← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

عاد إلى سورية، فشهد واقعة مرج عكا فقتل فيها شهيدا (١) . ابن المُدَرِّس (٠٠٠ - ٩٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٠ م) حسين بن عبد الله التوقاتي، المعروف بابن المدرس: فاضل، له (شرح العوامل المئة) في النحو، و (تعليقات على حواشي شرح التجريد) وتعليقة على (أسباب قوس قزح) (٢) . بافَضْل (٠٠٠ - ٩٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧١ م) حسين بن عبد الله بن عبد الرحمن، ابن الحاج بافضل: فقيه شافعيّ متصوف، من أهل تريم بحضرموت ووفاته بها. قال صاحب النور: كان من كمل المشايخ الجامعين بين علوم الشريعة وسلوك الطريقة. له (الفصول الفتحية - خ) تصوف، في مكتبة الكاف بجامع تريم ١٢٩ ورقة (٣) . المَمْلوك (٠٠٠ - ١٠٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٥ م) حسين بن عبد الله، المعروف بالمملوك: فاضل، له نظم. كان مملوكا لتاجر بحلب، وأعتقه التاجر، وأحسن إليه، فرحل إلى مصر، وجاور في الأزهر، ثم نزل دمشق وأقام إلى أن توفي فيها. له رسائل كثيرة في فنون مختلفة، ونظم غير قليل جمعه في (ديوان) (٤) . باسَلَامَة (١٢٩٩ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٧ م) حسين بن عبد الله بن محمد بن سالم بن عمر بن عوض باسلامة، من آل باداس، الكنديّ الحضرميّ المكيّ:

стр. 1647

باحث، من فضلاء مكة. مولده ووفاته فيها. وأصله من حضرموت. مارس التدريس مدة، وجُعل من أعضاء مجلس الشورى بمكة. من كتبه (الجوهر اللماع - ط) جمع فيه حكم الإمام الشافعيّ، و (حياة سيد العرب - ط) أربعة أجزاء، في السيرة النبويّة، و (تاريخ عمارة المسجد الحرام - ط) و (الإسلام في نظر أعلام الغرب - ط) و (تاريخ الكعبة المعظمة - ط) (١) . حسين سِراج (١٣٣١ - ٠٠٠ هـ = ١٩١٢ - ٠٠٠ م) حسين بن عبد الله سراج: أديب. ولد بالطائف وتعلم بمكة ثم بعمان في شرقي الأردن، فالجامعة الأميركية ببيروت. وتولى وكالة الخارجية الأردنية ورئاسة الديوان الملكي ثم السفارة للأردن بمصر. وسافر إلى الحجاز فكان مديرا عاما لرابطة العالم الإسلامي بمكة إلى أن توفي. له نظم وقصص، منها (جميل بثينة - ط) و (الظالم نفسه - ط) و (غرام ولادة - ط) مسرحية (٢) . الغَضَائري (٠٠٠ - ٤١١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٠ م) الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري، أبو عبد الله:

стр. 1648

شيخ الإمامية في عصره. كثير الترحال، كان حكمه أنفذ من حكم الملوك. يرمى بالغلوّ. له كتب، منها (البيان عن حياة الإنسان) و (النوادر) في الفقه، و (أدب العاقل وتنبيه الغافل) في فضل العلم، و (فضل بغداد) و (عدد الأئمة وما شذ على المصنفين في ذلك) و (يوم الغدير) و (الرد على الغلاة والمفوضة) (١) . ابن عَتِيق (٠٠٠ - نحو ٦٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٨١ م) الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق التغلبي، أبو علي: شاعر، من أدباء الأندلس ومؤرخيها. أصله من مرسية. استوطن سبتة، وأقام آخر أيامه بغرناطة. قال لسان الدين في ترجمته: كان شاعرا مفلقا عجيبا، قادرا على الاختراع والأوضاع، جهم المحيا موحش الشكل، يجيد اللعب بالشطرنج، واخترع فيه شكلا مستديرا، وألف كتابا كبيرا في (التاريخ) وكتابا سماه (ميزان العمل) (٢) . الحُسَين السِّبْط (٤ - ٦١ هـ = ٦٢٥ - ٦٨٠ م) الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي العدناني، أبو عبد الله: السبط الشهيد، ابن فاطمة الزهراء، وفي الحديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين. وهو الّذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الأمويين. وذلك أن معاوية ابن أبي سفيان لما مات، وخلفه ابنه يزيد، تخلف الحسين عن مبايعته، ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه،

стр. 1649

فأقام فيها أشهرا، ودعاه إلى الكوفة أشياعه (وأشياع أبيه وأخيه من قبله) فيها، على أن يبايعوه بالخلافة، وكتبوا إليه أنهم في جيش متهيئ للوثوب على الأمويين. فأجابهم، وخرج من مكة مع مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله. وعلم يزيد بسفره فوجه إليه جيشا اعترضه في كربلاء (بالعراق - قرب الكوفة) فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة، وسقط عن فرسه، فقتله سنان بن أنس النخعي (وقيل الشمر بن ذي الجوشن) وأرسل رأسه ونساؤه وأطفاله إلى دمشق (عاصمة الأمويين) فتظاهر يزيد بالحزن عليه. واختلفوا في الموضع الّذي دفن فيه الرأس فقيل في دمشق، وقيل في كربلاء، مع الجثة، وقيل في مكان آخر، فتعددت المراقد، وتعذرت معرفة مدفنه. وكان مقتله (رض) يوم الجمعة عاشر المحرم، وقد ظل هذا اليوم يوم حزن وكآبة عند جميع المسلمين ولا سيما الشيعة. وللفيلسوف الألماني (ماربين) كتاب سماه (السياسة الإسلامية) أفاض فيه بوصف استشهاد الحسين، وعدّ مسيره إلى الكوفة بنسائه وأطفاله سيرا إلى الموت، ليكون مقتله ذكرى دموية لشيعته، ينتقمون بها من بني أمية، وقال: لم يذكر لنا التاريخ رجلا ألقى بنفسه وأبنائه وأحب الناس إليه في مهاوي الهلاك إحياءاً لدولة سلبت منه، إلا الحسين، ذلك الرجل الكبير الّذي عرف كيف يزلزل ملك الأمويين الواسع ويقلقل أركان سلطانهم. وكان نقش خاتمه (الله بالغ أمره) . ومما كتب في سيرته (أبو الشهداء: الحسين بن علي - ط) لعباس محمود العقاد، و (الحسين بن علي - ط) لعمر أبي النصر، و (الحسين ﵇ ط) جزآن، لعلي جلال الحسيني (١)

стр. 1650

الحُسَين الطالِبي (٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م) الحسين بن علي بن الحسن (المثلث) بن الحسن (المثنى) بن الحسن (السبط) بن علي ابن أبي طالب، أبو عبد الله، المعروف بصاحب فخ: شريف من الشجعان الكرماء. قدم على (المهدي) العباسي فأعطاه أربعين ألف دينار، ففرقها في النا س ببغداد والكوفة. ثم رأى من (الهادي) ما أحفظه، فخرج عليه في المدينة، وبايعه الناس على الكتاب والسنة للمرتضى من آل محمد، فانتدب الهادي لقتله بعض قواده، فناجزوه إلى أن قتلوه بمكة وحملوا رأسه إلى الهادي، فأظهر الحزن عليه (١) .

