← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

٥٢٤ هـ. وكان داهية فتغلب على الملك وحجر على الحافظ ورد على المصادرين أموالهم، فحمد له المصريون ذلك. وأظهر مذهب الإمامية الاثني عشرية، وكتب اسمه على السكة، ودعا على المنابر للقائم في آخر الزمان، واستمر إلى أن قتله أحد مماليك الحافظ، بظاهر القاهرة. ومولده بعسقلان (١) . الغِبْرِيني (٦٤٤ - ٧٠٤ هـ = ١٢٤٦ - ١٣٠٤ م) أحمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو العباس الغبريني: مؤرخ، نسبته إلى (غبرى) من قبائل البربر في المغرب. ومولده في بجاية. وتولى قضاءها ومات فيها شهيدا. له (عنوان الدراية في من عرف من علماء المئة السابعة في بجاية - ط) (٢) .

стр. 212

الهَكَّاري (٠٠٠ - ٧٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٢ م) أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين ابن موسى الهكاري، شهاب الدين أبو سعيد ابن أَبي الحُسَين: مفسر، عالم برجال الحديث، مصري. كردي الأصل. له (التفسير - خ) ستة مجلدات منه، هي ١ و ٢ و ٤ و ٥ و ٦ و ٧ ومن كتبه (رجال السنن الأربعة - خ) المجلد الأول منه بخطه في دار الكتب (١: ٧٣) و (رجال البخاري ومسلم - خ) بخطه أيضا في دار الكتب (الرقم ٥٤٣ تاريخ) ، تيمور (١) . الطِّيبي (٩١٠ - ٩٧٩ هـ = ١٥٠٥ - ١٥٧٢ م) أحمد بن أحمد بن بدر الدين، شهاب الدين الطيبي الصالحي الدمشقي:

стр. 213

فقه شافعيّ متصوف. كان إماما بجامع بني أمية. له (زاد الأبرار وسلاح الأخيار - خ) أدعية ٢٨ صفحة في مكتبة عارف حكمت. وله نظم وليس بشاعر (١) . الزَّبِيدِي (٨١٢ - ٨٩٣ هـ = ١٤١٠ - ١٤٨٨ م) أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرجي، شهاب الدين، المعروف بالزبيدي: محدث البلاد اليمنية في عصره. نسبته الأولى إلى شرجة (حيس في جنوبي زبيد) واشتهر وتوفي في زبيد. له (التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح - ط) وهو مختصر صحيح البخاري ويعرف بمختصر الزبيدي، و (طبقات الخواص - ط) في سير أولياء اليمن، و (الفوائد - ط) و (نزهة الأحباب) أدب (٢) . زَرُّوق (٨٤٦ - ٨٩٩ هـ = ١٤٤٢ - ١٤٩٣ م) أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي، أبو العباس، زروق: فقيه محدث صوفي. من أهل فاس (بالمغرب) تفقه في بلده وقرأ بمصر والمدينة، وغلب عليه التصوف فتجرد وساح، وتوفي في تكرين (من قرى مسراتة، من أعمال طرابلس الغرب) له تصانيف كثيرة يميل فيها إلى الاختصار مع التحرير، وانفرد بجودة التصنيف في التصوف. من كتبه (شرح مختصر خليل) في فقه المالكية، و (النصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافية - ط) و (القواعد - ط) في التصوف، و (إعانة المتوجه المسكين، على طريق الفتح والتمكين - خ) اقتنيت

стр. 214

نسخة منه كتبت سنة ٩٦٩ وله عدة شروح للحكم العطائية، منها (شرح - خ) في خزانة الرباط (٤٠١ جلا) و (الحوادث والبدع - خ) رسالة، في أول المجموعة (١١٥٧ كت) في خزانة الرباط. و (الجنة، للمعتصم من البدع بالسنة) و (البدع التي يفعلها فقراء الصوفية) مئة فصل. و ((الكناشة) و (رحلة) و (شرح رسالة أبي زيد القيرواني - ط) فقه وللشيخ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي، كتاب (الأنوار السنية على الوظيفة الزروقية - خ) وقعت لي منه نسخة مغربية متقنة، عرّف فيها زروقا ب أبي العباس (أحمد بن محمد ابن عيسى البرنوسي الفاسي الشاذلي) نسبة الى جده، باختصار أبيه أحمد. وقال: (توفي سنة ٨٩٦) وهذه رواية ثانية في سنة وفاته، ذكرها بعض المترجمين له أيضا (١) . الطِّيبي (٠٠٠ - ٩٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٣ م) أحمد بن أحمد بن الطيبي الشافعيّ النحويّ الزاهد: فاضل دمشقي. من كتبه (المواعظ السنية في الخطب المنبرية - خ) في شستربتي (٤٢٦٦) ونظم (مناسك الحج) وله (المفيد في التجويد - خ) منظومة في الظاهرية، و (الإيضاح التام لبيان ما يقع في ألسنة العوام - خ) منظومة، ومنظومتان في القراآت، الأولى (بلوغ الأمالي - خ) والثانية (مذهب حمزة في تحقيق الهمزة - خ) كلتاهما في الظاهرية أيضا. وكان مدرسا واعظا يعيش من كتابة أوقاف بني منجك. وتولى إمامة الجامع الأموي مدة طويلة

стр. 215

ودرّس بالمدرسة العادلية وبالجامع المنجكي (١) . السُّنْباطي (٠٠٠ - ٩٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٧ م) أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي، شهاب الدين الشافعيّ: فاضل مصري، من أهل سنباط (في المحلة الكبرى بمصر) له كتب، منها (فتاوى - خ) في خزانة الرباط (١٢٤ ك) جمعه بعض تلاميذه، في ٤٣٢ صفحة، و (شرح مقدمة زكريا الأنصاري في الكلام على البسملة - خ) في خزانة زهير الشاويش ببيروت و (روضة الفهوم - ط) نظم نقابة العلوم للسيوطي، و (فتح الحي القيوم بشرح روضة الفهوم - خ) مجلدان، في دار الكتب، و (رسالة في عمل الربع المجيب) فلك، و (حاشية على كتاب الورقات) للجويني و (شرح الهمزية) (٢) . العِنَايَاتي (٩٣٢ - ١٠١٤ هـ = ١٥٢٦ - ١٦٠٦ م) أحمد بن أبي العنايات أحمد بن عبد الرحمن: شاعر غزل، أصله من نابلس. ولد بمكة وسكن دمشق وتوفي فيها. له (ديوان شعر - خ) رأيته في المكتبة العامة بنابلي (إيطاليا) . و (الدرر المضية - خ) في الأدب والأخلاق (٣) . القَلْيُوبي (٠٠٠ - ١٠٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٩ م) أحمد بن أحمد بن سلامة، أبو العباس، شهاب الدين القليوبي: فقيه متأدب، من أهل قليوب (في مصر) له حواش وشروح ورسائل، وكتاب في

