إنه عصاه. فبعث إليه عسكرا اعتقله، وحمل إلى بغداد، فحبس ثم قتل (١) .
الماذَرَائِي
(٠٠٠ - ٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٦ م)
الحسين بن أحمد بن رستم، أبو عليّ الماذرائي، ويقال له أبو زنبور: من نبلاء الكتاب في عصر بني طولون. قلده المكتفي العباسي خراج مصر سنة ٢٩٢ هـ وخاطبه أحد الشعراء بقوله: (كفيت الإمام المكتفي ما ينوبه) إلى أن يقول: (ومازلت ترمي آل طولون قبلها، وقد خالفوا السلطان، منك بصيلم) وأقره المقتدر (بعد وفاة المكتفي) فأقام، حتى عدَّ من (كبار آل طولون) كما نعته ابن تغري بردي. ثم سخط عليه المقتدر، وأحضره إلى بغداد، وصادر أمواله، وأعاده إلى مصر، فقصدها مع مؤنس الخادم، فتوفي في دمشق (٢) .
ابن خالَوَيْه
(٠٠٠ - ٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٠ م)
الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله: لغويّ، من كبار النحاة. أصله من همذان. زار اليمن وأقام بذمار، مدة، وانتقل إلى الشام فاستوطن حلب. وعظمت بها شهرته، فأحله بنو حمدان منزلة رفيعة. وكانت له مع المتنبي مجالس ومباحث عند سيف الدولة. وعهد إليه سيف الدولة بتأديب أولاده. وتوفي في حلب. من كتبه (شرح مقصورة ابن دريد - خ) و (مختصر في شواذ القرآن - ط) و (إعراب ثلاثين سورة من القرآن العزيز - ط) و (ليس في كلام العرب - ط) و (الشجر - ط) ويقال إنه ل أبي زيد، و (الآل) و (الاشتقاق) و (الجمل) في النحو، و (المقصور
стр. 1612
والممدود) و (البديع - خ) في شستربتي (٣٠٥١)(١) .
ابن بُكَيْر
(٣٢٧ - ٣٨٨ هـ = ٩٣٩ - ٩٨٨ م)
الحسين بن أحمد بن عبد الله، أبو عبد الله، ابن بكير البغدادي الصيرفي: محدّث من الحفاظ.
له (فضائل من اسمه أحمد أو محمد - ط) أوراق منه، و (نقد الطبقات في الأسماء المفردة للبرديجي - خ) قطعة منه، تعليقا على طبقات أحمد بن هرون (٣٠١) والنسخة في الظاهرية وفي جامعة الرياض (١٢٨٠ م ٨) كتبت سنة ٦٣٤ (٢) .
ابن حَجَّاج
(٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠١ م)
حسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيليّ البغدادي، أبو عبد الله: شاعر فحل، من كتاب العصر البويهيّ. غلب عليه الهزل. في شعره عذوبة وسلامة من التكلف.
قال الذهبي: (شاعر العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش! كان أمة وحده في نظم القبائح وخفة الروح) وقال صاحب النجوم الزاهرة: (يضرب به المثل في السخف والمداعبة والأهاجي) وقال ابن خلكان: (كان فرد زمانه، لم يسبق إلى تلك الطريقة) وقال أبو حيان: (بعيد من الجدّ، قريع في الهزل ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام) وقال الخطيب البغدادي: (سرد أبو الحسن الموسوي، المعروف بالرضيّ، من شعره في المديح والغزل
стр. 1613
وغيرهما، ما جانب السخف فكان شعرا حسنا متخيرا جيدا) وقال ابن كثير: (جمع الشريف الرضي أشعار الجيدة على حدة في ديوان مفرد، ورثاه حين توفي) له معرفة بالتأريخ واللغات.
اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد. وله (ديوان شعر - خ) يشتمل على بعض شعره. أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار. وخدم بالكتابة في جهات متعددة. وولي حسبة بغداد مدة، وعزل عنها. نسبته إلى قرية النيل (على الفرات بين بغداد والكوفة) ووفاته فيها. ودفن في بغداد (١) .
الزَّوْزَني
(٠٠٠ - ٤٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٣ م)
حسين بن أحمد بن حسين الزوزني، أبو عبد الله: عالم بالأدب، قاض، من أهل زوزن (بين هراة ونيسابور) له (شرح المعلقات السبع - ط) و (المصادر - خ) و (ترجمان القرآن - خ) بالعربية والفارسية (٢) .
ابن عَيَّاش
(٠٠٠ - ٥٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١١١٤ م)
الحسين بن أحمد بن عياش: فقيه إمامي، من أهل حلب. له كتاب (الأنواع والأسجاع) وكتاب (الامامة) (٣) .
стр. 1614
ابن الجَزَري
(٩٩٧ - ١٠٣٣ هـ = ١٥٨٩ - ١٦٢٤ م)
حسين بن أحمد بن حسين الجزري: شاعر، من أهل حلب، أصله من جزيرة ابن عمر، ونسبته إليها. تنقل بين الشام والعراق والروم، ومدح بني سيفا (أمراء طرابلس الشام) واستقر في حلب.
ثم رحل إلى حماة، فتوفي فيها. له (ديوان شعر - خ) (١) .
زَيْني زاده
(٠٠٠ - ١١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٥ م)
حسين بن أحمد زيني زاده: عالم بالنحو. من أهل بروسة (بتركيا) ووفاته بآيدين. له (حل أسرار الأخيار - ط) في إعراب الاضهار للبركلي، و (الفوائد
стр. 1615
الشافية على إعراب الكافية - ط) و (تعليق الفواضل على إعراب العوامل - ط) اختصره من شرحه للعوامل (١) .
السَّيَّاغي
(١١٨٠ - ١٢٢١ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٠٦ م)
الحسين بن أحمد بن الحسين السياغي: فقيه، من فضلاء الزيدية باليمن. مولده ووفاته بصنعاء.
من كتبه (الروض النضير - ط) فقه، شرح به مجموع الإمام زيد بن علي شرحا نفيسا، لم يتمه، و (المزن الماطر على الروض الناضر في آداب المناظر) للحسن الجلال (٢) .
стр. 1616
المَرْصَفي
(٠٠٠ - ١٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٩ م)
حسين بن أحمد بن حسين المرصفي: أديب محاضر أزهري مصري، ضرير. تولى التدريس بالأزهر، ثم كان أستاذا للأدب العربيّ وتاريخه في دار العلوم (بالقاهرة) سنة ١٢٨٨ هـ
وتعلم اللغة الفرنسية. له (الكلم الثمان - ط) في الأمة والوطن والحكومة والعدل والظلم والسياسة والحرية والتربية، و (الوسيلة الأدبية في العلوم العربية - ط) مجلدان، وهو مجموع محاضراته في دار العلوم، و (زهرة الرسائل - ط) و (دليل المسترشد، في فن الإنشاء - خ) ثلاثة أجزاء.
نسبته إلى مرصفى (من قرى القليوبية، بمصر) ولمحمد عبد الجواد، كتاب (الحسين بن أحمد المرصفي الأستاذ الأول للعلوم الأدبية بدار العلوم - ط) جاء فيه وصف (دليل المسترشد) (١) .
