← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.

стр. 2276

حَسُّون (١٢٩٠ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٧ م) سليم حسون الموصلي: من كتبه المطبوعة (الأجوبة الشافية) في الصرف والنحو، و (تعليم الطلاب) كالأول، و (الذهب لتهذيب أحداث العرب) (١) . سَلِيم النَّقَّاش (٠٠٠ - ١٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٤ م) سليم بن خليل النقاش: مؤرخ باحث، من أهل بيروت. له مقالات كثيرة في جرائد مصر والإسكندرية، وكتاب (مصر للمصريين - ط) تسعة أجزاء، طبعت الستة الأخيرة منها وضاعت الثلاثة الأولى. مات بالإسكندرية ولمحمد يوسف نجم (سليم النقاش - ط) مسرحياته (٢) . سَلِيم تَقْلا (١٢٦٥ - ١٣١٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٨٩٢ م) سليم بن خليل بن إبراهيم: مؤسس جريدة (الأهرام) المصرية. مولده في كفرشيمة (بلبنان) وأسرته معروفة ببني البردويل، إلا أن أباه نسب إلى أمه (تقلا) تعلم في بلدته ثم بالمدرسة الوطنية ببيروت. ودرّس العربية مدة في (البطريركية) وألف كتاب (مدخل الطلاب إلى فردوس لغة الأعراب - ط) وسافر إلى الإسكندرية سنة ١٨٧٤ فنال الامتياز بإنشاء جريدة (الأهرام) سنة ١٨٧٥ ونشر رسالة

стр. 2277

تشتمل على (نبذة) من ديوان نظمه. وعانى مصاعب في إصدار الجريدة، مستعينا بأخيه بشارة. ونكب في أيام الثورة العرابية، لامتناعه عن مناصرتها، وأحرق العرابيون مطبعته. فانتقل إلى سورية. ثم عاد إلى القاهرة فاستأنف إصدار (الأهرام) فمرض، فعاد إلى لبنان، فمات في قرية (بنت مري) (١) . سَلِيم باز (١٢٧٥ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٢٠ م) سليم بن رستم بن إلياس بن طنوس باز: عالم بالحقوق. ولد في بيروت وتعلم في مدارس لبنان، واحترف المحاماة، وتقلب في مناصب القضاء. ونفته حكومة الترك إلى (قير شهر) في خلال الحرب العامة الأولى، وأعيد إلى وطنه قبيل انتهاء الحرب، فمات في حدث بيروت. له ٣٩ مصنفا أكثرها قوانين ترجمها عن التركية. وأشهر كتبه (شرح المجلة - ط) و (شرح قانون أصول المحاكمات الحقوقية - ط) و (شرح قانون أصول المحاكمات الجزائية - ط) و (مرقاة القحوق - ط) و (مناجاة البلغاء في مسامرة الببغاء - ط) ترجمه عن التركية.

стр. 2278

(سَلِيم عَنْحُوري) (١٢٧٢ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٣٣ م) سليم بن روفائيل بن جرجس عنحوري: أديب، من الشعراء. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. مولده ووفاته في دمشق. تقلّد بعض الوظائف في صباه. وزار مصر سنة ١٨٧٨ م، فتعرف إلى السيد جمال الدين الأفغاني، واتصل بالخديوي إسماعيل، وأنشأ مطبعة (الاتحاد) وصحيفة (مرآة الشرق) ولم يلبث أن أقفلهما. وعاد إلى دمشق، فتولى أعمالا كتابية، وأكثر من مطالعة كتب (الحقوق) واحترف المحاماة حوالي سنة ١٨٩٠ ثم كان يقضي فصل الشتاء من أكثر الأعوام في القاهرة، فأصدر فيها مجلة (الشتاء) وكان كثير النظم، قليل النوم، أخبرني بدمشق (سنة ١٩١٢) أنه منذ ثلاثين عاما لم ينم أكثر من ثلاث ساعات في اليوم، تتناوب بناته السهر معه، يخدمنه ويكتبن ما يملي من نظم وغيره. له كتب ودواوين، منها (كنز الناظم ومصباح الهائم - ط) الجزء الأول منه، و (آية العصر - ط) نظم، ومثله (الجوهر الفرد - ط) و (سحر هاروت - ط) و (بدائع ماروت - ط) وله (كتاب الجنّ عند غير العرب - ط) و (حديقة السوسن) نشرها في مجلتي الضياء والشتاء، و (الانتقام العادل - ط) قصة غرامية، و (أشيل - ط) رواية ترجمها له عن

