الخبري = عبد الله بن إبراهيم ٤٧٦
الخُبزأَرُزيّ = نصر بن أحمد ٣٢٧
الخُبُوشَاني = محمد بن الموفق ٥٨٧
خث
خَثْعَم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خثعم بن أنمار بن إراش، من كهلان، من قحطان: جدّ جاهلي. كانت منازل بنيه في سروات اليمن والحجاز. صنمهم في الجاهلية (ذو الخلصة) وكانوا يدعون مكانه (الكعبة اليمانية) يشاركهم فيه بنو بجيلة. وافترق أبناء خثعم في الآفاق، أيام الفتح، فلم يبق منهم في مواطنهم إلا القليل.
قال ابن حزم: ومن خثعم كان عثمان بن أبي نسعة، ممن ولي الأندلس، وولده في شَذُونة ((Sidonia وهي دار خثعم بالأندلس. وقال عرّام: من منازل خثعم جبال السّراة، وكانت لهم قرية (راسب) بين مكة والطائف. وعدّ الأشرف الرسولي من قبائل خثعم أربعا، هي: شهران، وناهس، وكود، وأكلب. ولمحمد ابن سلمة اليشكري كتاب (أخبار خثعم وأنسابها وأشعارها) (١) .
خَثْعَمة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خثعمة بن يشكر بن مبشر بن صعب: جدّ جاهلي، بنوه بطن من أزد شنوءة، من القحطانية (٢) .
الخَثْعَمي = العبّاس بن سفيان ١٥٠
خج
الخُجَنْدي = إبراهيم بن أحمد ٨٥١
стр. 1822
خد
البَعِيث المُجَاشِعي
(٠٠٠ - ١٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٥١ م)
خداش بن بشر بن خالد، أبو زيد التميمي. المعروف بالبعيث: خطيب، شاعر، من أهل البصرة.
قال فيه الجاحظ: أخطب بني تميم إذا أخذ القناة. كانت بينه وبين جرير مهاجاة دامت نحو أربعين سنة. ولم يتهاج شاعران في العرب في جاهلية ولا إسلام بمثل ما تهاجيا به. توفي بالبصرة (١) .
خِدَاش بن زُهَيْر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خداش بن زهير العامري، من بني عامر بن صعصعة: شاعر جاهلي، من أشراف بني عامر وشجعانهم. كان يلقّب (فارس الضحياء) يغلب على شعره الفخر والحماسة. يقال إن قريش قتلت أباه في حرب الفجار، فكان خداش يكثر من هجوها. وقيل: أدرك حنينا، وشهدها مع المشركين.
وزاد بعض مترجميه أنه أسلم بعد ذلك. والصحيح أنه جاهليّ. وقال أبو عَمْرو بن العلاء: خداش أشعر من لبيد، وأبى الناس إلا تقدمة لبيد (٢) .
ابن خُدَاويردي (ابن الراعي) = محمد بن مصطفى ١١٩٥
خُدْرَة بن عَوْف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج: جدّ جاهلي، بنوه بطن من بني الخزرج، منهم أبو سعيد الخدري
стр. 1823
الصح أبي (١) .
الخُدْري = سعد بن مالك ٧٤
أُمّ المُؤْمِنِين
(٦٨ - ٣ ق هـ = ٥٥٦ - ٦٢٠ م)
خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، من قريش: زوجة رسول الله ﷺ الأولى، وكانت أسنّ منه بخمس عشرة سنة. ولدت بمكة، ونشأت في بيت شرف ويسار، ومات أبوها يوم الفجار، وتزوجت ب أبي هالة بن زرارة التميمي فمات عنها. وكانت ذات مال كثير وتجارة تبعث بها إلى الشام، تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة. فلما بلغ رسول الله ﷺ الخامسة والعشرين خرج في تجارة لها إلى سوق بصرى (بحوران) وعاد رابحا، فدست له من عرض عليه الزواج بها، فأجاب، فأرسلت إلى عمها (عمرو بن أسعد بن عبد العزى) فحضر وتزوجها رسول الله (قبل النبوة) فولدت له القاسم (وكان يكنى به) وعبد الله (وهو الطاهر والطيب) وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة. وكان بين كل ولدين سنة. وكانت تسترضع لهم وتهئ ذلك قبل أن تلد. ولما بعث رسول الله ﷺ دعاها إلى الإسلام، فكانت أول من أسلم من الرجال والنساء. ومكثا يصليان سرا إلى أن ظهرت الدعوة.
كانت تكنى بأم هند (وهند من زوجها الأول) وأولاد النبي ﷺ كلهم منها، غير إبراهيم ابن مارية. ولعبد الحميد الزهراوي كتاب في أخبارها سماه (خديجة أم المؤمنين - ط) ومثله لبثينة توفيق. وكانت وفاة خديجة بمكة (٢) .
стр. 1824
الشاهجانية
(٣٧٦ - ٤٦٠ هـ = ٩٨٦ - ١٠٦٧ م)
خديجة بنت محمد بن علي بن عبد الله، المعروفة بالشاهجانية: واعظة، عارفة بالحديث، من أهل بغداد. كانت تسكن قطيعة الربيع. قال الخطيب البغدادي: كتبنا عنها وكانت صالحة صادقة (١) .
خذ
الخِذامي = إبراهيم بن محمد ٣٢١
خر
الخَرَائِطي = محمد بن جعفر ٣٢٧
الخَرَّاز = أحمد بن الحارث ٢٥٨
الخراز (القارئ) = محمد بن محمد ٧١٨
ابن خُرَاسان = عبد الحق بن عبد العزيز ٤٨٨
ابن خراسان = أحمد بن الحسين ٤٩٧
ابن خراسان = أحمد بن عبد العزيز ٥٢٢
ابن خُراسان = أبو بكر بن إسماعيل ٥٤٤
ابن خُرَاسان = عَبْد العَزِيز بن عبد الحق ٥٥٠
ابن خُراسان = عبد الله بن عبد العزيز ٥٥٣
ابن خراسان = علي بن أحمد ٥٥٥
الخُرَاساني (أبو مسلم) = عبد الرحمن بن مسلم
ابن الخُراساني = محمد بن محمد ٥٧٦
الخرساني = محمد كاظم ١٣٢٩
أبو خِرَاش الهُذَلي = خويلد بن مرة
خُرَاشة بن عَمْرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خراشة بن عمرو العبسيّ: شاعر جاهلي، من الفرسان. حضر يوم (شعب جبلة) الّذي قتل فيه لقيط بن زُرارة، وقال في ذلك اليوم قصيدة من المفضليات (١٤ بيتا) أولها: أبى الرسم بالجونين أن يتحولا وقد زاد بعد الحول حولا مكملا (٢)
стр. 1825
ابن الخَرَّاط = عبد الحق بن عبد الرحمن - ٥٨١ -
ابن الخَرَّاط = عبد الرحمن بن محمد ٨٤٠
خُرافة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خرافة: رجل من بني عذرة، غاب عن قبيلته زمنا ثم عاد فزعم أن الجن استهوته وأنه رأى أعاجيب جعل يقصها عليهم، فأكثر، فقالوا في الحديث المكذوب (حديث خرافة) وقالوا فيه (أكذب من خرافة) حتى سمى الحريري الكذب خرافة، فقال في المقامة الرابعة: (فأعجبوا بخرافته وتعوذوا من آفته) (١) .
الخَرْبُوتي = يوسف شكري ١٢٩٢
الخربوتي = علي خيري ١٣٢٧
ابن أبي الخرجين (الدميك) = منصورابن المسلم ٥١٠
خَرْد = محمد بن علي ٩٦٠
خَرْد = علي بن أحمد ٩٩٤
ابن خُرْدَاذْبُهْ = عبيد الله بن أحمد ٢٨٠
الخَرَشي = محمد بن عبد الله ١١٠١
ابن الخَرِع = عوف بن عطيّة
الخرْفي = أحمد بن المبارك ٦٦٤
الخِرَقي = عمر بن الحسين ٣٣٤
الخَرَقي = محمد بن أحمد ٥٣٣
الخَرْكُوشي = عبد الملك بن محمد ٤٠٧
بن خُرَّم = الحسين بن إدريس ٣٠١
الخِرْنِق
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٤ م)
الخرنق بنت بدر بن هفان بن مالك، من بني ضبيعة، البكرية العدنانية: شاعرة، من الشهيرات في الجاهلية. وهي أخت طرفة بن العبد لأمه. وفي المؤرخين من يسميها (الخرنق بنت هفان بن مالك)
стр. 1826
بإسقاط بدر. تزوجها بشر بن عمرو بن مرثد (سيد بني أسد) وقتله بنو أسد يوم قلاب (من أيام الجاهلية) فكان أكثر شعرها في رثائه ورثاء من قتل معه، من قومها، ورثاء أخيها طرفة.