الإِفْراني
(١٢٤٨ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٣٢ - ١٩١٠ م)
حسين بن أحمد بن الحاج بلقاسم، أبو علي الأفراني: فقيه مالكي مغربي متصوف، كانت له زعامة بالسوس. نشأ في قرية السوق (بتانكرت) وقرأ على شيوخ جزولة، وطاف ببعض الجهات القريبة منها. ثم البعيدة، فأخذ بفاس وبمراكش وبمصر. وأتى بكتب نادرة. وأقبل على الإفتاء والتدريس في مدارس تازروالت وآيت رخا وسيدي بو عبدلي، واشتهر. وحج مرتين. وكثر أتباعه ومناوئوه. وقام هؤلاء بمهاجمته، لموالاته حكومة ذلك الوقت (سنة ١٣١٨ هـ فنهبوا داره في قرية السوق، وفيها كتبه التي كانت نحو ١٦٠٠ مجلد، فقصد تزنيت حيث أقطعته الحكومة دارا أمضى
стр. 1617
فيها ما بقي من حياته. وأنشأ فيها زاوية لأهل طريقته (التيجانية الأحمدية) نسبة الى أحمد التجاني.، المتقدمة ترجمته. وعرف له السلطان عبد الحفيظ بن الحسن، سابقة في نصرة أهل بيته، حين بويع (سنة ١٣١٦ هـ وقصده الناس حتى خصومه بالأمس. له شعر، وتآليف، منها (ترياق القلوب) في التصوف، مجلدان و (الخواتم الذهبية) في مجلد. توفي بتزنيت (١)
العَرَشي
(١٢٧٦ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٦٠ - ١٩١١ م)
حسين بن أحمد العرشي: مؤرّخ، من فضلاء الزيدية. من سكان قَفْلة عَذر (من بلاد حاشد) باليمن. نسبته إلى قبلية (الأعروش) - بفتح الهمزة - إحدى قبائل خولان العالية. كان خطيبا فصيحا ناظما ناثرا. اشترك في نهضة اليمن السياسية، وأعان الإمام يحيى حميد الدين في قيامه على
стр. 1618
الترك. وصنف كتبا منها (بلوغ المرام، في شرح مسك الختام، في من تولى ملك اليمن من ملك وإمام ط) مختصر، بلغ فيه حوادث سنة ١٣١٨ هـ و (الدر المنظم فيما كان بين أهل اليمن والعجم خ) فصّل به ما فعله الأتراك وولاتهم أيام حكمهم في اليمن منه نسخة في مكتبة محمد زبارة بصنعاء (٢٧ ورقة) وله في المكتبة ذاتها (بهجة السرور في سيرة الإمام المنصور - خ) (١١٨) ورقة بخطه (١) .
البُرَاقي
(١٢٦١ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٤٥ - ١٩١٤ م)
حسين بن أحمد بن الحسين بن إسماعيل الحسني، المعروف بحسّون البراقي: مؤرخ عامي العبارة. نسبته إلى البراق (محلة بالنجف) ولد بها وتوفي
стр. 1619
باللهيبات (من قرى الحيرة) كان قويّ الحافظة، كثير التتبع والتنقيب، في آثاره حشو وتشويش.
صنف ٢٣ كتابا ورسالة، في نحو ٨٠ مجلدا، منها (تاريخ الكوفة - ط) وقد هذب وأضيف إليه ما يكمله، و (بهجة المؤمنين في أحوال الاءولين والآخرين) أربع مجلدات ضخمة وهو تاريخ عام انتهى به إلى أيامه، و (قلائد الدر والمرجان - ط) و (تاريخ الحيرة) و (فضل كربلاء) و (تاريخ النجف) و (مشاهير الرجال) وغيره ذلك (١)
ابن خُرَّم
(٣٠١ ٠٠٠ هـ = ٩١٤ ٠٠٠ م)
الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم الأنصاري الهروي، أبو علي ابن خرم: من حفاظ الحديث. ثقة مكثر. له (تاريخ) على نسق تاريخ البخاري، غير مرتب على السنين (٢) .
مُلّا حُسين
(٠٠٠ - نحو ١٠٨٤ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٧٣ م)
حسين بن إسكندر الرومي، الملّا: عالم بالقراآت، حنفي، من علماء الدولة العثمانية. له كتب، منها (الجوهرة المنيفة في شرح وصية أبي حنيفة - خ) في دار الكتب، و (مفتاح العبادة - خ) شرح لمقدمة من تصنيفه في العقائد وفقه الحنفية، في الدار أيضا، و (مجمع المهمات الدينية على مذهب الحنفية) و (لباب التجويد للقرآن المجيد) (٣) .
стр. 1620
المَحَامِلي
(٢٣٥ - ٣٣٠ هـ = ٨٤٩ - ٩٤١ م)
الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل المحاملي الضبي، أبو عبد الله البغدادي: قاض، من الفقهاء المكثرين من الحديث. ولي قضاء الكوفة وفارس ستين سنة. وكان ورعا محمود السيرة في القضاء. ثم استعفى فأعفي. له (الأجزاء المحامليات) في الحديث، ستة عشر جزءا ويقال لها (أمالي المحاملي) منها (جزء صغير - خ) وهو الخامس، وآخر في ١٣ ورقة هو السادس (١) ،
الجَلِيلي
(١١٠٧ - ١١٧١ هـ = ١٦٩٥ - ١٧٥٨ م)
حسين (باشا) بن إسماعيل (باشا) الجليلي الموصلي: وال، من بيت وجاهة. مولده ووفاته في الموصل. وليها سنة ١١٤٦هـ وجاءته خلعة الوزارة من السلطان محمود العثماني. ثم ولي حلب سنة. ١١٧٠ هـ وحمدت سيرته وعاد إلى الموصل، فأقام إلى أن توفي. وله مع الوزير التركي أحمد باشا (والي بغداد) وقائع (٢) .
حسين باسَلامَة = حسين بن عبد الله
الهِنْدِي
(٠٠٠ - ١٣٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٢ م)
حسين بن باقر الموسوي الهندي: فقيه باحث، من أهل النجف. له كتب، منها (الإسلام مبدأ وعقيدة - ط) و (في التوجيه الاجتماعي - ط) و (تعليق، على الكلم الطيب للزنجاني - ط) (٣) .
стр. 1621
ابن أياز
(٠٠٠ - ٦٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٣ م)
حسين بن بدر بن أياز بن عبد الله، أبو محمد، جمال الدين، البغدادي: عالم بالنحو. من أهل بغداد. ولي مشيخة النحو بالمستنصرية. من كتبه (قواعد المطارحة - خ) بالأزهرية، في النحو ومذاهب النحويين، و (المحصول - خ) في شرح الفصول لابن معطي (١) .
الكِنْدي
(٦٥٤ - ٧٤١ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٤١ م)
أبو الحسين بن أبي بكر بن الحسين، عماد الدين الكندي: مفسر نحوي مالكي. من أهل الإسكندرية. ولي قضاءها، ونعت بقاضي القضاة. وكان شيخ العلماء في أيامه. له (الكفيل بمعاني التنزيل - خ) بخطه، في ٢١ مجلدا بدار الكتب، انفرد صاحب كشف الظنون بالقول إنه استوطن غرناطة (٢) .
حسين بَيُّهُمْ = حسين عمر ١٢٩٨
عَمِيد الجُيُوش
(٣٥٢ - ٤٠١ هـ = ٩٦٣ - ١٠١٠ م)
الحسين بن أبي جعفر، ويقال له ابن أستاذ هرمز، أبو علي: كان أبوه حاجبا لعضد الدولة.
نشأ وتقدم عند بني بويه ولما صار الأمر إلى بهاء الدولة استنابه على العراق، فقدمها سنة ٣٩٦ هـ والفتن ثائرة بها، فضبطها بأحكم سياسة، وأمن الناس في أيامه. واستمر تسع سنين إلا شهرا. وفيه يقول الببغاء من قصيدة: (سألت زماني: بمن أستغيث؟ فقال: استغث بعميد الجيوش!) (٣) .
стр. 1622
الحسين بن جَمِيل
(٠٠٠ - بعد ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٠٨ م)
الحسين بن جميل، مولى أبي جعفر المنصور: ممن ولي مصر. أرسله الرشيد واليا عليها سنة ١٩٠ هـ فأقام سنة و ٧ أشهر وأياما. وصرف سنة ١٩٢ هـ وكانت له عناية بالإصلاح (١) .
