← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

موجودة بخطه (١) . حَسَن مَحمُود باشا (١٢٦٣ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٠٦ م) حسن بن علي محمود: طبيب، من نوابغ مصر. أصله من أسرة قديمة تسمى (بيت شلتوت) . مولده بقربة الطالبية، من ضواحي القاهرة، ووفاته في القاهرة. تعلم بمصر وألمانية وفرنسة. وتقلب في المناصب فكان مفتش صحة مصر، ثم مديرا للصحة، فناظرا للمدرسة الطبية وطبيبا لقسم الأمراض الباطنية بمستشفى قصر العيني. له ٢٦ كتابا، منها (الفوائد الطبية في الأمراض الجلدية - ط) و (البواسير ومعالجتها - ط) و (الاستكشاف العصري في الدمل المصري - ط) و (الرمد الصديدي - ط) مترجم، و (الخلاصة الطبية في الأمراض الباطنية - ط) و (تحفة السامع والقاري في داء الطاعون البقري الساري - ط) ورسائل في (حمى الدنج - ط) و (الهيضة والكوليرا - ط) و (النزلة الوافدة - ط) ووضع بالفرنسية كتابا في (داء الفقاع - ط) (٢) .

стр. 1542

البَدْر (١٢٧٨ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٦١ - ١٩١٦ م) حسن بن علي البدر: باحث إمامي، من أهل النجف. له كتب مطبوعة، منها (تحقيق الحق وإبطال الباطل) و (روح النجاة وعين الحياة) رسالة، و (وسلية المبتدئين الى عبائر المنطقيين) و (رسائل) و (دعوة الموحدين) صنفها أيام هجوم إيطاليا على طرابلس الغرب عام ١٣٢٩ هـ (١) . الآلاتي (٠٠٠ - نحو ١٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو١٩٣٦ م) حسن بن علي الآلاتي الحكواتي: متأدب مصري، من ظرفاء الكتاب. كف بصره كبيرا - وقيل صغيرا - تعلم في الأزهر، ومال إلى الغناء، فقالوا: إنه (أول من نهض بالغناء الحديث، بما وضع من نطمه وما هذّب من مقول غيره) وكان حاضرا النكتة، أهداه أحد النظار (الوزارء) حذاء في يوم عيد، فقال: روينا في الحديث (يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته؟) وعني بنظم الزجل، وجمع (كناشا) سماه (مضحك العبوس - ط) ثلاثة أجزاء. وكان الظن أنه توفي حوالي سنة ١٣٢٠ لمعاصرته عبد الله فكري باشا، وطبقته ثم قرأت أنه زوج ابنة له في ربيع الآخر ١٣٥٥ وذكر ذلك في مطلع أحد أزجاله. مولده ووفاته بالقاهرة (٢) . ابن عائض (٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٨ م) حسن بن علي بن محمد بن عائض: آخر أمراء هذه الأُسرة، في عسير. تولاها بعد أبيه. وأعلن السيد محمد بن علي

стр. 1543

الإدريسي حركته في مدينة صبيا (أواخر ١٣٢٦ هـ، ونما أمره بعد اتفاقه مع الطليان. ثم أظهر الدعوة إلى الشرع وتكفير الترك والقام عليهم، ونادى القبائل فجاءه كثير من رؤسائها يبايعونه، وفي جملتهم أمير عسير (صاحب الترجمة) . وحاصر مدينة أبها، وابن عائض معه. على رأس بني مغيد، سنة ١٣٢٨ - ٢٩ هـ ثم تحول عنه ابن عائض الى الشريف حسين ابن علي حين قدم من مكة ودخل أبها، فجعله الشريف معاونا لمتصرف أبها ولما جلا الترك عن أبها بعد الحرب العامة الأولى انفرد ابن عائض بالحكم. وأسرع الى صبيا فاتفق مع الإدريسي على أن يكون تابعا له. وما لبث أن تحول عنه إلى الملك حسين بن علي، فقاتله الإدريسي ولم يفلح. ووصل من نجد وفد برئاسة عبد العزيز بن مساعد بن جلوي، فقاتله ابن عائض، وظفر ابن مساعد فدخل أبها، واستسلم ابن عائض فاصطحبه ابن مساعد معه إلى الرياض. وأكرمه عبد العزيز بن سعود وأذن له بالعودة الى بلاده، على أن يتولي امارتها من قبله. وبعد نحو عامين تمرد ابن عائض وطرد الأمير السعودي ومن معه، من أبها، سنة ١٣٤٠ فانتدب الملك عبد العزيز ابنه فيصلا (فتى الجزيرة يومئذ، المرحوم جلالة الملك فيما بعد) وأقبل هذا في جيش من (الإخوان) فضرب جيش ابن عائض في (خميس مشيط) واستمر زاحفا إلى أن دخل أبها، وفر ابن عائض، وعاد فيصل الى الرياض. وحدثت أمور استسلم ابن عائض في نهايتها للأمير عبد العزيز بن إبراهيم، منصوب الملك عبد العزيز في أبها. وأرسله هذا إلى الرياض فأقام مصون الكرامة إلى أن توفي بها (١) .

стр. 1544

أَمِين الدَّوْلة (٠٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٠ م) الحسن بن عمار بن علي الكلبي (١) ، أبو محمد: من وزارء الحاكم بأمر الله الفاطمي بمصر. ولي له الأمور والتدبير سنة ٣٨٦هـ واعتزل العمل سنة ٣٨٧ هـ ثم قتل غيلة في القاهرة. وكان من عقلاء الوزراء، قال ابن خلكان: كان كبير كتامة وشيخها وسيدها (٢) . الشُّرُنْبُلالي (٩٩٤ - ١٠٦٩ هـ = ١٥٨٥ - ١٦٥٩ م) حسن بن عمار بن علي الشرنبلالي المصري: فقيه حنفي، مكثر من التصنيف. نسبته إلى شبرى بلولة (بالمنوفية) جاء به والده منها إلى القاهرة، وعمره ست سنوات. فنشأ بها ودرّس في الأزهر، وأصبح المعول عليه في الفتوى. من كتبه (نور الإيضاح - ط) في الفقه، و (مراقي الفلاح - ط) شرح نور الإيضاح، و (شرح منظومة ابن وهبان - خ) و (تحفة الأكمل - خ) و (التحقيقات القدسية - خ) وتعرف برسائل الشرنبلالي، وعدتها ٤٨ رسالة، و (العقد الفريد - خ) في التقليد و (مراقي السعادات - ط) و (غنية ذوي الأحكام - ط) حاشية على (درر الحكام)

стр. 1545

لملا خسرو. توفي في القاهرة (١) . الفَوْدُودي (٠٠٠ - ٧٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٠ م) الحسن بن عمر الفودودي: من وزراء الدولة المرينية في المغرب الأقصى. كان بفاس، وزيرا للسلطان أبي عنان (فارس بن علي) ولم يكن على ولاء مع ولي العهد أبي زيان محمد بن أبي عنان. ومرض السلطان، فخشي الحسن أن يصير الملك إلى أبي زيان، فاستحضر طفلا في الخامسة من عمره، من أبناء السلطان، اسمه أبو بكر، واحتال على أبي زيان فحضر، وأجبر على البيعة لأخيه أبي بكر، فبايع، ثم أدخل إلى إحدى حجر القصر فقتل. وأعلن الحسن البيعة ل أبي بكر (الطفل) وانفرد بادارة شؤون الدولة (آخر سنة ٧٥٩ هـ وطارد أبناء السطان الآخرين. واضطرب أمر الدولة، فظهر أخ للسلطان أبي عنان اسمه إبراهيم بن علي، وقوي أمره فبعث إليه الحسن يبايعه، وخلع الطفل (أبا بكر) ودخل إبراهيم العاصمة (وهي فارس الجديدة) فارتاب في سريرة الحسن فولاه مراكش، إبعادا له (سنة ٧٦٠ هـ فانتقل إليها، وبرزت فيها

