← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

الشريف حَسَن (٩٣٢ - ١٠١٠ هـ = ١٥٢٥ - ١٦٠١) حسن بن أبي نمي محمد بن بركات بن محمد، الحسني الهاشمي: من أشراف مكة شارك أباه في إمارتها. ثم انفرد بها بعد وفاته (سنة ٩٩٢ هـ واستمر ضابطا شؤونها إلى أن توفي بها. وكان جوادا شجاعا، أثنى عليه بعض المؤرخين، إلا أن صاحب (العقيق اليماني) يقول: إنه (استوزر عبد الرحمن بن عتيق فأساء هذا إلى الناس وفشا الجور) ويقول صاحب (عنوان المجد في تاريخ نجد) : (قال العصامي في تاريخه: وفي سنة ٩٨٦ هـ سار الشريف حسن بن أبي نميّ صاحب مكة إلى نجد، وحاصر معكال المعروف في الرياض، ومعه من الجنود نحو ٥٠ ألفا، وطال مقامه فيها، وقتل فيها رجالا

стр. 1577

ونهب أموالا، وأسر منهم أناسا من رؤسائهم، وأقاموا في حبسه سنة ثم أطلقهم على أن يعطوه كل سنة ما يرضيه، وأمرَّ عليهم محمد بن فضل) (١) . ابن الأَعْوَج (٠٠٠ - ١٠١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٠ م) حسن بن محمد ابن الأعوج، أبو الفوارس: أمير حماة وابن أميرها. وأحد

стр. 1578

الشعراء الأدباء. كان زينة أمراء عصره وشعره حسن. أثنى عليه المحبي كثيرا (١) . البُوريني (٩٦٣ - ١٠٢٤ هـ = ١٥٥٦ - ١٦١٥ م) الحسن بن محمد بن محمد بن حسن الصفوري البوريني، بدر الدين: مؤرخ، من العلماء بالأدب والحديث والفقه والرياضيات والمنطق. ولد في صفورية (من بلاد الأردن) وانتقل صغيرا مع أبيه إلى دمشق. فنشأ ومات فيها. وكان يجيد

стр. 1579

الفارسية والتركية. نسبته إلى بورين (من بلاد نابلس) ولد بها أبوه فلزمته النسبة. من تصانيفه (تراجم الأعيان من أبناء الزمان - ط) ترجم به أعلام عصره، و (شرح ديوان ابن الفارض - ط) و (الرحلة الحلبية) و (الرحلة الطرابلسية) و (السبع السيارة) سبعة مجاميع، و (حاشية على أنوار التنزيل - خ) في التفسير و (ديوان شعر - خ) ورسائل كثيرة. وكان عذب المفاكهة، وفي شعره جودة (١) . المَغْرِبي (١٠٥٠ - ١١٤٢ هـ = ١٦٤٠ - ١٧٣٠ م) الحسن بن محمد بن سعيد المغربي: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. له (حاشية على شرح القلائد للنجري) في أصول الدين (٢) . المعداني (٠٠٠ - بعد ١١٧٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٦٥ م) الحسن بن محمد المعداني: فاضل مغربي. له (الروض اليانع الفائح في مناقب أبي عبد الله محمد الصالح - خ) أي ابن المعطي بن عبد القادر الشرقاوي أنجزه سنة ١١٧٩ في خزانة الرباط (٢٣٦٩ ك) .

стр. 1580

الدِّمَسْتَاني (٠٠٠ - ١١٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٧ م) حسن بن محمد بن علي بن خلف الدمستاني: فاضل إمامي. من أهل دمستان (من قرى البحرين) انتقل منها إلى (القطيف) وتوفي بها. له كتب، منها (انتخاب الجيّد، من تنبيهات السيّد - خ) في إيضاح رجال التهذيب و (ديوان شعر - خ) ببغداد (١) . العَطَّار (١١٩٠ - ١٢٥٠ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٣٥ م) حسن بن محمد بن محمود العطار: من علماء مصر. أصله من المغرب، ومولده ووفاته في القاهرة. أقام زمنا في دمشق، وسكن اشكودرة (بألبانيا) واتسع علمه. وعاد إلى مصر، فتولى إنشاء جريدة (الوقائع المصرية) في بدء صدورها، ثم مشيخة الأزهر سنة ١٢٤٦ هـ إلى أن توفي. وكان يحسن عمل المزاول الليلية والنهارية. وله رسالة في (كيفية العمل بالأسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب والبسائط) وكتاب في (الإنشاء والمراسلات - ط) و (ديوان شعر) وحواش في العربية والمنطق والأصول، أكثرها مطبوع. أفرد الحسيني لترجمته عشر صفحات وللشاعر محمد عبد الغني حسن (حسن العطا ر - ط) (٢) . الحَسَن السِّجِلْمَاسي (١٢٤٧ - ١٣١١ هـ = ١٨٣١ - ١٨٩٤ م) الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام ابن الشريف، الحسني الينبوعى السجلماسي، أبو علي:

стр. 1581

من سلاطين دولة الأشراف السجلماسيين في المغرب الأقصى. نشأ في حجر جده عبد الرحمن بن هشام بمراكش. وولي رئاسة الجيش في عهد والده محمد. وسافر لإخضاع ثوار القبائل، وعاد ظافرا. فكان أبوه يعتمد عليه في المهمات. وولي الحكم بعد وفاة أبيه سنة ١٢٩٠ هـ وقامت في أيامه فتن كثيرة فخاض معاركها. ورحل في سبيلها وفي سبيل النظر في شؤون الدولة ١٩ رحلة، أكثرها بين مراكش ومكناس وفاس، حتى لم يبق في إيالته من يحرك للشر يدا. وضرب نقودا لا تزال تعرف بالحسنية - نسبة إليه - وأنشأ (الدار البيضاء) في فاس، وجدد القصور الملكية فيها. وأنشأ معملا للسلاح (سنة ١٣٠٨ هـ وأوفد إلى انجلترة وألمانية وفرنسة وإيطالية وإسبانية، بعثات من طلاب الفنون. وعني بتحصين الثغور وبناء أبراجها، فاستقدم لذلك بعض المهندسين من الألمان والإنكليز. وتوفي في رحلة من مراكش إلى مكناس. فحمل إلى رباط الفتح. ولشعراء عصره مدائح كثيرة فيه (١) .

