للتداوي. ولم يذكر مؤرخوه شيئا عنه بعد ذلك. قال مصطفى كامل في كتابه (المسألة الشرقية) : وكان معهم - أي العساكر المصرية - الشهم الصادق راشد حسني باشا، وهو مع كونه جركسيّ الأصل قد انضم إلى جيش عر أبي عندما علم بأن الانكليز احتلوا الإسكندرية وأنهم عازمون على دخول البلاد المصرية، فقام للدفاع عن الوطن ناسيا كراهية الجراكسة للعرابيين وكراهية العرابيين للجراكسة. وكان يعرف ب أبي شنب فضة، لاصفرار في شاربيه (١) .
اَلحْبسي
(١٠٨٩ - نحو ١١٥٠ هـ = ١٦٧٨ - نحو ١٧٣٧ م)
راشد بن خميس بن جمعة بن أحمد الحبسي النزوي العماني: شاعر مجيد، من أهل عمان.
اشتهر في أيام امامة بلعرب بن سلطان. ولد في عين بني صارخ من قرى (الظاهرة) من عمان، ورمد وعمي في طفولته، وانتقل إلى يبرين، فرباه الإمام بلعرب اليعربيّ، فلما مات هذا انتقل إلى أرض (الحزم) من ناحية الرستاق (في عمان) ثم سكن نزوى إلى أن مات. وله في اليعربيين ووقائعهم قصائد كثيرة في (ديوان شعر) شرحه بعض العلماء (٢) .
стр. 1962
راشِد اليَحْمَدي
(٠٠٠ - ٤٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٣ م)
راشد بن سعيد اليحميدي: من أئمة الإباضية في عمان. بويع له حوالي سنة ٤٢٥ هـ بعد وفاة الخليل بن شاذان. وكان حازما عاقلا، عالما بالدين، عارفا بالأدب، يقول الشعر.
توفي بنزوى (١) .
راشِد بن شِهَاب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
راشد بن شهاب الشيبانيّ: شاعر جاهلي. له في المفضليات قصيدتان: إحدهما على الميم ١٤ بيتا، يقول فيها:
وكنت زمانا جار بيت ... وصاحبا ولكن قيسا في مسامعه صمم
والثانية على الراء ثمانية أبيات، منها:
فأوصيكم بالحي شيبان إنهم ... هم أهل أبناء العظائم والفخر (٢)
ابن جُرَيْس
(٠٠٠ - بعد ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٨١ م)
راشد بن علي بن عبد الله بن محمد بن سليمان، من آل جريس، النعامي النجدي الحنبلي: مؤرخ.
ولد في قرية (نعام) قرب الحوطة، بنجد. وعاش أواخر أعوامه في إسطنبول.
له (مثير الوجد في معرفة أنساب ملوك نجد - ط) رسالة انتهى فيها إلى سنة ١٢٩١ هـ
وكان معاصرا للسيد صديق حسن خان ودارت بينهما مكاتبة آخرها رسالة من صاحب الترجمة صدرت عن إسطنبول بتاريخ ١٠ ذي الحجة ١٢٩٨ (٣)
راشِد بن النَّضْر
(٠٠٠ - نحو ٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٩٨ م)
راشد بن النضر اليحمدي: من أئمة
стр. 1963
الأزد الإباضية في عمان. بايع له معظم رجال الدولة العمانية يوم خلع الصلت بن مالك (سنة ٢٧٢ هـ وأقام بنزوى. وانقض عليه كثير من وجوه الأزد، فقاتلهم، ولم تحمد سيرته.
وعمت، الفتنة فسارت القبائل إلى دار الإمامة بنزوى، وأسروه بعد أن هزموا جنوده وأنصاره، وعزلوه من الإمامة، وحبسوه مقيدا، سنة ٢٧٧ هـ ثم عادوا إليه بعد مدة، فأعادوه إلى الإمامة ثانية سنة ٢٨٠ هـ ولم يلبثوا أن قالوا بضلاله وخلعوه (١) .
ابن أَبي راشِد
(٠٠٠ - ٦٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٦ م)
راشد بن الوليد أبي راشد: فقيه مالكي من أهل فاس. له كتاب (الحلال والحرام) و (حاشية على المدوّنة) فقه (٢) .
الرَّاشِدي = عبد القادر الراشدي ١١١٢
الرَّاشِدي = سعيد بن حمد ١٣١٤
الرَّاضي = محمد بن جعفر ٣٢٩
الرَّاضي = عثمان بن محمَّد ١٣٣١
ابن ياسِين
(١٣١٤ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٥٣ م)
راضي بن عبد الحسين بن باقر، من آل ياسين: فاضل متأدب إمامي. ولد ونشأ في الكاظمين.
وصنف كتبا، منها (صلح الحسن - ط) و (أوج البلاغة) في خطب الحسن والحسين، و (تاريخ الكاظمين؟) توفي مستشفيا بلبنان ودفن بالنجف (٣) .
الرَّاعي = عبيد بن حصين ٩٠
الرَّاعي = محمد بن إِسماعِيل ٨٥٣
الرَّاعي = محمد بن مصطفى ١١٩٥
стр. 1964
الرَّاغِب الأصْفَهَاني = حسين بن محمد ٥٠٢
راغب (باشا) = محمد راغب ١١٧٦
راغب الطباخ = محمد راغب ١٣٧٠
راغِب السِّباعي
(١٢٦٠ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٨٨٩ م)
راغب بن محمد بن صالح السباعي: متصوف، من أهل مصر. تعلم في الأزهر. له منظومة في الطريقة الخلوتية مطلعها: (بدأت ببسم الله والحمد معلنا) (١) .
رافايِيل زَخُّور = أنطون زخّورة
ابن رافِع = محمّد بن رافع ٧٧٤
رافع الأَقْطَع
(٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٦ م)
رافع بن الحسين بن حماد بن المسيب: أمير العرب بنواحي بغداد: ووالي تكريت. كانت فيه فروسية وأدب. وله شعر، منه أبيات آخرها: (أليس من الخسران أن لياليا تمر بلا نفع وتحسب من عمري) وكان فيه شحّ. مات بتكريت وخلف ما يزيد على خمس مئة ألف دينار (٢) .
رافِع بن خَديج
(١٢ ق هـ - ٧٤ هـ = ٦١١ - ٦٩٣ م)
رافع بن خديج بن رافع الأَنْصَارِي الأوسي الحارثي: صحابيّ. كان عريف قومه بالمدينة، وشهد أحدا والخندق. توفي في المدينة متأثرا من جراحة. له ٧٨ حديثا (٣) .
رافِع بن اللَّيْث
(٠٠٠ - ١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٨١١ م)
رافع بن الليث بن نصر بن سيار:
стр. 1965
ثائر، من بيت إمارة ورياسة. كان مقيما فيما وراء النهر، بسمرقند، وناب فيها أيام الرشيد العباسي، وعزل وحبس بسبب امرأة، وهرب من الحبس، فقتل العامل على سمرقند، واستولى عليها سنة ١٩٠ هـ وخلع طاعة الرشيد، ودعا إلى نفسه. وسار إليه نائب خراسان علي بن عيسى، فظفر رافع. وتوجه إليه الرشيد (سنة ١٩٢) وانتدب لقتاله هرثمة نائب العراق، فانهزم رافع (سنة ١٩٣) وضعف أمره. واختلف المؤرخون في مصيره، قال المسعودي: استأمن إلى المأمون. وقال ابن كثير: لما قامت الفتنة بين الأمين والمأمون - بعد وفاة الرشيد - بعث رافع إلى المأمون يسأله الأمان، فأمنه، فسار إليه بمن معه (سنة ١٩٤) فأكرمه المأمون وعظمه.
وقال ابن تغري بردي: خرجت إليه العساكر وقتل بعد أمور. هـ وقال ابن الأثير: أدام المأمون هرثمة على حصار سمرقند، حتى فتحها، وقتل رافع بن الليث وجماعة من أقربائه سنة خمس وتسعين ومئة. وأخذنا بقول ابن الأثير، لأن المسعودي وابن كثير لم يذكرا شيئا عنه بعد قولهما أنه دخل في أمان المأمون (١) .