стр. 2279

الفرنسية فرنسيس تراك، فتصرف بها، ونظم أشعارها، و (عكاظ - خ) أدب، و (الخالدات - خ) مجموعة مقالات له في السياسة والأدب والاجتماع (١) . سَلِيم سَرْكِيس (١٢٨٤ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٢٦ م) سليم بن شاهين سركيس: صحافي، نابغ، من أهل بيروت، اشتهر بمصر، كانت له طريقة خاصة في الإنشاء وإجادة النكتة تثقف في جريدة (لسان الحال) البيروتية، ورحل إلى باريس ولندرة، فارّا من عسف بعض الحكام. وعاد إلى الشرق، فأنشأ في مصر جريدة (المشير) ومجلة (مرآة الحسناء) واضطر إلى الرحيل من مصر، فقصد أميركا، وأصدر (البستان) ثم (الراويّ) وعاد إلى مصر بعد خمس سنين (سنة ١٣٢٣ هـ فكانت له في كثير من الجرائد، ولا سيما المؤيد والأهرام، جولات ومباحث. أشهر آثاره (مجلة سركيس) أصدرها في القاهرة سنة ١٣٢٣ هـ واستمرت إلى آخر حياته. وله من الكتب (الندى الرطيب في الغزل والنسيب - ط) و (سر مملكة - ط) و (غرائب المكتوبجي - ط) و (تحت رايتين - ط) رواية، وغير ذلك. توفي في القاهرة (٢) .

стр. 2280

أبو شجرة السُّلمي (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م) سليم بن عبد العزى بن عبيد السلمي، من بني سُليم، أبو شجرة: فاتك، شاعر. أمه الخنساء الشاعرة. أسلم مع أمه، وارتد في زمن أبي بكر، وقاتل المسلمين. ثم ندم وأسلم وقدم على عمر يطلب عطاءه، فضربه عمر (١) . سَلِيم نوفيل (١٢٤٣ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٢٨ - ١٩٠٢ م) سليم بن عبد الله بن جرجس بن نوفل: باحث، من أهل طرابلس الشام. انتدب لتدريس العربية في جامعة بطرسبرج (في روسية) وتعلم بها الروسية. وتقدم في المناصب. وتوفي فيها. له نظم قليل بالعربية، وقصتان. وألف بالفرنسية كتبا في (السيرة النبويّة) و (الزواج في الإسلام) و (الملكية في الإسلام) (٢) . سليم عَنْحُوري = سليم بن روفائيل ابن سَعَادة (١٢٧٤ - ١٣٩٠ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٧٠ م) سليم بن عبد الله سعادة: معمر لبناني من قرية ميروبا. هو أول من زرع نصبة تفاح ميروبي في الأراضي اللبنانية - وأول (شيخ صلح) في بلاده. تزوج مرتين ومات عن ٩٢ حفيدا (٣) . سَلِيم بن عِيسى (١٣٠ - ١٨٨ هـ = ٧٤٨ - ٨٠٤ م) سليم بن عيسى الحنفي، بالولاء، الكوفي:

стр. 2281

إمام في القراءة. كان اخصّ أصحاب حمزة وأضبطهم، وهو الّذي خلفه في القيام بالقراءة (١) . البِشْري (١٢٨٤ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٦٧ - ١٩١٧ م) سليم بن أبي فراج بن سليم بن أبي فراج البِشْري: شيخ الجامع الأزهر. من فقهاء المالكية. ولد في محلة بشر (من أعمال شبرخيت - بمصر) وتعلم وعلّم في الأزهر. وتولى نقابة المالكية، ثم مشيخة الأزهر مرتين، وتوفي بالقاهرة له (المقامات

