← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 2241–2280 · переход к 2246.

стр. 2241

السِّكَنْدَري = أحمد بن علي ١٣٥٧ السَّكُون (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) السكون بن أشرس بن كندة (واسمه ثور) من كهلان: جدّ جاهلي، بنوه بطن من كندة، يقال لهم (السّكون) و (بنو السكون) كانت لهم رياسة في (دومة الجندل) ومنهم (التجيبيون) في الأندلس (١) . السَّكُوني = عمر بن محمد ٧١٧ سكيَاپارِلِّي = تشيلستينو ابن السِكِّيت = يعقوب بن إسحاق ٢٤٤ السَّيِّدة سُكَيْنَة (٠٠٠ - ١١٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٥ م) سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب: نبيلة شاعرة كريمة، من أجمل النساء وأطيبهن نفسا. كانت سيدة نساء عصرها، تجالس الأجلة من قريش، وتجمع إليها الشعراء فيجلسون بحيث تراهم ولا يرونها، وتسمع كلامهم فتفاضل بينهم وتناقشهم وتجيزهم. دخلت على هشام (الخليفة) وسألته عمامته ومطرفه ومنطقته، فأعطاها ذلك. وقال أحد معاصريها: أتيتها. وإذا ببابها جرير والفرزدق وجميل وكثير، فأمرت لكل واحد بألف درهم. تزوجها مصعب بن الزبير، وقتل، فتزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله، فمات عنها، وتزوجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان، فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها، تشاؤما من موت أزواجها، ففعل. أخبارها كثيرة. وكانت إقامتها ووفاتها بالمدينة. وكانت أجمل الناس شعرا، تصفف جمتها تصفيفا لم ير أحسن منه، و (الطرة السكينية) منسوبة إليها. ولعبد الرزاق المقرم كتاب (السيدة سكينة - ط) ولأمين عبد الحسيب سالم

стр. 2242

(مناقب السيدة السكينة - ط) (١) . سل سلّ = كنن إدورد بعد ١٣٢٣ سلار = حمزة بن عبد العزيز ٤٦٣ ابن سَلَّام = القاسم بن سلاَّم ٢٢٤ ابن سَلَّام = محمد بن سلام ٢٣٢ القابِسِي (٠٠٠ - ٥٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٩ م) سلّام (بالتشديد) بن أبي بكر بن فرحان القابسي: شاعر كان وزيرا للأمير مدافع بن رشيد (أمير قابس) واشتهر بقصيدة أورد معظمها صاحب (خريدة القصر) ، تدل على شاعرية قوية. وقتل يوم خروج الأمير مدافع من قابس واستيلاء المصامدة عليها بعسكر عبد المؤمن ابن علي الكومي (٢) . الباهلي (٠٠٠ - بعد ٨٣٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٣٥ م) سلام به عبد الله بن سلام، أبو الحسن الإشبيلي الباهلي: أديب أندلسي الأصل، من إشبيلية. صنف (الذخائر والأعلاق في أدب النفوس ومكارم الأخلاق - ط) فرغ من تصنيفه في ذي العقدة ٨٣٩ (٣) . المَلِك العَادِل (٦٧٠ - ٦٩٠ هـ = ١٢٧١ - ١٢٩١ م) سلامش بن بيبرس البندقداري، سيف الدين، الملقب بالملك العادل ابن الملك الظاهر:

стр. 2243

من ملوك دولة المماليك بمصر والشام. بويع بالسلطنة - بمصر - بعد خلع أخيه الملك السعيد (سنة ٦٧٨ هـ وكان عمره لما تسلطن سبع سنوات ونصفا. ويعرف بابن البدوية. وضربت السكة باسمه. وقام بتدبير مملكته قلاوون الألفي. وكان يخطب لهما على المنابر. فلم يلبث قلاوون أن اعتقل أنصار (سلامش) من أمراء الدولة الظاهرية، وسجنهم في الإسكندرية، وأعلن خلع العادل (سلامش) في السنة نفسها (فكانت مدة سلطنته الاسمية خمسة أشهر وأياما) وأرسله إلى قلعة الكرك، فنشأ بها. وظل إلى أن نقله الملك الأشرف خليل بن قلاوون إلى القسطنطينية؟، مخافة فتنته، فتوفي فيها. وصبرته أمه في تابوت وحملته معها إلى القاهرة. ودفن بالقرافة (١) . ابن سَلَامَة = هبة الله بن سلامة ٤١٠ سَلَامَة بن جَنْدَل (٠٠٠ - نحو ٢٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٠ م) سلامة بن جندل بن عبد عمرو، من بني كعب بن سعد التميمي، أبو مالك: شاعر جاهلي، من الفرسان. من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة. يعد في طبقة المتلمس. وهو من وُصّاف الخيل. له (ديوان شعر - ط) صغير، رواه الأصمعي. وأكثر المؤرخين على إنه (جاهلي قديم) مع أنهم يذكرون معاصرته لعمرو بن كلثوم (٢) . سَلَامَة حِجَازي (١٢٦٨ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١٧ م) سلامة حجازي: المؤسس المصري

стр. 2244

الاول جوقة تمثيلية في مصر. ومن كبار المغنين. ولد بالإسكندرية، واشتهر بحسن صوته. وأنشأ فرقة للتمثيل زار بها شمالي إفريقية وسورية وعرض بعض (رواياته) في دمشق وغيرها. وتوفي بالقاهرة ولجورج طنوس، كتاب (الشيخ سلامة الحجازي - ط) في ترجمته وأقوال الشعراء والأدباء في رثائه (١) . سَلَامَة بنت عامِر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلامة بنت عامر بن كعب بن حلان، من بني غنيّ، من عدنان: أمّ جاهلية. ينسب إليه عتريف وعبيد ومالك، أبناؤها من زوجها سعد بن عوف بن كعب بن حلان (٢) . الأَنْبَاري (٥٠٣ - ٥٩٠ هـ = ١١١٠ - ١١٩٤ م) سلامة بن عبد الباقي بن سلامة، أبو الخير، الأنباري: أديب، عالم بالقراآت، من أهل الأنبار. سكن مصر، ومات بها.

стр. 2245

وكان ضريرا. له (شرح مقامات الحريري - خ) في دار الكتب (١) . سَلَامَة بن عبد الوهاب (٠٠٠ - نحو ٤٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٤ م) سلامة بن عبد الوهاب السامري، أبو الخير: من أركان الدعوة الباطنية الدرزية. كان في أيام الحاكم بأمر الله، ومن رجاله. واتصل بحمزة بن علي (راجع ترجمته) وساعده على استمرار نشر الدعوة، بعد ما يسمونه (غيبة الحاكم) . وهو عند الدروز من (الحدود الخمسة) يكنون عنه بالجناح الأيمن، ويلقبونه بالمصطفى، والوزير الرابع. ومن ألقابه في كتب الدين عندهم (الباب السابق) و (باب حجة القائم) و (الباب الأعظم) . الكَفَرْطابي (٠٠٠ - ٥٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٩ م) سلامة بن غيّاض بن أحمد، أبو الخير، الكفرطابي: عالم بالعربية. زار مصر وبغداد وإيران. ومات بحلب. نسبته إلى (كفرطاب) بين المعرة وحلب. من كتبه (التذكرة) في النحو، عشر مجلدات، و (ما تلحن فيه العامة) ورسالة في (فضل العربية والحضّ على تعليمها) رآها القفطي بخطه (٢) . سَلَّامَة (٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٨ م) سلامة القسّ: مغنية شاعرة، من مولدات المدينة. نشأت بها، وأخذت الغناء عن معبد وطبقته، فمهرت في الغناء، وحذقت الضرب على الأوتار، وقالت الشعر الكثير. وشغف بها عبد الرحمن بن