لها (ديوان شعر - ط) صغير (١) .
الخروبي (الجزائري) = محمد بن علي - ٩٦٣ -
الخَرُوصي = الوارث بن كعب ١٩٢
الخَرُوصي = عزان بن تميم ٢٨٠
الخَرُوصي = عمرو بن الخطاب ٨٩٤
ابن خَرُوف (الشاعر) = علي بن محمد - ٦٠٤ -
ابن خَرُوف (النحوي) = علي بن محمد - ٦٠٩ -
الخِرِّيت النَّاجي
(٠٠٠ - ٣٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
الخريت بن راشد الناجي: صحابي، ثائر، من الزعماء الشجعان المقدمين، من بني ناجية.
كان من أشياع علي (رض) وجاءه من البصرة بثلاث مئة من بني ناجية فشهدوا معه الجمل وصفين، وأقاموا بالكوفة. ولما كان التحكيم خرج الخريت بمن معه، إلى بلاد فارس، فسير عليّ معقل بن قيس وجهز معه جيشا لقتاله. فكانت المعركة في الأهواز.
وكثرت جموع الخريت، فنصب معقل راية ونادى: من لحق بها فهو آمن، فانصرف
إليها كثير من أصحاب الخريت، فانهزم، فقتله النعمان بن صبهان الراسبي (٢) .
ابن الخريطة = الشمَّرْدَل بن شُرَيْك
стр. 1827
خُرَيْم الناعِم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خريم بن خليفة بن الحارث بن خارجة الغطفانيّ المري: يضرب به المثل في التنعم، فيقال (أنعم من خريم) كان معاصرا للحجاج الثقفي، وله معه خبر (١) .
خز
خُزَاعَة
(٠ ٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خزاعة، من بني عَمْرو بن لُحَيّ، من مزيقياء، من الأزد، من قحطان: جدّ جاهلي، أو لقب جدُّ، من بني عَمْرو بن لُحَيّ اختلف النسابون في اسمه. وقيل: خزاعة اسم قبائل من نسل عَمْرو بن لُحَيّ. وفي النسابين من يجعلهم عدنانيين من مضر، والأكثر على أنهم قحطانيون. كانت منازلهم بقرب الأبواء (بين مكة والمدينة) وفي وادي غزال ووادي دوران وعسفان في تهامة الحجاز.
ورحل بعضهم إلى الشام وعمان. وهم بطون كثيرة.
صنمها في الجاهلية (ذو الكفين) تشاركها فيه قبائل (دوس) قال المسعودي: كانت ولاية البيت الحرام في خزاعة ثلاثمائة سنة (٢) .
الخُزَاعي = عمرو بن عبد مناة
الخُزَاعي = نافع بن عبد الحارث
الخُزَاعي = حبشية بن كعب
الخُزَاعي = أسيد بن عبد الله
الخُزَاعي = حمزة بن مالك ١٦٩
الخزاعي، أبو الشيص = محمد بن علي - ١٩٦ -
الخُزَاعي = أحمد بن نصر ٢٣١
стр. 1828
الخُزَاعي = الحسن بن الحسين ٢٣١
الخُزَاعي = دعبل بن علي ٢٤٦
الخُزَاعي = طاهر بن عبد الله ٢٤٨
الخزَاعي = علي بن إبراهيم ٢٨٣
الخُزَاعي = عبيد الله بن عبد الله ٣٠٠
الخزاعي = محمد بن عبد الرحمن ٣٢٩
الخُزَاعي = محمد بن جعفر ٤٠٨
ابن خَزْرَج = إسماعيل بن محمد ٤٢١
ابن خَزْرَج = عبد الله بن إسماعيل ٤٧٨
ابن خَزْرَج = محمد بن خزرج ٦٥٤
الخَزْرَج
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء، من الأزد، من قحطان: جدّ جاهلي.
بنوه من أصل يماني نزلوا بيثرب (المدينة) هم وأبناء عمهم الأوس، وتعرف القبيلتان بالأنصار.
وبطون الخزرج كثيرة، منها (بنو النجار) واسمه تيم الله، و (بنو عوف) و (بنو غنم) و (بنو جشم) وآخرون. وللزبير بن بكار كتاب (الأوس والخزرج) (١) .
الخَزْرَجي = عمرو بن امرئ القيس
الخَزْرَجي = أحمد عبد الصّمد ٥٨٢
الخَزْرَجي = أحمد بن مسعود ٦٠١
الخَزْرَجي = علي بن الحسن ٨١٢
الخَزْرَجي = أحمد بن عبد الله ٩٢٣
ابن خَزْرُون = عبدون بن خزرون ٤٥٠
ابن خَزْرُون = محمد بن خزرون ٤٥٨
خَزْعَل خانْ
(١٢٧٩ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٣٦ م)
خزعل بن جابر بن جاسب الكعبي العامري: أمير المحمرة (من مقاطعة
стр. 1829
الأهواز، المسماة اليوم خوزستان) بين إيران والعراق. وعرفه الريحاني بفيلسوف الأمراء.
ولد ونشأ بالمحمرة، وكانت إمارتها قد توطدت لأبيه من سنة ١٢٧٣هـ إلى وفاته سنة ١٢٩٩ هـ وخلفه عليها أخوه الأكبر (مزعل) بن جابر، فتولاها من سنة ١٢٩٩ إلى أن قتل أمام باب
قصره سنة ١٣١٥ هـ فقام صاحب الترجمة بأمرها. ويقال إنه هو الّذي قتل أخاه مزعل.
وجاءته حلية الألقاب من دولة إيران، فدعي (معز السلطنة سردار أرفع) وكان كريم اليد، على شئ من الميل إلى الأدب وفقه الإمامية، محبا للعمران، جدد بناء المحمرة، وضم إليها جميع بلاد الأهواز، واستولى على (الفلاحية) وبنى (القصر الخزعلي) على مقربة من المحمرة، ومدحه كثير من النظّامين. ولما وقعت الفتنة في إيران بين أنصار الدستور وخصومهم، في عهد الشاه محمد علي بن مظفر الدين، امتنع خزعل عن دفع المال المرتب عليه لحكومة إيران وعصاها. وكان قد مالأته الحكومة البريطانية على عادتها مع أمثاله، ومنحته أوسمة. ونشبت الحرب العامة الأولى، فزاد اتصاله بالبريطانيين. وطمحت نفسه بعد الحرب إلى ملك العراق فبذل أموالا طائلة ولم يفلح. وانتظم له أمر بلاده،
стр. 1830
وفيها من عشائر اللوريين والبختياريين نحو مئة ألف مسلّح. وألف كتابا في
أحوال أسرته، قال السيد محسن الأمين إنه مطبوع، وألف له عبد المجيد البصري البهبهاني كتاب (الرياض الخزعلية - ط) جزآن، ولمحمد جواد الشبيبي رسالة سماها (حياة الشيخ خزعل خان خ) في النجف، ولعبد المسيح أنطاكي كتاب (الدرر الحسان في منظومات ومدائح خزعل خان - ط) .
وناوأ حكومة (رضا بهلوي) في إبان قيامها، فلما استقر بهلوي ملكا في إيران احتال على خزعل بأن أرسل (سنة ١٣٤٤ هـ - ١٩٢٥ م) مركبا حربيّا صغيرا أرسى في ميناء المحمرة، وخرج قائده إلى البرّ فاجتمع بخزعل وأظهر أنه جاء زائرا في رحلة للتمرن، ثم عاد إلى المركب، وخرج إلى البرّ في اليوم الثاني ودعا خزعلا إلى العشاء وإحياء (ليلة ساهرة) على ظهر المركب، بعدما أناره بالكهرباء وزينه بأنواع الزينة، وذهب خزعل محتاطا، وانقضت تلك الليلة في لهو وطرب، وعاد إلى قصره. وبعد أيام دعاه القائد ثانية فأجاب وهو مطمئن، فلما بلغ ظهر المركب أقلع به إلى ميناء (شوشتر) وحمل منها إلى طهران، فأمرته حكومتها بالإقامة فيها.
واستولت على المحمرة وسائر بلاد الأهواز، وسمتها (خوزستان) وعينته (نائبا) عن خوزستان في مجلس إيران النيابي. فأقام إلى أن مات بطهران ونقل جثمانه بعد مدة الى وادي السلام في النجف. وعلى يديه ضاعت إمارة (بني كعب) في الأهواز (١) .
