← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

منشئ، له خطب ورسائل جيدة، كان القاضي الفاضل يحفظ أكثرها. أصله من عسقلان، وقتل بالقاهرة مسجونا. وله نظم في (ديوان) رآه ابن خلكان (١) . ابن عَبْد الكَبير (٠٠٠ - ١٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٩ م) حسن بن عبد الكبير الشريف، أبو محمد: مفتي تونس، من فقهاء المالكية. هنديّ الأصل. تولى الخطابة بجامع الزيتونة، وكانت خطبه من إنشائه، ثم ولي الفتيا سنة ١٢٣٠ هـ واستمر عليها إلى أن توفي بالطاعون. له كتب، منها (معين المفتي) في الأحكام، لم يتمه، قال النيفر: والموجود منه عظيم النفع، و (فتاوى) و (ديوان خطب) (٢) . ناصِر الدَّولَة الحَمْداني (٠٠٠ - ٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩ م) الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان التغلبي: من ملوك الدولة الحمدانية. كان صاحب الموصل وما يليها. ولقّبه المتقي العباسي بناصر الدولة، وخلع عليه، وجعله أمير الأمراء. وهو أخو سيف الدولة،

стр. 1507

وأكبر منه. كان شجاعاَ مظفرا، عارفا بالسياسة والحروب، عاقلا. ولما توفي أخوه (سنة ٣٥٦ هـ أصيب بالسويداء، فحجر عليه بنوه، وسيّره ابنه فضل الله (الغضنفر) من الموصل إلى قلعة أردمشت، مرُفهاَ فتوفي فيها، ونقل إلى الموصل. وكانت إمارته اثنتين وثلاثين سنة. وكان يداري بني بويه (١) . السِّيرافي (٢٨٤ - ٣٦٨ هـ = ٨٩٧ - ٩٧٩ م) الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، أبو سعيد:

стр. 1508

نحوي، عالم بالأدب. أصله من سيراف (من بلاد فارس) تفقه في عمان، وسكن بغداد، فتولى نيابة القضاء، وتوفي فيها. وكان معتزليا، متعففا، لا يأكل إلا من كسب يده، ينسخ الكتب بالأجرة ويعيش منها. له (الإقناع) في النحو، أكمله بعده ابنه يوسف، و (أخبار النحويين البصريين - ط) و (صنعة الشعر) و (البلاغة) و (شرح المقصورة الدريدية) و (شرح كتاب سيبويه - خ) في دار الكتب (١) . العَسْكَري (٢٩٣ - ٣٨٢ هـ = ٩٠٦ - ٩٩٣ م) الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العَسْكَري، أبو أحمد: فقيه، أديب، انتهت إليه رياسة التحديث والإملاء والتدريس في بلاد (خوزستان) في عصره. ولد في عسكر مكرم (من كور الأهواز) وإليها نسبته، وانتقل إلى بغداد، وتجول في البصرة وأصفهان وغيرها، وعلت شهرته. ورحل إليه الأجلاء للأخذ عنه. من كتبه (الزواجر والمواعظ) و (التفضيل بين بلاغتي العرب والعجم - ط) و (الحكم والأمثال) و (راحة الأرواح) و (تصحيفات المحدّثين - خ) لعله كتابه المطبوع باسم (شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف) و (تصحيح الوجوه والنظائر) و (المصون - ط) في الأدب، و (صناعة الشعر) وهو خال أبي هلال (الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري) الآتي ذكره، وأستاذه (٢) .

стр. 1509

أبُو هِلَال العَسْكَري (٠٠٠ - بعد ٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٠٥ م) الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد ابن يحيى بن مهران العَسْكَري، أبو هلال: عالم بالأدب، له شعر. نسبته الى (عسكر مُكرَم) من كور الأهواز. من كتبه (التلخيص) في اللغة، و (معجم - خ) في اللغة، و (جمهرة الأمثال - ط) و (الحث على طلب العلم - خ) رسالة، و (كتاب الصناعيتن: النظم والنثر - ط) و (شرح الحماسة) و (الأوائل - خ) رسالة (١) و (الفرق بين المعاني) و (العمدة) و (ما تلحن فيه الخاصة) و (المحاسن) في تفسير القرآن، خمس مجلدات، و (كتاب من احتكم من الخلفاء إلى القضاة) و (التبصرة) و (أسماء بقايا الأشياء - ط) و (فضل العطاء على العسر - ط) رسالة، و (الدرهم والدينار) و (ديوان شعره) و (الفروق - ط) في اللغة، و (ديوان المعاني - ط) جزآن. وهو ابن أخت أبي أحمد (الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري) وتلميذه (٢) قال ياقوت: أما وفاته فلم يبلغني فيها شئ غير أني وجدت في آخر كتاب (الأوائل) من تصنيفه: (وفرغنا من إملاء هذا الكتاب يوم الأربعاء لعشر خلت من شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة) ومن مستطرف الأسجاع ما كتبه عنه الباخرزي في (دمية القصر) قال: (بلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق، ويحمل إليها الوسوق، ويحلب دَرّ الرزق ويمتري، بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف

стр. 1510

يحدو الكلام ويسوق، وتأمّل هل غضّ من فضله السوق، وكان له في سوقة الفضلاء أسوة، أو كأنه استعار منهم لأشعاره كسوة وهم: نصر بن أحمد الخبزرزي، وأبو الفرج الوأواء الشامي، والسريّ الرفّاء الموصلي. أما نصر فكان يدحو لرفاقه الأرْزِيّة، ويشكو في أشعاره تلك الرزية، وأما أبو الفرج فكان يسعى بالفواكه رائحا وغاديا، ويتغنى عليها مناديا، وأما السريّ فكان يطري الخَلَق، ويرفو الخِرَق، ويصف تلك العبرة، ويزعم أنه يسترزق بالإبرة. وكيف كان فهذه حرفة لا تنجو من حُرفه، وصنعة لا تنجو من صنعة، وبضاعة لاتسلم من إضاعة، ومتاع ليس لأهله استمتاع!) (١) . البَنْدَنِيجي (٠٠٠ - ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م) الحسن بن عبد الله بن يحيى، أبو علي البندنيجي: قاض، من أعيان الشافعية. من أهل بندنيجين (القريبة من بغداد، وهي مندلي الآن) سكن بغداد، وأفتى وحكم فيها. وعاد إلى بلده في آخر عمره فتوفي بها. له (الجامع) قال الإسنوي: هو تعليقة جليلة المقدار قليلة الوجود، و (الذخيرة) قال أيضا: كتاب جليل. كلاهما في فقه الشافعية (٢) . ابن أَبي حَصِينَة (٣٨٨ - ٤٥٧ هـ = ٩٩٨ - ١٠٦٥ م) الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار، أبو الفتح، ابن أَبي حَصِينة السُّلَمي: شاعر، من الأمراء. ولد ونشأ