стр. 1546

رئاسته. ولم يلبث أن شعر بتغير السلطان (إبراهيم) عليه، فخشي على نفسه، فخرج من مراكش إلى (تادلة) وجمع جيشا من عرب جشم، وأعلن العصيان. فهاجمته عساكر السلطان واعتقلوه، وحملوه إلى فاس، فطيف به على جمل مع بعض أصحابه، ثم وبخه السلطان على ما كان منه فتلوى بالمعاذير، فأمر به فسحب على وجهه وضرب ثم قتل (١) . ابن حَبيب الحَلَبي (٧١٠ - ٧٧٩ هـ = ١٣١٠ - ١٣٧٧ م) الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب، أبو محمد، بدر الدين الحلبي: مؤرخ، من الكتاب المترسلين. ولد في دمشق، ونصب أبوه محتسبا في حلب فانتقل معه، فنشأ فيها، ونسب إليها. ثم رحل إلى مصر والحجاز، وعاد. وتنقل في بلاد الشام واستقر في حلب. له (نسيم الصبا - ط) صغير، و (درة الأسلاك في دولة الأتراك - ط) أرخ به أخبارهم من سنة ٦٤٨ - ٧٧٨ هـ وجهينة الأخبار في أسماء الخلفاء وملوك الأمصار - خ) و (تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه - خ) جمع به أخبار السلطان قلاوون وأبنائه، و (النجم الثاقب - ط) في السيرة النبويّة،

стр. 1547

و (المقتفى في ذكر فضائل المصطفى - خ) و (كشف المروط - خ) في فقه الشافعية. قلت: يلاحظ أن المصادر، ومن جملتها: الدرر الكامنة وإعلام النبلاء وكشف الظنون والنجوم الزاهرة (١١: ١٨٩) وشذرات الذهب (٦: ٢٦٢) والبدر الطالع (١: ٢٠٥) - اتفقت على تسميته (الحسن) ابن عمر ووقع لي من خطه نموذجان واضحان، هو في أحدهما (الحسين بن عمر) وفي الثاني (الحسن بن عمر) انظر اللوحتين من خطه (١) . الشَّطِّي (١٢٠٥ - ١٢٧٤ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٥٨ م) حسن بن عمر بن معروف الشطي الحنبلي:

стр. 1548

فقيه فرضي. بغدادي الأصل، دمشقي المولد والوفاة. له تصانيف، منها (مختصر شرح عقيدة السفاريني - ط) ورسائل في (البسملة الشريفة، وفسخ النكاح، والتقليد والتلفيق - ط) (١) . مزور (١٢٨٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٥٧ م) الحسن بن عمر، أبو علي مزور: فقيه مالكي من العلماء بالحديث، مغربي من أهل بمكناس. من مشايخ مصنف (دليل مؤرخ المغرب) له فهرسة سماها (إتحاف الأعيان بأسانيد العرفان - خ) في الخزانة الأحمدية بمكناس، عليها خطه بالإجازة لصاحب الدليل، فرغ من كتابتها سنة ١٣٦٦ هـ (٢) .

стр. 1549

ابن شاهِين (٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٢ م) الحسن بن عمران بن شاهين: ثاني الأمراء بني شاهين أصحاب البطيحة (بين واسط والبصرة) وليها ستقلالا بعد موت أبيه (سنة ٣٦٩ هـ وجيوش بغداد تهاجمها ولا تفوز منها بطائل، فاستمر على هذه الحال نحو ثلاث سنوات، واغتاله فيها جماعة حرضهم على قتله أخ له يدعى (أبا الفرج) (١) . ابن مُخَدِّم (١٢٦٠ - ١٣٣١ هـ = ١٨٤٤ - ١٩١٣ م) حسن بن عوض بن مخدم: فاضل، من أهل حضرموت. أصله من البصرة. مولده ووفاته في بلدة بور (بحضرموت) له (شرح الحكم) لابن عطاء الله السكندري، و (الدرر المنظومة) في المعجزات النبويّة، وغير ذلك (٢) . الفَرْطُوسي (٠٠٠ - نحو ١٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩٠٢ م) حسن بن عيسى بن حسن الفرطوسي النجفي: فقيه إمامي يعرف بالفرطوسي الكبير. صنف (شرح الشرائع - خ) في الفقه، ثمانية أجزاء قال صاحب معارف الرجال: رأيتها بخطه في المسودة. وبيضه ولداه في ثلاثة مجلدات. توفي بالنجف (٣) . الجَدَّاوي (١١٢٨ - ١٢٠٢ هـ = ١٧١٦ - ١٧٨٨ م) حسن بن غالب الجداوي الأزهري فرضي من علماء المالكية. مولده في (الجدية) وإليها نسبته. له كتب منها (قاعدة جليلة - خ) شرح منظومة له في

стр. 1550

الفرائض، منها نسخة بالأزهرية (١) . الرَّشيدي (٠٠٠ - نحو ١٢٧٠ هـ؟ = ٠٠٠ - نحو ١٨٥٤ م) حسن غانم الرشيديّ: طبيب مصري، من أهل (رشيد) نشأ طالبا في الأزهر وتعلم الطب بمدرسة أبي زعبل (بمصر) وكان من أعضاء البعثة الأولى التي أرسلها محمد علي، لدراسة الطب في فرنسا، فتعلم في معمل (بوره) الكيميائي، وعاد إلى مصر سنة ١٨٣٨ م، فعين معلما للاقرباذين والمادة الطبية في مدرسة قصر العيني. واشتغل بالتأليف والترجمة. له (الدر الثمين في الأقرباذين - ط) سنة ١٢٦٥ هـ وترجم، كتاب (الدر اللامع في النبات وما فيه من المنافع - ط) للدكتور فيجري بك ((Figari من أساتذة مدرسة الطب، ساعده في ترجمته محمَّد عمر التُّونُسي. ولم يعرف تاريخ وفاته (٢) . الدَّاعي العَلَوي (٠٠٠ - ٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٨ م) الحسن بن قاسم العلويّ: آخر رجال الدولة العلوية في طبرستان. ولاه الناصر العلويّ قيادة جيشه، وزوجه ابنته. ولما قتل الناصر (سنة ٣٠٤ هـ قام (الداعي) بالأمر بعده، فاستولى على الريّ وقزوين وزنجان وأبهر وقمّ، واستتب له الأمر. وكان عادلا مقداماُ، أكثر جيشه من مسلمي الديلم. وظهر في أيامه خارج من الديلم اسمه (أسفار ابن شيرويه) فامتلك طبرستان. وحاربه الداعي بالقرب من سارية (بطبرستان) فانحاز فريق ممن كان معه من الديلم. إلى أسفار. وضعف أمر الداعي فقتل (٣) .

