← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

ابن كمال الدين (١٢٧٧ - ١٣١٥ هـ = ١٨٦٠ - ١٨٩٧ م) جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين: شاعر عراقي، من أهل الحلة. ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف. له (الجعفريات - ط) في رثاء أهل البيت، و (سحر بابل وسجع البلابل - ط) من شعره. وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره (١) . جَعْفَر الحِلِّي (١١٥٦ - ١٢٢٧ هـ = ١٧٤٣ - ١٨١٢ م) جعفر بن خضر بن شلال الحلي الجناجيّ الأصل، النجفي المسكن والوفاة: فقيه إمامي: كان شيخ مشايخ النجف والحلة في زمانه. وهو أبو الأسرة (الجعفرية) من آل كاشف الغطاء. والجناجي نسبة إلى (جناجة) وهي احدى قرى العذار في الحلة. وكان توقيعه (جعفر الجنيجاوي) قال صاحب معارف الرجال: هكذا وجدناه في ورقة بيع بخط وخاتمه. أشهر تصانيفه (كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء - ط) و (الحق المبين في الرد على الأخباريين - ط) وكان

стр. 1297

متواضعا وقورا مهيبا (١) . جعفر بن سَعِيد (٠٠٠ - ١١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٤ م) جعفر بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة ١١٧٢ هـ ولم يتم شهرا، فنزل عنها لأخيه مساعد، وتوجه إلى الطائف فمكث إلى أن توفي فيه (٢) . جعفر الحَسَني (١٣١٢ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٧٠ م) جعفر بن طاهر بن أحمد ابن الأمير عبد القادر الحسني الجزائري: عالم بالآثار، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. من أهل دمشق مولدا في إحدى ضواحيها، ووفاة بها. تعلم بها وببيروت وأبعدته السلطة العثمانية في خلال الحرب العامة الأولى إلى بروسة مع أسرته. وبعد عودته إلى دمشق (١٩١٨) عين أمينا للمتحف العربيّ. وتخصص في باريس لدراسة الآثار والمتاحف (١٩٢١ - ٢٤) وعين في دمشق، مديرا عاما للآثار (١٩٤٧ - ٥٠) وأنشئت في أيامه متاحف بدمشق وحلب وتدمر. وكشف عن خرائب في تدمر وبصرى. ونشر من تأليفه (دليل مقتنيات دار الآثار الوطنية بدمشق) وعمل في تحقيق كتاب (الدارس) للنعيمي، مجلدان. ووضع (المعجم الجغرافي التاريخي للجمهورية العربية السورية - خ) مهيأ للطبع. واختير أمينا للمجمع العلمي العربيّ (١٩٥٦) إلى آخر حياته. وله رسائل بالفرنسية عن الآثار السورية والنقود الإسلامية (٣) .

стр. 1298

جَعْفَر الطَّيَّار = جعفر بن عبد مناف ابن المَنْصُور (٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م) جعفر بن عبد الله المنصور العباسي: أمير. كان يتولى إمارة الموصل. وهو ابن الخليفة المنصور. توفي بمدينة السلام (بغداد) وهو أول من دفن في مقابر قريش بها (١) . جَعْفَر الكَثِيري (٠٠٠ - ٩٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٢ م) جعفر بن عبد الله بن بدر الكثيري: من سلاطين حضرموت وليها بعد وفاة أبيه. ولم تطل أيامه، مات مقتولا (٢) . جَعْفَر الطَّيَّار (٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٩ م) جعفر بن أبي طالِب (عبد مناف) بن عبد المطلب بن هاشم: صح أبي هاشمي. من شجعانهم. يقال له (جعفر الطيار) وهو أخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. وكان أسن من علي بعشر سنين. وهو من السابقين إلى الإسلام، أسلم قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم ويدعو فيها، وهاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية، فلم يزل هنالك إلى أن هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، فقدم عليه جعفر، وهو بخيبر (سنة ٧ هـ وحضر وقعة مؤتة بالبلقاء (من أرض الشام) فنزل عن فرسه وقاتل، ثم حمل الراية وتقدم صفوف المسلمين، فقطعت يمناه، فحمل الراية باليسرى، فقطعت أيضا، فاحتضن الراية إلى صدره، وصبر، حتى وقع شهيدا وفي جسمه نحو تسعين طعنة ورمية، فقيل: إن الله عوضه عن يديه جناحين في الجنة، وقال حسان: ١)

стр. 1299

(فلا يبعدنّ الله قتلى تتابعوا ... بمؤتة، منهم ذو الجناحين جعفر) (١) جَعْفَر المُصْحَفي (٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٢ م) جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي: وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد. أصله من بربر بلنسية. استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات. وولي جزيرة ميورقة في أيام الناصر. ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة. وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد ابن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة. وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله (٢) . التَّكْريتي (٠٠٠ - ٦٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٠ م) جعفر بن عثمان التكريتي: شاعر، عالم بالحساب والفرائض، من أهل تكريت في العراق. في شعره رقة (٣) . جَعْفَر العَسْكري = جعفر بن مصطفى

стр. 1300

جعفر بن علبة (٠٠٠ - ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٢ م) جعفر بن علبة بن ربيعة الحارثي، أبو عارم: شاعر غزل مقلّ. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان فارسا مذكورا، في قومه. وهو من شعراء (الحماسة) ل أبي تمام. وصاحب الأبيات التي منها: (هواي مع الركب اليمانين مصعد جنيب، وجثماني بمكة موثق) وكانت إقامته بنجران، وحبس بها متهما بالاشتراك في قتل رجل من بني عقيل اسمه (خشينة) ثم قتله عقيل السري ابن عبد الله الهاشمي، عامل المنصور على مكة، قصاصا. وقيل قتله رجل من بني عقيل اسمه رحمة بن طواف (١) . ابن غَلْبُون (٠٠٠ - ٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٤ م) جعفر بن علي بن أحمد بن حمدان الأندلسي، أبو علي، ابن غلبون: أمير الزاب (من أعمال إفريقية) كان جوادا، لابن هانئ فيه مدائح. يجمعهما مذهب الباطنية. ونشأت فتنة بينه وبين زيري بن مناد الصنهاجي، فقتل زيري، فقام ابنه بُلكّين بن زيري، فانقلب جعفر إلى الأندلس فقتل فيها. وهو باني (المسيلة) من بلاد المغرب، كما حققه الزبيدي (٢) . جَعْفَر العَيْدَرُوس (٩٩٧ - ١٠٦٤ هـ = ١٥٨٩ - ١٦٥٤ م) جعفر بن علي بن عبد الله بن شيخ، من آل العيدروس: فاضل حضرمي. ولد

