
إبراهيم بن علي بن أحمد، أبو الفتح برهان الدين، القرشي، ابن القلقشندي: عالم بالحديث، انتهت اليه الرياسه وعلوّ السند في الكتب الستة. أصله من قلقشندة في القليوبية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. خرّج لنفسه (أربعون حديثا) وله (أسانيد ابن القلقشندي - خ) في التيمورية، و (مشيخة ابن القلقشندي - خ) جمعها أحد تلاميذه، في دار الكتب (١٢٦ طلعت) ولي قضاء الشافعية بالقاهرة مرتين، وعزل سنة ٩١٤ وافتقر في أواخر حياته وضعف بصره (٢) .
البَنَّاني
(٠٠٠ - بعد ١٠٨٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٧٧ م)
إبراهيم بن علي (أبي الحجاج) الأندلسي: السرقسطي البناني. له (الهبة والعطاء - ط) اختصر فيه شرح محمد ابن يوسف السنوسي لعقيدته الوسطى، وأضاف إليه زوائد، ورسالة في (حديث ستفترق أمتي - خ) في تونس (الزيتونة ٣: ٧٤) (٣) .
стр. 105
المُحَطْوَرِي
(٠٠٠ - ١١١١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٠ م)
إبراهيم بن علي بن حسن الشرفيّ، المعروف بالمحطوري: مشعوذ يماني، كانت له زعامة ورياسة. ولد في قرية المحطور (كمعصفر) من بلاد الشرف الأسفل، باليمن، ونشأ متصوفا منكمشا عن الناس، ثم صار (مجذوبا) وتبعه ناس، فحرم الدخان وكسر آلاته وصال في الأسواق بذلك. فطلبه حاكم الشرف، فجاءه ثم خرج من عنده وهو يصيح بكلمة التوحيد ويفعل فعل المجاذيب ووراءه بعض أصحابه. ولم يلبث أن لحق به رجال الحاكم ثائرين على رئيسهم، وأرادوا الفتك بالحاكم ففر من ولايته. واستفحل أمر المحطوري فدعا لنفسه بالخلافة، وركب بالمظلة، وخطب باسمه في جهات الشرف جميعا، وفتك بالكثير من] [مخالفيه. واعتقد الناس أنه ساحر وأن الرصاص لا يؤثر فيه ولا في أصحابه وشاع بينهم أن الرصاصة كانت إذا وصلت إلى أحد المجاذيب أمسكها بيده وأعادها إلى صاحبها ويقول أمسك رصاصتك. واتسع نطاق ملكه إلى أن ظفر به أمير صعدة (علي بن أحمد بن القاسم) فأمر بذبحه وصلبه. وكانت مدته ثلاثة أشهر. قال صاحب نفحات العنبر: لم تقم في اليمن فتنة أشد من فتنة الساحر المحطوري، على قصر أيامها. وأحصي القتلى من قيامه في رجب ١١١١ إلى آخر رمضان، فبلغوا قرابة ٢٠ ألفا (١) .
السِّبَاعي
(١٠٣٤ - ١١٣٨ هـ = ١٦٢٤ - ١٧٢٥ م)
إبراهيم بن علي بن محمد، أبو إسحاق الدرعي الشهير بالسباعي:
стр. 106
مقرئ رحالة، من الحفاظ. من أهل درعة (في المغرب) جاور بالمدينة المنورة مدة. واستقر في الزاوية الناصرية بدرعة، يدرّس ويقرئ إلى أن توفي.
له (الشموس المشرقة بأسانيد المغاربة والمشارقة) ذكر فيه من لقيهم وأخذ عنهم من علماء المغرب ومصر والحرمين والشام وفيه إجازاتهم له بخطوطهم. واقتنى كتبا كثيرة وقفها على من ينتفع بها (١) .
الوِيداني
(٠٠٠ - بعد ١١٦٩ = ٠٠٠ - بعد ١٧٥٦ م)
إبراهيم بن علي الإيسافني الويداني: فقيه مالكي نوازلي من أهل سوس بالمغرب. اشتهر بمجموعة من فتاويه سميت (الأجوبة - خ) قال المختار السوسي: راجت بنى أصحاب النوازل ورأيت منها نسخة في (أقا) ثمانية أقسام افتتحها جامعها بالتأليف، أول ربيع الأول ١١٦٩ في ٩٢ صفحة كبيرة. وقال: ينقل المفتون عن نوازله هذه، ويسمونه (الويداني) قلت: وهو جمع (واد) كما تقول العامة في المغرب (٢) .
السَّقّا
(١٢١٢ - ١٢٩٨ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٨١ م)
إبراهيم بن علي بن حسن السقا: خطيب، من فقهاء مصر. مولده ووفاته في القاهرة. تولى الخطابة في الأزهر نيفا وعشرين عاما. من كتبه (غاية الأمنية في الخطب المنبرية - ط) و (حاشية على شرح البيجوري لعقيدة السباعي - خ) في مجلدين، ورسالة في (مناسك الحج)
стр. 107
و (حاشية على تفسير أبي السعود) لم يتمها، منها ستة أجزاء مخطوطة في الأزهرية و (التحفة السنية في العقائد السنية - خ) لعله حاشيته على عقيدة السباعي (١) .