стр. 1551

الطَّبَري (٢٦٣ - ٣٥٠ هـ = ٨٧٦ - ٩٦١ م) الحسن (أو الحسين) بن القاسم الطبري، أبو علي: فقيه شافعيّ بحاث، أصله من طبرستان. سكن بغداد وتوفي بها. قال ابن كثير: أحد الأئمة المحررين في الخلاف وأول من صنف فيه. له (المحرر) في النظر، وهو أول كتاب صنف في الخلاف المجرد، و (الإيضاح) و (العدة) عشرة أجزاء كلاهما في فقه الشافعية (١) . الحَسَن الإِدْرِيسي (٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٥ م) الحسن بن القاسم كنون الإدريسي: آخر أمراء الدولة الإدريسية الثانية في الريف المغربي وبعض أطراف فاس. ولي بعد أخيه (أحمد) سنة ٣٤٨ هـ وكان يدعو للناصر الأموي (الخليفة بالأندلس) فوجه إليه المعزّ الفاطمي (صاحب مصر) جيشا، فجعل الدعوة للفاطميين (سنة ٣٤٩ هـ ثم خاف انتقام المروانيين منه، فخلع بيعة الفاطميين، وأعاد الدولة لهم. فزحف عليه بُلكّين بن زيري من إفريقية (وكان من أشياع الفاطميين) فخضع له الحسن. ولما عاد بلكين إلى إفريقية وجه الحكم المستنصر (صاحب الأندلس) جيشا لقتال الحسن، فقاتله الحسن، وقتل

стр. 1552

قائده. فغضب المستنصر وجرد جيشا آخر لإخضاعه، فاستسلم الحسن بعد وقائع. وسيق إلى المستنصر، فأكرمه وأسكنه قرطبة (سنة ٣٦٤ هـ ثم أخرجه منها، ونفاه إلى المشرق (سنة ٣٦٥ هـ فقصد مصر بأهله، ونزل ضيفا على العزيز باللَّه الفاطمي (وكان المعزّ قد توفي) فأكرمه العزيز، ثم جهز له جيشا وسيره إلى المغرب سنة ٣٧٣ فقاتل المروانيين طويلا، وفشل وأسر، وسيق ثانية إلى قرطبة، فقتله المروانيون غيلة في الطريق. وبمقتله انقرضت دولة الأدارسة في المغرب الأقصى (١) . الحَسَن بن القاسِم (٦٠٤؟ - ٦٧٦ هـ؟ = ١٢٠٨ - ١٢٧٧ م) الحسن بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن أبي محمد بن عرفة الحسني العلويّ، من نسل الحسن المثنى ابن الحسن السبط: الجد الأعلى للأسرة المالكة الآن، في المغرب. كان من أهل العلم والصلاح من قرية تسمى (قرية بني إبراهيم) في (ينبع النخل) بالحجاز. استقدمه بعض أهل سجلماسة اليها، في عودتهم من الحج، وأكرموه وأعطوه دارا بها (سنة ٦٦٤ هـ وعمره ستون سنة. وتزوج بإحدى بنات المنزاري، من أهلها. وتوفي بعد أن أقام في سجلماسة اثنتي عشرة سنة. وخلف ولدا واحدا (محمد بن الحسن) وخلف هذا (الحسن بن محمد) وخلف الحسن ولدين أحدهما (علي بن الحسن) وخلف هذا ولدين: يوسف، ومحمد. ومنهما تفرع الأشراف العلويون في المغرب، ومن نسل يوسف، الأسرة

стр. 1553

المالكة. كانت له مشاركة في بعض العلوم ولا سيما البيان. ويوصف بالصلاح، سئل: من فعل معك الخير فما تفعل معه؟ فقال: الخير. ومن فعل معك الشر؟ فقال: الخير فإذا عاد عليك بالشر؟ أعود له بالخير الى أن يغلب خيري شره! (١) . ابن أُمّ قَاسِم (٠٠٠ - ٧٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٨ م) الحسن بن قاسم بن عبد الله المرادي المصري، أبو محمد، بدر الدين، المعروف بابن أم قاسم: مفسر أديب. مولده بمصر وشهرته وإقامته بالمغرب. من كتبه (تفسير القرآن) عشر مجلدات، و (إعراب القرآن) و (شرح الشاطبية) في القراآت و (شرح ألفية ابن مالك - خ) في دمشق، وفي خزانة الرباط (٧٧٤ جلاوي) مجلدان. خزانة الشاويش ببيروت كتبت هذه النسخة سنة ٨٦٢ توفي بسرياقوس (بمصر) (٢) . الإِمام حَسَن (٩٩٦ - ١٠٤٨ هـ = ١٥٨٨ - ١٦٣٩ م) حسن بن القاسم بن محمد بن علي: سيد، من ملوك اليمن. كان شجاعا حازما. أخرج الترك من اليمن، واستقل به مع أخويه (محمد وإسماعيل) ولما استولى على زبيد أحسن إلى من كان فيها من الترك، ولم يؤذ أحدا منهم. وكان موفقا في حروبه، لم ينهزم له جيش. وهو الّذي اختط مدينة ضوران. دامت له الإمارة نحو خمسة عشر

стр. 1554

عاماَ وتوفي بضوران. ومنشأه بصنعاء (١) . الهادي لِدِين الله (١٠٧٦ - ١١٥٦ هـ = ١٦٦٥ - ١٧٤٣ م) الحسن بن القاسم بن المؤيد باللَّه محمد ابن الإمام القاسم الحسني: من أئمة الزيدية باليمن. ولد ونشأ في شهارة. وتفقه، وولي الأعمال، ودعا إلى نفسه، وتلقب بالمؤيد باللَّه، وبايعه أهل شهارة وبلادها، سنة ١١٣٠ هـ ثم جدد الدعوة وتلقب بالهادي سنة ١١٥٢ هـ واستولى على حراز وأطرافها فضمها إلى إمارته. واستمر إلى أن توفي في شهارة. وإليه ينسب (آل الهادي) في المداير من بلاد حبور (بالمين) (٢) . الحسن بن قَتَادة (٠٠٠ - ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٥ م) الحسن بن قتادة بن إدريس العلويّ الحسني: أمير مكة، وأحد الفتاك العتاة. أرسله أبوه مع عسكر بقيادة عمّ له، للاستيلاء على المدينة، فقتل عمه في الطريق، وعاد إلى مكة فخنق أباه. وكان له أخ ينوب عن أبيه بقلعة ينبع، فاستحضره وقتله. واستقر في ملك مكة سنة ٦١٨ هـ ونازعه أخوه (راحج) مستعينا بأمير الحاجّ، فظفر الحسن بأمير الحاج وقتله، ثم قتل أخاه راحجا. ولم تحمد سيرته، فتفرق عنه أعمامه وكثير من أنصاره. وهاجمه الملك المسعود ابن الكامل (صاحب مصر) سنة ٦٢٠ هـ ففر الحسن إلى الشام والجزيرة والعراق، ودخل بغداد فمات فيها (٣) . الحَسَن بن قَحْطَبَة (٩٧ - ١٨١ هـ = ٧١٦ - ٧٩٧ م) الحسن بن قحطبة الطائي: أحد

стр. 1555

القادة الشجعان المقدمين في بدء العصر العباسي. استخلفه المنصور (سنة ١٣٦ هـ على أرمينية، ثم استقدمه (سنة ١٣٧) لمساعدة أبي مسلم الخراساني، على قتال عبد الله بن عليّ. وسيره (سنة ١٤٠) مع عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام، في سبعين ألفا، إلى (ملطية) فكان للحسن فيها أثر عظيم. وغزا الصائفة (سنة ١٦٢) في ثمانين ألفا، فأوغل في بلاد الروم، وسمته الروم (التنين) . توفي في بغداد (١) . السَّبْتي (١٢٩٩ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٤ م) حسن بن كاظم السبتي: أديب من الشعراء الخطباء. من أهل النجف. له (الكلم الطيب - ط) ديوان شعره (٢) . حَسَن كَامِل الصَّبَاح (١٣١٢ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٣٥ م) حسن كامل بن توفيق الصباح: عالم بالكهرباء. من أهل النبطية (بجبل عامل) تعلم ببيروت وأولع بالرياضيات والطبيعيات، وتجند في الحرب العامة الأولى، فنقل إلى الآستانة، وعمل في (التلغراف اللاسلكي) مع قائد ألماني.