رافِع بن هَرْثَمَة
(٠٠٠ - ٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٦ م)
رافع بن هرثمة، أو ابن نومرد، وهرثمة زوج أمه: أمير، ولي خراسان من قبل محمد بن طاهر سنة ٢٧١ هـ واستولى على طبرستان سنة ٢٧٧ في أيام الموفق العباسيّ. ولما ولي المعتضد عزله عن خراسان، فامتنع، واتصل بالطالبيين وحشد جيشا احتلّ به نيسابور وخطب فيها لمحمد بن زيد الطالبي، وقال: (اللَّهمّ أصلح الداعي إلى الحق) فقاتله عمرو بن الليث الصفار، فانهزم رافع وقتل وأنفذ رأسه إلى المعتضد. قال الذهبي: كان ملكا جوادا عالي الهمة،
стр. 1966
امتدحه البحتري فبعث إليه بألف دينار إلى بغداد (١) .
ابن هُرَيْم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
رافع بن هريم بن سعد اليربوعي: شاعر جاهلي. قيل: أدرك الإسلام وليس له ذكر في كتب الصحابة. قال الميمني: روى له القالي أبياتا في الأمالي. وله غيرها في الوحشيات، وفي الحيوان (٢) .
الرَّافِعي = عبد الكريم بن محمد ٦٢٣
الرَّافِعي = عبد القادر بن عبد اللطيف
الرَّافِعي = عبد الغني بن أحمد
الرَّافِعي = أمين بن عبد اللطيف
الرَّافِعي = عبد الحميد بن عبد الغني
الرَّافِعي (الفقيه) = عبد القادر بن مصطفى ١٣٢٣
الرَّافِعي = مصطفى صادق ١٣٥٦
الرافِقي = عيسى بن منصور ٢٣٣
الرام حمداني = موسى الرام حمداني ١٠٨٩
رامِز (الدكتور) = علي إِبراهيم ١٣٤٦
الرَّامُشي = علي بن محمد ٦٦٧
الرَّامَهُرْمُزي = الحسن بن عبد الرحمن (٣٦٠)
ابن الرامي (البناء) = محمد بن إبراهيم (٧٣٤)
الرَّاهِب = عمرو بن صيفي ٩
ابن راهْوَيْه = إسحاق بن إبراهيم ٢٣٨
الرَّاوَنْدي = أحمد بن يحيى ٢٩٨
الرَّاوَنْدي = (القطب) سعيد بن هبة الله
الرَّاوي = محمد سعيد ١٣٥٤
الرَّاوي = إبراهيم بن محمد ١٣٦٥
الرَّاوي = طه بن صالح ١٣٦٥
стр. 1967
الرَّاوِيَة = حماد بن سابور ١٥٥
رأيت = وليم رأيت ١٣٠٥
رايْسْكِه = يوهن ياكب ١١٨٨
رئيس الرُّؤَساء = علي بن الحسن ٤٥٠
ابن رئيس الرؤساء = عبيد الله بن المظفر (٥٩٢)
الخُوري
(١٣٣١ - ١٣٨٧ هـ = ١٩١٣ - ١٩٦٧ م)
رئيف الخوري: أديب وأستاذ في الأدب الع رب يّ. لبناني، من بلدة (نابيه) بالمتن، من طائفة الروم الأرثوذكس تخرج بالجامعة الأميركية في بيروت (١٩٣٣) . ودرّس وحاضر في لبنان ومصر وبغداد وأميركا وروسيا، وعمل في الصحافة ببيروت ودمشق، وصنف نحو ١٧ كتابا بين موضوع ومترجم، منها (أثر الثورة الفرنسية في الفكر العربيّ المعاصر - ط) و (حقوق الإنسان - ط) و (النقد والدراسة الادبية - ط) (معالم الوعي القومي - ط) و (مع العرب في التاريخ والأسطورة - ط) و (ديك الجن - ط) و (أمين الريحاني - ط) و (ديوان شعر - خ) وأصابه السرطان في رأسه، فمات في قريته (١) .
رب
الرَّبَاب
(٠٠٠ - ٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٨١ م)
الرباب بنت امرئ القيس بن عديّ: زوجة الحسين السبط الشهيد. كانت معه في وقعة كربلاء، ولما قتل جئ بها مع السبايا إلى الشام. ثم عادت إلى المدينة فخطبها بعض الأشراف من قريش، فأبت. وبقيت بعد الحسين سنة لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمدا. وكانت شاعرة، لها رثاء في الحسين (٢) .
стр. 1968
ابن أَبي رَبَاح = عطاء بن أسلم ١١٤
الرِّباعي = حسن بن أحمد ١٢٧٦
الرَّبضِي = الحكم بن هشام ٢٠٦
الربعي (الشاعر) = يعقوب بن إسحاق نحو ٢٠٠
الرَّبَعي = عبد السلام بن المفرّج ٢١٨
الرَّبَعي = عبد الله بن أحمد ٣٢٩
الربعي (المؤرخ) = محمد بن عبد الله ٣٧٩
الرَّبَعي = صاعد بن الحسن ٤١٧
الرَّبَعي = علي بن عيسى ٤٢٠
الربعي = علي بن محمد ٤٤٤
الرَّبَعي = حسين بن علي ٤٤٧
الربعي = عيسى بن إبراهيم ٤٨٠
الرَّبعي = عبد العزيز بن عبد القادر ٧٤٨
رِبعيّ بن حِرَاش
(٠٠٠ - ١٠١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٩ م)
ربعيّ بن حراش بن جحش بن عمرو العبسيّ، أبو مريم: تابعيّ مشهور. من أهل الكوفة.
ثقة في الحديث. كان أعور. يقال إنه لم يكذب قطّ. وكان له ابنان عصيا الحجاج بن يوسف، واختفيا، فطلبه الحجاج وقال: ما فعل ابناك يا ربعيّ؟ فقال ربعي: هما في البيت، والله المستعان! فقال الحجاج: قد عفونا عنهما لصدقك! (١)
ابن رَبَن = علي بن ربن ٢٤٧
ابن الرَّبْوَة = محمد بن أحمد ٧٦٤
ابن أَبي الرَّبيع = أحمد بن محمد ٢٧٢
ابن أَبي الرَّبِيع = محمد بن عبد الرحيم ٥٦٥
ابن الرَّبيع = يحيى بن الربيع ٦٠٦
ابن أبي الربيع = عبيد الله بن أحمد ٦٨٨ (٢)
стр. 1969
ابن أَبي الرَّبيع (الشاطبي) = محمد سليمان ٦٧٢
أَبو الربيع المريني = سليمان بن عبد الله ٧١٠
الرَّبِيع بن حَبِيب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي: عالم بالحديث، إباضي. من أعيان المئة الثانية للهجرة.
من أهل البصرة. له كتاب في الحديث، سماه يوسف بن إبراهيم الرجلاني (الجامع الصحيح - ط) مع حاشية عليه لعبد الله بن حميد السالمي، جزآن، من أربعة (١) .
سَطِيح الكاهِن
(٠٠٠ - ٥٢ ق هـ = ٠٠٠ - ٥٧٢ م)
ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن الذئب، من بني مازن، من الأزد: كاهن جاهليّ غساني.
من المعمرين، يعرف بسطيح. كان العرب يحتكمون إليه ويرضون بقضائه، حتى أن عبد المطلب بن هاشم - على جلالة قدره في أيامه - رضي به حكما بينه وبين جماعة من قيس عيلان، في خلاف على ماء بالطائف، كانوا يقولون إنه لهم. وكان يضرب المثل بجودة رأيه، قال ابن الرومي:: (تبدي له سرّ العيون كهانة يوحي بها رأي كرأي سطيح) وقال الفيروز آبادي: سطيح، كاهن بني ذئب، ما كان فيه عظم سوى رأسه. وزاد الزبيدي: كان أبدا منبسطا منسطحا على الأرض لا يقدر على قيام ولاقعود، ويقال: كان يطوى كما تطوى الحصيرة ويتكلم بكل أعجوبة.
وهو من أهل الجابية، من مشارف الشام. مات فيها بعد مولد النبي ﷺ بقليل.
