← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

المماليك فخلعوه، ومدة سلطنته أربعة أشهر وثلاثة أيام. وأرسله الظاهر خشقدم إلى سجن الإسكندرية، فأقام به مدة، وأطلق وأسكن بالإسكندرية، مرعيّ الكرامة إلى أن توفي ونقلت جثته إلى القاهرة (١) . التُّنْبُكْتي (٩٦٣ - ١٠٣٦ هـ = ١٥٥٦ - ١٦٢٧ م) أحمد بابا بن أحمد بن أحمد بن عمر التكروري التنبكتي السوداني، أبو العباس: مؤرخ، من أهل تنبكت Tombouctou في إفريقية الغربية. أصله من صنهاجة، من بيت علم وصلاح. وكان عالما بالحديث والفقه. وعارض في احتلال المراكشيين لبلدته (تنبكت) فقبض عليه وعلى أفراد أسرته واقتيد إلى مراكش سنة ١٠٠٢ هـ، وضاع منه في هذا الحادث ١٦٠٠ مجلد، وسقط عن ظهر جمل في أثناء رحلته فكسرت ساقه، وظل معتقلا إلى سنة ١٠٠٤ وأطلق فأقام بمراكش إلى سنة ١٠١٤ وأذن له بالعودة إلى وطنه. وتوفي في تنبكت. وكان شديدا في الحق لايراعي أحدا. له تصانيف منها (نيل الابتهاج بتطريز الديباج - ط) في تراجم المالكية، و (كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج - خ) تراجم، وله حواش ومختصرات تقارب عدتها الأربعين أكثرها في الفقه والحديث والعربية، ما زال

стр. 247

ما زال معظمها مخطوطا (١) . الشِّنْقِيطي (٠٠ - بعد ١٢٦٠ هـ = ٠٠ - بعد ١٨٤٤ م) أحمد بن بابا بن عثمان بن محمد بن عبد الرحمن بن الطالب الشنقيطي التجاني العلويّ: أديب، من فقهاء المالكية. ولدوتعلم بشنقيط. وحج، فمر ببلاد الواسطة والجريد وتونس فالبلاد المشرقية. وتصوف بالطريقة التجانية. وصنف في (رحلته) كتاب ذكر فيه من لقبهم من الأعلام، مبتدئا بأشياخه الذين قرأ عليهم في بلده. وتوفي بالمدينة. ومن كتبه (نظم منية المريد) في التصوف (٢) . أَحمد بايْ = أَحمد بن مُصْطَفى ١٢٧١ الأَفْضَل شَاهنْشَاه (٤٥٨ - ٥١٥ هـ = ١٠٦٦ - ١١٢١ م) أحمد بن بدر الجمالي، أبو القاسم شاهنشاه الملقب بالملك الأفضل: وزير، مولده بعكا، خلف أباه في إمارة الجيوش المصرية. أرمني الأصل. داهية فحل الرأي شهم جيد السياسة. وطد دعائم الملك للآمر بأحكام الله العبيدي صاحب مصر، ودبر شؤون دولته فنقم عليه الآمر أمرا فدس له من قتله على مقربة من داره في القاهرة. وكانت ولايته ثمانيا وعشرين سنة، وأول من استوزره

стр. 248

المستنصر جدّ الآمر (١) . أحمد البَدَوي = أحمد بن علي ٦٧٥ زُوَيْتِن (٠٠٠ - ١٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٩ م) أحمد البدوي بن أحمد زويتن الدرقاوي، أبو العباس: متصوف مغربي، من أهل فاس. كان له حانوت بسوق العطارين وتركه وانقطع الى العلم. وأولع بكتب القوم، وصنف (الرسائل الكبرى) وسماه (المناجاة الفردية) قال صاحب السلوة: وقفت عليها في سفر ضخم وهي من أحسن الرسائل وأنفسها. وله أيضا (الرسائل الصغرى - خ) في الرباط، وخمس رسائل (في المجموع ١٤٠ ك) وجه أولاها إلى أهل مكناسة الزيتون (٢) . البُدَيْرِي (٠٠٠ بعد ١١٧٥ هـ = ٠٠٠ بعد ١٧٦٢ م) أحمد بن بدير، شهاب الدين الحلاق البديري: مؤرخ شعبي دمشقي. من ناظمي الزجل، وفيه نزعة صوفية. صنف (حوادث دمشق اليومية - ط) في تاريخ ما بين ١١٥٤ و ١١٧٥ هـ (١٧٤١ - ١٧٦٢ م) وكان يعيش من الحلاقة. كتب يومياته بما يقرب من العامية. ووقعت نسختها في يد الشيخ محمد سعيد القاسمي (والد شيخنا الكبير جمال الدين) فهذّبها وأصلحها. وتسلمها الدكتور أحمد عزت عبد الكريم فعلق عليها ووقف على نشرها (٣) .

стр. 249

ابن بُرْد (٠٠ - ٤١٨ هـ = ٠٠ - ١٠٣٧ م) أحمد بن برد، أبو حفص: وزير، من الكتاب الشعراء. أندلسي، كان مقدما في الدولة العامرية وبعدها. وهو جدّ ابن برد (أحمد بن محمد) الآتية ترجمته (١) . عَمِيرة البُرُلُّسي (٠٠٠ - ٩٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٠ م) أحمد البرلسي المصري الشافعيّ، شهاب الدين الملقب بعميرة: فقيه، كان من أهل الزهد والورع قال النجم الغزي: انتهت اليه الرياسه في تحقيق المذهب (الشافعيّ) يدرّس ويفتي حتى أصابه الفالج ومات به. له (حاشية على شرح منهاج الطالبين للمحلي - ط) (٢) . بِرْناز (٠٠٠ - ١١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٦ م) أحمد برناز الحنفي، أبو العباس: مدرس تركي الأصل، تونسي، له علم بالتراجم. كان كثير الحفظ والرواية. أخذ عن علماء تونس والجزائر ومصر وعاد إلى تونس يدرّس ويصنف. وتوفي بها. من كتبه (الشهب المخرقة لمن ادعى الاجتهاد لولا انقطاعه من أهل المخرقة - خ) في الأحمدية (الرقم ٤٧٤٥) بتونس، وكتاب (في تربية العبيد والصبيان) و (حاشية على المنار) و (حاشية على الدرة في القراآت) و (قصيدة طويلة بائية) نظمها في الأربعين من أصحاب الإمام الشاذلي، قال ناشر الحلل السندسية: رثى صاحب الترجمة عدد كبير من الشعراء وجمعت المراثي في كتاب بالأحمدية (رقم ٥٠٩٣) (٣) .