стр. 1556

وانتقل إلى سورية بعد الحرب، فدرَّس الرياضيات في المدرسة (السلطانية) بدمشق، ثم الحساب في الجامعة الأميركية ببيروت سنة ١٩٢٠ م. وهاجر إلى أميركا، فوظف في شركة (جنرال الكتريك) Electric Co GeneraI. بنيويورك، ولم يلبث أن كان له (مختبَر) خاص، وسجلت الشركة عدة (اختراعات) له. واشتهر، حتى قيل إنه سائر في طريق إديسون (Edison) العالم الكهربائي المخترع. وقتل في حادث سيارة بنيويورك. ونقل جثمانه إلى النبطية (١) . التامُودِزْتي (٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م) الحسن بن مبارك بن محمد بن عبد الرحمن، أبو علي التامودزتي: صوفي من فقهاء المالكية من أهل تامودزت، في سوس بالمغرب. تخرج (نحو ١٢٩٠) مجازا بالفقه. وقصده الناس للنوازل (الفتاوي) وتصوف وحج (١٣٠٧ هـ وتنقل في البلدان وكان مع أحمد الهيبة (انظر ترجمته) ردحا من الزمن. وأقام على الأكثر في الزواية (التامودزتية) وصنف كتبا، منها (شرح قسم من أرجوزة عبد الرحمن الجشتيمي - خ)

стр. 1557

رآه المختار السوسي. ووصف مصنّفه بأنه (جنيد) عصره، وأنه (برجوعه الى السنّة والى تنقية التصوف من بعض بدع دخلت فيه، أعظم رجل متحين للحق وإن خالفه كبار أمثاله) توفي بقرية (ايدغ) في بلدة (أولاد جرّار) ثم نقل إلى بلدته (تامودز ت) في بعقيلة. وله نظم (١) . ابن مَحْبُوب (١٤٩ - ٢٢٤ هـ = ٧٦٦ - ٨٣٩ م) الحسن بن محبوب السرّاد، أو الزارد، أبو علي: فقيه إمامي. من أهل الكوفة. له كتب، منها (النوادر) نحو ألف ورقة، و (التفسير) و (الفرائض) و (المشيخة) و (الحدود) (٢) . الحسَن بن محمد الطيبي = الحسن بن محمد ٧٤٣ الحسن بن محمد (٠٠٠ - ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م) الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي: تابعي، كان من ظرفاء بني هاشم وأفاضلهم. وهو ابن محمد المعروف بابن الحنفية. له كتاب كان يأمر بقراءته على الناس، يذكر فيه اعتقاده، ويقول في آخره: (ونُوالى أبا بكر وعمر، ونرجئ من بعدهما ممن دخل الفتنة) فهو أول من تكلم في إرجاء ذلك. توفي في المدينة (٣) . ابن الصَّبَّاح الزَعْفَرَاني (٠٠٠ - ٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٣ م) الحسن بن محمد بن الصباح البزار الزعفرانيّ البغدادي: فقيه، من رجال الحديث، ثقة. كان راويا للإمام الشافعيّ. يقال: لم يكن في وقته أفصح منه ولا أبصر

стр. 1558

باللغة. نسبته الى الزعفرانية (قرب بغداد) (١) . لُغْدَة (٠٠٠ - نحو ٣١١ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٣ م) الحسن بن محمد الأصبهاني، أبو علي المعروف بلغدة، أو لغذة أو لكذة، ولعله بالكاف المعقودة: علّامة بالأدب، من أهل أصبهان، سكن بغداد، ولم يكن له في آخر أيامه نظير بالعراق. تناقل مؤرخوه اسم أبيه (عبد الله) ثم ظهر مخطوط من كتبه كتب سنة ٣٥٢ واسمه فيه (الحسن بن محمد) فعوّلت عليه. أكبر تصانيفه (النوادر) مفقود، ويرى الأستاذ حمد الجاسر أن كتاب (بلاد العرب - ط) الّذي حققه وأشرف على طبعه، قد يكون جزءا من النوادر. ومن كتبه (النحو - ط) ظفر بمخطوطته (المكتوبة سنة ٣٥٢) الدكتور عبد الحسين الفتلي، ونشره في مجلة (المورد) ٢٤ صفحة كبيرة، وأرخ وفاته سنة ٣١١ وله ١٥ تصنيفا، غير هذا أورد أسماءها الجاسر في مقدمته لكتاب (بلاد العرب) ونفى رواية قالت إنه زار مصر (٢) . الحَسَن الحَجَّام (٠٠٠ - ٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤ م) الحسن بن محمد بن القاسم بن إدريس: آخر الأدارسة بفاس وأعمالها. كان يلقب بالحجام، لطعنه بعض مقاتليه في موضع المحاجم (٣) وكان مقداما. عاش في عصر انهيار الدولة الإدريسية، وظهور العبيديين في المغرب. فجمع من بقي للأدارسة من أنصار، واستولى بهم على مدينة فاس (سنة ٣١٠ هـ وقتل عاملها

стр. 1559

(ريحان الكتامي) وقيل نفاه. وبايعه أهلها. وملك عدة مدن، منها لواتة وصفرون ومكناسة. واستقام له الأمر، إلى أن تغلب عليه موسى بن أبي العافية، في معركة بقرب فاس. ولجأ إلى فاس فانقلب عليه عامله فيها (حامد بن حمدان الهمدانيّ) واعتقله. ثم أطلقه بعد أن استولى موسى على فاس، فأراد الخروج منها، فتدلى من السور، فسقط وانكسرت ساقه، فتحامل حتى انتهى إلى عدوة الأندلس، فاختفى بها ثلاثة أيام، ومات من أثر سقطته. وبه انقرضت دولة آل إدريس من فاس وأعمالها (١) . الوَزِير المُهَلَّبي (٢٩١ - ٣٥٢ هـ = ٩٠٣ - ٩٦٣) الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون، من ولد المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو محمد: من كبار الوزراء، الأدباء الشعراء. اتصل بمعز الدولة بن بويه، فكان كاتبا في ديوانه، ثم استوزره. وكانت الخلافة للمطيع العباسي. فقربه الميطع، وخلع عليه، ثم لقبه بالوزارة. فاجتمعت له وزارة الخليفة ووزارة السلطان، ولقب بذي الوزارتين. وكان من رجال العالم حزماً ودهاءاً وكرما وشهامة: وله شعر رقيق، مع فصاحة بالفارسية وعلم برسوم الوزارة. ولد بالبصرة، وتوفي في طريق واسط، وحمل إلى بغداد. جمع المعاصر جابر بن عبد الحميد الخاقاني، ما وجد من شعره في ١٣ صفحة كبيرة، في مجلة (المورد) (٢) . العَلَوي (٠٠٠ - ٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩ م) الحسن بن محمد بن يحيى العلويّ:

стр. 1560

نسابة معمّر. مدنيّ الأصل. سكن بغداد، وتوفي بها. له كتاب (النسب) (١) . النَّيْسَابُوري (٠٠٠ - ٤٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٦ م) الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب، أبو القاسم النيسابورىّ: أديب، واعظ، مفسر، صاحب (عقلاء المجانين - ط) صنف في القراآت والتفسير والأدب. وتناقل الناس تصانيفه. ومن كتبه (التنزيل وترتيبه - خ) في الظاهرية. كان كرّامي المذهب، ثم تحول شافعيا. وله شعر جيد في الوعظ، أورد (الداوودي) ثلاث قطع منه، نقلا عن ياقوت. قلت: لم أجد له ترجمة في معجمي ياقوت، فلعله مما سقط من معجم الأدباء (٢) . سَنَد الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٤١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٤ م) الحسن بن محمد بن ثعبان الكتامي، أبو محمد، سند الدولة: أمير، من رجال الدولة الفاطمية. كان واليا بحصن أفامية (بسورية) وولي حلب سنة ٤١٤ هـ وتوفي بها. وكان من وجوه كتامة. وهو الّذي كتب إليه أَبُو العَلَاء المَعري (الرسالة السَّنَدية) في مجلد (٣) . القُبَّشي (٣٤٨ - ٤٣٢ هـ = ٩٥٩ - ١٠٤٠ م) الحسن بن محمد بن مفرج المعافري القبشي، أبو بكر: مؤرخ، أديب من أهل قرطبة. سكن مرسية. له (الاحتفال في تاريخ أعلام الرجال) جمع فيه طائفة كبيرة من تراجم الخلفاء والقضاة والفقاء وابن

стр. 1561

بشكوال ينقل عنه كثيرا (١) . المالِكي (٠٠٠ - ٤٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٧ م) الحسن بن محمد بن إبراهيم، أبو عليّ المالكي: عالم بالقراآت، من أهل بغداد. له (الروضة - خ) في القراآت الإحدى عشرة، في شستربتي (٤٧٩٥) و (ذِكْر من لم يكن عنده الا حديث واحد، ومن لم يحدث عن شيخه الا بحديث واحد - خ) في جامعة الرياض (١٢٨٠ م / ٩) (٢) . الْخَلَّال (٣٥٢ - ٤٣٩ هـ = ٩٦٣ - ١٠٤٧ م) الحسن بن محمد بن الحسن بن علي، أبو محمد، الخلال: فاضل، من أهل بغداد. قال الخطيب البغدادي: (خرَّج المسند على الصحيحين، وجمع أبوابا وتراجم كثيرة) ومن كتبه (أخبار الثقلاء) و (المجالس العشر - خ) من أماليه. نسخة قديمة جيدة، في الرباط (المجموع ١٧٤ أوقاف) (٣) . القاهر الإِسماعيلي (٥٢٠ - ٥٥٧ هـ = ١١٢٦ - ١١٦٢ م) حسن بن محمد بن علي بن نزار: من أئمة الإسماعيلية النزارية. ولد في قلعة (ألموت) من جهات قزوين. وبايعته طائفته بعد موت أبيه (سنة ٥٥٢) وكانت الحروب قد أتت على أكثر ثرواتهم، فأمرهم بالتجارة. وجعل لدعاته تجارات في الأقطار النائية، يسترون بها دعوتهم. واستمر إلى أن توفي في قلعته. وفي تاريخ الدعوة الإسماعيلية، أسماء من تقول

стр. 1562

النزارية بإمامتهم، وبأنهم من نسل صاحب الترجمة في سلسلة يورثها الأب ابنه، الى اليوم - وهم، مع تاريخ وفياتهم الهجرية والميلادية، كما يأتي: - حسن علي ابن صاحب الترجمة ٥٦١ / ١١٦٦ - أعلا محمد بن حسن بن علي ٦٠٧ / ١٢١٠ - جلال الدِّين حسن بن أعلا محمد ٦١٨ / ١٢٢١ - علاء الدين محمد بن جلال الدين ٦٥٣ / ١٢٥٥ - ركن الدين خورشاه بن علاء الدين ٦٥٤ / ١٢٥٦ - شمس الدين محمد بن ركن الدين ٧١٠ / ١٣١٠ - قاسم شاه بن شمس الدين ٧٧١ / ١٣٧٠ -إسلام شاه بن قاسم شاه ٨٢٧ / ١٤٢٤ - محمد بن إسلام شاه ٨٦٨ / ١٤٦٣ - علي شاه (المستنصر) بن محمّد ٨٨٠ / ١٤٧٥ - مَحْمُود بن عبد السلام شاه بن علي ٨٩٩ / ١٤٩٤ - عباس غريب ميرزا بن محمود٩٠٢ / ١٤٩٦ - نور الدين أبو ذر، عليّ بن عباس ٩١٥ / ١٥٠٩ - مراد ميرزا بن نور الدين ٩٢٠ / ١٥١٤ - ذو الفقار علي بن مراد ٩٢٢ / ١٥١٧ - نور الدين شاه بن ذي الفقار ٩٥٧ / ١٥٥٠ - خليل الله علي بن نور الدين ٩٩٣ / ١٥٨٥ - نزار بن خليل الله ١٠٣٨ / ١٦٢٨ - سيد علي إسماعيل بن نزار ١٠٧١ / ١٦٦٠ - حسن علي بن شاه سيد علي ١١٠٥ / ١٦٩٣ - قاسم علي بن حسن علي ١١٤٣ / ١٧٣٠ - أبو الحسن علي بن قاسم علي ١١٩٢ / ١٧٧٨ - خليل الله علي بن أبي الحسن ١٢٣٣ / ١٨١٨ - حسن علي بن خليل ١٢٩٨ / ١٨٨١ علي شاه بن حسن علي ١٣٠٢ / ١٨٨٥

стр. 1563

- محمد شاه علي، الملقب آغاخان ١٣٧٦ / ١٩٥٧ (١) الرَّصَّاص (٠٠٠ - ٥٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م) الحسن بن محمد بن الحسن بن الحسن ابن أبي بكر الرصاص. له (الانتصار لمذاهب العترة الأطهار - خ) في دار الكتب المصرية، و (المؤثرات ومفتاح المشكلات - خ) في علم الكلام، ضمن مجموعة، في دار الكتب المصرية. وفي مكتبة عيدروس الحبشي، بالغرفة، بحضرموت، نسخة من كتاب (مصباح الظلمات) في شرح (المؤثرات) من تأليف علي بن محمد بن أحمد البَكْري. و (شرح ثلاثين مسألة في علم الأصول - خ) ٤٩ ورقة، في مجموع بالأمبروزيانة (٢) . ابن حَمْدُون (٠٠٠ - ٦٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢١١ م) الحسن بن محمد بن الحسن، أبو سعد، تاج الدين، ابن حمدون: فاضل، أغري بجمع الكتب والخطوط المنسوبة، فجمع منها شيئا كثيرا. وولاه الخلفية المارستان العضدي. توفي بمدائن كسرى وحمل إلى مقابر قريش فدفن بها (٣) .