стр. 216

تراجم جماعة من أهل البيت سماه (تحفة الراغب - ط) و (تذكرة القليوبي - ط) طب، ورسالة في (فضائل مكة والمدينة وبيت المقدس وشئ من تاريخها - خ) في ٧٠ ورقة، وفي دار الكتب، لعلها (النبذة اللطيفة في بيان مقاصد الحجاز ومعالمه الشريفة) في خزانة (١٤١١ كتاني) و (أوراق لطيفة - خ) علق بها على الجامع الصغير للسيوطي، فبين الحسن والضعيف والصحيح مما جاء فيه، و (الهداية من الضلالة في معرفة الوقت والقبلة من غير آلة - خ) (١) . ابن العَجَمي (١٠١٤ - ١٠٨٦ هـ = ١٦٠٥ - ١٦٧٥ م) أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن إبراهيم العجمي الشافعيّ الوفائي المصري الأزهري، شهاب الدين:

стр. 217

فاضل من المشتغلين بالحديث. وله (مشيخة - خ) في رسالة عدَّد بها مشايخه، ذكرها الكتاني، ورسالة في (الآثار النبويّة) و (ملخص الفهرس الصغير للسيوطي - خ) ، في مصطلح الحديث و (شرح ثلاثيات البخاري) و (ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب - خ) صغير، في خزانة الرباط (٢٧٧ أوقاف) عندي تصويره. وهو في الأصل تعليقات له على هامش نسخته من (لب الألباب) في الأنساب، للسيوطي، جردها من خطة عبد الرحمن الأشموني، مرتبة على الحروف، كتبت سنة ١٠٨٩ يحسن طبعها (١) . الفَيُّومي (١٠٦٩ ٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٩ م) أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن الغرقاوي الفيومي:

стр. 218

فاضل، من المالكية. من كتبه (حسن السلوك في معرفة آداب الملك والملوك) و (كشف النقاب والران عن وجوه مخدرات أسئلة تقع في بعض سور القرآن - خ) رسالة في ٣٥ ورقة بالظاهرية و (القول التام - ط) في أطوار سيدنا آدم، و (رسالة في إثبات واو الثمانية - خ) (١) . الشَّدَّادي (٠٠٠ - ١١٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٣ م) أحمد بن أحمد بن محمد الشدادي، الإدريسي الحسني، أبو العباس:

стр. 219

من رجال الإفتاء والتدريس بفاس. ولي القضاء والإمامة بزاوية (زرهون) إلى أن توفي. من كتبه (حاشية شرح ميارة على لاميةالزقاق - خ) في أحكام القضاء (١) . السُّجَاعي (٠٠ - ١١٩٧ هـ = ٠٠ - ١٧٨٣ م) أحمد بن أحمد بن محمد السِّباعي البدراوي الأزهري: فقيه شافعيّ مصري. نسبته إلى (السجاعية) من غربية مصر. له تصانيف كثيرة كلها شروح وحواش ورسائل ومتون منظومة في علوم الدين والأدب والتصوف والمنطق والفلك.

стр. 220

منها (الدرر في إعراب أوائل السور - خ) رسالة، و (شرح معلقة امرئ القيس - خ) و (شرح لامية السموأل - ط)) و (حاشية على شرح القطر لابن هشام - ط) في النحو، و (حاشية على شرح ابن عقيل للألفية في النحو - ط) و (منظومة في الاستعارات - ط) . ولأحد تلاميذه رسالة سماها (فهرس مؤلفات السجاعي - خ) (١) . البُجَيْرِمي (٠٠٠ - ١١٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٣ م) أحمد بن أحمد بن أحمد بن محمد البجيرمي: فقيه شافعيّ، من المشتغلين في الحديث. مصري نسبته إلى (بجيرم) من قراها. أكب على إقراء الحديث وألف فيه. وكان يسكن خانقاه سعيد السعداء. له (سند - خ) ١٧ ورقة في دار الكتب (٢) . الأصطنهاوي (٠٠٠ - بعد ١٢١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٩٨ م) أحمد بن أحمد بن بكير الأصطنهاوي (نسبته إلى أصطنها، من بلاد المنوفية بمصر) الشافعيّ. له (الكواكب البهية - خ) في التاريخ ابتداء من السيرة النبويّة الى آخر عام ١٢١٢ وفي آخره وقفة كاتب (٣) . الجُنَيْدي (٠٠٠ - بعد ١٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٧٧ م) أحمد بن أحمد المغربي الميموني الجنيدي: متصوف شافعيّ خلوتي مصري. له (رسالة الجنيدي) و (السير والسلوك) و (الصدق والتحقيق) رسائل طبعت كلها

стр. 221

سنة ١٢٨٤ وأعيد طبعها سنة ١٣٠٨ (١) . الشَّبَاسي (١٢١٣ - ١٢٩٢ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٧٥ م) أحمد بن أحمد، أبو العباس المعروف بمنة الله الشباسي: فقيه مالكي أزهري مصري. نسبة الى شباس (وتعرف بشباس الملح) من قرى مصر. له (العجالة في كلمة الجلالة - خ) رسالة (٢) . الأُجْهُورِي (١٢٣٧ - ١٢٩٣ هـ = ١٨٢٢ - ١٨٧٦ م) أحمد بن أحمد الأجهوري الضرير: فاضل، من أجهور (بمصر) جاور بالأزهر وتوفي بالقاهرة. له كتابات على السمرقندية والسنوسية والجوهرة (٣) . الْحُلْوَاني (١٢٤٩ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٣٣ - ١٨٩١ م) أحمد بن أحمد بن إسماعيل الخليجي الحلواني: أديب مصري. مولده ووفاته في (رأس الخليج) قرب دمياط. له كتب منها: (الإشارة الآصفية في مالا يستحيل بالانعكاس في صورته الرسمية - ط) و (الوسم في الوشم - ط) و (الكأس المروق على الدورق - خ) في الأضداد، بخطه، و (البشرى بأخبار الأسرى، والمعراج والإسراء - ط) و (حلاوة الرز في حل اللغز - ط) و (شذا العطر في زكاة الفطر - ط) على مذهب الشافعيّ، و (صفوة البشرى في الاسرا - ط) و (العلم الأحمدي في المولد المحمدي - ط) و (الناغم من الصادح والباغم - ط) وله منظومة سماها (الشباك) شرحها برسالة (دفع الارتباك عن النظر في

