← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

حَيْدر = مصطفى بن إبراهيم ١٣٣٩ حَيْدر = محمد رستم حَيْدَر الكاظِمي (١٢٠٥ - ١٢٦٥ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٤٩ م) حيدر بن إبراهيم بن محمد بن علي الحسني البغدادي الكاظمي: فقيه إمامي، هو جد آل حيدر القاطنين بالكاظمين وبغداد. توفي في الكاظمين. له كتب، منها (البارقة الحيدرية - خ) و (المجالس الحيدرية في التعزية الحسينية) و (العقائد الحيدرية في الحكمة النبويّة) و (مجموعة) في الحكم واللطائف (١) . حَيْدَر الشِّهابي (١١٧٤ - ١٢٥١ هـ = ١٧٦١ - ١٨٣٥ م) حيدر بن أحمد الشهابي: مؤرخ، من الأمراء الشهابيين، بلبنان. كانت إقامته بقرية (شملان) ولا تزال فيها آثار داره، وقد يعرف بالشه أبي الشملاني. باشر بعض الأعمال مع الأمير بشير. وأولع بجمع خلاصات من التاريخ الإسلامي وتدوين أخبار الأزمنة المتأخرة، وساعده في ذلك بعض كتابه، وكان منهم أحمد فارس الشدياق وناصيف اليازجي، فاجتمع له ثلاثة كتب سمى أولها (الغرر الحسان في تواريخ حوادث الزمان) والثاني (نزهة الزمان في تاريخ جبل لبنان) والثالث (الروض النضير في ولاية الأمير بشير) وقد جمعت الكتب الثلاثة في كتاب واحد كبير سمي (تاريخ الأمير حيدر - ط) انتهى فيه إلى حوادث سنة ١٢٣٧ هـ (١٨٢١ م) وزاد فيه ناشره حوادث عشرين سنة أخرى. وتوفي حيدر في (دير القرقفة) ودفن في كفر شيما (٢) .

стр. 1787

حَيْدَر الحِلّي (١٢٤٦ - ١٣٠٤ هـ = ١٨٣١ - ١٨٨٦ م) حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني: شاعر أهل البيت في العراق. مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف. مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود. شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصفا بالسخاء. له ديوان سماه (الدر اليتيم - ط) وكتاب (العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل - ط) جزان، و (الأشجان في مراثي خير إنسان - خ) و (دمية القصر في شعراء العصر - خ) وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين (١) . الداغِسْتاني (٠٠٠ - بعد ١٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٨٦ م) حيدر بن عبد الله، ضياء الدين الداغستاني: أديب بغدادي. له (غاية المرام - خ) في شرح البردة، أنجزه سنة ١٣٠٤ (٢) . الآمُلِي (٠٠٠ - بعد ٧٨٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٨٠ م) حيدر بن علي بن حيدر العلويّ الحسني الآملي، بهاء الدين الطبري القاشي:

стр. 1788

فقيه متكلم، مفسر، من أهل (آمل) بطبرستان. نشأ بالحلة واستقر ببغداد وصنف كتبا، منها (الكشكول في بيان ما جرى على آل الرسول) و (التفسير) أربعة كتب، رابعها على ألسنة أصحاب التأول، و (أمثلة التوحيد) و (الأركان في فروع شرائع أهل الإيمان) و (رافعة الخلاف في وجه سكوت أمير المؤمنين عن الاختلاف) والأخيران رسالتان، و (المعتمد من النقول فيما أوحي إلى الرسول - خ) نسخة خزائنية في دمشق، و (لب الاصطلاحات الصوفية) جردها من كتاب عبد الرزاق الكاشي، القسمان الأول والثاني منها، و (مدارج السالكين في مراتب العارفين) و (منبع الأسرار الإلهية، برسم الحضرة الجلالية - خ) في شستربتي ٤١٥٤ / ٢ و (نص النصوص في شرح الفصوص، لابن عربي) فرغ من كتابته في بغداد (سنة ٧٨٢) مجلدان (١) . الفَيْض أَبَادِي (١٢١٠ - بعد ١٢٨٣ هـ = ١٧٩٥ - بعد ١٨٦٦ م) حيدر علي بن محمد الفيض آبادي: متكلم هندي، من فقهاء الحنفية. له تصانيف، منها (إزالة الغين - ط) تكملة لتفسير العزيزي، قال أغا بزرك: ألفه في دهلي في ٢٧ مجلدا، و (منتهى الكلام) في الرد على الشيعة، قال صاحب الهدية: مجلدان ضخمان (٢) الأمير حيدر الشِّهابي (١٠٩٣ - ١١٤٣ هـ = ١٦٨٢ - ١٧٣١ م) حيدر بن موسى بن منصور الشهابي:

стр. 1789

أول من حكم لبنان من الأمراء الشهابيين (١) ولد ونشأ في حاصبيا. وفي صباه توفي الأمير أحمد المعنيّ (سنة ١١٠٩ هـ في دير القمر، وانقرضت بوفاته السلالة المعنيَّة، وكانت لها الولاية في جبل لبنان. فورد (فرمان) من الآستانة بتسمية الأمير حيدر هذا، واليا على المقاطعات التي كانت في أيدي آل مَعْن، لأنه ابن ابنتة الأمير أحمد المعني. وكان حيدر صغير السن، فقام عنه بأعباء الولاية أمير راشيّا (بشير بن حسين) ولما بلغ حيدر الرابعة والعشرين من عمره مات بشير (سنة ١١١٧ هـ وقيل: دسّ له حيدر سما فقتله. وتسلّم أعمال الولاية على الأثر وصاهر آل (اللَّمعي) واستمر ٢٦ سنة، وتوفي في دير القمر. وافترقت سلالته ثلاث فرق، تبعا لزوجاته: آل ملحم، وآل أم علي، وآل عمر. وكان موصوفا بالشجاعة والحلم والكرم وسداد الرأي (٢) . حَيْدَر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) حيدر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان: جدّ أمويّ قرشيّ، من عدنان، ينسب إليه (بنو حيدر) قال الحمداني: وديارهم بالديار المصرية ببلاد الأشمونيين بتندة وما حولها (٣) . حَيْدَرَة = علي بن محمد ٢٣٤ الحيدرة (الأديب) = علي بن سليمان ٥٩٩ حَيْدَرَة = الحسن بن الحسين ١٢٢١ المويد (٠٠٠ - بعد ٤٥٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٦٣ م) حيدرة بن الحسين بن مفلح، أبو المكرّم، المعروف بالمؤيد:

стр. 1790

وال، من رجال المستنصر الفاطمي. أرسله أميرا على دمشق سنة ٤٤١ هـ فاستمر إلى سنة ٤٥٠ وعزله. ثم أعاده سنة ٤٥٣ وعزله سنة ٤٥٥ هـ (١) . ابن الضَّيْف (٠٠٠ - نحو ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٢٥ م) حيدرة بن عبد الظاهر بن الحسن بن علي الربعي الضيف: شاعر مكثر. من دعاة الفاطميين، الغلاة في الولاء لهم. له مدائح كثيرة في الآمر (منصور بن أحمد) واطلع العماد الأصفهاني على (ديوانه) وأورد منه في الخريدة مختارات. وقال ابن سعيد في المغرب: كان كثير المعارضة لطريقة ابن هانئ الأندلسي في الغلوّ وصقل الألفاظ وقعقعتها (٢) . الحَيْدَري = صبغة الله بن إبراهيم الحيدري = إبراهيم بن صبغة الله الحِيري = أحمد بن حمدان ٣١١ الحِيري = إسماعيل بن أحمد ٤٣٠ الحَيْسِي = يحيى بن علي ١١٠٥ حَيْصَ بَيْص = سعد بن محمد ٥٧٤ حيكان (المحدث) = يحيى بن محمد ٢٦٧ الحَيْمي = الحسن بن أحمد ١٠٧١ ابن الحَيْمي = أحمد بن محمد ١١٥١ أَبُو حَيَّة النُّمَيْري = الهيثم بن الربيع ابن حيُّوس = محمد بن سلطان ٤٧٣ حَيُّوس الصُّنْهاجي (٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م) حيوس بن ماكسن بن زيري بن مناد الصنهاجي: صاحب غرناطة في أيام ملوك

