بباريس سنة ١٨٩٧ م، وعاد إلى الآستانة، فعين (قنصلا عاما) في مدينة بوردو (بفرنسة) ولما أعلن الدستور العثماني انتخبه أهل القدس نائبا عنهم في مجلس المبعوثين. توفي في القدس.
من تصانيفه (العالم الإسلامي) نشر منه قسما كبيرا في جريدة المؤيد المصرية، و (علم الأدب عند الإفرنج والعرب - ط) و (أسباب الانقلاب العثماني وتركيا الفتاة - ط) نشر تباعا في مجلة الهلال (ج ١٧) و (رحلة إلى الأندلس - ط) و (المسألة الشرقية - ط) و (علم الألسنة - خ) في مقابلة اللغات و (تاريخ الصهيونية - خ) كلاهما في المكتبة الخالدية بالقدس، ورسالة في (ترجمة برتلو) العالم الكيماوي، و (الكيمياء عند العرب - ط) (١) .
الرُّوداني = محمد بن سليمان ١٠٩٤
بُرونُو
(١٢٧٥ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥٨ - ١٩١٧ م)
رودلف برونو: RudolfE Brunnow. أميركي، من أصل ألماني. مستشرق ولد في (أن أربر) Ann Arbor بأميركا، وتعلم العربية في ألمانيا. وعين سنة ١٩١٠ أستاذا للغات السامية في جامعة (برنستن) الأميركية. وقام مع بعض مدرّسيها بحفريات في حوران (بسورية) ووصفوا ما كشفوه في مجلدين ضخمين. واشتهر برونو بالدراسات الأشورية. ونشر بالعربية المجلد ٢١ من (الأغاني) جمعه من مخطوطات مكتبة مونيخ، و (الإتباع والمزاوجة) لابن فارس، و (الموشى) للوشاء. وله (منتخب من نثر العرب - ط) (٢) .
стр. 2032
رومان بن جندب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
رومان بن جندب بن خارجة، من جديلة طيِّئ: جدُّ جاهلي. أقام بنوه في جبلي أجأ وسلمى، المعروفين بجبلي طيِّئ، حين نزح بنو عمومتهم إلى السهول، في حرب سماها ابن حزم (حرب الفساد) في الجاهلية. ومن بني رومان: ذهل، وثعلبة. ومن أحفاده أوس بن حارثة وبنو أحمد ابن الحارث الّذي يقال إنه أول من سمي (أحمد) في العصر الجاهلي (١) .
الرُّوذَباري = محمد بن أحمد ٣٢٢
الرُّوذَباري = محمد بن أحمد ٤٦٩
الروذرادري، الوزير = محمد بن الحسين ٤٨٨
رُوز حَدَّاد
(١٢٩٩ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٥ م)
روز Rose)) بنت أنطون بن الياس أنطون، زوجة نقولا حداد: صاحبة مجلة (السيدات والبنات) ولدت في طرابلس الشام، وتعلمت بمدرسة البنات الأميركية فيها وسافرت إلى أخيها (فرح أنطون) بالإسكندرية، فكتبت مقالات في مجلته (الجامعة) فأنشأ لها مجلة (السيدات والبنات) شهرية، وكان يكتب أكثر فصولها. ثم تزوجت نقولا الحداد، وجعلا اسم المجلة (السيدات والرجال) وأصدراها معا في القاهرة نحو ربع قرن. وتوفيت بعد زوجها بنحو عام، بالقاهرة (٢) .
رُوز شَحْفة
(١٣٠٧ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٥٥ م)
روز Rose)) بنت عطا الله شحفة: فاضلة لبنانية. لها نشاط في خدمة الحركة النسائية. ولدت في الشويفات، وتعلمت
стр. 2033
في مدارس الإنكليز والأميركان. وتزوجت بدمشق فأقامت فيها ١٦ عاما وعادت إلى بيروت بعد وفاة زوجها، فتوفيت بها. كانت أمينة سر (جامعة السيدات) وألقت خطبا ومحاضرات.
وألّفت (وحي الأمومة - ط) (١) .
البَقْلي
(٠٠٠ - ٦٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٩ م)
روزبهان بن أبي النصر الفسوي الشيرازي الكازروني، صدر الدين، أبو محمد البقلي: صوفي، من أهل شيراز. له (عرائس البيان في حقائق القرآن - خ) على طريقة أهل التصوف، من مصورات التراث بدمشق. ومنه نسخة وصلت إلى آخر سورة (الكهف) بالبلدية (ن - ١٣١٤ - ب) وله (الإغاثة - خ) في دار الكتب، مصور عن أياصوفيا (٢١٦٠)(٢) .
رُوزِن = فكتور رومانوفتش
روفائِيل مُوناكِيس = أنطون زخّورة
بابُو إِسْحَاق
(٠٠٠ - ١٣٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٤ م)
روفائيل بابو إسحاق: مؤرخ عراقي. له (أحوال نصارى بغداد في عهد الخلافة
العباسية - ط) و (أمواج الروح - ط) أخلاقي، و (تاريخ نصارى العراق - ط) و (فصول اجتماعية - ط) و (مدارس العراق قبل الإسلام - ط) (٣) .
رُوفائيل بُطِّي
(١٣١٩ - ١٣٧٥ هـ = ١٩٠١ - ١٩٥٦ م)
روفائيل بن بطرس بن عيسى بن بطي: كاتب صحفي عراقي. من مؤرخي الأدب
стр. 2034
الحديث ورجاله. ولد في الموصل من أبوين سريانيين أرثوذكسيين. وبطي أصله (بطرس) كان أبوه حائكا فقيرا. ونشأ روفائيل وتعلم في الموصل، ثم في كلية الحقوق ببغداد، وتخرج بها (محاميا) سنة ١٩٢٩ واتصل قبل ذلك بالأب انستاس الكرملي، وأكثر من قراءة كتب الأدب الحديثة، ودرّس في بعض المدارس الأهلية. ورأس تحرير جريدة (العراق) البغدادية
(١٩٢١ - ٢٤) وأصدر مجلة (الحرية) سنة ٢٣ - ٢٥ ثم جريدة (الربيع) وعين ملاحظا في (مديرية المطبوعات) وفصل سنة ١٩٢٩ لخطبة سياسية ألقاها في تأبين سعد زغلول. وفي هذه السنة أنشأ جريدة (البلاد) يومية، عاشت ٢٧ عاما. وكانت أرقى الصحف العراقية. قاومتها الحكومات المتعاقبة فغرّمته وحبسته لبعض المقالات ومنها مقالة للشاعر معروف الرصافيّ، عنوانها (خطرات) رأت فيها الحكومة تطاولا على الملك فيصل الأول. وأقفلت الجريدة مرات، فكان في خلال إغلاقها يصدر غيرها، كـ (صوت العراق) و (التقدم) و (الجهاد) و (الشعب) و (الزمان) و (نداء الشعب) . وانتخب نائبا عن لواء البصرة في مجلس الأمة ست مرات. وكانت له مواقف في المعارضة شديدة. وانتخب عميدا للصحفيين. وهاجر إلى مصر سنة ١٩٤٦ - ٤٨ وعيُن
стр. 2035
مديرا عاما في وزارة الخارجية ببغداد (١٩٥٠ - ٥٢) ثم كان وزير دولة، سنة ٥٣ مرتين، ونيطت به شؤون الدعاية والصحافة، فاضطر الى الدفاع عن سياسة الوزراة ففقد (شعبيته) ولم يطل عهده في الوزارة فحاول العودة إلى النيابة، فلم يفلح، وتوفي فجأة في داره ببغداد.
له مؤلفات، منها (الأدب العصري في العراق العربيّ - ط) جزء المنظوم، ترجم به لطائفة من شعراء العراق المعاصرين و (سحر الشعر - ط) الأول منه، و (أمين الريحاني في العراق - ط) و (الربيعيات - ط) و (الصحافة في العراق - ط) محاضرات ألقاها في معهد الدراسات العليا بمصر، و (فيلسوف بغداد في القرن العشرين، الزهاوي - ط) ولابنه فائق بطي كتاب فيه سماه (أبي - ط) سنة ١٩٥٦ (١) .
