← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

أنه يقضي لهم حاجاتهم (١) . زيد الخير = زيد بن مهلهل زَيْد الخَيْل = زَيٌد بن مهلهل ٩ ابن الدَّثِنَة (٠٠٠ - ٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٦ م) زيد بن الدّثنّة بن معاوية بن عبيد البياضي، من بني بياضة، من الخزرج، من الأنصار: من فقهاء الصحابة. شهد بدرا وأحد. ووفد رجال من عضل والقارة (من بني الهون بن خزيمة) على النبي ﷺ فقالوا: إن فينا إسلاما، فابعث معنا من يفقهنا في الدين. فأرسل معهم عددا من فقهاء الصحابة فيهم زيد ابن الدّثنّة. فغدروا بهم في الرجيع (وهو ماء لهذيل) على أميال من الهدة، وقتلوا أكثرهم وأبقوا على اثنين أحدهما زيد، فباعوه بمكة، فقتله مشركو قريش وصلبوه بالتنعيم، على أميال من مكة (٢) . أبُو طَلْحَة (٣٦ ق هـ - ٣٤ هـ = ٥٨٥ - ٦٥٤ م) زيد بن سهل بن الأسود النجاري الأنصاري: صحابي، من الشجعان الرماة المعدودين في الجاهلية والإسلام. مولده في المدينة. ولما ظهر الإسلام كان من كبار أنصاره، فشهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد. وكان جهير الصوت، وفي الحديث: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل. وكان ردف رسول الله ﷺ يوم خيبر.

стр. 2102

وتوفي في المدينة. وقيل: ركب البحر غازيا فمات فيه (١) . ابن أبي الرجال (٠٠٠ - ١١١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٥ م) زيد بن صالح ابن أبي الرجال: مؤرخ يمني صنف (الروض الزاهر، شرح نزهة البصائر، في سيرة الإمام الناصر - خ) في المتحف البريطاني (٣٨٤٧) ٢٥٧ ورقة، وهو شرح منظومة للمرهبي في سيرة الناصر إمَام اليَمَن (١٠٩٧ - ١١٣٠ هـ (٢) . زَيْد بن صُوحان (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م) زيد بن صوحان بن حجر العبديّ، من بني عبد القيس، من ربيعة: تابعي، من أهل الكوفة، له رواية عن عمرو وعليّ. كان أحد الشجعان الرؤساء، وشهد وقائع الفتح فقطعت شماله يوم نهاوند. ولما كان يوم الجمل قاتل مع عليّ حتى قتل. وفي تارخ الكوفة (للبراقي المتوفى سنة ١٣٣٢ هـ: ومسجده باق، معروف في الكوفة، إلى اليوم (٣) . زيد بن عبد الرَّحْمن (٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م) زيد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري: من شجعان قريش. كان في صفوف الثائرين على بني أمية في المدينة، وقتل في وقعة الحرة (٤) . ابن رِفَاعَة (٠٠٠ - بعد ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - بع ١٠١٠ م) زيد بن عبد الله بن مسعود بن رفاعة، أبو الخير الهاشمي:

стр. 2103

أحد مؤلفي (رسائل إخوان الصفا) كان في الري، وأقام بالبصرة زمنا طويلا. واعتقد رأي الفلاسفة. أثنى عليه أبو حيان التوحيدي، ووصفه باتّقاد الذهن والتبصر في الآراء والتصرف في كل فن. وقال الذهبي: أبو الخير: لاصبحه الله بخير! له كتاب (أربعين حديثا) باطلة. وقال ابن حجر العسقلاني: معروف بوضع الحديث، على فلسفة فيه. وكان معاصرا للصاحب ابن عباد. وفي كتاب (الإمتاع والمؤانسة) : زعم ابن رفاعة وأصحابه أنه متى انتظمت الفلسفة اليونانية والشريعة العربية فقد حصل الكمال. ومن كتبه (جوامع إصلاح المنطق - ط) (١) . زَيْد بن علي (٧٩ - ١٢٢ هـ = ٦٩٨ - ٧٤٠ م) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: الإمام، أبو الحسين العلويّ الهاشمي القرشي. ويقال له (زيد الشهيد) عدّه الجاحظ من خطباء بني هاشم. وقال أبو حنيفة: ما رأيت في زمانه أفقه منه ولا أسرع جوابا ولا أبين قولا. كانت إقامته بالكوفة، وقرأ على واصل بن عطاء (رأس المعتزلة) واقتبس منه علم الاعتزال. وأشخص إلى الشام، فضيق عليه هشام بن عبد الملك، وحبسه خمسة أشهر. وعاد إلى العراق ثم إلى المدينة، فلحق به بعض أهل الكوفة يحرضونه على قتال الأمويين، ورجعوا به إلى الكوفة سنة ١٢٠ هـ فبايعه أربعون ألفا على الدعوة إلى الكتاب والسنة، وجهاد الظالمين، والدفع عن المستضعفين، وإعطاء المحرومين، والعدل في قسمة الفئ، ورد المظالم، ونصر أهل البيت. وكان

стр. 2104

العامل على العراق يومئذ يوسف بن عمر الثقفي، فكتب إلى الحكم بن الصلت وهو في الكوفة أن يقاتل زيدا، ففعل. ونشبت معارك انتهت بمقتل زيد، في الكوفة، وحمل رأسه إلى الشام فنصب هلى باب مشق. ثم أرسل إلى المدينة فنصب عند قبر النبي ﷺ يوما وليلة، وحمل إلى مصر فنصبل بالجامع، فسرقه أهل مصر ودفنوه. ووقف المجمع العلمي في ميلانو مؤخرا على (مجموع في الفقه - ط) رواه أبو خالد الواسطي عن زيد بن علي، فإن صحت النسبة كان هدا الكتاب أول كتاب دوّن في الفقه الإسلامي، ومثله (تفسير غريب القرآن - خ) ولابد من التثبت من صحت نسبته إليه. وإلى صاحب الترجمة نسبة الطوائف (الزيدية) ولإبراهيم ابن محمد الثقفي المتوفى سنة ٢٨٣ كتاب (أخبار زيد بن علي) ومثله للجلودي. ومثله أيضا لابن بابويه القمي (١) .

стр. 2105

الفَسَوِي (٠٠٠ - ٤٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٥ م) زيد بن علي بن عبد الله، أبو القاسم الفارسيّ الفسوي: عالم بالأدب، أقام زمنا في حلب ودمشق، ومات في طرابلس الشام. له (شرح ديوان الحماسة، ل أبي تمام - خ) و (وشرح الإيضاح) في النحو ل أبي علي الفارسيّ (١) . جَحَّاف (٠٠٠ - ١١٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٦ م) زيد بن علي بن إبراهيم ابن محمد جحاف: وزير يماني من الفضلاء الأجواد. أثنى عليه صاحب السلافة، وقال: (لما دخلت المخا عام ١٠٦٦ هـ كان هو الوالي عليها، وقبلة القاصد إليها، ورأيت من بره ما أقر العين وملأ اليدين..) ولد ونشأ في حبور (في الشمال الغربي من صنعاء) واستوزره المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم، فكان خليله وأليفه. وتولى له بندر المخا وما يليه، وكان أعظم الولايات باليمن في عصره. وعاد إلى الوزارة سنة ١٠٨١ هـ فاستمر إلى خلافة المهدي أحمد بن الحسن، ثم اعتزل الأعمال معتذرا بكبر سنه. وتوفي بالروضة، ودفن بصنعاء. وله آثار عمرانية معروفة في اليمن إلى الآن (٢) . المَوْشِكي (٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م) زيد بن علي الموشكي الذماري: شاعر يماني من أهل ذمار. قام على أسرة حميد الدين، مع بعض أحرار اليمن، فهدم الإمام يحيى داره. ولما آل الأمر إلى أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى الثورة، بشعره. وقامت الثورة عام