الخَزِنْدَار = أحمد بن يحيى ١١٥٧
ابن خُزَيْمَة = محمد بن إسحاق ٣١١
стр. 1831
خُزيمْة بن ثابِت
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصاري، أبو عمارة: صحابي، من أشراف الأوس في الجاهلية والإسلام، ومن شجعانهم المقدمين. وكان من سكان المدينة، وحمل راية بني خطمة (من
الأوس) يوم فتح مكة. وعاش إلى خلافة علي بن أبي طالب، وشهد معه صفين، فقتل فيها. روى له البخاري ومسلم وغيرهما ٣٨ حديثا (١) .
خُزَيْمَة بن خازِم
(٠٠٠ - ٢٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٨١٩ م)
خزيمة بن خازم التميمي: وال، من أكابر القواد في عصر الرشيد والأمين والمأمون.
شهد الوقائع الكثيرة وقاد الجيوش، وولي البصرة في أيام الرشيد، والجزيرة في أيام الأمين.
ولما عظم الخلاف بين الأمين والمأمون انحاز إلى أصحاب المأمون، واشترك في حصار بغداد إلى أن قتل الأمين، فأقام ببغداد، فمات فيها (٢) .
خُزَيْمَة بن مُدْرِكَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خزيمة بن مدركة بن إلياس، من مضر، من عدنان: جدّ جاهلي، من سلسلة النسب النبوي.
كنيته أبو أسد. وهو الّذي نصب (هُبَل) على الكعبة، فكان يقال (هبل خزيمة) من نسله (الهُون) و (عضل) وهما بطنان من مضر (٣) .
стр. 1832
خس
بنت الخُس = هند بنت الخس
خُسْرُو (مُلّا) = محمد بن فرامُرز ٨٨٥
خُسْرُو الدِّهْلوي
(٦٥١ - ٧٢٥ هـ = ١٢٥٣ - ١٣٢٥ م)
خسرو بن سيف الدين محمود البخاريّ الدهلوي: أشهر شعراء الهند - بالفارسية - في عصره.
وكان ماهراُ بالموسيقى، علما وعملا. له شعر عربي فيه ضعف، ومصنفات قد يكون بينها ما هو عربيّ، منها (الإعجاز الخسروي) في البدائع ومحسنات الكلام، ثلاثة أجزاء، و (تحفة الصغر ووسط الحياة) و (غرة الكمال) و (البقية النقية) و (نهاية الكمال) وخمسة (دواوين) فارسية.
ولد في (بتيالي) من أعمال دهلي، ونشأ ومات بدهلي (١) .
الخُسْرو شَاهِي = عبد الحميد بن عيسى
خش
ابن الخَشَّاب = محمد بن محمد ٥٤٠
ابن الخَشَّاب = عبد الله بن أحمد ٥٦٧
الخَشَّاب = إسماعيل بن سعد ١٢٣٠
خَشْرَم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خشرم بن عبد ياليل بن جرهم بن قحطان: ملك جاهلي قديم. كانت إقامته بمكة، وكان تابعا لبني يعرب أصحاب اليمن. قال صاحب التيجان: كان محبا للعمران، جوادا، كثر بمكة البناء في أيامه وزاد عدد الحجيج (٢) .
الظَّاهِر خُشْقَدَم
(٧٩٥ - ٨٧٢ هـ = ١٣٩٣ - ١٤٦٧ م)
خشقدم بن عبد الله الناصريّ المؤيدي، أبو سعيد، سيف الدين، السلطان الظاهر:
стр. 1833
أول ملوك الروم بمصر والشام والحجاز.
كان مملوكا للخوجه ناصر الدين - وإليه نسبته - واِشتراه منه (المؤيد) شيخ بن عبد الله، بمصر، وأعتقه واستخدمه. ثم عينه الظاهر جقمق (مقدم ألف) في دمشق (سنة ٨٥٠ هـ وأعيد إلى مصر، فعينه الأشرف أينال (أمير سلاح) ثم ولاه المؤيد أحمد (أتابكية) العساكر، وهي أعلى الرتب في الدولة. وثار المماليك على المؤيد فخلعوه، ونادوا بسلطنة (خشقدم) سنة ٨٦٥ هـ فتلقب بالملك (الظاهر) وسجن بعض أمراء الجيش، وقتل آخرين، فقامت فتنة أتباعهم، فقمعها، وصفا له الجو.
وكان داهية، مهيبا، كفؤا للسلطنة، فصيحا بالعربية. قليل الأذى بالنسبة إلى من جاء بعده من ملوك الروم. وهدأت البلاد في أيامه. واستمر إلى أن توفي بالقاهرة (١) .
الخُشَني = سليمان بن سعد ١٠٥
الخشني = محمد بن عبد السلام ٢٨٦
الخُشَني = محمد بن الحارث ٣٦١
الخُشَني = عبد الملك بن غصن ٤٥٤
الخُشَني = محمد بن عبد الله ٥٤٠
الخشنيّ (شارح سيبويه) = محمد بن مسعود ٥٤٤
стр. 1834
الخُشَني = مصعب بن محمد ٦٠٤
الخُشُوعي = طاهر بن بركات ٤٨٢
خُشَيْش بن أَصْرَم
(٠٠٠ - ٢٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٧ م)
خشيش بن أصرم بن الأسود النسائي، أبو عاصم: من حفاظ الحديث. له كتاب (الاستقامة) في الرد على أهل البدع. مات بمصر (١) .
خُشَيْن بن النَّمِر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خشين بن النمر بن وبرة بن تغلب: جدّ جاهلي، من قضاعة. النسبة إليه (خشني) - بضم ففتح - استقر بعض بنيه في الأندلس، فكانت دارهم جيان (Jaen) وأعمال إلبيرة ٢ ((Elvira
خص
الخَصَّاف = أحمد بن عمر ٢٦١
ابن أَبي الخِصَال = عبد الملك بن مسعود
ابن أَبي الخِصَال = محمد بن مسعود
أَبُو الخَصِيب = وهيب بن عبد الله
ابن الخَصِيب = عبد الله بن محمد ٣٤٧
ابن الخَصِيب = محمد بن عبد الله ٣٤٨
الخَصِيبي = أحمد بن عبيد الله ٣٢٨
الخُصَيْبي = حسين بن حمدان ٣٥٨
خض
الخَضَّار = محمد بن محمد ١٢٦٧
ابن خَضِر = أحمد بن محمد ٦٧٤
ابن بُنْدار
(٠٠٠ - ٥٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٧ م)
خضر (ويعرف بحاجي خضر) ابن بندار التبريزي:
стр. 1835
نقاش على الرخام أصله من تبريز. ولد وعاش في الموصل. من آثاره (محراب) من المرمر القاتم في مسجد الصوفية بمحلة (شهر سوق) بالموصل عليه زخارف نباتية وكتابات بارزة (١) .
الخَضِر بن ثَرْوان
(٥٠٥ - ٥٨٠ هـ = ١١١١ - ١١٨٤ م)
الخَضِر بن ثروان بن أحمد الثعلبيّ التوماثي الفارقيّ الجزري، أبو العباس: نحويّ ضرير، كان له علم بالأدب وشعر حسن. أصله من توماثا (قرب برقعيد من بقعاء الموصل) ومولده بالجزيرة، ومنشأه بميافارقين، ووفاته في بخارى. أثنى عليه ياقوت في معجميه وأورد شيئا من شعره (٢) .
خَضِر بَك
(٨١٠ - ٨٦٣ هـ = ١٤٠٧ - ١٤٥٩ م)
خضر بن جلال الدين بن أحمد، المولى الرومي الحنفي: أول من ولي قضاء القنسطنطينية بعد فتحها. ولد ونشأ في بلدة (سيوري حصار) وعلت شهرته فاستدعاه السلطان محمد (الفاتح) ابن مراد الى بروسة، وأعطاه مدرسة جده فيها. ولما دخل القسطنطينية ولاه قضاءها. وكان غزير الاطلاع على آداب العربية والتركية والفارسية، ونظم شعرا باللغات الثلاث. ومن شعره العربيّ (جواهر العقائد - ط) وهي قصيدة نونية في التوحيد أرسلها الى السلطان مع بيتين ثانيهما: (ألا يا أيها السلطان نظمي، عجالة ليلة أو ليلتين) فسميت (عجالة ليلتين) وله قصيدة أخرى على رويها.
وصنف كتبا، منها حواش على حاشية الكشاف للتفتازاني، و (أرجوزة في العروض) (٣) .
стр. 1836
القَبَّاني
(٠٠٠ - ٨٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٩ م)
خضر بن عبد الرحمن بن أحمد ابن علي البرلّسي المصري المعروف بالقباني: فلكي له كتب، منها (بهجة الفكر في حل الشمس والقمر - خ) في شستربتي (٤٠٨٦) و (إجابة السؤال في معرفة العمل بالهلال) و (الجواهر الحسان وشمس عين الزمان في علم القبّان - خ) بشستربتي (٤٣٦٥)(١) .