стр. 250

ابن بِشْر (٠٠ - ٣٦٢ هـ = ٠٠ - ٩٧٣ م) أحمد بن بشر بن بن عامر (أو ابن عامر بن بشر) أبو حامد العامري المرو الروذي، (بقرب مرو الشاهجان) وهو شيخ أبي حيان التوحيدي. نزل البصرة ودرّس بها، وأخذ عنه أهلها. من تصانيفه (الجامع) في فقه الشافعية، و (شرح مختصر المزني) (١) . ابن بَقِيّ (٢٦٠ - ٣٢٤ هـ = ٨٧٤ - ٩٣٦ م) أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد القرطبي الأندلسي: قاض، كان في شبابه من مستشاري الأمير عبد الله بن محمد الأُمَوي (صاحب الأندلس) وولي قضاء قرطبة سنة ٣١٤ هـ واستمر إلى أن توفي. وكان خطيبا بليغا، أنيس المجلس، كثير الرّفق في أحكامه، جاءه رجل فقال: إن بعض رجال أمير المؤمنين ذكرك في مجلسه بلين الجانب والتطويل في الاحام، فقال: أعوذ باللَّه من لين يؤدي إلى ضعف، ومن شدة تبلغ إلى عنف. أخباره كثيرة (٢) . ابن بَقِيَّة (٠٠ - ٤٠٦ هـ = ٠٠ - ١٠١٦ م) أحمد بن بكر بن بقية العبديّ، أبو طالب: فاضل من كبار النحاة، له كتب منها (شرح الإيضاح) للفارسي، وصفه الأبياريّ بأنه شرح شاف (٣) .

стр. 251

ابن الأَخْنَف (٦٤١ - ٧١٧ هـ = ١٢٤٣ - ١٣١٧ م) أحمد بن أبي بكر: فقيه، من أهل بلدة (جبلة) في اليمن. قال الخزرجي: له مصنفات في التفسير واللغة والحديث (١) . ابن الرَّدَّاد (٧٤٨ - ٨٢١ هـ = ١٣٤٧ - ١٤١٨ م) أحمد بن أبي بكر بن محمد البكري التيمي القرشي، أبو العباس، شهاب الدين ابن الرداد: فاضل متأدب متصوف، من القضاة. ولد ونشأ بمكة، ودخل اليمن فأقام في زبيد وصار من خاصة الأشرف إسماعيل، وعلت له شهرة، وقصده الناس، وولي القضاة. قال السخاوي: غلب عليه الميل إلى تصوف الفلاسفة، فأفسد عقائد أهل زبيد إلا من شاء الله. له كتب، منها (موجبات الرحمة) في الحديث، غريب في بابه، مجلدان، وكتابان في (التصوف) مبسوط ومختصر. وله شعر (٢) . بَوَّاب الكامِلِيَّة (٠٠ - ٨٣٥ هـ = ٠٠ - ١٤٣١ م) أحمد بن أبي بكر بن علي، المعروف ببواب الكاملية: فاضل، دمشقي. كتب تاريخ ابن كثير بخطه، وزاد فيه (زيادات) حسنة (٣) . البُوصِيري (٧٦٢ - ٨٤٠ هـ = ١٣٦٠ - ١٤٣٦ م) أحمد بن أبي بكر (عبد الرحمن؟) ابن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعيّ، أبو العباس، شهاب الدين:

стр. 252

من حفاظ الحديث. مصري. ولد بأبو صير (من الغربية، قرب سمنود) وتعلم بها وبالقاهرة. وعمل في نسخ الكتب، فنسخ كثيرا مع تحريف كثير. وتوفي بالثانية. من كتبه (فوائد المنتقي لزوائد البيهقي - خ) الثاني والثالث منه، بخطه، في دار الكتب (٣٥٧ حديث) و (زوائد ابن ماجة على باقي الكتب الخمسة، مع الكلام على أسانيدها) و (تحفة الحبيب للحبيب بالزوائد في الترغيب والترهيب) حديث، مات قبل تبييضه، فيضه ابنه. و (إتحاف المَهرة بزوائد المسانيد العشرة - خ) عدة أجزاء منه، في دار الكتب والأزهرية، قال السخاوي في ترجمته: وخطه حسن، مع تحريف كثير في المتون والأسماء (١) . ابن الرَّسَّام (٧٦٣ - ٨٤٤ هـ = ١٣٦٢ - ١٤٤١ م) أحمد بن أبي بكر بن علي بن إسماعيل الحموي، ابن الرسام: قاض، من فضلاء الحنابلة. ولد في حماة (بسورية) وولي قضاء طرابلس الشام وحلب، وتوفي بحلب وهو على قضائها. له (عقد الدرر واللآلي، في فضائل الشهور والأيام والليالي) أربع مجلدات، و (كتاب الأربعين في الإسلام من الأحاديث النبويّة عن أربعين من مشايخ الإسلام - خ) عليه خطه بالإجازة، في مكتبة خدابخش بانكيبوربتنه بالهند (الرقم ٣٨١) (٢) .

стр. 253

المَرْعَشي (٧٨٦ - ٨٧٢ هـ = ١٣٨٤ - ١٤٦٧ م) أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر المرعشي، أبو العباس، شهاب الدين: فقيه حنفي. ولد بمرعش، وانتقل إلى عنتاب سنة ٨٠٤ ثم إلى حلب سنة ٨١٦ فاشتهر فيها واستقر. من كتبه (كنوز الفقه - خ) و (نظم العمدة) للنسفي في أصول الدين وزاد عليه أشياء (١) .

стр. 254

ابن شَيْخان (١٠٤٩ - ١٠٩١ هـ = ١٦٣٩ - ١٦٨٠ م) أحمد بن أبي بكر بن سالم بن أحمد ابن شيخان: فاضل من أهل مكة. اختصر (البرق اليماني للقرطبي) في التاريخ، وزاد فيه زيادات. وله عدة رسائل وتعاليق وشعر (١) .

стр. 255

البَطْحِيشي (١٠٩٥ - ١١٤٧ هـ = ١٦٨٤ - ١٧٣٤ م) أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن محمود العريضي البطحيشي: فقيه حنفي عالم بالرياضيات. كان مفتي عكا. له تصانيف، منها (خلاصة الأثر في سيرة سيد البشر - خ) المجلد الثاني الأخير منه، وهو ضخم جدا، في خزانة الرباط (١٣٩٣ ك) في اختصار السيرة الحلبية، و (الفتاوي) الملقبة باسمه، و (الألفية الجيبية) في علم الميقات، وتآليف في الفرائض والحساب والفقه. وله شعر جيد أورد المرادي نماذج منه (١) . مُعِزّ الدَّوْلَة (٣٠٣ - ٣٥٦ هـ = ٩١٥ - ٩٦٧ م) أحمد بن بويه بن فناخسرو بن تمام، من سلالة سابور ذي الأكتاف الساساني، أبو الحسن، معز الدولة: من ملوك بني بويه في العراق. فارسي الأصل، مستعرب. كان في أول أمره يحمل الحطب على رأسه، ثم ملك هو وأخواه (عماد الدولة و (ركن الدولة) البلاد. وكان أصغر منهما سنا. ويقال له الأقطع لأن يده اليسرى قطعت في معركة مع الأكراد (في خبر طويل) تولى في صباه كرمان وسجستان والأهواز، تبعا لأخيه عماد الدولة، ثم امتلك بغداد سنة ٣٣٤هـ في خلافة المستكفي، ودام ملكه في العراق ٢٢ سنة إلا شهرا. وتوفي ببغداد، ودفن في مقابر قريش. قال مسكويه: كان حديدا سريع الغضب، بذيّ اللسان، يكثر سب وزرائه والمحتشمين من حشمه ويفتري عليهم (٢) .