ابن الروقلية، عزّ الدَّولة = محمود بن نصر ٤٦٧
الروك = لاچين المنصور ٦٩٨
أُمُّ رُومان
(٠٠٠ - ٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٨ م)
أم رومان بنت عامر بن عويمر، من كنانة: الصحابية، زوجة أبي بكر الصديق وام عائشة. وفيت في حياة رسول الله ﷺ فنزل في قبرها واستغفر لها، وقال: اللَّهمّ لم يخف عليك ما لقيت أمّ رومان فيك وفي رسولك! (٢) .
ابن رومانس = المنذر بن وبرة بعد ١٢
ابن الرُّومي = علي بن العباس ٢٨٣
الرُّومي = ياقوت بن عبد الله ٦٢٢
стр. 2036
الرُّومي (جَلَال الدين) = محمد بن محمد ٦٧٢
الرُّومي = إبراهيم بن سليمان ٧٣٢
الرُّومي = وجدي بن إبراهيم ١١٢٦
الرُّومي (جار الله) = ولي الدين بن مصطفى ١١٥١
الرُّومي = خليل بن مصطفى ١٢٢٠
ابن الرُّومِيَّة = أحمد بن محمد ٦٣٧
رونزفال = سباستيان رونزفال
الجادِرْجي
(١٢٩٩ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٩ م)
رؤوف الجادرجي: حقوقي باحث، من أهل بغداد. كان رئيس كلية الحقوق العراقية. من كتبه (التاريخ السياسي - ط) القسم الأول منه، و (حقوق الأمم - ط) ثلاثة أجزاء، محاضرات، و (حقوق الإدارة - ط) (١) .
الرُّوياني = محمد بن هارون ٣٠٧
الرُّوياني = أحمد بن محمد ٤٥٠
الرُّوياني = عبد الواحد بن إسماعيل ٥٠٢
الرُّوياني = شريح بن عبد الكريم ٥٠٥
الروياني = نصر الله بن عبد الرحمن ٨٣٣
رويفع بن ثابِت
(٠٠٠ - ٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٦ م)
رويفع بن ثابت بن السكن النجاري الأنصاري المدني: صح أبي خطيب، من الفاتحين.
نزل بمصر، وأمّره معاوية على طرابلس الغرب، سنة ٤٦ هـ فغزا إفريقية، وتوفي ببرقة وهو أمير عليها من قبَل مسلمة بن مخلد. وقبره مشهور في الجبل الأخضر (ببرقة) (٢) .
стр. 2037
رُوَيْم
(٠٠٠ - ٣٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٤١)
رويم بن أحمد بن يزيد بن رويم: صوفي شهير، من جلة مشايخ بغداد. من كلامه: (الصبر ترك الشكوى، والرضى استلذاذ البلوى) (١) .
رى
رَيَّا السُّلَمِيَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ريا بنت الغطريف السلمية: شاعرة، من أهل العصر الأموي. كانت تسكن بادية السماوة (بين الكوفة والشام) مع أبيها وأهلها. وكان أبوها من أشراف قومه. وهي صاحبة الخبر المشهور مع عتبة بن الحباب الأنصاري الشاعر، وكان قد أحبها فخطبها من أبيها فزوّجه بها، وأقبلت معه من السماوة يريدان المدينة فخرجت عليهما خيل فقتل عتبة فرثته ريا بأبيات، ثم ماتت على أثره، ودفنت بجانبه. قال عبد الله بن معمر القيسي: زرت المدينة بعد سبع سنين من مقتل عتبة، فقلت لا أبرح حتى أزوره، فجئت، فإذا أنا بشجرة عليها ألوان من الورق قد نبتت على القبر، فسألت عنها، فقالوا: إنها (شجرة العريسين!) (٢) .
رِيَاح
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
رياح: جدّ، بنوه بطن من بني هلال ابن عامر بن صعصعة، من العدنانية. كانت مساكنهم في إفريقية بنواحي قسنطينة والمسيلة والزاب. وهم فرقة كبيرة، وفيهم كان ملك العرب القديم ببلاد المغرب. قال ابن حزم: ومن بطون هلال (بنو رياح) الذين أفسدوا إفريقية (٣) .
стр. 2038
عَرَّاف اليَمَامَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
رياح بن كحيلة: طبيب، أو كاهن. من أهل اليمامة. قيل: هو المعنيّ بقول عروة بن حزام العذري: (أقول لعراف اليمامة داوني فإنك إن أبرأتني لطبيب!) (١)
رياح بن يربوع
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
رياح بن يربوع بن حنظلة، من تميم: جدّ جاهلي. بنوه بطن كبير من تميم، من عدنان.
قال ابن الأثير: ينسب إليه خلق كثير (٢) .
الرِّيَاحي = خالد بن عَتَّاب ٧٧
الرِّيَاحي = إبراهيم بن عبد القادر ١٢٦٦
الرِّيَاشى = العباس بن الفرج ٢٥٧
رياض = علي رياض ١٣١٧
رِياض (باشا) = مصطفى رياض ١٣٢٩
رِيَاض = محمد عبد المنعم ١٣٦٦
стр. 2039
رِياض الصُّلْح
(١٣١٠ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٥١ م)
رياض بن رضا بن أحمد باشا بن محمد الصلح: زعيم شعبي، كان له أثر كبير في بناء (لبنان) السياسي والقومي الحديث. ولد في صور، وحصل على إجازة الحقوق في الآستانة.
وكان من أعضاء (المنتدى الأدبي) بها. وحكم عليه ديوان الحرب العرفي (التركي) في عاليه، بالنفي مع والده، لمناوأتهما حزب (الاتحاد والترقي) العثماني، فأمضيا مع اسرتهما
стр. 2040
سنتين (١٩١٦ - ١٩١٨ م) في الأناضول. وأقام بعد الحرب العامة الأولى، في دمشق ودخل في جمعية (العربية الفتاة) السرية. ولما احتل الفرنسيون سورية الداخلية (سنة ١٩٢٠ م) رحل إلى مصر. وزارأوربة مرات. واشترك في المؤتمر السوري الفلسطيني (بجنيف) ونشط في الدعاية لاستقلال سورية ولبنان وفلسطين. وعاد إلى بيروت سنة ١٩٣٥ م، فاشتغل (محاميا) ثم كان من أعضاء مجلس لبنان النيابي. والتفّ حوله جمهور الوطنيين. وتولى رياسة الوزارة اللبنانية (سنة ١٩٤٣ م) فاقترح تعديل مواد في الدستور، كان الفرنسيون قد وضعوها لأغراضهم الاستعمارية، وأقرّ مجلس النواب التعديل، فسخط الفرنسيون، واعتقلوه مع رئيس الجمهورية (بشارة الخوري) وأكثر الوزراء، وبعض كبار النواب، وأرسلوهم إلى قلعة (راشيا) فثار لبنان، وهاج العالم العربيّ، واحتجت حكوماته. واضطر الفرنسيون إلى الإفراج عنهم. فعادوا إلى مناصبهم، بعد أحد عشر يوما من اعتقالهم (١١ - ٢٢ ديسمبر سنة ١٩٤٣) وجلا الفرنسيون عن البنان سنة ١٩٤٦ وظلّ رياض بين رئاسة الوزارة، والتخلي عنها، والعودة إليها، حركة لبنان الدائمة، يختط الخطة ولا تضيق حيلته عن تنفيذها، ومن ورائه مسلمو لبنان ونصاراه. وكان يحرص على أن لا يتخلف لبنان عن موكب العروبة. وفي عهد وزارته الأخيرة أعدم أنطون سعادة (انظر ترجمته) وفي فترة اعتزاله الوزارة، بعد ذلك، دعاه الملك عَبْد الله بن الحسين إلى زيارة عمان، فأجاب
الدعوة. وبينما هو ذاهب إلى مطار عمان، للركوب عائدا منها إلى بيروت، فاجأه أشخاص أطلقوا عليه الرصاص فقتل في السيارة، وقتل قاتلوه. وحمل جثمانه إلى بيروت، فدفن في جوار مقام الأوزاعي. وهو صاحب الكلمة المشهورة: لن يكون لبنان للاستعمار مقرّا، ولا لاستعمار الأقطار العربية ممرّا. وكان يجيد الفرنسية كلغته (١) .