المَوْصِلي
(٠٠٠ - ١٠٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٨ م)
خضر بن عطاء الله الموصلي: فاضل. أصله من الموصل. هاجر إلى مكة فاتصل بأميرها (حسن بن أبي نمّي) وألف باسمه (الإسعاف بشرح أبيات الكشاف - خ) مجلدان، و (أرجوزة) في فضل أهل البيت ووقائعهم، فأجازه بألف دينار. ثم نفاه إلى المدينة، بوشاية، فتوفي في طريقه إليها (٢) .
حاجّي باشا
(٠٠٠ - ٨٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٧ م)
خضر بن علي بن مروان بن علي، حسام الدين الآيديني، ويقال له الخطاب، ويعرف بحاجي باشا: طبيب متكلم، من علماء الحنفية. أصله من قونية. ومولده ومنشأه في آيدين. سكن مصر وتوفي بها. له كتب في الطب وغيره، منها (التسهيل) طب، و (الفريدة في ذكر الأغذية المفيدة) و (شفاء الأسقام ودواء الآلام - خ) مجلد ضخم في الطب رأيته في خزانة الرباط (١٥٦١ كتاني) ومنه نسخة في دمشق، وفي شستربتي ٤٠١١ و ٤٥٩٨ و (اختيارات الشفاء - خ)
стр. 1837
مختصره، في طوبقبو، و (حاشية على شرح مطالع الأنوار) في المنطق والحكمة، للأرموي، و (مجمع الانوار) في التفسير، و (السعادة والاقبال - خ) في شستربتي (٤٩٢٣) و (شرح طوالع الأنوار) للبيضاوي، في علم الكلام (١) .
الحبلرودي
(٠٠٠ - نحو ٨٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٤٦ م)
خضر بن محمد بن محمد بن علي الرازيّ الحبلرودي أصلا النجفي سكنا: فقيه إمامي متكلم من علماء أوائل الدولة الصفوية بشيراز. صنف كتبا، منها (شرح درة المنطق - خ) بخطه سنة ٨٢٣ في الأزهرية، و (جامع الدرر) كبير، و (مفتاح الغرر) مختصر الّذي قبله، و (جامع الأصول) (٢) .
الأَماسي
(٠٠٠ - ١١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٨ م)
خضر بن محمد الأماسي: فقيه حنفي: فرضي، متأدب، من علماء الروم. كان مفتي بلدية (أماسية) له كتب، منها (أنبوب البلاغة - خ) في دار الكتب، أنجزه سنة ١٠٦١ وهو نظم لتلخيص المفتاح، و (الإفاضة) شرح لأنبوب البلاغة، و (لب الفرائض) اختصر به فرائض السجاوندي (٣) .
خِضْر القَاضي
(٠٠٠ - ١٣٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٦ م)
خضر بن محمد بن خضر يتصل نسبه بموسى الكاظم: قاض، من أهل بغداد. اشتغل بالتدريس.
وكان فقيها فاضلا،
стр. 1838
فشرح (الوهبانية) في فقه الحنفية، و (المنظومة العمروطية) في النحو. وله (مجموعة) في الأدب. وولي القضاء في أكثر ألوية العراق متنقلا بينها، قرابة ٣٥ عاما. ثم كان من أعضاء مجلس التمييز الشرعي ببغداد إلى أن توفي (١) .
العُطُوفي
(٠٠٠ - ٩٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤١ م)
خضر بن محمود بن عمر المرزيفوني الرومي المعروف بخير الدين العطوفيّ: من علماء الدولة العثمانية. من بلدة مرزيفون. كان واعظا باسطنبول. وتوفي ودفن بها. له تآليف، منها (روض الإنسان - خ) في الطب النبوي، و (العطاس في النفع لجميع الناس - خ) و (حاشية على شرح الشريف الجرجاني لمقدمة المواقف - خ) في العقائد، وهذه الكتب الثلاثة في طوبقبو. وله (كشف المشارق) في شرح مشارق الأنوار للصاغاني، و (شرح إيساغوجي) ذكرهما حاجي خليفة (٢) .
الخَضِر بن نَصْر
(٤٧٨ - ٥٦٧ هـ = ١٠٨٥ - ١١٧٢ م)
الخَضِر بن نصر بن عقيل الإربلي، أبو العباس: فقيه، عالم بالفرائض، من أهل إربل. تعلم في بغداد وعاد إلى إربل فدرّس فيها إلى أن توفي، له تصانيف في التفسير والفقه وغيرهما، منها كتاب ذكر فيه ٢٦ خطبة للنّبيّ ﷺ كلها مسندة (٣) .
стр. 1839
الظَّافر الأَيُّوبي
(٥٦٨ - ٦٢٧ هـ = ١١٧٢ - ١٢٣٠ م)
خضر (الظافر، مظفر الدين، أبو العباس) بن يوسف بن أيوب: من أمراء الدولة الأيوبية.
ولد وأقام بمصر. وروى الحديث وحدث، وسمع الكثير. وهو شقيق (الأفضل) (١) .
الخُضْرِي = الحكم بن معمر ١٥٠
الخُضَرِي = محمد بن مصطفى ١٢٨٧
الخِضْرِي = محسن بن محمّد ١٣٠٢
الخُضَرِي = محمد بن عفيفي ١٣٤٥
الخُضَيْرِي = إسماعيل بن علي ٦٠٣
خط
أبُو الخَطَّاب (الإباضي) = عبد الأعلى - ١٤٤ -
أَبُو الخَطَّاب (المنجم) = حمزة بن إبراهيم ٤١٨
أَبُو الخَطَّاب (المقرئ) = أحمد بن علي - ٤٧٦ -
أَبُو الخَطَّاب = محفوظ بن أحمد ٥١٠
ابن خَطَّاب = عزيز بن عبد الملك
ابن خَطَّاب = محمد بن عبد الله ٦٣٦
الخطاب بن حَسَن
(٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٨ م)
الخطاب بن حسن الحجوري: من دعاة الإسماعيلية في اليمن. عمل في نشر دعوة الآمر (المنصور بن أحمد) وكان أخا الحُرَّة الصُّلَيْحِيَّة (أروى بنت أحمد) في الرضاع وله عندها مكانة رفيعة، شاعرا. له (ديوان) ومعظم قصائده في مدح آل البيت والأئمة. وله (غاية المواليد الثلاثة - ط) على هامش جامع الحقائق (٢) .
стр. 1840
الخط أبي = حمد بن محمد ٣٨٨
الخط أبي (ابن خبازة) = ميمون بن علي - ٦٣٧ -
أبو الخَطَّار = حسام بن ضرار ١٣٠
الخُطَبي = إسماعيل بن علي ٣٥٠
الخَطْمِي = عبد الله بن يزيد ٧٠
الخَطِّي = جعفر بن محمد ١٠٢٨
الحطيب = أبو الفرج بن عبد القادر
الخطيب (أَبُو الفَتْح) محمد بن عبد القادر ١٣١٥
الخطيب = محمد بن عبد القادر ١٣٢٤
الخطيب = خالد بن محمد ١٣٥١
الخَطِيب الإسْكافي = محمد بن عبد الله ٤٢٠
الخطيب (الواعظ) = هاشم بن أحمد ٥٧٧
الخَطِيب الأُمَوِي = الحسن بن علي ٦٠٢
الخَطِيب البَغْدادي = أحمد بن علي ٤٦٣
الخَطِيب التِّبْريزي = يحيى بن علي ٥٠٢
الخطيب (ص المشكاة) = محمد بن عبد الله ٧٣٧؟
ابن خَطِيب جِبْرِين: عثمان بن علي ٧٣٩
الخطيب الخليلي (ابن غَرْس الدِّين) = ياسين بن محمد ١٠٨٦
خطيب خوارزم = الموفق بن أحمد ٥٦٨
ابن خطيب دارَيَّا = محمد بن أحمد ٨١٠
خطيب دمشق (القزويني) = محمد بن عبد الرحمن ٧٣٩
ابن خَطِيب الدَّهْشَة = محمود بن أحمد - ٨٣٤ -
ابن خطيب الريّ (الفَخْر الرازيّ) = محمد بن عمر ٦٠٦
ابن خَطِيب زَمَلْكا = عبد الواحد بن عبد الكريم
الخَطِيب الشرْبِيني = محمد بن أحمد ٩٧٧
الخَطِيب العِراقي = إبراهيم بن منصور ٥٩٦
الخَطِيب العُمَري = محمد أمين ١٢٠٣
الخَطِيب العُمَري = ياسين بن خير الله
ابن خطيب القلعة = يعقوب بن عبد الرحمن ٧٧٤
стр. 1841
خَطِيب قُوص: محمد بن عبد الرحمن ٦٨٦
ابن الخَطِيب (لسان الدين) = محمد بن عبد الله ٧٧٦
الخطيب المدني = يوسف الخطيب ١١١٨
الخَطِيب (المقدسي) = محمد بن علي ٨٢٠
ابن خَطِيب المَنْصُورِيَّة = يوسف بن الحسن - ٨٠٩ -
ابن خَطِيب الناصِرِيَّة = علي بن محمد ٨٤٣
خطيب النَّجَف = محمد سعيد ١٣٢٠
ابن خَطير الدِّين = محمد بن خطير الدين - ٩٧٠ -
الخَطِيم = يزيد بن مالك ٤٦
الخَطِيم المُحْرزي
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
الخطيم بن نويرة العبشمي المحرزي العكلي: شاعر أموي، من سكان البادية، ومن لصوصها.
