← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

الخالِع (٣٣٣ - ٤٢٢ هـ = ٩٤٥ - ١٠٣١ م) الحسين بن محمد بن جعفر الرافقي، المعروف بالخالع: أديب، له شعر حسن. يقال إنه من ذرية معاوية بن أبي سفيان. أصله من الرافقة (بليدة كانت ملاصقة للرقة، على الفرات، وقرية في البحرين، ولعله كان من الأولى) وسكن بغداد. له كتب، منها (الأودية والجبال والرمال) و (الأمثال) و (تخيلات العرب) و (شرح شعر أبي تمام) و (صناعة الشعر) أخذ عن الفارسيّ والسيرافي (١) . ابن زَيْلَة (٠٠٠ - ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٨ م) الحسين بن محمد - أو ابن طاهر - ابن زيلة، أبو منصور: حكيم، عالم بالرياضيات، ماهر في الموسيقى، عارف بالأدب، حسن الإنشاء. أصفهانيّ الأصل والمولد. كان من خواصّ تلاميذ الرئيس ابن سينا. من كتبه (النفس) و (شرح رسالة حي بن يقظان) لابن سينا، وهي غير رسالة ابن الطفيل، و (الاختصار من طبيعيات الشفاء) لابن سينا و (الكافي في الموسيقى - ط) مات قبل الكهولة (٢) . العُمَري (٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٣ م) الحسين بن محمد، أبو الفتح، ناصر الدين، المعروف بالشريف العمري، من نسل عمر بن الخطاب: فقيه شافعيّ، من أهل مرو. توفي بنيسابور له كتب (٣) .

стр. 1682

الوَنِّي (٠٠٠ - ٤٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٠ م) الحسين بن محمد الوني: فرضيّ، حاسب. كان إماما في الفرائض وله فيها تصانيف كثيرة. نسبته إلى ونّ (من أعمال قهستان) توفي شهيدا ببغداد في فتنة البساسيري (١) . ابن حَيّ (٠٠٠ - ٤٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٤ م) الحسين بن محمد بن الحسين بن حيّ التجيبيّ القرطبي: مهندس فلكيّ. خرج من الأندلس سنة ٤٤٢ هـ ونزل بمصر. وانتقل إلى اليمن فحظي عند أميرها الصليحيّ وتوفي بها. له (زيج مختصر) وكان عارفا بالأدب، وله نظم حسن (٢) . المَرْوُرُّوذي (٠٠٠ - ٤٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٩ م) حسين بن محمد بن أحمد المروروذي: قاض، من كبار فقهاء الشافعية. كان صاحب وجوه غريبة في المذهب. له (التعليقة - خ) الجزء الأول منه، باستمبول في الفقه. توفي بمرو الروذ (٣) . الدامَغَاني (٠٠٠ - ٤٧٨ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م) حسين بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الدامغانيّ: فقيه حنفي، نسبته إلى دامغان (بين الري ونيسابور) له كتب، منها (الوجوه والنظائر - خ) في علوم القرآن، مبوب على حروف المعجم، منه مخطوطة في الأزهرية ١٤٦ ورقة، وفي شستربتي (٥٢٠٦) و (سوق العروس وأنس النفوس - خ) مواعظ، فيطوبقبو، و (المجرد في الحكايات - خ)

стр. 1683

في شستربتي (٣٥٧٨) (١) الجَيَّاني (٤٢٧ - ٤٩٨ هـ = ١٠٣٥ - ١١٠٥ م) الحسين بن محمد بن أحمد الغساني الجياني الأندلسي، أبو علي: محدث، من علماء الأندلس. كان يتصدر للتدريس في جامع قرطبة، وهو من أهلها، نزلها أبوه في الفتنة، ووفاته فيها. ويعرف بالجياني وليس من (جيان) وإنما نزلها أبوه مدة. وأصلهم من الزهراء. له (تقييد المهمل - خ) ضبط فيه كل ما يقع فيه اللبس من رجال الصحيحين و (كتاب ما يأتلف خطه ويختلف لفظه من أسماء الرواة وكناهم وأنسابهم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن ذكر في الصحيحين - خ) رأيته مستعارا في خزانة الرباط. صفحاته ٤٠٤ وخطه مغربي حسن. والنسخة بالية رممت. وله (الألقاب - خ) رسالة، و (التعريف بشيوخ البخاري - خ) رسالة، و (التنبيه على الأوهام الواقعة في المسندين الصحيحين - خ) رسالة، وهذه الرسائل الثلاث، في مجموع مصور في معهد المخطوطات (الرقم ٥٨٦ تاريخ) و (الكنى والألقاب - خ) في شستربتي، مجلد (٢) .

стр. 1684

الرَّاغِب الأَصْفَهَاني (٠٠٠ - ٥٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٨ م) الحسين بن محمد بن المفضل، أبو القاسم الأصفهاني (أو الأصبهاني) المعروف بالراغب: أديب، من الحكماء العلماء. من أهل (أصبهان) سكن بغداد، واشتهر، حتى كان يقرن بالإمام الغزالي. من كتبه (محاضرات الأدباء - ط) مجلدان، و (الذريعة إلى مكارم الشريعة - ط) و (الأخلاق) ويسمى (أخلاق الراغب) و (جامع التفاسير) كبير، طبعت مقدمته، أخذ عنه البيضاوي في تفسيره، و (المفردات في غريب القرآن - ط) و (حلّ متشابهات القرآن - خ) و (تفصيل النشأتين - ط) في الحكمة وعلم النفس، و (تحقيق البيان - خ) في اللغة والحكمة، وكتاب في (الاعتقاد - خ) و (أفانين البلاغة) (١) . الزَّيْنَبي (٤٢٠ - ٥١٢ هـ = ١٠٢٩ - ١١١٨ م) الحسين بن محمد بن علي بن الحسن، أبو طالب الزينبي: نقيب النقباء ببغداد. يلقب بنور الهدى. كان عالما بفقه الحنفية انتهت إليه الرئاسة فيه، وجيها، شريفا، يتوجه في بعض السفارات إلى الملوك. ولي نقابة الطالبيين والعباسيين شهورا، ونزل عنها إلى أخ له اسمه طراد. وتوفي ببغداد (٢) .

стр. 1685

ابن سُكَّرة (٠٠٠ - ٥١٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٠ م) حسين بن محمد بن فِيرُّه بن حيون بن سكرة الصَّدفي، أبو علي: قاض، محدّث، كثير الرواية. من أهل سرقسطة. رحل إلى المشرق رحلة واسعة سنة ٤٨١ - ٤٩٠ هـ وأقام ببغداد خمس سنين، واستقر بمرسية. واستقضي بها، ثم استعفى وخرج منها فارا إلى المرية، فأقام بها، وقبل قضاءها على كره. ولما كانت وقعة قتندة، بثغر الأندلس، شهدها غازيا واستشهد فيها (١) . البارع البَغْدادي (٤٤٣ - ٥٢٤ هـ = ١٠٥١ - ١١٣٠ م) الحسين بن محمد بن عبد الوهاب، من بني الحارث بن كعب: أديب، من علماء اللغة والنحو. وهو من بيت وزارة. ولي بعض جدوده وزارة المعتضد والمكتفي العباسيين. له (ديوان شعر) وكتب في (الأدب) عمي في آخر عمره. مولده ووفاته ببغداد (٢) . الحسين بن محمد (٠٠٠ - ٦٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٤ م) حسين بن محمد بن أحمد بن يحيى، من نسل الهادي إِلى الحَقّ يحيى بن الحسين: فقيه، من علماء الزيدية، من بيت الإمامة. وهو أخو (الحسن) الَمنصور باللَّه. توفي بعد قيام أخيه بالدعوة. له تآليف أشهرها (شفاء الأوام، المميز بين الحلال والحرام - خ) في مجلدين، وقد خرّج أحاديثه القاضي عبد العزيز بن محمد الضمدي، في مجلد ضخم سماه (تخريج أحاديث شفاء الأوام، وبيان طرقها من دواوين أئمة الحديث الأعلام - خ) اقتنيته بخطه. ومن كتب صاحب الترجمة (الأجوبة

