← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

التَّنُوخي = إسحاق بن بهلول ٢٥٢ التَّنُوخي = داود بن الهيثم ٣١٦ التَّنُوخي = أحمد بن إسحاق ٣١٨ التَّنُوخي = علي بن محمد ٣٤٢ التَّنُوخي = المحسن بن علي ٣٨٤ التنوخي (أبو القاسم) = محسن بن عبد الله ٤١٧ التَّنُوخي = عليّ بن المحسّن ٤٤٧ التنوخي، أمين الدين = عبد المحسن بن حمود ٦٤٣ التَّنُوخِيَّة = طاهرة بنت أحمد ٤٣٦ التَّنُوخِيّة = فاطمة بنت محمد ٧٧٨ التِّنِّيسي = الحسن بن علي ٣٩٣ التنيسي (المتكلم) = نافع بن العباس بعد ٤١٩ ته التِّهامي (الشاعر) = علي بن محمد ٤١٦ التهامي = يحيى بن محمد ١٢٢٤ التِّهامي = حمود بن محمد ١٢٣٣ ابن التِّهامي = محمد بن محمد ١٢٤٤ التهامي بن حم (٠٠٠ - ١٢٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٧ م) التهامي بن حم (حمّو) البوري: فاضل، من أهل المغرب. ولي القضاء بمكناسة الزيتون، وتوفي بفاس. له (شرح أرجوزة ابن كيران - ط) في الاستعارات، أقبل عليه الطلبة في مكناسة (١) . الجَلَاوي (٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٦ م) التهامي بن محمد المزواري المراكشي الجلاوي: صاحب المكتبة الشهيرة في المغرب، والمسئ بمناصرة الاستعمار. ويقال له (الكلاوي) والعامة تسميه (الكلاوي) بكسر اللام وسكون الكاف المعقودة. كان (باشا مراكش) أي

стр. 1192

واليها، في عهد الحماية الفرنسية وناوأ الحركة الوطنية وقاتل بعض الثائرين على الاستعمار الفرنسي، كمبارك التوزاني الأقاوي القائم بسوس حتى قضي عليه بيد المستعمر في آخر محرم ١٣٣٨ (١٩٢٠ م) وخليفة محمد النكادي الّذي سجن الى قبيل الاستقلال، وأطلق ومات بعد الاستقلال بقليل. وجاهر بعداء المولى محمد بن يوسف (والد الملك الحسن، ملك المغرب اليوم) ومات الجلاوي في أوائل السنة التي كان بها استقلال المغرب ولم يدركه. أما خزانة كتبه فاحتوت على نفائس من نوادر المخطوطات، ضمت الى مكتبة الرباط العامة. وبدئ بوضع فهارس لها ميزت فيها بحرف (ج) أو (جلا) الى جانب أرقامها، دلالة على أنها من كتب (الجلاوي) (١) .

стр. 1193

التَّهَانَوي = محمد علي ١١٥٨ تو التَّوَّاتي = محمد البشير ١٣١١ التوبلي (البحراني) = هاشم بن سليمان ١١٠٧ توبة بن الحمير (٠٠٠ - ٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٤ م) توبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن خفاجة العُقيلي العامري، أبو حرب: شاعر من عشاق العرب المشهورين. كان يهوى ليلى الأخيلية وخطبها، فرده أبوها وزوجها غيره، فانطلق يقول الشعر مشببا بها. واشتهر أمره، وسار شعره، وكثرت أخباره. قتله بنو عوف ابن عقيل. وفي كتاب (التعازي - خ) للمبرد: كان سبب قتل توبة أنهم كانوا يطلبونه، فأحسوه وقد قدم من سفر، ومعه عبيد الله بن توبة وقابض، مولاه، وبينه وبين الحي ليلة، فأتوه طروقا، فهرب صاحباه

стр. 1194

وأسلماه فقتل. قلت: لعل هذه الرواية أصح من أنه قتل في غزوة أغار بها. وجمع معاصرنا خليل إبراهيم البغدادي ما تيسر له من شعره في (ديوان - خ) (١) . أبو المُوَرِّع العَنْبَري (٥٧ - ١٣١ هـ = ٦٧٧ - ٧٤٨ م) توبة بن أبي الأسد كيسان العنبري البصري، أبو المورع: أحد الولاة، من رجال الحديث. أصله من سجستان ومولده في اليمامة ومنشأه بها. تحول إلى البصرة. وهو مولى أيوب بن أزهر. ووفد على عمر ابن عبد العزيز، وولاه يوسف بن عمر (سابور) ثم ولاه (الأهواز) ومات في الطاعون (٢) . التَّوْحِيدي = علي بن محمد ٤٠٠ المَلِك المُعَظَّم (٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م) تورانشاه بن أيوب بن شاذي، شمس الدولة، فخر الدين: أمير، من الأيوبيين. وهو أخو السلطان صلاح الدين لأبيه. نشأ في دمشق وسيرة صلاح الدين الى اليمن ومعه الأمراء (بنو رسول) سنة ٥٦٩ هـ فأخضع عصاتها. وعاد منها، وصلاح الدين على حصار حلب، فوصل إلى دمشق (سنة ٥٧١ هـ فاستخلفه صلاح الدين فيها، فأقام مدة وانتقل إلى مصر (سنة ٥٧٤ هـ فمات فيها. وكان شجاعا فيه كرم وحزم. وذكر سبط ابن الجوزي أنه كان أكبر من صلاح الدين ويرى نفسه أحق بالملك منه، وكانت تبدر منه كلمات في حال سكره. ولذلك أبعده

стр. 1195

صلاح الدين الى اليمن فسفك الدماء، ولما عاد أعطاه بعلبكّ ثم أبعده إلى الاسكندرية فعكف بها على اللهو، ولم يحضر حروب صلاح الدين، ومات بالإسكندرية، فأرسلت أخته (ست الشام) وكانت شقيقته، فحملته في تابوت إلى دمشق فدفنته في تربتها (١) . المَلِك المُعَظَّم (٠٠٠ - ٦٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٠ م) تورانشاه ابن الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الملك الكامل محمد: ثامن سلاطين الدولة الأيوبية بمصر، وآخرهم، وثالث من سمّي (الملك المعظم) منهم. وجدّ ملوك حِصن كيفا. كانت إقامته في حصن كيفا (بديار بكر) نائبا عن أبيه. ولما توفي أبوه سنة ٦٤٧ وكتمت (شجرة الدر) خبر موته، استدعته، فجاء إلى مصر. والحرب ناشبة بين المصريين والفرنسيين على أبواب (المنصورة) فلبس خلعة السلطان (بعد أربعة أشهر من وفاة أبيه) وقاتل الفرنج، فهزمهم واسترد دمياط. ثم تنكر لشجرة الدر، فحرضت عليه المماليك البحرية فقتلوه في (فارسكور) ومدة سلطنته نحو ٤٠ يوما لم يدخل فيها القاهرة ولم يجلس على سرير الملك بقلعة الجبل. وبمقتله انقرضت دولة بني أيوب بمصر. ومدتها نحو ٨٦ سنة (٢) . الملِك المعظَّم (٥٧٧ - ٦٥٨ هـ = ١١٨١ - ١٢٦٠ م) تورانشاه (المعظم) ابن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي، ابو المفاخر:

стр. 1196

من أمراء الايوبيين. ورابع من تلقب بالملك المعظم منهم. ولم يل السلطنة. ولد بمصر. وكان كبير البيت الأيوبي. وآخر من بقي من أولاد السلطان صلاح الدين. وتفقه وتلقى الحديث في دمشق. وحدث. وخرّج له الحافظ التوني (جزءا) في الحديث. وتولى قيادة الجيش الحلبي زمنا. وحضر وقائع. وكان شجاعا عاقلا. وأسره الخوارزمية (سنة ٦٣٨) بقرب الفرات، بعد أن أثخن بالجراح وانهزم عسكره. ولما استولى التتار على حلب، اعتصم بقلعتها وحماها. ثم نزل منها بالأمان. وتوفي على الأثر، ودفن بدهليز داره (بحلب) (١) . تُورْبِكِهْ = هاينرش توربكه تُورنْبِرْج = كارل يوهن التوزري (ناظم المنفرجة) = يوسف بن محمد ٥١٣ التَّوْزَري (محمد بن علي ٦٨١ توفيق (الخديوي) = محمد توفيق ١٣٠٩ تَوْفيق البِسَاط (٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م) توفيق بن أحمد البساط: شهيد من

стр. 1197

أحرار العرب في عهد الترك. ولد بصيدا، وتعلم ببيروت ثم بالآستانة. وكان من أعضاء المنتدى الأدبي فيها، من أعضاء جمعية (العربية الفتاة) السرية. وعين (مأمور معية) في ولاية دمشق. وقبض عليه في الحرب العالمية الأولى مع عارف الشه أبي وعبد الغني العريسي وعمر حمد (راجع تراجمهم) وعذب في ديوان (عاليه) وأعدم شنقا ولم يبلغ الثلاثين من عمره. إسْكارُوس (١٢٩١ - ١٣٦١ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٢ م) توفيق إسكاروس: مؤرخ قبطي مصري. من أعضاء لجنة التاريخ القبطي. تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة. وعين في دار الكتب، وكانت تدعى المكتبة الخديوية. وشارك في إنشاء جمعية النشأة القبطية. وكان يصدر تقويمها السنوي. وصنف (نوابغ الأقباط ومشاهيرهم في القرن التاسع عشر - ط) جزآن (١) . تَوْفِيق زُرَيْق (٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م) توفيق بن أنسطاس زريق: كاتب، من أهل طرابلس الشام. اعتقله الترك (العثمانيون) في خلال الحرب العامة الأولى، متهما بانتقاد الحكومة العثمانية برسائل كان ينشرها - قبل الحرب - في جريدة أصدرها أخ له اسمه أنطون، في أميركا. وحوكم في ديوان الحرب العرفي بعالية (لبنان) وأعدم شنقا مع أخيه أنطون، في دمشق (٢) . الدكتور كنعان (١٢٩٩ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٦٤ م) توفيق بن بشارة كنعان: طبيب،

стр. 1198

له كتابات بالعربية، ومؤلفات بالإنكليزية والألمانية والفرنسية. ولد في (بيت جالا) بفلسلطين. وتعلم بها وبالقدس. وتخرج طبيبا سنة ١٩٠٥ بالجامعة الأميركية ببيروت، وكانت تسمى الكلية الانجيلية السورية. وعمل في الطب. وصنف كتبا، منها (الموت أم الحياة - ط) بالإنكليزية، وترجم إلى العربية و (الطبر الشعبي في أرض الكتاب المقدس - ط) بالالمانية، و (قضية عرب فلسطين - ط) ، بالانكليزية ونقل إلى العربية، و (الصراع في أرض السلام - ط) بالانكليزية. واعتزل العمل سنة ١٩٥٥ وأقام في جبل الزيتون بالقدس إلى نهاية حياته (١) . الصِّحَافي العَجُوز (١٢٩٧ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤١ م) توفيق بن حبيب مُليكة: صحافي مصري قبطي، من الكتاب ولد وتوفي بالقاهرة. امتاز بجمع الحوادث وتنسيقها (جُزازات) وأضابير، ثم الكتابة عنها في المناسبات. وفيها تراجم بعض البارزين من المعاصرين، نشرها موقعة باسم (الصحافي

стр. 1199

العجوز) ٩ وجمع بعضها في كتاب (أبو جلدة وآخرون - ط) ومن كتبه (شهران في أوربا - ط) رحلة، و (تذكار المؤتمر القبطي - ط) و (الفجَّالة قديما وحديثا - ط) و (الفتيان الكشافة - ط) و (أسرار الملوك - ط) قصة مترجمة. وليوسف صليب يني رسالة في ترجمته سماها (الصحافي العجوز - ط) قال فيها إنه خدم الصحافة أكثر من أربعين سنة ورحل إلى أوربا مرارا، وقال: إنه سابع قبطي مارس مهنة الصحافة، وهم: - ١ - مِيخَائيل عَبْد السَّيِّد، توفي سنة ١٩١٤ م، عن ٨٥ عاما، وهو أول أصحاب جريدة (الوطن) - ٢ - توفيق عزّوز، الآتية ترجمته، - ٣ - جُندي إبراهيم، ثاني أصحاب جريدة (الوطن) توفي سنة ١٩٢٤ م، - ٤ - تادْرُس شنُّودة المنْقَبَادي، صاحب جريدة (مصر) توفي سنة ١٩٣٢ م، - ٥ - ميخائيل بشارة داود، صاحب مجلة (العظماء) وجريدة (الصراحة) توفي سنة ١٩٣٦، - ٦ - بلسم عبد الملك، صاحبة مجلة (المرأة المصرية) توفيت سنة ١٩٣٩ م، - ٧ - توفيق حبيب، المترجم له (١) .

стр. 1200

الشَّرْتوني (١٣٠٧ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٢ م) توفيق بن حسن الشرتوني: كاتب لبناني من رجال المال والأعمال، من قرية شرتون. تعلم بها وبمدرسة الحكمة ببيروت وأقام زمنا في المكسيك فاغتنى. وعاد إلى لبنان، فكتب (الحياة في لبنان - ط) و (الحكيم وسلمى - ط) و (دموع الوفاء - ط) قصة (١) . توفيق حُسَين (١٣١٤ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٥٤ م) توفيق حسين: ضابط عراقي، من أهل بغداد. له ٢٣ كتابا مطبوعا، منها (الاستخبارات العسكرية في السلم والحرب) و (أعمال التجسس وقضايا النفط والحرب) و (الجندية والسياسة والحرب) و (العرب وبلاد العرب والحرب) و (فلسطين من الناحية العسكرية والخطر الصهيوني الأوربي) و (المحاربون القدماء في العراق) (٢) . توفيق الحَلَبي (١٣٠٤ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٢٦ م) توفيق بن راغب بن إبراهيم الحَلَبي: صحفي مجاهد دمشقي. تعلم بدمشق وعمل بالتجارة وأنشأ جريدة (الراويّ) أسبوعية فكاهية كانت على صغر حجمها أرقى الصحف من نوعها، في سورية ساعده في تحريرها جرجي بن موسى الحداد. ولما نشبت الحرب العامة الأولى خرج من دمشق خلسة فأمسكه البدو وسلموه الى الانكليز فلحق بالثورة العربية في الحجاز ودخل سورية مع الفاتحين. وبعد معركة ميسلون اعتقله الفرنسيون سبعة أشهر في (أرواد) وشارك بعد ذلك في معارك الثورة السورية (١٩٢٥) وقتل بها (٣) .