ابن جَوْهَر
(٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
الحسين بن جوهر: قائد القواد. كان في أيام الحاكم بأمر الله الفاطمي، بمصر. ولاه قيادة القواد وردَّ إليه تدبير المملكة سنة ٣٩٠ هـ قأقام نحو ثلاث سنوات. ورأى من حال الحاكم ما أخافه، فهرب هو وولده وصهره (زوج أخته) القاضي عبد العزيز بن نعمان. فأرسل إليهم الحاكم من أعادتهم، وطيَّب قلوبهم وآنسهم مدة، ثم حضروا للخدمة في قصره - بالقاهرة - فأمر بالقبض على حسين وعبد العزيز وقتلهما، وجئ برأسيهما. والحسين هذا هو ابن القائد جوهر باني مدينة القاهرة (٢) .
حُسين المِحْضَار
(١٢٨٢ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٢٧ م)
حسين بن حامد بن أحمد المحضار، من آل باعلويّ: وزير من الأدباء الشعراء. من أهل حضرموت. ولد بها في بلد (القويرة) وأقام مدة بجاوي. ورحل إلى الهند، فاتصل بالعائلة القعيطية، فكان له شأن في دولتهم بحضرموت. استوزره السلطان عوض بن عمر ثم ابنه السلطان غالب بن عوض، فأخوه السلطان عمر بن عوض. واستمر يقوم بتدبير الشؤون في
стр. 1623
الشحر والمكلا وجبل يافع وملحقاتها، سبعاُ وعشرين سنة انتهت بوفاته. وكان شديد الذكاء، حاضر الذهن، ينوب عن السلطان حينما يذهب إلى الهند، فيحكم ولا يسأل عمايفعل (١) .
الواسَاني
(٠٠٠ - ٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٤ م)
الحسين بن الحسن بن واسان بن محمد، أبو القاسم، الواساني: شاعر هجَّاء، من أهل دمشق.
أورد ياقوت طائفة حسنة من شعره (٢) .
الحَلِيمي
(٣٣٨ - ٤٠٣ هـ = ٩٥٠ - ١٠١٢ م)
الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري الجرجاني، أبو عبد الله: فقيه شافعيّ، قاض.
كان رئيس أهل الحديث في ما وراء النهر. مولده بجرجان ووفاته في بخارى. له (المنهاج - خ) في شعب الإيمان، ثلاثة أجزاء، قال الإسنوي: جمع فيه أحكاما كثيرة ومعاني غريبة لم أظفر بكثير منها في غيره (٣) .
المُجْتَهِد المُوسَوي
(٠٠٠ - ١٠٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٣ م)
حسين بن حسن بن محمد الموسوي الكركي العاملي: فقيه إمامي. سكن قزوين زماناُ، وارتحل إلى أردبيل فكان شيخ الإسلام فيها إلى أن توفي. من تصانيفه (رفع البدعة في حل المتعة) و (النفحات الصمدية في أجوبة المسائل الأحمدية) و (النفحات القدسية في أجوبة المسائل الطبرية) و (سيادة الأشراف) و (الرسالة الطهماسية (٤) في
стр. 1624
الإمامة، و (التبصرة) و (التذكرة) كلاهما في العقائد (١) .
الشريف حُسين
(٠٠٠ - نحو ١٠٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٩٧ م)
حسين بن الحسن بن أبي نمي الثاني محمد بن بركات الثاني بن محمد، الحسني الهاشمي: من أمراء مكة. مولده ووفاته فيها. فوض إليه أبوه أمرها لما كبر، فوليها وتوفي في حياة أبيه.
وهو جد ذوي زيد من الأشراف (٢) .
الخَلْخالي
(٠٠٠ - ١٠١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٥ م)
حسين بن حسن الحسيني الخلخالي: عالم باكلام والتفسير. نسبته إلى خلخال (مدينة بأذربيجان) من كتبه (حاشية على شرح الدواني لتهذيب المنطق - خ) في مغنيسا (الرقم ٩٧٢) و (حاشية على شرح العضدية - خ) عدة نسخ في مغنيسا، و (المفاتيح في حل المصابيح - خ) بها (الرقم ٠٧٨٥٩O) و (حاشية على تفسير البيضاوي - خ) في أوقاف بغداد (٢٣٥١)
و (شرح الدائرة الهندية - خ) رسالة صغيرة في الظاهرية (٣) .
حُسَين حُسْني
(٠٠٠ - ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م)
حسين حسني (باشا) بن محمد كمورجينه لي: رياضي مصري، من أصل تركي.
تخرج بمدرسة الهندسة بالقاهرة، وعلَّم بها الرياضيات مدة، ثم انتقل إلى مطبعة (بولاق) الأميرية. وولي نظارتها، فنهض بها. له (إسعاف الإسعاد بما حصل لشابور العوّاد - ط) وترجم عن التركية
стр. 1625
(الدر النثير في النصيحة والتحذير - ط) (١) .
ابن حَسُّون
(٠٠٠ - ٥٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٢ م)
الحسين بن الحسين بن عبد الله بن الحسين، أَبُو الحَكَم الكَلْبي ابن حسون: قاض من جبابرة الأمراء بالأندلس، أيام ملوك الطائف. نشأ في أسرة وجيهة بمالقة. وتولى قضاءها (سنة ٥٣٨) ودعا إلى نفسه كما صنع كثير من القضاة في ذلك العهد. وقام بالإمارة والقضاء. وكان في جواره بعض (المرابطين) فواصلوا الغارات عليه. وزلت قدمه فكاتب الفرنج، ولكن أهل البلد اتفقوا مع أحد خدامه ويعرف باللوشي، فثاروا على ابن حسون وقتلوا أخا له كان قائد جيشه.
وضاع رشده فقتل بعض بناته غيرة عليهنّ من السبي، وأطلق النار في كتبه فأحرقها، وشرب سما فلم يقتله وتناول رمحا فتحامل على سنانه إلى أن خرج من ظهره، ولم يمت. ودخل الثوار القصر فرأوه في هذه الحال. ومات بعد يومين. وصلبت جثته وحمل رأسه إلى مراكش. واستولى الموحدون على مالقة بعده (٢) .
ابن جانْدار
(١٠١٢ - ١٠٧٦ هـ = ١٦٠٣ - ١٦٦٥ م)
حسين بن شهاب الدين حسين بن جاندارالبقاعي الكركي العاملي: أديب، من الشعراء العلماء.
كان متكلما حكيما. سكن أصفهان، وانتقل إلى حيدر آباد، فأقام إلى أن توفي فيها. من كتبه (شرح نهج البلاغة) كبير، و (عقود الدرر في حل أبيات المطول والمختصر) و (هداية الأبرار) في أصول الدين، وكتاب في (الطب) كبير،، ومختصر في (الطب) و (مختصر الأغاني) و (الإسعاف) وأرجوزتان في
стр. 1626
(النحو) و (المنطق) وديوانان أحدهما للمدائح سماه (كنز اللآل) والثاني للأهاجي سماه (السلاسل والأغلال) وشعره جيد (١) .
الإِدكاوي
(١١٨٢ - بعد ١٢٣٧ هـ = ١٧٦٨ - بعد ١٨٢٢ م)
حسين بن حسين بن عبد الله بن أبي بكر، الشريف الإدكاوي: من المشتغلين بالحديث.
مصري. من أهل أدكو (قرب رشيد) له (سند - خ) صغير، بدار الكتب في أسماء مشايخه، فرغ منه سنة ١٢٣٧ و (السلسة القادرية - خ) في الرباط (١٥٣٩ د) أولها مبتور (٢) .