стр. 1582

السَّقّا (١٢٦٢ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٠٨ م) حسن بن محمد بن حسن السقا: خطيب الأزهر. من علماء الشافعية بمصر. وهو سبط الشيخ السقاء الكبير (إبراهيم ابن علي) له ديوان خطب مثلث السجعات سماه (البغية السنية في الخطب المنبرية ط) ورسائل في التفسير والفقه، بعضها مطبوع (١) . حَسَن الخَرَّاط (١٢٧٨ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٦١ - ١٩٢٥ م) حسن بن محمد الخراط: شهيد، من أشهر المجاهدين في الثورة السورية (١٩٢٥) كان أميا فقيرا، عمل في الحراسة. وشارك في الثورة فأظهر في معاركها بدمشق وأطرافها جرأة غريبة. وكانت له عصبة اتخذت قريتي عقربا وبيت سحم مقرا لها. وجرح مرتين واستشهد بعد بمعركة مع الفرنسيين، قرب يلدا. ولما استقلت سورية سمت إحدى مدارسها الرسمية باسمه، ووضعت خلاصة لسيرته يدرسها الطلاب (٢) . حسن الأَنْكُرْلي (١٢٧٠ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٥ م) حسن بن محمد بن رجب الموصلي المشهداني البغدادي، المعروف بالأنكرلي:

стр. 1583

صاحب الخزانة المعروفة باسمه، في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد. وكثير من مخطوطاتها بخطه. من علماء الموصل. ولد ونشأ بها، وقرأ في بغداد على محمود شكري الآلوسي وآخرين. واختير في أواخر أعوامه أمينا لمكتبة الكهية ببغداد وإماما لجامع الوزير في رصافتها. وصنف (مجموعة - خ) في ٢٨١ ورقة، في اللغة والفقه والتاريخ والأدب. وتوفي ببغداد. وأهديت مكتبته إلى مكتبة الأوقاف، فوضع لها صديقنا عبد الله الجبوري فهرسا سماه (فهرس مخطوطات حسن الأنكرلي - ط) (١) . الكُوهِن (٠٠٠ - بعد ١٣٤٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢٨ م) الحسن بن محمد بن قاسم، أبو علي الكوهن التازي: مؤرخ مغربي، من فقهاء المالكية من أهل فاس كان يعمل في تجارة الكتب وجمع لنفسه مكتبة خاصة حافلة بالنفائس ووقفها على الزاوية الفتحية بخوخة السويقة في الرباط. وجاور بالحجاز. له كتب، منها (طبقات الشاذلية الكبرى -ط) ويسمى (جامع الكرامات العلية في طبقات الشاذلية) و (إعلام السائلين عمن أقبر بمصر من صحابة سيد المرسلين - ط) (٢) .

стр. 1584

الهَوَّاري (٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م) حسن بن محمد الهواري: عارف بالآثار مصري. تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة وعين أمينا مساعدا بدار الآثار العربية. من كتبه (وصف محتويات دار الآثار العربية - ط) رسالة، و (دليل الآثار العربية - ط) مترجم عن الفرنسية، و (الفسطاط - ط) (١) . الغَسَّال (٠٠٠ - ١٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٩ م) الحسن بن محمد بن الغسال الطنجي:

стр. 1585

باحث من فضلاء الكتاب. من أهل طنجة. أقام مدة قصيرة في لندن، كاتبا في إحدى السفارات المغربية في عهد المَوْلى عَبْد العَزيز (سنة ١٣٢٠ هـ وأنشأ (رحلة الى بلاد الإنكليز - ط) في كرأس. وفارق طنجة قبل وفاته بنحو ٢٠ يوما، فنزل بمراكش وتوفي بها وقد تجاوز الثمانين. وله كتب أخرى، منها (إيضاح البرهان والحجة، في تفضيل ثغر طنجة) اختصره في كرأس طبع بطنجة، و (الرحلة الطنجوية الممزوجة بالمناسك المالكية - خ) في خزانة الرباط (المجموع ١٤٩٦ د) و (التعريف بالحضرة المراكشية وبمن وقفت عليه من الأولياء والعلماء الأجلة - خ) في الرباط (المجموع السابق) (١) .

стр. 1586

البَعْقيلي (١٣٠١ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٤٩ م) الحسن (ويقال الأحسن) بن محمد ابن بوجمعة البيضاوي البعقيلي: فقيه متصوف. أصله من بعقيلة في سوس، تعلم بها ثم بفاس (١٣١٨) واستقر في الدار البيضاء (١٣٤٨) إلى أن توفي. قال المختار السوسي: من أعظم مزايا المترجم أنه يشتغل دائما بقلمه فقها وأصولا وتاريخا وتفسيرا وحديثا فقد طبع من مؤلفاته ٢١ كتابا في مطبعته الخاصة زيادة على كتب سوسية متنوعة نشرها. ولخوضه في الروحانيات كان له دويّ بين معتقديه ومنتقديه حتى بني طريقته الأحمدية (١) . حسن القاياتي (١٣٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٧ م) حسن بن محمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف القاياتي: شاعر مصري، من علماء الأزهر، ولد في (القايات) بمديرية المنيا. وعاش وتوفي بالقاهرة. وكان من أعضاء المجمع اللغوي فيها. قرأ بالأزهر. وتولى به مشيخة رواق الفشنية. وعاش متأنقا في مظهرة وفي نظمه. شعره متفرق جمع منه في صباه (ديوان القاياتي - ط) الجزء الأول (طبعه سنة ١٩١٠) ونشرت له الصحف بعد ذلك مقطعات كثيرة من ذوات البيتين والثلاثة، وقصائد قليلة (٢) .

стр. 1587

الحَائِري (١٢٩٦ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٦٠ م) حسن بن محمد باقر الحائري: فقيه أصولي إمامي. من كتبه (الإمامة الكبرى - ط) و (شرح اللمعة - ط) و (هدي الملة إلى أن فدك من النحلة - - ط) (١) . حسن محمود = حسن بن علي محمود - ١٣٢٣ - ابن مَخْلَد (٢٠٩ - ٢٦٩ هـ = ٨٢٤ - ٨٨٢ م) الحسن بن مخلد بن الجراح، أبو محمد: وزير، من الكتاب، له علم بالأدب. بغداديّ الأصل. كان يتولى ديوان الضياع للمتوكل العباسي، واستوزره المعتمد سنة ٢٦٣ هـ ثم عزله، وأعاده، وعزله سنة ٢٦٥ ومازال على غير استقرار حتى طلبه أحمد بن طولون إلى مصر فحمل إليه فحبسه بأنطاكيّة فمات فيها (٢) . اليُوسي (١٠٤٠ - ١١٠٢ هـ = ١٦٣٠ - ١٦٩١ م) الحسن بن مسعود بن محمد، أبو علي، نور الدين اليوسي: فقيه مالكي أديب، ينُعت بغزالي عصره. من بني (يوسي) (٣) بالمغرب الأقصى. تعلم بالزواية الدلائية، وتنقل في الأمصار. فأخذ عن علماء سجلماسة ودرعة وسوس ومراكش ودكالة، واستقر بفاس مدرّسا، واشتهر، حتى قال العياشي (صاحب الرحلة) فيه:

стр. 1588

(من فاته الحسن البصريّ يصحبه ... فليصحب الحسن اليُوسىّ يكفيه) وحج، وعاد إلى بادية المغرب فمات في قبيلته، ودفن في (تمزرنت) بمزدغة. من كتبه (المحاضرات - ط) في الأدب، و (منح الملك الوهاب فيما استشكله بعض الأصحاب من السنة والكتاب - خ) في الرباط (٦١٨ جلاوي) . و (قانون أحكام العلم - ط) و (زهر الأكم في الأمثال والحكم - خ) لم يكمله، منه نسخ في خزانة الرباط (انظر فهرس مخطوطاتها العربية، الجزء الثاني من القسم الثاني، الصفحة ٨٩) . واقتنيت نسخة نفيسة منه في مجلد ضخم بخط علي بن أحمد (مصباح) كتبها سنة ١١٢٢ هـ وذكر في ختامها أن هذا ما وجد من (زهر الأكم) ولم يكمله المؤلف. و (حاشية على شرح السنوسي -خ) في التوحيد، و (ديوان شعر - ط) بفاس، و (فهرسة) لشيوخه، و (القصيدة الدالية - ط) وشرحها المسمى (نيل الأماني من شرح التهاني - ط) وله (الكوكب الساطع في شرح جمع الجوامع) للسبكي، لم يكمله، قال صاحب الصفوة: لو كمل هذا الشرح لأغنى عن جميع الشروح وللمستشرق جاك برك ((Jeques Berque الأستاذ في كوليج دو فرانس، كتاب (اليوسي وقضايا الثقافة المراكشية في القرن السابع عشر) بالفرنسية، طبع في باريس سنة ١٩٥٨، يجدر بالناشرين ترجمته إلى العربية ونشره (١) .

стр. 1589

ابن الجُرْمُوزي (١٠٤٤ - ١١٠٠ هـ = ١٦٣٤ - ١٦٨٩ م) الحسن بن مطهر بن محمد بن أحمد الحسني الجرموزي: وال، أديب، من بيت فضل وسيادة. ولد بعتمة (في اليمن) واتصل بالمتوكل على الله إسماعيل، وتولى الأعمال، فكان والي حراز ثم بندر المخا. وعظمت رئاسته، فمدحه كثير من شعراء اليمن والبحرين وعمان. ومات في صنعاء بعد أن تغيرت به الأحوال. وكان فاضلا له (شرح نهج البلاغة) و (نظم الكافل) (١) . الخَمَّاش (٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٦ م) حسن بن مكي الخماش: رئيس مجلس الأعيان العراقي. كان من كبار ضباط الجيش ببغداد وبلغ رتبة (الزعيم الركن) وتولى وزارة الدفاع مرّتين. ووضع مؤلفات كانت تدرّس في الكلية العسكرية، منها (أبسط الأساليب لتعليم التعبئة - ط) ترجمه عن الإنكليزية و (قراءة الخريطة والتخطيط السفري - ط) و (قراءة الخريطة والتصاوير الجوية وتخطيط الميدان - ط) توفي ببغداد عن نحو ستين عاما (٢) . ابن مَلَك (١٠٨٠ - ١١٦١ هـ = ١٦٦٩ - ١٧٤٨ م) حسن بن ملك الحموي: شاعر، حموي المولد، حلبي المنشأ والوفاة. له (ديوان شعر - ط) (٣) . الحَسَن بن منْصُور (٣٥٢ - ٤١٢ هـ = ٩٦٣ - ١٠٢١ م) الحسن بن منصور السيرافي، أبو غالب:

стр. 1590

وزير. ولد بسيراف، وتقلبت به الأمور إلى أن صحب فخر الملك الملقب بسلطان الدولة. فاستوزره، وجعله ناظرا في بغداد، وتلقب بذي السعادتين. وتغلب أصحاب مشرّف الدولة على أنصار فخر الملك، فانحدر الحسن الى خوزستان، فقتله الديلم بالأهواز. ومدة وزارته ١٨ شهرا وثلاثة أيام. وللمطرز أبيات جيدة في رثائه (١) . قاضي خانْ (٠٠٠ - ٥٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م) حسن بن منصور بن أبي القاسم محمود بن عبد العزيز، فخر الدين، المعروف بقاضي خان الأوزجندي الفرغاني: فقيه حنفي، من كبارهم. له (الفتاوى - ط) ثلاثة أجزاء، و (الأمالي - خ) و (الواقعات) و (المحاضر) و (شرح الزيادات - خ) و (شرح الجامع الصغير - خ) منه جزآن، و (شرح أدب القضاء للخصاف) وغير ذلك. والأوزجندي نسبة إلى أوزجند (بنواحي أصبهان، قرب فرغانة) (٢) . الحَسَن الأَشْيَب (٠٠٠ - ٢٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٤ م) الحسن بن موسى البغدادي، أبو علي الأشيب: قاض، من حفاظ الحديث. ولي قضاء الموصل، وقضاء طبرستان، وقضاء حمص. وكان كبير الشأن، حمدت سيرته في القضاء. مات بالريّ (٣) . النّوبَخْتي (٠٠٠ - ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٢ م) الحسن بن موسى بن الحسن بن محمد النوبختيّ، أبو محمد: فلكيّ عارف

стр. 1591

بالفلسفة. كانت تدعيه المعتزلة والشيعة. وهو من أهل بغداد. نسبته إلى جده (نوبخت) بضم النون وفتحها. من كتبه (فرق الشيعة - ط) و (الآراء والديانات) كبير لم يتمه، و (اختصار الكون والفساد) لأرسطاطاليس، و (الجزء الّذي لا يتجزأ) كبير، و (الرد على أصحاب التناسخ) و (المرايا وجهة الرؤية فيها) و (الإنسان) و (الفرق والمقالات - خ) و (الرد على المنجمين) و (النكت على ابن الراونديّ) و (الرد على الغلاة) (١) . حَسَن الكُردي (٠٠٠ - ١١٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٦ م) حسن بن موسى بن عبد الله الزرديني الباني مولدا، الكردي أصلا، الدمشقيّ مسكنا ووفاة: فاضل، شافعيّ قادري، من المتصوفة. له (شرح الحكم لابن العربيّ - خ) في الأزهرية، و (شرح رسالة الشيخ أرسلان) و (شرح مواقع النجوم) لابن عربي، و (شرح عوامل الجرجاني- خ) في أوقاف بغداد (٢) . القمري (٠٠٠ - نحو ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٩٠ م) حسن بن نوح القمري، أبو منصور: طبيب. من أهل بخارى. كان في أيام الأمير منصور الساماني (المتوفى سنة ٣٦٦) وأدركه الرئيس ابن سينا ولازم دروسه، وانتفع به في صناعة الطب. له كتب، منها (علل العلل) و (الغنى والمنى - خ) في الطب، رتبه على ثلاث مقالات: الأمراض الحادة، والعلل الظاهرة، والحميات. منه نسخ في طهران وشستربتي. وله (التنوير - خ) اصطلاحات