стр. 1564

الرَّضِيّ الصَّاغاني (٥٧٧ - ٦٥٠ هـ = ١١٨١ - ١٢٥٢ م) الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر العدوي العمري الصاغاني (١) الحنفي رضيّ الدين: أعلم أهل عصره في اللغة. وكان فقيها محدثا. ولد في لاهور (بالهند) ونشأ بغزنة (من بلاد السند) ودخل بغداد، ورحل إلى اليمن، وتوفي ودفن في بغداد، بداره بالحريم الطاهري، وكان قد أوصى أن يدفن بمكة، فنقل اليها ودفن بها. له تصانيف كثيرة منها (مجمع البحرين - خ) ملجدان في اللغة، و (التكملة - خ) ست مجلدات طبع الرابع منها، جعلها تكملة لصحاح الجوهري، و (العباب) معجم في اللغة ألفه لابن العلقميّ (وزير المستعصم) ، بقيت منه أجزاء، و (الشوارد في اللغات) و (الأضداد - ط) و (مشارق الأنوار - ط) في الحديث. ألفه للمستنصر العباسي، و (شرح صحيح البخاري) مختصر، و (در السحابة في مواضع وفيات الصحابة - ط) رسالة، و (فعال - ط) و (شرح أبيات المفصل) و (يفعول - ط) رسالة، و (مختصر الوفيات) و (ما تفرد به بعض أئمة اللغة - خ) جزء (٢) .

стр. 1565

الصّدْر البَكْري (٥٧٤ - ٦٥٦ هـ = ١١٧٨ - ١٢٥٨ م) الحسن بن محمد بن محمد ابن عمروك التيمي النيسابورىّ ثم الدمشقيّ، أبو علي، صدر الدين البكري: من حفاظ الحديث، وضعّفه بعضهم. وله اشتغال بالتأريخ. استقر بدمشق. وولي مشيخة الشيوخ والحسبة. وابتلي بالفالج. ورحل إلى مصر فمات بها. له تصانيف ومجاميع. وشرع في تأليف (ذيل على تاريخ ابن عساكر) (١) . عِزّ الدِّين الإِرْبِلي (٥٨٦ - ٦٦٠ هـ = ١١٩٠ - ١٢٦٢ م) الحسن بن محمد بن أحمد بن نجا الإربلى:

стр. 1566

حكيم، من الفلاسفة. ولد في نصيبين (بالجزيرة) وانتقل إلى دمشق، فأقام فيها إلى أن مات. كان ضريرا، وأصيب بقروح وطلوعات في جسده فزادت في رداءة شكله، ولم تنقص من هيبته. وكان يتردد عليه كثير من أهل الملل جميعها مسلمها ومبتدعها واليهود والنصارى والسامرة وغيرهم ويأخذون عنه. وكان شديد البغضاء للرؤساء، مولعا باهانتهم، محتقرا لما اجتمع لهم من السلطة. وانقطع في منزله، لا يزور أحدا، حتى أن القاضي المؤرخ (ابن خلكان) زاره لما دخل دمشق فلم يحفل به، فأهمل ذكره في تاريخه. وكان الملك الناصر (آخر ملوك بني أيوب) يعظمه ولا يرد له شفاعة. لم يقتصر على اشتغاله بالفسلفة

стр. 1567

والفنون بل كان ضليعا بالآداب، له شعر جيد، فيه هجو خبيث. وكان حسن المناظرة حديد الذهن (١) . المَنْصُور بِاللَّهِ (٥٩٦ - ٦٧٠ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٧١ م) الحسن (الَمنصور باللَّه) بن محمد (بدر الدين) بن أحمد، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: إمام زيدي يماني. توفي في هجرة تاج الدين برغافة. له مصنفات، أجلها (أنوار اليقين في فضائل أمير المؤمنين) ذكر فيه الأئمة من أهل بيته إلى زمنه. وكان قيامه بالدعوة، سنة ٦٥٧ (٢) . ابن شَرَف شاهْ (٦٤٥ - ٧١٥ هـ = ١٢٤٧ - ١٣١٥ م) حسن بن محمد بن شرفشاه الحسيني الأستراباذي، ركن الدين: عالم الموصل في عصره. توفي بها. من كتبه (شرح مختصر ابن الحاجب - خ) و (شرح الحاوي الصغير) في فقه الشافعية، للقزويني، و (شرح الحماسة) وكتاب (مرآة الشفا) في الطب (٣) . ابن الطَّرّاح (٦٥٥ - ٧٢٠ هـ = ١٢٥٧ - ١٣٢٠ م) حسن بن محمد بن جعفر بن عبد الكريم، قوام الدين، ابن الطراح الشيبانيّ الصاحب: أديب عراقي. كانت له نيابة عن السلطنة في بعض البلدان. واتصل بالأشرف خليل، وقرر له راتبا على الصالح بدمشق. من تصنيفه (إصلاح الإغفال في كتاب المنخل - خ) في دار

стр. 1568

الكتب، استدرك فيه على الوزير الحسين ابن علي المغربي ما أغفله في كتابه (المنخل) (١) . المَلِك النَّاصِر (٧٣٦ - ٧٦٢ هـ = ١٣٣٦ - ١٣٦١ م) حسن (الناصر) بن محمد (النَّاصِر) ابن قلاوون، أبو المحاسن: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. بويع بمصر، صغيرا، بعد مقتل أخيه (حاجي، المظفر) سنة ٧٤٨ هـ وكان اسمه (قماري) فلما ولي السلطنة تسمى (حسنا) وقام بأمور الدولة الأمير يلبغا أروس نائب السلطنة، ووزعت العطايا باسم الناصر. واستمر إلى سنة ٧٥٢ هـ فثار عليه بعض أمراء الجند، فخلعوه، وسجنوه بالقلعة في دور الحرم، وولوا أخاه صالحا (الصالح الثاني) ثم خلعوه (سنة ٧٥٥ هـ وأعادوا الناصر، فقبض على زمام الأمور بحزم. وخافه الناس. فأكمن له مملوكه الأمير (يلبغا) كمينا، وهو في بر الجيزة، فأخذ على غرة، وقاتل بعدد قليل من حاشيته، فنجا. وتنكر بزيّ أعرابي، وأراد السفر إلى الشام، فقبض عليه في

стр. 1569

المطرية، فكان آخر العهد به. وقيل: خنق ورمي في النيل. وكانت مدة سلطنته الثانية ست سنين وتسعة أشهر وأياما. ومما قال ابن إيا س في وصفه: كان شجاعا مهيبا، وافر الحرمة، عالي الهمة، محبا للرعية، عير أنه كان كثيرا ما يصادر أرباب الوظائف لأجل المال، وكان يميل إلى اللهو والطرب (١) . الحَسَن بن محمد (٠٠٠ - ٧٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٠ م) الحسن بن محمد بن صالح المجاور القرشي النابلسي: فاضل باحث، سمع بنابلس ومصر ودمشق، وولي إفتاء دار العدل بالقاهرة، وصنف (البرق الوميض في ثواب العيادة للمريض) و (شمعة الأبرار ونزهة الأبصار) و (تحريم الغيبة) و (أخبار المهدي) و (معجم شيوخه) و (حجة المعقول والمنقول) و (جنة الناظر وجنة المناظر في الانتصار ل أبي القاسم الطاهر) رد به على الزمخشريّ (٢) . ابن يَعِيش (٠٠٠ - ٧٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٩ م) الحسن بن محمد بن الحسن بن سابق الدين، ابن يعيش الصنعاني: فقيه الزيدية في عصره. من أهل صنعاء. ولي قضاءها إلى أن مات. له (التذكرة الفاخرة - خ) فقه، في مجلدين ثانيهما مخروم، وفي نهاية أولهما أنه كتب سنة ٧٩٤ رأيتهما في خزانة العبيكان، بالطائف. و (تعليق على اللمع) و (مختصر الانتصار، للإمام يحيى) (٣) .