حُسَين والي
(١٢٨٦ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٣٦ م)
حسين بن حسين بن إبراهيم بن إسماعيل ابن وهدان والي، من سلالة عامر بن مروان الحسيني: فاضل، من أعضاء مجمع اللغة العربية بمصر. ولد في بلدة (ميت أبي عليّ) بالشرقية، وتخرج بالأزهر، ودرّس فيه ثم في مدرسة القضاء الشرعي، وعين مفتشا عاما للأزهر والمعاهد الدينية، فوكيلا لمعهد طنطا، فكاتبا للسر العام في الأزهر، ثم كان من أعضاء هيئة كبار العلماء، فمن أعضاء مجلس الشيوخ. له كتب، منها (أدب البحث والمناظرة - ط) و (الاشتقاق - ط) و (رسالة التوحيد ط) و (رسائل الإملاء - ط) وكتب أخرى مازالت مخطوطة. وله نظم (٣) .
стр. 1627
الحسين بن حَمْدان
(٠٠٠ - ٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٩١٨ م)
الحسين بن حمدان بن حمدون التغلبي: أحد الأمراء الشجعان المقدمين في العصر العباسي.
وهو عم سيف الدولة الحمداني، وأول من ظهر أمره من ملوك بني حمدان. انتدبه المعتضد سنة ٢٨٣هـ لقتال هارون بن عبد الله الخارجي، فقصده وأسره، فارتفعت منزلته عند المعتضد.
وأقام ببغداد إلى أن كانت فتنة خلع المقتدر باين المعتز، فكان الحسين من أنصار ابن المعتز.
فلما أعيد المقتدر رحل الحسين بأهله إلى الموصل، فطلبه المقتدر فلم يظفر به، فبعث إليه بالأمان فعاد إلى بغداد، فولاه بلدة قم، فسار إليها. ثم امتنع على المقتدر، فسير الجيوش في طلبه.
ورضي عنه بعد ذلك. فولاه ديار ربيعة، فأقام فيها إلى أن عزله علي بن عيسى (وزير المقتدر) فعاد الحسين إلى الخروج عن الطاعة، واجتمع له في الجزيرة نحو عشرين ألف مقاتل، ولكنه لم يلبث أن تفرق جيشه، وقبض عليه، فحمل إلى بغداد سنة ٣٠٣ هـ فحبسه المقتدر ثم قتله (١) .
стр. 1628
الْخَصِيبي
(٠٠٠ - ٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩ م)
حسين بن حمدان الخصيبي: زعيم طائفة (العلويين) النصيرية، في عصره. مصري الأصل.
رحل إلى (جنبلا) في العراق العجمي. وتتلمذ لكبير دعاة العلويين عبد الله بن محمد الجنبلاني، ثم خلفه في رئاسة العلويين الدينية. وانتقل إلى بغداد، واستقر في حلب إلى أن توفي. وقبره في شماليها معروف إلى الآن. وكان له وكلاء في الدين والسياسة. وألف كتبا في المذهب وغيره، منها (الهداية الكبرى) في مذهبهم، و (أسماء النبيّ) و (أسماء الأئمة) و (الإخوان) و (المائدة) (١) .
ابن قَمَر
(٠٠٠ - بعد ١٠٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦١١ م)
حسين بن حيدر بن حيدر بن قمر بن علي الحسيني الكركي العاملي: فقيه إمامي
стр. 1629
كانت إقامته في أصفهان. ينعت بالمجتهد وبالمفتي أو مفتي أصفهان. له كتب، منها (إشراق الحق من مطلع الصدق - خ) رسالة، أنجزها في رمضان سنة ١٠٢٠ كما جاء في نهايتها بخطه، و (الإجازات) نسبه اليه الخوانساريّ في الروضات (١) .
النَّسَفي
(٠٠٠ - ٤٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٣ م)
الحسين بن خضر النسفي: قاض، من فقهاء الحنفية له (الفوائد) و (الفتاوي) كان من ساكني بخارى، وأقام ببغداد مدة، ومات في بخارى (٢) .
ابن أَمير الغَرْب
(٦٦٨ - ٧٥١ هـ = ١٢٦٩ - ١٣٥٠ م)
الحسين بن خضر بن محمد بن حجيّ ابن كرامة بن بحتر التنوخي، ناصر الدين ابن سعد الدين ابن نجم الدين: أمير تنوخي، من (آل كرامة) من بيت (أمير الغرب) بلبنان. كان السلطان نور الدين الشهيد قد أقطع جده (كرامة بن بحتر) حصنَ الغرب، بقرب بيروت، فولد به صاحب الترجمة، وأقرّه الملك الأشرف خليل بن قلاوون على إمارته، كأسلافه، سنة ٧٠٧ هـ
وطالت مدته، وأضيف إليه دَرَك بيروت. فانتقل إليها، وبنى بها كثيرا من العمائر. وقاتل الإفرنج في (الدامور) و (كسروان) واستمر إلى أن طعن في السن، فنزل عن الإمارة لابنه (صالح) وتوفي في الحصن. وكان فصيحا بليغا، له نظم وعناية بالأدب. مدحه كثير من الشعراء.
وأورد الشه أبي نماذج من نظمه ولشمس الدين محمد بن علي الغزي (مقامة) في وصفه وذكر أقاربه ونسبتهم (يأتي ذركها في ترجمته) (٣) .
стр. 1630
ابن دَوّاس
(٠٠٠ - ٤١١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٠ م)
حسين (١) بن دواس الكُتَامى، سيف الدولة: مدبّر قتل الحاكم بأمر الله الفاطمي. كان من شيوخ كتامة (القبيلة المعروفة) ومن كبار القواد في ذلك العهد. خدم العزيز باللَّه (أبا الحاكم) واستمر على تقدّمه في أيام الحاكم، إلى أن تغير هذا عليه وعلى غيره ورآه يكثر من زيارة أخته (ست الملك) وتوعدها بالقتل إن زارها أحد. فانكمش ابن دواس منزويا عنها وعنه، إلا في المواكب.
فكان لا يلقاه إلا وهو على ظهر فرسه. واستدعاه الحاكم مرة إلى قصره، فامتنع، ورآه في موكب فسأله عن سبب تخلّفه، فقال: لأن تقتلني في داري أحب إليَّ من أن تقتلني في قصرك! ولما أزمعت (ست الملك) أن تقتل أخاها الحاكم، ذهبت متنكرة إلى دارابن دراس، وطلبت مساعدته على ذلك. ووعدته إذا نجحت المؤامرة أن يكون صاحب جيش الظاهر (ابن الحاكم) ومدبّره، وشيخ الدولة، والقائم بأمره. فاستحضر ابن دواس عبدين من ثقاته، فكمنا للحاكم في مكان (بالجبل) أرشدتهما إليه ست الملك، وقتلاه. وتوّج ابنه علي (الملقب بالظاهر) وكان لا يزال صبيا. وجاء ابن دواس يستنجزها وعدها، فبالغت في إكرامه، وجعلت في خدمته خواص عبيد الحاكم. ولما خرج أرسلت إلى العبيد من قال لهم: هذا قاتل سيدكم. فأهووا عليه بالسيوف فقطّعوه. وقيل: أمرت خادما لها فقتله (٢) .
стр. 1631
حسين رشدي
(١٢٨٠ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٢٨ م)
حسين رشدي (باشا) ابن طبوزاده محمد حمدي باشا: من رجال السياسة والإدارة بمصر.
ولي رئاسة الوزارة فيها أربع مرات. وهو من أسرة عريقة بالمناصب. مولده ووفاته بالقاهرة.
تعلم بها ثم بباريس. وولي وزارة الحقانية ثم رئاسة مجلس النظار (الوزراء) سنة ١٩١٤ م.