стр. 1301

في تريم (بحضرموت) ورحل إلى الحجاز والهند، وأتقن الأردية والفارسية، واستقر في مدينة (سورت) بالهند إلى أن توفي. له جزء في (التاريخ) و (دوائر) في الفرائض، و (تحفة الأصفياء بترجمة سفينة الأولياء) و (ديوان) منظوماته (١) . الظَّفِيرِي (٠٠٠ - ١١٠٩ هـ = ١٦٩٨ ٠٠٠ م) جعفر بن علي بن تاج الدين الظفيري: قاض من فقهاء الزيدية، من أهل حصن الظفير (في بلاد حجة، في الشمال الغربي من صنعاء) مولده ووفاته فيه. نشأ جنديا وتفقه في شهارة، وتولى القضاء، واستمر في الظفير حاكما ومدرّسا إلى أن توفي. له (هداية الأكياس) في شرح كتاب (لب الأساس) للمؤيد محمد بن المتوكل (٢) . ابن عَلي نَقِي (١٢٥٨ - ١٣٢١ هـ = ١٨٤٢ - ١٩٠٣ م) جعفر بن علي الطباطبائي الحائري: فقيه إمامي، من أهل الحائر انتقل إلى النجف، ثم عاد إلى الحائر فتقلد منصب الإفتاء والإمامة. له (مجموع رسائل - خ) في فنون مختلفة من الفقه (٣) . ابن حِنْزابَة (٣٠٨ - ٣٩١ هـ = ٩٢١ - ١٠٠١ م) جعفر بن الفضل بن جعفر، من بني الحسن بن الفرات، أبو الفضل ابن حنزابة: وزير، ابن وزير. من العلماء الباحثين. من أهل بغداد، نزل بمصر. واستوزره بنو الإخشيد بها مدة إمارة كافور. وبعد موت كافور قبض عليه ابن طغج (صاحب الرملة) وصادره وعذبه. ثم أطلق، فنزح إلى الشام سنة ٣٥٨ هـ وأمنه القائد

стр. 1302

جوهر فعاد إلى مصر معززا. له تآليف في (أسماء الرجال) و (الأنساب) . توفي بمصر، وحمل إلى المدينة - بوصية منه - فدفن فيها. اشتهر بنسبته إلى (حنزابة) وهي أم أبيه الفضل (١) . أَبُو عَلي الكُتَامي (٠٠٠ - ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٧١ م) جعفر بن فلاح الكتامي، أبو علي: أحد قواد المعز العبيدي (صاحب إفريقية) كان شجاعا مظفرا، سيره المعز مع القائد جوهر لافتتاح الديار المصرية، فدخلاها. وبعثه جوهر إلى الشام، فامتلك الرملة (بفلسطين) سنة ٣٥٨ هـ ثم امتلك دمشق سنة ٣٥٩ هـ وقتله بها الحسن بن أحمد القرمطي (٢) . جَعْفَر بن قُدَامَة (٠٠٠ - ٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٣١ م) جعفر بن قدامة بن زياد، أبو القاسم: أديب، من كبار الكتاب. من أهل بغداد. له شعر رقيق ومصنفات في صنعة الكتابة وغيرها. روى عنه أبو الفرج الأصبهاني (٣) . أَنْف الناقَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جعفر بن قريع بن عوف، من تميم، من عدنان: جدّ جاهلي. كان لقبه (أنف الناقة) وبه عرف بنوه، وكانوا يكرهون هذا اللقب، حتى قال فيهم الحطيئة:

стр. 1303

(قوم هم الأنف ولاذناب غيرهم - إلخ) فانقلب مدحا. والنسبة إلى أنف الناقة (أنفي) بفتح الهمزة وسكون النون (١) . جَعْفَر بن مُبَشِّر (٠٠٠ - ٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٨ م) جَعْفَر بن مُبَشِّر بن أحمد الثقفي: متكلم، من كبار المعتزلة، له آراء انفرد بها، و (تصانيف) مولده ووفاته ببغداد (٢) . جَعْفَر الصَّادق (٨٠ - ١٤٨ هـ = ٦٩٩ - ٧٦٥ م) جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط، الهاشمي القرشي، أبو عبد الله، الملقب بالصادق: سادس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان من أجلاء التابعين. وله منزلة رفيعة في العلم. أخذ عنه جماعة، منهم الإمامان أبو حنيفة ومالك. ولقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط. له أخبار مع الخلفاء من بني العباس وكان جريئا عليهم صداعا بالحق. له (رسائل) مجموعة في كتاب، ورد ذكرها في كشف الظنون، يقال إن جابر بن حيان قام بجمعها. مولده ووفاته بالمدينة (٣) . المُصَدَّق (٠٠٠ - نحو ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٥ م) جعفر بن محمد بن إسماعيل الحسيني الطالبي الهاشمي: ثاني الأئمة (المكتومين) عند الإسماعيلية. قالوا: إنه ولي الإمامة بعد أبيه محمَّد (المكتوم الاول) كانوا يكنون عنه بالمصدق، خوفا عليه من بطش العباسيين. وإليه ينتسب الفاطميون أصحاب المغرب ومصر (٤) .

стр. 1304

المُتَوَكِّل العَبَّاسي (٢٠٦ - ٢٤٧ هـ = ٨٢١ - ٨٦١ م) جعفر (المتوكل على الله) بن محمد (المعتصم باللَّه) بن هارون الرشيد، أبو الفضل: خليفة عباسي. ولد ببغداد وبويع بعد وفاة أخيه الواثق (سنة ٢٣٢ هـ وكان جوادا ممدحا محبا للعمران، من آثاره (المتوكلية) ببغداد، أنفق عليها أموالا كثيرة، وسكنها. ولما استخلف كتب إلى أهل بغداد كتابا قرئ على المنبر بترك الجدل في القرآن، وأن الذمة بريئة ممن يقول بخلقه أو غير خلقه. ونقل مقر الخلافة من بغداد إلى دمشق، فأقام بهذه شهرين، فلم يطب له مناخها، فعاد وأقام في سامراء، إلى أن اغتيل فيها ليلا، بإغراء ابنه (المنتصر) ولبعض الشعراء

стр. 1305

هجاء في المتوكل لهدمه قبر الحسين وما حوله، سنة ٢٣٦ هـ وكثرت الزلازل في أيامه فعمر بعض ما خربت. وكان يلبس في زمن الورد الثياب الحمر، ويأمر بالفرش الأحمر، ولا يرى الورد إلا في مجلسه، وكان يقول: أنا ملك السلاطين والورد ملك الرياحين وكل منا أولى بصاحبه! (١) . أَبُو مَعْشَر الفَلَكي (٠٠٠ - ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٦ م) جعفر بن محمد بن عمر البلخي، أبو معشر:

стр. 1306

عالم فلكي مشهور. كان أولا من أصحاب الحديث، وتعلم النجوم بعد سبع وأربعين سنة من عمره، وضربه المستعين العباسي أسواطا لأنه أخبر بشئ قبل حدوثه فحدث، فكان يقول: أصبت فعوقبت! قال القفطي في وصفه: عالم أهل الإسلام بأحكام النجوم. وكان أعلم الناس بتاريخ الفرس وأخبار سائر الأمم. وعمر طويلا، جاوز المئة. أصله من بلخ، في خراسان. أقام زمنا في بغداد ومات بواسط. وكان يعرف عند الغربيين في العصور الوسطى باسم (Albomasar) تصانيفه كثيرة، منها (كتاب الطبائع) و (المدخل الكبير - خ) ترجم إلى اللاتينية ونشر بها، و (القرانات - خ) نشرت قطعة منه، و (الألوف في بيوت العبادات - ط) مع ترجمة إنكليزية، و (مواليد الرجال والنساء - ط) بعنوان (الكتاب في التمام والكمال) و (الدول والملل) و (الملاحم) و (هيئة الفلك) و (طبائع البلدان) و (الأمطار والرياح) و (إثبات علم النجوم) و (الزيج) الكبير، و (الزيج) الصغير، و (الاختيارات في الأعمال والحوائج من أمور السلاطين - خ) في خزانة الرباط (٧٦٩ د) نسخة مشرقية كتبت سنة ٥٦٧ هـ (١) . الفِرْيابي (٢٠٧ - ٣٠١ هـ = ٨٢٢ - ٩١٣ م) جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفريابي: قاض من العلماء بالحديث. تركي الأصل. من أهل فرياب (من ضواحي بلخ) حدث بمصر وبغداد. ورحل رحلة واسعة. وولي