стр. 2282

السنية في الرد على القادح في البعثة النبويّة - خ) كرأس واحد، رأيته في خزانة الرباط (٢٣٨٩ كتاني) (١) . سَلِيم قَصَّاب حَسَن = محمد سليم سليم بن قطرة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سليم بن قطرة بن غنم: جدّ جاهلي. بنوه بطن من شنوءة، من القحطانية. النسبة إليه سلميّ (بضم السين وفتح اللام) (٢) . سُلَيْم بن قَيْس (٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٥ م) سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي: من أوائل المصنفين في الإسلام. كان من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب وعاش في الكوفة إلى أن دخل الحجاج الثقفي العراق، وسأل عنه، فهرب إلى النوبندجان (من بلاد فارس) ولجأ إلى دار أبان بن أبي عياش فيروز، فآواه أبان، فمات عنده. له (كتاب السقيفة) طبع باسم (كتاب سليم بن قيس الكوفي) وهو من الأصول التي ترجع إليها الشيعة وتعول عليها، قال جعفر الصادق: من لم يكن عنده كتاب سليم بن قيس، فليس عنده من أمرنا شئ، وهو أبجد الشيعة (٣) . سَليم الجَزائري (١٢٩٦ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٧٩ - ١٩١٦ م) سليم بن محمد بن سعيد الحسني الجزائري: قائد. من المفكرين النوابغ. أصله من الجزائرومولده في دمشق. تعلم في المدرسة الحريبة ومدرسة الهندسة

стр. 2283

البرية، في الآستانة، وبلغ رتبة (قائم مقام أركان حرب) في الجيش العثماني، وأولع بالرياضيات، وألف كتابا في (المنطق - ط) باسم (ميزان الحق) خرج به عن الطريقة القديمة. واخترع (بركارا) لطيفا يحمل في الجيب لرسم الخطوط المستقيمة والمتوازية والدوار وغيرها. وأحسن من اللغات العربية والتركية والفارسية. ونصب أستاذا في المدرسة الحربية بالآستانة. وخاض حروبا كثيرة. وأسر في اليمن، فنجا من مخالب الموت وأنقذ رفاقا له من الأسر. وكانت له في حرب البلقان مواقف. ولما نشبت الحرب العامة الأولى ولي قيادة اللواء السابع عشر، ثم الثامن عشر، في أدرنة، وقرق كليسا. وعالج سياسة العرب والترك فجاهر بآرائه الحرة، وطلب مساواة العرب بالترك في الحقوق. فنقم عليه غلاة الترك، فساقوه إلى ديوان الحرب العرفي (بعالية: في لبنان) فحكموا عليه بالموت، ونفذ فيه الحكم شنقا ببيروت. وهو من مؤسسي جمعية (فتيان العرب) و (الجميعة القحطانية) و (جمعية العهد) وكان صادق اللهجة، صريحا، لايعرف الجزع. وله أناشيد وطنية لا تزال تنشد في سورية والعراق. وكان ينشئ ويخطب بالعربية والتركية. سليم بن منصور (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سليم بن منصور بن عكرمة: جدّ جاهلي. بنوه قبيلة عظيمة من قيس عيلان، من مضر. كانت منازلها في عالية نجد، بالقرب من خيبر. وتفرقت في شرقي إفريقية والمغرب. وأستقرَّ بعضهم في البحرين وعمان، كانوا جندا للقرامطة. النسبة إليه سلميّ (بضم ففتح) وقال الأشرف الرسولي: بطون سليم: بنو عصية، ونبو بهز، وبنو بهثة، وبنو زعب، وبنو زعل، وبنو مطرود، وبنو ذكوان، وبنو الشريد وهم رهط الخنساء. قلت: وللاستاذ عبد القدوس الأنصاري، صاحب مجلة (المنهل) كتاب (بنو سليم - ط) في تاريخهم وأما كنهم وكل ما يتصل بهم (١) . بُسْتُرُس (١٢٥٥ - ١٣٠٠ هـ = ١٨٣٩ - ١٨٨٣ م) سليم بن موسى بسترس: متأدب لبناني، من أهل بيروت. قام برحلة (سنة ١٨٥٥) وكتب عنها (النزهة الشهية في الرحلة السليمية - ط) دعا فيها إلى الأسفار (٢) . المَوْصِلِي (٠٠٠ - ١٣٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٩ م) سليم (باشا) الموصلي: طبيب لبناني. موصلي الأصل، من آل الدباغ، تكرر ذكره في أخبار الحملات البريطانية لمحاربة المهديين في السودان. تعلم الطب عند الاميركان ببيروت وبأميركا. وترقى في الجيش المصري إلى أن أسند إليه الإنكليز إدارة مستشفيات الجيش في السودان، ووضع رسالة في (سيرة الدكتور فانديك