وفي أيام وزارته هذه خرج عباس حلمي الثاني من مصر، وعزل، وتولى حسين كامل السلطنة المصرية، وأحسن صاحب الترجمة معالجة الموقف بحزم. ثم كان مع عدلي يكن في وفد الحكومة الرسمي إلى لندن، للمفاوضة سنة ١٩٢١ م. وجعل من أعضاء مجلس الشيوخ سنة ١٩٢٥ م. ثم تولى رئاسته إلى أن توفي. وكان فيه وقار ومرح وذكاء نادر (١) .
حُسين رُشْدي
(١٣٤٩ - ١٣٩٥ هـ = ١٩٣٠ - ١٩٧٥ م)
حسين رشدي أحمد السكندري:
стр. 1632
ضابط بحري، قصصي من أهل الإسكندرية. تعلم بها، ومات أبوه وهو في السادسة. وتخرج بالكلية البحرية ضابطا (١٩٤٨) وصار وكيلا لوزارة النقل البحري (١٩٧٣) وكتب قصصا كثيرة بدأ ينشرها من فجر حياته في المجلات أو يذيعها أو يدفعها للتمثيل. منها (١٥ تمثيلية - ط)
صغيرة وعدة (روايات) كبيرة، ومجموعة (الأرض وقصص أخرى - ط) (١) .
الرَّضَوي
(٠٠٠ - بعد ١١٥٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٤٣ م)
حسين بن رشيد بن قاسم الرضوي: أديب عراقي، له نظم كثير، جمعه في ديوان سماه (ذخائر المآل في مدح المصطفى والآل - خ) في دار الكتب (٢) .
البَرُوجِرْدي
(١٢٣٨ - ١٢٦٨ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٥٢ م)
حسين بن رضى البروجردي: أديب، من فقهاء الإمامية. له (تحفة المقال - ط) منظومة في التراجم، و (المستطرفات - ط) في الألقاب والكنى والأنساب (٣) .
القِرْمِطي
(٠٠٠ - ٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٤ م)
الحسين بن زكرويه، المعروف بصاحب الشامة، أو صاحب الخال: ثائر قرمطيّ. كان ينتمي إلى الطالبيين. خرج على أمراء بني العباس بالشام، مع أخ له، وقتل أخوه وهو محاصر لدمشق سنة ٢٩٠ هـ وقام الحسين بعده وتسمى بأحمد، وأظهر شامة في وجهه، زعم أنها آيته. وقاد أصحاب أخيه، وهم نحو ثلاثة آلاف فارس،
стр. 1633
فصالحه أهل دمشق على مال دفعوه إليه. فانصرف إلى حمص، فدخلها، وخطب له على منابرها. ولقب نفسه بالمهديّ أمير المؤمنين، وعهد إلى ابن عم له اسمه عبد الله، ولقّبه (المدّثّر) وزعم أنه المدثر الّذي في القرآن. ثم سار إلى حماة والمعرة وغيرهما، وقتل خلقا كثيرا، وقصد (سَلَمْية) فأخذها بالأمان، ثم فتك بأهلها. ولما اشتد أمره، خرج له المكتفي العباسي من بغداد، ونزل الرقة، وأرسل إليه الجيوش. فكانت المغركة على ١٢ ميلا من حماة (في إحدى قرى المعرّة) وانهزم جيش القرمطي، وهرب هو وغلام له روميّ، وصاحب يدعى (المطوَّق)
وابن عمه المدثر، فقبض عليهم في البرية، في موضع يقال له (الدالية) في طريقهم إلى الكوفة.
وحملوا إلى المكتفي، وهو في الرقة، فسار بهم إلى بغداد، وضربت أعناقهم على الدكة، وصلب بدن (صاحب الشامة) على الجسر الأعلى، وعلقت إلى جانبه رؤوس أصحابه وآخرين من أتباعه كانوا في سجن بغداد، وطيف برأسه ثم أحرقوا جميعا. والمؤرخون يعرّفونه بصاحب (الشامة) ويذكرونه باسمه (الحسين) إلا المرزباني - في معجم الشعراء - فيعرّفه بصاحب الخال ويسميه (أحمد بن عبد الله) وقال: تروى له ولأخيه أشعار أشكّ في صحتها. وأورد نموذجا منها (١) .
بَدَوي
(٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م)
حسين بن سامي بن علي بدوي: فاضل أزهري مصري. عمل في المحاماة الشرعية ودرس في معهد القاهرة. له كتب، منها (حقوق المرأة وواجباتها في الإسلام - ط) محاضرة و (موجز في
стр. 1634
التربية وعلم النفس - ط) و (هداية القرآن) (١) .
الآمِدي
(٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٢ م)
الحسين بن سعد بن الحسين الآمدي، أبو علي: لغويّ، من الشعراء. ولد ونشأ بآمد، وانتقل إلى بغداد والشام، واستوطن أصبهان فتوفي فيها (٢) .
الحُسَين بن سَلامة
(٠٠٠ - ٤٠٢ هـ ٠٠٠ - ١٠١١ م)
الحسين بن سلامة النوبيّ، أبو عبد الله: أمير تهامة اليمن، عصاميّ من الدهاة، كان أسود نوبيا من موالي بني زياد (ولاة اليمن) ولما تضعضع أمرهم بعد وفاة سيده (عبد الله بن إسحاق) وتغلب ولاة الحصون والجبال على ما بأيديهم، نهض الحسين فتسلم مقاليد الإمارة في حدود سنة ٣٧٥ هـ وقرر قواعدها، وحارب العصاة، فانتظم له عقد اليمن كله. وكان عادلا حسن السيرة، يشبهونه بعمر بن عبد العزيز. اختط مدينة الكدراء (على وادي سهام) ومدينة المغفرة وهي القحمة (على وادي ذوال) وعمر العقبة (كرا) التي بين مكة والطائف عمارة متقنة.
قال عمارة اليمني: وهو الّذي أنشأ الجوامع الكبار والمنابر الطوال من حضرموت إلى مكة (وطول هذه المسافة ستون يوما) وحفر الآبار والقلب في المفاوز، وآثاره كثيرة.
أقام في الملك ثلاثين سنة وتوفي في زبيد (٣) .
стр. 1635
الدَّجَاني
(١٢٠٢ - ١٢٧٤ هـ = ١٧٨٨ - ١٨٥٨ م)
حسين بن سليم بن سلامة بن سلمان ابن عوض بن داود الحسيني الدجاني: أديب من فقهاء الحنفية. له نظم. نسبته الى (بيت دجن) بقرب يافا (في فلسطين) ولي الإفتاء بيافا. وتوفي حاجا بمكة. له تآليف، منها (ديوان) من نظمه، و (المنهل الشافي على متن الكافي - خ) في العروض والقوافي، عندي، و (التحرير الفائق على شرح الطائي الصغير لكنز الدقائق) في فروع الفقه، و (الفتاوي الحسنينة) مجموعة مما أفتى به، و (الكواكب الدرية على شرح الشيخ خالد للأزهرية -خ) في النحو، و (شرح نظم الأفعال - خ) في الظاهرية (الرقم العام ١٦٠٤) رسالة، و (تحفة المريد) منظومة في العقائد، و (تخميس قصيدة بانت سعاد) . ولأخيه حسن (رسالة - خ) في الظاهرية (الرقم ٦٣٥١) في ترجمته، ومثلها (رسالة - خ) في الظاهرية (الرقم١٠٩٨٠) لولده محمد (١) .
الرَّشِيدي
(٠٠٠ - بعد ١٢١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٠٠ م)
حسين بن سليمان الرشيديّ الشافعيّ: فقيه، من أهل رشيد، بمصر. له كتب منها (فتح وهاب العطية - خ) حاشية على شرح الملوي للسمرقندية، فرغ من تأليفها سنة ١٢١٥ كما في الأزهرية، و (بلوغ المراد - ط) حاشية على شرح الرمليّ لمنظومة ابن العماد، في المعفوات، و (هدية النصوح في بيان ما يتعلق بالروح - خ) في الأزهرية (٢) .
