ابن المَسِيحي
(٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٠ م)
سعيد بن أبي الخير بن عيسى الحضيري النسطوري، أبو نصر، المعروف بابن المسيحي: طبيب، من المتميزين في الصناعة. عالج الخليفة الناصر لدين الله (العباسي) سنة ٥٩٨ هـ وشفي على يده، فغمره بإحسانه. له كتاب (الاقتضاب) في الطب، و (انتخاب الاقتضاب) (١) .
سعيد مَحَاسِن
(١٣٠٤ - ٠٠٠ هـ = ١٨٨٦ - ٠٠٠ م)
سعيد (أو محمد سعيد) بن أبي الخير، من آل محاسن: حقوقي، دمشقي المولد والوفاة. تخرج بكلية الحقوق في استمبول. ودرس الحقوق في دمشق. وتولى نقابة المحامين وتقلد وزارة الداخلية بضعة شهور (١٩٢٨) وصنف (شرح مجلة الأحكام العدلية - ط) ثلاثة أجزاء، و (موجز القانون المدني السوري - ط) ثلاثة أجزاء (٢) .
стр. 2207
الدَّارِمي
(٠٠٠ - نحو ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٢ م)
سعيد الدارميّ التميمي، من بني سويد بن زيد: شاعر غزل من المغنين الظرفاء.
من أهل مكة. كان ينظم الأبيات ويضع لحنها ويغنيها. من مشهور شعره: (قل للمليحة في الخمار الأسود - البيتين) وكان يغنيهما (١) .
فَيَّاض
(٠٠٠ - ١٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٤ م)
سعيد داود فياض: صحفي لبناني. أصدر جريدة (نهضة العرب) في ديترويت ميشغن. وتوفي بها (٢) .
سَعِيد الدَّوْلة = سعيد بن شريف ٣٩٢
سَعِيد بن زَيْد
(٢٢ ق هـ - ٥١ هـ = ٦٠٠ - ٦٧١ م)
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدويّ القرشي، أبو الأعور: صحابيّ، من خيارهم. هاجر إلى المدينة، وشهد المشاهد كلها إلا بدرا وكان غائبا في مهمة أرسله بها النبي ﷺ .
وهو أحد العشرة المبشَّرين (٣) وكان من ذوي الرأي والبسالة. وشهد اليرموك وحصار دمشق.
وولاه أبو عبيدة دمشق. مولده بمكة، ووفاته بالمدينة. له في كتب الحديث ٤٨ حديثا (٤) .
الشَّوَّاف
(٠٠٠ - ٨١١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٨ م)
سعيد بن سالم الشواف: فاضل يمني.
стр. 2208
له (شوارق الأنوار في ذكر مشايخ الصوفية الأخيار - ط) منظومة كبيرة عرفت بقصيدة (قصة العسل) (١) .
الشَّريف سَعِيد
(١٠٨٥ - ١١٢٩ هـ = ١٦٧٤ - ١٧١٧ م)
سعيد بن سعد بن زيد بن محسن: من أمراء مكة وأشرافها. مولده ووفاته فيها. ولي إمرتها خمس مرات، كلما تولاها نزعت منه، فكانت مدة إمارته كلها عشر سنين وسبعة أشهر (٢) .
الفارِقي
(٠٠٠ - ٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠١ م)
سعيد بن سعيد الفارقيّ، أبو القاسم: نحويّ، مات مقتولا بالقاهرة. له (تقسيمات العوامل وعللها) في النحو، و (تفسير المسائل المشكلة في أول المقتضب للمبرد - خ) رأيته في الأسكوريال (الرقم ١١١) ومنه في دار الكتب مصورا عن شهيد على (٢٥١٦ / ٣) (٣) .
سَعِيد بن سُلْطان
(٠٠٠ - ١٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٦ م)
سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيديّ: سلطان عمان. وليها بعد مقتل عمه (بدر بن أحمد) سنة ١٢٢٠ هـ وأقام بمسقط. ونشب قتال بينه وبين بعض عمال الإمام سعود بن عبد العزيز، فبايع لسعود، وأصبحت مسقط وسائر بلاد عمان تابعة لنجد (سنة ١٢٢٣ هـ ونقض عهده سنة ١٢٢٤ فاستنجد بالإنكليز، واستعان ببعض مراكبهم. وتجدد القتال بينه وبين مجاوريه من عمال سعود. ثم استعان بحكومة إيران (سنة ١٢٢٥ هـ وقاتلهم
стр. 2209
وانهزم. وعاد، فأصلح بعض أمره. وعقد معاهدة تجارية مع بريطانيا سنة ١٢٥٥ هـ جاء فيها: (أن رعايا صاحب الجلالة البريطانية يمنحون الحرية الكاملة في الدخول والإقامة والمتاجرة والمرور مع بضائعهم في جميع أراضي صاحب العظمة سلطان مسقط) قال جورج رنس: ومعنى ذلك، ولو من حيث المبدإ، أن تفتح أمام الأجانب مناطق يصرّ كثيرون من زعماء الداخل على إيصادها في وجوههم. كما عقد معاهدتين مع الفرنسيين، الأولى سنة ١٢٢٢ والثانية ١٢٦٠ هـ ومعاهدة مع الحكومة الاميركة سنة ١٢٤٩ وقّعها إدموند روبرتس Edmund Roberts في القصر السلطاني بمسقط. وطالت مدته في السلطنة أكثر من خمسين عاما. ومات في البحر، في سفينة كان قاصدا بها زنجبار، وحمل إلى زنجبار فدفن فيها (١) .
ابن جُودي
(٠٠٠ - ٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٧ م)
سعيد بن سليمان بن جودي بن أسباط ابن إدريس السعدي، من هوازن، أبو عثمان:
стр. 2210
أمير ثائر في الأندلس. يعدّ من أدباء الملوك.
كان شجاعا بطلا، جوادا، خطيبا، شاعرا. ترأس القيسية بعد مقتل سوار بن حمدون (سنة ٢٧٧ هـ) واستولى على حاضرة إلبيرة، فأقطعه الأمير عبد الله بن محمد كورتها.
وقتله بعض أصحابه غيلة بسبب امرأة - كما في كتاب الحلة السيراء - ويقول ابن حيان (في المقتبس) إنه استخفّ بأصحابه، حتى دبر عليه كبيران منهم حيلة قتلاه بها، ونسبوه إلى أنه أسرّ الخلاف للأمير عبد الله، وعزوا إليه أبياتا من الشعر جعلوها ذريعة إلى قتله، منها: (يا بني مروان خلوا ملكنا إنما الملك لأبناء العرب) وقال: كان قيامه بأمر العرب سبع سنين، ولم ينتظم لهم أمر بعده. وقال في مكان آخر: قتل غدرا، وذلت العرب بعد مقتله وهانت على المولدين المناضلين لهم بحاضرة إلبيرة (١) .
الكَرَّامي
(٠٠٠ - ٨٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٧ م)
سعيد بن سليمان الكرامي (آكرّام) السملالي، أبو عثمان، من حفدة أبي بكر ابن المعافري دفين فاس؟ (قال لي المختار السوسي) : فقيه مالكي، له علم بالأدب. من أهل سوس بالمغرب. صنف تآليف كثيرة، منها (مشكلات القرآن - خ) مختصر، عند الفقيه بريك بن عمر في قرية تغللو (بالسوس) ضمن مجموع، و (شرح الرسالة القيروانية - خ) عند المختار السوسي، و (شرح ألفية ابن مالك) و (شرح البردة - خ) في خزانة أزاريف (بالمغرب) و (شرح مختصر ابن الحاجب - خ) في الفقه (٢) .
стр. 2211
سَعِيد الدَّوْلَة
(٠٠٠ - ٣٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٢ م)
سعيد بن شريف بن عليّ الحمداني، أبو الفضائل: من ملوك الدولة الحمدانية في حلب.
ولي بعد وفاة أبيه (سعد الدولة) سنة ٣٨١ ولقّب (سعيد الدولة) ووجّه إليه العزير باللَّه صاحب مصر جيشا يقوده بنجوتكين التركي (والي دمشق من قبل العزيز) فاستولى على حمص وحماة في طريقه، وحصر حلب مدة، فعرض عليه سعيد الدولة أموالا كثيرة وأن يكون في طاعة العزيز (وكان في طاعة العباسيين، كأبيه) فأبى بنجوتكين إلا دخول حلب فاتحا، فقاتله أهلها ٣٣ يوما، وضعفوا، فلجأ سعيد الدولة إلى أسوأ الخطط وأفظعها، مستنجدا بالروم (الصليبيين) فأقبلوا، وقاتلهم بنجوتكين، وتعددت الوقائع إلى أن مات سعيد الدولة مسموما بحلب هو وزوجته (١) .
