انفردوا به من الآراء والمعتقدات. وقال ابن حزم: كان ثمامة يقول: إن العالم فعل الله بطباعه.
وقال الجاحظ: ما علمت أنه كان في زمانه قروي ولا بلدي بلغ من حسن الإفهام، مع قلة عدد الحروف، ولا من سهولة المخرج، مع السلامة من التكليف، ماكان بلغه (١) .
ثُمَامَة بن عَدِيّ
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠ ٠٠ - نحو ٦٦٠ م)
ثمامة بن عدي القرشي: صحابي، شهد بدرا. ثم كان أمير صنعاء، ولاه عثمان. ولما بلغه مقتل عثمان قام خطيبا فبكى ثم قال: هذا حين انتزعت خلافة النبوة من أمة محمد ﷺ وصارت ملكا وجبرية من غلب على شئ أكله (٢) .
الثَّمانِيني = عمر بن ثابت ٤٤٢
ثمُود
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠ ٠)
ثمود بن عابر بن إرم، من بني سام ابن نوح: رأس قبيلة من العرب العاربة في الجاهلية الأولى.
كانت إقامته في بابل، ورحل عنها بعشيرته إلى الحجر (بين المدينة والشام) ثم انتشروا بين الشام والحجاز، وبقيت آثارهم في الحجر (٣) المعروفة بمدائن صالح، إلى اليوم. وفيها من عجيب الأثاربيوت منقورة في الصخور. وفي المؤرخين من يرى أنهم كانوا وبادوا قبل زمن موسى، وأن الكتابات الأرمية التي هي على بعض القبور كتبت بعدهم. وورد ذكر هم في تاريخ (الأشوريين) وأنهم غُلبوا سنة ٧١٥ قبل الميلاد،
стр. 1227
وأسكنت بقاياهم في مقاطعة (السامرة) بفلسطين. وقدماء اليونان يسمونهم (ثموديني) Thamudeni ويسمون الحجر Agra ودلت الاكتشافات الحديثة على أن بقايا من ثمود أدركت أيام المسيح وعاشت بعد الميلاد. وبين الكتابات الثمودية نص أرخ بسنة ٢٦٧ لليملاد. ونقل الدكتور جواد عليّ أن في المتاحف الأوربية الآن وفي مكتبات بعض الجامعات وفي أوراق المستشرقين. مجموعة من النصوص الثمودية يزيد عددها على ١٧٠٠ نص، وجدت في منطقة حائل (بنجد) وأرض تبوك وتيماء ومدائن صالح والسلاسل الجبلية الممتدة بين هذه المنطقة والحجاز. ووُجد بعضها في الطائف وبقرب الوجه وفي شبه جزيرة سيناء وفي الصفا (شرقي دمشق) وفي مصر واليمن، ويُشك في صحة نسبة الكثير منها إلى الثموديين (١) .
الثَّمِين = خليل بن إبراهيم ١٢٩٣
الثَّمِيني (المصعبي) = عبد العزيز بن إبراهيم ١٢٢٣
ثن
الأَمْر تُسُرِّي
(١٢٨٠؟ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٤٨ م)
ثناء الله الامر تسري: مفسر مناظر، من العلماء. من أهل (أمر تسر) في الهند. كان تاجر كتب، وأسس مطبعة، وأنشأ جريدة (أهل الحديث) أسبوعية. واشتهر بمناظرة الطوائف والفرق. وترأس مؤتمرا عقده أهل الحديث. ثم كان رئيس وفدهم في المؤتمر الإسلامي الأول بمكة (١٣٤٤ هـ وصنف عدة كتب بالهندية، وكتابين بالعربية، هما (تفسير القرآن بكلام الرحمن - ط) وكتاب في (البلاغة واعجاز القرآن) طبعت قطعة صغيرة منه، ولم يتمه. ونكب في فتنة ثارت على
стр. 1228
أثر تقسيم الهند وإنشاء (باكستان) سنة ١٣٦٦ هـ فهجم بعض السيخ (من الهندوسيين) على داره وقتلوا ولده الوحيد، وأحرقوا مكتبة له عظيمة، فهاجر الى باكستان فتوفي بها (١) .
ابن ثُنَيَّان = عبد الله بن ثنيان ١٢٥٩
ثُنَيَّان السُّعُودي
(٠٠٠ - ١١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٢ م)
ثنيان بن سعود بن محمّد بن مقرن: من كبار السعوديين أصحاب نجد. في نهضتهم الأولى. لم يل الإمارة، وإنما كان يساعد شقيقه الإمام محمد بن سعود في أمورها. وكان حازما شجاعا (٢) .
ثو
ابن ثَوَابَة = محمد بن جعفر ٣١٢
ابن ثَوَابَة = أحمد بن محمد ٣٤٩
ثَوَابَة بن سَلَمَة
(٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م)
ثوابة بن سلمة الحداني اليماني: من أمراء العرب في الأندلس. كان مطاعا في قومه.
شجاعا شريفا عاقلا. استعمله أبو الخطار (أمير الأندلس) على إشبيلية وغيرها، ثم عزله. ففسد عليه ثوابة، وقاتله. فانهزم أبو الخطار، ودخل ثوابة قرطبة (وهي يومئذ قاعدة الأندلس) فاستقر بها أميرا وثبتت إمارته سنتين وشهورا، وتوفي بقرطبة (٣) .
ثَوْب بن مَعْن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ:
стр. 1229
من قدماء الجاهليين: تقدم ذكره في خلال بعض التراجم (في الأعلام) وتكرر اسمه في جمهرة الأنساب بلفظ (بوث) تحريفا. واختلفوا في ضبط (ثوب) فضبطه ابن ماكولا مرة بفتح فسكون، وأخرى بضم ففتح. وضبطه الذهبي (في المشتبه) بضم ففتح (كزفر، وعمر) وحققه ابن ناصر الدين في (الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام) فأورد الروايتين ثم قال: (وهو بفتح اوله وسكون الواو. كذلك ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وغيره) (١) .
ذُو النُّون المِصْري
(٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٩ م)
ثوبان بن إبراهيم الإخميميّ المصري، أبو الفَيَّاض، أو أبو الفيض: أحد الزهاد العباد المشهورين.
من أهل مصر. نوبيّ الأصل من الموالي. كانت له فصاحة وحكمة وشعر. وهو أول من تكلم بمصر في (ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية) فأنكر عليه عبد الله بن عبد الحكم. واتهمه المتوكل العباسي بالزندقة، فاستحضره إليه وسمع كلامه. ثم أطلقه، فعاد إلى مصر. وتوفي بجيزتها (٢) .
ثَوْبان
(٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م)
ثوبان بن يجدد، أبو عبد الله: مولى رسول الله ﷺ أصله من أهل السراة (بين مكة واليمن) اشتراه النبي ﷺ ثم أعتقه، فلم يزل يخدمه إلى أن مات، فخرج ثوبان إلى الشام فنزل الرملة (في فلسطين) ثم انتقل إلى حمص فابتنى فيها دارا، وتوفي بها.
له ١٢٨ حديثا (٣) .
стр. 1230
أَبُو ثَوْر = إبراهيم بن خالد ٢٤٠
ثَوْر بن عبد مَنَاة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة، من عدنان: جدّ جاهلي. كانت منازل بنيه حول (جبل ثور) الّذي به الغار بمكة فعرف بهم. من نسله سفيان الثوريّ (١) .
ثَوْر بن مالك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ثور بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. قالوا اسمه (زيد) وثور لقبه. وبنوه بطون. وإليه نسبة (الثوريين) في الكوفة على رواية الهمدانيّ (٢) .