стр. 1636
السِّنْجي
(٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٦ م)
الحسين بن شعيب بن محمد السنجي، أبو علي: فقيه مرو في عصره. كان شافعيا. نسبته إلى سنج (من قرى مرو) له (شرح الفروع لابن الحداد) و (شرح التلخيص لابن القاص) وكتاب (المجموع) نقل عنه الغزاليّ في الوسيط (١) .
حُسَين شَفِيق
(١٢٩٩ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٤٨ م)
حسين شفيق بن محمد نور المصري: كاتب، له شعر. من أهل القاهرة. من أصل تركي، استمر سنين كثيرة وهو سيد الفكاهة في أدب مصر الحديث. عالج السياسة والأدب بأسلوب جديد من التنكيت والتبكيت، وكتب في جرائد متعددة، وأصدر جرائد (السيف) و (الأيام) وغيرهما، وأجاد الشعر الرصين المتين، والزجل الرقيق.
قال واصف له: (مزج الجد الوقور بالهزل المستملح، وجاهد بقلمه أربعين عاما، في خدمة بلاده، والترفيه عن الناس، بظرفه ودعابته) عاش بما يدرّ عليه قلمه. وضعف بصره، ثم كف في الاعوام
стр. 1637
الأخيرة من حياته. ولقيته قبيل وفاته، وقد أخذ بيده صديق له، فعرَّفه بي، وقال لي: أعرفك بساحبي (أراد صاحبي، وغلبته النكتة) له (ديوان شعر) صغير، قرأ لي شيئا منه، ولا أعلم ما فعل الزمان به، وقصة عامية سماها (الحاج درويش وأم إسماعيل - ط) ووضع لفرقة (نجيب الريحاني) التمثيلية، مسرحيات منها (آنست) و (أفوتك ليه) و (ريا وسكينة) (١) .
الحُسَين الخَلِيع
(١٦٢ - ٢٥٠ هـ = ٧٧٩ - ٨٦٤ م)
الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي، من مواليهم أو هو منهم، أبو علي: شاعر، من ندماء الخلفاء، قيل: أصله من خراسان. ولد ونشأ في البصرة، وتوفي ببغداد. اتصل بالأمين العباسي ونادمه ومدحه. ولما ظفر المأمون، خافه الخليع، فانصرف إلى البصرة، حتى صارت الخلافة للمعتصم. فعاد ومدحه ومدح الواثق. أخباره كثيرة، وكان يلقب بالأشقر، وأبو نواس متهم بأخذ معانيه في الخمر. وشعره رقيق عذب جمع عبد الستار أحمد فراج طائفة منه باسم (أشعار الخليع - ط) (٢) .
أَمِين الأُمَنَاء
(٠٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٤ م)
الحسين بن طاهر الوزّان، أبو عبد الله، الملقب بأمين الأمناء: وزير، من أهل مصر. كان متولي بيت المال في أوائل خلافة الحاكم بأمر الله الفاطمي. وخلع عليه بالوزارة سنة ٤٠٣ هـ ثم تغير عليه الحاكم، فبينما كان معه خارج القاهرة
стр. 1638
(بحارة كتامة) ضرب عنقه ودفنه في مكانه (١) .
البيتماني
(٠٠٠ - ١١٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦١ م)
حسين بن طعمة بن محمد البيتماني الدمشقيّ: صوفي، فاضل، له نظم. من كتبه (الهداية والتوفيق في سلوك آداب الطريق) و (ديوان شعر) و (الفتوحات الربانية في شرح التدبيرات الإلهية - خ) في جامعة الرياض (٢) .
الأُسْيُوطي
(٠٠٠ - بعد ١٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢٦ م)
حسين بن عبد الجواد بن عوض، أبو حاتم الأسيوطي: متأدب مصري، لعله أزهري.
له (الخزائن والمفاتيح - ط) صغير، في مباحث متنوعة (٣) .
ابن الأَهْدَل
(٧٨٩ - ٨٥٥ هـ = ١٣٨٧ - ١٤٥١ م)
حسين بن عبد الرحمن بن محمد، الحسيني العلويّ الهاشمي، بدر الدين، أبو محمد، والأهدل أحد جدوده: مفتي الديار اليمانية، وأحد علمائها المتفننين. ولد ونشأ في أبيات حسين (باليمن) وانتقل إلى زبيد، ومنها إلى مكة، ثم عاد إلى أبيات حسين. وحدث ودرس وأفتى حتى أصبح شيخ اليمن بلا مدافع، وتوفي في أبيات حسين. من تصانيفه (كشف الغطاء عن حقائق التوحيد وعقائد
الموحدين - خ) في استمبول ودار الكتب و (بيان ذكر الأئمة الأشعريين ومن خالفهم) و (اللمعة المقنعة في ذكر فرق المبتدعة - خ) في الجامع بصنعاء، و (تحفة
стр. 1639
الزمن في تاريخ سادات اليمن - خ) في المكتبة العبدلية، بجازان، مجلدان اختصر بهما تاريخ الجندي وزاد عليه زيادات حسنة، وفي النسخة نقص، و (مختصر تاريخ اليافعي - خ) رأيته في خزانة محمد سرور الصبان بجدة، غير كامل، و (القول النضر على الدعاوي الفارغة بحياة الخضر) وكتاب في (الأصول) (١) .
السِّمْلالي
(٠٠٠ - ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩١ م)
حسين بن عبد الرحمن السملالي الحسني، أبو علي: مؤرخ مغربي، توفي بفاس. له (الفتوحات الوهبية - خ) بخطه، في سيرة السلطان الحسن بن محمد السلجماسى المتوفى سنة ١٣١١ هـ في مجلد، بالخزانة الفاسية (٢) .
ابن أَبي الزَّلازِل
(٠٠٠ - ٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٥ م)
الحسين بن عبد الرحيم بن الوليد، أبو عبد الله، الكلابي، المعروف بابن أبي الزلازل: أديب.
له كتب، منها (أنواع الأسجاع) ابتدأ بتأليفه في دمشق سنة ٣٤٣ هـ وله نظم حسن (٣) .
النَّائِيني
(١٢٧٣ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٣٦ م)
حسين بن عبد الرحيم النائيني: من زعماء الثورة على الإنكليز، ومن أساتذة الأصول والفتيا في النجف. ووفاته بها. كان من أدباء اللغيتن العربية والفارسية، وصنف كتبا منها (تنبيه الأمة - ط)
стр. 1640
و (حواشي العروة - ط) و (أجود التقريرات - ط) جزآن من محاضراته في الأصول. ويظهر أنه انصرف عن بعض آرائه في الكتاب الأول فجمع كثيرا من نسخه المطبوعة وأتلفها (١) .
الجَمَل
(١٦٨ - ٢٥٨ هـ = ٧٨٤ - ٨٧٢ م)
حسين بن عبد السلام الجمل، أبو عبد الله: شاعر مصريّ. له أماديح في المأمون العباسيّ وغيره من الخلفاء والأمراء. وله باع في الهجو (٢) .