стр. 2106

١٩٤٨ بعد مصرع الإمام يحيى وبعض أولاده، فخف الموشكي لنصرتها، فقبض عليه رجال أحمد ونقلوه مع آخرين إلى (حجة) حيث ضربت أعناقهم (١) . زَيْد بن عمرو (٠٠٠ - ١٧ ق هـ = ٠٠٠ - ٦٠٦ م) زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى، القرشي العدوي: نصير المرأة في الجاهلية، وأحد الحكماء. وهو ابن عم عمر بن الخطاب. لم يدرك الإسلام، وكان يكره عبادة الأوثان ولا يأكل مما ذبح عليها. ورحل إلى الشام باحثا عن عبادات أهلها، فلم تستمله اليهودية ولا النصراينة، فعاد إلى مكة يعبد الله على دين إبراهيم. وجاهر بعداء الأوثان، فتألب عليه جمع من قريش، فأخرجوه من مكة، فانصرف إلى (حراء) فسلط عليه عمه الخطاب شبانا لا يدعونه يدخل مكة، فكان لا يدخلها إلا سرا. وكان عدوا لوأد البنات، لا يعلم ببنت يراد وأدها (دفنها في الحياة) إلا قصد أباها وكفاه مؤنتها، فيربيها حتى إذا ترعرعت عرضها على أبيها فإن لم يأخذها بحث لها عن كفؤ فروجها به. رآه النبي ﷺ قبل النبوة، وسئل عنه بعدها فقال: يُبعث يوم القيامة أمة وحده. توفي قبل مبعث النبي ﷺ بخمس سنين. وله شعر قليل، منه البيت المشهور: (أربا واحدا أم ألف ربّ ... أدين إذا تقسمت الأمور؟) (٢) الأخْوَص (٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م) زيد بن عمرو بن قيس بن عتاب بن هرمي الرياحي اليربوعي التميمي، المعروف بالأخوص: شاعر فارس. قال البغدداي:

стр. 2107

له في كتاب بني يربوع أشعار جياد. وسماه ياقوت في مختصر جمهرة الأنساب (الأخوص بن عمرو) . وهو صاحب القصيدة التي منها: (وكنت إذا ما باب ملك قرعته ... قرعت بآباء ذوي شرف ضخم) والبائية التي منها: (مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولاناعب إلا ببين غرابُها) (١) زيد بن الغوث (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) زيد بن الغوث بن أنمار، من بجيلة: جدُّ جاهلي، من بنيه أبان بن الوليد البجلي الزيدي (تقدمت ترجمته) (٢) . زَيْد الفَوَارس = زيد بن حصين زَيْد اللات (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) زيد اللالت بن رفيدة بن ثور: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من بني كلب، من قضاعة، من القحطانية (٣) . زيد بن ليث (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) زيد بن ليث بن سود بن أسلم: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من قضاعة، من القحطانية (٤) . الشَّرِيف زَيْد (١٠١٤ - ١٠٧٧ هـ = ١٦٠٥ - ١٦٦٦ م) زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي: أمير مكة. ولد فيها، ووليها سنة ١٠٤١ هـ وحسنت سيرته، لولا ما

стр. 2108

صنع في نجد، قال ابن بشر: (وفي سنة ١٠٥٧ سار زيد بن محسن إلى نجد ونزل الروضة، البلدة المعروفة في سدير، وقتل رئيسها محمد بن ماضي بن محمد بن ثاري، وفعل ما فعل من القبح والفساد) . وحدثت في أيامه فتن تمكن من قمعها. وكان فيه دهاء وحزم. مدحه بعض شعراء عصره. واستمر إلى أن توفي بمكة (١) . زَيْد بن محمد (١٠٧٥ - ١١٢٤ هـ = ١٦٦٤ - ١٧١٢ م) زيد بن محمد بن الحسن ابن الإمام المنصور باللَّه القاسم بن محمد الحسني: شيخ صنعاء في العلوم الآلية في عصره. من بيت الإمامة. من كتبه (المجاز إلى حقيقة الإيجاز) في علم البلاغة. وله نظم فيه رقة، ورسائل نثرية (٢) . زَيْد بن مَرِب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) زيد بن مرب بن معد يكرب بن زود، من بني جشم، من همدان: ملك يماني جاهلي، دانت له مذحج، وجرم، ونهد وخولان، ومن سكن عروض اليمامة من ربيعة. وكانت له وقائع مع بعض ربيعة ومضر، وأسر جماعات منهم توسط الحارث (الملك الكندي) بإطلاقهم فأطلقهم. وكان معاصرا لربيعة بن الحارث أبي كليب ومهلهل (٣) . زَيْد مَنَاة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) زيد مناة بن تميم بن مر بن أد: جدّ جاهلي. بنوه بطن عظيم من تميم. من العدنانية. منهم قبائل كثيرة أفاض ابن حزم في تسميتها وتسمية من اشتهر من رجالها (٤) .

стр. 2109

زيد الخَليل (٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م) زيد بن مهلهل بن منهب بن عبدرضا، من طيِّئ، كنيته أبو مُكنف: من أبطال الجاهلية. لقب (زيد الخيل) لكثرة خيله، أو لكثرة طراده بها. كان طويلا جسيما، من أجمل الناس. وكان شاعرا محسنا، وخطيبا لسنا، موصوفا بالكرم. وله مهاجاة مع كعب بن زهير. أدرك الإسلام، ووفد على النبي ﷺ سنة ٩ هـ في وفد طيِّئ، فأسلم وسر به رسول الله، وسماه (زيد الخير) وقال له: يا زيد، ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون ما وصف لي، غيرك. وأقطعه أرضا بنجد، فمكث في المدينة سبعة أيام وأصابته حمى شديدة فخرج عائدا إلى نجد، فنزل على ماء يقال له (فردة) فمات هنالك. وللمفجع البصري كتاب (غريب شعر زيد الخيل) وجمع معاصرنا الدكتور نوري حمودي القيسي العراقي، ما بقي من شعره في (ديوان - ط) (١) . زَيْد النَّار (٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٥ م) زيد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين العلويّ الطالبي: ثائر. خرج في العراق مع (أبي السرايا) وولي له إمارة الأهواز. ولم يكتف بها فضم إليها البصرة، وكان عليها عامل ل أبي السرايا، فأخرجه زيد واستقر فيها. وكان ذلك في ابتداء أيام المأمون. قال ابن الأثير: سمي (زيد النار) لكثرة ما أحرق بالبصرة من دور العباسيين وأتباعهم، وكان إذا أتى رجل من المسودة أحرقه! وأخذ أموالا كثيرة من التجار. ولما ظفر المأمون ب أبي السرايا، وحمل إليه رأسه (سنة ٢٠٠ هـ حوصر زيد (في البصرة) فاستأمن، وأمن، وأرسل إلى بغداد. ومات في أيام المستعين (٢) . ابن زَيْدَان = عبد الملك بن زيدان ١٠٤٠ ابن زَيْدَان = الوليد بن زيدان ١٠٤٥ ابن زَيْدَان = أحمد بن زيدان ١٠٥١ ابن زَيْدَان (الشيخ) = محمد بن زيدان (١٠٦٤) ابن زَيْدَان = أحمد بن محمد ١٠٦٩ زَيْدَان = جرجي بن حبيب ١٣٣٢ ابن زَيْدَان = عبد الرحمن بن محمد ١٣٦٥