ثَوْرٌ الكَلَاعي
(٠٠٠ - ١٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٠ م)
ثور بن يزيد الكلاعي، أبو خالد: من رجال الحديث، ويُعد في الثقات. كان محدث حمص.
وكان قدريا، فأخزجه أهل حمص لذلك من بلدهم، سحبا، وأحرقوا داره، فانتقل إلى المدينة.
وتوفي في بيت المقدس (٣) .
الثَّوْري = سفيان بن سعيد ١٦١
ثُوَيْبَة
(٠٠٠ - ٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٨ م)
ثويبة: أول مرضعة للنّبيّ ﷺ كانت جارية أبي لهب. وأرضعت النبي بلبن ابنها مسروح وكانت تدخل على النبي بعد أن تزوج خديجة فكانت خديجة تكرمها. وأعتقها أبو لهب لما هاجر النبي إلى المدينة. وكان الرسول ﷺ يبعث اليها من المدينة بكسوة وحلة حتى ماتت بعد فتح خيبر.
стр. 1231
ومات ابنها مسروح قبلها (١) .
ثُوَيْني بن سَعِيد
(٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٦ م)
ثويني بن سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد البوسعيدي: ملك عمان ومسقط. وليهما بعد وفاة أبيه (سنة ١٢٧٣ هـ وجعل إقامته في الثانية. وسار سيرة حسنة. رماه ابنه سالم بن ثويني برصاصة قتلته في (صحار) طمعا بالملك من بعده (٢) .
أَبُو قُرَيْحَة
(٠٠٠ - ١٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٧ م)
ثويني بن عبد الله بن محمد بن مانع، من آل شبيب، يرفع نسبه إلى الحسين السبط: من شيوخ القبائل في بادية العراق. شجاع، اتسعت شهرته في عصره. خلف أباه في زعامة (المنتفق) بالعراق سنة ١١٧٥ هـ وصفت له بعد مقتل ابن عمه ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع سنة ١١٩٣ هـ وحانت له فرصة سنة ١٢٠٢ فاجأ بها حامية البصرة فاحتلها، وحكمها مستقلا ثلاثة أشهر. وقاتله متولي بغداد من قبل الترك، بستة آلاف جندي، على بعض شواطئ الفرات، فتفرق أكثر رجاله ونجا ببعض ذويه. وتحرج موقف الترك (العثمانيين) أمام غزاة نجد، فأعاده سليمان باشا (والي بغداد) إلى منصبه في المنتفق، وانتدبه لقتالهم. وزحف أبو قريحة يريد نجدا، فلم يلبث أن اغتاله عبد اسمه (طُعَيس) من عبيد جبور بن خالد، من أتباع آل سعود، في مكان يسمى (الشِباك) - بتخفيف الباء - من ديرة بني خالد. ودفن في جزيرة العماير (٣) .
стр. 1232
حرف الجيم
جا
ابن جابر (الأندلسي) = محمد بن أحمد ٧٨٠
ابن جابِر = محمد بن يحيى ٨٢٧
ابن جابر (الأزهري) = محمد بن أحمد ١٣٣٨
جابِر بن إِبراهيم
(٠٠٠ - ٩٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٥ م)
جابر بن إبراهيم بن علي التنوخي القضاعي الشافعيّ: فاضل، له شعر. من أهل حلب ولي نيابة القضاء، وكان عارفا بالأدب، مكثرا من النظم، اتهم بانحلال العقيدة (١) .
جابِر بن الأَشْعَث
(٠٠٠ - بعد ١٩٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١٢ م)
جابر بن الأشعث بن يحيى الطائي: من ولاة مصر، في عهد العباسيين. ولاه إمرتها الأمين سنة ١٩٥ هـ واتصلت فتنة الأمين والمأمون بأهل مصر، فتعصب للمأمون بعضهم ووثبوا على جابر، فقاتلوه وأخرجوه من ديارهم، بعد ولايته نحو عام واحد (٢) .
стр. 1233
جابر جاد
(١٣٢٢؟ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٧٣ م)
جابر جاد عبد الرحمن: الدكتور في الحقوق. مصري. ولد في بني سويف وتخرج بكلية الحقوق في القاهرة (١٩٣٤) وحصل على جائزة الدولة التقديرية في التأليف (٥٨) وأصبح عميدا لكلية الحقوق (٦٢) ومديرا لجامعة القاهرة (٦٩) وتوفي بها. له ١٧ كتابا، منها (تنازع القوانين - ط) و (القانون الدولي الخاص العربيّ - ط) أربعة أجزاء (١) .
ابن الجَوَاد
(١٢٢٢ - ١٣١٢ هـ = ١٨٠٧ - ١٨٩٥ م)
جابر بن حسين بن عبد الحميد، ابن الجواد الكاظمي: شاعر عراقي. من قبيلة تعرف بالجوادات تقيم بين سامراء وبغداد. ولد ونشأ وتوفي بالكاظمية. اشتهر ب (تخميس الأزرية - ط) : لمن الشمس في قباب قباها) وله (ديوان شعر) فارسي، و (ديوان عربي - ط) سماه (سلوة الغريب وأهبة الأديب) وكان مليح النكتة فكني ب أبي النوادر (٢) .
стр. 1234
جابر بن حُنَيّ
(٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٠ م)
جابر بن حني بن حارثة التغلبي: شاعر جاهلي من أهل اليمن. طاف أنحاء نجد وبادية العراق، وأشار في بعض شعره إلى منازلها. وصحب امرأ القيس حين خرج إلى القسطنطينية مستنجدا بقيصر. أورد له الضبي في (المفضليات) قصيدة علي رويّ الميم (١) .
جابِر بن حَيَّان
(٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م)
جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي، أبو موسى: فيلسوف كيميائي، كان يعرف بالصوفي.
من أهل الكوفة، وأصله من خراسان. اتصل بالبرامكة، وانقطع إلى أحدهم جعفر بن يحيى.
وتوفي بطوس. له تصانيف كثيرة قيل: عددها ٢٣٢ كتابا، وقيل: بلغت خمسمائة.
ضاع أكثرها، وتُرجم بعض ما بقي منها إلى اللاتينية. ومما بين أيدينا من كتبه - أو الكتب المنسوبة إليه - (مجموع رسائل - ط) نحو ألف صفحة، و (أسرار الكيمياء - ط) و (علم الهيئة - ط) و (أصول الكيمياء - ط) و (المكتسب - ط) مع شرح بالفارسية للجلدكي، وكتاب في (السموم
стр. 1235
- خ) و (تصحيحات كتب أفلاطون - خ) و (الخمائر - خ) و (الرحمة - خ) وكتاب (الخواص) الكبير المعروف بالمقالات الكبرى والرسائل السبعين، و (الرياض - خ) و (صندوق الحكمة - خ) و (العهد - خ) في الكيمياء. وأكثر هذه المخطوطات رسائل. ولجابر شهرة كبيرة عند الافرنج بما نقلوه، من كتبه، في بدء يقظتهم العلمية. قال برتلو (Berthelot: M.
لجابر في الكيمياء ما لارسطو طاليس قبله في المنطق، وهو أول من استخرج حامض الكبريتيك وسماه زيت الزاج، وأول من اكتشف الصودا الكاوية، وأول من استحضر ماء الذهب، وينسب إليه استحضار مركبات أخرى مثل كربونات البوتاسيوم وكربونات الصوديوم. وقد درس خصائص مركبات الزئبق واستحضرها) وقل لوبون: (G.Le Bon) تتألف من كتب جابر موسوعة علمية تحتوي على خلاصة ما وصل إليه علم الكيمياء عند العرب في عصره.
وقد اشتملت كتبه على بيان مركبات كيماوية كانت مجهولة قبله. وهو أول من وصف أعمال التقطير والتبلور والتذويب والتحويل إلخ) (١) .
