القَرَه حِصَاري
(٠٠٠ - بعد ٩٧٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٧٠ م)
حمزة بن عبد الله القره حصاري الرومي: من قضاة العثمانيين. له (مهمات القضاة - خ) في الصكوك، وقعت لي نسخة منه، قال في مقدمته: (لما شرفني الله تعالى بخدمة شريعة النبي المختار، عليه صلاة الله الملك الغفار، في كثير من الأزمنة والأعصار، في محاكم البلدان والأمصار، وصرفت عمري الى الفن الّذي يحتاج إليه أكثر الفحول، من الفروع والأصول، حين قطع الدعاوي من مصالح الأنام، وفصل القضايا على وفق شرع الرسول ﵇، والتمس مني بعض من خلاني أن أحرر صور الصكوك الشرعية الواقعة في محاكم الشرع..أمليت لهم فيه مجموعا إلخ) ومنه نسخ أخرى إحداها في خزانة بورسه (٥٣٥ أورخان) كتبت سنة ١٠٣٣ (١) .
الحَمْزَة
(٥٤ ق هـ - ٣ هـ = ٥٥٦ - ٦٢٥ م)
حمزة بن عبد المطلب بن هاشم. أبو عمارة، من قريش: عم النبي ﷺ وأحد صناديد قريش وسادتهم في الجاهلية والإسلام. ولد ونشأ بمكة. وكان أعز قريش وأشدها شكيمة.
ولما ظهر الإسلام تردد في اعتناقه، ثم علم أن أبا جهل تعرَّض للنّبيّ ﷺ ونال منه، فقصده الحمزة وضربه وأظهر إسلامه، فقالت العرب: اليوم عزّ محمد وإن حمزة سيمنعه.
وكفوا عن بعض ما كانوا يسيئون به إلى المسلمين. وهاجر حمزة مع النبي ﷺ إلى المدينة، وحضر وقعة بدر وغيرها. قال المدائني: أول لواء عقده رسول الله ﷺ كان لحمزة. وكان شعار حمزة في الحرب
стр. 1752
ريشة نعامة (١) يضعها على صدره، ولما كان يوم بدر قاتل بسيفين، وفعل الأفاعيل.
وقتل يوم أحد فدفنه المسلمون في المدينة، وانقرض عقبه (٢) .
حَمْزَة بن علي
(٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م)
حمزة بن علي بن أحمد الفارسيّ الحاكمي الدرزي: من كبار الباطنية، ومن مؤسسي المذهب (الدرزي) . فارسي الأصل، من مقاطعة (زوزن) كان قزازا أو لبادا، وتأدب بالعربية، وانتقل إلى القاهرة (قيل: حوالي سنة ٤٠٥ هـ واتصل برجال الدعوة السرية، من شيعة الحاكم بأمر الله الفاطمي، فأصبح من أركانها. واستمرّ يعمل لها في الخفاء، ويواصل رفع كتبه إلى الحاكم، حتى كانت سنة ٤٠٨ هـ فأظهر الدعوة، وجاهر بتأليه الحاكم، وقال إنه رسوله. وأقره الحاكم على مانعت به نفسه، فلقبه برسول الله! وجعله (داعي الدعاة) ولما هلك الحاكم، وحلّ ابنه (الظاهر لإعزاز دين الله) محله، سنة ٤١١ هـ فترت الدعوة، ثم طوردت، بعد براءة الظاهر منها (سنة ٤١٤) فاضطر حمزة إلى الرحيل ولحق به بعض أتباعه إلى بلاد الشام، واستقرّ أكثرهم في المقاطعة التي سميت بعد ذلك (جبل الدروز) في سورية. وسموا بالدروز، نسبة إلى (درزي بن محمد) كما يسمونه (وهو أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل الدرزي - انظر ترجمته) وكان قد خرج عليهم وعلى الحاكم، وإنما انتسبوا إليه تقية حين طوردوا. وحمزة عندهم أول (الحدود الخمسة) المعصومين (٣) ويكنون عنه بالعقل
стр. 1753
ويقولون: إنه أمر بإقامة أركان الدين، وهي عندهم: (صدق اللسان، وحفظ الإخوان، وترك جميع الأديان، والابتعاد عن مهاوي الشرك والبهتان، والإقرار بوحدانيته في كل الأزمان، والرضاء بفعله كيفما كان، والتسليم لأمره في كل آن) ولحمزة أسماء أو صفات كثيرة في كتب الدين عند الدروز، منها (السابق الحقيقي) و (ذو مصّة) و (الإرادة) و (العقل الكلي) و (قائم الزمان) و (الإمام) و (الآمر) و (الآية الكبرى) و (آية التوحيد) و (آية الكشف) و (آية الحقيقة) و (آدم الصفا) و (آدم الكلي) وله رسائل في مذهبهم والدعوة إلى الحاكم والردّ على مخالفيهم، منها (الدامغة) في الرد على الفاسق النصيري، و (الرضى والتسليم) وفيها ذكر الدرزي (محمد بن إسماعيل) وعصيانه، و (التنزيه) لإظهار تنزيه الإله عن كل وصف وإدراك - وقد شرحت في مجلدات - وفيها ذكر وزراء الدين ومضادّيهم (أبالستهم) الخمسة و (رسالة النساء) الكبيرة، و (الصبحة الكائنة) و (نسخة سجلّ المجتبى) و (تقليد الرضي سفير القدرة) و (تقليد المقتنى) و (مكاتبة أهل الكدية البيضاء) ورسالة (أنصنا) و (شرط الإمام صاحب الكشف) ورسالة (التحذير والتنبيه)
стр. 1754
و (البلاغ والنهاية) و (سبب الأسباب، والكنز لمن أيقن واستجاب) مؤرخة في ربيع الثاني ٤٠٩ هـ. وفي دار الكتب المصرية (١: ٤٣٤) الرقم ٢٥٧٧٧ ب، الجزء الأول من (رسائل حمزة بن علي - خ) وأكثر رسائله المتقدم ذكرها، ما زال مخطوطا. وانظر شستربتي: المجلد الثاني، ص ٥٢ - ٥٥ ثم ١٢٣ (قائم الزمان) ويظهر أن حمزة لم يكتب شيئا بعد رحيله إلى بلاد الشام وانقطاع ما كان من الصلة بينه وبين (شيعة الحاكم) في مصر (١) .
стр. 1755
ابن زُهْرَة
(٥١١ - ٥٨٥ هـ = ١١١٧ - ١١٨٩ م)
حمزة بن علي بن زهرة الحسيني، عز الدين، أبو المكارم: فقيه إمامي، من أهل حلب، ووفاته فيها. له (غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع) و (قبس الأنوار في العترة الأطهار) و (النكت) في النحو، وغير ذلك (١) .
حَمْزَة الأَسْلَمي
(١٠ ق هـ - ٦١ هـ = ٦١٢ - ٦٨١ م)
حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث الأسلمي:
стр. 1756
صحابي. كان كثير العبادة، وشهد فتح افريقة مع عبد الله بن سعد، وكانت له فيها مقامات محمودة. روى له البخاري ومسلم وغيرهما تسعة أحاديث (١) .
حَمْزَة فَتْح الله
(١٢٦٦ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٤٩ - ١٩١٨ م)
حمزة فتح الله المصري ابن السيد حسين بن محمد شريف التونسي: أديب، من علماء مصر.
ولد في الإسكندرية. وانتقل إلى القاهرة، فتعلم في الأزهر. وسافر إلى تونس فتولى إنشاء جريدة (الرائد التونسي) الرسمية، وأقام ثماني سنوات. وعاد إلى الإسكندرية فحرّر جريدة (البرهان) ثم جريدة (الاعتدال) وعين مفتشا أول للغة العربية في وزارة المعارف. وانتدبته حكومة مصر لحضور مؤتمر المستشرقين في فينة (عاصمة النمسة) ثم في استوكهلم (عاصمة السويد) فحضرهما. وقضى في وزارة المعارف نحو ثلاثين عاما، ثم أحيل إلى المعاش سنة١٣٣٠ هـ فعكف على البحث إلى أن توفي وقد كف بصره. له (باكورة الكلام على حقوق النساء في الإسلام - ط) و (المواهب الفتحية - ط) مجلدان، و (هداية الفهم إلى بعض أنواع الوسم - ط) رسالة في وسم الإبل والخيل وغيرها عند العرب، و (العقود الدرية في العقائد التوحيدية - ط) و (الترجمة والتعريب - ط) رسالة، و (التحفة السنية في التواريخ العربية - ط)
стр. 1757
وله شعر (١) .