стр. 2110

زَيْدَان السَّعْدي (٠٠٠ - ١٠٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٧ م) زيدان بن أحمد، أبو المعالي ابن السلطان المنصور بن محمد الشيخ: من ملوك دولة الأشراف السعديين بمراكش. كان في أيام أبيه مقيما بتادلا، أميرا عليها. وبويع بفاس بعد وفاة أبيه (سنة ١٠١٢ هـ بعهد منه. وانتقض عليه أخواه أبو فارس ومحمد المأمون فحارباه وهزما جيشه. فلحق بتلمسان. وجعل يتنقل بين سجلماسة ودرعة والسوس ومعه فلول من جيشه، يدعو الناس إلى مناصرته على أخويه، حتى استجاب له أهل مراكش، فنادوا به سلطانا سنة ١٠١٥ هـ ولكن لم يلبث أن أخرجه منها أخوه المأمون (سنة ١٠١٦) فلجأ إلى الجبال مدة يسيرة، وعاد فامتلك مراكش في السنة نفسها. وقويت شوكته، فاستولى على فاس (سنة ١٠١٧) وأخرجه منها أنصار المأمون سنة ١٠١٨ هـ واستمر السلطان زيدان مالكا مراكش وأطرافها إلى أن توفي. وكان فاضلا، عالما بالفقه، عارفا بالأدب، له نظم، وصنف كتابا

стр. 2111

في (تفسير القرآن) (١) . زَيْدَان (٠٠٠ - ١١١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٧ م) زيدان بن إسماعيل بن الشريف، المولى أبو محمد الحسني العلويّ السجلماسي: أمير، من بيت الملك بالمغرب الأقصى. استخلفه والده على مكناس سنة ١١٠٢ هـ ووجهه بجيش لقتال الترك في جهات تلمسان سنة ١١١١ وعينه خليفة على فاس، ثم انتدبه لقتال أخيه المولى محمد - وكان قد ثار بالبلاد السوسية - فطارده زيدان إلى أن قبض عليه في تارودانت وبعثه إلى أبيه. واستقر بتارودانت إلى أن توفي. وهو جد المؤرخ ابن زيدان ولمحمد بن العياشي (زهر البستان) في أحوال المولى زيدان بن إسماعيل (٢) .

стр. 2112

العَبْد الوَادي (٠٠٠ - ٦٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٥ م) زيدان بن زيان بن ثابت بن محمد، أَبُو عَزَّة، العبد الوادي: رابع أمراء تلمسان من بني عبد الواد (١) وليها بعد خلع عثمان ابن يوسف (سنة ٦٣١ هـ وكان شجاعا، صاحب رأي وحزم. ثار عليه بنو مطهر، فحاربهم، واستظهروا ببني راشد (من قبائل القطر التلمساني) فكانت الحرب سجالا إلى أن قتل زيدان في خارج تلمسان (٢) . ابن زَيْدُون = أحمد بن عبد الله ٤٦٣.

стр. 2113

زيري بن عَطِيّة (٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٠ م) زيري بن عطية الخزري المغراوي الزناتي: أمير زناتة. كان جده (الخزر بن صولات) قد أسلم على يد عثمان بن عفان. ولما قامت (صنهاجة) بدعوة العبيديين، في المغرب، ثبتت زناتة على الدعوة للأمويين، وقادها زيري بن عطية فملك مدينة (فاس) وغيرها. واتسع سلطانه، وخاض حروبا كثيرة، آخرها بينه وبين جيوش (ابن أبي عامر) فأثخن فيها بالجراح، ومات بعد ذلك (١) . زِيري بن مَنَاد (٠٠٠ - ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٧١ م) زيري بن مناد الصنهاجي الحميري: أول من ملك من الصنهاجيين بالمغرب الأوسط. وهو الذي بنى مدينة (آشير) وإليه تنسب. وأعطاه المنصور إسماعيل (تاهرت) وأعمالها. وكان حسن السيرة شجاعا. وأمر ابنه بلكين ببناء مليانة ومدينة الجزائر والمدية. وكان مواليا لملوك العبيديين (الفاطميين) عند ظهورهم. وقتل في معركة بينه وبين جعفر ابن علي الأندلسي، قيل: كبا به فرسه، فسقط على الأرض، فقتل. ومدة ملكه ٢٦ سنة. وهو جد المعز بن باديس (٢) . الزَّيْلَعِي = أحمد بن عمر ٧٠٧ الزَّيْلَعي = عثمان بن علي ٧٤٣ الزَّيْلَعي = عبد الله بن يوسف ٧٦٢ الزَّيْلَعي = حسن بن إبراهيم ١١٨٨ ابن زَيْلَة = الحسين بن محمد ٤٤٠

стр. 2114

ابن زيلاق (الكاتب) = يوسف بن يوسف ٦٦٠ ابن الزَّيْن = محمد بن زين ٨٤٥ المَرْصَفي (٠٠٠ - ١٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٣ م) زين بن أحمد بن زين الصياد الموصفي: عارف بمصطلح الحديث أزهري شافعيّ. كان مدرسا لأحد أبناء الخديوي إسماعيل. له (التحفة الزينية - خ) في شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث، بالأزهرية، و (حسن الإنجاز - خ) شرح منظومة له في المجاز بالأزهرية أيضا، و (حاشية على شرح يتي المقولات للسجاعي - ط) (١) .

стр. 2115

زين بن خَلِيل (١١٦٠ - ١٢١١ هـ = ١٧٤٧ - ١٧٩٦ م) زين بن خليل بن موسى بن يوسف الزين الأنصاريّ الخزرجي العاملي: فاضل إمامي. ولد في قرية شحور (من أعمال صور) وتعلم بالنجف، وعاد إلى بلده، فاشتهر. وقتله أحمد الجزار الحاكم التركي في قرية (تبنين) وأحرق جثته ومكتبته. من كتبه (الذريعة - خ) فقه، و (القبائل الداخلة على جبل عامل - خ) و (مبدأ التشيع - خ) (١) . زَيْن الدَّين الآمِدي = علي بن أحمد ٧١٤ زيد الدين الآثاري = شعبان بن محمد ٨٢٨ ابن زَيْن الدين (العاملِي) = يوسف بن محمد بعد ٩٨٢

стр. 2116

زين الدين = علي بن محمد ١١٠٣ زين الدين = مصطفى زين الدين ١٣١٩ ابن نُجَيْم (٠٠٠ - ٩٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٣ م) زين الدين بن إبراهيم بن محمد، الشهير بابن نجيم: فقيه حنفي، من العلماء. مصري. له تصانيف، منها (الأشباه والنظائر - ط) في أصول الفقه و (البحر الرائق في شرح كنز الدقائق - ط) فقه، ثمانية أجزاء، منها سبعة له والثامن تكملة الطوري، و (الرسائل الزينية - ط) ٤١ رسالة، في مسائل فقهية، و (الفتاوى الزينية - ط) (١) . زَيْن الدين الإشْعافي (٠٠٠ - ١٠٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٢ م) زين الدين بن أحمد بن علي الحلبي الإشعافي: عروضيّ، فاضل. ولد بحلب، وسكن دمشق إلى أن مات. له (شرح على الشفاء) ورسائل في العروض كثيرة منها (بلّ الغليل في علم الخليل) وله نظم (٢) . المَلِّيباري (٠٠٠ - ٩٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٩ م) زين الدين بن عبد العزيز بن زين الدين ابن علي بن أحمد المعبري المليباري: فقيه شافعيّ من أهل مليبار، ويأتي ذكر جده زين الدين بن علي. له (فتح المعين - ط) شرح لكتابه (قرة العين بمهمات الدين - ط) مع الأول، و (إرشاد العباد إلى سبيل الرشاد - ط) مواعظ (٣) .