стр. 1592

طبية، في طوبقبو (١) . ابن نُوح (٠٠٠ - ٩٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٣ م) حسن بن نوح بن يوسف بن محمد: من علماء الإسماعيلية الباطنية. له كتاب (الأزهار ومجموع الأنوار - خ) ثلاثة أجزاء منه، وهو في سبعة. تحدّث في الجزء الأول من الثلاثة الموجودة عن دراسته ومن أخذ عنهم ثم سير بعض الأنبياء والأئمة والدعاة، وفي الثاني عن دعاة اليمن بعد موت الآمر حتى عهد الداعي إدريس، وفي الثالث عن أقوال الدعاة وتواريخهم (٢) . حَسَن الصَّدْر (١٢٧٢ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٣٥ م) حسن بن هادي بن محمد علي أخي السيد صدر الدين بن صالح بن محمد الحسيني المعروف بالسيد حسن الصدر: باحث إماميّ. ولد بالكاظمية وتوفي ببغداد. من أسرة كبيرة أصلها من جبل عاملة سكنت أصفهان وانتقل بعضها إلى العراق. له تصانيف كثيرة، قيل: تجاوزت المئة. قال أمين الريحاني يصفه: (عظيم الخلق والخلق، ذو جبين وضّاح ولحية كثة بيضاء، وحكمة نبوية، يعتمّ بعمامة سوداء كبيرة، تجيئه الربيّات من مريديه في الهند وإيران، فينفقها في سبيل البر ويعيش زاهدا متقشفا، على حصير) من كتبه (نهاية الدراية - ط) في الحديث، و (ذكرى المحسنين - ط) رسالة في ترجمة محسن الأعرجي، و (نزهة أهل الحرمين في تواريخ تعمير المشهدين بالنجف وكربلاء - ط) و (رسالة في الرد على الوهابية - ط) تحامل بها على

стр. 1593

حنابلة نجد، و (سبيل الرشاد - ط) في السلوك وبيان طريق العبوديّة، و (الشيعة وفنون الإسلام -ط) مختصر منه، ملئ بالأوهام والأغلاط. وهو والد السيد محمد الصدر من كبار أعيان العراق أيامنا (١) . أَبُو نُوَاس (١٤٦ - ١٩٨ هـ = ٧٦٣ - ٨١٤ م) الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكميّ بالولاء، أبو نواس: شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز (من بلاد خوزستان) ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها الخصيب، وعاد إلى بغداد فأقام إلى أن توفي فيها. كان جده

стр. 1594

مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه. وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، من الجُند من رجال مروان بن محمد، انتقل إلى الأهواز فتزوج امرأة من أهلها اسمها جلبان فولدت له ولدين أحدهما أبو نواس. قال الجاحظ: ما رأيت رجلا أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبي نواس. وقال أبو عبيدة: كان أبو نواس للمحدثين كإمرئ القيس للمتقدمين. وأنشد له النظَّام شعراَ ثم قال: هذا الّذي جمع له الكلام فاختار أحسنه. وقال كلثوم العتابي: لو أدرك أبو نواس الجاهلية ما فضل عليه أحد. وقال الإمام الشافعيّ: لولا مجون أبي نواس لأخذت عنه العلم. وحكى أبو نواس عن نفسه قال: ما قلت الشعر حتى رويت لستين امرأة من العرب. فما ظنك بالرجال؟ وهو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته. له (ديوان شعر - ط) وديوان آخر سمي (الفكاهة والائتناس في مجون أبي نواس - ط) ولابن منظور كتاب سماه (أخبار أبي نواس - ط) في جزأين صغيرين، ولعبد الرحمن صدقي (ألحان الحان في حياة أبي نواس - ط) ولعباس مصطفى عمار (أبو نواس ط) ومثله لعمر فروخ. ولزكي المحاسني (النواسي - ط) ولابن هفّان عبد الله المهزمي (أخبار أبي نواس - ط) . وفي تاريخي ولادته ووفاته خلاف، قيل في ولادته ١٣٠ و ١٣٦ و ١٤١ و ١٤٥ و ١٤٦ وقيل في وفاته ١٩٥ و ١٩٦ و ١٩٨ هـ (١) .

стр. 1595

ابن صَصْرَى (٥٣٧ - ٥٨٦ هـ = ١١٤٢ - ١١٩٠ م) الحسن بن هبة الله أبي العظائم ابن محفوظ بن صصريّ (١) الربعيّ التغلبيّ الدمشقيّ. أبو المواهب: من حفاظ الحديث. كان محدّث دمشق. له (رباعيات التابعين) و (المعجم) و (فضائل الصحابة) و (فضائل بيت المقدس) و (عوالي ابن عيينة) وغير ذلك (٢) . الهُضَيْبي (١٣٠٨ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩١ - ١٩٧٣ م) حسن الهضيبي المصري: المرشد العام للإخوان المسلمين بمصر. ولي القضاء في مدينة أسيوط، ثم كان مستشارا قضائيا. ويؤثر عنه أنه عندما حلف اليمين القانونية أمام ملك مصر، لم ينحن كما كان العرف واقتدى به آخرون. ولما اغتيل زعيم الإخوان الشيخ حسن (بن أحمد) البنا (١٩٤٩) اتجهت الأنظار الى الهضيبي واختير (١٩٥١) خلفا له. وبعد الثورة المصرية (١٩٥٢) اتهم بالتآمر على حياة زعيمها جمال عبد الناصر مرتين. فسجن (١٩٥٤ - ٥٧) وأعيد إلى السجن (٦٤) وأطلق بعد وفاة عبد الناصر (٧٠) فأقام منزويا في داره بالقاهرة إلى أن توفي (٣) .

стр. 1596

الحسن بن وَهْب (٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م) الحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو بن حصين الحارثي، أبو علي: كاتب، من الشعراء. كان معاصرا ل أبي تمام، وله معه أخبار. وكان وجيها، استكتبه الخلفاء، ومدحه أبو تمام. وهو أخو سليمان (وزير المعتز والمهتدي) ولما مات رثاه البحتري (١) . المُسْتَنْصِر الحَمُّودي (٠٠٠ - ٤٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٢ م) الحسن بن يحيى بن علي بن حمود: من خلفاء دولة بني حمود في الأندلس. كانت إقامته في سبتة، أميرا عليها من قبَل عمه إدريس بن علي، ولما مات عمه (بمالقة) بويع بسبتة سنة ٤٣١ هـ ورحل إلى مالقة، فحاصر ابن عمه (يحيى بن إدريس) فخلع هذا نفسه، فجددت بيعة الحسن وتلقب بالمستنصر. وجاءته بيعة غرناطة وجملة من بلاد الأندلس. واستمر إلى أن توفي، وقيل: مات مسموما (٢) . الصَّعْدي (٠٠ ٠ - ١١١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٩ م) حسن بن يحيى سيلان الصعدي: من فقهاء الزيدية بصعدة (في اليمن) درّس فيها وفي بعض نواحيها إلى أن توفي. له (حواش) و (شروح) في الفقه والبلاغة (٣) . الكِبْسي (١١٦٧ - ١٢٣٨ هـ = ١٧٥٣ - ١٨٢٢ م) الحسن بن يحيى بن أحمد الكبسي: قاض من فضلاء الزيدية باليمن. ولد بهجرة (كبس) - من خولان العالية - وقام