الهاشِمي
(٢٤٩ - ٣٣٥ هـ = ٨٦٣ - ٩٤٦ م)
حمزة بن القاسم بن عبد العزيز، أَبُو عمر الهاشمي: من رجال الحديث. من أهل بغداد وبها وفاته. كان يتولى الإمامة في مسجد المنصور. له أوراق في الظاهرية بعنوان (حديث - خ) (٢) .
حَمْزَة الْخُزَاعي
(٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م)
حمزة بن مالك الخزاعي: شجاع، ثائر. امتنع بالجزيرة في أيام الهادي العباسي، فسير إليه عامل الجزيرة جيشا قاتله على مقربة من الموصل، فهزمه حمزة وغنم أمواله. وقوي أمره، فأتى رجلن وصحباه ثم قتلاه غيلة (٣) .
حَمْزَة بن محمد
(٢٧٥ - ٣٥٧ هـ = ٨٨٨ - ٩٦٨ م)
حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني المصري، أبو القاسم: من حفاظ الحديث. رحل إلى العراق في طلبه. وكان ورعا كثير العبادة. له (البطاقة - خ) وهي أمال في الحديث (٤) .
القائِم بأمْر الله
(٧٩١ - ٨٦٢ هـ = ١٣٨٩ - ١٤٥٨ م)
حمزة (القائم بأمر الله) بن محمد المتوكل على الله بن المعتضد، أبو البقاء: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. بويع له بالقاهرة بعد وفاة أخيه المستكفي
стр. 1758
الثاني (سنة ٨٥٥ هـ واختلف مع الملك الأشرف أينال (سلطان مصر) فخلع سنة ٨٥٩ وسجن بالإسكندرية إلى أن توفي بها. قال ابن إياس: كان رئيسا حشما كفؤا للخلافة، وكانت له حرمة وافرة وشهامة. وقال ابن تغري بردي وغيره: كانت في لسانه حبسة تمنعه عن سرعة الجواب، قيل: نشأ عنها القبض عليه لأنه لم يستطع الإدلاء بحجته لردّ تهم وجهها إليه السلطان أينال (١) .
ابن شيخ السلامية
(٧١٢ - ٧٦٩ هـ = ١٣١٢ - ١٣٦٨ م)
حمزة بن موسى بن أحمد بن الحسين، أبو يعلى، عز الدين ابن شيخ السلامية: فقيه دمشقي، من كبار الحنابلة درّس بدمشق، وبمدرسة السلطان حسن بالقاهرة. وأفتى بها. له عدة تصانيف، منها (شرح المنتقى في الأحكام لابن تيمية) عدة مجلدات، واستدرك على
(الإجماع) لابن حزم استدراكات جيدة (كما يقول ابن العماد) وشرح (الأحكام) لابن تيمية، ووقف كتبا بتربته في الصالحية. وتوفي بدمشق. والسلامية بلدة في شرقي الموصل (٢) .
السَّهْمي
(٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٦ م)
حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي القرشي الجرجاني، أبو القاسم: مؤرخ من الحفاظ، من أهل جرجان. تولى بها الخطابة والوعظ. ورحل إلى أصبهان والريّ ونيسابور وغزنة وغيرها من بلاد خراسان والأهواز، ودخل العراق والشام ومصر والحجاز. وتوفي بنيسابور. عدّه السخاوي
стр. 1759
من أئمة الجرح والتعديل. من كتبه (تاريخ جرجان - ط) ويسمى (كتاب معرفة علماء أهل جرجان) و (معجم شيوخه) و (سؤالات - خ) أوراق منه في تضعيف بعض المحدثين، في الظاهرية، و (كتاب الأربعين في فضائل العباس) وقيل: وفاته سنة ٤٢٨ هـ عاش نيفا وثمانين عاما (١) .
حَمْزَة بن يُوسف
(٠٠٠ - ٦٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٢ م)
حمزة بن يوسف بن سعيد الحموي التنوخي، موفق الدين: فقيه شافعيّ. له (إزالة التمويه في مشاكل التنبيه - خ) في فروع الشافعية، ويسمى (المبهت) و (منتهى الغايات - خ) في مشكلات الوسيط. توفي في دمشق (٢) .
الحَمْزي = إبراهيم بن يوسف ٥٦٩
الحَمْزي = أحمد بن عبد الله ٦٥٦
الحَمْزي = علي بن عبد الله ٦٩٩
الحَمْزي = الحسن بن إدريس ٧٨٨
الحَمْزي = داود بن محمد ٧٨٨
ابن حَمْشاد = علي بن محمد ٣٣٨
ابن حمشاد (النيسابورىّ) = محمد بن عبد الله ٣٨٨
الحِمْصي = محمد بن حرب ١٩٤
الحمصي (كمال الدين) = مظفر بن علي - ٦١٢ -
الحِمْصي = عَبْد الصَّمَد بن سعيد ٣٢٤
ابن الحمصي (أبو اللطف) = محمد بن علي ٨٥٩
الحِمْصي = مصطفى زين الدين ١٣١٩
الحِمْصي = قسطاكي ١٣٦٠
ابن الحَمِق = عمرو بن الحمق ٥٠
أبن حَمُّو = موسى بن عثمان ٧١٨
ابن أَبي حَمُّو = عبد الرحمن بن موسى ٧٣٧
стр. 1760
أبوحمو = موسى بن يوسف ٧٩١
ابن أَبي حَمُّو = عبد الرحمن بن موسى ٧٩٥
ابن أَبي حَمُّو = يوسف بن موسى ٧٩٦
ابن أَبي حَمُّو = عبد الله بن موسى ٨٠٤
ابن أَبي حَمُّو = محمد بن موسى ٨٠٧
حمو بن عبد الوهاب = محمد بن عبد الوهاب ١٢٠٦
ابن حَمُّود = إدريس بن علي ٤٠٦
ابن حَمُّود (الناصِر) = علي بن حمود ٤٠٨
ابن حَمُّود (المعتلي) = يحيى بن علي ٤٢٧
ابن حَمُّود (المتأَيّد) = إدريس بن علي ٤٣١
بن حَمُّود (القائم) يحيى بن إدريس ٤٣٤
ابن حَمُّود (المستنصِر) = حسن بن يحيى
ابن حَمُّود (المَهْدِي) = محمد بن القاسم - ٤٤٠ -
ابن حَمُّود (المَهْدِي) = محمد بن إدريس - ٤٤٤ -
ابن حَمُّود (الأَمير) = القاسم بن محمد - ٤٤٦ -
ابن حَمُّود (العالي) = إدريس بن يحيى - ٤٤٧ -
ابن حَمُّود (السامي) = إدريس بن يحيى - ٤٤٨ -
ابن حَمُّود (المُسْتعْلي) = محمد بن إدريس - ٤٦٠ -
حَمُّود = رمضان حمود ١٣٤٨
حُمُود السَّعْدُون
(٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م)
حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد ابن مانع الشبيبي الحسيني: أمير المنتفق (في العراق) وأحد من اشتهروا بالفروسية. كانت أيام حروبه تعدّ كأيام العرب في الجاهلية. ولي الإمارة بعد مقتل أخيه من أمه ثويني بن عبد الله سنة ١٢١٢ هـ وقام بأمر المنتفق وعشائرها، تابعا لبغداد وواليها (عبد الله باشا) وقوي أمره. ولجأ إليه من بغداد أحد باشوات الترك (سعيد باشا) فارّا من الوالي عبد الله باشا، فطلبه هذا من حمود، فأبى تسليمه. فكتب إليه الوالي
стр. 1761
بالعزل (سنة ١٢٢٧ هـ وجرّد جيشا لقتاله، فقابله حمود. ونشبت بينهما معركة انهزم فيها جند الوالي واستسلم هو وبعض القواد، فأمر حمود بقتلهم فقتلوا. واستفحل أمره فضم إلى إمارته ما في جنوب البصرة من القرى. واتسعت ثروته. وقصده الشعراء بالمدائح، فكانت جوائزه حديث الناس، أو كما يقول المؤرخ ابن سند: كجوائز بني العباس. وسافر إلى بغداد ومعه سعيد باشا، فكتب سعيد إلى الآستانة فجاءته التولية على العراق (بغداد وشهرزور والبصرة) سنة ١٢٢٨ هـ وعاد حمود إلى المنتفق وأمره نافذ في الوالي الجديد. وعزل الوالي سنة ١٢٣٢ وولي مكانه داود باشا (انظر ترجمته) فعمل هذا على إضعاف حمود ثم أعلن عزله سنة ١٢٤٢ وولى ابن أخيه عقيل بن محمد بن ثامر، فغضب حمود وجاهر بالعصيان، فاحتال عليه عقيل واعتقله.