стр. 1201

تَوْفيق رِفْعَتْ = محمد توفيق ١٣٦٣ تَوْفِيق صِدْقي = محمد توفيق ١٣٣٨ الصَّائِغ (١٣٤١ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٢٣ - ١٩٧١ م) توفيق بن عبد الله الصائغ: مدرس سوري له نظم. ولد في قرية خربا (من أعمال حوران) وانتقل مع والديه الى فلسطين (١٩٢٥) واستقروا في البصة (من قرى الناصرة) وتعلم في الكلية العربية بالقدس (١٩٤١) وبالجامعة الأميركية ببيروت وهارفرد بأميركا وكمبردج بلندن. وعمل في الصحافة، فأصدر مجلة (حوار) ببيروت (١٩٦٢ - ٦٧) وتنقل في الدراسة والتدريس وبعض الأعمال إلى أن توفي فجأة في مصعد ببيركلي. له (ثلاثون قصيدة - ط) ديوان منظوماته الأول، وكتاب عن (جُبْران خَليل جُبْران - ط) و (الرباعيات الأربع - ط) ترجمه عن الانكليزية، لأليوت، و (الحب العذري - ط) رسالة (١) . تَوْفيق عَزُّوز (١٢٩٤ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٢٤ م) توفيق بن عزّوز منقريوس: صحافي

стр. 1202

مصري، قبطي. من أهل القاهرة. تولى تحرير جريدة (الشرق) الأسبوعية، ثم مجلة (الأجيال) فجريدة (التلغرافات الجديدة) اليومية. ثم أصدر مجلة (المفتاح) سنة ١٩٠٠ م. وله (الهدية التوفيقية في تاريخ الأمة القبطية - ط) جزآن (١) . الفكيكي (١٣٢١ - ١٣٨٩ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٦٩ م) توفيق بن علي بن ناصر، أبو أديب الفكيكي: محام باحث بغدادي، من قبيلة (الفجيجات) في لواء العمارة، ينتهي نسبه إلى شيبان بن بكر بن وائل. ولد في جانب الكرخ (ببغداد) وتخرج بدار المعلمين ثم بالحقوق، وقرأ الأصول والأدب، ومارس المحاماة. وصنف كتبا، طبع منها (الراعي والرعية) جزآن، و (أدب الفتوة أو الدعاية العسكرية عند العرب) و (أقرب الوسائل لنشر الحضارة الصحيحة في العراق) و (الحجاب والسفور) و (حماية الحيوان في شريعة القرآن) و (المعاهدات في الإسلام) و (النخيل: شعر ونثر) و (المتعة وأثرها في الإصلاح الاجتماعي) و (سكينة بنت الحسين) و (الإمام جعفر الصادق) وكتب أخرى. وما زالت له كتب مخطوطة في انتظار نشرها. وعمل في الصحافة، فأصدر جريدة النظام (١٩٢٧) وعطلتها حكومة الانتداب سريعا، وجريدة الرعد (١٩٤٨) ولم تلبث أن عطلت. وأقيم له حفل كبير بعد وفاته، جمع عبد الله الجبوري ما قيل فيه، في كتاب (توفيق الفكيكي - ط) (٢) . توفيق الصَّبَّاغ (١٣١٠ - ١٣٨٤ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٤ م) توفيق بن فتح الله الصباغ: عالم

стр. 1203

بالموسيقى. ولد بحلب وتعلم في مدراس الروم الأرثوذكس بها، وعمل مرتلا في الكنيسة. كان اسمه (الياس) واستبدل به (توفيق) وكان أبوه عازف قانون فنبغ هو في العزف على (الكمان) . ورحل إلى القاهرة (١٩١٢) والى السودان. وسافر إلى دمشق (١٩٢٣) فافتتح مدرسة موسيقية. وأنشأ ناديا هو أول ناد موسيقي بها (النادي الموسيقى السوري) سنة ١٩٢٨. وعمل في التعليم الموسيقى في مدارس دمشق مدة وفي إذاعة حلب. ووضع كتبا في الموسيقى، منها (تعليم الفنون - ط) و (مجموعة قطع موسيقية شرقية - ط) و (الدليل الموسيقى العام في أطرب الأنغام - ط) و (الأنغام الشرقية - ط) (١) . ضعون (١٣٠٠ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٦٦ م) توفيق بن فضل الله ضعون: كاتب لبناني مهجري. ولد في بيروت وتعلم بالجامعة الأميركية. وسافر إلى القاهرة وعمل موظفا في مالية السودان (١٩٠٤ - ١٤) وهاجر إلى البرازيل فاشتغل في التجارة فأخفق، وبالصحافة فلم ينجح. وكان من أعضاء متخرجي الجامعة الأميركية في البرازيل ومن العصبة الأندلسية. وتوفي بحادث سيارة في سان باولو. له مؤلفات، منها (هياكل شكسبير - ط) ترجمة ١٢ رواية، و (سيرة حياتي - ط) و (من وحي السبعين - ط) و (ذكرى الهجرة ط) (٢) . تَوْفِيق نَسِيم = محمد توفيق ١٣٥٧

стр. 1204

توفيق أبو الهدى (١٣١٠ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٥٦ م) توفيق أبو الهدى: سياسي، مات متنحرا. له (مذكرات يومية - خ) ولد في عكا (بفلسطين) وتعلم باستامبول. وسكن (شرقيّ الأردن) في بدء إمارتها. وتولى رئاسة الوزارة فيها أكثر من ١٢ مرة. واتهم بموالاة السياسة البريطانية، فحاول بعض الأردنيين اغتياله. ومرض بسرطان المعدة، فاعتزل العمل. وطالت عليه الآلام، فوضع في رقبته حبلا، وشنق نفسه في بيته على رابية بعمّان. وفي أيامه تحولت إمارة الأردن الى مملكة، فكان من رجال أميرها (ثم ملكها) عبد الله بن الحسين، وابنه الملك طلال، وحفيده الملك حسين (١) . توفيق السُّوَيدي (١٣٠٨ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٨ م) توفيق (واسمه في طفولته سليمان توفيق) بن يوسف بن نعمان السويدي: زعيم عراقي، من العاملين في القضايا العربية، ولد وتعلم ببغداد. ودخل كلية الحقوق باستانبول وتخرج بالحقوق في

стр. 1205

باريس (١٩١٤) ودخل في الجيش العثماني ضابط احتياط (بفلسطين) وبعد الحرب زاول المحاماة في دمشق. ودرّس بها في كلية الحقوق. وعاد إلى بغداد (١٩٢١) فكان فيها عميدا لكلية الحقوق، فمديرا للعدلية، فوزيرا للمعارف (١٩٢٧) فرئيسا للوزارة (٢٩) ثلاث مرات، قام في خلالها برئاسة مجلس النواب. وتقلب في مناصب متعددة. وأسس حزب الأحرار. ولما نكب العراق بثورة عبد الكريم قاسم (١٩٥٨) اعتقل ثلاث سنوات. وانزوى بعدها نحو عام في منزله. ثم انتقل إلى بيروت، فأقام يدوّن مذكراته إلى أن توفي. ونقل الى مدفن أسرته ببغداد. له من الكتب (مذكّراتي: نصف قرن من تاريخ العراق والقضية العربية - ط) في ٦٤١ صفحة، صدر بعد وفاته. ويعد من ثقات المراجع، مع ما قيل من تصرف ناشريه ببعض فصوله. وترجم عن الفرنسية (مبادئ الاقتصاد السياسي - ط) لشارل جيد (١) . التَّوْقاتي = لطف الله ٩٠٤

