كان يجوع في الجامع، فيخرج بالليل يلتقط قشور البطيخ. فيغسلها ويأكلها. ولما ظهر فضله تتابعت إليه الهدايا والعطايا، بحيث كان له قبل دخوله في منصب القضاء كل يوم نحو ثلاثة آلاف درهم، فجمع نفائس الكتب وأفاد القارئين عليه علما ومالا. وولاه السلطان قايتباي الجركسي (٨٢٦ - ٩٠١) قضاء القضاة، فلم يقبله إلا بعد مراجعة وإلحاح. ولما ولي رأى
من السلطان عدولا عن الحق في بعض أعماله، فكتب إليه يزجره عن الظلم، فعزله السلطان، فعاد إلى اشتغاله بالعلم إلى أن توفي. له تصانيف كثيرة، منها (فتح الرحمن - ط) في التفسير، و (تحفة الباري على صحيح البخاري - ط) و (فتح الجليل - خ) تعليق على تفسير البيضاوي، و (شرح إيساغوجي - ط) في المنطق، و (شرح ألفية العراقي - ط) في مصطلح الحديث، و (شرح شذور الذهب) في النحو، و (تحفة نجباء العصر - خ) في التجويد، و (اللؤلؤ النظيم في روم التعلم والتعليم - ط) رسالة، و (الدقائق المحكمة - ط) في القراآت، و (فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام - خ) في خزانة الرباط (٩٦١ جلاوي) ، و (تنقيح تحرير اللباب - ط) فقه، و (غاية الوصول - ط) في أصول الفقه، و (لبّ الأصول - ط) اختصره من جمع الجوامع، و (أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط) فقه، أربعة أجزاء، و (الغرر البهية في شرح البهجة الوردية - ط) فقه، خمسة أجزاء، و (منهج الطلاب - ط) في الفقه، و (الزبدة الرائقة - خ) رسالة في شرح البردة، في خزانة الرباط (١٥٣٧
стр. 2067
كتاني) (١) .
مُهْران
(٠٠٠ - ١٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٩ م)
زكريا مهران (باشا) : مالي حقوقي مصري. تخرج بمدرسة الحقوق بالقاهرة (١٩٢٠) وعمل في المحاماة. ثم انصرف إلى الاقتصاد فعمل مع طلعت حرب ببنك مصر وشركاته. وعين عضوا في مجلس الشيوخ. وتوفي بالقاهرة فجأة، في أحد اجتماعات المجلس. له مؤلفات، منها (موجز النقود والسياسة النقدية - ط) و (التاريخ يفصل التضخم والتقلص - ط) (٢) .
زَكَرِيَّا بن يَحْيى
(٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٥ م)
زكريا بن يحيى بن صالح البلخي اللؤلؤي: من حفاظ الحديث. كان يردّ على أهل البدع.
له مصنف في (الإيمان) مات في بلخ (٣) .
الضَّبِّي
(٢٢٠ - ٣٠٧ هـ = ٨٣٥ - ٩٢٠ م)
زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عديّ الضبيّ البصري الساجي، أبويحيى: محدث البصرة في عصره. كان من الحفاظ الثقات، له كتاب جليل في (علل الحديث) يدل على تبحره.
ومن كتبه (اختلاف الفقهاء) . توفي بالبصرة (٤) .
ابن زَكْنُون = علي بن حسين ٨٣٧
стр. 2068
زَكي (باشا) = أحمد زكي ١٣٥٣
ابن زَكيّ الدِّين = محمد بن علي ٥٩٨
ابن الزكي (القاضي) = يوسف بن يحيى (٦٨٥)
زَكِي المَحَاسِني
(١٣٢٦ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٧٢ م)
زكي بن شكري المحاسني، الدكتور: أديب، دمشقي المولد والوفاة. تخرج بكلية الحقوق السورية (١٩٣٠) وعمل في المحاماة وفي التدريس فترات طويلة (١٩٣٦ - ٤٣) و (٤٧ - ٥١) و (٦٥ - ٦٩) وحصل على الدكتوراه في الأدب من الجامعة المصرية (١٩٤٧) وكان من الأعضاء المراسلين للمجمعين الإسباني، والعربيّ بالقاهرة. وأمضى ما بين ١٩٥١ و ٥٦ ملحقا ثقافيا في السفارة السورية بالقاهرة. ومما طبع من كتبه (شعر الحرب في أدب العرب) و (أبو العلاء ناقد المجتمع) و (النواسي شاعر من عبقر) و (المتنبي) و (إبراهيم طوقان) و (أحمد أمين) و (عبد الوهاب عزام) و (في التراجم والنقد) و (أساطير ملهمة) و (نظرات في أدبنا المعاصر) و (فقه اللغة المقارن) وله نظم في بعضه جودة، في (ديوان - خ) ومن كتبه التي هيأها للنشر وما زالت مخطوطة: (المعاجم العربية القديمة والحديثة) و (منهج الدراسة في الأدب العربيّ) و (عشر محاضرات في الأدب العربيّ) (١) .
زَكي مُبَارَك
(١٣٠٨ - ١٣٧١ هـ = ١٨٩١ - ١٩٢٥ م)
زكي بن عبد السلام بن مبارك: أديب، من كبار الكتّاب المعاصرين. امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب. وله شعر، في بعضه جودة وتجديد. ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر. وانتدب للعمل مدرّسا في بغداد. وعاد إلى مصر، فعين مفتشا بوزارة المعارف. ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة. وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من
стр. 2069
الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون) وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت إلى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس.
له نحو ثلاثين كتابا، منها (النثر الفني في القرن الرابع - ط) جزان، و (البدائع - ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و (حب ابن أبي ربيعة وشعره - ط) و (التصوف الإسلامي - ط) و (ألحان الخلود - ط) ديوان شعره، و (ليلى المريضة في العراق - ط) ثلاثة أجزاء، و (الأسمار والأحاديث - ط) و (ذكريات باريس - ط) و (الأخلاق عند الغزالي - ط) و (وحي بغداد - ط) و (ملامح المجتمع العراقي - ط) و (الموازنة بين الشعراء - ط) و (عبقرية الشريف الرضي - ط) جزان، و (اللغة والدين في حياة الاستقلال - ط) ولفاضل خلف: (زكي مبارك - ط) في سيرته وكتبه. وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك) (١) .
الزَّكي القُوصي = عبد الرحمن بن عبد الوهاب ٦٣١
زكي حَسَن
(١٣٢٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٥٧ م)
زكي بن محمد حسن، الدكتور: عالم بالآثار الإسلامية، بحاثة مصري. ولد في الخرطوم.
ونشأ وتعلم بالقاهرة. وتخصص بالتأريخ والآثار الإسلامية. ونال شهادة (الدكتوراه) في الآداب من جامعة باريس، وشهادة الآثار الإسلامية والآسيوية من مدرسة (اللوفر) (سنة ١٩٣٤) ودرس الفارسية والألمانية والإنكليزية إلى جانب تعمقه في الفرنسية. وقام برحلات علمية زاربها معظم البلاد
стр. 2070
الأوربية.
وعين أمينا لدار الآثار العربية نحو أربع سنوات (١٩٣٥ - ٣٩) ألّف في خلالها كتبا، منها (كنوز الفاطميين - ط) و (الفن الإسلامي في مصر - ط) الجزء الأول منه، و (التصوير في الإسلام عند الفرس - ط) (والصين وفنون الإسلام - ط) و (دليل محتويات دار الآثار العربية والفرنسية) . ثم كان أستاذا للفنون الإسلامية والآثار في كلية الآداب، بجامعة القاهرة.