وأرسل إلى بغداد فسجن. ثم أطلق، فرحل متجها إلى حلب فمات في الطريق.
ودفن في مكان يسمى (تل أسود) (١) .
حُمُود بن عبد الله
(٠٠٠ - ١٠٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٤ م)
حمود بن عبد الله بن الحسن بن أبي نمي: رأس الأشراف بني حسن وفارسهم في عصره.
اختصه أمير مكة زيد بن محسن وزوّجه بنته وألقى إليه مهمات الحجاز، باديته وحواضره.
ولما توفي زيد (سنة ١٠٧٧ هـ تقدم حمود للإمارة، فنازعه عليها سعد بن زيد، وفاز بها سعد بعد أحداث. وأخلص له حمود إلى أن توفي (٢) .
الشَّرِيف حَمُّود
(١١٧٠ - ١٢٣٣ هـ = ١٧٥٦ - ١٨١٨ م)
حمود بن محمد بن أحمد الحسني التهامي، ويعرف ب أبي مسمار:
стр. 1762
أمير، من أشراف تهامة اليمن. كانت له ولأسلافه ولاية المخلاف السليماني (من تهامة) ودعوتهم لأئمة صنعاء. وفي أيامه استولت جيوش نجد على البلاد المجاورة له، فقاتلهم، فهزموه، فانضوى إلى لوائهم. وقام بالدعوة لآل سعود، فاستولى على اللحية والحديدة وزبيد وما يليها. واستقلّ بولاية أبي عريش وصبيا وضمد والمخلاف السليماني.
واختط مدينة (الزهراء) وبنى قلاعا وأسوارا. ثم انقلب على آل سعود ونشبت بينه وبين أنصارهم في اليمن حروب انتهت باستقراره أميرا على بلاد تهامة مستقلا. وكان شجاعا كريما محبا للعمران، فيه دهاء وحزم. وهو أول من استقل بالمخلاف السليماني عن أئمة صنعاء.
توفي في الملاحة (من بلاد بني مالك بالسراة) ولعبد الرحمن بن أحمد البهكلي كتاب في سيرته سماه (نفح العود بسيرة الشريف حمود - خ) بلغ فيه إلى سنة ١٢٢٥ هـ وأكمله حسن بن أحمد بن عبد الله (١) .
حُمُود شَرَف الدِّين
(٠٠٠ - ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٩ م)
حمود بن محمد بن يحيى، من آل الإمام شرف الدين: قاض، عارف بالأدب، طموح إلى الإمارة، من زيدية اليمن. نشأ في كوكبان، وخرج على أميرها أحمد بن محمد. وهو خاله، فتجاذبا ثوب الإمارة. وفشل حمود، فرحل إلى صنعاء في طلب العلم، ثم عاد إلى كوكبان وقد احتلها الأتراك، فولوه التدريس والقضاء والأوقاف في بعض الجهات إلى أن قام الإمام يحيى
стр. 1763
حميد الدين بمصاولة الأتراك، فلبى حمود دعوته واشترك معه في قتالهم (سنة ١٣٢٣ هـ فولاه القضاء ببلاد (الطويلة) فاستمر الى أن توفي بها. له كتاب في (النحو) شرح به كافية ابن الحاجب (١) .
حَمُّود بن مَيْمُون
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م)
حمود بن ميمون بن أحمد بن علي، من بني إدريس، الحسني الهاشمي: جدّ، بنوه (بنو حمود) من ملوك الطوائف بالأندلس، كانوا أصحاب مالقة وأعمالها، أول من ملك منهم علي بن حمود (٢) .
حمودة بن عبد العزيز (ص التاريخ) = حمودة بن محمد ١٢٠٢.
حَمُّودة باشا بايْ
(١١٧٣ - ١٢٢٩ هـ = ١٧٥٩ - ١٨١٤ م)
حمودة بن علي بن حسين بن علي تركي أبو محمد: أمير تونس. ولد فيها، وأنابه أبوه في الولاية، ثم استقل بها بعد وفاة أبيه (سنة ١١٩٦ هـ بعهد من الدولة العثمانية. له وقائع وآثار عمرانية تدل على شجاعته ورجاحة عقله. وفي كتاب (هذه تونس) أنه (قام بتمتين علاقاته مع أوربا، وخاصة مع نابليون سنة ١٨٠٢ م، واشتهربحربه مع البندقيةوقد دامت ثماني سنوات١٧٨٤ - ١٧٩٢ م) .
توفي في تونس (٣) .
الباشي
(٠٠٠ - ١٢٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٧ م)
حمودة بن محمد بن عبد العزيز، أَبُو محمد الباشي: مؤرخ أديب تونسي.
стр. 1764
له نظم. قرأ بالزيتونة وولي التدريس بجامعها. وولاه الباشا (علي باي) قلم الإنشاء في دوانه.
وقام بمهمات إلى القسنطينة والجزائر في عهده وعهد ابنه حمودة باشا ثم أهمله هذا. وألف (التاريخ الباشي - ط) الأول منه، في الدولة الحسينية. ومخطوطته في خزانة الرباط (٢٢٦٥ ك) ورسالة في (بعض المشايخ - خ) وشرح نتفا من (شعر ابن سهل - خ) وله (ديوان شعر - خ) (١) .
الحَمُّودي = ابن حمّود الحَمُولي = عبده الحمولي ١٣١٩
الحموي (ابن حجة) = أبو بكر بن علي - ٨٣٧ -
الحموي (ابن مَلِيك) = علي بن محمد ٩١٧
الحَمَوي = عبد النافع بن عمر ١٠١٦
الحَمَوي = سُليمان بن نور الله ١١١٧
الحموي = مصطفى بن فتح الله ١١٢٣
ابن حَمُّويَة = محمد بن حمويه ٥٣٠
ابن حَمُّويَة = عبد الله بن عمر ٦٤٢
ابن حَمُّويَة = يوسف بن محمد ٦٤٧
ابن حُمَيْد (القائد) = محمد بن حميد ٢١٤
ابن حَمِيد (المحدِّث) = محمد بن حميد - ٢٤٨ -
ابن حُمَيْد = محمد بن علي ٨٥٥ ا
بن حُمَيْد = محمد بن عبد الله ١٢٩٥
ابن حُمَيْد = سالم بن محمد ١٣١٦
القاضي الشَّهِيد
(٠٠٠ - ٦٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٤ م)
حميد بن احمد المَحَلِّي الهمدانيّ، أبو عبد الله حسام الدين، المعروف بالقاضي الشهيد: مؤرخ فقيه زيدي يماني. من أهل صنعاء. كان من كبار أصحاب الإمام المهدي أحمد بن الحسين القاسمي،
стр. 1765
وحضر معه معركة الحصبات، بينه وبين المظفر الرسولي يوسف بن عمر، فاستشهد القاضي بها. قتله الأشراف بنو حمزة. له كتب، منها (الحدائق الوردية في سير الأئمة الزيدية - خ) جزآن، مصوران في معهد المخطوطات، ومنه نسخة في مكتبة الجامع بصنعاء والمتحف البريطاني (الرقم ٣٨١٢) ومنه الأول في الامبروزيانة، و (محاسن الازهار في فضائل العترة الأخيار - خ) ١٤٠ ورقة منه، في مكتبة الجامع بصنعاء، وبالمحتف البريطاني (الرقم ٣٨٢٠) جعله شرحا لقصيدة من نظم الإمام المنصور باللَّه عبد الله بن حمزة، و (مناهج الأنظار، العاصمة من الأخطار - خ) في العقائد وعلم الكلام في خزانة محمد بن محمد بن إسماعيل المطهر، بصنعاء (١) .
حُمَيْد بن ثَوْر
(٠٠٠ - نحو ٣٠؟ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠؟ م)
حميد بن ثور بن حزن الهلاليّ العامريّ، أبو المثنى: شاعر مخضرم. عاش زمنا في الجاهلية. وشهد حنينا مع المشركين. وأسلم ووفد على النبي ﷺ ومات في خلافة عثمان.
وقيل: أدرك زمن عبد الملك بن مروان. وعدّه الجمحيّ في الطبقة الرابعة من الإسلاميين.
وفي شعره ماكان يتغنى به. وهو القائل: (فلا يبعد الله الشباب وقولنا إذا ما صبونا مرة: سنتوب!) ومن نظمه البيت المشهور في وصف الذئب: (ينام بإحدى مقلتيه، ويتقي بأخرى، المنايا، فهو يقظان هاجع) له (ديوان شعر - ط) جمعه عبد العزيز الميمني، مما بقي متفرقاُ من شعره (٢) .