стр. 1206

لورنس (١٣٠٥ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٣٥ م) توماس ادوارد لورنس: مغامر من رجال الاستخبارات البريطانية، اقترن اسمه بأحداث من تاريخ العرب الحديث. ولد في تربمبادوك من قرى وايلز، في انكلترة وتخرج بجامعة اكسفورد. وسافر إلى سورية وفلسطين لدراسات أثرية وأقام مدة في جبيل بلبنان تعلم بها مبادئ العربية قبل سنة ١٩١١ م. وأرسلته حكومته في بعثة إلى صحراء سينا، فكتب دليلا لها، لاستعمال الجنود. ونقل الى مكتب المخابرات العسكرية في القاهرة. ولما أعلنت الثورة العربية في الحجاز عين ضابط اتصال بين السلطات البريطانية والقوات العربية. ورافق فيصل بن الحسين مدة سنتين ونصف. وفي أثناء هذه المدة سار الجيش العربيّ من ميناء جدة على البحر الأحمر حتى دخل دمشق (في ٣٠ سبتمبر ١٩١٨) وسافر فيصل لحضور مؤتمر الصلح (سنة ١٩١٩) فلازمه لورنس. وأرسلته حكومته إلى جدة (١٩٢١) لعقد معاهدة مع الملك حسين فامتنع الحسين عن توقيعها. وجاء لورانس الى عمان نائبا عن فلبي في رئاسة المعتمدين البرطانيين وبعد شهرين ونصف الشهر انصرف إلى بلاده واعتزل السياسة. وأرسل إلى الهند جنديا عاديا باسم (الجندي الطيار ت. أ. شو) ثم إلى كراتشي وأعيد إلى بريطانيا. وترك الخدمة العسكرية سنة ١٩٣٥ وبعد أيام كان يقود دراجته النارية وسقط في خندق، فمات بعد ستة أيام. ودفن في مقبرة (مورتيون) على أميال من مسكنه. أشهر آثاره (أعمدة الحكمة السبعة - ط) بالإنكليزية ترجم إلى العربية، و (الثورة العربية - ط) ترجمه عن الإنكليزية عبد المسيح وزير (١) . إرْبِيْنُيوس (٩٩٢ - ١٠٣٣ هـ = ١٥٨٤ - ١٦٢٤ م) توماس فان إربينيوس Th mas Van Erpenius أو: Erpen مستشرق هولندي، يعد مؤسس النهضة الاستشراقية ومنظمها في بلاده. ولد في جوركم ((Gorkum بهولندة وتعلم في ليدن، وساح في انكلترة وفرنسة وألمانية وإيطالية. ويقال إنه درس العربية على مصري يلقب ب أبي ذقن. وأنشأ في بيته مطبعة عربية صارت أساس المطبعة العربية المعروفة اليوم في ليدن بمطبعة بريل (Brill) وعين أستاذا للغات الشرقية في جامعة ليدن سنة ١٦١٣ م، وتوفي بليدن. له كتاب في (قواعد اللغة العربية - ط) وعني بنشر (متنخبات من شعر الحماسة ل أبي تمام - ط) ونشر (تاريخ المسليمن - ط) وهو قسم من تاريخ ابن العميد (الشيخ المكين جرجس ابن العميد) مع ترجمته إلى اللغة اللاتينية، و (أمثال لقمان - ط) (٢) .

стр. 1207

آرْنُلْد (١٢٨٠ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٣٠ م) توماس وُوكَرْ آرنلد Thomas Walker: Arnold مستشرق انكليزي. من أهل لندن. تعلم في كمبردج. وعين مدرسا في كلية عليكره بالهند سنة ١٨٨٨ فأستاذا للفلسفة في لاهور، فرئيسا للكلية الشرقية في جامعة البنجاب. وعاد إلى لندن، فعين أستاذا للعربية في جامعتها سنة ١٩٠٤ فميدرا لمعهد الدراسات الشرقية. وزار مصر قبيل وفاته. له كتب بالإنكليزية في (تعاليم الإسلام) و (المعتزلة) و (الخلافة) وقد تُرجم الأخير إلى العربية وطبع. وله كتب بالإنكليزية أيضا في الفن والرسم الإسلاميين، ساعده فيها لوي بنيون من رسامي الفنون الشرقية. قال آربري: كان آرنولد مرجعا في الشؤون الإسلامية (١) . ابن تُومَرْت = محمد بن عبد الله ٥٢٣ التُّونُسي (٢) = محمد بن محمد ٧٦٣ التونسي (الحجري) = محمد بن علي ١١٩٩ التُّونُسي (٢) = محمد عمر ١٢٧٤ التُّونُسي (٢) = خير الدّين ١٣٠٨ التُّوَيْني = جبران بن أندراوس تي ابن التَّيَّاني = تمام بن غالب ٤٣٦ التِّيجاني = التّجاني التيجاني (١٣٣٠ - ١٣٥٦ هـ = ١٩١٢ - ١٩٣٧ م) تيجاني بن يوسف بشير: شاعر سوداني، من الكتاب المترسلين. من أهل

стр. 1208

(أمّ درمان) تعلم في معهدها، وساهم في تحرير جريدة (ملتقى النهرين) فمجلة (أم درمان) ومجلة (الفجر) وتوفي ودفن بالخرطوم. له (اشراقة - ط) مجموعة من شعره (١) . التيزيني (الفلكي) = محمد بن محمد ٩١١ التِّيفاشي = أحمد بن يوسف ٦٥١ تَيْم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - تيم بن ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن رومان، من بني طيِّئ: جدُّ جاهلي. كان يقال لبنيه (مصابيح الظلام) وعليهم نزل امرؤ القيس بن حجر، نزل على المعلَّي بن تيم، ومنهم الحارث بن النعمان قيس بن تيم: كان له بلاء عظيم في الإسلام، في حروب الردة (٢) . ٢ - تيم بن عبد مناة بن أدبن طابخة، من مضر: جدّ جاهلي. يسمى بنوه (تيم الرباب) ممن ينسب إليه يزيد بن شريك بن طارق التيمي، وكان من ثقات أهل الحديث، من أهل الكوفة، ومثله ابنه إبراهيم بن يزيد، وكان هذا مع اشتغاله بالحديث عابدا قتله الحجاج بن يوسف أو مات في سجنه (سنة ٩٢ هـ ولم يبلغ أربعين سنة (٣) . ٣ - تيم بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة، من مضر: جدّ جاهلي، ينسب إليه نفر من الفرسان والشعراء (٤) . ٤ - تيم بن مرة بن كعب بن لؤيّ، من قريش: جدّ جاهلي، من نسله أبو بكر الصديق، وطلحة، الصحابيان (٥) . ٥ - تيم بن النمر بن وبرة بن تغلب، من قضاعة: جد جاهلي، ينسب إليه فرسان

стр. 1209

وشعراء منهم الأقلح (أو الأفلج) وهو سلامة بن يعبوب التيمي، كان شاعرا فارسا (١) . ٦ - تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأزدي، من قحطان: جدّ جاهلي، كان يعرف بالنجار. بنوه (بنو النجار) الأنصاريون، وهم بطون وأفخاذ كثيرة (٢) . ٧ -تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب، من بني بكر بن وائل: جدّ جاهلي. قال السويدي: كان يقال لبنيه (اللهازم) وقال ابن الأثير: اللهازم، هم: تيم الله بن ثعلبة، وأخوه قيس بن ثعلبة، وعجل بن لجيم بن صعب، اجتمعوا فصاروا يدا، فسموا اللهازم، وقال جرير: (رضينا بحكم الحيّ بكر بن وائل ... إذا كان في الذهلين أو في اللهازم) والذهلان: ذهل بن ثعلبة. وذهل بن شيبان (٣) . ٨ - تيم الله بن النمر بن قاسط، من بني ربيعة. من عدنان: جدّ جاهلي من نسله (الضحيان التيمي) كان من قضاة العرب في الجاهلية، وأخوه عوف بن سعد وهو جدّ ابن القِرِّيَّة (أيوب بن يزيد) المشهور بالفصاحة (انظر ترجمته) وكان في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي. قال له الحجاج يوما: ما الّذي تنكر من خط أبي؟ فقال: انك تكثر الرد، وتشير باليد، وتستعين بأما بعد! (٤) . التيمنارتي (التمنرتي) = عبد الرحمن بن محمَّد ١٠٦٠ تَيْمُور = محمد بن أحمد ١٣٣٩ ثيمور باشا = أحمد بن إسماعيل ١٣٤٨ التَّيْمُورِيّة = عائشة عصمة ١٣٢٠ التَّيْمِي = عثمان بن عمر ١٤٥