стр. 1307

القضاء بالدينور مدة. ولما دخل بغداد استقبل فيها بالطبول. وكان يحضر مجلسه بها نحو عشرة آلاف. بقي من كتبه (صفة النفاق وذم المنافقين - ط) رسالة، و (دلائل النبوة - خ) رسالة، و (فضائل القرآن - خ) في الظاهرية (١) . جَعْفَر بن محمد (٢٢٤ - ٣٠٨ هـ = ٨٣٩ - ٩٢٠ م) جعفر بن محمد بن جعفر الحسني الطالبي، أبو عبد الله: فاضل إمامي. ولد بسامراء. كان وجها في الطالبيين. له كتاب (التاريخ العلويّ) (٢) . الخُلْدي (٢٥٣ - ٣٤٨ هـ = ٨٦٧ - ٩٥٩ م) جعفر بن محمد بن نصير، أَبُو محمد الخلدي: شيخ الصوفية في أيامه ببغداد، وأعلمهم بالحديث. كان خوّاصا (يبيع الخوص، وهو ورق النخل) نسبته الى (قصر الخلد) ببغداد ولم يكن منه وانما دعاه (الجنيد) بالخلدي، فلزمه. حج ٥٦ حجة. مولده ووفاته ببغداد. وفي مجموع بالظاهرية، رسالة منسوبة اليه، في (محنة الإمام الشافعيّ - خ) ورقتان. ومن كلامه: المحب يجتهد في كتمان محبوبه، وتأبى المحبة إلا اشتهارا، وكل شئ ينم على المحب حتى يظهره (٣) . ابن وَرْقاء (٢٩٢ - ٣٥٢ هـ = ٩٠٥ - ٩٦٣ م) جعفر بن محمد بن ورقاء الشيبانيّ:

стр. 1308

شاعر كاتب، جيد البديهة والروية، من الولاة. ولد بسامراء واتصل بالمقتدر العباسي، فكان يجريه مجرى بني حمدان. وتقلد عدة ولايات. وكان بينه وبين سيف الدولة مكاتبات بالشعر والنثر (١) . جَعْفَر الكَلْبي (٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٥ م) جعفر بن محمد بن علي بن الحسن بن علي الكلبي: أمير من الكلبيين (حكام جزيرة صقلّيّة) كان في بدء أمره من ندماء العزيز باللَّه الفاطمي (صاحب مصر) وبلغ رتبة الوزارة عنده. ثم ولاه إمارة صقلّيّة سنة ٣٧٣ هـ فاستقامت له بعد اضطرابها على من كان قبله. وحسنت سيرته. وكان محبا للعلماء جوادا، اجتمعت حوله، في قصره ببلرم، طائفة صالحة من العلماء والأدباء. ولم تطل مدته. توفي في صقلّيّة (٢) . المُسْتَغْفِرِي (٣٥٠ - ٤٣٢ هـ = ٩٦١ - ١٠٤١ م) جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد ابن المستغفر النسفي، أبو العباس: فقيه، له اشتغال بالتأريخ. من رجال الحديث. كان خطيب نسف (من بلاد ما وراء النهر) وتوفي بها. له (الدعوات) في الحديث، و (التمهيد في التجويد - خ) في شستربتي (٣٩٥٤) و (فضائل القرآن) و (الشمائل والدلائل ومعرفة الصحابة الأوائل) و (المسلسلات) في الحديث، و (تاريخ كِس) و (تاريخ نسف) و (الزيادات - خ) مما زاده على كتاب المختلف والمؤتلف، لعبد الغني بن سعيد، وغير ذلك. ورجال الحديث يأخذون عليه رواية الموضوعات من غير تبين (٣) .

стр. 1309

ابن شَرَف القَيْرَوَاني (٤٤٤ - ٥٣٤ هـ = ١٠٥٢ - ١١٤٠ م) جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أَبُو الفضل الجذامي القيرواني: شاعر، أديب. أصله من القيروان. فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته غير مدافع. له (ديوان شعر) وتآليف في الأدب والأخبار (١) . القَطَّاع (٠٠٠ - ٦٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٥ م) جعفر بن محمد القطاع، أبو الحسن، سديد الدين البغدادي: مهندس. كان موظفا في ديوان الأبنية للعمارة والقسمة والهندسة ببغداد، وله اشتغال بالحكمة. وكان يرى رأي المعتزلة ويناظر فيه. توفي ببغداد عن نيف وسبعين عاما (٢) . الكفر عزي (٥٣٧ - ٦٠٤ هـ = ١١٤٢ - ١٢٠٧ م) جعفر بن محمد بن محمود بن هبة الله، أبو محمد الكفرعزي الإربلي: قاض. كان عالما بفقه الشافعية والفرائض والحساب والهندسة والأدب. له شعر. نسبته إلى (كفر عزا) من قرى إربل، وولادته بها. ولي القضاء بإربل سنة ٥٨٩ هـ واستمر إلى أن توفي فيها (٣) . ابن شَمْس الخِلَافة (٥٤٣ - ٦٢٢ هـ = ١١٤٨ - ١٢٢٥ م) جعفر بن محمد (شمس الخلافة) ابن مختار الأفضلي، أبو الفضل، الملقب مجد المُلك: شاعر، من أهل مصر، نسبته إلى الأفضل (أمير الجيوش بمصر) . له (الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة -

стр. 1310

ط) و (ديوان شعر) (١) . ابن حَمْزَة (٠٠٠ - ٨٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٠ م) جعفر بن محمد بن حمزة، شرف الدين: داعية إسماعيلي، من علمائهم. له (الرسالة الموقظة - خ) (٢) . جَعْفَر الْخَطِّي (٠٠٠ - ١٠٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٩ م) جعفر بن محمد بن حسن الخطي البحراني العبديّ العدناني، أبو البحر: شاعر الخط في عصره. من أهل البحرين. رحل إلى بلاد فارس، وأقام فيها إلى أن توفي. له (ديوان شعر - ط) اشتهر في حياته. و (العبديّ) نسبة إلى بني عبد القيس (٣) . البَيْتي السَّقَّافي (١١١٠ - ١١٨٢ هـ = ١٦٩٨ - ١٧٦٨ م) جعفر بن محمد باعلوي البيتي السقافي: شاعر، غزير العلم بالأدب والأخبار، وجيه، من أهل المدينة. رحل إلى الديار الروميّة واليمنية، ودخل صنعاء ثلاث مرات، وتولى كتابة الشريف ووزارته، وتوفي بالمدينة. له (ديوان شعر - خ) فيه طائفة كبيرة من نثره، و (مواسم الأدب وآثار العجم والعرب - ط) جزآن منه (٤) . جَعْفَر الواعِظ (١٢٦٧ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٥١ - ١٩٠٣ م) جعفر بن محمد أمين الواعظ:

стр. 1311

فاضل، من أهل بغداد. له (مجالس في الوعظ) و (تعاليق) على بعض الكتب (١) . الأَعْرَجي (١٢٧٤ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٥٨ - ١٩١٤ م) جعفر بن محمد بن جعفر الكاظمي الأعرجي: متأدب نسّابة. كان نقيبا للعلويّين في بغداد. وصنف كتبا، منها (الفلك السائر في أنساب القبائل والعشائر - خ) بخطه في الظاهرية (الرقم ٨٩٠٠) مرتبا في دوائر صغيرة، أنجزه سنة ١٣١٧ في ١٤٣ ورقة (٢) . العَوَّامي (١٢٨١ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٢٣ م) جعفر بن محمد (أبي المكارم) العوامي: فقيه إمامي، له تآليف ونظم. نسبته إلى العوامية (من أعمال القطيف) ولد بها. ونشأ وتعلم بالنجف وتوفي في البحرين. ذكر أن له ١٩ كتابا في الفقه، و ٤ في الأصول، و ٣ في البيان، وكتابين في المنطق، وكتابا في النجوم، و ٧ في مصائب أهل البيت، وكتبا في المراسلات والشعر. من كتبه: (الأجوبة الجغرافية - ط) و (جذوة الحق - ط) و (عقود الجمان - ط) (٣) . النَّقْدي (١٣٠٣ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥١ م) جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد تقي النقدي: باحث إمامي، من أدباء الفقهاء. من أهل (العمارة) في العراق. تعلم بالنجف، وولي قضاء الشيعة في بغداد. له كتب كثيرة، منها المطبوعات الآتية: (الإسلام والمرأة) و (الحجاب والسفور) و (الدروس الأخلاقية) و (زينب الكبرى بنت الإمام عليّ)

стр. 1312

و (غرة الغرر في أحوال الأئمة الاثني عشر) و (غزوات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب) و (فاطمة بنت الحسين) و (منن الرحمة) و (مواهب المواهب) و (الباقيات الصالحات) و (عقد الدر) منظومة في الحساب. وله شعر نشرت نماذج منه في (شعراء الغري) للخاقاني (١) . ابن بَحْر العُلوم (١٢٨٩ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٥٧ م) جعفر بن محمد باقر بن علي بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم: فقيه إمامي نجفي. له كتب، منها (أسرار العارفين في شرح دعاء كميل بن زياد - ط) و (تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - ط) جزآن (٢) . جَعْفَر العَسْكَري (١٣٠٢ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٣٦ م) جعفر (باشا) بن مصطفى بن عبد الرحمن العسكري: قائد عراقي. ولد ببغداد، وتخرج بالمدرسة الحربية في الاستانة، ثم ببرلين. حارب مع الترك في

стр. 1313

القصيم سنة ١٩٠٥ - ١٩٠٦ م، واشترك في حرب البلقان. وأرسل سنة ١٩١٥ على غواصة ألمانية، إلى بنغازي، لحمل السنوسيين على مهاجمة حدود مصر الغربية، والعمل مع نوري باشا (شقيق أنور) في مشاغلة الجيش البريطاني. فاعتقله الإنكليز جريحا " في مرسى مطروح سنة ١٩١٦ م. وقامت الثورة في الحجاز على الترك (العثمانيين) فأفرج عنه، ولحق بالشريف فيصل (ابن الحسين) في العقبة، وظهرت بسالته. ثم جعله الشريف فيصل حاكما على عمان، فحاكما في حلب، فكبيرا لمرافقيه حين نودي به ملكا على سورية. وخرج معه من دمشق يوم احتلها الفرنسيون (سنة ١٩٢٠) وعاد إلى بغداد، فكان وزيرا للدفاع في أول حكومة وطنية بالعراق. وولي رئاسة الوزراء سنة ١٩٢٤ وفي أيامه وضع الدستور العراقي وعقدت المعاهدة الأولى بين العراق والإنكليز. ثم عين وزيراُ مفوضا للعراق بلندن فأقام أعواما درس فيها (الحقوق) وتولى وزارتي الخارجية والدفاع ببغداد سنة ١٩٣٠ فاشترك في عقد معاهدة بريطانية أخرى. ثم كان من أعضاء مجلس الأعيان. وعين وزيرا للدفاع سنة ١٩٣٥ وثار بكر صدقي (انظر ترجمته) في تلك السنة، فقصده جعفر لإطفاء الفتنة بالإقناع، فلم يقترب من مقر الثورة حتى تلقاه بضعة ضباط من رجالها، في مكان يعرف بالتلول، فأنزلوه من سيارته، وقتلوه رميا بالرصاص. قالت مجلة (بريطانيا العظمى والشرق) يوم مقتله: إن الرجل الّذي عجز الانلكيز والأتراك عن قتله في الحرب الكبرى مات مقتولا بأيد عربية! له (آراء خطيرة في معالجة شؤون العراق العامة - ط) و (معلومات مجملة عن القضاء الإنكليزي ط) (١) .

стр. 1314

المَوْصِلي (٠٠٠ - ٧١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٣ م) جعفر بن مكي بن جعفر، أبو موسى محب الدين الموصلي: عالم بالقراآت، من أهل الموصل. توفي بشيراز. له (الكامل الفريد في التجويد والتفريد - خ) في إسطنبول (١) . الكَثِيري (١٣١٣ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٤٩ م) جعفر بن منصور بن غالب الكثيري: سلطان حضرموت. وليها بعد وفاة أخيه على ابن منصور (انظر ترجمته) سنة ١٣٥٧ هـ وقد أعلن البريطانيون (حمايتهم) لها سنة ١٣٥٦ هـ فاستمر يحاول رفع مستواها ما استطاع، إلى أن توفي (٢) . جَعْفَر البَرْمَكي (١٥٠ - ١٨٧ هـ = ٧٦٧ - ٨٠٣ م) جفعر بن يحيى بن خالد البرمكي، أبو الفضل: وزير الرشيد العباسي، وأحد مشهوري البرامكة ومقدميهم. ولد ونشأ في بغداد، واستوزره هارون الرشيد، ملقيا إليه أزمة الملك، وكان يدعوه: أخي. فانقادت له الدولة، يحكم بما يشاء فلا ترد أحكامه، إلى أن نقم الرشيد على البرامكة، نقمته المشهورة، فقتله في مقدمتهم، ثم أحرق جثته بعد سنة. وكانت لجعفر توقيعات جميلة. وهو أحد الموصوفين بفصاحة المنطق وبلاغة القول وكرم اليد والنفس، قالوا في وصف حديثه: (جمع الهدوء والتمهل والجزالة والحلاوة، وإفهاما يغنيه عن الإعادة) وكان كاتبا

стр. 1315

بليغا، يحتفظ الكتاب بتوقيعاته يتدارسونها. والبرامكة يرجعون في أنسابهم إلى الفرس (١) . ابن الحَكَّاك (٤١٦ - ٤٨٥ هـ = ١٠٢٥ - ١٠٩٢ م) جعفر بن يحيى بن إبراهيم التميمي، أبو الفضل المعروف بابن الحكاك: كاتب مترسل، من العلماء بالحديث. من أهل مكة. كان يكتب الرسائل من أمير مكة ابن أَبي هاشِم الى الخلفاء والملوك ويتولى قبض الأموال منهم، ويحمل كسوة الكعبة. وله (جزء - خ) في الحديث. سكن بغداد وقرئ عليه وتوفي بها (٢) . جَعْفَر الكَلبي (٠٠٠ - بعد ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٢٠ م) جعفر بن يوسف بن عبد الله، من آل أبي الحسين الكلبي القضاعي: من أمراء صقلّيّة في أيام الفاطميين بمصر. وليها لما فلج أبوه (انظر ترجمته) سنة ٣٨٨هـ وجاءه (سجل الإمارة) من الحاكم بأمر الله ولقبه (تاج الدولة سيف الملة) وحسنت سيرته في بدئها. وخرج عليه أخ له اسمه (علي) بجمع من البربر والعبيد، فظفر به جعفر، وقتله. وساءت سيرته بعد ذلك، فثار أهل صقلّيّة (سنة ٤١٠ هـ وحاصروا مقره، فخرج إليهم أبوه (المفلوج) محمولا على محفة، فشكوه إليه، وطلبوا عزله وتولية ابن آخر له اسمه (أحمد) ويعرف بالأكحل، فأجابهم إلى ما طلبوا. فهدأت الثورة. وبعد أن عزل جعفر جهز له مركب حمله مع آله وأمواله إلى مصر (٣) . أبوجعفرك البيهقي = أحمد بن علي ٥٤٤