стр. 1791

الطوائف بالأندلس. قصد في بداية أمره الأندلس مع عم له اسمه زاوي بن مناد وجماعة من صنهاجة، للمشاركة في الجهاد. ونزلوا بقرطبة، إلى أن كانت فتنة انقراض الدولة الأموية، فتوجه زاوي إلى أبناء عمومته أصحاب إفريقية، وانصرف حيوس بمن معه إلى غرناطة. ولما كثر المتغلبون في البلاد وثار كل رئيس يدعو إلى طاعته، تولى حيوس أمر غرناطة وبايعه أصحابه الصنهاجيون (ملكا) فأحسن سياستها وضم إليها أعمال قبرة Cabra)) وجيّان (Jaen) وغيرهما، وأعدّ جيشا حماها به من غارات مجاوريه من الأمراء، وأطماعهم. ودامت رياسته إلى أن توفي. فهو مؤسس الدولة الصنهاجية في غرناطة (١) . ابن حَيُّون = النعمان بن محمد ٣٦٣ ابن حَيُّون = على بن النعمان ٣٧٤ ابن حَيُّون = محمد بن النعمان ٣٨٩ ابن حَيُّون = عبد العزيز بن محمد ٤٠١ حَيْوَة بن شُرَيْح (٠٠٠ - ١٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٥ م) حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك التجيبيّ الكندي المصري، أبو زرعة: الإمام الحافظ، شيخ الديار المصرية. كان

стр. 1792

شريفا عابدا، ثقة في الحديث. من كلامه لبعض الولاة: لا تخلين بلدنا من السلاح فنحن بين قبطيّ لا ندري متى ينقض عهده، وروميّ لا ندري متى يحل ساحتنا، وبربريّ لا ندري متى يثور، وحبشيّ لا ندري متى يغشانا (١) .

стр. 1793

ابن حَيُّويَة = عبد الله بن يوسف ٤٣٨ ابن حُيَيّ = أحمد بن عبد الرحمن ٣٧٩ ابن حَيُّويَه = محمد بن عبد الله ٣٦٦ حُيَي النَّضْري (٠٠٠ - ٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٦ م) حييّ بن أخطب النضري: جاهلي، من الأشدّاء العتاة. كان ينعت بسيد الحاضر والبادي. أدرك الإسلام وآذى المسلمين، فأسروه يوم قريظة، ثم قتلوه (١) .

стр. 1794

حرف ال خا ء خا ابن خاتِمَة = أحمد بن علي ٧٧٠ الخادم = عبد الكريم بن درويش خادم الشيخ رِسْلان = منصور بن عبد الرحمن أبو خارِجَة = زيد بن ثابت ٤٥ ابن خارِجَة = أسماء بن خارجة ٦٦ أُمّ خارِجة = عمرة بنت سعد خارِجة بن حُذافة (٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م) خارجة بن حذافة بن غانم، من بني كعب ابن لؤيّ: صحابي، من الشجعان، كان يعد بألف فارس. أمدّ به عمر بن الخطاب عمرو بن العاص، فشهد معه فتح مصر وولي شرطته. واتفق أن عمرا اشتكى بطنه ليلة الائتمار بقتله وقتل علي ومعاوية، فاستخلف خارجة على الصلاة بالناس، فقتله عَمْرو بن بكر الّذي انتدب لقتل عمرو بن العاص، وقال قاتله لما علم خطأه: أردت عمرا وأراد الله خارجة (١) . خارِجة بن زَيْد (٢٩ - ٩٩ هـ = ٦٥٠ - ٧١٧ م) خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، أبو زيد، من بني النجار:

стр. 1795

أحد الفقهاء السبعة في المدينة. تابعيّ، أدرك زمان عثمان وتوفي بالمدينة (١) . الخارِجي = شبيب بن يزيد ٧٧ الخارجي (أّبُو حَمْزَة) = المختار بن عوف خارِف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) خارف (واسمه مالك) بن عبد الله بن كثير بن مالك بن جشم، من بني همدان، من قحطان: جدّ جاهلي. كانت ديار بنيه باليمن، وكتب إليهم النبي ﷺ كتابا (٢) . الخارِفي = محمد بن عبد الله ٢٣٤ ابن أَبي خازِم = بشر بن عَمْرو ٦٢ ق هـ ابن خازِم = عبد الله بن خازم ٧٢ ابن خازِم = موسى بن عبد الله ٨٥. الخازن (أبو جعفر) = محمد بن الحسين نحو ٤٠٠ ابن الخازن (النساخ) = الحسين بن علي - ٥٠٢ - ابن الخازن (الشاعر) = أحمد بن محمد - ٥١٨ -

стр. 1796

الخازن (أو الخازني) الحكيم = عبد الرحمن الخازن الخازن (المفسر) = علي بن محمد ٧٤١ الخازن = فيليب قعدان ١٣٣٤ الخاسِر = سلم بن عمرو ١٨٦ الخاصي = الموفق بن محمد ٦٣٤ أبو خاطِر = أمين أبو خاطر ١٣٤١ خاطِر = محمود خاطر ١٣٦٧ ابن خاقَان = الفتح بن خاقان ٢٤٧ ابن خاقَان = عبيد الله بن يحيى ٢٦٣ ابن خاقَان = محمد بن يحيى ٣١٢ ابن خاقان = عبد الله بن محمد ٣١٤ ابن خاقَان = موسى بن عبيد الله ٣٢٥ ابن خاقَان = الفتح بن محمد ٥٢٨ الخاقاني (ابن شيرازد) = يحيى بن الحسن - ٦١٦ - الخاقاني = ابن خاقان ابن الخال (العباسي) = هارون بن غريب - ٣٢٢ - الخال = عبد الحي بن علي ١١١٧ ابن أَبي خالد = يريد بن عبد الله ٦١٢ خالد بن إبراهيم (٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٧ م) خالد بن إبراهيم الذهلي، أبو داود: والي خراسان في زمن المنصور العباسي. كان من الغراة، له وقائع وأخبار، ولي

стр. 1797

خراسان سنة ١٣٧ هـ وثار جنده، فأشرف عليهم، يصيح بهم، فسقط عن الحائط فمات (١) . خالد الحَفْصي (٠٠٠ - ٧٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٠ م) خالد بن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي بكر المتوكل بن يحيى، أبو البقاء: من ملوك الحفصيين بتونس. وليها صبياُ على أثر وفاة أبيه (سنة ٧٧٠ هـ واستمر عاما وتسعة أشهر، والأمر فوضى، وللحاشية الحكم، فثار عليه والي قسنطينة أحمد ابن محمد بن أبي بكر واعتقله ووجّهه في البحر إلى قسنطينة فغرق في الطريق (٢) . خالد السَّدُوسي (٠٠٠ - ٢٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٢ م) خالد بن أحمد بن خالد السدوسيّ الذهلي، أبو الهيثم: أحد الأمراء في العهد العباسي. ولي إمرة خراسان، ثم بخارى وسكنها، وله بها آثار محمودة. وكان عالما بالحديث، فاستقدم إليها بعض كبار الحفاظ، وصنف له نصر بن أحمد البغدادي (مسندا) وطلب من الإمام محمد بن إسماعيل البخاري أن يوافيه، فامتنع، فأخرجه من بخارى إلى ناحية سمرقند فمات في إحدى قراها. وبلغ المعتمد (الخليفة العباسي) عنه ما أحقده عليه. واستأذن خالد للحج، فأذن له المعتمد، فمرّ ببغداد سنة ٢٦٩ هـ فقبض عليه وحبسه، فمات بها في الحبس (٣) . الشيخ خالد النَّقْشَبَنْدي (١١٩٠ - ١٢٤٢ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٢٧ م) خالد بن أحمد بن حسين، أبو البهاء، ضياء الدين النقشبندي المجددي: صوفيّ