стр. 256

ابن بَيْلِيك (٦٩٩ - ٧٥٣ هـ = ١٢٩٩ - ١٣٥٢ م) أحمد بن بيليك المحسني الظاهري، شهاب الدين: باحث شافعيّ، مصري. يرجح أنه ولد بالإسكندرية. لازم (تنكز) نائب الشام، فتقدم عنده. وتردد بين مصر والشام إلى أن ولي نيابة دمياط. له (الجوهر الثمين - خ) مختصر في السيرة النبويّة، بخطه، في معهد المخطوطات، و (روضة الناظر ونزهة الخاطر - خ) و (الروض النزيه في نظم التنبيه - خ) في فروع الشافعية، في دار الكتب وشستربتي (١) . الأَنصاري (٠٠٠ - بعد ١٠٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٦٣ م) أحمد بن تاج الدين الأنصاري: فاضل من أهل المدينة المنورة، من المالكية. صنف (تاج المجاميع - خ) في خزانة محمد سرور الصبان بجدة، أنجزه تأليفا في المدينة سنة ١٠٧٣ (٢) . ابن تُرْكي (٠٠٠ - ٩٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧١ م) أحمد بن تركي بن أحمد المنشليلي: فاضل، من فقهاء المالكية. نسبته إلى منشليل (في غربية مصر) ووفاته بالقاهرة. له حواش وشروح، منها (شرح على المنظومة الجزائرية - خ) في التوحيد، و (شرح العشماوية - ط) فقه (٣) . أَحمد تَيْمُور باشا = أحمد بن إسماعيل ١٣٤٨.

стр. 257

الهُمَامي (٠٠٠ - ٦٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٤ م) أحمد بن ثبات الهمامي الواسطي الشافعيّ، أبو العباس: عالم بالحساب. من أهل واسط. تولى قضاء الهمامية مدة، - وهي بين واسط وخوزستان. وانتقل إلى بغداد، فأقام في المدرسة النظامية نحو ٤٠ سنة يقرئ الناس علم الحساب والفرائض. وصنف في ذلك كتبا، منها (غنية الحسّاب في علم الحساب - خ) في خدابخش بتنه قال ابن الفوطي: كان شيخا بارد الكلام جدا، يخاله من يسمع كلامه أبله، فإذا أملى مسائل الحساب أتى بكل حسن. وفاته ببغداد (١) . أَحمد ثُريَّا (٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م) أحمد ثريا بن أبي بكر بن عبد القادر الإربلي: فاضل، من أهل إربل، أقام بالقسطنطينية مفتشا في إدارة المعارف، وتوفي بها. له (نظم الأسماء الحسنى) وشرحه (الروض الأعلى) (٢) . ابن صَبَاح (١٣٠٢ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٠ م) أحمد بن جابر بن مبارك، من آل صباح: أمير الكويت. تعلم القراءة والكتابة في قصر أبيه، وولي الإمارة بعد وفاة عمه سالم بن مبارك (سنة ١٣٣٩ هـ وكانت إمارته تعيش مما تدر عليها (الجمارك) وصيد السمك واستخراج اللؤلؤ، فظهرت فيها ينابيع غنية بالنفظ (البترول) فانتعشت حركتها العمرانية. وكانت كبعض إمارات الخليج الفارسيّ مرتبطة بمعاهدة مع الحكومة البريطانية. مولده ووفاته بالكويت. واستمر

стр. 258

في الإمارة إلى أن توفي (١) . أحمد جاد المولى = محمد أحمد ١٣٦٣ أحمد بن جبارة = أحمد بن محمد ٧٢٨ الوَكِيعي (٠٠٠ - ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٠ م) أحمد بن جعفر الوكيعي، أبو عبد الرحمن: من كبار حفاظ الحديث. ضرير. من أهل بغداد. سمّي الوكيعيّ لملازمته وكيع بن الجراح. قال إبراهيم ابن إسحاق الحربي، كان الوكيعي يحفظ مئة ألف حديث، ما أحسبه سمع حديثا قطّ إلا حفظه! (٢) . المعتمد عَلى الله (٢٢٩ - ٢٧٩ هـ = ٨٤٣ - ٨٩٢ م) أحمد بن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم، أبو العباس، المعتمد على الله: خليفة عباسي. ولد بسامراء، وولي الخلافة سنة ٢٥٦هـ بعد مقتل المهتدي باللَّه بيومين. وطالت أيام ملكه، وكانت مضطربة كثيرة العزل والتولية، بتدبير الموالي وغلبتهم عليه، فقام وليّ عهده أخوه الموفق باللَّه (طلحة) فضبط الأمور، وصلحت الدولة وانكفَّت يد المعتمد عن

стр. 259

كل عمل حتى انه احتاج يوما الى ثلاث مئة دينار فلم ينلها. وكان من أسمح آل عباس، جيد الفهم، شاعرا، إلّا أنه لما غلب على أمره انتقصه الناس. وكان مقام الخلفاء قبله في سامراء فانتقل المعتمد منها إلى بغداد، فلم يعد إليها أحد منهم بعده. ومات أخوه (الموفق) سنة ٢٧٨هـ فأهمل أمر الرعية، ومات مسموما، وقيل: رُمى في رصاص مذاب. وكان موته ببغداد، وحمل إلز سامراء فدفن فيها (١) . الدينَوَريّ (٠٠٠ - ٢٨٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٢ م) أحمد بن جعفر الدينَوَريّ، أبو علي: نحوي، من أهل الدينور (من بلاد الجبل) رحل إلى البصرةوبغداد ونزل بمصر وتوفي فيها. له (المهذب) في النحو (٢) . جَحْظَة البَرْمَكي (٢٢٤ - ٣٢٤ هـ = ٨٣٩ - ٩٣٦ م) أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك، أبو الحسن: نديم أديب مغن، من بقايا البرامكة، من أهل بغداد. كان في عينيه نتوء فلقبه ابن المعتز بجحظة، فلزمه اللقب. وكان كثير الرواية للأخبار، متصرفا في فنون من العلم كاللغة والنجوم، مليح الشعر، حاضر النادرة، عارفا بالموسيقى، لم يكن أحد يتقدمه في صناعة الغناء. نادم ابن المعتز والمعتمد العباسيين، وصنف كتبا