стр. 2246

أبي عمار الجشمي (من قراء مكة) الملقب بالقسّ لكثرة عبادته، وكان تابعيا، فنسبت إليه وغلب عليها لقبه. وسمع بها يزيد بن عبد الملك، فاشتراها - قيل بعشرين ألف دينار - فانتقلت إلى دمشق، وبقيت عنده إلى أن توفي. ولها شعر في رثائه. وكان يقدم عليها حبابة. وأدركت سلّامة مقتل الوليد بن يزيد (١) . سَلَامَة بن مُبَارَك (٠٠٠ - نحو ٥٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٣٥ م) سلامة بن مبارك بن رحمون بن موسى: طبيب مصريّ. اطلع على كتب جالينوس واشتغل بالمنطق والعلوم الحكمية. وصنف كتبا، منها (نظام الموجودات) ومقالة في (العلم الإلهي) ومقالة في (خصب أبدان النساء بمصر عند تناهي الشباب) (٢) . سَلامة مُوسى (١٣٠٤ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٥٨ م) سلامة موسى القبطي المصري: كاتب مضطرب الاتجاه والتفكير. ولد في قرية كفر العفي بقرب الزقازيق. وتعلم بالزقازيق وباريس ولندن. ودعا إلى الفرعونية. وشارك في تأسيس حزب اشتراكي، لم يلبث أن حله الإنجليز واعتقلوه وسجنوه مدة. وجحد الديانات في شبابه وعاد إلى الكنيسة في سن الأربعين، وأصدر مجلة (المستقبل) قبل الحرب العامة الأولى وتعطلت بسبب الحرب. وعمل في التدريس ثم رأس تحرير مجلة الهلال وكل شئ، حتى عام ١٩٢٧ وقام بحملة على الصحافة اللبنانية بمصر، فنشرت دار الهلال رسائل بخطه تثبت أنه كان عينا عليها لحكومة صدقي. وصنف وترجم ما يزيد على ٤٠ كتابا، طبعت

стр. 2247

كلها. منها (حرية الفكر وأبطالها في التاريخ) و (نظرية التطور وأصل الإنسان) و (غاندي والحركة الهندية) و (أشهر قصص الحب التاريخية) و (التجديد في الأدب الإنجليزي الحديث) و (اليوم والغد) مقالات من إنشائه. و (التثقيف الذاتي) و (فن الحياة) و (العقل الباطن أو مكنونات النفس) و (المرأة ليست لعبة الرجل) و (تاريخ الفنون وأشهر الصور) وجمع الناشرون مقالات له، بعضها مترجم، في كتب منها (اليوم والغد) و (مختارات سلامة موسى) و (في الحياة والأدب) . وكتب في مجلات وصحف متعددة لم يكن يستقر في الانقطاع إلى إحداها، إلى أن مات في أحد مستشفيات القاهرة. وكان كثير التجني على كتب التراث العربيّ، يناصر بدعة الكتابة بالحرف اللاتيني (١) . السَّلَامي = عبد الله بن موسى ٣٧٤ السَّلَامي (الشاعر) = محمد بن عبد الله (٣٩٣) السَّلَامي = محمَّد بن ناصر ٥٥٠ السَّلَامي = محمَّد بن رافع ٧٧٤

стр. 2248

السلامي (شارح الرحبية) = محمد بن إبراهيم ٨٧٩ السَّلَاوي = أحمد بن خالد ١٣١٥ السلاوي (الدكالي) = محمد بن علي (١٣٦٤) ابن سَلْجُوق = محمد بن ميكائيل ٤٥٥ سلستينو = تشيلستينو سِلْسِلة بن غَنْم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلسلة بن غنم بن ثوب - بضم الثاء وفتح الواو - بن معن، من طيِّئ، من القحطانية، جدّ جاهلي. من عقبة آل ربيعة، من عرب الشام (١) . ابن سُلْطَان = محمد بن محمد ٩٥٠ سُلْطَان = أحمد بن محمد ١٣٠٨ المَزَّاحي (٩٨٥ - ١٠٧٥ هـ = ١٥٧٧ - ١٦٦٤ م) سلطان بن أحمد بن سلامة بن إسماعيل المزاحي المصري الشافعي:

стр. 2249

فاضل، كان شيخ الإقراء بالقاهرة. نسبته إلى منية مزّاح (من الدقهلية بمصر) تعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه (حاشية على شرح المنهج للقاضي زكريا - خ) فقه، في الأزهرية، و (شرح الشمائل) ومؤلف في (القراآت الأربع الزائدة على العشر - خ) في الرياض (الرقم ٢٥٤٣) و (الجوهر المصون - خ) في البلدية (ن ١٧٧٨ - خ) و (مسائل وأجوبتها - خ) في البلدية (ن ٥٢٦٥ - ج) تجويد. لعله (أجوبة عن أسئلة وردت إليه في القراآت - خ) ٣٢ ورقة في دار الكتب المصرية (٢٥٣١٧ ب) و (رسالة في أجوبة المسائل العشرين التي رفعها بعض المقرئين - خ) في الرياض (٢٥١٩) (١) . البُو سَعيدِي (٠٠٠ - ١٢١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٤ م) سلطان بن أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي:

стр. 2250

صاحب مسقط وعمان. وهو أبو ملوك مسقط وزنجبار بعد ذلك. ويقال له سلطان ابن الامام. انتزع الحكم من أخيه سعيد، واستقرت البلاد في أيامه. قال صاحب تحفة الأعيان: (وكان الملك البحري أيام اختلاف اليعاربة متفرقاُ في أيدي عمالهم، مثل الهند وممباسة وزنجبار وما بعدها، وكل عامل قد استبد برأيه وانفرد بما تحت يده وادعى المملكة لنفسه، فسعى سلطان في رد ما أمكنه من ذلك، ولم يتم له الأمر وإنما تم لولده سعيد بن سلطان) . وهاجم البحرين سنة ١٢١٦ هـ وأخذها من آل خليفة. فاستنجدوا بعبد العزيز بن محمد ابن سعود، فأمدهم بجيش أخرج عساكر سلطان، وقتل منها ماينيف على ألفي رجل. ثم مات سلطان قتيلا في مناوشة، وهو في سفينة صغيرة على مقربة من شاطئ مسقط، كان ذاهبا بها إلى بندر عباس، فقتله رجال من (القواسم) أهل (رأس الخيمة) . وهو الّذي أمضى الاتفاق مع شركة الهند الشرقية، سنة ١٢١٣ هـ - ١٧٩٨ م، بتقديم الإنكليز في المعاملات التي تتم في داخل بلاده، على الفرنسيين والهولنديين. وأمضى اتفاقا آخر مع (جون مالكولم) سنة ١٢١٤ هـ - ١٨٠٠ م يخول الإنكليز إقامة معتمد دائم في مسقط (١) .