شُقَيْر
(١٢٨٥ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٤ م)
سعيد شقير (باشا) : متأدب لبناني. تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، ودرَّس فيها ثلاث سنوات ووضع لطلابها كتاب (طيب العرف في علم الصرف - ط) عاونه فيه يوسف أفتيموس. وكتب (التقدم الذاتي - ط) في طريقة جميعة عرفت في أميركا باسم (الشتكدية) غايتها تعليم الناس بعضهم بعضا. وانتقل إلى مصر عام ١٨٨٩ فشارك في تحرير جريدة المقطم مدة.
وعينه الإنكليز في بعض الوظائف إلى أن كان مديرا عاما لحسابات حكومة السودان (٢) .
стр. 2212
ابن إِدْرِيس
(٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م)
سعيد بن صالح بن سعيد بن إدريس: من أصحاب مدينة (نكور) في المغرب. تولى الإمارة بعد وفاة أبيه (٢٦٢) وخالفه صقالبة أبيه (عبيده وعتقاؤه) فحاصرهم سبعة أيام في قلعة الصقالبة (قرب نكور) وظفر بهم فقتلهم. ة وأراد العبيديون إدخاله في شيعتهم فأبى. وكتب عبيد الله المهدي إلى (مصالة بن حبوس) عامله بتاهرت يأمره بمحاربة سعيد فنازل مصالة مدينة نكور ودخلها (٣٠٥) واستباح عسكر سعيد وقتله (١) .
سَعِيد ياسِين
(٠٠٠ - ١٢٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤١ م)
سعيد بن صالح ياسين العنسيّ: ثائر، من فقهاء اليمن. كان متصوفا في بلد (شار) وكثرت جماعته، وتحصن في (الدنوة) وتلقب (إمام الشرع المطهر، المهدي المنتظر) وضرب نقد الفضة باسمه، ونصب الولاة على بعض البلاد، وجهز جيشا لمقاتلة الهادي (محمد بن أحمد) وكان هذا في (يريم) فنشبت بينهما حروب انتهت بظفر الهادي وقتل سعيد في مدينة (إب) (٢) .
سَعِيد بن العاص
(٠٠٠ - نحو ٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٢٤ م)
سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، ابو أحيحة: من سادات أميّة في الجاهلية. يقال له (ذو العصابة) و (ذو العمامة) كناية عن السيادة. والعرب تقول: فلان معمم، يريدون أنه مسؤول عن كل جناية يجنيها جان من عشيرته. وقيل: كان سعيد إذا اعتمّ لم يعتم أحد من قريش حتى ينزع عمامته، أو لم يعتمّ
стр. 2213
قرشيّ بعمامة على لونها. وهو والد عمرو ابن سعيد (الأشدق) (١) وجدّ سعيد بن العاص (الآتية ترجمته بعد هذه) وفي المؤرخين من يخلط بينهما. ومن أخباره إنه ذهب إلى الشام في تجارة، فحسبه عمرو بن جفنة، فقال في ذلك شعرا وصل إلى بني عبد شمس، فجمعوا مالا كثيرا وافتدوه. عاش إلى ما بعد ظهور الإسلام، ومات على دين الجاهلية (٢) .
سَعِيد بن العاص
(٣ - ٥٩ هـ = ٦٢٤ - ٦٧٩ م)
سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية، الأموي القرشي: صحابي، من الأمراء الولاة الفاتحين. ربي في حجر عمر بن الخطاب. وولاه عثمان الكوفة وهو شاب، فلما بلغها خطب في أهلها، فنسبهم إلى الشقاق والخلاف، فشكوه إلى عثمان، فاستدعاه إلى المدينة، فأقام فيها إل أن كانت الثورة عليه، فدافع سعيد عنه وقاتل دونه إلى أن قتل عثمان، فخرج إلى مكة، فأقام إلى أن ولي معاوية الخلافة، فعهد إليه بولاية المدينة، فتولاها إلى أن مات. وهو فاتح طبرستان. وأحد الذين كتبوا المصحف لعثمان. اعتزل فتنة الجمل وصفين. وكان قويا، فيه تجبر وشدة، سخيا، فصيحا. وما زالت آثار قصره في المدينة شاخصة إلى اليوم. قيل: توفي سنة ٥٣ هـ وقال الذهبي في تاريخ الإسلام - حوادث سنة ٥٩ - (فيها توفي سعيد بن العاص الأموي على الصحيح) .
وأخباره كثيرة. وفي المؤرخين من يمزج بعضها بأخبار جدّه، المتقدّمة
стр. 2214
ترجمته، قبل هذه (١) .
سعيد بن عامِر
(٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م)
سعيد بن عامر بن حذيم الجمحيّ القرشي: صحابي، من الولاة. شهد فتح خيبر، وولاه عمر إمرة حمص بعد افتتاح الشام. وتوفي فيها. كان مشهورا بالزهد، وله فيه أخبارا (٢) .
سَعِيد الشِّهابي
(٠٠٠ - ٣٢١ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٣ م)
سعيد بن عامر بن قيس الشهابي: أمير حوران (في سورية) وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٢٨٠ هـ وفي أيامه هاجم القرامطة حوران فقاتلهم وصدّهم. وكانت إقامته بمدينة (أذرعات) وتوفي بها (٣) .
سعيد بن عبد الرَّحْمن
(٠٠٠ - نحو ١١٥ هـ؟ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٤ م)
سعيد بن عبد الرَّحمن بن حسَّان بن ثابت: من شعراء الحماسة الشجرية، من سكان المدينة المنورة. وهو آخر من عرفنا من أبناء حسان. ولم أجد من أرخ لوفاته، فأتيت بها تخمينا..وفي
ديوان حسان، بيت له، زاد عليه ابنه عبد الرحمن بيتا، ثم زاد صاحب الترجمة سعيد، بيتا آخر.
وهذا من الطرف (٤) .
стр. 2215
(أَبو شَيْبَة)
(٠٠٠ - ١٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٣ م)
سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله الزبيدي: قاضي الريّ. من أهل الكوفة. كان ثقة في الحديث (١)
سَعِيد الجُمَحي
(١٠٤ - ١٧٦ هـ = ٧٢٢ - ٧٩٢ م)
سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جميل الجمحيّ: قاضي بغداد. منشأه في المدينة.
وهو من رجال الحديث (٢) .
سَعِيد ابن عبد ربه
(٠٠٠ - ٣٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٣ م)
سعيد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد ربه، أبو عثمان: طبيب، شاعر، أندلسي. وهو ابن أخي صاحب العقد الفريد. له (أرجوزة) في الطب، و (الأقراباذين - خ) تعاليق ومجربات، في الظاهرية بدمشق. وكان منقبضا عن الملوك لم يخدم أحدا منهم. وعمي في أواخر أيامه (٣) .
سَعِيد بن عبد العَزِيز
(٩٠ - ١٦٧ هـ = ٧٠٩ - ٧٨٣ م)
سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقيّ، أبو محمد: فقيه دمشق في عصره. كان حافظا حجة.
قال الإمام أحمد بن حنبل: ليس بالشام أصح حديثا منه (٤) .
стр. 2216
النِّيلي
(٣٥٣ - ٤٢٠ هـ = ٩٦٤ - ١٠٢٩ م)
سعيد بن عبد العزيز بن عبد الله النيلي، أبو سهل: حكيم، عالم بالطب والمعقولات، شاعر أديب. من أهل نيسابور. مات فجأة. له (شرح مسائل حنين) عدة مجلدات، و (تلخيص شرح فصول بقراط) لجالينوس، مع نكت من شرح أبي بكر الرازيّ. وله غير ذلك. والنيلي نسبة إلى تجارة النيل وصناعته (١) .
سَعِيد بن عبد الله
(٠٠٠ - ٣٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٠ م)
سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب، من قريش: أحد أئمة الإباضية في عمان. بويع على أثر فتن كثيرة في الديار العمانية، واستقر له الأمر حوالي سنة ٣٢٠هـ وكان فقيها عالما بالدين، حسنت سيرته واطمأن الناس في أيامه. واستشهد في إحدى الوقائع (٢) .