стр. 1236
جابر بن زَيْد
(٢١ - ٩٣ هـ = ٦٤٢ - ٧١٢ م)
جابر بن زيد الأزدي البصري، أبو الشعثاء: تابعي فقيه، من الأئمة. من أهل البصرة.
أصله من عُمان. صحب ابن عباس. وكان من بحور العلم، وصفه الشماخي (وهو من علماء الإباضية) بأنه أصل المذهب وأسه الّذي قامت عليه آطامه. نفاه الحجاج إلى عمان. وفي كتاب الزهد للإمام أحمد: لما مات جابر ابن زيد قال قتادة: اليوم مات أعلم أهل العراق (١) .
جابِر السُّوائي
(٠٠٠ - ٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٣ م)
جابر بن سمرة بن جنادة السوائي: صحابي، كان حليف بني زهرة. له ولأبيه صحبة. نزل الكوفة وابتنى بها دارا وتوفي في ولاية بشر على العراق. روى له البخاري ومسلم وغيرهما ١٤٦ حديثا (٢) .
جابِر بن عبد الله
(١٦ ق هـ - ٧٨ هـ = ٦٠٧ - ٦٩٧ م)
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الخزرجي الأنصاري السملي: صحابي، من المكثرين في الرواية عن النبي ﷺ وروى عنه جماعة من الصحابة. له ولأبيه صحبة.
غزا تسع عشرة غزوة. وكانت له في أواخر أيامه حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم.
روى له البخاري ومسلم
стр. 1237
وغيرهما ١٥٤٠ حديثا. وله (مسند - خ) مما رواه أبو عَبْد الرَّحْمن. عبد الله بن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل. والنسخة قديمة نفسية، في خزانة الرباط، الرقم ٢٢١ كتاني (١) .
جابِر الصَّبَاح
(٠٠٠ - ١٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٠ م)
جابر بن عبد الله بن صَبَاح: ثالث أمراء الكويت من آل صباح. وهو جابر الأول. اشتهر بالكرم والحزم. ولد في الكويت، وأقام في البحرين إلى أن توفي والده (سنة ١٢٢٩ هـ فعاد إلى الكويت وولي إمارتها. وفي أيامه استولت إحدى قبائل العراق على البصرة وطردت متسلمها فلجأ هذا إلى صاحب الترجمة فأنجده بعدة سفن ملأى بالرجال والمدافع، فاستخلصها، فكافأته الحكومة العثمانية بمقدار كبير من التمر كان يرسل إليه كل عام. وحاول الإنكليز إقناعه برفع الراية الإنكليزية على الكويت، فأبى. وأرادوا البناء فيها فلم يأذن. واستمر إلى أن مات فيها (٢) .
جابِر الكَلْبي
(٠٠٠ - بعد ٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٨٣ م)
جابر بن علي (أبي القاسم) بن الحسين ابن علي بن أبي الحسين الكلبي: من أمراء صقلّيّة.
وليها بعد استشهاد أبيه سنة ٣٧٢ هـ وجاءه التقليد بولايتها من العزيز باللَّه الفاطمي، من مصر.
قال لسان الدين ابن الخطيب: ولم يكن لجابر حزم ولا رأي. اختلف عليه الجند وأنفوا من ولايته، وأنه لا يقوم بأمور البلاد، فقدم إلى صقلّيّة من مصر ابن عمه جعفر ابن محمد بن أبي الحسين، عوضا عنه
стр. 1238
(سنة ٣٧٣ هـ فكانت مدته في الإمارة سنة واحدة (١) .
جابِر الصَّبَاح
(١٢٩٠ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٧٣ - ١٩١٧ م)
جابر بن مبارك الصباح: أمير الكويت. وهو جابر الثاني. وثامن أمراء هذه الأُسرة. كان على عهد أبيه قائدا لجيشه، وكثيرا ما خاض الحروب بنفسه. ثم خلف والده في إمارة الكويت سنة ١٣٣٤ هـ فأسقط عن أهلها بعض الضرائب. وكان حليما عادلا، يؤخذ عليه جموده عن الإصلاح وإهماله شؤون العلم، ولم تطل أيامه. توفي في الكويت (٢) .
جابِر الجُعْفي
(٠٠٠ - ١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م)
جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد الله: تابعيّ، من فقهاء الشيعة، من أهل الكوفة.
أثنى عليه بعض رجال الحديث، واتهمه آخرون بالقول بالرجعة. وكان واسع الرواية غزير العلم بالدين. مات بالكوفة (٣) .
العَبْد الوَادي
(٠٠٠ - ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٢ م)
جابر بن يوسف بن محمد بن زجدان، من بني عبد الواد: مؤسس الدولة العبد الوادية في تلمسان. كان مقيما مع عشيرته على مقربة منها، وأساء إليهم واليها الحسن ابن حيان الكومي فاعتقل رؤساءهم، وشفع بهم إبراهيم بن إسماعيل الصنهاجي (شيخ مترجلة لمتونة) فرد الوالي شفاعته، فجمع إبراهيم قومه وقتل الوالي وأطلق بني عبد الواد وخلع طاعة الموحّدين.
ثم بدا له الخوف من أن يقوى عليه بنو
стр. 1239
عبد الواد، فدعاهم إلى وليمة في البلدة (تلمسان) فعرفوا أن نيته الغدر بهم، فقبضوا عليه، ودخل جابر (صاحب الترجمة) المدينة فضبط أمورها (سنة ٦٢٧ هـ وجعل الدعاء للموحدين، وعظم سلطانه، وبايعته حواضر القطر إلا مدينة (ندرومة) فقصدها وحاصرها، فرماه يوسف الغفاريّ التلمساني بسهم من سورها فقتله (١) .
الجابِري = عبيد الله بن محمد ٢٩٦
الجابي = عبد اللطيف بن عبد المنعم ١٠٢٦
الجَاجَرْمي = محمد بن إبراهيم ٦١٣
الجاحِظ = عمرو بن بحر ٢٥٥
الغُنيمي
(٠٠٠ - بعد ١١٠١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٩٠ م)
جاد الله الغنيمي الفيومي الشافعيّ، ابو الإخلاص:
стр. 1240
أديب مصري. له (الدر النضير في آداب الوزير - خ) بخطه، أنجزه في جمادى الآخرة سنة ١١٠١ وهو فوائد تتعلق بمنصب الوزارة، ألفه لأحد وزراء الدولة العثمانية بمصر، و (عنوان الأدب، بشرح لامية العرب - خ) و (التحفة المرضية - خ) في شرح لامية ابن الوردي (١) .
جادَ المَوْلى = محمد بن معدان ١٢٩٩
جادَ المَوْلى = محمد أحمد ١٣٦٣
جار الله (ابن فَهْد) = محمد بن عبد العزيز ٩٥٤
جارُ الله الرُّومي = ولي الدين بن مصطفى ١١٥١
стр. 1241
جار الله = موسى جار الله ١٣٦٩
الجارْبُرْدي = أحمد بن الحسن ٧٤٦
الجارِم = عبد الفتاح بن إبراهيم
الجارِم = علي الجارم ١٣٦٨
الجارُود = بشر بن عمرو ٢٠
ابن الجارُود = عبد الله بن بشر ٧٦
ابن الجارُود = بشر بن المنذر ٨٣
أَبُو الجارُود = زياد بن المنذر ١٠٥
ابن الجارُود = أحمد بن علي ٢٩٩
ابن الجارُود = عبد الله بن علي ٣٠٧
أبودؤاد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
جارية بن الحجّاج الايادي، المعروف ب أبي دؤاد: شاعر جاهلي. كان من وُصّاف الخيل المجيدين. له (ديوان شعر) (١) .