стр. 2251

ابن بجاد (٠٠٠ - ١٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٢ م) سلطان بن بجاد بن حميد، من عتيبة: قائد شجاع. من بادية ما بين الحجاز ونجد. صحب ابن سعود (عبد العزيز بن عبد الرحمن) في غزواته مغامراته، قبل أن يلي الملك. وأقام في (هجرة الغطغط) على مقربة من الرياض فكان زعيمها. وأرسله ابن سعود إلى واحة (تربة) في شعبان ١٣٣٧ هـ نجدة لخالد ابن لؤيّ، لصد الشريف عبد الله بن الحسين عن تلك الواحة، فأغارا على جيش عبد الله، فكادا يفنيانه، قيل: بلغت قتلاه خمسة آلاف، منهم ١٨٠ من الأشراف. ثم كان مع الأمير فيصل بن عبد العزيز في حرب (عسير) . ولما بدأت حركة التجديد والإصلاح في دولة آل سعود، قبيل استقرارها، ونودي بالكفّ عن الغارات والغزوات، كان من العسير على ابن بجاد - وهو العريق في البداوة - أن يرتاح إلى أساليب من الحضارة الجديدة، رأى (عبد العزيز) ابن سعود يقبل عليها ويقرّها: معاهدات مع دول الإفرنج، وأنظمة وقوانين للبلاد، وسيارات قد تكون من (السحر) وأطباء لا يصفون الحشائش، ولا يقولون بالكيّ، وكهرباء تأتي بالنور من دون زيت أو شمع! كل هذا وأمثاله، كان في (منطق) ابن بجاد، من

стр. 2252

(المستحدثات) أو البدع. واستفزه الداهية (فيصل الدرويش) - انظر ترجمته -، فقام ينكر على (الإمام) ما سماه قعودا عن الجهاد، وابتعادا عن جادة الدين. وتحوّل بعد الطاعة والإخلاص ثائرا التفّت حوله جموع من قبيلته (عتيبة) الكثيرة العدد، وناصره الدرويش وأهل الغطغط، واتسعت الفتنة. فوجه ابن سعود الزحوف لإخضاعه ومن معه، وأمر من بقي على طاعته من عتيبة أن يكفيه شر من والى ابن بجاد منها، فانقسمت القبيلة، واقتتل فريقاها. ونشبت وقائع انتهت بالقبض على ابن بجاد وزجه في سجن (الرياض) مثقلا بالحديد مدة عام ونصف، أو ما يقارب ذلك، ومات في سجنه (١) . اليَعْرُبي (٠٠٠ - ١٠٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٠ م) سلطان بن سيف بن مالك اليعربي: ثاني أئمة اليعاربة الإباضية في عمان. بويع يوم وفاة الإمام ناصر بن مرشد (سنة ١٠٥٠ هـ بنزوى، فطرد البرتغاليين من مسقط - وكانت في قبضتهم - وبني سفنا كثيرة حمى بها شواطئ بلاده. وهاجم مراكز البرتغاليين في بلاد الهند وسواحل إفريقية. قال جيان Guillain في كتابه (وثائق تاريخية) : إن الرحالة البرتغالي (القس مانويل جودنهو) دوّن في رحلته من الهند إلى البرتغال، مارا بالخليج الفارسيّ، سنة ١٦٦٣ م، ما ترجمته: (لم يكتف سلطان بن سيف باجلائنا عن بلاده، بل اجترأ على اقتفاء أثرنا حتى بالبلاد التابعة لنا، إذا حاصر منباسة ((Mombasa وأزعجنا في بومي Pompee، وأسرت سفنه سفائن برتغالية كثيرة) . وازدهرت مملكة عمان في أيامه. وكان شجاعا حازما متواضعا لرعيته، غير محتجب عنهم، يسير في الطريق وحده، يسلّم على الناس ويحادثهم.

стр. 2253

واستمر إلى أن توفي بنزوى (١) . اليَعْرُبي (٠٠٠ - ١١٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٩ م) سلطان (الثاني) بن سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي: خامس الأئمة اليعربيين الإباضية في عمان. بويع له بالرستاق، بعد وفاء أبيه (سنة ١١٢٣ هـ وقوي أمره، فقاتل في البر والبحر. ونشبت بينه وبين العجم حروب ظفر فيها. واستولى على (البحرين) و (لاك) و (هرموز) . وبنى حصن (الحزم) وانتقل إليه. وسالمته الأيام، فاستمر الى أن توفي في حصن الحزم (٢) . سلطان العلماء = عبد العزيز بن عبد السلام ٦٦٠ سلطان العماء = حسين بن محمد ١٠٦٤ سلطان بن عَلي (٠٠٠ - ٥٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٨ م) سلطان بن علي بن مقلد بن نصر القضاعي الكناني، أبو العساكر: أمير، فاضل له نظم حسن. ولد بطرابلس الشام، وتعلم بشيزر، وولي إمرتها. وكانت له وقائع مع الصليبيين وغيرهم، أشار إليها في قصيدة، أوصى بها أولاده أن يتآزروا بعد موته، فقال يحدثهم عن نفسه: (ذاد الجيوش برأيه وبسيفه عن شيزر، فتفرقوا وتصدعوا قد رد عنا عنها القرم والإفرنج وال أتراك والأعراب حين تجمعوا وتوفي بشيزر (٣) . النَّبْهَاني (٠٠٠ - ٩٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٥ م) سلطان بن محسن بن سليمان بن نبهان:

стр. 2254

من ملوك الدولة النبهانية في بلاد عمان. ملك نزوى في أيام بركات بن محمد (سنة ٩٦٤ هـ واستمر إلى أن توفي (١) . اليَعْرُبي (٠٠٠ - ١١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٢ م) سلطان (الثالث) بن مرشد بن عديّ اليعربي: عاشر الأئمة اليعربيين من الإباضية في عمان، وآخرهم. بويع له بعد خلع سيف بن سلطان (سنة ١١٥٤ هـ وقاتله سيف، فظفر سلطان وخلصت له الحصون والبلاد، إلا أن سيفا جاءه بجيش من إيران، فنشبت بينها حروب، أصيب فيها سلطان بجراحات توفي على أثرها (٢) . سُلْطان الجُبُوري (٠٠٠ - ١١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٦ م) سلطان بن ناصر بن أحمد الجبوري: من أفاضل بغداد، نسبته إلى الجبور وهي قبيلة كبيرة تنزل على نهر الخابور (غربي عانة) . ولد ونشأ على الخابور، ورحل إلى بغداد الحجاز ودمشق. وتوفي في طريق الحج العراقي. له شرحان، أحدهما في (القراآت السبع) سماه (القول المبين -خ) في الرياض (الرقم ٢٤٨٨) والثاني في (النحو) (٣) . السُّلَف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) السلف بن يقطن، من نسل ذي الكَلَاع الأَكْبَر يزيد بن النعمان، من حمير: جدّ جاهلي. يقال لبنيه (السّلفيون) و (السلفان) اشتهر منهم، بعد الإسلام، قيس بن الجحاج السلفي، من رجال الحديث، وخلي بن معبد السلفي، شهد

стр. 2255

فتح مصر، وآخرون (١) . سلفستردي ساسي = أنطوان إيزاك السِّلَفي = أحمد بن محمد ٥٧٦ ابن سَلْم = عبد الرحمن بن محمد ٢٩١ سَلْم بن امْرِئِ القَيْس (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلم بن امرئ القيس بن مالك: جدّ جاهلي. بنوه بطن من الأوس، من قحطان (٢) . سَلْم بن زِيَاد (٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) سلم بن زياد بن أبيه: أمير، من آل زياد. كنيته أبو حرب. كانت إقامته بالبصرة. ولاه يزيد بن معاوية خراسان سنة ٦١ هـ فذهب إليها، وغزا سمرقند. وكان جوادا، أحبه الناس ومدحه الشعراء. ولما مات يزيد بن معاوية وابنه معاوية بن يزيد، دعا سلم أعيان خراسان إليه، وعرض عليهم أن يبايعوه على الرضا، إلى أن يستقيم أمر الناس على خليفة، فبايعوه (سنة ٦٤ هـ ثم نكثوا بعد شهرين، فاستخلف عليهم المهلب بن أبي صفرة، ورحل إلى سرخس، ومنها إلى سابور. واجتمع بعبد الله بن خازم فأرسله إلى خراسان وعزل المهلب. وقامت فيها الفتنة على عبد الله بن خازم، وهو بعيد عنها. وتوفي بالبصرة (٣) . سَلْم الخاسِر (٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢ م) سلم بن عمرو بن حماد: شاعر،