стр. 1511

في معرة النعمان (بسورية) وانقطع إلى دولة بني مرداس (في حلب) فامتدح عطية بن صالح المرداسي، فملكه ضيعة، فأثرى. وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلويّ بمصر، رسولا (سنة ٤٣٧ هـ فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية (سنة ٤٥٠ هـ فمنحه المستنصر لقب (الإمارة) وكتب له سجلٌّ بذلك، فأصبح يحضر في زمرة الأمراء، ويخاطب بالإمارة. وتوفي في سروج. له (ديوان شعر - ط) طبع بعناية المجمع العلمي العربيّ بدمشق، مصدرا بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري، وقد قرئ عليه، وترجمة لناظمه من إنشاء محمد أسعد طلس (١) . العَبَّاسي (٠٠٠ - بعد ٧٠٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٠٩ م) الحسن بن عبد الله (أبي محمد) ابن عمر بن محاسن، من نسل هارون (الرشيد) بن محمد العباسي: مصنف كتاب (آثار الأول في ترتيب الدول - ط) لم أجد له ترجمة مستوفاة. ورأيت نسبه كاملا إلى (العباس) في نهاية نسخة من كتابه، بخطه، في المكتبة الأزهرية بمصر (١) . البَخْشي (٠٠٠ - ١١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٦ م) حسن بن عبد الله بن محمد البخشي، أبو الخلاص: فاضل، من أهل حلب. له كتب، منها ((بهجة الأخيار في شرح حلية النبي المختار - خ) في المكتبة العربية

стр. 1512

بدمشق، ومنه نسخة نفيسة في الرياض، مصورة عن عارف حكمت (١٦ مجاميع) الفيلم ٣١ وله (تحرير المقال في خلق الأفعال - خ) في الرياض أيضا (رقم الفيلم ٣١) عن مكتبة عارف حكمت (١٦ مجاميع) ، و (النور الجلي في النسب الشريف النبويّ - خ) في نحو ١٠٠ ورقة (١)

стр. 1513

المامَقَاني (١٢٣٨ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٢٣ - ١٩٠٥ م) حسن بن عبد الله بن محمد باقر المامقاني: أصولي فقيه إمامي. ولد في مامقان (بإيران؟) ونشأ في كربلاء وأقام زمنا في تبريز، وانتقل إلى النجف وتوفي بها. له كتب منها (بشرى الوصول إلى أسرار علم الأصول) ثمانية أجزاء، و (ذرائع الإعلام في شرح شرائح الإسلام - ط) كبير، و (غاية الآمال - ط) حاشية في الفقه (١) .

стр. 1514

ابن الحافظ (٠٠٠ - ٥٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٥ م) حسن بن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد بن المستنصر باللَّه، العبيدي الفاطمي: أمير، استوزره أبوه الحافظ (صاحب مصر) سنة ٥٢٦ هـ وخطب له بولاية العهد، فاستولى على الأمور كلها، ولم يبق لأبيه معه حكم. وقتل من أمراء المصريين والأعيان جمعا، فدسّ له أبوه من قاتله، فظفر حسن، فأوعز الحافظ إلى طبيب فسقاه سما قتله بمصر (١) . ابو عَذَبة (٠٠٠ - بعد ١١٧٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٥٨ م) حسن بن عبد المحسن، ابو عذبة: متكلم. له كتب، منها (الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية - ط) فرغ من تأليفه سنة ١١٧٢ و (بهجة أهل السنة على عقيدة ابن الشحنة - خ) شرح لمنظومة بائية له، في دار الكتب، و (المطالع السعيدة في شرح القصيدة للسنوسي) في العقائد (٢) . الحَسَن الدَّيْلَمي (١٢٢٩ - ١٢٨١ هـ = ١٨١٤ - ١٨٦٤ م) الحسن بن عبد الوهاب بن الحسين بن يحيى الحسني الطالبي اليمني، المعروف بالديلمي: باحث من فقهاء الزيدية. ولد ونشأ في ذمار (باليمن) وتوفي حاجا بمكة. له (تحفة الحبيب) في المنطق، و (نزهة الطرف) في الصرف، و (الاءبريز المذاب في قواعد الإعراب) و (الطراز المذهب في المختار لأهل المذهب) فقه، و (العرف الندي) في أخبار حسين بن محمد الهادي القائم سنة ١٢٧٥ هـ وغير ذلك (٣) .

стр. 1515

حسن عَبْد الوَهَّاب (١٣١٧ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٦٧ م) حسن عبد الوهاب المصري: عالم بالآثارالاسلامية. عمل في ابتدائه مصورا في لجنة حفظ الآثار بالقاهرة. وسافر الى البلدان العربية ودرس عمائرها الأثرية. وعين مفتشا للآثار العربية. وأنشأ مكتبة خاصة احتوت على نوادر في موضوعها. واختير عضوا في المجمع العلمي المصري، والجمعية التاريخية المصرية والمجلس الأعلى للآداب والفنون. له عدة كشوف وأبحاث ومؤلفات، أهمها (مساجد القاهرة - ط) جزان، و (ميدان صلاح الدين وما حوله من الآثار - ط) و (تخطيط القاهرة - ط) و (بين الآثار الإسلامية - ط) رسالة (١) . ابن الإِخْشِيد (٣١٢ - ٣٧١ هـ = ٩٢٤ - ٩٨٢ م) الحسن بن عبيد الله بن طغج، أبو محمد: أمير، تركيّ الأصل، كانت له إمارة في دولة عمه الإِخْشِيد محمد بن طغج، وفي أيام كافور. وكان صاحب الرملة، وفي مدحه قصيدة المتنبي التي مطلعها: (أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم) أغار عليه القرامطة، فأخذوا منه الرملة، فانتقل إلى مصر، وتمكن بها، ثم انحاز إلى الشام، وولي إمرتها (سنة ٣٥٨هـ وحارب المغاربة القادمين من مصر مع جعفر بن فلاح، فأسر وأرسل إلى مصر، فبعثه القائد جوهر إلى المغرب، فبايع للمعزّ الفاطمي، وأعيد إلى مصر فأقام إلى أن توفي (٢) .

стр. 1516

السَّعِيد الأَيُّوبي (٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٠ م) حسن (السعيد) بن عثمان (العزيز) ابن محمد (العادل) الأيوبي: من أمراء هذه الدولة. كان صاحب الصبيبة وبانياس (في قضاء الجولان) قرب دمشق. تملك سنة ٦٣١ وأخذ الصبيبة منه الملك الصالح (أيوب) حوالي ٦٤٠ وأعطاه إمرة في مصر، فلما قتل المعظم ابن الصالح (٦٤٨) عاد الى الصبيبة. وتملك الناصر (يوسف بن محمد) دمشق فقبض عليه وسجنه في البيرة (على شط الفرات) ودخلها هولاكو فأطلقه وأعاده الى الصبيبة. وبقي في خدمة التتار بدمشق إلى أن انهزموا وظفر به الملك المظفر (قُطُز) فضرب عنقه (١) . حسن عُثْمان (٠٠٠ - ١٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٣ م) حسن عثمان، الدكتور في الأدب: مترجم، من أدباء مصر. اشتهر بترجمته (الكوميديا الإلهية - ط) لدانتي عن الإيطالية الى العربية (١٩٦٦) وأجيز عليها بجائزة الدولة التشجيعية. ونال قبلها جوائز أخرى على كتب ترجمها، منها (سافونا رولا: الراهب الثائر - ط) و (الجحيم والمطهر - ط) وتوفي بالقاهرة (٢) . حَسَن بن عَجْلان (٧٧٥ - ٨٢٩ هـ = ١٣٧٣ - ١٤٢٦ م) حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد ونشأ فيها، وأقام بمصر فولاه صاحبها إمارة مكة سنة ٧٩٨ هـ وجاءه التوقيع سنة ٨١١هـ بنيابة السلطنة في جميع بلاد