стр. 2041
رئام بن نهفان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
رئام بن نهفان بن بتع، من همدان: من أقيال اليمن في الجاهلية، ينسب إليه (محفد رئام) من رأس جبل ذبيان، قال الهمدانيّ: كان يحج إلى بيت فيه، في الجاهلية الجهلاء، وبه آثار معجيبة؟ (١) .
رِيْتشَرْد بُورْتُن
(١٢٣٦ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٢١ - ١٨٩٠ م)
ريتشرد فرنسس بورتن Richard Francis: Burton مستشرق انكليزي رحالة. ولد في (هرتفورد شاير) وكان والده (جوزيف نيترفيل بورتن) ضابطا في الجيش البريطاني، وجدّه (إدورد بورتن) قسيسا في آيرلندة. وتعلم ريتشرد مبادئ اللاهوت في أكسفورد. وذهب مع الجيش البريطاني إلى الهند، فخدم الشركة الإنكليزية. وكان قدم ألم بشئ من العربية في أكسفورد والهندستانية في لندن. فأقام سبع سنوات تعلم بها اللغتين الكجراتية والهندستانية. واتسعت معرفته بالعربية والفارسية، وألف أربعة كتب. ودخل الحجاز سنة ١٨٥٣ م، ووضع كتابا سماه (الحج إلى مكة والمدينة) وهو يعدّ من أعظم المراجع عند الغربيين في موضوعة. وسافر إلى الصومال وهرر، وأصيب بحربة في فكه الأسفل، ووضع كتاب (خطوات في إفريقية الشرقية) وأقام سنتين في تركيا. وأرسلته الحكومة البريطانية في بعثة لكشف منابع النيل، فكتب عن مناطق لبحيرات في إفريقية الاستوائية وبحيرة طانجانيكا سنة ١٨٥٨
стр. 2042
وعين (قنصلا) في فرناندوپو، ثم في سانتوس بالبرازيل ونقل إلى دمشق سنة ١٨٦٩ ومنها إلى تريستة سنة ١٨٧١ ومات فيها. ومن كتبه (التجول في إفريقية الغربية) و (سورية غير المكتشفة) وكتاب عن (زنجبار) و (ترجمة كتاب ألف ليلة وليلة) وكتبه كلها بالإنجليزية، نشرت وهو حيّ (١) .
رَيْحَانَة بنت زَيْد
(٠٠٠ - ١٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م)
ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة، من بني النضير: إحدى أزواج النبي ﷺ كانت يهودية وسبيت، وأسلمت سنة ٦ هـ فأعتقها النبي ﷺ وتزوجها.
وكان معجبا بأدبها وبيانها، لا تسأله حاجة إلا قضاها. ولم تزل عنده حتى ماتت، وهو عائد من حجة الوداع، فدفنها في البقيع (٢) .
الرَّيْحاني = علي بن عبيدة ٢١٩
الرَّيْحَاني = أمين بن فارس ١٣٥٩
الرَّيْحاني = نجيب بن إلياس ١٣٦٨
الرَّيِّس = نجيب بن محمود ١٣٧١
رَيْسْكِه = يوهن ياكب رايسكه
الرَّيْسُوني = أحمد بن محمد ١٣٤٣
الرِّيماوي = علي بن محمود ١٣٣٧
الرَّيمي = محمد بن عبد الله ٧٩٢
دُوزِي
(١٢٣٥ - ١٣٠٠ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٨٣ م)
رينهارت بيتر آن دوزي Reinhart: pieter Anne , Dozy مشتشرق هولندي،
стр. 2043
من أصل فرنسي (١) بروتستانتي المذهب.
هاجر أسلافه من فرنسة إلى هولندة في منتصف القرن السابع عشر. مولده ووفاته في ليدن.
درّس في جامعتها نحو ثلاثين عاما. وكان من أعضاء عدة مجامع علميّة. قرأ الآداب الهولندية والفرنسية والإنكليزية والألمانية والايتالية، وتعلم البرتغالية ثم الإسبانية فالعربية. وانصرفت عنايته إلى الأخيرة، فاطلع على كثير من كتبها في الأدب والتاريخ. أشهر آثاره (معجم دوزي - ط) في مجلدين كبيرين بالعربية والفرنسية، اسمه Supplement aux (Dictionnaires Arabes ملحق بالمعاجم العربية) ذكر فيه ما لم يجد له ذكرا فيها.
وله (كلام كتّاب العرب في دولة العبّاديين - ط) ثلاثة أجزاء، بالألمانية (تاريخ المسلمين في إسبانية) ترجم كامل الكيلاني فصولا منه إلى العربية في كتاب (ملوك الطوائف ونظرات في تاريخ الإسلام - ط) وله (الالفاظ الاسبانية
стр. 2044
والبرتغالية المنحدرة من أصول عربية) بالألمانية. ومما نشر بالعربية (تقويم سنة ٩٦١ ميلادية لقرطبة) المنسوب إلى عريب ابن سعد القرطبي وربيع بن زيد، ومعه ترجمة لاتينية، و (البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب) لابن عذاري، وقسم من (نزهة المشتاق) للإدريسي، و (منتخبات من كتاب الحلة السيراء) لابن الأبار، و (شرح قصيدة ابن عبدون) لابن بدرون (١) .
رِينُو = جوزيف توسّان ١٢٨٤
نِيكُلْسُن
(١٢٨٥ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٤٥ م)
رينولد ألين نيكلسن Reynold Allen: Nicholson مستشرق إنجليزي، عالم
стр. 2045
بالتصوف الإسلامي. تعلم في كمبردج وغيرها. ودرس العربية والفارسية، ودرّسهما.
واشترك في نشر (تذكرة الأولياء) للعطار، و (اللمع) للسراج، و (ترجمان الأشواق - ط) مقالات في التصوف لابن عربي. وله كتب بالإنكليزية، منها (تاريخ الآداب العربية) و (متصوفو الإسلام) و (دراسات في التصوف الإسلامي) ترجمه إلى العربية أبوالعلا عفيفي، ونشر بها، و (ترجمات من الشعر والنثر) عن العربية والفارسية (١) .
باسِّيه
(١٢٧١ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٢٤ م)
رينيه باسيه: Rene Basset مستشرق فرنسي. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ.
ولد في لونيفيل Luneville)) وتعلم في نانسي ثم في مدرسة اللغات الشرقية بباريس.
وعين مدرسا للعربية في مدرسة الجزائر العليا سنة ١٨٨٢ م، ثم تولى إدارتها. واختير (عضوا) في كثير من المجامع العلمية. وترأس مؤتمر المستشرقين بالجزائر سنة ١٩١٠ م. ونشر بالعربية (تحفة الزمان) لعرب فقيه، في فتوح الحبشة، مع ترجمة فرنسية، و (الخزرجية) في العروض، و (تاريخ بلاد ندرومة وترارة بعد خروج الموحدين منها) وله بالفرنسية مقالات في المجلات الشرقية في فرنسة والجزائر وتونس، وفصول في دائرة المعارف الإسلامية، وتصانيف. توفي بالجزائر (٢) .
стр. 2046
حرف ال زّا ى
زا
ابن أَبي زائدة = يحيى بن زكريا ١٨٢
زائدة بن قُدَامَة
(٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م)
زائدة بن قدامة بن مسعود الثقفي: قائد، من الشجعان. من أهل الكوفة. هو ابن عم المختار بن أبي عبيد. آخر ما وليه إمرة جيش سيره به الحجاج الثقفي لقتال شبيب بن يزيد، فنشبت بينهما معارك قتل فيها زائدة بأسفل الفرات (١) .