стр. 2117

المَلِّيباري (٨٧٢ - ٩٢٨ هـ = ١٤٦٧ - ١٥٢٢ م) زين الدين بن علي بن أحمد، أبو يحيى المعبري المليباري: فقيه شافعيّ متصوف ولد في كوش، من مليبار، وتوفي في فنان. له (الجواهر في عقوبة أهل الكبائر - ط) رسالة، و (مختصر - ط) في الوعظ، و (هداية الأذكياء إلى طريق الأولياء - ط) منظومة في التصوف. وهو جد زين الدين بن عبد العزيز، المتقدم قبله هنا (١) . الشَّهِيد الثاني (٩١١ - ٩٦٦ هـ = ١٥٠٥ - ١٥٥٩ م) زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الجبعي: عالم بالحديث، بحاث، إمامي. ولد في جبع (بلبنان) ورحل إلى ميس، ومنها إلى كرك نوح. ثم قصد مصر، فالحجاز، فالعراق، فبلاد الروم. وأقام أشهرا في الآستانة فجعل مدرسا للمدرسة النورية ببعلبكّ فقدمها، فوشى به واش إلى السلطان، فطلبه، فعاد إلى الآستانة محفوظا، فقتله المحافظ عليه وأتى السلطان برأسه، فقتل السلطان قاتله. من كتبه (منية المريد في آداب المفيد والمستفيد - ط) و (الاقتصاد في معرفة المبدإ والمعاد - خ) و (الإيمان والإسلام وبيان حقيقتهما - ط) و (غنية القاصدين في اصطلاح المحدثين) و (منار القاصدين في أسرار معالم الدين) و (الرجال والنسب) و (منظومة في النحو) و (شرح الشرائع) سبع مجلدات، و (شرح الألفية) في النحو، و (روض الجنان - ط) فقه، و (الروضة البهية - ط) فقه، و (مسالك الأفهام إلى شرائع الإسلام - ط) فقه، و (كشف الريبة عن أحكام الغيبة - ط) ورسائل فقهية كثيرة طبع بعضها (٢) .

стр. 2118

زَيْن الدِّين العامِلي (١٠٠٩ - ١٠٦٢ هـ = ١٦٠٠ - ١٦٥٢ م) زين الدين بن محمد بن حسن بن زين الدين الشهيد، الشامي العاملي: شاعر، جاور بمكة إلى أن توفي. أورد له المحبي

стр. 2119

قصيدتين فيهما رقة، وله (ديوان شعر) صغير (١) . زَيْن العابِدين = علي بن الحسين ٩٤ زين العابدين (السجلماسي) = محمد بن إسماعيل ١١٥٤ ابن المُنَاوِي (٠٠٠ - ١٠٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٣ م) زين العابدين بن عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي الحدادي ثم المناوي القاهري: متصوّف، فاضل. تعلم في القاهرة، وصنف كتبا، منها (شرح تائية ابن الفارض) و (شرح المشاهد لابن عربي) و (حاشية على شرح المنهاج للجلال المحلي) و (شرح الأزهرية) ووفاته في القاهرة (٢) . المَيْمُوني (٠٠٠ - ١١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٤ م) زين العابدين بن عبد الله، أبو صادق الميموني: من علماء الحديث. شافعيّ، مصري. كان نزيل جامع شيخون. له (مختصر - خ) من صحيح الإمام مسلم، في الأزهرية (٣) . جَمَل اللَّيْل (١١٧٤ - ١٢٣٥ هـ = ١٧٦٠ - ١٨٢٠ م) زين العابدين بن علويّ بن باحسن، أبو عبد الرحمن الحسيني المدني، الشهير بجمل الليل: مفتي المدينة المنورة ومسندها. ووفاته فيها. له (راحة الأرواح) في الحديث، و (مشتبه النسبة) و (اختصار المنهج للقاضي زكرياء) في فقه الشافعية، و (شرحه) و (ثبت) كبير (٤) .

стр. 2120

البَرْزَنْجي (٠٠٠ - ١٢١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٩ م) زين العابدين بن محمد البرزنجي: مؤرخ من أعيان المدينة. له (كشف الحجب والستور عما وقع لأهل المدينة مع أمير مكة سرور - خ) في شستربتي (٣٥٥١) كتب سنة ١١٩٥ (١) . الأنْصَاري (١٠٠١ - ١٠٦٨ هـ = ١٥٩٢ - ١٦٥٧ م) زين العابدين بن محيي الدين، حفيد القاضي زكريا بن محمد الأنصاري السنيكي: فاضل. من أهل مصر، مولدا ووفاة. له (حاشية على شرح الجزرية) في القراءات، وشرح على رسالة لجده اسمها (الفتوحات الإلهية) . ويظهر أنه كان ينتسب إلى جده، كما هو بخطه (٢) . الحَائِري (١٢٢٧ - ١٣٠٩ هـ = ١٨١٢ - ١٨٩٢ م) زين العابدين بن كربلائي مسلم المازندراني الحائري: فقيه إمامي. جاور بالحائر إلى أن توفي. له (ذخيرة المعاد - ط) فقه، و (زينة العباد - ط) و (مناسك الحج) وغير ذلك (٣) . زَيْن المشَايخ = محمد بن أبي القاسم ٥٦٢

стр. 2121

ابن زَيْنَب = عبد الله بن محمد ٢٠٠ زَيْنَب الرِّفاعيَّة (٠٠٠ - ٦٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٣ م) زينب بنت أحمد الإمام الرفاعيّ: فاضلة صالحة. سلكت طريق أبيها في التصوف، وحفظت القرآن، وسمعت الحديث، وتفقهت، وأخذ عنها أولادها. توفيت في أم عبيدة (بين واسط والبصرة) (١) . بنت الكَمَال (٦٤٦ - ٧٤٠ هـ = ١٢٤٨ - ١٣٣٩ م) زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم المقدسية المعروفة ببنت الكمال: شيخة عالمة بالحديث. من أهل بيت المقدس. قال ابن حجر: روت الكثير، وتزاحم عليها الطلبة. وقرأوا عليها الكتب الكبار. وقال الذهبي: تفردت بقدر وقر بعير من الأجزاء بالإجازة. وقال الكتاني: عندي جزء خرّجه لها الحافظ عَلَم الدِّين البِرْزالي من مروياتها. فيه ٣١ حديثا، وهي عن شيخين بالسماع وعن خمسة بالإجازة وعليه عدة سماعات لعدة من الأئمة. أصيبت عينها برمد في صغرها ولم تتزوج. وهي آخر من روى في الدنيا عن سبط السلفي وجماعة بالإجازة (٢) . النِّفْزاوية (٠٠٠ - ٤٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٢ م) زينب بنت إسحاق النفزاوية: من شهيرات النساء في المغرب. قال ابن خلدون: كانت إحدى نساء العالم المشهورات بالجمال والرياسة. وهي من قبيلة نفزة، من بربر طرابلس الغرب. تزوجت وانتقلت إلى أغمات، وطلقت، فتزوجها يوسف بن تاشفين اللمتوني سنة ٤٥٤ هـ قال صاحب الاستقصا: فكانت