وكان الناس يأتونه فيقولون: جئناك بأمر؟ فما هو؟ فيجيبهم على ما في أنفسهم (٢) .
стр. 1970
الربيع بن زياد
(٠٠٠ - نحو ٣٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٠ م)
الربيع بن زياد بن عبد الله بن سفيان ابن ناشب، العبسيّ: أحد دهاة العرب وشجعانهم ورؤسائهم في الجاهلية. يروى له شعر جيد. وكان يقال له (الكامل) اتصل بالنعمان بن المنذر، ونادمه مدة، ثم أفسد لبيد الشاعر ما بينهما، فارتحل الربيع وأقام في ديار عبس إلى أن كانت حرب داحس والغبراء فحضرها. وأخباره كثيرة (١) .
الرَّبِيع الحارِثي
(٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م)
الربيع بن زياد بن أنس الحارثي، من بني الديان: أمير فاتح، أدرك عصر النبوة، وولي البحرين، وقدم المدينة في أيام عمر، وولاه عبد الله بن عامر سجستان سنة ٢٩هـ ففتحت على يديه. له مع عمر بن الخطاب أخبار. وكان شجاعا تقيا، قال عمرلاصحابه يوما: دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير وإذا لم يكن بأمير فكأنه أمير. فقالوا: ما نعرفه إلا الربيع بن زياد. فقال: صدقتم. توفي في إمارته (٢) .
أبُو محمد
(١٧٤ - ٢٧٠ هـ = ٧٩٠ - ٨٨٤ م)
الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي، بالولاء، المصري، أبو محمد: صاحب الإمام الشافعيّ وراوي كتبه، وأول من أملى الحديث بجامع ابن طولون. كان مؤذنا، وفيه سلامة وغفلة.
стр. 1971
مولده ووفاته بمصر (١) .
رَبِيع القَطَّان
(٢٨٨ - ٣٣٣ هـ = ٩٠١ - ٩٤٥ م)
ربيع بن سليمان بن عطاء الله، أبو سليمان القطان، يرفع نسبه إلى قريش: زاهد، من الكتاب، العلماء بالتفسير والحديث والوثائق. من أهل القيروان. كان له حانوت يبيع فيه القطن ويأتيه إليه الناس يسألونه في بعض العلوم. وحج سنة ٣٢٤ هـ فلما عاد انصرف إلى علم (الباطن) والنسك والعبادة، فكانت له حلقة في جامع القيروان يجتمع إليه فيها أهل طريقته. قال القاضي عياض: شعره كثير وخطبه ورسائله كثيرة معقدة مشطحة على طرائق كلام الصوفية ورموزهم.
ثم كان ممن خرج لنصرة مخلد بن كيداد على العبيديين فقتل شهيدا في حصار المهدية (٢) .
الرَّبِيع بن صَبِيح
(٠٠٠ - ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٧ م)
الربيع بن صبيح السعدي البصري، أبو بكر: أول من صنف بالبصرة. كان عابدا ورعا، وفي روايته للحديث ضعف. خرج غازيا إلى السند فمات في البحر ودفن في إحدى الجزر (٣) .
стр. 1972
ربيع بن ضبع
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض الفزاري الذبيانيّ: شاعر جاهلي معمر، من الفرسان.
كان أحكم العرب في زمانه ومن أشعرهم وأخطبهم. شهد يوم الهباءة وهو ابن مئة عام، وقاتل في حرب داحس. وأدرك الإسلام وقد كبر وخرف فقيل أسلم وقيل منعه قومه أن يسلم. وهو صاحب الأبيات التي منها: (وكم غمرة ماجت بأمواج غمرة تجرعتها بالصبر حتى تجلت) (١)
المُخَبَّل السَّعْدي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ربيع بن مالك بن ربيعة بن عوف السعدي، أبو يزيد، من بني أنف الناقة، من تميم: شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. هاجر إلى البصرة، وعمر طويلا، ومات في خلافة عمر أو عثمان. قال الجمحيّ: له شعر كثير جيد، هجا به الزبرقان وغيره، وكان يمدح بني قريع ويذكر أيام بني سعد (قبيلته) (٢) .
الكُوفي
(٠٠٠ - بعد ٦٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦ م)
ربيع بن محمد بن منصور، عفيف الدين الكوفي: أديب، من العلماء. له (شرح أبيات سيبويه - خ) كتب سنة ٦٩٦ وبآخره خط المؤلف، في دار الكتب،
стр. 1973
مصورا عن يني جامع (١٠٦٤) و (شرح مقصورة ابن دريد) (١) .
الربيع بنت معوذ
(٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م)
الربيع بنت معوذ بن عفراء، النجارية الأنصارية: صحابية من ذوات الشأن في الإسلام.
بايعت رسول الله ﷺ بيعة الرضوان، تحت الشجرة، وصحبته في غزواته، قالت: كنا نغزو مع رسول الله فنسقي القوم ونخدمهم ونداوي الجرحى ونردّ القتلى والجرحى إلى المدينة. وكان النبي ﷺ كثيرا ما يغشى بيتها فيتوضأ ويصلي ويأكل عندها. عاشت إلى أيام معاوية (٢) .
ابن أَبي فَرْوَة
(١١١ - ١٦٩ هـ = ٧٣٠ - ٧٨٦ م)
الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة كيسان، من موالي بني العباس، أبو الفضل: وزير، من العقلاء الموصوفين بالحزم. اتخذه المنصور العباسيّ حاجبا ثم استوزره. وكان مهيبا، محسنا إدارة الشؤون. عاش إلى خلافة المهدي (العباسي) وحظي عنده، ثم صرفة الهادي عن الوزارة وأقرّه على دواوين الأزمّة، فلم يزل عليها إلى أن توفي. وإليه تنسب (قطيعة الربيع) ببغداد وهي محلة كبيرة أقطعه إياها المنصور (٣) .
رَبِيعَة (أَخو مُضَر) = ربيعة بن نزار
ابن أَبي رَبِيعَة = عمر بن عبد الله ٩٣
ابن رَبِيعَة = خالد بن ربيعة ١٥٠
ابن رَبِيعَة = عثمان بن ربيعة ٣١٠
стр. 1974
رَبِيعَة خاتُون
(٥٦١ - ٦٤٣ هـ = ١١٦٦ - ١٢٤٥ م)
ربيعة بنت أيوب (نجم الدين) بن شاذي ابن مروان: أخت السلطان صلاح الدين يوسف.
كانت فاضلة تقية. وهي التي بنت المدرسة الحنبلية في جبل الصالحية بدمشق، وجعلت لها أوقافا.
توفيت بدمشق (١) .
رَبِيعَة الرَّقِّي
(٠٠٠ - ١٩٨ هـ = ٠٠٠ - ٨١٣ م)
ربيعة بن ثابت بن لجأ بن العيذار الأسدي، أبو ثابت - أو أبو شبانة - الرقي: شاعر غزل مقدم.
كان ضريرا. يلقب بالغاوي. عاصر المهديّ العباسي ومدحه بعدة قصائد. وكان الرشيد يأنس به وله معه ملح كثيرة. مولده ومنشأه في الرقة (على الفرات، من بلاد الجزيرة) وإليها نسبته. قال صاحب الأغاني: وهو من المكثرين المجيدين وإنما أخمل ذكره وأسقطه عن طبقته بعده عن العراق وتركه خدمة الخلفاء ومخالطة الشعراء، ومع ذلك فما عدم مفضلا مقدما له. وقال ابن المعتز: وكان ربيعة أشعر غزلا من أبي نواس (٢) .
ربيعة بن حذار
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ربيعة بن حذار بن مرة الأسدي، من بني سعد، من أسد بن خزيمة: حكم العرب وقاضيها في أيامه، في الجاهلية. ويقال له حكم بني أسد. وهو أيضا من القادة الشجعان. ذكره الأعشى والنابغة في شعريهما، قال الاعشى:.
стр. 1975
(وإذا طلبت المجد أين محله فاعمد لبيت ربيعة بن حذار) وعدَّه ابن حبيب من (الجرّارين) وقال: لم يكن الرجل يسمى جرارا حتى يرأس ألفا.