стр. 1686

العقيانية على الأسئلة السفيانية - خ) (١) . الطِّيبي (٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٢ م) الحسين بن محمد بن عبد الله، شرف الدين الطيبي: من علماء الحديث والتفسير والبيان. من أهل توريز، من عراق العجم. كانت له ثروة طائلة من الإرث والتجارة، فأنفقها في وجوه الخير، حتى افتقر في آخر عمره. وكان شديد الردّ على المبتدعة، ملازما لتعليم الطلبة والإنفاق على ذوي الحاجة منهم، آية في استخراج الدقائق من الكتاب والسنة، متواضعا، ضعيف البصر. من كتبه (التبيان في المعاني والبيان - خ) في شستربتي (٤٦٠٦) وعارف حكمت (١٠ بلاغة) و (الخلاصة في معرفة الحديث - خ) و (شرح الكشاف - خ) أربعة مجلدات ضخمة، في التفسير، سماه (فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب - خ) في الخزانة الأزهرية، ومنه مجلد في الرباط (١٧٥ كتاني) كتب في حياة المؤلف و (شرح مشكاة المصابيح) في الحديث (٢) . السَّمَنْقاني (٠٠٠ - ٧٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٥ م) حسين بن محمد بن حسين السمنقاني: فقيه حنفي، من العلماء. له (خزانة المفتين - خ) في فروع الحنفية، مجلدان، ثانيهما بخطه سنة ٧٤٠ في الأزهرية،

стр. 1687

و (الشافي في شرح الوافي) (١) . ابن قاضي العَسْكَر (٦٩٨ - ٧٦٢ هـ = ١٢٩٨ - ١٣٦١ م) الحسين بن محمد بن الحسين. الحسيني العلويّ، المعروف بابن قاضي العسكر: منشئ، ولي التوقيع بالقاهرة ونقابة الأشراف. وكتب بديوان الإنشاء من التقاليد والتواقيع مايعيي حصره. له ديوان خطب سماه (المقال المحبر في مقام المنبر) على طريقة خطب ابن نباتة. وبنى مدرسة بحارة بهاء الدين وقف عليها وقفا جيدا ووقف فيها كتبا كثيرة. وكان من أصدقاء صلاح الدين الصفدي، ترجم له في (ألحان السواجع) فذكر نسبه كاملا، ولم يشر إلى شهرته بابن قاضي العسكر. وأورد من مراسلاته معه، شعرا ونثرا، نحو ١٥ صفحة (٢) . الدِّيار بَكْري (٠٠٠ - ٩٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٩ م) حسين بن محمد بن الحسن الديار بكري: مؤرخ، نسبته إلى ديار بكر. ولي قضاء مكة وتوفي فيها. له (تاريخ الخميس - ط) مجلدان، أجمل به السيرة النبويّة وتاريخ الخلفاء والملوك، و (مساحة الكعبة والمسجد الحرام - خ) رسالة (٣) . سُلْطان العُلَماء (١٠٠١ - ١٠٦٤ هـ = ١٥٩٣ - ١٦٥٤ م) حسين بن محمد الميرزا رفيع الدين ابن الأمير شجاع الدين محمود الحسينيّ نسبا، المرعشي الآملي أصلا، الأصفهاني منشأ وموطنا:

стр. 1688

من أكابر الإمامية وعلمائهم. تقلد الوزارة للسلطان شاه عباس الصفويّ نحو خمس سنين، ثم تقلدها من بعده للسلطان شاه صفيّ الصفوي، فأقام سنتين وعزله شاه صفيّ ونفاه إلى أرض قم، فمكث مدة وأعاده إلى أصفهان. ولما مات صفيّ الدين وولي الشاه عباس الثاني أرجعه إلى الوزارة وقربه، فثبت فيها ثماني سنين وستة أشهر إلى أن توفي ببلدة الأشرف (من بلاد مازندران) ونقل نعشه إلى النجف. له كتب، منها (أنموذج العلوم - خ) ويسمى (الرسالة الجليلة) وله حواش وشروح، منها (حاشية على شرح اللمعة) و (حاشية على معالم الأصول - ط) في أصول الفقه، و (حاشية على شرح المختصر للعضدي) (١) . المَغرِبي (١٠٤٨ - ١١١٩ هـ = ١٦٣٨ - ١٧٠٧ م) الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمغربي: قاضي صنعاء، ومحدّثها. توفي بالروضة (من أعمالها) . له (البدر التمام في شرح بلوغ المرام - خ) جزآن في مجلد ضخم، في خزانة الرباط (٤٢٠ كتاني) وفي جامعة الرياض (٢٢٨ صفحة) ورسالة في حديث (أخرجوا اليهود من جزيرة العرب) (٢) . ابن شُرَحْبِيل (١٠٧٩ - ١١٤٢ هـ = ١٦٦٩ - ١٧٢٩ م) حسين بن محمد بن علي بن شرحبيل البوسعيدي الدرعي: شيخ الطريقة الشاذلية،

стр. 1689

من فقهاء المالكية. مغربي من أهل درعة. بنى عدة مدارس وزاوايا ورباطات. وصنف كتبا منها (شرحان) على صغرى السنوسي قال المختار: وقفت عليهما، و (شرح سيف النصر) لابن ناصر، ثلاثة شروح كبيرها في سفر وقف عليه المختار السوسي بخطه، وقال: شحنه بفوائد غريبة، والثاني والثالث، قال المختار: وهما المشتهران الآن بين أيدي الناس، و (انارة البصائر في ترجمة الشيخ ابن ناصر - خ) في خزانة درعة، بالمجموع ٣٠٧٠ و (رسائل - خ) في درعة أيضا (المجموع ٢٧١٧) وتوفي بزاويته المسماة (أمان ملولنين) بسوس، ومعناها بالعربية الماء الأبيض (١) . المَحَلِّي (٠٠٠ - ١١٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٧ م) حسين بن محمد المحلي: فقيه شافعيّ مصري. له (كشف اللثام عن أسئلة الأنام - خ) و (الكشف التام عن إرث ذوي الأرحام - ط) في المواريث، و (كشف الأستار عن مسألة الإقرار - خ) رسالة في المواريث، و (منتهى الإيرادات لجدول المناسخات - خ) شرح به جدول ابن الهائم، و (فتح رب البرية على متن السخاوية - ط) حساب، و (مزيد النعمة لجمع أقوال الأئمة - خ) (٢) . الوَرْثِيلاني (١١٢٥ - ١١٩٣ هـ = ١٧١٣ - ١٧٧٩ م) الحسين بن محمد السعيد الورثيلاني: مؤرخ، من فقهاء المالكية، له اشتغال بالتصوف. نسبته إلى بني ورثيلان (قبيلة بالمغرب الأوسط قرب بجاية، بالجزائر) نشأ بها، وحجَّ فأخذ عن علماء مصر

стр. 1690

والحجاز. له (نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار - ط) ويعرف بالرحلة الورثيلانية، ذكر به ما شاهده من الأمكنة ومن اجتمع بهم من الأعيان، في حجه سنة ١١٧٩ هـ وله (شرح منظومة الأخضري) في التصوف، وغير ذلك (١) . حُسَيْن عُصْفُور (٠٠٠ - ١٢١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٢ م) حسين بن محمد بن أحمد ابن عصفور الدرازي الشاخوري البحراني: فقيه إمامي باحث. من أهل البحرين، من قرية (الشاخورة) قتل في معركة بالبحرين. له ٣٦ كتابا، منها (الحقائق الفاخرة - ط) و (السوانح النظرية - خ) كلاهما فقه (٢) . الغَزِّي (١٢٣٥ - ١٢٧١ هـ = ١٨١٩ - ١٨٥٤ م) حسين بن محمد بن مصطفى البالي الغزي: أديب كثير النظم. ولد في غزة، وتعلم بها وبالأزهر، وأقام مدة في طرابلس الشام، فدعاه بعض الوجوه إلى حلب فسكنها وتصدّر للتدريس إلى أن توفي. كان مشاركا في علوم الشريعة والأدب، تخرج به كثير من العلماء. وخلّف تآليف، منها (ديوان شعره - خ) في الظاهرية، و (رسالة في إعراب لاسيما - خ) في الظاهرية (الرقم العام ٦٨٦٧) و (المقالات في بيان المجازات - خ) في الظاهرية أيضا (الرقم ٩٤٣٤) (٣) . اليَبْرُودي (٠٠٠ - بعد ١٢٧٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٠ م) حسين بن محمد صالح بن حسين اليبرودي:

стр. 1691

طبيب دمشقي. من أهل يبرود. له (نبذة في علم الطب والحكمة والمنافع والخواص - خ) بخطه، في مكتبة سوهاج ألفها في جامع بني أمية بدمشق سنة ١٢٧٧ هـ (١) . ابن عَوْن، الشَّهِيد (١٢٥٤ - ١٢٩٧ هـ = ١٨٣٩ - ١٨٨٠ م) حسين (باشا) بن محمد بن عبد المعين ابن عون: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد فيها، وولي إمارتها بعد وفاة أخيه عبد الله باشا (سنة ١٢٩٤ هـ وانتظمت له شؤونها إلى أن قدم (جدّة) يوما، فاعترضه رجل من الأفغان، وهو راكب في موكبه، فزاحم العسكر حتى اتصل به كأنه يريد تقبيل يده، وطعنه بسكين، فتوفي بعد يومين بجدة وحمل إلى مكة (٢) . حسين البارّ (١٢٥٠ - ١٣١١ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٩٣ م) حسين بن محمد البار: فاضل، من العلويين، من أهل حضرموت. له نظم وحميني - وهو نوع من الزجل - في (ديوان) و (رسالة - ط) في ترجمة عمه أحمد بن عبد الله بن عيدروس البار (٣) . حُسين النُّوري (١٢٥٤ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٣٨ - ١٩٠٢ م) حسين بن محمد تقي النوري المازندراني الطبرسي: فقيه إمامي. ولد في قرية (يالو) من قرى نور (إحدى كور طبرستان) وتوفي في الغريّ (بالكوفة)

стр. 1692

من كتبه (نفس الرحمن في فضائل سلمان - ط) و (دار السلام - ط) في الأحلام، مجلدان، جمع فيه ما يتناقله الناس في ذلك، و (مستدرك الوسائل) في الفقه، ثلاثة أجزاء، و (فصل الخطاب في تحريف كتاب ربّ الأرباب - ط) و (معالم العبر - ط) و (جنة المأوى - ط) و (الفيض القدسي في أحوال المجلسي - ط) و (كشف الأستار - ط) و (اللؤلؤ والمرجان - ط) في نقد قراءة التعازي، و (تحية الزائر - ط) في الزيارات. وله كتب أخرى ورسائل، بالفارسية، طبع أكثرها (١) . حُسَين الجِسْر (١٢٦١ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٠٩ م) حسين بن محمد بن مصطفى الْجسْر: عالم بالفقه والأدب، من بيت علم في طرابلس الشام. له نظم كثير. ولد وتعلم في طرابلس، ورحل إلى مصر، فدخل الأزهر سنة ١٢٧٩ هـ فاستمر إلى ١٢٨٤ هـ. وعاد إلى طرابلس، فكان رجلها في عصره، علما ووجاهة. وتوفي فيها. من كتبه (الرسالة الحميدية في حقيقة الديانة الإسلامية - ط) و (الحصون الحميدية - ط) في العقائد الإسلامية، و (نزهة الفكر - ط) في ترجمة أبيه، و (إشارات الطاعة في حكم صلاة الجماعة - ط) و (رياض طرابلس الشام - ط) عشرة أجزاء، مقالات له نشرها في جريدة (طرابلس) وهو منشئ هذه الجريدة، و (الكواكب الدرية في الفنون الأدبية - خ) ويقارب المحفوظ من نظمه عند أسرته ثلاثة عشر ألف بيت. وآل الجسر، أصلهم من مصر، يرجح أن سلفهم نزح من دمياط حوالي سنة١١٧٠ هـ (٢) .

стр. 1693

الحَبْشِي (١٢٥٨ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٤٢ - ١٩١٢ م) حسين بن محمد بن حسين الحبشي الباعلويّ: مفتي الشافعية بمكة. ولد ونشأ في سيون (بحضرموت) وولي الإفتاء بمكة بعد أبيه، وتوفي فيها. وأفرد بعض أصحابه أسانيده وأحواله ومشيخته في مؤلف مخصوص (١) . العِراقي (٠٠٠ - ١٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٧ م) الحسين بن محمد الشيخ الوليد العراقي: مدرس مالكي، مغربي، له يد في الإفتاء، من أهل فاس. ووفاته بها. له كتب، منها (المناطيد الجوية في الرد على المقالات الحجوية) رد على الشيخ محمد بن الحسن الحجوي الآتية ترجمته (٢) . الكِبْسِي (١٣٢١ - ١٣٦٧ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٤٨ م) حسين بن محمد بن عبد الله بن علي، من بني معتق بن هيجان، الكبسي اليماني: صاحب (ابن الوزير) وعضده في قتل ملك اليمن الإمام يحيى حميد الدين.

стр. 1694

ولد بقرية نيعان (من بلاد خبان، في اليمن) وتفقه على مذهب الإمام زيد، في ذمار وصنعاء، وتقدم في خدمة الإمام يحيى (ملك اليمن) إلى أن ولي نظارة أوقاف المدرسة المتوكلية بصنعاء. ورحل مع الأمير سيف الإسلام الحسين ابن يحيى إلى أوربا واليابان (سنة ١٣٥٦ هـ وزار الصين. وكان مندوب اليمن في التوقيع على ميثاق (جامعة الدول العربية) بمصر. وحضر كثيرا من اجتماعاتها. ولما خرج الأَمِير إبراهيم بن يحيى حميد الدين على أبيه، وأقام بعدن يحرض أهل صنعاء على الثورة، والاه الكبسي سرا، وهو يظهر الإخلاص لأبيه. ثم اشترك مع عبد الله (ابن الوزير) في تدبير الفتك بالإمام يحيى. وقُتل الإمام، ونادى ابن الوزير بنفسه إماما وملكا لليمن، وجعل الكبسي وزيرا للخارجية، فلم يطل عهدهما وتغلّب عليهما أنصار سيف الإسلام أحمد (ملك اليمن بعد ذلك) وكان في حَجة. فحملا إليه أسيرين من صنعاء، فأمر بهما فقتلا. والكبسي نسبة إلى (هجرة الكبس) من بلاد خولان، كان أسلافه منها. الشَّبِيبي (١٣٣٨ - ١٣٦٨ هـ = ١٩١٩ - ١٩٤٩ م) حسين بن محمد بن علي بن محمد الشبيبي: أديب عراقي من أهل الكوت (بين سوق الشيوخ والناصرية) له كتب،

стр. 1695

منها (الاستقلال والسيادة الوطنية - ط) و (الجبهة الوطنية الموحدة - ط) و (ديوان - شعر) قال مترجموه: حكم عليه بالإعدام شنقا، ولم يذكروا السبب (١) . ابن نَصِيف (١٣٢١ - ١٣٧٩ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٦٠ م) حسين بن محمد بن حسين نصيف: متأدب من أهل جدة. ولد وتعلم بها. وعين رئيسا لهيأة الأمر بالمعروف. ولم يكن ذلك ميدانه، فاعتزلها. وترأس شركة تجارية في جدة. وصنف كتاب (ماضي الحجاز وحاضره - ط) مختصر. أعانه والده على تأليفه. وتوفي بالقاهرة (٢) الزَّيْداني (٠٠٠ - ٧٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٧ م) الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزيداني: من العلماء بالحديث. نسبته الى صحراء زيدان بالكوفة. له كتب، منها (المفاتيح في شرح المصابيح للبغوي - خ) في التيمورية وقونية ومكتبات أخرى. أتم تأليفه سنة ٧٢٠ مجلدان، و (معرفة أنواع الحديث - خ) في دار الكتب (٢٣٠ مجاميع طلعت) رسالة مستخرجة من مقدمة كتابه السابق، و (فوائد في أصول الحديث - خ) ضمن مجموعة في دار الكتب (٣٢٨ مجاميع تيمور) (٣) . حُسَيْن باشا بايْ (١١٩٢ - ١٢٥١ هـ = ١٧٧٨ - ١٨٣٥ م) حسين بن محمود بن محمد الرشيد بن حسين بن علي تركي، أبو محمد:

стр. 1696

أمير تونس. ولد فيها، وتخلى له أبوه عن أمورها، فحسنت سيرته. ولما توفي والده استقلَّ بالأمر (سنة ١٢٣٩ هـ وأنشأ أسطولا حسنا واتخذ جيشا من أهل المملكة، وحملت إليه الخلعة من الدولة العثمانية سنة ١٢٤٧ هـ وكان محبا للخير، فيه حزم وشجاعة وحلم. توفي في إمارته (١) . مردان (١٣٤٥ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٢٧ - ١٩٧٢ م) حسين مردان: أديب قصصي عراقي. من أهل بغداد مولدا ووفاة عاش أكثر من عشر سنوات في ديالى. له ١٥ كتابا مطبوعا، منها (مقالات في النقد الأدبي) و (أغصان الحديد) و (الربيع والجوع) و (رسالة من شاعر الى رسام) و (قصائد عارية) و (الأزهار تورق داخل الصاعقة) مجموعة مقالات ظهرت بعد وفاته بأيام (٢) . حُسَين المَرْصَفي = حسين بن أحمد ١٣٠٧ البَغَوي (٤٣٦ - ٥١٠ هـ = ١٠٤٤ - ١١١٧ م) الحسين بن مسعود بن محمد، الفرّاء، أو ابن الفَرَّاء، أبو محمد، ويلقب بمحيي السنّة، البغوي:

стр. 1697

فقيه، محدث، مفسر. نسبته إلى (بَغَا) من قرى خراسان، بين هراة ومرو. له (التهذيب - خ) في فقه الشافعية، و (شرح السنة - خ) في الحديث، و (لباب التأويل في معالم التنزيل - ط) في التفسير، و (مصابيح السنة - ط) و (الجمع بين الصحيحين) وغير ذلك. توفي بمرو الروذ (١) . حُسَيْن عَوْدة (١٢٥٢ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٣٦ - ١٩١٤ م) حسين بن مصطفى أبي عودة: طبيب دمشقي. تعلم بمدرسة الطب بمصر، وأحرز شهادتها سنة ١٢٩١ هـ وأمضى أواخر سنيه في صيدا (بلبنان) وتوفي بها. له (فهرست المادة الطبية - ط) وهو فهرست لكتاب عمدة المحتاج في علمي الأدوية والعلاج، لأحمد الرشيديّ، و (المرشدة العودية في إثبات الكيميا الطبية) رسالة نشرت في مجلة روضة المدارس، و (نبذة من الرحلة العودية الى الديار المصرية - ط) رسالة، و (المرشد الأمين في النصيحة في الدِّين (٢) . الحُسَين بن مُصْعَب (٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٤ م) الحسين بن مصعب بن زريق: أحد الوجوه المقدمين في عصر المأمون. وهو والد (طاهر بن الحسين) مات بخراسان وحضر المأمون جنازته (٣) .

стр. 1698

الحسين بن مُطَيْر (٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م) الحسين بن مطير بن مكمل الأسدي، مولاهم: شاعر متقدم في القصيد والرجز، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. له أماديح في رجالهما. وكان زيه وكلامه كزيّ أهل البادية وكلامهم. وفد على معن بن زائدة لما ولي اليمن، فمدحه. ولما مات معن رثاه. وجمع معاصرنا الدكتور محسن غياض ببغداد، ما وجد من شعره، في (ديوان - ط) (١) . قاضي مِير (٠٠٠ - ٩١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٤ م) حسين بن معين الدين الميبذي المعروف بقاضي مير: عالم بالحكمة والطبيعيات. أصله من (ميبذ) قرب مدينة يزد، ومولده بيزد، ووفاته في هراة. من تلاميذ الجلال الدواني له تصانيف عربية وفارسية، فمن العربية (شرح كافية ابن الحاجب) و (شرح هداية الحكمة للابهري - ط) يسمى (قاضي مير على الهداية) ويسمى أيضا (مرضيّ الرضيّ) اشارة الى (شرح الرضي الأستراباديّ) . وله مجموعة من الرسائل في الفلسفة والطبيعيات طبعت باسم (الميبدي) . قلت: واشتهاره بقاضي مير، فارسي حديث، أخذ من التعريف به بلفظ (القاضي، مير حسين) (٢) . الحَلَّاج (٠٠٠ - ٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٢ م) الحسين بن منصور الحلاج، أبو مغيث: فيلسوف، يعد تارة في كبار المتعبدين والزهاد، وتارة في زمرة

стр. 1699

الملحدين. أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق (أو بتستر) وانتقل إلى البصرة، وحجّ، ودخل بغداد وعاد إلى تستر. وظهر أمره سنة ٢٩٩هـ فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان. ثم كان يتنقل في البلدان وينشر طريقته سرا، وقالوا: إنه كان يأكل يسيرا ويصلي كثيرا ويصوم الدهر، وإنه كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة، وهو في تضاعيف ذلك يدعي حلول الإلهية فيه. وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه، فسجن وعذب وضرب وهو صابر لا يتأوه ولا يستغيث. قال ابن خلكان: وقطعت أطرافه الأربعة ثم حزّ رأسه وأحرقت جثته ولما صارت رمادا ألقيت في دجلة ونصب الرأس على جسر بغداد. وادعى أصحابه أنه لم يقتل وإنما ألقي شبهه على عدوّ له. وقال ابن النديم في وصفه: كان محتالا يتعاطى مذاهب الصوفية ويدعي كل علم، جسورا على السلاطين، مرتكبا للعظائم، يروم إقلاب الدول ويقول بالحلول. وأورد أسماء ستة وأربعين كتابا له، غريبة الأسماء والأوضاع، منها (طاسين الأزل والجوهر الأكبر والشجرة النورية) و (الظلّ الممدود والماء المسكوب والحياة الباقية) و (قرآن القرآن والفرقان) و (السياسة والخلفاء والأمراء) و (علم البقاء والفناء) و (مدح النبيّ والمثل الأعلى) و (القيامة والقيامات) و (هو هو) و (كيف كان وكيف يكون) و (الكبريت الأحمر) و (الوجود الأول) و (الوجود الثاني) و (اليقين) و (التوحيد) . ووضع المستشرق غولدزيهر (Goldziher) رسالة في الحلاج وأخباره وتعاليمه، وكذلك صنف المستشرق لويس مسينيون (L Massignon) . كتابا في الحلاج وطريقته ومذهبه. وأقوال الباحثين فيه كثيرة (١) .

стр. 1700

النُّعْمي (٠٠٠ - ١١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٣ م) حسين بن مهدي النعميّ التهامي ثم الصنعاني: فاضل، من أهل (صَبيْا) في تهامة اليمن. تعلم وأقام في صنعاء. يقرئ كتب السنة، في مسجد القبة، إلى أن توفي. له (معارج الألباب في مناهج الحق والصواب - ط) وآل النعميّ في صبيا، حسنيون، نسبتهم إلى جد لهم اسمه (نعمة) (١) . الحُسَين المُوسَوي (٣٠٤ - ٤٠٠ هـ = ٩١٦ - ١٠١٠ م) الحسين بن موسى الحسيني العلويّ الطالبي، أبو أحمد: نقيب العلويين في بغداد، ووالد الشريفين الرضيّ والمرتضى. ولي نقابة العلويين وإمارة الحاجّ سنة ٣٥٤هـ وكتب له منشور من ديوان الخليفة، ثم قبض عليه عضد الدولة البويهي سنة ٣٦٩هـ وأطلقه شرف الدولة (ابن عضد الدولة) سنة ٣٧٢ هـ وعزل عن النقابة سنة ٣٨٤ هـ وأعيد إليها سنة ٣٩٤ وأضيف إليه الحجّ والمظالم، فلم يزل على ذلك إلى أن توفي ضريرا (٢) . المُهَلَّا (٠٠٠ - ١١١١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٠ م) الحسين بن ناصر بن عبد الحفيظ، من آل المهلا: فقيه زيدي، من كبارهم.

стр. 1701

مولده في الشجعة (من قرى بلاد الشَّرف، باليمن) وتوفي بها قتيلا في فتنة. من كتبه (الطراز المذهب من علم الأصول والفروع للمذهب) و (حسنة الزمان في ذكر محاسن الأعيان - خ) بخطه في مكتبة الجامع بصنعاء (الكتب المصادرة) و (زهور أغصان الياسمين - خ) بخطه في مكتبة الجامع (الرقم ٥٧) بصنعاء. في سيرة الإمام محمد بن الحسن المتوفى سنة ١٠٧٩ و (روائح الزهر الكافلة بمحاسن يتيمة الدهر) و (المواهب القدسية) ستة مجلدات في شرح منظومة البوسي في فقه الزيدية. وقال أحد مترجميه: كان اطلس لالحية له (١) . ابِن خَمِيس (٤٦٠ - ٥٥٢ هـ = ١٠٦٧ - ١١٥٧ م) الحسين بن نصر، من بني خميس الكعبيّ الموصليّ الجهنيّ: من فقهاء الشافعية. ولد بالموصل، وسكن بغداد، وولي القضاء برحبة مالك. ثم عاد إلى الموصل وتوفي فيها. له كتب كثيرة، منها (الموضح - خ) في الفرائض على مذهب الشافعيّ، و (مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار - خ) على أسلوب رسالة القشيري، في الرباط (١٠٢٧ د) ألحق بها مصنفها مستدركا في ٢٦٠ ورقة و (مناسك الحج) و (أخبار المنامات) و (طبقات الأولياء - خ) في بلدية الاسكندرية (٣٠٦٦ ح) في ١٠٥ أوراق، و (تحريم الغيبة وما فيها من العقوبة - خ) في خزانة سعيد حمزة بدمشق (٢) .