نَجْم الدِّين الدِّهْلي
(٧١٢ - ٧٤٩ هـ = ١٣١٢ - ١٣٤٩ م)
سعيد بن عبد الله الحريري الهندي الدهلي، أبو الخير، نجم الدين: حافظ،
стр. 2217
نشأ ببغداد، وارتحل إلى مصر، وأقام بدمشق إلى أن توفي. له تآليف، منها (تفتت الأكباد، في واقعة بغداد) ومجموع (تراجم - خ) لبعض أعيان دمشق وبغداد، منه نسخة في خزانة عابدين بدمشق (١) .
سَعِيد الشَّرْتُوني
(١٢٦٥ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٩١٢ م)
سعيد بن عبد الله بن ميخائيل بن إلياس ابن الخوري شاهين الرامي: لغويّ باحث، من أهل شرتون (بلبنان) ولد فيها، وتعلم في مدرسة عبية الأميركية، ثم عكف على تدريس العربية في مدسة اليسوعيين ببيروت، وتولى تصحيح مطبوعاتهم اثنين وعشرين عاما. أثره الباقي كتاب (أقرب الموارد، وذيله - ط) وهو معجم لغويّ في ثلاثة مجلدات.
وله (شروح على كتاب بحث المطالب - ط) في الصرف والنحو، و (الشهاب الثاقب - ط) في الترسل، و (السهم الصائب - ط) انتقد فيه غنية الطالب للشدياق، و (مطالع الأضواء - ط) و (الغصن
стр. 2218
الرطيب - ط) و (نجدة اليراع - ط) الأول منه، و (حدائق المنثور والمنظوم - ط) الجزاء الأول منه. توفي في إحدى ضواحي بيروت (١) .
سَعِيد بن عبد المَلِك
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
سعيد بن عبد الملك بن مروان: أمير، من بني مروان، من أهل دمشق. كان حسن السيرة متعبدا. ولي الغزو في خلافة أخيه هشام، وولي فلسطين للوليد. وكان عاملا على الموصل (وإليه تنسب سوق سعيد فيها) وقتل يوم نهر أبي فطرس (قرب الرملة، بفلسطين) وكان يقال له سعيد الخير. وهو الّذي حفر (نهر سعيد) بقرب الرقة، وأقام العمران فيما حوله (٢) .
سعيد بن عثمان
(٠٠٠ - نحو ٦٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٢ م)
سعيد بن عثمان بن عفان الأموي القرشي: وال، من الفاتحين. نشأ في المدينة. وبعد مقتل أبيه وفد على معاوية، فولاه خراسان سنة ٥٦ هـ ففتح سمرقند، وأصيبت عينه بها. وعزل عن خراسان سنة ٥٧. ولما مات معاوية، انصرف إلى المدينة. فقتله أعلاج كان قدم بهم من سمرقند (٣) .
ابن السَّكَن
(٢٩٤ - ٣٥٣ هـ = ٩٠٧ - ٩٦٤ م)
سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادي، أبو علي: من حفاظ الحديث.
стр. 2219
نزل بمصر وتوفي بها. قال ابن ناصر الدين: (كان أحد الأئمة الخفاظ، والمصنفين الأيقاظ، رحل وطوف، وجمع وصيف) . له (الصحيح المنتقى) في الحديث (١) .
ابن أبي عَرُوبَة
(٠٠٠ - ١٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٣ م)
سعيد بن أبي عروبة مهران، العدويّ بالولاء، البصري، أبو النضر: حافظ للحديث، لم يكن في زمانه أحفظ منه. قال الذهبي: إمام أهل البصرة في زمانه. ورمي بالقدر. اختلط في آخر عمره، ومات في عشر الثمانين. له مصنفات (٢) .
الحامِدي
(٠٠٠ - ٩٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٥ م)
سعيد بن علي بن محمد بن عبد العزيز، أبو عثمان الإيسي الحامدي: أديب من شعراء المغرب. أثنى متر جموه على أدبه وشعره. وكان في شبابه من كتاب الدواوين في دولة (السعديين) قال المختار السوسي: لم نعرف له ديوانا جامعا وإنما ظفرنا بقصائد له في ورقات بخط قديم، كما وجدت مجموعة منها في خزانة المؤرخ المنوني المكناسي. وأورد مطالع ١١ قصيدة ظفر بها من شعره وجعلها في كتابه (المترعات - خ) في خزانته (٣) .
الكَرْمي
(١٢٦٧ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٥١ - ١٩٣٥ م)
سعيد بن علي بن منصور الكرمي: فقيه، من علماء الأدباء، له شعر. ولد في طول كرم (بفلسطين) وتفقه في الأزهر (بمصر) وتولى الإفتاء في بلده. وشارك في الحركة القومية، فحكم عليه المجلس العرفي (بعالية) سنة ١٩١٥
стр. 2220
بالإعدام، واكتفى بسجنه، في قلعة دمشق، لكبر سنه. وبعد انقضاء الحرب العامة، عمل في (الشعبة الأولى للترجمة والتأليف) بدمشق وهي الشعبة التي كانت نواة المجمع العلمي العربيّ.
ثم كان من أعضاء هذا المجمع، وناب عن رئيسه مدة. وسافر إلى عمان سنة ١٩٢٢ فكان فيها (قاضي القضاة) إلى ١٩٢٦ وعاد إلى طولكرم، فتوفي بها. له (واضح البرهان في الرد على أهل البهتان - ط) رسالة في التصوف، نشرها سنة ١٢٩٢ هـ و (الإعلام بمعاني الأعلام - ط) نشر متسلسلا في مجلة المجمع (المجلدين الأول والثاني) (١) .
سَعيد الحَرَشي
(٠٠٠ - بعد ١١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٣٠ م)
سعيد بن عمرو الحرشيّ: قائد، من الولاة الشجعان. من أهل الشام. وهو الّذي قتل شوذب الخارجي، وفتك بمن معه، سنة ١٠١ هـ وولاه ابن هبيرة خراسان سنة ١٠٣ هـ ثم بلغ ابن هبيرة أنّه يكاتب الخليفة ولا يعترف بإمارته، فعزله وسجنه. ثم أخرجه خالد القسري وأكرمه، فعاد إلى الشام، فولاه هشام غزو الخزر (سنة ١١٢ هـ فرحل إلى أرمينية. ثم أمره هشام بالعودة إليه، فعاد. قال ابن حزم: وولده بأرمينية. وكان تقيا بطلا وصفه ابن هبيرة بفارس قيس.
نسبته إلى الحريش بن كعب بن ربيعة (٢) .
البَرْذَعي
(٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٥ م)
سعيد بن عمرو بن عمار، أبو عثمان الازدي البرذعي:
стр. 2221
من حفاظ الحديث. نسبته إلى (برذعة) بأقصى أذربيجان. سمع بدمشق وغيرها.
من كتبه (الضعفاء والكذابون والمتروكون من أصحاب الجديث - خ) في ٤٠ ورقة (١) .
سيد بن غَالِب
(٠٠٠ - ٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٩ م)
سعيد بن غالب، أبو عثمان: طبيب، خدم المعتضد باللَّه العباسي، وحظي عنده، واشتهر في أيامه.
توفي في بغداد (٢) .
سَعيد عَقْل
(١٣٠٦ - ١٣٣٤ هـ - ١٨٨٨ - ١٩١٦ م)
سعيد بن فاضل بن بشارة عقل: صحافي، من شهداء العرب في عهد الترك. له شعر.
ولد في الدامور (بلبنان) وتعلم ببيروت، ونظم روايتين تمثيليتين. ثم سافر إلى المكسيك، وله من العمر ١٨ سنة، فأصدر جريدة (صدى المكسيك) أسبوعية، مدة نصف سنة. وعاد إلى بيروت فأصدر جريدة (البيرق) فأغلقتها
стр. 2222
الحكومة، فتولى تحرير جريدة (الأحوال) فأقفلت، واشترك في تحرير (لسان الحال) فالإصلاح، فالاتحاد العثماني - وكلها من الجرائد الكبرى ببيروت. وانزوى في قريته (الدامور) بعد نشوب الحرب العامة الأولى، فاعتقل. واتهم بالسعي إلى (إنشاء مملكة عربية مستقلة) فأعدم شنقا ببيروت (١) .