стр. 222

الشباك - خ) في دار الكتب المصرية (٢٠١١٤ ب) (١) . أحمد أبو خَطْوة (١٢٦٨ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٠٦ م) أحمد بن أحمد بن محمد بن حسب الله، ابن أبي خطوة: قاض شرعي مصري. ولد ونشأ في إحدى قرى المنوفية. وتفقه حنفيا بالأزهر وبرع في المعقولات. وجعل مفتيا لديوان الأوقاف وانتدب للمحكمة العليا. وجمع مكتبة حافلة آلت إلى دار الكتب المصرية (سنة ١٩٣٠) ومعها رسالة صغيرة بخطه في (تأبين الشيخ محمد عبده وسيرته) وإليه أشار حفني ناصف في بائيته لحافظ إبراهيم: (أبو خطوة ولىّ وقفّاه عاصم) إلخ (٢) . أَحمد بِك الحُسَيْني (١٢٧١ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٥٤ - ١٩١٤ م) أحمد بن أحمد بن يوسف الحسيني، شهاب الدين: محام، من فقهاء الشافعية. مولده ووفاته بالقاهرة. كان والده شيخا لطائفة النحاسين، وخلفه فيها. وصرف أوقات فراغه للدراسة في الأزهر. ولما انشئت المحاكم (عام ١٣٠٣) مارس مهنة المحاماة ونبغ فكان من أعضاء بعض اللجان القانونية. وانقطع للتأليف ولاعماله

стр. 223

الخاصة. من كتبه (إعلام الباحث بقبح أم الخبائث - ط) في ضرر المسكرات، و (البيان في أصل تكوين الإنسان - ط) رسالة، و (تحفة الرائي - ط) رسالة في الأصول، و (الدرة - ط) فقه، و (دليل المسافر - ط) في العبادات، و (كشف الستار - ط) فقه، و (نهاية الإحكام في بيان ما للنية من أحكام - ط) فقه، و (مرشد الأنام - خ) في شرح قسم العبادات من كتاب الأم للشافعي، أربعة وعشرون مجلداُ، صدّره بمقدمة كبيرة مخطوطا انتهى فيه إلى وفيات سنة ١٣٢٦ هـ، وأخذت عنه (١) . القَرَافي (٠٠٠ - ٦٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٥ م) أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن، أبو العباس، شهاب الدين الصنهاجي القرافي:

стр. 224

من علماء المالكية نسبته إلى قبيلة صنهاجة (من برابرة المغرب) وإلى القرافة (المحلة المجاورة لقبر الإمام الشافعيّ) بالقاهرة. وهو مصري المولد والمنشأ والوفاة. له مصنفات جليلة في الفقه والأصول، منها (أنوار البروق في أنواء الفروق - ط) أربعة أجزاء، و (الإحكام في تمييز الفتاوي عن الأحكام وتصرف القاضي والإمام - ط) و (الذخيرة - خ) في فقه المالكية، ست مجلدات، و (اليواقيت في أحكام المواقيت - خ) في الرباط (١٦٠ ك) انظر المنوني (الرقم ٣٦٢) و (شرح تنقيح الفصول - ط) في الأصول و (مختصر تنقيح الفصول - ط) و (الخصائص - خ) في قواعد العربية، و (الأجوبة الفاخرة في الرد على الأسئلة الفاجرة - ط) (١) قلت: وكان مع تبحره في عدة فنون، من البارعين في عمل التماثيل المتحركة في الآلات الفلكية وغيرها، نقل عن كتابه (شرح المحصول) قوله: بلغني أن الملك الكامل وضع له شمعدان كلما مضى من الليل ساعة انفتح باب منه، وخرج منه شخص يقف في خدمة الملك، فإذا انقضت عشر ساعات طلع الشخص على أعلى الشمعدان، وقال: صبح الله السلطان بالسعادة،. فيعلم أن الفجر قد طلع. قال: وعملت أنا هذا الشمعدان، وزدت فيه أن الشمعة يتغير لونها في كل ساعة، وفيه أسد تتغير عيناه من السواد الشديد إلى البياض الشديد إلى الحمرة الشديدة، في كل ساعة لها لون، فإذا طلع الفجر طلع شخص على أعلى الشمعدان، وإصبعه في أذنه يشير إلى الأذان، غير أني عجزت عن صنعة الكلام) (٢) .

стр. 225

ابن إِدْرِيس (١١٧٢ - ١٢٥٣ هـ = ١٧٥٨ - ١٨٣٧ م) أحمد بن إدريس الحسني، أبو العباس: صاحب الطريقة (الأحمدية) المعروفة في المغرب. من ذرية الإمام إدريس بن عبد الله المحض. مولده في ميسور (من قرى فاس) وتعلم بفاس، فقرأ الفقه والتفسير والحديث، وانتقل إلى مكة سنة ١٢١٤ هـ فأقام نحو ثلاثين سنة. ورحل إلى اليمن سنة ١٢٤٦ هـ فسكن (صبيا) إلى أن مات. وهو جد ((الأدارسة) وكانت لهم إمارة في تهامة عسير واليمن. ولأحد مريديه (إبراهيم بن صالح) كتاب (العقد النفيس - ط) جمعه من كلامه وآرائه ومروياته، و (مجموعة الأحزاب والأوراد - ط) وله (السلوك - ط) و (روح السنة) وغير ذلك (١) . اليَعْقُوبي (٠٠٠ - بعد ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٠٥ م) أحمد بن إسحاق (أبي يعقوب) بن جعفر بن وهب بن واضح اليعقوبي: مؤرخ جغرافي كثير الأسفار، من أهل بغداد. كان جده من موالي المنصور العباسي. رحل إلى المغرب وأقام مدة في أرمينية. ودخل الهند. وزار الأقطار العربية. وصنف كتبا جيدة منها (تاريخ اليعقوبي - ط) انتهى به إلى خلافة المعتمد على الله العباسي، وكتاب (البلدان - ط) و (أخبار الأمم السالفة) صغير، و (مشاكلة الناس لزمانهم - ط)) رسالة. واختلف المؤرخون في سنة وفاته، فقال ياقوت: سنة ٢٨٤ ونقل غيره ٢٨٢ وقيل ٢٧٨ أو بعدها، ورجحت أخيرا رواية ناشر الطبعة الثانية من التاريخ إذ وجد في كتاب البلدان (الصفحة ١٣١ طبعة النجف) أبياتا لليعقوبي نظمها ليلة عيد الفطر سنة

стр. 226

٢٩٢ هـ (١) . القَاضي التَّنُوخي (٢٣١ - ٣١٨ هـ = ٨٤٥ - ٩٣٠ م) أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان، أبو جعفر التنوخي: عالم بالأدب والسير، له اشتغال بالتفسير والحديث، وله شعر. وهو من كبار القضاة. ولد بالأنبار، وولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة (٢٩٦ -٣١٦ هـ) ومات ببغداد. له كتاب في (النحو) على مذهب الكوفيين، و (الناسخ والمنسوخ) و (أدب القاضي) لم يتمه (٢) . الصِّبْغي (٢٥٨ - ٣٤٢ هـ = ٨٧٢ - ٩٥٧ م) أحمد بن إسحاق بن أيوب، أبو بكر النيسابورىّ المعروف بالصبغي: فقيه شافعيّ، من أهل نيسابور. له تصانيف، منها (الأسماء والصفات) و (الإيمان والقدر) و (فضائل الخلفاء الأربعة) (٣) . القَادِر باللَّه (٣٣٦ - ٤٢٢ هـ = ٩٤٧ - ١٠٣١ م) أحمد بن إسحاق بن المقتدر، أبو العباس، القادر باللَّه: الخليفة العباسي، أمير المؤمنين. ولي الخلافة سنة ٣٨١هـ وطالت أيامه. كان حازما مطاعا، حليما كريما، هابه من كانت لهم السيطرة على الدولة ن الترك والديلم، فأطاعوه، وأحبه الناس فصفا له الملك. جدد ناموس الخلافة - كما يقول ابن الأثير - ودامت له ٤١ سنة. ونعته ابن دحية بالإمام الزاهد العابد،