стр. 1702

ابن نَفِيسَة (١٢٩٠ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٥٠ م) حسين بن نفيسة النجدي: شاعر، له (ديوان - ط) ولد ونشأ في ضرمي (من ضواحي الرياض) وقرأ على بعض مشايخها. وانتقل إلى قطر. فكان إماما ومحدثا لحاكمها قاسِم بن ثاني وعاد إلى ضرمي (سنة ١٣٢٥) ولما حكم السعوديون الأحساء (١٣٣١) تولى إمامة أميرها عبد الله بن جلوي ولازمه نحو ١٠ سنوات. وسافر الى ضرمي فأقام نحو تلك المدة، ورحل إلى مكة فجمع منظوماته في ((ديوان) طبعه مرتين. وتوفي بمكة (١) . ابن هارُون (٣٢٠ - ٣٩٨ هـ = ٩٣٢ - ١٠٠٨ م) الحسين بن هارون بن محمد أبو عبد الله الضبي البغدادي: قاض من رجال الحديث، ولي القضاء بربع الكرخ ثم أضيف إليه قضاء مدينة المنصور وقضاء الكوفة. ومات بالبصرة. أملى عدة مجالس، منها (أمال - خ) أوراق منها في ليدن (٢) . حسين والي = حسين بن حسين ١٣٥٤ وَفَائي الحَكِيم (٠٠٠ - بعد ١٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩١٨ م) حسين وفائي بن حسن البغدادي: طبيب اشتهر بالحكيم. له كتب في موضوعات شتى كلها بخطه، منها: (الخلاصة الاكتسابية في الألغاز الحسابية - خ) في دار الكتب و (الدروس الطبية للحلاقين - خ) و (الدروس الطبية للدايات - خ) و (دستور الأعمال الصحية لعمال مصالح الصحة العمومية

стр. 1703

-خ) و (دليل مصر - خ) في مجلدين بدار الكتب المصرية (١٦٨٧ ط) و (الحقائق الكاملة في وصف الواحات الداخلة - خ) في دار الكتب (٤١٨٢ ل) و (الحلي الفيروزية في المعميات والألغاز - خ) في دار الكتب (٨٧ ش) و (السر المكنون في مداواة العيون - خ) ٥٣ ورقة في دار الكتب (٤١٨١ ل) و (أبدع ما كان من صنع الرحيم الرحمن في تركيب وظائف جسم الإنسان - خ) ثلاثة أجزاء، في دار الكتب (٤١٨٧ ل) و (الأربطة الجراحية - خ) الأول منه في دار الكتب (٤١٨٠ ل) و (الإرشادات الجلية في معرفة أعضاء ووظائف الكتلة الدماغية - خ) رسالة، في دار الكتب ضمن مجموعة (٤١٨٢ ل) و (التحفة الوفائية في المنظومات الأدبية - خ) في دار الكتب (١٣٧٦٩ ز) و (الأنوار البهية في قصة الكرة الأرضية - خ) و (الرسالة الوفائية في ترتيب المملكة النباتية - خ) في دار الكتب (١٠٠ ف) (١) ابن العَريف (٠٠٠ - ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٠ م) الحسين بن الوليد بن نصر، أبو القاسم. المعروف بابن العريف: أديب أندلسيّ، أقام بمصر مدة، وعاد إلى الأندلس فاختاره صاحبها المنصور محمد ابن أبي عامر مؤدبا لأولاده. وله معه مجالس وأخبار. من كتبه (شرح الجمل للزجاج - خ) في دار الكتب بالقاهرة، و (الرد على أبي جعفر النحاس) في كتابه الكافي. توفي بطليطلة (٢) . ابن عَيَّاش (٢٣٩ - ٣٣٤ هـ = ٨٥٣ - ٩٤٦ م) الحسين بن يحيى بن عياش، أبو عبد الله التوني القطان النمار: عالم

стр. 1704

بالحديث. مولده ووفاته ببغداد كان يعرف بمسند بغداد. من كتبه (الفوائد المنتقاة - خ) حديث، في دار الكتب، و (الحديث - خ) في الظاهرية. قلت: والتوني، نسبة إلى تون قهستان أو تونة في بحر تنيس كما في اللباب (١) . ابن الدَّيْلَمي (١١٤٨ - ١٢٤٩ هـ = ١٧٣٥ - ١٨٣٤ م) الحسين بن يحيى بن إبراهيم الديلميّ اليمنيّ: فقيه زيدي، من أهل ذمار، مولدا ووفاة. رحل مرات إلى صنعاء وأخذ عن علمائها. من كتبه (العروة الوثقى في أدلّة مذهب ذوي القربى) مجلدان، و (جلاء الأبصار في شمائل المختار) وأراجيز نظم بها بعض كتب الفقه والأصول، منها (نظم المعيار) في الأصول، ورسائل في (الاستعارة) و (صوم يوم الشك) وغير ذلك. ونظمه حسن (٢) . الدُّجَيْلي (٦٦٤ - ٧٣٢ هـ = ١٢٦٦ - ١٣٣١ م) الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السريّ الدجيليّ البغداديّ الحنبلي: فقيه، له (الوجيز) في الفقه، و (الكافية - خ) منظومة في الفرائض في بضع أوراق (١) . الحُسَيْني (ابن حمزة) = محمد بن علي - ٧٦٥ - الحسيني = حمزة بن أحمد ٨٧٤ الحُسَيْني = عبد الله بن محمد ١٠٢٧ الحسيني = محمد بن علي ١١٣٩

стр. 1705

الحُسَيْني = محمد أمين ١٢٠٢ الحُسَيْني = أحمد بن أحمد ١٣٣٢ الحسيني (الإمامي) = محمد هارون - ١٣٤٠ - الحُسَيْني = موسى كاظم ١٣٥٢ الحُسَيْني = عبد القادر بن موسى ١٣٦٧ الحُسَيْني = محمد يونس ١٣٧١ حش الحَشَائِشي = محمد بن عثمان ١٣٣٠ ابن الحَشْرَج = عبد الله بن الحشرج حِشْمَت (باشا) = أحمد حشمت حَشِيشُو = محمد علي ١٣٣٤ أبو حشيشة (الطنبوري) = محمد بن علي - ٢٥٠ - ابن حُشَيْشِي = محمد بن عيسى ٦٧٤ حص الحَصَّار = علي بن محمد ٦١١ الحُصْري = خلف الحصري ٤٥١ الحُصْري = إبراهيم بن علي ٤٥٣ الحُصْري (الشاعر) = علي بن عبد الغني الحَصْكَفِي (١) = يحيى بن سلامة ٥٥١ الحَصْكَفِي = أحمد بن يوسف ٨٩٤ الحَصْكَفِي = أحمد بن محمد ١٠٠٣ الحَصْكَفِي = إبراهيم بن أحمد ١٠٣٢ الحَصْكَفِي = محمد بن علي ١٠٨٨ الحِصْني = أبو بكر بن محمد ٨٢٩ الحِصْني = محمد أديب ١٣٥٨ ابن الحُصَيْب = عبد الله بن بريدة الحَصِيري = محمد بن إبراهيم ٥٠٠ الحَصِيرِي = محمود بن أحمد ٦٣٦ ابن أَبي الحُصَيْن = عبد الله بن أبي الحصين

стр. 1706

الحصين بن حمام (٠٠٠ - نحو ١٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٢ م) الحصين بن حمام بن ربيعة المريّ الذبيانيّ، أبو يزيد: شاعر فارس جاهلي كان سيد بني سهم بن مرة (من ذبيان) ويلقب (مانع الضيم) في شعره حكمة. وهو ممن نبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية. مات قبيل ظهور الإسلام، وقيل: أدرك الإسلام. له (ديوان شعر) (١) . الحُصَيْن بن ضِرَار (٠٠٠ - ٣٦ هـ ٠٠٠ - ٦٥٦ م) الحصين بن ضرار بن عمرو بن مالك الذهليّ الضبيّ: فارس من سادات ضبّة. عاش زمنا في الجاهلية، وأدرك الإسلام، وحصر وقعة (الجمل) وقد ناهز المئة، فكان مع أُمّ المُؤْمِنِين عائشة. وقتل بين يديها، فكانت تقول: (ما زال رأس الجمل معتدلا حتى فقدتُ صوت الحصين ابن ضرار!) (٢) . الحصين بن نمير (٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) الحصين بن نمير بن نائل، أبو عبد الرحمن الكندي ثم السكونيّ: قائد، من القساة الأشدّاء، المقدمين في العصر الأموي. من أهل حمص. وهو الّذي حاصر عبد الله بن الزبير بمكة ورمى الكعبة بالمنجنيق. وكان في آخر أمره على ميمنة عبيد الله بن زياد في حربه مع إبراهيم ابن الأشتر، فقتل مع ابن زياد على مقربة من الموصل (٣) . ابن أَبي حَصِينة = الحسن بن عبد الله ٤٥٧ حض الحَضْراوي = محمد سعيد ١٣٢٦