أبوالبختري
(٠٠٠ - ٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م)
سعيد بن فيروز الطائي، بالولاء، أبو البختري: ثائر، من فقهاء أهل الكوفة. ثقة في الحديث.
روى عن ابن عباس وطبقته. وثار على الحجاج، مع ابن الأشعث، فجاءه القراء يؤمّرونه عليهم، فاعتذر بأنه من الموالي، ونصحهم بتأمير رجل من العرب، فأمّروا جهم بن زحر الخثعميّ. ولما كانت وقعة (دير الجماجم) طعنه أحد رجال الحجاج برمح فقتله. وقال صاحب (حليلة الأولياء) في سيرته: الطاعن على الممتري، الخارج على المفتري، سعيد بن فيروز أبوالبختري، خرج مع القراء على الحجّاج، فقتل بدير الجماجم (٢) .
العَمِيري
(١١٠٣ - ١١٧٨ هـ = ١٦٩٢ - ١٧٦٤ م)
سعيد بن أبي القاسم العميري الجابري التادلي: فاضل، من قضاة المغرب، له اشتغال بالتأريخ. نسبته إلى بني عمير (من تادلا) ولد بفاس القرويين، وانتقل به والداه إلى مكناسة الزيتون، فتقدم فيها إلى أن ولي قضاءها. وتوفي بها. من كتبه (الفهرست) في أسماء شيوخه وبعض سيرته، و (التنبيه والإعلام بفضل العلم
стр. 2223
والأعلام) و (الورد الندى - خ) في السيرة النبويّة، مضافا إليها ضبط غريب اللغة وأسماء الأماكن وتعريفها وأخبار الفتوحات الإسلامية وفتح المغرب والأندلس.
وله شعر جيد أورد (ابن زيدان) نماذج منه ومن نثره (١) .
سَعِيد بن قُفْل
(٠٠٠ - ٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٨ م)
سعيد بن قفل التيمي، من بني تيم الله بن ثعلبة: ثائر، من الشجعان. خرج على عليّ بالبندنيجين، بعد وقعة النهروان، ومعه مئتا رجل، فقتل، وقتلوا معه في (درزيجان) على فرسخين من المدائن (٢) .
سَعِيد بن قَيْس
(٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م)
سعيد بن قيس بن زيد، من بني زيد ابن مريب، من همدان: فارس، من الدهاة الأجواد، من سلالة ملوك همدان. كان خاصا بالإمام علي بن أبي طالب، وقاتل معه يوم صفين. وكان إليه أمر همدان بالعراق. وإليه نسبة (السعيديين) في بيت زود (باليمن) (٣) .
سَعِيد الصَّبَّاغ
(١٣١٧ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٦٧ م)
سعيد بن كامل الصباغ، أبو محمد: عالم بالجغرافية، كثير التصانيف المدرسية. ولد في حيفا (بلد أمه) ونشأ في صيدا (بلد أبيه) وتعلم في الثانية وببيروت ودمشق واحترف التعليم فدرّس في المدرسة الأميرية بصيدا، وتولى إدارة المدرسة الابتدائية الأميرية بحيفا ثم بصفد.
وقام برحلات جغرافية مشرقية ومغربية.
من تآليفه المطبوعة (جغرافية سورية العمومية المفصلة) و (الجغرافية الابتدائية
стр. 2224
لأحداث سورية ولبنان وفلسطين والشرق العربيّ) و (الجغرافية الطبعية) و (تاريخ سورية المصور) و (الأطلس العام) و (الجغرافية العامة الحديثة) أربعة أجزاء، و (المدنيات القديمة وتاريخ سورية وفلسطين) و (الدروس الجغرافية الأولى بالقصص والتصوير) وشارك في وضع ١٤ كتابا، تعاون عليها مع بعض زملائه طبعت كلها، منها (الجغرافية الاقتصادية) و (حوض البحر المتوسط) و (الوطن العربيّ) و (القارات الخمس) و (قصة الإنسان الأول) وكان دمثا حسن العشرة، نعمت بصداقته بضع سنوات في بيروت لا نكاد نفترق. وتوفي فجأة بداره فيها.
ودفن في صيدا (١) .
ابن الدَّهَّان البَغْدَادي
(٤٩٤ - ٥٦٩ هـ = ١١٠٠ - ١١٧٤ م)
سعيد بن المبارك بن علي الأنصاري، أبو محمد، المعروف بابن الدهان: عالم باللغة والأدب.
مولده ومنشأه ببغداد. انتقل إلى الموصل، فأكرمه الوزير جمال الدين الأصفهاني. فأقام يقرئ الناس. تصانيفه كثيرة وكان قد أبقاها في بغداد، فطغى عليها سيل، فأرسل من يأتيه بها إلى الموصل، فحملت إليه وقد أصابها الماء، فأشير عليه أن يبخرها ببخور، فأحرق لها قسما كبيرا أثر دخانه في عينيه فعمي! ولم يزل في الموصل إلى أن توفي. من كتبه (تفسير القرآن) أربع مجلدات، و (شرح الإيضاح ل أبي علي الفارسيّ) أربعون جزءا، و (الدروس - خ) في النحو، بدار الكتب، مصورا عن شهيد علي (٢٣٤٩ / ١) وعليه شرح له من تأليفه، و (الأضداد - ط) رسالة في اللغة (في نفائس المخطوطات) و (النكت والإشارات على ألسنة الحيوانات) و (ديوان شعر) و (ديوان رسائل) و (العروض - خ)
стр. 2225
و (الغرة) في شرح اللمع لابن جني، و (سرقات المتنبي) و (زهر الرياض) سبع مجلدات (١) .
الغَسَّاني
(٢١٩ - ٣٠٢ هـ = ٨٣٤ - ٩١٥ م)
سعيد بن محمد الغساني، أبو عثمان، ويقال له ابن الحداد: مناظر، قويّ الحجة في علوم الدين واللغة. من أهل القيروان. كان كثير الرد على أهل البدع والمخالفين للسنة. واشتهر بجدله مع بعض علماء الدولة الفاطمية (العبيدية) في بدء قيامها. وله في ذلك أخبار وتصانيف. من كتبه (توضيح المشكل في القرآن) منه قطعة مخطوطة في جامع القيروان، و (معاني الأخبار - خ) قطعة منه، في القيروان أيضا، و (المجالس) وهي مناظرات في فنون من العلم، أورد منها الخشنيّ في (طبقات علماء إفريقية) أربعة، وفي الجزء الثاني (المخطوط) من رياض النفوس، للمالكي، نتف منها. و (الأمالي) و (المقالات) و (الاستواء) و (عصمة النبيين) . وكان آنس الفقهاء مجلسا وأغزرهم خبرا، مذهبه النظر والقياس والجتهاد، لا يقلد أحدا، ويقول: إنما أدخل كثيرا من الناس إلى التقليد نقص العقول ووناء الهمم. وله نظم أكثره في ابن أخ له أسر، وفي ولد له مات. قال ابن قاضي شهبة، في وفيات سنة ٣٠٢ بعد أن عرّفه بالمالكي المقرئ الإمام المجتهد: إلا أنه كان يحط على المالكية ويسمي المدونة (المدودة) فسبه المالكية وقاموا عليه، ثم اغتفروا له ذلك وأحبوه لما ناظر الشيعي داعي بني عبيد (٢) .
стр. 2226
المَعَافِري
(٠٠٠ - بعد ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠١٠ م)
سعيد بن محمد المعافري القرطبي ثم السرقسطي، أبو عثمان، ويعرف بابن الحداد: عالم باللغة.
أخذ عن ابن القوطية، وبسط كتابه في (الأفعال) وزاد فيه، وسماه أيضا (الأفعال - خ) في جزأين، منه نسختان إحداهما في دار الكتب المصرية، والثانية في خزانة الشيخ محمد الصادق
النيفر، بتونس. قال ابن بشكوال: توفي بعد الأربعمائة، شهيدا في بعض الوقائع. وهو غير ابن الحداد سعيد بن محمد (٣٠٢) السابقة ترجمته في الأعلام (١) .
النَّيْسابُوري
(٠٠٠ - نحو ٤٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٤٨ م)
سعيد بن محمد بن حسن بن حاتم، أبو رشيد النيسابورىّ: من كبار المعتزلة. من أهل نيسابور.