стр. 260

قليلة منها (المشاهدات) في الأخبار واللطائف و (ما صح مما جربه علماء النجوم) و (أخبار الطنبوريين) وله ديوان شعر وأخباره كثيرة. ولادته في بغداد ووفاته في جبل (قرية من أعمال بغداد) ول أبي الفرج الأصبهاني كتاب (أخبار جحظة البرمكي) (١) . ابن المُنَادي (٢٥٦ - ٣٣٦ هـ = ٨٧٠ - ٩٤٧ م) أحمد بن جعفر بن محمد، أبو الحسين ابن المنادي: عالم بالتفسير والحديث، من أهل بغداد، دفن في مقبرة الخيزران. قيل: صنف في علوم القرآن ٤٠٠ كتاب. وقال ابن النديم: له مائة ونيف وعشرون كتابا. قال ابن الجوزي: من وقف على مصنفاته علم فضله واطلاعه ووقف على فوائد لا توجد في غير كتبه، جمع بين الرواية والدراية، ولا حشو في كلامه. آخر من روى عنه محمد بن فارس الغوري. من كتبة (اختلاف العدد) و (دعاء أنواع الاستعاذات من سائر الآفات والعاهات) (٢) . القَطِيعي (٢٧٣ - ٣٦٨ هـ = ٨٨٧ - ٩٧٩ م) أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القطيعي: عالم بالحديث. كان مسند العراق في عصره. من أهل بغداد، نسبته إلى (قطيعة الدقيق) فيها. له

стр. 261

(القطيعيات) خمسة أجزاء في الحديث، و (مسند العشرة - خ) قسم منه في استمبول (١) . ابن عَطِيّة (٥١٧ - ٥٥٣ هـ = ١١٢٣ - ١١٥٨ م) أحمد بن جعفر بن محمد، أبو جعفر ابن عطية القضاعي: كاتب الدولتين المرابطية والموحدية. من أهل مراكش. ولد بها. وحذق فنون الأدب والسياسة. وتقلد الكتابة في البلاط المرابطي وصاهر المرابطين. ولما دالت دولتهم دخل في سلك الجند. ثم تقدم بالكتابة في دولة عبد المؤمن، حتى بلغ الوزارة. وكثر حساده والواشون به فقبض عليه عبد المؤمن وسجنه ثم أمر بقتله - من آثاره (مجموعة - خ) من القصائد والرسائل، نشر بعضها في (رسائل موحدية - ط) (٢) . السَّبْتي (٥٢٤ - ٦٠١ هـ = ١١٣٠ - ١٢٠٤ م) أحمد بن جعفر الخزرجي أبو العباس السبتي المراكشي: متصوف نسبت إليه (الزايرجة) في استخراج الغيوب. ولد في سبتة وانتقل إلى مراكش وعلت شهرته وتحدث الناس بأخباره. وكان فصيحا مفوها يكثر من الحض على الصدقة. تنسب إليه (نزهة الخاطر في إخراج الضمائر - خ) في خزانة الرباط (٤١ / ٢ ك) واختلف مؤرخوه: منهم من يراه وليا ومنهم من يبدّعه ومن يقول انه ساحر ومن يكفره. أورد صاحب (الإعلام بمن حل مراكش) سيرته في نحو مئة صفحة (٣) .

стр. 262

ابن الدُّبَيْثي (٥٥٨ - ٦٢١ هـ = ١١٦٣ - ١٢٢٤ م) أحمد بن جعفر بن أحمد بن محمد، أبو العباس، عميد الدين ابن الدبيثي: أديب من الشعراء. من أهل واسط، مولدا ووفاة. قام فيها بضمانة البيع (من أعمال الحسبة) فاتهم بظلم الناس وصودر ماله. وزار بغداد مرات وسمع من أبي طالب الكسائي. ومن شعره قصيدة علي رويّ ابن زريق، مطلعها: يروم صبرا وفرط الصبر يمنعه وسلوة، ودواعي الشوق تردعه وله (شرح) على قصيدة ل أبي العلاء المعري في ثلاثة مجلدات (١) . الكَتَّاني (١٢٩٣ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٢٢ م) أحمد بن جعفر بن إدريس، أبو العباس الكتاني: من علماء (القرويين) مولده ووفاته بفاس. كان واسع المعرفة بالحديث. له ٧٠ كتابا ورسالة، رأيت أكثرها عند نجله الأستاذ محمد إبراهيم الكتاني، بالرباط، منها (المنهج المليح في شرح مقفل الصحيح - خ) شرح للبخاريّ، كتب منه ثلاثة مجلدات، و (أعذب المناهل على الشمائل - خ) و (المنهل الفسيح على بردة المديح - خ) و (الحلل العبقرية على الصلاة المشيشية - خ) و (منتهى المنى والسول في شمائل الرسول - خ) و (الفتح الرباني على توحيد رسالة ابن أَبي زَيْد القيرواني - خ) و (المدد الفائض على همزية ابن الفارض - خ) و (الفيوضات الإلهية على الهمزية البوصيرية - خ) و (أسهل المسالك على ألفية ابن مالك - خ) وله نظم اقتنيت مجموعة منه في المدائح النبويّة. ولابنه محمد إبراهيم كتاب

стр. 263

(والدي كما عرفته - خ) (١) . جَوْدَتْ باشا (١٢٣٨ - ١٣١٢ هـ = ١٨٢٢ - ١٨٩٥ م) أحمد جودت باشا بن إسماعيل بن علي: مؤرخ تركي، من الوزراء. له اشتغال بالعربية. ولد وتعلم في مدينة (لوفجة) التابعة لولاية الطونة، وسكن الآستانة فاستكمل فيها دراسته، واشتهر. وتقدم في المناصب، فولي الوزارة والصدارة الموقتة ثم نظارة العدلية. وتوفي بالآستانة. من كتبه العربية (خلاصة البيان في جمع القرآن - ط) و (تعليقات على أوائل المطول - ط) في البلاغة، و (تعليقات على الشافية - ط) في النحو. وهو صاحب (تاريخ جودت) بالتركية اثنا عشر مجلدا. وترجم عبد القادر الدنا البيروتي عن التركية (تاريخ جودت - ط) المجلد

стр. 264

الأول منه (١) . جِيوَن (١٠٤٧ - ١١٣٠ هـ = ١٦٣٧ - ١٧١٨ م) أحمد جيون بن أبي سعيد بن عبد الله ابن عَبْد الرَّزَّاق الحنفي المكيّ الصالحي ثم الهندوي اللكنوي:

стр. 265

مفسر من أهل أميتي (بالهند) توفي بدهلي ودفن في بلده. له كتب منها (نور الأنوار - ط) شرح المنار للنسفي، و (إشراق الأبصار في تخريج أحاديث نور الأنوار - ط) و (التفسيرات الأحمدية في بيان الآيات الشرعية - ط) (١) . أحمد بن حاتِم (٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م) أحمد بن حاتم الباهلي، أبو نصر: أديب، من أهل البصرة. روى عن الأصمعي كتبه كلها. له (أبيات المعاني) و (اشتقاق الأسماء - خ) في خزانة أسعد أفندي بالأستانة (٢٣٥٧ تاريخ) و (ما تلحن فيه العامة) و (الزرع والنخل) و (شرح ديوان ذي الرمة ط) مجلدان، و (الجراد) و (الشجر والنبات) وغيرذلك. توفي عن نيف و ٧٠ عاما (٢) . الخَرَّاز (٠٠٠ - ٢٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٢ م) أحمد بن الحارث بن المبارك. الخراز: مؤرخ من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ذكر له ابن النديم كتبا حسانا، منها: (المسالك والممالك) و (أسماء الخلفاء وكتابهم) و (الصحابة) و (مغازي البحر في دولة بني هاشم) (٣) . ابن أَبي عَزْرَة (٠٠٠ - ٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٠ م) أحمد بن حازم الغفاريّ الكوفي، أبو عَمْرو، ابن أَبي عَزْرة:

стр. 266

من حفاظ الحديث. له (مسند) وقع للذهبي جزء منه. كان ثقة متقنا (١) . حافِظ عَوَض (١٢٩٤ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٥٠ م) أحمد حافظ عوض: كاتب مصري، من كبار الصحفيين. عمل مترجما عن الانكليزية فكاتبا في جريدة (المؤيد) سنة ١٨٩٨ - ١٩٠٦ م، وأصدر مجلة (الآداب) واتصل بالخديوي عباس الثاني فاتخذه (سكرتيرا) خاصا، وحج معه، واستفاد من مباشرة الأسرار السياسية وما كان يجري من الدسائس بين اللورد كرومر والخديوي. وعاد إلى تحرير (المؤيد) ثانية. واعتكف في خلال الحرب العالمية الأولى. وعمل مع الوفد بعد ثورة ١٩١٩ وأصدر (المؤيد) ثم (كوكب الشرق) يومية وفدية استمرت زهاء ٢٠ سنة، ومرض فعطلها. وعين في مجلس الشيوخ مدة. وكان من أعضاء مجمع فؤاد الأول للغة العربية. ولزم بيته مريضا بضعة أعوام، وتوفي بالقاهرة. له كتب منها (فتح مصر الحديث، أو نابليون بونابرت في مصر - ط) و (اليتيم - ط) حياة شابّ، و (من والد إلى ولده - ط) و (كلمات في سبيل الحياة - ط)

стр. 267

وهو من أوائل كتبه (١) . المُسْتَوْفي (٤٧٢ - ٥٢٦ هـ = ١٠٧٩ - ١١٣٢ م) أحمد بن حامد بن محمد الأصبهاني: من الرؤساء في الدولة السلجوقية. وهو عم العماد الأصفهاني الكاتب. ولد في أصبهان وتولى في آخر أمره خزانة السلطان محمود السلجوقي، فاطلع على أمر خاف السلطان أن يفشيه فقبض عليه في بغداد وأرسله إلى قلعة تكريت فحبسه فيها ثم قتله (٢) . أَحمد زُوَيْن (١١٩٣ - ١٢٦٧ هـ = ١٧٧٩ - ١٨٥١ م) أحمد بن حبيب بن أحمد الأعرجي الحسيني الهاشمي، من آل زوين: فاضل، عراقي. ولد في الرماحية (في ديار خزاعة) وتوفي بالنجف. له (رحلة إلى خراسان - خ) و (رحلة الحجاز - خ) و (رائق المقال - خ) في الأمثال (٣) . الفَشْني (٠٠٠ - بعد ٩٧٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٧٠ م) أحمد بن حجازي بن بدير، شهاب الدين الفشني: فقيه شافعيّ، من المشتغلين بالحديث. نسبته إلى (الفشن) بمصر، قال الزبيدي: نسب اليها جماعة من المتأخرين. له كتب، منها (المجالس السنية - ط) في الكلام على الأربعين النووية، أنجزه تأليفا في المحرم سنة ٩٧٨ و (تحفة الحبيب بشرح نظام غاية التقريب - ط) فقه، و (مواهب الصمد في حل ألفاظ الزّبد - ط) و (تحفة الإخوان - ط) أوراد، و (تحفة الإخوان في علم الفرح والأحزان - خ) في أول المجموعة

стр. 268

١٠٦٢ك، بالرباط، و (القلادة الجوهرية - خ) شرح لنظم الأجرومية للعمريطي، في الأزهرية (١) . ابن حِجِّي (٠٠٠ - ٦٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٣ م) أحمد بن حجّي بن يزيد البرمكي، شهاب الدين: أمير آل مري (بكسر الميم وفتح الراء) في بادية الشام. عرّفه ابن كثير بملك عرب آل مري. وقال ابن تغري بردي: من فرسان العرب المشهورين، كانت سراياه تغير إلى أقصى نجد وبلاد الحجاز ويؤدون له الخفر، وكذلك صاحب المدينة الشريفة، وكانت له المنزلة العالية عند الظاهر والمنصور قلاوون وغيرهما من الملوك، كانوا يدارونه ويتقون شره. وكان يزعم أنه من نسل الوزير جعفر بن يحيى البرمكي من أخت الخليفة هارون الرشيد التي قتل جعفر بسببها. وكانت بينه وبين عيسى بن مهنا أمير آل فضل منافسة. توفي في بصرى الشام (٢) . ابن حِجِّي (٧٥١ - ٨١٦ هـ = ١٣٥٠ - ١٤١٣ م) أحمد بن حجّي بن موسى بن أحمد السعدي الحسباني الأصل، الدمشقيّ، شهاب الدين ابن علاء الدين: حافظ مؤرخ، من أهل دمشق، ولد ومات فيها. ويلقب بمؤرخ الإسلام. انتهت إليه مشيخة الشيوخ في البلاد الشامية. وصنف كتبا جليلة، منها (الدارس من أخبار المدارس) احترق غالبة في وقعة التتر، و (جمع المفترق) فوائد في علوم متعددة، و (معجم) في أسماء شيوخه. وألف كتابا في التاريخ ذكره تلميذه ابن شقدة، وقال إنه ابتدأه بحوادث سنة ٧٤١هـ وختمه سنة وفاته، ثم أكمله ابن قاضي شهبة إلى سنة

стр. 269

٨٤٠ هـ. وله (شروح) و (ردود) وغير ذلك (١) . ابن شُقَيْر (٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م) أحمد بن الحسن بن الفرج، أبو بكر ابن شقير: عالم بالنحو. بغدادي. له كتب في (المقصور والممدود) و (المذكر والمؤنث) و (مختصر في النحو) (٢) الكَلْبي (٠٠٠ - ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٧١ م) أحمد بن الحسن بن علي بن أبي الحسين الكلبي: أمير صقلّيّة. كان أبوه يستخلفه عليها ويشركه معه في التدبير والحكم والحروب، ثم وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٣٥٢ هـ) واجتاز البحر إلى قلورية (calabria في شرقي صقلّيّة) فأحرق في ريو (reggio) أسطول الروم، وأرسل إلى بلاط الخليفة المعز (في المهدية) عددا من كبار الأسرى. ثم استدعاه المعز، حين زحف لتملك البلاد المصرية والشامية، فقدمه على جيوش البحر، وكانت أساطيله عظيمة، فغادر صقلّيّة في أواخر شوال سنة ٣٥٩ وعاجلته وفاته بعد الرحيل بالأسطول، بساحل طرابلس (٣) .