أدرك جريرا والفرزدق ولم يلقهما. وهو من أهل الدهناء وحركته فيما بين اليمامة وهجر. اشتهر باللصوصية واعتقل وسجن بنجران (في اليمن) زمنا طويلا. وأدرك ولاية سليمان بن عبد الملك (٩٦ - ٩٩ هـ وهو في السجن، فبعث اليه بقصيدة طويلة رائية وبثانية دالية مازالتا من محفوظ شعره. وجمع الدكتور حمودي القيسي بعض أخباره وأشعاره، في صفحات نشرها في مجلة (المورد) العراقية (١) .
خف
ابن خَفاجا = أحمد بن موسى ٧٥٠
ابن خَفَاجة = إبراهيم بن أبي الفتح ٥٣٣
стр. 1842
خفاجة بن سُفْيَان
(٠٠٠ - ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٩ م)
خفاجة بن سفيان: أمير صقلّيّة. من الشجعان الغزاة المدبّرين. وليها سنة ٢٤٨ هـ وكانت قاعدته بَلَرم. وغزا قَصْريانة ((Castrogiovanni وسرقوسة (Syracuse) وافتتح حصونا كثيرة. واغتاله رجل من عسكره وهو عائد ليلا من سرقوسة إلى بلرم، فدفن في بلرم. وخلفه ابنه محمد (١) .
خَفَاجَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب: جدّ جاهلي، من بني عامر بن صعصعة، من عدنان.
كانت لبنيه دولة في العراق والجزيرة، وكانت لهم السلطة بالكوفة وما جاورها أيام ابن بطوطة.
ولا تزال طوائف منهم في العراق إلى الآن. وذكر الحمداني طائفة منهم ببلاد الحيرة (بمصر) ومن الكتب الحديثة (بنو خفاجة وتاريخهم السياسي والأدبي - ط) يعوزه التحقيق (٢) .
الخَفَاجي (ابن سنان) = عبد الله بن محمد - ٤٦٦ -
الخَفَاجي (الشهاب) = أحمد بن محمد - ١٠٦٩ -
الخَفَاجي = نافع بن الجوهري ١٣٣٠
الخَفَّاف = زكريّا بن داود ٢٨٦
الخفاف (المحدث) = المبارك بن كامل - ٥٤٣ -
ابن الخفاف = منصور بن محمد ٤١٠
خفاف بن ندبة
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م)
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبوخراشة:
стр. 1843
شاعر فارس، من أغربة العرب. كان أسود اللون (أحذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمنا في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنينا والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقصات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذانفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف، ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان. وللدكتور نوري حمودي القيسي (شعر خفاف بن ندبة - ط) جمع وتحقيق (١) .
خل
ابن الخَلّ = محمّد بن المبارك ٥٥٢
ابن خَلَّاد = الحسن بن عبد الرحمن ٣٦٠
خَلَّاد بن خالد
(٠٠٠ - ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٥ م)
خلاد بن خالد الشيبانيّ، مولاهم، الصيرفي: من كبار القراء. قال ابن الجزري: كان إماما في القراءة ثقة عارفا محققا مجودا أستاذا. توفي في الكوفة (٢) .
الخِلاطي = محمد بن عباد ٦٥٢
لخلاطي، القادُوسي = علي بن محمد ٧٠٨
الخَلَّال = حفص بن سليمان ١٣٢
الخَلَّال = أحمد بن محمد ٣١١
الخَلَّال = الحسن بن محمد ٤٣٩
стр. 1844
ابن الخَلَّال = يوسف بن محمد ٥٦٦
الخَلَّال = عبد الله بن نجم ٦١٦
الخَلْخَالي = محمد بن مظفر ٧٤٥
الخلخالي (الشافعيّ) = نصر الله بن محمد - ٩٦٢ -
ابن خَلْدون = عمر بن أحمد ٤٤٩
ابن خَلْدون = يحيى بن محمد ٧٨٠
ابن خَلْدون (المؤرخ) = عبد الرحمن بن محمد ٨٠٨
الخِلَعي = علي بن الحسن ٤٩٢
الخُلَعي = محمد كامل ١٣٥٧
ابن خَلَف = محمد بن أحمد ٦٣٤
خلف (القارئ) = خلف بن هشام ٢٢٩
خَلَف (المحامي) = نجيب خلف ١٣٦٣
خَلَف الصَّفَّار
(٣٢٦ - ٣٩٩ هـ = ٩٣٧ - ١٠٠٩ م)
خلف بن أحمد، من بني يعقوب بن الليث الصفار: أمير سجستان، وينسب إليها، فيقال: (السِّجزيّ) و (السِّجستاني) نشأ بها في بيت الإمارة، ورحل في صباه إلى خراسان والعراق، فتفقه وروى الحديث. وعاد إلى سجستان، فوليها مستقلا سنة ٣٥٠ هـ بعد أن ضعف أمر السامانية الذين انتزعوها من عمّه (المعدّل ابن علي) سنة ٢٩٨ هـ فضبط أمورها، وضمَّ إليها كرمان، وكانت لبني بويه، ثم استردوها منه (في خبر طويل) وجمع كبار العلماء في بلاده فصنّفوا معه (تفسيرا) للقرآن الكريم، من أكبر الكتب، اشتمل على أقوال من تقدمه من المفسرين والقراء والنحاة والمحدثين، قال العتبي: (أنفق على العلماء مدة اشتغالهم بمعونته على تصنيفه عشرين ألف دينار، ونسخته بنيسابور موجودة في مدرسة الصابونية، تستغرق عمر الكاتب وتستنفد حبر الناسخ) ونزل عن الإمارة مكرها إلى ابنه طاهر سنة ٣٩٠ هـ ثم فتك بطاهر (وهو وحيده) وأراد إظهار القوة، فانقلب عليه
стр. 1845
قواد جيشه، وحاصره السلطان محمود ابن سبكتكين سنة ٣٩٣ هـ فاضطر إلى الاستسلام، فبعثه إلى الجوزجان منفيا. وبعد أربع سنين قيل لابن سبكتكين إن خلفا يكاتب سلطان ما وراء النهر (إيلك خان) فأمر بنقله إلى قرية جرديز (بقرب غزته) فمات فيها سجينا. وكان يعدّ من أجواد الأمراء، ويلقب بالملك. مدحه البستيّ والبديع الهمذانيّ، وللثعالبي فيه بيتان (١) .
خَلَف الحُصْري
(٠٠٠ - نحو ٤٥١ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٩ م)
خلف الحصري: محتال بويع بالخلافة في الأندلس، على أنه هشام بن الحكم (المؤيد باللَّه) وذلك أنه بعد مقتل هشام، كان قاضي إشبيلية محمد بن إسماعيل (ابن عباد) قد انفرد بإمارتها، وقيل له: إن هشاما المؤيد ما زال حيا، وهو منزو في مسجد بقلعة رباح (Calatrava) وذلك سنة ٤٢ هـ فذهب إليه، فوجده يشبه هشاما، واسمه خلف الحصريّ، فأتي به إلى إشبيلية، واستحضر بعض عبيد المؤيد، وعرضه عليهم، فقام أحدهم وقال: هذا مولاي! وقبل قدمه، فألبسه ابن عباد كسوة الخلافة، وقبل يده، وأمر مناديا يصيح: (يا أهل إشبيلية اشكروا الله على ما أنعم به عليكم.
هذا مولاكم أمير المؤمنين هشام قد صيره الله إليكم، ونقل الخلافة من قرطبة إلى بلدكم) فتسابق الناس لرؤية الخليفة، فجعل بينه وبينهم سترا، يكلمهم من ورائه وقال إنه ولاه حجابته، وأشهد عليه شهودا قال ابن عذاري: ومن أبى أن يشهد حلَّ به البلاء. وأخرجه يوم جمعة، فخطب وصلى بالناس. وكتب ابن عباد إلى ملوك الأندلس يرغبهم في طاعة (هشام) وقاتل في سبيله، فدانت
стр. 1846
له المدن. وأقام نيفا وعشرين سنة، يخطب له على المنابر ويدعى بأمير المؤمنين وحجابه من آل عباد يحكمون البلاد. ومات في أيام المعتضد فأخفى موته إلى أن أحكم أمره، ثم أظهر ذلك سنة ٤٥١ هـ (١) .