стр. 1597

بالقضاء في بلاد خولان سنة ١٢١٩ هـ وتوفي بصنعاء. من كتبه (الأرواح المسكية في النصيحة الملكية فيما يتعلق بالراعي والرعية) و (ترتيب تراجم العبر للذهبي) وتآليف في (بيع الغبن) و (إبطال بدعة الحمى والحدود) و (تحريم الزكاة على بني هاشم) وغير ذلك (١) . الحسن البَصْري (٢١ - ١١٠ هـ = ٦٤٢ - ٧٢٨ م) الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد: تابعي، كان إمام أهل البصرة، وحبر الأمة في زمنه. وهو أحد العلماء الفقهاء الفصحاء الشجعان النساك. ولد بالمدينة، وشبَّ في كنف علي بن أبي طالب، واستكتبه الربيع

стр. 1598

ابن زياد والي خراسان في عهد معاوية، وسكن البصرة. وعظمت هيبته في القلوب فكان يدخل على الولاة فيأمرهم وينهاهم، لا يخاف في الحق لومة. وكان أبوه من أهل ميسان، مولى لبعض الأنصار. قال الغزالي: كان الحسن البصري أشبه الناس كلاما بكلام الأنبياء، وأقربهم هديا من الصحابة. وكان غاية في الفصاحة، تتصبب الحمكة من فيه. وله مع الحجاج ابن يوسف مواقف، وقد سلم من أذاه. ولما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إليه: إني قد ابتليت بهذا الأمر فانظر لي أعوانا يعينونني عليه. فأجابه الحسن: أما أبناء الدنيا فلا تريدهم، وأما أبناء الآخرة فلا يريدونك، فاستعن باللَّه. أخباره كثيرة، وله كلمات سائرة وكتاب في (فضائل مكة - خ) بالأزهرية. توفي بالبصرة. ولإحسان عباس كتاب

стр. 1599

(الحسن البصري - ط) (١) . الحسن بن يَعْقُوب (٠٠٠ - ٥١٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٣ م) الحسن بن يعقوب بن أحمد، أبو بكر: أديب معتزلي، نيسابوري. كان أستاذ أهل نيسابور في الأدب، وكان غاليا في الاعتزال. قال بن السمعاني: له (تصانيف) حسنة (٢) . الصَّمْصَام الكَلْبي (٠٠٠ - ٤٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م) حسن بن يوسف بن عبد الله بن محمد الكلبي، الملقب صمصام الدولة: آخر الأمراء الكلبيين في جزيرة صقلّيّة. تولاها سنة ٤١٧ هـ بعد مقتل أخيه أحمد (الأكحل) وكان فريق كبير من أهل الجزيرة لم يرض عن سياسة الأكحل، واستغاثوا بابن باديس (صاحب القيروان) فأرسل هذا جيشا قتل الأكحل واحتل البلد. وثارت صقلّيّة على المحتل، فخرج، واتفق أهل بلرم (عاصمة صقلّيّة) على تقديم حسن (الصمصمام) للإمارة، فحاول تنظيمها فلم يفلح، واستقل كل أمير من حكام الجزيرة ببلده، ولم يبق للصمصام غير (بلرم) وكانت أيامه أيام فتن وثورات، صبر لها وقتا طويلا وعالج الصعاب في مقاومتها، فتغلب عليه بعض الثائرين، فخلعوه وولوا قائدا منهم، فكان أول ما صنعه هذا فتكه بالصمصام. وبمقتله ختمت دولة آبائه (٣) . المستضئ باللَّه (٥٣٦ - ٥٧٥ هـ = ١١٤٢ - ١١٨٠ م) الحسن بن المستنجد باللَّه يوسف بن المقتفي العباسي الهاشمي، أبو محمد، المستضئ بالله:

стр. 1600

خليفة، من العباسيين في العراق. كان جوادا حليما، محبا للعفو، قليل المعاقبة على الذنوب، كريم اليد. بويع بعد وفاة أبيه وبعهد منه (سنة ٥٦٦ هـ وصفت له الخلافة تسع سنين وسبعة أشهر. وكانت أيامه مشرقة بالعطاء والعدل. قال ابن شاكر: لما تولى المستضئ باللَّه نادى برفع المكوس، ورد المظالم الكبيرة، وفرق مالا عظيما، ثم احتجب عن الناس، ولم يركب إلا مع الخدم. وفي أيامه زالت الدولة العبيدية بمصر، وضربت السكة باسمه، وجاء البشير إلى بغداد، وغلقت الأسواق وعملت القباب، وصنف ابن الجوزي في ذلك كتاب (النصر على مصر) وخطب له بمصر وقراها والشام واليمن وبرقة، ودانت الملوك لطاعته (١) . المَكْزُون (٥٨٣ - ٦٣٨ هـ = ١١٨٧ - ١٢٤٠ م) حسن بن يوسف مكزون ابن خضر، ينتهي نسبه إلى المهلب بن أبي صفرة الأزدي: أمير، يعدّه العلويون (النصيرية) في سورية من كبار رجالهم. كان مقامه في سنجار، أميرا عليها، واستنجد به علويو اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة ٦١٧ هـ فأقبل بخمسة وعشرين ألف مقاتل، فصدَّه الإسماعيليون، فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة ٦٢٠هـ بخمسين ألفا، وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد. ونظم أمور العلويين. ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية (كفر سوسة) بقرب دمشق، وقبره معروف فيها. وله ديوان

стр. 1601

(شعر - خ) في دمشق. وفي شعره جودة (١) . المَسْعُود الرَّسُولي (٠٠٠ - ٧٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٣ م) الحسن بن يوسف بن عمر الرَّسُولي: الملك المسعود ابن الملك المظفر. من ملوك اليمن. توفي في مدينة حيس (٢) . ابن المُطَهَّر الحِلِّي (٦٤٨ - ٧٢٦ هـ = ١٢٥٠ - ١٣٢٥ م) الحسن - ويقال: الحسين - بن يوسف ابن علي بن المطهر الحلي، جمال الدين، ويعرف بالعلامة: من أئمة الشيعة، وأحد كبار العلماء. نسبته إلى الحلة (في العراق) وكان من سكانها. مولده ووفاته فيها. له كتب كثيرة. منها (تبصرة المتعلمين في أحكام الدين - ط) و (تهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول - ط) و (نهاية الوصول إلى علم الأصول - خ) و (قواعد، الأحكام في معرفة الحلال والحرام - ط) و (مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - ط) و (أنوار الملكوت في شرح الياقوت - خ) في الأصول والكلام. و (الأبحاث المفيدة في تحصيل العقيدة - خ) و (كنز العرفان في فقه القرآن - خ) و (نظم البراهين في أصول الدين - خ) و (إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - خ) و (منتهى المطلب في تحقيق المذهب - ط) سبع مجلدات، و (تلخيص المرام في معرفة الأحكام - خ) و (تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - ط) أربعة أجزاء و (استقصاء الاعتبار) في الحديث، و (مصابيح الأنوار) حديث، و (السر الوجيز في تفسير القرآن العزيز) و (نهج الإيمان في تفسير القرآن) و (مبادئ الوصول إلى علم الأصول - ط) رسالة، و (نهاية المرام في علم الكلام) و (تذكرة الفقهاء - خ)