أخذ عن قاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد، وانتهت إليه الرياسة بعده. وكانت له حلقة في نيسابور. ثم انتقل إلى الريّ وتوفي بها. له تصانيف، منها (مسائل في الخلاف بين البصريين والبغداديين - ط) في ليدن، و (ديوان الأصول) و (إعجاز القرآن - خ) غير كامل، في الطائف (٢) .
الكازَرُوني
(٧٢٧ - ٧٨٥ هـ = ١٣٢٧ - ١٣٨٣ م)
سعيد بن محمد بن مسعود، عفيف الدين، الكازروني:
стр. 2227
محدّث. كان مقيما في شيراز. وبها أنجز كتابه (شرح صحيح البخاري) سنة ٧٦٦ وله في الحديث (مسلسلات - خ) في دار الكتب. ومن تصنيفه (المطالع المصطفوية) في شرح مشارق الأنوار للقاضي عياض (١) .
سَعِيد العُقْبَاني
(٧٢٠ - ٨١١ هـ = ١٣٢٠ - ١٤٠٨ م)
سيعد بن محمد التجيبي التلمساني العقباني: قاض، فقيه مالكي، من أهل تلمسان. ولي القضاء فيها وفي بجاية ومراكش وسلا ووهران، وحمدت سيرته. نسبته إلى عقبان (قرية بالأندلس) له كتب، منها (شرح جمل الخونجي) و (العقيدة البرهانية) و (شرح الحوفية - خ) في الفرائض على مذهب مالك و (المختصر في أصول الدين - خ) اقتنيته (٢) .
سَعِيد السَّمَّان
(١١١٨ - ١١٧٢ هـ = ١٧٠٦ - ١٧٥٩ م)
سعيد (أو محمد سعيد) بن محمد بن أحمد السَّمَّان: كاتب مترسل، له شعر وعناية بالتأريخ.
من أهل دمشق. له (الروض النافح فيما ورد على الفتح من المدائح - خ) مجموع شعري، في برلين. وباشر تأليف كتاب في تراجم شعراء عصره، فقام برحلة من أجله، فتوفي قبل إتمامه، وبقي في المسودات، فأثبته المرادي متفرقا في كتابه سلك الدرر. وله ديوان شعر سماه (منائح الأفكار) و (ذيل نفحة الريحانة - خ) كما في بروكلمن، ونظم (المغني) في النحو، وكتب حاشية على الكامل للمبرد. وتوفي
стр. 2228
في دمشق (١) .
تَقِيّ الدِّين
(١٣٢٢ - ١٣٧٩ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٦٠ م)
سعيد بن محمود تقي الدين: كاتب قصصي لبناني. من أهل بعقلين. تخرج بالجامعة الأميركية (١٩٢٥) وهاجر إلى الفلبين وعاد إلى لبنان (١٩٤٨) فترأس جميعة متخرجي الجامعة الأميركية (١٩٤٩ - ٥٢) ورحل إلى المكسيك (٥٨) ومنها إلى كولومبيا حيث توفي. ونقل رفاته إلى بلده سنة (١٩٧١) له نحو عشرة كتب مطبوعة، منها (حفنة ريح) و (غابة الكافور) و (غدا تقفل المدينة) مجموعة مقالات، و (سيداتي سادتي) مجموعة خطب، و (رياح في شراعي) قدمه إلى المطبعة قبل وفاته بأيام. وأصدرت دار النهار ببيروت مجموعة كاملة لمقالاته ومؤلقاته في ٦ أجزاء (٢) .
ابن مِسْجَح
(٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٤ م)
سعيد بن مسجح، مولى بني جمح، أبو عثمان أو أبو عيسى: ملحّن من كبار المغنين.
كان أسود، من أهل مكة. رحل إلى الشام، فأخذ ألحان الروم، وانتقل إلى فارس، فنقل غناءها إلى غناء العرب، وعاد إلى الحجاز، فأهمل ما لم يستسغه من النبرات والنغم في عناءي الفرس والروم، وجعل لنفسه مذهبا في التلحين تبعه فيه الناس من بعد. وكان من تلاميذه ابن سريج والغريض (٣) .
الأَخْفَش الأَوْسَط
(٠٠٠ - ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٠ م)
سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، أبو الحسن، المعروف بالاخفش الاوسط:
стр. 2229
نحوي، عالم باللغة والأدب، من أهل بلخ. سكن البصرة، وأخذ العربية عن سيبويه. وصنف كتبا، منها (تفسير معاني القرآن - خ) و (شرح أبيات المعاني - خ) و (الاشتقاق) و (معاني الشعر) و (كتاب الملوك) و (القوافي - خ) في دار الكتب مصورا عن حسين شلبي (٣٣٠ أدبيات) وزاد في العروض بحر (الخبب) وكان الخليل قد جعل البحور خمسة عشر فأصبحت ستة عشر (١) .
الهُذَلي
(٠٠٠ - نحو ١١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٨ م)
سعيد بن مسعود الهذلي، أبو عبد الرحمن، أو أبو مسعود: من كبار المغنين، من أهل مكة.
كان نقاشا يصنع البرم من حجارة أبي قبيس (بمكة) فإذا أقبل المساء رفع صوته بالغناء، فيتسارع إليه فتيان قريش وغيرهم، فيساعدونه في تقطيع الحجارة ويحدرونها عن الجبل، وينزل معهم فيغنيهم. وسمعه الحارث ابن خالد المخزومي، وكان أمير مكة، فطرح عليه مقطعات من الخزّ.
وتزوج بابنة (ابن سريج) أشهر المغنين في عصره، فأخذ عنها غناء أبيها. وكان يقترح عليه الغناء بالأبيات من الشعر، فيضع لها اللحن ارتجالا، ويغنّيها (٢) .
سَعِيد الماغُوسي
(٩٥٠ - بعد ١٠١٦ هـ = ١٥٤٣ - بعد ١٦٠٧ م)
سعيد بن مسعود الماغوسي، ويعرف ب أبي جمعة (أو ابن أبي جمعة) الصنهاجي:
стр. 2230
فاضل من أهل مراكش. له تصانيف، منها (شرح لامية العرب - خ) سماه (إتحاف ذوي الأرب بمقاصد لامية العرب) ١٦٨ ورقة في الأحمدية بتونس (٤٧٦٧) ومنه نسخة جميلة بخط مغربي مشكول في خزانة الرباط (١١٧ جلاوي) أمره المنصور السَّعْدي (أحمد بن محمد ١٠١٢) بشرح (درر السمط في مناقب السبط) لابن الأبار، فوضع له شرحا سماه (نظم الفرائد الغرر في سلك فصول الدرر) وله (إيضاح المبهم من لامية العجم - خ) في مجلد اقتنيته. جاء في طرة الصفحة الأولى منه أنه (للإمام ابن أَبي جمعة الصنهاجي) وجاء في خاتمته ما نصه: (يقول مؤلفه الفقير إلى رحمة ربه، العائذ بعفوه من سوء كسبه، أبو جمعة سعيد بن مسعود الصنهاجي ثم المراكشي) ولم يذكر (الماغُوسي) ؟ (١) .
سَعِيد بن مُسْلَط
(٠٠٠ - ١٢٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٦ م)
سعيد بن مسلط الناجحي المغيدي: أمير من آل ناجح من بني مغيد (إحدى قبائل عسير السراة) ولد في قرية السّقا (وأهلها يقولون اسقا، باللهجة اليمانية) في عسير، ونشأ يزرع ويفلح. وتأثر بدعوة التدين السلفية (دعوة محمد بن عبد الوهاب) التي نشرها في عسير محمد بن عمر المتحمي (أبو نقطة) وفي أيام سعيد استولى الشريف محمد بن عون على بلاد عسير، واتصل سعيد بنائبه الشريف هزاع بن عون وتزوج هزاع أختا له اسمها حليمة. والتف حوله أهل قريته وآل ناجح وبنو مغيد. ولحقت به إهانة من محمد بن عون، فاتفق رؤساء جماعته على إخراج الأشراف من بلادهم. وهاجموا بلدة (طبب) وفيها حامية الشريف يقودها هزاع، وقاتلوها فصالحتهم الحامية على أن تخرج من طبب، فدمروا معقلها
стр. 2231
وجعلوا مقر الحركة قرية (السقا) . وجرد محمد بن عون، جيشا لضربهم سنة ١٢٣٨
بقيادة شريف اسمه (راجح) فقاتله سعيد على مقربة من وادي عتود وقتله وأرسل محمد علي باشا (والي مصر) فيالق لقتال سعيد بقيادة ابن عون وأحمد باشا محافظ الحجاز، سنة ١٢٣٩ فاشتبك سعيد معهم في (ذي أمسنوم) شرقي طبب. وانخذل سعيد، فدخلوا طبب. ثم تجدد القتال، فتمكن سعيد من إخراج محمد بن عون ومن معه صلحا من بلاد عسير. ودام الصلح إلى سنة ١٢٤٠ ونقضه زحف جديد قام به ابن عون علي العسيريين، ونشبت المعركة في بلاد (شهران) وانتهت بانكسار ابن عون، واستقر سعيد بن مسلط في إمارة عسير، مستقلا إلى أن توفي. ومدة حكمه ثلاثة أعوام ونحو تسعة أشهر (١) .