стр. 1798

فاضل. ولد في قصبة قره طاغ (من بلاد شهرزور) والمشهور أنه من ذرية عثمان بن عفان. وهاجر إلى بغداد في صباه، ورحل إلى الشام في أيام داود باشا (والي العراق) وتوفي في دمشق بالطاعون. من كتبه (شرح مقامات الحريري) لم يتمه، و (شرح العقائد العضدية) ورسالة في (إثبات مسألة الإرادة الجزئية - ط) واسمها (العقد الجوهري في الفرق بين كسبي الماتريدي والأشعري) و (جلاء الأكدار) ذكر فيه أسماء أهل بدر على حروف المعجم، و (ديوان فارسي) وجمع أسعد الصاحب رسائله في كتاب سمي (بغية الواجد في مكتوبات مولانا خالد - ط) ولعثمان بن سند، كتاب فيه، سماه (أصفى الموارد من سلسال أحوال الإمام خالد - ط) ، كما أن للشيخ محمود الآلوسي كتابا فيه سماه (الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد) ، ولابن عابدين كتابا فيه اسمه (سلّ الحسام الهندي في نصرة مولانا خالد النقشبندي - ط) (١) .

стр. 1799

الجَرْنُوسي (٠٠٠ - ١٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦١ م) خالد بن أحمد الجرنوسي: شاعر مصري. كان رائد (ندوة الشعر الشهرية لشعراء العروبة) في القاهرة. وكانت إقامته في المعصرة، بحلوان، وتوفي بها. له (ديوان شعر - ط) الأول منه (١) . القَرْقَني (٠٠٠ - ١٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧١ م) خالد بن أحمد، أبو الوليد القرقني:

стр. 1800

مجاهد طرابلسي، من مستشاري الملك عبد العزيز آل سعود، ومن كتّابه. له شعر واشتغال في الأدب. قاتل الإيطاليين أيام احتلالهم طرابلس الغرب. ورحل إلى استامبول. وانتقل إلى (جدة) تاجرا، ورآه عبد العزيز، فأعجب به، فسأله كم تربح تجارتك في العام؟ فقال: كذا، قال: أضاعفه لك وتعمل عندي. فكان بعد ذلك رسوله الى هتلر، زعيم ألمانيا، ثم رسوله على رأس بعثة الى اليمن (١٩٣٢) وفي هذه الرحلة كتب (تقريره) عن بلاد عسير وقد أوردت خلاصته في كت أبي شبه الجزيرة (٥٣٩ - ٥٥٦) وبعد وفاة عبد العزيز (١٩٥٢) عاد إلى طرابلس (ليبيا) وأقام منقطعا عن كل عمل إلى أن توفي. وتلاحظ رسائل القرقني في ديوان الملك عبد العزيز بطول النفس فيها وكثرة الشواهد التاريخية القديمة، فهي أشبه بالأبحاث والدراسات منها بالرسائل الديوانية (١) . خالد بن بَرْمَك (٩٠ - ١٦٣ هـ = ٧٠٩ - ٧٨٠ م) خالد بن برمك بن جاماس بن يشتاسف: أبو البرامكة، وأول من تمكن منهم في دولة بني العباس. كان أبوه (برمك) من مجوس بلخ، وتقلد خالد قسمة الغنائم بين الجند في عسكر قحطبة ابن شبيب بخراسان. وكان قحطبة يسشيره ويعمل برأيه. ولما بويع السفاح ودخل خالد لمبايعته توهمه من العرب، لفصاحته، وأقره على الغنائم، وجعل إليه ديوان الخراج وديوان الجند بعد ذلك، وحلّ منه محل (الوزير) وبعد وفاة السفاح أقره المنصور نحو سنة ثم صرفه عن الديوان وقلده بلاد فارس (الريّ، وطبرستان، ودنباوند وما إليها) فأقام - بطبرستان - سبع سنين، وعزله ونكبه. ثم رضي عنه وأمَّره على الموصل. ولما ولي المهدي أعاده

стр. 1801

إلى إمارة فارس، ووجّهه مع ابنه هارون (الرشيد) في صائفة سنة ١٦٣ هـ ومات بعدها، وقيل: بعد أوبته منها. وكان سخيا سريا عاقلا فيه نبل، قال المسعودي: لم يبلغ مبلغ خالد أحد من ولده، في جوده ورأيه وبأسه وعلمه، لا يحيى في رأيه ووفور عقله، ولا الفضل بن يحيى في جوده ونزاهته، ولا جعفر في كتابته وفصاحة لسانه، ولا محمد بن يحيى في شرفه وبعد همته، ولا موسى في شجاعته وبأسه (١) . خالِد بن جَعْفَر (٠٠٠ - نحو ٣٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٥ م) خالد بن جعفر بن كِلَاب بن رَبِيعَة العامري، من هوازن، من عدنان: فارس شاعر جاهلي، انتهت إليه رياسة قومه (هوازن) وهو الّذي قتل زهير بن جذيمة العبسيّ، وله فيه من أبيات: (وقتلت ربهم زهيراً بعدما جدع الأنوف وأكثر الأوتارا) وقتله الحارث بن ظالم المرّي، في خبر طويل، بمكان يسمى (بطن عاقل) على طريق حاجّ البصرة، بين رامتين وإمرة. ولخالد عقب ينسبون إليه، وهم بطن من عامر بن صعصعة. وعرفه ابن حزم بخالد الأصبغ، وذكر بنيه ثم قال: ومن ولده أربد بن قيس بن جزء بن خالد الأصبغ، أخو لبيد الشاعر، لأمّه، وهو الّذي أراد قتل رسول الله ﷺ مع عامر بن الطفيل، وقتل بصاعقة (٢) .

стр. 1802

الهُجَيْمي (١١٩ - ١٨٦ هـ = ٧٣٧ - ٨٠٢ م) خالد بن الحارث الهجيمي البصري: من حفاظ الحديث، كان إليه المنتهى في التثبت، بالبصرة، وكان من العقلاء الدهاة. نسبته إلى الهجيم بن عمرو (١) . خالِد الخَطِيب = خالد بن محمد ١٣٥١ ابن رَبِيعة (٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م) خالد بن ربيعة الإفريقي: أول من عرف من الأدباء الكتاب المترسلين في إفريقية، من بيت عربيّ. رحل إلى الشام في خلافة هشام بن عبد الملك، واتصلت بينه وبين عبد الحميد الكاتب ألفة ومودة، ويظن أنه دخل في سلك دواوين الإنشاء في دمشق. وعاد إلى إفريقية سنة ١٣٢ هـ واتصل ب الأمير عبد الرحمن بن حبيب الفهري فعهد إليه بتدبير شؤون إمارته في المغرب. له (رسائل) مجموعة في الأدب، نحو مئتي ورقة (٢) . أَبُو أَيُّوب الأَنصاري (٠٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، أَبو أَيُّوب الأَنصاري، من بني النجار: صحابي، شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد. وكان شجاعا صابرا تقيا محبا للغزو والجهاد. عاش إلى أيام بني أمية وكان يسكن المدينة، فرحل إلى الشام. ولما غزا يزيد القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية، صحبه أبو أيوب غازيا، فحضر الوقائع ومرض فأوصى أن يوغل به في أرض العدوّ، فلما توفي دفن في أصل حصن القسطنطينية. له ١٥٥ حديثا ولعبد الحفيظ