стр. 1517

الحجاز، فاستمر مدة. وعزل وأعيد مرتين. ثم توجه سنة ٨٢٨هـ إلى مصر للقاء السلطان برسباي، فتوفي فيها. وفي مكتبة المتحف البريطاني (الرقم ٣٧٥٢) مكاتبة مخطوطة بينه وبين السلطان أحمد بن إسماعيل ابن الأشرف الرسولي. وكان عالما فاضلا، يجتمع به نسب أشراف مكة مع نسب الأشراف ذوي حسن (١) . العَدَوِي (١٢٢١ - ١٣٠٣ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٨٦ م) حسن العدوي الحمزاوي: فقيه مالكي، من قرية (عِدْوة) بمصر. تعلم ودرَّس بالأزهر، وتوفي بالقاهرة. له (النور الساري من فيض صحيح البخاري - ط) خمسة مجلدات، و (تبصرة القضاة والإخوان - ط) في حكم وضع اليد، و (النفحات الشاذلية - ط) في شرح البردة، و (إرشاد المريد في خلاصة علم التوحيد - ط) و (المدد الفياض - ط) شرح على الشفا للقاضي عياض، وغير ذلك (٢) . العَبْدي (١٥٠ - ٢٥٧ هـ = ٧٦٧ - ٨٧١ م) الحسن بن عرفة، أبو علي العبديّ: معمر بغدادي، مؤدب، من رجال الحديث. كان مسند زمانه. توفي بسامراء. له (جزء) مرويّ على العصور (٣) . النَّاصِر الزَّيْدي (٨٦٢ - ٩٢٩ هـ = ١٤٥٨ - ١٥٢٣ م) الحسن بن عز الدين بن الحسن بن علي ابن المؤيد الحسني، الناصر للدين: من أئمة الزيدية باليمن. دعا لنفسه في حصن

стр. 1518

كحلان، بعد وفاة والده سنة ٩٠٠ هـ وخُطب له بمدينة صعدة. وناوأه خصوم له، فلفقوا عليه قصة أوجبت حكم القضاء بفسخ إمامته، فمال عنه الناس واستمر في قلة منهم. وتوفي في مدينة فللة (شمالي صنعاء) وكان فقيها فاضلا، له (القسطاس المقبول شرح معيار العقول) في الأصول، ورسائل فيها أدب وبلاغة (١) . الحَسَن بن عَضُدِ الدولة = الحسن بن علي - ٦٩٩ - ابن شِهاب الدِّين (١٢٦٨ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١٤ م) حسن بن علوي بن شهاب الدين العلويّ: باحث، من فضلاء تريم، في حضرموت. ولد بها، وأقام زمنا في سنقفورة. وجاهر بآراء كان ينشرها في الصحف المصرية كالمؤيد والمنار، والصحف الحضرمية كمجلة الإمام، وجريدة الإصلاح الصادرة في سنقفورة. وكان عنيفا في جدله. كثير النقد للشيوخ، فكثر خصومه من أهل تريم وغيرها. وأنشأ جريدة (الوطن) وتوفي في تريم.

стр. 1519

وله كتب منها (نحلة الوطن - ط) و (الإنصاف بين النحلة والإتحاف - ط) نسبة إلى أحمد فهيم صدقي الدسوقي الأزهري، و (الرقية الشافية في الرد على النصائح الكافية - ط) وله شعر، في بعضه جودة (١) . الحَسن بن علي (٣ - ٥٠ هـ = ٦٢٤ - ٦٧٠ م) الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو محمد: خامس الخلفاء الراشدين وآخرهم، وثاني الأئمة الاثني عشر عند الإمامية (٢) ولد في المدينة المنورة، وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله ﷺ وهو أكبر أولادها وأولهم. كان عاقلا حليما محبا للخير، فصيحا من أحسن الناس منطقا وبديهة (٣) حج

стр. 1520

عشرين حجة ماشيا. وقال أبو نعيم: دخل أصبهان غازيا مجتاز إلى غزاة جرجان، ومعه عبد الله بن الزبير. وبايعه أهل العراق بالخلافة بعد مقتل أبيه سنة ٤٠هـ وأشاروا عليه بالمسير إلى الشام لمحاربة معاوية بن أبي سفيان، فأطاعهم وزحف بمن معه. وبلغ معاوية خبره، فقصده بجيشه. وتقارب الجيشان في موضع يقال له (مسكن) بناحية من الأنبار، فهال الحسن أن يقتتل المسلمون، ولم يستشعر الثقة بمن معه، فكتب إلى معاوية يشترط شروطا للصلح، ورضي معاوية، فخلع الحسن نفسه من الخلافة وسلم الأمر لمعاوية في بيت المقدس سنة ٤١ هـ وسمى هذا العام (عام الجماعة) لاجتماع كلمة المسليمن فيه. وانصرف الحسن إلى المدينة حيث أقام إلى أن توفي مسموما (في قول بعضهم) ومدة خلافته ستة أشهر وخمسة أيام. وولد له أحد عشر ابنا وبنت واحدة. وإليه نسبة الحسنيين كافة وكان نقش خاتمه: (الله أكبر وبه أستعين) (١) . ابن فَضَّال (٠٠٠ - ٢٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٩ م) الحسن بن علي بن فضال التيمي، بالولاء، أبو محمد: فاضل، من مصنفي الإمامية، من أهل الكوفة. من كتبه (الرد على الغالية) و (النوادر) و (التفسير)

стр. 1521

و (الملاحم) و (الرجال) (١) . الحَسَن الخالِص (٢٣٢ - ٢٦٠ هـ = ٨٤٦ - ٨٧٣ م) الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد الحسيني الهاشمي: أبو محمد، الإمام الحادي عشر عند الإمامية. ولد في المدينة، وانتقل مع أبيه (الهادي) إلى سامراء (في العراق) وكان اسمها (مدينة العسكر) فقيل له العسكري - كأبيه. نسبة إليها. وبويع بالإمامة بعد وفاة أبيه. وكان على سنن سلفه الصالح تقى ونسكا وعبادة. وتوفي بسامراء. قال صاحب الفصول المهمة: لما ذاع خبر وفاة الحسن ارتجت سر من رأى (سامراء) وقامت صيحة واحدة وعُطلت الأسواق وغلقت الدكاكين وركب بنو هاشم والقواد والكتاب والقضاة وسائر الناس إلى جنازته ودفن في البيت الّذي دفن به أبوه (٢) . العَامِري (٠٠٠ - ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٣ م) الحسن بن علي بن عفان. أبو محمد العامري: محدث ثقة، من أهل الكوفة، له (الأمالي والقراءة - خ) (٣) . ابن عُلَيْل (٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م) الحسن بن علي بن الحسين بن علي العَنَزى: أديب لغويّ، عالم بأخبار العرب. اسم أبيه (على) وغلب عليه (عليل) وهو لقب له. من كتبه (النوادر) في اللغة والأدب. وله شعر. مات بسامراء (٤) .

