← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

القَزَّاز (٠٠٠ - ٤٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣١ م) حكم بن سعيد القزاز، أبو العاصي، ويقال له الحائك: وزير، كان السبب في ذهاب الدولة الأموية بالأندلس. قيل في أوليته إنه كان حائكا بقرطبة، واتصل بالخليفة المعتدّ باللَّه (هشام بن محمد) فرفع الخليفة من شأنه إلى أن جعله وزيرا له وأمينا ومستشارا، فتصرف في شؤون الدولة، وجرى مجرى أعاظم الوزراء في حجرهم على الملوك والخلفاء. وأخذ عليه أهل قرطبة أنه كان يصادر أموال التجار ويغدقها على البربر، وأخذ عليه أعيانها تقديم الأغمار على ذوي البيوتات، فكرهوه وكرهوا خليفته، وتهامسوا بالثورة، فظن ابن عمّ للخليفة (اسمه أمية بن عبد الرحمن) أن الفرصة قد سنحت لخلع المعتدّ باللَّه وحلوله محله، فغذّى الثورة في الخفاء، فكان الوزير القزاز أول ضحاياها، قتله رجل يعرف بابن الحصّار، ثم خلغ المعتد وطرد ابن عمه وانقرض ملك الأمويين جميعا في الأندلس (١) . الحَكَم الأُمَوي (٠٠٠ - ٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٢ م) الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي: صحابي، أسلم يوم الفتح وسكن المدينة. فكان فيما قيل يفشي سرّ رسول الله ﷺ فنفاه إلى الطائف. وأعيد إلى المدينة في خلافة عثمان، فمات فيها، وقد كُفّ بصره. وهو عمّ عثمان بن عفان، ووالد مروان (رأس الدولة المروانية) (٢) .

стр. 1717

المُسْتَنْصِر الأُمَوي (٣٠٢ - ٣٦٦ هـ = ٩١٤ - ٩٧٦ م) الحكم بن عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله: خليفة أمويّ أندلسي. ولد بقرطبة، وولي الخلافة بعد أبيه (سنة ٣٥٠ هـ فطمع به ملك الإسبان (أر دون بن ألفونس) فتهيأ للإغارة على قرطبة، فسبقه المستنصر وغزا الإسبان بنفسه، فعاقدوه على السلم، واشترط على (كُنْت برشلونة) وسائر أمراء الكَتلان (Catalans) دك حصونهم القريبة من ثغوره، وعاهدوه على أن لا يمالئوا عليه أحدا من ملوك المسيحيين الذين يدخلون معه في حرب. فقوي وكثرت فتوحاته. وزاره أر دون في قرطبة مستجيرا به، وجاءته بيعة (شانجه بن ردمير) وطاعته مع قوامس ((Contes أهل جليقية وسمورة وأساقفتهم. وأوطأ عساكره أرض العَدْوة - من المغرب الأقصى والأوسط - وخطب بدعوته ملوك زناتة من مغراوة ومكناسة. وكان عالما بالدين ملما بالأدب والتاريخ، ضليعا في معرفة الأنساب، يروى له شعر. محبا للعلماء يستحضرهم من البلدان النائية فيستفيد منهم ويحسن إليهم، جماعا للكتب، قيل: إن مكتبته بلغت أربع مئة ألف مجلد. وفي أيام أبيه قصده من كتلونية مطران جيرون المسمى غودمار ((Godmar وألف له تاريخا لبلاد فرنسة من زمن قلوزيه (كلوفيس) Clovis إلى ذلك العهد. قال ابن حزم: اتصلت ولايته خمسة عشر عاما في هدوّ وعلوّ. وقال ابن حيان: وباسمه طرَّز أبو علي البغدادي القالي كتاب الأمالي، وعليه وفد، فأحمد وفادته. توفي بقرطبة مفلوجاً (١) .

стр. 1718

الحكم بن عَبْدَل (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م) الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو الأسدي: شاعر مقدم، هجاء، من شعراء بني أمية. كان أعرج أحدب، وأقعد في أواخر أيامه. مولده ومنشأ بالكوفة. ولما استولى ابن الزبير على العراق ونفى منها عمال بني أمية نفاه معهم، فقدم دمشق وأكرمه عبد الملك بن مروان. قال صاحب الأغاني: كان الحكم أعرج لا تفارقه العصا، فترك الوقوف بأبواب الملوك، وكان يكتب على عصاه حاجته ويبعث بها مع رسله فلا يؤخر له رسول ولا تحبس عنه حاجة، ثم جعل يكاتب الأمراء بما يحتاج إليه في الرقاع (١) . المِنْقَري (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) الحكم بن عبد يغوث المِنْقَري: أول من قال: (رُبَّ رمية من غير رام) وكان أرمى أهل زمانه. وهو جاهلي من بني منقر (٢) . الحَكَم بن عَمْرو (٠٠٠ - ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م) الحكم بن عمرو بن مجدّع الغفاريّ: صحابيّ، له رواية، وحديثه في البخاري وغيره. صحب النبي ﷺ إلى أن مات. وانتقل إلى البصرة في أيام معاوية، فوجهَّه زياد إلى خراسان، وكان صالحا فاضلا مقداما، فغزا وغنم، وأقام بمرو. ومات بها. وفي المؤرخين من يذكر أن معاوية عتب عليه في شئ فأرسل عاملا غيره فحبسه وقيده فمات في قيوده (٣) .

стр. 1719

الحَكَم الخُضْري (٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م) الحكم بن معمر بن قنبر الخضري: شاعر، من خضر محارب. كان معاصرا لابن ميادة، وعدَّه الأصمعي من طبقته (١) . حَكَم الوادي (٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩٦ م) حكم بن ميمون، أو ابن يحيى بن ميمون: مغنّ، من الطبقة الأولى في عصره. أصله من الموالي، أعتق الوليد ابن عبد الملك أباه، ونشأ حكم ينقل الزيت على الجمال بالأجرة من الشام إلى المدينة. وأولع بصناعة الغناء فكان ينقر بالدفّ ويغني مرتجلا، فاتصل ببني العباس في خلافة المنصور وانقطع إليهم، فاشتهر، وأصاب مالا وافرا وحظوة. وطالت مدة حياته، أدرك الوليد بن عبد الملك، وغنّاه، وأدرك هارون الرشيد وغناه (٢) . البَهْراني (١٣٨ - ٢٢٢ هـ = ٧٥٥ - ٨٣٧ م) الحكم بن نافع، أبو اليمان البهراني الحمصي: محدث راوية من شيوخ البخاري وابن حنبل. مولده في حمص. بقيت من تصانيفه قطع بعنوان (أحاديث - خ) في الظاهرية (٣) . الحَكَم الرَّبَضي (١٥٤ - ٢٠٦ هـ = ٧٧١ - ٨٢٢ م) الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل، الأموي، أبو العاص: من أفحل ملوك بني أمية بالأندلس، وأول من جعل للملك فيها أبهة، وأول من جند

стр. 1720

بها الأجناد وجمع الأسلحة والعدد وارتبط الخيول على بابه، وهو الّذي مهد الملك لعقبه في تلك البلاد. كان يباشر الأمور بنفسه، شديدا، جبارا، ضابطا لأمر مملكته، يقظا، يلقب بالربضيّ لإيقاعه بأهل الربض (وهي محلة متصلة بقصره) نمي إليه أنهم يدبرون مكيدة للإيقاع به فقتلهم وهدم ديارهم. مولده ومنشأه بقرطبة. وولي الأمر بها بعد أبيه (سنة ١٨٠ هـ وقامت في أيامه فتن فاشتغل في حسمها، فجاءه أن مجاوريه من الفرنج أخذوا يفسدون في الثغور، فسار إليهم بنفسه (سنة ١٩٦ هـ فافتتح الحصون وخرب النواحي العاصية وعاد إلى قرطبة ظافرا، وهابه الناس، فاستقرّ له الأمر إلى أن توفي بقرطبة. وكان كثير العناية بالأدب والعلم، خطيبا، له شعر يتفكه بنظمه (١) . حِكْمَة المُرَادي (١٣٠٦ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٢٨ م) حكمة بن محمّد المرادي: طبيب، من طلائع اليقظة العربية في سورية. ولد في دمشق وتخرّج في معهدها الطبي. وكان من أطباء الجيش العثماني في حرب البلقان وفي الحرب العامة الأولى. ورافق حملة سيناء التركية، لمهاجمة مصر، فأسره الإنكليز واعتقلوه بالقاهرة. ولما ثار الحجاز على الترك (سنة ١٩١٦ م) سهّل الإنكليز للأسرى التطوع للعمل في الجيش العربيّ فكان الدكتور حكمة من أطباء ذلك