стр. 1707

الحَضْراوي (المؤرخ) = أحمد بن محمد - ١٣٢٧ - ابن الحَضْرَمي = العلاء بن عبد الله ٢١ الحَضْرَمي = حفص بن الوليد ١٣٨ الحضرمي = يعقوب ابن إسحاق ٢٠٥ الحَضْرَمي = عبيد الله بن عمرو ٥٥٠ الحَضْرَمي = محمد بن إسماعيل ٦٥١ الحَضْرَمي = إسماعيل بن محمد ٦٧٦ الحَضْرَمي = عبد المهيمن بن محمد ٧٤٩ الحَضْرَمي = عبد الله بن عبد الرحمن ٩١٨ الحَضْرَمي = محمد بن عبد الرحمن ١٠١٩ الحَضْرَمي = حسن بن أحمد ١٠٣٠ الحَضْرَمي = عبد الرحمن بن محمد ١٣٤١ حضرمي بن عَامر (٠٠٠ - نحو ١٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٨ م) حضرميّ بن عامر بن مُجَمِّع الأسدي، من خزيمة، أبو كدّام: صحابي، من الشعراء الفصحاء الفرسان. تعلم سورة (سبح اسم ربك الأعلى) بعد إسلامه، فزاد فيها (والّذي أنعم على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى) فنهاه رسول الله ﷺ عن ذلك. وحضر حرب الأعاجم في أيام عمر، واستنشده عمر ما قال فيها من الشعر، فأنشده أبياتا حسنة. وهو صاحب الأبيات التي منها: (وكل أخ مفارقه أخوه ... ، لعمر أبيك، إلا الفرقدان) قال البغدادي: هو شاعر فارس سيد، وله في كتاب بني أسد أشعار وأخبار حسان (١) . حُضَيْر الكَتَائب (٠٠٠ - ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - ٦١٧ م) حضير بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس، من الأوس: شجاع، من الأشراف في الجاهلية. من سكان (المدينة)

стр. 1708

ويُنعت بالكامل (لإجادته الكتابة والعوم والرمي) مدحه خفاف بن ندبة بأبيات. وكان رئيس الأوس وقائدها يوم (بعاث) في آخر وقعة للأوس مع الخزرج، وقتل في ذلك اليوم (١) . حضين بن المُنْذِر (١٨ - ٩٧ هـ = ٦٣٩ - ٧١٥ م) حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الذهليّ الشيبانيّ الرَّقاشي، أبو ساسان أو أبو اليقظان: تابعيّ، من سادات ربيعة وشجعانهم، ومن ذوي الرأي. كان صاحب راية علي بن أبي طالب يوم صفين وفيه يقول الشاعر: (لمن راية سوداء يخفق ظلها، إذا قلتُ قدمها حُضينُ تقدمَّا) من أبيات تنسب لعليّ (رض) وولاه إصطخر. ولما استتب الأمر لمعاوية وفد عليه فأكرمه. وكان قتيبة بن مسلم - وهو بمرو - يستشيره في أموره، قال قتيبة فيه: هو باقعة العرب وداهية الناس (٢) . الحُضَيْني = عبد الغفّار بن عبيد الله حط الحَطَّاب = محمد بن محمد ٩٥٤ الحط أبي (المكيّ) = يحيى بن محمد ٩٩٥ ابن حِطَّان = عمران بن حطَّان ٨٤ حطان بن المعلى (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حطان بن المعلى: شاعر إسلاميّ. اشتهر بقصيدة له، منها:

стр. 1709

وإنما أولادنا حولنا، أكبادنا تمشي على الأرض إن هبت الريح على بعضهم، تمتنع العين عن الغمض وهي في ديوان الحماسة (١) . حُطَّى التَّمِيميَّة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حطي بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة، من تميم: أمّ جاهلية، ينسب إليها (بنو حطي) التميميون. وهم بنوها من زوجها جُشيش بن مالك بن حنظلة التميمي (٢) . الحُطَيْئَة = جرول بن أوس ٣٠ حظ الحظيري (دلال الكتب) = سعد بن علي - ٥٦٨ - حف الحفار (أبو الفتح) = هلال بن محمد ٤١٤ حفدة (الواعظ) = محمد بن أسعد ٥٧٣ ابن حَفْص = عمر بن حفص ١٥٤ أَبُو حَفْص = عمر بن يحيى ٥٧١ ابن أَبي حَفْص = عبد الواحد بن عمر أَبُو سَلَمَة الْخَلَّال (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) حفص بن سليمان الهمدانيّ الخلّال، أبو سلمة: أول من لقب بالوزارة في الإسلام. كانت إقامته قبل ذلك في الكوفة، وأنفق أموالا كثيرة في سبيل الدعوة العباسية. وكان يفد إلى الحميمة - في أرض الشراة - فيحمل كتب إبراهيم الإمام ابن محمد، إلى (النقباء) في خراسان. وصحبه مرة أبو مسلم الخراساني

стр. 1710

تابعا له. ولما استقام الأمر للسفاح استوزره، فكان أول وزير لأول خليفة عباسيّ. وكان يسمر كل ليلة عند السفاح، وهو في الأنبار. والسفاح يأنس به لما في حديثه من إمتاع وأدب ولما كان عليه من علم بالسياسة والتدبير. واستمر أربعة أشهر، واغتاله أشخاص كمنوا له ليلا ووثبوا عليه وهو خارج يريد منزله، فقطعوه بأسيافهم، قيل: إن أبا مسلم الخراساني دسهم له لشحناء بينهما، أو لأن السفاح توهم فيه الميل لآل عليّ فسلط عليه أبا مسلم. وكان يقال ل أبي سملة (وزير آل محمد) ول أبي مسلم (أمين آل محمد) ويعرف بالخلّال لسكناه بدرب الخلّالين بالكوفة (١) . حَفْص بن سُلَيْمان (٩٠ - ١٨٠ هـ = ٧٠٩ - ٧٩٦ م) حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي بالولاء، أبو عمر، ويعرف بحفيص: قارئ أهل الكوفة. بزاز، نزل بغداد، وجاور بمكة. وكان أعلم أصحاب عاصم بقراءته، وهو ابن امرأته وربيبه، ومن طريقه قراءة أهل المشرق (٢) . حَفْص القارئ (٠٠٠ - ٢٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠ م) حفص بن عمر بن عبد العزيز الأزدي الدوري، أبو عمر: إمام القراءة في عصره. كان ثقة ثبتا ضابطا. له كتاب (ما اتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن) و (قراآت النبي ﷺ خ) في الظاهرية، و (أجزاء القرآن) وهو أول من جمع القراءات. وكان ضريرا. نسبته إلى (الدور) (محلة ببغداد) ونزل سامراء. وتوفي في

стр. 1711

(رنبويه) من قرى الريّ (١) . حَفْص بن غِيَاث (١١٧ - ١٩٤ هـ = ٧٣٥ - ٨١٠ م) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي الأزديّ الكوفي، أبو عمر: قاض، من أهل الكوفة. ولي القضاء ببغداد الشرقية لهارون الرشيد، ثم ولاه قضاء الكوفة ومات فيها. كان من الفقهاء حفاظ الحديث الثقات، حدّث بثلاثة أو أربعة آلاف حديث من حفظه. وله (كتاب) فيه نحو ١٧٠ حديثا من روايته. وهو صاحب أبي حنيفة، ويذكره الإمامية في رجالهم (٢) . حَفْص (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حفص بن أبي المقدام الإباضي: رأس الفرقة (الحفصية) من فرق (الإباضية) انفرد بقوله: (من عرف الله تعالى وكفر بما سواه، من جنة ونار ورسول وغيره، فهو كافر وليس بمشرك) وقال الإباضيّة: بل هو مشرك، وبرئوا منه. قال الذهبي: وما في هذه المقالة كبير أمر (٣) . الحَضْرمي (٠٠٠ - ١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م) حفص بن الوليد بن يوسف الحضرميّ: أمير، من الولاة. ولي مصر لهشام بن عبد الملك سنة ١٠٨هـ وصرف في السنة نفسها، وأعيد سنة ١٢٤ هـ فبقي إلى أيام مروان بن محمد. واضطربت حال الدولة، فاستعفى، فأعفي سنة ١٢٧ هـ