стр. 1766
الطَّوِيل
(٦٨ - ١٤٢ هـ = ٦٨٧ - ٧٦٠ م)
حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة الخزاعي البصري: تابعي، من أهل الحديث. مات وهو قائم يصلي. كان أبوه مولى لطلحة الطلحات. واختلفوا في اسمه ورجح الذهبي أنه (تيرويه) له (صحيفة حميد الطويل - خ) (١) .
حَمِيد الدَّوْلَة = حاتم بن أحمد ٥٥٦
حميد الدين الضرير = علي بن محمد الرامشي ٦٦٧
حَمِيد بن زِيَاد
(٠٠٠ - ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٢ م)
حميد بن زياد بن حماد، أبو القاسم: باحث إمامي، من أهل الكوفة. انتقل إلى نينوى. من كتبه (الجامع في أنواع الشرائع) و (ذم من خالف الحق وأهله) و (فضل العلم والعلماء) (٢) .
الحَمِيد السَّاماني = نوح بن نصر ٣٤٣
حُمَيْد الطُّوسي
(٠٠٠ - ٢١٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٥ م)
حميد الطوسي: من كبار قواد المأمون العباسي. كان جبارا، فيه قوة وبطش. وكان المأمون يندبه للمهمات (٣) .
حُمَيْد بن قَحْطَبَة
(٠٠٠ - ١٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٦ م)
حميد بن قحطبة بن شبيب الطائي: أمير، من القادة الشجعان. ولي إمرة مصر
стр. 1767
سنة ١٤٣ هـ ثم إمرة الجزيرة. ووجه لغزو أرمينية سنة ١٤٨ هـ ولغزو كابل سنة ١٥٢ هـ ثم جعل أميرا على خزاسان فأقام إلى أن مات فيها (١) .
الخَفَاجي
(١٣١٦ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م)
حميد بن محمد جواد الخفاجي: فاضل عراقي. ولد في الهندية. له (الدوحة المحمدية - ط) و (كلكم راع - ط) (٢) .
ابن زَنْجُويَة
(٠٠٠ - ٢٥١ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٥ م)
حيمد بن مخلد (زنجويه) بن قتيبة الأزدي النسائي: من حفاظ الحديث. أظهر السة في نَسا. له كتاب (الأموال - خ) الجزآن ١٣ و ١٤ منه، وهما الأخيران، في حجم صغير، و (الآداب النبويّة) و (الترغيب والترهيب) (٣) .
ابن حَمِيدَة = محمد بن علي ٥٥٠
حَمِيدة الجَزائرلي
(١٢٨٨ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٣ م)
حميدة بن الطيب بن علال الجزائرلي: فاضل، من أهل الجزائر، واليها نسبته (بزيادة اللام على الطريقة التركية) ولد في بلدة عين بسام التابعة لقسطنطينة، وتعلم في زاوية (الهامل) وآذاه الاستعمار الفرنسي، واستقر في المدينة المنورة وتوفي بها. كان غزير الحفظ قويّ الذاكرة.
له نظم وتآليف، منها (الآثار في بلدة المختار - خ) في الأماكن الأثرية بالمدينة، و (آراء، في أحوال أهالي طيبة ودمشق
стр. 1768
الفيحاء - خ) رحلة إلى دمشق في خلال الحرب العالمية الأولى، و (الثمر الداني - خ) في العقيدة السلفية. وكان مالكيا، وفيه ميل إلى مذهب أهل الحديث. وجمع مكتبة آلت مع مؤلفاته إلى ولده محمد حميدة في المدينة (١) .
حَمِيدَة
(٠٠٠ - نحو ١٠٨٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٧٦ م)
حميدة بنت محمد شريف بن شمس الدين محمد الرويدشتي الأصفهاني: فاضلة، لها حواش وتدقيقات على بعض كتب الحديث. من أهل (رويدشت) من نواحي أصفهان. قال صاحب رياض العلماء: رأيت نسخة من كتاب (الاستبصار) للشيخ الطوسي، عليها (حواشي حميدة) وأظنها بخطها، حسنة الفوائد. وكانت لها معرفة بتراجم رجال الحديث (٢) .
حَمِيدَة بنت النُّعْمان
(٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٤ م)
حميدة بنت النعمان بن بشير الأنصاري الخزرجي: شاعرة دمشقية، أصلها من المدينة.
كان أبوها واليا على حمص. تزوجت المهاجر بن عبد الله بن خالد - بدمشق - لما قدم على عبد الملك بن مروان، وطلقها، فهجته. وتزوجت الحارث بن خالد المخزومي ثم روح بن زنباع، ولها معهما مساجلات شعرية. وتزوجت بعدهما فيض بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي، فأحبته، وولدت له ابنه تزوجها الحجاج بن يوسف. وتوفيت حميدة بالشام في أواخر ولاية عبد الملك بن مروان (٣) .
стр. 1769
الحُمَيْدي = عبد الله بن الزبير ٢١٩
الحُمَيْدي = محمد بن فتّوح ٤٨٨
الحَمِيدي = قرق أمير ٨٦٠
الحُمَيْدي = عبد الرحمن بن أحمد ١٠٠٥
حِمْيَر بن سَبَإ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حمير بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان: جدّ جاهلي قديم، كان ملك اليمن، وإليه نسبة الحميريين (ملوك اليمن وأقياله) وكان شجاعا مظفرا يقول مؤرخو العرب إنه حكم بعد أبيه سبإ، وعاصمة ملكه صنعاء، وإنه غزا وافتتح حتى بلغ بعض غزاته الصين. واتخذ تاجا من الذهب فكان أول من تتوّج به، ويذكرون من وقائعه قتاله لقبائل ثمود، وكان مقامها في اليمن، ففرقها فارتحلت إلى الحجاز، وأنه عاش خمسين سنة بعد أبيه، وولد له خمسة أولاد: مالك وعامر وعمرو وسعد ووائل. ومن بطون حمير: السكاسك (وقيل: هم من كندة) والشعبيون وبنو الريان وقضاعة وعبد شمس. ومن ملوك الحميريين: التبابعة والأذواء والأقيال. ويرى بعضهم
ان اسمه (العرنجج (١) وأنه لقب بحمير لكثرة لبسه الثياب الحمر. وكان يكتب بالمسند على جميع سلاحه، وفي الجبال التي يمرّ بها، قال صاحب التيجان: ثم حوّله إلى الخط (الحميري) المنسوب إليه. ولما حان موته قال لبنيه: إني لأجد ثقل الثرى وغمَّ الضريح فاجعلوا لي نفقا في هذا الجبل - جبل عيفر - وأجلسوني فيه، ففعلوا به ذلك، فهو - على رواية وهب بن منبه - أول من جعل في مغارة. وقد وضعت معه في تلك المغارة أدراعه، أنفة من أن يلبسها بعده غيره. وكان لبني حمير في الجاهلية صنم اسمه (نسر) منصوب بنجران، وآخر اسمه (رئام) بصنعاء. وفي طرفة الأصحاب (المقول
стр. 1770
أنه من تأليف الأشرف الرسولي) سلسلة ملوك حمير، كما كانت معروفة في عصر الأشرف، نوجزها بما يأتي، قال: ملك بعد حمير ابنه الهميسع، فابن هذا أيمن، فابنه زهير، فابنه عريب، فابنه جيدان، فأخوه قَطَن بن عريب،، فالغوث ابن جيدان، فابنه وائل، فابنه عبد شمس، فابنه الصّوّار، فابنه ذو يقدم، فذو أبين، فالملطاط (وهو في لغتهم العالي) فابنه شدر، فابنه وتار (ومن اسمه سميت وتارة) وانتقل الملك إلى تبع بن يزيد (أو زيد، أو ذي يزن) من همدان، ثم عاد الملك إلى حمير، فملك الحارث الرائش (وهو من أحفاد الصوار) وكان يدعى ملك الأملاك، فابنه أبرهة ذو المنار، فابنه العبد ذو الأذعار، فابنه إفريقيس (ويزعمون أنه الّذي ابتنى إفريقية في الغرب!) ثم ملك الهدهاد بن شرحبيل (أبو بلقيس) وملكت بعده بلقيس، فسليمان بن داود (النبي) فناشر النعم أو ياسر يُنعم) فابنه شمّر يرعش، فتبع الأقرن (وقيل: هو ذو القرنين المذكور في القرآن) فابنه الرائد (ويسمى تبعا الأكبر) فابنه ملكيكرب فابنه أسعد الكامل (ويقال له: تبع الأوسط، وكان يسمى ذا تبان) فابنه حسان (الّذي غزا طسما وجديسا باليمامة فأفناهم) ومات قتيلا، ثم تولى الملك خاله ذو رعين (ويقال: كان نبيا أو صالحا، وكان في أيام عيسى، ﵇ وملك بعده عمرو ابن حسان (الّذي عقد الحلف بين ربيعة وقحطان) وانتقل الملك إلى المقاول، فملك منهم ذو شناتر، وقتله ذو نواس (صاحب الأخدود المذكور في القرآن) وتولى بعده، فقاتلته الحبشة انتقاما منه لقتله نصارى نجران، فانتصر عليهم ذو ثعلبان. وصار الملك إلى الحبشة، فقاتلهم النعمان بن عفير ذو يزن (أبو سيف بن ذي يزن) فقتلوه، وعاد الملك إلى سيف بن ذي يزن (وهو الّذي وفد عليه عبد المطلب) قال الهمدانيّ: وكانت مدة ملك حمير ٢٠٨١ سنة. قلت: لم يصل التنقيب عن
стр. 1771
الآثار حتى الآن إلى التاريخ الصحيح لقيام الدولة الحميرية، والمشتغلون بهذا العلم واقفون عند رأي إدورد جلازر بأن قيامها كان سنة ١١٥ قبل الميلاد (١) .