الجازاني (الشريف) = أحمد بن محمد ٩٠٩
هَمْبِرْت
(١٢٠٦ - ١٢٦٧ هـ = ١٧٩٢ - ١٨٥١ م)
جان همبرت: Jean Humbert مستشرق سويسري ولد في (جنيف) ، وقرأ العربية على دي ساسي، في باريس. وعاد إلى بلده، فدرّس اللغات الشرقية، ووضع كتبا بالعربية، منها (التقاط
الأزهار في محاسن الأشعار - ط) ومعه ترجمة فرنسية وأخرى لاتينية، و (منتخبات عربية - ط) الجزء الأول منه (٢) .
جاسِم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
جاسم بن عمليق بن لاد: جدّ جاهليّ
стр. 1242
قديم. كانت مساكن بنيه بيثرب والبحرين وعمان وأيلة. وكان منهم بالمدينة بنو لف وبنو سعد بن علوان وبنو مطر وبنو الأزرق. وكان منهم بنجد بديد وعفار، وبالحجاز إلى تيماء بنو الأرقم، وبالطائف بنو عبد ضخم (١) .
شَرْبُونُّو
(١٢٢٨ - ١٢٩٩ هـ = ١٨١٣ - ١٨٨٢ م)
جاك أوغُست شربونو Jacques: Auguste Cherbonneau مستشرق فرنسي. أخذ العربية عن دي ساسي وكوسّان دي برسفال، وانتدبته حكومته لتنظيم مدراسها في الجزائر، فأقام في قسنطينة. ودعي في آخر حياته، إلى باريس، لتدريس العربية في مدرسة اللغات الشرقية.
له (قصص منتخبة من كتبة العرب المسلمين - ط) للمدراس الابتدائية، و (المخاطبات فيما يحتاجه العرب من الولاة - ط) مجموع مخاطبات باصطلاح أهل الجزائر، و (معجم عربي فرنسي - ط) مجلدان. ونشر في المجلة الآسيوية مقالات متعددة في شعراء العرب وكتّابهم، ونقل إلى الفرنسية رحلات وقصصا عربية (٢) .
جاك تاجِر
(١٣٣٦ - ١٣٧١ هـ = ١٩١٨ - ١٩٥٢ م)
جاك بن فليب تاجر، من الروم الكاثوليك بمصر: مترجم، من الكتّاب. سوري الأصل.
مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم عند (الفرير) وتولى إدارة المكتبة الخاصة بقصر عابدين، واشترك في تأليف كتاب (إسماعيل كما تصوره الوثائق الرسمية - ط) وألّف (حركة الترجمة بمصر خلال القرن التاسع عشر - ط) و (أقباط ومسلمون - ط) وكان الأخير
стр. 1243
سبب خروجه من عمله. ثم لم يلبث أكثر من ثلاثة أسابيع حتى كان في قطار (المترو) بين القاهرة ومصر الجديدة وألجأه الزحام إلى ركوب سلّمه، فزلّت قدمه فسقط تحت عجلاته قتيلا (١) .
أَدْلِرْ
(١١٦٩ - ١٢٥٠ هـ = ١٧٥٦ - ١٨٣٤ م)
جاكُبْ جورج كريستيان أدلر Adler J.G ... مستشرق دانمركي، عني بالكتابات الكوفية، وأعد تاريخ أبي الفداء (المختصر في أخبار البشر) للطبع مع ترجمة لاتينية، فنشره المستشرق رسكه (Reiske) واشتهر أدلر بما كتبه بلغته عن النقود العربية وتاريخها. وله بحث في (تاريخ الدروز) وكانت إقامته على الأكثر في كوبنهاغن (عاصمة الدانمرك) (٢) .
ابن جامِع = إسماعيل بن جامع ١٩٢ الجامي (مُلّا جامي) = عبد الرحمن بن أحمد ٨٩٨
стр. 1244
الجامي = يحيى بن عبد الرحمن ١٢١٥
جامي = عبد القادر ملّا جامي
أَرْتُورْكي
(١٢٩١ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٢٨ م)
جان أرتوركي: Jean Arthorki مستشرق فرنسي، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ.
ولد في مدينة بيزانسون، وتعلم بمدرسة اللغات الشرقية وبالسوربون، وعين مترجما لبعض القنصليات في دمشق وطرابلس الغرب، ثم قنصلا في زنجبار فطرابلس الغرب فأزمير.
له مقالات عربية كان يذيلها باسم مستعار (الشيخ يحيى الدبقي) ونشر بالعربية كتاب (الأشربة)
لابن قتيبة، وكتب بالفرنسية ذيلا لكتاب دوزي في الإسلام، وتولى في دائرة المعارف تحرير القسم الجغرافي والتاريخي والأدبي في بلاد الشرق (١) .
الأَشرَف جان بُلاط
(٨٦٥ - ٩٠٦ هـ = ١٤٦٠ - ١٥٠٠ م)
جان بلاط بن يشبك الأشرفي. أبو النصر: من ملوك الشراكسة المماليك، بمصر والشام.
اشتراه الأمير يشبك بن مهدي الشركسي وأقام عنده مدة حفظ بها القرآن. ثم قدمه مع جملة من المماليك إلى الأشرف قايتباي، فاستخدمه ورقاه إلى أن جعله أميرا للحاجّ المصريّ، أكثر من مرة. وجعله الناصر محمد بن قايتباي (دوادارا) كبيرا، سنة ٩٠١ هـ ثم عزله. وأرسل بعد ذلك نائبا في حلب، ونقل إلى الشام. واستقدمه الظاهر قانصوه إلى مصر فجعله (أتابكيا) للعساكر سنة ٩٠٤ وقام بعض الأمراء على الظاهر فخلعوه، وبايعوا جان بلاط بالسلطنة. فتلقب بالملك الأشرف أبي النصر، على لقب أستاذه الأشرف قايتباي، وذلك سنة ٩٠٥ فاستمر ستة أشهر و ١٨ يوما وثار عليه
стр. 1245
بالشام الدوادار الأمير (طومان باي) وزحف إلى مصر. فحوصر جان بلاط بالقعلة ثم قبض عليه مخلوعا، وأرسل إلى سجن الاسنكدرية (سنة ٩٠٦) فخنق بها وهو مسجون (١) .
جانْبُولاد = علي بن رباح ١١٩٢
جانْبُولاد = بشير بن قاسم ١٢٤١
شُولْتِنْز
(١١٢٨ - ١١٩٢ هـ = ١٧١٦ - ١٧٧٨ م)
جان جاك شُولْتِنْز: JJ schultens. مستشرق هولندي، هو ابن ألبرتوس شولتنز المتقدم ذكره.
عين أستاذا للغات الشرقية في جامعة أمستردام ثم في جامعة ليدن. ونشر كتبا عربية، منها (نوابغ الكلم للزمخشري) وجعل له مقدمة وشرحاً (٢) .
بِيرْسفال
(١١٧٢ - ١٢٥١ هـ = ١٧٥٩ - ١٨٣٥ م)
جان جاك كُوسّان دي پيرسفال Perceval: Jean - Jacques - Antoine Coussin de
مسشرق فرنسي. دَرَس العربية، ودرّسها في (الكليج دوفرانس) وتولى أمانة المخطوطات الشرقية في دار الكتب الملكية بباريس. وانتخب (عضوا) في المجمع العلمي للكتابة والأدب. وألف كتبا بالعربية والفرنسية. منها بالعربية (حكايات المسلمين - ط) و (مجموع مكاتيب وتمسكات وحجج - ط) ويعني بالتمسكات الوثائق. وعني بنشر كتب عربية، منها (شرح معلقة امرئ القيس) للزوزني، و (الزيج الكبير الحاكمي) لابن يونس، و (الصور السماوية) للصوفي.