وذكر أنه قاد بني أسد، يوم الفرات، لعديّ ابن أخت الحارث بن أبي شمر الغساني (١) .
رَبِيعَة بن حنظلة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة، من تميم: جدّ جاهلي، من العدنانية، النسبة إليه ربعيّ (بفتحتين) يعرف بنوه بربيعة الصغرى، تمييزا لهم عن بني ربيعة بن مالك. منهم مرداس بن أدية (أول من نادى: لا حكم إلا للَّه، يوم صفين) والمغيرة، وصخر ابنا حبناء، الشاعران (٢) .
المُرَقِّش الأَصْغَر
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٠ م)
ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك: شاعر جاهلي، من أهل نجد. كان أجمل الناس وجها ومن أحسنهم شعرا. وهو ابن أخي المرقّش الأكبر، وعمّ طرفة بن العبد. أشهر شعره حائيته، وهي إحدى المجمهرات، ومطلعها: (أمن رسم دار ماء عينيك يسفح) وجمع الدكتور نوري القيسي ما وجد من شعره في (ديوان - ط) ومن الأمثال: (أتيم من المرقش) يعنون (الأصغر) هذا.
قيل: إنه عشق فاطمة بنت المنذر (الملك) فبلغ من وجده بها أن قطع إبهامه بأسنانه، وقال:
ألم تر أن المرء يجذم كفه ... ويجشم من لوم الصديق المجاشما (٣)
стр. 1976
ربيعة بن عامر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ربيعة بن عامر بن صعصعة: جدّ جاهلي، من العدنانية. بنوه أربع بطون: (كلاب) و (كعب) و (كليب) و (عامر) (١) .
مِسكيِن الدارِمي
(٠٠٠ - ٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٨ م)
ربيعة بن عامر بن أنيف (بالتصغير) بن شريح الدارميّ التميمي: شاعر عراقيّ شجاع، من أشراف تميم. لقب مسكينا لأبيات قال فيها: (أنا مسكين لمن أنكرني) ومن متداول شعره:
(أخاك أخاك، إن من لا أخا له ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح)
له أخبار مع معاوية. وكان متصلا بزياد بن أبيه. وجمع خليل العطية وعبد الله الجبوري، ببغداد ما وجدا من شعره في (ديوان - ط) (٢) .
ابن الذئبة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ربيعة بن عبد ياليل بن سالم الثقفي: شاعر فارس جاهلي. كانت أمه تسمى الذئبة، فنسب إليها. وهو صاحب الأبيات التي منها:
стр. 1977
(ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت فدل عليها صوتها حية البحر) (١)
رَبِيعة الرَّأْي
(٠٠٠ - ١٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٣ م)
ربيعة بن فرّوخ التيمي بالولاء، المدني، أبو عثمان: إمام حافظ فقيه مجتهد، كان بصيرا بالرأي (وأصحاب الرأي عند أهل الحديث، هم أصحاب القياس، لأنهم يقولون برأيهم فيما لم يجدوا فيه حديثا او أئرا) فلقب (ربيعة الرأي) وكان من الأجواد. أنفق على إخوانه أربعين ألف دينار.
ولما قدم السفاح المدينة أمر له بمال فلم يقبله. قال ابن الماجشون: ما رأيت أحد أحفظ لسنّة من ربيعة. وكان صاحب الفتوى بالمدينة وبه تفقه الإمام مالك. توفي بالهاشمية من أرض الأنبار (٢) .
رَبِيعَة بن مالك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ربية بن مالك بن زيد مناة: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من تميم، من العدنانية. يعرفون بربيعة الكبرى، وربيعة الجوع. من منازلهم (ثرمداء) من قرى الوشم بنجد. النسبة إليه (ربعيّ) من نسله علقمة الفحل (الشاعر) وحميد الأرقط (الراجز) وحماد ابن سلمة، وآخرون. وسميت هذه القبيلة (ربيعة الكبرى) تمييزا لها عن (ربيعة الصغرى) انظر ربيعة بن حنظلة (٣) .
ربيعة بن مَقْرُوم
(٠٠٠ - بعد ١٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٧ م)
ربيعة بن مقروم بن قيس الضبي: من
стр. 1978
شعراء الحماسة. من مخضرمي الجاهلية والإسلام. وفد على كسرى في الجاهلية، وشهد بعض الفتوح في الإسلام. وحضر وقعة القادسية (١) .
رَبيعة بن مُكَدَّم
(نحو ٨٥ - ٦٢ ق هـ = نحو ٥٣٤ - ٥٥٨ م)
ربيعة بن مكدم بن عامر بن حرثان، من بني كنانة: أحد فرسان مضر المعدودين، في الجاهلية.
له أخبار أشهرها حمايته الضعن بعد مقتله. ولا يعلم قتيل حمى الظعن غيره: وذلك أنه خرج في ظعن كنانة فلقيهم نبيشة ابن حبيب السلمي غازيا. فتقدم ربيعة فقاتل نبيشة ومن معه طويلا، فأصابه سهم، فعاد إلى الظعن وأمه فيه فشدت على جرحه عصابة، فكر راجعا يقاتل والدم ينزفه، فهابه القوم، فاختار عقبة واتكأ على رمحه وهو على متن فرسه، يرونه فلا يتقدم أحد منهم، ثم رموا فرسه بسهم فقمصت، وانقلب عنها ميتا، وكان الظعن قد نجا (٢) .
رَبِيعة بن نِزَار
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان: جدّ جاهلي قديم، كان مسكن أبنائه بين اليمامة والبحرين والعراق. وهو الّذي يقال له (ربيعة الفرس) من نسله بنو أسد، وعنزة، ووائل، وجديلة، والدئل، وآخرون. وتفرعت عنهم بطون وأفخاذ ما زال منها العدد الأوفر إلى اليوم. وكانت تلبية ربيعة في الجاهلية إذا حجت: (لبيك ربنا لبيك، لبيك إنّ قصدنا إليك) وبعضهم يقول: (لبيك عن ربيعة، سامعة لربها مطيعة) (٣) .
стр. 1979
أعْشَى تَغْلِب
(٠٠٠ - ٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠ م)
ربيعة بن يحيى بن معاوية، من بني تغلب: شاعر، اشتهر في العصر الأموي. مولده بنواحي الموصل. قصد الشام، واتصل الوليد بن عبد الملك، فكان يفد عليه بالمدائح ويعود بالعطايا.
قال ياقوت: كان نصرانيا، وعلى النصرانية مات، وكان يتردد بين البداوة والحضارة، فإذا حضر سكن الشام، وإذا بدا نزل بنواحي الموصل وديار ربيعة حيث منازل قومه (١) .
رج
أبُو رَجَاء الأُسْواني = محمد بن أحمد ٣٣٥
رجاء بن حَيْوَة
(٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م)
رجاء بن حيوة بن جرول الكندي، أبو المقدام: شيخ أهل الشام في عصره. من الوعاظ الفصحاء العلماء. كان ملازما لعمر بن عبد العزيز في عهدي الإمارة والخلافة، واستكتبه سليمان بن عبد المك. وهو الّذي أشار على سليمان باستخلاف عمر. وله معه أخبار (٢) .
الجَرْجَرَائِي
(٠٠٠ - ٢٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٠ م)
رجاء بن أبي الضحاك الجرجرائي: من
стр. 1980
عمال الدولة العباسية. ولي ديوان الخراج في أيام المأمون، ثم ولي خراج دمشق في أيام المعتصم، فخراج جندي دمشق والأردن في أيام الواثق. وقتله في دمشق على بن إسحاق عامل الواثق (١) .
ابن أَبي الرِّجَال = أحمد بن صالح ١٠٩٢.
ابن رَجَب = عبد الرحمن بن أحمد ٧٩٥.
الآمِدي
(٠٠٠ - بعد ١٠٨٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٧٦ م)
رجب بن أحمد الآمدي القيصري: فاضل من علماء ديار بكر. درّس في قيصريّة الروم. وانتقل إلى (تبرة) في ولاية إزمير ومات بها. له كتب، منها (الوسيلة الأحمدية والذريعة السرمدية - خ) شرح الطريقة المحمدية للبركوي. فرغ من تبييضه سنة ١٠٨٧ منه نسخ في تركيا وفي الأزهر.