стр. 1721

الجيش، وشهد المعارك مع فيصل بن الحسين إلى أن دخل العرب دمشق (سنة ١٩١٨ م) فعين رئيسا لصحة الجند، ثم أستاذا في مدرسة الطب العربية، وانتخبه المجمع العملي العربيّ (عضو شرف) فيه (سنة ١٩١٩ م) فانقطع للبحث والتدريس والتطبيب إلى أن توفي في قرية مضايا، مصطافا، ونقل إلى دمشق. له بحوث كثيرة في المجلات والصحف السورية، وترجم عن الفرنسية (القاموس الفلسفي) لفولتير، وكان يطلعني على مسوداته ولا أعلم أين بقيت. وترجم عن التركية كتاب (الطب الشرعي - ط) لوصفي بك، في ستة أجزاء صغيرة. ووضع وترجم إلى العربية عدة (روايات) مسرحية وقصصية طبع بعضها. حِكْمَة شَرِيف (١٣٦٤ ٠٠٠ هـ = ١٩٤٥ ٠٠٠ م) حكمة بن محمّد شريف الطرابلسي: أديب مؤرخ كان رئيس كتاب المجلس البلدي في طرابلس الشام، ومنشئ جريدة (الرغائب) فيها (١٩٠٧) . من كتبه المطبوعة (تاريخ سيام) و (تاريخ زنجبار) و (سياحة في بلاد تيبت ومجاهل آسيا) نشر في جريدة لسان الحال، و (سعادة المعاد في مختصر شرح بانت سعاد) و (الفوائد الكبرى في السياحات الصغرى) الأول منه، مترجم عن التركية، و (قصارة الهمم مختصر شرح لامية العجم) ورسالة صغيرة و (شرح لامية العرب) و (شرح عينية ابن زريق) و (تاريخ الخواتم ونقوشها) نشر في المقتطف والهلال، و (تاريخ طرابلس الشام من أقدم أزمانها - خ) و (مضحك العبوس ومؤنس النفوس - خ) و (المرآة الصحية في الأحكام الإسلامية) ترجمة عن التركية) و (النفح الوردي في شرح لامية ابن الوردي) ورسالة صغيرة، و (تاريخ فرنسا) نشره في مجلة النور، باللاذقية.

стр. 1722

و (دموع الأسيف؟ على محمد بك شريف) رثى به والده المتوفى سنة ١٣٢٧ وأعظم كتبه (تاريخ الأديان - خ) ثلاثة وثلاثون مجلدا منه، عند آل يكن في طرابلس، بخطه (١) . الحَكَمي = الجرّاح بن عبد الله ١١٢ ابن أَبي حَكِيم = إسماعيل بن أبي حكيم الحَكِيم التِّرْمِذي = محمد بن علي ٣٢٠ أبو حكيم الخبري = عبد الله بن إبراهيم - ٤٧٦ - ابن حكيم = محمد بن أسعد ٥٦٧ الحكيم المغربي = يحيى بن محمد، نحو - ٦٨٠ - ابن الحَكِيم = محمد بن عبد الرحمن ٧٠٨ ابن الحكيم (الموسيقي) = يحيى بن عبد الرحمن ٧٦٠ الحَكِيم = محمد بن علي ١٣٣٥ الحَكِيم = عبد المؤمن كامل ١٣٤٤ الحَكِيم المَغْرِبي = عبيد الله بن المظفّر حَكِيم المُلْك = محمد بن أحمد ١٠٥٠ الحَكِيمي = الحليمي ابن حِكِّينا = الحسن بن أحمد ٥٢٨ حُكَيم بن جَبَلَة (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م) حكيم بن جبلة العبديّ، من بني عبد القيس: صحابيّ، كان شريفا مطاعا، من أشجع الناس. ولاه عثمان إمرة السند، ولم يستطع دخولها فعاد إلى البصرة. واشترك في الفتنة أيام عثمان. ولما كان يوم الجمل (بين علي وعائشة) أقبل في ثلاث مئة من بني عبد القيس وربيعة، فقاتل مع أصحاب عليّ، وقطعت رجله فأخذها وضرب بها الّذي قطعها، فقتله بها، وبقي يقاتل على واحدة ويرتجز:

стр. 1723

يا ساق لن تراعي إن معي ذراعي أحمي بها كراعي ونزف دمه، فجلس متكئا على المقتول الّذي قطع رجله، فمرّ به فارس، فقال: من قطع رجلك؟ قال: وسادي! وقتل في هذه الوقعة (١) . أمّ حَكِيم (٠٠٠ - ١٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٥ م) أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية: صحابية باسلة. حضرت يوم (أحد) مع المشركين، ثم أسلمت يوم فتح مكة. وكان زوجها (عكرمة بن أبي جهل) قد فر الى اليمن، فتوجهت اليه بإذن من النبي ﷺ فحضر معها، وأسلم. وخرجت معه إلى غزو الروم فاستشهد. فتزوجها خالد بن سعيد ابن العاص، قبيل وقعة (مرج الصفر) جنوبي دمشق. وأراد الدخول بها، فقالت: لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع؟ فقال: إن نفسي تحدثني أني أقتل؟ قالت: فدونك. فأعرس بها عند (القنطرة) فعرفت بها بعد ذلك (قنطرة أم حكيم) ثم أصبح، فأولم. فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم ووقع القتال. فاستشهد خالد. وشدت أم حكيم عليها ثيابها، قال راوي الحديث: وتبدّت، وإن عليها أثر الخلوق. فاقتتلوا على النهر، فقتلت بعمود الفسطاط الّذي أعرس بها خالد فيه، سبعة من الروم وقتلت (١) . حَكِيم بن حِزام (٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م) حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، أبو خالد، صحابيّ، قرشي. وهو ابن أخي خديجة أم المؤمنين

стр. 1724

مولده بمكة (في الكعبة) شهد حرب الفجار، وكان صديقا للنّبيّ ﷺ قبل البعثة وبعدها. وعمر طويلا، قيل ١٢٠ سنة. وكان من سادات قريش في الجاهلية والإسلام، عالما بالنسب. أسلم يوم الفتح، وفيه الحديث يومئذ: (من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن) له في كتب الحديث ٤٠ حديثا. توفي بالمدينة (٢) . حَكِيم الزَّمان = عبد المنعم بن عمر ٦٠٢ حَكِيم بن طُفَيْل (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) حكيم بن طفيل الطائي: شجاع، من المقدمين في العصر الأموي. يؤخذ عليه اشتراكه في مقتل الحسين الشهيد. ولما امتلك المختار الثقفي الكوفة ونادى بقتل قتلة الحسين، قبض عليه، ورأته الشيعة يساق إلى المختار فخافوا أن يشفع به أحد، فقتلوه رميا بالسهام حتى صار كأنه القنفذ (١) . أَصَمُّ بني نُمَير (٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨ م) حكيم بن مالك بن جناب النميري، أبو هارون، المعروف بأصمّ بني نمير: شاعر كان في أيام الوليد بن عبد الملك. وكانت له رياسة في قومه. وفي المكاثرة نموذج من شعره (٢) . الواصِلة (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م) أم حكيم بنت يحيى بن الحكم الأموية القرشية: أم (عمر بن عبد العزيز) وزوجة