خَلَف الأَحْمَر
(٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩٦ م)
خلف بن حيان، أبو محرز، المعرو ف بالأحمر: راوية، عالم بالأدب، شاعر، من أهل البصرة.
كان أبواه موليين من فرغانة، أعتقهما بلال بن أبي موسى الأشعري. قال معمر بن المثنى: خلف الأحمر معلم الأصمعي ومعلم أهل البصرة. وقال الأخفش: لم أدرك أحدا أعلم بالشعر من خلف والأصمعي. وكان يضع الشعر وينسبه إلى العرب، قال صاحب مراتب النحويين: وضع خلف على شعراء عبد القيس شعرا كثيرا، وعلى غيرهم، عبثا به، فأخذ ذلك عنه أهل البصرة وأهل الكوفة. وله (ديوان شعر) وكتاب (جبال العرب) و (مقدمة في النحو - ط) (٢) .
خَلَف الأَقْطَع
(٠٠٠ - نحو ١٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٣ م)
خلف بن خليفة الأقطع: شاعر أموي مطبوع، راوية، من قيس بن ثعلبة بالولاء. اتهم بسرقة في صباه فقطعت يده وكانت له أصابع من جلد يلبسها. وكان لسنا بذيئا من الظرفاء.
له أخبار مع يزيد ابن هبيرة (١٣٢) والفرزدق (١١٠) وآخرين (٣) .
стр. 1847
الداوُودي
(١٣١٦ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٣٩ م)
خلف بن شوقي أمين الداوودي: كاتب عراقي، ترجم عدة كتب عن التركية. من كتبه (الفلقة: فطاحل اللغة وفحول الشعراء - ط) و (قصص مختارة من الأدب التركي - ط) ترجمة، و (قضية فلسطين - ط) ترجمة، و (وساوس السلطان عبد الحميد - ط) ترجمة (١) .
خَلَف الطُّولُوني
(٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٢ م)
خلف الطولوني، أبو عليّ: طبيب امتاز بعلم أمراض العين ومداواتها. له كتاب (النهاية والكفاية في تركيب العينين وخلقتهما وعلاجهما وأدويتهما) اطلع عليه ابن أبي أصيبعة ونقل عنه أنه صُنف في ٣٨ عاما (٢٦٤ - ٣٠٢ هـ (٢) .
الزَّهْرَاوي
(٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٦ م)
خلف بن عباس الزهراويّ الأندلسي، أبو القاسم: طبيب، من العلماء. ولد في الزهراء (قرب قرطبة) وإليها نسبته. جاء في دائرة المعارف البريطانية إنه أشهر من ألف في الجراحة عند العرب، وأول من استعمل ربط الشريان لمنع النزيف. أشهر كتبه (التصريف لمن عجز عن التأليف - ط) مجلدان، مع ترجمة لاتينية، في الطب، أكثره في الجراحة. وله (تفسير الأكيال والأوزان - خ) و (المقالة في عمل اليد - ط) قلت: واقتنيت مخطوطة مغربية بخط أندلسي مرتبة على الحروف، من الألف إلى الياء، في جزء لطيف، أولها بعد البسملة: (كتاب فيه أسماء العقاقير باليونانية والسريانية
стр. 1848
والفارسية والعجمية وتفسير الأكيال والأوزان وبدل العقاقير وأعمارها وتفسير الأسماء الجارية في كتب الطب. تأليف الزهراوي) ولعله غير (الأكيال والموازين) المذكور في الترجمة؟ وفي خزانة الرباط (٣٩ جلاوي) مجموع صغير، فيه (مختصر مفردات خلف بن عباس الزهراوي وخواصها - خ) (١) .
ابن بَشْكُوَال
(٤٩٤ - ٥٧٨ هـ = ١١٠١ - ١١٨٣ م)
خلف بن عبد الملك بن مسعود بن بشكوال الخزرجيّ الأنصاري الأندلسي، أبو القاسم: مؤرخ بحاثة، من أهل قرطبة، ولادة ووفاة. ولي القضاء في بعض جهات إشبيلية. له نحو خمسين مؤلفا، أشهرها (الصلة - ط) في تاريخ رجال الأندلس، جعله ذيلا لتاريخ ابن الفرضيّ.
ومن كتبه (تاريخ) في أحوال الأندلس، نقل عنه صاحب نفح الطيب كثيرا، و (الغوامض والمبهمات) اثنا عشر جزءا، ذكر فيه من جاء اسمه في الحديث مبهما فعينه، و (رواة الموطأ) جزء، و (الفوائد المنتخبة والحكايات المستغربة - خ) عشرون جزءا في مجلد واحد، رأيته في الفاتيكان Borg Arabo l ٢٨ و (كتاب المستغيثين باللَّه تعالى - خ) رسالة، و (القربة الى رب العالمين بالصلاة على محمد سيد المرسلين - خ) رسالة، رأيتهما في المجموع (٢٤٢ أوقاف) في خزانة الرباط. و (المحاسن والفضائل) في التراجم، نحو عشرين جزءا (٢) .
стр. 1849
السُّمَيْسِر
(٠٠٠ - نحو ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٨٧ م)
خلف بن فرج الإلبيري، أبو القاسم، المعروف بالسميسر: شاعر هجاء، أصله من إلبيرة (Elvira) وبيته في عرناطة. أدرك الدولة العامرية وانقراضها، وقال في رثائها من أبيات: (أصاب الزمان بني عامر ... وكان الزمان بهم يفخرُ)
وكانت بينه وبين ابن الحداد (محمد بن أحمد) مهاجاة. وأورد ابن بسام بعض أخباره ومختارات من شعره (١) .
ابن البَراذِعي
(٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٣ م)
خلف بن أبي القاسم محمد، الأزدي، أبو سعيد ابن البراذعي: فقيه، من كبار المالكية. ولد وتعلم في القيروان، وتجنبه فقهاؤها، لاتصاله بسلاطينها. وانتقل إلى صقلّيّة فاتصل بأميرها وصنف عنده كتبا، منها (التهذيب - خ) في اختصار المدونة، منه نسخ في الصادقية بتونس، والقرويين بفاس، ومنه السفر الأول قديم مبتور الآخر، في خزانة الرباط (٢٦٦ جلاوي (وعنه أخذت اسم أبيه، ومنه باسم (تهذيب مسائل المدونة) في شستربتي (٣٩٥٢) والبلدية (ن ١٠٥٢ - ب) و (تمهيد مسائل المدونة) و (اختصار الواضحة) . ثم رحل إلى أصبهان فكان يدرّس فيها الأدب إلى أن توفي (٢) .
ابن الدَّبَّاغ
(٣٢٥ - ٣٩٣ هـ = ٩٣٧ - ١٠٠٣ م)
خلف بن قاسم بن سهل - أو سهلون - ابن أسود، الأزديّ، أبو القاسم، المعروف بابن الدباغ:
стр. 1850
محدث أندلسي. من أهل قرطبة.
قام برحلة واسعة في المشرق، وجمع (مسند حديث مالك بن أنس) و (مسند حديث شعبة بن الحجاج) و (أسماء المعروفين بالكنى من الصحابة والتابعين وسائر المحدّثين) و (زهد بشر ابن الحارث) وله غير ذلك (١) .
خَلَف الواسِطي
(٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
خلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي، أبو محمد: عالم بالحديث، من أهل واسط.
رحل إلى الشام ومصر وغيرهما. وصنف (أطراف الصحيحين - خ) ثلاثة ملجدات، في الحديث.
واستقر في بغداد، واشتغل بالتجارة، قال ابن كثير: وترك النظر في العلم حتى توفي سامحه الله (٢) .
العادِل الأيُّوبي
(٠٠٠ - ٨٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٢ م)
خلف بن محمد بن سليمان بن أحمد، الملك العادل: الحادي عشر من ملوك حصن كيفا الأيوبيين (في ديار بكر) كان شجاعا، وله نظم. استولى على حصن كيفا بعد ثورة قام بها. واستمر نحو سبع سنين. وثار عليه بعض أبناء عمه فقتلوه (٣) .
خَلَف القارئ
(١٥٠ - ٢٢٩ هـ = ٧٦٧ - ٨٤٤ م)
خلف بن هشام البزار، الأسدي، أبو محمد: أحد القراء العشرة. كان عالما عابدا ثقة.