стр. 1316

جُعْفي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جعفيّ بن سعد العشيرة بن مالك، من كهلان، من القحطانية: جدّ جاهلي يماني. من نسله جابر بن يزيد (الجعفي) الفقيه، والقائد عبيد الله بن الحر الجعفي وآخرون. قال لبيد: (قبائل جعفيّ بن سعد كأنما سقى جمعهم ماء الزعاف منيم) (١) . الْجُعْفي = عبيد الله بن الحر ٦٨ الْجُعْفي = جهم بن زحر ١٠٢ الجُعْفي = جابر بن يزيد ١٢٨ الجُعَل = الحسين بن علي ٣٦٩ ابن جَعْمان = إبراهيم بن عبد الله ١٠٨٣ جَعْمان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جعمان بن يحيى بن عمرو بن محمد ابن أحمد بن علي، من بني صريف بن ذوال: جد يماني، حديث. كان بنوه في القرن العاشر للهجرة - كما يفهم من كلام الزبيدي - أكبر بيت في اليمن، يعرفون بالجعامنة، منهم فقهاء ومحدثون، أخذ شيوخ مشايخ الزبيدي (المتوفى سنة ١٢٠٥ هـ عن أحدهم أحمد بن إسحاق ابن محمد، سنة ١٠٩٤ هـ وكان أحمد قاضي زبيد ومحدثها (٢) . جعيط (مفتي تونس) = محمد بن حمودة - ١٣٣٧ - ابن جُعَيْل = كعب بن جعيل جغ جَغْمان (٣) = إسماعيل بن حسين ١٢٥٦

стр. 1317

الجِغْمِيني = محمود بن محمد ٦١٨ جف الجُفْري = شيخ بن محمد ١٢٢٢ جَفْنَة بن مُزَيْقِيَاء (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جفنة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف، من أزد كهلان: أمير غساني. من قدماء الجاهليين. قيل إنه أول من تولى قيادة الغسانيين إلى أطراف الشام الجنوبية، وإليه ينسب أمراء الغساسنة فيقال لهم (آل جفنة) قال حسان: (أولاد جفنة حول قبر أبيهم - البيت) وكانت عاصمتهم الجابية، من قرى الجولان (بين دمشق والمزيريب) ثم امتد سلطانهم الى تدمر وضفة الفرات شمالا، بعد أن حكموا عبر الأردن ووادي اليرموك جنوبا. وكان جفنة من الشجعان الأشداء، حارب الضجاعم (أمراء البلقاء وحوران) وقهرهم وبنى آثارا كثيرة. وطالت مدته. قال الخزرجي: لما ملك جفنة بن عمرو الشام، بعد الملوك السليحيين من قضاعة، دانت له قضاعة وغيرها، من أهل الشام وغيرهم، وبنى جلق والقرية وعدة مصانع. قال حمزة الأصفهاني: كان الّذي ملك جفنة على عرب الشام أحد ملوك الروم يقال له (نسطورس) بالنون في أوله، (أو الباء أو الفاء كما في نسختين أخريين من كتابه) . ونقل النويري إن مدة بني جفنة ٦١٦ سنة إلى زمن عمر ابن الخطاب، وجملة الذين ملكوا منهم

стр. 1318

٣٧ ملكا (١) . المُحَرِّق (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جفنة الأصغر ابن المنذر الأكبر: أمير غساني، دانت له بادية الشام. كان فاتكا بطاشا، قيل: لقب بالمحرق لإحراقه الحيرة. عاش في نحو القرن الثالث للميلاد، أو بعده. ونقل الآلوسي - ولم يذكر مصدره - أن (محرقا) الغساني أغار على بني ضبة في طوائف من إياد وتغلب، فقتله زيد الفوارس الضبي في بزاخة (٢) . جق جَقْمَق (٠٠٠ - ٨٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢١ م) جقمق، الملقب سيف الدين: أمير مستعرب كان محبا للعمران. ولي نيابة دمشق من قبل الملك المؤيد سنة ٨٢٢ هـ وهو باني المدرسة (الجقمقية) في دمشق، شمالي الجامع الأموي، وإليه ينسب (سوق الجقمقية) فيها. ولما مات الملك المؤيد، استقل جقمق وأظهر العصيان (في دمشق) وآل أمره إلى أن أمسكه (ططر) بقلعتها،

стр. 1319

وأخذ منه أموالا، ثم أمر به فقتل صبرا. وهو غير الظاهر (جقمق) الآتية ترجمته (١) . الظَّاهِر جَقْمَق (٠٠٠ - ٨٥٧ هـ = ١٤٥٣ ٠٠٠ م) جقمق العَلائي الظاهري، سيف الدين، أبو سعيد: من ملوك دولة الشراكسة بمصر والشام والحجاز. شركسي الأصل اشتراه العَلائي (عليّ بن أينال اليوسفي) وقدمه إلى الملك الظاهر برقوق، فأعتقه واستخدمه. وحبس في أيام الملك الناصر فرج، ثم أطلق وولي أعمال في دولتي الملك المؤيد شيخ، والظاهر ططر، إلى أن كان (أتابك) العساكر في دولة الأشرف برسباي. ولما مات الأشرف وولي ابنه العزيز يوسف (سنة ٨٤١ هـ استمر جقمق أتابك ومدبرا للدولة. وقام بعض المماليك فخلعوا العزيز، وولوه السلطنة، فانتظم له الأمر إلى أن توفي بالقاهرة. وهو الرابع والثلاثون من ملوك الترك، والعاشر من ملوك الشراكسة. عاش نيفا و ٨٠ سنة، وخلع بولده المنصور، برغبة منه إليه، لشدة مرضه. ومات بعد خلعه باثني عشر يوما. قال ابن إياس: كان ملكا عظيما جل يلا دينا متواضعا كريما هدأت البلاد في أيامه من الفتن، وكان فصيحا بالعربية، متفقها، له مسائل في الفقه عويصة يرجع إليه فيها، وكانت فيه حدة وآذى بعض العلماء. وقال ابن تغري بردي: يخلط الصالح بالطالح والعدل بالظلم ومحاسنه أكثر من مساوئه (٢) . جك الجَكَّار = عبد العزيز بن يوسف جل الجلاد = محمد بن إبراهيم ٧٨٤