الزاخر = عبد الله بن زخريا ١١٦١
زاد الراكب = عرفطة بن حباب
زاد السفر = مازن بن الأزد
ابن زاذان = محمد بن إبراهيم ٣٨١
ابن زاغُو = أحمد بن عبد الرحمن ٨٤٥
الزَّاغُولي = محمد بن الحسين ٥٥٩
ابن الزَّاغُوني = علي بن عبيد الله ٥٢٧
الزَّاقي = أحمد بن مهدي ١٢٤٤
ابن زاكُور = محمد بن قاسم ١١٢٠
أَسِير الهَوَى
(٠٠٠ - ٥٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٥١ م)
زاكي بن كامل بن عليّ، أبو الفضائل الهيتي القطيفي المعروف بالمهذب، والملقب بأسير الهوى: شاعر، في معانيه وألفاظه
стр. 2047
الزَّاهِد = محمد بن عبد الرحمن ٥٤٦
الزَّاهِدي = مختار بن محمود ٦٥٨
الزَّاهِد المِيرْتُلِي = موسى بن حسين ٦٠٤
الزَّاهِر الأَيُّوبي = داود بن يوسف ٦٣٢
زاهِر بن طَاهِر
(٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٨ م)
زاهر بن طاهر بن محمد النيسابورىّ، أبو القاسم: مسند نيسابور ومحدّثها في عصره.
له (السداسيات والخماسيات)
стр. 2048
من مروياته في الحديث، وخرَّج (التاريخ) وأملى نحو ألف مجلس. توفي عن بضع وثمانين سنة (١) .
الزَّاهي = علي بن إسحاق ٣٥٢
ابن شَخْبُوط
(٠٠٠ - ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٨ م)
زايد بن خليفة بن شخبوط بن ذياب، من آل بو فلاح: شيخ بلدة (أبو ظبي) على الساحل الجنوبيّ من الخليج الفارسيّ. بناها بعض أسلافه حوالي سنة ١١٧٥ هـ وتوارثوا حكمها، وكان أشهرهم جده (شخبوط) حكمها سنة ١٢١٠ - ١٢٣١ هـ
стр. 2049
واضطرب أمرها بعد ذلك إلى أن تولاها صاحب الترجمة سنة ١٢٧١ هـ فاستقرت، وأصبح أقوى رجل على الساحل، في جنوب الخليج، وكانت إمارته من أقوى إمارات تلك البقعة. عاش قريبا من تسعين سنة، وتوفي فيها (١) .
زب
الزَّبَّاء
(٠٠٠ - ٣٥٨ ق هـ = ٠٠٠ - ٢٨٥ م)
الزباء بنت عمرو بن الظرب بن حسان ابن أذينة بن السميدع: الملكة المشهورة في العصر الجاهلي، صاحبة تدمر وملكة الشام والجزيرة. يسميها الإفرنج Zenobie وأمها يونانية من ذرية كليوبطرة ملكة مصر. كانت غزيرة المعارف، بديعة الجمال، مولعة بالصيد والقنص، تحسن أكثر اللغات الشائعة في عصرها، وكتبت تاريخا للشرق. وليت تدمر (وكانت تابعة للرومان) بعد وفاة زوجها (والعرب تقول بعد مقتل أبيها) سنة ٢٦٧ م، ولم تلبث أن طردت الرومان وحاربتهم، فهزمت هيرقليوس القائد العام لجيش الإمبراطور غاليانوس، واستقلت بالملك، فامتد حكمها من الفرات إلى بحر الروم ومن صحراء العرب إلى آسية الصغرى، واستولت على مصر مدة.
أما خاتمة أمرها فمؤرخو العرب متفقون على قصة، خلاصتها: أن الزباء قتلت جذيمة الوضاح ملك العراق فاحتال ابن أخت له اسمه عمرو بن عدي حتى دخل قصرها وهمّ بقتلها فامتصت سما قاتلا وقالت (بيدي لا بيد عمرو!) ومؤرخو الإفرنج يقولون: إنها بعد أن قهرت الإمبراطور غاليانوس قاتلها الإمبراطور أورليانوس، فانتصر في أنطاكية، وحصر تدمر، فجاع أهلها واضطروا إلى التسليم سنة ٢٨٢ م، فأرادت النجاة بنفسها فقبض عليها وحملت أسيرة إلى رومية سنة ٢٨٤ م فأسكنت في تيبور
стр. 2050
(تيفولي) وبلغها أن تدمر قد دمرت بعدها فاشتدت آلامها وماتت غما. وفي الكتاب من يقول: هما اثنتان، الأولى اسمها نائلة ولقبها الزباء، وهي التي قتل جذيمة الأبرش أباها، وقتلت نفسها بالسم، والثانية زينب المسماة عند الرومان (زينوبيا) وهي التي تولت الحكم بعد مقتل زوجها (أذينة) وماتت في سجن أورليان الروماني.
ابن زَبَادَة = يحيى بن سعيد ٥٩٤
الزَّبَادي (المنالي) = عبد المجيد بن علي (١١٦٣)
زَبَارَة (١) = أحمد بن يوسف ١٢٥٢
أبو عَمْرو ابن العَلاء
(٧٠ - ١٥٤ هـ = ٦٩٠ - ٧٧١ م)
زَبَّان بن عَمَّار التميمي المازني البصري، أبو عمرو، ويلقب أبوه بالعلاء: من أئمة اللغة والأدب، وأحد القراء السبعة. ولد بمكة، ونشأ بالبصرة، ومات بالكوفة. قال الفرزدق: (ما زلت أغلق أبوابا وأفتحها حتى أتيت أبا عمرو ابن عمار) قال أبو عبيدة: كان أعلم الناس بالأدب والعربية والقرآن والشعر، وكانت عامة أخباره عن أعراب أدركوا الجاهلية. له أخبار وكلمات مأثورة.
وللصولي كتاب (أخبار أبي عمرو ابن العلاء (٢) .)
стр. 2051
ابن سيَّار
(٠٠٠ - نحو ١٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٣ م)
زَبَّان بن سيار بن عمرو بن جابر الفزاري: شاعر جاهلي غير قديم. من أهل المنافرات.
عاش قبيل الإسلام وتزوج مليكة بنت خارجة المزنية. ومات وهي شابة، فتزوجها ابنه منظور - راجع ترجمته - وأسلم هذا ففرق الإسلام بينهما. وزبان، من شعراء المفضليات والحماسة الصغرى (١) .
الزِبْرِقان بن بَدْر
(٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٥ م)
الزبرقان بن بدر التميمي السعدي: صحابي، من رؤساء قومه. قيل اسمه الحصين ولقب بالزبرقان (وهو من أسماء القمر) لحسن وجهه. ولاه رسول الله ﷺ صدقات قومه فثبت إلى زمن عمر، وكف بصره في آخر عمره. وتوفي في أيام معاوية. وكان فصيحا شاعرا، فيه جفاء الأعراب. قال ابن حزم: وله عقب بطَلَبيرة Talavera لهم بها تقدُّم، وكانوا أول نزولهم بالأندلس نزلوا بقرية ضخمة سميت (الزبارقة) نسبة إليهم، ثم غلب الإفرنج عليها، فانتقلوا إلى طلبيرة، ويُنسب إليه قول النابغة: (تعدو الذئاب على من لا كلاب له) (٢) .
ابن زبر (الربعي) = عبد الله بن أحمد (٣٢٩)
ابن زبر الربعي = محمد بن عبد الله ٣٧٩
ابن الزِبَعْرَى = عبد الله بن الزبعري
стр. 2052
ابن الزِّبَعْرَى = قطبة بن زيد
أبُو زُبَيْد = المنذر بن حرملة
زُبَيْد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - زبيد، واسمه منبه بن صعب بن سعد العشيرة، من مذحج: جدّ جاهلي. بنوه بطن من كهلان، من القحطانية. وهم زبيد الحجاز كان عليهم درك الحاجّ المصري من الصفراء إلى الجحفة ورابغ، وكانوا حلفاء آل ربيعة بالشام (١) .
٢ - زُبَيٌد بن معن بن عمرو: جدّ جاهلي. بنوه بطن من طيِّئ، من القحطانية. كانت مساكنهم في برية سنجار من الجزيزة الفراتية (٢) .
زُبَيْدَة بنت جَعْفَر
(٠٠٠ - ٢١٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٣١ م)
زبيدة بنت جعفر بن المنصور الهاشمية العباسية، أم جعفر: زوجة هارون الرشيد، وبنت عمه.