стр. 2122

عنوان سعده، والقائمة بمكله، والمدبرة لأمره، والفاتحة عليه بحسن سياستها لأكثر بلاد المغرب. ونقل عن ابن الأثير في الكامل: كانت من أحسن النساء ولها الحكم في بلاد زوجها ابن تاشفين. وأورد بعض أخبارها (١) . زَيْنَب الأَسَدِيَّة (٣٣ ق هـ - ٢٠ هـ = ٥٩٠ - ٦٤١ م) زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية، من أسد خزيمة: أم المؤمنين، وإحدى شهيرات النساء في صدر الإسلام، كانت زوجة زيد بن حارثة، واسمها (برّة) وطلقها زيد، فتزوج بها النبي ﷺ وسماها (زينب) وكانت من أجمل النساء، وبسببها نزلت آية الحجاب. روت ١١ حديثا. وهي أول من حمل بالنعش من موتى العرب، وكانت الحبشة تحمل به، فلما رآه عمر قال: نعم خباء الظعينة! (٢) . زَيْنَب بنت خُزَيْمَة (٠٠٠ - ٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) زينب بنت خزيمة بن الحارث الهلالية: من أزواج النبي ﷺ كانت تدعى في الجاهلية (أمّ المساكين) تزوجها عبيدة بن الحارث، وقتل عنها ببدر. فتزوجها النبي ﷺ سنة ٣ هـ، ولبثت عنده ثمانية أشهر أو أقل، وماتت بالمدينة، وعمرها نحو ثلاثين سنة (٣) . بنت الطَّثرِيَّة (٠٠٠ - نحو ١٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٢ م) زينب بنت سلمة بن سمرة بن سلمة الخير القشيرية، المعروفة ببنت الطثرية، وهي أمها: شاعرة. لها في ديوان

стр. 2123

(الحماسة) قصيدة من عيون الشعر، في رثاء أخيها يزيد ابن الطثرية. وكان مقتله ببعض نواحي اليمامة سنة ١٢٦ هـ أولها: (أرى الأثل من وادي العقيق مجاوري ... مقيما وقد غالت يزيد غوائله) (١) زَيْنَب بنت سليمان (٠٠٠ - بعد ٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٢٠ م) زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: أميرة عباسية. من ذوات الرأي والفصاحة. كان أبوها أمير البصرة. وتزوجها إبراهيم الإمام، وبعض أحفاده يعرفون بالزينبيين نسبة إليها. وطالت حياتها، وكانت إقامتها في بغداد. وكان الخلفاء يجلّونها ويقدمونها. قال المسعودي: كان المهدي قد تقدم إلى الخيزران بأن تلزم زينب، وقال لها: اقتبسي من آدابها وخذي من أخلاقها فإنّها عجوزنا وقد أدركت أوائلنا. ويرى المسعودي أنها هي التي كلمت المأمون في تغييره الخضرة ورجوعه إلى السواد (سنة ٢٠٤ هـ وابن الأثير يذكر أن الّذي كلم المأمون في ذلك هو طاهر بن الحسين. ولا يبعد أن يكون الّذي كلم المأمون في هذا أكثر من واحد أو اثنين (٢) . الإسْعِرْدِيَّة (٠٠٠ - ٧٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٦ م) زينب بنت سليمان بن أحمد الإسعردية: عالمة بالحديث، تفردت بأشياء منه. وكانت وفاتها بالقاهرة، عن بضع وثمانين سنة (٣) .

стр. 2124

أُمُّ الْمُؤَيَّد الشَّعْرِيَّة (٥٢٤ - ٦١٥ هـ = ١١٣٠ - ١٢١٨) زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن الجرجاني الشّعري، أمّ المؤيد: فقيهة، لها اشتغال بالحديث. أخذت عن جماعة من كبار العلماء، رواية وإجازة. ولدت وتوفيت بنيسابور، وانقطع بموتها إسناد عال في الحديث (١) . زَيْنَب المَخْزُومِيَّة (٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) زينب بنت عبد الله (أبي سلمة) بن عبد الأسد المخزومية: ربيبة رسول الله ﷺ وهي ابنة أمّ المؤمنين أم سلمة. ولدتها أمها في الحبشة. وكان اسمها برة، فسماها النبي ﷺ زينب. وكانت من أفقه أهل زمانها. روت سبعة أحاديث، وتوفيت بالمدينة (٢) . أُمُّ المَسَاكين (٧٦٨ - ٨٤٦ هـ = ١٣٦٧ - ١٤٤٢ م) زينب بنت عبد الله بن أسعد، أمّ المساكين ابنه عفيف الدين اليافعي اليماني ثم المكيّ: فاضلة عارفة بالحديث. ولدت بالمدينة وتوفيت بمكة. خرّج لها نجم الدين ابن فهد (مشيخة) كانت تحدّث بها وبغيرها (٣) . السَّيِّدة زَيْنَب (٠٠٠ - ٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م) زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب: شقيقة الحسن والحسين. تزوجها ابن عمها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. فولدت له

стр. 2125

بنتا تزوجها الحجاج بن يوسف. وحضرت زينب مع أخيها الحسين وقعة كربلاء، وحملت مع السبايا إلى الكوفة، ثم إلى الشام. وكانت ثابتة الجنان، رفيعة القدر، خطيبة، فصيحة، لها أخبار (١) . زَيْنَب فَوَّاز (١٢٧٦ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٦٠ - ١٩١٤ م) زينب بنت علي بن حسين بن عبيد الله بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف فواز العاملي: أديبة، مؤرخة، من شهيرات الكاتبات. ولدت في (تبنين) من قرى جبل عامل، ببلاد الشام. وتعلمت بالإسكندرية، وتتلمذت فيها للشاعر حسن حسني الطويراني (وكان يصدر جريدة النيل) وكتبت واشتهرت. وانتقلت إلى القاهرة. وزارت دمشق، فتزوجت بأديب نظمي الدمشقيّ. وافترقا بعد قليل، فعادت إلى القاهرة. وتوفيت بها. لها (الدر المنثور في طبقات ربات الخدور - ط) مجلد كبير، من أفضل ما صنف في بابه، و (الرسائل الزينبية - ط) مجموع من مقالاتها، و (مدارك الكمال في تراجم الرجال) و (الجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد) و (ديوان شعر) جمعت فيه منظومات لها، وثلاث (روايات) أدبية، هي (حسن العواقب - ط) و (الهوى والوفاء - ط) و (الملك قورش - ط) وكانت جميلة المنظر، عذبة الحديث، من خيرة ربات البيوت تربية وعلما (٢) .