стр. 1651

ابن ماهان (٠٠٠ - ١٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٨١٢ م) الحسين بن علي بن عيسى بن ماهان: قائد، كأبيه. تقدم في العصر العباسي. ولما كانت الفتنة بين الأمين والمأمون كان هو في (الرقة) ومات أمير الرقة (عبد الملك بن صالح) فقام ابن ماهان بأمرها. وجهز جيشا قصد به بغداد، لنصرة (الأمين) فدخلها. ولم تُرضه سيرة الأمين، فابتعد عنه، ودعا الناس إلى القيام عليه، فالتفّ حوله خلق كثير. وقاتله بعض رجال الأمين، فظفر بهم. وأخذ البيعة للمأمون. وطلب منه أنصاره (أعطياتهم) فلم يجد ما يكفيهم، فانقلب عليه أكثرهم، وقاتلوه وأسروه، وحملوه مقيّدا إلى الأمين. وعفا عنه الأمين، وخلع عليه واستوزره وولاه الحرب، وسيره لقتال المأمون. فخرج من بغداد، فلما بلغ (الجسر) فرَّ بحاشيته وخدمه. فبعث إليه الأمين من يردّه، فأدركه جمع من الفرسان

стр. 1652

على فرسخ من بغداد، فقاتلهم، فقتلوه (١) . الكَرابِيسي (٠٠٠ - ٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٢ م) الحسين بن علي يزيد، أبو عليّ الكرابيسي: فقيه، من أصحاب الإمام الشافعيّ. له تصانيف كثيرة في (أصول الفقه وفروعه) و (الجرح والتعديل) . وكان متكلما، عارفا بالحديث، من أهل بغداد. نسبته إلى الكرابيس (وهي الثياب الغليظة) كان يبيعها (٢) . النَّيْسَابُوري (٢٧٧ - ٣٤٩ هـ = ٨٩٠ - ٩٦٠ م) الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابورىّ، أبو علي: من كبار حفاظ الحديث، له تصانيف. وهو شيخ الحاكم النيسابورىّ (محمد بن عبد الله) ولد في نيسابور، ورحل إلى هراة وبغداد والكوفة والبصرة وواسط والأهواز وأصبهان والموصل وبلاد الشام. وعظمت شهرته. وتوفي في نيسابور (٣) . الجُعَل الكاغَدِي (٢٨٨ - ٣٦٩ هـ = ٩٠٠ - ٩٨٠ م) الحسين بن علي بن إبراهيم، أبو عبد الله، الملقب بالجُعل: فقيه، من شيوخ المعتزلة. كان رفيع القدر، انتشرت شهرته في الأصقاع ولا سيما خراسان. مولده في البصرة ووفاته ببغداد. قال أبو حيان فيما وصفه به: (ملتهب الخاطر، واسع أطراف الكلام، يرجع إلى قوة عجيبة في التدريس، وطول نفس في الإملاء، مع ضيق صدر عند لقاء الخصم

стр. 1653

إلخ) . من كتبه (الإيمان) و (الإقرار) و (المعرفة) و (الرد على الراونديّ) و (الرد على الرازيّ) (١) . النَّمَري (٠٠٠ - ٣٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٥ م) حسين بن علي بن عبد الله النمري: عالم بالأدب واللغة. له شعر. من أهل البصرة. من كتبه (أسماء الفضة والذهب) و (الخيل) و (معاني الحماسة) وللأسود الغندجاني، (المتوفى سنة ٤٢٨) رد على كتابه الأخير، سماه (إصلاح ما غلط فيه أبو عبد الله الحسين بن علي النمري البصري مما فسره من أبيات الحماسة - خ) تقدم ذكره في الأعلام (٢) . ابن حَيُّون (٣٥٣ - ٣٩٥ هـ = ٩٦٤ - ١٠٠٤ م) الحسين بن علي بن النعمان بن محمد، ابن حيون: قاض من الإسماعيلية. ولد بالمهدية (في المغرب) وقدم مع أبيه القاهرة وهو صغير، فتفقه وولي القضاء بالقاهرة والاسكندرية والشام الحرمين والمغرب (سنة ٣٨٩ هـ وأضيفت اليه الصلاة والحسبة. وبينما هو يصلي العصر في الجامع، بمصر (سنة ٣٩١) هجم عليه مغربي أندلسي فضربه بمنجل ضربتين في وجهه ورأسه، وأمسك الرجل فقتل. واندملت جراح الحسين، فكان يحرسه من ذلك اليوم عشرون رجلا بالسلاح. وهو أول قاض فعل ذلك. وخلع عليه الحاكم وزاده أعمالا منها مشارفة دار الضرب، والدعوة. وهو أول من أضيفت اليه (الدعوة) من قضاة العبيديين. وكان

стр. 1654

الحاكم قد ضاعف له أرزاق سلفه، وشرط عليه ألّا يتعرض لأموال الرعية. فاستمر الى أن ثبت لدى الحاكم أنه استولى على مال لأحد الرعية سنة ٣٩٤) فحاسبه، وردّ المال إلى صاحبه، وحبس الحسين ثم قتله وأحرق جثته. وكان كثير الإفضال على العلماء والأدباء (١) . الوَزير المَغْربي (٣٧٠ - ٤١٨ هـ = ٩٨٠ - ١٠٢٧ م) الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي: وزير، من الدهاة، العلماء، الأدباء. يقال إنه من أبناء الأكاسرة. ولد بمصر. وقتل الحاكم الفاطميّ أباه، فهرب إلى الشام سنة ٤٠٠ هـ وحرّض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (العباسي) لقدومه من مصر، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش ابن المقلد وكتب له، ثم عاد عنه. وتقلبت به الأحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد، عشرة أشهر وأياما. واضطرب أمره، فلجأ إلى قرواش، فكتب الخليفة إلى قرواش بابعاده، ففعل. فسار أبو القاسم إلى ابن مروان (بديار بكر) وأقام بميافارقين إلى أن توفي. وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن فيها. له كتب منها (السياسة - ط) رسالة، و (اختيار شعر أبي تمام) و (اختيار شعر البحتري) و (اختيار شعر البحتري) و (اختيار شعر المتنبي والطعن عليه) و (مختصر إصلاح المنطق) في اللغة، و (أدب الخواص - خ) الجزء الأول منه، اشتمل على أخبار امرئ القيس، و (المأثور في ملح الخدور) و (الإيناس) و (ديوان شعر ونثر) وهو الّذي وجه إليه أَبُو العَلَاء المَعري (رسالة المنيح) (٢) .

стр. 1655

الصَّيْمَري (٣٥١ - ٤٣٦ هـ = ٩٦٢ - ١٠٤٥ م) الحسين بن علي بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الصيمري: قاض فقيه، كان شيخ الحنفية ببغداد. أصله من صيمر (من بلاد خوزستان) ولي قضاء المدائن، ثم ربع الكرخ إلى أن مات ببغداد. له (مناقب الإمام أبي حنيفة - خ) في مغنيسا الرقم ١٣٤٢ نسخة نفيسة كتبت في حلب سنة٥٦٣ ونسخة أخرى في دار الكتب، حديثة، و (مسائل الخلاف في أصول الفرق - خ) في شستربتي ٣٧٥٧ (١) . الأَهْوَازي (٣٦٢ - ٤٤٦ هـ = ٩٧٢ - ١٠٥٥ م) الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الأهوازي، أبو علي: مقرئ الشام في عصره. من أهل الأهواز. استوطن دمشق وتوفي بها. كان من المشتغلين بالحديث، وطعن ابن عساكر في روايته. له تصانيف، منها (شرح البيان في عقود الإيمان) أتى فيه بأحاديث استنكرها علماء الحديث، و (موجز في القراآت - خ) في الأزهرية وكتاب في (الصفات - خ) قال الذهبي: لو لم يجمعه لكان خيرا له، فإنه أتى فيه بموضوعات وفضائح! وكان يحط على الأشعري. وصنف كتابا في ثلبه، منه مخطوطة بدمشق (الرقم العام ٤٥٢١) وله (الوجيز في شرح أداء القراء الثمانية - خ) في شستربتي (٣٦٠٣) (٢) .