من فضليات النساء وشهيراتهن. وهي أم الأمين العباسي. اسمها (أمة العزيز) وغلب عليها لقبها (زبيدة) قيل: كان جدها (المنصور) يرقصها في طفولتها ويقول: يا زبيدة أنت زبيدة! فغلب ذلك على اسمها. وإليها تنسب (عين زبيدة) في مكة: جلبت إليها الماء من أقصى وادي نعمان، شرقيَّ مكة، وأقامت له الأقنية حتى أبلغته مكة. تزوج بها الرشيد سنة ١٦٥ هـ ولما مات، وقتل ابنها الأمين، اضطهدها رجال المأمون فكتبت إليه تشكو حالها، فعطف عليها، وجعل لها قصرا في دار الخلافة، وأقام لها الوصائف والخدم. وكانت لها ثروة واسعة، قال الحريري في إحدى مقاماته: (ولو حبتك شيرين بجمالها وزبيدة بمالها إلخ) . وخلفت آثارا نافعة غير العين. قال ابن
стр. 2053
تغري بردي في وصفها: (أعظم نساء عصرها دينا وأصلا وجمالا وصيانة ومعروفا) وقال ابن جبير في كلامه على طريق الحج: (وهذه المصانع والبِرَك والآبار والمنازل التي من بغداد إلى مكة، هي آثار زبيدة ابنة جعفر، انتدبت لذلك مدة حياتها، فأبقت في هذا الطريق مرافق ومنافع تعمّ وفد الله تعالى كل سنة من لدن وفاتها إلى الآن، ولولا آثارها الكريمة في ذلك لما سُلكت هذه الطريق) . توفيت ببغداد (١) .
الزُّبَيْدي = عبد العزيز بن عمرو ١٠٢
الزَّبِيدي = محمّد بن الوليد ١٤٩
الزُّبَيْدِي = عبثر بن القاسم ١٧٨
الزَّبِيدي = محمّد بن الحسن ٣٧٩
الزَّبِيدي = محمّد بن يحيى ٥٥٥
ابن الزَّبِيدي = الحسين بن المبارك ٦٣١
الزَّبِيدي = عبد اللطيف بن أبي بكر ٨٠٢
الزَّبِيدي = أحمد بن أحمد ٨٩٣
الزَّبِيدي = أحمد بن عمر ٩٣٠
الزَّبِيدي (مرتضى) = محمد بن محمد (١٢٠٥)
ابن الزُّبَيْر = عبد الله بن الزبير ٧٣
ابن الزبير = عبد الله بن الزبير ٧٥
ابن الزبير = أحمد بن إبراهيم ٧٠٨
الزُّبَيْري
(٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م)
الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري، من أحفاد الزبير بن العوام: فقيه شافعيّ. كان إمام أهل البصرة في عصره ومدرسها، صحيح الرواية، ثقة. وكان أعمى. له مصنفات، منها (الكافي) في الفقه،
стр. 2054
و (الهداية) و (رياضة المتعلم) و (الإمارة) (١)
الزُّبَيْر بن بَكَّار
(١٧٢ - ٢٥٦ هـ = ٧٨٨ - ٨٧٠ م)
الزبير بن بكار بن عبد الله القرشي الأسدي المكيّ، من أحفاد الزبير بن العوام، أبو عبد الله: عالم بالأنساب وأخبار العرب، راوية. ولد في المدينة، وولي قضاء مكة فتوفي فيها. له تصانيف، منها (أخبار العرب، وأيامها) و (نسب قريش واخبارها - ط) باسم (جمهرة نسب قريش) و (الأوس والخزرج) و (وفود النعمان على كسرى) و (أخبار ابن ميادة) و (أخبار حسان) و (أخبار عمر بن أبي ربيعة) و (أخبار جميل) و (أخبار نصيب) و (أخبار كثير) و (أخبار ابن الدمينة) وله مجموع في الأخبار ونوادر التاريخ، سماه (الموفقيات - ط) منه أربعة أجزاء ١٦ و ١٧ و ١٨ و ١٩ ألفه للموفق ابن المتوكل العباسي، وكان يؤدبه في صغره (٢) .
الزُّبَيْر بن عبد المطَّلب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الزبير بن عبد المطلب بن هاشم: أكبر أعمام النبي ﷺ أدركه النبي، في طفولته.
وكان يعدّ من شعراء قريش إلا أن شعره قليل، يقال: منه البيتان اللذان أولهما:
(إذا كنت في حاجة مرسلا ... فأرسل حكيما ولا توصه) (٣)
ابن أبي الماحُوز
(٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م)
الزبير بن علي السليطي اليربوعي، ابن أبي الماحوز:
стр. 2055
زعيم الأزارقة، بعد مقتل عبيد الله بن بشير بن الماحوز (سنة ٦٥) في حربه مع المهلب. وكانت بيعتهم للربير في (أرجان) وسار منها إلى (الريّ) فأعانه أهلها على أميرهم (يزيد بن الحارث ابن رويم الشيبانيّ) وظفر الزبير وقتل يزيد. وتقدم الزبير بجيش الأزارقة إلى أصبهان، والأمير فيها عتّاب بن ورقاء الرياحي، فحاصروها سبعة أشهر.
وصبر لهم عتاب، يقاتلهم بين وقت وآخر، على باب المدينة، ويلجأ إليها.
وقلّ ما عنده من الزاد، وأصاب رجاله جهد شديد، فخرج خروج المستميت، وتبعه (كما يقول المبرد) ألفان وسبعمئة فارس. ولم يشعر الأزارقة إلا وقد دهموهم. وقتل من هؤلاء خلق كثير، وتغلغلت خيل عتاب في جموعهم وسقط الزبير قتيلا في المعركة (١) .
اللَّمتوني
(٠٠٠ - ٥٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٢ م)
الزبير بن عمر، أبو محمد المتوني: أمير أندلسي، من الشهداء. قال لسان الدين ابن الخطيب (في الإحاطة) : نادرة الزمان كرما وبسالة وحزما وأصالة. كتب علي بن يوسف بن تاشفين إلى ابنه تاشفين أمير قرطبة، أن يوليه غرناطة (سنة ٥٣٣) وما لبث تاشفين أن رحل إلى مراكش وليا للعهد، فتولى الزبير إمارة قرطبة وغرناطة معا، في السنة نفسها. واستمر إلى أن استشهد في حرب مع الفرنج في موضع يقال له (وادي الدروع) (٢) .
стр. 2056
الزبير بن العوام
(٢٨ ق هـ - ٣٦ هـ = ٥٩٤ - ٦٥٦ م)
لزبير بن العوام بن خويلد الأَسَدي القرشي، أبو عبد الله: الصح أبي الشجاع، أحد العشرة المبشَّرين بالجنة، وأول من سلَّ سيفه في الإسلام. وهو ابن عمة النبي ﷺ أسلم وله ١٢ سنة. وشهد بدرا وأحدا وغير هما. وكان على بعض الكراديس في اليرموك.
وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب. قالوا: كان في صدر ابن الزبير أمثال العيون من الطعن والرمي. وجعله عمر في من يصلح للخلافة بعده. وكان موسراُ، كثير المتاجر، خلف أملاكا بيعت بنحو أربعين مليون درهم. وكان طويلا جدا إذا ركب تخط رجلاه الأرض. قتله ابن جرموز غيلة يوم الجمل، بوادي السباع (على ٧ فراسخ من البصرة) وكان خفيف اللحية أسمر اللون، كثير الشّعر. له ٣٨ حديثا (١) .