стр. 1725

عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك. كان مهرها أربعين ألف دينار. ولجرير وعديّ ابن الرقاع، الشاعرين، شعر في زواجها. قيل: عرفت بالواصلة: لأنها وصلت الشرف بالجمال (٣) . حل حَلْف بن خَثْعَم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حلف بن خثعم (واسمه أفتل) بن أنمار، من قحطان: جدّ جاهلي. كان له من الولد (عضرس) و (ناهس) و (شهران) و (ربيعة) وهم بطون من خثعم، وفي ناهس وشهران الشرف والعدد (٢) . الحَلَّاج = الحسين بن منصور ٣٠٩ الحَلَّاق = قاسم بن صالح ١٢٨٤ حَلَاوَة = سليمان حلاوة ١٣٠٢ ابن الحُلَاوي = أحمد بن محمد ٦٥٦ الحَلَبي = عبد الواحد بن علي ٣٥١ الحَلَبي = محمد بن حرب ٥٨٠ الحَلَبي = عبد المحسن بن حمّود الحَلَبي (ابن حَبِيب) = الحسن بن عمر - ٧٧٩ - الحلبي = (أبو ذر) = أحمد بن إبراهيم ٨٨٤ الحَلَبي = إبراهيم بن محمد ٩٥٦ الحَلَبي = علي بن إبراهيم ١٠٤٤ الحَلَبي = محمد بن محمد ١١٠٤ الحَلَبي = إبراهيم بن مصطفى ١١٩٠ الحَلَبي = سليمان بن محمد أمين ١٢١٥ الحَلَبِيَّة = سارة بنت أحمد ٧٠٠ حلمي عيسى = محمد حلمي ١٣٧٢ الحَلْوائِي = يوسف بن الحسن ٨٠٢

стр. 1726

الحَلْواني = عبد العزيز بن أحمد ٤٤٨ الحلواني = محمد بن علي ٥٠٥ الحلواني (الشافعيّ) = يحيى بن علي ٥٢٠ الحلواني = عبد الرحمن بن محمد ٥٤٦ الحُلْواني = أحمد بن أحمد ١٣٠٨ الحلواني = أمين بن حسن ١٣١٦ الحَلَوي = أحمد بن محمد ١١٩٥ الحِلِّي = راجح بن إسماعيل ٦٢٧ الحلي (صاحب النزهة) = ورام بن عيسى - ٦٠٥ - الحِلِّي = جعفر بن الحسن ٦٧٦ الحِلِّي = الحسن بن يوسف ٧٢٦ الحِلِّي = عبد العزيز بن سرايا ٧٥٠ الحلي (السيوري) = مقداد بن عبد الله ٨٢٦ الحِلِّي = الحسن بن راشد ٨٣٠ الحِلّي = جعفر بن خضر ١٢٢٧ الحِلِّي = مهدي بن دواد ١٢٨٩ الحِلِّي = حيدر بن سليمان ١٣٠٤ الحِلِّي = حسّون بن عبد الله ١٣٠٥ الحِلِّي = جعفر بن أحمد ١٣١٥ الحِلِّي = محمد رضا ١٣٤٦ الحُلَيْس بن عَلْقَمَة (٠٠٠ - بعد ٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٢٨ م) الحليس بن علقمة الحارثي، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة: سيد (الأحابيش) ورئيسهم يوم أحد، وكان مع مشركي قريش. قال الزبيدي: الأحابيش، بنو المصطلق من خزاعة، وبنو الهون بن خزيمة، اجتمعوا عند (جبل حبشيّ) بأسفل مكة، وحالفوا قريشا، فسموا أحابيش، قريش باسم الجبل. وفي حديث الحديبيّة: (إن قريشا جمعوا لك الأحابيش) وسماه ابن هشام في السيرة (حليس بن زبان) ثم قال: (الحليس بن علقمة أو ابن زبان) وكان أعرابيا. وهو الّذي مرَّ ب أبي سفيان بعد وقعة أحد، فرآه يضرب شدق (حمزة بن عبد المطلب)

стр. 1727

بزجّ الرمح، ويقول: ذق عقق! - أي: يا عاق! - فقال الحليس: يا بني كنانة، هذا سيد قريش يصنع بابن عمه ما ترون! فقال أبو سفيان: ويحك اكتمها عني فإنها كانت زلة. وهو الّذي قال فيه النبي ﷺ يوم الحديبيّة (سنة ٦ هـ (هذا من قوم يعظمون البُدن) وليس فيما وقفت عليه ما يدل على إسلامه (١) . حُلَيْس بن غَالِب (٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م) حليس بن غالب الشيبانيّ: شجاع، من الرؤساء القادة. كان في خراسان وشهد وقائع الجنيد مع الترك في جوار سمرقند وما وراء النهر، فقتل مع سورة ابن الحر (١) . أبوحليقة = رشيد الدّين ٦٦٠ حُلَيْل بن حُبْشِيَّة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حليل بن حبشية بن سلول بن كعب، من خزاعة، من قحطان: جدّ جاهلي من ذريته (بنو غبشان) (٢) . حَليم دَمُّوس (١٣٠٥ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٥٧ م) حليم بن إبراهيم بن جرجس دموس: متأدب، له نظم كثير، في بعضه إجادة. ولد ونشأ في زحلة (بلبنان) وسافر إلى البرازيل، وعاد إلى بلده. فشارك في تحرير جريدة (المهذب) واستوطن دمشق بعد الحرب العامة الاولى إلى آخر حياته. وتوفي في مستشفى الجامعة الأميركية

стр. 1728

ببيروت، ودفن في جونية (بلبنان) كان مهذب الطبع دمث الخلق، افتتن بما سمي الدعوة (الداهشية) ونكب في سبيلها، فسجن وأبعد، واستمر مشدوها بها إلى أن حانت منيته فأوصى بأن يدفن في مقبرة أصحابها في جونية ونفذت وصيته. وقيل: نقل إلى مقبرة الروم الأرثوذكس (طائفته) برحلة. له (ديوان حليم - ط) و (المثالث والمثاني - ط) من نظمه، و (الأغاني الوطنية - ط) رسالة، و (زبدة الآراء في الشعر والشعراء - ط) كراسة، و (قاموس العوام - ط) أحصيت فيه أغلاط كثيرة و (رباعيات وتأملات - ط) متعدد الأجزاء، و (يقظة الروح - ط) (١) . حَلِيمَة بنت الحارِث (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حليمة بنت الحارث الأكبر ابن أبي شمر الغساني ملك عرب الشام: من بنات الملوك في الجاهلية. وهي المنسوب إليها (يوم حليمة) من أيام العرب، و (مرج حليمة) ببادية الشام وكانت فيه الواقعة، وإنما نسبا إليها لتحريضها رجال أبيها على القتال في ذلك اليوم، بالمرج، أو لأنها أخرجت لهم مركنا فيه طيب فطيبتهم منه. وفيها المثل السائر: (مايوم حليمة بسرّ) ومن أمثالهم (أعزّ من حليمة) يعنونها. قال النابغة يصف أسيافا: (تورثن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جُربن كل التجارب)

стр. 1729

حَلِيمة السَّعْدِية (٠٠٠ - بعد ٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٠ م) حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر السعدي البكري الهوازني: من أمهات النبي ﷺ في الرضاع. كانت زوجة الحارث بن عبد العزى السعدي من بادية الحديبيّة وكان المرضعات يقدمن إلى مكة من البادية لإرضاع الأطفال ويفضلن من يكون أبوه حيا لبرّه إلا أن م حم دا كان يتيما، مات أبوه عبد الله، فتسلمته حليمة من امه (آمنة) ونشأ في بادية بني سعد في الحديبيّة وأطرفها، ثم في المدينة، وعادت به إلى امه. وماتت آمنة وعمره ست سنين فكفله جده عبد المطلب. وقدمت حليمة على مكة بعد أن تزوج رسول الله بخديجة، وشكت اليه الجدب، فكلم خديجة، بشأنها فأعطتها أربعين شاة. وقدمت مع زوجها بعد النبوة فأسلما. وجاءت إلى النبي ﷺ يوم حنين، وهو على الجعرانة، فقام اليها وبسط لها رداءه فجلست عليه. ولها رواية عن النبي ﷺ روى عنها عبد الله بن جعفر (١) . الحَلِيمي = الحسين بن الحسن ٤٠٣ الحليمي = محمد بن أسعد ٥٦٧ حم ابن حَمَائل = أحمد بن محمد ٧٣٧ ابن حَمَّاد = إسماعيل بن حماد ٢١٢ ابن حَمَّاد = أحمد بن إبراهيم ٣٢٩ حَمَّاد = صالِح حمدي ١٣٣١ حَمَّاد الكُوفي (١٢١ - ٢٠١ هـ = ٧٣٩ - ٨١٧ م) حمّاد بن أسامة الكوفي، أبو أسامة، مولى بني هاشم:

стр. 1730

من حفاظ الحديث. كان ثقة، عالما بأخبار الكوفة ثبتا، نقل عنه قوله: كتبت بإصبعيّ هاتين مئة ألف حديث (١) . حَمَّاد بن إِسْحَاق (٠٠٠ - ٢٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٠ م) حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الجهضمي الأزدي: فقيه عراقي، ممن انتشر على أيديهم مذهب مالك. كانت له مكانة عند بني العباس، في بغداد وسامراء، كأخيه إسماعيل (انظر ترجمته في الأعلام) ثم امتحن على يد المهتدي العباسي (محمد بن هارون) سنة ٢٥٥ وضرب بالسياط، وطيف به على بغل في سامراء، لشي بلغه عنه. له تصانيف، منها (تركة النبي - خ) في الظاهرية غير كامل، و (الرد على الشافعيّ) و (المهادنة) (٢) . صاحب القَلْعة (٠٠٠ - ٤١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٩ م) حماد بن بُلكّين (يوسف) بن زيري ابن مناد الصنهاجي: صاحب (قلعة حماد) وإليه نسبتها. كان شجاعا جوادا، قرأ الفقه في القيروان وعاش مع أبيه وأخيه المنصور بن بلكين (انظر ترجمته في الأعلام) وتوفي المنصور (٣٨٦) وخلفه ابنه باديس، وهو صغير السنّ، (انظر ترجمته في الأعلام) وتولى أعماله عمه حماد في القيروان. ومات باديس (٤٠٦) فكادت تؤول الدولة بإفريقية الى حماد. وبويع المعز بن باديس، فاقتتل حماد وجيش المعز وظفر هذا. ويقول ياقوت: ان حمادا أحدث القلعة في حدود

стр. 1731

سنة ٣٧٠ واستمر إلى أن توفي بها أو بإحدى قرى بجاية (١). حَمَّاد بن زَيْد (٩٨ - ١٧٩ هـ = ٧١٧ - ٧٩٥ م) حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضميّ، مولاهم، البصريّ، أبو إسماعيل: شيخ العراق في عصره. من حفاظ الحديث المجوّدين. يعرف بالأزرق. أصله من سبي سجستان، ومولده ووفاته في البصرة. وكان ضريرا طرأ عليه العمى، يحفظ أربعة آلاف حديث. خرّج حديثه الأئمة الستة (٢). حَمَّاد الرَّاوِيَة (٩٥ - ١٥٥ هـ = ٧١٤ - ٧٧٢ م) حماد بن سابور بن المبارك، أبو القاسم: أول من لقب بالراوية. وكان من أعلم الناس بأيام العرب وأشعارها وأخبارها وأنسابها ولغاتها. أصله من الديلم، ومولده في الكوفة. جال في البادية ورحل إلى الشام. وتقدم عند بني أمية، فكانوا يستزيرونه ويسألونه عن أيام العرب وعلومها، ويجزلون صلته. وهو الّذي جمع السبع الطوال (المعلقات) (٣) قال له الوليد بن يزيد الأموي: بم استحققت لقب الراوية؟ قال: بأني أروي لكل شاعر تعرفه يا أمير المؤمنين أو سمعت به، ثم لا ينشدني أحد شعرا قديما أو محدثا إلا ميزت القديم من المحدث قال: فكم مقدار ما تحفظ من الشعر؟ قال: كثير، ولكني أنشدك على كل حرف من حروف المعجم مئة قصيدة كبيرة سوى المقطعات، من شعر الجاهلية دون الإسلام. قال: سأمتحنك في هذا. ثم أمره بالإنشاد، فأنشد حتى ضجر الوليد، فوكل به من يثق

стр. 1732

بصدقة، فأنشده ألفين وتسع مئة قصيدة للجاهلية. وأخبر الوليد بذلك فأمر له بمئة ألف درهم. ولما زال أمر بني أمية أهمله العباسيون، فكان مطرّحا مجفوا في أيامهم. أخباره كثيرة. وقيل: كان في أول مرة يتشطر ويصحب الصعاليك واللصوص ثم طلب الأدب وترك ماكان عليه. وفيه يقول الطهوي: (نعم الفتى لو كان يعرف ربه ... أو حين وقت صلاته، حماد) وتوفي في بغداد (١) . حَمَّاد بن سَلَمَة (٠٠٠ - ١٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٤ م) حماد بن سلمة بن دينار البصري الرّبعي بالولاء، أبو سملة: مفتي البصرة، وأحد رجال الحديث، ومن النحاة. كان حافظا ثقة مأمونا، إلّا أنه لما كبر ساء حفظه فتركه البخاريّ، وأما مسلم فاجتهد وأخذ من حديثه بعض ما سمع منه قبل تغيره. ونقل الذهبي: كان حماد إماما في العربية، فقيها، فصيحا مفوها، شديدا على المبتدعة، له تآليف. وقال ابن ناصر الدين: هو أول من صنف التصانيف المرضية (٢) .

стр. 1733

حَمَّاد عَجْرَد (٠٠٠ - ١٦١ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٨ م) حمّاد بن عمر بن يونس بن كليب السوائي، أبو عمرو، المعروف بعجرد: شاعر، من الموالي، من أهل الكوفة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ولم يشتهر إلا في العباسية. نادم الوليد بن يزيد الأموي، وقدم بغداد في أيام المهدي. وكانت بينه وبين بشار بن برد أهاج فاحشة. قتل غيلة بالأهواز، ويقال: دفن إلى جانب قبر بشار (١) . الحَرَّاني (٥١١ - ٥٩٨ هـ = ١١١٧ - ١٢٠٢ م) حَماد بن هبة الله بن حماد بن فضيل الحراني، أبو الثناء: مؤرخ، له شعر رقيق. من حفاظ الحديث، من أهل حران (في الجزيرة بين دجلة والفرات) ووفاته بها. كان تاجرا كثير الأسفار، له (تاريخ حران) (٢) . الحمادي (اليماني) = محمد بن مالك ٤٧٠ الحمال (الحافظ) = هارون بن عبد الله - ٢٤٣ - ابن الحمامة (الشاعر) = هوذة بن الحارث نحو ٢٠ أَبُو العَطَّاف (٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م) حمامة بن المعز بن زيري بن عطية الخزري المغراوي الزناتي: من ملوك فاس بعد انقراض الدولة المروانية في المغرب. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٤١٦ هـ وكان له حظ من المعرفة بالأدب وحسن السياسة، فكانت مدينة فاس في أيامه هادئة راضية.

стр. 1734

وكان الشعراء يقصدونه من الأندلس. وجرت له حروب كثيرة. واستمر إلى أن توفي. ونسبة الخزري إلى جدّ له اسمه (خَزَر بن صولات) من زناتة (١) . الحَمَامي = بدر بن عبد الله ٣١٠ الحَمَامي = محمّد بن بدر ٣٦٤ الحَمَّامي = إبراهيم الأنطاكي ٩٢٦ الحِمَّاني = يحيى بن عبد الحميد ٢٢٨ الهَمَذَاني (٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م) حمد بن علي بن نصر، أبو الفرج الهمذاني: عالم بالقراآت. من كتبه (كنز المقرئين) كبير مفيد، قال ابن الجزري: وقفت على نسخة منه كتبت في شوال سنة ٤٦٨ هـ (٢) . ابن عَتِيق (١٢٢٧ - ١٣٠١ هـ = ١٨١٢ - ١٨٨٤ م) حمد بن علي بن محمد بن عتيق: قاض حنبلي من علماء نجد. ولد في بلدة الزلفي. وتفقه في الرياض. وولي قضاء الحلوة ثم قضاء الأفلاج إلى أن توفي. له كتب مختصرة مطبوعة، منها (إبطال التنديد باختصار شرح التوحيد) و (بيان النجاة والفكاك، من موالاة المرتدين وأهل الإشراك) و (الدفاع، عن أهل السنة والاتباع) كلها رسائل في الدعوة إلى التوحيد. قلت: ونسخ بخطه كثيرا من كتب الحنابلة وبعض رسائل ابن تيمية، رأيت طائفة منها في خزانة الجاويش ببيروت، بينها (إجتماع الجيوش الإسلامية) لابن القيم، كتبها سنة ١٢٥١. وهو والد (سعد بن حمد) المتقدمة ترجمته في الأعلام (٣) .