стр. 1656

ابن ماكُولا (٣٦٨ - ٤٤٧ هـ = ٩٧٨ - ١٠٥٦ م) الحسين بن علي بن جعفر العجليّ الجرباذقاني، أبو عبد الله، ابن ماكولا: قاضي قضاة بغداد. من نسل أبي دلف العجليّ. أصله من جَرْباذقان. قال ابن الأثير: كان شافعيا نزها أمينا. ولي القضاء سنة ٤٢٠ هـ واستمر إلى أن توفي ببغداد. وهو عم ابن ماكولا المؤرخ، وأخو ابن ماكولا الوزير (١) . أَبو البَركَات الرَّبَعي (٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م) حسين بن علي بن عيسى الربعي: عالم بالعربية والأدب، شيرازي الأصل، من أهل بغداد. كان ينوب عن الوزراء فيها (٢) . الكاشْغَرِي (٠٠٠ - ٤٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩١ م) الحسين بن علي بن خلف بن جبريل، أبو عبد الله، الفضل الكاشغري: واعظ. له تصانيف كثيرة في الحديث والتصوف، تزيد على ١٢٠ مصنفا. قال مترجموه: أكثر حديثه مناكير. نسبته إلى كاشغر، ووفاته ببغداد (٣) . ابن القُمّ (٠٠٠ - نحو ٤٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٩٧ م) الحسين بن علي بن محمد بن ممويه، أبو عبد الله، المعروف بابن القم: شاعر يماني، مولده ووفاته في زبيد كان رئيس الإنشاء عند الصليحيين. وكان أبوه صاحب ديوان الخراج بتهامة. قال مخرمة: كان أهل اليمن يعدون الحسين

стр. 1657

كالمتنبّي في الشام والعراق له (مجموع رسائل - خ) وفي المتحف البريطاني رقم ٤٠٠٤ أوراق منتزعة من (ديوان شعره) (١) . ابن الْخَازن (٠٠٠ - ٥٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٩ م) الحسين بن علي بن الحسين: فاضل، بغدادي، كنيته أبو الفوارس. له شعر وأدب. كان من أحسن الناس خطا، كتب نحو ٥٠٠ نسخة من القرآن الكريم. مات فجأة وقد تجاوز السبعين (٢) . الطُّغْرائي (٤٥٥ - ٥١٣ هـ = ١٠٦٣ - ١١٢٠ م) الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الأصبهاني الطغرائي: شاعر، من الوزراء الكتّاب، كان ينعت بالأستاذ. ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه

стр. 1658

وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود، وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهورا به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك، فاتخذه السلطان محمود حجة، فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. له (ديوان شعر - ط) وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها: (أصالة الرأي صانتني عن الخطل) وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ) مختصر في الإكسير وللمؤرخين ثناء عليه كثير (١) . ابن شَبِيب الكاتِب (٥٠٠ - ٥٨٠ هـ = ١١٠٦ - ١١٨٤ م) الحسين بن علي بن أحمد، ابن شبيب النصيبي، أبو عبد الله: كاتب من الندماء الشعراء الأعيان. من أهل بغداد. اختص بالمستنجد العباسي، ومنادمته. وكانت له قدرة على حل الألغاز (٢) . القَيْمُري (٠٠٠ - ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٧ م) الحسين بن علي القيمري، ناصر الدين: أمير، كردي الأصل، مستعرب. كان صاحب القيمرية الجوانية (في دمشق) وبنى المدرسة القيمرية فصنع على بابها ساعات لم

стр. 1659

يسبق إلى مثلها. وهو الّذي سلم الشام إلى الملك الناصر (صاحب حلب) حين قتل توران شاه بن الصالح أيوب بمصر. كان شجاعا موفقا، أقطعه الظاهر إقطاعا جيدا وجعله مقدم العسكر بالساحل، فمات فيه. وكان يضاهي الملوك في مركبه وتجمله وحاشيته. نسبته إلى (قيمُر) ببلاد الأكراد (١) . السِّغْنَاقي (٠٠٠ - ٧١١ هـ = ٠٠٠ - ١٣١١ م) الحسين بن علي بن حجاج بن علي، حسام الدين السغناقي: فقيه حنفي. نسبته إلى سغناق (بلدة في تركستان) له (النهاية في شرح الهداية - خ) ثلاث مجلدات، و (شرح التمهيد في قواعد التوحيد -خ) و (الكافي - خ) شرح أصول الفقه للبزدوي، منه نسخة بخطه، في مجلد ضخم بالمكتبة العربية في دمشق، أخذت خطه عن الصفحة الأخيرة منها، و (النجاح) في الصرف. توفي في حلب (٢) . السِّمْلالي (٠٠٠ - ٨٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٤ م) الحسين بن علي بن طلحة الرجراجي ثم الشوشاوي، أبو عبد الله السّملالي: مفسر مغربي، من بلاد (سوس) له تصانيف، منها (الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة - خ) مباحث في نزول القرآن وكتابته، منه نسخة في الظاهرية بدمشق، و (نوازل) في فقه المالكية، و (شرح مورد الظمآن توفي بتارودنت، ودفن

стр. 1660

برأس وادي سوس (١) . الحِصْني (٩٣٢ - ٩٧١ هـ = ١٥٢٦ - ١٥٦٣ م) حسين بن علي الحصني (الحصن كيفي، الحصكفي) الشافعيّ: فاضل. نظم (تصريف العزى) وهو ابن ١٤ سنة، وقرظه بعض العلماء. وكتب (منازل المسافر - خ) نظما في رحلة قام بها الى القسطنطينية. منه نسخة بخطه في التيمورية (٦٣٢ تاريخ) ١٩٦ صفحة (٢) . العُبَالي (٠٠٠ - ١٠٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٩ م) الحسين بن علي بن صلاح بن محمد العبالي الحسني: فقيه يمنيّ. له (شرح الحاجبية) و (شرح الأزهار) و (الإيضاح بالأدلة القاطعة الوافية، في بيان الفرقة الناجية) مات بحصن الظفير. وبنو العبالي بطن من العلويين باليمن (٣) . المؤيَّد باللَّه (٠٠٠ - ١١٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٣ م) الحسين بن علي بن أحمد ابن الإمام المنصور باللَّه القاسم بن محمد الحسني: من أئمة الزيدية باليمن. ولد ونشأ بصعدة، وولاه أبوه بلاد رازح. وبعد وفاة أبيه (سنة ١١٢١ هـ دعا إلى نفسه، وتلقب بالمؤيد باللَّه، فبايعه أهل صعدة وقبائلها، فاستمر إلى سنة ١١٢٤ هـ وخلع نفسه وبايع للمنصور الحسين بن القاسم، وتوفي بصعدة

стр. 1661

مسموما على ما يظن (١) . حُسَين بايْ (١٠٨٠ - ١١٥٣ هـ = ١٦٧٠ - ١٧٤٠ م) حسين بن علي تركي، أبو محمد: مؤسس الإمارة (الحسينية) في تونس، وإليه نسبتها. أصله من كريت. ولد بتونس، وتقلد بعض الأعمال فيها، ثم كان (كاهية) إبراهيم باشا الشريف (واليها) ونشبت الحرب بين الجزائريين والتونسيين، فانهزم إبراهيم باشا وأسر، فاجتمع أعيان تونس على مبايعة حسين باي، فامتنع، فأكرهوه ونودي بامارته سنة ١١١٧ هـ فبنى آثارا كثيرة، منها (الجامع الحسيني) المنسوب إليه، وحسنت سيرته. قتل في واقعة بالقرب من القيروان (٢) . الوَفَائي (١١١٢ - ١١٥٦ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٤٣ م) حسين بن علي بن محمد الوفائي: فاضل متصوف، من أهل حلب. كان شيخ السجادة الوفائية، في إحدى الزوايا التابعة لها. له نظم جمع في (ديوان