стр. 2256

خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي. سكن بغداد. له مدائح في المهديّ والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية. وشعره رقيق رصين. قيل: سمي الخاسر، لأنه باع مصحفا واشترى بثمنه طنبورا (١) . سَلْم بن قُتَيْبَة (٠٠٠ - ١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٦ م) سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي الخراساني، أبو عبد الله: والي البصرة. وليها ليزيد بن عمر بن هبيرة في أيام مروان بن محمد، ثم وليها في أيام أبي جعفر المنصور، فكان من الموثوق بهم في الدولتين (الأموية والعباسية) وكان من عقلاء الأمراء، عادلا حسنت سيرته. ومات بالريّ. قال ابن الأثير: كان مشهورا عظيم القدر (٢) . سَلْمان = عبد الكريم بن حسين ١٣٣٦ سَلْمان آل خَلِيفة (٠٠٠ - ١٢٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٠ م) سلمان بن أحمد بن محمد بن خليفة العتبي العنزي: ثاني أمراء (البحرين) وليها بعد وفاة أبيه (سنة ١٢٠٩ هـ وانتزعها منه سلطان بن أحمد حاكم مسقط، سنة ١٢١٥ واستنجد آل خليفة بأمير نجد سعود بن عبد العزيز، فأرسل قوة أخرجت المسقطيين، وحلت محلهم (سنة ١٢٢٤ هـ وأتى أحد أقرباء الخليفيين بجنود مستأجرة من إيران، فأخرج عامل أمير نجد من البحرين (سنة ١٢٢٥) . وعاد الشيخ سلمان إلى إمارته، فجعل إقامته في بلدة (الرفاع) من بلاد البحرين، وبنى بها قعلة (سنة ١٢٢٧) وحفر في غربي القلعة بئرا تسمى (الحنينة) وظهرت شجاعة سلمان في معركة مع جيش مسقط

стр. 2257

(سنة ١٢٣٠) واستمر إلى أن توفي بالرفاع، وخلفه أخوه عبد الله (١) . سَلْمان الخليفة (١٣١٢ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٦١ م) سلمان بن حمد بن عيسى بن علي، من آل خليفة: حاكم (البحرين) على الخليج العربيّ. مولده ووفاته فيها. تولاها سنة ١٣٦١ هـ (١٩٤٢) بعد وفاة حمد بن عيسى وازدهرت في أيامه، فكثرت فيها المدارس والمستشفيات وأندية الأدب. وكان يقول الشعر الملحون. وهو والد أميرها التالي له عيسى بن سلمان (٢) سلمان بن رَبِيَعة (٠٠٠ - ٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٠ م) سلمان بن ربيعة بن يزيد الباهلي: صحابي، من القادة، القضاة. شهد فتوح الشام، وسكن العراق. واستقضاه عمر على الكوفة. قال ابن قتيبة: (هو أول قاض قضى لعمر بن الخطاب بالعراق) ثم ولي غزو أرمينية في زمن عثمان، واستشهد فيها (٣) . ابن الفَتَى (٠٠٠ - ٤٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٠ م) سلمان بن أبي طالب عبد الله بن محمد الفتى، الحلواني النهرواني، أبو عبد الله: عالم بالأدب، من أهل النهروان (قرب موقع بغداد) جال في العراق، واستوطن أصبهان. له (تفسير) على القراآت، و (علل القراآت) و (القانون) في اللغة،

стр. 2258

عشر مجلدات، قيل: لم يصنف مثله، و (شرح الإيضاح) للفارسي، وشرح (الأمالي) و (شرح ديوان المتنبي) وله شعر (١) سَلْمان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - سلمان بن عمرو بن سعد بن زيد مناة ابن تميم: جدّ جاهلي. ينسب إليه كثير، منهم سعير بن الخمس (بكسر الخاء وسكون الميم) بن عمارة السلماني (٢) . ٢ - سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب بن دعام، من بكيل، من همدان: جدّ جاهلي يماني. من نسله نمط بن قيس بن مالك السلماني، من الصحابة (٣) . ٣ - سلمان بن يشكر بن ناجية المرادي، من قحطان: جدّ جاهلي. ينسب إليه عبيدة بن عمرو السلماني، من رجال الحديث، من أصحاب عليّ (٤) . سَلْمَان بن عَميرة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلمان بن عميرة بن سلمان بن معاوية، من بني سفيان بن أرحب، من همدان: جدّ جاهلي يماني. كان يعرف بسلمان الأصغر تمييزا له عن جده سلمان بن معاوية. بنوه بطون متعددة، كانت لها السيادة في بطون بني سفيان جميعا. ويصفهم الهمدانيّ بأنهم (أغير العرب) على نسائهم (٥) . سَلْمان الفارِسي (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م) سلمان الفارسيّ: صحابي: من

стр. 2259

مقدميهم. كان يسمي نفسه سلمان الإسلام. أصله من مجوس أصبهان. عاش عمرا طويلا، واختلفوا فيما كان يسمى به في بلاده. وقالوا: نشأ في قرية جيان، ورحل إلى الشام، فالموصل، فنصيبين، فعمورية، وقرأ كتب الفرس والروم واليهود، وقصد بلاد العرب، فلقيه ركب من بني كلب فاستخدموه، ثم استعبدوه وباعوه، فاشتراه رجل من قريظة فجاء به إلى المدينة. وعلم سلمان بخبر الإسلام، فقصد النبي ﷺ بقباء وسمع كلامه، ولازمه أياما. وأبي أن (يتحرر) بالإسلام، فأعانه المسلمون على شراء نفسه من صاحبه. فأظهر إسلامه. وكان قويّ الجسم، صحيح الرأي، عالما بالشرائع وغيرها. وهو الّذي دلّ المسلمين على حفر الخندق، في غزوة الأحزاب، حتى اختلف عليه المهاجرون والأنصار، كلاهما يقول: سلمان منا، فقال رسول الله: سلمان منها أهل البيت! وسئل عنه عليّ فقال: امرؤ منا وإلينا أهل البيت، من لكم بمثل لقمان الحكيم، علم العلم الأول والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر، وكان بحرا لا ينزف. وجعل أميرا على المدائن، فأقام فيها إلى أن توفي. وكان إذا خرج عطاؤه تصدّق به. ينسج الخوص ويأكل خبز الشعير من كسب يده. له في كتب الحديث ٦٠ حديثا. ولابن بابويه القمي كتاب (أخبار سلمان وزهده وفضائله) ومثله للجلودي (١) . سَلْمان المُرْشِد (٠٠٠ - ١٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م) سلمان بن مرشد بن يونس: علويّ

стр. 2260

متألّه من النصيرية، من قرية (جوبة برغال) شرقي اللاذقية، بسورية، تلقب بالرب! بدأت سيرته سنة ١٩٢٠ م، وسجن سنة ١٩٢٣ ونفي إلى الرقة، حتى سنة ١٩٢٥ وعاد من منفاة، فتزعم أبناء نحلته (النصيرية) وهم من فرق الباطنية، يتسمون بالعلويين (يؤلهون عليا، ويقولون بالحلول) وكانت الثورة في سورية، أيام عودته، قائمة على الفرنسيين، وانتهت بتأليف حكومة وطنية لها شئ من الاستقلال الداخلي، فاستماله الفرنسيون واستخدموه، وجعلوا لبلاد (العلويين) نظاما خاصا. فقويت شوكته وتلقب برئيس (الشعب العلويّ الحيدري الغساني) وعيّن (سنة ١٩٣٨) قضاة وفدائيين، وفرض الضرائب على القرى التابعة له، وأصدر قرارا جاء فيه: (نظرا للتعديات من الحكومة الوطنية والشعب السنيّ على أفراد شعبي، فقد شكلت لدفع هذا الاعتداء جيشا يقوم به الفدائيون والقواد إلخ) وجعل لمن سماهم الفدائيين ألبسة عسكرية خاصة. وكان في خلال ذلك يزور دمشق، نائبا عن (العلويين) في المجلس الني أبي السوري. فلما تحررت سورية وجلا الفرنسيون عنها، ترك له هؤلاء من سلاحهم ما أغراه بالعصيان، فجردت حكومة سورية قوة فتكت ببعض أتباعه، واعتقلته مع آخرين، ثم قتلته شنقا في دمشق. ولأمين حداد كتاب في سيرته، سماه (مدعي الألوهية في القرن العشيرين - ط) (١) . الأَرْغِيَاني (٠٠٠ - ٥١٢ هـ = ٠٠٠ - ١١١٨ م) سلمان بن ناصر بن عمران الأنصاري النيسابورىّ الأرغياني، أبو القاسم: من الأئمة في علم الكلام والتفسير. مولده ووفاته في نيسابور، ونسبته إلى (أرغيان) من نواحيها. كان تلميذا لإمام الحرمين.