حِمْيَر الأَصْغَر = زرعة بن كعب
الحميري (الأمير) = يَزِيد بن منصور ١٦٥
الحِمْيَري = إسماعيل بن محمد ١٧٣
الحِمْيَري = المفضل بن أبي البركات
الحميري (الشاعر) = محمد بن وهيب نحو ٢٢٥
الحِمْيَري = نشوان بن سعيد ٥٧٣
الحِمْيَري = أحمد بن محمد ٦١٠
الحِمْيَرِي = بركات بن محمد ٩٧٠.
حُمَيْضة بن أبي نُمَيّ
(٠٠٠ - ٧٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٠ م)
حُمَيْضة بن أبي نمي محمد بن الحسن ابن علي الحسني العلويّ الهاشمي: شريف، من أمراء مكة.
وليها سنة ٧٠١هـ مشتركا هو وأخوه رميثة، ثم قامت بينهما الفتن واستمرت طويلا إلى أن قُتل حميضة، غيلة، في وادي نخلة. وكان قاسياًَ فاتكا (٢) .
حن
ابن حِنَّا (تاج الدين) = محمد بن محمد - ٧٠٧ -
стр. 1772
حناالاسعد
(١٢٣٥ - ١٣١٥ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٩٧ م)
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد: متأدب، له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون. تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشه أبي (سنة ١٨٤٠) الى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (١٨٥٠) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية. وبعد فتنة ١٨٦٠ أقامه المتصرف (داود باشا) رئيسا للقلم العربيّ، فاستمر الى أن توفي. له (ديوان - ط) بالعربية والتركية (١) .
حَنّا أَبي راشِد
(٠٠٠ - ١٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٥ م)
حنا أبي راشد: صحفي لبناني له نشاط في التاريخ. أصدر (القاموس العام - ط) في تراجم جمهرة من المعاصرين على نسق مجلة. ولازم بعض زعماء الثورة السورية (١٩٢٥ - ٢٧) وكتب عنهم وعن الثورة كما يرونها، كتاب (حوران الدامية - ط) وأقام مدة في مصر بعد الثورة، ثم عاد إلى لبنان. وكانت له جريدة (النادي) أظنها أسبوعية. وكان يضيف إلى
стр. 1773
توقيعه (صاحب الرحلة الشرقية العامة) وتوفي ببيروت (١) .
حَنَّا خَبَّاز
(١٢٨٨ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٧١ - ١٩٥٥ م)
حنا بن عبد الله بن حنا بن داود بن الياس العجي، المعرو ف بابن الخباز: باحث، قسيس كان أبوه خبازا من أهل حمص. ولد بها وعمل في الحياكة ثم تعلم بالمدرسة الأميركية بصيدا ومدرسة اللاهوت (١٨٩٥) في سوق الغرب (بلبنان) وقام برحلة في خلال الحرب العامة الأولى.
وعاد إلى حمص، فكان مدرسا في إحدى مدارسها. وأنشأ (سنة ١٩١١) جريدة (جادة الرشاد) أسبوعية ثم حولها الى مجلة. وحوكم على كتابات له في بعض الصحف وسجن (سنة ١٩١٤) مدة ثلاثة أشهر ورحل إلى مصر، ثم الى أميركا (١٩١٧) وعانى مصاعب وصفها في كتابه (حول الكرة الأرضية) وعاد إلى حمص (١٩٢٢) ثم إلى مصر (٢٦) وسكن دمشق، بعد الحرب الثانية فكان راعيا للكنيسة فيها، بضع سنوات. وانتقل إلى بيروت، فتوفي بمستشفى سوق الغرب؟. ومما طبع من كتبه (جمهورية أفلاطون) اقتبسه من بعض الترجمات الإنكليزية، و (فرنسا وسورية) جزآن صغيران، و (الفلسفة في كل العصور) و (البرد القشيب) خطب ألقاها على تلاميذه في حمص، و (فلاسفة الأدهار) رسالة، و (المعارك الفاصلة في التاريخ) و (مزايا الفتاة) و (حول الكرة الارضية) جزآن، وزاد فيه وأعاد طبعه باسم (لطائف أخباري في متاحف أسفاري) ومن كتبه غير المطبوعة (تلخيص قصص شكسبير) ٣٧ مسرحية، و (مجموعة مواعظ وخطب) و (مذكرات) خمس مجلدات (٢) .
стр. 1774
ابن الحَنَّاط = محمد بن سليمان ٤٣٧
حِنَّاوي زَادَهْ = علي بن محمد ٩٧٩
الحِنَّاوي محمد سامي ١٣٧٠
ابن حَنْبَل (الإِمَام) = أحمد بن محمد ٢٤١
حَنْبَل بن إِسْحَاق
(٠٠٠ - ٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٦ م)
حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال الشيبانيّ، أبو علي: من حفاظ الحديث. كان ثقة، له كتاب (التاريخ) وكتاب (الفتن) وكتاب (محنة الإمام أحمد بن حنبل - ط) . وهو ابن عم الإمام أحمد، وتلميذه. خرج إلى واسط فتوفي فيها (١) .
ابن الحَنْبَلي = عبد الوهاب بن عبد الواحد
ابن الحَنْبَلي = عبد الرحمن بن نجم ٦٣٤
الحنبلي (مجير الدِّين) = عبد الرحمن بن محمد ٩٢٨
ابن الحَنْبَلي = محمد بن إبراهيم ٩٧١
حَنْتِس = فؤاد بن مصطفى ١٣٣١
ابن حِنْزَابَة = الفضل بن جعفر ٣٢٧
ابن حِنْزابَة = جعفر بن الفضل ٣٩١
ابن حَنَش = محمد بن يحيى ٧١٩
ابن حَنَش = علي بن قاسم ١٢١٩
ابن حَنَش = الحسن بن علي ١٢٢٥
حَنَش الصَّنْعَاني
(٠٠٠ - ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م)
حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظلة السبئيّ الصنعانيّ: تابعيّ، شجاع، من القادة.
كان من أصحاب علي وشهد معه الوقائع، فلما قتل علي انتقل إلى مصر فأقام بها. وغزا المغرب مع رويفع بن ثابت، والأندلس مع موسى بن نصير. وهو أول من ولي عُشور إفريقية.
وابتنى جامع سرقسطة بالأندلس، وأسس جامع قرطبة.
стр. 1775
وتوفي بسرقسطة (١) .
ابن حَنْظَلَة = عبد الله بن عبد عمرو
حَنْظَلَة الكاتِب
(٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م)
حنظلة بن الرَّبيع بن صيفيّ التميمي: صحابي، يقال له (حنظلة الكاتب)) لأنه كان من كتاب النبي ﷺ وهو ابن أخي أكثم بن صيفيّ. شهد القادسية ونزل الكوفة وتخلف عن عليّ يوم الجمل. ونزل قرقيسياء (بين الخابور والفرات) حتى مات في خلافة معاوية (٢) .
حَنْظَلَة بن أبي سفيان
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م)
حنظلة بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي القرشي: جاهلي، من الشجعان الأشداء القساة. أدرك الإسلام. وكان شديد الأذى لرسول الله ﷺ وقاتل المسلمين فقتلوه يوم بدر (٣) .