وترجم إلى الفرنسية (سورة الفاتحة) ومقتطفات من نهاية الأرب
стр. 1246
للنويري، في تاريخ صقلّيّة. وهو والد أرمان المتقدم ذكره (١) .
مارْسِيلْ
(١١٩٠ - ١٢٧٠ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٥٤ م)
جان جُوزيف (يوحنا يوسف) مارسيل: Jean - Joseph Marcel مستشرق فرنسي.
كان يدير معمل بارود أيام الثورة الفرنسية. أخذ العربية عن دي ساسي، ورحل في حملة نابوليون الى مصر. مع أستاذه لانجل ((Langles فعين مديرا لمطبعة الجيش. ووضع معجما فرنسيا عربيا باللغة العامية سماه (كنز المصاحبة - ط) وطبع كتابا له في التهجئة (ألف باء) بالعربية والتركية والفارسية. وترجم خطاب نابوليون في المصريين إلى العربية. وعاد إلى باريس سنة ١٨٠٠ ومعه مطبعة عربية. فطبع فيها (فتح مصر) لنقولا الترك، وكتابا في (حل الخطط العربية القديمة) و (متنخبات من الشعر العربيّ) و (تاريخ الرحلة الفرنسية إلى مصر) و (تاريخ مصر من الفتح العربيّ إلى الحملة الفرنسية) ونشر في المجلة الآسيوية بحوثا عن ابن ميمون وابن سينا والقزويني وغيرهم. وترجم إلى الفرنسية كتاب الفلاحة لابن العوام. وعمي في أواخر أيامه (٢) .
ابن جانْدار: حسين بن حسين ١٠٧٦
جانّ ديريُو
(٠٠٠ - ١٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٤ م)
جان ديريو: Jeanne Desrayaux مستعربة. فرنسية الأصل، من الكاتبات
стр. 1247
بالعربية. من أهل الجزائر. كانت تُعرف في كتاباتها باسم (جمانة رياض) أو (فاطمة الزهراء) .
أحرزت الجائزة الأولى في آداب اللغة العربية عام ١٩١١ م بين طلبة مدرسة اللغات الشرقية الحية بباريس. قال صاحب تاريخ الصحافة العربية: هي منشئة باكورة المجلات العربية في عاصمة الجزائر، أصدرت مجلة (الإحياء) سنة ١٩٠٧ ثم قال: ولدينا من آثارها رسائل شتى مكتوبة بخطها المغربي الجميل. توفيت بالجزائر (١) .
سُوفاجِيه
(١٣١٨ - ١٣٦٩ هـ = ١٩٠١ - ١٩٥٠ م)
جان سوفاجيه: Jean Sauvaget مستشرق فرنسي بحاثة. لد وتعلم في نيور Nior) t) وأتقن العربية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس. وسافر إلى دمشق سنة ١٩٢٤ فعمل في المعهد الفرنسي. وعاد إلى باريس سنة ١٩٣٧ فعين مديرا لدراسات تاريخ الشرق الإسلامي في مدرسة (الدراسات العليا) وأستاذا في مدرسة اللغات الشرقية، فأستاذا للفن الإسلامي بمدرسة (اللوفر) سنة ١٩٤١ - ١٩٤٤ ومحاضرا في اللغة العربية بجامعة باريس. وقام برحلات إلى تركيا وفلسطين
стр. 1248
والعراق وإيران. وكان مع اجادته العربية يحسن التركية والفارسية. وله تآليف وبحوث كثيرة بالفرنسية، منها (الآثار التاريخية في دمشق) و (كتابات تدمر) و (الآثار الإسلامية في حلب) و (العمارة الإسلامية في سورية) و (خيول بريد المماليك) و (الآثار الأموية في قصور الشام) ونشر تصحيحا لنسخة (تاريخ بيروت) المطبوعة سنة ١٩٣٧ بمقابلتها على نسخة مخطوطة في المكتبة الوطنية بباريس. وترجم إلى الفرنسية كتاب (الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب) المنسوب إلى ابن الشحنة، في جزأين، ونشر كتابا عن (أخبار الصين والهند) بالعربية وترجمه إلى الفرنسية. وآخر ما قرأناه له بحث في (ضبط أسماء المماليك وألقابهم وتفسير معانيها) نشره في (الجورنال آزياتيك) . وسافر من باريس إلى كامبو Cambo)) مستشفيا، فمات فيها (١) .
جانُوس رازْموسِن = ينس رازموسن
الجاولي = سنجر الجاولي ٧٤٥
جاويش (٢) = عبد العزيز بن خليل
جب
الجُبَّائي = محمد بن عبد الوهاب ٣٠٣
ابن الجَبَّاب = أحمد بن خالد ٣٢٢
جبار (٣) بن مهنا = حيار بن مهنا
ابن جُبَارة = يوسف بن علي ٤٦٥ (٤)
стр. 1249
ابن جُبَارة = علي بن إسماعيل ٦٣٢
ابن جبارة = أحمد بن محمد ٧٢٨
الجِبَالي = عبد القادر بن خالد ١١٢٢
الجَبَاوي = سعد الدين بن مزيد ٦٣١
القُرْطُبي
(٠٠٠ - ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٨ م)
جبر بن محمد بن جبر بن هشام، أبو محمد القرطبي: تلميذ ابن بشكوال. من فقهاء المالكية.
له كتب، منها (الملاذ والاعتصام - خ) في شستربتي (٤٨٠٦) و (مطالع الأنوار ومسالك الأبرار في فضائل الصلاة على النبي المختار) (١) .
جبرضومط
(١٢٧٦ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٠ م)
جبر بن ميخائيل ضومط: أديب، خدم العربية تدريسا وتأليفا. أصله من حصن الأكراد (بين بعلبكّ وحمص) ومولده في برج صافيتا (شمالي طرابلس الشام) ووفاته ببيروت. تعلم في مدارس الأميركان، وسافر إلى الإسكندرية سنة ١٨٨٤ م فعمل في تحرير جريدة (المحروسة) ثم عُين ترجمانا في حملة غوردن إلى السودان. وعاد إلى لبنان فتولى تعليم العربية في الكلية الأميركية ببيروت سنة
стр. 1250
١٨٨٩ - ١٩٢٣ م. وكان مع علمه بالعربية والإنكليزية قد ألمّ بالعبرية والسريانية.
ووضع كتبا للتعليم على أسلوب جديد، منها (خواطر في اللغة - ط) و (الخواطر العراب في النحو والإعراب - ط) و (الخواطر الحسان في المعاني والبيان - ط) و (فلسفة البلاغة - ط) و (فلسفة اللغة العربية وتطورها - ط) وهو مجموع من مقالاته (١) .
جبْرائِيل تَقْلا
(١٣٠٧ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٤٣ م)
جبرائيل (باشا) بن بشارة بن خليل تقلا: من أصحاب جريدة (الأهرام) لبنانيّ الأصل، مصري المولد والوفاة. تعلم في المدرسة اليسوعية بالقاهرة. ومات أبوه بشارة (صاحب الأهرام وأحد مؤسّسيها) وهو صغير السنّ، فتولت أمه الإشراف على إدارتها إلى أن اضطلع بأعبائها (سنة ١٩١٢ م) ولم يكن من الكتّاب، فصرف جهده إلى توسيع الجريدة وإتقان طباعتها، فتقدمت في أيامه تقدما بارزا. وانتخب نقيبا للصحافة المصرية سنة ١٩١٩ م. وتوفي بالقاهرة (٢) .