стр. 1662

- خ) (١) . حُسَين خُوجَه (٠٠٠ - ١١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٦ م) حسين بن علي بن سليمان الحنفي، المعروف بالشيخ حسين خوجه: فاضل، من أهل تونس. ووفاته بها. كان رئيس ديوان الاءنشاء فيها وترجمانا للدولة الحسينية. له (الذيل لكتاب بشائر أهل الإيمان - ط) في التراجم (٢) . حُسَين العُشَارِي (١١٥٠ - ١١٩٥ هـ = ١٧٣٧ - ١٧٨١ م) حسين بن علي بن حسن بن محمد العشاري: فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان يسمى الشافعيّ الصغير. وأرسل من بغداد للتدريس في البصرة سنة ١١٩٤ هـ فتوفي فيها قبل أن يحول الحول. له (ديوان شعر - خ) فيه الغث والسمين، و (رسالة في مباحث الإمامة - خ) و (حاشية على شرح

стр. 1663

الحضرمية لابن حجر - خ) و (تعليقات على جمع الجوامع للمحلي - خ) وغير ذلك. وكان جميل الخط، نسخ كتبا كثيرة (١) . الطائفي (٠٠٠ - ١٢٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩١ م) حسين بن علي (نور الدين) بن عبد الشكور الطائفي: متزهد حنفي. ولد بالطائف وتفقه بالحرمين وغلب عليه التصوف. ونزل بمصر (١١٧٤) ورحل إلى الشام وحلب وبلاد الروم واتّهم بالحلول والإلحاد. واستقر في المدينة المنورة إلى أن توفي. له (النفحة العنبرية من الرياض المرعية في الأذكار الصلاتية - خ) في الرباط (منظومة وشرحها آخر المجموعة د ٣٩٢) تعرف بالصلاتية، على لسان القوم، وصفت بأنها عجيبة (٢) . الحُسَين المُؤَيَّدي (٠٠٠ - ١٢٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٦ م) الحسين بن علي المؤيديّ الحسني اليمني، ينتهي نسبه إلى المؤيد باللَّه عليّ: أمير. نشأ بصنعاء نشأة علمية. وخرج منها (سنة ١٢٤٧ هـ مع الإمام أحمد بن علي السراجي. ثم عاد إليها. ودعاه أهل صعدة إلى بلادهم، فأجابهم (سنة ١٢٥١ هـ وذهب معه بعض علماء صنعاء. فلما وصل إلى صعدة طلب منه أن يتلقب بالخلافة، فامتنع. واستمرت له الإمارة إلى أن توفي بهجرة حيدان (٣) . الحُسَين المُفْتي (١٢٠٤ - ١٢٥٦ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٤٠ م) الحسين بن علي بن محسن بن إبراهيم المفتي، الحبيشي ال أبي اليمني:

стр. 1664

فقيه، من شافعية اليمن، من أهل إب. من كتبه (تحفة الحكام وعمدة الأحكام) فقه، و (بلوغ الإرادة) حاشية على تحفة المحتاج شرح المنهاج، في الفقه (١) . ابن أَبي مِسْمَار (١٢١٥ - ١٢٧٣ هـ = ١٨٠٠ - ١٨٥٦ م) الحسين بن علي بن حيدر بن محمد البركاتي الحسني، ابن أَبي مِسْمار: أمير التهائم في اليمن، من الأشراف. كان عاملا على (صبيا) ثم على الزهراء. واستقبل إبراهيم (باشا) المصري في الحديدة سنة ١٢٥١ هـ وكان أهل (يام) يستعدون للاستيلاء على تهامة، فانتدبه إبراهيم لدفعهم، فقاتهلم وظفر بهم. ولما جلا جيش محمد علي عن اليمن والحجاز (سنة ١٢٥٦) انتظم الأمر في التهائم لابن أبي مسمار. وورد عليه مرسوم من السلطان عبد المجيد العثماني بإقرار ولايته. وأعان محمد بن يحيى بن المنصور علي امتلاك بلاد ريمة وجبل ضوران وذمار، فقوي أمر محمد وطمع بملك الحسين (ابن أَبي مِسْمار) فنشبت بينهما حروب جرح بها الحسين وانهزم إلى دير القطيع، ثم إلى زبيد فالمخا. ونصرته قبائل يام فملك زبيدا واسترد التهائم. ولم تستقر إمارته، فرحل إلى الآستانة. وعاد إلى مكة، فتوفي فيها. وكان شجاعا، له مشاركة في العلوم. وللمؤرخ (عاكش) كتاب في أخباره سماه (الذهب المسبوك في سيرة سيد الملوك) (٢) . البَهَاء (١٢٣٣ - ١٣٠٩ هـ = ١٨١٧ - ١٨٩٢ م) حسين علي نوري بن عباس بن بزرك، الميرزا. المعروف بالبهاء، أو بهاء الله: رأس (البهائية) ومؤسسها. إيرانيّ

стр. 1665

مستعرب. أصله من بلدة نور (بمازندران) وإليها نسبته. من أسرة ظهر فيها وزراء وعلماء. ولد بها - وقيل: بطهران - واعتنق (دعوة) كان علي بن محمد الشيرازي، الملقب بالباب، قد قام بها، ظاهرها الإصلاح الديني والاجتماعي، وباطنها تلفيق عقيدة جديدة من أديان ومبادئ مختلفة. وقتل الباب رميا بالرصاص في تبريز (سنة ١٢٦٦ هـ - ١٨٥٠ م) فخلفه البهاء في دعوته، فاتهم بالاشتراك في مؤامرة، لاغتيال ناصر الدين شاه (ملك إيران) انتقاما للباب. فاعتقل، وأبعد، فنزل ببغداد، وأقام ١٢ سنة قضى بعضها في أطراف السليمانية يبشّر ببدعته. وضج منه علماء العراق، فأخرجته حكومة بغداد. فقصد الآستانة، وقاومه شيوخها، فنفي إلى (أدرنة) حيث أقام نحو خمس سنين، أرسل بعدها إلى سجن عكة (بفلسطين) عام ١٨٦٨ م، ثم أفرج عنه، فانتقل إلى البهجة (من قرى عكة) والتفّ حوله مريدوه، وتوفي بها ودفن في حيفا. من آثاره ما سماه (الكتاب الأقدس - ط) كتبه بالعربية، و (الإيقان - ط) بالفارسية وقد ترجم إلى العربية واللغات الأجنبية، و (الهيكل - ط) أكثره بالعربية، و (الألواح - ط) مجموعة رسائل بالعربية والفارسية (١) . الطولقي (١٢٤٦ - ١٣٠٩ هـ = ١٨٣٠ - ١٨٩١ م) حسين بن علي بن عمر الطولقي الجزائري: متصوف. نسبته إلى طولقة، من صحراء قسنطينة. توفي بتونس. له (فاكهة الحلقوم في علم القوم) تصوف، و (دقائق النكت) في المذكرات العلمية (٢) .