стр. 1522

المَعْمَري (٠٠٠ - ٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٧ م) الحسن بن علي بن شبيب المعمري، أبو علي: قاض، من حفاظ الحديث، قال الخطيب البغدادي: كان في الحديث وجمعه وتصنيفه إماما ربانيا. وهو من أهل بغداد. رحل إلى البصرة والكوفة والشام ومصر. وولي القضاء، وتوفي ببغداد. قيل: بلغ ٨٢ سنة ولم يغير شيبة، وكان قد شد أسنانه بالذهب (١) . النّاصِر العَلَوي (٢٢٥ - ٣٠٤ هـ = ٨٤٠ - ٩١٧ م) الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن زين العابدين العلويّ الهاشمي، أبو محمد: ثالث ملوك الدولة العلوية بطبرستان. كان شيخ الطالبيين وعالمهم. مولده بالمدينة اتفق الزيدية والإمامية على نعته بالإمامة، وتجاذباه. ولي الإمامة بعد مقتل سلفه (محمد بن زيد) سنة ٢٨٧ هـ وكانت طبرستان قد خرجت من يده، فلم يستطع صاحب الترجمة الإقامة فيها، فخرج إلى بلاد الديلم، فأقام ثلاث عشرة سنة. وكان أهلها مجوسا، فأسلم منهم عدد وافر. وبنى في بلادهم المساجد، ونشر بينهم المذهب الزيدي. ثم ألف منهم جيشا وزحف به إلى طبرستان، فاستولى عليها سنة ٣٠١ هـ، ولقب بالناصر. وكان يدعى (الأطروش) لصمم أصابه من ضربة سيف في معركة. وكان شاعرا مفلقا، علامة إماما في الفقه والدين. صفت له الأيام ثلاث سنوات وتوفي في طبرستان. قال الطبري: لم ير الناس مثل عدل الأطروش وحسن سيرته وإقامته الحق. له (تفسير) في مجلدين، احتج فيه بألف بيت من ألف قصيدة، و (البساط - خ) في علم الكلام، وتنسب إليه كتب أخرى (٢) .

стр. 1523

ابن العَلَّاف (٢١٨ - ٣١٨ هـ = ٨٣٣ - ٩٣٠ م) الحسن بن علي بن أحمد النهرواني، أبو بكر، ابن العلاف: شاعر عاش في بغداد، ونادم بعض الخلفاء وكف بصره. وهو صاحب القصيدة في رثاء الهر: (ياهر فارقتنا ولم تعد) وقيل إنه أراد رثاء عبد الله بن المعتز وخشي من الخلفية المقتدر، فجعلها في الهر (١) . البَرْبَهاري (٢٣٣ - ٣٢٩ هـ = ٨٤٧ - ٩١٤ م) الحسن بن علي بن خلف البربهاري، أبو محمد: شيخ الحنابلة في وقته. من أهل بغداد. كان شديد الإنكار على أهل البدع، بيده ولسانه. وكثر مخالفوه فأوغروا عليه قلب القاهر العباسي (سنة ٣٢١ هـ فطلبه، فاستتر. وقبض على جماعة من كبار أصحابه ونفوا إلى البصرة. وعاد إلى مكانته في عهد الراضي، ونودي ببغداد: لا يجتمع من أصحاب البربهاري نفسان! واستتر البربهاري فمات في مخبأه. له مصنفات، منها (شرح كتاب السنّة) . والبربهاري نسبة إلى (البربهار) وهي أدوية كانت تجلب من الهند ويقال لجالبها البربهاري، ولعلها ما يسمى اليوم بالبهارات (٢) .

стр. 1524

الحَسَن الكَلْبي (٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م) الحسن بن علي بن أبي الحسين الكلبي: أول الأمراء الكلبيين في صقلّيّة. كان في مبدإ أمره قائدا في جيش المنصور الفاطمي (صاحب إفريقية) ورأى منه المنصور نشاطا وإقداما فاستعمله والياُ على جزيرة صقلّيّة (SiciIe) سنة ٣٣٦ هـ فحاول بعض أهل الجزيرة الشغب عليه، فقمع فتنتهم بالشدة، فهابه الناس. وفي أيامه وجه ملك الروم قسطنطين أسطولا عظيما للاستيلاء على الجزيرة، فاستعد الحسن لقتاله وأمده المنصور بأسطول فيه ٧٠٠٠ فارس و ٣٥٠٠ راجل فزحف على مسيني (Messini) في إيطاليا، وهاجم جيشه ريو (Reggio) وانبثت سراياه في أرض قلورية (Calabria في جنوب إيطاليا) فانهزمت الروم، وامتلك ريو، وبنى بها مسجدا، وعاد. ولم يزل في صقلّيّة إلى أن بلغته وفاة المنصور (سنة ٣٤١ هـ وقيام المعزّ بعده. فأقام قليلا، ثم عهد بامارة الجزيرة إلى ابنه أحمد، ورحل إلى المهدية (بإفريقية) فكان في خواص المعزّ مدة، ثم عاد إلى صقلّيّة. وخرج بأسطول عظيم سنة ٣٤٥ هـ وتتابعت وقائعه مع (الروم) إلى أن كانت معركة رَمْطة (Rametta) وهي قلعة بجزيرة صقلّيّة، فظفر فيها ظفرا عجيبا، قال لسان الدين ابن الخطيب: (التقى حسن ابن علي مع مقدمة الروم في شوال ٣٥٢ وهو في شرذمة قليلة، لولا أن الله رزق المسلمين النصر، فقتلوا في البر والبحر خلقا عظيما، جُزّت منهم رؤوس عشرة آلاف) واعتل الحسن لفرط فرحه، فتوفي بعد نحو شهر من الوقعة، بصقلية (١) .

стр. 1525

ابن وَكِيع التِّنِّيسي (٠٠٠ - ٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٣ م) الحسن بن علي الضبي التنيسي أبو محمد، المعروف بابن وكيع: شاعر مجيد. أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر) له (ديوان شعر - ط) وكتاب (المصنف) في سرقات المتنبي. وكانت في لسانه عجمة (١) . ابن ماكُولا (٣٦٦ - ٤٢٢ هـ = ٩٧٦ - ١٠٣١ م) الحسن بن علي بن جعفر، أبو علي ابن ماكُولا، ويلقب يمين الدولة: وزير، من بيت رئاسة، من نسل أبي دلف العجليّ. كان مع (جلال الدولة) البويهي بالبصرة، واستوزره جلال الدولة سنة ٤١٧، ولقّبه (يمين الدولة وزير الوزراء) فكان معه فيها، ثم في بغداد، بعد ولايته الملك في أيام الخليفة القادر باللَّه. وسيّره جلال الدولة سنة ٤٢١ إلى البطائح، فامتلكها، وإلى البصرة - وكان قد استولى عليها الملك أبو كاليجار - فقاتله نائبة، وكُسر الحسن وأسر، وأرسل إلى أبي كاليجار، وهو بالأهواز، فأطلقه، فلم يلبث أن اغتاله بها غلام له اسمه عدنان (٢) . ابن المُذْهِب (٣٥٥ - ٤٤٤ هـ = ٩٦٦ - ١٠٥٢ م) الحسن بن علي بن محمد التَّمِيمي، أبو علي، المعروف بابن المذهب: راوي (مسند الإمام أحمد) قال الخطيب: كان يروي عن القطيعي مسند الإمام أحمد بأسره، وكان سماعه صحيحا إلا في أجزاء منه فإنه ألحق فيها سماعه. وقال ابن حجر العسقلاني: (الظاهر أنه شيخ