وله (جامع الأزهار ولطائف الأخبار - خ) في الأزهر، ضمنه أخبارا في التصوف، وتراجم، ورتبه على ٩٧ بابا (٢) .
رَجَب بن حُسَين
(٠٠٠ - ١٠٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٦ م)
رجب بن حسين بن علوان الحموي الأصل الدمشقيّ: فرضيّ فلكي موسيقي. كان أعجوبة في العلوم الغريبة، وأمهر ما كان في العلوم الرياضية كالهيئة والحساب والفلك. قال المحبي: وهو أعرف من أدركناه وسمعنا به في الموسيقى، وله أغان صنعها، لكنه كان ردئ الصوت.
تعلم الموسيقى في القاهرة، وتوفي في دمشق (٣) .
стр. 1981
رح
الرَّحَّال = عروة بن عتبة
الرَّحَبي = محمد بن علي ٥٧٧
ابن الرَّحَبي = علي بن يوسف ٦٦٧
رَحْمَاني (أَفْرام) = لويس بن إبراهيم (١٣٤٧)
رَحمَة بن جابِر
(٠٠٠ - ١٢٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٦ م)
رحمة بن جابر بن عذبي الجلهمي: قرصان كويتي، من الشجعان. كان شيخ (الجلاهمة) واشتهر بمساعدته لأهل البحرين على الخلاص من الاحتلال الفارسيّ (١٧٨٢) فجعلوا له حصة مما يحصلون عليه من اللؤلؤ. ثم توقفوا، فهاجر إلى (دارين) واحترف القرصنة (١٨٠٢) فكان له أسطول قوامه خمس سفن. يزيد بحارتها على الألف. وأخذ يعترض سفن الغواصين ولا سيما أهل البحرين والسفن البريطانية، فيستولي على ما يتيسر. وضج منه عمال الإنكليز في الخليج.
وحالف آل سعود (١٨٠٩) الى أن فصله عنهم موظفو الحكومة العثمانية (١٨١٦) ومنحوه ملكية ساحل الدمام ونصبوه أميرا على خور
стр. 1982
حسن (شمالي الزبارة في قطر) فبنى لنفسه قلعة في الدمام (١٨١٨) وتواصلت معاركه مع أهل البحرين وغيرهم، في عرض البحر، إلى أن تكاثروا عليه (١٨٢٦) فأغار في سفينته على سفن الأعداء وأحاطوا به فتناول جمرة وألقاها في مخزن البارود وحدث انفجار حطم سفينته وبعض سفن أعدائه. قال أحد كتاب الإنكليز. T Wilson. A إن رحمة أنجح وأجرأ قرصان عرفته البحار على الإطلاق (١) .
الهِنْدي
(٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م)
رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي الحنفي، نزيل الحرمين: باحث، عالم بالدين والمناظرة.
جاور بمكة وتوفي بها. له كتب منها (التنبيهات، في إثبات الاحتياج إلى البعثة والحشر والميقات) و (إظهار الحق - ط) جزآن في مجلد، هو من أفضل الكتب في موضوعه (٢) .
стр. 1983
السِّنْدي
(٠٠٠ - ٩٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٥ م)
رحمة الله بن عبد الله بن إبراهيم السندي: فقيه حنفي، من أهل السند. ولد بها وهاجر إلى الحرمين، فأقام بالمدينة وتوفي بمكة عن ٦٠ عاما ونيف. له كتب، منها (مجامع المناسك ونفع الناسك - ط) و (غاية التحقيق) رسالة، و (جمع المناسك تسهيلا للناسك) و (لباب المناسك
وعباب المسالك - ط) (١) .
الرَّحْمَتي = مصطفى بن محمد ١٢٠٥
ابن رَحْمُون = محمد التِّهامي ١٢٦٣
رَحْمي = شافعيّ بن يعقوب ١٣٢٠
رخ
الرَّخَاوي = محمد بن ماضي ١٣٤٤
رد
ابن الرَّدَّاد = أحمد بن أبي بكر ٨٢١
الرَّدَّاني = محمد بن سليمان ١٠٩٤
رُدَيْنَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ردينة، غير منسوبة: امرأة في الجاهلية، كانت تسوّي الرماح بخط هجر. تنسب إليها الرماح (ال رديني ة) (٢) .
رُدَيْني
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
رديني بن حسين بن مسعود: جدّ، بنوه بطن من بني جذام، من القحطانية. بلادهم بالحوف من الديار المصرية. ومنهم أولاد جياش، ولهم تل محمد (٣) .
стр. 1984
رز
الرِّزْق = حسن الرّزق ١٣٣٠
رِزْق الله حَسُّون
(١٢٤٠ - ١٢٩٧ هـ = ١٨٢٥ - ١٨٨٠ م)
رزق الله بن نعمة الله بن يوسف حسون الحلبي: صحافي متأدب. أصله من الأرمن. ولد في حلب، وأنشأ في الآستانة جريدة (مرآة الأحوال) وانتقل إلى لندن، فمات فيها. قال كراتشكوفسكي: كان قوميا عربيا خاف على حياته وهرب من تركيا إلى روسيا فأقام عدة أعوام في بطرسبورغ، حاول في أثنائها أن يحصل على مساعدة القصير ألكسندر الثاني على إنشاء دولة عربية مستقلة. ولما يئس رحل إلى انكلترة، فتوفي فيها وقيل: سمّه جاسوس للسلطان التركي. له (النفثات - ط) حكايات مترجمة نظما، و (أشعر الشعر - ط) نظم به ستة أسفار من التوراة، و (السيرة السيدية - ط) و (المشمرات - ط) و (حسر اللثام - خ) في الجدل (١) .
رِزْق بن النُّعْمان
(٠٠٠ - ١٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٠ م)
رزق بن النعمان الغساني: من أمراء الأندلس. كان على الجزيرة الخضراء.
ولما ظهر أمر عبد الرحمن الداخل قاومه رزق واحتلّ شذونة sidona ثم دخل إشبيلية، فعاجله عبد الرحمن وحصره فيها وضيق على أهلها، فتقربوا إليه بتسليمه رزقا،
стр. 1985
فقتله (١) .
التَّمِيمي
(٤٠١ - ٤٨٨ هـ = ١٠١٠ - ١٠٩٥ م)
رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز، أبو محمد التميمي: فقيه حنبلي واعظ، من أهل بغداد، كان كبيرها وجليلها، قال العليمي: كان شيخ أهل العراق في زمانه. صنف (شرح الإرشاد) في الفقه والخصال والأقسام. قلت: لعله هو المخطوط المسمى (كتابا) (مما يذهب إليه الإمام أحمد بن حنبل) في مكتبة جامعة الرياض (١٩٢٨ م / ٢) (٢) .
مَنْقِرْيُوس
(٠٠٠ - بعد ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٨)
رزق الله منقريوس الصدفي: مؤرخ مصري، من علماء الأقباط. له (تاريخ دول الإسلام - ط) ثلاثة أجزاء (٣) .
رَزُّوق
(١٣٠٢ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٤٠ م)
رزوق عيسى البغدادي: باحث، له اشتغال في التاريخ والبلدان. صنف (مختصر جغرافية العراق - ط) و (مرشد الطلاب - ط) في الصرف، و (معجم الألفاظ العامية العراقية - ط) و (تاريخ العراق قديما وحديثا - ط) (٤) .
ابن رُزِّيك (الصالح) = طلائع بن رزيك
стр. 1986
رزيك بن طَلائع
(٠٠٠ - ٥٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٢ م)
رزيك بن طلائع بن رزيك: وزير عراقي الأصل. نشأ بمصر في بيت أبيه (الصالح ابن رزيك) وولي أبوه الوزارة للفائز الفاطمي (سنة ٥٤٩ هـ ثم للعاضد (سنة ٥٥٥ هـ ودست عمة العاضد من قتل الصالح، وكان العاضد صغير السنّ فحلف أنه برئ من مقتله واستوزر (رزّيك) بعد أبيه (سنة ٥٥٦ هـ فكان أول ما باشره هذا قتل عمة العاضد وشركائها في قتل أبيه. وعزل (شاور بن مجير السعدي) والي قوص، فثار عليه هذا، وضعف رزيك عن لقائه، فاعتقله شاور وقتله في محبسه بحجة أنه أراد الهرب (١) .