واختير عميدا للكلية (١٩٤٨) ومديرا لدار الآثار. وأحيل إلى المعاش (سنة ٥٢) وفر بعلمه إلى بغداد، فعين مدرسا للتاريخ والآثار، في جامعتها. وصنف فيما بين عامي ٤٠ و ٥٦ كتبا أخرى، منها (الرحالة المسلمون في العصور الوسطى - ط) و (الفنون الإيرانية في العصر الإسلامي - ط) و (فنون الإسلام - ط) وهو من أنفس مصنفاته، و (أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية - ط) نشرته كلية لآداب والعلوم بغداد، و (مقارنة بين كتابات المؤرخين المسلمين والأوربيين في العصور الوسطى - خ) ذلك عدا ما أعان على نشره وما ترجمه إلى العربية أو شارك في ترجمته منها وإليها وعدا أكثر من خمسين بحثا له في مختلف المجلات. وناب عن مصر في بعض المؤتمرات الدولية للآثار. كما كان من أعضاء مجامع ومجالس علمية متعددة. توفي ببغداد ودفن في القاهرة. ولزميله في الجمعية التاريخية المصرية الدكتور عبد الرحمن زكي،
стр. 2071
رسالة (ذكرى صديق وتقدير - ط) في سيرته وإحصاء ما عرف من آثاره (١) .
زَكي مُغَامِز
(١٢٨٨ - ١٣٥١ هـ = ١٨٧١ - ١٩٣٢ م)
زكي مغامز الحلبي: باحث، من الكتاب. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. ولد وتعلم في حلب، وعاش بقية حياته في الأستانة. له مقالات كثيرة في الصحف العربية، كالمؤيد واللواء المصريتين، والمقتبس الدمشقية. وكان من أعضاء (دائرة الترجمة والتأليف) في وزارة المعارف بالآستانة، ومصححا للكتب التي تنشرها مطبعة الحكومة. ونبغ باللغة التركية، فترجم إليها القرآن الكريم و (تاريخ التمدن الإسلامي) وبعض (الروايات) التاريخية (٢) .
стр. 2072
زل
ابن أَبي الزَّلازِل = الحسين بن عبد الرحيم
زَلْزَل = بشارة زلزل ١٣٢٣
زم
زِمَّان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - زمان بن تيم الله بن ثعلبة بن حَقَال ابن أنمار: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من أنمار.
من الأزد (١) .
٢ - زمان بن كعب بن أود: جدّ جاهلي. بنوه بطن من سعد العشيرة، من القحطانية (٢) .
٣ - زِمَّان بن مالك بن صعب: جدُّ جاهلي، من بني بكر بن وائل، من ربيعة.
من بنيه فند الزِّمَّاني (شهل بن شيبان) (٣) .
الزَّمَخْشَري = محمود بن عمر ٥٣٨
زُمُرُّد خاتُون
(٠٠٠ - ٥٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٢ م)
زمرد خاتون، صفوة الملوك، بنت الأمير جاولي: حازمة عالمة، دمشقية. هي أخت الملك (دقاق) صاحب دمشق، لأمّه، وزوجة تاج المُلوك (بوري) وأم ولديه إسماعيل (شمس الملوك) ومحمود.
روت الحديث واستنسخت الكتب وحفظت القرآن. وبنت بدمشق المدرسة (الخاتونية البرانية) وهي الآن من الدوارس. ورأت ولدها (شمس الملوك إسماعيل) قد تمادى في غيه وكثر فساده وتواطأ مع الفرنج على بلاد المسلمين، فأمرت غلمانها أن يقتلوه، فقتلوه سنة ٥٢٩ هـ وأجلست أخاه (شهاب الدين أبا القاسم محمود بن بوري) مكانه، ثم قتل هذا سنة ٥٣٣ هـ وتقلبت بها الأحوال، فتوجهت إلى بغداد، ثم إلى مكة، وجاورت بالمدينة. وقلّ ما
стр. 2073
بيدها، فكانت تغربل القمح والشعير، وتطحن، وتتقوت بأجرة ذلك، إلى أن توفيت.
ودفنت بالبقيع (١) .
الزُّمُرُّدِي = محمد بن عبد الرحمن ٦٧٦
ابن زَمْرَك = محمد بن يوسف ٧٩٥
الزَّمْزَمي = خليفة بن أبي الفرج ١٠٦٢
أَبُو زَمْعَة
(٠٠٠ - بعد ٣٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٤ م)
أبو زمعة (٢) البلوي: صحابي، ممن بايع النبي ﷺ بيعة الرضوان، تحت الشجرة. نزل بمصر. وغزا إفريقية مع معاوية بن حديج، غزوته الأولى سنة ٣٤ وتوفي بمعركة (جلولا) ونقل إلى أرض القيروان (قبل بنائها) فأمر ابن حديج بتسوية قبره، فدفن في موضع كان يعرف بالبلوية. وبني أحد بآيات تونس (محمد ابن مراد بن حمودة باشا) سنة ١٠٧٢ هـ قبرا له في البلوية. وتباري من بعده في تزيينه بالنقوش ووقف الأوقاف عليه. ولشعراء القيروان نظم كثير فيه. وإذا أطلقت الآن كلمة (السيد) في تونس والقيروان، فهو المعنيّ بها. ولم يصح خبر الشعرات التي قيل إنها كانت معه من شعر الرسول ﷺ (٣) .
أُمُّ زِمْل = سلمى بنت مالك ١١
الزَّمَلْكَاني = عبد الواحد بن عبد الكريم (٦٥١)
ابن الزَّمَلْكاني = محمد بن علي ٧٢٧
ابن أَبي زَمَنِين = محمد بن عبد الله ٣٩٩
стр. 2074
زن
الزناتي (الحاجب) = محمد بن عبد الله (٤٣٤)
الزناتي (الإباضي) = مخلد بن كيداد (٣٣٦)
أَبُو الزِّناد = عبد الله بن ذكوان ١٣١
ابن أَبي الزِّناد = عبد الرحمن بن عبد الله (١٧٤)
زُنَام الزَّامِر
(٠٠٠ - نحو ٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٠ م)
زنام الزامر: أول من اشتهر في العرب باستعمال (الناي) وذهب بعضهم إلى إنه أول من أحدثه. وكانت العامة في المغرب أيام الشريشي (في أوائل القرن الثالث عشر للميلاد) تسمي الناي (الزُّلاميّ) تحريفا عن (الزناميّ) نسبة إلى زنام. وكان من مطربي الخلفاء الرشيد والمعتصم والواثق، العباسيين، وله معهم أخبار. وعدّه الثعالبي من صدور مطربي المتوكل أيضا. وكان يضرب بزمره المثل. وذكره البحتري في شعره. قال له الرشيد يوما، وهو يريد الخروج إلى الصيد: تأهب للخرج معي. فقال: بم أتأهب؟ الريح في فمي والناي في كمي! (١).
ابن زُنْبُل = أحمد بن علي ٩٨٠
أبو زُنْبُور = الحسين بن أحمد ٣١٤
الزَّنجاني = عبد الوهاب بن إبراهيم ٦٥٥
الزنجاني (اللغوي) = محمود بن أحمد (٦٥٦)
الزَّنْجاني = أبو القاسم بن كاظم ١٢٩٣
ابن زَنْجُويَة = حميد بن مخلد ٢٥١
الزَّنْجي = مسلم بن خالد ١٧٩
أَبُو دُلَامَة
(٠٠٠ - ١٦١ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٨ م)
زند بن الجون الأسدي، بالولاء، أبو دلامة:
стр. 2075
شاعر مطبوع، من أهل الظرف والدعابة، أسود اللون، جسيم وسيم. كان أبوه عبدا لرجل من بني أسد وأعتقه. نشأ في الكوفة واتصل بالخلفاء من بني العباس، فكانوا يستلطفونه ويغدقون عليه صلاتهم، وله في بعضهم مدائح. وكان يتهم بالزندقة لتهتكه، وأخباره كثيرة متفرقة (١) .