стр. 227

وقال: في أيامه ظهرت العرب، وقام الإسلام، وملكت الجزيرة والشام، وفتحت السند والهند. وهو آخر خليفة من بني العباس تولى الأحكام بنفسه. وكان يجلس في كل يوم اثنين وخميس مجلسا عاما للناس. وكان أبيض كث اللحية طويلها كبيرها، يخضب بالسواد. وهو من علماء الخلفاء، صنف كتابا في (الأصول) كان يقرأ كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي، وفيه فضائل عمر بن عبد العزيز وتكفير المعتزلة والقائلين بخلق القرآن. وكان كثيرا ما يلبس لباس العامة ويخرج يتجول في بغداد متفقدا أمور أهلها. وتوفي بها (١) . ابن طَاهِر (٠٠٠ - ٤٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٣ م) أحمد بن إسحاق بن زيد، أبُو بكر ابن طاهر القيسي، من قيس عيلان: صاحب مرسية بالأندلس. استقام له الأمر فيها وأحبه جندها وكثرت أمواله حتى صار نصف البلد ضيعة له. وكان مستقلا في إمرته عن قرطبة. عاش نحو تسعين سنة وفلج في أواخر أيامه (٢) . الأَبْرَقُوهي (٦١٥ - ٧٠١ هـ = ١٢١٨ - ١٣٠٢ م) أحمد بن إسحاق بن محمد ابن المؤيد، أبو المعالي شهاب الدين، الأبرقوهي: عالم بالحديث والقراآت من أهل أبرقوه (بأصبهان) ولد بها، ونشأ في همذان وعاش بمصر، وتوفي بمكة. كان مسند وقته. له (معجم شيوخه - خ) مرتب على الحروف، منه نسخة ناقصة الأول، تنتهي بيوسف بن جبريل، في الأزهر (١٣٢ - مصطلح الحديث ٩٠١٤) ١٤٢ ورقة، من تخريج

стр. 228

الحافظ مسعود بن أحمد الحارثي، ومنه جزء مصور في معهد المخطوطات (١) . ابن سَامَان (٠٠٠ - ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٤ م) أحمد بن أسد بن سامان: من أمراء السامانيين فيما وراء النهر. كان فاضلا، روى الحديث وروي عنه. ولاه المأمون العباسي فرغانة. وكان أحسن إخوته سيرة. ومات بفرغانة في أيام عبد الله بن طاهر بن الحسين، وخلف سبعة بنين، منهم نصر ابن أحمد الآتي ذكره (٢) . ابن العَالِمَة (٥٩٣ - ٦٥٢ هـ = ١١٩٧ - ١٢٥٤ م) أحمد بن أسعد بن حلوان، أبو العباس، نجم الدين، ابن العالمة: طبيب دمشقي أديب، من الوزراء. كانت أمه عالمة فنسب إليها، ويعرف أيضا بابن المنفاخ. خدم بطبه الملك المسعود صاحب آمد فاستوزره ثم نقم عليه، فعاد إلى دمشق. وفي آخر عمره خدم الملك الأشرف صاحب حمص بتلّ باشر، وتوفي عنده. له كتب منها (التدقيق في الجمع والتفريق) ذكر فيه ما يتشابه من الأمراض، و (هتك الأستار في تمويه الدخوار) تعاليق ما حصل له من التجارب، و (المدخل إلى الطب) و (العلل والأعراض) و (الإشارات المرشدة في الأدوية المفردة) (٣) . أَحمد بن إِسْماعيل (٠٠٠ - بعد ١٨٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٠٥ م) أحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس، الهاشمي العباسي: أمير، ولاه الرشيد على مصر سنة ١٨٧ هـ فاستمر

стр. 229

سنتين و ٤٥ يوما. وكان عاقلا حازما (١) . نَطَّاحَة (٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م) أحمد بن إسماعيل بن الخصيب الأنباري، أبو علي، المعروف بنطاحة: أديب، من كبار الكتاب المترسلين. كان كاتب عبيد الله بن عبد الله بن طاهر. وقتله محمد بن طاهر. له كتب منها (ديوان رسائل) نحو ألف ورقة، و (طبقات الكتاب) و (صفة النفس) (٢) . السَّامَاني (٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م) أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن نصر الساماني، أبو نصر: من أمراء بني سامان، وكانوا حكام ما وراء النهر (وعاصمتهم بخارى) يتوارثون الامارة بعهد من خلفاء بني العباس. تولى سنة ٢٩٥ هـ بعد وفاة أبيه، وجاءه عهد المكتفي العباسي بالامارة. وكان طموحا عالي الهمة، زحف بجيش من بخارى فاجتاز الري وهراة واستولى على سجستان سنة ٢٩٨ هـ. وكانت عادته أن يضع أسدا على باب خيمته إذا بات في خارج المدينة، وفاته ذلك ليلة فدخل بعض غلمانه فذبحوه على سريره، وحمل إلى بخارى فدفن فيها ولقب بالشهيد (٣) . القَزْوِيني (٥١٢ - ٥٩٠ هـ = ١١١٨ - ١١٩٤ م) أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقانيّ رضيّ الدين القزويني: واعظ، عالم بالحديث، من أهل قزوين مولداً ووفاة

стр. 230

أقام زمنا في بغداد، ودرّس بالنظاميّة. وكان إماما في فقه الشافعية. له (التبيان في مسائل القرآن) رد به على الحلولية والجهمية، و (تعريف الأصحاب سواء السبيل - خ) في شستربتي (٣٥٥٧) (١) . التُّمُرْتاشي (٠٠٠ - نحو ٦١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢١٤ م) أحمد بن إسماعيل بن محمد بن آيدغمش، أبو العباس، ظهير الدين ابن أبي ثابت التمرتاشي: عالم بالحديث، حنفي، كان مفتي خوارزم. نسبته إلى تمرتاش (من قراها) صنف (شرح الجامع الصغير - خ) في شستربتي، و (الفرائض) و (التراويح) و (الفتاوى - خ) في أوقاف بغداد (٢) . ابن الأَثِير (٠٠٠ - ٧٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٦ م) أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن سعيد، نجم الدين ابن الأثير الحلبي الأصل، القاهري: من كتّاب الإنشاء بمصر، وممن كان يحضر (دار العدل) بين يدي السلطان. له (جوهر الكنز - خ) بخطه، اختصر به كتاب (كنز البراعة) لأبيه. وله (المختصر المختار من وفيات الأعيان - خ) في الاسكوريال (٧٧٥. Cas I) (٣) ابن الحُسْبَاني (٧٤٩ - ٨١٥ هـ = ١٣٤٩ - ١٤١٢ م) أحمد بن إسماعيل بن خليفة بن عبد أبو العباس، شهاب الدين الصنهاجي القرافي:

стр. 231

حافظ، مؤرخ، من أهل دمشق، مولدا ووفاة. ولي قضاء القضاة فيها غير مرة. من كتبه (جامع التفاسير) و (طبقات الشافعية) ويقال إن كتبه تلفت كلها في فتنة تيمور لما استولى على الشام (١) . المَلِك النَّاصِر (٠٠٠ - ٨٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٤ م) أحمد بن إسماعيل بن العباس الرَّسُولي، الملك الناصر ابن الأشرف ابن الأفضل: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. تولاها بعد وفاة أبيه سنة ٨٠٣هـ ولم تحمد سيرته، قال السخاوي: (كان من شرار بني رسول) خرج عليه أخوه حسين، وتلقب بالملك الظافر، فاستولى على زبيد سنة ٨٢٢ هـ وبايعه خلق كثير، فجهز عليه الناصر وحاصره وقاتله ثم قبض عليه وسمل عينيه. واستمر الناصر إلى أن توفي متأثرا من روعة أصابته بسقوط صاعقة على حصنه خارج مدينة زبيد، وحمل

стр. 232

إلى تعز، فدفن فيها (١) . الإِبْشِيطي (٨٠٢ - ٨٨٣ هـ = ١٤٠٠ - ١٤٧٨ م) أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عمر ابن بريدة (بضم الباء وفتح الراء وسكون الياء) شهاب الدين الإبشيطي: فقيه شافعيّ فرضي، عارف بالحديث، ولد بابشيط (من قرى المحلة بمصر) وتعلم في الأزهر (بالقاهرة) ودرّس، ثم جاور بمكة سنة ٧٧١هـ وتوفي بالمدينة. من كتبه (ناسخ القرآن ومنسوخه) و (شرح الرحبية) و (شرح تصريف ابن مالك) و (شرح منهاج البيضاوي) و (إتقان الرائض في فن الفرائض) و (شرح قواعد ابن هشام) (٢) . الكَوْرَاني (٨١٣ - ٨٩٣ هـ = ١٤١٠ - ١٤٨٨ م) أحمد بن إسماعيل بن عثمان الكوراني، شهاب الدين الشافعيّ ثم الحنفي:

стр. 233

مفسر. كردي الأصل، من أهل شهرزور. تعلم بمصر رحل إلى بلاد الترك فعهد إليه السلطان مراد بن عثمان بتعليم وليّ عهده (محمد الفاتح) وولي القضاء في أيام الفاتح، وتوفي بالقسطنطينية، وصلى عليه السلطان بايزيد. له كتب منها (غاية الأماني في تفسير السبع المثاني - خ) قطعة منه في صوفية (١٥١ ورقة) و (الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع للسبكي)

стр. 234

في الأصول، و (الكوثر الجاري - خ) الثالث منه، وهو شرح للبخاريّ في عدة مجلدات، و (شرح الكافية لابن الحاجب) في النحو (١) .

стр. 235

أَحمد الذَّهَبي (٠٠٠ - ١١٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٩ م) أحمد بن إسماعيل بن الشَّرِيف محمد ابن علي الحسني، المولى أبو العباس السجلماسي المعروف بالذهبي: من سلاطين دولة الأشراف العلويين في إفريقية. بويع بعد وفاة أبيه سنة ١١٣٩ هـ فبسط يده في العطاء حتى عرف بالذهبي. وكانت عاصمته مكناسة (غربي فاس) وقتل كثيرا من عمال أبيه وأركان دولته. وكان ضعيفا في إرادته يستشير عبيده في اكثر شؤونه فتسلطوا على الناس، فثار أهل فاس سنة ١١٤٠ هـ ونقضوا بيعته وتبعهم أهل مكناسة فقبضوا عليه وبايعوا لأخيه (عبد الملك بن إسماعيل) فنفاه عبد الملك إلى سجلماسة. ثم انتقض العبيد على عبد الملك ففر إلى فاس، وأعيد صاحب الترجمة، فجددت له البيعة في العام نفسه، فجهز جيشا حاصر به مدينة فاس خمسة أشهر وكان قد استولى عليها أخوه عبد الملك، فدخلها وقبض على أخيه وعاد به إلى مكناسة فمرض مرض الموت فأمر بخنق أخيه فخنق. ومات أبو العباس بعده بثلاثة أيام مسلولا (١) . النَّجَفي (٠٠٠ - ١١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٧ م) أحمد بن إسماعيل الجزائري النجفي: فاضل إمامي، أصله من (جزائر خوزستان) واشتهر في النجف وتوفي فيه. من كتبه (قلائد الدرر في بيان آيات الأحكام بالأثر - ط) (٢) . الطَّبَقْجَلي (١١٥٠ - ١٢١٣ هـ = ١٧٣٧ - ١٧٩٨ م) أحمد بن إسماعيل بن خليل الطبقجلي:

стр. 236

فاضل، من أهل بغداد. ولي بها الإفتاء مدة. له (شرح كلمة التوحيد) و (تعليقات) على بعض الكتب (١) . العُلُفي (٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م) أحمد بن إسماعيل بن صالح العلفي:

стр. 237

مؤرخ يمني، من أهل صنعاء. صحب الإمام الناصر (عبد الله بن الحسن) مدة، ووضع في سيرته كتابا سماه (سلافة المعاصر من سيرة الإمام الناصر) وولي القضاء بصنعاء في عهد المنصور (أحمد بن هاشم) وكتب بعض سيرته. وله (المختصر المفيد فيما لا يجوز الإخلال به لكل مكلف من العبيد) وتوفي بقرية (جدر) في الجهة] [الشمالية من صنعاء (١) . البَرْزَنْجي (٠٠٠ - ١٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٩ م) أحمد بن إسماعيل بن زين العابدين المدني، شهاب الدين البرزنجي: أديب، من أعيان المدينة المنورة، من أسرة كبيرة أصلها من شهروز (بجبال الأكراد) ترفع نسبها إلى الحسين السبط. ولد في المدينة، وتعلم بها وبمصر. وكان من مدرسي الحرم بالمدينة، وتولى إفتاء الشافعية فيها. وانتخب نائبا عنها في مجلس النواب العثماني، باسطنبول. واستقر في دمشق أيام الحرب العامة الأولى، وتوفي بها. له رسائل لطيفة، منها (المناقب الصديقية - ط) و (مناقب عمر بن الخطاب - ط) و (النظم البديع في مناقب أهل البقيع - خ) في الرباط (٩٤٥ ك) و (النصيحة العامة لملوك الإسلام والعامة - ط) و (فتكة البراض، بالتركزي المعترض على القاضي عياض - ط) و (جواهر الإكليل - ط) في الخديوي