стр. 1602

و (الأسرار الخفية، في المنطق الطبيعي والإلهي - خ) ثلاثة أجزاء، في المكتبة الحيدرية بالنجف، و (القواعد والمقاصد) في المنطق والطبيعيات والإلهيات، و (المقامات) في الحكمة، ناقش فيه من سبقه من الحكماء، و (إيضاح التلبيس من كلام الرئيس - ابن سينا -) و (المطالب العلية في علم العربية) و (منهاج الهداية) في علم الكلام، و (خلاصة الأقوال في معرفة الرجال - ط) تراجم، و (إيضاح الاشتباه، في أسماء الرواة - ط) صغير، و (كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين - ط) و (استقصاء النظر في القضاء والقدر - خ) (١) . الزِّيَاتي (٩٦٤ - ١٠٢٣ هـ = ١٥٥٧ - ١٦١٤ م) الحسن بن يوسف بن مهدي العبدوادي، ثم الزياتي، أبو الطيب وقد يعرف بابن مهدي: فاضل مغربي: أصله

стр. 1603

من بني عبد الواد، بتلمسان. نزل سلفه بقبيلة بني زيات (كزياد) قرب مدينة تيجيساس في شرقي تطوان، فولد بها، وتعلم وأقام بفاس. واضطرب أمر المغرب (عام ١٠٢٢ هـ فخرج إلى جبل كرت (بضم الكاف المعقودة وسكون الراء) من بلاد عوف، فمات بموضع منه يسمى زاوية الهبطي. له شروح وحواش وتقاييد، منها (شرح جمل المجرادي - خ) في خزانة الرباط الرقم ١٦٦٨ د، و (حاشية على شرح الألفية للمكودي) لم يكملها، و (شرح توضيح ابن هشام) و (حاشية على مختصر خليل) تركها في هامش نسخته من المختصر، قال ابن أبي المحاسن: مفيدة جدا (١) . ابن حسنون = عبد الله بن الحسين ٣٨٦ الحَسَني = علي بن حسن ٣٧٢ الحَسَني = عبد الحي بن فخر الدين الحسني (المتوكل على الله) = محمد بن عبد الله ٩٨٦ الحَسَني (بدر الدين) = محمد بن يوسف - ١٣٤٥ - الحَسَني (تاج الدين) = محمد بن محمد - ١٣٦٢ - حُسْني باقي (١٢٥٩ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٤٣ - ١٩٠٧ م) حسني بن أحمد بن عبد القادر باقي: أديب بالعربية والتركية. ولد وتعلم في حلب. وانتخب نائبا عنها في العهد العثماني. وصنف كتاب (منهاج الأرب في تاريخ العرب - خ) قدمه إلى خزانة ملك النرويج، ولعله لا يزال فيها. وله كتب بالتركية. عاش في الاسكندرونة

стр. 1604

وبنى فيها مدارس أهلية وقف عليها أوقافا حسنة. وتوفي بها (١) . حُسْني غُراب (١٣١٦ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٠ م) حسني بن رشيد بن جرجس غراب: شاعر. من أعضاء العصبة الأندلسية في البرازيل. ولد بحمص، وتعلم في طرابلس الشام. وهاجر إلى (سان باولو) سنة ١٩٢٠ فكان فيها من دعاة الوحدة العربية وحرية أقطارها. له (ديوان شعر - خ) قيل لي إنه مهيأ للنشر في البرازيل. ووفاته بها (٢) . حُسْني الزَّعِيم (١٣١٥ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٤٩ م) حسني ابن الشيخ رضا بن محمد بن يوسف الزعيم: ثائر سوري، من أهل دمشق، من القواد العسكريين. حكم سورية حكما مطلقا مدة ١٣٦ يوما. تعلم في المدرسة الحربية بالآستانة. وقبل أن يتم دراسته جعل من ضباط الجيش العثماني، ثم الجيش الفرنسي أيام احتلال سورية. وترقى في عهد استقلالها إلى رتبة (كولونيل) وتولى رئاسة أركان الحرب في عهد الرئيس

стр. 1605

(شكري القوتلي) وثار في دمشق (العاصمة السورية) متفقا مع بعض الضباط، فاعتقل رئيس الجمهورية (القوتلي) ورئيس وزرائه وبعض رجاله (ليلة آخر جمادى الأولى ١٣٦٨ - ٣٠ مارس ١٩٤٩) وفضّ (البرلمان) وقبض على زمام الدولة، وتلقب بالمشير، وألف وزارة، ودعا إلى انتخاب رئيس للجمهورية، فخافه الناس فانتخبوه (في آخر شعبان ١٣٦٨ - ٢٦ يونيه ١٩٤٩) فوضع نصب عينيه صور نابليون وأتاتورك وهتلر، وأظهر نشاطا غير مألوف في الشرق الأوسط، فأحدث هزة. واعترفت الدول به وبحكومته. وظهر بمظهر الحاكم الملطق، فساء ذلك بعض أنصاره من العسكريين، فقتلوه. قالت الصحف: وفي فجر يوم الأحد ١٩ شوال ١٣٦٨ - ١٤ أغسطس ١٩٤٩ وقفت أمام قصر (المشير حسني الزعيم) في دمشق عدة سيارات مصفحة، فحاصرت الدار، ونزل منها ضابط كبير يتبعه عدد من صغار الضباط والجنود، واشتبكوا مع حرس القصر في معركة صغيرة تبودلت فيها الطلقات النارية، وبعد قليل ساد الهدوء -، واقتحم الضابط القصر حتى وصل إلى غرفة (المشير، رئيس الجمهورية السورية) وطلب إليه أن يتبعه، فقاوم، ثم انقاد، فاقتاده إلى الخارج وأركبه سيارة مصفحة. وسار الركب إلى قلعة المزة التي تبعد حوالى عشرة كيلو مترات عن دمشق. وأضيف إليه رئيس وزرائه (محسن البرازي)

стр. 1606

وتألف مجلس عسكري برئاسة (الكولونيل سامي الحناوي) وحوكم الزعيم والبرازي بتهمة الخيانة، وقرر المجلس - في أقل من ساعة - إعدامهما، رميا بالرصاص، ونفذ القرار في الحال (١) ويقول أحد وزرائه، فتح الله ميخائيل صقال، وقد نشر سنة ١٩٢٥ كتابا سماه (من ذكريات حكومة الزعيم حسني الزعيم) : إنه (كان يشعر بأن حياته مهددة بالخطر، وسمعناه مرارا يقول: إن دمي على كفي، ولا أخشى الموت أن كان في موتي مصلحة للوطن، ولم يكن يخطر بباله أن يكون حتفه بيد رفقائه الذين ناضلوا معه السنين الطوال والذين اشتركوا معه في ثورته على القوتلي) . وكانت في (الزعيم) شدة وحدة، يخالطهما استهتار وعبث، وينقصه كثير من عفة اللسان إذا مزح أو سخط (٢) . حَسَنَيْن = أحمد محمد ١٣٦٥ حَسَنَيْن = محمد خالد ١٣٧١ ابن حَسُّول = محمد بن علي ٤٥٠ أبُو حَسُّون = علي بن محمد ٩٦١ حَسُّون = رِزْق الله ١٢٩٧ حَسُّون البُرَاقي = حسين بن أحمد ١٣٣٢ حسنون الحِلِّي (١٢٥٠ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٨٧ م) حسون (حسين) بن عبد الله بن مهدي الحلي: شاعر: من أهل الحلة، في العراق. توفي بها ونقل إلى النجف. له (ديوان شعر - خ) (٣) .

