ساعدة بن كعب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة، من الأنصار، من قحطان: جدّ جاهلي. من ذريته سعد بن عبادة، وكثير من الصحابة وغيرهم. وإلى بنيه تنسب (سقيفة بني ساعدة) بالمدينة (١) .
ابن السَّاعي = علي بن أنجب ٦٧٤
الساكناني (الأَرَّاني) = محمود بن محمد (٧٣٤)
سالار (أو سلار) = حمزة بن عبد العزيز
أَبُو سالِم (المَرِيني) = إبراهيم بن علي ٧٦٢
ابن سالِم = محمد بن عمر ٩١٧
ابن سالِم = عبد الله بن سالم ١١٣٤
المُنْتَخَب
(٠٠٠ - ٦١١ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٥ م)
سالم بن أحمد بن سالم التميمي، أبو المرجى، المعروف بالمنتخب: نحويّ عروضي، من أهل بغداد. ووفاته فيها. قرأ عليه ياقوت الحموي العربية والعروض، ببغداد. له (صناعة الشعر) و (القوافي) و (العروض) وأرجوزة في (النحو) (٢) .
ابن شَيْخَان
(٩٩٥ - ١٠٤٦ هـ = ١٥٨٧ - ١٦٣٧ م)
سالم بن أحمد بن شيخان الحسيني الشافعيّ: فاضل، من المتصوفين. من أهل مكة. له تصانيف، منها (بلغة المريد) في التصوف، و (تمشية أهل اليقين) و (الإخبار والإنباء بشعار ذوي القربى الألباء) وله شعر (٣) .
стр. 2137
السُّلْطَان سالِم
(٠٠٠ - ٦٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٩ م)
سالم بن إدريس بن أحمد بن محمد الحبوضي، أبو محمد: صاحب ظفار (في اليمن) وهو آخر من ملكها من الحبوضيين. ومنه انتقلت مملكة ظفار إلى آل علي بن رسول الغساني. كان عاقلا طموحا. استولى على حضرموت برضى أهلها، ثم انتقضوا عليه وأخرجوا عماله منها.
وطمع به المظفر الرسولي، فكانت بينهما وقائع انتهت بمقتل السلطان سالم، في محلة عوقد، من محالّ ظفار (١) .
سالِم بن ثُوَيْني
(٠٠٠ - ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٣ م)
سالم بن ثويني بن سعيد بن سلطان: ملك عُمان ومسقط. في سيرته إساآت. كان في صباه يساعد أباه في تدبير مملكته، ثم طمع بالانفراد في الملك، فاغتال أباه (سنة ١٢٨٢ هـ في ميناء صحار، وانفرد بالأمر. وذهب إلى مسقط فجمع رؤساء القبائل وأخبرهم بأنه قتل أباه لظلمه، فرضوا عن عمله، وأقروه. فاستمر سنتين وأشهرا، وثاروا عليه، فاستنجد بالبرتغاليين، وكانت لهم سفن مسلحة في شاطئ مسقط، فأعانوه بطلقة مدفع واحدة، ثم خذلوه. وخلع سنة ١٢٨٥ هـ فرحل إلى الهند في أيام استيلاء تركي بن سعيد على الدولة العمانية، فمات فيها بعيدا عن أهله ووطنه (٢) .
الخَرُوصي
(١٣٠١ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٢٠ م)
سالم بن راشد بن سليمان بن عامر الخروصي:
стр. 2138
من أئمة الإباضية في عمان. ولد بها في إحدى قرى الباطنة. وتفقه في بلدة العوابي، ثم في القابل، من الشرقية. وبويع بالإمامة في مسجد تنوف سنة ١٣٣١ هـ فكتب إلى الأقاليم يدعوها إلى طاعته. وجهز جيشا افتتح به نزوى ومنح، وأزكى، والعوابي، وسمايل، وبديد. وجاءه إنذار من القنصل البريطاني، بمسقط، في عدم التعرض لها أو لمطرح، وذلك في أواخر أيام السلطان فيصل بن تركي. فأجابه الخروصي بأن فيصلا (قد خلعه المسلمون وقعد هذه المدة بسبيل الغلبة والقهر) ثم يقول: (وأنتم معشر هذه الدولة يجب عليكم أن تكفوا عن أمر المسلمين ولا تعتدوا علينا ومن اعتدى علينا فاللَّه يعيننا عليه إلخ) وبعد وفاة فيصل، توسط حاكم (أبي ظبي) بالصلح بين الإمام الخروصي والسلطان تيمور بن فيصل، وكان من شروط تيمور أن يرد الإمام حصني بديد وسمائل. وأبي الإمام ذلك. واقتتل جيشاهما (سنة ١٣٣٣ هـ قال صاحب نهضة الأعيان: وما كانت (مسقط لتنجو من السقوط لولا قوات بريطانيا) واستمر في جهاد وسيرة حسنة إلى أن كان خارج نزوى، في عسكره لتأديب قبيلة تدعى وهيبة امتنعت عليه، ونزل بالخضراء، من وادي عندام، فنام، فاغتاله أعر أبي فزاري بإغراء من بعض قومه. وقتل به (١) .
سالِم الشَّرْقاوي
(١٢٤٨ - ١٣١١ هـ = ١٨٣٢ - ١٨٩٣ م)
سالم (باشا) بن سالم الشرقاوي: طبيب مصري، من العلماء الباحثين. مولده في (القنيات) غربي الزقازيق. دخل الأزهر، ومدرسة الألسن، وتعلم الطب في مدرسة قصر العيني، ثم في مونيخ وفينة وبرلين. وعاد إلى مصر بعد أن غاب نحو ست سنين، فتقلب في مناصب
стр. 2139
متعددة، وناب عن الحكومة المصرية في المؤتمر الطبي بالقسطنطينية سنة ١٨٦٦ م.
ثم جعل رئيسا للمدرسة الطبية في القاهرة، وطبيبا خاصا للخديوي محمد توفيق. له كتب، منها (وسائل الابتهاج، إلى الطب الباطني والعلاج - ط) نقل معظمه عن باثولوجية نيمير Nimeyer و (دليل المحتاج في الطب والعلاج) في الباثولوجية (١) Pathologie نقله عن كتاب كنز Kunze، و (الينابيع الشفائية والمياه المعدنية - ط) وله مقالات كثيرة في المجلات العلمية، نقل بعضها عن الألمانية. وكانت طريقته في النقل أن يقتصر من الأصل على ما تدعو إليه الحاجة ويضيف إلى ما تتم به الفائدة (٢) .
سالِم بن عبد الله
(٠٠٠ - ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٥ م)
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، القرشي العدوي: أحد فقهاء المدينة السبعة (٣) ومن سادات التابعين وعلمائهم وثقاتهم. دخل على سليمان بن عبد الملك فما زال سليمان يرحب به ويرفعه حتى أقعده معه على سريره. توفي في المدينة (٤) .
سالِم بُو حاجِب
(١٢٤٣ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٢٧ - ١٩٢٤ م)
سالم بن عمر بو حاجب النبيلي: فاضل مالكي، من أهل تونس. تولى التدريس بجامع الزيتونة ثم الفتيا سنة ١٣٢٣هـ ثم عُين كبيرا لأهل الشورى المالكية. له (شرح على ألفية ابن عاصم) في الأصول، و (ديوان خطب) ورسائل، وتقريرات على البخاري. واشترك مع خير الدين باشا التونسي في تحرير
стр. 2140
كتابه (أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك) وله نظم جيد (١) .
سالِم بن عَوْف
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج: جدّ جاهلي. من بنيه مالك بن العجلان، سيد الأنصار، وعدة من الصحابة (٢) .
سالم الكَرِنْكُوي = فٌرِيتٌس كٌرِنٌكُو.
سالِم بن مالِك
(٠٠٠ - ٥١٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٥ م)
سالم بن مالك بن بدران بن مقلد بن المسيب العقيلي: أمير. كانت له قلعة حلب.