стр. 238

إسماعيل (١) . أَحمد تَيْمُور باشا (١٢٨٨ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧١ - ١٩٣٠ م) أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور: عالم بالأدب، باحث، مؤرخ مصري. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ، مولده ووفاته بالقاهرة. من بيت فضل ووجاهة. كردي الأصل مات أبوه، وعمره ثلاثة أشهر، فربته أخته (عائشة) وسمي حين ولد (أحمد توفيق) ودعي في طفولته بتوفيق، ثم اقتصروا على أحمد، واشتهر بأحمد تيمور (٢) .تلقى مبادئ العلوم في مدرسة فرنسية، وأخذ الأدب عن علماء عصره، وجمع مكتبة قيمة. وكان رضيّ النفس، كريمها، متواضعا، فيه انقباض عن الناس، توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره فلم يتزوج بعدها مخافة ان تسئ الثانية إلى أولاده. وانقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس إلى أن أصيب بفقد ابن له اسمه (محمد) سنة ١٣٤٠ هـ فجزع ولازمته نوبات قلبية انتهت بوفاته. وكانت لي معه ﵀ جلسة في عشية السبت من كل أسبوع يعرض عليّ فيها ما عنده من مخطوطات وأحمل ما أختار منها ثم أرده في الأسبوع الّذي يليه. وتألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته، ما زالت جادة في عملها، مشكورة عليه. من كتبه (التصوير عند

стр. 239

العرب - ط) و (نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الأربعة - ط) و (تصحيح لسان العرب - ط) و (تصحيح القاموس المحيط - ط) و (اليزيدية ومنشأ نحلتهم - ط) رسالة، و (ضبط الأعلام - ط) و (البرقيات للرسالة والمقالة - ط) و (لعب العرب - ط) و (قبر السيوطي - ط) رسالة، و (أَبُو العَلَاء المَعري وعقيدته - ط) و (الألقاب والرتب - ط) و (معجم الفوائد - خ) وهو الأمّ لمؤلفاته كلها، و (الآثار النبويّة - ط) و (أعيان القرن الرابع عشر - ط) صغير، و (الأمثال العامية - ط) و (الكنايات العامية - ط) و (تراجم المهندسين العرب - ط) نشره في مجلة الهندسة، و (نقد القسم التاريخي من دائرة فريد وجدي - خ) و (التذكرة التيمورية - ط) مجلدان، و (السماع والقياس - ط) و (أبيات المعاني والعادات - خ) و (المنتخبات في الشعر العربيّ - خ) و (تاريخ الأسرة التيمورية - ط) و (أسرار العربية - ط) و (أوهام شعراء العرب في المعاني - ط) و (ذيل طبقات الأطباء - خ) و (مفتاح الخزانة - خ) فهرس لخزانة الأدب للبغدادي، و (ذيل تاريخ الجبرتي - خ) و (الألفاظ العامية المصرية - خ) و (قاموس الكلمات العامية - خ) ستة أجزاء. ونقلت مكتبته بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية، وهي نحو ١٨ ألف مجلد (١) . أحمد إِسماعيل (١٣٣٥ - ١٣٩٤ هـ = ١٩١٧ - ١٩٧٤ م) أحمد إسماعيل علي، المشير: قائد عسكري شجاع مصري، كسب المعركة في

стр. 240

سيناء ودحر جيش إسرائيل (١٩٧٣) ومحا عن العرب عار ما سمي بالنكسة (عام ١٩٦٧) ولد بالقاهرة وتخرج بكليتها الحربية (١٩٣٨) وبعسكرية الاتحاد السوفياتي (٥٧) وبعسكرية ناصر العليا (٦٩) وشارك في جميع الحروب التي خاضتها مصر، فكان قائد سرية في حرب فلسطين (٤٨) وقائد لواء في حرب ١٩٥٦ ورئيس الأركان في الجبهة الشرقية (٦٧) وعين أمينا مساعدا عسكريا بجامعة الدول العربية (٦٩) خلفا لعبد المنعم محمد رياض، ثم وزيرا للحربية (٧٢) ورئيسا للمجلس الأعلى للقوات المصرية السورية (في تموز، يوليه ٧٣) وارتفع الى قمة جهاده في حرب ٦ أكتوبر ٧٣ (رمضان ١٣٩٣) حيث حطم خط (بارليف) الإسرائيلي، وقاد مصر، وإلى جانبها العرب، الى النصر ومات في لندن حيث أجريت له عملية استئصال السرطان من رئته، ودفن في القاهرة. قال الرئيس المصري أنور السادات: إنني أنعى قائدا موهوبا ورجلا

стр. 241

ممتازا وجنديا باسلا وصديقا وفيا وإنسانا عظيما، كان في أيام الهزيمة قائد الدفاع الأخير وكان في أيام النصر قائد خط الهجوم الأول (١) . ابن عَبْد الشَّكُور (١٢٥٥ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٣٩ - ١٩٠٥ م) أحمد بن أمين بن محمد سعيد، من آل عبد الشكور: فاضل، من أهل مكة. مولده ووفاته بها. له (النخبة السنية في الحوادث المكية) تاريخ، و (الفلك المشحون) مجموع أدب ونوادر. وله نظم في (الشاهي وشربه وكيفية اصطناعه) ومدائح لأحد معاصريه من أمراء مكة (٢) . الشّنْقِيطي (١٢٨٩ - ١٣٣١ هـ = ١٨٧٢ - ١٩١٣ م) أحمد بن الأمين الشنقيطي: عالم بالأدب، من أهل شنقيط. نزل بالقاهرة وتوفي بها. من كتبه (الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - ط) و (الدرر اللوامع على همع الهوامع شرح جمع الجوامع - ط) جزآن في علوم العربية، و (الدرر في منع عمر - ط) رسالة، و (طهارت العرب - ط) رسالة، و (المعلقات العشر وأخبار قائليها - ط) (٣) . أَحمد أَمِين (٠٠٠ - ١٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٦ م) أحمد أمين بك: قاض مصري، من أهل القاهرة. تخرج بمدرسة الحقوق الخديوية. واشتغل مدرسا في كلية الحقوق. وعين قاضيا في محكمة عابدين، فمستشارا في محكمة النقض، وتوفي بالقاهرة. له كتاب في (شرح قانون