стр. 1526

ليس بمتقن، وكذلك شيخه ابن مالك، ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد) وكان واعظا من علماء بغداد (١) . اليازُوري (٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م) الحسن بن علي بن عبد الرحمن، أبو محمد اليازوري: وزير، من الدهاة. ولد في يازور (من قرى الرملة بفلسطين) وإليها نسبته. وسكن الرملة، وولي الحكم فيها. واتصل بالمستنصر الفاطمي (صاحب مصر) فاستوزره سنة ٤٤٢ وجعله قاضي القضاة، ولقب بسيد الوزارء. وهو الّذي دبر فتنة البساسيري وأثاره على العباسيين. واستمر في الوزارة إلى أن قبض عليه المستنصر بوشاية وقتله. ولمعاصرنا عمر الصالح البرغوثي كتاب (الوزير اليازوري - ط) في سيرته (٢) . الجَوْهَري (٣٦٢؟ - ٤٥٤ هـ = ٩٧٢ - ١٠٦٢ م) الحسن بن علي بن محمد، أبو محمد الجوهري: محدث، قالوا: انتهى اليه علو الرواية في الدنيا. شيرازي الأصل، بغدادي الإقامة والوفاة. أملى مجالس كثيرة، وفي مخطوطات شستربتي - رقم ٣٥٢٤ - (المنتقى من حديث الجوهري - خ) (٣) . أَبُو الجَوَائز الواسِطي (٣٨٢ - ٤٦٠ هـ = ٩٩٢ - ١٠٦٨ م) الحسن بن علي بن محمد بن بادي، أبو الجوائز: أديب من الشعراء الكتاب. له تأليف أصله من واسط. سكن بغداد

стр. 1527

وتوفي بها (١) . نِظَام المُلْك (٤٠٨ - ٤٨٥ هـ = ١٠١٨ - ١٠٩٢ م) الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، أبو علي، الملقب بقوام الدين، نظام الملك: وزير حازم عالي الهمة. أصله من نواحي طوس. تأدب بآداب العرب، وسمع الحديث الكثير، واشتغل بالأعمال السلطانية، فاتصل بالسلطان ألب أرسلان، فاستوزره، فأحسن التدبير وبقي في خدمته عشر سنين. ومات ألب أرسلان فخلفه ولده ملك شاه، فصار الأمر كله لنظام الملك، وليس للسلطان إلا التخت والصيد. وأقام على هذا عشرين سنة، وكان من حسنات الدهر. قال ابن عقيل: كانت أيامه دولة أهل العلم. اغتاله ديلمي على مقربة من نهاوند، ودفن في أصبهان ومن المنشورات الحديثة (أمالي نظام الملك في الحديث - ط) (٢) . الطائِي (٤١٢ - ٤٩٨ هـ = ١٠٢١ - ١١٠٥ م) الحسن بن علي بن محمد الطَّائي، أبو بكر: نحوي، له علم بالفقه، وله شعر. من أهل مرسية. صنف كتبا، منها (المقنع) في شرح (كتاب ابن جني) في النحو (٣) . ابن صَدَقَة (٠٠٠ - ٥٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٨ م) الحسن بن علي بن صدقة، أبو علي، عميد الدولة جلال الدين: وزير الخليفة المسترشد باللَّه، العباسي. كان عاقلا، حسن

стр. 1528

السيرة، ممدوحا. استوزره المسترشد سنة ٥١٣ هـ وصرفه سنة ٥١٦ وأعاده سنة ٥١٧ فظل في الوزارة إلى توفي. مات ببغداد (١) . المُهَذَّب الأُسْواني (٠٠٠ - ٥٦١ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٦ م) الحسن بن علي بن إبراهيم ابن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذّب: شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة. وهو أخو الرَّشِيد الغساني (أحمد بن علي) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه. واشتغل في علوم القرآن، فصنف (تفسيرا) في خمسين جزءا. وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن رزيك، ويقال إن أكثر الشعر الّذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب (٢) . القَطَّان (٤٦٥ - ٥٤٨ هـ = ١٠٧٣ - ١١٥٣ م) الحسن بن علي بن محمد القطان، أبو علي، عين الزمان المروزي: طبيب. له علم بالحكمة والهندسة والأدب. أصله من بخارى، ومولده ووفاته بمرو. قبض عليه الغزّ لما تغلبوا على مرو، فجعل يشتمهم وهم يُلقون التراب في فمه حتى مات. له (الدوحة) في الأنساب، ورسائل في (الطب) وصنف بالفارسية (كيهان سياحت) في الهيئة (٣) . ابن بادِيس الصُّنْهَاجي (٥٠٣ - ٥٦٣ هـ = ١١٠٩ - ١١٦٨ م) الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز ابن باديس الصنهاجي:

стр. 1529

آخر ملوك الدولة الصنهاجية في إفريقية الشمالية. ولد بالمهدية. وولي بعد وفاة أبيه (سنة ٥١٥ هـ وعمره اثنا عشر عاما، فقام بأمره أعيان الدولة، فاضطربت. وهاجمه روجار ((Roger II ملك صقلّيّة، فأخرجه من المهدية سنة ٥٤٣ هـ فرحل إلى جيش له كان أرسله لإعانة صاحب (المعلقة) على صاحب (تونس) ثم استقر في الجزائر، وبايعه أهلها. وقصد عبد المؤمن ابن عليّ فأكرمه واصطحبه معه لاستنقاذ المهدية، فافتتحها عبد المؤمن سنة ٥٥٥ هـ وأقطع الحسن جانبا منها. فأقام. ثم دعاه أبو يعقوب بن عبد المؤمن إلى مراكش، فارتحل، فمات في الطريق. وبوفاته انقرضت دولة (صنهاجة) في إفريقية (١) . حَسَن المَسِيلي (٠٠٠ - نحو ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٨٥ م) حسن بن علي بن محمد المسيلي، أبو علي: فقيه، من أهل بجاية (بالأندلس) . ولي قضاءها مدة. وتوفي بها. كان ينعت ب أبي حامد الصغير، تشبيها له ب أبي حامد، الغزالي، لتأليفه كتاب (التفكر فيما تشتمل عليه السور والآيات من المبادئ والغايات) على نسق إحياء علوم الدين. ومن كتبه (التذكرة) في أصول علم الدين، و (النبراس في الرد على منكر القياس) . نسبته إلى (مسيلة) من بلاد المغرب. وكان معاصرا للفقيه عبد الحق الإشبيلي (٢) . الحَسَن العَبْدي (٠٠٠ - ٥٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٠ م) الحسن بن علي بن نصر بن عقيل العبديّ الواسطي البغدادي، أبو علي:

стр. 1530

شاعر. مدح طائفة بالشام والعراق، وأقام بدمشق، واتصل بخدمة الملك الأمجد (صاحب بعلبكّ) . في شعره رقة (١) . الخَطِيب الأُمَوي (٥١٤ - ٦٠٢ هـ = ١١٢٠ - ١٢٠٥ م) الحسن بن علي بن خلف الأموي، أبو علي، المعروف بالخطيب: أديب، عالم بالفلك. أندلسي، من أهل قرطبة. ولادته فيها. سكن إشبيلية وتوفي بها. له كتب منها في الأدب (روضة الأزهار وبهجة النفوس ونزهة الأبصار - خ) في خزانة الرباط (٦٧٩ د) و (الأنواء) و (اللؤلؤ المنظوم في معرفة الأوقات بالنجوم) و (روضة الحقيقة في بدء الخليقة) و (تهافت الشعراء) وغير ذلك (٢) . الياسِري (٠٠٠ - ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٥ م) الحسن بن علي بن الحسن، أبو علي الياسري، نسبة إلى عمار بن ياسر: فاضل، من أهل بغداد. له مصنفات في (التفسير) و (الفرائض) وخطب ورسائل ونظم (٣) . المَرَّاكُشي (٠٠٠ - نحو ٦٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٦٢ م) الحسن بن علي بن عمر، أبو علي شرف الدين المراكشي: موقت، مغربي. له (جامع المبادئ والغايات في علم الميقات - خ) في شستربتي (٤٤٨٧) وطوبقبو. قال الحاج خليفة: أعظم ما صنف في هذا الفن (٤) .