رَزِين العَرُوضي
(٠٠٠ - ٢٤٧ هـ =٠٠٠ - ٨٦١ م)
رزين بن زندورد، أبو زهير العروضي: شاعر، كان يأتي بأوزان غريبة من العروض - ناحيا نحو أستاذه عبد الله بن هارون - فأتى فيه ببدائع جمة. وهو من موالي طيفور بن منصور الحميري خال المهديّ. وكان ينزل بغداد، ويكثر من زيارة (عنان) الشاعرة، جارية الناطفيّ، وله معها أخبار ومعارضات (٢) .
ابن رَزِين = محمد بن عيسى ٢٥٣
ابن رَزِين = هذيل بن خلف ٤٣٦
ابن رَزِين = عبد الملك بن هذيل ٤٩٦
ابن رَزِين = يحيى بن عبد الملك ٤٩٧
رَزِين السَّرَقُسْطي
(٠٠٠ - ٥٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٠ م)
رزين بن معاوية بن عمار العبدري السرقسطي الأندلسي، أبو الحسن: إمام الحرمين. نسبته إلى سرقسطة Saragosse))
стр. 1987
من بلاد الأندلس. جاور بمكة زمنا طويلا، وتوفي بها. له تصانيف، منها (التجريد للصحاح الستة) (١) .
رس
ابن الرَّسَّام = أحمد بن أبي بكر ٨٤٤
الرُّسْتَغْفَني = علي بن سعيد ٣٤٥
ابن رُسْتُم = عبد الرحمن بن رستم ١٧١
ابن رُسْتُم = عبد الوهاب بن عبد الرحمن
ابن رُسْتُم = أفلح بن عبد الوهاب ٢٤٠
ابن رُسْتُم = أبو بكر بن أفلح ٢٤٢
ابن رُسْتُم = أحمد بن مهدي ٢٧٢
ابن رُسْتُم (أبو اليقظان) = محمد بن أفلح
ابن رُسْتُم (أبو حاتم) = يوسف بن محمد ٢٩٤
ابن رُسْتُم = اليقظان بن محمد ٢٩٦
ابن رُسْتُم = يعقوب بن أفلح ٣١٠
رُسْتُم حَيْدَر = محمد رستم
رُسْتُم باز
(١٢٣٥ - ١٣٢٠ هـ = ١٨١٩ - ١٩٠٢ م)
رستم بن إلياس بن طنوس بن أبي شاكر باز: مؤرخ ماروني لبناني من أهل دير القمر. مولده بها. ومنشأه في بلاط الأمير بشير الشهابي. كان في حاشيته لما نفي إلى مالطة فأستنبول وبلدان أخرى وتوفي الأمير (١٢٦٦ هـ في إحدى ضواحي إسطنبول فعاد رستم إلى بيروت وتوفي بجبيل. وكان شجاعا فارسا ورعا تعلم التركية وكتب (مذكراته - ط) بالعربية العامية لضعفه بالفصحى (٢) .
الرُّسْتُمي = ابن رستم الرَّسْعَني = عبد الرزاق بن رزق الله
стр. 1988
الرَّسْعَني = إبراهيم بن عبد الرزاق ٦٩٥
رِسْلان (الشيخ) = أرسلان بن يعقوب (٦٩٩)
رسول = محمد بن هارون ٥٨٠
الرَّسُولي (المنصور) = عمر بن علي ٦٤٧
الرَّسُولي (نجم الدين) = عمر بن يوسف (٦٦٧)
الرَّسُولي (أسد الدين) = محمد بن الحسن ٦٧٧
الرَّسُولي (المظفر) = يوسف بن عمر ٦٩٤
الرَّسُولي (الأشرف) = عمر بن يوسف (٦٩٦)
الرَّسُولي (المظفر) = حسن بن داود ٧١٢
الرَّسُولي (المؤيد) = داود بن يوسف ٧٢١
الرَّسُولي (المجاهد) = علي بن داود ٧٦٤
الرَّسُولي (الأفضل) = العباس بن علي ٧٧٨
الرَّسُولي (الأشرف) = إسماعيل بن العباس ٨٠٣
الرَّسُولي (الأشرف) = إسماعيل بن أحمد ٨٣٠
الرَّسُولي (الظاهر) = يحيى بن إسماعيل (٨٤٢)
الرَّسُولي (الأشرف) = إسماعيل بن يحيى (٨٥٤)
الرَّسُولي (المظفر) = يوسف بن عبد الله (٨٤٥)
الرَّسِّي = حنظلة بن صفوان
الرَّسِّي = القاسم بن إبراهيم ٢٤٦
الآيْديني
(٠٠٠ - ٩٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٠ م)
رسول بن صالح الآيديني: فقيه حنفي، من أهل آيدين. كان قاضيا بمرمرة
سنة ٩٦٦ وصنف بإشارة من السلطان سليمان العثماني، كتاب (الفتاوى العدلية - خ) منه نسخ في أوقاف بغداد (٣٨٤١) وطوبقبو وغيرهما. توفي ودفن بإزمير (١) .
стр. 1989
الكَرْكُوكْلي
(٠٠٠ - ١٢٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٧ م)
رسول بن يعقوب الماهوني أصلا، الكركوكلي وطنا: مؤرخ تركي الأصل والمنشأ.
هاجر من كركوك إلى بغداد سنة ١٢٢٠ هـ وعين كاتبا في (المصرفخانة) دار الصرف، وصنف بأمر الوالي (داود باشا) ببغداد، كتاب (دوحة الوزراء) بلغة مزيج من اللغات الثلاث (العربية والفارسية والتركية) ، ترجمه إلى العربية موسى كاظم تورس وسماه (دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد الزوراء - ط) (١) .
رش
ابن ما شاء الله
(٣٧٠ - ٤٤٤ هـ = ٩٨٠ - ١٠٥٢ م)
رشأ بن نظيف بن ما شاء الله الدمشقيّ، أبو الحسن: مقرئ، من العلماء. أصله من المعرة.
تعلم في مصر وسورية والعراق، وعاش في دمشق. قال الذهبي: وله بها دار موقوفة على القراء إلى الشميساطية، تدعى (دار القرآن الرشائية) . من تصنيفه (السنّة المأثورة للشافعي - خ) في الظاهرية (٢) .
رَشَاد (بك) = محمود رشاد ١٣٤٣
رَشَاد عَبْدِ المُطَّلِب
(١٣٣٥ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٧ - ١٩٧٥ م)
رشاد (أو محمد رشاد) بن عبد المطلب: عالم بالمخطوطات وأماكن وجودها. مصري. مولده ومنشأه في
стр. 1990
منطقة الجمالية بالقاهرة. عمل في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية، من بدء إنشائه (١٩٤٦) وساعد في تحرير مجلته. وأرسل في عدة رحلات إلى الهند وتركيا وسواهما للبحث عن نفائس التراث وتصويرها فجمع القسم الأكبر من مصورات المخطوطات التي تضمها مكتبة المعهد. وتعاون مع (فؤاد السيد) على وضع فهارس لبعض الخزائن العامة. وألقى محاضرات في جامعات بالولايات المتحدة (١٩٦٤) وبريطانيا (٧٢) ومصر (٦٨ و ٧٤) وغيرها.
وحقق كتبا، منها (ذيول العبر - ط) للذهبي، وصنع (فهرس - خ) لكتب الطب والعلوم (٧٣) وكان شعلة نشاط انطفأت فجأة بإصابة قلبية بالقاهرة (١) .