стр. 1666

الملِك حُسَين (١٢٧٠ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٣١ م) الحسين بن علي بن محمد بن عبد المعين ابن عون، من أحفاد أبي نميّ ابن بركات، الحسني الهاشمي: أول من قام في الحجاز باستقلال العرب عن الترك. وآخر من حكم مكة من (الأشراف) الهاشميين. ولد في الآستانة، وكان أبوه منفيا بها. وانتقل معه إلى مكة، وعمره ثلاث سنوات. فتأدب وتفقه ونظم الشعر الملحون (الحميني) ومارس ركوب الخيل وصيد الضواري. وأحبه عمه الشريف عبد الله باشا (أمير مكة) فوجهه في المهمات، فدخل نجدا وأحكم صلته بالقبائل. ومات أبوه وعمه. وآلت إمارة مكة إلى عمه الثاني (عون الرفيق) فلم يحتمل هذا تدخله في شؤون الإمارة، وكانت تابعة للدولة العثمانية، فطلب إبعاده من الحجاز، فنفي إلى الآستانة سنة ١٣٠٩ هـ وجعل فيها من أعضاء مجلس (شورى الدولة) وأقام إلى أن توفي عون الرفيق، ثم عمه الثالث عبد الإله فعُين أميرا لمكة (سنة ١٣٢٦ هـ فعاد إليها. وقاد حملة إلى بلاد عسير، نجدة للترك، فقاتل صاحبها يومئذ الإدريسي. ونشبت الحرب العامة الأولى سنة ١٣٣٢ هـ (١٩١٤ م) واشتدت جمعية (تركيا الفتاة) السرية، في العمل بواسطة

стр. 1667

حزبها العلني (الاتحاد والترقي) على تتريك العناصر في الدولة. فقتلت جمهرة من حملة الفكرة العربية وطلائع يقظتها الحديثة، وشرّدت كثيرين، ونمت في بلاد الشام والعراق والحجاز روح النقمة على الترك والدعوة إلى الانفصال عنهم. وانتهز البريطانيون الفرصة، وهم في حرب مع دولة آل عثمان والألمان، فاتصلوا بصاحب الترجمة، وكاتبوه من مصر، وكان على غير وفاق مع موظفي (الدولة) في الحجاز، يبيّتون له ويبيّت لهم، فنهض نهضته المعروفة، وأطلق رصاصته الأولى بمكة (في ٩ شعبان ١٣٣٤ - ١٩١٦ م) وحاصر من كان في البلاد الحجازية من عساكر الترك. وأمده الإنكليز بالمال والسلاح، ونعت بالملك (المنقذ) ووجه ابنه فيصلا إلى سورية فدخلها مع الجيش البريطاني، فاتحا. وبانتهاء الحرب العامة (سنة ١٩١٨ م) تم استيلاء الحسين على الحجاز كله. وأرسل ابنه الثاني (عبد الله) بجيش ضخم لإخضاع واحتي (تَرَبَة) و (الخُرْمة) في شرقيّ الطائف، وكانتا مواليتين لابن سعود (الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، زعيم نجد في ذلك الحين) فعسكر بينهما. وباغته رجالهما يقودهم بعض أتباع ابن سعود (سنة ١٣٣٧ هـ ١٩١٩ م) فانهزم عبد الله بفلول قليلة من عساكره. وأضاع الحسين في هذه الحملة أكبر قوة جمعها. وأخرج الفرنسيون ابنه فيصلا من سورية بعد معركة ميسلون (سنة ١٩٢٠ م) واحتلوها، فاستنجد بعض زعمائها بالحسين، فوجه (عبد الله) ليثأر لأخيه، أو ليجمع على حدود سورية قوة تكون نواة لجيش يقلق المحتلّ. واقترب منها عبد الله، ونزل ببلدة (عمّان) ودعاه الإنكليز إلى القدس، فاتفقوا معه على أن تكون له إمارة (شرقي الأردن) فأقام بعمان، وتناسى ما جاء من أجله. واستفحلت ثورة العراق على الإنجليز، فساعدوا فيصلا على تولي العرش ببغداد، فتولاه. وأصبح للحسين، وهو

стр. 1668

في الحجاز، جناحان قويان: فيصل في شمال شبه الجزيرة، وعبد الله في شمالها الغربي. وبادره جاره (ابن سعود) راغبا في مصافاته، فاستهان به الحسين واشتط في مطالبه. وزار عمّان (سنة ١٩٢٤ م) فبايعه أناس بالخلافة، وعاد إلى مكة ملقبا بأمير المؤمنين. وأراد أهل (نجد) الحج، فلم يأذن بدخولهم الحجاز. واشتدّ توتر الحال بينه وبين ابن سعود، فأقبلت جموع من نجد وتربة والخرمة إلى مدينة (الطائف) فمزقت جيش الحسين المرابط فيها، واحتلتها. وسرى الذعر إلى مكة، فاتصل بالقنصل البريطاني في جدة، فأجابه هذا بأن حكومته قررت الحياد. واجتمع بجدة بعض ذوي الرأي من أهلها وأهل مكة، فاتفقوا على نصح الحسين بالتخلي عن العرش لكبير أبنائه (عليّ) ففعل. وانتقل من مكة إلى جدة (سنة ١٣٤٣ هـ ١٩٢٤ م) فركب البحر إلى (العقبة) آخر حدود الحجاز، في الشمال، وكانت في ولاية ابنه عبد الله. وأقام بضعة أشهر. ثم أخبره ابنه بأن البريطانيين يرون أن إقامته فيها قد تحمل (ابن سعود) على مهاجمتها. وتلقى إنذارا بريطانيا بوجوب رحيله عنها. ووصلت إلى مينائها مدرَّعة بريطانية، ركبها وهو ساخط، إلى جزيرة قبرص (سنة ١٩٢٥ م) فأقام ست سنين، ومرض، فأذن الإنجليز بسفره إلى عمّان. وجاءه ابناه فيصل وعبد الله، فصحباه إليها. فمكث معتلّا، ستة أشهر وأياما، ووافته منيته. فحمل إلى القدس، ودفن في المسجد الأقصى (١) . القاضي العَمْري (١٢٦٥ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٤٣ م) حسين بن علي بن محمد العَمْري: فقيه زيدي، من أهل صنعاء، من بيت

стр. 1669

علم ومجادة. كان ينعت بقاضي القضاة. اشتغل بالتدريس، ونسخ بيده كثيرا من الكتب، وتولى رئاسة الاستئناف، ثم نظارة الأوقاف بصنعاء. وكانت له يد في عقد الصلح بين الإمام يحيى حميد الدين والترك العثمانيين سنة ١٣٢٩ هـ وجمع القاضي فَخْر الدِّين عبد الله بن عبد الكريم الجرافي، بعض أخباره وأسماء شيوخه وتراجم تلاميذه في جزء سماه (تحفة الإخوان بحلية علامة الزمان - ط) توفي بصنعاء ودفن في كبيشان (١) . الأَعْظَمي (١٣٢٥ - ١٣٧٥ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٥٥ م) حسين بن علي الأعظمي: فقيه متأدب، من أهل الأعظمية في العراق. من كتبه المطبوعة: (أحكام الأوقاف) و (أحكام الزواج) و (أصول الفقه) و (أناشيد وأدبيات الفتاة) و (الوصايا والمواريث) و (الوجيز في أصول الفقه وتاريخ التشريع) (٢) . الطَّبَاطَبَائي (١٢٩٢ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٦٠ م) حسين بن علي بن أحمد الطباطبائي: فقيه إمامي. من كتبه (جامع الفروع - ط) تعليقة على (كفاية الأصول) و (حاشية العروة الوثقى - ط) تعليقة على رجال النجاشي (٣) . الحاج حُسَين بَيّهُمْ (١٢٤٩ - ١٢٩٨ هـ = ١٨٣٣ - ١٨٨١ م) حسين بن عمر بن حسين العيتاني بيهم البيروتي: فاضل، له نظم جمع في (ديوان - ط) و (رواية) وطنية مثلت في

стр. 1670

بيروت. مولده ووفاته بها، وكان من وجوهها، وناب عنها في مجلس النواب العثماني، وتولى رئاسة الجمعية العلمية السورية بها. وكلمة (بيّهم) عامية بيروتية معناها (أبوهم) (١) . الحُسَين بن عِمْران (٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٢ م) الحُسَين بن عِمْران بن شاهين: ثاني أمراء بني شاهين أصحاب البطيحة (بين دجلة والفرات) ولي الإمرة بعد وفاة أبيه (سنة ٣٦٩ هـ وطمع به عضد الدولة بن بويه فوجه إليه جيشا هزمه الحسين. وانتهى الأمر بمصالحة عضد الدولة للحسين على مال يأخذه منه. وكان رضيّ الأخلاق، صالح السيرة، عادلا. قتله أخ له اسمه محمد، غيلة (٢) . حُسَين عوف (٠٠٠ - ١٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٣ م) حسين عوف (بك) الكحال: طبيب مصري رمديّ. تعلم الطب في قصر العيني بالقاهرة. ثم في أوربا. واختص بعلم