стр. 1570

المُهَلَّبي (٠٠٠ - ٨٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٦ م) الحسن بن محمد بن علي المهلبي، عز الدين: فاضل، من أهل الحلة (في العراق) ينسب إلى المهلب بن أبي صفرة. له (الأنوار البدرية في ردّ شبه القدرية - خ) (١) . النِّظَام النَّيْسَابُوري (٠٠٠ - بعد ٨٥٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٤٦ م) الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابورىّ، نظام الدين، ويقال له الأعرج: مفسر، له اشتغال بالحكمة والرياضيات. أصله من بدلة (قم) ومنشأه وسكنه في نيسابور. له كتب، منها (غرائب القرآن ورغائب الفرقان - ط) في ثلاثة مجلدات، يعرف بتفسير النيسابورىّ، ألفه سنة ٨٢٨ هـ و (أقاف القرآن - ط) و (لبّ التأويل - ط) و (شرح الشافية - ط) في الصرف، يعرف بشرح النظام، و (تعبير التحرير - خ) شرح لتحرير المجسطي للطوسي، و (توضيح التذكرة النصيرية - خ) في الهيئة (٢) . الفنَاري (٨٤٠ - ٨٨٦ هـ = ١٤٣٦ - ١٤٨١ م) حسن بن محمد شاه بن محمد شمس الدين بن حمزة الفَنَاري: من علماء الدولة العثمانية. يقال له: ملّا حسن شلبي ولد ونشأ وتوفي ببلاد الروم (تركيا) وبرع في المعقولات وأصول الفقه وزار الشام ومصر أكثر من مرة. فقرأ في الثانية (مغني اللبيب) ونسخه، وقرأ

стр. 1571

صحيح البخاري، وأجيز في الحديث، وحج. وأهدى نسخة المغني الى السلطان، فمنحه مدرسة أزنيق فكان مدرسا بأدرنة، وسكن برسة إلى أن مات. وهو حفيد الفناري الكبير محمد بن حمزة. صنف كتبا، منها (حاشية على شرح السراجية - خ) بالأزهرية، في الفرائض و (حاشية على التلويح شرح التنقيح - ط) في الأصول و (حاشية على تفيسر البيضاوي) و (حاشية على شرح المطول للتفتازاني - ط) في البلاغة، و (حاشية على شرح المواقف للشريف الجرجاني - ط) و (رسالة في الفلسفة - خ) في الأزهر. وله نظم بالتركية والعربية (١) . الحَسَن الحَفْصي (٠٠٠ - نحو ٩٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٤٣ م) الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد المسعود بن عثمان: من أواخر الحفصيين ملوك تونس. بويع يوم وفاة أبيه سنة ٩٣٢ هـ والدولة في اضطراب. وفي أيامه أرسل السلطان سليم العثماني خير الدين باشا (الجزائرلي) للاستيلاء على إفريقية الشمالية، فدخل تونس (سنة ٩٣٥ هـ بغير قتال. وهرب الحسن الحفصيّ، فجمع الأعراب وقاتل بهم خير الدين. فصوَّب هذا عليهم المدافع، ولم يكونوا يعرفونها، فاستسلموا. وفرَّ الحسن إلى إسبانية فأمده صاحبها بأسطول، جاء به، وقاتل خير الدين، فظفر، وفر خير الدين إلى الجزائر ودخل الحسن تونس، يصحبه قائد إسباني اسمه جوان، فلم يكن يستقر حتى فاجأته قوة من الإسبانيين، فتكت بأهل تونس، حتى قيل إن قتلاهم بلغوا ستين ألفا (وهم ثلث

стр. 1572

سكان تونس في ذلك العهد) وبقي الحسن مع الإسبانيين، فانتقض عليه أهل القيروان، فخرج لإخضاعهم. ولما عاد وجد ابنه (أحمد بن الحسن) قد امتلك تونس. فقاتله الإسبانيون والحسن معهم. فظفر أحمد، وقبض على أبيه (الحسن) فأذهب بصره، ففرَّ - وهو أعمى - إلى القيروان، فهلك فيها (١) . لِيُون الإفْريقي (نحو ٨٨٨ - نحو ٩٥٧ هـ = نحو ١٤٨٣ - نحو ١٥٥٠ م) الحسن بن محمد الوزان، أبو علي، الغرناطي أصلا، الفاسي دارا، المسمى في أسره يوحنّى الأسد Jean Leon والمعروف عند الإفرنج باسم ليون الافريقي Africain،L Leon:

стр. 1573

جغرافي من العلماء، رحالة، مؤرخ أندلسي. ولد في غرناطة، وهاجر طفلا مع أبيه وبعض أقاربه إلى (فاس) فتعلم بجامع (القرويين) وكان من أسرة وجيهة، فانتدب أبوه لبعض السفارات والوساطات السياسية، ثم انتدب هو لمثل ذلك، فتيسرت له الرحلة إلى أكثر بلدان إفريقية الشمالية والشرق الأوسط. وحج سنة ٩٢١ ودخل الأستانة ومصر وطاف بلاد المغرب الأقصى، وزار. (تمبكتو) عن طريق درعة وعاد منها عن طريق سجلماسة. وحضر حروبا بين البرتغال والشريف محمد السَّعْدي (القائم بأمر الله) وأسره قرصان من الإيطاليين سنة

стр. 1574

٩٢٣ هـ (في رواية) Gregoire أو ٩٢٦ (في رواية الحجوي) قرب جزيرة جربة. وأخذوه الى نابلي وعرفوا أنه من أهل العلم فقدموه هدية الى البابا ليون العاشر الملك برومية، ومعه كتبه وأوراق رحلته. وكانت للبابا عناية بعلوم العرب، فأكرمه وأدخله في خاصته وسماه (جان ليون) وكان صاحب الترجمة يكتبها بالعربية (يوحنّى الأسد) - انظر نموذج خطه - وأشيع أنه تنصر، وما من دليل يؤكّد ذلك. وتعلم الإيطالية واللاتينية، وكان يحسن الإسبانية والعبرية. وطلب منه البابا أن يترجم رحلته إلى الإيطالية، ففعل. وأذن له بتدريس العربية في كلية بولونية ((Bologne وبعد موت البابا (سنة ٩٢٧ هـ دخل تحت حماية الكردنال جيل (Gilles de Niterbe) وعلمه العربية. وصنف في خلال ذلك (معجما طبيا) عربيا لاتينيا عبريا، لا تزال أوراق منه موجودة، بخطه. أنجزه سنة ٩٣٠ كما أنجز (سنة ٩٣٢) في رومية، ترجمة (وصف إفرقية) الى الإيطالية، وفيه كثير من حوادثها التاريخية، أوردها وعلل أسبابها ونتائجها، وهو القسم الثالث من كتاب له ألفه في (الجغرافية العامة) وطبع هذا القسم سنة ١٥٥٠ م بايطاليا، وأعيد طبعه عدة مرات: سنة ١٥٥٤. ١٥٨٨، ١٦٠٦، ١٦١٣، ١٨٣٠ وترجم إلى اللاتينية وطبع بها. ونقله جان طمبورال Jean Temporal الى الفرنسية عن طبعتي ١٥٥٠ و ١٥٥٤ الإيطاليتين، وصدره بمقدمة وجيزة وطبعه سنة ١٥٥٦ بمدينة ليون ((Lyon ثم تكرر طبعه في أنفيرس وليدن وباريس وهولندة (سنة ١٦٦٥) وانجلترة سنة ١٦٠٠ و ١٨٩٦ وطبع بالألمانية عدة طبعات، وهو في ثلاثة أجزاء ضخام، عدد أوراق الواحد منها ٣٠٠ الى ٤٠٠ قال الحجوي: زد على ذلك أن أول كتاب جغرافي فني يصح أن يطلق عليه هذا الاسم انما ظهر في أواسط القرن السادس عشر بألمانيا، وكتاب