стр. 1531

بَدْر الدِّين الرَّسُولي (٠٠٠ - ٦٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٤ م) الحسن بن علي بن رسول: من أمراء بني رسول (أصحاب اليمن) كان فارساُ شجاعا لا نظير له في عصره. مات سجينا (١) . ابن هُود المُرْسي (٦٣٣ - ٦٩٩ هـ = ١٢٣٥ - ١٢٩٩ م) الحسن بن عضد الدولة عليّ أخي المتوكل على الله ملك الأندلس ابن يوسف ابن هود الجذامي المرسي، أبو علي: فيلسوف متصوف، من بيت مجد. مولده في مرسية وكان أبوه نائب السلطنة فيها. تصوف واشتغل بالطب والحكمة، وحج وسكن الشام، وتوفي في دمشق. وكان يصيبه ذهول، ويقرئ اليهود كتاب (دلالة الحائرين) لموسى بن ميمون. وجاءه عماد الدين الواسطي (من علماء عصره) فقال له: أريد أن تسلكني، فقال: من أيّ الطرق، من الموسوية أو العيسوية أو المحمدية؟ وله شعر غريب، منه قصيدة أولها: علم قوم بي جهل ... إن شأني لأجلُّ أنا عبد أنا رب ... أنا عز أنا ذلٍ أنا دنيا أنا أخرى ... أنا بعض أنا كلُّ أنا معشوق لذاتي ... لست عنه الدهر أسلو وقد وصفه الذهبي بالاتحاد والضلالة. وقال المناوي: فاضل تفنن وزاهد تسنن، عنده من علوم الأوائل فنون. وقال ابن أبي حجلة: ابن هود، شيخ اليهود، عقدوا له العقود، على ابنة العنقود (٢) . ابن الصَّيْرَفي (٠٠٠ - ٦٩٩ هـ = ٠٠ ٠ - ١٣٠٠ م) حسن بن علي بن عيسى اللخمي، أبو محمد شرف الدين ابن الصيرفي:

стр. 1532

محدث مصري. ولي مشيخة الفارقانية، وصنف (نهزة الخاطر - خ) حديث، في الأسكوريال. Cas I ٧٩٥ (١) ابن داود الحِلِّي (٦٤٧ - ٧٤٠ هـ = ١٢٤٩ - ١٣٣٨ م) الحسن بن علي بن داود، تقيّ الدين، المعروف بابن داود الحلي: صاحب كتاب (الرجال - ط) في علماء الإمامية، وهو مما لا يعتمد عليه، لكثرة أغلاطه فيه. ختمه بترجمة لنفسه ذكر فيها نحو ثلاثين كتابا من تأليفه. ولكن الخوانساريّ قال: أما نحن فلم نظفر منها بغير كتاب واحد سماه (الجوهرة) (٢) . ابن شَنَار (٧٠٦ - ٧٥٣ هـ = ١٣٠٦ - ١٣٥٢ م) الحسن بن علي بن حمد بن شنار الغزي الزغاري، بدر الدين: شاعر، من كتّاب الإنشاء في ديوان دمشق. كانت بينه وبين جمال الدين ابن نباتة منافرة. وله فيه هجاء. وله رسالة سماها (قريض القرين) عارض بها ابن شهيد في رسالة (التوابع والزوابع) وكان صديقا لصلاح الدين الصفدي، وبينهما مراسلات شعرية ونثرية رقيقة، أوردها الصفدي في كتابه (ألحان السواجع) في نحو عشر صفحات (٣) . حَسَن الطّوِيل (٠٠٠ - ٨٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٨ م) حسن بن علي بك بن قرايلك، المعروف بالطويل: ملك العراقين. كان حازما، كثير الحيل والخداع. إقامته في آمد. انتزع ملك العراقين من أخيه

стр. 1533

(جهانكير) بحيل غريبة. وقتل عمه الشيخ حسن بن قرايلك، وانقرضت دولة بني أيوب في حصن كيفا على يده. وملك تبريز. وتحرش بآل عثمان ملوك الترك، فهزموه. وكان الأشرف قايتباي يخشى سطوته، وجرت بينهما أمور كثيرة. ومات الطويل في أيامه، فعدَّ هذا من سعد قايتباي (١) . ابن شَدْقَم (٩٤٢ - ٩٩٩ هـ = ١٥٣٥ - ١٥٩٠ م) حسن بن علي بن حسن بن عليّ بن شدقم الحسيني المدني، أبو المكارم، بدر الدين: مؤرخ، من الشعراء. ولد ونشأ بالمدينة المنورة. وزار العراق. ودخل الهند سنة ٩٦٢ وزوجه أحد سلاطينها بأخته فأقام في حيدر اباد، وتوفي بأرض الدكن ونقل إلى المدينة فدفن في البقيع. له كتب، منها (زهرة الرياض وزلال الحياض) في التراجم، أطلع الشيخ حمد الجاسر على المجلد الثالث منه في المتحف البريطاني، (وهو في أربعة مجلدات) وقال: رقمه

стр. 1534

(٧٣٤٩) ADD و (نخبة الزهرة الثمينة في نسب سادات المدينة - خ) في مكتبة الدراسة العليا ببغداد، و (الجواهر النظامية) في الحديث (١) . الإِمَام حَسَن (٠٠٠ - ١٠٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٥ م) حسن بن علي بن داود بن الحسن بن علي بن المؤيد: إمام اليمن في عصره. قام بها سنة ٩٨٥ هـ في صعدة، ففتح عدة قرى وتسلم عدة حصون، فوجه إليه مراد باشا (والي اليمن) جيشا بقيادة الأمير سنان، فاعتصم الإمام في جبل الأهنوم، ثم ضعف أمره، فاستسلم، فأرسل مع جماعة من أصحابه إلى بلاد الروم (تركية) وتوفي فيها. ورأى الشوكاني (سيرته) في مجلد (٢) . ابن الأَسْوَد (٠٠٠ - ١٠٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٦ م) حسن باشا (ابن علاء الدين) علي الأسود الرومي: فقيه حنفي، عالم بالنحو والصرف. سكن (بروسة) وتوفي بها. له (الافتتاح - خ) في شرح المصباح للمطرزي، نحو، في أوقاف بغداد، و (المفراح شرح مراح الأرواح) في الصرف (٣) . الحانِيني (٠٠٠ - ١٠٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٦ م) حسن بن علي بن حسن العاملي الحانيني: شاعر، كثير النظم، مؤرخ، من أهل بيت حانين (في جبل عاملة) .