стр. 1671

الرمد، فتولاه تعليما ومعالجة أكثر من عشرين سنة. له كتاب في (الرمد) سبعة أجزاء، لم يطبع (١) . الشَّمَّري (٠٠٠ - ١٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٦ م) حسين عوني بن عبد الله بن محمد بن أحمد، من آل شمّر العشيرة المشهورة: فاضل عراقي. سكن أجداده بلاد كردستان، للمتاجرة. وانحدر والده إلى بغداد،. فولد بها. وولي القضاء في النجف. وتوفي بالأعظمية عن نحو ٦٠ عاما، ودفن بها. له مقالات بالعربية والتركية والفارسية، وكتب بالعربية في (المنطق) و (المعاني والبيان) و (النحو) (٢) . الحُسَين بن عَيَّاش (٠٠٠ - ٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٩ م) الحسين بن عياش بن حازم السلمي، مولاهم، الجزري الباجدائي الرقي: فاضل، من رجال الحديث. من أهل باجداء (قرية بقرب بغداد) نسبته إليها ووفاته فيها. له كتاب في (غريب الحديث) (٣) . قَضِيب البان (٤٧١ - ٥٧٣ هـ = ١٠٧٩ - ١١٧٧ م) الحسين بن عيسى بن يحيى الحسني، أبو عبد الله المعروف بقضيب البان: متصوف من أهل الموصل. تفقه حنبليا وصحب عبد القادر الكيلاني وغيره. له أخبار في الزهد كثيرة. وفي جامعة بغداد (الرقم ٥٤١) مخطوط باسم (جوهرة البيان في نسب السيد قضيب البان) ل أبي ربيعة عيسى الحسني الموصلي (؟) (٤) .

стр. 1672

ابن غَنَّام (٠٠٠ - ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨١١ م) حسين بن غنّام (أو ابن أبي بكر بن غنام) النجدي الأحسائي: مؤرخ. مالكي المذهب، شاعر فحل كان عالم الأحساء في عصره. ولد ونشأ في المبرّز (بالأحساء) وأقام بالدرعية عاصمة (آل سعود) الأولى وتوفي بها. له مصنفات، منها (العقد الثمين في شرح أصول الدين - خ) صغير ألفه للأمير عبد العزيز ابن محمد بن سعود، رأيت نسخة منه في المكتبة السعودية، بالرياض و (روضة الأفكار والأفهام، لمرتاد حال الإمام، وتعداد غزوات ذوي الإسلام - ط) جزآن في مجلد، يقف في حوادث سنة ١٢١٣، ويسمى أيضا (تاريخ نجد - ط) (١) . اختيار الدِّين (٠٠٠ - ٩٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٢ م) الحسين بن غياث الدين التربتي الهروي، اختيار الدين الحسيني: أديب، من أهل هراة. ولي قضاءها وتوفي بها. له كتب منها (المقامات - خ) و (أساس

стр. 1673

الاقتباس - ط) و (مجالس الملوك) (١) . ابن مَعْن (١٠٣٦ - ١١٠٩ هـ = ١٦٢٧ - ١٦٩٧ م) حسين بن فخر الدين بن قرقماس المعني، ويعرف بابن معن: أديب من أمراء الدروز في لبنان ثار أبوه (انظر ترجمته) على الدولة العثمانية وأسر وحمل الى إسطنبول ومعه أسرته وفيها ولده حسين (صاحب الترجمة) صغيرا (سنة ١٠٤٣) وقتل الأب ونشأ الابن في سراي غلطة على مذهب السنة. وعلا شأنه حتى عرضت عليه الوزارة وأباها، وصنف كتاب (التمييز - خ) في دار الكتب (٩٣٨٣) أدب وحكم وأخبار، فرغ من تأليفه سنة ١٠٩٨ وقام بأعمال للدولة منها سفارة في الهند وتوفي باسطنبول (١) . البَجَلي (١٧٨ - ٢٨٢ هـ = ٧٩٤ - ٨٩٥ م) الحسين بن الفضل بن عمير البجلي:

стр. 1674

مفسر معمر، كان رأسا في معاني القرآن. أصله من الكوفة، انتقل إلى نيسابور، وأنزله واليها عبد الله بن طاهر، في دار اشتراها له (سنة ٢١٧) فأقام فيها يعلم الناس ٦٥ سنة. وكان قبره بها معروفا (١) . المَهْدي العِيَاني (٣٨٤ - ٤٠٤ هـ = ٩٩٤ - ١٠١٣ م) الحسين بن القاسم بن علي العياني، المَهْدي لِدِين الله: من أئمة الزيدية باليمن. قام بالإمامة بعد أبيه. وكانت إقامته بصنعاء. وقاتله بعض معارضيه، فقتل في البوْن (شمالي صنعاء) وكان فصيحا مناظرا، له كتب منها (التحدي للعلماء والجهال) و (تفسير غريب القرآن - خ) و (كتاب الأسرار) و (الصفات) وغير ذلك (٢) . اليَمَني (٩٩٩ - ١٠٥٠ هـ = ١٥٩١ - ١٦٤٠ م) الحسين بن الإمام القاسم بن محمد بن علي: أمير، من فقهاء الزيدية في اليمن. له تصانيف كثيرة، منها (غاية السول في علم الأصول) وشرحه (هداية العقول - خ) في الطائف وفي جامعة الرياض (١٥٣٩) و (آداب العالم والمتعلم - خ) في دار الكتب. وله نظم. ومن عجيب أمره أنه صنف كتبه وهو يتنقل في ميادين القتال، يقود الجيوش ويحاصر الأتراك ويشنّ عليهم الغارات، وتوفي (بمدينة ذمار) قائما بحربهم (٣) .

стр. 1675

المَنْصُور (١٠٨٠ - ١١٣١ هـ = ١٦٦٩ - ١٧١٩ م) الحسين بن القاسم ابن الإمام المؤيد باللَّه محمد ابن المنصور القاسم، الحسني الشهاري: من أئمة الزيدية باليمن. ولد ونشأ في شهارة، وانقطع للعلم وعرف بالزهد، وحج سنة ١١٢٤ هـ ولما عاد دعا إلى نفسه، فجر حروب بينه وبين المهدي (صاحب المواهب) ثم اتفق أهل اليمن على بيعته وخطب له مابين مكة وعدن. وضعف أمره في أواخر أيامه فلم يبق له غير مخلاف شهارة وكحلان والسودة والشرفين. وتنكرت القبائل له، لذهاب ما في يده من الأموال. وتوفي في شهارة. ولأحد معاصريه كتاب في سيرته سماه (شرح الصدور وحدائق الزهور في سيرة الإمام المنصور) (١) . المَنْصُور (١١٠٧ - ١١٦١ هـ = ١٦٩٦ - ١٧٤٨ م) الحسين بن قاسم بن الحسين، من سلالة الهادي إِلى الحَقّ: إمام زيدي يماني. ولد وتعلم بصنعاء، وبويع بها بعد وفاته أبيه المتوكل (قاسم بن الحسين) سنة ١١٣٩هـ ولُقب (المنصور باللَّه) واستمر إلى أن توفي، ودفن في مسجد الأبهر بصنعاء. وكان شجاعا عالي الهمة صبورا على القتال واحتمال مشاق الغزو. نازعه بعض أقاربه فظفر بهم جميعا إلا أخا له اسمه (أحمد) امتنع عليه في بلاد تعز والحجرية (٢) . حُسَيْن كَامِل (١٢٧٠ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٥٣ - ١٩١٧ م) حسين كامل بن إسماعيل (باشا) الخديوي ابن إبراهيم: أول من ولي السلطنة بمصر. بعد دولة الخديويين. ولد وتعلم في القاهرة، وأكمل دروسه