стр. 1210

التَّيْمي = عبد الله بن أيوب ٢٠٩ التَّيْمِي = محمد بن أبي بكر ٦٧٦ ابن تَيْمِيَّة (فخر الدين) = محمد بن الخضر ٦٢٢ ابن تَيْمِيَّة (الإمام) = أحمد بن عبد الحليم ابن تَيْمِيَّة (مجد الدين) = عبد السلام بن عبد الله ابن التَّيْهَان = مالك بن التيهان ٢٠ جْوِينْبُول (١٢١٦ - ١٢٧٧ هـ = ١٨٠٢ - ١٨٦١ م) تيودور - فيلم جان، جوينبول: Theodore - Wilhelm Jean Juynboll مستشرق هولندي. ولد في روتردام. وتعلم فيها، ثم في لاهاي، وفي جامعة ليدن. وعين مبشرا بروتستانتيا في إحدى ضواحي ليدن سنة ١٨٢٦ وتضلع من العربية حتى صار أستاذا في جامعة ليدن إلى سنة وفاته. نشر بالعربية (مراصد الاطلاع في أسماء الأمكنة والبقاع) لعبد المؤمن بن عبد الحق. وبدأ بنشر (النجوم الزاهرة) لابن تغري بردي، فأصدر منه جزأين، ثم واصل نشره

стр. 1211

المسشرق الأميركي پوپر (١) . نُولْدِكِهْ (١٢٥١ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٣٦ - ١٩٣٠ م) تيودور نولدكه: Theodor Noldeke من أكابر المستشرقين الألمان. ولد في هاربورج (بألمانيا) وتعلم في جامعات غوتنجن وفينة وليدن وبرلين. وانصرف إلى اللغات الساميّة والتاريخ الإسلامي فعُين استاذاً لهما في جامعة غوتنجن (سنة ١٨٦١) فجامعة كيل (١٨٦٤) ثم في

стр. 1212

جامعة ستراسبورج (١٨٧٢ ومات في كارلسروه Karlsruhe)) له كتب بالألمانية عن العرب وتاريخهم منها (تاريخ القرآن) و (حياة النبي محمد) و (دراسات لشعر العرب القدماء) و (النحو العربيّ) و (خمس معلقات) ترجمها إلى الألمانية وشرحها. ونشر في مجلات الغرب وموسوعاته بحوثا كثيرة، منها رسالة في (أمراء غسان) ترجمها إلى العربية بندلي جوزي وقسلطنطين زريق. وله بالعربية (منتخبات الأشعار العربية

стр. 1213

- ط) واشترك في الإشراف على طبع (تاريخ الطبري) وترجمته إلى الألمانية. قال الأب أنستاس الكرملي: لم نجد بين حملة العلم - المعاصرين - من بلغ تحقيقه. كان يحسن اللغات الشرقية كلها كالعربية والأرمية والعربية والصابئية والحبشية وغيرها، وله تصحيحات وتحقيقات في هذه الألسنة فضلا عن معرفته بلغات الغرب كاليونانية واللاتينية والفرنسية والإنكليزية والإيطالية والإسبانية ولغته الالمانية (١) .

стр. 1214

حرف ال ثا ء ثا أَبُو ثابِت المَرِيني = عامر بن عبد الله ابن زَهْرُون (٢٨٣ - ٣٦٩ هـ = ٨٩٦ - ٩٨٠ م) ثابت بن إبراهيم بن زهرون الحراني الصابئ. أبو الحسن: طبيب من العلماء. ولد في الرقة، ونشأ وتعلم في بغداد، وألف كتباُ، منها (إصلاح مقالات من كتاب يوحنا ابن سرافيون) و (أجوبة مسائل) سئل عنها. وأخباره في صناعته كثيرة. توفي في بغداد (١) . ابن أَبي ثابت (٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م) ثابت بن أبي ثابت سعيد الكوفي، أبو محمد: عالم باللغة، اختلفوا في اسم أبيه: سعيد، أو محمد، أو عبد العزيز، أو علي، واخترت ما سماه به ابن النديم. لقي فصحاء الأعراب وأخذ عنهم. له تصانيف. منها (خلق الإنسان - ط) و (الفرق بين تسمية جوارح الإنسان وتسمية جوارح غيره من الحيوان - خ) نسخة مغربية متقنة في مجموع أرانيه حماد بوعياد في الرباط، وعلى ورقة مزيدة في أوله: (قال الجاحظ: كان ثابت بن أبي ثابت ممن أخذ عن أبي عبيد (القاسم

стр. 1215

ابن سلام) كتبه، وضبطها، وكان من أحسن الناس خطا. وله حظ من الفقه على مذهب أهل الحديث. وهو أخو علي (؟) المتوفى سنة ٢٨٧) ومن كتب ثابت: (الزجر والدعاء) و (خلق الفرس) و (الوحوش) و (مختصر العربية) و (العروض) و (القوافي) (١) . تأَبَّط شَرًّا (٠٠٠ - نحو ٨٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٤٠ م) ثابت بن جابر بن سفيان، أبو زهير، الفهميّ، من مضر: شاعر عدّاء، من فتاك العرب في الجاهلية. كان من أهل تهامة. شعره فحل، استفتح الضبي مفضلياته بقصيدة له، مطلعها: (يا عيد مالك من شوق وإيراق) ويقال إنه كان ينظر إلى الظبي في الفلاة فيجري خلفه فلا يفوته. قتل في بلاد هذيل وألقي في غار يقال له (رخمان) فوجدت جثته فيه بعد مقتله. وللجلودي كتاب (أخبار تأبط شرا) وللسيدين سلمان داود القره غولي وجبار جاسم، كتاب (شعر تأبط شرا - ط) في النجف (٢) .

стр. 1216

ثابت بن حَزْم (٢١٧ - ٣١٣ هـ = ٨٣٢ - ٩٢٥ م) ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف العوفيّ السرقسطي، أبو القاسم: من حفاظ الحديث. أكمل كتاب (الدلائل) في شرح ما أغفله أبو عبيد وابن قتيبة من غريب الحديث، وكان قد بدأ به ابنه (القاسم) فأتمه ثابت والجزء الثاني من كتات ثابت: مخطوط في دمشق. توفي بسرقسطة عن نحو ٩٥ عاما (١) . أَبُو حَمْزَة الثُّمالي (٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م) ثابت بن دينار الثمالي الأزدي بالولاء، أبو حمزة: من رجال الحديث الثقات عند الإمامية. وروى عنه بعض أهل السنَّة. وهو من أهل الكوفة. قُتل ثلاثة من أولاده مع زيد بن علي بن الحسين. وكان الرضا (علي بن موسى) يقول: هو لقمان زمانه. وكان أبوه مولى للمهلب بن أبي صفرة. له كتاب في (تفسير القرآن) وكتاب (الزهد) وكتاب (النوادر) (٢) .