стр. 242

العقوبات الأهلي - ط) جزآن (١) . أَحمد أَمِين (١٢٩٥ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٥٤ م) أحمد أمين ابن الشيخ إبراهيم الطباخ: عالم بالأدب، غزير الاطلاع على التاريخ، من كبار الكتاب. اشتهر باسمه (أحمد أمين) وضاعت نسبته الى (الطباخ) . مولده ووفاته بالقاهرة. قرأ مدة قصيرة في الأزهر. وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي، ودرّس بها إلى سنة ١٩٢١ وتولى القضاء ببعض المحاكم الشرعية. ثم عيّن مدرسا بكلية الآداب بالجامعة المصرية. وانتخب عميدا لها (سنة ٣٩) وعيُن مديرا للإدارة الثقافية في جامعة الدول العربية (سنة ٤٧) واستمر إلى أن توفي. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق ومجمع اللغة بالقاهرة والمجمع العلمي العراقي ببغداد. ومنحته جامعة القاهرة (سنة ٤٨) لقب (دكتور) فخري. وهو من أكثر كتاب مصر تصنيفا وإفاضة. ومن أعماله إشرافه على (لجنة التأليف والترجمة والنشر) مدة ثلاثين سنة. وكان رئيسا لها. وبلغت مقالاته في المجلات والصحف، ولا سيما

стр. 243

مجلتي (الرسالة) و (الثقافة) عشرة مجلدات، جمعها في كتابه (فيض الخاطر - ط) ستة أجزاء، ومن تآليفه المطبوعات: (فجر الإسلام) و (ضحى الإسلام) و (ظهر الإسلام) و (يوم الإسلام) و (النقد الأدبي) جزآن و (زعماء الإصلاح في العصر الحديث) و (الى ولدي) و (حياتي) و (قاموس العادات) و (الصعلكة والفتوة في الإسلام) و (مبادئ الفلسفة) مترجم (١) . السُّلْطان أَحمد بَهَادُر (٠٠ - ٨١٣ هـ = ٠٠ - ١٤١٠ م) أحمد بن أويس بن حسن الجلايري، غياث الدين: آخر سلاطين الدولة (الجلايرية) في بغداد. مغولي الأصل، مستعرب. كان أسلافه من رجال جنگيزخان وهولاكو، وآل أمر العراق إلى جده الشيخ حسن. ونشأ هو في تبريز،

стр. 244

وعاش زمنا في بغداد، ونا عن أخيه السلطان حسين، في البصرة، ثم قتل أخاه، وتولى السلطنة سنة ٧٨٤ هـ وقتل جماعة من أمراء الجيش كان يخشى انقلابهم عليه. قال مترجموه: كان سفاكا للدماء، جمع بين الظلم والعلم، مشاركا دي الأدب، مولعا بالموسيقى والتصوير، له شعر كثير بالعربية والفارسية. ولم يكد ينتظم أمره حتى ظهر في تركستان وبخارى الطاغية تيمورلنك وهاجم خراسان، فشغل السلطان أحمد بحربة، فلم يقو على صده، فتوجه إلى حلب في نحو ٤٠٠ فارس (سنة ٧٩٥ هـ فاستقدمه الملك الظاهر برقوق إلى القاهرة وأكرمه، وتزوج أختا له. ثم عاد إلى العراق وحدثت له وقائع كثيرة. وابتعد تيمورلنك عن بغداد، متوغلا في صحراء القفجاق (بلاد الدشت) فرجع أحمد إلى بغداد واستردها (سنة ٧٩٧ هـ وأقام إلى سنة ٨٠٢ وقصد السلطان بايزيد (أبا يزيد) العثماني، فأعاد تيمور الكرة على بغداد، واحتلها وفعل فيها الأفاعيل، وانصرف، فحضر أحمد ثم انهزم إلى حلب منفردا (سنة ٨٠٦) فقبضت عليه حكومتها، مجاملة لتيمور، وأرسلته إلى دمشق. وجاء الخبر بهلاك تيمور في طريقه إلى الصين لفتحها (سنة ٨٠٧) فورد الأمر من سلطان مصر بإطلاق أحمد، فانكفأ متجها إلى تبريز، فأقبل أهلها عليه واستعاد بغداد، واستقر فيها نحو خمس سنين. وثار عليه مغولي آخر اسمه الأمير قرا يوسف، فقاتله، فانهزم السلطان أحمد وأسر وقتل خنقا ببغداد (١) . ابن أَيْبَك (٧٠٠ - ٧٤٩ هـ = ١٣٠٠ - ١٣٤٨ م) أحمد بن أيبك بن عبد الله، أبو الحسين، شهاب الدين الحسامي الدمياطي:

стр. 245

مؤرخ محدّث مصري. سمع في القاهرة والإسكندرية ودمشق. ومات بالطاعون بمصر. له (ذيل) على كتاب (صلة التكملة لوفيات النقلة) تأليف عزّ الدِّين أحمد بن محمد الحسيني، في التراجم، من سنة ٦٩٥ إلى عام وفاته، وخرج (معاجم) للدبوسي والسبكي وغيرهما من شيوخه، وجمع (مجاميع) وانتخب الذهبي (جزءا) من حديثه، قال ابن حجر: رأيته بخط الذهبي. وشرع في (تخريج أحاديث الرافعي) ولم يكمله، و (المستفاد من ذيل تاريخ بغداد) - خ) ثمانية أجزاء في مجلد، بخطه في دار الكتب (١) . المَلِك المُؤَيَّد (٨٢٧ - ٨٩٣ هـ = ١٤٢٤ - ١٤٨٨ م) أحمد (المؤيد) بن أينال (الأشرف) العلائي الظاهري، أبو الفتح، شهاب الدين: من ملوك دولة الجراكسة في مصر والشام والحجاز. كان أتابكيّ أبيه. وبويع بالسلطنة في القاهرة لما أشرف أبوه على الموت، ولبس شعار الملك (وهو العمامة السوداء، والجبة السوداء بالطراز المذهب، والسيف البدوي) وكان محبا للناس، قليل الأذى. قال ابن إياس: (كان كفؤا للسلطنة ولكن لم يساعده الزمان) ثار عليه

стр. 246

المماليك فخلعوه، ومدة سلطنته أربعة أشهر وثلاثة أيام. وأرسله الظاهر خشقدم إلى سجن الإسكندرية، فأقام به مدة، وأطلق وأسكن بالإسكندرية، مرعيّ الكرامة إلى أن توفي ونقلت جثته إلى القاهرة (١) . التُّنْبُكْتي (٩٦٣ - ١٠٣٦ هـ = ١٥٥٦ - ١٦٢٧ م) أحمد بابا بن أحمد بن أحمد بن عمر التكروري التنبكتي السوداني، أبو العباس: مؤرخ، من أهل تنبكت Tombouctou في إفريقية الغربية. أصله من صنهاجة، من بيت علم وصلاح. وكان عالما بالحديث والفقه. وعارض في احتلال المراكشيين لبلدته (تنبكت) فقبض عليه وعلى أفراد أسرته واقتيد إلى مراكش سنة ١٠٠٢ هـ، وضاع منه في هذا الحادث ١٦٠٠ مجلد، وسقط عن ظهر جمل في أثناء رحلته فكسرت ساقه، وظل معتقلا إلى سنة ١٠٠٤ وأطلق فأقام بمراكش إلى سنة ١٠١٤ وأذن له بالعودة إلى وطنه. وتوفي في تنبكت. وكان شديدا في الحق لايراعي أحدا. له تصانيف منها (نيل الابتهاج بتطريز الديباج - ط) في تراجم المالكية، و (كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج - خ) تراجم، وله حواش ومختصرات تقارب عدتها الأربعين أكثرها في الفقه والحديث والعربية، ما زال