стр. 2284

- ط) ومرض النجاشي منليك فانتدب لمداواته وأقام نحو عام في أديس أبابا. وكتب عنها كثيرا. ودعي لتنظيم الشؤون الصحية في سورية أيام حكم الشريف فيصل فأقام إلى أن احتلها الفرنسيس. وتوفي في القاهرة (١) . شحادة (١٢٦٤ - ١٣٢٥ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٠٧ م) سلم بن ميخائيل شحادة: متأدب لبناني. كان أبوه ترجمانا للقنصلية الروسية في بيروت فتمرن في معاونته. وعمل في الترجمة لإحدى الصحف البيروتية. وقام مع سليم الخوري بتأليف كتاب (آثار الأدهار - ط) الأول منه. ثم حل محل أبيه في القنصلية الروسية. وكانت عنده مكتبة حافلة بالمخطوطات والمطبوعات. مولده ومدفنه ببيروت (٢) . أبو سليمان الداراني = عبد الرحمن بن أحمد ٢١٥ أبو سليمان المَنْطِقي = محمّد بن طاهر نحو ٣٨٠ سليمان (المولى) = سليمان بن محمد ١٢٣٨

стр. 2285

سُلَيْمَان الصَّوْلَة (١٢٢٩ - ١٣١٧ هـ = ١٨١٤ - ١٨٩٩ م) سليمان بن إبراهيم الصولة: شاعر، كثير النظم. ولد في دمشق. وتعلم بمصر. وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا، على البلاد الشامية. واستقر في دمشق، فاتصل ب الأمير عبد القادر الجزائري، ولزمه مدة ثلاثين سنة. وله فيه قصائد. وسافر الى مصر سنة ١٨٨٣ م، فأقام إلى أن توفي بالقاهرة. له (ديوان - ط) وكتاب (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ) (١) . الطَّبَراني (٢٦٠ - ٣٦٠ هـ = ٨٧٣ - ٩٧١ م) سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم: من كبار المحدثين. أصله من طبرية الشام، وإليها نسبته. ولد بعكا، ورحل إلى الحجاز واليمن ومصر والعراق وفارس والجزيرة، وتوفي بأصبهان. له ثلاثة (معاجم) في الحديث، منها (المعجم الصغير - ط) رتب فيه أسماء المشايخ على الحروف. وله كتب في (التفسير) و (الأوائل) و (دلائل النبوة) وغير ذلك (٢) .

стр. 2286

المُسْتَكْفِي باللَّه (٦٨٣ - ٧٤٠ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٤٠ م) سليمان بن أحمد بن علي، أبو الربيع، الخليفة المستكفي باللَّه، ابن الحاكم بأمر الله: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. ولد ببغداد. وخطب له بمصر بعد وفاة أبيه سنة ٧٠١ هـ بعهد منه، ففوض الأمور إلى السلطان الملك الناصر (محمد بن قلاوون) وسار لغزو التتر، فشهد مصاف شقحب (قرب دمشق، كما في التاج) ودخل دمشق سنة ٧٠٢ هـ راكبا هو والسلطان، وجميع كبراء الجيش مشاة. ثم ساءت حاله مع السلطان (الناصر) فأخرجه هذا عنفا إلى قوص (بالصعيد) سنة ٧٣٨ هـ فأقام إلى أن توفي بها. وكان فاضلا جوادا شجاعا، يجيد لعب الكرة ورمي البندق، ويجالس العلماء والأدباء، وله عليهم أفضال، ومعهم مشاركة. استمرت خلافته ٣٩ سنة وشهرين و ١٣ يوما، ولم يكن له منها غير مراسمها (١) . سليمان المَهْري (٠٠٠ - نحو ٩٦١ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٥٤ م) سليمان بن أحمد بن سليمان المهري: بحّار، فلكي، يلقب (معلم البحر) نسبته إلى مهرة بن حيدان، من قضاعة. كان من سكان بلدة (سقطرى) ويعد من تلاميذ ابن ماجد. له تآليف في علوم البحر وأنوائه وأحوال النجوم والرياح ووصف. الطرق البحرية بين بلاد العرب والهند وجاوة والصين. منها (خمس رسائل) نشرها المستشرق الفرنسي جبريال فران مع رسائل لابن ماجد، هي (قلادة الشموس واستخراج قواعد الأسوس) و (تحفة الفحول في تمهيد الاصول)