الرُّشَاطي = عبد الله بن علي ٥٤٢
الرَّشْتي = كاظم بن قاسم ١٢٥٩
الرَّشْتي = حبيب الله ١٣١٢
ابن رُشْد (الجدّ) = محمد بن أحمد ٥٢٠
ابن رُشْد (الفيلسوف) = محمد بن أحمد ٥٩٥
رُشْدي الشَّمْعَة
(١٢٨٢ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٦٥ - ١٩١٦ م)
رشدي (بك) بن أحمد (باشا) ابن سليم الشمعة: شهيد، من الكتاب الأعيان. حسينيّ الأصل، انتقل أسلافه من وادي العقيق (بالحجاز) إلى دمشق سنة ٨٢٥ هـ ولد وتعلم في دمشق، وانتخب نائبا عنها
стр. 1991
في المجلس العثماني. وقاوم سياسة (الاتحاديين) وكان نبيلا في خلقه، له إلمام بالأدب والتاريخ. وضع (روايات) لا ذكاء روح القومية العربية، ونشر مقالات وألقى خطبا.
ولما نشبت الحرب العامة الأولى، اعتقل وحوكم في ديوان (عاليه) العرفي التركي، محاكمة لم يكن الغرض منها إلا الفتك بطلائع اليقظة القومية، في البلاد العربية، وأعدم مع آخرين شنقا، في ساحة الشهداء بدمشق.
رُشْدي مَلْحَس
(١٣١٧ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٥٩ م)
رشدي بن صالح ملحس: أديب جغرافي محقق، من ثقات الملك عبد العزيز آل سعود.
ولد في نابلس. وتعلم بها وباسطنبول وكان في هذه أمين السر لجمعية العهد العربيّ.
وعمل في الصحافة بدمشق وعاد إلى نابلس بعد الاحتلال الفرنسي. ودعاه يوسف ياسين ليحل محله في تحرير جريدة أم القرى بمكة، ثم جعله نائبا عنه في رياسة الشعبة السياسية بالديون الملكي في الرياض. فكان مع الملك في حله وارتحاله وبعض ليله وكل نهاره، زهاء ثلاثين عاما عرف فيها كل شئ عن المملكة. وصنف كتبا منها (سيرة الأَمِير محمَّد بن عبد الكريم الخطابي-ط) و (معجم منازل الوحي - خ
стр. 1992
نشرت منه عشرة فصول، في مجلة المنهل عامي ١٣٥٧ و ١٣٥٨هـ و (المعادن - ط) انتزعه من كتاب كبير له في البلدان لعله (جغرافية البلاد العربية السعودية - خ) انتزع منه أيضا (معجم البلدان العربية - ط) صغير. وله (منازل المعلقات - خ) جمع فيه نحو ١٥٠ اسما وحقق أماكنها المعروفة اليوم، و (مسافات الطرق في المملكة - ط) و (تقويم الأوقات للمملكة - ط) ونشر (تاريخ مكة) للأزرقي، طبعة ثانية بمكة، وفصولا من مباحثه في المجلات السعودية. وتوفي بجدة (١) .
الرَّشِيد (العباسي) = هارون بن محمد (١٩٣)
ابن الرَّشِيد = أحمد بن هارون ٢٠٩
الرَّشِيد (الغساني) = أحمد بن علي ٥٦٣
الرَّشِيد الوطواط = محمد بن محمد ٥٧٣
الرَّشيد (العَطَّار) = يحيى بن علي ٦٢٢
الرَّشِيد (القاضي) = ذوالنون بن محمد (٦٦٣)
الرشيد (المؤمني) = عبد الواحد بن إدريس ٦٤٠
رَشِيد الدَّوْلة = فضل الله بن أبي الخير ٧١٦
رشيد الدين = فضل الله بن أبي الخير ٧١٦
ابن رُشَيْد = محمد بن عمر ٧٢١
الرَّشِيد السجلماسي = الرشيد بن محمد (١٠٨٢)
الرشيد باي = محمد الرشيد ١١٧٢
ابن الرشيد = عبد الله بن علي ١٢٦٣
ابن الرَّشِيد = طلال بن عبد الله ١٢٨٣
ابن الرَّشِيد = محمد بن عبد الله ١٣١٥
ابن الرشيد = عبد العزيز بن متعب ١٣٢٤
رشيد رضا = محمد رشيد ١٣٥٤
الرُّشَيْد = عبد العزيز بن أحمد ١٣٥٧
стр. 1993
رَشِيد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
رشيد، من الجعافرة (آل جعفر) من الربيعية، من عبدة، من شمّر: جد، قريب العهد.
من سكان حائل. مات في أواخر القرن الثاني عشر للهجرة. وعرف أبناؤه وحفداؤه بآل رشيد. وكانت لهم في شمالي جزيرة العرب إمارة واسعة سطت على بلاد آل سعود وشردتهم. ظهر فيها أمراء وفرسان عرفوا في تاريخ نجد الحديث (انظر: ابن رشيد) قضى عليهم صقر الجزيرة عبد العزيز بن عبد الرحمن السعودي. وهذا (تفريع) من ولي الإمارة منهم أو كان له كبير شأن: خلّف (رشيد) عليا. وعلي خلف عبد الله وعبيدا. فأما عبد الله فأعقب محمدا ومتعبا وطلالا، وأما عبيد فهو أبو حمود. وأعقب متعب عبد العزيز وهذا أبا مشعل ومحمدا ومتعبا وسعودا. وأعقب متعب بن عبد الله، عَبْد الله. وأعقب طلال بدرا ونايفا وبندر، وولد لطلال بن نايف عبد الله. وأما حمود بن عبيد فأعقب سلطانا وسعودا وفيصل (١) .
الأَنْصاري
(٠٠٠ - ١٣٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٥ م)
رشيد بن أحمد الأَنْصَارِي: عالم بالحديث. مولده في كنكوه بالهند. له تآليف، منها بالعربية (العرف الشذي - ط) حاشية على سنن الترمذي (٢) .
رَشِيد أَيُّوب
(١٢٨٨ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤١ م)
رشيد أيوب: شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي. ولد في بسكنتا (من
стр. 1994
قرى لبنان) ورحل سنة ١٨٨٩ م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات. وانتقل الى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع. وعاد إلى قريته، فمكث أشهرا. وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلّين. واستمر إلى أن توفي. ودفن في بروكلن.
كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر. له (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة ١٩١٦، و (أغاني الدرويش - ط) نشره سنة ١٩٢٨ و (هي الدنيا - ط) سنة ١٩٣٩ (١) .
رَشيد مُصَوْبع
(٠٠٠ - بعد ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢١ م)
رشيد بن حنا مصوبع: شاعر لبناني، علت له شهرة في المغرب. أقام زمنا في مصر ثم بباريس، واستقر في المغرب. وتوفي به في الدار البيضاء. له عدة دواوين صغيرة، منها (ديوان الأثر - ط) و (ديوان غصن النقا - ط) و (ديوان النخبة - ط) و (سحر البيان - ط) و (تذكار راغب وصبري - ط) قدمه الى إسماعيل راغب
стр. 1995
من أعيان مصر، وإسماعيل صبري الشاعر. قال المختار السوسي: كان شعره سجية، ولا إلمام له بالقواعد. وكان رزي الهيئة خاملا. يمدح كبار المغاربة ويضيع ما يجيزونه به، بين الكاس والطاس (١) .
رَشِيد شُمَيِّل
(١٢٧١ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٢٨ م)
رشيد بن خليل شميل: صحافي، من الكتاب. ولد في كفرشيما (بلبنان) وتعلم في مدرسة الحكمة ببيروت، وانتقل إلى مصر فعمل في جريدة (الأهرام) ثم أنشأ جريدة (البصير) يومية بالإسكندرية سنة ١٨٩٦ م، واستمر يصدرها إلى أن توفي (٢) .
أبوحليقة
(٥٩١ - نحو ٦٦٠ هـ = ١١٩٥ - نحو ١٢٦٢ م)
رشيد الدين بن الفارس بن داود: طبيب، عالم، متأدب. ولد بقرية جعبر (على الفرات، قرب الرقة) ونشأ في الرها.