стр. 2126

زينب بنت العَوَّام (٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م) زينب بنت العوام بن خويلد، الأسدية القرشية: شاعرة، صحابية. هي أخت الزبير بن العوام، وزوجة حكيم بن حرام. أدركت الإسلام، وأسلمت. وعاشت إلى أن قتل ابنها عبد الله بن حكيم، يوم الجمل، فرثته وذكرت أخاها بأبيات (١) . زَيْنَب (٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م) زينب بنت سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، القرشية الهاشمية: كبرى بناته. تزوج بها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع، وولدت له عليا وأمامة، فمات علي صغيرا، وبقيت أمامة فتزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، بعد موت فاطمة الزهراء (٢) . زَيْنَب الغَزّيَّة (٩١٠ - ٩٨٠ هـ = ١٥٠٥ - ١٥٧٢ م) زينب بنت محمد بن محمد بن أحمد الغزي: شاعرة، فاضلة، من أهل العلم والصلاح. قرأت على أبيها وأخيها، وقالت الشعر الحسن، وأكثره في العظات والرقائق. مولدها ووفاتها في دمشق (٣) . زَيْنَب الشُّهَارِيَّة (٠٠٠ - ١١١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٢ م) زينب بنت محمد بن أحمد بن الإمام الناصر، اليمنية الشهارية: شاعرة نابغة، من بيت الإمامة. مولدها ووفاتها في شهارة (من بلاد الأهنوم، في شمالي صنعاء) قرأت علوم العربية والمنطق والأصول، وبرعت في الأدب، وتزوجت عليّ بن

стр. 2127

المتوكل على الله إسماعيل، وطلقت. وارتاضت في آخر أيامها. في شعرها ما يدل على أنها كانت لها يد في سياسة الدولة، تثبت لهذا استحقاقه في الخلافة، وتحرّض ذاك على غزو الروم (الترك) وشعرها ملئ بالمعاني، لا تكلف فيه (١) . زَيْنَب بنت مَكِّي (٥٩٤ - ٦٨٨ هـ = ١١٩٨ - ١٢٨٩ م) زينب بنت مكي بن علي الحَرِّاني: فقيهة، ازدحم عليها الطلبة يأخذون عنها علوم الدين، فاشتهرت. وهي من الصالحات. توفيت في دمشق (٢) . زَيْنَب بنت يَحْيى (٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م) زينب بنت يحيى بن زيد بن علي بن الحسين: شريفة علوية، كانت عابدة صالحة، يتبرك بها الناس. توفيت بمصر، ودفنت في المشهد المجاور لقبر عمرو بن العاص. وكان الظافر الفاطمي يأتي إلى زيارتها ماشيا (٣) . الزينبي (النقيب) = طراد بن محمد ٤٩١ الزينبي = الحسين بن محمد ٥١٢ الزينبي = علي بن طرد ٥٣٨ الزينبي = علي بن الحسين ٥٤٣ الزَّيْنَبي = القاسم بن علي ٥٦٣ الزينبي = بشير بن حامد ٦٤٦ ابن زَيْني دَحْلان = أحمد بن زيني ١٣٠٤ زينية = خليل بن باسيلا ١٣٦٣ زيور (باشا) = أحمد زيور ١٣٦٤

стр. 2128

حرف السِّين سا ابن السَّائب = محمد بن السائب ١٤٦ ابن السَّائب = هشام بن محمد ٢٠٤ أَبو السَّائب = عتبة بن عبيد الله ٣٥٠ سائب خاثِر = سائب بن يسار ٦٣ السَّائب الخَزْرَجي (٠٠٠ - ٧١ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٠ م) السائب بن خلّاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، أبو سهلة: صحابي، من الولاة. شهد بدرا، وولي اليمن لمعاوية. وله أحاديث (١) . السَّائب بن عُثمان (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) السائب بن عثمان بن مظعون الجمحيّ: صحابي، من ذوي الرأي والإقدام. ولاه رسول الله ﷺ على المدينة حين برحها في غزوة (بواط) وشهد بدرا وأحدا والخندق. وكان من الرماة المعدودين. وعاش إلى يوم اليمامة فقتل فيه شهيدا، وهو ابن بضع وثلاثين سنة (٢) .

стр. 2129

السائب بن فروخ (٠٠٠ - نحو ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٧ م) السائب بن فروخ المكيّ، أبو العباس: شاعر، أعمى، هجاء، من أنصار بني أمية. أكثر شعره في هجاء آل الزبير، غير مصعب، لأنه كان يحسن إليه (١) . السَّائب الكِنْدي (٠٠٠ - ٩١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠ م) السائب بن يزيد بن سعيد الكندي: صحابيّ. مولده قبيل السنة الأولى من الهجرة، وكان مع أبيه يوم حج النبي ﷺ حجة الوداع. واستعمله عمر على سوق المدينة. وهو آخر من توفي بها من الصحابة. له ٢٢ حديثا (٢) . سائب خاثِر (٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م) سائب بن يسار الليثي بالولاء، أبو جعفر: أحد أئمة الغناة والتلحين في العرب. فارسي الأصل، كان أبوه مولى لبني ليث وأعتقوه. ونشأ سائب في المدينة، فاحترف التجارة وأثرى. وكان حسن الصوت، حلو المعشر. قال النويري: وهو أول من

стр. 2130

عمل العود بالمدينة وغنى به، وأول (صوت) غُني به في الإسلام، من الغناء العربيّ المتقن، هو الأبيات التي أولها: (لمن الديار، رسومها قفرُ) من صنعة سائب. وقال الأصبهاني: لم يكن يضرب بالعود، إنما كان يقرع بقضيب ويغنّي مرتجلا. وهو أستاذ (معبد) المغني المشهور، و (ابن سريج) و (عزة الميلاء) وآخرين. وسمع معاوية غناءه مرارا. وقيل في سبب تسميته (سائب خاثر) إنه غنى صوتا ثقيلا، فقال من سمعه: هذا غنا خاثر، أي غير محذوق، فلصق به لقبا. ولما قدم جيش يزيد بن معاوية، وعليه مسلم بن عقبة المري، يريد دخول المدينة، خرج أهل المدينة لقتاله في (الحرّة) وكان في جملتهم (سائب خاثر) فقتل في المعركة (١) . السائح = النعمان بن امرئ القيس سابا زُرَيْق (١٣٠٦ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٧٤ م) سابا بن قيصر بن ميخائيل زريق: مدرّس شاعر. من أهل طرابلس الشام. ولد وتوفي بها. من أسرة حورانية الأصل انتقل أسلافها إلى طرابلس. تعلم بها وبمدرستها الوطنية الأرثوذكسية. وعمل

стр. 2131

في الصحافة فرأس تحرير مجلة (الحوادث) مدة ١٥ عاما وعلّم في معهد الفرير، عامين، وكان مديرا لمدرسة أخرى ٣٦ عاما. وتحول إلى مفتش للتعليم. وكان يلقب بشاعر الفيحاء وعين نائبا لرئيس بلدية طرابلس، مدة. وله (ديوان شعر - ط) يشتمل على ما نظم مدّة ١٩٠٨ - ١٩٣٢ (١) . السَّابِق = محمد بن الخضر ٥٣٨ سابق البَرْبَرِي (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م) سابق بن عبد الله البربري، أبو سعيد: شاعر، من الزهاد. له كلام في الحكمة والرقائق. وهو من مولى بني أمية. والبربري لقب له، ولم يكن من البربر. سكن الرقة، وكان يفد على عمر بن عبد العزيز، فيستنشده عمر، فينشده من مواعظه (٢) .