стр. 2141
ولما استولى السلطان ملك شاه بن أرسلان على حلب، سنة ٤٩٩ هـ عوَّض سالما عنها قلعة جعبر (على الفرات) فأقام فيها إلى أن مات. وتوارثها أبناؤه بعده إلى أن ذهبت منهم في أيام السلطان نور الدين محمود بن زنكي (١)
ابن صَبَاح
(٠٠٠ - ١٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م)
سالم بن مبارك بن صباح: تاسع أمراء الكويت، من آل الصباح. وليها بعد وفاة أخيه جابر (سنة ١٣٣٥ هـ وكان كثير الصمت، حليما، فيه تقى وشجاعة وميل إلى الأدب والمطالعة.
قال صاحب (تاريخ الكويت) بعد أن ذكر صفاته: (لو اقترن بها بذل وسخاء ورأي وتدبير ونظر في عواقب الأمور واطلاع على مجرى السياسة، لأعاد للكويت أياما أحسن من أيام أبيه) وقال: (إن حلقات العداء لم تستحكم بين آل صباح وآل سعود في يوم ما مثل استحكامها بين سالم (صاحب الترجمة) وابن سعود (عبد العزيز بن عبد الرحمن) ونشبت معركة بين قوة من الإخوان (رجال ابن سعود) وأهل الكويت، تعرف بواقعة (الحمض) أضاع فيها سالم معظم قوته وأموالا كثيرة، واضطر بعدها إلى بناء سور الكويت (سنة ١٣٣٨ هـ وتلتها معركة (الجهرى) على بعد أميال قليلة
стр. 2142
من الكويت، ثم تدخل البريطانيون في الأمر، فلم تنجع وساطتهم، وتوسط خزعل خان (شيخ المحمرة) فمات سالم قبل الصلح (١) .
سالِم السَّنْهوري
(٩٤٥ - ١٠١٥ هـ = ١٥٣٨ - ١٦٠٦ م)
سالم بن محمد عز الدين بن محمد ناصر الدين السنهوري المصري: فقيه. كان مفتي المالكية.
ولد بسنهور وتعلم في القاهرة، وتوفي بها. له (حاشية على مختصر الشيخ خليل - خ) في الفقه، تسعة مجلدات، سماه (تيسير الملك الجليل لجمع الشروح وحواشي خليل) في الزيتونة بتونس، ومنه المجلد الأول في خزانة الرباط (٨٥١ د) ورسالة في (ليلة نصف شعبان) .
و (شرح رسالة الوضع - خ) عندي، قال في ختامه: علقه لنفسه سالم ابن عِزّ الدِّين بن ناصر الدين السنهوري المالكي (٢) .
النَّفَراوي
(٠٠٠ - ١١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٤ م)
سالم بن محمد النفراوي، أبوالنجا: فقيه مالكي ضرير مصري. تعلم بالأزهر.
стр. 2143
وتفوق في فروع المذهب وأجيز له بالإفتاء. له (سند - خ) صغير، في دار الكتب ضمن مجموعة (٢٣٠ طلعت) توفي عن سن عالية. نسبته إلى (نفرى) من أعمال جزيرة قويسنا، بمصر (١) .
ابن حُمَيْد
(١٢١٧ - ١٣١٦ هـ = ١٨٠٢ - ١٨٩٨ م)
سالم بن محمد بن سالم بن حميد الكندي التريسي: مؤرّخ، من فضلاء حضرموت، مولده ووفاته في تريس. كان عارفا بالهندسة والمساحة. وخدم السلطان غالب بن محسن الكثيري، فكان الكاتب والأمين الكاتم لأسرار الدولة. ثم انقطع لتأليف كتابه في تاريخ حضرموت وقبائلها وملوكها، وسماه (العدة المفيدة الجامعة لتواريخ قديمة وحديثة - خ) في مكتبة الشعب بالمكلا (١٩٣ ورقة كبيرة ناقص الآخر) وفي مكتبة عمر سميط بتريم، وفي الأزهر ثلاثة مجلدات، وانتهى فيه إلى عام ١٣٠٨ هـ (٢) .
ابن دارَة
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م)
سالم بن مسافع بن عقبة الجشمي الغطفانيّ، المعروف بابن دارة: شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام. نسبته إلى أمه (دارة) وهي من بني أسد. له (ديوان شعر) وأشهر أبياته: (لا تأمننّ فزاريا خلوت به - البيت) وكان هجاءاً. وبسبب ذلك ضربه زميل بن أمّ دينار الفزاري، قرب المدينة، في خبر طويل. ومات من جرحه في المدينة، في خلافة عثمان (٣) .
стр. 2144
مولى أبي حُذَيْفَة
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
سالم بن معقل، أبو عبد الله، مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس: صحابي، من كبارهم وكبار قرائهم. فارسي الأصل أعتقته ثبيتة زوج أبي حذيفة، صغيرا، وتبناه أبو حذيفة وزوجه ابنة أخ له. وهو من السابقين إلى الإسلام. كان يؤم المهاجرين الأولين، قبل الهجرة، في مسجد قباء، وفيهم أبو بكر وعمر. وفي صحيح الحديث: خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود،
وسالم، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل. ويروى أن عمر قال في الشورى، لما طعن: لو كان سالم حيا ما جعلتها شورى. أي لا كتفي برأيه. شهد بدرا، ثم كان معه لواء المهاجرين يوم اليمامة، فقطعت يمينه فأخذه بيساره فقطعت، فاعتنقه إلى أن صرع. وقد سبقه مولاه أبو حذيفة فأوصى أن يدفن بجانبه (١) .
سالِم بن وابِصَة
(٠٠٠ - نحو ١٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٣ م)
سالم بن وابصة بن معبد الأسدي: أمير، شاعر، من أهل الحديث، من التابعين.
دمشقيّ، سكن الكوفة، وولي إمرة (الرقة) لمحمد بن مروان، واستمر بها نحو ثلاثين عاما.
ومات في آخر خلافة هشام (٢) .
السَّالِمي = عبد الله بن حميد ١٣٣٢
مُنْك
(١٢١٨ - ١٢٨٣ هـ = ١٨٠٣ - ١٨٦٧ م)
سالُومُون (سليمان) منك Salomon: Munk مستشرق ألمانيّ المولد، يهودي
стр. 2145
الدين، فرنسيّ الشهرة والإقامة والوفاة. تتلمذ في ألمانية لفريتخ وآخرين، وفي فرنسة للمستشرقين دي ساسي وكاترمير. وكان يحسن مع الألمانيّة الفرنسية والعربية والسنسكريتية والعبرية والفارسية. وعُين في المكتبة الامبراطورية بباريس (سنة ١٨٤٠) وزار مصر، فجمع مخطوطات كثيرة. وعمي قبل موته بنحو عشرين سنة. نشر بالعربية (بحروف عبرية) كتاب (دلالة الحائرين) لموسى بن ميمون، مع ترجمته إلى الفرنسية، وكتب بالفرنسية فصولا عن الفارابيّ والغزالي وابن رشد وابن سينا والكندي. وشرح كتابات فينيقية وُجدت في سواحل بلاد الشام (١) .
ابن سام = محمد بن سام ٥٩٩
ابن سامان = أسد بن سامان ١٩٢
ابن سامان (الأمير) = نوح بن أسد نحو ٢٤٥
السَّاماني = أحمد بن أسد ٢٥٠
السَّاماني = نصر بن أحمد ٢٧٩
السَّاماني = إسماعيل بن أحمد ٢٩٥
السَّاماني = أحمد بن إسماعيل ٣٠١
السَّاماني = نصر بن أحمد ٣٣١
السَّاماني = نوح بن نصر ٣٤٣
السَّاماني = عبد الملك بن نوح ٣٥٠
السَّاماني = منصور بن نوح ٣٦٦
السَّاماني = نوح بن منصور ٣٨٧
السَّاماني = منصور بن نوح ٣٨٩
السَّاماني = إسماعيل بن نوح ٣٩٥
السَّامِرِي = صدقة بن منجى ٦٢٥
السَّامِرِي = يعقوب بن غنائم ٦٨١
السَّامَرِّي = أحمد بن محمد ٦٩٦
السَّامي الحَمُّودي = إدريس بن يحيى ٤٤٨
سامي الحِنَّاوي = محمد سامي ١٣٧٠
стр. 2146
سامي الدَّهَّان
(١٣٢٨ - ١٣٩١ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧١ م)
سامي (أو محمد سامي) بن إبراهيم الدهان، الدكتور: أديب عالم من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. ولد بحلب وتعلم بمدارسها وأوفد في بعثة إلى السوربون بباريس (١٩٣٦) فحصل على شهادة (دكتوراه الدولة) في الآداب. وعاد سنة (٤٧) فكان من أعضاء المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق. وأستاذا محاضرا في الجامعة السورية. وانتدب للتدريس في الرباط (بالمغرب) فمكث بها نحو عامين وانتقل إلى عَمَّان (عاصمة الأردن) فدرّس في جامعتها.