стр. 1735

حمد بن عِيسى (١٢٩١ - ١٣٦١ هـ ١٨٧٤ - ١٩٤٢ م) حمد بن عيسى بن علي، من آل خليفة: شيخ البحرين، وأميرها. ولد بها في (المحرَّق) وسماه الإنكليز شيخا لها، بعد تنحيتهم أباه (سنة ١٣٤١ هـ - ١٩٢٣ م) فحفظ حق أبيه إلى أن توفي سنة ١٣٥١ هـ وفي الكتّاب من يجعل هذه السنة أول حكم صاحب الترجمة. ولم يكن في عهده ما يُذكر. وتوفي بالسكتة القلبية في بلده. وهو والد الشيخ سلمان الّذي ولي الإمارة بعد ذلك (١) . ابن كمال الدين (١٢٩٥ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٦٣ م) حمد بن فاضل بن حمد بن محمد حسن، من آل كمال الدين: فقيه إمامي من أهل الموصل. له كتب، منها (محجة الاعتقاد - ط) و (تنبيه الغافل - ط) (٢) . حَمْد الخَطَّابي (٣١٩ - ٣٨٨ هـ = ٩٣١ - ٩٩٨ م) حمد بن محمد بن إبراهيم ابن الخطاب البستيّ، أبو سليمان: فقيه محدّث، من أهل بست (من بلاد كابل) من نسل زيد بن الخطاب (أخي عمر بن الخطاب) له (معالم السنن - ط) مجلدان، في شرح سنن أبي داود، و (بيان إعجاز القرآن - ط) و (إصلاح غلط المحدثين - ط) باسم (إصلاح خطأ المحدثين) و (غريب الحديث - خ) قال الميمني في مذكراته: منه مخطوطة كاملة كتبت سنة ٤٨٨ في خزانة عاشر أفندي باستنبول، الرقم٢٣٤ و (شرح البخاري - خ) باسم (تفسير أحاديث الجامع الصحيح للبخاريّ) منه نسخة في الرباط (١٨٠ أوقاف) . وله

стр. 1736

شعر أورد منه الثعالبي في (اليتيمة) نتفا جيدة، وكان صديقا له. توفي في بست (في رباط على شاطئ هيرمند) (١) . ابن لُعْبون (قبيل ١١٨٢ - ١٢٦٠ هـ = قبيل ١٧٦٨ - ١٨٤٤ م) حمد بن محمد بن ناصر بن عثمان (لعبون) بن ناصر المدلجي الوائلي النجدي: فاضل من المشتغلين بالتأريخ. من أهل بلدة (حرمة) بنجد (٢) توفي والده (سنة ١١٨٢) وأجلي عن حرمة (١١٩٣) فاستوطن القصب، ثم (ثادق) حيث ولد ابنه محمد (الشاعر) (٣) واستقر حمد (سنة ١٢٣٨) في (التّويم) من بلاد سدير، واشتهر بنسبته اليها، حتى تكرر في كتاب إبراهيم بن عيسى (تاريخ بعض الحوادث الواقعة بنجد - ط) تعريفه بساكن التويم. وصنف سنة ١٢٥٥ كتابا في (تاريخ نجد - ط) ناقصا من أوله، يعرف بتاريخ ابن لعبون. وتولى بيت المال في سدير للإمامين سعود الكبير وابنه عبد الله (٤) . حَمَد الباسِل (١٢٨٨ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٠ م) حمد (باشا) بن محمود بن محمد الباسل: من زعماء الحركة الوطنية بمصر. مغربي الأصل، مصري المولد والوفاة. نشأ نشأة بدوية، وقرأ بعض كتب الأدب، ونظم أزجالا، وتعلم الفرنسية والإنكليزية

стр. 1737

بالممارسة. وسمي عمدة لقبيلة الرماح (بقرب الفيوم) وجعل من أعضاء الجمعية التشريعية. واشترك مع سعد زغلول في نهضته، ونفي معه إلى مالطة. وكان محافظا على الزيّ المغربيّ. وألف كتابا سماه (نهج البداوة) وتوفي بالقاهرة، ودفن بالفيوم (١) . ابن مُعَمَّر (٠٠٠ - ١٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٩ م) حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر التميمي: فقيه حنبلي نجدي، من دعاة التوحيد في بدء النهضة. ولد ونشأ في العيينة وانتقل الى درعة فقرأ على علمائها وتصدر للتدريس وبعثه الإمام عبد العزيز ابن محمد بن سعود الى مكة لمناظرة علمائها (١٢١١) فظهر عليهم. وبعثه سعود بن عبد العزيز لما استولى على الحجاز (١٢٢١) الى مكة، مشرفا على أحكام قضاتها. فتوفي بها ودفن بالبياضية. له كتب

стр. 1738

مختصرة طبعت متفرقة ولو جمعت لبلغت مجلدا ضخما. منها (الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب - ط) (١) . ابن شُكْر الله (٠٠٠ - ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٧ م) حمد الله بن شكر الله: عالم بالحكمة. له فيها (الحاشية على الشمس البازغة، للجونفوري - خ) في الهند (٢) . حَمْدان = أحمد بن يوسف ٢٦٤ ابن حَمْدان = الحسين بن أحمد ٣٠٦ ابن حَمْدان = محمد بن علي ٥٦١ ابن حَمْدان = أحمد بن حمدان ٦٩٥ حَمْدان (٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م) حمدان بن حمدون بن الحارث التغلبي الوائلي. من عدنان: جدّ، بنوه (بنو حمدان) ملوك الموصل والجزيرة وحلب، في العصر العباسي. منهم سيف لدولة الحمداني صاحب حلب وأكثر الشام وديار بكر، وأبو فراس الشاعر، وآخرون (٣) . لاثاربي (٠٠٠ - نحو ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٢٥ م) حمدان بن عبد الرحيم بن حمدان التميمي أبو الفوارس الأثاربيّ ثم الحلبي: طبيب مؤرخ، له شعر وأدب. نسبته إلى أثارب (بين حلب وأنطاكية) كان في أيام طغتكين الأمير (صاحب دمشق) المتوفى سنة ٥٢٢ هـ وصنف كتاب (القوت) في تاريخ حلب من سنة ٤٩٠

стр. 1739

فما بعدها، يتضمن أخبار الفرنج وأيامهم وخروجهم إلى الشام (١) . الخُوجة (١١٨٧ - ١٢٦١ هـ؟ = ١٧٧٣ - ١٨٤٥ م) حمدان بن عثمان الخوجة الجزائري الحنفي: أديب من العاملين في الحركة الوطنية بالجزائر. ولد وتعلم بها. ولما أمضت حكومة الداي الجزائرية اتفاق تموز (١٨٣٠) مع الفرنسيين، نظّم الجزائريون بزعامة صاحب الترجمة أول حزب وطني سياسي، عرف بلجنة المغاربة أو حزب المقاومة. وقارع الاستعمار الفرنسي بقلمه ولسانه. ونفاه الفرنسيون من الجزائر، فأقام مدة بفرنسة، وسافر الى إسطنبول فعمل مترجما في مطبعة الحكومة إلى أن توفي بين سنة (١٨٤٠ و ١٨٤٥) له كتب، منها (المرآة) و (المذكرات) و (حكمة العارف) وترجم معظم إنتاجه الى الفرنسية (٢) . الحَمْداني (أَبو فِرَاس) = الحارث بن سعيد الحَمْداني = الحسن بن عبد الله ٣٥٨ الحَمْداني = الغضنفر بن حسن الحَمْداني (وَجِيه الدَّوْلَة) = ذو القرنين الحَمْداني (ناصر الدولة) = الحسن بن الحسين الحَمْدانِيَّة = جميلة بنت الحسن ٣٧١ حَمْدَة بنت زِيَاد (٠٠٠ - نحو ٦٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٠٤ م) حمدة بنت زياد بن تقيّ العوفيّ: شاعرة كاتبة أندلسية، من سكان وادي آش (- Guadix قرب غرناطة) قال صاحب الإحاطة: إن حمدة وأختا لها