стр. 1712

وولي مكانه حسان بن عتاهية فلم يكد يستقر حتى ثار عليه أهل مصر وأخرجوه من دار الإمارة وأعادوا حفصا، وهو كاره. فعزله مروان (أول سنة ١٢٨ هـ وولي حوثرة بن سهيل، فقدم مصر واجتمع الجند إلى حفص يسألونه أن يمنعه، فأبى واعتزل الفتنة، ودخل حوثرة فجاءه حفص مسلما، فقبض عليه ثم ضرب عنقه (١) . ابن أَبي حَفْصَة = مروان بن سليمان ١٨٢ حَفْصَة الركونية (٠٠٠ - ٥٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٠ م) حفصة بنت الحاجّ الركونية الأندلسية: شاعرة، انفردت في عصرها بالتفوق في الأدب والظرف والحسن وسرعة الخاطر بالشعر. وهي من أهل غرناطة ووفاتها في مراكش. نعتها ابن بشكوال بأستاذه وقتها. وكانت تعلم النساء في دار المنصور ولها معه أخبار (٢) . حَفْصَة بنت حَمْدون (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حفصة بنت حمدون الأندلسية: شاعرة أديبة عالمة، من أهل وادي الحجارة (Guadalajara) بالأندلس. ذكرها مؤرخو المغرب. وهي من أهل المئة الرابعة للهجرة (٣) . حَفْصَة بِنت عُمَر (١٨ ق هـ - ٤٥ هـ = ٦٠٤ - ٦٦٥ م) حفصة بنت عمر بن الخطاب:

стр. 1713

صحابية جليلة صالحة، من أزواج النبي ﷺ ولدت بمكة وتزوجها خنيس بن حذافة السهمي، فكانت عنده إلى أن ظهر الإسلام، فأسلما. وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها، فخطبها رسول الله ﷺ من أبيها، فزوّجه إياها، سنة اثنتين أو ثلاث للهجرة. واستمرت في المدينة بعد وفاة النبي ﷺ إلى أن توفيت بها. روى لها البخاري ومسلم في الصحيحين ٦٠ حديثا (١) . ابن حَفْصُون = عمر بن حفص ٣٠٥ الحَفْصي = عمر بن عيسى ٦٤٦ الحَفْصي = يحيى بن عبد الواحد ٦٤٧ الحَفْصي (المستنصر) = محمد بن يحيى - ٦٧٥ - الحفصي (الواثق) = يحيى بن محمد ٦٧٩ الحفصي = إبراهيم بن يحيى ٦٨٢ الحَفْصي = يحيى بن إبراهيم ٧٠٠ الحفصي (الشهيد) = أبو بكر بن يحيى - ٧٠٩ - الحَفْصي = خالد بن يحيى ٧١١ الحَفْصي = زكريّا بن أحمد ٧٢٧ الحفصي (المتوكل) = أبو بكر بن يحيى - ٧٤٧ - الحَفْصي = عمر بن أبي بكر ٧٤٨ الحَفْصي = الفضل بن أبي بكر ٧٥١ الحَفْصي = إبراهيم بن أبي بكر ٧٧٠ الحَفْصي = خالد بن إبراهيم ٧٧٢ الحَفْصي = أحمد بن محمد ٧٩٦ الحَفْصي (المنصور) = محمَّد بن عزوز الحَفْصي (المنتصر) = محمد بن محمد - ٨٣٩ - الحَفْصي (عزوز) = عبد العزيز بن أحمد الحَفْصي = عثمان بن محمد ٨٩٣

стр. 1714

الحَفْصي = يحيى بن محمد ٨٩٩ الحَفْصي = محمد بن الحسن ٩٣٢ الحَفْصي = الحسن بن محمد ٩٥٠ الحَفْصي = أحمد بن الحسن ٩٨٠ الحَفْصي = محمد بن الحسن ٩٩٠ الحفناوي (ابن أَبي السُّعُود) = محمد بن صالح ١٢٦٨ الحِفْني = يوسف بن سالم ١١٧٦ الحِفْني = محمَّد بن سالم ١١٨١ حِفْني ناصِف (١٢٧٢ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٥٦ - ١٩١٩ م) حفني (أو محمد حفني) بن إسماعيل ابن خليل بن ناصف: قاض أديب، له شعر جيد. ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية - بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم، ثم في مناصب القضاء، وعين أخيرا مفتشا أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية. واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع. وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم (إدريس محمدين) وقام برحلات إلى سورية والآستانة واليونان ورومانيا والنمسا وألمانيا وسويسرا والسويد وبلاد العرب. وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي ٢٠ عاما، وقام برئاسة الجامعة (١٩٠٨) عند تكونها وكان من أوائل المدرسين فيها، كما شارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول. وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره. وكان يتجنب المدح الاستجداء والفخر، في شعره. وهو والد (باحثة البادية) . توفي بالقاهرة. له (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية - ط) جزآن من أربعة، و (مميزات لغات العرب - ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري - ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية - ط) أربعة أجزاء وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف - ط) (١) . الحَفِيد (ابن زُهْر) = محمد بن عبد الملك - ٥٩٥ - الحَفِيد (ابن مَرْزُوق) = محمد بن أحمد - ٨٤٢ - الحَفِيد (الشريف) = محمد بن علي ٨٧٥ حق حقي العَظْم (١٢٨٢ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٥٥ م) حقي بن عبد القادر المؤيد العظم: إداري، يعد من الكتاب. كان له في العهد العثماني نشاط في سياسة العرب مع الترك، ثم كانت عليه، بعد ذلك، مآخذ. ولد وتعلم بدمشق، وأجاد مع العربية التركية والفرنسية. وعين في بعض الوظائف

стр. 1715

بدمشق والأستانة وانتقل إلى القاهرة فكان مدرسا للغة التركية في مدرسة المعلمين التوفيقية سنة ١٨٩٤ - ١٩٠٨ وعين (١٩٠٩) مفتشا في وزارة الأوقاف بالأستانة فمكث سنتين. وقصد مصر، فحمل على (الاتحاديين) وندد بسياسة تتريك العناصر. ونشر رسالة عن (الانتخابات النيابية في العراق وفلسطين وسورية) وتألف في القاهرة ((حزب اللامركزية الإدارية العثماني) فاختير (سكرتيرا) له. واشتعلت الحرب العامة الأولى ورسائله تتعاقب الى مؤيدي فكرة (اللامركزية) في بلاد الشام. فوقعت جملة منها في أيدي السلطات العثمانية فكانت من أكبر ما استند اليه (ديوان الحرب العرفي) بعالية في أ حك امه يوم علقت المشانق لأحرار العرب. واستكتبته صحف الدعاية الفرنسية، في أثناء الحرب، مقالات كان يستعين فيها بالصحفي خليل زينية (المتقدمة ترجمته في الأعلام) وهو من أبواق تلك الدعاية. ورد ذكره في مذكرات كرد علي، بحرفي (خ. ز) وجمع بعض مقالاته في (كتاب مفتوح الى شاعر سورية - ط) يرد به على مقال لي، في السياسة العربية. ولما احتل الفرنسيون سورية أبرقوا إليه فجاءهم من القاهرة، وأقاموه حاكما على ما سموه يومئذ (دولة دمشق) وكمن بعض رجال (أحمد مريود) في القنيطرة، يوم زارها الجنرال غورو الفرنسي (٢٣ حزيران ١٩٢١) وأطلقوا الرصاص. على الجنرال، وكان معه صاحب الترجمة في سيارته فأصيب هذا برصاصة. وعوفي. واستمر حاكما خمس سنوات، وجل الأمور في أيدي المحتلين. ووحدت أجزاء من سورية (سنة ١٩٢٥) فزالت وظيفة (حاكم دولة دمشق) فتنقل بين رئاسة مجلس الشورى ورئاسة مجلس الوزراء إلى أن عاد إلى القاهرة (١٩٣٨) وأقام بها إلى أن توفي. وله كتب بالتركية بعضها مطبوع، وبالعربية منها (حرب الدولة العثمانية مع اليونان - ط) و (دفاع بلفنا - ط) (١) . حك الحُكْري = إبراهيم بن عبد الله ٧٨٠ ابن أُم الحَكَم = عبد الرحمن بن عبد الله أ بو الحَكَم (الكَلْبي) = عوانة بن الحكم ابن حَكَم = عاشر بن محمد ٥٦٧ ابن أبي الحكم = محمد بن عبيد الله ٥٧٠ أَبُو الحَكَم ابن غَلِنْدُه = عبيد الله بن علي الحَكَم الثَّقَفي (٠٠٠ - نحو ٩٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٥ م) الحكم بن أيوب بن الحكم الثقفي: أمير، هو ابن عم الحجاج. ولاه الحجاج على البصرة لما كان في العراق، ثم عزله، ثم أعاده. وقتله صالح بن عبد الرحمن الكاتب مع جماعة من آل الحجاج، في العذاب على إخراج ما اختزنوه من الأموال، بأمر سليمان بن عبد الملك، في خلافته (٢) .