стр. 1575

الوزان عرف قبل ذلك، فهو إذن أول كتاب فني جغرافي ظهر بأوربا، وكان في طليعة الكتب التي ابتدأت بها (المطبعة) بفرنسة، فتأثيره في (النهضة الأوربية) مما لاشك فيه. وقد عاد الوزان (ليون الإفريقي) الى بلاده حوالي سنة ٩٣٤ هـ (١٥٢٧ م) قال جريجوار: ومات على أكثر الروايات، مسلما في تونس نحو سنة ١٥٥٢ م. ومن كتبه أيضا (مختصر تاريخ الإسلام) كرر ذكره في كتاب رحلته، و (تاريخ إفريقية) و (مجموع شعري) في الوعظ والزهد، نقله عن الأضرحة وأهداه الى أخ للسلطان، عند وفاة أبيه. وله رسالة باللاتينية في (تراجم الأطباء والفلاسفة العرب) طبعت سنة ١٦٦٤ م. وصنف كتابا في (العقائد والفقه الإسلامي) أحال إليه في كتابه عن إفريقية، كما ذكر كتابا له أو رسالة في (الأعياد الإسلامية) و (كتابا في النحو) أشار إلى أنه ذكر في القسم الأول منه أوزان الشعر. وأتى الشيخ محمد المهدي الحجوي على ما أمكن جمعه من أخباره، في (حياة الوزان الفاسي وآثاره - ط) وفي مكتبة الأسكوريال معجم عربي اسبانيولي (مخطوط، رقم ٥٩٨) من تأليفه، أخبرني الأستاذ سعيد الأفغاني أنه رآه في رحلته سنة ١٩٥٦ سماه Vocabulaire arabe - espagnol Par Jean Leon L ; Africain وفي نهايته، بالعربية: (فرغ من نسخ هذا الكتاب العبد الفقير مؤلفه يوحنا الأسد الغرناطي المدعو قبل الحسن بن محمد الوزان الفاسي، في أواخر ينيّر عام أربعة وعشرين (١) لتاريخ المسيحيين الموافق لعام ثلاثين وتسعمائة لتاريخ المسلين وذلك بمدينة بلونيا من بلاد إطاليا برسم المعلم الحكيم الطبيب الماهر يعقوب بن شمعون إلخ) (٢) .

стр. 1576

الشريف حَسَن (٩٣٢ - ١٠١٠ هـ = ١٥٢٥ - ١٦٠١) حسن بن أبي نمي محمد بن بركات بن محمد، الحسني الهاشمي: من أشراف مكة شارك أباه في إمارتها. ثم انفرد بها بعد وفاته (سنة ٩٩٢ هـ واستمر ضابطا شؤونها إلى أن توفي بها. وكان جوادا شجاعا، أثنى عليه بعض المؤرخين، إلا أن صاحب (العقيق اليماني) يقول: إنه (استوزر عبد الرحمن بن عتيق فأساء هذا إلى الناس وفشا الجور) ويقول صاحب (عنوان المجد في تاريخ نجد) : (قال العصامي في تاريخه: وفي سنة ٩٨٦ هـ سار الشريف حسن بن أبي نميّ صاحب مكة إلى نجد، وحاصر معكال المعروف في الرياض، ومعه من الجنود نحو ٥٠ ألفا، وطال مقامه فيها، وقتل فيها رجالا

стр. 1577

ونهب أموالا، وأسر منهم أناسا من رؤسائهم، وأقاموا في حبسه سنة ثم أطلقهم على أن يعطوه كل سنة ما يرضيه، وأمرَّ عليهم محمد بن فضل) (١) . ابن الأَعْوَج (٠٠٠ - ١٠١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٠ م) حسن بن محمد ابن الأعوج، أبو الفوارس: أمير حماة وابن أميرها. وأحد

стр. 1578

الشعراء الأدباء. كان زينة أمراء عصره وشعره حسن. أثنى عليه المحبي كثيرا (١) . البُوريني (٩٦٣ - ١٠٢٤ هـ = ١٥٥٦ - ١٦١٥ م) الحسن بن محمد بن محمد بن حسن الصفوري البوريني، بدر الدين: مؤرخ، من العلماء بالأدب والحديث والفقه والرياضيات والمنطق. ولد في صفورية (من بلاد الأردن) وانتقل صغيرا مع أبيه إلى دمشق. فنشأ ومات فيها. وكان يجيد

стр. 1579

الفارسية والتركية. نسبته إلى بورين (من بلاد نابلس) ولد بها أبوه فلزمته النسبة. من تصانيفه (تراجم الأعيان من أبناء الزمان - ط) ترجم به أعلام عصره، و (شرح ديوان ابن الفارض - ط) و (الرحلة الحلبية) و (الرحلة الطرابلسية) و (السبع السيارة) سبعة مجاميع، و (حاشية على أنوار التنزيل - خ) في التفسير و (ديوان شعر - خ) ورسائل كثيرة. وكان عذب المفاكهة، وفي شعره جودة (١) . المَغْرِبي (١٠٥٠ - ١١٤٢ هـ = ١٦٤٠ - ١٧٣٠ م) الحسن بن محمد بن سعيد المغربي: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. له (حاشية على شرح القلائد للنجري) في أصول الدين (٢) . المعداني (٠٠٠ - بعد ١١٧٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٦٥ م) الحسن بن محمد المعداني: فاضل مغربي. له (الروض اليانع الفائح في مناقب أبي عبد الله محمد الصالح - خ) أي ابن المعطي بن عبد القادر الشرقاوي أنجزه سنة ١١٧٩ في خزانة الرباط (٢٣٦٩ ك) .

стр. 1580

الدِّمَسْتَاني (٠٠٠ - ١١٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٧ م) حسن بن محمد بن علي بن خلف الدمستاني: فاضل إمامي. من أهل دمستان (من قرى البحرين) انتقل منها إلى (القطيف) وتوفي بها. له كتب، منها (انتخاب الجيّد، من تنبيهات السيّد - خ) في إيضاح رجال التهذيب و (ديوان شعر - خ) ببغداد (١) . العَطَّار (١١٩٠ - ١٢٥٠ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٣٥ م) حسن بن محمد بن محمود العطار: من علماء مصر. أصله من المغرب، ومولده ووفاته في القاهرة. أقام زمنا في دمشق، وسكن اشكودرة (بألبانيا) واتسع علمه. وعاد إلى مصر، فتولى إنشاء جريدة (الوقائع المصرية) في بدء صدورها، ثم مشيخة الأزهر سنة ١٢٤٦ هـ إلى أن توفي. وكان يحسن عمل المزاول الليلية والنهارية. وله رسالة في (كيفية العمل بالأسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب والبسائط) وكتاب في (الإنشاء والمراسلات - ط) و (ديوان شعر) وحواش في العربية والمنطق والأصول، أكثرها مطبوع. أفرد الحسيني لترجمته عشر صفحات وللشاعر محمد عبد الغني حسن (حسن العطا ر - ط) (٢) . الحَسَن السِّجِلْمَاسي (١٢٤٧ - ١٣١١ هـ = ١٨٣١ - ١٨٩٤ م) الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام ابن الشريف، الحسني الينبوعى السجلماسي، أبو علي:
следующие страницы →