стр. 1740

اسمها زينب كانتا شاعرتين أديبتين من أهل الجمال والمال والمعارف والصون إلا أن حب الأدب كان يحملهما على مخالطة أهله مع صيانة مشهورة ونزاهة موثوق بها. ووصفها صاحب الفوات بأنها من المتأدبات المتصوفات المتغزلات المتعففات. ولم يذكرا وفاتها. شعرها رقيق قيل: منه الأبيات التي أولها: (وقانا لفحة الرمضاء واد) (١) ابن حَمْدُون = أحمد بن إبراهيم ٢٥٥ ابن حَمْدُون = علي بن حمدون ٣٣٤ ابن حَمْدُون (صاحب التذكرة) = محمد ابن الحسن ٥٦٢ ابن حَمْدُون = الحسن بن محمد ٦٠٨ حَمْدُون القَصَّار (٠٠٠ - ٢٧١ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٤ م) حمدون بن أحمد بن عمارة القصار النيسابورىّ، أبو صالح: صوفي، كان شيخ أهل الملامة بنيسابور ومنه انتشر مذهب الملامة (٢) وكان عالما فقيها يذهب مذهب الثوري، وله طريقة اختص بها. من كلامه (من استطاع منكم أن لا يعمى عن نقصان نفسه فليفعل) (٣) . حَمْدُون بن إِسْمَاعِيل (٠٠٠ - ٢٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٨ م) حمدون بن إسماعيل بن داود: نديم المتوكل العباسي. اتصل به سنة ٢٤٣هـ واستمر في صحبته. وله شعر. توفي بسر من رأى (٤) .

стр. 1741

ابن مُوسى (٠٠٠ - ١٠٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٠ م) حمدون بن محمد بن موسى: فقيه مالكي، من أهل المغرب. ولي الخطابة بجامع الأندلس مدة طويلة. له (فتاوي) حسنة و (حاشية على المختصر) في الفقه (١) . الطَّاهري (٠٠٠ - ١١٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٧ م) حمدون (أحمد) بن محمد بن حمدون بن مسعود الطاهري الحسني الجوطي، أبو العباس: مؤرخ، من أهل فاس، ووفاته بها. له (تحفة الإخوان ببعض مناقب شرفاء وزّان ط) في التراجم (٢) ابن الحَجَّاج (١١٧٤ - ١٢٣٢ هـ = ١٧٦٠ - ١٨١٧) حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج: أديب فقيه مالكي، من أهل فاس. عرَّفه السلاويّ بالأديب البليغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة. له كتب، منها (حاشية على تفسير أبي السعود) و (تفسير سورة الفرقان) و (منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمسة مجلدات، و (المقامات الحمدونية - خ) في دار الكتب و (الثمر المهتصر من روض المختصر - خ) مجلدان، حاشية على مختصر السكاكي في البلاغة، في خزانة الرباط (١٧٧١ ك، و ٢٣٩ د) و (ديوان شعر-خ) نظم أكثره في أمير وقته أبي

стр. 1742

الربيع سليمان، في خزانة الرباط (د ٢٥٠) و (ديوان شعر - خ) آخر، مرتب على الحروف، أوله تخميس همزية البوصيري في خزانة الرباط (د ٣٨٣) و (نفحة المسك الداريّ لقارئ صحيح البخاري ط) ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته، سماه (رياض الورد) (١) . الحَمْدُونِيَّة = بدعة الحمدونية ٣٠٢ ابن حَمْدَوَيْه (٢) = شمر بن حمدويه ٢٥٦ حَمْدي الباهجي (١٣٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٤٨) حمدي الباجه جي: من رجال السياسة والإدارة في العراق. مولده ووفاته ببغداد. تعلم بمدرسة الإدارة في إستانبول. واشتغل بالحركة العربية من أوائل الحرب العامة الأولى. وعين وزيرا للأوقاف في بغداد سنة ١٩٢٦ م، فوزيرا للشؤون الاجتماعية. وانتخب رئيسا لمجلس النواب.

стр. 1743

سنة ١٩٤١ وتولى رياسة الوزارة سنة ١٩٤٤ ومثّل العراق في جامعة الدول العربية مرات. والباجه جي: تلفظ (الباشجي) (١) . حَمْدي الأَعْظَمي (١٢٩٩ - ١٣٩١ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٧١ م) حمدي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن خضر العبيدي، الأعظمي: حقوقي عراقي، من عشيرة (البوشاهر) من قبيلة العبيد القضاعية. ولد في الأعظمية، ونسب اليها. وتخرج بمدرسة الحقوق ببغداد، وتولى أعمالا مختلفة آخرها تدوين القوانين في وزارة العدلية. له ١٨ كتابا مطبوعا، منها (مرقاة العقائد) و (مفتاح الهندسة) و (الدليل الجامع للقوانين والأنظمة المرعية في العراق) و (زبدة الحساب) وكتب لا تزال مخطوطة منها (التاريخ الطبيعي) و (الحكمة الطبيعية) (٢) . حَمدي عُبَيد (١٣٠٧ - ١٣٩١ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٧١ م) حمدي بن محمد حسن بن يوسف بن عبيد (الّذي تنتسب الأسرة اليه) ابن سليمان آغا: فاضل دمشقيّ الولادة والوفاة. قرأ على مشايخ دمشق وكان عقادا (يعمل في العقادة) وانضم مع أخ له اسمه محمد توفيق، بعد الحرب العامة الأولى، إلى أخيهما الثالث الأصغر (أحمد عبيد مؤسس المكتبة العربية) وصنف (تفسير غريب القرآن) وطبعه على هامش المصحف، وكتبا منها (إلى الحياة) و (من تراث النبوة) و (الأحاديث النبويّة) و (من عيون الأخبار) و (من

стр. 1744

صميم الحياة) وكلها مطبوعة منتشرة (١) . ابن حَمْدِيس = عبد الجبار بن أبي بكر حُمْران (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حمران بن الأقرع الجعديّ: من فصحاء العرب في الجاهلية. له خبر طويل في مجمع الأمثال (٢) . ذو المِشْعَار (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حُمرة بن أيفع بن ربيب بن شراحيل، من بني مرثد إلّ، الناعطيّ الهمدانيّ: من أقيال اليمن في الجاهلية. أدرك الإسلام وأسلم. وهاجر من اليمن إلى الشام في زمن عمر، ومعه أربعة آلاف عبد، فأعتقهم كلهم فانتسبوا بالولاء في همدان (٣) . أَبُو حَمْزَة (الخارجي) = المختار بن عوف حمزة (القارئ) = حمزة بن حبيب ١٥٦ ابن حَمْزَة الحُسَيْني محمد بن علي ٧٦٥ ابن حَمْزَة = جعفر بن محمد ٨٣٤ ابن حَمْزَة = محمد بن عمر ٩٣٨ حمزة (ابن النقيب) ص. التذكرة = حسين بن كمال الدين ١٠٧٢ حمزة = محمد بن كمال الدين ١٠٨٥ حَمْزَة = محمود بن محمد نسيب ١٣٠٥ حَمْزَة (باشا) = عبد القادر بن محمد ١٣٦٠ أَبُو الخَطَّاب (٣٣٩ - ٤١٨ هـ = ٩٥٠ - ١٠٢٧ م) حمزة بن إبراهيم، المعروف بأبي الخطاب:

стр. 1745

منجّم، اتصل ببهاء الدولة البويهي (صاحب كرمان) وعظم جاهه عنده، حتى كان الوزراء يخدمونه، وحمل إليه فخر الملك مئة ألف دينار فاستقلّها. ثم نكب وصار أمره إلى الضيق والفقر والغربة. ومات مفلوجا بكرخ سامراء ورثاه الشريف المرتضى (١) . ابن سارُوج (٥١٨ - ٦١٣ هـ = ١١٢٤ - ١٢١٦ م) حمزة بن أحمد، أبو الغنائم النيليّ العراقيّ، ابن ساروج: كاتب، من الشعراء. ولد بالنيل (من قرى الكوفة بالعراق) وسكن بغداد. ورحل إلى الشام وبلاد الترك: ومدح الملوك والأمراء. له رسائل ومكاتبات. ذكره العماد في الخريدة، وكان معاصرا له. توفي ببغداد (٢) . الحُسَيْني (٨١٨ - ٨٧٤ هـ = ١٤١٥ - ١٤٦٩ م) حمزة بن أحمد بن علي الحسيني، عز الدين: مؤرخ: من فقهاء الشافعية، من أهل دمشق. ولد بها وزار مصر مرارا، ومات ببيت المقدس ودفن بماملّا (بين الشيخ بولاد والشهاب ابن الهائم) من تصانيفه (ذيل مشتبه النسبة) و (بقايا الخبايا) استدرك فيه على (خبايا الزوايا) للزركشي، و (المنتهى في وفيات أولي النهى) مختصر في التراجم، و (الإيضاح

стр. 1746

على تحرير التنبيه) للنووي، و (طبقات النحاة واللغويين) و (فضائل بيت المقدس) و (الأوائل) و (الذيل على طبقات ابن قاضي شهبة) رسالة (١) . ابن أسْباط الغَرْبي (٠٠٠ - ٩٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٠ م) حمزة بن أحمد بن عمر بن صالح، ابن أسباط الغَرْبي: مؤرخ، نسبته إلى مقاطعة (الغرب) بقرب بيروت. ولد يتيما وتبناه الأمير عبد الله التنوخي، فنشأ بارعا بالكتابة، وصنف كتابا في (التاريخ) رتبه على السنين، منه الجزء الثاني - مخطوط - يبتدئ بحوادث سنة ٥٢٦هـ وينتهي بسنة ٩٢٢ هـ وهو آخر الكتاب. وقد ورد أكثره في تاريخ الأمير حيدر الشه أبي (ص ٥٦٤ - ٦٠٥) وجلّ ما فيه عن صالح بن يحيى صاحب (تاريخ بيروت) (٢) . ابن القَلَانِسي (٤٦٤ - ٥٥٥ هـ = ١٠٧٢ - ١١٦٠ م) حمزة بن أسد بن علي بن محمد التميمي، أبو يعلى: مؤرخ ثقة، من أهل دمشق. تولى رئاسة كتابها مرتين. وكان أديبا، له إنشاء جيد وشعر حسن، وعناية بالحديث. توفي في دمشق. له (ذيل

стр. 1747

تاريخ دمشق - ط) (١) . ابن القَلَانِسي (٦٤٩ - ٧٢٩ هـ = ١٢٥١ - ١٣٢٩ م) حمزة بن أسعد بن مظفر بن أسعد بن حمزة التميميّ الدمشقيّ، الصاحب عز الدين أبو يعلى ابن القلانسي: رئيس الشام في عصره. مولده ووفاته بدمشق. ولي وكالة السلطان والوزارة بها، وأنشأ دار الحديث القلانسية، وإليه نسبتها. وأعرض عن المناصب تنزها. وصودر (٢) . حَمْزَة الحَنَفي (٠٠٠ - ١١٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٤ م) حمزة بن بيض بن نمر بن عبد الله بن شمر الحنفي، من بني بكر بن وائل: شاعر مجيد، سائر القول، كثير المجون، من أهل الكوفة. كان منقطعا إلى المهلب بن أبي صفرة وولده، ثم إلى بلال بن أبي بردة، وحصلت له أموال كثيرة. وأخباره مع عبد الملك بن مروان وغيره كلها طرف (٣) . حمزة القارئ (٨٠ - ١٥٦ هـ = ٧٠٠ - ٧٧٣ م) حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل، التيمي، الزيات: أحد القراء السبعة. كان من موالي التيم فنسب إليهم. وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان (في أواخر سواد العراق مما يلي بلاد الجبل) ويجلب الجبن والجوز إلى الكوفة. ومات بحلوان. كان عالما بالقراآت، انعقد الإجماع على تلقي قراءته بالقبول.

стр. 1748

قال الثوري: ما قرأ حمزة حرفا من كتاب الله إلا بأثر (١) . حَمْزَة الأَصْفَهاني (٢٨٠ - ٣٦٠ هـ = ٨٩٣ - ٩٧٠ م) حمزة بن الحسن الأصفهاني: مؤرخ، أديب. من أهل أصفهان. زار بغداد مرات. وكان مؤدّبا. وصنّف لعضد الدولة ابن بويه كتابه (الخصائص والموازنة بين العربية والفارسية - خ) تعصب فيه للفارسية. ومن كتبه (تاريخ أصبهان) و (الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر - خ) ذكره عبيد عن مكتبة برلين، نقل عنه الميداني في مجمع الأمثال وأبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال، و (التماثيل في تباشير السرور - ط) سمي (فصول التماثيل) ونسب إلى ابن المعتز، وكتاب (الأمثال على أفعل من كذا - خ) اقتنيته. و (التنبيه على حدوث التصحيف - ط) جاء اسمه في فهرست ابن النديم (التنبيه على حروف المصحف) تصحيفا. وللمستشرق أوجين متفوخ كتاب (مؤلفات حمزة الأصفهاني - ط) باللغة الألمانية. ونشر المستشرق جوتوالد Gotwald كتاب (تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء - ط) من تأليف حمزة، وأعيد طبعه باسم (تاريخ ملوك الأرض) ولم يذكره مترجمو حمزة المتقدمون. وفي مخطوطات (المتحف الآسيويّ) بالمدينة الروسية (لينينغراد) مخطوطة من تأليف حمزة تشتمل على مختارات من شعر أبي نواس، أولها: (كتب حمزة بن الحسن الأصفهاني إلى بعض رؤساء بلده: سألت، أطال الله عمرك، أن أصرف لك عنايتي إلى عمل مجموع من شعر أبي نواس إلخ) قال القفطي: ولكثرة تصانيفه وخوضه في كل نوع من أنواع العلم سماه جهلة

стр. 1749

أصبهان (بائع الهذيان) (١) . حمزة بن الحَسَن (٠٠٠ - ٦٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٨ م) حمزة بن الحسن بن حمزة، علم الدين: من أشراف اليمن وأمرائها. كان فارس قومه غير مدافع، مقيما بصعدة، وقتل في إحدى المعارك على مقربة منها (٢) . حَمْزة شِحَاتة (١٣٢٨ - ١٣٩١ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧٢ م) حمزة شحاتة المكيّ: شاعر، من كتاب مكة. ولد بها وتخزج بمدرسة الفلاح في جدة. وعمل في الهند والقاهرة. وكان محاضرا قويا، وعلت شهرته في الشعر. ويحتفظ أحد مريديه الآن بمجموعة حسنة من شعره يحسن أن تكون (ديوانا) كف بصره وتوفي بالقاهرة ودفن بمكة (٣) . ابن طُورْغُود (٠٠٠ - ٩٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧١ م) حمزة بن طورغود الآيديني الرومي المعروف بكوجك (الصغير) نور الدين: أديب بالعربية، كان مدرسا في (جورلو) بتركيا، وتوفي بها. له كتب عربية، منها (المسالك - خ) تلخيص لتلخيص المفتاح في المعاني والبيان، فرغ منه سنة ٩٧٠ و (الهوادي - خ) بخطه، شرح للمسالك، في الأزهرية، ومنه في