стр. 2261

من بيت صلاح وتصوف وزهد. صنّف كتاب (الغنية) في فقه الشافعية، و (شرح الإرشاد لإمام الحرمين) وضعف بصره وسمعه في آخر عمره. وقيل: وفاته سنة ٥١١ هـ (١) . السلماسي (أبو الفتح) = مسعود بن إسماعيل ٦٢٩ السَّلْماني = عبيدة بن عمرو ٧٢ أمّ سَلَمة = أسماء بنت يزيد ٣٠ أمّ سَلَمة = هند بنت سهيل ٦٢ ابن أَبي سَلَمة = عمر بن عبد الله ٨٣ ابن سَلَمة = أحمد بن سلمة ٢٨٦ أَبُو سَلَمة (الخَلاّل) = حفص بن سليمان (١٣٢) أبو سلمة (المنقري) = موسى بن إسماعيل (٢٢٣) الكاهِن (٠٠٠ - نحو ١٠٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٢٦ م) سلمة بن أسحم بن عامر بن ثعلبة، من قضاعة: كاهن جاهليّ، يلقب أبا حية. من أهل الحجاز. كان سادن (العزّى) وهي صنم عبدته غطفان في النخلة الشامية بقرب مكة، وجعلت له سدنة، مضاهاة للكعبة، إلى أن ظهر الإسلام، فكسره خالد بن الوليد. ومن سلالة سلمة الكاهن هدبة (الشاعر) ابن خشرم بن كرز بن حجير بن سلمة (٢) . سلمة بن أَسْلَم (٤٩ ق هـ - ١٤ هـ = ٥٧٥ - ٦٣٥ م) سلمة بن أسلم بن حريش الخزرجي الأنصاري، أبو سعد: صحابي، من الشجعان. شهد بدرا وأحد والخندق والمشاهد كلها. وخرج في جيش أسامة

стр. 2262

ابن زيد، لغزو الروم، والأخذ بثأر من أصيب بمؤتة، وكان هذا الجيش سبب فتح الشام. واستشهد يوم جسر أبي عبيد (١) . سَلَمَة بن دِينار (٠٠٠ - ١٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٧ م) سلمة بن دينار المخزومي، أبو حازم، ويقال له الأعرج: عالم المدينة وقاضيها وشيخها. فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا، بعث إليه سليمان بن عبد الملك ليأتيه، فقال: إن كانت له حاجة فليأت، وأما أنا فما لي إليه حاجة. قال عبد الرحمن ابن زيد ابن أسلم: (ما رأيت أحدا الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم) أخباره كثيرة (٢) . سلمة بن سعد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلمة بن سعد بن علي بن أسد: جدٌّ جاهلي، النسبة إليه (سلمي) بفتح اللام. بنوه بطن من الخزرج، من القحطانية، منهم بعض الأنصار، من الصحابة (٣) . سَلَمَة بن شَبِيب (٠٠٠ - ٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٦١ م) سلمة بن شبيب النيسابورىّ، أبو عبد الرحمن: من كبار رجال الحديث، من أهل نيسابور. رحل إلى سورية واليمن والحجاز والعراق والجزيرة، في طلب الحديث. وكتب كثيرا. ورحل إلى مصر، قبل وفاته بعام، فأخذ عنه بعض أعلامها. وتوفي بمكة، على الأرجح (٤) .

стр. 2263

سلمة بن شكامة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلمة بن شكامة بن شبيب بن السّكون: جدّ جاهلي. بنوه بطن من كندة. منهم: حصين بن نمير، كان شريفا بالشام من أصحاب معاوية، وأكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل، تقدمت ترجمته (١) . سَلَمَة بن عاصِم (٠٠٠ - ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٢ م) سلمة بن عاصم النحويّ، أبو محمد: عالم بالعربية، من أهل الكوفة. له كتب، منها (معاني القرآن) و (غريب الحديث) (٢) . ابن الخُرْشُب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلمة بن عمرو (الخرشب) بن نصر الأنماري: شاعر جاهلي مقلّ، من بني الأنمار بن بغيض، من غطفان. كان معاصرا لعروة بن الورد. له قصيدتان في المفضليات (٣) . سَلَمَة بن الأَكْوَع (٠٠٠ - ٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٣ م) سلمة بن عمرو بن سنان الأكوع، الأسلمي: صحابي، من الذين بايعوا تحت الشجرة. غزا مع النبي ﷺ سبع غزوات، منها الحديبيّة وخيبر وحنين. وكان شجاعا بطلا راميا عداءا. وهو ممن غزا إفريقية في أيام عثمان. له ٧٧ حديثا. وتوفي في المدينة (٤) .

стр. 2264

ابن عَيَّاش (٨٠؟ - ١٧٠ هـ؟ = ٧٠٠ - ٧٨٦ م) سلمة بن عياش: شاعر رواية نقاد من أهل البصرة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. من موالي بني حسل بن عامر بن لؤيّ. انقطع إلى جعفر ومحمد ابني سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس. ثم كان من جلساء محمد بن سليمان أمير البصرة (المتوفى سنة ١٧٣) وله أخبار مع أبي حَيَّة النُّمَيْري (نحو ١٨٣) والفرزدق (١١٠) وهو من شعراء الحماسة الصغري ل أبي تمام وحماسة ابن الشجري (١) . سَلَمة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة، من عدنان: جدّ جاهلي. كان يعرف بسلمة الخير. من نسله هبيرة بن عامر، قال الزبيدي في التعريف به: (الّذي أخذ المتجرّدة امرأة النعمان بن المنذر فأعتقها) ومنهم قرة بن هبيرة، صحابي، وبهز بن حكيم، محدّث، وكلثوم ابن عياض، والي إفريقية، كلهم سلميون قشيريون (٢) . ٢ - سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية، من كندة: جدّ جاهلي. من سلالته الحارث بن قيس السلمي الكندي، له صحبة (٣) . ٣ - سلمة بن معاوية بن عاملة: جدّ جاهلي. بنوه بطن من كهلان، من القحطانية (٤) . سَلَمَة بن هِشَام (٠٠٠ - ١٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٥ م) سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي،