стр. 1803

ابن عثمان القاري الطائفي (جلاء القلوب وكشف الكروب في مناقب سيّدنا أبي أيوب - ط) (١) . خالد بن سَعْد (٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م) خالد بن سعد الأندلس القرطبي، أبو القاسم: مؤرخ، كان بذئ اللسان ينال من أعراض الناس. له من الكتب (رجال الأندلس) ولم يطل عمره (٢) . خالد بن سُعُود (٠٠٠ - ١٢٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٨ م) خالد بن سعود بن عبد العزيز بن محمد: أمير من آل سعود، خرج عليهم في نجد. وهو من أم حبشية. نشأ بمصر بعد حرب إبراهيم (باشا) ولما قوي أمر (الإمام) فيصل بن تركي في الديار النجدية، أرسل محمد علي (باشا) خالدا مع قوة عسكرية سنة ١٢٥٢ هـ لقتاله، فنشبت بينهما معارك انتهت باستسلام فيصل لقائد الحملة خورشيد (باشا) في رمضان ١٢٥٥ (١٨٣٨ م) ووجهه خورشيد إلى مصر، ومعه ولداه عبد الله ومحمد وأخوه جلوي بن تركي. وتولى خالد الإمارة، فسير حملة بقيادة (سعد بن مطلق) إلى الأراضي المجاورة لنجد، وكتب إلى إمام مسقط (سعيد بن سلطان) يطالبه بالجزية التي كان يؤديها من قبل لأجداده آل سعود. ومال إلى اللهو، فنفر منه أصحابه، وثار عليه عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان ابن سعود، فرحل إلى الأحساء، فعلم أن ابن ثنيان دخل الرياض واجتمع عليه أهل نجد، فمضى إلى الدمَّام (سنة ١٢٥٧) فالكويت. ومنها إلى مكة. وتوفي بجدة

стр. 1804

محموما (١) . خَالِد بن سَعِيد (٠٠٠ - ١٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٥ م) خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس: صحابي، من الولاة الغزاة. قديم الإسلام، أسلم ورسول الله يبث الدعوة للدين سرا، فكان الثالث أو الرابع من الداخلين في الإسلام بعد البعثة، ولزم رسول الله ﷺ يصلي معه في نواحي مكة خاليا، فبلغ ذلك أبا أحيحة، وهو أبوه، (وكان من خصوم الإسلام الأشداء) فدعاه وكلمه في أن يدع ما هو عليه، فأبى، فضربه أبو أحيحة بعصا كانت في يده حتى كسرها على رأسه ثم حبسه (بمكة) وضيق عليه وأجاعه وقطع عنه الماء ثلاثة أيام، وهو صابر. ثم هاجر إلى الحبشة فأقام بضع عشرة سنة، وعاد سنة ٧ هـ فغزا مع النبي ﷺ وحضر فتح مكة ثم وقعة تبوك. وكان يكتب للنّبيّ ﷺ بمكة والمدينة. وهو الّذي خط كتاب أهل الطائف لوفد ثقيف ومشى بالصلح بينهم وبين النبي. ثم بعثه رسول الله عاملا على اليمن، فأقام إلى أن استخلف أبو بكر فعزله عن اليمن ودعاه إليه، فجاءه. وخرج مجاهدا فشهد فتح أجنادين (قرب الرملة في فلسطين) سنة ١٣ هـ ثم شهد وقعة مرج الصفر (قرب دمشق) فقتل فيها. ولعمرو ابن معدي كرب قصيدة يمدحه بها (٢) . خَالِد بن سِنان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) خالد بن سنان العبسيّ: حكيم، من

стр. 1805

أنبياء العرب في الجاهلية. كان في أرض بني عبس، يدعو الناس إلى دين عيسى. قال ابن الأثير: من معجزاته أن نارا ظهرت بأرض العرب فافتتنوا بها وكادوا يدينون بالمجوسية، فأخذ خالد عصاه ودخلها ففرقها وهو يقول: (بَدّا بَدّا، كل هدي مؤدَّى، لأدخلنّها وهي تَلَظَّى ولأخرجن منها وثي أبي تندى!) وطفئت وهو في وسطها. أقول: هي النفط لا ريب، والرواة مجمعون على أن خالدا دخل نارا فانطفأت. واختلفوا في مكانها، قيل: بأرض عبس، بنجد، وقيل: بين مكة والمدينة، وقيل: في ناحية خيبر، وقيل: في حرّة أشجع. وهناك روايات بأن النار كانت تخرج من بئر. وقالوا: لم يكن في بني إسماعيل نبيّ غيره قبل محمد ﷺ ووفدت ابنته على رسول الله ﷺ فبسط لها رداءه وأجلسها عليه وقال: (ابنة نبيّ ضيّعه أهله) وفي حديث قال لها: (مرحبا بابنة أخي) (١) . القَنَّاص (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) خالد بن صفوان القناص: شاعر مغمور اشتهرت له قصيدة باسم (العروس) حتى قال بعض أهل الأدب: كفى غنى بمن حفظ قصيدة خالد بن صفوان! وهي على قافية النون أوردها الأستاذ الميمني، محققة كاملة في ٧٨ بيتا، وقال: يظهر أنه كان من عوامّ الصدر الأول. ووصف (عروسه) هذه بأنها في (المباذل) ! وفيها مفردات يعوزها

стр. 1806

التعمق في النحو واللغة والعروض (١) . ابن الأَهْتَم (٠٠٠ - نحو ١٣٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٠ م) خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو ابن الأهتم التميميّ المنقريّ: من فصحاء العرب المشهورين. كان يجالس عمر بن عبد العزيز وهشام بن عبد الملك، وله معهما أخبار. ولد ونشأ بالبصرة. وكان أيسر أهلها مالا، ولم يتزوج. له كلمات سائرة، قيل له: أي إخوانك أحبّ إليك؟ فقال: الّذي يغفر زللي ويقبل عللي ويسد خللي. عاش إلى أن أدرك خلافة السفاح العباسي وحظي عنده. وكان لفصاحته أقدر الناس على مدح الشئ وذمه. وكان يعارض شبيب بن شيبة، لاجتماعهما على القرابة والمجاورة والصناعة. وجمع بعض كلامه في (كتاب) . وكان يرمى بالبخل. وكف بصره (٢) . ابن الصَّقْعَب (٠٠٠ - بعد ٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٠ م) خالد بن الصقعب النهدي: شاعر من الفرسان من أشراف الكوفة، في صدر الإسلام. له خبر ظريف مع عمرو بن معد يكرب، أورده المبرد في الكامل، وقصيدة ميمية في ١٧ بيتا، ألحقت بحماسة ابن الشجري (٣) . خالد القَسْرِي (٦٦ - ١٢٦ هـ = ٦٨٦ - ٧٤٣ م) خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري، من بجيلة، أبو الهيثم: أمير العراقين، وأحد خطباء العرب وأجوادهم.