стр. 1217

ثابت بن سِنَان (٠٠٠ - ٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٦ م) ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة الحراني الصابئ، أبو الحسن: طبيب مؤرخ، خدم الخليفة الراضي باللَّه العباسي، ثم المتقي للَّه، والمستكفي، والمطيع. وألف (تاريخا) ذكر فيه ماكان في أيامه، ابتدأه بسنة ٢٩٥ هـ وختم بوفاته. وله كتاب في (أخبار الشام ومصر) وهو خال هلال بن المحسّن الصابئ (١) . ثَابت بن الضَّحَّاك (٠٠٠ - ٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٥ م) ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي الأوسي المدني، أبو زيد: صحابي، ممن بايع تحت الشجرة. كان رديف رسول الله ﷺ يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد. له ١٤ حديثا (٢) . الجَرْجاوي (٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م) ثابت بن فرج بن عبد الرؤوف بن علي الجرجاوي: أديب، من أهل جرجا، بصعيد مصر. تخرج بالأزهر، وعمل في التدريس الديني. وترأس بعض الجمعيات. وشارك في الحركة الوطنية بمصر (سنة ١٩١٩) واعتقل ونفي إلى مالطة. وجمع منظوماته في (ديوان - ط) وله (النبراس في تاريخ الخديوي عباس - ط) (٣) . ثابت بن قُرَّة (٢٢١ - ٢٨٨ هـ = ٨٣٦ - ٩٠١ م) ثابت بن قرة بن زهرون الحراني الصابئ، أبو الحسن: طبيب حاسب فيلسوف. ولد ونشأ بحرَّان (بين دجلة

стр. 1218

والفرات) وحدثت له مع أهل مذهبه (الصابئة) أشياء أنكروها عليه في المذهب، فحرم عليه رئيسهم دخول اليهكل، فخرج من حران، وقصد بغداد، فاشتغل بالفلسفة والطب فبرع، واتصل بالمعتضد (الخليفة العباسي) فكانت له عنده منزلة رفيعة. وصنف نحو ١٥٠ كتابا، منها (الذخيرة في علم الطب - ط) و (المباني الهندسية - خ) رسالة، و (الشكل القطاع - خ) رسالة، و (مساحة المخروط الّذي يسمى المكافئ - خ) رسالة، و (آلات الساعات - خ) في المزاول، و (تركيب الأفلاك) و (مسائل في الموسيقى - خ) في مغنيسا (الرقم ٧ / ١٧٠٥) و (طبائع الكواكب) و (الهيئة) و (علة الكسوف والخسوف) و (الرصد) و (تصحيح مسائل الجبر) بالبراهين الهندسية، و (مراتب العلوم) و (أصول الأخلاق) و (العمل في الكرة) و (تولد النار بين الحجرين) و (المسائل الطبية) و (كتاب الهندسة) نحو ألف صفحة. وأكثر كتبه في الهندسة والموسيقى. وكان يحسن السريانية وأكثر اللغات الشائعة في عصره، فترجم عنها كثيرا إلى العربية. وتوفي في بغداد (١) . ثابت بن قَيْس (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي الأنصاري: صحابي، كان خطيب رسول الله ﷺ وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وفي الحديث: نعم الرجل ثابت. ودخل عليه النبي ﷺ وهو عليل، فقال: أذهب الباس ربَّ الناس عن ثابت بن قيس

стр. 1219

ابن شماس. قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر (١) . ثابت قُطْنَة (٠٠٠ - ١١٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٨ م) ثابت بن كعب بن جابر العتكيّ، من الأزد: من شجعان العرب وأشارفهم في العصر المرواني. يكنى أبا العلاء. له شعر جيد. شهد الوقائع في خراسان (سنة ١٠٢ هـ وأصيبت عينه فجعل عليها قطنة فعرف بها. ولما غزا أشرس بن عبد الله بلاد سمر قند وما وراء النهر، كان ثابت معه، ووجهه في خيل إلى (آمل) لقتال من فيها من الترك، فقاتلهم وظفر، واستمرت وقائعه معهم إلى أن قتلوه. جمع ماجد بن أحمد السامرائي البغدادي، ما وجد من شعره في (ديوان - ط) (٢) . ثابت بن محمد (٠٠٠ - ٧٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٥ م) ثابت بن محمد بن ثابت الطرابلسي: أمير طرابلس الغرب. ولي الإمرة بعد أبيه. وكان شابا غرا، فاحتال عليه الإفرنج بأن قدمت منهم طائفة في عدة مراكب بصورة تجار. وأقنعوه بأن يجمع الأسلحة التي مع جند البلد ويجعلها عنده في القلعة ليطمئنوا ويُنزلوا ما في مراكبهم من البضائع، ففعل، فشاغلوا البلد بشئ مما معهم، ثم هاجموه ليلا وحاصروا القلعة، فهرب متدليا من القصر، ورآه عدوٌّ له من العرب فقتله، واستولى الإفرنج على البلد (٣) . ابن ثاني = قاسم بن محمد ١٣٣١

стр. 1220

ثر ثَرْوَتْ = عبد الخالق ثروت ١٣٤٧ ثع الثَّعَالِبي = عبد الملك بن محمد ٤٢٩ الثَّعَالبي = عبد الرحمن بن محمد ٨٧٥ الثَّعَالبي = عبد العزيز بن إبراهيم الثعالبي (المغربي) = عيسى بن محمد ١٠٨٠ ثُعَل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ثعل بن عمرو بن الغوث، من طيِّئ: جدّ جاهلي، اشتهر بنوه باجادة الرمي، قال امرؤ القيس: (رب رام من بني ثعل) وقال ابن الأثير: بنو ثعل، بطن كبير من طيِّئ فيهم العدد، منهم بطون بحتر وسلامان وغيرهما، كلهم ثعليون (١) . ثَعْلَب = أحمد بن يحيى ٢٩١ ثَعْلَبَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - ثعلبة بن أود بن أسد، من خزيمة من عدنان: جدّ جاهلي، من بنيه الكميت الأسدي الشاعر، وضرار بن عمرو الصح أبي (٢) . ٢ - ثعلبة بن بكر بن حبيب، من تغلب بن وائل: جدّ جاهلي من نسله أعشى تغلب، الشاعر (٣) . ٣ - ثَعْلَبَة بن رُهم العدوانيّ، من عدنان: جدّ جاهلي. من نسله عبد الله بن جبير وخوات بن جبير والحارث بن النعمان وصباح بن ثابت، الصحابيون (٤) . ٤ - ثَعْلَبَة بن سعد بن ذبيان بن بغيض، من غطفان: جدُّ جاهلي، بنوه

стр. 1221

بطن من ذبيان، نزل بعضهم بالكوفة في الإسلام. منهم أسامة بن شريك الثعلبي، من الصحابة (١) . ٥ - ثعلبة بن سعد بن ضبة: جدُّ جاهلي النسبة إليه ثعلبي، بنوه بطن من ضبة (٢) . ٦ - ثَعْلَبَة بن سلامان بن ثعل، من طيِّئ: جدّ جاهلي. من نسله بنو ثعلبة المتفرقون بشرقية مصر وبادية الشام (٣) . ثَعْلَبَة بن سَلامة (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) ثعلبة بن سلامة بن جَحْدَم العاملي: وال، من رجال الدولة المروانية بالشام. ولي الأردن ثم إمارة الأندلس، فأقام بقرطبة إلى أن خلفه عليها (أبو الخطار) سنة ١١٩ بأمر هشام بن عبد الملك. وقُتل مع مروان بن محمد، قال ابن حزم: له عقب ببلّة العاملين من رَيَّة بالأندلس (٤) . ابن صُعَيْر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ثعلبة بن صعير بن خزاعيّ المازني التميمي المري: شاعر جاهلي، من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة من الطوال. أورد شارحها التبريزي نسبه الى عدنان. وأشار القالي الى ابتكاره بعض المعاني في شعره ومنها بيت أخذ لبيد معناه، قال الاصمعي: وهو أقدم من جد لبيد. ووردت في الإصابة الرقم (٩٤٢) ترجمة لثعلبة بن صعير القضاعي العذري، فقيل: هو هذا. وليس بصحيح، فصاحبنا من بني مرة وهذا من عذرة (٥) .