الحارِثي
(٩١٨ - ٩٨٤ هـ = ١٥١٢ - ١٥٧٦ م)
حسين بن عبد الصمد بن محمد الجبعي (بضم ففتح) العاملي الحارثي الهمدانيّ: فقيه إمامي، عارف بالأدب، له نظم حسن. أصله من جبل عامل (بلبنان) وانتقل إلى أصفهان فمكث ثلاث سنوات،
стр. 1641
ورحل إلى قزوين. فاستمر فيها شيخا للإسلام سبع سنين. وتوجه إلى هراة، وعاد إلى قزوين، ثم حج، وأقام في البحرين إلى أن توفي. من كتبه (دراية الحديث - ط) رسالة، و (شرح ألفية الشهيد) فقه، و (وصول الأخيار إلى أصول الأخبار) و (مناظرة مع بعض علماء حلب - خ) و (ديوان شعر) كبير. وهو والد بَهاء الدِّين العامِلي صاحب الكشكول (١) .
ابن الناظِر
(٠٠٠ - ٦٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٠ م)
حسين بن عبد العزيز بن محمد، القرشي الفهري، أبو علي، المعروف بابن الناظر: قاض أندلسي، من العلماء بالحديث والقراآت. له مصنفات فيهما. أصله من بلنسية وانتقل إلى غرناطة، فمالقة، واستقر بهذه بضعا وعشرين سنة، مقرئا ومحدثا. ثم ولي قضاء المرية، فقضاء بسطة، فقضاء مالقة، وتوفي بها وقد نحي عن القضاء (٢) .
بُرْهان الدِّين
(١٠٩٦ - ١١٤٦ هـ = ١٦٨٥ - ١٧٣٣ م)
حسين بن عبد العلام الربعي الصيادي: فاضل، ولد في قرية ربع (من أعمال البصرة) وتعلم في البصرة، وانتقل إلى بغداد سنة ١١١٣ هـ وعلت له شهرة في الفضل والتصوف، ورحل إلى بادية الشام لزيارة أخ له اسمه عليّ كان مقيما بالقرب من حران، فمات عليّ قبل وصوله، ومات حسين على أثره. من تصانيفه (تخريج أحاديث الإحياء) و (الإتقان في علم تجويد القرآن) و (الصراط الأقوم) في قصة المعراج، و (حالة أهل الحقيقة) رسالة في التصوف.
стр. 1642
وله نظم (١) .
التِّبْريزي
(٠٠٠ - ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤١ م)
حسين بن عبد العلي بن أغايار التوتونجي التبريزي: أصولي إمامي. له كتب مطبوعة، منها (هداية الأنام إلى حقيقة الإيمان والإسلام) أربعة أجزاء (٢) .
الكَوْكَبَاني
(١٠٦١ - ١١١٢ هـ = ١٦٥١ - ١٧٠٠ م)
الحسين بن عبد القادر بن الناصر، حفيد المتوكل على الله يحيى شرف الدين الحسني: أمير يماني، من أهل كوكبان، له علم بالأدب، وشعر. ولي إمارة (كوكبان) بعد أبيه (سنة ١٠٩٧ هـ ودعا إلى نفسه بالخلافة، وتلقب بالمتوكل على الله، وبايعه أهل بلاده وأهل ظفار. ولم يتم له الأمر، فذهب إلى صعدة، ثم إلى مكة لاجئا. وعاد فأصلح ما بينه وبين الناصر محمد بن أحمد، فولاه الناصر كوكبان وحجة والسودة (باليمن) ثم قبض عليه وسجنه بقصر صنعاء سنة ١١٠٤هـ فلبث إلى سنة ١١١٠ هـ وأطلق، فأقام في حدة بني شهاب (من أعمال صنعاء) فتوفي بها ودفن في شبام، بوصية منه. له (ديوان شعر) جمعه أخ له (٣) .
العُمَري
(١١٦٢ - ١٢١٦ هـ = ١٧٤٩ - ١٨٠١ م)
حسين بن عبد اللطيف العمري، من آل عبد الهادي: مؤرخ، دمشقي المولد والوفاة. له تآليف في تراجم أسلافه، سماه (المواهب الإحسانية في ترجمة الفاروق وذريته بني عبد الهادي وأصولهم العربية - خ) في دار الكتب (٤) .
стр. 1643
حسين بن عبد الله الطيبي = الحسين بن محمد ٧٤٣
الرَّئيس ابن سِينا
(٣٧٠ - ٤٢٨ هـ = ٩٨٠ - ١٠٣٧ م)
الحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، شرف الملك: الفيلسوف الرئيس، صاحب التصانيف في الطب (١) والمنطق والطبيعيات والالهيت. أصله من بلخ، ومولده في إحدى قرى بخارى.
ونشأ وتعلم في بخارى، وطاف البلاد، وناظر العلماء، واتسعت شهرته، وتقلد الوزارة في همذان، وثار عليه عسكرها ونهبوا بيته، فتوارى. ثم صار إلى أصفهان، وصنف بها أكثر كتبه.
وعاد في أواخر أيامه إلى همذان، فمرض في الطريق، ومات بها. قال ابن قيم الجوزية: (كان ابن سينا - كما أخبر عن نفسه - هو وأبوه، من أهل دعوة الحاكم، من القرامطة الباطنيين) . وقال ابن تيمية: (تكلم ابن سينا في أشياء من الإلهيات، والنبويات، والمعاد، والشرائع، لم يتكلم
стр. 1644
بها سلفه، ولا وصلت إليها عقولهم، ولا بلغتها علومهم، فإنه استفادها من المسلمين، وإن كان إنما يأخذ عن الملاحدة المنتسبين إلى المسلمين كالإسماعيلية، وكان أهل بيته من أهل دعوتهم، من أتباع الحاكم العبيدي الّذي كان هو وأهل بيته معروفين عند المسلمين بالإلحاد) صنَّف نحو مئة كتاب، بين مطوّل ومختصر، ونظم الشعر الفلسفي الجيد، ودرس اللغة مدة طويلة حتى بارى كبار المنشئين. أشهر كتبه (القانون - ط) كبير في الطب، يسميه علماء الفرنج (Canonmedicina) بقي معولا عليه في علم الطب وعمله، ستة قرون، وترجمه الفرنج إلى لغاتهم، وكانوا يتعلمونه في مدارسهم، وطبعوه بالعربية في رومة (١) وهم يسمون ابن سينا Avicenne وله عندهم مكانة رفيعة. ومن تصانيفه (المعاد - خ) رسالة في الحكمة، و (الشفاء - ط) في الحكمة، أربعة أجزاء، و (السياسة (٢)) و (أسرار الحكمة المشرقية - ط) ثلاث مجلدات وأرجوزة في (المنطق - ط) ورسالة (حي بن يقظان - ط) وهي غير رسالة
стр. 1645
ابن الطفيل المسماة بهذا الاسم، و (أسباب حدوث الحرو ف - ط) رسالة، و (الإشارات - ط) و (الطير (١) في الفلسفة، و (أسرار الصلاة - ط) في ماهية الصلاة وأحكامها الظاهرة وأسرارها الباطنة إلخ، و (لسان العرب) عشر مجلدات في اللغة، و (الإنصاف - خ) في الحكمة، و (النبات والحيوان - خ) رسالة، ورسالة في (الهيئة - خ) و (أسباب الرعد والبرق - خ) رسالة، و (الدستور الطبي - خ) قطعة منه، و (أقسام العلوم - خ) رسالة، و (الخطب - خ) رسالة، و (العشق - ط) رسالة في فلسفته. وأشهر شعره عينيته التي مطلعها: (هبطت إليك من المحل الا رفع) وقد شرحها كثيرون. ولجميل صليبا (ابن سينا - ط) ولجورج شحاتة قنواتي كتاب (مؤلفات ابن سينا - ط) المخطوط منها والمطبوع، ولعباس محمود العقاد (الشيخ الرئيس ابن سينا - ط) ولبولس مسعد (ابن سينا الفيلسوف - ط) ولحمّودة عزابة (ابن سينا بين الدين والفلسفة - ط) (٢) .