سَعِيد بن المُسَيَّب
(١٣ - ٩٤ هـ = ٦٣٤ - ٧١٣ م)
سعيد بن المسيّب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي، أبو محمد: سيد التابعين، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة. جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع، وكان يعيش من التجارة بالزيت، لا يأخذ عطاءا. وكان أحفظ الناس لأحكام عمر ابن الخطاب وأقضيته، حتى سمي راوية عمر. توفي بالمدينة (٢) .
ابن كَمُّونة
(٠٠٠ - ٦٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٤ م)
سعد بن منصور بن سعد بن الحسن بن هبة الله، عز الدولة ابن كمونة: كيميائي، له اشتغال بالمنطق والحكمة. من أهل بغداد. وفاته بالحلة. من كتبه (تذكرة في الكيمياء) و (شرح تلويحات السهروردي
стр. 2232
في الحكمة - خ) في شستربتي (٣٥٩٨) و (تنقيح الأبحاث في البحث عن الملل الثلاث - خ) بيعت النسخة منه بمصر، وكتاب في (المنطق والطبيعي مع الحكمة الجديدة - خ) في استمبول، و (اللمعة الجوينية - خ) في الحكمة، ألفه برسم خزانة الجويني. منه نسخة في الخزانة الغروية، بخطه، أشار في نهايتها إلى أنه فرغ من تصنيفه سنة ٦٧٩ (١) .
سَعِيد بن نَجَاح
(٠٠٠ - ٤٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٨ م)
سعيد (الأحول) بن نجاح، الحبشي: ثاني أمراء الدولة النجاحية في زبيد. قتل أبوه سنة ٤٥٢ (٢) بسمّ دسه له علي بن محمد الصليحي، وخاف سعيد فتوارى، إلى أن علم بسفر الصليحي إلى الحج أو إلى مصر، لزيارة العبيدي، فكتب سعيد إلى أخ له اسمه جياش (٣) كان قد فر أيضا وأقام يجمع عبيدا وأنصارا، فجاءه جياش بمن معه، ومضوا إلى جهة المهجم حيث أناخ الصليحي، فدخلوا في غمار الناس. وقتلوا عليا الصليحي وكثيرا ممن معه واستولوا على خزائنه وذخائره وخيله وكان ذلك سنة ٤٥٩ وكانت (الحرة) أسماء بنت شهاب (٤) زوجة الصليحي، معه، فأسرها الأحول، وجعل رأس زوجها أمام هودجها وسار إلى زبيد، فدخلها دخولا معظما (كما يقول مؤرخوه) وعاد إلى بني نجاح ملك تهامة، بأسرها. واستمر السلطان سعيد إلى أن قتله الصليحيون على أبواب (حصن الشعر) (٥) .
стр. 2233
النَّاعِطي
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٠ م)
سعيد بن نمران بن نمر، الهمدانيّ، ثم الناعطي: تابعيّ، كان سيد همدان. شهد اليرموك، واستكتبه علي بن أبي طالب. ثم ضمّه إلى عبيد الله بن العباس حين ولاه اليمن. ولما صار الأمر إلى معاوية جاءه، مستشفعا بحمزة بن مالك الهَمْداني، فخلى معاوية سبيله. فرحل إلى جرجان، واختط فيها دورا وضياعا. قال ابن عساكر: ثم أقامه مصعب بن الزبير قاضيا على الكوفة (١) .
سعيد نمد پوش = طاهر بن قاسم بعد ٧٧١
الأُشْنانْداني
(٠٠٠ - ٢٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٠ م)
سعيد بن هارون الأشنانداني، أبو عثمان: لغويّ من العلماء بالأدب، من أهل بغداد. سكن البصرة.
ولقيه بها ابن دريد. نسبته إلى (أشناندان) موضع الأشنان (بالفارسية) له كتاب (معاني الشعر- ط) و (الأبيات الفريدة) (٢) .
الخالِدي
(٠٠٠ - ٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ٩٨١ م)
سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام، من بني عبد القيس، أبو عثمان الخالديّ: شاعر، أديب، اشتهر هو وأخوه (محمد) الآتية ترجمته، بالخالديّين، وكانا آية في الحفظ والبديهة، يتهمهما شعراء
стр. 2234
عصرهما بسرقة شعرهم. وأورد الثعالبي (في اليتيمة) قصائد لأحد معاصريهما في هذا المعنى.
وقال ابن النديم: (كانا إذا استحسنا شيئا غصباه صاحبه، حيا أو ميتا، لا عجزا منهما عن قول الشعر، ولكن كذا كانت طباعهما!) وهما من أهل (الخالدية) من قرى الموصل، ونسبتهما إليها، وقيل: نسبتهما إلى جدّ لهما اسمه خالد (ابن منبّه، أو ابن عبد القيس، أو ابن عبد عنبسة، على اختلاف الروايات) وعرّفهما الزبيدي (في التاج) بالموصليّين. وقال ياقوت (في معجم الأدباء) : كانا أديبي (البصرة) وشاعريها في وقتهما. ول أبي عثمان هذا (ديوان شعر - ط) واشتركا في تصنيف كتب، منها (الأشباه والنظائر، من أشعار المتقدمين والجاهليين والمخضرمين - ط) يعرف بحماسة المحدَثين أو (حماسة الخالديّين) وجمعا مختارات مما قيل فيهما، في كتاب (التحف والهدايا - ط) ومن كتبهما (أخبار أبي تمام ومحاسن شعره) و (أخبار الموصل) و (اختيار شعر ابن الرومي) و (اختيار شعر البحتري) و (اختيار شعر مسلم بن الوليد) (١) .
ابن هِبَة الله
(٤٣٦ - ٤٩٥ هـ = ١٠٤٥ - ١١٠١ م)
سعيد بن هبة الله بن الحسين، أبو الحسن: طبيب متميز، واسع الاطلاع، من أهل بغداد.
خدم المُقْتَدِي بأَمْر الله، وولده المستظهر باللَّه (العباسيين) وألف كتبا في الطب والفلسفة والمنطق، منها (المغني في تدبير الأمراض - خ) في استمبول، وشستربتي (٣٩٧٨) و (الإقناع) في الطب، و (الحدود والفروق - خ)
стр. 2235
رسالة في الفلسفة، و (التلخيص النظامي) و (خلق الإنسان) و (اليرقان) وكان يتولى مداواة المرضى في البيمارستان العضدي (١)
القُطْب الرَّاوَنْدي
(٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٧ م)
سعيد بن هبة الله بن الحسن الراونديّ، أبو الحسن، قطب الدين: باحث إمامي، توفي ببلدة (قم) وقبره بها. له كتب، منها (الخرايج والجرايح - ط) في المعجزات النبويّة وكرامات الأئمة الاثني عشر وغير ذلك، وشرح نهج البلاغة سماه (منهاج البراعة - خ) الجزء الثاني منه، في شستربتي (٣٠٥٩) و (قصص الأنبياء) (٢) .
سَعِيد بن هِشَام
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٨ م)
سعيد بن هشام بن عبد الملك بن مروان: أمير أمويّ، من بني مروان. ولد ونشأ بدمشق، وولي بعض المغازي في خلافة أبيه. وغزا الصائفة سنة ١١١هـ فبلغ قيسارية. ثم كان مع أخيه سليمان حين خلع مروان بن محمد (سنة ١٢٧ هـ وتحصن بحمص، فصالح مروان أهل حمص على أن يسلموا إليه سعيدا وابنين له، فسلموهم، فأمر مروان بحبس سعيد في حرّان. ثم قتل بها (٣) .