стр. 1222

ثعلبة بن عكابة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ثعلبة بن عكابة بن صعب، من بني بكر بن وائل، من عدنان: جدّ جاهلي. من بنيه (شيبان) و (ذهل) و (تيم الله) و (قيس) (١) . ثعلبة بن عمرو (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ثعلبة بن عمرو بن جفنة الغساني: أول من لقب بالملك من الأمراء الغسانيين أصحاب بادية الشام. كان مواليا لقياصرة الروم. واستعان به معاصروه منهم على ردّ غارات الفرس من جهة الحيرة، واستمر ملكه نحو عشرين سنة. من آثاره التي عاشت طويلا (صرح الغدير) بناه في أطراف حوران مما يلي البلقاء. ويرجح أنه عاش في القرن الثالث للميلاد. والعرب يسمون معاصره من ملوك الروم (ديقيوس) (٢) . ابن امّ حَزْنة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ثعلبة بن عمرو العبديّ، من سليمة من عبد القيس: شاعر جاهلي يقال له ابن أم حزنة أورد له المفضل قصيدة بائية أولها: أسماء لم تسألي عن أبيك والقوم قد كان فيهم خطوب وقصيدة على روي الفاء خمسة عشر بيتا، منها قوله: (شاهدا على المصادفة) : ومطرّد يرضيك عند ذواقه، ويمضي ولا ينآد فيما يصادف (٣) . الثَّعْلَبي = معقل بن عوف

стр. 1223

الثَّعْلَبي = أحمد بن محمد ٤٢٧ الثَّعْلَبي = محمد بن الحسين ٦٩٧ ثق الشَّريف ثُقْبَة (٠٠٠ - ٧٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٢ م) ثقبة بن رميثة بن أبي نمي الحسني: شريف ممن ولوا إمارة مكة. كان يتظاهر بنصرة المذهب الزيدي ويأمر عبيده إذا مرّ ذكر الشيخين (أبي بكر وعمر) برجم الخطيب السني. واختلف مع إخوة له وتأذى الحجاج بسبب ذلك، فجاءه عسكر من مصر فقبض عليه في موسم ٧٥٤ وسجن بمصر إلى سنة ٧٥٦ وأطلق، فهرب إلى الحجاز فهاجم مكة ونهب خيول الأمراء الموالين للمصريين، وكسر الأتراك وباع أسراهم سنة ٧٦١ واستقل بمكة إلى أن مات (١) . الثَّقَفي = أبو عبيد بن مسعود ١٣ الثَّقَفي (أبُو مِحْجَن) = عمرو بن حبيب ٣٠ الثَّقَفي = المختار بن أبي عبيد ٦٧ الثَّقَفي = محمد بن يوسف ٩١ الثَّقَفي = الحجاج بن يوسف ٩٥ الثَّقَفي = عبد الرحمن بن أبي بكر ٩٦ الثَّقَفي = الحكم بن أيوب ٩٧ الثَّقَفي = (فاتح السند) = محمد بن القاسم ٩٨ الثَّقَفي = يوسف بن عمر ١٢٧ الثَّقَفي = يوسف بن محمد ١٣٠ الثَّقَفي = طريح بن إسماعيل ١٦٥ الثَّقَفي = إسماعيل بن أحمد ٢٨٢ الثَّقَفي = إبراهيم بن محمد ٢٨٣ ثِقَة الدَّوْلَة = عليّ بن محمد ٥٤٩ ثَقِيف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن، من عدنان:

стр. 1224

جدُّ جاهلي، النسبة إليه ثقفيّ (بفتحتين) قيل اسمه قسيّ، وثقيف لقبه. كانت منازل بنيه في الطائف، وهم عدة بطون، بقي منهم إلى عصرنا هذا كثيرون. وكان صنمهم في الجاهلية (اللات) مبنيا على صخرة في الطائف، هدمه خالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة. وكانت تلبيتهم قبل الإسلام إذا حجوا: (لبيك اللَّهمّ، إن ثقيفا قد أتوك، وأخلفوا المال وقد رجوك) وفي النسابين من يعدّ ثقفيا من بقايا ثم ود، غير أن الحجاج ابن يوسف الثقفي كان يكذّب ذلك. وقرأت في رسالة (بهجة المهج في بعض فضائل الطائف ووجّ - خ) لأحمد ابن علي العبدري: لما توفي رسول ﷺ وارتدّت العرب ثبتت ثقيف وأنذرت من يرتد منها بالقتل، وقال وجوهها: ما دخلنا آخر الناس إلا لما تبين لنا من الحق، فمن ارتد قتلناه. وكانت بنو سليم تعير ثقيفا فرُدّ عليها بأن لا رأي إلا لثقيف، تثبتوا أولا في رأيهم فلما تحققوا الإسلام ودخلوا فيه آخرا ثبتوا عليه (١) . ثل ابن الثَّلْجي = محمد بن شجاع ٢٦٦ ثم مُعِزّ الدَّوْلة المِرْداسي (٠٠٠ - ٤٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٢ م) ثمال بن صالح بن مرداس الكلابي، أبو علوان: من ملوك الدولة المرداسية بحلب. كان كريما حليما شجاعا. ولي الملك سنة ٤٣٤ هـ وكانت الدولة بمصر للفاطميين، فسيروا إليه ثلاثة جيوش قاتلها ثمال وردها، ثم كاتب المستنصر باللَّه (الفاطمي) وبعث إليه بهدايا ثمينة،

стр. 1225

ونزل له عن حلب، وسلمها إلى مكين الدولة (الحسن بن علي بن ملهم) ورحل إلى مصر سنة ٤٤٩ هـ ولما كانت سنة ٤٥٢ هـ ثار محمود بن نصر بن مرداس على مكين الدولة واستولى على حلب، فعاد الفاطميون إلى معز الدولة، يفاوضونه في استرداد حلب من ابن عمه (محمود بن نصر) فزحف بجيش من مصر، فملكها ثانية (سنة ٤٥٣ هـ واستتب له الأمر فيها. ثم غزا الروم وظفر. وتوفي في حلب (١) . ثُمالَة = عوف بن أسلم الثُّمالي = ثابت بن دينار ١٥٠ ابن ثُمَامَة = علي بن نوح ٧٨٧ ابن ثُمامَة = محمد بن علي ٨٠٠ ثُمَامَة بن أُثَال (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) ثمامة بن أثال بن النعمان اليمامي، من بني حنيفة، أبو أمامة: صحابي، كان سيد أهل اليمامة. له شعر. ولما ارتدَّ أهل اليمامة في فتنة (مسيلمة) ثبت هو على إسلامه، ولحق بالعلاء بن الحضرميّ، في جمع ممن ثبت معه، فقاتل المرتدين من أهل البحرين. وقتل بعيد ذلك (٢) . ثُمَامَة بن أَشْرَس (٠٠٠ - ٢١٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٨ م) ثمامة بن أشرس النميري، أبو معن: من كبار المعتزلة، وأحد الفصحاء البلغاء المقدَّمين. كان له اتصال بالرشيد، ثم بالمأمون. وكان ذا نوادر وملح. من تلاميذه الجاحظ. وأراد المأمون أن يستوزره فاستعفاه. وعدَّه المقريزي في رؤساء الفرق الهالكة، وأتباعه يُسمون (الثمامية) نسبة إليه، وأورد بعض ما