وألّف في خلال دراسته وما بعدها كتبا مطبوعة، منها (قدماء ومعاصرون) و (أصول التدريس الحديثة) ترجمة واقتباس و (الكتابة، نصوص وقواعد) و (محمَّد كُرْد عَلي) حياته وآثاره، و (الشعراء الأعلام في سورية) و (محاضرات عن الأمير شكيب أرسلان) و (فنون الأدب العربيّ) خمسة أجزاء. و (درب الشوك) سيرة حياته، و (الشعر الحديث في الإقليم السوري) و (المرجع في تدريس اللغة العربية) ومن أهم أعماله تحقيقه عدة كتب من المخطوطات كـ (ديوان أبفراس الحمداني) ثلاثة أجزاء، و (زبدة الحلب) لابن العديم، جزآن، و (التحف والهدايا للخالديين) و (ديوان الوأواء الدمشقيّ) و (ذيل طبقات الحنابلة) و (الأعلاق الخطيرة لابن شداد) جزآن، و (رسالة ابن فضلان) وأنهك نفسه كثيرا في العمل، ومرض مدة
стр. 2147
وفقد ذاكرته فانقطع في داره بدمشق، إلى أن توفي. ونقل جثمانه إلى حلب (١) .
سامي الشوا
(١٣٠٦ - بعد ١٣٥٥ هـ = ١٨٨٩ - بعد ١٩٣٦ م)
سامي بن أنطون بن الياس الشوا: موسيقي، من كبار العازفين على الكمنجة. مولده بحلب ووفاته في القاهرة. كان سنة ١٩٣١ يعزف على كمنجة عمرها ١٢٨ سنة ورثها عن عم جده، وكلاهما عازف، كأبيه. وقام برحلات أولها سنة ١٩١٠ الى الآستانة. ثم إلى أوربا وأميركا. وكثيرا ما كان يرتجل الألحان، فإن أطربته النغمة وطرب لها سامعوها كررها فحفظها، من دون أن يرسمها.
стр. 2148
ووضع (القواعد الفنية في الموسيقى الشرقية والغربية - ط) سنة ١٩٤٦ (١) .
سامي الصُّلْح
(١٣٠٧ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٨ م)
سامي بن عبد الرحيم الصلح: من رؤساء الوزارات في لبنان. من أسرة صيداوية. ولد في عكا.
وتخرك بالحقوق في استمبول وباريس. وفي أواخر الحرب العامة الأولى كان في سورية وانتقل إلى بيروت (١٩٢١) فعمل في القضاء بلبنان نحو ٢٢ عاما. وتولى رئاسة الوزارة سبع مرات.
وكان طيب القلب يحب الإصلاح. له (مذكرات - ط) أربعة أجزاء في مجلد، وضعها له أحد المستكتبين (٢) .
стр. 2149
سامي الكَيَّالي
(١٣١٦ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٢ م)
سامي بن علي بن محمد الكيالي: أديب باحث. مولده ووفاته بحلب. تعلم بها. وكان أمين السر العام لبلديتها مدة ٢٥ عاما. ومديرا لدار الكتب الوطنية فيها، ومن أعضاء مجمع اللغة في القاهرة. اصدر مجلة (الحديث) شهرية سنة ١٩٢٧ - ١٩٦٠ ونشر ٢٦ كتابا من تصنيفه، منها (نظرات في التاريخ والنقد والأدب) و (شهر في أوربة) و (سيف الدولة وعصر الحمدانيين) و (الفكر العربيّ بين ماضيه وحاضره) و (المرأة هذا اللغز الأبدي) و (الراحلون) و (صراع في سبيل القومية العربية) و (يوميات في أميركة) و (الحركة الأدبية في حلب) و (الأدب العربيّ المعاصر في سورية) و (خمر وشعر) و (من خيوط الحياة) وكلها مطبوعة (١) .
سامي السَّرَّاج
(١٣١٠ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٦٠ م)
سامي (أو أحمد سامي) بن محمود السراج:
стр. 2150
صحفي. من أهل حماة. أصدر بعد الحرب العامة الأولى جريدة (العرب) يومية في حلب. ولما احتل الفرنسيون سورية، حكموا غيابيا بإعدامه. ورحل إلى القاهرة. وإلى شرقي الأردن وأبعد إلى الحجاز. ورجع إلى مصر يكتب في بعض جرائدها. وأخرجته حكومة صدقي باشا، فنزل بالقدس. ورجع إلى حماة (١٩٥٤) فكان مديرا للمركز الثقافي إلى أن توفي. اتصف بالمرح وحب الفكاهة. وأعانه ذلك على احتمال الشدائد في حياته. وكان قد كتب فصولا لتكون كتابا في شبه (تراجم) لبعض من عرفهم، أكثر فيه من الغمز واللمز، فلم ينشر (١) .
стр. 2151
سامي عَطِيَّة
(١٣٣٧ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٩ - ١٩٧٤ م)
سامي بن ناصيف عطية: صحفي لبناني من أهل سوق الغرب. تعلم بالجامعة الأميركية ببيروت وعمل في بعض المؤسسات التجارية. ومارس التحرير في الصحافة (١٩٤٨) فتولى إدارة جريدة الحياة مدة عشرين سنة، ورئاسة تحرير مجلة (الاقتصاد اللبناني والعربيّ) عشر سنوات. وكتب (هارب من القدر - ط) و (انسابت الأفعى - ط) وأبحاثا ومقالات. وتوفي ببيروت ودفن في مسقط رأسه (١) .
стр. 2152
الجُرَيْدِيني
(١٢٩٩ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٨١ - ١٩٥٠ م)
سامي بن يعقوب الجرديني: محام لبناني عاش في مصر. ترجم ونشر بعض مسرحيات شك سب ير.
وألف (خواطر في الحقوق والأدب) و (خمسة في سيارة) و (الرسائل الضائعة) وكلها مطبوعة (١) .
السَّاوي = عمر بن سهلان ٤٥٠
سب
ابن سَبَإ = عبد الله بن سبإ ٤٠
سَبَأُ الصُّلَيْحي
(٠٠٠ - ٤٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٩)
سبأ بن أحمد بن المظفر بن علي الصليحي: من أصحاب اليمن. وتولاها بعد وفاة (المكرَّم) وبعهد منه، سنة ٤٨٤ هـ قال الخزرجي: كان شجاعا جوادا كريما فصيحا، دميم الخلق، قصيرا.
استمر إلى أن مات بحصنه (أشيح) . وفيه وفي حصنه، يقول الحسن بن قاسم الزبيدي، من أبيات: (إن ضامك الدهر، فاستعصم بأشيح، أو إن نابك الدهر، فاستمطر بنان سبأ) (٢) .
سَبَأ
(٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م)
سبإ بن أبي السعود بن زريع بن العباس ابن المكرم اليامي الهمدانيّ: من دعاة الباطنية الإسماعيلية في اليمن. كان المكرم الصليحي قد استولى على عدن وولى عليها بعض أسلاف سبإ.
واختلف هؤلاء فيما بينهم ثم انتهوا إلى انفراد سبإ (صاحب الترجمة) في الأمر وانتقلت إليه الدعوة في أيام (الحرة الصليحية) وصفت له بلاد عدن ومخاليفها، ومنها حصن الدملوة
стр. 2153
وديحان وبعض المعافر وبعض الجند، واستقر في عدن إلى أن توفي بها ودفن بسفح التعكر، من حصونها. وهو رأس بني سبإ من الأسرة الزريعية الهمدانية (١) .