стр. 1676

في باريس. وكان نشيطا في نشأته، حازما، مصيب الفراسة. ولي قبل السلطنة نظارة الأشغال العمومية فأنشأ سكة الحديد بين القاهرة وحلوان، ثم نظارة المالية، فرئاسة مجلس شورى القوانين. وعني بشؤون الزراعة والمزارعين في مصر. ولما نشبت الحرب العامة ونحي آخر الخديويين (عباس حلمي الثاني) أقيم حسين كامل سلطانا على مصر (سنة ١٣٣٣ هـ - ١٩١٤ م) فهو أول من تحولت به الخديوية المصرية إلى سلطنة. وعاجلته الوفاة فلم يقم بعمل كبير في مدة سلطنته (١) . ابن النَّقِيب (١٠٣١ - ١٠٧٢ هـ = ١٦٢٢ - ١٦٦٢ م) حسين بن كمال الدين بن محمد بن حسين بن محمد بن حمزة، الحراني، الحسيني، الطالبي: فاضل، من أعيان دمشق. له (التذكرة الحسينية - خ) ذكر فيها شعراء متقدمين وختمها بذكر بعض معاصريه من الشعراء، ثم بحصة وافية من نظمه، كانت نسخته في خزانة سعيد حمزة بدمشق ولعله أهداها الى مكتبة المجمع؟ (٢) .

стр. 1677

ابن الزَّبِيدي (٥٤٦ - ٦٣١ هـ = ١١٥١ - ١٢٣٣ م) الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى، أبو عبد الله، سراج الدين، ابن الزبيدي: فقيه، له علم باللغة والقراآت. زبيدي الأصل، بغدادي المولد والوفاة. حدّث ببغداد ودمشق وحلب وغيرها. له (منظومات) في اللغة والقراآت، ومؤلفات منها (البلغة) في الفقه. عرّفه ابن العماد بالحنبلي، وعدّه صاحب الجواهر المضية في الأحناف (١) . المَوْصِلي (٦٧٢؟ - ٧٤٢ هـ = ١٢٧٣ - ١٣٤١ م) حسين بن المبارك بن يوسف الموصلي: فاضل. كان خازن الكتب في الشميساطية بدمشق. كتب كثيرا من كتب العلم، وجمع مجاميع، منها (الأوامر والنواهي - خ) في شستربتي (٤٢٦١) (٢) . السُّبَيْعي (١٢٢٥ - ١٣٢٧ هـ = ١٨١٠ - ١٩٠٩ م) حسين بن محسن بن محمّد الأنصاري السعدي الخزرجي اليماني: قاض من المشتغلين بالحديث. من أهل الحديدة. تولى القضاء ببندر اللحية مدة. ورحل إلى الهند، فصحب محمد صديق حسن خان. وتردد بين الهند واليمن يجلب نفائس المخطوطات الى الأولى. ومات في بومبي. له (التحفة المرضية في حل بعض المشكلات الحديثة - ط) رسالة صغيرة

стр. 1678

مفيدة، و (البيان المكمل في تحقيق الشاذ والمعلل - ط) رسالة في مصطلح الحديث كتبها سنة ١٣٠٦ هـ (١) . النَّجَّار (٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م) الحسين بن محمد بن عبد الله النجار الرازيّ، أبو عبد الله: رأس الفرقة (النجارية) من المعتزلة، وإليه نسبتها. كان حائكا، وقيل: كان يعمل الموازين، من أهل قم، وهو من متكلمي (المجبرة) وله مع النظام عدة مناضرات. وأكثر المعتزلة في الريّ وجهاتها من النجارية، وهم يوافقون أهل السنة في مسألة القضاء والقدر واكتساب العباد وفي الوعد والوعيد وإمامة أبي بكر، ويوافقون المعتزلة في نفي الصفات وخلق القرآن وفي الرؤية. وهم ثلاث فرق: البرغوثية، والزعفرانية، والمستدركة. له كتب، منها (البدل) في الكلام، و (المخلوق) و (إثبات الرسل) و (الإرجاء) و (القضاء والقدر) و (الثواب والعقاب) وغير ذلك (٢) . الحَرُون الطَّالِبي (٠٠٠ - ٢٧١ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٤ م) الحسين بن محمد بن حمزة، من نسل الحسين السبط، العلويّ الطالبي: ثائر من أعيان الطالبيين، يعرف بالحرون. كان مع يحيى بن عمر الطالبي، في ثورته بالكوفة. ولما انتهى أمر يحيى، ظهر فيها الحرون بعده، فساق إليه المستعين باللَّه العباسي جيشا، فلما قارب الكوفة خرج عنها الحرون وخالفه في الطريق فلم يصطدم به. وتوجه إلى سامراء وقد بويع فيها المعتز باللَّه، فبايع له ومكث مدة. وتفرق أنصاره، فاعتقل وحبس بضع عشرة سنة

стр. 1679

وأطلقه المعتمد العباسي (سنة ٢٦٨ هـ فثار ثانية في سواد الكوفة وعاث وأفسد، فظفر به وحبس بواسط، فتوفي سجينا (١) . القَبَّاني (٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٢ م) الحسين بن محمد بن زياد النيسابورىّ، أبو علي القباني: أحد أركان الحديث بنيسابور. رحل في طلبه رحلة واسعة. قال الحاكم: (هو أحد حفاظ الدنيا) له من المصنفات (المسند) و (التاريخ) و (الكنى) و (أتباع الأتباع) (٢) . أَبُو عَرُوبة (٠٠٠ - ٣١٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٠ م) الحسين بن محمد بن مودود السلمي الحراني: محدث حرَّان ومفتيها. كان حافظا للحديث، عارفا برجاله. له (تاريخ) وكتاب في (الأمثال والأوائل) و (الطبقات) اختصره من يرجّح انه عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (المتوفى سنة ٦٠٠) وسماه (منتقى طبقات أبي عروبة - خ) الجزء الثاني منه (١٢ ورقة) في الظاهرية بدمشق. ولعله المتقدم باسم (التاريخ) (٣) الماسَرْجِسِي (٢٩٧ - ٣٦٥ هـ = ٩١٠ - ٩٧٦ م) الحسين بن محمد بن أحمد ابن ماسرجس، أبو علي: من كبار حفاظ الحديث. من أهل نيسابور. قال ابن تغري بردي: كان جده (ماسرجس) نصرانيا وأسلم. وقال ابن الجوزي: في بيته وسلفه تسعة عشر محدثا. وقال الحاكم: هو سفينة عصره في كثرة الكتابة. وقال ابن عساكر: كان يعرف

стр. 1680

بالزهريّ الصغير. له (المسند الكبير) في ألف وثلثمائة جزء، وهو أكبر ما صنف في موضوعة، و (المغازي والقبائل) وكتاب على (البخاري) وآخر على (مسلم) (١) . الزَّعْفَرَاني (٠٠٠ - ٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٠ م) الحسين بن محمد عليّ الزعفرانيّ، أبو سعيد: عالم بالحديث والأصول، من أهل أصبهان. له مصنفات كثيرة، منها (الشيوخ) و (المسند) و (التفسير) (٢) . السَّهْواجي (٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م) الحسين بن محمد السهواجي، أبو علي: شاعر، من أهل مصر. نسبته إلى سهواج (من قراها) له كتاب (القوافي) . وفي شعره رقة (٣) . المرغني (٠٠٠ - ٤٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٠ م) حسين بن محمد المرغني، أبو منصور: مؤرخ، كان مقربا من السلطان محمود الغزنوي. من كتبه (الغرر في سير الملوك وأخبارهم - ط) الأول والثاني منه، وهو في ٤ أجزاء (٤) .