стр. 270

الناصر لدين الله (٥٥٣ - ٦٢٢ هـ = ١١٥٨ - ١٢٢٥ م) أحمد بن المستضئ بأمر الله الحسن بن المستنجد، أبو العباس، الناصر لدين الله: خليفة عباسي بويع بالخلافة بعد موت أبيه (سنة ٥٧٥) وطالت أيامه حتى انه لم يل الخلافة من بني العباس أطول مدة منه. يوصف بالدهاء على ما في أطواره من تقلب، فبينما هو مهتم بشؤون قومه يطلق المكوس ويرفع عن الناس الضرائب، إذا به قد انقلب فانصرف إلى اللهو وأعاد ما رفع. ويقال إنه هو الّذي كاتب التتر وأطمعهم في البلاد لما كان بينه وبين خوارزم شاه من العداوة، أملا بأن يشغله بهم عن الزحف إلى العراق. وكان له اشتغال بالحديث، جمع كتابا فيه سماه (روح العارفين - خ -) في شستربتي (٤٧٣٠ / ٦) واستمرت خلافته ٤٦ سنة و ١١ شهرا إلا يومين، وذهبت إحدى عينيه في آخر عمره وضعف بصر الثانية وفلج فبطلت حركته ثلاث سنين (١) .

стр. 271

الحاكم العَباسِي (٦٢٥؟ - ٧٠١ هـ = ١٢٢٨ - ١٣٠٢ م) أحمد (الحاكم بأمر الله، أبو العباس) ابن الأمير الحسن بن أبي بكر ابن علي القبي (بضم القاف وتشديد الباء) العباسي: أمير المؤمنين، من ذرية المستظهر ابن المقتدي. اختفى في واقعة بغداد وجمع عساكر من العربان افتتح بهم عانة والأنبار، وكر عليه التتار، ونجا هو فسار الى القاهرة، وبويع فيها بالخلافة (٦٦١) وعقد السلطنة للظاهر بيبرس، وضربت السكة باسمهما مدة ثم اقتُصر على اسم السلطان. وكان يخطب بنفسه وله شجاعة، استمر ٤٠ سنة و ٤ أشهر و ١٠ أيام وتوفي بالقاهرة وهو في عشر الثمانين (١) . ابن الزَّيَّات (٠٠٠ - ٧٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٨ م) أحمد بن الحسن بن علي، أبو جعفر الكلاعي البلشي، ابن الزيات: مقرئ، عارف بالأدب. كان شيخ مدينة بلّش (بالأندلس) قال الذهبي: كان ذا فنون وتواضع ومروءة. من كتبه (لذة السمع في القراآت السبع) قصيدة على نمط الشاطبية. وله قصيدة في (أصول الدين) (٢) . ابن الخَيَّاط (٠٠٠ - ٧٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٥ م) أحمد بن الحسن بن محمد الدمشقيّ، مجد الدين ابن الخياط: شاعر، له (ديوان) في عدة مجلدات مات في

стр. 272

دمشق (١) . الْجَاربرْدي (٠٠٠ - ٧٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٦ م) أحمد بن الحسن بن يوسف، فخر الدين الجاربردي: فقيه شافعيّ. اشتهر وتوفي في تبريز. له (شرح منهاج البيضاوي) في أصول الفقه، و (شرح الحاوي الصغير) لم يكمل و (شرح شافية ابن الحاجب - خ) في الأزهرية والدار وجامعة الرياض (٢٢٢) وشستربتي (٤٨١٢) و (حاشية على الكشاف - خ) (٢) . ابن قاضي الْجَبَل (٦٩٣ - ٧٧١ هـ = ١٢٩٤ - ١٣٧٠ م) أحمد بن الحسن بن عبد الله بن قدامة، جمال الإسلام، شرف الدين، ابن قاضي الجبل: شيخ الحنابلة في عصره. أصله من القدس، ومولده ووفاته في دمشق. كان يحفظ ٢٠ ألف بيت من الشعر. طلب إلى مصر فدرّس في مدرسة السلطان حسن، وعاد إلى دمشق فولي بها القضاء سنة ٧٦٧ وتوفي وهو قاض. له مصنفات، منها (الفائق) في فروع الفقه، و (أصول الفقه) لم يكمله (٣) .

стр. 273

ابن المِبْرَد (٠٠٠ - ٨٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٠ م) أحمد بن حسن بن أحمد ابن عبد الهادي المقدسي المعروف بابن المبرد: فاضل، من أهل دمشق. له كتب، منها (أخبار بشر الحافي) وكتاب (المحبة والمتحابين في الله) (١) . أَحمد الْحَفْصي (٠٠٠ - نحو ٩٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٧٢ م) أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن ابن محمد المسعود بن عثمان، أبو العباس: من أواخر ملوك الدولة الحفصية في تونس وإفريقية. كان أمير (بونة) في عهد أبيه. وتغلب الإسبانيون على تونس، وأبوه فيها. وخرج منها أبوه لإخضاع القيروان، فدخلها أحمد خلسة، فبايعه أهلها. وعاد أبوه بجيش من الإسبانيين، لإخراج أحمد، فقاتلهم وحالفه النصر، وانهزم الإسبان. وقبض على أبيه فأذهب بصره. وحاول إصلاح الدولة فإذا هو بين عدوين أحدهما الإسبانيون في حلق الوادي (على شاطئ البحر) والثاني الأتراك وقد ملكوا طرابلس والقيروان ثم هاجموه في تونس فاحتلوها، فطلب نجدة الإسبانيين فاشترطوا أن يقاسمهم الحكم والجباية، فاستنكر ذلك، ورحل إلى بلرم (بصقلية) فأقام بها إلى أن مات. وحمل إلى تونس فدفن فيها (٢) .

стр. 274

ابن عَرْضُون (٠٠٠ - ٩٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٤ م) أحمد بن الحسن بن يوسف، أبو العباس بن عرضون: قاض، من فقهاء المالكية مغربي من أهل شفشاون. له كتب، منها (اللائق لعلم الوثائق - ط) فقه، و (آداب الزواج وتربية الولدان - ط) (١) . ابن شَرَف الدِّين (٠٠٠ - ١٠٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٩ م) أحمد بن الحسن بن أحمد بن حميد الدين بن المطهر بن الإمام يحيى شرف الدين اليمني: أديب، من أعيان صنعاء. له (ترويح المشوق في تلويح البروق - خ) مصور في معهد المخطوطات وهو مجموع أشعار اقتبس منه المحبي (في النفحة) بعض ما لصاحب الترجمة من شعر، ومنه نسخ في دار الكتب (٤٦٩٨ أدب) والمتحف البريطاني (الرقم ٤١٩) والبصرة والازهرية وصنعاء والطائف (٢) . المَهْدِي لِدِين الله (١٠٢٩ - ١٠٩٢ هـ = ١٦٢٠ - ١٦٨١ م) أحمد بن الحسن بن القاسم بن محمد، من نسل الهادي إِلى الحَقّ: إمام زيدي من أئمة اليمن يلقب بالمهديّ لدين الله. بويع له بالإمامة بعد وفاة عمه إسماعيل بن القاسم سنة ١٠٨٧هـ واستمر اتساق ملك اليمن له إلى أن توفي. وكان غزير العلم، له مؤلفات، قال الشوكاني: (وهو من أعظم الأئمة المجاهدين. وفي شرح تحفة المسترشدين أنه أخرج اليهود الذين كانت