стр. 1535

له (مجموع قصائد) مدح بها الأمير فخر الدين بن معن. وألف كتبا منها (حقيقة الأسرار، وجفينة الأخبار، لمعرفة الأخيار والأشرار - خ) رأيته في خزانة الرباط، الرقم ١٩٦ كتاني. و (نظم الجمان في تاريخ الأكابر والأعيان) و ((فرقد الغرباء وسراج الأدباء - خ) رسالة (١) . الهَبَل (١٠٤٨ - ١٠٧٩ هـ = ١٦٣٨ - ١٦٦٨ م) حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني: شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة. من أهل صنعاء، ولادة ووفاة. أصله من قرية (بني الهبل)) وهي هجرة من هجر (خولان) . له (ديوان شعر - خ) عندي (٢) .

стр. 1536

العُجَيْمي (١٠٤٩ - ١١١٣ هـ = ١٦٣٩ - ١٧٠٢ م) حسن بن علي بن يحيى، أبو البقاء العجيمي: مؤرخ. من العلماء بالحديث، يماني الأصل مولده بمكة، ووفاته بالطائف. كان يجلس للدرس في الحرم المكيّ عند باب الوداع وباب أم هانئ تجاه الركن اليماني. من تصانيفه (خبايا الزوايا - خ) ترجم به مشايخه ومن اجتمع بهم، و (إهداء اللطائف من أخبار الطائف - ط) رسالة، و (تاريخ مكة والمدينة وبيت المقدس - خ) مصور في جامعة الرياض (٢٥٠ ص) و (حاشية على الأشباه والنظائر) و (حاشية على الدر) و (ثبت - خ) خرجه تليمذه وصاحبه تاج الدين بن أحمد بن إبراهيم الدهان، وسماه (كفاية المتطلع لما ظهر وخفي، من غالب مرويات الشيخ حسن بن علي العجيمي المكيّ الحنفي) جزآن في مجلد واحد، في خزانة الرباط (١٠٩٨ كتاني) ورسائل في (الفلك) و (الفرائض) و (التصوف) وقال كَمَال الدِّين الغَزِّي: جمع له الشيخ تاج الدين الدهان جزءا كبيرا، ذكر فيه أشياخه ومسموعاته ومروياته (١) . حَسَن العَكِّي (١٠٧٥ - ١١٢١ هـ = ١٦٦٤ - ١٧٠٩ م) حسن بن علي بن محمد بطحيش: فقيه، من شيوخ عكة (في فلسطين) له (حاشية على الدرر والغرر) في الفقه، وله نظم (٢) .

стр. 1537

المَدَابِغي (٠٠٠ - ١١٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٦ م) حسن بن علي بن أحمد المنطاوي الشافعيّ الأزهري، الشهير بالمدابغي: فاضل، من أهل مصر. له كتب، منها (إتحاف فضلاء الأمة المحمدية ببيان جمع القراآت السبع من طريق التيسير والشاطبية - خ) و (حاشية على شرح الأربعين النووية - خ) و (مولد - خ) و (كفاية اللبيب - ط) حاشية على شرح الخطيب في فقه الشافعية (١) . الفُوِّي (١١٤٢ - ١١٧٦ هـ = ١٧٣٠ - ١٧٦٣ م) حسن بن علي بن منصور، أبو المعالي، زين الدين الفوي: فاضل، متصوف. أصله من فوَّة (بقرب الإسكندرية) ومولده بمكة، وشهرته ووفاته بالقاهرة. من كتبه (الحقائق والإشارات) في التصوف، و (وسع الاطلاع على مختصر أبي شجاع) فقه، أربع مجلدات، و (الحجج القاهرة في تاريخ مصر القاهرة) منظومة، و (ديوان) جمع به منظوماته (٢) . الكَفْراوي (٠٠٠ - ١٢٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٨ م) حسن بن علي الكفراوي الشافعيّ: فقيه نحوي. ولد في كفر الشيخ حجازي (بالقرب من المحلة الكبرى - بمصر) وانتقل إلى القاهرة، فدرّس فيها إلى أن توفي. له (إعراب الأجرومية - ط) في النحو، و (الدر المنظوم بحل المهمات في الختوم - خ) (٣) .

стр. 1538

البَدْرِي (٠٠٠ - ١٢١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٩ م) حسن بن علي بن محمد العوضي البدري، بدر الدين: مقرئ فاضل. من أهل دمشق. له (ديوان شعر) وتآليف ورسائل في فنون شتى (١) . ابن حَنَش (١١٥٣ - ١٢٢٥ هـ = ١٧٤٠ - ١٨١٠ م) الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله، ابن حنش اليمني: وزير. ولد في شهارة، وانتقل إلى صنعاء، ونيطت به أعمال، ثم ولي الوزارة للإمام المنصور باللَّه بن المهدي. واستمر في الوزارة نحو ربع قرن. امتاز بالكرم في مواساة الفضلاء والفقراء، والوقار، وحسن السياسة. وللشوكاني ثناء عليه كثير. توفي بصنعاء (٢) .

стр. 1539

القَنُّوجي (١٢١٠ - ١٢٥٣ هـ = ١٧٩٥ - ١٨٣٧ م) حسن بن علي بن لطف الله الحسيني البخاري القنوجي: من مشايخ العلم في الهند. من أهل قنوج. وهو والد العلامة صديق حسن خان. تعلم في دهلي. وعاد إلى بلده قنوج. له تصانيف باللغات الثلاث: العربية والنهدية والفارسية، منها (الاختصاص في الحدود والقصاص) (١) . حَسَن قُوَيْدِر (١٢٠٤ - ١٢٦٢ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٤٦ م) حسن بن علي قويدر الخليلي: فاضل، له شعر وأدب. أصله من المغرب، ومولده ووفاته في القاهرة. كان يحترف التجارة كأبيه. وله كتب، منها (نيل الأرب في مثلثات العرب - ط) في اللغة، على نسق مثلثات قطرب نظما وقد ترجم إلى الإيطالية، و (زهر النبات) في الإنشاء والمراسلات، و (الأغلال والسلاسل في مجنون اسمه عاقل - خ) في الخزانة التيمورية، وقعت لي نسخة منها ناقصة الآخر، وفي طرّتها أنها للشيخ حسن قويدر (الخليلي) فرجعت إلى مصادر ترجمته، فعرفت منها أن والده عليّا كان من أهل الخليل - بفلسطين - انتقل إلى القاهرة. وهو

стр. 1540

مغربي الأصل (١) . اليَزْدي (٠٠ ٠ - ١٢٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٠ م) حسن بن علي اليزي: واعظ إمامي، من أهل الحائر. له (أنوار الهداية وسراج الأمة - ط) في المواعظ والأخلاق (٢) . حِرْز الدِّين (١٢٥٨ - ١٣٠٤ هـ = ١٨٤٢ - ١٨٨٧ م) حسن بن علي بن عبد الله بن حمد الله، حرز الدين: فاضل إمامي نجفي. له كتب مخطوطة في النجف منها (الجامع) بخطه، في الحديث، وكتاب كبير في (الفقه) ورسائل في الكلام والمنطق والعروض، قال صاحب معارف الرجال: كلها

стр. 1541

موجودة بخطه (١) . حَسَن مَحمُود باشا (١٢٦٣ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٠٦ م) حسن بن علي محمود: طبيب، من نوابغ مصر. أصله من أسرة قديمة تسمى (بيت شلتوت) . مولده بقربة الطالبية، من ضواحي القاهرة، ووفاته في القاهرة. تعلم بمصر وألمانية وفرنسة. وتقلب في المناصب فكان مفتش صحة مصر، ثم مديرا للصحة، فناظرا للمدرسة الطبية وطبيبا لقسم الأمراض الباطنية بمستشفى قصر العيني. له ٢٦ كتابا، منها (الفوائد الطبية في الأمراض الجلدية - ط) و (البواسير ومعالجتها - ط) و (الاستكشاف العصري في الدمل المصري - ط) و (الرمد الصديدي - ط) مترجم، و (الخلاصة الطبية في الأمراض الباطنية - ط) و (تحفة السامع والقاري في داء الطاعون البقري الساري - ط) ورسائل في (حمى الدنج - ط) و (الهيضة والكوليرا - ط) و (النزلة الوافدة - ط) ووضع بالفرنسية كتابا في (داء الفقاع - ط) (٢) .