الزُّبَيْرِي = عثمان بن محمَّد ١٤٥
الزُّبَيْري = مصعب بن عبد الله ٢٣٦
الزُّبَيْري = أحمد بن سليمان ٣١٧
الزُّبَيْري = الزُّبير بن أحمد ٣١٧
الزُّبَيْري = عيسى بن أحمد ١١٨٢
الزُّبَيْرِي = عبد الله بن داود ١٢٢٥
الزُّبَيْري = محمد بن صالح ١٢٤٠
زج
الزَّجَّاج = إبراهيم بن السّريّ ٣١١
الزَّجَّاجي = عبد الرحمن بن إسحاق ٣٣٩
الزُّجَاجي = يوسف بن عبد الله ٤١٥
стр. 2057
زر
زِرّ بن حُبَيْش
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
زر بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي: تابعي، من جلتهم. أدرك الجاهلية والإسلام، ولم ير النبي ﷺ . كان عالما بالقرآن، فاضلا. وكان ابن مسعود يسأله عن العربية. سكن الكوفة. وعاش مئة وعشرين سنة، ومات بوقعة بدير الجماجم (١) .
الزر أبي = مصطفى سيّد ١٢٧٠
الزَّرَّادي = فخر الدين الزرادي ٧٤٨
ابن زُرَارَة = أسعد بن زرارة
زُرَارَة بن أَعْيَن
(٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م)
زرارة بن أعين الشيبانيّ بالولاء، أبو الحسن: رأس الفرقة (الزرارية) من غلاة الشيعة، ونسبتها إليه. كان متكلما شاعرا، له علم بالأدب. وهو من أهل الكوفة. قيل: اسمه (عبدربه) وزرارة لقبه. من كتبه (الاستطاعة والجبر) (٢) .
زرارة بن عُدُس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زرارة بن عُدُس بن زيد: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من بني دارم، من تميم، من عدنان.
وكان حكما من قضاة تميم. وقاد تميما وغيرها يوم شويحط. من بنيه (حاجب ابن زرارة) و (المنذر بن ساوى) صاحب هجر (٣) .
стр. 2058
الزُّرَاري = أحمد بن محمد ٣٦٨
ابن زَرْب = محمد بن يبقى ٣٨١
ابن أبي زَرْع = علي بن عبد الله ٧٢٦
أَبو زُرْعَة الرازي = عبيد الله بن عبد الكريم
أبو زرعة الدمشقيّ = عبد الرحمن بن عمرو ٢٨٠
أَبُو زُرْعَة = محمد بن عثمان ٣٠٢
ابن زُرْعَة = عيسى بن إسحاق ٤٤٨
الزُّرَعي = سليمان بن عمر ٧٣٤
الزرعي (صاحب المنتقى) = محمد بن محمد ٧٧٩
الزَّرْقاء = هند بنت الخس
زَرْقَاء اليَمامَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الزرقاء، من بني جديس، من أهل اليمامة: مضرب المثل في حدَّة النظر وجودة البصر.
يقال لها (زرقاء اليمامة) و (زرقاء جوّ) لزرقة عينيها. وجوّ اسم لليمامة. قال المتنبي: (وأبصر من زرقاء جوّ، لأنني إذا نظرت عيناي شاء هما علمي) قالوا: إنها كانت تبصر الشئ من مسيرة ثلاثة أيام. وذكروا من أخبارها أن حسان ابن تبع الحميريّ لما أقبلت جموعه تريد غرو (جديس) رأتهم الزرقاء وأنذرت جديسا، فلم يصدقوها، فاجتاحهم حسان (١) .
الزَّرْقاء بنت عَدِيّ
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م)
الزرقاء بنت عدي بن غالب بن قيس الهمدانية: خطيبة، من ذوات الشجاعة. من أهل الكوفة.
شهدت مع قومها واقعة (صفين) وخطبت فيها مرات تحرض
стр. 2059
الناس على قتال معاوية. ولما تم الأمر لمعاوية استدعاها، فأحضرت إليه، وحاورته طويلا، ثم عادت، وقد أعجب بفصاحتها فبعث إليها بمال (١) .
الزُّرْقاني = عبد الباقي بن يوسف ١٠٩٩
الزُّرْقاني = محمد بن عبد الباقي ١١٢٢
ابن زَرْقُون = محمد بن سعيد ٥٨٦
الزُّرَقي = سليمان بن خالد ٧٣
الزَّرْكَشي = محمد بن بهادر ٧٩٤
الزَّرْكَشي = محمد بن إبراهيم ٩٣٢
الزرندي (شمس الدين) = محمد بن يوسف ٧٤٧
الزَّرْنُوجي = النعمان بن إبراهيم ٦٤٠
زرُّوق = أحمد بن أحمد ٨٩٩
الزَّرْوِيلي = علي بن أحمد ١١٣٦
زِرْياب = علي بن نافع
زُرَيْع
(٠٠٠ - ٤٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩١ م)
زريع بن العباس بن المكرم اليامي الهمدانيّ: من دعاة الباطنية الإسماعيلية، في عدن وما حولها.
كانت لأبيه العباس سابقة حسنة مع علي بن محمد الصليحي في القيام بدعوة الفاطميين وتقدّم في خدمتهم وهو رأس الأسرة (الزريعية) التي كان منها (السبئيون) وامتدت إمارتها من عدن أبين والدملوة وتعز الى نقيل صيد. وعاشت إلى أن داهمها تورانشاه (أخو السلطان صلاح الدين) وقبض على بقايا أمرائها، سنة ٥٦٩ هـ (٢) .
ابن زُرَيق = محمد بن عبد الرحمن ٨٠٣
ابن زُرَيق = محمد بن أبي بكر ٩٠٠
زُرَيق = أنطون بن أنسطاس
زُرَيْق = توفيق بن أنسطاس
стр. 2060
زُرَيْق
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة الخزرجي: جدّ جاهلي. بنوه بطن من الخزرج، من قحطان. اشتهر منهم كثيرون من الصحابة وغيرهم النسبة إليه (زُرَقي) كقرشي (١) .
٢ - زريق بن عوف بن ثعلبة: جدُّ جاهلي، من طيِّئ، من قحطان. كانت مساكن بنيه بعد الإسلام بمصر والشام. وكانوا يجاورون (الداروم) قبل غزة من جهة مصر (٢) .
زع
زِعْب بن مالك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زعب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم: جدّ جاهلي، بنوه بطن من بني سليم، من قيس عيلان. النسبة إليه زعبيّ. قال ابن الأثير المؤرخ: (وهذه زِعب هي التي أخذت الحاج سنة ٥٤٥ فهلك منهم خلق كثير قتلا وعطشا وجوعا، ثم إن الله تعالى رمى زعبا بالقلة والذلة بعدها، إلى الآن) أي إلى عصره (الثلث الأول من القرن السابع الهجريّ) وقال القلقشندي (وسماهم بني زغب) : كانت ديارهم بين الحرمين ثم انتقلوا إلى المغرب فسكنوا بإفريقية (٣) .
الزَّعْفَرَاني = الحسن بن محمد ٢٥٩
الزَّعْفَرَاني = الحسين بن محمد ٣٦٩
стр. 2061
زَعِيم الدَّوْلة = بركة بن المقلد ٤٤٣
زَعِيم الدين = يحيى بن جعفر ٥٧٠
زغ
زُغْب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زغب، من بني رياح، من هلال بن عامر بن صعصعة: جدّ. بنوه بطن من هوازن، من عدنان.
قال ابن خلدون: وفي بلاد زناتة بالمغرب منهم خلق كثير (١) .
زُغْبَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زغبة بن زَعٌورَ بن عبد الأشهل، من الأوس، من قحطان: جدّ جاهلي. ذكره القلقشندي، ولم يسمّ بنيه (٢) .
زغْب بن مالك = زغب بن مالك
زَغْلول = أحمد فتحي ١٣٣٢
زَغْلُول = سعد بن إبراهيم ١٣٤٦
زف
ابن زُفَر (الإرْبِلي) = الحسن بن أحمد (٧٢٦)
زُفَر بن الحارث
(٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م)
زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاذ الكلابي، ابو الهذيل: أمير، من التابعين، من أهل الجزيرة. كان كبيرة قيس في زمانه. شهد صفين مع معاوية أميرا على أهل قنسرين، وشهد وقعة مرج راهط مع الضحاك بن قيس الفهري. وقتل الضحاك، فهرب زفر إلى قرقيسيا (عند مصب نهر الخابور في الفرات) ولم يزل متحصنا فيها حتى مات. وكانت وفاته في خلافة عبد الملك بن مروان، قال البغدادي: في
стр. 2062
بضع وسبعين (١) .