стр. 1607

حَسُّونَة النَّوَاوِي (١٢٥٥ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٤٠ - ١٩٢٥ م) حسّونة بن عبد الله النواوي الحنفي الأزهري: فقيه مصري. ولد في نواي (من قرى أسيوط - بمصر) وتعلم في الأزهر، وتولى تدريس العلوم الشرعية في مدرسة الحقوق المصرية، وتنقل في مناصب القضاء، ثم ولي إفتاء الديار المصرية ومشيخة الجامع الأزهر مرتين (١٣١٣ - ١٣١٧ هـ و (١٣٢٤ - ١٣٢٧ هـ له كتب، منها (سلم المسترشدين في أحكام الفقه والدين - ط) . توفي في القاهرة (١) . ابن أَبي الحُسَين = محمد بن الحسين ٦٧١ حُسَين (الشَّرِيف) = حسين بن الحسن حُسَين (بايْ) = حسين بن علي ١١٥٣ حُسَين (بايْ) = حسين بن محمود ١٢٥١ حُسَين (الملِك) = حسين بن علي ١٣٥٠ النَّطْنَزي (٠٠٠ - ٤٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٦ م) حسين بن إبراهيم، أبو عبد الله، بديع الزمان النطنزي الأصبهاني، ويقال له ذو اللسانين: من أئمة العربية نسبته الى (نطنز) كجعفر، أو (نطنزة) بلد بين قم وأصبهان. له تصانيف في اللغة والأدب، منها (دستور اللغة - خ) في دار الكتب المصرية (٤٨٣٢ هـ مصورا عن الشهيد علي (٢٦٢٢) (٢) . الجُورَقَاني (٠٠٠ - ٥٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٨ م) الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر، أبو عبد الله الهمذاني الجورقانى:

стр. 1608

من حفاظ الحديث. نسبته إلى الجورقان (وهم قبيل كبير من الأكراد، بين العراق وهمذان) له تصانيف، منها كتاب (الموضوعات من الأحاديث المرفوعات - خ) في الأزهرية، وشستربتي (٥٠٧٩) ويقال له كتاب الأباطيل، قال ابن ناصر الدين: أجاد فيه (١) . القَزْوِيني (٠٠٠ - ١٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٣ م) حسين بن إبراهيم بن محمد مَعْصُوم الحسيني التبريزي القزويني: فقيه إمامي، من أهل تبريز، توفي بقزوين. له كتب، منها (معارج الأحكام في شرح مسالك الأفهام وشرائع الإسلام) و (تذكرة العقول) في أصول الدين، و (اللآلئ الثمينة - خ) قطعة صغيرة منه، في التراجم (٢) . حُسَيْن المالِكِي (١٢٢٢ - ١٢٩٢ هـ = ١٨٠٧ - ١٨٧٥ م) حسين بن إبراهيم بن حسين بن عابد المالكي، ويعرف في مصر بالأزهري:

стр. 1609

فقيه، كان مفتي المالكية بمكة. مغربي الأصل ينتسب إلى قبيلة في طرابلس الغرب يقال لها (العصور) تعلم في الأزهر. وقدم مكة بعيد سنة ١٢٤٠ فقرّبه أميرها الشريف محمد بن عون وولاه الخطابة والإمامة في المسجد الحرام. ثم تولى الإفتاء (١٢٦٢) إلى أن توفي. له كتب، منها (توضيح المناسك - ط) و (رسالة - ط) في مصطلح الحديث و (شرح - ط) لها (١) . أَبُو عَبْد الله الشِّيعي (٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩١١ م) الحسين بن أحمد بن محمد بن زكريا، أبو عبد الله، المعروف بالشيعي، ويلقب بالمعلّم: ممهد الدولة للعبيديين، وناشر دعوتهم في المغرب. كان من الدهاة الشجعان، من أعيان الباطنية وأعلامهم، من أهل صنعاء. اتصل في صباه بالإمام محمد الحبيب (أبي المهدي الفاطمي) وأرسله محمد إلى (أبي حوشب) فلزم مجالسته وأفاد من علمه. ثم بعثه مع حُجاج اليمن إلى مكة، وأرسل معه (عبد الله بن أبي ملا) فلقي في الموسم رجالا من (كتامة) مثل الحريث الحميلي وموسى ابن مكاد، فأخذوا عنه (المذهب) ورحل معهم إلى المغرب. ودعا كتامة (سنة ٢٨٦ هـ إلى بيعة (المهديّ) ولم يسمّه، وبشرهم بأنهم سيكونون أنصاره الأخيار وأن اسمهم مشتق من (الكتمان) فتبعه بعضهم. فرحل مع الحسن بن هارون إلى جبل (ايكجان) ونزل بمدينة (تاصروت) فقاتل من لم يتبعه بمن تبعه، فأطاعوه جميعا. وبلغ خبره إبراهيم بن أحمد بن الأغلب عامل إفريقية بالقيروان، فأرسل هذا إلى عامل (ميلة) يسأله عن أمره، فحقره وذكر أنه رجل يلبس الخشن ويأمر بالعبادة والخير. فأعرض