ابن زَنْكي = غازي بن زنكي ٥٤٤
ابن زَنْكي = مودود بن زنكي ٥٦٥
ابن زَنْكي = محمود بن زنكي ٥٦٩
ابن زَنْكي = غازي بن مودود ٥٧٦
ابن زَنْكِي = مسعود بن مودود ٥٨٩
الأَتَابِك زَنْكي
(٤٧٨؟ - ٥٤١ هـ = ١٠٨٥ - ١١٤٦ م)
زنكي (عماد الدين) بن قسيم الدولة الحاجب آق سنقر: أبو غازي ومودود ومحمود. كان من كبار الشجعان عرّفه ابن الأثير (في الباهر) بالملك الشهيد. ونوه بأن والده آق سنقرهو أول ملوك الدولة الأتابكية في الموصل. وكان تركيا من أصحاب ملكشاه بن ألب أرسلان. مات وابنه زنكي صغير فتواصى به أصحاب أبيه إلى أن شب وتولى مدينة واسط إقطاعا. وقاد ميمنة الجيش في حرب الخليفة المسترشد باللَّه مع دبيس ابن صدقة (في محرم ٥١٧) فظفر. وأقطع البصرة فحماها من الأعراب. وتتابعت الأحداث فتولى الموصل وسائر بلاد الجزيرة (٥٢١) وسلم إليه السلطان محمود ولده (فرخشاه) ليربيه، ولهذا قيل له (أتابك) وتملك حلب (٢٢) واستفحل أمر الفرنج في الشام والعراق، فتصدى لهم وأجلاهم عن حلب وحماة (٥٢٤) وأخذ منهم
стр. 2076
حصن الأثارب بعد معارك وتوغل في ديار بكر (٥٢٨) ثم عاد إلى شيزر وسير جيشا إلى دمشق أدخلها في طاعته وأظهر دهاء مع الفرنج (٥٣٤) واستعاد منهم الرها (٥٣٩) وبينما كان يحاصر قعلة جعبر ويقاتل من فيها دخل عليه بعض مماليكه وهو نائم فقتلوه غيلة ودفن بصفين (١) .
زَنْكِي
(٠٠٠ - ٥٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٧ م)
زنكي بن مودود بن زنكي: أمير سنجار، ومن أعيان الدولتين النورية والصلاحية. كان ملازما للسلطان صلاح الدين في غزواته، مجاهدا، من العقلاء الأجواد. وهو ابن أخي نور الدين الشهيد.
توفي بسنجار (٢) .
زنوبيا = الزباء بنت عمرو
زه
الزَّهَاوي = جميل صدقي ١٣٥٤
زهدي (المولوي) = يوسف بن أحمد (١٢٣٢)
زُهْدِي يَكَنْ
(١٣٢٥؟ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٧٣ م)
زهدي من شريف يكن: قاض قانوني، متأدب. من أهل طرابلس الشام. كان رئيسا لمحكمة التمييز المدنية ودرّس القانون المدني والتشريع الإسلامي في الجامعتين اللبنانية والعربية ببيروت.
وكان من أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى. له كتب في القانون والأدب، منها (شرح مفصل لقانون الملكية العقارية والحقوق العينية غير المنقولة - ط) و (القانون الإداري - ط) و (القانون الدستوري والنظم السياسية - ط) توفي
стр. 2077
ببيروت ودفن في مسقط رأسه طرابلس (١) .
ابن زُهْر = عبد الملك بن زهر ٥٥٧
ابن زُهْر = محمد بن عبد الملك ٥٩٥
أَبُو العَلاء الإيَادي
(٠٠٠ - ٥٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٣١ م)
زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان ابن زهر، أبو العلاء، من بني إياد: فيلسوف، طبيب، أندلسي من أهل إشبيلية. نشأ في شرق الأندلس، وسكن قرطبة. واشتغل بالحديث والأدب، ثم أقبل على الطب. قال صاحب التكملة: إن زهراَ أنسى الناس من قبله، إحاطة بالطب وحذقاَ لمعانيه، حتى أن أهل المغرب ليفاخرون به وبأهل بيته في ذلك. وحلّ من سلطان الأندلس محلّا لم يكن لأحد في وقته، فكانت إليه رياسة بلده ومشاركة ولاتها في التدبير. وصنف كتبا، منها (الطرر) في الطب، و (الخواص) و (الأدوية المفردة) لم يكمله، و (حل شكوك الرازيّ على كتب جالينوس) ورسائل ومجربات (٢) ونكب في آخر عمره بقرطبة، وتوفي بها وحمل إلى إشبيلية (٣) .
زَهْرَان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - زهران بن حجر بن عِمْران بن مُزَيْقِياء: جدّ جاهلي. بنوه بطن من الأزد،
стр. 2078
من قحطان (١) .
٢ - زَهْرَان بن كعب بن الحارث الأزدي، من قحطان: جدّ جاهلي. من أبناء عمومة المتقدم، يفترقان في النسب قبل عدة أجيال. فالأول من (مزيقياء) من بني مازن بن الأزد، والثاني من مالك بن نصر ابن الأزد. ومن بني زهران هذا تفرعت بطون زهران، وهم اليوم من أكبر القبائل
في بلاد (عسير) بالمملكة العربية السعودية (٢) .
الزَّهْراوي = خلف بن عباس ٤٢٧
الزهراوي = عبد الحميد بن محمد ١٣٣٤
ابن زُهْرَة = حمزة بن علي ٥٨٥
ابن زُهْرَة = محمد بن يحيى ٨٤٨
زُهْرة بن حَوِيَّة
(٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م)
زهرة بن حوية التميمي السعدي: صحابي، من أشراف الكوفة وشجعانها المقدمين.
شهد القادسية وكثيرا من الوقائع واشتهر، وعاش إلى أن صار شيخا كبيرا لا يستتم قائما حتى يؤخذ بيده، فانتدبه الحجاج الثقفي لقتال شبيب الخارجي، على أن يكون أميرا لجيش العراق والشام، وعدته خمسون ألفا، فاعتذر بشيخوخته وقال: إنما أكون في ذلك الجيش وأميره غيري، فبعثه مع عتّاب بن ورقاء، فانهزم الجيش وقتل عتاب، وثبت زهرة فاقتحمة الخيل فسقط إلى الأرض يذب بسيفه ولا يستطيع أن يقوم، فجاءه الفضل ابن عامر الشيبانيّ، فقتله. ورآه شبيب صريعا فعرفه، فقال: هذا زهرة بن حوية! أما والله لئن كنت قتلت على ضلالة لربّ يوم من أيام المسلمين قد حسن فيه بلاؤك وعظم غناؤك ولربّ خيل للمشركين هزمتها وقرية من قراهم قد فتحتها. ثم توجع له (٣) .
стр. 2079
زهرة بن كِلاب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زهرة بن كلاب بن مرة، من قريش، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. من ذريته بعض الصحابة، وجماعة كانوا في بلاد الأشمونين وما حولها من صعيد مصر (١) .
ابن زَهْرُون = ثابت بن إبراهيم ٣٦٩
الزُّهْري = محمد بن مسلم ١٢٤
الزُّهْري = محمد بن سعد ٢٣٠
الزُّهري (المالكي) = هارون بن عبد الله (٢٣٢)
الزُّهْري = محمد بن عبد الله ٢٤٩
الزُّهْري = عبد الله بن عمر ٢٥٢
الزُّهْري = عبيد الله بن سعد ٢٦٠
الزهري = محمد بن أحمد ٦١٧ (٢)
الزُّهْري = عمر بن عمر ١٠٧٩
زُهَيْر العامِري
(٠٠٠ - ٤٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٨ م)
زهير، فتى المنصور بن أبي عامر: أمير، عصامي، صقلبيّ الأصل، من الدهاة في عهد ملوك الطوائف بالأندلس. كان من رجال خيران الصقلبي صاحب المريّة (Almeria) ووليها بعد وفاة خيران (سنة ٤١٩ هـ وتلقب (عميد الدولة) واستمر نحو عشرة أعوام امتدّ بها سلطانه إلى شاطبة، وما يليها إلى بياسة، وما وراءها إلى الفج من أول عمل طليطلة. وكانت تربطه بصاحب غرناطة (حيوس ابن ماكسن) محالفة، فتوفي حيوس، وخلفه ابنه باديس: فقصده زهير بجمع كبير من الصقالبة وغيرهم، ونزل على أبواب غرناطة، وجاءه باديس، فعزّاه زهير بأبيه: وبحثا في تجديد المحالفة، فاختلفا، واقتتلا، فانهزم أصحاب زهير وفني أكثرهم وقتل زهير (٣) .
стр. 2080
زُهَيْر العَبْسي
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٤ م)
زهير بن جذيمة بن روانحة العبسيّ: أمير عبس، وأحد سادات العرب المعدودين في الجاهلية.