стр. 275

بيوتهم بصنعاء، وسمر كنيستهم. ثم هدمها وعمر مكانها المسجد المعروف بمسجد الجلاء) وقال العرشي: كان أشجع أهل زمانه حتى سموه (سيل الليل) (١) . البَيَاضي (١٠٤٤ - ١٠٩٨ هـ = ١٦٣٤ - ١٦٨٧ م) أحمد بن حسن بن سنان الدين البياضي: قاض فاضل، بوسنوي الأصل. ولد في إستانبول وأخذ عن علمائها، وولي قضاء حلب، ثم بروسه، ثم مكة، فاستانبول، وتوفي في قرية قريبة منها. له تآليف بالعربية. منها (إشارات المرام من عبارات الإمام - خ) في الأزهرية باسم (إِرشاد المرام؟) في فقه الحنفية، و (سوانح العلوم) في ستة فنون، لعله (سوانح المطارحات - خ) في استمبول، و (الفقه الأبسط) وحواش وتعليقات (٢) . الْجُرْمُوزي (١٠٧٥ - نحو ١١١٥ هـ = ١٦٦٥ - نحو ١٧٠٣ م) أحمد بن الحسن بن المطهر بن محمد الحسني الجرموزي: شاعر، له عناية بالتأريخ، من بيت رياسة في اليمن. نسبته إلى قرية بني جرموز (بجهات صنعاء) ومولده ووفاته بصنعاء. له (قلائد الجوهر في أنباء بني المطهر) ترجم به جماعة من أهله وأكثرهم علماء وشعراء ورؤساء. وفي شعره رقة (٣) . الْجَوْهَري (١٠٩٦ - ١١٨٢ هـ = ١٦٨٥ - ١٧٦٨ م) أحمد بن الحسن بن عبد الكريم الخالديّ الجوهري: فاضل مصري أزهري.

стр. 276

كان أبوه يبيع الجوهر، فنسب إليه. من كتبه (منقذة العبيد من ربقة التقليد) في التوحيد، ورسالة في (الغرانيق) و (ثبت - خ) في أسماء شيوخه (١) . أَحمد النَّحْوي (٠٠٠ - ١١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٠ م) أحمد بن حسن الحلي، أبو الرضا، المعروف بالنحوي: أديب، من الشعراء. مولده ووفاته في الحلة ودفن في النجف. له (ديوان شعر - خ) في مكتبة اليعقوبي بالنجف و (شرح المقصورة الدريدية - خ) في مكتبة محمد أمين الصافي بالنجف أيضا (٢) . أَبو قُفْطان (١٢١٧ - ١٢٩٣ هـ = ١٨٠٢ - ١٨٧٦ م) أحمد بن حسن بن علي أبو قفطان:

стр. 277

متأدب متفقه إمامي، له شعر. من أهل النجف مولدا ووفاة. من تأليفه (المدح الناصرية - خ) في مديح السلطان ناصر الدين شاه، وآخرين. جاء في مقدمته: يقول أسير الزمان أحمد بن الشيخ حسن الملقب ب أبي قفطان. وله (المجالس والمراثي - خ) بخطه (١) . أَحمد بن الحسن (٠٠٠ - نحو ١١٩٤ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٨٠ م) أحمد بن الحسن بن إسحاق ابن الإمام المهدي أحمد بن الحسن: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. نشأ في بيت أبيه (الملك الضحاك) وألف كتبا، منها (مشارق الأنوار في تخريج أدلة مسائل الأزهار) فقه، و (إذعان النفوس) رسالة في أصول الدين. وكان شديد التعصب لمذهبه (٢) . الْحَدّاد (١١٢٧ - ١٢٠٤ هـ = ١٧١٥ - ١٧٩٠ م) أحمد بن حسن بن عبد الله بن علوي الحداد: فقيه من أعيان حضرموت. مولده ووفاته في حاوي تريم. له ثمانية مؤلفات منها (الفتاوي) جمعها ولده علوي بن أحمد، و (سفينة الأرباح) اختصر بها بعض كتب الفتاوي، و (الفوائد السنية في ذكر من ينتسب إلى السلسلة النبويّة، من القاطنين بالديار الحضرمية) مخطوط (١١٠ ورقات) في مكتبة عمر بن أحمد ابن سميط، في تريم (حضرموت) ومنه نسخة في شستربتي (٥٤٨٥) (٣) . الرَّشِيدي (٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م) أحمد بن حسن بن علي الرشيدي:

стр. 278

طبيب مصري. كان من طلبة الأزهر، وتعلم في مدرسة الطب ب أبي زعبل وأرسلته الحكومة إلى باريس فأتم درس الطب وعاد إلى القاهرة سنة ١٨٣٨ م فعين مدرسا للعلوم الطبيعية بمدرسة الطب إلى أن أقفلت في أول عهد (سعيد) ، فانصرف إلى التصنيف والتطبيب. من كتبه (بهجة الرؤساء في أمراض النساء - ط) و (نزهة الإقبال في مداواة الأطفال - ط) و (الروضة البهية في مداواة الأمراض الجلدية - ط) مجلدان، و (نخبة الأماثل في علاج تشوهات المفاصل - ط) و (عمدة المحتاج في علمي الأدوية والعلاج - ط) أربعة أجزاء كبيرة. وترجم عن الفرنسية (الدراسة الأولية في الجغرافية الطبيعية - ط) و (تطعيم الجدري - ط) رسالة، و (ضياء النيرين في مداواة العينين - ط) وتوفي بالقاهرة (١) . العَطَّاس (١٢٥٧ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٤١ - ١٩١٦ م) أحمد بن حسن العطاس: فاضل، من أعيان العلويين في حضرموت. مولده ووفاته بمدينة حريضة. وكان ضريرا منذ الطفولة. جمع مكتبة لا نظير لها في بلاده. وكان مسموع الكلمة عند القبائل، وعلى يده عقد الصلح بين الدولة القعيطية والقبائل الدوعنية. وأملى (وصايا) و (اجازات)

стр. 279

ورسالة في (القبائل الحضرمية) (١) . الشيخ أَحمد طبَّارة (١٢٨٨ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٧١ - ١٩١٦ م) أحمد بن حسن بن محيي الدين طبارة: صحافي، من أهل بيروت، شهيد. تعلم في المدرسة السلطانية وعمل في تحرير جريدة (ثمرات الفنون) ١٧ عاما. ثم أنشأ جريدة (الاتحاد العثماني) يومية على أثر إعلان الدستور (سنة ١٩٠٨ م) وأغلقتها الحكومة، فأصدر جريدة (الإصلاح) وناصر الحركة الإصلاحية التي قامت في بيروت، متصلة بالدعوة إلى طلب (اللامركزية) وانتخب للذهاب إلى باريس مع من ذهب لحضور المؤتمر العربيّ السوري فيها سنة ١٩١٢ م فكان أحد أعضائه البارزين. واعتقله الترك في أثناء الحرب العامة الأولى فحوكم في (عاليه) وقتل شنقا في بيروت مع من شنق من دعاة القومية العربية (٢) . الزَّيَّات (١٣٠٢ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٦٨ م) أحمد بن حسن الزيات: صاحب (الرسالة) . أديب من كبار الكتاب. مصري.