البَنّاء
(١٣١٩ - ١٣٨١ هـ = ١٩٠١ - ١٩٦١ م)
جبرائيل البناء: باحث في الاقتصاد والقانون. عراقي، من أهل الموصل. من كتبه (الاقتصاد السياسي - ط) و (دروس في القانون الروماني وتاريخ القانون - ط) (٣) .
حَنُّوش
(٠٠٠ - ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٣ م)
جبرائيل حنوش أصفر: متأدب
стр. 1251
عراقي. له (مختصر المستفاد في تاريخ بغداد، أو منتجع المرتاد في تاريخ بغداد - خ) (١) .
زَيْن الدِّين
(٠٠٠ - ٩١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٣ م)
جبرائيل (زين الدين) بن سليمان ابن حسين: فاضل من علماء الدروز في لبنان. ولد في قرية المعاصر (قرب صيدا) وخدم شيخا يدعى (معلم الخير) نحو عشر سنوات وتوفي بقرية عبيه.
له كتب، منها (المناظرات ومجرى الزمان - خ) و (التذكرة - خ) وهما من الكتب المعروفة عبد الطائفة في لبنان، قال مصنف التنوخي: موجودان في عدة بيوت (٢) .
стр. 1252
جبْرائيل الدلَّال
(١٢٥٢ - ١٣١٠ هـ = ١٨٣٦ - ١٨٩٢ م)
جبرائيل بن عبد الله بن نصر الله الدلال: صحافي، له نظم حسن. من أهل حلب، مولدا ووفاة.
أقام في باريس مدة عمل بها في جريدة (الصدى) العربية، لسان حال السياسة الفرنسية، واتصل بخير الدين باشا التونسي وقد ولى الصدارة العظمى بالآستانة، فانتقل إليها وأصدر فيها جريدة (السلام) وأقفلت بعد استقالة التونسي. فاشتغل ترجمانا، وكان يحسن التركية والفرنسية، ثم درَّس العربية في (فينّة) وعاد إلى حلب سنة ١٨٨٤ بعد غيبة ٢٠ عاما، فنظم قصيدة أغضبت القسيسين، ترجم بها شعرا لفولتير) Voltaire I٦٩٤ -I٧٧٨ (مطلعها:
(عسرت لك الأيام في تجريبها وسرت بك الأوهام إذ تجري بها) وللقسيسين رأي معروف في فولتير، فوشوا الى الحكومة بجبرائيل، فسجنته، ومات في سجنه. وجمع ابن أخته قسطاكي الحمصي منظوماته في كتيِّب سماه (السحر الحلال في شعر الدلّال - ط) (١) .
المُطْران فَرْحات
(١٠٨١ - ١١٤٥ هـ = ١٦٧٠ - ١٧٣٢ م)
جبرائيل بن فرحات مطر الماروني: أديب سوري، من الرهبان. أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب.
стр. 1253
أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودّرَس علوم اللاهوت، وترهب سنة ١٦٩٣ م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان. ورحل إلى أوربة. وانتخب أسقفا على حلب سنة ١٧٢٥ م. من كتبه (بحث، المطالب - ط) في النحو والصرف، و (الأجوبة الجلية في الأصول النحوية - ط) و (إحكام باب الإعراب - ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب) و (المثلثات الدرية - ط) على نمط مثلثات قطرب، و (ديوان شعر - ط) و (بلوغ الأرب - خ) أدب (١) .
جبْرائيل حَدَّاد
(١٢٨٢ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٢٣ م)
جبرائيل بن ميخائيل الحداد: أحد من اشتهروا بعد الحرب العامة الأولى. ولد في طرابلس الشام وتعلم في المدرسة الأميركية. وسكن مصر وأرسله الإنكليز الى السودان مترجما مع الحملة الأولى، فكتب (تاريخ الحرب السودانية - ط) رسالة وعين مديرا للمطبوعات بالإسكندرية فمساعدا في أركان حرب اللورد أللنبي
стр. 1254
في دخوله القدس، ومنح رتبة جنرال (باشا) وخدم الملك فيصل بن الحسين في العراق، وتوفي في نيس، بفرنسا، على أثر عملية جراحية (١) .
المخلَّع
(٠٠٠ - ١٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥١ م)
جبرائيل بن يوسف المخلع: مترجم عن الفارسية. مولده بدمشق. كان كاثوليكيا، وتحول أرثوذكسيا. أقام مدة بمصر وعمل في ديوان الخديوي بالإسكندرية. وعاد إلى دمشق، فتوفي بها.
له (تعريب الكلستان - ط) ترجمه عن الفارسية ملخصا عن سعدي الشيرازي ومعه قطعة مترجمة أيضا من ديوان الشيرازي (٢) .
جُبْران التُّوَيْني
(١٣٠٧ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٤٧ م)
جبران بن أندراوس التويني. أبو الوليد: كاتب لبناني. ولد وتعلم ببيروت. وابتدأ حياته منضّد حروف. وأقام بباريس ٣ سنوات وبمصر ١٢ سنة. وعاد إلى بيروت سنة ١٩٢٣ فاشترك في إنشاء جريدة (الأحرار) اليومية. وولي وزارة
стр. 1255
المعارف والفنون الجميلة سنة ١٩٣٠ - ١٩٣٢ م ثم أصدر جريدة (النهار) يومية. وما زالت تصدر. وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني سنة ١٩٣٧ - ١٩٣٩ وعين بعد استقلال لبنان وزيرا مفوضا في الأرجنتين. فتوفي بسنتياغوشيلي، ونقل جثمانه إلى بيروت (١) .
جُبْران خَلِيل جُبْران
(١٣٠٠ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٣١ م)
جبران بن خليل بن مخائيل بن سعد، من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني اللبناني: نابغة الكتّاب المعاصرين في المهجر الأميركي، وأوسعهم خيالا. أصله من دمشق. نزح أحد أجداده إلى بعلبكّ ثم إلى قرية (بشعلا) في لبنان، وانتقل جده يوسف جبران إلى قرية بشرِّى. وفيها ولد صاحب الترجمة. وتعلم ببيروت، وأقام أشهرا بباريس، ورحل إلى الولايات المتحدة سنة ١٨٩٥ مع بعض أقاربه، فقطن (بوسطن) وعاد إلى بيروت فتثقف بالعربية أربع سنوات. وسافر إلى باريس سنة ١٩٠٨ فمكث ٣ سنوات حاز في آخرها إجازة (الفنون) في التصوير.
وتوجه إلى أميركا فأقام في نيويورك إلى أن
стр. 1256
توفي. ونقل رفاته إلى مسقط رأسه (بشري) . امتاز بسعة في خياله وعمق في تفكيره، وقبلت رسومه في المعرض الدولي الرسمي بفرنسا. واختير (عضو شرف) في جمعية (المصورين) الإنكليزية. من كتبه (دمعة وابتسامة - ط) و (عرائس المروج - ط) و (الأرواح المتردة ط) و (الاجنحة المتكسرة - ط) و (العواصف - ط) و (المواكب - ط) نظم، وهو شاعر في نثره لا في نظمه، و (ما وراء الخيال - ط) و (في مواكب الأمم والشعوب - ط) و (نبذة في الموسيقى - ط) وجمع أحد الأدباء فقرات من كتاباته سماها (كلمات جبران - ط) وكان يجيد الإنكليزية ككتّابها، وله فيها كتب، منها (النبي - ط) و (السابق - ط) و (المجنون - ط) ترجمت إلى العربية ونشرت بها (١) .