أبوالطمحان القَيْني
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م)
حنظلة بن شرقي، أحد بني القين، من قضاعة: شاعر، فارس، معمر. عاش في الجاهلية، وكان فيها من عشراء الزبير بن عبد المطلب، وهو ترب له. وأدرك الإسلام وأسلم، ولم ير النبي ﷺ وقيل في اسمه ونسبه: ربيعة بن عوف بن غنم بن كنانة بن القين بن جسر.
وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة: (أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم دجى الليل، حتى نظم الجزع ثاقبه) (٤) .
стр. 1776
حَنْظَلَة الرَّسِّي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حنظلة بن صفوان الرسي: من أنبياء العرب في الجاهلية. كان في الفترة التي بين الميلاد وظهور الإسلام. وهو من أصحاب (الرسّ) الوارد ذكرهم في القرآن. بعث لهدايتهم فكذّبوه وقتلوه.
واختلف الرواة في الرسّ، والأكثر على أنها (بئر) وفي رواية ابن حبيب إنها كانت في بلدة حّضُور (من أعمال زبيد، باليمن) وفي خبر أورده الهمدانيّ أن جماعة - قبل الإسلام - عثروا بقبر حنظلة صاحب الرس ورأوا في يده خاتما كتب عليه (أنا حنظلة بن صفوان رسول الله) ورأوا مكتوبا عند رأسه: (بعثني الله إلى حمير والعرب من أهل اليمن فكذبوني وقتلوني) وقال ابن خلدون: حنظلة بن صفوان نبيّ الرسّ، والرس ما بين نجران إلى اليمن، ومن حضرموت إلى اليمامة (١) .
حَنْظَلَة الكَلْبي
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٨ م)
حنظلة بن صفوان الكلبي، أبو حفص: أمير، من القادة الشجعان، من أهل دمشق. استخلفه أخوه بشر عليّ إمارة مصر سنة ١٠٣ هـ وأقره يزيد بن عبد الملك. فلما مات يزيد وخلفه هشام بن عبد الملك صرف حنظلة (سنة ١٠٥ هـ ثم أعاده هشام إليها سنة ١١٩ هـ فأقام إلى سنة ١٢٤ هـ
ونقل إلى إفريقية واليا عليها، وثورة البربر مندلعة فيها، فقمعها.
стр. 1777
وأرسل إلى الأندلس فدانت له. واستقر إلى أن اضطرب أمر الخلافة في الشام، فأخرجه أهل إفريقية سنة ١٢٩ هـ فعاد إلى الشام (١) .
حَنْظَلَة التّمِيمي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حنظلة بن مالك بن زيد مناة، من تميم: جدّ جاهلي. بنوه عدة بطون، منهم بنو الظليم (واسمه مرة) وبنو قيس، وبنو عمرو، وبنو يربوع (٢) .
حَنْظَلَة بن نَهْد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حنظلة بن نهد بن زيد، من قضاعة: قاض جاهليّ. كانت له منزلة بعكاظ في المواسم، وبتهامة والحجاز، وفيه يقال: (حنظلة بن نهد، خير ناشئ في معدّ) وكان بيته أول بيت في قضاعة وهو حكمهم الّذي يحكم بينهم. وقال اليعقوبي: كان من قضاة العرب في الجاهلية (٣) .
الحَنَفي = هوذة بن علي ١١
الحَنَفي = حمزة بن بيض ١١٦
الحنفي (الشَّاذلي) محمد بن حسن ٨٤٧
الحنفي (القارئ) = مصطفى بن أحمد - ١١٤٠ -
ابن الحَنَفِيَّة = محمد بن علي ٨١
ابن حُنَيْف = سهل بن حنيف ٣٨
المُرْشِدي
(١٠١٤ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٥ - ١٦٥٧ م)
حنيف الدين بن عبد الرحمن بن عيسى ابن مرشد العمري المكيّ: مفتي الحنفية في
стр. 1778
الحجاز. مولده بمكة ووفاته في المدينة. له مصنفات في الفقه والمناسك، منها (بغية السالك الناسك، فيما يتعلق بآداب السفر وأدعية المناسك - خ) رأيته في خزانة محمد سرور الصبان، بجدة. وطرته بخط مصنفه، و (القول المختار في مسائل الإعذار في إقرار المريض - خ) بدمشق، ذكره أحمد عبيد في تعليقاته، و (التذكرة - خ) أظنه بخطه، في خزانة الرباط (٩٥٩ كتاني) و (شفاء الصدر) و (القول المحقق) وله نظم وعلم بالأدب وفتاوى. ولي الإفتاء سنة ١٠٤٤هـ واستمر إلى أن مات (١) .
حُنَيْف بن عُمَيْر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حنيف بن عمير اليشكري: شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، ولا تعرف له صحبة.
وهو صاحب البيت المشهور: (ربما تجزع النفوس من الأمر له فرجة كحلَ العقال) من أبيات أوردها البغدادي (٢) .
أَبُو حَنِيفة = النعمان بن ثابت ١٥٠
حنيفة بن لجيم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حنيفة بن لجيم بن صعب، من بني بكر بن وائل، من عدنان: جدّ جاهلي. كانت منازل بنيه (اليمامة)) ومنهم مسيلمة (٣) .
الحنيفي (القائد) = محمد بن سليمان - ٣٠٤ -
الحَنِيفِي = محمد بن محمد ١٣٤٢.
ابن حُنَيْن = إسحاق بن حنين ٢٩٨.
стр. 1779
حنين بن إِسْحَاق
(١٩٤ - ٢٦٠ هـ = ٨١٠ - ٨٧٣ م)
حنين بن إسحاق العباديّ، أبو زيد: طبيب، مؤرخ، مترجم: كان أبوه صيدلانيا، من أهل الحيرة (في العراق) وسافر حنين إلى البصرة فأخذ العربية عن الخليل بن أحمد، وانتقل إلى بغداد فأخذ الطبّ عن يوحنا بن ماسويه وغيره، وتمكن من اللغات اليونانية والسريانية والفارسية، فانتهت إليه رياسة العلم بها بين المترجمين، مع إحكامه العربية، وكان فصيحا بها شاعرا. واتصل بالمأمون فجعله رئيسا لديوان الترجمة، وبذل له الأموال والعطايا. وجعل بين يديه كتّابا نحارير عالمين باللغات، كانوا يترجمون، ويتصفح حنين ما ترجموا فيصلح ما يرى فيه خطأ.
ولخص كثيرا من كتب أبقراط وجالينوس وأوضح معانيها. وكان المأمون يعطيه من الذهب زنة ما ينقله إلى العربية من الكتب، فكان يختار لكتبه أغلظ الورق، ويأمر كتّابه يخطوها بالحروف الكبيرة ويفسحوا بين السطور. ورحل رحلات كثيرة إلى فارس وبلاد الروم. وعاصر تسعة من الخلفاء. وكان يحفظ إلياذة هوميروس.
له كتب ومترجمات كثيرة تزيد على مئة، منها (تاريخ العالم والمبدإ والأنبياء والملوك والأمم) إلى زمنه، و (الفصول الأبقراطية ط) في الطب، و (سلامان وأبسال - ط) قصة مترجمة عن اليونانية، و (القول في حفظ الأسنان واستصلاحها - خ) في الظاهرية بدمشق، و (الضوء وحقيقته ط) رسالة كتبها بالسريانية وترجمها إلى العربية قيم بن هلال الصابئ، وله كتاب (حلية البرء - خ) مما ترجمه عن جالينوس، رأيت نسخة منه ناقصة الآخر، في مكتبة لورنزيانا، بفلورانس (الرقم ٢٧٤ شرقي) ومنه نسخة أخرى في خزانة القرويين (الرقم ٢٦٤٨) تحوي جل المقالة الرابعة والخامسة وأول السادسة. وله (التشريح الكبير - خ) عن جالينوس أيضا، فيه نقص، في القرويين (الرقم
стр. 1780
٢٥٠٦) و (المسائل في العين - ط) و (المدخل إلى علم الروحانيات - خ) صغير، و (المسائل في الطب للمتعلمين - خ) في مغنيسا و (قوى الأغذية - خ) ترجمه عن جالينوس، و (تدبير الأصحاء - خ) عن جالينوس أيضا. ومات في بغداد (١) .