стр. 1226

انفردوا به من الآراء والمعتقدات. وقال ابن حزم: كان ثمامة يقول: إن العالم فعل الله بطباعه. وقال الجاحظ: ما علمت أنه كان في زمانه قروي ولا بلدي بلغ من حسن الإفهام، مع قلة عدد الحروف، ولا من سهولة المخرج، مع السلامة من التكليف، ماكان بلغه (١) . ثُمَامَة بن عَدِيّ (٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠ ٠٠ - نحو ٦٦٠ م) ثمامة بن عدي القرشي: صحابي، شهد بدرا. ثم كان أمير صنعاء، ولاه عثمان. ولما بلغه مقتل عثمان قام خطيبا فبكى ثم قال: هذا حين انتزعت خلافة النبوة من أمة محمد ﷺ وصارت ملكا وجبرية من غلب على شئ أكله (٢) . الثَّمانِيني = عمر بن ثابت ٤٤٢ ثمُود (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠ ٠) ثمود بن عابر بن إرم، من بني سام ابن نوح: رأس قبيلة من العرب العاربة في الجاهلية الأولى. كانت إقامته في بابل، ورحل عنها بعشيرته إلى الحجر (بين المدينة والشام) ثم انتشروا بين الشام والحجاز، وبقيت آثارهم في الحجر (٣) المعروفة بمدائن صالح، إلى اليوم. وفيها من عجيب الأثاربيوت منقورة في الصخور. وفي المؤرخين من يرى أنهم كانوا وبادوا قبل زمن موسى، وأن الكتابات الأرمية التي هي على بعض القبور كتبت بعدهم. وورد ذكر هم في تاريخ (الأشوريين) وأنهم غُلبوا سنة ٧١٥ قبل الميلاد،

стр. 1227

وأسكنت بقاياهم في مقاطعة (السامرة) بفلسطين. وقدماء اليونان يسمونهم (ثموديني) Thamudeni ويسمون الحجر Agra ودلت الاكتشافات الحديثة على أن بقايا من ثمود أدركت أيام المسيح وعاشت بعد الميلاد. وبين الكتابات الثمودية نص أرخ بسنة ٢٦٧ لليملاد. ونقل الدكتور جواد عليّ أن في المتاحف الأوربية الآن وفي مكتبات بعض الجامعات وفي أوراق المستشرقين. مجموعة من النصوص الثمودية يزيد عددها على ١٧٠٠ نص، وجدت في منطقة حائل (بنجد) وأرض تبوك وتيماء ومدائن صالح والسلاسل الجبلية الممتدة بين هذه المنطقة والحجاز. ووُجد بعضها في الطائف وبقرب الوجه وفي شبه جزيرة سيناء وفي الصفا (شرقي دمشق) وفي مصر واليمن، ويُشك في صحة نسبة الكثير منها إلى الثموديين (١) . الثَّمِين = خليل بن إبراهيم ١٢٩٣ الثَّمِيني (المصعبي) = عبد العزيز بن إبراهيم ١٢٢٣ ثن الأَمْر تُسُرِّي (١٢٨٠؟ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٤٨ م) ثناء الله الامر تسري: مفسر مناظر، من العلماء. من أهل (أمر تسر) في الهند. كان تاجر كتب، وأسس مطبعة، وأنشأ جريدة (أهل الحديث) أسبوعية. واشتهر بمناظرة الطوائف والفرق. وترأس مؤتمرا عقده أهل الحديث. ثم كان رئيس وفدهم في المؤتمر الإسلامي الأول بمكة (١٣٤٤ هـ وصنف عدة كتب بالهندية، وكتابين بالعربية، هما (تفسير القرآن بكلام الرحمن - ط) وكتاب في (البلاغة واعجاز القرآن) طبعت قطعة صغيرة منه، ولم يتمه. ونكب في فتنة ثارت على

стр. 1228

أثر تقسيم الهند وإنشاء (باكستان) سنة ١٣٦٦ هـ فهجم بعض السيخ (من الهندوسيين) على داره وقتلوا ولده الوحيد، وأحرقوا مكتبة له عظيمة، فهاجر الى باكستان فتوفي بها (١) . ابن ثُنَيَّان = عبد الله بن ثنيان ١٢٥٩ ثُنَيَّان السُّعُودي (٠٠٠ - ١١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٢ م) ثنيان بن سعود بن محمّد بن مقرن: من كبار السعوديين أصحاب نجد. في نهضتهم الأولى. لم يل الإمارة، وإنما كان يساعد شقيقه الإمام محمد بن سعود في أمورها. وكان حازما شجاعا (٢) . ثو ابن ثَوَابَة = محمد بن جعفر ٣١٢ ابن ثَوَابَة = أحمد بن محمد ٣٤٩ ثَوَابَة بن سَلَمَة (٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م) ثوابة بن سلمة الحداني اليماني: من أمراء العرب في الأندلس. كان مطاعا في قومه. شجاعا شريفا عاقلا. استعمله أبو الخطار (أمير الأندلس) على إشبيلية وغيرها، ثم عزله. ففسد عليه ثوابة، وقاتله. فانهزم أبو الخطار، ودخل ثوابة قرطبة (وهي يومئذ قاعدة الأندلس) فاستقر بها أميرا وثبتت إمارته سنتين وشهورا، وتوفي بقرطبة (٣) . ثَوْب بن مَعْن (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ:

стр. 1229

من قدماء الجاهليين: تقدم ذكره في خلال بعض التراجم (في الأعلام) وتكرر اسمه في جمهرة الأنساب بلفظ (بوث) تحريفا. واختلفوا في ضبط (ثوب) فضبطه ابن ماكولا مرة بفتح فسكون، وأخرى بضم ففتح. وضبطه الذهبي (في المشتبه) بضم ففتح (كزفر، وعمر) وحققه ابن ناصر الدين في (الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام) فأورد الروايتين ثم قال: (وهو بفتح اوله وسكون الواو. كذلك ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وغيره) (١) . ذُو النُّون المِصْري (٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٩ م) ثوبان بن إبراهيم الإخميميّ المصري، أبو الفَيَّاض، أو أبو الفيض: أحد الزهاد العباد المشهورين. من أهل مصر. نوبيّ الأصل من الموالي. كانت له فصاحة وحكمة وشعر. وهو أول من تكلم بمصر في (ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية) فأنكر عليه عبد الله بن عبد الحكم. واتهمه المتوكل العباسي بالزندقة، فاستحضره إليه وسمع كلامه. ثم أطلقه، فعاد إلى مصر. وتوفي بجيزتها (٢) . ثَوْبان (٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م) ثوبان بن يجدد، أبو عبد الله: مولى رسول الله ﷺ أصله من أهل السراة (بين مكة واليمن) اشتراه النبي ﷺ ثم أعتقه، فلم يزل يخدمه إلى أن مات، فخرج ثوبان إلى الشام فنزل الرملة (في فلسطين) ثم انتقل إلى حمص فابتنى فيها دارا، وتوفي بها. له ١٢٨ حديثا (٣) .

стр. 1230

أَبُو ثَوْر = إبراهيم بن خالد ٢٤٠ ثَوْر بن عبد مَنَاة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة، من عدنان: جدّ جاهلي. كانت منازل بنيه حول (جبل ثور) الّذي به الغار بمكة فعرف بهم. من نسله سفيان الثوريّ (١) . ثَوْر بن مالك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ثور بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. قالوا اسمه (زيد) وثور لقبه. وبنوه بطون. وإليه نسبة (الثوريين) في الكوفة على رواية الهمدانيّ (٢) . ثَوْرٌ الكَلَاعي (٠٠٠ - ١٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٠ م) ثور بن يزيد الكلاعي، أبو خالد: من رجال الحديث، ويُعد في الثقات. كان محدث حمص. وكان قدريا، فأخزجه أهل حمص لذلك من بلدهم، سحبا، وأحرقوا داره، فانتقل إلى المدينة. وتوفي في بيت المقدس (٣) . الثَّوْري = سفيان بن سعيد ١٦١ ثُوَيْبَة (٠٠٠ - ٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٨ م) ثويبة: أول مرضعة للنّبيّ ﷺ كانت جارية أبي لهب. وأرضعت النبي بلبن ابنها مسروح وكانت تدخل على النبي بعد أن تزوج خديجة فكانت خديجة تكرمها. وأعتقها أبو لهب لما هاجر النبي إلى المدينة. وكان الرسول ﷺ يبعث اليها من المدينة بكسوة وحلة حتى ماتت بعد فتح خيبر.
следующие страницы →