стр. 2132

سابِق المِرْداسي (٠٠٠ - بعد ٤٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٨٠ م) سابق بن محمود بن نصر بن صالح بن مرداس: آخر الأمراء المرداسيين في حلب. تولاها سنة ٤٦٨هـ بعد أن قتل الترك أخاه نصرا. وكان سابق ضعيفا في سياسته، أراد مصانعة الترك فواصلهم بالعطايا ولان لهم، فازدروه. وكثر الطامعون من السلاجقة وغيرهم بملك حلب في أيامه، حتى استولى عليها شرف الدولة مسلم بن قريش العقيلي (سنة ٤٧٢ هـ وحُصر سابق في قلعتها، ثم استسلم سنة ٤٧٣ وانقرضت باستسلامه دولة آبائه (١) . سابُور بن سَهْل (٠٠٠ - ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٩ م) سابور بن سهل: طبيب مقدم. كان صاحب بيمارستان جنديسابور (بفارس) له تصانيف، منها (كتاب الأقراباذين) و (قوى الأطعمة ومضارعا ومنافعها) و (الرد على حنين) و (القول في النوم واليقظة) (٢) . الساجي (المحدث) المؤتمن بن أحمد (٥٠٧) ابن السَّادات = عبد الغني بن شاكر ١٢٦٥ سَارَة الحَلَبيَّة (٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٠٠ م) سارة بنت أحمد بن عثمان بن الصلاح الحلبية: شاعرة، قال ابن القاضي في ترجمة ابن سلمون: ولقي بفاس الشيخة الأستاذة الأديب ة الشاعرة سارة الحلبية، وأجازته، وألبسته خرقة التصوف، وأنشدته قصيدة

стр. 2133

من شعرها (أوردها ابن القاضي) ثم أفرد لها ترجمة طويلة، قال فيها: إنها دخلت الأندلس ومدحت أمراءها، وقدمت على سبتة في اواخر المئة السابعة، فمدحت رؤساءها وخاطبت كتابها وشعراءها. وأورد طائفة حسنة من شعرها. ولم يذكر وفاتها (١) . ابن سارُوج = حمزة بن أحمد ٦١٣ سارُوفيِم فِكٌتُور (١٢٩٦ - ١٣٤١ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٢٢ م) ساروفيم فكتور الماروني، رشيد بن يوسف عطا الله: أديب لبناني. ولد في عبية (من قرى لبنان) وتعلم ببيروت، وترهب، وصار من إخوة المدارس المسيحية (الفرير) وكان اسمه رشيدا، فأصبح ساروفيم فكتور. وعهد إليه بتدريس العربية في كلية (الفرير) بالقدس، فألف كتابه (تاريخ الآداب العربية - ط) مدرسي، وترجم عن الفرنسية (روايات) فكاهية وتمثيلية. وله نظم جمع في (ديوان) وأصيب بداء الصدر، فرحل إلى فرنسة، مستشفيا، فتوفي بها، في مولان. Moulins (٢) سارِيَة بن زُنَيْم (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) سارية بن زنيم بن عبد الله بن جابر الكناني الدئلي: صحابي، من الشعراء، القادة، الفاتحين. كان في الجاهلية لصا، كثير الغارات، يسبق الفرس عدوا على رجليه. ولما ظهر الإسلام أسلم. وجعله عمر أميرا على جيش، وسيره إلى بلاد فارس سنة ٢٣ هـ ففتح بلادا، منها أصبهان،

стр. 2134

في رواية؟ وهو المعنيّ بقول عمر: يا سارية، الجبل! (١) . ساسي (دي ساسي) = أنطوان ساطع الحُصَري (١٣٠٠ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٦٨ م) ساطع بن محمد هلال الحصري، أبو خلدون: كاتب باحث، من علماء التربية. تترك ثم تعرب. حلبي الأصل. ولد بصنعاء. وكان والده رئيس محكمة فيها، تعلم في إسطنبول، وتنقل في التعليم والإدارة. وأصدر مجلة بالتركية في (التربية) قيل: إنها أول ما صدر من نوعها بتلك اللغة. ووضع ١٢ كتابا بالتركية، طبعت كلها (كما اخبرني هو) ولما انفصلت سورية عن الحكم العثماني (١٩١٨) دعته إليها حكومة الشريف (الملك) فيصل بن الحسين، فجاءها وجدّد عهده بالعربية، حديثا وكتابة. وعين وزيرا للمعارف بدمشق (٢) . ولما احتل الفرنسيون سورية سافر إلى بغداد فكان بها مديرا لدار الآثار ورئيسا لكلية الحقوق. وأجبر على مغادرتها سنة ٤١ فعاد إلى حلب ودعي مستشارا فنّيا في وزارة المعارف بدمشق، فزاولها سنة ٤٤ - ٤٦ وانتقل إلى مصر، فعهدت إليه جامعة الدول العربية بإنشاء (معهد الدراسات) وإدارته. وصنف أكثر من ٥٠ كتابا عربيا كان أصدقاؤه يساعدونه في إصلاح لغتها قبل الطبع. منها (مبادئ القراءة الخلدونية) و (دروس في أصول التدريس) و (العروبة أولا) و (الدفاع عن العروبة) و (مذكرات عن العراق) و (دراسات عن مقدمة ابن خلدون) جزان، و (آراء في التاريخ والاجتماع) و (آراء في التربية والتعليم)

стр. 2135

و (آراء في العلم والأخلاق والثقافة) و (آراء في القومية العربية) و (آراء في اللغة والأدب) و (آراء في الوطنية والقومية) و (الإقليمية: جذورها وبذورها) و (البلاد العربية والدولة العثمانية) و (دفاع عن العروبة) و (صفحات من الماضي القريب) و (مرشد القراءة الخلدونية) و (العرب في الحرب العالمية الأولى) و (العروبة بين دعاتها ومعارضيها) و (في اللغة والأدب وعلاقتهما بالقومية) و (القومية العربية والدين الإسلامي) و (ما هي القومية) و (محاضرات في نشوء الفكرة القومية) و (مذكراتي في العراق) و (يوم ميسلون والحركة القومية في سورية) . وكلها مطبوعة متداولة. وكانت وفاته ببغداد (١) . ابن السَّاعاتي (الشاعر) = علي بن محمد (٦٠٤) ابن السَّاعاتي (الطبيب) = رضوان بن محمّد ٦١٨ ابن السَّاعاتي (الفقيه) = أحمد بن علي ٦٩٤ السَّاعاتي (الشاعر) = محمود صفوت (١٢٩٨) ابن ساعِد = محمد بن إبراهيم ٧٤٩ ابن جُؤَيَّة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ساعدة بن جؤية الهذلي، من بني كعب ابن كاهل، من سعد هذيل: شاعر، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. أسلم، وليست له صحبة. قال الآمدي: شعره محشو بالغريب والمعاني الغامضة. له (ديوان شعر - ط) (٢) .