كانت هوازن تهابه، حتى تكاد تعبده، وتحمل إليه الإتاوة في كل عام، سمنا وإقطا وغنما، تأتيه بها في عكاظ. قتله خالد بن جعفر العامري (١) .
زهير بن جناب
(٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٤ م)
زهير بن جناب بن هبل الكلبي، من بني كنانة بن بكر: خطيب قضاعة وسيدها وشاعرها وبطلها ووافدها إلى الملوك، في الجاهلية. كان يدعى (الكاهن) لصحة رأيه، وعاش طويلا. وهو أحد الذين شربوا الخمر صرفا حتى ماتوا. وهو من أهل اليمن. قيل: إن وقائعه تناهز المئتين. أشهرها أيامه مع بكر وتغلب. وكان سببها أن أبرهة الأشرم مرّ بنجد، فجاءه زهير، فولاه بكرا وتغلب، فأصابهم قحط، فلم يؤدوا الخراج، فقاتلهم زهير، فجاءه فاتك منهم فجرحه وظن أنه قتله. وتماوت زهير، ورحل سرا إلى قومه، فجمع جيشا من اليمن، وأقبل على بكر وتغلب ففعل فيهم الأفاعيل (٢) .
أَبُو خَيْثَمة
(١٦٠ - ٢٣٤ هـ = ٧٧٧ - ٨٤٩ م)
زهير بن حرب بن شداد النّسائي البغدادي، أبو خيثمة: محدّث بغداد في عصره.
أصله من (نسا) وشهرته ببغداد. قال الخطيب البغدادي: (كان اسم جده أشتال، فعرب وجعل شداد) . له كتاب (العلم - ط) أكثر الإمام مسلم
стр. 2081
من الرواية عنه (١) .
زهير بن أبي سُلْمى
(٠٠٠ - ١٣ ق هـ = ٠٠٠ - ٦٠٩ م)
زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح المزني، من مضر: حكيم الشعراء في الجاهلية. وفي أئمة الأدب من يفضله على شعراء العرب كافة. قال ابن الأعرابي: كان لزهير في الشعر ما لم يكن لغيره، كان أبوه شاعرا، وخاله شاعرا، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة. ولد في بلاد (مٌزَينة) بنواحي المدينة، وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد) واستمر بنوه فيه بعد الإسلام. قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمى (الحوليّات) أشهر شعره معلقته التي مطلعها: (أمن أم أوفى دمنة لم تكلم) ويقال: إن أبياته التي في آخر هذه القصيدة تشبه كلام الأنبياء. له (ديوان - ط) ترجم كثير منه إلى الألمانية.
وللمستشرق الألماني ديروفّ Dyroff كتاب في (زهير وأشعاره) بالألمانية طبع في منشن سنة ١٨٩٢ م. ولفؤاد أفرام البستاني (زهير بن أبي سلمى - ط) ومثله لحنا نمر، وللدكتور إحسان النّص (٢) .
السَّكْب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زهير بن عروة بن جلهمة (حلمة؟) ابن حجر بن خزاعيّ المازني السكب:
стр. 2082
شاعر جاهلي، من أشراف بني مازن وفرسانهم. والسكب لقب له، لقوله (برق يضئ خلال البيت أسكوب) اشتهر بمغاضبة بينه وبين عشيرته ومفارقته لهم إلى غيرهم من بني تميم ثم تشوقه إليهم بقصيدة منها:
ميامين صبر لدى المعضلات - على موجع الحدث المعضل (١)
زُهَيْر البَلَوِي
(٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م)
زهير بن قيس البلويّ: أمير، من القادة الشجعان الفاتحين. يقال إن له صحبة. شهد فتح مصر، وولاه أميرها عبد العزيز بن مروان على برقة، سنة ٦٩ هـ فكانت له مع البربر والروم وقائع.
وأقام في القيروان مدة، فوجه الروم من القسطنطينية مراكب إلى برقة، فعاد إليها وقاتلهم، فكثرت عليه جموعهم فثبت إلى أن قتل على أبوابها. والبلويّ نسبة إلى بَلِى (كعليّ) وهي قبيلة من قضاعة (٢) .
البَهَاء زُهَيْر
(٥٨١ - ٦٥٦ هـ = ١١٨٦ - ١٢٥٨ م)
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكيّ، بهاء الدين: شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب (بمصر) فقربه وجعله من خواصّ كتّابه، وظل حظيا عنده إلى أن مات الصالح، فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
стр. 2083
له (ديوان شعر - ط) ترجم إلى الإنكليزية نظما. ولمصطفى عبد الرازق (البهاء زهير - ط) .
ولمصطفى السقا وعبد الغني المنشاوي: (ترجمة بهاء الدين زهير - ط) (١) .
زُهَيْر بن المُسَيَّب
(٠٠٠ - ٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ٨١٦ م)
زهير بن المسيب الضبي: أحد القادة في العصر العباسي. كان مع المأمون في ثورته على الأمين، إلى أن ظفر المأمون. واستعمله الحسن بن سهل على جوخي (بين خانقين وخوزستان) فلما قامت الفتنة على الحسن ببغداد وامتدت إلى الأطراف أسر فيها زهير، وقتل ذبحا (٢) .
زُهَيْر بن مُعَاوِيَة
(٠٠٠ - ١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٩ م)
زهير بن معاوية بن حُديج الجعفي الكوفي، أبو خيثمة: من كبار حفاظ الحديث. من أهل الكوفة.
سكن الجزيرة سنة ١٦٤ هـ فكان محدّثها. وفلج قبل موته بنحو سنة. روى عنه البخاري ومسلم (٣) .
الزُّهَيْرِي = محمد بن أبي بكر ١٠٧٦
زو
الزَّوَاوي = عبد السلام بن علي ٦٨١
الزَّوَاوِي = عيسى بن مسعود ٧٤٣
الزَّوَاوِي = إبراهيم بن فائد ٨٥٧
الزَّوزَني (٤) = عبد الله بن محمد ٤٣١
стр. 2084
الزَّوْزَني (البَحَّاثي) = محمد بن إسحاق (٤٦٣)
الزَّوْزَني = حسين بن أحمد ٤٨٦
الزَّوْزَني (البارع) = أسعد بن علي ٤٩٢
الزوكاري (الصالحي) = محمود بن محمد ١٠٣٢
ابن زُولاق = الحسن بن إبراهيم ٣٨٧
الزُّوَيْتِيني = أحمد بن عقيل ١٣١٦
زُوَيْن = أحمد بن حبيب ١٢٦٧
زي
ابن زَيَّابَة = عمرو بن لأي
الزَّيَّات = حمزة بن حبيب ١٥٦
ابن الزَّيَّات = محمد بن عبد الملك ٢٣٣
ابن الزيات (ص. التشوف) = يوسف بن يحيى ٦٢٧
ابن الزَّيَّات = أحمد بن الحسن ٧٢٨
ابن الزَّيَّات = محمد بن محمد ٨١٤
ابن زِيَاد = عبيد الله بن زياد ٦٧
أبو زياد (الأديب) = يزيد بن عبد الله نحو ٢٠٠
ابن زياد (ملك اليَمَن) = محمد بن إبراهيم ٢٤٥
ابن زِيَاد = إبراهيم بن محمد ٢٨٩
ابن زِيَاد = أحمد بن محمد ٣١٢
ابن زِيَاد = عبد الله بن محمد ٣٢٤
ابن زِيَاد = إسماعيل بن بدر ٣٥١
ابن زياد (أبو الجيش) = إسحاق بن إبراهيم ٣٧١
ابن زِيَاد = عبد الرحمن بن عبد الكريم (٩٧٥)
زِيَاد بن إبراهيم
(٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٠٣ م)
زياد بن إبراهيم بن محمد، من ولد زياد بن أبيه: أمير، ولي اليمن لبني العباس سنة ٢٨٩هـ بعد وفاة أبيه، واستمر فيها
стр. 2085
إلى أن توفي (١)
زياد بن أبيه
(١ - ٥٣ هـ = ٦٢٢ - ٦٧٣ م)
زياد بن أبيه: أمير، من الدهاة، القادة الفاتحين، الولاة. من أهل الطائف. اختلفوا في اسم أبيه، فقيل عُبَيد الثقفي وقيل أبو سفيان. ولدته أمه سمية (جارية الحارث بن كلدة الثقفي) في الطائف، وتبناه عبيد الثقفي (مولى الحارث بن كلدة) وأدرك النبي ﷺ ولم يره، وأسلم في عهد أبي بكر. وكان كاتبا للمغيرة بن شعبة، ثم ل أبي موسى الأشعري أيام إمرته على البصرة.