زُفَر بن الهُذَيل
(١١٠ - ١٥٨ هـ = ٧٢٨ - ٧٧٥ م)
زفر بن الهذيل بن قيس العنبري، من تميم، أبو الهذيل: فقيه كبير، من أصحاب الإمام أبي حنيفة.
أصله من أصبهان. أقام بالبصرة وولي قضاءها وتوفي بها. وهو أحد العشرة الذين دوَّنوا (الكتب) جمع بين العلم والعبادة. وكان من أصحاب الحديث فغلب عليه (الرأي) وهو قياس الحنفية، وكان يقول: نحن لا نأخذ بالرأي ما دام أثر، وإذا جاء الأثر تركنا الرأي (٢) .
زق
ابن الزقاق (البَلَنْسِي) = علي بن عطية ٥٢٨
ابن الزقاق (الإشبيلي) = علي بن قاسم ٦٠٥
ابن الزَّقَّاق = أحمد بن محمد ٧٦٤
الزَّقَّاق = علي بن قاسم ٩١٢
ابن زُقَيْقَة = محمود بن عمر ٦٣٥
زك
زَكْرَوَيْه القِرْمِطي
(٠٠٠ - ٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٦ م)
زكوريه بن مهرويه القرمطي: من زعماء القرامطة ومتألهيهم. من أهل القطيف. اختفى أربع سنين في أيام المعتضد العباسيّ فلم يظفر به. ولما مات المتعضد أظهر نفسه، واستهوى طوائف من أهل بادية العراق وبث الدعاة. وكان أتباعه يسجدون له، ويسمونه (السيّد) و (المولى) ولم يكن يظهر لعسكره، بل يسير وهو محجوب، ويتولى أموره أحد ثقاته. وأرسل إلى الشام قائدا اسمه (عبد الله بن سعيد) فظفر به المكتفي العباسي وقتله. وأغار زكرويه على حجاج خراسان وكانوا نحو عشرين ألفا فأفنى أكثرهم. وانتشرت جموعه بين زبالة وفيد. وأوقع
стр. 2063
بقافلة أخرى كبيرة من الحجاج. وتنقل بين فيد والنباج وحفير أبي موسى. وانتدب المكتفي الجيوش لقتاله، فأصيب في معركة بين القادسية وخفّان، فمات بعد أيام. وحملت جثته إلى بغداد فأحرقت، وأرسل رأسه إلى خراسان لئلا ينقطع أهلها عن الحجّ (١) .
ابن زِكْرِي = أحمد بن محمد ٨٩٩
ابن زكري (الفاسي) = محمد بن عبد الرحمن ١١٤٤
زِكْرِي = مصطفى بن محمد ١٣٣٥
زِكْرِي = أنطون زكري ١٣٦٩
ابن زكرياء = عبد الله بن محمد ٢٨٦
المُعْتَصِم باللَّه
(٠٠٠ - بعد ٧٩١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٨٩ م)
زكريا بن إبراهيم بن الحاكم بأمر الله أحمد بن محمد العباسي، أبويحيى، المعتصم باللَّه: من خلفاء العباسيين بمصر. نُصب خليفة في القاهرة بعد خلع المتوكل على الله (محمد بن أبي بكر) سنة ٧٧٩ هـ فأقام عشرين يوما وعزل، ثم أعيد وبويع بالخلافة بعد موت أخيه الواثق باللَّه (عمر ابن إبراهيم) سنة ٧٨٨ هـ فاستمر الى أن خلع سنة ٧٩١ هـ ولزم داره إلى أن مات (٢) .
الحَفْصِي
(٦٥٠ - ٧٢٧ هـ = ١٢٥٢ - ١٣٢٦ م)
زكريّا بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص اللّحياني الهنتاني، أبويحيى الحفصي: من ملوك الدولة الحفصية في إفريقية. ولد بتونس وقرأ الفقه والعربية، وتأدب.
وصار إليه
стр. 2064
الملك سنة ٦٨٠ هـ (في رواية ابن حجر) وخلع. ثم توجه إلى الحجاز للحج سنع ٧٠٩ هـ وعاد إلى إفريقية والفتنة قائمة بين الشهيد (أبي بكر بن يحيى) والناصر (خالد بن يحيى) فنزل بطرابلس، وبايعه أهلها. وزحف إلى تونس، وكان صاحبها خالد بن يحيى مريضا فخلع نفسه، فدخلها زكريا سنة ٧١١ هـ واستوثق له الأمر، فقطع ذكر المهدي (ابن تومرت) من الخطبة.
وراسل ابن عمه (أبا بكربن يحيى) وكان في بجاية، فهادنه. وقدم أبو بكر بن يحيى إلى إفريقية ونزل في بلاد هوارة، فخافه زكريا فخرج من تونس إلى قابس (سنة ٧١٧ هـ ومنها إلى طرابلس، مكتفيا بإمارتها، نافضا يده من الخلافة، فأقام نحو سنة. ورحل بما كان قد حمله من الأموال، من تونس، فنزل بالإسكندرية. وزار القاهرة فأكرمه السلطان محمد بن قلاوون.
واستمر في البلاد المصرية إلى أن توفي بالإسكندرية (١) .
ابن الشيخ السعيد
(٠٠٠ - بعد ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٢٨ م)
زكريا بن بلال بن يوسف المراغي، أبويحيى ابن الشيخ السعيد: طبيب رأيت بخطبه بضع رسائل، إحداها فرغ من تعليقها سنة ٦٢٥ هـ في محروسة (نكيسار) والثانية أولها: قال ابقراط، وآخرها: فرغ من تعليقه أبويحيى زكريا إلخ سنة ٦١٧ في مدينة حلب. والثالثة في (الطب) كالسابقتين، مرتبة على الأبواب كتبها بمدينة أرزنجان، وفي نهايتها إجازة من عبد اللطيف بن يوسف بن محمد البغدادي بارزنكان (كذا) لنور الدين جمال الإسلام شمس الحكماء أبي يحيى زكريا إلخ سنة ٦١٧ (٢) .
стр. 2065
الخَفَّاف
(٠٠٠ - ٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٩ م)
زكريا بن داود بن بكر النيسابورىّ، أبويحيى الخَفَّاف: حافظ للحديث مفسر. له (التفسير الكبير) (١) .
القَزْوِيني
(٦٠٥ - ٦٨٢ هـ = ١٢٠٨ - ١٢٨٣ م)
زكريا بن محمد بن محمود، من سلالة أنس بن مالك الأنصاري النجاري: مؤرخ، جغرافي، من القضاة. ولد بقزوين (بين رشت وطهران) ورحل إلى الشام والعراق، فولي قضاء واسط والحلة في أيام المستعصم العباسي. وصنف كتبا، منها (آثار البلاد وأخبار العباد - ط) في مجلدين، و (خطط مصر - خ) و (عجائب المخلوقات - ط) ترجم إلى الفارسية والألمانية والتركية (٢) .