стр. 2265

أبو هاشم: صحابي، من السابقين. وهو أخو أبي جهل. حبسه كفار قريش عن الهجرة وآذوه، فهرب منهم، وشهد بعض الوقائع. ثم خرج إلى الشام بعد وفاة النبي ﷺ فاستشهد بمرج الصفر (١) . ابن سَلْمون = عبد الله بن عليّ ٧٤١ الكِنَاني (٠٠٠ - ٧٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٥ م) سلمون بن علي بن سلمون، أبو القاسم الكناني البياسي الغرناطي: قاضي غرناطة. مالكي، عالم بالعقود والوثائق. صنف (العقد المنظم للحكام، فيما يجري على أيديهم من العقود والأحكام - ط) وفي مخطوطات الرباط (الرقم ١٦٣٣) كتاب (الوثائق - خ) له، قد يكون غير الأول؟ توفي سلمون في غرناطة (٢) . سَلْمُويَة (٠٠٠ - ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٠ م) سلموية بن بنان: طبيب، فاضل. اختاره المعتصم العباسي لنفسه سنة ٢١٨ هـ وخص به. وله معه أخبار. كان عاقلا مدبّرا اكتسب من خدمة الخلفاء معرفة بالسياسة (٣) . ابن أَبي سُلْمَى = زهير بن ربيعة سَلْمى (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلمى: أمّ جاهلية. نسب إليها بنوها

стр. 2266

من زوجها ثعلبة بن دودان بن أسد. وهم بطن من أسد بن خزيمة، من عدنان. وفيهم يقول عمرو بن شاس: (إن بني سلمى رجال جلّة ... شمّ الأنوف لم يذوقوا الذلة) (١) . سَلْمَى صائغ (١٣٠٦ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٥٣ م) سلمى بنت جبران الصائغ: كاتبة خطيبة أديبة، من أهل بيروت مولدا ووفاة. قرأت العربية على إبراهيم منذر وحبيب اسطفان، وأجادت الفرنسية كأهلها. وتزوجها الدكتور فريد كساب، وافترقا بعد بضع سنين. واستكتبها الفرنسيون أيام احتلالهم لبنان. فانصدعت نزعتها العربية برهة من الزمن. ثم انقطعت إلى الكتابة في شؤون (المرأة) فأبدعت. وكان توقيعها على أكثر ما تكتب في السياسة والأدب (سلوى) . وعانت التعليم. وأسست جمعيات نسائية. ورحلت إلى البرازيل سنة ١٩٣٩ فأقامت ثماني سنوات، نشرت فيها كتابها (صور وذكريات - ط) ولها (مذكرات شرقية -ط) و (النسمات - ط) مجموعة من مقالاتها. وترجمت عن الفرنسية رواية (فتاة الفرس) نشرتها متسلسلة في مجلة (المرأة الجديدة) ولها (بعض أعمال الرحمة في لبنان - ط) وصفت فيه معاهد الخير اللبنانية، بالعربية

стр. 2267

والفرنسية. وقامت بتحرير مجلة (صوت المرأة) في بيروت، مدة. وكانت في خطبها ومحاضراتها ومجالسها ومقالاتها تفيض رقة (١) . سَلْمَى بنت خَصَفَة (٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م) سلمى بنت خصفة: زوجة المثنى بن حارثة الشيبانيّ. أقامت معه إلى أن مات، فتزوجها سعد بن أبي وقاص، فشهدت معه المعارك، في القادسية وغيرها. وهي التي أطلقت أبا محجن الثقفي يوم القادسية في خبر مشهور (٢) . بِنْت القَسَاطِلي (١٢٨٧ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٧٠ - ١٩١٧ م) سلمى بنت عبده بن يوسف بن نقولا القساطلي: طبيبة، كاتبة أرثوذكسية، من أهل دمشق. ولدت وتعلمت بها، وتلقت مبادئ الطب في بيروت، وانتقلت إلى مصر، فدخلت مدرسة قصر العيني، فنالت شهادتها في أمراض النساء والتوليد، سنة ١٩٠٣ م. وتنقلت بين القاهرة ودمشق، وتوفيت في القاهرة. لها (نصيحة والدة - ط) رسالة، ترجمتها عن الفرنسية. ونشرت في مجلة (الطبيب) وغيرها مقالات مفيدة (٣) . أُمّ زِمْل (٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م) سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية: من ذوات الزعامة في النساء. كانت على دين الجاهلية. وسبيت في صدر الإسلام، فأعتقتها عائشة، فرجعت إلى

стр. 2268

قومها، ودعت إلى الردة عن الإسلام. فاجتمعت حولها فلول من غطفان وطيِّئ وسليم وهوزان، وعظمت شوكتها. فسار إليها خالد بن الوليد في أيام أبي بكر، فقاتل جموعها قتالا شديدا، وهي واقفة على جمل، فاجتمع على الجمل فوارس من المسلمين، فعقروه وقتلوها. وقتل حول جملها نحو مئة رجل (١) . السُّلَمي = مُجاشِع بن مسعود ٣٦ السُّلَمي = مدلاج بن عمرو ٥٠ السُّلَمي = قيس بن الهيثم ٨٥ السُّلَمي = أشرس بن عبد الله ١١٢ السُّلَمي = عبيدة بن عبد الرحمن السُّلَمِي = أشجع بن عمرو ١٩٥ السُّلَمِي = عبد الملك بن حبيب ٢٣٨ السُّلَمِي = محمد بن الحسين ٤١٢ السُّلَمِي = محمد بن عبد الملك ٤٧٠ السُّلَمِي = طراد بن عليّ ٥٢٤ السُّلَمِي = عمر بن عبد الله ٦٠٣ سُلْمِيّ بن ربيعة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلمى بن ربيعة بن زبّان الضبي: شاعر جاهلي. اختار أبو تمام، في الحماسة، مقطوعتين من شعره. وفي ضبط اسمه خلاف ذكره البغدادي في الخزانة. من سلالته في الإسلام يعلى بن عامر بن سالم بن أبيّ بن سلمي بن ربيعة، كان على خراج الري وهمذان (٢) . ابن سَلُول = عبد الله بن أبي ٩ سَلُول بنت ذُهْل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلول بنت ذهل بن شيبان: أمّ

стр. 2269

جاهلية. ينسب إليها بنوها من زوجها مرة بن صعصعة. من هوازن، من العدنانية. وهم المعنيّون بقول السموأل: (وإنا لقوم ما نرى القتل سبة ... إذا ما رأته عامر وسلول) قال عرام: من منازل سلول جبال السّراة (بين الحجاز واليمن) وقال ابن حزم: وجدت من بني سلول جماعة بالموسطة، من عمل لبلة (بالأندلس) (١) . سلول بن كعب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سلول بن كعب بن عمرو: جدّ جاهلي. بنوه من خزاعة، من قحطان. وهم عدة بطون. من نسله سليمان بن صرد، الصح أبي (٢) . السَّلُولي = العجير بن عبد الله السَّلُولي = عبد الله بن همّام ١٠٠ السَّلُولي = عقبة بن الحجاج ١٢٣ سَلُّوم = صالح بن نصر الله ١٠٨١ ابن سَلُّوم = محمد بن علي ١٢٤٦ ابن سَلُّوم = عبد الرزاق بن محمد ١٢٥٤ سلوم = رفيق بن موسى ١٣٣٤ سَلْوَى نَصَّار (١٣٣١ - ١٣٨٦ هـ = ١٩١٣ - ١٩٦٧ م) سلوى بنت شكري نصار، من طائفة الروم الأرثوذكس: دكتورة في العلوم. تعد أول امرأة لبنانية عالجت علم الذرة. ولدت في ظهور الشوير وتعلمت في الجامعة الأميركية ببيروت ثم بجامعة شميت في أميركا. وحملت شهادات عالية في الرياضيات والفيزياء. وعلّمت وألقت محاضرات في عدة جامعات. وتولت رئاسة قسم الأبحاث العلمية في