سَبَأ بن يَشْجُب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان: من كبار ملوك اليمن في الجاهلية الأولى. قيل اسمه عبد شمس وقيل عامر. ويظن أنه كان في القرن العشرين قبل الميلاد. ملك صنعاء وما جاورها، ووصفه مؤرخوه بالشجاعة وعلوّ الهمة، وقالوا: إنه طمح إلى إخضاع القبائل النائية، فحاربها، وأولع بالعمران، فابتنى مدينة مأرب وفيها السد. وقالوا إن سبأ أول من خطب في الجاهلية، ولم تكن الخطابة على ملأ من الناس معروفة قبله. ويقال: أنه أغار على بابل ففتحها وأخذ إتاوتها، وأنه أول من فتح البلاد وأخذ الإتاوات. وأعقب نسلا كثيرا، قال النسابة الكلبي: ولد لسبإ: حمير وكهلان وصيفيّ وبشر ونصر وأفلح وزيدان والعود ورهم وعبد الله ونعمان ويشجب وشداد وربيعة ومالك وزيد، فيقال لبني سبإ كلهم السبئيون، إلا حميرا وكهلان، فإن القبائل قد تفرقت منهما، ومن قال إنه سبئي فليس بحميري ولا كهلاني، وإنما هو من أبناء سبإ الآخرين (٢)
رُونٌزفالّ
(١٢٨٢ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٣٧ م)
سباستيان رونزفال اليسوعي Sebastien Ronzevalle: مستشرق من الرهبان.
стр. 2154
بلغاريّ. فرنسي الثقافة والرهبانية. ولد في فيليبوبوليس (Philippopolis) ببلغارية، وكان أبوه (فرديناند) ترجمانا لقنصل فرنسة فيها.
ونقل أبوه إلى بيروت سنة ١٨٨٥ فتعلم سباستيان العربية ونشر مقالات في مجلة المشرق.
ونفي في الحرب العامة الأولى، فتوجه إلى رومة. وعاد إلى مصر، ثم إلى بيروت بعد الحرب. وتوفي فيها. كان له اشتغال بالآثار، وقام بحفريات تمهيدية أدت إلى اكتشاف تمثال (جوبيتر) البعلبكي. وله رسائل عن الشرق، منها بالعربية (نبذة من أخبار الزباء ملكة تدمر - ط) (١) .
ابن سباط = حمزة بن أحمد ٩٢٦
ابن سِباع = محمد بن حسن ٧٢٠
سِبَاع بن النُّعْمان
(٠٠٠ - ١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٢ م)
سباع بن النعمان الأزدي: أحد الولاة الشجعان الأشراف. من القائمين بالدعوة العباسية.
ولاه أبو مسلم الخراساني على سمرقند، لما تغلب على خراسان، فاستقر فيها إلى أن ظهر السفاح وتمت له البيعة، فدعاه السفاح ووجهه إلى زياد بن صالح، وأمره إن رأى فرصة أن يثب على أبي مسلم ويقتله، فبلغ أبا مسلم ذلك، فقبض على سباع وحبسه بآمل، ثم كتب إلى عامله بآمل أن يقتله، فقتله (٢) .
стр. 2155
السِّباعي = صالح بن محمد ١٢٢١
السِّباعي = محمد بن صالح ١٢٦٨
السباعي = راغب بن محمَّد ١٣٠٦
السِّباعي = محمد بن إبراهيم ١٣٣٢
السِّباعي = محمد بن محمد ١٣٥٠
سپاهي زَادَهْ = محمَّد بن علي ٩٩٧
السَّبْتي = يوسف بن موسى ٧٠٠
السَّبْتي = محمد بن علي ٧٣٣
السَّذْمُوني = عبد الله بن محمد ٣٤٠
سپَرْنْجَر = ألويس سبر نجر ١٣١٠
السَّبْزَوَاري = محمد باقر ١٠٩٠
السبزواري (الحكيم) = هادي بن مهدي ١٢٨٩
السبزواري (مؤرخ طوس) = محمد مهدي ١٣٥٠
السِّبْط = الحسين بن علي ٦١
سبط ابن التَّعاوِيذي = محمد بن عبيد الله (٥٨٣)
سبط ابن الجوزي = يوسف بن قزأوغلي (٦٥٤)
سِبْط ابن حَجَر = يوسف بن شاهين ٨٩٩
سِبْط الخَيَّاط = عبد الله بن علي ٥٤١
سِبْط ابن الشَّحْنَة = يحيى بن يوسف ٩٥٩
سِبْط ابن العَجَمي = إبراهيم بن محمد ٨٤١
سِبْط ابن العَجَمي = أحمد بن إبراهيم ٨٨٤
سِبْط المارِدِيني = محمد بن محمد ٩١٢
ابن سَبْعِين = عبد الحق بن إبراهيم ٦٦٩
ابن سُبُكْتِكَين = محمود بن سبكتِكين ٤٢١
السُّبْكِي (التقي) = علي بن عبد الكافي ٧٨٦
السُّبْكِي (البهاء) = أحمد بن علي ٧٦٣
السُّبْكِي (التاج) = عبد الوهاب بن علي (٧٧١)
السُّبْكي (الشهاب) = أحمد بن خليل (١٠٣٢)
السُّبْكِي = مصطفى السبكي ١٢٥٩
السُّبْكي = محمود بن محمد ١٣٥٢
سپيتا = فللم سپيتا ١٣٠٠
стр. 2156
ابن سُبَيْع = محمد بن سبيع ٦٥٣
ذُو الخِمَار
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٩ م)
سبيع بن الحارث بن مالك الثقفي: من جبابرة الجاهلية. من بني ثقيف. أدرك الإسلام، وقاتل أهله، وعاش إلى ما بعد فتح مكة. ثم كانت معه راية بني مالك في يوم (حنين) فقتل به، وهو على دين الجاهلية (١) .
ابن الخَطِيم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سبيع بن الخطيم من سادات بني التيم بن عبد مناة، من تميم: شاعر فارس جاهلي عاصر بعض الإسلاميين. وكان فارس نخلة. وشهد يوم جزع طلال (٢) .
السبيعي (الكوفي) = عمرو بن عبد الله (١٢٧)
السَّبِيعِي = عيسى بن يونس ١٨٧
ابن سبيل = عبد الله بن حمود ١٣٥٧
ست
ابن السِّتّ = محمد بن عبد ربه ١١٩٩
سِتّ الشَّام
(٠٠٠ - ٦١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٠ م)
ست الشام بنت أيوب: الخاتون الجليلة، أخت الملكين صلاح الدين والعادل، وبانية المدرستين (الشاميتين) بدمشق. كان لها من المحارم خمسة وثلاثون ملكا. توفيت في دمشق (٣) .
стр. 2157
بِنْت النَّفِيس
(٠٠٠ - بعد ٨٥٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٤٨ م)
ست العجم بنت النفيس بن أبي القاسم البغدادية: متصوفة فاضلة انتقلت من بغداد إلى حلب.
وبها ألفت (شرح المشاهد القدسية لابن العربيّ - خ) في دار الكتب، فرغت من تأليفه في صفر ٨٥٢ (١) .
سِتّ العَرَب
(٠٠٠ - ٧٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٦ م)
ست العرب بنت محمد بن فخر الدين علي بن أحمد البخاري، أم محمد: مسندة مكثرة سمع منها بعض مشهوري الحفاظ، وانتشر عنها حديث كثير. كانت إقامتها في صالحية دمشق.
وممن روى عنها الحافظ ابن الجَزَري (محمد بن محمد) سمعها فيدارها (بسفح قاسيون)
سنة ٧٦٦ هـ (٢) .