جَبْرَئِيل بن بَخْتيشوع
(٠٠٠ - ٢١٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٨ م)
جبرئيل بن بختيشوع بن جرجس: طبيب هارون الرشيد وجليسه وخليله. يقال إن منزلته مازالت تقوى عند الرشيد حتى قال لأصحابه: من كانت له حاجة إليّ فليخاطب بها جبرئيل فاني أفعل كل ما يسألني فيه ويطلبه مني. فكان القواد يقصدونه في كل أمورهم. ولما توفي الرشيد خدم الأمين، فلما ولي المأمون سجنه ثم أطلقه وأعاده إلى مكانته عند أبيه الرشيد، فلم يزل إلى أن توفي ودفن في دير (مار جرجس) بالمدائن. من تصانيفه (المدخل إلى صناعة المنطق) و (كناش) جمع فيه خلاصات ومجربات في الطب. وله رسالة في (المطعم والمشرب) وكتاب في (صنعة البخور) ألفهما للمأمون (٢) .
стр. 1257
جبرئيل بن عبيد الله
(٣١١ - ٣٩٦ هـ = ٩٢٣ - ١٠٠٦ م)
جبرئيل بن عبيد الله بن بختيشوع: طبيب، عالم، من بيت الطب في العصر العباسي.
ولد وتعلم في بغداد، ورحل إلى شيراز، فاتصل بعضد الدولة، ثم بالصاحب ابن عباد، فأغدق عليه الصاحب إحسانه. وسافر إلى القدس ودمشق، فاتصل خبره بالعزيز (ملك مصر) فدعاه إليه، فاعتذر وعاد إلى بغداد، فتوفي فيها. من كتبه (الكافي) في الطب، خمس مجلدات، و (الكناش الصغير) في الطب، مئتا ورقة، و (المطابقة بين أقوال الأنبياء والفلاسفة) (١) .
جَبْرَة السَّوْداء
(٠٠٠ - ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٤ م)
جبرة السوداء، مولاة أبي الفتح محمد ابن أحمد بن أبي الفوارس: عالمة بالحديث، من أهل بغداد. قال الخطيب البغدادي: كتب عنها غير واحد من أصحابنا وكان سماعها صحيحا (٢) .
الجَبَرْتي (والد المؤرخ) = حسن بن إبراهيم ١١٨٨
الجَبَرْتي (المؤرخ) = عبد الرحمن بن حسن ١٢٣٧.
فِيَّران
(٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م)
جبرييل فيّران: Gabriel Ferrand مستشرق فرنسي. أقام في صباه مدة في الجزائر، وصحب (رينيه باسيه) وتتلمذ له. وتنقل في الأعمال (القنصلية) بين مدغسكر وإيران وسيام وغيرها، وعني بدراسة الشرق الأقصى. وتعلم لغة (المالجاش) Malgache سكان مدغسكر. وبينما هو في هذه، كتب بالفرنسية (دراسات عن المخطوطات العربية
стр. 1258
المالجاشية) و (المسلمون في مدغسكر) ثم استقر في باريس، وعمل في إدارة الجورنال آزياتيك.
وأعاد طبع (مروج الذهب) للمسعوديّ، و (رحلة ابن بطوطة) وكان من أعضاء (أكاديمية) أمستردام وتوفي بباريس (١) .
لُفانْكْ
(١٢٨٥ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٨ م)
جبرييل لفانْك: Gabriel Levenq مستشرق فرنسي، من الرهبان. ولد في مرسيلية، وانتقلت أسرته إلى ليون، فتعلم عند اليسوعيين وترهب، ورحل إلى غزير (بلبنان) سنة ١٨٩١ فتعلم العربية. وتنقل بعد ذلك في أوربة وانكلترة، وأرسل إلى مصر مدرسا للتاريخ والجغرافية في المدرسة اليسوعية سنة ١٩٠٨ ثم أعيد إلى لبنان سنة ١٩١٣ فاشتغل بالتعليم. واستمر ١٧ سنة، يكتب في مجلة المشرق باب (المطبوعات الشرقية) في وصف كتب التاريخ والجغرافية الصادرة بالفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والإسبانية. وتوفي ببيروت (٢) .
ابن جَبَلَة = عبد الله بن جبلة ٢١٩
جَبَلَة بن الأَيْهَم
(٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م)
جبلة بن الأيهم بن جبلة الغَسَّاني، من آل جفنة: آخر ملوك الغساسنة في بادية
стр. 1259
الشام. عاش زمنا في العصر الجاهلي، وقاتل المسلمين في دومة الجندل (سنة ١٢ هـ وحضر وقعة اليرموك (سنة ١٥ هـ وهو على مقدمة عرب الشام من لخم وجذام وغيرهما، في جيش الروم، وانهزم الروم، وجبلة معهم. ثم أسلم، وهاجر إلى المدينة (في رواية ابن خلدون) وارتدّ فيها، وخرج إلى بلاد الروم. وفي رواية البلاذري أنه ارتد في الشام، وهذه عبارته: (لما قدم عمر بن الخطاب الشام سنة ١٧ لاحَى جبلة رجلا من مزينة، فلطم عينه، فأمره عمر بالاقتصاص منه، فقال: أوَ عينه مثل عيني؟ والله لا أقيم ببلد علي به سلطان، فدخل بلاد الروم مرتدا) ولم يزل بالقسطنطينية، عند هرقل (ملك الروم) إلى أن توفي. وفي المؤرخين من يرى أن جبلة هذا هو باني مدينة جبلة (بين طرابلس واللاذقية) (١) .
جَبَلَة بن الحارث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو الغساني: من ملوك الغساسنة حكام بادية الشام في الجاهلية.
من آثاره بلدة أذرح (في شمالي معان) والقسطل (على مقربة من أخربة المشتى اتخذها الرومانيون معسكرا لجنودهم) (٢) .
جَبَلَة بن زَحْر
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
جبلة بن زحر بن قيس الجعفي: قائد، من الاشراف الشجان المقدمين في العصر المرواني.
ثار على الحجاج الثقفي ونادى
стр. 1260
بخلع عبد الملك بن مروان، وقاد كتيبة القراء في جيش ابن الأشعث، فشهد معه الوقائع، وقتل في وقعة دير الجماجم (١) .
الجَبَلِي = محمد بن أحمد ٣١٣
الجَبُّلي = محمد بن علي ٤٣٩
الجَبَلي = أحمد بن محمد ١٢٥٠
الجُبُوري = سلطان بن ناصر ١١٣٨
الجُبُوري = خليل بن سلطان ١١٩١
ابن جُبَيْر = سعيد بن جبير ٩٥
ابن جُبَير = محمد بن أحمد ٦١٤
جُبَيْر بن مُطْعِم
(٠٠٠ - ٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٩ م)
جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي، أبو عديّ: صحابي، كان من علماء قريش وسادتهم. توفي بالمدينة. وعده الجاحظ من كبار النسَّابين. وفي الإصابة: كان أنسب قرشيّ لقريش والعرب قاطبة. له ٦٠ حديثا (٢) .
الأَشْجَعي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
جبيهاء (أو جبهاء) وهو لقب له واسمه يزيد بن خثيمة بن عبيد الأشجعي: شاعر بدوي إسلامي.
من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة في (عنز) كان منحها رجلا من بني تيم من أشجع يظهر أنها على سبيل الإعارة ولم يردّها، فجاء مطلع قصيدته: أمولى بني تيم ألست مؤديا منيحتنا فيما تؤدّى المنائح؟ وهي ١٦ بيتا أغرب فيها وأبدع (٣) .
стр. 1261
جح
جُحا
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٧ م)
جحا الكوفي الفزاري، أبو الغصن: صاحب النوادر. يضرب به المثل في الحمق والغفلة.