стр. 2270

جامعة (آن أربر) في الولايات المتحدة. ومثلت لبنان في مؤتمرات علمية عالمية. وكانت أول عربية رأست كلية بيروت للبنات. توفيت في مستشفى الجامعة الأميركية ببيروت ونقل جثمانها إلى مسقط رأسها (١) . بنت المَحْمَصَاني (٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م) سلوى بنت المحمصاني: أديبة، بيروتية المولد والوفاة. لها (مع الحياة - ط) مجموعة قصص، و (نفثات - ط) (٢) . سَلِيح بن حُلْوَان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سليح (واسمه عمرو) بن حلوان بن عمران بن الحافي: جدّ جاهلي. بنوه بطن من قضاعة، من القحطانية (٣) . السَّلِيحي = الضّيزن. السُّلَيْك بن السُّلَكَة (٠٠٠ - نحو ١٧ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٥ م) السليك بن عمير بن يثربي بن سنان السعدي التميمي، والسلكة أمه: فاتك، عدّاء، شاعر، أسود، من شياطين الجاهلية. يلقب بالرئبال. كان أدلّ الناس بالأرض وأعلمهم بمسالكها. له وقائع وأخبار كثيرة. وكان لا يغير على مضر. وإنما يغير على اليمن، فإذا لم يمكنه ذلك أغار على ربيعة. قتله أسد ابن مدرك الخثعميّ (٤) . سُلَيْم (من عدنان) = سليم بن منصور

стр. 2271

سُلَيْم (من قحطان) = سليم بن قطرة أُمّ سَلِيم = الرّميصاء بنت ملحان كَسَّاب (١٢٥٧ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٤١ - ١٩٠٧ م) سليم بن إلياس كساب: منشئ المدرسة الوطنية الأرثوذكسية في بيروت. دمشقي المولد والوفاة. له كتب، منها (الغنائم بالعزائم - ط) في تراجم أشهر المكتشفين والمخترعين، و (قلادة النحر في غرائب البر والبحر - ط) (١) . أَبُو الفَتْح الرَّازِي (٣٦٥ - ٤٤٧ هـ = ٩٧٥ - ١٠٥٥ م) سليم بن أيوب بن سليم الرازيّ: فقيه، أصله من الري. تفقه ببغداد، ورابط بثغر (صور) وحج، فغرق في البحر عند ساحل جدّة. له كتب، منها (غريب الحديث) و (الإشارة) (٢) . الشيخ سَلِيم البُخاري (١٢٦٨ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٥١ - ١٩٢٨ م) سليم البخاري الدمشقيّ: من طلائع الإصلاح الديني واليقظة الحديثة في سورية. مولده ووفاته في دمشق. كان أبوه من ضباط الدرك، يعرف بالداية الصغير. وتعلم صاحب الترجمة في المدارس التركية. ثم قرأ علوم الدين واللغة والأدب على بعض علماء عصره. وتولى منصب الإفتاء في الفيلق الخامس، من فيالق الجيش العثماني، واستمر نحو ربع قرن. وجاهر بآرائه في الإصلاح الديني والسياسي. وكان

стр. 2272

مهيبا وقورا. وألف كتاب (حل الرموز في عقائد الدروز - خ) ورسالة في (آداب البحث والمناظرة) وجمع مكتبة حافلة بالمخطوطات النادرة. ولقي أشد أنواع الأذى في أواخر العهد العثماني التركي فسجن، وسيق إلى ديوان الحرب العرفي في عاليه. وألحق به أحب أبنائه إليه (جلال الدين) ثم انتزع من بين يديه إلى ساحة الإعدام حيث قتل، شنقا (سنة ١٣٣٤ هـ - ١٩١٦ م) ونفي الشيخ وأسرته إلى أقصى الأناضول. وبعد انقضاء الحرب العامة، وزوال حكم العثمانيين، جعلته الحكومة العربية في سورية، من أعضاء مجلس الشورى، ثم من أعضاء مجلس المعارف الكبير. وهو من أوائل أعضاء المجمع العلمي العربي. وتولى بعد ذلك منصب رياسة العلماء. ثم اعتزل معتكفا إلى أن توفي (١) . سَلِيم البُسْتاني (١٢٦٥ - ١٣٠١ هـ = ١٨٤٨ - ١٨٨٤ م) سليم بن بطرس بن بولس بن عبد الله بن كرم: باحث، من الكتاب. من أهل عبية (بلبنان) جعل ترجمانا في دار الاعتماد الأميركية ببيروت، وساعد أباه في إنشاء جريدة (الجنان) ثم (الجنة) وكتب بحوثا

стр. 2273

كثيرة في (دائرة المعارف - ط) لأبيه، وترجم (تاريخ فرنسا الحديث - ط) وألف روايات، منها (الإسكندر - ط) و (قيس وليلى - ط) و (الهيام في جنان الشام - ط) و (زنوبيا - ط) وكان سريع الخاطر، قليل النوم. انتخب (عضوا) في بلدية بيروت، وفي المجمع العلمي الشرقي. وتوفي في بوارج (من قرى لبنان) (١) . سليم الخوري (١٢٥٩ - ١٢٩٢ هـ = ١٨٤٣ - ١٨٧٥ م) سليم بن جبرائيل بن حنا الخوري: متأدب لبناني، من تلاميذ ناصيف اليازجي.

стр. 2274

ولد في بيروت، ومات بسوق الغرب (بلبنان) عمل في الصحافة وفي جريدة (حديقة الأخبار) مع أخيه خليل مدة ١٥ سنة. وألف مع سليم ميخائيل شحادة، كتاب (آثار الأدهار - ط) الجزء الأول منه، حالت منيته دون إتمامه وكتب قصصا روائية، منها (الشاب الجاهل والوصيّ الغافل - ط) و (نكبة البرامكة - ط) (١) . سليم الجندي = محمد سليم اليَعْقُوبي (١٢٩٧ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤١ م) سليم بن حسن اليعقوبي، أبو الإقبال: شاعر، كثير النظم، له علم بالفقه والأدب. ولد في بلدة (لدّ) بفلسطين. وتعلم بها، ثم بالأزهر، حيث أقام ١٢ عاما. وعين مدرسا في جامع (يافا) فمفتيا لها، سنة ١٣٢٢ هـ وتوفي بمكة بعد تأدية مناسك الحج. وكان ينعت بحسّان فلسطين. له حسنات اليراع - ط) وهو ديوان شعره في شبابه، و (حكمة الإسلام - ط) رسالة، و (الاتحادالاسلامي -ط) و (المنهج الرفيع في المعاني والبيان والبديع - خ) و (حسّان ابن ثابت - خ) (٢) . سَلِيم حَسَن (٠٠٠ - ١٣٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦١ م) سليم حسن، الدكتور في الأدب: عالم بالآثار وتاريخ مصر القديم. ولد وترعرع في قرية (ميت ناجي) بمركز (ميت غمر) بمصر. ودخل مدرسة رأس التين (بالإسكندرية) ثم مدرسة المعلمين العليا (بالقاهرة) وعمل بالتعليم في طنطا وأسيوط. وأولع بالآثار والحفريات، فذهب في بعثة إلى باريس فتعلم اللغة المصرية القديمة والقبطية والسريانية العبرية،

стр. 2275

وحصل من السربون على إجازة في الديانات القديمة. وعاد مدرسا في كلية الآداب بالقاهرة. ثم أمينا للمتحف المصري (١٩٢٠) فأستاذا بجامعة القاهرة (١٩٢٨ - ٣٦) وحوالي سنة ١٩٢٩ بدأ حفائره في الجيزة واكتشف مقبرة (رع ور) و (هرم الملكة خنت كاوس) وكلفته الحكومة أن يضع كتابا عن (آثار بلاد النوبة ومعابدها) فكتبه بالعربية والإنجليزية والفرنسية وطبع في القاهرة. وألف كتبا، طبعت كلها، منها (آثار مصر وتركيا) و (مصر القديمة) ستة أجزاء، و (الأدب المصري القديم أو أدب الفراعنة) ثلاثة أجزاء و (تاريخ الديانة المصرية) ، و (ديانة قدماء المصريين) ترجمه عن الألمانية، و (أقسام مصر الجغرافية في العهد الفرعوني) و (حفريات الجيزة) ست مجلدات، بالانكليزية. وتوفي بالقاهرة عن نحو ٧٥ عاما (١) .