سِتّ القُضاة = مريم بنت عبد الرحمن
ست الكتبة (الدمشقية) = نعمة بنت علي ٦٠٤
سِتّ المُلْك
(٣٥٩ - ٤١٥ هـ = ٩٧٠ - ١٠٢٤ م)
ست الملك بنت العَزِيز باللَّه نزار بن المعز لدين الله، الفاطمية العلوية: أميرة، من الفضليات الحازمات المدبرات. وهي أخت الحاكم بأمر الله الفاطمي (صاحب مصر) كان الحاكم يستشيرها في معضلاته، ثم تغير عليها وهمَّ بقتلها وساءت سيرته، بما هو معروف من إحراقه بعض القاهرة وغير ذلك. فاتفقت ست الملك (كما في الكامل لابن الأثير ومصادر أخرى) مع حسين بن دوّاس (من كبار القواد) ووعدته بتولية إدارة الملك، فاغتيل الحاكم (سنة ٤١١ هـ وبويع لابنه على
стр. 2158
وهو صبيّ، وجاءها ابن دواس يستنجزها وعدها، فأوعزت إلى خادم لها فقتله وصاح: يا لثار الحاكم! ثم قامت بإدارة الدولة مدة أربع سنوات، أظهرت فيها من المقدرة والعدل ما حببها إلى رعيتها. وتوفيت بمصر. وفي المؤرخين من ينقض خبر قتلها لأخيها، ومنهم المقريزي في الخطط (١) سِتّ المُلُوك = فاطمة بنت علي ٧١٠
ست النعم = تقية بنت غيث
سِتّ الوُزَرَاء
(٦٢٤ - ٧١٦ هـ = ١٢٢٧ - ١٣١٦ م)
ست الوزراء بنت عمر بن أسعد ابن المنجّى التنوخية الحنبلية، أم محمد، وتدعى بوزيرة: فقيهة محدّثة. دمشقية المولد والوفاة. أخذت صحيح البخاري عن أبي عبد الله الزبيدي، وحدّثت به، وبمسند الشافعيّ، في دمشق، ثم بمصر سنة ٧٠٥هـ عدة مرات. عرّفها المقريزي بالمسندة المعمرة. وقال ابن تغري بردي: صارت رُحْلة زمانها ورحل إليها من الأقطار. وقال ابن العماد: مسندة الوقت، كانت على خير عظيم (٢) .
стр. 2159
جويَّار
(١٢٦٢ - ١٣٠١ هـ = ١٨٤٦ - ١٨٨٤ م)
ستانسلاس جويار: Stanislas Guyard مستشرق فرنسي. تعلم العربية والفارسية، وعني بالسنسكريتية والأشورية. له بالفرنسية (محاضرات عن الحضارة الإسلامية - ط) ونشر بالعربية (فتوى ابن تيمية في النصيرية) مع ترجمتها إلى الفرنسية. ومات منتحرا (١) .
سترستين = كارل فلهلم ١٣٧٢
السِّتْرِي = أحمد بن صالح ١٣١٥
سُتَيْتَة بنت عَبْد الواحِد
(٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م)
ستيتة بنت عبد الواحد بن محمد بن عثمان البجلي: فاضلة، من أهل بغداد. كانت تنزل بالجانب الشرقيّ من حريم دار الخلافة كتب عنها بعض رجال الحديث (٢)
سج
سَجَاحِ
(٠٠٠ - نحو ٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٥ م)
سجاح بنت الحارث بن سويد بن عقفان، التميمية، من بني يربوع، أمّ صادر: متنبئة مشهورة.
كانت شاعرة أديبة عارفة بالأخبار، رفيعة الشأن في قومها. نبغت في عهد الردة (أيام أبي بكر) وادعت البنوة بعد وفاة النبي ﷺ وكانت في بني تغلب بالجزيرة، وكان لها علم بالكتاب أخذته عن نصارى تغلب، فتبعها جمع من عشيرتها بينهم بعض كبار تميم: كالزبرقان بن بدر، وعطارد بن حاجب، وشبث بن ربعي الرياحي، وعمرو بن الأهتم، فأقبلت بهم من الجزيرة تريد غزو أبي بكر، فنزلت باليمامة، فبلغ خبرها مسيلمة (المتنبئ أيضا) وقيل
стр. 2160
له: إن معها أربعين ألفا، فخافها، وأقبل عليها في جماعة من قومه، وتزوج بها، فأقامت معه قليلا، وأدركت صعوبة الإقدام على قتال المسلمين، فانصرفت راجعة إلى أخوالها بالجزيرة.
ثم بلغها مقتل مسيلمة، فأسلمت وهاجرت إلى البصرة وتوفيت فيها، وصلى عليها سَمُرة بن جندب والي البصرة لمعاوية. أمّا خبر حوارها مع مسيلمة، حين اجتماعهما، فمن مجون القصاصين، للتشنيع عليهما (١) .
السَّجَّاد = محمد بن طلحة ٣٦
السَّجَّاد = علي بن عبد الله ١١٨
السُّجَاعي = أحمد بن أحمد ١١٩٧
السجزيّ (إمام الكرامية) = محمد بن كرام ٢٥٥
السِّجْزِي = عبيد الله بن سعيد ٤٤٤
السِّجِسْتَاني = سهل بن محمد ٢٤٨
السِّجِسْتاني = سليمان بن الأشعث ٢٧٥
السِّجِسْتاني = محمد بن عُزيز ٣٣٠
السِّجِلْماسي = أحمد بن عبد الله ١٠٢٢
السِّجِلْماسي = عبد الهادي بن عبد الله
(١٠٥٦) السِّجِلْماسي = علي بن عبد الواحد ١٠٥٧
السِّجِلْماسي = محمد بن محمد ١٠٧٥
السجلماسي = الرشيد بن محمد ١٠٨٢
السِّجِلْماسي = إسماعيل بن محمد ١١٣٩
السجلماسي = أحمد بن إسماعيل ١١٤١
السِّجِلْماسي = عبد الملك بن إسماعيل ١١٤١
السِّجِلْماسي = محمد بن إسماعيل ١١٥٤
السِّجِلْماسي = علي بن إسماعيل ١١٧٠
السِّجِلْماسي = عبد الله بن إسماعيل ١١٧١
стр. 2161
السجلماسي = المستضئ بن إسماعيل ١١٧٣
السِّجِلْماسي = محمد بن عبد الله ١٢٠٤
السِّجِلْماسي = يزيد بن محمد ١٢٠٦
السجلماسي = هشام بن محمد ١٢١٢
السِّجِلْماسي = سليمان بن محمد ١٢٣٨
السِّجِلْماسي = مسلمة بن محمد ١٢٤٠
السجلماسي = عبد الرحمن بن هشام ١٢٧٦
السِّجِلْماسي = محمد بن عبد الرحمن (١٢٩٠)
السِّجِلْماسي = الحسن بن محمد ١٣١١
ابن سُجْمَان = محمد بن أحمد ٦٨٥
سح
سَحَّار = نعُّوم فتح الله ١٣١٨
سَحْبان وَائِل
(٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٤ م)
سحبان بن زفر بن إياس الوائلي، من باهلة: خطيب يضرب به المثل في البيان يقال (أخطب من سحبان) و (وأفصح من سحبان) . اشتهر في الجاهلية وعاش زمنا في الإسلام. وكان إذا خطب يسيل عرقا، ولا يعيد كلمة، ولا يتوقف ولا يقعد حتى يفرغ. أسلم في زمن النبي ﷺ ولم يجتمع به، وأقام في دمشق أيام معاوية. وله شعر قليل، وأخبار (١) .
ابن سَحْمان = سليمان بن سحمان ١٣٤٩
سَحْمَة بن سَعْد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سحمة بن سعد بن عبد الله، من بني أنمار، من القحطانية:
стр. 2162
جدٌّ جاهلي. من بنيه القاضي أبو يوسف (يعقوب بن إبراهيم) صاحب الإمام أبي حنيفة (١) .
سَحْمَة بنت كَعْب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سحمة بنت كعب بن عمرو، من قضاعة، من قحطان: أمّ جاهلية. ينسب إليها بنوها من زوجها عوف بن عامر بن عوف الأكبر، من بني عذرة بن زيد اللات، من قضاعة (٢) .