ثم ولاه على بن أبي طالب إمرة فارس. ولما توفي عليّ امتنع زياد على معاوية، وتحصن في قلاع فارس. وتبين لمعاوية أنه أخوه من أبيه (أبي سفيان) فكتب إليه بذلك، فقدم زياد عليه، وألحقه معاوية بنسبه سنة ٤٤ هـ فكان عضده الأقوى. وولاه البصرة والكوفة وسائر العراق، فلم يزل في ولايته إلى أن توفي. قال الشعبي: ما رأيت أحدا أخطب من زياد. وقال قبيصة بن جابر: ما رأيت أخصب ناديا ولا أكرم مجلسا ولا أشبه سريرة بعلانية من زياد. وقال الأصمعي: أول من ضرب الدنانير والدراهم ونقش عليها اسم (الله) ومحا عنها اسم الروم ونقوشهم زياد. وقال العتبي: إن زيادا أول من ابتدع ترك السلام على القادم بحضرة السلطان. وقال الشعبي: أول من جمع له العراقان وخراسان وسجستان والبحران وعُمان، زياد. وهو أول من عرّف العرفاء ورتب النقباء وربع الأرباع بالكوفة والبصرة، وأول من جلس الناس بين يديه على الكراسي من أمراء العرب، وأول من اتخذ العسس والحرس في الإسلام،
стр. 2086
وأول وال سارت الرجال بين يديه تحمل الحراب والعمد، كما كانت تفعل الأعاجم.
وقال الأصمعي: الدهاة أربعة: معاوية للروية، وعمرو بن العاص للبديهة، والمغيرة ابن شعبة للمعضلة، وزياد لكل كبيرة وصغيرة. وقال ابن حزم في (الفصل) : امتنع زياد وهو قفعة القاع، لا عشيرة له ولانسب ولا سابقة ولا قدم، فما أطاقه معاوية إلا بالمداراة وحتى أرضاه وولاه.
أخباره كثيرة، وله أقوال سائرة. مات ولم يخلف غير ألف دينار. وقيل في وصفه: كان في عينه اليمنى انكسار، أبيض اللحية مخروطها، عليه قميص ربما رقعه. ورثاه بعد موته كثير من الشعراء، منهم مسكين الدارميّ. ولهشام بن محمد الكلبي كتاب (أخبار زياد بن أبيه) ومثله ل أبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي، ومثله أيضا للجلودي (١) .
فَخْر الدِّين الكامِلي
(٠٠٠ - ٧٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٣ م)
زياد بن أحمد الكاملي، فخر الدين: من أمراء الدولتين المجاهدية والأفضلية في اليمن.
قدم الديار المصرية مع المجاهد (حين اعتقل المجاهد) . قال الخزرجي: كان سيّد الأمراء في زمانه، لا يقاس بغيره ولا يقارنه أحد، وكان سريع النهضة عند الحادثة، شجاعا رئيسا جوادا، كثير العدل، متحببا إلى الرعية، محبوبا عند الناس كافة. قتل غيلة في حد القحرية باليمن (٢) .
زِيَاد الأَعْجَم = زياد بن سليمان ١٠٠
стр. 2087
زياد بن أَفْلَح
(٠٠٠ - ٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٨ م)
زياد بن أفلح: من وزراء الدولة العامرية بالأندلس، ومن كبار رجالها. كان أبوه مولى للناصر عبد الرحمن بن محمد (١) .
زِيَاد بن أنْعُم
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
زياد بن أنعم بن ذري بن يحمد بن معديكرب الشعبانيّ المعافري، أبو عبد الرحمن: تابعي، من الثقات. حضر غزو القسطنطينية سنة ٤٥ هـ ثم سكن مصر إلى أن جهز عبد الملك بن مروان جيشا لنجدة حسان بن النعمان الغساني وهو يحارب من كان مع الكاهنة، من الروم والبربر، فخرج زياد بعياله مع الجند سنة ٧٤ هـ وحضر حصار قرطاجنة وحروب موسى بن نصير في إفريقية والمغرب وأستقرَّ في القيروان إلى أن مات ودفن فيها. تنسب إليه رسالة فيما رواه من الحديث عن عبد الله بن عباس (٢) .
زِيَاد بن حُنَاطة
(٠٠٠ - ٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م)
زياد بن حناطة التُّجيبى: أحد النبلاء العقلاء، ممن كان بمصر بعد افتتاحها. وتم على يديه، وأيدي آخرين، الصلح بين أهلها ومروان بن الحكم (سنة ٦٥ هـ وتولى شرطتها، مكان عابس بن سعيد، سنة ٦٨ هـ واستخلفه عبد العزيز بن مروان على إمرتها حين خرج إلى الشام وافدا على أخيه عبد الملك، فلم يمكث زياد غير قليل وتوفي (٣) .
стр. 2088
زِياد العِجْلي
(٠٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م)
زياد بن خراش العجليّ: شجاع، ثائر. خرج على معاوية في ثلاث مئة فارس، فأتى أرض مسكن، من سواد العراق، فسير إليه زياد بن أبيه جيشا، فقاتله، ونشبت معارك انتهت بمقتل صاحب الترجمة (١)
زِيَاد الأَعْجَم
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
زياد بن سليمان - أو سليم - الأعجم، أبو أمامة العبديّ، مولى بني عبد القيس: من شعراء الدولة الأموية. جزل الشعر، فصيح الألفاظ، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم. ولد ونشأ في أصفهان، وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره، ومات فيها. عاصر المهلب بن أبي صفرة، وله فيه مدائح ومراث. وكان هجاءاً، يداريه المهلب ويخشى نقمته. وأكثر شعره في مدح أمراء عصره وهجاء بخلائهم. وكان الفرزدق يتحاشى أن يهجو بني عبد القيس خوفا منه، ويقول: ليس إلى هجاء هؤلاء من سبيل ما عاش هذا العبد. ويقال: إنه شهد فتح إصطخر مع أبي موسى الأشعري. وله وفادة على هشام بن عبد الملك.
وامتدح عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (٢) .
زِيَاد الحارِثي
(٠٠٠ - ١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٢ م)
زياد بن صالح الحارثي: من أمراء الدولة المروانية، وأحد القادة الشجعان.
стр. 2089
كان والي الكوفة عند قيام العباسيين في خراسان والعراق. ولما عظم أمرهم خرج برجاله إلى الشام (سنة ١٣٢ هـ فأقام إلى أن انتظم الأمر لبني العباس، فخرج عليهم في ما وراء النهر، وتبعه جمع كبير من أنصار الأمويين والمروانيين. فقصده أبو مسلم الخراساني يريد قتاله، فلم يلبث أن جاءه عدد من قواد زياد وقد خلعوه وتركوه في جامعة يسيرة، فجدَّ أبو مسلم في طلبه، فلجأ إلى دهقان، فقتله الدهقان وحمل رأسه إلى أبي مسلم (١) .
زِياد البَكَّائِي
(٠٠٠ - ١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٩ م)
زياد بن عبد الله بن طفيل القيسي العامري البكائي، أبو محمد: راوي السيرة النبويّة عن محمد بن إسحاق، وعنه رواها عبد الملك بن هشام الّذي رتبها ونسبت إليه. وهو من أهل الكوفة.
كان ثقفة في الحديث. نسبته إلى البكاء ربيعة بن عامر بن صعصعة (٢) .