стр. 1807

يماني الأصل، من أهل دمشق. ولي مكة سنة ٨٩هـ للوليد بن عبد الملك، ثم ولاه هشام العراقين (الكوفة والبصرة) سنة ١٠٥ هـ فأقام بالكوفة. وطالت مدته إلى أن عزله هشام سنة ١٢٠هـ وولي مكانه يوسف بن عمر الثقفي وأمره أن يحاسبه، فسجنه يوسف وعذبه بالحيرة، ثم قتله في أيام الوليد بن يزيد. وكان خالد يرمى بالزندقة، وللفرزدق هجاء فيه (١) . خالد الأَزْهَري (٨٣٨ - ٩٠٥ هـ = ١٤٣٤ - ١٤٩٩ م) خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الجرجاويّ الأزهري، زين الدين، وكان يعرف بالوقاد: نحوي، من أهل مصر. ولد بجرجا (من الصعيد) ونشأ وعاش في القاهرة. وتوفي عائدا من الحج قبل أن يدخلها. له (المقدمة الأزهرية في علم العربية - ط) و (موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب - ط) و (شرح الأجرومية - ط) و (التصريح بمضمون التوضيح - ط) في شرح أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، و (شرح البردة - ط) و (شرح مقدمة الجزرية - ط) في التجويد، و (الألغاز النحوية - ط) (٢) . خالد الرِّيَاحي (٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م) خالد بن عَتَّاب بن ورقاء الرياحي:

стр. 1808

شجاع، من الأبطال. كان من أشراف الكوفة، وأحد من حاربوا شبيباُ الخارجيّ في جيش الحجاج. وهو الّذي قتل مصادا أخا شبيب، وغزالة. والتحم معه أصحاب شبيب في معركة بناحية المدائن فانهزم أصحاب خالد، فتراجع حتى أشرف على دجلة فألقى نفسه فيها بفرسه، ولواؤه بيده، فغرق، فقال شبيب: قاتله الله، هذا أشدّ الناس! (١) . البَلَوِي (٠٠٠ - بعد ٧٦٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٦٥ م) خالد بن عيسى بن أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد البلويّ، أبو البقاء: قاض، من فضلاء الأندلسيين. كانت إقامته في قتورية، من حصون وادي المنصورة، وهو قاضيها. وحجّ، وصنف رحلته (تاج المفرق في تحلية علماء المشرق - خ) اقتنيت نسخة مشرقية منه، أنجزه في شهر ربيع الأول سنة ٧٦٧ قال المقري: كثيرة الفوائد. وأقام في عودته مدة بتونس، ولي فيها الكتابة عن أميرها. ثم قفل إلى الأندلس (٢) . القُطْبي (٠٠٠ - ٨٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٨ م) خالد بن قُطْب الدين، أبو دريب: أول الأمراء القطبيين أصحاب جازان، من المخلاف السليماني باليمن. انتقلت إليه إمارتها من الأمير المُقَلَم (بضم ففتح وتشديد اللام المفتوحة) وهو آخر الأمراء (الشطوط)

стр. 1809

من ذرية غانم بن يحيى. وعظم شأن خالد فاستقر إلى أن توفي بوادي جازان (١) . خالد بن كَثِير (٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٧ م) خالد بن كثير، أبو المغيرة، مولى تميم: أحد القواد الولاة في أيام المنصور العباسي. ولي قوهستان (بفارس) مدة إلى أن استعمل على خراسان عبد الجبار بن عبد الرحمن. فاتهم جماعة بالدعوة للطالبيين فقتلهم، ومنهم خالد (٢) . خالد ابن لُؤَيّ = خالد بن منصور ١٣٥١ ابن القَيْسَرَاني (٠٠٠ - ٥٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٢ م) خالد بن محمد بن نصر بن صقر القرشي المخزومي، أبو البقاء، موفق الدين، ابن القيسراني: وزير من أعيان الكتّاب. أصله من قيسارية الشام، ومولده بحلب. استوزره نور الدين الشهيد بدمشق، ومات بها في أيام صلاح الدين. وهو جدّ ابن القَيْسَرَاني عبد الله بن محمد (٣) . الا تاسي (١٢٥٣ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٣٧ - ١٩٠٨ م) خالد بن محمد بن عبد الستار الا تاسي: متشرع. كان مفتي حمص. مولده ووفاته بها. اشتغل بالفقه والأدب، وصنف (شرح مجلة الأحكام الشرعية) من كتاب (البيوع) الى المادة (١٧٢٨) وأكمله ولده محمد طاهر، فطبع في

стр. 1810

مجلدات. وله (الأجوبة النفائس في حكم ما اندرس من المقابر والمساجد والمدارس) وهو والد الرئيس هاشم الا تاسي الآتية ترجمته (١) . خالد الخَطِيب (١٣١٨ - ١٣٥١ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٣٣ م) خالد بن محمد الخطيب: طبيب، من رجال الثورة الاستقلالية في سورية. ولد ونشأ في حماة، وتعلم الطب بدمشق. وناوأ الاستعمار الفرنسي، فاعتقل في سجن (أرواد) ثمانية عشر شهرا. ثم لحق بالثورة السورية سنة ١٩٢٥ م، وحكم عليه الفرنسيون بالإعدام، فظلّ بعيدا عن وطنه، في مصر والحجاز وفلسطين، ثم بعمّان حيث وافته منيته. وحمل نعشه إلى بلده (حماة) . له أناشيد حماسية، ونظم حسن، جمع في (ديوان - ط) وكان شريف النفس، أبيا، فيه أريحية كاملة وفتوة.

стр. 1811

خالد الفَرَج (١٣١٦ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٤ م) خالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طراد، من المناديل، من الدواسر: شاعر أديب مؤرخ - كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم الى الكويت. وبها ولد خالد وتعلم وسافر الى بومبي، في الهند، كاتبا عند أحد تجارها العرب. وأنشأ فيها مطبعة. ثم عاد إلى الكويت. وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها: (ان شئت بالبحرين تصبح تاجرا فاجعل بأول ما تبيع ضمائرا؟) وسكنها بعد ذلك وجعل من أعضاء مجلسها البلدي. ودرّس في مدرسة الهداية، بها. ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (١٩٢٧) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه. وعين مديرا لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام. وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت، مرات. وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين. له كتاب (الخبر والعيان - خ) في تاريخ نجد وما حولها، في العصر الحديث، و (مذكرات - خ) في تاريخ آل سعود، و (أحسن القصص - ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و (ديوان خالد الفرج - ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لمّا أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، آخرها عن لسان أحد الأدباء: يقول ناقشت فلبي فقال سري بقلبي. والنكتة في قلب حروف (فلبي) . ومن كتبه (ملحق لديوانه - ط) و (ديوان النبط - ط) جزآن، وهو مجموعة من

стр. 1812

الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و (علاج الأمية - ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و (رجال الخليج - خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق. وصنف خالد بن سُعُود الزيد، كتاب (خالد الفرج، حياته وآثاره - ط) طبع سنة ١٩٦٩ (١) . خالد العَظْم (١٣١٣ - ١٣٨٤ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٤ م) خالد بن محمد فوزي العظم: رئيس حكومة. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها الحقوق، وعينه الفرنسيون (سنة١٩٤١) فوكالة الدفاع فالعدلية فالاقتصاد الوطني - ثم عين وزيرا

стр. 1813

مفوضا في باريس (١٩٤٧) وتكررت رئاسته للوزارة (١٩٥٠، ٥١ و ١٩٦٢) . وبعد انقلاب ١٩٦٣ أقام في بيروت إلى أن توفي. له (مذكرات - ط) باعتها زوجته بعد وفاته، ويقال إنه دخلها تحريف وتبديل، ونشر بعضها متسلسلا في جريدة النهار. ثم نشرت كاملة في كتاب (١) . خالد بن مَعْدَان (٠٠٠ - ١٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٢ م) خالد بن معدان بن أبي كرب الكلاعي، أبو عبد الله: تابعيّ، ثقة، ممن اشتهروا بالعبادة. أصله من اليمن، وإقامته في حمص (بالشام) وكان يتولى شرطة يزيد ابن معاوية. قال ابن عساكر في ترجمته: كان إذا أمر الناس بالغزو يجعل فسطاطه أول فسطاط يضرب. وكان كثير التسبيح فلما مات بقيت إصبعه تتحرك كأنه يسبح (٢) . خالد بن مَعْمَر (٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م) خالد بن معمر بن سليمان السدوسي: قائد، من الرؤساء في صدر الإسلام. أدرك عصر النبوة، ثم كان رئيس بني بكر في عهد عمر، وكان مع علي يوم الجمل وصفين، من أمراء جيشه. وولاه معاوية إمرة أرمينية، فقصدها، فمات في طريقه إليها بنصيبين (٣) .