سَعِيد بن وَهْب
(٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م)
سعيد بن وهب البصري، أبو عثمان، مولى بني سامة بن لؤيّ: شاعر، اشتهر بالخلاعة والمجون.
أكثر شعره في الغزل
стр. 2236
والخمر. ولد ونشأ بالبصرة، وانتقل إلى بغداد، وتقدم عند البرامكة. وكان صديقا ل أبي العتاهية. وتاب في كبره وتنسك وحج ماشيا. ومات ببغداد، فحضر الفضل بن الربيع جنازته ودفنه (١)
سعية بن غريض
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سعية بن غريض بن عادياء الأزدي: شاعر جاهلي يهودي. هو أخو السموأل. له أخبار وأشعار كانت مما يغنى به. ومن المصادفات أن أكثرها يتصل بالمال كما هي طبيعة اليهود. وكان معاوية يتمثل ببعض شعره (٢) .
سغ
السُّغْدي = علي بن الحسين ٤٦١
السِّغْناقي = الحسين بن علي ٧١١
سف
السَّفَّاح = عبد الله بن محمد ١٣٦
ابن السَّفَّاح = محمد بن عبد الله ١٤٩
ابن بُكَيْر
(٠٠٠ - بعد ٧١ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٩٠ م)
السفاح بن بكير بن معدان اليربوعي: شاعر روى له صاحب (المفضليات) قصيدة في رثاء يحيى بن شداد بن ثعلبة، من بني يربوع. وكان يحيى مع مصعب بن الزبير في اليوم الّذي قتل فيه.
وأدرك مصعب أنه مقتول فقال له: انصرف فما لقتلك معنى، فقال: والله لا تحدث الناس أني رغبت عن مصرعك. ومازال يدافع عنه حتى قتل معه، فرثاه صاحب الترجمته لوفائه (٣) .
стр. 2237
السَّفّاريني = محمد بن أحمد ١١٨٨
السَّفَاقُسي = إبراهيم بن محمد ٧٤٢
السفرجلاني = إبراهيم بن محمد ١١١٢
السَّفرجلاني = عبد الرحمن بن عمر (١١٥٠)
السَّفَرْجَلَاني = مصطفى بن محمد ١١٧٩
السَّفَرْجَلَاني = أمين بن محمد خليل (١٣٣٥)
السَّفْطي = رمضان بن صالح ١١٥٨
السَّفْطي = مصطفى السّفطي ١٣٢٧
أبو سفيان الهاشمي = المغيرة بن الحارث (٢٠)
أَبُو سُفْيان = صخر بن حرب ٣١
ابن أَبي سُفْيان = عتبة بن أبي سفيان
ابن سُفْيَان = محمد بن سفيان ٤١٥
سُفْيَان بن أَرْحَب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سفيان بن أرحب (واسمه مُرة) بن الدّعام الهمدانيّ، من بكيل: جدّ جاهلي يماني. بنوه بطون كثيرة من أرحب، أتى الهمدانيّ على بيانها. وإليه نسبة (بلاد سفيان) في اليمن (١) .
سُفْيان الثَّوري
(٩٧ - ١٦١ هـ = ٧١٦ - ٧٧٨ م)
سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، من بني ثور بن عبد مناة، من مضر، أبو عبد الله: أمير المؤمنين في الحديث. كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى. ولد ونشأ في الكوفة، وراوده المنصور العباسي على أن يلي الحكم، فأبى. وخرج من الكوفة (سنة ١٤٤ هـ فسكن مكة والمدينة. ثم طلبه المهدي، فتوارى. وانتقل إلى البصرة فمات فيها مستخفيا. له من الكتب (الجامع الكبير) و (الجامع الصغير) كلاهما في الحديث، وكتاب في
стр. 2238
(الفرائض) وكان آية في الحفظ. من كلامه: ما حفظت شيئا. فنسيته.
ولابن الجوزي كتاب في مناقبه (١) .
سُفْيان بن عوف
(٠٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م)
سفيان بن عوف الأَزدي الغامدي: قائد، صحابي، من الشجعان الأبطال. كان مع أبي عُبَيْدَة ابن الجَرَّاح بالشام حين افتتحت، وولاه معاوية الصائفتين، فظفر واشتهر. ثم سيره بجيش إلى بلاد الروم فأوغل فيها إلى أن بلغ أبواب القسطنطينية، فتوفي في مكان يسمى (الرنداق) قال ابن عساكر: لما بلغت وفاته معاوية كتب إلى أمصار المسلمين وأجناد العرب ينعاه، فبكى الناس عليه في كل مسجد. وكان معاوية بعد ذلك إذا رأى في الصوائف خللا قال: واسفياناه، لاسفيان لي! (٢) .
سُفْيَان بن عُيَيْنَة
(١٠٧ - ١٩٨ هـ = ٧٢٥ - ٨١٤ م)
سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي، أبو محمد: محدّث الحرم المكيّ. من الموالي. ولد بالكوفة، وسكن مكة وتوفي بها. كان حافظا ثقة، واسع العلم كبير القدر، قال الشافعيّ: لولا مالك
стр. 2239
وسفيان لذهب علم الحجاز. وكان أعور. وحج سبعين سنة. قال علي بن حرب: كنت أحبّ أنّ لي جارية في غنج ابن عيينة إذا حدّث! له (الجامع) في الحديث، وكتاب في (التفسير) (١) .
سُفْيَان بن وَهْب
(٠٠٠ - ٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٠١ م)
سفيان بن وهب الخولانيّ، أبو اليمن: صحابي، من الأمراء. حج مع النبي ﷺ حجة الوداع، وشهد فتح مصر، وغزا إفريقية سنة ٦٠هـ أميرا لعبد العزيز بن مروان، ثم دخلها سنة ٧٨هـ وتوفي فيها (٢) .
السُّفْياني = علي بن عبد الله ١٩٨
سق
السَّقَّا = إبراهيم بن علي ١٢٩٨
السَّقَّا = حسن بن محمد ١٣٢٦
السَّقَّاف = علي بن أبي بكر ٨٩٥
السَّقَّاف = أبو بكر بن سالم ٩٩٢
السَّقَّاف = عمر بن سقاف ١٢١٦
السَّقَّاف = إسحاق بن عقيل ١٢٧٢
السَّقَّاف = عبد الرحمن بن علي ١٢٩٢
السَّقَّاف = شيخان بن علي ١٣١٣
السَّقَّاف = علوي بن أحمد ١٣٣٥
السَّقَّاف = محمد بن حامد ١٣٣٨
السَّقَّاف = أبو بكر بن عبد الرحمن ١٣٤١
السَّقَّاف = أحمد بن عبد الرحمن ١٣٥٧
السَّقَّافي = جعفر بن محمد ١١٨٢
السَّقَطِي = سريّ بن المغلس ٢٥٣
السَّقَطِي = هبة الله بن المبارك ٥٠٩
стр. 2240
ابن سقلاب (المقدسي) = يعقوب بن سقلاب ٦٢٥
السُّقَيْفي = يوسف بن أبي الفتح ١٠٥٦
سك
السَّكَاكي = يوسف بن أبي بكر ٦٢٦
السَّكَاكِيني = محمد بن أبي بكر ٧٢١
السَّكَاكِيني = خليل بن قسطندي
السُّكْتاني = عيسى بن عبد الرحمن ١٠٦٢
السكتواري (شيخ التربة) = علي دده
ابن سُكَّرة (الشاعر) = محمد بن عبد الله (٣٨٥)
ابن سُكَّرة = حسين بن محمد ٥١٤
السُّكَّري = محمد بن ميمون ١٦٧
السُّكَّري (ابو سعيد) = الحسن بن الحسين ٢٧٥
السُّكَّري = عبد الله بن درويش ١٣٢٩
السَّكْسَك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - سكسك بن أشرس بن كندة: جدّ جاهلي يماني. يقال لبنيه (السّكاسك) والواحد (سكسكي) بفتح السينين، أو بفتح الأولى وكسر الثانية. كان منهم في الشام واليمامة (١) .