سَحْنُون = عبد السلام بن سعيد ٢٤٠
ابن سَحْنُون = محمد بن عبد السلام ٢٥٦
ابن سَحْنُون = عبد الوهاب بن أحمد ٦٩٤
السُّحُولي = يحيى بن صالح ١٢٠٩
سُحَيْم = عامر بن حفص ١٩٠
عَبٌد بني الحَسٌحَاس
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م)
سحيم: شاعر، رقيق الشعر. كان عبدا نوبيا أعجميّ الأصل، اشتراه بنو الحسحاس (وهم بطن من بني أسد) فنشأ فيهم. مولده في أوائل عصر النبوة. رآه النبي ﷺ وكان يعجبه شعره. وعاش إلى أواخر أيام عثمان، وقتله بنو الحسحاس وأحرقوه، لتشبيبه بنسائهم.
له (ديوان شعر - ط) صغير (٣) .
أَبُو سِدْرَة
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
سحيم بن الأعرف، من بني الهجيم بن عمرو بن تميم، ويعرف ب أبي سدرة:
стр. 2163
شاعر نجديّ أعرابي، له مقطعات مليحة. كان معاصرا للفرزدق وجرير. وزار البحرين في أيام الحجاج، وله أبيات في عامله عليها حسان بن سعيد (١) .
سُحَيْم بن مُرَّة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة: جدَّ جاهلي. بنوه بطن من بكر بن وائل، من العدنانية.
قال ابن الأثير: سحيم، بطن من بني حنيفة، والمنتسب إليه كثير (٢) .
سُحَيْم بن وَثِيل
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م)
سحيم بن وثيل بن عمرو، الرياحيّ اليربوعيّ الحنظليّ التميمي: شاعر مخضرم، عاش في الجاهلية والإسلام، وناهز عمره المئة. كان شريفا في قومه، نابه الذكر. له أخبار مع زياد بن أبيه ومفاخرة مع غالب بن صعصعة والد الفرزدق. قال ابن دريد: عاش أربعين سنة في الجاهلية وستين في الإسلام. أشهر شعره أبياتمطلعها: (أنا ابن جلا وطلاع الثنايا) (٣) .
السُّحَيْمي = أحمد بن محمد ١١٧٨
سخ
سَخَاوْ = كارل إدورد ١٣٤٩
السَّخَاوي = علي بن محمد ٦٤٣
السَّخَاوي = محمد بن عبد الرحمن ٩٠٢
السَّخْتِيَاني = أيّوب بن كيسان ١٣١
стр. 2164
السَّخْتِياني = عمران بن موسى ٣٠٥
سد
ابن أَبي السَّدَاد = عبد الواحد بن محمد (٧٠٥)
السدراتي (الوَرْجَلاني) = يوسف بن إبراهيم ٥٧٠
أبو سِدْرَة = سحيم بن الأعرف ١٠٠
سُدُوس بن أَصْمَع
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سدوس بن أصمع، من بني سعد بن نبهان، من طيِّئ: جدُّ جاهلي. نوه بطن من طئ، من القحطانية. النسبة إليه سُدوسيّ (بالضم) (١) .
سَدُوس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - سدوس بن دارم بن مالك بن حنظلة التميمي: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من تميم.
النسبة إليه (سَدوسي) بالفتح (٢) .
٢ - سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة، من بني بكر بن وائل: جدُّ جاهلي.
النسبة إليه كالذي قبله. من بنيه مؤرج السدوسي، ومجزأة بن ثور، وعلباء بن الهيثم، وكثير من العلماء (٣) .
السَّدُوسي = مجزأة بن ثور ٢٠
السَّدُوسي = شقيق بن ثور ٦٤
السَّدُوسي = مؤرج بن عمرو ١٩٥
السَّدُوسي = خالد بن أحمد ٢٦٩
السُّدِّي = إسماعيل بن عبد الرحمن ١٢٨
стр. 2165
ابن السَّدِيد = عبد الكريم بن هبة الله
السَّدِيد = (الشيخ) عبد الله بن علي ٥٩٢
ابن سَدِيد الدَّوْلة = محمد بن محمد ٥٧٥
سَدِيد المُلْك = علي بن مقلد ٤٧٩
سُدَيْف
(٠٠٠ - ١٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٣ م)
سديف بن إسماعيل بن ميمون، مولى بني هاشم: شاعر حجازي، غير مكثر، من أهل مكة.
كان أعرابيا بدويا حالك السواد، شديد التحريض على بني أمية، متعصبا لبني هاشم. أظهر ذلك في أيام الدولة الأموية. وعاش إلى زمن المنصور العباسي، فتشيع لبني علي، فقتله عَبْد الصَّمَد بن علي (عامل المنصور) بمكة. وجمع معاصرنا رضوان مهدي العبود، ما وجد من شعره في (ديوان - ط) بالنجف (١) .
سر
السَّرَّاج = محمد بن إسحاق ٣١٣
ابن السَّرَّاج (النحويّ) = محمد بن السَّريّ ٣١٦
السَّرَّاج (أبو نصر) = عبد الله بن علي ٣٧٨
ابن سِرَاج = عبد الملك بن سراج ٤٨٩
السَّرَّاج البَغْدادي = جعفر بن أحمد ٥٠٠
ابن السَّرَّاج = محمد بن سعيد الملك ٥٤٩
السِّرَاج (الوراق) = عمر بن محمد ٦٩٥
ابن السَّرَّاج = محمد بن إبراهيم ٧٣٠
السراج (مسند المغرب) = يحيى بن أحمد ٨٠٥
السَّرَّاج (الوزير) = محمد بن محمد (١١٤٩)
سِرَاج الدين = محمد بن عبد الله ٨٨٥
سراج الهِنْد = عبد العزيز بن أحمد ١٢٣٩
السِّرَاجي = يحيى بن محمد ٦٦٥
السِّرَاجي = أحمد بن علي ١٢٤٨
стр. 2166
ابن سُرَاقَة = محمد بن يحيى ٤١٠
ابن سُرَاقَة = محمد بن أحمد ٦٦٢
سُرَاقَة بن عَمْرو
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م)
سراقة بن عمرو بن لبنة، ذو النور: صحابي، كان أحد الأمراء في الفتوح. وهو الّذي صالح سكان أرمينية. ومات فيها (١) .
سُرَاقَة بن مالِك
(٠٠٠ - ٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٥ م)
سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي الكناني، أبو سفيان: صحابي، له شعر. كان ينزل قديدا.
له في كتب الحديث ١٩ حديثا. وكان في الجاهلية قائفا (٢) أخرجه أبو سفيان ليقتاف أثر رسول الله ﷺ حين خرج إلى الغار مع أبي بكر. وأسلم بعد غزوة الطائف سنة ٨ هـ (٣) .
سُرَاقَة البارِقي
(٠٠٠ - ٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٨ م)
سراقة بن مرداس بن أسماء بن خالد البارقي الأزدي: شاعر عراقي، يماني الأصل.
كان ممن قاتل المختار الثقفي (سنة٦٦ هـ) بالكوفة، وله شعر في هجائه. وأسره أصحاب المختار، وحملوه إليه، فأمر بإطلاقه - في خبر طويل - فذهب إلى مصعب بن الزبير، بالبصرة، ومنها إلى دمشق. ثم عاد إلى العراق مع بشر بن مروان والي الكوفة، بعد مقتل المختار. ولما ولي الحجاج بن يوسف العراق هجاه سراقة، فطلبه، ففر إلى الشام، وتوفي بها. كان ظريفا، حسن الإنشاد، حلو الحديث، يقربه الأمراء ويحبونه. وكانت بينه وبين جرير مهاجاة. وفي تاريخ ابن عساكر أنه
стр. 2167
أدرك عصر النبوة وشهد اليرموك. له (ديوان شعر - ط) صغير، حقّقه وشرحه حسين نصار (١) .