стр. 1814

خالد ابن لُؤَيّ (٠٠٠ - ١٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٣ م) خالد بن منصور بن لؤيّ، من العبادلة، نسبة إلى عبد الله من ذوي حُمود: شريف من الأمراء الشجعان. كانت له ولأسلافه إمارة الخُرْمة (في شرقي الحجاز) وثار على الترك في خلال الحرب العامة الأولى مع الشريف (الملك) حسين بن علي (سنة ١٣٣٤ هـ وهو من بني عمومته. ووجّهه الشريف حسين مع ابنه عبد الله (أمير شرقي الأردن وملكها بعد ذلك) لحصار بقايا الأتراك في الطائف، ثم للمرابطة بوادي العيس (في شرقي المدينة) واعتدى أحد شيوخ عتيبة على خالد، ولم ينتصر له عبد الله، ففارقه خالد وعاد إلى الخرمة. وكتب إلى سلطان نجد ابن سعود (ملك المملكة العربية السعودية بعد ذلك) يعرض عليه طاعته وولاءه. وعلم الشريف عبد الله وأبوه بالأمر، فوجها إليه ثلاثة جيوش صغيرة ظفر بها خالد. ووضعت الحرب العامة أوزارها، واستقر الشريف حسين (ملكا) على الحجاز، فجهز ابنه عبد الله بما استولى عليه، هو وأبناؤه، من ذخائر الجيش التركي، وأمره بالزحف على (الخرمة) ووراءها نجد. وتقدم عبد الله إلى أن دخل (تَرَبَة) وهي على مقربة من الخرمة، وكتب إلى شيوخ القبائل يتوعد من يقعد عن نصرته، وأرسل ابن سعود قوة صغيرة على رأسها (سلطان بن بجاد) شيخ (عتيبة) لمساعدة خالد، وبوغت عبد الله قبيل الفجر بغارة (الإخوان) يتقدمهم خالد وسلطان فكانت وقعة (تربة) سنة ١٣٣٧ - ١٩١٩ م، ونجا عبد الله بقليل ممن استطاعوا معه الفرار. واشتد ما بين ابن سعود والحسين بن عليّ، مما لا مجال لتفصيله هنا، فزحف خالد في جملة ستة عشر من أمراء القبائل، من رجال ابن سعود، فدخلوا الطائف. وقسا بعضهم على أهل الطائف. فكفّهم خالد. ومشوا إلى مكة، فدخلوها قبل وصول الملك

стр. 1815

ابن سعود إليها. وتولى خالد الإشراف على إدارة الأعمال بها. إلى أن وصل ابن سعود. ولذلك عدّه صاحب مرآة الحرمين - ص ٣٦٦ - (آخر من ولي إمارة مكة من الأشراف) قال: (وليها سنة ١٣٤٣هـ من قبل السلطان عبد العزيز ابن سعود أمير نجد، بعد أن سقطت في أيدي جنده وطرد منها الحسين بحاشيته) واشترك خالد في حصار جدة، بعد قيام دولة علي بن الحسين فيها، وقدوم ابن سعود من نجد. ثم أقام في مكة مع الملك ابن سعود، إلى أن قامت ثورة (الأدارسة) في بلاد عسير (سنة ١٣٥١ هـ فجهزه ابن سعود بقوة قصد بها مدينة (صبيا) فمرض في (أبها) وأبى إلّا مرافقة الجند، فمات قبيل دخول (صبيا) عن نحو سبعين عاما. وكان شديد الشكيمة، بدويا قحا. خالد بن الوليد (٢١ ٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٢ م) خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشيّ: سيف الله الفاتح الكبير، الصحابيّ. كان من أشراف قريش في الجاهلية، يلي أعنة الخيل، وشهد مع مشركيهم حروب الإسلام إلى عمرة الحديبيّة، وأسلم قبل فتح مكة (هو وعمرو بن العاص) سنة ٧ هـ فسرّ به رسول الله ﷺ وولاه الخيل. ولما ولي أبو بكر وجّهه لقتال مسيلمة ومن ارتد من أعراب نجد. ثم سيره إلى العراق سنة ١٢ هـ ففتح الحيرة وجانبا عظيما منه. وحوّله إلى الشام وجعله أمير من فيها من الأمراء. ولما ولي عمر عزله عن قيادة الجيوش بالشام وولى أبا عبيدة بن الجراح، فلم يثن ذلك من عزمه، واستمر يقاتل بين يدي أبي عبيدة إلى أن تم لهما الفتح (سنة ١٤ هـ فرحل إلى المدينة، فدعاه عمر ليوليه، فأبى. ومات بحمص (في سورية) وقيل بالمدينة. كان مظفرا خطيبا فصيحا. يشبه عمر بن الخطاب في خلقه وصفته. قال أبو بكر: عجزت

стр. 1816

النساء أن يلدن مثل خالد! روى له المحدّثون ١٨ حديثا. وأخباره كثيرة. ومما كتب في سيرته (خالد بن الوليد ط) لطه الهاشمي، استعرض به حياته العسكرية، و (خالد بن الوليد - ط) لعمر رضا كحالة، ومثله لصادق عرجون، و (موجز سيرة خالد بن الوليد - ط) لمحمد سعيد العرفي، ذهب فيه إلى القول ببقاء ذرية خالد، و (سيف الله خالد بن الوليد - ط) ل أبي زيد شلبي (١) . خالد الحَكِيم (١٢٩٥ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٤ م) خالد بن ياسين بن محمد الحكيم: مهندس عسكري، من مفكري العرب ومجاهديهم. ولد بحمص وتعلم في الآستانة. وتولى أعمالا في إنشاء الخط الحجازي من ابتداء العمل فيه الى انتهائه. وقاتل الإيطاليين في طرابلس الغرب. ودخل في جمعية (الفتاة) السرية. ولحق بثورة (الشريف حسين) على الترك العثمانيين في الحجاز. وبعد معركة ميسلون في سورية أقام في شرقي الأردن. وحكم عليه الفرنسيون بالإعدام غيابيا. ولما توحدت أقطار المملكة العربية السعودية دعي الى الرياض فكان من أخلص المستشارين للملك عبد العزيز آل سعود وأقام في خدمته مدة طويلة مرض في نهايتها ونقل الى دمشق فعانى المرض نحو عامين. وتوفي بها. وكان من أهل الحزم والكتمان، حلو الحديث يحفظ كثيرا من شعر بشار بن برد. وله (محاضرات) نشرت مجلة (روضة المعارف) بالقدس، اثنتين منها يصح اتخاذهما مثالا يحتذي (٢) .