стр. 1320

الجلَّاد = أحمد بن موسى ٧٩٢ جلَّاد = فيليب بن يوسف ١٣٣٢ جْلازَر = إدورد جلازر ١٣٢٥ ابن الجُلَاس = بشير بن سعد ١٢ الجَلَال السُّيوطي = عبد الرحمن بن أبي بكر. الجلال البغدادي = نصر الله بن أحمد ٨١٢ ابن جَلَال الدِّين = يعقوب بن خضر ٨٩١ الجَلَال اليَمَني = الهادي بن أحمد ١٠٧٩ الجَلَال اليَمَني = الحسن بن أحمد ١٠٨٤ الجَلَال اليَمَني = محمد بن الحسن ١١٠٤ الجَلَال (الصَّنْعَاني) = علي بن عبد الله - ١٢٢٥ جَلَال الدِّين الرُّومي = محمد بن محمد - ٦٧٢ جَلَال الدين = محمد بن عمر ٩١٦ التَّبَّاني (٠٠٠ - ٧٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩١ م) جلال بن أحمد بن يوسف الرومي الثيري القاهري، جلال الدين التباني: فقيه حنفي. أصله من بلدة في الروم يقال لها (ثيرة) قدم القاهرة واستقر في محلة (التبانة) خارجها، وكان يقام فيها سوق للتبن. وأخذ الفقه عن الإتقاني، والعربية عن ابن هشام وبرع فيهما. ودرّس عدة سنين. وعرض عليه قضاء القضاة، فامتنع. له (شرح المنار) في أصول الفقه، و (اختصار شرح البخاري لمغلطاي) و (شرح مختصر ابن الحاجب) في الأصول ونظم كتابا في (الفقه) وشرحه. وكتب مختصرا في (ترجيح مذهب أبي حنيفة) و (العناية بشأن الهداية - خ) بخطه في خزانة الرباط (٢٠١ ك) غير كامل، ذكره المنوني (الرقم ٢٠٤) ويصحح عنده بالثيري. توفي بالقاهرة (١) .

стр. 1321

جَلَال زُرَيْق (١٣٢٠ - ١٣٨٩ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٦٩ م) جلال بن أمين بن محمد علي زريق: مدرس رياضي. ولد وتعلم في اللاذقية وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت. وعمل في التعليم بالقدس وبغداد. وأدار كلية النجاح في نابلس سنتين. ووظف في مكتب الترجمة بالقدس (سنة ١٩٣٣ - ١٩٤٤) ثم كان أمينا لسر الجامعة السورية بدمشق، فموظفا في الأونيسكو بباريس. وعاد إلى بيروت متقاعدا (١٩٦٤) وتوفي بها. له كتب مطبوعة، منها (مبادئ علم الهيئة) و (الهندسة المستوية) جزآن، و (علم الجبر) جزآن، و (التربية الصحية في الريف) ترجمة (١) . ابن خَضِر (٠٠٠ - بعد ٩٦٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٥٩ م) جلال بن خضر الحنفي: أديب رومي، استقر في المدينة المنورة. له (نبذ العجم عن لامية العجم - خ) في شرحها كتبه سنة ٩٦٦ (٢) . الشَّهيد البُخاري (٣٠٧ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٩٠ - ١٩١٦ م) جلال (أو محمود جلال) بن سليم ابن إسماعيل البخاري: من شهداء العرب في عهد الترك. ولد وتعلم بدمشق. وتخرج بكلية الحقوق في الآستانة وكان من مؤسسي المنتدى العربيّ فيها ومن شبابه البارزين. ولما نشبت الحرب (١٩١٤) جند ضباطا احتياطيا في الجيش الرابع وأقام ضباط الاحتياط حفلة للقائد أحمد

стр. 1322

جمال باشا (السفاح) في النادي العربيّ (بدمشق) أول وصوله اليها أنشدوا فيها: نحن جند الله شبان البلاد ... نكره الذل ونأبى الاضطهاد وكان البخاري من أشدهم حماسة وأعلاهم صوتا. وما عتم السفاح أن أمر بتشتيتهم وتوزيعهم على جبهات القتال في غير بلادهم وخرج البخاري فارّا إلى البادية مع أحمد مريود، فلقيا عناء لا يطاق في خيام نوري الشعلان بالجوف ورجعا مع ابن له يريدان دمشق، فلما وصلا الى قرية (عدرا) اعتقلهما الدرك. وحوكم جلال في ديوان الحرب العرفي بعالية وأعدم شنقا في بيروت (١) . الجَلَايري = أحمد بن أويس ٨١٣ ابن جَلَبَة = عبد الوهاب بن أحمد جَلَبي (٢) = شلبي جَلَبي (٢) = محمّد شلبي ١٢٦٣ الجَلَبي = محمد بن أحمد ١٢٦٨ الجلدكي = علي بن محمد ٧٤٢ اليَشْكُري (٠٠٠ - نحو ٨٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٢ م) أبو جلدة بن عبيد الله اليشكري، من بني عدي بن جشم، من يشكر: شاعر نعته ابن قتيبة بالخبيث. كان مولعا بالشراب. من أهل الكوفة. خرج مع ابن الأشعث (عبد الرحمن بن محمد) وقتله الحجاج. وقيل: مات في طريق مكة. له شعر وأخبار. وكان يهاجي زيادا الأعجم. وفي حماسة ابن الشجري قصيدة له في تحريض أهل العراق على الثورة بعد قيام ابن الأشعث على الحجاج (٣) .

стр. 1323

الجُلُنْدَى (٠٠٠ - ١٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٥١ م) الجلندي بن مسعود بن جيفر بن جلندي الأزدي: أمير عمَان وعظيم الأزد فيها. كان إباضيا، من الشجعان. وهو الّذي قتل شيبان بن عبد العزيز الصفري. وكانت عمان أشبه بالمقاطعة المستقلة في أيام بني أمية، فلما استولى بنو العباس أرسل السفاح خازم بن خزيمة في جيش لإخضاعها، فقاتله الجلندي فقتل، وقتل معه نحو عشرة آلاف من أصحابه (١) . الجَلُودي = عيسى بن يزيد ٢١٤ الجَلُودي = عبد العزيز بن يحيى ٣٣٢ الجلودي (الثوري) = محمد بن عيسى ٣٦٨ ابن جَلَوي = عبد الله بن جلوي الجلْيَاني = عبد المنعم بن عمر ٦٠٢ الجليس = عبرالعزيز بن الحسين جَلِيلة تمرهان (٠٠٠ - ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م) جليلة بنت صالح علي بك الملقب بالحكيم وأمها الطبيبة تمرهان: قابلة، فاضلة، حبشية الأصل. مولدها ووفاتها بمصر. أخذت فن القبالة عن أمها، واختيرت بعدها معلمة في مدرسة القوابل بالقاهرة. لها كتاب (محكم الدلالة في أعمال القبالة - ط) (٢) . جَليلة بنت مُرَّة (٠٠٠ - نحو ٨٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٤٠ م) جليلة بن مرة الشيبانية: شاعرة فصيحة، من ذوات الشأن في الجاهلية.