стр. 280

ولد بقرية كفر دميرة القديم، في طلخا، ودخل الأزهر قبل الثالثة عشرة، وفصل قبل إتمام دراسته. وعمل في التدريس الأهلي. فعلَّم العربية في مدرسة (الفريز) نحو سبع سنوات. وتعلم مدة في مدرسة الحقوق الفرنسية بالقاهرة. ودرّس الأدب العربيّ في المدرسة الأميركية بالقاهرة (١٩٢٢) ثم في دار المعلمين العليا ببغداد (١٩٢٩) وأقام ثلاث سنوات صنف فيها كتابه (العراق كما عرفته) واحترق الكتاب قبل نشره. وعاد إلى القاهرة، فأصدر مجلة (الرسالة) سنة (١٩٣٣ - ٥٣) ثم إلى جانبها (الرواية) وأغلقهما. وانتخب

стр. 281

عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وعين في المجلس الأعلى للآداب والفنون. وكان قبل ذلك من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. ونال جائزة الدولة التقديرية (سنة ٦٢) ثم أعاد الرسالة سنة (٦٣) فلم تكن لها مكانتها الأولى، فاحتجبت وانقطع الى تحرير (مجلة الأزهر) سنة ١٣٧٢ - ٧٤ هـ وتوفي بالقاهرة. وحمل الى قريته فدفن فيها. وأول ما علت به شهرته. كتاب (تاريخ الأدب العربيّ - ط) ثم كان من كتبه المطبوعة (دفاع عن البلاغة) و (وحي الرسالة) أربعة أجزاء، و (في أصول الأدب) و (في ضوء

стр. 282

الرسالة. وترجم عن الفرنسية (آلام فرتر - ط) لجوته، و (روفائيل - ط) للامارتين. وكان من أرق الناس طبعا، ومن أنصع كتاب العربية ديباجة وأسلوبا. وللسيد جمال الدين الآلوسي كتاب (أدب الزيات في العراق - ط) (١) . أَحمد حَسَنَيْن باشا = أحمد محمد ١٣٦٥ الفارِسي (٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م) أحمد بن الحسين بن سهل، أبو بكر الفارسيّ: من فقهاء الشافعية، له (عيون المسائل) في نصوص الشافعيّ (٢) . البَرْدَعي (٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م) أحمد بن الحسين، أبو سعيد البردعي: فقيه من العلماء. كان شيخ الحنفية ببغداد. نسبته إلى بردعة (أو برذعة) بأقصى

стр. 283

أدربيجان. ناظر الإمام داود الظاهري في بغداد، وظهر عليه. وتوفي قتيلا في وقعة القرامطة مع الحجاج بمكة. له (مسائل الخلاف - خ) بتونس، فيما اختلف به الحنفية مع الإمام الشافعيّ (١) . أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي . (٣٠٣ - ٣٥٤ هـ = ٩١٥ - ٩٦٥ م) أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي: الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربيّ. له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من يعده أشعر الإسلاميين. ولد بالكوفة في محلة تسمى (كندة) وإليها نسبته. ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. وقال الشعر صبيا. وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ (أمير حمص ونائب الإخشيد) فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه. ووفد على سيد الدولة ابن حمدان (صاحب حلب) سنة ٣٣٧هـ فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه. وقصد العراق، فقرئ عليه ديوانه. وزار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح فيها ابن العميد وكانت له معه مساجلات. ورحل إلى شيراز فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلميّ. وعاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضا، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسد وغلامه مفلح، بالنعمانيّة، بالقرب من دير العاقول (في الجانب الغربي من سواد بغداد) . وفاتك هذا خال ضبة بن يزيد

стр. 284

الأسدي العيني، الّذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة. وهي من سقطات المتنبي. أما (ديوان شعره - ط) فمشروح شروحا وافية. وقد جمع الصاحب ابن عباد لفخر الدولة (نخبة من أمثال المتنبي وحكمه - ط) وتباري الكتاب قديما وحديثا في الكتابة عنه، فألف الجرجاني (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط) والحاتمي (الرسالة الموضحة في سرقات أبي الطيب وساقط شعره - خ) والبديعي (الصبح المنبي عن حيثية المتنبي - ط) والصاحب ابن عباد (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي - ط) والثعالبي (أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي وما له وما عليه - ط)) والمتيم الإفريقي (الانتصار المنبي عن فضل المتنبي) وعبد الوهاب عزام (ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام - ط) شفيق جبري (المتنبي - ط) وطه حسين (مع المتنبي - ط) جزآن، ومحمد عبد المجيد (أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي، ما له وما عليه - ط) ومحمد مهدي علام (فلسفة المتنبي من شعره -ط) ومحمد كمال حلمي (أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي - ط) ومثله لفؤاد البستاني، ولمحمود محمد شاكر، ولزكي المحاسني (١) . ابن الطَّبرِي (٠٠٠ - ٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٦ م) أحمد بن الحسين بن علي، أبو حامد المروزي المعروف بابن الطبري: قاض، من حفاظ الحديث، من أهل طبرستان، عارف بالتأريخ. تفقه ببغداد وبلخ، وتولى قضاء القضاة بخراسان، وأقام ببخارى

стр. 285

فمات بها عن سن عالية. له كتاب (التاريخ) وصف بأنه بديع (١) . ابن مِهْران (٢٩٥ - ٣٨١ هـ = ٩٠٨ - ٩٩١ م) أحمد بن الحسين بن مهران النيسابورىّ، أبو بكر: إمام عصره في القراآت. أصله من أصبهان وسكن نيسابور. من كتبه (آيات القرآن) و (غرائب القراآت) و (وقوف القرآن) و (الشامل) في القراآت، قال الذهبي: كبير، و (الغاية في القراآت العشر - خ) في جامعة الرياض، مصور عن عارف حكمت (٢٠ ورقة) و (المبسوط، في القراآت العشر - خ) في الظاهرية (٢) . بَدِيع الزَّمَان (٣٥٨ - ٣٩٨ هـ = ٩٦٩ - ١٠٠٨ م) أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، أبو الفضل: أحد أئمة الكتاب. له (مقامات - ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها. وكان شاعرا وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر. ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة ٣٨٠هـ فسكنها، ثم ورد نيسابور سنة ٣٨٢هـ ولم تكن قد ذاعت شهرته، فلقي أبا بكر الخوارزمي، فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة، فطار ذكر الهمذاني في الآفاق. ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا دخلها ولا ملكا ولا أميرا إلا فاز بجوائزه. كان قويّ الحافظة يضرب المثل بحفظه. ويذكر أن أكثر (مقاماته) ارتجال، وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئا بآخر سطوره ثم هلم جرا إلى السطر الأول فيخرجه ولا عيب فيه!
следующие страницы →