стр. 1750

الظاهرية (الرقم ٦٢٥٩) (١) . سَلَّار الدَّيْلَمي (٠٠٠ - ٤٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧١ م) حمزة بن عبد العزيز الديلميّ الطبرستاني، أبو يعلى، الملقب بسلار أو سالار: فقيه إمامي. سكن بغداد، ومات في قرية خسروشاه (من قرى تبريز) له (الأبواب والفصول) في الفقه، و (المراسم العلوية في الأحكام النبويّة - ط) (٢) . حَمْزَة الناشِري (٨٣٣ - ٩٢٦ هـ = ١٤٣٠ - ١٥٢٠ م) حمزة بن عبد الله بن محمد الناشري، أبو العباس اليمني الشافعيّ، تقيّ الدين: عارف بالنبات والتاريخ والأدب. ولد بنخل وادي زبيد ونشأ وتوفي بزبيد. وتردد إلى مكة كثيرا، ولقيه فيها السخاوي (سنة ٨٨٦) وقال: كتب لي من نظمه أشياء، وأفادني نبذة من تراجم أهل بلده، ولم تنقطع عني كتبه. كان لطيفا مرحا مزواجا. من كتبه (انتهاز الفرص في الصيد والقنص - خ) ذكره أحمد عبيد، و (البستان الزاهر في طبقات علماء آل ناشر) و (سالفة العذار في الشعر المذموم والمختار) وألفية في (غريب القرآن) و (مجموع حمزة) من فتاوي علماء اليمن. وله كتاب في (النبات) سماه (حدائق الرياض) (٣) .

стр. 1751

القَرَه حِصَاري (٠٠٠ - بعد ٩٧٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٧٠ م) حمزة بن عبد الله القره حصاري الرومي: من قضاة العثمانيين. له (مهمات القضاة - خ) في الصكوك، وقعت لي نسخة منه، قال في مقدمته: (لما شرفني الله تعالى بخدمة شريعة النبي المختار، عليه صلاة الله الملك الغفار، في كثير من الأزمنة والأعصار، في محاكم البلدان والأمصار، وصرفت عمري الى الفن الّذي يحتاج إليه أكثر الفحول، من الفروع والأصول، حين قطع الدعاوي من مصالح الأنام، وفصل القضايا على وفق شرع الرسول ﵇، والتمس مني بعض من خلاني أن أحرر صور الصكوك الشرعية الواقعة في محاكم الشرع..أمليت لهم فيه مجموعا إلخ) ومنه نسخ أخرى إحداها في خزانة بورسه (٥٣٥ أورخان) كتبت سنة ١٠٣٣ (١) . الحَمْزَة (٥٤ ق هـ - ٣ هـ = ٥٥٦ - ٦٢٥ م) حمزة بن عبد المطلب بن هاشم. أبو عمارة، من قريش: عم النبي ﷺ وأحد صناديد قريش وسادتهم في الجاهلية والإسلام. ولد ونشأ بمكة. وكان أعز قريش وأشدها شكيمة. ولما ظهر الإسلام تردد في اعتناقه، ثم علم أن أبا جهل تعرَّض للنّبيّ ﷺ ونال منه، فقصده الحمزة وضربه وأظهر إسلامه، فقالت العرب: اليوم عزّ محمد وإن حمزة سيمنعه. وكفوا عن بعض ما كانوا يسيئون به إلى المسلمين. وهاجر حمزة مع النبي ﷺ إلى المدينة، وحضر وقعة بدر وغيرها. قال المدائني: أول لواء عقده رسول الله ﷺ كان لحمزة. وكان شعار حمزة في الحرب

стр. 1752

ريشة نعامة (١) يضعها على صدره، ولما كان يوم بدر قاتل بسيفين، وفعل الأفاعيل. وقتل يوم أحد فدفنه المسلمون في المدينة، وانقرض عقبه (٢) . حَمْزَة بن علي (٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م) حمزة بن علي بن أحمد الفارسيّ الحاكمي الدرزي: من كبار الباطنية، ومن مؤسسي المذهب (الدرزي) . فارسي الأصل، من مقاطعة (زوزن) كان قزازا أو لبادا، وتأدب بالعربية، وانتقل إلى القاهرة (قيل: حوالي سنة ٤٠٥ هـ واتصل برجال الدعوة السرية، من شيعة الحاكم بأمر الله الفاطمي، فأصبح من أركانها. واستمرّ يعمل لها في الخفاء، ويواصل رفع كتبه إلى الحاكم، حتى كانت سنة ٤٠٨ هـ فأظهر الدعوة، وجاهر بتأليه الحاكم، وقال إنه رسوله. وأقره الحاكم على مانعت به نفسه، فلقبه برسول الله! وجعله (داعي الدعاة) ولما هلك الحاكم، وحلّ ابنه (الظاهر لإعزاز دين الله) محله، سنة ٤١١ هـ فترت الدعوة، ثم طوردت، بعد براءة الظاهر منها (سنة ٤١٤) فاضطر حمزة إلى الرحيل ولحق به بعض أتباعه إلى بلاد الشام، واستقرّ أكثرهم في المقاطعة التي سميت بعد ذلك (جبل الدروز) في سورية. وسموا بالدروز، نسبة إلى (درزي بن محمد) كما يسمونه (وهو أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل الدرزي - انظر ترجمته) وكان قد خرج عليهم وعلى الحاكم، وإنما انتسبوا إليه تقية حين طوردوا. وحمزة عندهم أول (الحدود الخمسة) المعصومين (٣) ويكنون عنه بالعقل

стр. 1753

ويقولون: إنه أمر بإقامة أركان الدين، وهي عندهم: (صدق اللسان، وحفظ الإخوان، وترك جميع الأديان، والابتعاد عن مهاوي الشرك والبهتان، والإقرار بوحدانيته في كل الأزمان، والرضاء بفعله كيفما كان، والتسليم لأمره في كل آن) ولحمزة أسماء أو صفات كثيرة في كتب الدين عند الدروز، منها (السابق الحقيقي) و (ذو مصّة) و (الإرادة) و (العقل الكلي) و (قائم الزمان) و (الإمام) و (الآمر) و (الآية الكبرى) و (آية التوحيد) و (آية الكشف) و (آية الحقيقة) و (آدم الصفا) و (آدم الكلي) وله رسائل في مذهبهم والدعوة إلى الحاكم والردّ على مخالفيهم، منها (الدامغة) في الرد على الفاسق النصيري، و (الرضى والتسليم) وفيها ذكر الدرزي (محمد بن إسماعيل) وعصيانه، و (التنزيه) لإظهار تنزيه الإله عن كل وصف وإدراك - وقد شرحت في مجلدات - وفيها ذكر وزراء الدين ومضادّيهم (أبالستهم) الخمسة و (رسالة النساء) الكبيرة، و (الصبحة الكائنة) و (نسخة سجلّ المجتبى) و (تقليد الرضي سفير القدرة) و (تقليد المقتنى) و (مكاتبة أهل الكدية البيضاء) ورسالة (أنصنا) و (شرط الإمام صاحب الكشف) ورسالة (التحذير والتنبيه)

стр. 1754

و (البلاغ والنهاية) و (سبب الأسباب، والكنز لمن أيقن واستجاب) مؤرخة في ربيع الثاني ٤٠٩ هـ. وفي دار الكتب المصرية (١: ٤٣٤) الرقم ٢٥٧٧٧ ب، الجزء الأول من (رسائل حمزة بن علي - خ) وأكثر رسائله المتقدم ذكرها، ما زال مخطوطا. وانظر شستربتي: المجلد الثاني، ص ٥٢ - ٥٥ ثم ١٢٣ (قائم الزمان) ويظهر أن حمزة لم يكتب شيئا بعد رحيله إلى بلاد الشام وانقطاع ما كان من الصلة بينه وبين (شيعة الحاكم) في مصر (١) .

стр. 1755

ابن زُهْرَة (٥١١ - ٥٨٥ هـ = ١١١٧ - ١١٨٩ م) حمزة بن علي بن زهرة الحسيني، عز الدين، أبو المكارم: فقيه إمامي، من أهل حلب، ووفاته فيها. له (غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع) و (قبس الأنوار في العترة الأطهار) و (النكت) في النحو، وغير ذلك (١) . حَمْزَة الأَسْلَمي (١٠ ق هـ - ٦١ هـ = ٦١٢ - ٦٨١ م) حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث الأسلمي:
следующие страницы →