ابن رَوَاحَة
(٥١٥ - ٥٨٥ هـ = ١١٢١ - ١١٨٩ م)
الحسين بن عبد الله بن رواحة، أبو علي، الأنصاري الحموي: شاعر، من الفقهاء. اشتهر في عصر السلطان صلاح الدين، وله فيه شعر. ولد ونشأ في حماة، وانتقل إلى دمشق، ورحل إلى مصر، ثم
стр. 1646
عاد إلى سورية، فشهد واقعة مرج عكا فقتل فيها شهيدا (١) .
ابن المُدَرِّس
(٠٠٠ - ٩٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٠ م)
حسين بن عبد الله التوقاتي، المعروف بابن المدرس: فاضل، له (شرح العوامل المئة) في النحو، و (تعليقات على حواشي شرح التجريد) وتعليقة على (أسباب قوس قزح) (٢) .
بافَضْل
(٠٠٠ - ٩٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧١ م)
حسين بن عبد الله بن عبد الرحمن، ابن الحاج بافضل: فقيه شافعيّ متصوف، من أهل تريم بحضرموت ووفاته بها. قال صاحب النور: كان من كمل المشايخ الجامعين بين علوم الشريعة وسلوك الطريقة. له (الفصول الفتحية - خ) تصوف، في مكتبة الكاف بجامع تريم ١٢٩ ورقة (٣) .
المَمْلوك
(٠٠٠ - ١٠٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٥ م)
حسين بن عبد الله، المعروف بالمملوك: فاضل، له نظم. كان مملوكا لتاجر بحلب، وأعتقه التاجر، وأحسن إليه، فرحل إلى مصر، وجاور في الأزهر، ثم نزل دمشق وأقام إلى أن توفي فيها. له رسائل كثيرة في فنون مختلفة، ونظم غير قليل جمعه في (ديوان) (٤) .
باسَلَامَة
(١٢٩٩ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٧ م)
حسين بن عبد الله بن محمد بن سالم بن عمر بن عوض باسلامة، من آل باداس، الكنديّ الحضرميّ المكيّ:
стр. 1647
باحث، من فضلاء مكة. مولده ووفاته فيها. وأصله من حضرموت.
مارس التدريس مدة، وجُعل من أعضاء مجلس الشورى بمكة. من كتبه (الجوهر اللماع - ط) جمع فيه حكم الإمام الشافعيّ، و (حياة سيد العرب - ط) أربعة أجزاء، في السيرة النبويّة، و (تاريخ عمارة المسجد الحرام - ط) و (الإسلام في نظر أعلام الغرب - ط) و (تاريخ الكعبة المعظمة - ط) (١) .
حسين سِراج
(١٣٣١ - ٠٠٠ هـ = ١٩١٢ - ٠٠٠ م)
حسين بن عبد الله سراج: أديب. ولد بالطائف وتعلم بمكة ثم بعمان في شرقي الأردن، فالجامعة الأميركية ببيروت. وتولى وكالة الخارجية الأردنية ورئاسة الديوان الملكي ثم السفارة للأردن بمصر. وسافر إلى الحجاز فكان مديرا عاما لرابطة العالم الإسلامي بمكة إلى أن توفي. له نظم
وقصص، منها (جميل بثينة - ط) و (الظالم نفسه - ط) و (غرام ولادة - ط) مسرحية (٢) .
الغَضَائري
(٠٠٠ - ٤١١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٠ م)
الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري، أبو عبد الله:
стр. 1648
شيخ الإمامية في عصره. كثير الترحال، كان حكمه أنفذ من حكم الملوك. يرمى بالغلوّ. له كتب، منها (البيان عن حياة الإنسان) و (النوادر) في الفقه، و (أدب العاقل وتنبيه الغافل) في فضل العلم، و (فضل بغداد) و (عدد الأئمة وما شذ على المصنفين في ذلك) و (يوم الغدير) و (الرد على الغلاة والمفوضة) (١) .
ابن عَتِيق
(٠٠٠ - نحو ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٨١ م)
الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق التغلبي، أبو علي: شاعر، من أدباء الأندلس ومؤرخيها.
أصله من مرسية. استوطن سبتة، وأقام آخر أيامه بغرناطة. قال لسان الدين في ترجمته: كان شاعرا مفلقا عجيبا، قادرا على الاختراع والأوضاع، جهم المحيا موحش الشكل، يجيد اللعب بالشطرنج، واخترع فيه شكلا مستديرا، وألف كتابا كبيرا في (التاريخ) وكتابا سماه (ميزان العمل) (٢) .
الحُسَين السِّبْط
(٤ - ٦١ هـ = ٦٢٥ - ٦٨٠ م)
الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي العدناني، أبو عبد الله: السبط الشهيد، ابن فاطمة الزهراء، وفي الحديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين. وهو الّذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الأمويين. وذلك أن معاوية ابن أبي سفيان لما مات، وخلفه ابنه يزيد، تخلف الحسين عن مبايعته، ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه،
стр. 1649
فأقام فيها أشهرا، ودعاه إلى الكوفة أشياعه (وأشياع أبيه وأخيه من قبله) فيها، على أن يبايعوه بالخلافة، وكتبوا إليه أنهم في جيش متهيئ للوثوب على الأمويين. فأجابهم، وخرج من مكة مع مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله. وعلم يزيد بسفره فوجه إليه جيشا اعترضه في كربلاء (بالعراق - قرب الكوفة) فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة، وسقط عن فرسه، فقتله سنان بن أنس النخعي (وقيل الشمر بن ذي الجوشن) وأرسل رأسه ونساؤه وأطفاله إلى دمشق (عاصمة الأمويين) فتظاهر يزيد بالحزن عليه. واختلفوا في الموضع الّذي دفن فيه الرأس فقيل في دمشق، وقيل في كربلاء، مع الجثة، وقيل في مكان آخر، فتعددت المراقد، وتعذرت معرفة مدفنه. وكان مقتله (رض) يوم الجمعة عاشر المحرم، وقد ظل هذا اليوم يوم حزن وكآبة عند جميع المسلمين ولا سيما الشيعة. وللفيلسوف الألماني (ماربين) كتاب سماه (السياسة الإسلامية) أفاض فيه بوصف استشهاد الحسين، وعدّ مسيره إلى الكوفة بنسائه وأطفاله سيرا إلى الموت، ليكون مقتله ذكرى دموية لشيعته، ينتقمون بها من بني أمية، وقال: لم يذكر لنا التاريخ رجلا ألقى بنفسه وأبنائه وأحب الناس إليه في مهاوي الهلاك إحياءاً لدولة سلبت منه، إلا الحسين، ذلك الرجل الكبير الّذي عرف كيف يزلزل ملك الأمويين الواسع ويقلقل أركان سلطانهم.
وكان نقش خاتمه (الله بالغ أمره) . ومما كتب في سيرته (أبو الشهداء: الحسين بن علي - ط) لعباس محمود العقاد، و (الحسين بن علي - ط) لعمر أبي النصر، و (الحسين ﵇ ط) جزآن، لعلي جلال الحسيني (١)
стр. 1650
الحُسَين الطالِبي
(٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م)
الحسين بن علي بن الحسن (المثلث) بن الحسن (المثنى) بن الحسن (السبط) بن علي ابن أبي طالب، أبو عبد الله، المعروف بصاحب فخ: شريف من الشجعان الكرماء. قدم على (المهدي) العباسي فأعطاه أربعين ألف دينار، ففرقها في النا س ببغداد والكوفة. ثم رأى من (الهادي) ما أحفظه، فخرج عليه في المدينة، وبايعه الناس على الكتاب والسنة للمرتضى من آل محمد، فانتدب الهادي لقتله بعض قواده، فناجزوه إلى أن قتلوه بمكة وحملوا رأسه إلى الهادي، فأظهر الحزن عليه (١) .