زَكَرِيَّا الأَنْصَاري
(٨٢٣ - ٩٢٦ هـ = ١٤٢٠ - ١٥٢٠ م)
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري السنيكي المصري الشافعيّ، أبو يحيى: شيخ الإسلام. قاض مفسر، من حفاظ الحديث. ولد في سنيكة (بشرقية مصر) وتعلم في القاهرة وكف بصره سنة ٩٠٦ هـ نشأ فقيرا معدما، قيل:
стр. 2066
كان يجوع في الجامع، فيخرج بالليل يلتقط قشور البطيخ. فيغسلها ويأكلها. ولما ظهر فضله تتابعت إليه الهدايا والعطايا، بحيث كان له قبل دخوله في منصب القضاء كل يوم نحو ثلاثة آلاف درهم، فجمع نفائس الكتب وأفاد القارئين عليه علما ومالا. وولاه السلطان قايتباي الجركسي (٨٢٦ - ٩٠١) قضاء القضاة، فلم يقبله إلا بعد مراجعة وإلحاح. ولما ولي رأى
من السلطان عدولا عن الحق في بعض أعماله، فكتب إليه يزجره عن الظلم، فعزله السلطان، فعاد إلى اشتغاله بالعلم إلى أن توفي. له تصانيف كثيرة، منها (فتح الرحمن - ط) في التفسير، و (تحفة الباري على صحيح البخاري - ط) و (فتح الجليل - خ) تعليق على تفسير البيضاوي، و (شرح إيساغوجي - ط) في المنطق، و (شرح ألفية العراقي - ط) في مصطلح الحديث، و (شرح شذور الذهب) في النحو، و (تحفة نجباء العصر - خ) في التجويد، و (اللؤلؤ النظيم في روم التعلم والتعليم - ط) رسالة، و (الدقائق المحكمة - ط) في القراآت، و (فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام - خ) في خزانة الرباط (٩٦١ جلاوي) ، و (تنقيح تحرير اللباب - ط) فقه، و (غاية الوصول - ط) في أصول الفقه، و (لبّ الأصول - ط) اختصره من جمع الجوامع، و (أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط) فقه، أربعة أجزاء، و (الغرر البهية في شرح البهجة الوردية - ط) فقه، خمسة أجزاء، و (منهج الطلاب - ط) في الفقه، و (الزبدة الرائقة - خ) رسالة في شرح البردة، في خزانة الرباط (١٥٣٧
стр. 2067
كتاني) (١) .
مُهْران
(٠٠٠ - ١٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٩ م)
زكريا مهران (باشا) : مالي حقوقي مصري. تخرج بمدرسة الحقوق بالقاهرة (١٩٢٠) وعمل في المحاماة. ثم انصرف إلى الاقتصاد فعمل مع طلعت حرب ببنك مصر وشركاته. وعين عضوا في مجلس الشيوخ. وتوفي بالقاهرة فجأة، في أحد اجتماعات المجلس. له مؤلفات، منها (موجز النقود والسياسة النقدية - ط) و (التاريخ يفصل التضخم والتقلص - ط) (٢) .
زَكَرِيَّا بن يَحْيى
(٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م)
زكريا بن يحيى بن صالح البلخي اللؤلؤي: من حفاظ الحديث. كان يردّ على أهل البدع.
له مصنف في (الإيمان) مات في بلخ (٣) .
الضَّبِّي
(٢٢٠ - ٣٠٧ هـ = ٨٣٥ - ٩٢٠ م)
زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عديّ الضبيّ البصري الساجي، أبويحيى: محدث البصرة في عصره. كان من الحفاظ الثقات، له كتاب جليل في (علل الحديث) يدل على تبحره.
ومن كتبه (اختلاف الفقهاء) . توفي بالبصرة (٤) .
ابن زَكْنُون = علي بن حسين ٨٣٧
стр. 2068
زَكي (باشا) = أحمد زكي ١٣٥٣
ابن زَكيّ الدِّين = محمد بن علي ٥٩٨
ابن الزكي (القاضي) = يوسف بن يحيى (٦٨٥)
زَكِي المَحَاسِني
(١٣٢٦ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٧٢ م)
زكي بن شكري المحاسني، الدكتور: أديب، دمشقي المولد والوفاة. تخرج بكلية الحقوق السورية (١٩٣٠) وعمل في المحاماة وفي التدريس فترات طويلة (١٩٣٦ - ٤٣) و (٤٧ - ٥١) و (٦٥ - ٦٩) وحصل على الدكتوراه في الأدب من الجامعة المصرية (١٩٤٧) وكان من الأعضاء المراسلين للمجمعين الإسباني، والعربيّ بالقاهرة. وأمضى ما بين ١٩٥١ و ٥٦ ملحقا ثقافيا في السفارة السورية بالقاهرة. ومما طبع من كتبه (شعر الحرب في أدب العرب) و (أبو العلاء ناقد المجتمع) و (النواسي شاعر من عبقر) و (المتنبي) و (إبراهيم طوقان) و (أحمد أمين) و (عبد الوهاب عزام) و (في التراجم والنقد) و (أساطير ملهمة) و (نظرات في أدبنا المعاصر) و (فقه اللغة المقارن) وله نظم في بعضه جودة، في (ديوان - خ) ومن كتبه التي هيأها للنشر وما زالت مخطوطة: (المعاجم العربية القديمة والحديثة) و (منهج الدراسة في الأدب العربيّ) و (عشر محاضرات في الأدب العربيّ) (١) .
زَكي مُبَارَك
(١٣٠٨ - ١٣٧١ هـ = ١٨٩١ - ١٩٢٥ م)
زكي بن عبد السلام بن مبارك: أديب، من كبار الكتّاب المعاصرين. امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب. وله شعر، في بعضه جودة وتجديد. ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر. وانتدب للعمل مدرّسا في بغداد. وعاد إلى مصر، فعين مفتشا بوزارة المعارف. ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة. وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من
стр. 2069
الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون) وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت إلى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.
له نحو ثلاثين كتابا، منها (النثر الفني في القرن الرابع - ط) جزان، و (البدائع - ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و (حب ابن أبي ربيعة وشعره - ط) و (التصوف الإسلامي - ط) و (ألحان الخلود - ط) ديوان شعره، و (ليلى المريضة في العراق - ط) ثلاثة أجزاء، و (الأسمار والأحاديث - ط) و (ذكريات باريس - ط) و (الأخلاق عند الغزالي - ط) و (وحي بغداد - ط) و (ملامح المجتمع العراقي - ط) و (الموازنة بين الشعراء - ط) و (عبقرية الشريف الرضي - ط) جزان، و (اللغة والدين في حياة الاستقلال - ط) ولفاضل خلف: (زكي مبارك - ط) في سيرته وكتبه. وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك) (١) .
الزَّكي القُوصي = عبد الرحمن بن عبد الوهاب ٦٣١
زكي حَسَن
(١٣٢٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٥٧ م)
زكي بن محمد حسن، الدكتور: عالم بالآثار الإسلامية، بحاثة مصري. ولد في الخرطوم.
ونشأ وتعلم بالقاهرة. وتخصص بالتأريخ والآثار الإسلامية. ونال شهادة (الدكتوراه) في الآداب من جامعة باريس، وشهادة الآثار الإسلامية والآسيوية من مدرسة (اللوفر) (سنة ١٩٣٤) ودرس الفارسية والألمانية والإنكليزية إلى جانب تعمقه في الفرنسية. وقام برحلات علمية زاربها معظم البلاد
стр. 2070
الأوربية.
وعين أمينا لدار الآثار العربية نحو أربع سنوات (١٩٣٥ - ٣٩) ألّف في خلالها كتبا، منها (كنوز الفاطميين - ط) و (الفن الإسلامي في مصر - ط) الجزء الأول منه، و (التصوير في الإسلام عند الفرس - ط) (والصين وفنون الإسلام - ط) و (دليل محتويات دار الآثار العربية والفرنسية) . ثم كان أستاذا للفنون الإسلامية والآثار في كلية الآداب، بجامعة القاهرة.
واختير عميدا للكلية (١٩٤٨) ومديرا لدار الآثار. وأحيل إلى المعاش (سنة ٥٢) وفر بعلمه إلى بغداد، فعين مدرسا للتاريخ والآثار، في جامعتها. وصنف فيما بين عامي ٤٠ و ٥٦ كتبا أخرى، منها (الرحالة المسلمون في العصور الوسطى - ط) و (الفنون الإيرانية في العصر الإسلامي - ط) و (فنون الإسلام - ط) وهو من أنفس مصنفاته، و (أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية - ط) نشرته كلية لآداب والعلوم بغداد، و (مقارنة بين كتابات المؤرخين المسلمين والأوربيين في العصور الوسطى - خ) ذلك عدا ما أعان على نشره وما ترجمه إلى العربية أو شارك في ترجمته منها وإليها وعدا أكثر من خمسين بحثا له في مختلف المجلات. وناب عن مصر في بعض المؤتمرات الدولية للآثار. كما كان من أعضاء مجامع ومجالس علمية متعددة. توفي ببغداد ودفن في القاهرة. ولزميله في الجمعية التاريخية المصرية الدكتور عبد الرحمن زكي،