стр. 1817

النَّاصِر الحَفْصي (٠٠٠ - بعد ٧١١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣١١ م) خالد بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الواحد، أبو البقاء: أمير من آل حفص - أصحاب إفريقية الشمالية - ولي بعد وفاة أبيه (سنة ٧٠٠ هـ في بجاية، وكانت له الجزائر وبسكرة وقسنطينة، بينما كانت تونس وما يليها في يد المستنصر (محمد ابن الواثق باللَّه يحيى) وراسله أهل تونس على توحيد المملكتين بعد وفاة أحدهما (بحيث أن من عاش من الخليفتين بعد الآخر كان المستقلّ بالأمر) وتوفي المستنصر (سنة ٧٠٩ هـ بعد أن عهد إلى أخيه (أبي بكر بن يحيى) فوثب خالد على أبي بكر هذا، فقتله بعد ١٧ يوما من ولايته، وتمت له البيعة في تونس وتلقب بالناصر لدين الله ثم زيد المتوكل. وساءت سيرته، فثار عليه زكريّا بن أحمد اللحياني الحفصيّ وانتزع منه تونس فخلع خالد نفسه سنة ٧١١هـ وكانت ولايته بتونس سنتين و ١٣ يوما (١) . خالد بن يَزِيد (٠٠٠ - ٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٨ م) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي القرشي، أبو هاشم حكيم قريش وعالمها في عصره. اشتغل بالكيمياء والطب والنجوم، فأتقنها وألف فيها رسائل. اختلفوا في سنة وفاته، إلى أن قال الذهبي: (وفيها - أي سنة ٩٠ - على الأصح، توفي خالد بن يزيد. وكان موصوفا بالعلم والدين والعقل) وشكّ ابن الأثير في بعض نواحي علمه، فقال: (يقال: انه أصاب علم الكيمياء ولا يصحّ ذلك لأحد) وقال البيروني: كان خالد أول فلاسفة الإسلام وفي سبائك الذهب ومعجم قبائل العرب أن الحمداني ذكر أقواما في ناحية

стр. 1818

تندة وما حولها من بلاد الأشمونيين، من الديار المصرية يسمّون (بني خالد) نسبه إلى خالد بن يزيد بن معاوية. وقال ابن النديم كان خالد بن يزيد فاضلا في نفسه له همة ومحبة للعلوم، خطر بباله حب الصنعة (الكيمياء) فأمر بإحضار جماعة من فلاسفة اليونانيين ممن كان ينزل مصر وقد تفصّح بالعربية وأمرهم بنقل الكتب من اللسان اليوناني والقبطي إلى العربيّ. وهذا أول نقل كان في الإسلام من لغة إلى لغة. وقال الجاحظ: خالد بن يزيد خطيب شاعر، وفصيح جامع، جيد الرأي، كثير الأدب، وهو أول من ترجم كتب النجوم والطب والكيمياء. توفي في دمشق ولسعيد الدّيوه جي رسالة في سيرته، طبعت في دمشق سنة ١٩٥٣ (١) . خالد الشَّيْبَاني (٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م) خالد بن يزيد بن مزيد بن زائدة، أبو يزيد الشيبانيّ: أحد الأمراء الولاة الأجواد في العصر العباسي. وهو ممدوح أبي تمام. ولاه المأمون مصر (سنة ٢٠٦ هـ ودخلها، وقاتله عبيد الله بن السريّ، فلم يستقرّ فيها. فولاه الموصل ثم زاده ديار ربيعة كلها، فأقام إلى أيام الواثق، فلما انتقضت أرمينية انتدبه الواثق، فتجهز في جيش عظيم وزحف يريدها فاعتلّ في طريقه. ومات قبل بلوغها. كان يكنى في السلم ب أبي يزيد، وفي الحرب ب أبي الزبير. ولسعيد الديوه جي (الأمير خالد ابن يزيد - ط) (٢) .

стр. 1819

خالد الكاتِب (٠٠٠ - ٢٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٦ م) خالد بن يزيد البغداديّ، أبو الهيثم، المعروف بالكاتب: شاعر غزل، من الكتاب. أصله من خراسان، ومولده بها. عاش وتوفي في بغداد. كان أحد كتّاب الجيش في أيام المعتصم العباسي. وكان يهاجي أبا تمام. وغلبت عليه السوداء. وعاش عمرا طويلا حتى دق عظمه ورق جلده. شعره رقيق، أكثره غزل. له (ديوان - خ) (١) . الزين النابُلسي (٥٨٥ - ٦٦٣ هـ = ١١٨٩ - ١٢٦٥ م) خالد بن يوسف بن سعد بن الحسن ابن مفرج بن بكار، أبو البقاء، زين الدين النابلسي: محدث، من الظرفاء الشعراء. ولد بنابلس، ورحل إلى بغداد. ثم ولي مشيخة النورية بدمشق، وتوفي بها. له نوادر بحضرة الملك الناصر. قال الحسيني (صاحب التكملة) : وحصّل كتبا حسنة وأصولا جيدة ولي منه إجازة كتبها اليّ من دمشق (٢) . خالدة بنت هاشم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) خالدة بنت هاشم بن عبد مناف، من قريش: شاعرة من الحكيمات في الجاهلية. كانت تسمى (قبة الديباج) لها رثاء في أبيها، وأبيات في شأن آخر (٣) . الخالديّ = يوسف ضياء الدين ١٣٢٤

стр. 1820

الخالديّ = روحي بن محمد ١٣٣١ الخالِدي = خليل جواد ١٣٦٠ الخالِدي = أحمد سامح ١٣٧٠ الخالِديَّان = سعيد بن هاشم ومحمد بن هاشم الخالِص = الحسن بن علي ٢٦٠ الخالِع = الحسين بن محمد ٤٢٢ ابن الخالَة = محمد بن أحمد ٤٦٢ ابن خالَوَيْه = الحسين بن أحمد ٣٧٠ الخانْجي = محمد بن أمين ١٣٥٨ الخاني = قاسم بن صلاح الدين ١١٠٩ الخاني = محمد بن عبد الله ١٢٧٩ الخاني = عبد المجيد بن محمد ١٣١٨ الخاني = محيي الدين بن أحمد ١٣٥٠ خب خباب بن الأرت (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) خباب بن الأرتّ بن جندلة بن سعد التميمي، أبويحيى أو أبو عبد الله: صحابي، من السابقين، قيل أسلم سادس ستة، وهو أول من أظهر إسلامه. كان في الجاهلية قينا يعمل السيوف، بمكة. ولما أسلم استضعفه المشركون فعذبوه ليرجع عن دينه، فصبر، إلى أن كانت الهجرة. ثم شهد المشاهد كلها، ونزل الكوفة فمات فيها وهو ابن ٧٣ سنة. ولما رجع علي من صفين مرّ بقبره، فقال: رحم الله خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا. روى له البخاري ومسلم وغيرهما ٣٢ حديثا (١) . ابن الخَبَّاز = أحمد بن الحسين ٦٣٩ ابن خبازة = ميمون بن علي ٦٣٧ الخَبّازي = عمر بن محمد ٦٩١

стр. 1821

الخبري = عبد الله بن إبراهيم ٤٧٦ الخُبزأَرُزيّ = نصر بن أحمد ٣٢٧ الخُبُوشَاني = محمد بن الموفق ٥٨٧ خث خَثْعَم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) خثعم بن أنمار بن إراش، من كهلان، من قحطان: جدّ جاهلي. كانت منازل بنيه في سروات اليمن والحجاز. صنمهم في الجاهلية (ذو الخلصة) وكانوا يدعون مكانه (الكعبة اليمانية) يشاركهم فيه بنو بجيلة. وافترق أبناء خثعم في الآفاق، أيام الفتح، فلم يبق منهم في مواطنهم إلا القليل. قال ابن حزم: ومن خثعم كان عثمان بن أبي نسعة، ممن ولي الأندلس، وولده في شَذُونة ((Sidonia وهي دار خثعم بالأندلس. وقال عرّام: من منازل خثعم جبال السّراة، وكانت لهم قرية (راسب) بين مكة والطائف. وعدّ الأشرف الرسولي من قبائل خثعم أربعا، هي: شهران، وناهس، وكود، وأكلب. ولمحمد ابن سلمة اليشكري كتاب (أخبار خثعم وأنسابها وأشعارها) (١) . خَثْعَمة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) خثعمة بن يشكر بن مبشر بن صعب: جدّ جاهلي، بنوه بطن من أزد شنوءة، من القحطانية (٢) . الخَثْعَمي = العبّاس بن سفيان ١٥٠ خج الخُجَنْدي = إبراهيم بن أحمد ٨٥١