стр. 1610

عنه. وعظم شأن أبي عبد الله، فزحف في قبائل تهامة إلى بلد (ميلة) فملكها على الأمان بعد حصار. فبعث ابن الأغلب ابنه (الأحول) في عشرين ألف مقاتل، فهزم كتامة، وأحرق تاصروت وميلة. وامتنع أبو عبد الله بجبل ايكجان، فبنى به مدينة سماها (دار الهجرة) وأقبل عليه الناس، وامتلك القيروان وأجلى عنها ملكها (زيادة الله الأغلبي) ثم علم بموت الإمام محمد الحبيب، وأنه أوصى لابنه (عبيد الله) فأرسل إليه رجالا من كتامة يخبرونه بما بلغت إليه الدعوة، فجاءه عبيد الله. وحدثت حروب أجملها ابن خلدون - في تاريخه - قام فيها صاحب الترجمة بالعظائم. وانتهت بمبايعة عبيد الله (المهدي) والقضاء على دولة (الأغالبة) بالقيروان، سنة ٢٩٦ هـ واستثقل المهدي وطأة الشيعي وتحكمه وانقياد كتامة إليه، فأمر اثنين من رجاله بقتله وقتل أخ له يعرف ب أبي العباس، فوقفا لهما عند باب القصر، وحمل أحدهما على الشيعيّ فقال له: لا تفعل! فقال: الّذي أمرتنا بطاعته أمر بقتلك! وأجهز عليه. وكان ذلك في مدينة رقادة (من أعمال القيروان) (١) . ابن حَمْدان (٠٠٠ - ٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٩١٨ م) الحسين بن أحمد بن حمدان التغلبي: أمير، من القادة. وهو عم سيف الدولة. أرسله المُكْتَفي العَبَّاسي علي رأس جيش إلى دمشق لقتال الطولونية. وانتدبه لقتال القرامطة. وولاه المقتدر ديار ربيعة سنة ٢٩٩ هـ وغزا الروم، ففتح حصونا كثيرة. ثم تغير المقتدر عليه، وقيل:

стр. 1611

إنه عصاه. فبعث إليه عسكرا اعتقله، وحمل إلى بغداد، فحبس ثم قتل (١) . الماذَرَائِي (٠٠٠ - ٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٦ م) الحسين بن أحمد بن رستم، أبو عليّ الماذرائي، ويقال له أبو زنبور: من نبلاء الكتاب في عصر بني طولون. قلده المكتفي العباسي خراج مصر سنة ٢٩٢ هـ وخاطبه أحد الشعراء بقوله: (كفيت الإمام المكتفي ما ينوبه) إلى أن يقول: (ومازلت ترمي آل طولون قبلها، وقد خالفوا السلطان، منك بصيلم) وأقره المقتدر (بعد وفاة المكتفي) فأقام، حتى عدَّ من (كبار آل طولون) كما نعته ابن تغري بردي. ثم سخط عليه المقتدر، وأحضره إلى بغداد، وصادر أمواله، وأعاده إلى مصر، فقصدها مع مؤنس الخادم، فتوفي في دمشق (٢) . ابن خالَوَيْه (٠٠٠ - ٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٠ م) الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله: لغويّ، من كبار النحاة. أصله من همذان. زار اليمن وأقام بذمار، مدة، وانتقل إلى الشام فاستوطن حلب. وعظمت بها شهرته، فأحله بنو حمدان منزلة رفيعة. وكانت له مع المتنبي مجالس ومباحث عند سيف الدولة. وعهد إليه سيف الدولة بتأديب أولاده. وتوفي في حلب. من كتبه (شرح مقصورة ابن دريد - خ) و (مختصر في شواذ القرآن - ط) و (إعراب ثلاثين سورة من القرآن العزيز - ط) و (ليس في كلام العرب - ط) و (الشجر - ط) ويقال إنه ل أبي زيد، و (الآل) و (الاشتقاق) و (الجمل) في النحو، و (المقصور

стр. 1612

والممدود) و (البديع - خ) في شستربتي (٣٠٥١) (١) . ابن بُكَيْر (٣٢٧ - ٣٨٨ هـ = ٩٣٩ - ٩٨٨ م) الحسين بن أحمد بن عبد الله، أبو عبد الله، ابن بكير البغدادي الصيرفي: محدّث من الحفاظ. له (فضائل من اسمه أحمد أو محمد - ط) أوراق منه، و (نقد الطبقات في الأسماء المفردة للبرديجي - خ) قطعة منه، تعليقا على طبقات أحمد بن هرون (٣٠١) والنسخة في الظاهرية وفي جامعة الرياض (١٢٨٠ م ٨) كتبت سنة ٦٣٤ (٢) . ابن حَجَّاج (٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠١ م) حسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيليّ البغدادي، أبو عبد الله: شاعر فحل، من كتاب العصر البويهيّ. غلب عليه الهزل. في شعره عذوبة وسلامة من التكلف. قال الذهبي: (شاعر العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش! كان أمة وحده في نظم القبائح وخفة الروح) وقال صاحب النجوم الزاهرة: (يضرب به المثل في السخف والمداعبة والأهاجي) وقال ابن خلكان: (كان فرد زمانه، لم يسبق إلى تلك الطريقة) وقال أبو حيان: (بعيد من الجدّ، قريع في الهزل ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام) وقال الخطيب البغدادي: (سرد أبو الحسن الموسوي، المعروف بالرضيّ، من شعره في المديح والغزل

стр. 1613

وغيرهما، ما جانب السخف فكان شعرا حسنا متخيرا جيدا) وقال ابن كثير: (جمع الشريف الرضي أشعار الجيدة على حدة في ديوان مفرد، ورثاه حين توفي) له معرفة بالتأريخ واللغات. اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد. وله (ديوان شعر - خ) يشتمل على بعض شعره. أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار. وخدم بالكتابة في جهات متعددة. وولي حسبة بغداد مدة، وعزل عنها. نسبته إلى قرية النيل (على الفرات بين بغداد والكوفة) ووفاته فيها. ودفن في بغداد (١) . الزَّوْزَني (٠٠٠ - ٤٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٣ م) حسين بن أحمد بن حسين الزوزني، أبو عبد الله: عالم بالأدب، قاض، من أهل زوزن (بين هراة ونيسابور) له (شرح المعلقات السبع - ط) و (المصادر - خ) و (ترجمان القرآن - خ) بالعربية والفارسية (٢) . ابن عَيَّاش (٠٠٠ - ٥٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١١١٤ م) الحسين بن أحمد بن عياش: فقيه إمامي، من أهل حلب. له كتاب (الأنواع والأسجاع) وكتاب (الامامة) (٣) .

стр. 1614

ابن الجَزَري (٩٩٧ - ١٠٣٣ هـ = ١٥٨٩ - ١٦٢٤ م) حسين بن أحمد بن حسين الجزري: شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها. تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بني سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر في حلب. ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها. له (ديوان شعر - خ) (١) . زَيْني زاده (٠٠٠ - ١١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٥ م) حسين بن أحمد زيني زاده: عالم بالنحو. من أهل بروسة (بتركيا) ووفاته بآيدين. له (حل أسرار الأخيار - ط) في إعراب الاضهار للبركلي، و (الفوائد

стр. 1615

الشافية على إعراب الكافية - ط) و (تعليق الفواضل على إعراب العوامل - ط) اختصره من شرحه للعوامل (١) . السَّيَّاغي (١١٨٠ - ١٢٢١ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٠٦ م) الحسين بن أحمد بن الحسين السياغي: فقيه، من فضلاء الزيدية باليمن. مولده ووفاته بصنعاء. من كتبه (الروض النضير - ط) فقه، شرح به مجموع الإمام زيد بن علي شرحا نفيسا، لم يتمه، و (المزن الماطر على الروض الناضر في آداب المناظر) للحسن الجلال (٢) .
следующие страницы →