стр. 2287

و (المنهاج الفاخر في علم البحر الزاخر) و (شرح تحفة الفحول في تمهيد الأصول) وله (العمدة المهرية في ضبط العلوم البحرية - ط) (١) . المَحَاسِني (١١٣٩ - ١١٨٧ هـ = ١٧٢٦ - ١٧٧٤ م) سليمان بن أحمد بن سليمان بن إسماعيل المحاسني: شاعر، دمشقي المولد والوفاة. تولى النيابة في المحاكم، والإمامة والخطابة بالجامع الأموي. له (ديوان شعر - خ) و (حلول التعب والآلام بوصول أبي الذهب إلى دمشق الشام - ط) رسالة (٢) . الفِشْتالي (٠٠٠ - ١٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٤ م) سليمان بن أحمد الفشتالي، أبو الربيع: فقيه مالكي مغربي، له علم بالتوقيت والفلك. من كتبه (شرح سلك اللآلي في مثلث الغزالي) و (شرح على عويص رسالة المارديني - ط) على الحجر بفاس. في الربع المجيب (٣) .

стр. 2288

القَطِيفي (٠٠٠ - ١٢٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٠ م) سليمان بن أحمد بن الحسين، من آل عبد الجبار، البحراني القطيفي نزيل مسقط من بلاد عمان: فقيه إمامي، من أهل القطيف. مات بمسقط. له كتب، منها (النجوم الزاهرة في فقه العترة الطاهرة) و (شرح فصول المحقق الطوسي) و (شرح الإيساغوجي) ومنظومة في المنطق سماها (جواهر الأفكار) وأرجوزة في (أصول الفقه) (١) . أَبُو دَاوُد (٢٠٢ - ٢٧٥ هـ = ٨١٧ - ٨٨٩ م) سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني، أبو داود: إمام أهل الحديث في زمانه. أصله من سجستان. رحل رحلة كبيرة وتوفي بالبصرة. له (السنن ط -) جزآن، وهو أحد الكتب الستة، جمع فيه ٤٨٠٠ حديث انتخبها من ٠٠٠ , ٥٠٠ حديث. وله (المراسيل - ط) صغير، في الحديث، و (كتاب الزهد - خ) في خزانة القرويين (الرقم ٨٠ / ١٣٣) بخط أندلسي، و (البعث - خ) رسالة، و (تسمية الإخوة - خ) رسالة. وللجلودي كتاب (أخبار أبي داود) (٢) . الجَلِيلي (١١٥٢ - ١٢١١ هـ = ١٧٤٠ - ١٧٩٦ م) سليمان (باشا) ابن أمين بن حسين الجليلي الموصلي: من وجوه العراق. ولي الموصل سنة ١١٨٦هـ ونقل إلى كركوك ثم إلى ولاية سيواس، فقبرص، فالموصل. ثم استقال ولزم بيته إلى أن توفي (٣) .

стр. 2289

سليمان بن بدور (٠٠٠ - ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤١ م) سليمان بن بدور: صحافي. سوري الاصل، أميركي الإقامة والوفاة. أصدر جريدة (البيان) العربية، يومية في نيويورك سنة ١٩١١ م، فكان لها أثر قومي محمود، خصوصا في عهد الثورة السورية على الفرنسيين (سنتي ١٩٢٥ و ١٩٢٦ م) ثم تحولت إلى أسبوعية، وما زالت تصدر إلى الآن (١) . الدَّقِيقي (٠٠٠ - ٦١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٦ م) سليمان بن بنين بن خلف بن عوض، تقيّ الدين، الدقيقي: عالم بالأدب. مصري، توفي بالقاهرة. له مصنفات، منها (اتفاق المباني وافتراق المعاني - خ) في اللغة، و (لباب الألباب - خ) في شرح كتاب سيبويه، الجزء الأول منه رأيته في خزانة حسن حسني عبد الوهاب، بتونس. و (آلات الجهاد وأدوات الصافنات الجياد) (٢) . سُلَيمان بن جَعْفَر (٠٠٠ - بعد ٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٦٢ م) سليمان بن جعفر بن سليمان بن علي العباسي الهاشمي: والي مكة في أيام هارون