أصله من فم الصلح (بكسر
стр. 1851
الصاد) قرب واسط، واشتهر ببغداد وتوفي فيها مختفيا، زمان الجهمية (١) .
ابن خِلْفة آل أبي = محمد بن خلفة ٨٢٧
ابن خَلْفُون = محمد بن إسماعيل ٦٣٦
ابن خَلِّكان = أحمد بن محمد ٦٨١
الخلنجي = محمد بن علي ٢٩٣
الخَلْوَتي = إسماعيل بن عبد الله ٨٩٩
الخَلْوَتي = أيّوب بن أحمد ١٠٧١
الخلوتي (البهوتي) = محمد بن أحمد - ١٠٨٨ -
الخَلُّوف = أحمد بن محمد ٨٩٩
خُلْيَان رِبِيرَة
(١٢٧٤ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٣٥ م)
خليان ربيرة طرَّغوه Julian Ribera y Tarrago مستشرق إسباني. ولد في إحدى قرى بلنسية ((Valence واشترك مع فرنسيسكو كوديرا سنة ١٨٨٢ في نشر المكتبة الأندلسية العربية (وهي عشرة مجلدات سنذكرها في ترجمة كوديرا) وعين أستاذا للعربية في جامعة سرقسطة سنة ١٨٨٧ فنشر (مجموعة دراسات عربية) باللغة الإسبانية. وحلّ محلّ (كوديرا) سنة ١٩٠٥ -١٩٢٧في جامعة (مجريط) أستاذا للعربية. ونشر كتاب (القضاة بقرطبة) للخشني، مع ترجمته إلى الإسبانية، وكتب عليه بالعربية: (وقف على طبعه خليان ربيرة طرغوه البلنسي) سنة ١٩١٤ وعاد إلى بلنسية سنه ١٩٢٧ فعكف على متابعة دراساته إلى أن توفي. وكان من أعضاء المجع العلميّ الإسباني، ومن العلماء الاجتماعيين المؤرخين (٢) .
ابن الخَلِيج (الخلنجي) = محمد بن علي - ٢٩٣ -
стр. 1852
ابن خُلَيْد = محمد بن علي ٦٢٩
الخَلِيع = الحسين بن الضحاك ٢٥٠
الخليع الأصغر = محمد بن أحمد نحو ٢٨٠
ابن خليفة = محمد بن خير ٥٧٥
خلِيفة (الحاجّ) = مصطفى بن عبد الله
ابن خليفة = محمد بن خليفة ١١٩٠
ابن خَلِيفَة = أحمد بن محمد ١٢٠٩
خلفية = سلمان بن أحمد ١٢٣٦
ابن خَلِيفَة = عبد الله بن أحمد ١٢٦٥
ابن خَلِيفَة = علي بن خليفة ١٢٨٦
ابن خليفة = محمد بن عبد الله ١٢٩٣
ابن خليفة = محمد بن خليفة ١٣٠٧
خَلِيفَة = عيسى بن علي ١٣٥١
ابن خليفة = محمد بن خليفة ١٣٦٩
خَلِيفَة العُصْفُري
(٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م)
خليفة بن خيّاط بن خليفة الشيبانيّ العصفري البصري، أبو عمرو، ويعرف بشباب: محدث نسابة إخباري. صنف (التاريخ) عشرة أجزاء، طبع جزء منه و (الطبقات) ثمانية أجزاء، طبع جزء منه وكان مستقيم الحديث، من متيقظي رواته (١) .
стр. 1853
خَلِيفَة الزَمْزَمي
(٠٠٠ - نحو ١٠٦٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٥٢ م)
خليفة بن أبي الفرج بن محمد بن عبد العزيز البيضاوي المكيّ الزمزمي: فاضل. أصله من البيضاء، ومولده ومنشأه ووفاته بمكة. من كتبه (رونق الحسان في فضائل الحبشان - خ) في الأزهرية، و (نشر الآس - أو الأنفاس - في فضائل وأخبار زمزم وساقية العباس - خ) وله نظم (١) .
خَلِيفَة
(٠٠٠ - نحو ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٤٧ م)
خليفة بن محمد العتبيّ، من جُميلة (فخذ من عنزة) من بني أسد بن ربيعة بن نزار: جدّ آل خليفة، أمراء البحرين الآن. كان يقيم مع قومه في أرض الهّدَّار من بلاد الأفلاج (من نجد) ، وكانت له زعامة فيهم. وانتقل إلى الكويت بجمع منهم، واستمر في زعامته إلى أن توفي، وخلفه ابنه محمد (٢) .
خَلِيفَة بن محمد
(٠٠٠ - ١١٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٣ م)
خليفة بن محمد بن خليفة بن محمد العُتبي العَنزي الأسدي: من أمراء آل خليفة (أصحاب البحرين اليوم) كانت
стр. 1854
إقامته مع أبيه في الزبارة (على الساحل المقابل لجزيرة البحرين) وخلف أباه في إمارتها.
وكان له اشتغال بالأدب والفقه. مات بمكة حاجا. وخلفه أخوه أحمد (١) .
الخليفتي (المَدَني) محمّد بن عبد الله - ١١٧١ -
ابن خليل (المحدث) = يوسف بن خليل - ٦٤٨ -
خليل (صاحب المختصر) = خليل بن إسحاق ٧٧٦
الخَلِيل = عبد الله بن عمر ١١٩٦
الخَلِيل = عبد الكريم بن قاسم ١٣٣٤
خَلِيل الثَّمِين
(١٢١٣ - ١٢٩٣ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٧٦ م)
خليل بن إبراهيم الثمين: فرضيّ، فاضل، من آل الثمين في طرابلس الشام. تعلم في الأزهر بمصر، وولي نقابة الأشراف بطرابلس. له كتب، منها (الرحلة الحجازية) و (السراج الوهاج
لإيضاح ما يلزم الحاجّ) وأرجوزة في (الفرائض) (٢) .
الجُهَيْني
(٠٠٠ - نحو ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٧٣ م)
خليل بن إبراهيم الجهيني، الحنفي المدني: متأدب متفقه، له نظم حسن. من قبيلة جهينة في الحجاز. ولد ونشأ بالمدينة المنورة. وسافر الى استامبول، ومدح السلطان عبد العزيز (المتوفى سنة ١٢٩٣ هـ فأكرمه وجعل له مشاهرة. وطالت إقامته في بلاد الترك ولا نعلم أين كانت وفاته.
له (اللؤلؤ الثقيب في مدح طيبة دار الحبيب - خ) رسالة
стр. 1855
صغيرة كلها في مدح المدينة، رأيتها في مكتبة آقحصار (الرقم ٦٠٣٦) وفي المكتبة أيضا (٥٧٨٦) نسخة ثانية، تزيد قليلا عن الأولى، قرأت فيها بيتين له في الحنين إلى بلده، ونظمه ضعيف وفيه لحن: ضاق الفضا بالذي يهوى جمالكم يا أهل طيبة كيف الوصل دلوني
أرجو الوصال، ولكني لمحتبس بأرض روم. بروم، لا تخلوني! (١)
خَلِيل غانِم
(١٢٦٢ - ١٣٢١ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٠٣ م)
خليل بن إبراهيم بن خليل غانم: باحث من الكتاب باللغات الأجنبية. ولد في بيروت، وولي عدة مناصب. واتصل بوالي سورية (أسعد باشا) الّذي أصبح بعد مدة صدرا أعظم (في الدولة العثمانية) فجعله ترجمانا للصدارة سنة ١٢٩٢ هـ ثم غضبت عليه حكومة الآستانة ففرّ إلى باريس حيث أنشأ جريدة (البصير) ولم تطل مدة صدورها، فعكف على التجارة والكتابة إلى الصحف. وألف (الاقتصاد السياسي - ط) ونشر رسالة دحض فيها ما تزعمه الأجانب من حماية المسيحيين في ابلاد العثمانية، وكتابا بالفرنسية في (تاريخ السلاطين العثمانيين) مجلدان، وبالعربية (حياة المسيح) وانتقل إلى سوسيرة فأنشأ جريدة فرنسية سماها (الكرواسّان) - الهلال - ثم حجبها. وتوفي في فرنسة. وكان أديبا بالتركية والفرنسية، شديد الغيرة على مصالح بلاده، مناوئا لكل فكرة أجنبية (٢) .
خَلِيل بَيْدَس
(١٢٩١ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٩ م)
خليل بن إبراهيم بيدس: مترجم عن الروسية، أول من اشتهر بكتابة (القصة) في فلسطين.