стр. 1716

القَزَّاز (٠٠٠ - ٤٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣١ م) حكم بن سعيد القزاز، أبو العاصي، ويقال له الحائك: وزير، كان السبب في ذهاب الدولة الأموية بالأندلس. قيل في أوليته إنه كان حائكا بقرطبة، واتصل بالخليفة المعتدّ باللَّه (هشام بن محمد) فرفع الخليفة من شأنه إلى أن جعله وزيرا له وأمينا ومستشارا، فتصرف في شؤون الدولة، وجرى مجرى أعاظم الوزراء في حجرهم على الملوك والخلفاء. وأخذ عليه أهل قرطبة أنه كان يصادر أموال التجار ويغدقها على البربر، وأخذ عليه أعيانها تقديم الأغمار على ذوي البيوتات، فكرهوه وكرهوا خليفته، وتهامسوا بالثورة، فظن ابن عمّ للخليفة (اسمه أمية بن عبد الرحمن) أن الفرصة قد سنحت لخلع المعتدّ باللَّه وحلوله محله، فغذّى الثورة في الخفاء، فكان الوزير القزاز أول ضحاياها، قتله رجل يعرف بابن الحصّار، ثم خلغ المعتد وطرد ابن عمه وانقرض ملك الأمويين جميعا في الأندلس (١) . الحَكَم الأُمَوي (٠٠٠ - ٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٢ م) الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي: صحابي، أسلم يوم الفتح وسكن المدينة. فكان فيما قيل يفشي سرّ رسول الله ﷺ فنفاه إلى الطائف. وأعيد إلى المدينة في خلافة عثمان، فمات فيها، وقد كُفّ بصره. وهو عمّ عثمان بن عفان، ووالد مروان (رأس الدولة المروانية) (٢) .

стр. 1717

المُسْتَنْصِر الأُمَوي (٣٠٢ - ٣٦٦ هـ = ٩١٤ - ٩٧٦ م) الحكم بن عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله: خليفة أمويّ أندلسي. ولد بقرطبة، وولي الخلافة بعد أبيه (سنة ٣٥٠ هـ فطمع به ملك الإسبان (أر دون بن ألفونس) فتهيأ للإغارة على قرطبة، فسبقه المستنصر وغزا الإسبان بنفسه، فعاقدوه على السلم، واشترط على (كُنْت برشلونة) وسائر أمراء الكَتلان (Catalans) دك حصونهم القريبة من ثغوره، وعاهدوه على أن لا يمالئوا عليه أحدا من ملوك المسيحيين الذين يدخلون معه في حرب. فقوي وكثرت فتوحاته. وزاره أر دون في قرطبة مستجيرا به، وجاءته بيعة (شانجه بن ردمير) وطاعته مع قوامس ((Contes أهل جليقية وسمورة وأساقفتهم. وأوطأ عساكره أرض العَدْوة - من المغرب الأقصى والأوسط - وخطب بدعوته ملوك زناتة من مغراوة ومكناسة. وكان عالما بالدين ملما بالأدب والتاريخ، ضليعا في معرفة الأنساب، يروى له شعر. محبا للعلماء يستحضرهم من البلدان النائية فيستفيد منهم ويحسن إليهم، جماعا للكتب، قيل: إن مكتبته بلغت أربع مئة ألف مجلد. وفي أيام أبيه قصده من كتلونية مطران جيرون المسمى غودمار ((Godmar وألف له تاريخا لبلاد فرنسة من زمن قلوزيه (كلوفيس) Clovis إلى ذلك العهد. قال ابن حزم: اتصلت ولايته خمسة عشر عاما في هدوّ وعلوّ. وقال ابن حيان: وباسمه طرَّز أبو علي البغدادي القالي كتاب الأمالي، وعليه وفد، فأحمد وفادته. توفي بقرطبة مفلوجاً (١) .

стр. 1718

الحكم بن عَبْدَل (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م) الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو الأسدي: شاعر مقدم، هجاء، من شعراء بني أمية. كان أعرج أحدب، وأقعد في أواخر أيامه. مولده ومنشأ بالكوفة. ولما استولى ابن الزبير على العراق ونفى منها عمال بني أمية نفاه معهم، فقدم دمشق وأكرمه عبد الملك بن مروان. قال صاحب الأغاني: كان الحكم أعرج لا تفارقه العصا، فترك الوقوف بأبواب الملوك، وكان يكتب على عصاه حاجته ويبعث بها مع رسله فلا يؤخر له رسول ولا تحبس عنه حاجة، ثم جعل يكاتب الأمراء بما يحتاج إليه في الرقاع (١) . المِنْقَري (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الحكم بن عبد يغوث المِنْقَري: أول من قال: (رُبَّ رمية من غير رام) وكان أرمى أهل زمانه. وهو جاهلي من بني منقر (٢) . الحَكَم بن عَمْرو (٠٠٠ - ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م) الحكم بن عمرو بن مجدّع الغفاريّ: صحابيّ، له رواية، وحديثه في البخاري وغيره. صحب النبي ﷺ إلى أن مات. وانتقل إلى البصرة في أيام معاوية، فوجهَّه زياد إلى خراسان، وكان صالحا فاضلا مقداما، فغزا وغنم، وأقام بمرو. ومات بها. وفي المؤرخين من يذكر أن معاوية عتب عليه في شئ فأرسل عاملا غيره فحبسه وقيده فمات في قيوده (٣) .

стр. 1719

الحَكَم الخُضْري (٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م) الحكم بن معمر بن قنبر الخضري: شاعر، من خضر محارب. كان معاصرا لابن ميادة، وعدَّه الأصمعي من طبقته (١) . حَكَم الوادي (٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩٦ م) حكم بن ميمون، أو ابن يحيى بن ميمون: مغنّ، من الطبقة الأولى في عصره. أصله من الموالي، أعتق الوليد ابن عبد الملك أباه، ونشأ حكم ينقل الزيت على الجمال بالأجرة من الشام إلى المدينة. وأولع بصناعة الغناء فكان ينقر بالدفّ ويغني مرتجلا، فاتصل ببني العباس في خلافة المنصور وانقطع إليهم، فاشتهر، وأصاب مالا وافرا وحظوة. وطالت مدة حياته، أدرك الوليد بن عبد الملك، وغنّاه، وأدرك هارون الرشيد وغناه (٢) . البَهْراني (١٣٨ - ٢٢٢ هـ = ٧٥٥ - ٨٣٧ م) الحكم بن نافع، أبو اليمان البهراني الحمصي: محدث راوية من شيوخ البخاري وابن حنبل. مولده في حمص. بقيت من تصانيفه قطع بعنوان (أحاديث - خ) في الظاهرية (٣) . الحَكَم الرَّبَضي (١٥٤ - ٢٠٦ هـ = ٧٧١ - ٨٢٢ م) الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل، الأموي، أبو العاص: من أفحل ملوك بني أمية بالأندلس، وأول من جعل للملك فيها أبهة، وأول من جند

стр. 1720

بها الأجناد وجمع الأسلحة والعدد وارتبط الخيول على بابه، وهو الّذي مهد الملك لعقبه في تلك البلاد. كان يباشر الأمور بنفسه، شديدا، جبارا، ضابطا لأمر مملكته، يقظا، يلقب بالربضيّ لإيقاعه بأهل الربض (وهي محلة متصلة بقصره) نمي إليه أنهم يدبرون مكيدة للإيقاع به فقتلهم وهدم ديارهم. مولده ومنشأه بقرطبة. وولي الأمر بها بعد أبيه (سنة ١٨٠ هـ وقامت في أيامه فتن فاشتغل في حسمها، فجاءه أن مجاوريه من الفرنج أخذوا يفسدون في الثغور، فسار إليهم بنفسه (سنة ١٩٦ هـ فافتتح الحصون وخرب النواحي العاصية وعاد إلى قرطبة ظافرا، وهابه الناس، فاستقرّ له الأمر إلى أن توفي بقرطبة. وكان كثير العناية بالأدب والعلم، خطيبا، له شعر يتفكه بنظمه (١) . حِكْمَة المُرَادي (١٣٠٦ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٢٨ م) حكمة بن محمّد المرادي: طبيب، من طلائع اليقظة العربية في سورية. ولد في دمشق وتخرّج في معهدها الطبي. وكان من أطباء الجيش العثماني في حرب البلقان وفي الحرب العامة الأولى. ورافق حملة سيناء التركية، لمهاجمة مصر، فأسره الإنكليز واعتقلوه بالقاهرة. ولما ثار الحجاز على الترك (سنة ١٩١٦ م) سهّل الإنكليز للأسرى التطوع للعمل في الجيش العربيّ فكان الدكتور حكمة من أطباء ذلك
следующие страницы →