стр. 1822

خد البَعِيث المُجَاشِعي (٠٠٠ - ١٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٥١ م) خداش بن بشر بن خالد، أبو زيد التميمي. المعروف بالبعيث: خطيب، شاعر، من أهل البصرة. قال فيه الجاحظ: أخطب بني تميم إذا أخذ القناة. كانت بينه وبين جرير مهاجاة دامت نحو أربعين سنة. ولم يتهاج شاعران في العرب في جاهلية ولا إسلام بمثل ما تهاجيا به. توفي بالبصرة (١) . خِدَاش بن زُهَيْر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) خداش بن زهير العامري، من بني عامر بن صعصعة: شاعر جاهلي، من أشراف بني عامر وشجعانهم. كان يلقّب (فارس الضحياء) يغلب على شعره الفخر والحماسة. يقال إن قريش قتلت أباه في حرب الفجار، فكان خداش يكثر من هجوها. وقيل: أدرك حنينا، وشهدها مع المشركين. وزاد بعض مترجميه أنه أسلم بعد ذلك. والصحيح أنه جاهليّ. وقال أبو عَمْرو بن العلاء: خداش أشعر من لبيد، وأبى الناس إلا تقدمة لبيد (٢) . ابن خُدَاويردي (ابن الراعي) = محمد بن مصطفى ١١٩٥ خُدْرَة بن عَوْف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج: جدّ جاهلي، بنوه بطن من بني الخزرج، منهم أبو سعيد الخدري

стр. 1823

الصح أبي (١) . الخُدْري = سعد بن مالك ٧٤ أُمّ المُؤْمِنِين (٦٨ - ٣ ق هـ = ٥٥٦ - ٦٢٠ م) خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، من قريش: زوجة رسول الله ﷺ الأولى، وكانت أسنّ منه بخمس عشرة سنة. ولدت بمكة، ونشأت في بيت شرف ويسار، ومات أبوها يوم الفجار، وتزوجت ب أبي هالة بن زرارة التميمي فمات عنها. وكانت ذات مال كثير وتجارة تبعث بها إلى الشام، تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة. فلما بلغ رسول الله ﷺ الخامسة والعشرين خرج في تجارة لها إلى سوق بصرى (بحوران) وعاد رابحا، فدست له من عرض عليه الزواج بها، فأجاب، فأرسلت إلى عمها (عمرو بن أسعد بن عبد العزى) فحضر وتزوجها رسول الله (قبل النبوة) فولدت له القاسم (وكان يكنى به) وعبد الله (وهو الطاهر والطيب) وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة. وكان بين كل ولدين سنة. وكانت تسترضع لهم وتهئ ذلك قبل أن تلد. ولما بعث رسول الله ﷺ دعاها إلى الإسلام، فكانت أول من أسلم من الرجال والنساء. ومكثا يصليان سرا إلى أن ظهرت الدعوة. كانت تكنى بأم هند (وهند من زوجها الأول) وأولاد النبي ﷺ كلهم منها، غير إبراهيم ابن مارية. ولعبد الحميد الزهراوي كتاب في أخبارها سماه (خديجة أم المؤمنين - ط) ومثله لبثينة توفيق. وكانت وفاة خديجة بمكة (٢) .

стр. 1824

الشاهجانية (٣٧٦ - ٤٦٠ هـ = ٩٨٦ - ١٠٦٧ م) خديجة بنت محمد بن علي بن عبد الله، المعروفة بالشاهجانية: واعظة، عارفة بالحديث، من أهل بغداد. كانت تسكن قطيعة الربيع. قال الخطيب البغدادي: كتبنا عنها وكانت صالحة صادقة (١) . خذ الخِذامي = إبراهيم بن محمد ٣٢١ خر الخَرَائِطي = محمد بن جعفر ٣٢٧ الخَرَّاز = أحمد بن الحارث ٢٥٨ الخراز (القارئ) = محمد بن محمد ٧١٨ ابن خُرَاسان = عبد الحق بن عبد العزيز ٤٨٨ ابن خراسان = أحمد بن الحسين ٤٩٧ ابن خراسان = أحمد بن عبد العزيز ٥٢٢ ابن خُراسان = أبو بكر بن إسماعيل ٥٤٤ ابن خُرَاسان = عَبْد العَزِيز بن عبد الحق ٥٥٠ ابن خُراسان = عبد الله بن عبد العزيز ٥٥٣ ابن خراسان = علي بن أحمد ٥٥٥ الخُرَاساني (أبو مسلم) = عبد الرحمن بن مسلم ابن الخُراساني = محمد بن محمد ٥٧٦ الخرساني = محمد كاظم ١٣٢٩ أبو خِرَاش الهُذَلي = خويلد بن مرة خُرَاشة بن عَمْرو (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) خراشة بن عمرو العبسيّ: شاعر جاهلي، من الفرسان. حضر يوم (شعب جبلة) الّذي قتل فيه لقيط بن زُرارة، وقال في ذلك اليوم قصيدة من المفضليات (١٤ بيتا) أولها: أبى الرسم بالجونين أن يتحولا وقد زاد بعد الحول حولا مكملا (٢)

стр. 1825

ابن الخَرَّاط = عبد الحق بن عبد الرحمن - ٥٨١ - ابن الخَرَّاط = عبد الرحمن بن محمد ٨٤٠ خُرافة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) خرافة: رجل من بني عذرة، غاب عن قبيلته زمنا ثم عاد فزعم أن الجن استهوته وأنه رأى أعاجيب جعل يقصها عليهم، فأكثر، فقالوا في الحديث المكذوب (حديث خرافة) وقالوا فيه (أكذب من خرافة) حتى سمى الحريري الكذب خرافة، فقال في المقامة الرابعة: (فأعجبوا بخرافته وتعوذوا من آفته) (١) . الخَرْبُوتي = يوسف شكري ١٢٩٢ الخربوتي = علي خيري ١٣٢٧ ابن أبي الخرجين (الدميك) = منصورابن المسلم ٥١٠ خَرْد = محمد بن علي ٩٦٠ خَرْد = علي بن أحمد ٩٩٤ ابن خُرْدَاذْبُهْ = عبيد الله بن أحمد ٢٨٠ الخَرَشي = محمد بن عبد الله ١١٠١ ابن الخَرِع = عوف بن عطيّة الخرْفي = أحمد بن المبارك ٦٦٤ الخِرَقي = عمر بن الحسين ٣٣٤ الخَرَقي = محمد بن أحمد ٥٣٣ الخَرْكُوشي = عبد الملك بن محمد ٤٠٧ بن خُرَّم = الحسين بن إدريس ٣٠١ الخِرْنِق (٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٤ م) الخرنق بنت بدر بن هفان بن مالك، من بني ضبيعة، البكرية العدنانية: شاعرة، من الشهيرات في الجاهلية. وهي أخت طرفة بن العبد لأمه. وفي المؤرخين من يسميها (الخرنق بنت هفان بن مالك)
следующие страницы →