стр. 1324

وهي أخت جساس (قاتل كليب وائل) وكانت زوجة كليب، فلما قتل أخوها جساس زوجها كليبا، انصرفت إلى منازل قومها، فبلغها أن أختا لكليب قالت بعد رحلتها: رحلة المعتدي وفراق الشامت. فقالت: جليلة: أسعد الله جدَّ أختي أفلا قالت: نفرة الحياء وخوف الاعتداء؟ ثم أنشأت قصيدتها المشهورة التي مطلعها: (يا ابنة الأقوام إن لمت فلا تعجلي باللوم حتى تسألي) وبقيت في بيت أخيها جساس إلى أن قتل. ثم جعلت تتنقل مع قومها (بني شيبان) في حروبهم، إلى أن توفيت (١) . الجَلِيلي = حسين بن إسماعيل ١١٧١ الجَلِيلي = أمين بن حسين ١١٨٩ الجَلِيلي = يحيى بن عبد الجليل الجَلِيلي = سليمان بن أمين ١٢١١ جم جَمّاز بن هِبَة (٠٠٠ - ٨١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٩ م) جماز بن هبة بن جماز بن منصور الحسيني: أحد من تولوا إمارة المدينة المنورة في عهد ولاية السلطان برقوق بمصر. جاءته المراسيم منه. وساءت سيرته فامتدت يده إلى قبة الحرم النبوي وأخذ بعض قناديلها واستولى على حاصل المدينة ورحل عنها. فاغتاله بعض عربان مطير، فكان عبرة للناس. قتلوه وهو نائم (٢) . الجَمَّازي = محمد بن موسى ١٠٦٥ ابن جَمَاعة = محمد بن إبراهيم ٧٣٣ ابن جَمَاعة = عبد العزيز بن محمد ٧٦٧ ابن جماعة = محمد بن أبي بكر ٨١٩ ابن جَمَاعة = إسماعيل بن إبراهيم

стр. 1325

الجَمَّاعِيلي = عبد الغني بن عبد الواحد الجمال المصري (ابن فَيْرُوز) = يونس ابن بدران ٦٢٣ ابن الجمَّال = علي بن أبي بكر ١٠٧٢ ابن الشيخ عُمَر (٠٠٠ - ١٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٧ م) جمال بن عبد الله بن الشيخ عمر المكيّ: واعظ محدث حنفي. كان رئيس المدرسين بمكة. له (رسالة في فضائل ليلة النصف من شعبان - خ)

стр. 1326

في جامعة الرياض (٢٠٣٧) (١) . جمال عبد النَّاصِر (١٣٣٦ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٨ - ١٩٧٠ م) جمال عبد الناصر بن حسين بن خليل ابن سلطان عبد الناصر: ثائر عسكري،

стр. 1327

حكم مصر ثمانية عشر عاما. ولد في قرية بني مر، بمحافظة أسيوط. وانتقل إلى القاهرة وعمره ثماني سنوات، فعاش مع عم له اسمه خليل. وتعلم بها ثم بالإسكندرية وحصل على (البكالوريا) سنة ١٩٣٦ وشارك في المظاهرات المعادية للإنكليز، وجرح مرتين ١٩٣٣ و ١٩٣٥ ودخل الكلية الحربية (٣٧) وتخرج سنة (١٩٣٨) ودرّس بها. وتخرج بكلية أركان الحرب (٤٢) وشارك في حرب فلسطين (٤٨) وجرح وشفي وعاد وحوصر في الفلوجة. وخرج مع زملائه ناقمين على من بأيديهم السلطان في مصر، عسكريين ومدنيين. وقاموا (١٩٥٢) بالثورة البيضاء على فاروق (آخر ملوك مصر) فنزل عن العرش لطفل له لاسمه أحمد فؤاد، لم يلبثوا أن خلعوه وأعلنوا الجمهورية وسموا لرئاستها أحد كبار الضباط (محمد نجيب) وتولى جمال رئاسة الوزراء. وأذيع ان نجيب يريد إبعاد الجيش عن الحكم وإعادته إلى المدنيين، فحجزه جمال في بيته وتسلم الزمام (١٩٥٤) وانتخب رئيسا للجمهورية (٥٦) وفي أيامه خرج آخر جندي بريطاني من الأرض المصرية (٥٦) فأمم شركة قناة السويس، وحول مصر الى النظام الاشتراكي (١٩٦١) وأعلنت الوحدة المصرية السورية (٥٨) وقطتعها سورية (٦١)

стр. 1328

وبنى السد العالي (١٩٥٩ - ٧٠) وخاض حرب اليمن الأهلية (٦٣ - ٦٨) وقامت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل بالاعتداء الثلاثي على مصر (٥٦) واكتسحت إسرائيل جوانب ضخمة من مصر وسورية والأردن (١٩٦٧) فأعلن أنه المسؤول الأول ونزل عن الرئاسة لرفيق له اسمه زكريا محيي الدين. ولم يلبث أن استرد الاستقالة واختفى زكريا. وعلى أثر اجتماع عقده رؤساء الدول العربية في القاهرة وودعهم جمال، وقف قلبه فجأة وتوفي بعد ثلاث ساعات. ولأحمد أبي الفتح، كتاب (جمال عبد الناصر - ط) ولأحمد حسين (كيف عرفت عبد الناصر - ط) (١) . جمال الدين الأفغاني = محمد بن صفدر المَكِّي (٠٠٠ - ١٢٨٤ = ٠٠٠ - ١٨٦٧ م) جمال بن عمر المكيّ: فقيه حنفي، له اشتغال بالتأريخ. من أهل مكة. كان مفتيها ورئيس المدرسين بها. له كتب، منها (الفرج بعد الشدة، في تاريخ جدة) (٢) . جَمَال الدين القاسِمي (١٢٨٣ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٦٦ - ١٩١٤ م) جمال الدين (أو محمد جمال الدين) بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق، من سلالة الحسين السبط: إمام الشام في عصره، علما بالدين، وتضلعا من فنون الأدب. مولده ووفاته في دمشق. كان سلفي العقيدة لا يقول بالتقليد. انتدبته الحكومة للرحلة وإلقاء الدروس العامة في القرى والبلاد السورية، فأقام في عمله هذا أربع سنوات (١٣٠٨ - ١٣١٢ هـ ثم رحل إلى مصر، وزار المدينة. ولما عاد

стр. 1329

اتهمه حسدته بتأسيس مذهب جديد في الدين، سموه (المذهب الجمالي) فقبضت عليه الحكومة (سنة ١٣١٣ هـ وسألته، فرد التهمة فأخلي سبيله، واعتذر إليه والي دمشق، فانقطع في منزله للتصنيف وإلقاء الدروس الخاصة والعامة، في التفسير وعلوم الشريعة الإسلامية والأدب. ونشر بحوثا كثيرة في المجلات والصحف. اطلعت له على اثنين وسبعين مصنفا، منها (الائل التوحيد - ط) و (ديوان خطب - ط) و (الفتوى في الإسلام - ط) و (إرشاد الخلق إلى العمل بخبر البرق - ط) و (شرح لقطة العجلان - ط) و (نقد النصائح الكافية - ط) و (مذاهب الأعراب وفلاسفة الإسلام في الجن - ط) و (موعظة المؤمنين - ط) اختصر به إحياء علوم الدين للغزالي، و (شرف الأسباط - ط) و (تنبيه الطالب إلى معرفة الفرض والواجب - ط) و (جوامع الآداب في أخلاق الأنجاب - ط) و (إصلاح المساجد من البدع والعوائد - ط) و (تعطير المشام في مآثر دمشق الشام - خ) أربع مجلدات، و (قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث - ط) و (محاسن التأويل - ط) في ١٧ مجلدا في تفسير القرآن الكريم. ولابنه الأستاذ ظافر القاسمي، كتاب (جَمَال الدين القاسمِي وعصره - ط) (١) .