стр. 247

ما زال معظمها مخطوطا (١) . الشِّنْقِيطي (٠٠ - بعد ١٢٦٠ هـ = ٠٠ - بعد ١٨٤٤ م) أحمد بن بابا بن عثمان بن محمد بن عبد الرحمن بن الطالب الشنقيطي التجاني العلويّ: أديب، من فقهاء المالكية. ولدوتعلم بشنقيط. وحج، فمر ببلاد الواسطة والجريد وتونس فالبلاد المشرقية. وتصوف بالطريقة التجانية. وصنف في (رحلته) كتاب ذكر فيه من لقبهم من الأعلام، مبتدئا بأشياخه الذين قرأ عليهم في بلده. وتوفي بالمدينة. ومن كتبه (نظم منية المريد) في التصوف (٢) . أَحمد بايْ = أَحمد بن مُصْطَفى ١٢٧١ الأَفْضَل شَاهنْشَاه (٤٥٨ - ٥١٥ هـ = ١٠٦٦ - ١١٢١ م) أحمد بن بدر الجمالي، أبو القاسم شاهنشاه الملقب بالملك الأفضل: وزير، مولده بعكا، خلف أباه في إمارة الجيوش المصرية. أرمني الأصل. داهية فحل الرأي شهم جيد السياسة. وطد دعائم الملك للآمر بأحكام الله العبيدي صاحب مصر، ودبر شؤون دولته فنقم عليه الآمر أمرا فدس له من قتله على مقربة من داره في القاهرة. وكانت ولايته ثمانيا وعشرين سنة، وأول من استوزره

стр. 248

المستنصر جدّ الآمر (١) . أحمد البَدَوي = أحمد بن علي ٦٧٥ زُوَيْتِن (٠٠٠ - ١٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٩ م) أحمد البدوي بن أحمد زويتن الدرقاوي، أبو العباس: متصوف مغربي، من أهل فاس. كان له حانوت بسوق العطارين وتركه وانقطع الى العلم. وأولع بكتب القوم، وصنف (الرسائل الكبرى) وسماه (المناجاة الفردية) قال صاحب السلوة: وقفت عليها في سفر ضخم وهي من أحسن الرسائل وأنفسها. وله أيضا (الرسائل الصغرى - خ) في الرباط، وخمس رسائل (في المجموع ١٤٠ ك) وجه أولاها إلى أهل مكناسة الزيتون (٢) . البُدَيْرِي (٠٠٠ بعد ١١٧٥ هـ = ٠٠٠ بعد ١٧٦٢ م) أحمد بن بدير، شهاب الدين الحلاق البديري: مؤرخ شعبي دمشقي. من ناظمي الزجل، وفيه نزعة صوفية. صنف (حوادث دمشق اليومية - ط) في تاريخ ما بين ١١٥٤ و ١١٧٥ هـ (١٧٤١ - ١٧٦٢ م) وكان يعيش من الحلاقة. كتب يومياته بما يقرب من العامية. ووقعت نسختها في يد الشيخ محمد سعيد القاسمي (والد شيخنا الكبير جمال الدين) فهذّبها وأصلحها. وتسلمها الدكتور أحمد عزت عبد الكريم فعلق عليها ووقف على نشرها (٣) .

стр. 249

ابن بُرْد (٠٠ - ٤١٨ هـ = ٠٠ - ١٠٣٧ م) أحمد بن برد، أبو حفص: وزير، من الكتاب الشعراء. أندلسي، كان مقدما في الدولة العامرية وبعدها. وهو جدّ ابن برد (أحمد بن محمد) الآتية ترجمته (١) . عَمِيرة البُرُلُّسي (٠٠٠ - ٩٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٠ م) أحمد البرلسي المصري الشافعيّ، شهاب الدين الملقب بعميرة: فقيه، كان من أهل الزهد والورع قال النجم الغزي: انتهت اليه الرياسه في تحقيق المذهب (الشافعيّ) يدرّس ويفتي حتى أصابه الفالج ومات به. له (حاشية على شرح منهاج الطالبين للمحلي - ط) (٢) . بِرْناز (٠٠٠ - ١١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٦ م) أحمد برناز الحنفي، أبو العباس: مدرس تركي الأصل، تونسي، له علم بالتراجم. كان كثير الحفظ والرواية. أخذ عن علماء تونس والجزائر ومصر وعاد إلى تونس يدرّس ويصنف. وتوفي بها. من كتبه (الشهب المخرقة لمن ادعى الاجتهاد لولا انقطاعه من أهل المخرقة - خ) في الأحمدية (الرقم ٤٧٤٥) بتونس، وكتاب (في تربية العبيد والصبيان) و (حاشية على المنار) و (حاشية على الدرة في القراآت) و (قصيدة طويلة بائية) نظمها في الأربعين من أصحاب الإمام الشاذلي، قال ناشر الحلل السندسية: رثى صاحب الترجمة عدد كبير من الشعراء وجمعت المراثي في كتاب بالأحمدية (رقم ٥٠٩٣) (٣) .

стр. 250

ابن بِشْر (٠٠ - ٣٦٢ هـ = ٠٠ - ٩٧٣ م) أحمد بن بشر بن بن عامر (أو ابن عامر بن بشر) أبو حامد العامري المرو الروذي، (بقرب مرو الشاهجان) وهو شيخ أبي حيان التوحيدي. نزل البصرة ودرّس بها، وأخذ عنه أهلها. من تصانيفه (الجامع) في فقه الشافعية، و (شرح مختصر المزني) (١) . ابن بَقِيّ (٢٦٠ - ٣٢٤ هـ = ٨٧٤ - ٩٣٦ م) أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد القرطبي الأندلسي: قاض، كان في شبابه من مستشاري الأمير عبد الله بن محمد الأُمَوي (صاحب الأندلس) وولي قضاء قرطبة سنة ٣١٤ هـ واستمر إلى أن توفي. وكان خطيبا بليغا، أنيس المجلس، كثير الرّفق في أحكامه، جاءه رجل فقال: إن بعض رجال أمير المؤمنين ذكرك في مجلسه بلين الجانب والتطويل في الاحام، فقال: أعوذ باللَّه من لين يؤدي إلى ضعف، ومن شدة تبلغ إلى عنف. أخباره كثيرة (٢) . ابن بَقِيَّة (٠٠ - ٤٠٦ هـ = ٠٠ - ١٠١٦ م) أحمد بن بكر بن بقية العبديّ، أبو طالب: فاضل من كبار النحاة، له كتب منها (شرح الإيضاح) للفارسي، وصفه الأبياريّ بأنه شرح شاف (٣) .
следующие страницы →