زِياد بن غَنْم
(٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
زياد بن غنم القيني: قائد، من الشجعان. كان من أصحاب الحجاج في العراق، وشهد معه الوقائع. ولما كانت وقعة مسكن بين الحجاج وابن الأشعث، أقامه الحجاج على الثغور، فقتله أصحاب ابن الأشعث، قال ابن الأثير: فهدّ ذلك الحجاج وهدّ أصحابه (٣) .
النَّابغَة الذُّبْيَاني
(٠٠٠ - نحو ١٨ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٤ م)
زياد بن معاوية بن ضباب الذبيانيّ الغطفانيّ المضري، أبو أمامة: شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى. من اهل
стр. 2090
الحجاز. كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة. وكان أبو عمرو ابن العلاء يفظله على سائر الشعراء. وهو أحد الأشراف في الجاهلية. وكان حظيا عند النعمان بن المنذر، حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة (زوجة النعمان) فغضب النعمان، ففر النابغة ووفد على الغسانيين بالشام، وغاب زمنا. ثم رضي عنه النعمان، فعاد إليه. شعره كثير، جمع بعضه في (ديوان - ط) صغير. وكان أحسن شعراء العرب ديباجة، لا تكلف في شعره ولاحشو. وعاش عمرا طويلا. ومما كتب في سيرته (النابغة الذبيانيّ - ط) لجميل سلطان، ومثله لسليم الجندي، ولعمر الدسوقي، ولحنّا نمر، وكلها مطبوعة (١) .
زِياد العَتَكي
(٠٠٠ - ١٩١ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٦ م)
زياد بن المغيرة بن زياد بن عمرو العتكيّ: أحد الأجواد الأعيان. من أهل دروط بلهاسة (من ناحية البهنسا بصعيد مصر) أنشأ بها جامعا. ولبعض الشعراء مديح فيه وفي أخوين له (٢) .
стр. 2091
أَبُو الجارُود
(٠٠٠ - بعد ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٦٧ م)
زياد بن المنذر الهمذاني الخراساني، أبو الجارود: رأس (الجارودية) من الزيدية. من أهل الكوفة. كان من غلاة الشيعة. افترق أصحابه فرقا، وفيهم من كفّر الصحابة بتركهم بيعة عليّ بعد وفاة النبي ﷺ . له كتب، منها (التفسير) رواية عن أبي جعفر الباقر. وكان يزعم أن النبي ﷺ نصّ على إمامة عليّ بالوصف لا بالتسمية (١) .
المَرَّار العَدَوي
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
زيا بن منقذ بن عمرو، الحنظليّ، من بني العدوية، من تميم، يلقب بالمرّار: من شعراء الدولة الأموية. كان معاصرا للفرزدق وجرير. وكانت إقامته في بطن الرمّة (من أودية نجد) وزار اليمن. وله قصيدة في ذم صنعاء ومدح بلده وقومه،
стр. 2092
اولها:
(لاحبذا أنت يا صنعاء من بلد، ... ولا شعوب هوى مني ولانقم)
وشعوب ونقم موضعان باليمن. وكان متصلا ببني مروان. وهاجاه جرير. ويذكر المرزباني أنه سعى بجرير لدى سليمان بن عبد الملك، ونبهه إلى بيت في شعر جرير، يشير به على عبد الملك بخلع سليمان واستخلاف ابنه عبد العزيز (١) .
زِياد بن المُهَلَّب
(٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م)
زياد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي العتكيّ: أحد الأشراف الشجعان، من بيت مجد ورياسة. شهد مع أخيه يزيد حروبه في العراق حين خلع طاعة بني مروان. وقتل بعد أخيه (٢) .
стр. 2093
ابن زِيَادَة الله = محمد بن زيادة الله
زِيَادَة الله الأَغْلَبي
(١٧٢ - ٢٢٣ هـ = ٧٨٨ - ٨٣٨ م)
زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب بن سالم، أبو محمد: رابع الأغالبة أصحاب إفريقية.
ولي بعد وفاة أخيه عبد الله (سنة ٢٠١ هـ وجاءه التقليد من قبل المأمون العباسي، وثبت على دعائه له أيام وثوب إبْراهيم بن المَهْدِي على الخلافة، فلما خلصت للمأمون شكر له ذلك.
واضطربت البلاد عليه، فكثرت الفتن، وضعف أمره، حتى لم يبق على طاعة (سنة ٢٠٩ هـ من
إفريقية إلا قابس والساحل وطرابلس وقبائل نفزاوة. ثم قوي أمره وأنجدته نفزاوة، فجهز أسطولا عظيما (سنة ٢١٢ هـ وسيره إلى جزيرة صقلّيّة، فاستولى على معظم حصونها. وتوفي في القيروان. وكان فصيحا أديبا، يعرب في كلامه من غير تقعر. وهو الذي بنى سور سوسة، وأول من سمي (زيادة الله) من ولاة بني الأغلب (١) .
زِيَادَة الله
(٠٠٠ - ٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٩١٦ م)
زيادة الله بن أبي العباس عبد الله بن إبراهيم الأغلبي التميمي، أبو مضر: آخر أمراء الدولة الأغلبية بتونس. وهو الثاني عشر ممن ولوا إمارتها منهم. ولد ونشأ بتونس. وكان ميالا إلى اللهو. وولاه أبوه إمارة صقلّيّة، فعكف على لذاته، فغزله عنها وسجنه، فدسّ لأبيه ثلاثة من خصيان الصقالبة، فقتلوه، ونادوا بزيادة الله أميرا على إفريقية، فتولاها سنة ٢٩٠ هـ
وقتل الخصيان الثلاثة، وفتك بمن قدر عليه من أعمامه وإخوته. وعاد إلى ملازمة الندماء،
فأهمل شؤون الملك، فاستفحل أمر الثائر أبي عبد الله الشيعي (داعية المهدي) فصبر
стр. 2094
له زيادة الله ودافعه زمنا إلى أن يئس من الظفر، وكان مقيما برقّادة، فجمع أهله وماله وفرّ من إفريقية (سنة ٢٩٦ هـ فنزل بمصر، ثم قصد بغداد، فمر بالرقة، فاستوقفه الوزير ابن الفرات مدة سنة، واستأذن فيه المقتدر العباسي، فأمر برده إلى المغرب، فعاد إلى مصر، فمرض، فقصد بيت المقدس فمات بالرملة. وانقرضت به دولة الأغالبة في إفريقية، وكانت مدتها ١١٢ سنة و ٥ أشهر و ١٤ يوما. وهو ثالث من سمي (زيادة الله) من الأغالبة (١) .
الأَغْلَبي
(٠٠٠ - ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م)
زيادة الله بن محمد بن الأغلب: ثامن الأغالبة أصحاب إفريقية. ويعرف بزيادة الله الأصغر، تمييزا له عن زيادة الله بن إبراهيم. وليها بعد وفاة أخيه أحمد سنة ٢٤٩ هـ واستمر في الملك سنة و ٧ أيام. وكان حسن السيرة عاقلا، قيل: ما ولي لبني الأغلب أعقل منه. مات بتونس (٢) .
ابن مَرْدَنِيش
(٠٠٠ - ٦٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٠ م)
زيان بن مدافع بن يوسف بن سعد بن مردنيش، الجذامي، أبو جميل: أمير أندلسي.
كانت له بلنسية ودانية، وأخرجه الروم من الأولى في أوئل سنة ٦٣٦ فاحتل مرسية وقتل صاحبها ابن خطاب، ولكن أهلها ما عتموا أن ثاروا عليه وقتلوه وكتبوا ببيعتهم إلى أبي زكرياء صاحب
стр. 2095
تونس (١) .