أبو السَّرَايا: السَّريّ بن منصور ٢٠٠
أَبو السَّرَايا = نصر بن حمدان ٣٢٢
السُّرْتي = عبد الجبار بن خالد ٢٨١
ابن أَبي سَرْح = عبد الله بن سعد ٣٧
ابن السَّرْح = أحمد بن عمرو ٢٥٠
السَّرَخْسِي = عبيد الله بن سعيد ٢٤١
السَّرَخْسِي = أحمد بن محمد ٢٨٦
السرخسي = إسماعيل بن إبراهيم ٤١٤
السَّرَخْسِي = عبد الرحمن بن محمد ٤٣٩
السرخسي = محمد بن أحمد ٤٨٣
السرخسي = محمد بن محمد ٥٤٤
السرخسي = محمد بن محمد ٥٧١
السرخسي (الدمشقيّ) = يوسف بن محمد ٧٢١
السَّرَقُسْطي = قاسم بن ثابت ٣٠٢
السَّرَقُسْطي = إسماعيل بن خلف ٤٥٥
السَّرَقُسْطي = رزين بن معاوية ٥٣٥
السَّرَقُسْطي = محمد بن يوسف ٥٣٨
سَرْكِيس = إبراهيم بن خطار ١٣٠٢
سَرْكِيس = خليل بن خطار ١٣٣٣
سَرْكِيس = سليم بن شاهين ١٣٤٤
سركيس = يوسف بن اليان ١٣٥١
السُّرَّمَرِّي = يوسف بن محمد ٧٧٦
السرميني (المتصوف) = منصور بن مصطفى ١٢٠٧
سَرْهَنْك (باشا) = إسماعيل بن سرهنك
السروجي (أبو زيد) = المطهر بن سلار نحو ٥٤٠
السَّرُوجي = عبد الله بن عليّ ٦٩٣
السَّرُوجي = أحمد بن إبراهيم ٧١٠
стр. 2168
السروجي (ابن أيْبَك) = محمد بن علي ٧٤٤
أبو السُّرُور = محمد بن محمد ١٠٠٧
ابن أَبي السُّرُور = محمد بن محمد ١٠٨٧
سُرُور = عبد الباقي سرور ١٣٤٧
ابن سنين
(٠٠٠ - نحو ١٠٢٠ - هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦١١ م)
سرور بن الحسين بن سنين الحلبي: شاعر، من أهل حلب. رحل إلى طرابلس الشام، ومدح أمراءها بني سيفا، وتوفي فيها (١) .
المَيْمُون الطَّبَراني
(٣٥٨ - ٤٢٦ هـ = ٩٦٩ - ١٠٣٥ م)
سرور بن القاسم الطبراني، أبو سعيد، الملقب بالميمون: شيخ العلويين في اللاذقية، ورئيس الطريقة المعروفة عندهم بالجنبلانية. ولد في طبريا، وإليها نسبته. وانتقل إلى حلب، فتفقه بفقه العلويين أصحاب الخصيبي والجنبلاني، وصنف كتبا في مذهبهم. ثم رحل إلى اللاذقية والتفّ حوله من فيها منهم. واستمر إلى أن توفي. ودفن بها على شاطئ البحر، في مسجد الشعراني (٢) .
الشَّريف سُرُور
(١١٦٧ - ١٢٠٢ هـ = ١٧٥٤ - ١٧٨٨ م)
سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد: شريف حسني، من أمراء مكة. ثار على عمه (أميرها) أحمد بن سعيد أربع عشرة مرة. ونشبت بينهما فتن وحروب انتهت باستيلاء سرور على الإمارة (سنة ١١٨٥ هـ واستمر فيها إلى أن توفي بمكة. وكان حازما شجاعا صعب المراس (٣) .
стр. 2169
سروري (الرومي) = مصطفى بن شعبان (٩٦٩)
السَّرَوِي = إبراهيم بن محمد ٤٥٨
السَّرَوِي = محمد بن علي ٥٨٨
ابن السَّرِيّ = محمد بن السري ٢٠٦
ابن السَّرِي = عبيد الله بن السري ٢٥١
سِرِّي (باشا) إسماعيل سري ١٣٥٥
السَّرِيّ الرَّفَّاء
(٠٠٠ - ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٦ م)
السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن: شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة. ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان (محمد وسعيد ابنا هاشم) وكانت بينه وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء، فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة (النسخ والتجليد) فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتنا في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره - ط) و (المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ) (١) .
стр. 2170
السري بن الحَكَم
(٠٠٠ - ٢٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٠ م)
السري بن الحكم بن يوسف: أمير، من الولاة. كان مقداما فاتكا فيه دهاء. أصله من خراسان.
دخل مصر في أيام الرشيد. ولما مات الرشيد، ودعا المأمون إلى خلع الأمين، قام السري بالدعوة في مصر، فارتفع شأنه، وكان شجاعا فأحبه الجند. وولي مصر سنة ٢٠٠ هـ فأقام ستة أشهر وثار عليه بعض قواد الجند، فخلعوه (سنة ٢٠١ هـ وانتهبوا منزله، فأعاده المأمون إلى الولاية في السنة نفسها، فتتبع آثار القائمين بالثورة فقتل وصلب كثيرين، وأباد أهل الحوف، وامتنع عليه جمع من الجند فتغلب عليهم وأخرجهم في مركب بالنيل، ومعهم أخ له، فأغرقهم جميعا.
وأقام في ولايته إلى أن توفي (١) .
السَّرِيّ بن مُعَاذ
(٠٠٠ - ٢٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠ م)
السري بن معاذ الشيبانيّ: أمير الريّ. كان حسن السيرة، فاضلا. توفي في إمارته (٢) .
السَّرِيّ السَّقَطي
(٠٠٠ - ٢٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٧ م)
سري بن المغلس السقطي، أبو الحسن: من كبار المتصوفة. بغدادي المولد والوفاة. وهو أول من تكلم في بغداد بلسان التوحيد وأحوال الصوفية، وكان إمام البغداديين وشيخهم في وقته. وهو خال الجنيد، وأستاذه. قال الجنيد: ما رأيت أعبد من السريّ، أتت عليه ثمان وتسعون سنة ما رؤى مضطجعا إلا في علة الموت. من كلامه: (من عجز عن أدب نفسه كان عن أدب غيره
стр. 2171
أعجز) (١) .
أَبُو السَّرَايا
(٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م)
السريّ بن منصور الشيبانيّ: ثائر شجاع، من الأمراء العصاميين. يذكر أنه من ولد هانئ بن قبيصة الشيبانيّ. كان في أول أمره يكري الحمير. وقوي حاله، فجمع عصابة كان يقطع بها الطريق. ثم لحق بيزيد بن مزيد الشيبانيّ بأرمينية، ومعه ثلاثون فارسا، فجعله في القواد، فاشتهرت شجاعته، ولما نشبت فتنة الأمين والمأمون انتقل إلى عسكر هرثمة بن أعين، وصار معه نحو ألفي مقاتل، وخوطب بالأمير. ولما قتل الأمين نقص هرثمة من أرزاقه وأرزاق أصحابه، فخرج في نحو مئتي فارس، فحصر عامل عين التمر، وأخذ ما معه من المال ففرقه في أصحابه، ثم استولى على الأنبار. وذهب إلى الرقة، وقد كثر جمعه، فلقيه بها ابن طباطبا العَلَوي (محمد بن إبراهيم) وكان قد خرج على بني العباس، فبايعه أبو السرايا وتولى قيادة جنده.
واستوليا على الكوفة، فضرب بها أبو السرايا الدراهم، وسير الجيوش إلى البصرة ونواحيها، وعمل على ضبط بغداد. وامتلك المدائن وواسطا، واستفحل أمره وأرسل العمال والأمراء إلى اليمن والحجاز وواسط والأهواز. وتوالت عليه جيوش العباسيين، فلم تضعضعه، إلى أن قتله الحسن بن سهل وبعث برأسه إلى المأمون، ونصبت جثته على جسر بغداد (٢) .
ابن سُرَيْج = عبيد الله بن سريج ٩٨
ابن سُرَيْج = أحمد بن عمر ٣٠٦
стр. 2172
المَلَطي
(٠٠٠ - ٧٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٦ م)
سريجا بن محمد بن سريجا بن أحمد، زين الدين الملطي: عالم بالقراآت والمنطق، شافعيّ، من أهل ملطية. سكن ماردين وتوفي بها. له مؤلفات ومنظومات، منها قصيدة لامية في القراآت، سماها (نهاية الجمع في القراآت السبع) و (تقويم الأذهان في علم الميزان - خ) في دار الكتب مصورا عن البلدية (٢٤٨٦ / د) في المنطق (١) .