٢ - سكسك بن وائل بن حمير، من قحطان: ملك يماني، من قدمائهم. كان يقال له (مقعقع العمد) وكان إذا غلب على من ناوأه هدم بناءه وأحرق آثاره. ولي بعد أبيه، فأخضع أهل الفتن، وغزا، ومات بالعراق، فحمل إلى اليمن (٢) .
السكسكي = قيس بن معدى كرب
ابن السَّكَن = سعيد بن عثمان ٣٥٣
السِّكَنْدَري = أحمد بن محمد ٦٨٣
السِّكَنْدَري = محمد بن أحمد ٩٨١
стр. 2241
السِّكَنْدَري = أحمد بن علي ١٣٥٧
السَّكُون
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
السكون بن أشرس بن كندة (واسمه ثور) من كهلان: جدّ جاهلي، بنوه بطن من كندة، يقال لهم (السّكون) و (بنو السكون) كانت لهم رياسة في (دومة الجندل) ومنهم (التجيبيون) في الأندلس (١) .
السَّكُوني = عمر بن محمد ٧١٧
سكيَاپارِلِّي = تشيلستينو
ابن السِكِّيت = يعقوب بن إسحاق ٢٤٤
السَّيِّدة سُكَيْنَة
(٠٠٠ - ١١٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٥ م)
سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب: نبيلة شاعرة كريمة، من أجمل النساء وأطيبهن نفسا.
كانت سيدة نساء عصرها، تجالس الأجلة من قريش، وتجمع إليها الشعراء فيجلسون بحيث تراهم ولا يرونها، وتسمع كلامهم فتفاضل بينهم وتناقشهم وتجيزهم. دخلت على هشام (الخليفة) وسألته عمامته ومطرفه ومنطقته، فأعطاها ذلك. وقال أحد معاصريها: أتيتها. وإذا ببابها جرير والفرزدق وجميل وكثير، فأمرت لكل واحد بألف درهم. تزوجها مصعب بن الزبير، وقتل، فتزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله، فمات عنها، وتزوجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان، فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها، تشاؤما من موت أزواجها، ففعل. أخبارها كثيرة.
وكانت إقامتها ووفاتها بالمدينة. وكانت أجمل الناس شعرا، تصفف جمتها تصفيفا لم ير أحسن منه، و (الطرة السكينية) منسوبة إليها. ولعبد الرزاق المقرم كتاب (السيدة سكينة - ط) ولأمين عبد الحسيب سالم
стр. 2242
(مناقب السيدة السكينة - ط) (١) .
سل
سلّ = كنن إدورد بعد ١٣٢٣
سلار = حمزة بن عبد العزيز ٤٦٣
ابن سَلَّام = القاسم بن سلاَّم ٢٢٤
ابن سَلَّام = محمد بن سلام ٢٣٢
القابِسِي
(٠٠٠ - ٥٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٩ م)
سلّام (بالتشديد) بن أبي بكر بن فرحان القابسي: شاعر كان وزيرا للأمير مدافع بن رشيد (أمير قابس) واشتهر بقصيدة أورد معظمها صاحب (خريدة القصر) ، تدل على شاعرية قوية.
وقتل يوم خروج الأمير مدافع من قابس واستيلاء المصامدة عليها بعسكر عبد المؤمن ابن علي الكومي (٢) .
الباهلي
(٠٠٠ - بعد ٨٣٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٣٥ م)
سلام به عبد الله بن سلام، أبو الحسن الإشبيلي الباهلي: أديب أندلسي الأصل، من إشبيلية.
صنف (الذخائر والأعلاق في أدب النفوس ومكارم الأخلاق - ط) فرغ من تصنيفه في ذي العقدة ٨٣٩ (٣) .
المَلِك العَادِل
(٦٧٠ - ٦٩٠ هـ = ١٢٧١ - ١٢٩١ م)
سلامش بن بيبرس البندقداري، سيف الدين، الملقب بالملك العادل ابن الملك الظاهر:
стр. 2243
من ملوك دولة المماليك بمصر والشام.
بويع بالسلطنة - بمصر - بعد خلع أخيه الملك السعيد (سنة ٦٧٨ هـ وكان عمره لما تسلطن سبع سنوات ونصفا. ويعرف بابن البدوية. وضربت السكة باسمه. وقام بتدبير مملكته قلاوون الألفي. وكان يخطب لهما على المنابر. فلم يلبث قلاوون أن اعتقل أنصار (سلامش) من أمراء الدولة الظاهرية، وسجنهم في الإسكندرية، وأعلن خلع العادل (سلامش) في السنة نفسها (فكانت مدة سلطنته الاسمية خمسة أشهر وأياما) وأرسله إلى قلعة الكرك، فنشأ بها.
وظل إلى أن نقله الملك الأشرف خليل بن قلاوون إلى القسطنطينية؟، مخافة فتنته، فتوفي فيها. وصبرته أمه في تابوت وحملته معها إلى القاهرة. ودفن بالقرافة (١) .
ابن سَلَامَة = هبة الله بن سلامة ٤١٠
سَلَامَة بن جَنْدَل
(٠٠٠ - نحو ٢٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ م)
سلامة بن جندل بن عبد عمرو، من بني كعب بن سعد التميمي، أبو مالك: شاعر جاهلي، من الفرسان. من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة. يعد في طبقة المتلمس. وهو من وُصّاف الخيل. له (ديوان شعر - ط) صغير، رواه الأصمعي. وأكثر المؤرخين على إنه (جاهلي قديم) مع أنهم يذكرون معاصرته لعمرو بن كلثوم (٢) .
سَلَامَة حِجَازي
(١٢٦٨ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١٧ م)
سلامة حجازي: المؤسس المصري
стр. 2244
الاول جوقة تمثيلية في مصر. ومن كبار المغنين. ولد بالإسكندرية، واشتهر بحسن صوته.
وأنشأ فرقة للتمثيل زار بها شمالي إفريقية وسورية وعرض بعض (رواياته) في دمشق وغيرها.
وتوفي بالقاهرة ولجورج طنوس، كتاب (الشيخ سلامة الحجازي - ط) في ترجمته وأقوال الشعراء والأدباء في رثائه (١) .
سَلَامَة بنت عامِر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
سلامة بنت عامر بن كعب بن حلان، من بني غنيّ، من عدنان: أمّ جاهلية. ينسب إليه عتريف وعبيد ومالك، أبناؤها من زوجها سعد بن عوف بن كعب بن حلان (٢) .
الأَنْبَاري
(٥٠٣ - ٥٩٠ هـ = ١١١٠ - ١١٩٤ م)
سلامة بن عبد الباقي بن سلامة، أبو الخير، الأنباري: أديب، عالم بالقراآت، من أهل الأنبار.
سكن مصر، ومات بها.
стр. 2245
وكان ضريرا. له (شرح مقامات الحريري - خ) في دار الكتب (١) .
سَلَامَة بن عبد الوهاب
(٠٠٠ - نحو ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٤ م)
سلامة بن عبد الوهاب السامري، أبو الخير: من أركان الدعوة الباطنية الدرزية.
كان في أيام الحاكم بأمر الله، ومن رجاله. واتصل بحمزة بن علي (راجع ترجمته) وساعده على استمرار نشر الدعوة، بعد ما يسمونه (غيبة الحاكم) . وهو عند الدروز من (الحدود الخمسة) يكنون عنه بالجناح الأيمن، ويلقبونه بالمصطفى، والوزير الرابع. ومن ألقابه في كتب الدين عندهم (الباب السابق) و (باب حجة القائم) و (الباب الأعظم) .
الكَفَرْطابي
(٠٠٠ - ٥٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م)
سلامة بن غيّاض بن أحمد، أبو الخير، الكفرطابي: عالم بالعربية. زار مصر وبغداد وإيران.
ومات بحلب. نسبته إلى (كفرطاب) بين المعرة وحلب. من كتبه (التذكرة) في النحو، عشر مجلدات، و (ما تلحن فيه العامة) ورسالة في (فضل العربية والحضّ على تعليمها) رآها القفطي بخطه (٢) .
سَلَّامَة
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٨ م)
سلامة القسّ: مغنية شاعرة، من مولدات المدينة. نشأت بها، وأخذت الغناء عن معبد وطبقته، فمهرت في الغناء، وحذقت الضرب على الأوتار، وقالت الشعر الكثير. وشغف بها عبد الرحمن بن