الزِّيَادي = عبد الله بن أبي إسحاق ١١٧
الزِّيَادي = إبراهيم بن سفيان ٢٤٩
الزَّيَّادي = علي بن يحيى ١٠٢٤
ابن زَيَّان = يحيى بن زيان ٨٥٢
أَبُو زَيَّان (الأول) = محمد بن عثمان ٧٠٧
أَبُو زَيَّان (الثاني) = محمّد بن عثمان ٧٦٦
أَبُو زَيَّان (الثالث) = محمد بن موسى (٨٠٢)
أبو زَيّان (الرابع) = أحمد بن عبد الله (٩٥٧)
الزَّيَّاني = قاسم بن أحمد ١٢٤٩
ابن زَيْتُون = أبو القاسم بن أبي بكر ٦٩١
زَيْتُونَة = محمد زيتونة ١١٣٨
الزيتوني (بدر الدين) = محمد بن محمد ٩٢٤
زَيْد (الإمام) = زيد بن علي ١٢٢
أبو زيد الأَنْصَاري = سعيد بن أوس ٢١٥
ابن أَبي زَيْد = عبد الله بن عبد الرحمن ٣٨٦
ابن أَبي زيد (البصري) = يحيى بن محمد ٦١٣
ابن زَيْد = أحمد بن محمد ٨٧٠
زَيْد (الشريف) = زيد بن محسن ١٠٧٧
زَيْد بن أَرْقم
(٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م)
زيد بن أرقم الخررجي الأنصاري: صحابي. غزا مع النبي ﷺ سبع عشرة غزوة، وشهد صفين مع عليّ، ومات بالكوفة. له في كتب الحديث ٧٠ حديثا (٢) .
زَيْد بن أَسْلَم
(٠٠٠ - ١٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٣ م)
زيد بن أسلم العدوي العمري، مولاهم، أبو أسامة أو أبو عبد الله:
стр. 2096
فقيه مفسر، من أهل المدينة. كان مع عمر بن عبد العزيز أيام خلافته. واستقدمه الوليد ابن يزيد، في جماعة من فقهاء المدينة، إلى دمشق، مستفتيا في أمر.
وكان ثقة، كثير الحديث، له حلقة في المسجد النبوي. وله كتاب في (التفسير) رواه عنه ولده
عبد الرحمن (١) .
زَيْد بن ثابت
(١١ ق هـ - ٤٥ هـ = ٦١١ - ٦٦٥ م)
زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري الخزرجي، أبو خارجة: صحابي، من أكابرهم.
كان كاتب الوحي. ولد في المدينة ونشأ بمكة، وقتل أبوه وهو ابن ست سنين. وهاجر مع النبي ﷺ وهو ابن ١١ سنة، وتعلم وتفقه في الدين، فكان رأسا بالمدينة في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض. وكان عمر يستخلفه على المدينة إذا سافر، فقلما رجع إلّا أقطعه حديقة من نخل. وكان ابن عباس - على جلالة قدره وسعة علمه - يأتيه إلى بيته للأخذ عنه، ويقول: العلم يؤتى ولا يأتي. وأخذ ابن عباس بركاب زيد، فنهاه زيد، فقال ابن عباس: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا، فأخذ زيد كفه وقبلها وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بآل بيت نبينا. وكان أحد الذين جمعوا القرآن في عهد النبي ﷺ من الأنصار، وعرضه عليه. وهو الّذي كتبه في المصحف ل أبي بكر، ثم لعثمان حين جهز المصاحف إلى الأمصار.
ولما توفي رثاه حسان بن ثابت، وقال أبو هريرة: اليوم مات حبر هذه الأمة وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا. له في كتب الحديث ٩٢ حديثا (٢) .
стр. 2097
زَيْد الجُمْهُور
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زيد الجمهور بن سهل بن عمرو: جدّ جاهلي، بنوه بطن من حمِير. وهم قبائل كثيرة (١) .
زَيْد بن جُنْدب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زيد بن جندب الإيادي الأزرقي: خطيب الأزارقة وأحد شعرائهم. كان ينعت بالمنطيق.
قال الجاحظ: كان أشغى أفلح (أي مختلف الأسنان مشقوق الشفة العليا) ولولا ذلك لكان أخطب العرب قاطبة (٢) .
زَيْد بن حارِثة
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٩ م)
زيد بن حارثة بن شراحيل (أو شرحبيل) الكلبي: صحابي. أختطف في الجاهلية صغيرا، واشترته خديجة بنت خويلد فوهبته إلى النبي ﷺ حين تزوجها، فتبناه النبيّ - قبل الإسلام - وأعتقه وزوجه بنت عمته. واستمر الناس يسمونه (زيد بن محمد) حتى نزلت آية (ادعوهم لآبائهم) وهو من أقدم الصحابة إسلاما. وكان النبي ﷺ لا يبعثه في سرية إلا أمّره عليها، وكان يحبه ويقدمه. وجعل له الإمارة في غزوة مؤتة، فاستشهد فيها. ولهشام الكلبي كتاب (زيد بن حارثة) في أخباره (٣) .
القُضَاعي
(٣٥٨ - ٤٣٣ هـ = ٩٦٩ - ١٠٤١ م)
زيد بن حبيب بن سلامة، أبو عمرو القضاعي:
стр. 2098
محدث، من الشافعية. من أهل الإسكندرية. له كتاب (الفرائد) في الحديث (١) .
أَبُو اليُمْن الكِنْدي
(٥٢٠ - ٦١٣ هـ = ١١٢٦ - ١٢١٧ م)
زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري، من ذي رعين، أبو اليمن، تاج الدين الكندي: أديب، من الكتاب الشعراء العلماء. ولد ونشأ ببغداد. وسافر إلى حلب سنة ٥٦٣ هـ وسكن دمشق، وقصده الناس يقرأون عليه. وكان مختصا بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين، وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبكّ. وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي. وكان الملك المعظم (عيسى) يقرأ عليه دائما كتاب سيبويه، متنا وشرحا، والإيضاح والحماسة وغيرهما. قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلا إلى دار تاج الدين، والكتاب تحت إبطه. واقتنى مكتبة نفيسة. وتوفي في دمشق. له تصانيف، منها كتاب شيوخه على حروف المعجم، كبير، و (شرح ديوان المتنبي) و (ديوان
стр. 2099
شعر) (١) .
زيد بن الحُسَين
(١٣١٦ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٠ م)
زيد بن الحسين بن علي الهاشمي: أمير، هو رابع أبناء الملك حسين (صاحب الثورة على الترك في الحجاز) وكان أصغرهم سنا. تعلم في استمبول وشارك في الثورة (١٩١٦) ودخل دمشق مع أخيه فيصل، وناب عنه حين ذهب فيصل إلى أوروبا (١٩١٩) كما ناب عنه بعد توليه عرش العراق. وعينه سفيراللعراق في لندن (١٩٤٦ - ١٩٥٨) وبعد الإطاحة بفيصل ابن غازي ببغداد (١٩٥٨) خرج زيد من الحياة السياسية وعاش بين انكلترة وفرنسة إلى أن توفي في مستشفى بباريز. وكانت لديه (مجموعة كبيرة) من وثائق الثورة العربية الأولى، قال أسعد داغر إنها ملأت خمسة صناديق بعضها في قبرس وبعضها في عمّان وبغداد. وأشار أسعد إلى أنه
стр. 2100
فاتح الأمير زيدا في تصنيفها ونشرها في كتاب، فقال زيد: لاسبيل إلى هذا ما دام أبي حيا، فإنه قد يغضبه ما لابد من ذكره عن علاقاته بابن سعود. قلت: ونشر شئ منها بعد وفاة زيد، في كتاب (المراسلات التاريخية - ط) تأليف سليمان موسى (١) .
زَيْد الفَوَارس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
زيد بن حصين بن ضرار الضبي: فارس شاعر جاهلي. أورد لبغدادي قليلا من أخباره، وأبياتا له.
واختار أبو تمام في الحماسة أبياتا أخرى من شعره (٢) .
زَيْد بن خالد
(٠٠٠ - ٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٧ م)
زيد بن خالد الجهنيّ المدني: صحابي. شهد الحديبيّة. وكان معه لواء جهينة يوم الفتح.
له ٨١ حديثا. توفي في المدينة عن ٨٥ سنة (٣) .
زَيْد بن الْخَطّاب
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي. أبو عبد الرحمن: صحابي، من شجعان العرب في الجاهلية والإسلام. وهو أخو عمر بن الخطاب، وكان أسن من عمر، وأسلم قبله. شهد المشاهد، ثم كانت راية المسلمين في يده، يوم اليمامة، فثبت إلى أن قتل. وحزن عليه عمر حزنا شديدا. وكان الجهلة في نجد، قبيل قيام (محمد بن عبد الوهاب) يغالون في تعظيم قبره، باليمامة، ويزعمون
стр. 2101
أنه يقضي لهم حاجاتهم (١) .