стр. 1996
وانتقل إلى دمشق، ومنها إلى القاهر، فاتصل بالملك الكامل فخدمه ثم خدم ابنه الملك الصالح ثم ابنه الملك المعظّم ثم الملك الظاهر بيبرس. وألف عدة كتب، منها (المختار في ألف عقار) في الأدوية المفردة، ورسالة في (حفظ الصحة) وكتاب في (الأمراض وأسبابها وعلاماتها ومداواتها) وله أخبار ونوادر وشعر حسن. وكانت في أذنه حلقة فلقب ب أبي حليقة (١) .
ابن الصُّوري
(٥٧٣ - ٦٣٩ هـ = ١١٧٧ - ١٢٤١ م)
رشيد الدين بن أبي الفضل بن علي الصوري: عالم بالنبات والطب. مولده في صور (بساحل لبنان) وإليها نسبته. وانتقل إلى القدس فأقام سنتين، فمرّ بها الملك العادل فاستصحبه معه (سنة ٦١٢ هـ إلى مصر، فبقي في خدمته. ثم خدم ابنه الملك المعظّم، فالناصر ابن المعظم.
وجعله هذا رئيسا للأطباء، فبقي معه إلى أن توجه الناصر إلى الكرك، فأقام رشيد الدين بدمشق فتوفي فيها. كان مولعا بالتنقيب عن غريب النباتات والحشائش، يستصحب مصورا، معه الأصباغ والليق على اختلافها ويتوجه إلى المواضع التي فيها النبات فيشاهده ويحققه ويريه للمصور فيعتبر لونه ومقدار ورقه وأغصانه وأصوله ويصور بحسبها، وكان يري المصور النبات في إبان نباته وطراوته فيصوره، ثم يريه إياه وقت كماله وظهور بزره فيصوره تلو ذلك، ثم يريه إياه في وقت ذواه ويبسه فيصوره. وقد أتى على ذكر كثير من هذه الأعشاب في كتابيه (الأدوية المفردة) و (التاج) (٢) .
رَشِيد عَطِية
(١٢٩٩ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٦ م)
رشيد بن شاهين بن أسعد عطية اللبناني:
стр. 1997
أديب لغويّ، من كبار الكتاب، صحفي، مدرس. نعته صيدح بشيخ الصحافة ومعلم اللغة العربية في البرازيل. ولد وتعلم في سوق الغرب (بلبنان) وشارك في تحرير (لسان الحال) ببيروت. ودرّس في المدرسة البطريركية، وصنف (الدليل إلى مرادف العامي والدخيل - ط) وسافر الى مصر (١٩٠٦) فعمل في تحرير المقطم. وعاد إلى بيروت (١٩٠٨) ورحل (١٩١٣) إلى البرازيل فأنشأ مجلة (الروايات العصرية) في ريو دي جانيرو، وجريدة (الأخبار) ثم انتقل إلى سان باولو، فأنشأ جريدة (فتى لبنان) سنة ١٩١٤ - ١٩٤٠ ومن كتبه (الإعراب عن قواعد الإعراب - ط) مدرسي، في ٣ أجزاء و (أقرب الوسائل في إنشاء الرسائل - ط) وله نظم، منه (جزاء المكر - ط) تمثيلية شعرية. وأشرف على طبع ديوان البحتري فضبطه بالشكل، وشرح غامضه (١) .
الكَيْلاني
(١٣٠٩ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٥ م)
رشيد عالي الكيلاني: زعيم ثورة اشتهرت باسمه في العراق. ولد ونشأ وتعلم ببغداد واحترف المحاماة مدة عامين ودرّس في كلية الحقوق العراقية وشارك في ثورة ١٩٢٠ وعين وزيرا للعدل (١٩٢٤) واستقال وعمل مع ياسين الهاشمي في تأليف حزب الإخاء الوطني (سنة ١٩٢٨) وانتخب نائبا في البرلمان (١٩٣٠) وتولى رئاسة الوزارة العراقية أربع مرات، أولها (١٩٣٠) . وفي خلال الحرب العامة الثانية (١٩٤١) قام أربعة من ضباط الجيش على أوضاع الدولة، بالاتفاق معه. وأقاموه (رئيسا لحكومة الدفاع الوطني)
стр. 1998
وقاتله البريطانيون مستعينين بجيش من الأردن ففر إلى ألمانيا. ولما انقضت الحرب (١٩٤٥) قصد فرنسا متخفيا، ثم سافر بجواز مزور إلى بيروت فدمشق فالرياض. وحماه الملك عبد العزيز آل سعود وحال دون وصمه بمجرم حرب وكان يثور الشقاق بين السعودية والعراق من أجله.
وبعد وفاة الملك عبد العزيز (١٩٥٣) غادر المملكة السعودية إلى القاهرة. ومنها إلى بغداد (١٩٥٨) عقيب ثورة (قاسم) واعتقله قاسم وأراد إعدامه، ثم تردد. فظل سجينا يرتقب الموت ثلاث سنوات وأطلق، فعاد إلى القاهرة وأسرته فيها، بعد غيابه عنهم ٥٤ شهرا. وانتقل بأهله إلى لبنان فتوفي ببيروت ونقل جثمانه إلى بغداد. له كتب منها (مسالك قانون العقوبات - ط) و (نظريات أصول المرافعات الجزائية - ط) و (النظريات العامة في الحقوق الجزائية - ط) (١) .
بَقْدُونِس
(٠٠٠ - ١٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٣ م)
رشيد بن عبد الرزاق بقدونس: من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق.
стр. 1999
مولده ووفاته بها تخرج بالمدرسة الحربية في إسطنبول. وأضاف إلى معرفته بالعربية والتركية اللغات الفرنسية واليونانية والفارسية. ووضع للجيش العربيّ بعد الحرب العامة الأولى (إيضاح المبهمات من كتاب تعليم المشاة - ط) وترجم عن التركية (التاريخ العام) وله مقالات علمية كثيرة في مجلة المقتبس وغيرها (١) .
الشَّرْتوني
(١٢٨١ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٦٤ - ١٩٠٦ م)
رشيد بن عبد الله بن ميخائيل بن الياس ابن الخوري شاهين الرامي: أديب. نسبته إلى (شرتون) من قرى لبنان. ولد بها، وتعلم بكسروان، وأحسن السريانية والفرنسية، ودرّس الآداب العربية في الكلية اليسوعية ببيروت ٢٣ سنة. ومات ببيروت، ودفن في شرتون. اشتغل بالصحافة، وصنف كتباَ مدرسية منها (تمرين الطلاب في التصريف والإعراب - ط) و (مبادئ العربية - ط) ثلاثة أجزاء، و (نهج المراسلة - ط) وترجم عن الفرنسية (تاريخ لبنان - ط) للأب مرتين اليسوعي (٢) .
стр. 2000
رَشِيد طَلِيع
(١٢٩٤ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٢٦ م)
رشيد بن علي بن حسن بن ناصيف، من آل طليع: مؤسس حكومة شرقيّ الأردن، من رجال الإدارة والجهاد القوميّ. مولده في الجديدة (بالتصغير) من قرى الشوف، بلبنان. وتعلم في سوق الغرب وبيروت، ثم في المدرسة الملكية بالآستانة. وتنقل في المناصب الإدارية، وانتخب نائبا عن (جبل الدروز) في المجلس العثماني، بعد الدستور. ثم عين متصرفا، في لواء حوران فطرابلس الشام، في خلال الحرب العامة الأولى، فمتصرفا في اللاذقية. وبعد الحرب عين متصرفا وحاكما عسكريا في حماة، ثم وزيرا للداخلية بالنيابة في دمشق، فواليا لحلب.
ولما استولى الفرنسيون على سورية حكموا بإعدامه (غيابيا) فتوارى في بعض جهات حوران.
ودعاه الشريف عبد الله بن الحسين إلى عمان، وعهد إليه بإنشاء حكومته الأولى في شرقي الأردن، وولاه رئاستها (سنة ١٩٢٢ م) فوضع أسسها. وظهر الجشع البريطانيّ في تلك البلاد، فقاومه، فخذله الشريف عبد الله، فاستقال. وأقام مدة في عمان، ثم انتقل إلى مصر، فكمث عاما وربع عام، متصلا بالوطنيين السوريين فيها وفي سورية، وبرجال السياسة ممن يؤمل مؤازرتهم في الثورة