ولد في الناصرة،
стр. 1856
وتخرج بالمدرسة الروسية ثم بدار المعلمين فيها. وعمل في التدريس وأدار عدة مدارس صغيرة روسية في سورية ولبنان. وأصدر مجلة (النفائس العصرية) بحيفا وبالقدس (١٩٠٨ - ١٩١٢) ثم أعادها بحيفا (سنة ١٩) وشارك في الحركة القومية قبل حرب (١٩١٤) وكاد الترك يعتقلونه في خلالها، فلجأ إلى البطريركية الأرثوذكسية بالقدس. وبعد الحرب. اعتقله البريطانيون.
ثم استقر معلما للعربية بالقدس فلما كانت نكبة ١٩٤٨ نجا بنفسه الى عمان فبيروت، وتوفي في هذه. وله عدا النفائس، كتب مطبوعة أكثرها مترجم عن الروسية، منها (العقد الثمين في تربية البنين) و (العقد النظيم) في تاريخ الروس، و (مرآة المعلمين) و (الدول الإسلامية) و (تاريخ الطيران) و (رحلة إلى سيناء) و (درجات القراءة) مدرسي، ستة أجزاء، و (أمم البلقان) و (تسريح الأنظار) في الآثار، و (تاريخ القدس) و (العرب: أبطالهم وأشهر حوادثهم) أما القصص التي أفاض فيها تأليفا " وترجمة عن الروسية، فكثيرة نشر بعضها في كتب مستقلة وجلها في مجلته (النفائس) وللدكتور ناصر الدين الأسد (خليل بيدس: رائد القصة العربية الحديثة في فلسطين - ط) رسالة (١) .
خَلِيل شَيْبُوب
(١٣٠٨ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩١ - ١٩٥١ م)
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب: شاعر، من أدباء الكتاب. من طائفة الروم الأرثوذكس.
سوريّ الأصل. ولد باللاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية. له (الفجر الأول - ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره، والثاني مهيأ للطبع،
стр. 1857
و (المعجم القضائي - ط) عربي فرنسي، و (عبد الرحمن الجبرتي - ط) رسالة، و (قبس من الشرق - ط) مقتطفات من شعر تاغور وغيره (١) .
الخَلِيل بن أحمد
(١٠٠ - ١٧٠ هـ = ٧١٨ - ٧٨٦ م)
الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن: من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفا بها. وهو أستاذ سيبويه النحويّ.
ولد ومات في البصرة، وعاش فقيرا صابرا. كان شعث الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزق الثياب، متقطع القدمين، مغمورا في الناس لايعرف. قال النَّضْر بن شُمَيْل: ما رأى الرأوون مثل الخليل ولا رأى الخليل مثل نفسه. له كتاب (العين - خ) في اللغة (٢) و (معاني الحروف - خ) و (جملة آلات العرب - خ) و (تفسير حروف اللغة - خ) وكتاب (العروض) و (النقط والشكل) و (النغم) .
стр. 1858
وفكر في ابتكار طريقة في الحساب تسهله على العامة، فدخل المسجد وهو يعمل فكره، فصدمته سارية وهو غافل، فكانت سبب موته. والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، وكذلك اليحمديّ.
وفي طبقات النحويين - خ - للزبيدي: كان يونس يقول الفرهودي (بضم الفاء) نسبة إلى حيّ من الأزد، ولم يسمّ أحد بأحمد بعد رسول الله ﷺ قبل والد الخليل. وقال اللغويّ، في مراتب النحويين: أبدع الخليل بدائع لم يُسبق إليها، فمن ذلك تأليفه كلام العرب على الحروف في الكتاب المسمى بكتاب (العين) فإنه هو الّذي رتب أبوابه، وتوفي قبل أن يحشوه. وقال ثعلب: إنما وقع الغلط في كتاب العين لأن الخليل رسمه ولم يحشه، وهو الّذي اخترع العروض وأحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب وليوسف العش (قصة عبقري - ط) رسالة من سلسلة (اقرأ) في سيرته (١) .
أَبو القاسِم
(٠٠٠ - ٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٩ م)
الخليل بن أحمد، أبو القاسم: شاعر مصريّ، أورد ابن الطحان قطعتين من شعره إحداهما في الاستغفار والثانية في الشيب (٢) .
ابن جَنْك
(٢٨٩ - ٣٧٨ هـ = ٩٠٢ - ٩٨٨ م)
الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل، أبو سعيد السِّجزي، المعروف بابن جنك: قاض حنفيّ واعظ، من الشعراء. كان شيخ أهل الرأي في عصره،
стр. 1859
صاحب فنون من العلوم. طاف بلادا كثيرة، وسمع الحديث. ومات قاضيا بسمرقند.
ورثاه أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمي (١) .
الكامِل الأَيُّوبي
(٠٠٠ - ٨٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٢ م)
خليل بن أحمد بن سليمان، من بني أيوب: أمير، من الشعراء. كان صاحب حصن كيفا (في ديار بكر) ويلقب بالملك الكامل. استقر في حصن كيفا بعد قتل والده سنة ٨٣٦ هـ واستمر إلى أن وثب عليه ابن له فقتله على فراشه. له كتاب (الدر المنضد - خ) جمع فيه مختارات من الشعر، و (القصد الجليل من نظم السلطان خليل - ط) رسالة (٢) .
غَرْس الدين ابن النَّقِيب
(٩٠٠ - ٩٧١ هـ = ١٤٩٤ - ١٥٦٣ م)
خليل بن أحمد بن خليل، غرس الدين المعروف بابن النقيب: طبيب، عالم بالحساب والفلك، عارف بالهندسة والموسيقى. أصله من حمص، ومولده بحلب، ودراسته بالقاهرة، ووفاته بالقسطنطينية. قال مترجموه: (كان صاحب فنون غريبة، ماهرا في وضع الآلات النجومية والنهدسية كالربع والأسطرلاب وسائر الأسباب) من كتبه (تذكرة الكتاب في علم الحساب) وكتاب في (الفرائض) وكتاب في علم (الزايرجة) و (رسالة في العمل بالربع المجيب - خ) صغيرة، ورسالة في (معرفة القبلة بربع المقنطرات - خ) صغيرة أيضا. وله نظم حسن (٣) .
стр. 1860
خليل مردم
(١٣١٣ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٥٩ م)
خليل بن أحمد مختار مردم بك: رئيس المجمع العلمي العربيّ في دمشق، وأحد شعرائها.
مولده ووفاته بها. تعلم التركية في إحدى مدارسها، وتلقى الإنكليزية في خلال ثلاث سنوات أمضاها بانكلترة، في كبره. ودرّس الأدب العربيّ في الكلية العلمية الوطنية بدمشق، تسع سنوات.
وشارك في إنشاء بعض المجلات. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق (سنة ١٩٢٥) وانتخب أمينا لسره (١٩٤١) وعين وزيرا للمعارف (١٩٤٢) واستقالت الوزارة فعاد إلى العمل في المجمع. ثم عين وزيرا مفوضا للحكومة السورية في بغداد (١٩٥١) فوزيرا للخارجية (١٩٥٣) وانصرف عن الوزارة فانتخب رئيسا للمجمع، بعد وفاة رئيسه الأول محمَّد كُرْد عَلي (١٩٥٣) واستمر إلى أن توفي. من كتبه (ديوان شعر - ط) و (شعراء الشام في القرن الثالث - ط) رسالة و (جمهرة المغنين ط) و (الأعرابيات - ط) و (نواصع العبر في أعيان القرن الثالث عشر - خ) و (أئمة الأدب - ط) خمسة أجزاء مدرسية عرض فيها أدب (الجاحظ) و (ابن المقفع) و (ابن العميد) و (الصاحب) وشعر (الفرزدق) وسماها بأسمائهم. وحقق دواوين (ابن عنين - ط) و (على بن الجهم - ط) و (ابن حيوس - ط) و (ابن الخياط - ط) وصدرها بمقدمات ودراسات. وكان من الأعضاء المراسلين لمجمع اللغة بمصر (١٩٤٨) والمجمع العلمي العراقي (١٩٤٩) والمجمع العلمي السوفياتي (١٩٥٨) في طبعه هدوء، وحب للمسالمة، وبعد عن المغامرات، وإيثار لما يشبه العزلة (١) .
الشَّيخ خَلِيل
(٠٠٠ - ٧٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٤ م)
خليل بن إسحاق بن موسى، ضياء الدين الجندي: فقيه مالكي، من أهل مصر. كان يلبس زيّ الجند. تعلم في القاهرة، وولي الإفتاء على مذهب مالك. له (المختصر - ط) في الفقه، يعرف
بمختصر خليل، وقد شرحه كثيرون، وترجم إلى الفرنسية، و (التوضيح - خ) شرح به مختصر ابن الحاجب، و (المناسك - خ) و (مخدرات الفهوم في ما يتعلق بالتراجم والعلوم - خ) و (مناقب المنوفي