كانت أمه خادمة لأم (أنس بن مالك) ويقال: كان في الكوفة إبان ثورة أبي مسلم الخراساني، وأدخله عليه مولاه يقطين فقال: يا يقطين أيكما أبو مسلم؟ وعلى هامش مخطوطتي من (المستقصى) للزمخشري: وفيه يقول عمر بن أبي ربيعة:
(دلّهت عقلي، وتلعبت بي ... حتى كأني من جنوني جحا)
فان صحّت نسبة البيت إلى ابن أبي ربيعة دلت على اشتهار جحا قبل أيام أبي مسلم بأكثر من أربعين سنة. وسماه الجوهري في الصحاح (جحا) فتعقبه صاحب القاموس بأن (جحا) لقبه وأن اسمه (دجين بن ثابت) وأورد ابن حجر في (لسان الميزان) ترجمة لمحدّث من أهل البصرة اسمه (دجين بن ثابت) اليربوعي وكنيته (أبو الغصن) ونفى رواية من قال إنه هو جحا.
وقال شارل بلا: إن الجاحظ كان أول مؤلف عربي ذكر جحا في مؤلفاته، ذكره في رسالة عن علي والحكمين، وذكره في كتاب البغال. وفي فهرست (ابن النديم) من الكتب المصنفة في أخبار المغفلين (نوادر حجا)) وهذا حتما غير كتاب (نوادر جحا) المطبوع بمصر وبيروت المترجم عن التركية، المنسوبة أخباره إلى جحا الرومي المعروف بخوجه نصر الدين، وقد دخلت فيه حكايات من نوادر جحا (العربيّ) في جملة ما ترجم إلى التركية من كتب العرب. قال الزمخشريّ: والحكايات عنه لا تضبط كثرة. وفي ديوان أبي العتاهية (المتوفى سنة ٢١١) قوله: دلهني حبها وصيرني مثل جحا شهرة ومشخلة
стр. 1262
وفي مخطوطة حديثة سميت (قطعة من تراجم أعيان الدنيا الحسان) في المكتبة الشرقية اليسوعية ببيروت: كان أبو الغصن جحا البغدادي صاحب مداعبة ومزاح ونوادر توفي في خلافة المهدي العباسي (١) .
ابن جَحَّاف = جعفر بن جحّاف ٤٨٨
جَحَّاف = زيد بن علي ١١٠٨
جَحّاف = يحيى بن إبراهيم ١١١٧
جَحَّاف = لطف الله بن أحمد ١٢٤٣
الجَحَّاف
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٩ م)
الجحاف بن حكيم السلمي: فاتك، ثائر، شاعر. كان معاصرا لعبد الملك بن مروان.
وغزا تغلب بقومه فقتل منهم كثيرين، فاستجاروا بعبد الملك، فأهدر دم الجحاف، فهرب إلى الروم، فأقام سبع سنين. ومات عبد الملك، فأمنه الوليد
стр. 1263
ابن عبد الملك، فرجع. ذكره الأخطل في شعره أكثر من مرة (١) .
جَحَّاف بن يُمْن
(٠٠٠ - ٣٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٩ م)
جحاف بن يمن: قاضي بلنسية. ولاه الناصر عبد الرحمن بن محمد، القضاء بها.
واستشهد بالأندلس في غزو الروم (غزوة الخندق) وخلَّف في بلنسية عقبا تداولوا القضاء من بعده. وهو من رجال الحديث (٢) .
الجحافي (القاضي) = يحيى بن إبراهيم ١١٠٢
جَحْدَر بن ضُبَيْعَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
جحدر بن ضُبيعة بن قيس البكري الوائلي، أبو مكنف: فارس (بكر) في الجاهلية، وله شعر.
قيل: اسمه ربيعة، ولقبه جحدر (وهو في اللغة: القصير) له وقائع كثيرة، وقتل في حرب تغلب، يوم تحلاق اللمم، وكان قبل الإسلام بنحو مئة سنة. وإليه ينسب عامر بن عبد الملك بن مسمع الجحدري النسَّابة، وجده مسمع بن مالك الجحدري من كبار البكريين كان معاصرا لعبد الملك بن مروان. وكان لبني مسمع هذا وبني إخوته في البصرة عدد وثروة - كما يقول ابن حزم - ومن بنيه الأمير المسمعي إبراهيم ابن عبد الله. وقال ابن الأثير: يوم تحلاق اللمم، سمي بذلك لأن بكرا حلقوا رؤوسهم ليعرف بعضهم بعضا إلا جحدر بن ضبيعة، فقال لهم: أنا قصير فلا تشينوني وأنا أشتري منكم لمتي بأول فارس يطلع عليكم، فطلع ابن عناق
стр. 1264
فشد عليه فقتله، وكان يرتجز في ذلك اليوم ويقول:
(ردّوا عليَّ الخيل إن ألمت ... إن لم أقاتلهم فجزوا لمتي!) (١)
العُكْلي
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ؟ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
جحدر العكلي: شعر من أهل اليمامة. كان في أيام الحجاج بن يوسف، يقطع الطريق وينهب الأموال ما بين حجر واليمامة، فأمسكه عامل الحجاج في اليمامة وسجنه الحجاج في سجن بها اسمه (دوّار) . قال من قصيدة في السجن:
وقدما هاجني فازددت شوقا ... بكاء حمامتين تجاوبان ومنها:
أليس الليل يجمع أم عمرو ... وإيانا؟ فذاك بنا تدان!
نعم، وترى الهلال كما أراه ... ويعلوها النهار كما علاني
ويصف السجن والتقاءه فيه ببعض أضرابه، قصيدة ثانية: كانت منازلنا التي كنا بها شتى، وألف بيننا (دوار) (٢) .
الجَحْدَري = كامل بن طلحة ٢٣١
الجَحْدَري = علوان بن عبد الله ٦٦٠
جَحْظَة = أحمد بن جعفر ٣٢٤
جد
ابن الجدّ = محمد بن عبد الله ٥١٥
ابن جدعان (الحافظ) = علي بن زيد ١٢٩
جَدِيس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
جديس بن لاوذ بن إرم: جدُّ جاهلي
стр. 1265
قديم، من العرب العاربة. كانت مساكن بنيه باليمامة أو البحرين. وحربهم مع طسم مشهورة، قيل إنها انتهت بفناء القبيلتين. وفي القاموس: كان لجديس وطسم (صنم) يسمونه (كَثْرى) بقي إلى ظهور الإسلام وكسره نهشل بن الرُّبَيْس (١) .
جُدَيْع الكَرْماني
(٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٧ م)
جديع بن علي الأزدي المعنيّ: شيخ خراسان وفارسها في عصره، وأحد الدهاة الرؤساء.
ولد بكرمان. وإليها نسبته، وأقام في خراسان إلى أن وليها نصر بن سيار، فخاف شرَّ الكرماني فسجنه، فغضبت الأزد، فأقسم لهم نصر أنه لا يناله منه سوء. وفرَّ جديع من السجن، فاجتمع معه ثلاثة آلاف، فصالحه نصر، فأقام زمنا يؤلف الجموع سرا، ثم خرج من جرجان وتغلب على مرو، فصفت له. وظهر أبو مسلم الخراساني، فاتفق معه على قتال نصر، فكتب نصر إلى جديع يدعوه إلى الصلح، فرضي به، وخرج ليكتبا بينهما كتابا (معاهدة) ومعه مئة فارس فوجه إليه نصر ثلاث مئة فارس قتلوه في الرحبة (٢) .
جَدِيلة بن أَسَد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، من عدنان: جدُّ جاهلي، النسبة إليه جَدَليّ. من بنيه (عبد القيس) و (هنب) ابنا أفصى ابن جديلة، وهما بطنان كبيران، من بني أسد (٣) .