стр. 1330

جَمال الدين الشَّيَّال (١٣٢٩ - ١٣٨٧ هـ = ١٩١١ - ١٩٦٧ م) جمال الدين بن محمد شطا بن إبراهيم الشيال: بحاثة، مؤرخ، مصري. ولد ونشأ في دمياط. وانتقل إلى القاهرة، فعمل في دائرة البريد، وهو يتابع دراسته. وتخرج بقسم التاريخ في كلية الآداب (١٩٣٦) وعين مدرسا ثانويا. وحصل على الماجستير في التاريخ (١٩٤٥) والدكتوراه (١٩٤٨) وتولى منصب المستشار الثقافي للسفارة المصرية في الرباط (١٩٦٠ - ٦٤) وعاد إلى مصر مدرسا للتاريخ في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية فعميدا للكلية (١٩٦٥) إلى أن توفي، بالإسكندرية. وكان من أعضاء أربع عشرة جمعية ولجنة، منها الجمعية المصرية للدراسات التاريخية منذ إنشائها. وكتب أبحاثا في دائرة المعارف الإسلامية الجديدة التي تصدرها جمعية المستشرقين الدولية في ليدن، بالانكليزية والفرنسية. وألف كتبا كثيرة طبعت كلها، منها (تاريخ مصر الإسلامية) جزآن، و (تاريخ مدينة الاسكندرية في العصر الإسلامي) و (رفاعة الطهطاوي) كتابان و (تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي) و (مجمل تاريخ دمياط) و (تاريخ الترجمة في مصر

стр. 1331

في عهد الحملة الفرنسية) و (أبو بكر الطرطوشي) و (مصر والشام بين دولتين) و (أعلام الاسكندرية في العصر الإسلامي) و (التاريخ والمؤرخون في مصر في القرن التاسع عشر) و (مجموعة الوثائق الفاطمية) و (تاريخ الدولة العباسية) و (تاريخ المغول) و (جمال الدين ابن واصل وكتابه مفرج الكروب - خ) مهيأ للطبع، و (الحركات الاصلاحية ومراكز الثقافة في الشرق الإسلامي الحديث) جزآن، و (معجم السفن العربية) و (علم التاريخ عند العرب) و (أثر الحضارة العربية في تطور علم التاريخ) فصل من كتاب (الحضارة العربية والإسلامية وأثرها في نهضة اوربا) . ونشر أحد عشر كتابا من نفائس المخطوطات حققها وعلق عليها. من أجلّها: (مفرج

стр. 1332

الكروب من أخبار بني أيوب، لابن واصل) ثلاث مجلدات (١) . الجَمَالي = بدر بن عبد الله ٤٨٧ الجمالي = أحمد بن بدر ٥١٥ الجَمَالي = أحمد بن أحمد ٥٢٦ الجَمَالي = علي بن أحمد ٩٣٢ الجمالي (الفرضيّ) فضيل بن علي ٩٩١ جُمَح (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) جمح (أو اسمه تيم، وجمح لقبه) ابن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤيّ: جدّ جاهلي، بنوه بطن من قريش. وهم كثيرون، اشتهر منهم قبل الإسلام وبعده جماعات. النسبة إليه (جمحي) بضم الجيم وفتح الميم (٢) . الجمحي (أبودهبل) = وهب بن زمعة ٦٣ الجُمحي = سعيد بن عبد الرحمن ١٧٦ ابن أَبي جَمْرة = محمد بن أحمد ٥٩٩ ابن أَبي جَمْرة (مختصر البخاري) = عبد الله بن سعد ٦٩٥ جَمْشِيد بن مَسْعُود (٠٠٠ - ٨٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٩ م) جَمْشيِد بن مسعود بن محمود بن محمد الكاشاني، غياث الدين: حكيم رياضي فلكي. له تصانيف، منها (الأبعاد والأجرام - ط) و (مفتاح الحساب - ط) و (الزيج الخاقاني) و (استخراج نسبة القطر إلى المحيط) و (نزهة الحدائق - ط) و (الإلحاقات العشرة بذيل نزهة الحدائق - ط) مع النزهة (٣)

стр. 1333

جُمْعَة = محمَّد لُطْفي ١٣٧٢ جُمْعَة (خُمَعَه؟) الإِيادية = هند بنت الخس ابن أَبي جمعة = كثير بن عبد الرحمن ١٠٥ الجَمَل = حسين بن عبد السلام ٢٥٨ الجَمَل = إبراهيم بن محمد ١١٠٧ الجَمَل = سليمان بن عمر ١٢٠٤ الجمل (الرَّشيدي) = محمد بن سلامة بعد ١٣٠٠ جَمَل اللَّيْل = زين العابدين بن علوي جَمَل اللَّيْل = عبد الله بن محمد ١٣٤٧ ابن جملة (القاضي) = يوسف بن إبراهيم ٧٣٨ ابن جملة (الخطيب) = محمود بن محمد - ٧٦٤ - الجَمَلي = هند بن عمرو ٣٦ جمهور بن مرّار (٠٠٠ - ١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٥ م) جمهور بن مرّار العجليّ: قائد شجاع. كان من قادة الجيوش في أيام المنصور العباسي. وآخر ما وجهه به المنصور جيش فيه عشرة آلاف فارس، سيرهم لقتال (سنباد) الفارسيّ، فتغلب عليه جمهور، وفل جموعه في وقعة كانت بين همذان والريّ، واستولى على أمواله. ثم أقام في الري ولم يوجه ما غنمه إلى المنصور، فطلبه المنصور، فامتنع وخلع الطاعة وجمع جيشا من فرسان العجم. فسير إليهم المنصور محمَّد بن الأشعث. فقاتله جمهور قتالا شديدا بين الري وأصبهان. فظفر ابن الأشعث، واعتصم جمهور بأذربيجان، فقتله من بقي معه تخلصا من فتنته، وحملوا رأسه إلى المنصور (١) . الجُمَيْح = منقذ بن الطمّاح ابن جُمَيْع = محمد بن أحمد ٤٠٢ ابن جُمَيْع = مجلي بن جميع ٥٥٠ ابن جميع (الطبيب) = هبة الله بن زيد ٥٩٤

стр. 1334

ابن جميع (الإباضي) = عمرو بن جميع نحو ٧٥٠ جَمِيل بُثَيْنَة = جميل بن عبد الله ابن جَمِيل = عبد الغني بن جميل جَمِيل المَعْلُوف (١٢٩٦ - ١٣٧١ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٥١ م) جميل بن إبراهيم بن نعمان المعلوف: صحفي لبناني. ولد في زحلة، وتعلم بها ثم بالمدرسة السلطانية ببيروت، وبالمكتب الرشدي بالأستانة. وأجاد عدة لغات. وهاجر إلى نيويورك (١٨٩٦) فقام بتحرير جريدة (الأيام) التي كان يصدرها عمه يوسف نعمان، مدة عشر سنوات. وكان في لبنان أيام الحرب العالمية الأولى، وطلبه (ديوان الحرب العرفي) للمحاكمة، فاختبأ، وانكشف أمره، فأصيب بعقله وأدخل مستشفى (العصفورية) ثم نقل إلى بيته بزحلة قبل نهاية الحرب، وانقطع عن الناس إلى أن توفي. له كتب منها (تركيا الجديدة وحقوق الإنسان - ط) و (تأثير الأزهار في الطبيعة - خ) ترجمه عن الإنكليزية، و (وصية فؤاد باشا السياسية - ط) رسالة ترجمها عن التركية، و (خزانة الأيام في تراجم العظام - ط) نشره باسم عمه يوسف، و (أبناء عمنا الأتراك، تاريخ وعادات - خ) (١) . الزَّهاوي (١٢٧٩ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٦ م) جميل صدقي بن محمد فيضي ابن المنلا أحمد بابان، الزهاوي: شاعر، ينحو منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربيّ في العصر الحاضر. مولده ووفاته ببغداد. كان أبوه مفتيها. وبيته بيت علم ووجاهة في العراق. كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو)

стр. 1335

كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدّته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذا للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذا للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذا للمجلة في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائبا عن المنتفق في مجلس النواب العثماني،
следующие страницы →