стр. 1681

الخالِع (٣٣٣ - ٤٢٢ هـ = ٩٤٥ - ١٠٣١ م) الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي، المعروف بالخالع: أديب، له شعر حسن. يقال إنه من ذرية معاوية بن أبي سفيان. أصله من الرافقة (بليدة كانت ملاصقة للرقة، على الفرات، وقرية في البحرين، ولعله كان من الأولى) وسكن بغداد. له كتب، منها (الأودية والجبال والرمال) و (الأمثال) و (تخيلات العرب) و (شرح شعر أبي تمام) و (صناعة الشعر) أخذ عن الفارسيّ والسيرافي (١) . ابن زَيْلَة (٠٠٠ - ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٨ م) الحسين بن محمد - أو ابن طاهر - ابن زيلة، أبو منصور: حكيم، عالم بالرياضيات، ماهر في الموسيقى، عارف بالأدب، حسن الإنشاء. أصفهانيّ الأصل والمولد. كان من خواصّ تلاميذ الرئيس ابن سينا. من كتبه (النفس) و (شرح رسالة حي بن يقظان) لابن سينا، وهي غير رسالة ابن الطفيل، و (الاختصار من طبيعيات الشفاء) لابن سينا و (الكافي في الموسيقى - ط) مات قبل الكهولة (٢) . العُمَري (٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٣ م) الحسين بن محمد، أبو الفتح، ناصر الدين، المعروف بالشريف العمري، من نسل عمر بن الخطاب: فقيه شافعيّ، من أهل مرو. توفي بنيسابور له كتب (٣) .

стр. 1682

الوَنِّي (٠٠٠ - ٤٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٠ م) الحسين بن محمد الوني: فرضيّ، حاسب. كان إماما في الفرائض وله فيها تصانيف كثيرة. نسبته إلى ونّ (من أعمال قهستان) توفي شهيدا ببغداد في فتنة البساسيري (١) . ابن حَيّ (٠٠٠ - ٤٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٤ م) الحسين بن محمد بن الحسين بن حيّ التجيبيّ القرطبي: مهندس فلكيّ. خرج من الأندلس سنة ٤٤٢ هـ ونزل بمصر. وانتقل إلى اليمن فحظي عند أميرها الصليحيّ وتوفي بها. له (زيج مختصر) وكان عارفا بالأدب، وله نظم حسن (٢) . المَرْوُرُّوذي (٠٠٠ - ٤٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٩ م) حسين بن محمد بن أحمد المروروذي: قاض، من كبار فقهاء الشافعية. كان صاحب وجوه غريبة في المذهب. له (التعليقة - خ) الجزء الأول منه، باستمبول في الفقه. توفي بمرو الروذ (٣) . الدامَغَاني (٠٠٠ - ٤٧٨ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م) حسين بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الدامغانيّ: فقيه حنفي، نسبته إلى دامغان (بين الري ونيسابور) له كتب، منها (الوجوه والنظائر - خ) في علوم القرآن، مبوب على حروف المعجم، منه مخطوطة في الأزهرية ١٤٦ ورقة، وفي شستربتي (٥٢٠٦) و (سوق العروس وأنس النفوس - خ) مواعظ، فيطوبقبو، و (المجرد في الحكايات - خ)

стр. 1683

في شستربتي (٣٥٧٨) (١) الجَيَّاني (٤٢٧ - ٤٩٨ هـ = ١٠٣٥ - ١١٠٥ م) الحسين بن محمد بن أحمد الغساني الجياني الأندلسي، أبو علي: محدث، من علماء الأندلس. كان يتصدر للتدريس في جامع قرطبة، وهو من أهلها، نزلها أبوه في الفتنة، ووفاته فيها. ويعرف بالجياني وليس من (جيان) وإنما نزلها أبوه مدة. وأصلهم من الزهراء. له (تقييد المهمل - خ) ضبط فيه كل ما يقع فيه اللبس من رجال الصحيحين و (كتاب ما يأتلف خطه ويختلف لفظه من أسماء الرواة وكناهم وأنسابهم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن ذكر في الصحيحين - خ) رأيته مستعارا في خزانة الرباط. صفحاته ٤٠٤ وخطه مغربي حسن. والنسخة بالية رممت. وله (الألقاب - خ) رسالة، و (التعريف بشيوخ البخاري - خ) رسالة، و (التنبيه على الأوهام الواقعة في المسندين الصحيحين - خ) رسالة، وهذه الرسائل الثلاث، في مجموع مصور في معهد المخطوطات (الرقم ٥٨٦ تاريخ) و (الكنى والألقاب - خ) في شستربتي، مجلد (٢) .

стр. 1684

الرَّاغِب الأَصْفَهَاني (٠٠٠ - ٥٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٨ م) الحسين بن محمد بن المفضل، أبو القاسم الأصفهاني (أو الأصبهاني) المعروف بالراغب: أديب، من الحكماء العلماء. من أهل (أصبهان) سكن بغداد، واشتهر، حتى كان يقرن بالإمام الغزالي. من كتبه (محاضرات الأدباء - ط) مجلدان، و (الذريعة إلى مكارم الشريعة - ط) و (الأخلاق) ويسمى (أخلاق الراغب) و (جامع التفاسير) كبير، طبعت مقدمته، أخذ عنه البيضاوي في تفسيره، و (المفردات في غريب القرآن - ط) و (حلّ متشابهات القرآن - خ) و (تفصيل النشأتين - ط) في الحكمة وعلم النفس، و (تحقيق البيان - خ) في اللغة والحكمة، وكتاب في (الاعتقاد - خ) و (أفانين البلاغة) (١) . الزَّيْنَبي (٤٢٠ - ٥١٢ هـ = ١٠٢٩ - ١١١٨ م) الحسين بن محمد بن علي بن الحسن، أبو طالب الزينبي: نقيب النقباء ببغداد. يلقب بنور الهدى. كان عالما بفقه الحنفية انتهت إليه الرئاسة فيه، وجيها، شريفا، يتوجه في بعض السفارات إلى الملوك. ولي نقابة الطالبيين والعباسيين شهورا، ونزل عنها إلى أخ له اسمه طراد. وتوفي ببغداد (٢) .

стр. 1685

ابن سُكَّرة (٠٠٠ - ٥١٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٠ م) حسين بن محمد بن فِيرُّه بن حيون بن سكرة الصَّدفي، أبو علي: قاض، محدّث، كثير الرواية. من أهل سرقسطة. رحل إلى المشرق رحلة واسعة سنة ٤٨١ - ٤٩٠ هـ وأقام ببغداد خمس سنين، واستقر بمرسية. واستقضي بها، ثم استعفى وخرج منها فارا إلى المرية، فأقام بها، وقبل قضاءها على كره. ولما كانت وقعة قتندة، بثغر الأندلس، شهدها غازيا واستشهد فيها (١) . البارع البَغْدادي (٤٤٣ - ٥٢٤ هـ = ١٠٥١ - ١١٣٠ م) الحسين بن محمد بن عبد الوهاب، من بني الحارث بن كعب: أديب، من علماء اللغة والنحو. وهو من بيت وزارة. ولي بعض جدوده وزارة المعتضد والمكتفي العباسيين. له (ديوان شعر) وكتب في (الأدب) عمي في آخر عمره. مولده ووفاته ببغداد (٢) . الحسين بن محمد (٠٠٠ - ٦٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٤ م) حسين بن محمد بن أحمد بن يحيى، من نسل الهادي إِلى الحَقّ يحيى بن الحسين: فقيه، من علماء الزيدية، من بيت الإمامة. وهو أخو (الحسن) الَمنصور باللَّه. توفي بعد قيام أخيه بالدعوة. له تآليف أشهرها (شفاء الأوام، المميز بين الحلال والحرام - خ) في مجلدين، وقد خرّج أحاديثه القاضي عبد العزيز بن محمد الضمدي، في مجلد ضخم سماه (تخريج أحاديث شفاء الأوام، وبيان طرقها من دواوين أئمة الحديث الأعلام - خ) اقتنيته بخطه. ومن كتب صاحب الترجمة (الأجوبة
следующие страницы →