стр. 1542

البَدْر (١٢٧٨ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٦١ - ١٩١٦ م) حسن بن علي البدر: باحث إمامي، من أهل النجف. له كتب مطبوعة، منها (تحقيق الحق وإبطال الباطل) و (روح النجاة وعين الحياة) رسالة، و (وسلية المبتدئين الى عبائر المنطقيين) و (رسائل) و (دعوة الموحدين) صنفها أيام هجوم إيطاليا على طرابلس الغرب عام ١٣٢٩ هـ (١) . الآلاتي (٠٠٠ - نحو ١٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو١٩٣٦ م) حسن بن علي الآلاتي الحكواتي: متأدب مصري، من ظرفاء الكتاب. كف بصره كبيرا - وقيل صغيرا - تعلم في الأزهر، ومال إلى الغناء، فقالوا: إنه (أول من نهض بالغناء الحديث، بما وضع من نطمه وما هذّب من مقول غيره) وكان حاضرا النكتة، أهداه أحد النظار (الوزارء) حذاء في يوم عيد، فقال: روينا في الحديث (يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته؟) وعني بنظم الزجل، وجمع (كناشا) سماه (مضحك العبوس - ط) ثلاثة أجزاء. وكان الظن أنه توفي حوالي سنة ١٣٢٠ لمعاصرته عبد الله فكري باشا، وطبقته ثم قرأت أنه زوج ابنة له في ربيع الآخر ١٣٥٥ وذكر ذلك في مطلع أحد أزجاله. مولده ووفاته بالقاهرة (٢) . ابن عائض (٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٨ م) حسن بن علي بن محمد بن عائض: آخر أمراء هذه الأُسرة، في عسير. تولاها بعد أبيه. وأعلن السيد محمد بن علي

стр. 1543

الإدريسي حركته في مدينة صبيا (أواخر ١٣٢٦ هـ، ونما أمره بعد اتفاقه مع الطليان. ثم أظهر الدعوة إلى الشرع وتكفير الترك والقام عليهم، ونادى القبائل فجاءه كثير من رؤسائها يبايعونه، وفي جملتهم أمير عسير (صاحب الترجمة) . وحاصر مدينة أبها، وابن عائض معه. على رأس بني مغيد، سنة ١٣٢٨ - ٢٩ هـ ثم تحول عنه ابن عائض الى الشريف حسين ابن علي حين قدم من مكة ودخل أبها، فجعله الشريف معاونا لمتصرف أبها ولما جلا الترك عن أبها بعد الحرب العامة الأولى انفرد ابن عائض بالحكم. وأسرع الى صبيا فاتفق مع الإدريسي على أن يكون تابعا له. وما لبث أن تحول عنه إلى الملك حسين بن علي، فقاتله الإدريسي ولم يفلح. ووصل من نجد وفد برئاسة عبد العزيز بن مساعد بن جلوي، فقاتله ابن عائض، وظفر ابن مساعد فدخل أبها، واستسلم ابن عائض فاصطحبه ابن مساعد معه إلى الرياض. وأكرمه عبد العزيز بن سعود وأذن له بالعودة الى بلاده، على أن يتولي امارتها من قبله. وبعد نحو عامين تمرد ابن عائض وطرد الأمير السعودي ومن معه، من أبها، سنة ١٣٤٠ فانتدب الملك عبد العزيز ابنه فيصلا (فتى الجزيرة يومئذ، المرحوم جلالة الملك فيما بعد) وأقبل هذا في جيش من (الإخوان) فضرب جيش ابن عائض في (خميس مشيط) واستمر زاحفا إلى أن دخل أبها، وفر ابن عائض، وعاد فيصل الى الرياض. وحدثت أمور استسلم ابن عائض في نهايتها للأمير عبد العزيز بن إبراهيم، منصوب الملك عبد العزيز في أبها. وأرسله هذا إلى الرياض فأقام مصون الكرامة إلى أن توفي بها (١) .

стр. 1544

أَمِين الدَّوْلة (٠٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٠ م) الحسن بن عمار بن علي الكلبي (١) ، أبو محمد: من وزارء الحاكم بأمر الله الفاطمي بمصر. ولي له الأمور والتدبير سنة ٣٨٦هـ واعتزل العمل سنة ٣٨٧ هـ ثم قتل غيلة في القاهرة. وكان من عقلاء الوزراء، قال ابن خلكان: كان كبير كتامة وشيخها وسيدها (٢) . الشُّرُنْبُلالي (٩٩٤ - ١٠٦٩ هـ = ١٥٨٥ - ١٦٥٩ م) حسن بن عمار بن علي الشرنبلالي المصري: فقيه حنفي، مكثر من التصنيف. نسبته إلى شبرى بلولة (بالمنوفية) جاء به والده منها إلى القاهرة، وعمره ست سنوات. فنشأ بها ودرّس في الأزهر، وأصبح المعول عليه في الفتوى. من كتبه (نور الإيضاح - ط) في الفقه، و (مراقي الفلاح - ط) شرح نور الإيضاح، و (شرح منظومة ابن وهبان - خ) و (تحفة الأكمل - خ) و (التحقيقات القدسية - خ) وتعرف برسائل الشرنبلالي، وعدتها ٤٨ رسالة، و (العقد الفريد - خ) في التقليد و (مراقي السعادات - ط) و (غنية ذوي الأحكام - ط) حاشية على (درر الحكام)

стр. 1545

لملا خسرو. توفي في القاهرة (١) . الفَوْدُودي (٠٠٠ - ٧٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٠ م) الحسن بن عمر الفودودي: من وزراء الدولة المرينية في المغرب الأقصى. كان بفاس، وزيرا للسلطان أبي عنان (فارس بن علي) ولم يكن على ولاء مع ولي العهد أبي زيان محمد بن أبي عنان. ومرض السلطان، فخشي الحسن أن يصير الملك إلى أبي زيان، فاستحضر طفلا في الخامسة من عمره، من أبناء السلطان، اسمه أبو بكر، واحتال على أبي زيان فحضر، وأجبر على البيعة لأخيه أبي بكر، فبايع، ثم أدخل إلى إحدى حجر القصر فقتل. وأعلن الحسن البيعة ل أبي بكر (الطفل) وانفرد بادارة شؤون الدولة (آخر سنة ٧٥٩ هـ وطارد أبناء السطان الآخرين. واضطرب أمر الدولة، فظهر أخ للسلطان أبي عنان اسمه إبراهيم بن علي، وقوي أمره فبعث إليه الحسن يبايعه، وخلع الطفل (أبا بكر) ودخل إبراهيم العاصمة (وهي فارس الجديدة) فارتاب في سريرة الحسن فولاه مراكش، إبعادا له (سنة ٧٦٠ هـ فانتقل إليها، وبرزت فيها
следующие страницы →