زيد الخير = زيد بن مهلهل
زَيْد الخَيْل = زَيٌد بن مهلهل ٩
ابن الدَّثِنَة
(٠٠٠ - ٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٦ م)
زيد بن الدّثنّة بن معاوية بن عبيد البياضي، من بني بياضة، من الخزرج، من الأنصار: من فقهاء الصحابة. شهد بدرا وأحد. ووفد رجال من عضل والقارة (من بني الهون بن خزيمة) على النبي ﷺ فقالوا: إن فينا إسلاما، فابعث معنا من يفقهنا في الدين. فأرسل معهم عددا من فقهاء الصحابة فيهم زيد ابن الدّثنّة. فغدروا بهم في الرجيع (وهو ماء لهذيل) على أميال من الهدة، وقتلوا أكثرهم وأبقوا على اثنين أحدهما زيد، فباعوه بمكة، فقتله مشركو قريش وصلبوه بالتنعيم، على أميال من مكة (٢) .
أبُو طَلْحَة
(٣٦ ق هـ - ٣٤ هـ = ٥٨٥ - ٦٥٤ م)
زيد بن سهل بن الأسود النجاري الأنصاري: صحابي، من الشجعان الرماة المعدودين في الجاهلية والإسلام. مولده في المدينة. ولما ظهر الإسلام كان من كبار أنصاره، فشهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد. وكان جهير الصوت، وفي الحديث: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل. وكان ردف رسول الله ﷺ يوم خيبر.
стр. 2102
وتوفي في المدينة. وقيل: ركب البحر غازيا فمات فيه (١) .
ابن أبي الرجال
(٠٠٠ - ١١١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٥ م)
زيد بن صالح ابن أبي الرجال: مؤرخ يمني صنف (الروض الزاهر، شرح نزهة البصائر، في سيرة الإمام الناصر - خ) في المتحف البريطاني (٣٨٤٧) ٢٥٧ ورقة، وهو شرح منظومة للمرهبي في سيرة الناصر إمَام اليَمَن (١٠٩٧ - ١١٣٠ هـ (٢) .
زَيْد بن صُوحان
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
زيد بن صوحان بن حجر العبديّ، من بني عبد القيس، من ربيعة: تابعي، من أهل الكوفة، له رواية عن عمرو وعليّ. كان أحد الشجعان الرؤساء، وشهد وقائع الفتح فقطعت شماله يوم نهاوند. ولما كان يوم الجمل قاتل مع عليّ حتى قتل. وفي تارخ الكوفة (للبراقي المتوفى سنة ١٣٣٢ هـ: ومسجده باق، معروف في الكوفة، إلى اليوم (٣) .
زيد بن عبد الرَّحْمن
(٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م)
زيد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري: من شجعان قريش. كان في صفوف الثائرين على بني أمية في المدينة، وقتل في وقعة الحرة (٤) .
ابن رِفَاعَة
(٠٠٠ - بعد ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - بع ١٠١٠ م)
زيد بن عبد الله بن مسعود بن رفاعة، أبو الخير الهاشمي:
стр. 2103
أحد مؤلفي (رسائل إخوان الصفا) كان في الري، وأقام بالبصرة زمنا طويلا.
واعتقد رأي الفلاسفة. أثنى عليه أبو حيان التوحيدي، ووصفه باتّقاد الذهن والتبصر في الآراء والتصرف في كل فن. وقال الذهبي: أبو الخير: لاصبحه الله بخير! له كتاب (أربعين حديثا) باطلة. وقال ابن حجر العسقلاني: معروف بوضع الحديث، على فلسفة فيه. وكان معاصرا للصاحب ابن عباد. وفي كتاب (الإمتاع والمؤانسة) : زعم ابن رفاعة وأصحابه أنه متى انتظمت الفلسفة اليونانية والشريعة العربية فقد حصل الكمال. ومن كتبه (جوامع إصلاح المنطق - ط) (١) .
زَيْد بن علي
(٧٩ - ١٢٢ هـ = ٦٩٨ - ٧٤٠ م)
زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: الإمام، أبو الحسين العلويّ الهاشمي القرشي.
ويقال له (زيد الشهيد) عدّه الجاحظ من خطباء بني هاشم. وقال أبو حنيفة: ما رأيت في زمانه أفقه منه ولا أسرع جوابا ولا أبين قولا. كانت إقامته بالكوفة، وقرأ على واصل بن عطاء (رأس المعتزلة) واقتبس منه علم الاعتزال. وأشخص إلى الشام، فضيق عليه هشام بن عبد الملك، وحبسه خمسة أشهر. وعاد إلى العراق ثم إلى المدينة، فلحق به بعض أهل الكوفة يحرضونه على قتال الأمويين، ورجعوا به إلى الكوفة سنة ١٢٠ هـ فبايعه أربعون ألفا على الدعوة إلى الكتاب والسنة، وجهاد الظالمين، والدفع عن المستضعفين، وإعطاء المحرومين، والعدل في قسمة الفئ، ورد المظالم، ونصر أهل البيت. وكان
стр. 2104
العامل على العراق يومئذ يوسف بن عمر الثقفي، فكتب إلى الحكم بن الصلت وهو في الكوفة أن يقاتل زيدا، ففعل. ونشبت معارك انتهت بمقتل زيد، في الكوفة، وحمل رأسه إلى الشام فنصب هلى باب مشق. ثم أرسل إلى المدينة فنصب عند قبر النبي ﷺ يوما وليلة، وحمل إلى مصر فنصبل بالجامع، فسرقه أهل مصر ودفنوه. ووقف المجمع العلمي في ميلانو مؤخرا على (مجموع في الفقه - ط) رواه أبو خالد الواسطي عن زيد بن علي، فإن
صحت النسبة كان هدا الكتاب أول كتاب دوّن في الفقه الإسلامي، ومثله (تفسير غريب القرآن - خ) ولابد من التثبت من صحت نسبته إليه. وإلى صاحب الترجمة نسبة الطوائف (الزيدية) ولإبراهيم ابن محمد الثقفي المتوفى سنة ٢٨٣ كتاب (أخبار زيد بن علي) ومثله للجلودي. ومثله أيضا لابن بابويه القمي (١) .
стр. 2105
الفَسَوِي
(٠٠٠ - ٤٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م)
زيد بن علي بن عبد الله، أبو القاسم الفارسيّ الفسوي: عالم بالأدب، أقام زمنا في حلب ودمشق، ومات في طرابلس الشام. له (شرح ديوان الحماسة، ل أبي تمام - خ) و (وشرح الإيضاح) في النحو ل أبي علي الفارسيّ (١) .
جَحَّاف
(٠٠٠ - ١١٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٦ م)
زيد بن علي بن إبراهيم ابن محمد جحاف: وزير يماني من الفضلاء الأجواد. أثنى عليه صاحب السلافة، وقال: (لما دخلت المخا عام ١٠٦٦ هـ كان هو الوالي عليها، وقبلة القاصد إليها، ورأيت من بره ما أقر العين وملأ اليدين..) ولد ونشأ في حبور (في الشمال الغربي من صنعاء) واستوزره المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم، فكان خليله وأليفه. وتولى له بندر المخا وما يليه، وكان أعظم الولايات باليمن في عصره. وعاد إلى الوزارة سنة ١٠٨١ هـ فاستمر إلى خلافة المهدي أحمد بن الحسن، ثم اعتزل الأعمال معتذرا بكبر سنه. وتوفي بالروضة، ودفن بصنعاء.
وله آثار عمرانية معروفة في اليمن إلى الآن (٢) .
المَوْشِكي
(٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م)
زيد بن علي الموشكي الذماري: شاعر يماني من أهل ذمار. قام على أسرة حميد الدين، مع بعض أحرار اليمن، فهدم الإمام يحيى داره. ولما آل الأمر إلى أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى الثورة، بشعره. وقامت الثورة عام