حُنَين بن بلوع
(٠٠٠ - نحو ١١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٨ م)
حنين بن بلوع الحيريّ: شاعر غزل، موسيقي، من كبار المغنين. ولد في الحيرة وكان في صغره يحمل الفاكهة ويطوف بالرياحين على بيوت الفتيان ومياسير أهل الكوفة وأصحاب القيان والمطربين، في الحيرة وغيرها، وكانت في روحه خفة. ثم جعل يكري الجمال إلى الشام وغيرها. وولع بالغناء والضرب على العود فأخذ عن علمائه وانفرد بصناعته في العراق، لا يزاحمه فيها مزاحم. وكان المغنون في عصره أربعة: ثلاثة في الحجاز (ابن سريج، والغريض، ومعبد) وهو وحده في العراق. فلما ذاعت شهرته كتبوا إليه أن يزورهم فشخص إليهم، وهم في المدينة، فاستقبلوه من خارجها، وقصدوا به منزل سكينة بنت الحسين، والناس من حولهم، فأذنت سكينة للناس إذنا عاما، فامتلأ المنزل وسطحه. ولما جلس يغني أبياتاُ
стр. 1781
من صناعته ازدحم الوقوف على السطح فسقط الرواق على من تحته، فسلموا جميعا إلا حنينا فإنه مات تحت الهدم، فقالت سكينة: لقد كدر علينا حنين سرورنا، انتظرناه مدة طويلة وكأنما كنا نسوقه إلى منيته! (١) .
حو
ابن الحَوَّات = عبد الرحمن بن أحمد ٤٥٠
الحَوَّات = سليمان بن محمد ١٢٣١
الحواري بن مالِك
(٠٠٠ - ٨٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٩ م)
الحواريّ بن مالك: من أئمة الأزد الإباضيين، في عمان. بويع له سنة ٨٠٩ هـ واستمر إلى أن توفي بنزوي (٢) .
ابن أَبي الحَوافِر = عثمان بن هِبة الله ٦٢٠
الحوالي = محمد بن يعفر ٢٦٩
الحوالي (الحميري) = يعفر بن عبد الرحيم نحو ٢٧٢
الحَوَالي = أسعد بن إبراهيم ٣٣٢.
الحُوت = محمد بن محمد ١٢٧٧
ابن أَبي حَوْثَرَة = عبد الملك بن عبد الله ٢٨٢
حَوْثَرَة بن سُهَيْل
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
حوثرة بن سهيل الباهلي: قائد، فيه جفوة الأعراب، ممن ولي مصر في عهد بني مروان.
أصله من قنسرين. وكان بدويا قحا، فصيح اللسان، سفاكا للدماء. ولي مصر سنة ١٢٨هـ لمروان بن محمد، إثر فتنة قامت بها، فجاءها وقتل كثيرا من الزعماء والرؤساء بتهمة الاشتراك فيها، فلم يرض مروان عن عمله فصرفه سنة ١٣١ هـ ووجهه إلى العراق مددا ليزيد بن عمر بن هبيرة، فجعله يزيد
стр. 1782
على مقدمة جيشه، فقاتل أشياع العباسيين إلى أن استسلم ابن هبيرة بعد مقتل مروان، فاستسلم حوثرة معه، فقتلهما السفاح العباسي (١) .
حَوثَرَة بن وَدَاع
(٠٠٠ - ٤١ هـ = ٠٠٠ - ٦٦١ م)
حوثرة بن وداع بن مسعود الأسدي: ثائر، من الشجعان الأشدّاء الزعماء. كان من شيعة علي بن أبي طالب، في بدء عهده، وشهد معه كثيرا من الوقائع. وفارقه بعد التحكيم، فتنحّى في مكان يسمى البندنيجين (قرب النهروان - من أعمال بغداد) ولما قتل علي تحالف حوثرة مع حابس الطائي على قتال معاوية بن أبي سفيان فجمعا أصحابهما في النخيلة (قرب الكوفة) ومعاوية يومئذ في الكوفة، فعلم بأمرهم ووجه إليهم جيشاُ أكثره من أهل الكوفة، فكانت بين الفريقين وقائع قتل فيها حوثرة: قتله رجل من طيِّئ فرأى أثر السجود قد لوح جبهته فندم على قتله (٢) .
الحُوثي = إبراهيم بن عبد الله ١٢٢٣
الحُوثي = محمد بن القاسم ١٣١٩
ابن الحوراني = نَبَا بن محمد ٥٥١
الحَوْرَاني = إبراهيم بن عيسى ١٣٣٤
حُورِيَّة الصَّعْدِي = إبراهيم بن محمد ١٠٨٣
الحَوْزي = خميس بن علي ٥١٠
حَوْشَب بن طِخْمَة
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
حوشب بن طخمة ذو ظليم (بالتصغير) الألهاني الحميري: تابعيّ يمانيّ، كان رئيس بني ألهان في الجاهلية والإسلام. أدرك النبي ﷺ وآمن به ولم يره. وقدم إلى الحجاز في أيام أبي بكر. وكان أميرا
стр. 1783
على كردوس في وقعة اليرموك. وسكن الشام فكان من أعيان أهلها وفرسانهم.
وشهد صفين مع معاوية فقتل فيها (١) .
الحَوْشَبي = علي بن مانع ١٣٤٠
الحَوْضِي = محمد بن عبد الرحمن ٩١٠
أبوالمهوش
(٠٠٠ - نحو ١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٦ م)
حوط بن رئاب الأسدي، المشتهر ب أبي المهوش: شاعر مخضرم. عاش واشتهر في الجاهلية.
وأدرك الإسلام. شعره قليل متفرق، منه قوله: يعيش الفتى، بالفقر يوما، وبالغنى وكلّ كأن لم يلق، حين يزايله (٢) .
الحَوْفي = علي بن إبراهيم ٤٣٠
ابن حَوْقَل = محمد بن حوقل ٣٨٠
الحولاوي (النجفي) = مشكور بن محمد - ١٣٥٣ -
الحُوَيزي = فرج الله بن محمد ١١٠٠
الحويزي (البختياري) = يعقوب بن إبراهيم ١١٤٨
حُوَيْطِب بن عبد العُزَّى
(٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م)
حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ودّ، من بني عامر بن لؤي: صح أبي قرشيّ، من المعمرين، تجاوز المئة. حارب الإسلام إلى أن فتحت مكة، فأسلم. وشهد مع النبي ﷺ حنينا والطائف. وكان من أهل مكة فانتقل إلى المدينة ومات بها (٣) .
стр. 1784
حي
ابن حَيّ = الحسن بن صالح ١٦٨
ابن حَيّ = الحسين بن محمد ٤٥٦
حِيَار بن مُهَنَّا
(٠٠٠ - ٧٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٥ م)
حيار بن مهنا بن عيسى، من آل فضل، من طيِّئ: أمير بادية الشام. آلت إليه الإمارة بعد موت أخيه فياض سنة ٧٦٢ هـ وكان مواليا لسلاطين مصر والشام، وتابعا لهم، فنقض طاعتهم سنة ٧٦٥هـ وابتعد في القفر يعيث وينهب، وشفع به نائب حماة، فعفى عنه وعاد إلى ولائه. ثم انتقض سنة ٧٧٠ هـ وعاد سنة ٧٧٥ هـ معفوّا عنه، فاستقر إلى أن مات (١) .
أَبُو حَيَّان التَّوْحِيدي = علي بن محمد ٤٠٠
أَبُو حَيَّان النَّحْوي = محمد بن يوسف ٧٤٥
ابن حَيَّان
(٣٧٧ - ٤٦٩ هـ = ٩٨٧ - ١٠٧٦ م)
حيان بن خلف بن حسين بن حيان الأموي بالولاء، أبو مروان: مؤرخ، بحاث، من أهل قرطبة.
كان صاحب لواء التاريخ في الأندلس، أفصح الناس بالتكلم فيه، وأحسنهم تنسيقا له. من كتبه (المقتبس في تاريخ الأندلس - خ) مجلدان منه، ويقع في عشر مجلدات، طبع جزء منه في سيرة الأمير عبد الله بن محمد الأُمَوي بقرطبة وأحداث عصره. وله (المبين) في تاريخ الأندلس أيضا، أكبر من المقتبس، وكتاب في (تراجم
стр. 1785
الصحابة) وجد منه الجزء الثالث (١) .