стр. 2136

ساعدة بن كعب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة، من الأنصار، من قحطان: جدّ جاهلي. من ذريته سعد بن عبادة، وكثير من الصحابة وغيرهم. وإلى بنيه تنسب (سقيفة بني ساعدة) بالمدينة (١) . ابن السَّاعي = علي بن أنجب ٦٧٤ الساكناني (الأَرَّاني) = محمود بن محمد (٧٣٤) سالار (أو سلار) = حمزة بن عبد العزيز أَبُو سالِم (المَرِيني) = إبراهيم بن علي ٧٦٢ ابن سالِم = محمد بن عمر ٩١٧ ابن سالِم = عبد الله بن سالم ١١٣٤ المُنْتَخَب (٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٥ م) سالم بن أحمد بن سالم التميمي، أبو المرجى، المعروف بالمنتخب: نحويّ عروضي، من أهل بغداد. ووفاته فيها. قرأ عليه ياقوت الحموي العربية والعروض، ببغداد. له (صناعة الشعر) و (القوافي) و (العروض) وأرجوزة في (النحو) (٢) . ابن شَيْخَان (٩٩٥ - ١٠٤٦ هـ = ١٥٨٧ - ١٦٣٧ م) سالم بن أحمد بن شيخان الحسيني الشافعيّ: فاضل، من المتصوفين. من أهل مكة. له تصانيف، منها (بلغة المريد) في التصوف، و (تمشية أهل اليقين) و (الإخبار والإنباء بشعار ذوي القربى الألباء) وله شعر (٣) .

стр. 2137

السُّلْطَان سالِم (٠٠٠ - ٦٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٩ م) سالم بن إدريس بن أحمد بن محمد الحبوضي، أبو محمد: صاحب ظفار (في اليمن) وهو آخر من ملكها من الحبوضيين. ومنه انتقلت مملكة ظفار إلى آل علي بن رسول الغساني. كان عاقلا طموحا. استولى على حضرموت برضى أهلها، ثم انتقضوا عليه وأخرجوا عماله منها. وطمع به المظفر الرسولي، فكانت بينهما وقائع انتهت بمقتل السلطان سالم، في محلة عوقد، من محالّ ظفار (١) . سالِم بن ثُوَيْني (٠٠٠ - ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٣ م) سالم بن ثويني بن سعيد بن سلطان: ملك عُمان ومسقط. في سيرته إساآت. كان في صباه يساعد أباه في تدبير مملكته، ثم طمع بالانفراد في الملك، فاغتال أباه (سنة ١٢٨٢ هـ في ميناء صحار، وانفرد بالأمر. وذهب إلى مسقط فجمع رؤساء القبائل وأخبرهم بأنه قتل أباه لظلمه، فرضوا عن عمله، وأقروه. فاستمر سنتين وأشهرا، وثاروا عليه، فاستنجد بالبرتغاليين، وكانت لهم سفن مسلحة في شاطئ مسقط، فأعانوه بطلقة مدفع واحدة، ثم خذلوه. وخلع سنة ١٢٨٥ هـ فرحل إلى الهند في أيام استيلاء تركي بن سعيد على الدولة العمانية، فمات فيها بعيدا عن أهله ووطنه (٢) . الخَرُوصي (١٣٠١ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٢٠ م) سالم بن راشد بن سليمان بن عامر الخروصي:

стр. 2138

من أئمة الإباضية في عمان. ولد بها في إحدى قرى الباطنة. وتفقه في بلدة العوابي، ثم في القابل، من الشرقية. وبويع بالإمامة في مسجد تنوف سنة ١٣٣١ هـ فكتب إلى الأقاليم يدعوها إلى طاعته. وجهز جيشا افتتح به نزوى ومنح، وأزكى، والعوابي، وسمايل، وبديد. وجاءه إنذار من القنصل البريطاني، بمسقط، في عدم التعرض لها أو لمطرح، وذلك في أواخر أيام السلطان فيصل بن تركي. فأجابه الخروصي بأن فيصلا (قد خلعه المسلمون وقعد هذه المدة بسبيل الغلبة والقهر) ثم يقول: (وأنتم معشر هذه الدولة يجب عليكم أن تكفوا عن أمر المسلمين ولا تعتدوا علينا ومن اعتدى علينا فاللَّه يعيننا عليه إلخ) وبعد وفاة فيصل، توسط حاكم (أبي ظبي) بالصلح بين الإمام الخروصي والسلطان تيمور بن فيصل، وكان من شروط تيمور أن يرد الإمام حصني بديد وسمائل. وأبي الإمام ذلك. واقتتل جيشاهما (سنة ١٣٣٣ هـ قال صاحب نهضة الأعيان: وما كانت (مسقط لتنجو من السقوط لولا قوات بريطانيا) واستمر في جهاد وسيرة حسنة إلى أن كان خارج نزوى، في عسكره لتأديب قبيلة تدعى وهيبة امتنعت عليه، ونزل بالخضراء، من وادي عندام، فنام، فاغتاله أعر أبي فزاري بإغراء من بعض قومه. وقتل به (١) . سالِم الشَّرْقاوي (١٢٤٨ - ١٣١١ هـ = ١٨٣٢ - ١٨٩٣ م) سالم (باشا) بن سالم الشرقاوي: طبيب مصري، من العلماء الباحثين. مولده في (القنيات) غربي الزقازيق. دخل الأزهر، ومدرسة الألسن، وتعلم الطب في مدرسة قصر العيني، ثم في مونيخ وفينة وبرلين. وعاد إلى مصر بعد أن غاب نحو ست سنين، فتقلب في مناصب

стр. 2139

متعددة، وناب عن الحكومة المصرية في المؤتمر الطبي بالقسطنطينية سنة ١٨٦٦ م. ثم جعل رئيسا للمدرسة الطبية في القاهرة، وطبيبا خاصا للخديوي محمد توفيق. له كتب، منها (وسائل الابتهاج، إلى الطب الباطني والعلاج - ط) نقل معظمه عن باثولوجية نيمير Nimeyer و (دليل المحتاج في الطب والعلاج) في الباثولوجية (١) Pathologie نقله عن كتاب كنز Kunze، و (الينابيع الشفائية والمياه المعدنية - ط) وله مقالات كثيرة في المجلات العلمية، نقل بعضها عن الألمانية. وكانت طريقته في النقل أن يقتصر من الأصل على ما تدعو إليه الحاجة ويضيف إلى ما تتم به الفائدة (٢) . سالِم بن عبد الله (٠٠٠ - ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٥ م) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، القرشي العدوي: أحد فقهاء المدينة السبعة (٣) ومن سادات التابعين وعلمائهم وثقاتهم. دخل على سليمان بن عبد الملك فما زال سليمان يرحب به ويرفعه حتى أقعده معه على سريره. توفي في المدينة (٤) . سالِم بُو حاجِب (١٢٤٣ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٢٧ - ١٩٢٤ م) سالم بن عمر بو حاجب النبيلي: فاضل مالكي، من أهل تونس. تولى التدريس بجامع الزيتونة ثم الفتيا سنة ١٣٢٣هـ ثم عُين كبيرا لأهل الشورى المالكية. له (شرح على ألفية ابن عاصم) في الأصول، و (ديوان خطب) ورسائل، وتقريرات على البخاري. واشترك مع خير الدين باشا التونسي في تحرير

стр. 2140

كتابه (أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك) وله نظم جيد (١) . سالِم بن عَوْف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج: جدّ جاهلي. من بنيه مالك بن العجلان، سيد الأنصار، وعدة من الصحابة (٢) . سالم الكَرِنْكُوي = فٌرِيتٌس كٌرِنٌكُو. سالِم بن مالِك (٠٠٠ - ٥١٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٥ م) سالم بن مالك بن بدران بن مقلد بن المسيب العقيلي: أمير. كانت له قلعة حلب.
следующие страницы →