стр. 2276

حَسُّون (١٢٩٠ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٧ م) سليم حسون الموصلي: من كتبه المطبوعة (الأجوبة الشافية) في الصرف والنحو، و (تعليم الطلاب) كالأول، و (الذهب لتهذيب أحداث العرب) (١) . سَلِيم النَّقَّاش (٠٠٠ - ١٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٤ م) سليم بن خليل النقاش: مؤرخ باحث، من أهل بيروت. له مقالات كثيرة في جرائد مصر والإسكندرية، وكتاب (مصر للمصريين - ط) تسعة أجزاء، طبعت الستة الأخيرة منها وضاعت الثلاثة الأولى. مات بالإسكندرية ولمحمد يوسف نجم (سليم النقاش - ط) مسرحياته (٢) . سَلِيم تَقْلا (١٢٦٥ - ١٣١٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٨٩٢ م) سليم بن خليل بن إبراهيم: مؤسس جريدة (الأهرام) المصرية. مولده في كفرشيمة (بلبنان) وأسرته معروفة ببني البردويل، إلا أن أباه نسب إلى أمه (تقلا) تعلم في بلدته ثم بالمدرسة الوطنية ببيروت. ودرّس العربية مدة في (البطريركية) وألف كتاب (مدخل الطلاب إلى فردوس لغة الأعراب - ط) وسافر إلى الإسكندرية سنة ١٨٧٤ فنال الامتياز بإنشاء جريدة (الأهرام) سنة ١٨٧٥ ونشر رسالة

стр. 2277

تشتمل على (نبذة) من ديوان نظمه. وعانى مصاعب في إصدار الجريدة، مستعينا بأخيه بشارة. ونكب في أيام الثورة العرابية، لامتناعه عن مناصرتها، وأحرق العرابيون مطبعته. فانتقل إلى سورية. ثم عاد إلى القاهرة فاستأنف إصدار (الأهرام) فمرض، فعاد إلى لبنان، فمات في قرية (بنت مري) (١) . سَلِيم باز (١٢٧٥ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٢٠ م) سليم بن رستم بن إلياس بن طنوس باز: عالم بالحقوق. ولد في بيروت وتعلم في مدارس لبنان، واحترف المحاماة، وتقلب في مناصب القضاء. ونفته حكومة الترك إلى (قير شهر) في خلال الحرب العامة الأولى، وأعيد إلى وطنه قبيل انتهاء الحرب، فمات في حدث بيروت. له ٣٩ مصنفا أكثرها قوانين ترجمها عن التركية. وأشهر كتبه (شرح المجلة - ط) و (شرح قانون أصول المحاكمات الحقوقية - ط) و (شرح قانون أصول المحاكمات الجزائية - ط) و (مرقاة القحوق - ط) و (مناجاة البلغاء في مسامرة الببغاء - ط) ترجمه عن التركية.

стр. 2278

(سَلِيم عَنْحُوري) (١٢٧٢ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٣٣ م) سليم بن روفائيل بن جرجس عنحوري: أديب، من الشعراء. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. مولده ووفاته في دمشق. تقلّد بعض الوظائف في صباه. وزار مصر سنة ١٨٧٨ م، فتعرف إلى السيد جمال الدين الأفغاني، واتصل بالخديوي إسماعيل، وأنشأ مطبعة (الاتحاد) وصحيفة (مرآة الشرق) ولم يلبث أن أقفلهما. وعاد إلى دمشق، فتولى أعمالا كتابية، وأكثر من مطالعة كتب (الحقوق) واحترف المحاماة حوالي سنة ١٨٩٠ ثم كان يقضي فصل الشتاء من أكثر الأعوام في القاهرة، فأصدر فيها مجلة (الشتاء) وكان كثير النظم، قليل النوم، أخبرني بدمشق (سنة ١٩١٢) أنه منذ ثلاثين عاما لم ينم أكثر من ثلاث ساعات في اليوم، تتناوب بناته السهر معه، يخدمنه ويكتبن ما يملي من نظم وغيره. له كتب ودواوين، منها (كنز الناظم ومصباح الهائم - ط) الجزء الأول منه، و (آية العصر - ط) نظم، ومثله (الجوهر الفرد - ط) و (سحر هاروت - ط) و (بدائع ماروت - ط) وله (كتاب الجنّ عند غير العرب - ط) و (حديقة السوسن) نشرها في مجلتي الضياء والشتاء، و (الانتقام العادل - ط) قصة غرامية، و (أشيل - ط) رواية ترجمها له عن

стр. 2279

الفرنسية فرنسيس تراك، فتصرف بها، ونظم أشعارها، و (عكاظ - خ) أدب، و (الخالدات - خ) مجموعة مقالات له في السياسة والأدب والاجتماع (١) . سَلِيم سَرْكِيس (١٢٨٤ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٢٦ م) سليم بن شاهين سركيس: صحافي، نابغ، من أهل بيروت، اشتهر بمصر، كانت له طريقة خاصة في الإنشاء وإجادة النكتة تثقف في جريدة (لسان الحال) البيروتية، ورحل إلى باريس ولندرة، فارّا من عسف بعض الحكام. وعاد إلى الشرق، فأنشأ في مصر جريدة (المشير) ومجلة (مرآة الحسناء) واضطر إلى الرحيل من مصر، فقصد أميركا، وأصدر (البستان) ثم (الراويّ) وعاد إلى مصر بعد خمس سنين (سنة ١٣٢٣ هـ فكانت له في كثير من الجرائد، ولا سيما المؤيد والأهرام، جولات ومباحث. أشهر آثاره (مجلة سركيس) أصدرها في القاهرة سنة ١٣٢٣ هـ واستمرت إلى آخر حياته. وله من الكتب (الندى الرطيب في الغزل والنسيب - ط) و (سر مملكة - ط) و (غرائب المكتوبجي - ط) و (تحت رايتين - ط) رواية، وغير ذلك. توفي في القاهرة (٢) .

стр. 2280

أبو شجرة السُّلمي (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م) سليم بن عبد العزى بن عبيد السلمي، من بني سُليم، أبو شجرة: فاتك، شاعر. أمه الخنساء الشاعرة. أسلم مع أمه، وارتد في زمن أبي بكر، وقاتل المسلمين. ثم ندم وأسلم وقدم على عمر يطلب عطاءه، فضربه عمر (١) . سَلِيم نوفيل (١٢٤٣ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٢٨ - ١٩٠٢ م) سليم بن عبد الله بن جرجس بن نوفل: باحث، من أهل طرابلس الشام. انتدب لتدريس العربية في جامعة بطرسبرج (في روسية) وتعلم بها الروسية. وتقدم في المناصب. وتوفي فيها. له نظم قليل بالعربية، وقصتان. وألف بالفرنسية كتبا في (السيرة النبويّة) و (الزواج في الإسلام) و (الملكية في الإسلام) (٢) . سليم عَنْحُوري = سليم بن روفائيل ابن سَعَادة (١٢٧٤ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٧٠ م) سليم بن عبد الله سعادة: معمر لبناني من قرية ميروبا. هو أول من زرع نصبة تفاح ميروبي في الأراضي اللبنانية - وأول (شيخ صلح) في بلاده. تزوج مرتين ومات عن ٩٢ حفيدا (٣) . سَلِيم بن عِيسى (١٣٠ - ١٨٨ هـ = ٧٤٨ - ٨٠٤ م) سليم بن عيسى الحنفي، بالولاء، الكوفي:
следующие страницы →