السريفي = أحمد بن عبد السّلام ١٣٤٤
سط
السطوحي (المؤرخ) = منصور بن علي (١٠٦٦)
سَطِيح الكاهِن = ربيع بن ربيعة
سع
ابن سعادة (الأندلسي) = محمد بن يوسف ٥٦٥
ابن سعادة (الخويي) = محمد بن أحمد ٦٩٣
سَعَادَة = خليل سعادة ١٣٥٣ سَعَادة = أنطون بن خليل ١٣٦٨
سَعَادَة
(٠٠٠ - ٣٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٢ م)
سعادة بن حيان، غلام المعز الفاطمي: قائد. مغربي الأصل والمولد. ارتفع شأنه بمصر في أيام المعز. ينسب إليه (باب سعادة) من أبواب القاهرة. توفي بها (٢) .
ابن سَعْد (الزهري) = محمد بن سعد (٢٣٠)
стр. 2173
أبو سعد ال أبي = منصور بن الحسين ٤٢١
ابن سَعْد (الأندلسي) = محمد بن سعد (٥١٦)
السَّعْد (التَّفْتَازاني) = مسعود بن عمر ٨٩١
سَعْد (الشريف) = سعد بن زيد ١١١٦
سَعْد زَغْلُول
(١٢٧٣ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٢٧ م)
سعد (باشا) بن إبراهيم زغلول: زعيم نهضة مصر السياسية. وأكبر خطبائها في عصره.
ولد في (إبيانة) من قرى (الغربية) بمصر. وتوفي أبوه وهو في الخامسة، فتعلم في كتّاب القرية.
ودخل الأزهر سنة ١٢٩٠ هـ فمكث نحو أربع سنين. واتصل بالسيد جمال الدين الأفغاني، فلازمه مدة. واشتغل بالتحرير في جريدة الوقائع المصرية مع الإمام الشيخ محمد عبده، سنة ١٢٩٨ هـ
ونُقل منها إلى وظيفة (معاون بنظارة الداخلية) ونشبت الثورة العرابية (سنة ١٢٩٨ هـ - ١٨٨١ م) فكان ممن اشتركوا بها. وقبض عليه (سنة ١٢٩٩ هـ بتهمة الاشتراك في جمعية سرية، قيل: إنها تسعى لقلب نظام الحكومة، فسجن شهورا، وأفرج عنه مبرءا. وحصل على إجازة الحقوق، فاشتغل بالمحاماة سنة١٣٠١ هـ ونبه ذكره، فاختير قاضيا، فمستشارا. وتولى وزارة المعارف، فوزارة (الحقانية) فوكالة رياسة الجمعية التشريعية. وانتخب سنة ١٣٣٧ هـ - ١٩١٩ م رئيسا للوفد المصري، للمطالبة بالاستقلال، فنفاه الإنجليز إلى مالطة (في ٨ مارس ١٩١٩) فأصبح اسمه رمزا للنهضة القومية. وعاد من المنفي، بعد قليل. ثم نفوه إلى جزائر سيشل سنة ١٩٢٢. وتولى رياسة مجلس الوزراء (سنة ١٩٢٤) ورياسة مجلس النواب سنة ١٩٢٥ و ١٩٢٦ وتوفي بالقاهرة. انفرد بقيادة الحركة الوطنية وتنظيمها ما بين سنتي ١٩١٩ و ١٩٢٧ فكان رجل مصر، ولسانها، وموضع ثقتها، وقبلة أنظارها. وعمل المحتلون البريطانيون على إبعاد الجمهور المصري عنه، ففشلوا. وخالفه أنصار له، وعارضه آخرون، فما ازداد إلا شدة وقوة. وهو أول سياسي مصري أسمع الغرب صوت (الجامعة العربية) فقال - وهو بلندن - يهدّد الإنجليز: (إن مصر تملك زرا كهربائيا، إذا ضغطت عليه لبّتها بلاد العروبة جميعا) وكان يحسن الفرنسية، تعلمها كبيرا، كما فعل أستاذاه جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، قبله، وله إلمام بالألمانية والإنكليزية. وألف في شبابه كتابا في (فقه الشافعية - ط) وجمعت في أواخر أعوامه (خطبه) و (مختارات منها) في كتابين مطبوعين. ويضيق المجال هنا عن استيفاء سيرته، وهي سيرة النهضة المصرية بعد الحرب العامة الأولى. ومما كتب عنه: (سعد زغلول، سيرة وتحية - ط) لعباس محمود العقاد، و (تاريخ سعد باشا وكلماته - ط) لعباس حافظ، و (آثار الزعيم سعد زغلول - ط) لمحمد إبراهيم الجزيري، و (سعد زغلول - ط) لمصطفى فهمي الحكيم، و (عظمة سعد - ط) لمحمد الزين، و (سرّ عظمة سعد - ط) لعبد الرحمن البرقوقي (١) .
стр. 2174
النِّيلي
(٠٠٠ - ٥٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م)
سعد بن أحمد بن مكي النيلي: مؤدَّب، من الشعراء. أكثر شعره في مديح أهل البيت، وكان غاليا في حبهم. نسبته إلى النيل (بلدة بين بغداد والكوفة) قال ابن شاكر: جاوز حدّ الهرم، وذهب بصره وعاد، وآخر عهدي به سنة ٥٩٢ ببغداد. وقد أناف على التسعين (١) .
ابن لِيُون التُّجِيبي
(٦٨١ - ٧٥٠ هـ = ١٢٨٢ - ١٣٥٠ م)
سعد بن أحمد بن إبراهيم بن ليون التجيبي، أبو عثمان: من علماء الأندلس، وأدبائها المقدمين.
ولد بالمرية ونشأ بها ولم يخرج منها. وتوفي فيها شهيدا بالطاعون. له أكثر من مئة مصنف، منها في (الهندسة) و (الفلاحة) ومنها كتاب (كمال الحافظ) في المواعظ، و (أنداء الديم) في الحكم، و (لمح السحر من روح الشعر - خ) اختصر به كتاب روح الشعر لمحمد بن أحمد بن الجلاب الفهري الشهيد، في خزانة الرباط (النصف الثاني من ١٢١٢ كتاني) و (النخبة العليا من أدب الدين والدنيا - ط) اختصر به كتاب الماوردي، (الإنالة العلمية - خ) عندي، اختصر به رسالة في أحوال فقراء الصوفية المتجددين، لعلي بن عبد الله الششتري، وصحح بعض ما فيه من الأحاديث وفسر المبهم من معانيه. و (الأبيات المهذبة في المعاني المقربة) و (نصائح الأحباب وصحائح الآداب) و (بغية الموانس من بهجة المجالس وأنس المجالس - خ) عندي وفي القرويين، انتقاه من (بهجة المجالس) لابن عبد البر. واختصر كثيرا من الكتب. وشعره كله حكم وعظات،
стр. 2175
وفيه كثير مما هو دائر على ألسنة المتأدبين (١) .
سَعْد الجُذَامي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سعد بن إياس، وسعد بن مالك بن زيد، وسعد بن مالك بن حرام، وسعد بن سامة: جدود جاهليون، كلهم من جذام، من القحطانية، اختلط بنوهم وسكنوا الديار المصرية، وأكثرهم مشايخ بلاد جعفر.
منهم شاور السعدي وزير العاضد الفاطمي، ومنهم بنو عبد الظاهر، وأهل برهموش ومشايخها (٢) .
سَعْد بن بَكْر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سعد بن بكر بن هوازن، من عدنان: جدّ جاهلي. امتاز بنوه بالفصاحة. وفيهم نشأ النبي ﷺ في طفولته، إذ تسلمته حليمة (السعدية) من أمه، وحملته إلى المدينة، وأحسنت تربيته.
ولما ردته إلى مكة نظر إليه عبد المطلب فامتلأ سرورا، وقال: جمال قريش، وفصاحة (سعد) وحلاوة يثرب! وكانت منازل بني سعد ابن بكر في الحديبيّة وأطرافها. وهم الآن بطون، يسكنون بالقرب من الطائف. ومنهم بنو جوديّ، كانوا في إلبيرة (Elvira) بالأندلس (٣) .