الأَحْدَب
(١٢٤٠ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٩١ م)
إبراهيم بن علي الأحدب الطرابلسي: شاعر أديب. ولد في طرابلس الشام، ونصب مستشارا في الأمور الشرعية لحاكم مقاطعة الشوفين (في لبنان) سنة ١٢٦٧ هـ. ولما نشبت فتنة النصارى والدروز في لبنان سنة ١٢٧٦ عاد إلى طرابلس. وطلب إلى بيروت سنة ١٢٧٧ فجعل نائبا في المحكمة الشرعية ثم كاتبا أول فيها. وتولى تحرير جريدة (ثمرات الفنون) ثم انتخب عضوا في مجلس المعارف ببيروت، وتقلد كثيرا من الرتب السلطانية. كان سريع الخاطر ينظم القصيدة في جلسة واحدة. من تآليفه (فرائد اللآل في مجمع الأمثال - ط) و (كشف الأرب عن سر الأدب - ط) و (تأهيل الغريب - ط) و (فرائد الأطواق - ط) مقامات في الأخلاق، و (تسعون مقامة - خ) على
стр. 108
نسق مقامات الحريري، و (كشف المعاني والبيان عن رسائل بديع الزمان - ط) و (مجموعة - خ) اشتملت على كثير من شعره ومختارات من شعر غيره، كلها بخطه الجميل، رأيتها في جزء لطيف، بمكتبة الجامعة الأميركية ببيروت، رقم ١٠٤ الترقيم القديم. وله نحو عشرين (رواية) وثلاثة دواوين شعرية أحدها (النفح المسكي - ط) ويقدّر ما نظمه بثمانين ألف بيت. مات في بيروت (١)
إبراهيم الأُسطى
(١٣٢٥ - ١٣٦٩ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٥٠ م)
إبراهيم بن عمر الكرغلي، يعرف بالأسطى: شاعر ليبي من قبيلة (الكراغلة) كان في أطوار حياته أشعر منه في نظمه. ولد في درنة (من مدن برقة) ونشأ يتيما فقيرا، يحتطب ليعيش هو وأمه وأخوات ثلاث له. وعمل خادما في محكمة بلده، فلقنه قاضيها دروسا مهدت له السبيل لدخول مدرسة في طرابلس الغرب، فحاز شهادة (معلم) شنة ١٩٣٥ ورحل إلى مصر وسورية والعراق والأردن، يعمل لكسب قوته. وأنشأ المهاجرون الليبيون في مصر جيشا لتحرير بلادهم في أوائل الحرب العالمية الثانية، فتطوع جنديا معهم، وقاتل الإيطاليين. وترك الجيش بعد ثلاث سنوات (١٩٤٢) وعاد إلى ليبيا فعين قاضيا أهليا، في محكمة الصلح، بدرنة (بلده) وترأس جمعية (عمر المختار) ونقل إلى مدينة (المرج) وحرّمت حكومة برقة على الموظفين الاشتغال بالسياسة، ولم يطع، فأقيل (١٩٤٨) وعاد إلى درنة وانتخب نائبا في البرلمان البرقاوي (قبل اتحاد ليبيا) فحضر جلسة افتتاحه. وبعد أيام أراد
стр. 109
السباحة في شاطئ درنة، فمات غريقا. وأقيم له (نصب تذكاري) في المكان نفسه. وللسيد مصطفى المصراتي، كتاب (شاعر من ليبيا - ط) في سيرته وما اجتمع له من نظمه (١) .
الْجَعْبَري
(٦٤٠ - ٧٣٢ هـ = ١٢٤٢ - ١٣٣٢ م)
إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبريّ، أبو إسحاق: عالم بالقراآت، من فقهاء الشافعية.
له نظم ونثر. ولد بقلعة جعبر (على الفرات، بين بالس والرقة) وتعلم ببغداد ودمشق، واستقر ببلد الخليل (في فلسطين) إلى أن مات. يقال له (شيخ الخليل) وقد يعرف بابن السراج، وكنيته في بغداد (تقيّ الدين) وفي غيرها (برهان الدين) له نحو مئة كتاب أكثرها مختصر، منها (خلاصة الأبحاث - خ) شرح منظومة له في القراآت، و (شرح الشاطبية) المسمى (كنز المعاني شرح حرز الأماني - خ) في التجويد، منه مخطوطة، في سفر
стр. 110
ضخم، في خزانة الرباط، الرقم (١٠٠٧ د) و (نزهة البررة في القراآت العشرة) و (موعد الكرام -خ) مولد، وموجز في (علوم الحديث) و (حديقة الزهر - خ) في عدد آي السور، و (خميلة أرباب المقاصد - خ) في رسم المصحف، و (الشرعة - خ) قراآت و (عقود الجمان في تجويد القرآن - خ) ورسالة في (أسماء الرواة المذكورين في الشاطبية - خ) و (الروضة - خ) في الرسم (١) .
السُّوبِيني
(٠٠٠ - ٨٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٤ م)
إبراهيم بن عمر بن إبراهيم السوبينيّ الحموي ثم الطرابلسي، برهان الدين: قاض، من فقهاء الشافعية. نسبته إلى (سوبين) من قرى حماة. ولي القضاء بمكة وحلب وطرابلس، ومات بدمشق.
من كتبه (شرح فرائض المنهاج) أربع مجلدات، و (الابهاج في لغات المنهاج) ثلاث مجلدات، وشرحان على (الشامل) و (إقدار الرائض على الفتوى في الفرائض) و (اختصار الاستغناء في الفرق والاستثناء - خ) في شستربتي (٤٧٧٨)(٢) .
البِقَاعي
(٨٠٩ - ٨٨٥ هـ = ١٤٠٦ - ١٤٨٠ م)
إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط - بضم الراء وتخفيف الباء - بن علي بن أبي بكر البقاعي، أبو الحسن برهان الدين: مؤرخ أديب. أصله من البقاع في سورية، وسكن دمشق ورحل إلى بيت المقدس والقاهرة، وتوفي بدمشق. له (عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران - خ) أربع مجلدات،