حَيَاة بن الوَلِيد
(٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م)
حياة بن الوليد اليحصبي: أحد الأشراف الشجعان. كان في طليطلة أيام استيلاء عبد الرحمن الأموي على الأندلس، وامتنع مع أمير طليطلة، فوجه إليهما عبد الرحمن جيشا فأسر حياة وصلب بقرطبة (٢)
أَعْشَى نَعَامة
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
حيدان بن جياش النّعامي: شاعر إسلامي. من بني النعامة. وهم بطن من كلب، من قضاعة، كان سيدا في قومه. وعمي لما كبر. ووفد على عبد الملك ابن مروان في دين عليه فأعطاه. ثم احتاج الى غلام يقوده، فقال لعمر بن عبد العزيز (من أبيات) : لك الخير، ياخير البرية كلّها أعنّي بإنسان يرى فيريني! (٣)
حَيْدَر = محمد بن أحمد ١٣١٥
حَيْدر = صالح بن اسعد ١٣٣٤
стр. 1786
حَيْدر = مصطفى بن إبراهيم ١٣٣٩
حَيْدر = محمد رستم حَيْدَر
الكاظِمي
(١٢٠٥ - ١٢٦٥ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٤٩ م)
حيدر بن إبراهيم بن محمد بن علي الحسني البغدادي الكاظمي: فقيه إمامي، هو جد آل حيدر القاطنين بالكاظمين وبغداد. توفي في الكاظمين. له كتب، منها (البارقة الحيدرية - خ) و (المجالس الحيدرية في التعزية الحسينية) و (العقائد الحيدرية في الحكمة النبويّة) و (مجموعة) في الحكم واللطائف (١) .
حَيْدَر الشِّهابي
(١١٧٤ - ١٢٥١ هـ = ١٧٦١ - ١٨٣٥ م)
حيدر بن أحمد الشهابي: مؤرخ، من الأمراء الشهابيين، بلبنان. كانت إقامته بقرية (شملان) ولا تزال فيها آثار داره، وقد يعرف بالشه أبي الشملاني. باشر بعض الأعمال مع الأمير بشير.
وأولع بجمع خلاصات من التاريخ الإسلامي وتدوين أخبار الأزمنة المتأخرة، وساعده في ذلك بعض كتابه، وكان منهم أحمد فارس الشدياق وناصيف اليازجي، فاجتمع له ثلاثة كتب سمى أولها (الغرر الحسان في تواريخ حوادث الزمان) والثاني (نزهة الزمان في تاريخ جبل لبنان) والثالث (الروض النضير في ولاية الأمير بشير) وقد جمعت الكتب الثلاثة في كتاب واحد كبير سمي (تاريخ الأمير حيدر - ط) انتهى فيه إلى حوادث سنة ١٢٣٧ هـ (١٨٢١ م) وزاد فيه ناشره حوادث عشرين سنة أخرى. وتوفي حيدر في (دير القرقفة) ودفن في كفر شيما (٢) .
стр. 1787
حَيْدَر الحِلّي
(١٢٤٦ - ١٣٠٤ هـ = ١٨٣١ - ١٨٨٦ م)
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني: شاعر أهل البيت في العراق. مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف. مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود. شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصفا بالسخاء. له ديوان سماه (الدر اليتيم - ط) وكتاب (العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل - ط) جزان، و (الأشجان في مراثي خير إنسان - خ) و (دمية القصر في شعراء العصر - خ) وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين (١) .
الداغِسْتاني
(٠٠٠ - بعد ١٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٨٦ م)
حيدر بن عبد الله، ضياء الدين الداغستاني: أديب بغدادي. له (غاية المرام - خ) في شرح البردة، أنجزه سنة ١٣٠٤ (٢) .
الآمُلِي
(٠٠٠ - بعد ٧٨٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٨٠ م)
حيدر بن علي بن حيدر العلويّ الحسني الآملي، بهاء الدين الطبري القاشي:
стр. 1788
فقيه متكلم، مفسر، من أهل (آمل) بطبرستان. نشأ بالحلة واستقر ببغداد وصنف كتبا، منها (الكشكول في بيان ما جرى على آل الرسول) و (التفسير) أربعة كتب، رابعها على ألسنة أصحاب التأول، و (أمثلة التوحيد) و (الأركان في فروع شرائع أهل الإيمان) و (رافعة الخلاف في وجه سكوت أمير المؤمنين عن الاختلاف) والأخيران رسالتان، و (المعتمد من النقول فيما أوحي إلى الرسول - خ) نسخة خزائنية في دمشق، و (لب الاصطلاحات الصوفية) جردها
من كتاب عبد الرزاق الكاشي، القسمان الأول والثاني منها، و (مدارج السالكين في مراتب العارفين) و (منبع الأسرار الإلهية، برسم الحضرة الجلالية - خ) في شستربتي ٤١٥٤ / ٢ و (نص النصوص في شرح الفصوص، لابن عربي) فرغ من كتابته في بغداد (سنة ٧٨٢) مجلدان (١) .
الفَيْض أَبَادِي
(١٢١٠ - بعد ١٢٨٣ هـ = ١٧٩٥ - بعد ١٨٦٦ م)
حيدر علي بن محمد الفيض آبادي: متكلم هندي، من فقهاء الحنفية. له تصانيف، منها (إزالة الغين - ط) تكملة لتفسير العزيزي، قال أغا بزرك: ألفه في دهلي في ٢٧ مجلدا، و (منتهى الكلام) في الرد على الشيعة، قال صاحب الهدية: مجلدان ضخمان (٢)
الأمير حيدر الشِّهابي
(١٠٩٣ - ١١٤٣ هـ = ١٦٨٢ - ١٧٣١ م)
حيدر بن موسى بن منصور الشهابي:
стр. 1789
أول من حكم لبنان من الأمراء الشهابيين (١) ولد ونشأ في حاصبيا. وفي صباه توفي الأمير أحمد المعنيّ (سنة ١١٠٩ هـ في دير القمر، وانقرضت بوفاته السلالة المعنيَّة، وكانت لها الولاية في جبل لبنان. فورد (فرمان) من الآستانة بتسمية الأمير حيدر هذا، واليا على المقاطعات التي كانت في أيدي آل مَعْن، لأنه ابن ابنتة الأمير أحمد المعني. وكان حيدر صغير السن، فقام عنه بأعباء الولاية أمير راشيّا (بشير بن حسين) ولما بلغ حيدر الرابعة والعشرين من عمره مات بشير (سنة ١١١٧ هـ وقيل: دسّ له حيدر سما فقتله. وتسلّم أعمال الولاية على الأثر وصاهر آل (اللَّمعي) واستمر ٢٦ سنة، وتوفي في دير القمر. وافترقت سلالته ثلاث فرق، تبعا لزوجاته: آل ملحم، وآل أم علي، وآل عمر. وكان موصوفا بالشجاعة والحلم والكرم وسداد الرأي (٢) .
حَيْدَر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حيدر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان: جدّ أمويّ قرشيّ، من عدنان، ينسب إليه (بنو حيدر) قال الحمداني: وديارهم بالديار المصرية ببلاد الأشمونيين بتندة وما حولها (٣) .
حَيْدَرَة = علي بن محمد ٢٣٤
الحيدرة (الأديب) = علي بن سليمان ٥٩٩
حَيْدَرَة = الحسن بن الحسين ١٢٢١
المويد
(٠٠٠ - بعد ٤٥٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٦٣ م)
حيدرة بن الحسين بن مفلح، أبو المكرّم، المعروف بالمؤيد:
стр. 1790
وال، من رجال المستنصر الفاطمي. أرسله أميرا على دمشق سنة ٤٤١ هـ فاستمر إلى سنة ٤٥٠ وعزله. ثم أعاده سنة ٤٥٣ وعزله سنة ٤٥٥ هـ (١) .
ابن الضَّيْف
(٠٠٠ - نحو ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٢٥ م)
حيدرة بن عبد الظاهر بن الحسن بن علي الربعي الضيف: شاعر مكثر. من دعاة الفاطميين، الغلاة في الولاء لهم. له مدائح كثيرة في الآمر (منصور بن أحمد) واطلع العماد الأصفهاني على (ديوانه) وأورد منه في الخريدة مختارات. وقال ابن سعيد في المغرب: كان كثير المعارضة لطريقة ابن هانئ الأندلسي في الغلوّ وصقل الألفاظ وقعقعتها (٢) .
الحَيْدَري = صبغة الله بن إبراهيم
الحيدري = إبراهيم بن صبغة الله
الحِيري = أحمد بن حمدان ٣١١
الحِيري = إسماعيل بن أحمد ٤٣٠
الحَيْسِي = يحيى بن علي ١١٠٥
حَيْصَ بَيْص = سعد بن محمد ٥٧٤
حيكان (المحدث) = يحيى بن محمد ٢٦٧
الحَيْمي = الحسن بن أحمد ١٠٧١
ابن الحَيْمي = أحمد بن محمد ١١٥١
أَبُو حَيَّة النُّمَيْري = الهيثم بن الربيع
ابن حيُّوس = محمد بن سلطان ٤٧٣
حَيُّوس الصُّنْهاجي
(٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م)
حيوس بن ماكسن بن زيري بن مناد الصنهاجي: صاحب غرناطة في أيام ملوك