стр. 2290

الرشيد. ثم والي البصرة (سنة ٢٤٨ هـ وهو من الخطباء الفصحاء، قال الجاحظ: (كان أهل مكة يقولون إنه لم يرد عليهم أمير، منذ عقلوا الكلام، إلا وسليمان أبين منه قاعدا. أخطب منه قائما) (١) . ابن جَنْدَر (٠٠٠ - ٥٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٢ م) سليمان بن جندر، علم الدين: أمير. من رجال الدولة (الصلاحية) في بلاد الشام. كان من أكابر أمراء حلب، وخدم السلطان صلاح الدين بالقدس، حتى صار (شيخ الدولة وكبيرها وظهيرها ومشيرها) وهو الّذي أشار بتخريب عسقلان لتتوفر العناية بالقدس. توفي في قرية (غباغب) على مرحلة من دمشق، في طريقه من القدس إلى حلب (٢) . سُلَيمان الدَّاراني (٠٠٠ - ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٨ م) سليمان بن حبيب المحاربي الدارانيّ، أبو بكر: قاض، من ثقات التابعين. من أهل الشام. كان ينعت بقاضي الخلفاء. استمر في قضاء دمشق ثلاثين عاما. نسبته إلى (داريا) من غوطة دمشق (٣) . سُلَيمان بن حَرْب (١٤٠ - ٢٢٤ هـ = ٧٥٧ - ٨٣٩ م) سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الواشحي أبو أيوب: قاض، من أهل البصرة. سكن مكة وولي قضاءها سنة ٢١٤هـ وعزل سنة ٢١٩ هـ فرجع إلى

стр. 2291

البصرة فتوفي فيها. وكان ثقة في الحديث (١) . ابن جُلْجُل ٣٣٢ - بعد ٣٧٧ هـ = ٩٤٣ - بعد ٩٨٧ م) سليمان بن حسان الأندلسي أبو داود، المعروف بابن جلجل: طبيب مؤرخ، أندلسي، من أهل قرطبة. تعلم الطب وخدم به هشاما المؤيد باللَّه. وسمع الحديث وقرأ كتاب سيبويه. وصنف (طبقات الأطباء والحكماء - ط) و (تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس - خ) قطعة صغيرة منه، و (مقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتابه) و (رسالة التبيين فيما غلط فيه بعض المتطببين) و (استدراك على كتاب الحشائش لديسقوريدس - خ) رسالة، و (مقالة في أدوية الترياق - خ) (٢) . سُلَيمان القِرْمِطي (٠٠٠ - ٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤ م) سليمان بن الحسن بن بهرام الجن أبي الهجريّ، أبو طاهر القرمطي: ملك البحرين، وزعيم القرامطة. خارجيّ طاغية جبار. قال الذهبي في وصفه: (عدوّ الله، الأعرابي الزنديق) نسبته إلى جنابة (من بلاد فارس) وكان أبوه قد استولى على هجر والأحساء والقطيف وسائر بلاد البحرين. وهلك أبوه سنة ٣٠١ وقد عهد بالأمر إلى كبير أبنائه (سعيد) فعجز هذا عن الأمر، فغلبه سليمان (صاحب الترجمة) وجاءه كتاب من المقتدر العباسي، فيه رقة ورغبة بإطلاق من عنده من أسرى المسلمين، فأطلق الأسرى وأكرم حاملي الكتاب، وأعادهم

стр. 2292

بالجواب. ثم وثب (سنة ٣١١ هـ على البصرة، فنهبها وسبى نساءها. وكتب إلى المقتدر يطلب ضمها إليه، هي والأهواز، فلم يجبه المقتدر. فأغار على الكوفة (سنة ٣١٢) فأقام ستة أيام حمل فيها ما استطاع رجاله أن يحملوه من أموال وثياب وغيرها. وضج الناس خوفا من شره، فاهتم الخليفة لأمره، فسير لقتاله جيشا كبيرا، فشتته القرمطي واستولى على الرحبة وربض الرقة. ودعا إلى (المهدي) وأغار على مكة يوم التروية (سنة ٣١٧) والناس محرمون، فاقتلع الحجر الأسود، وأرسله إلى هجر (١) ونهب أموال الحجاج وقتل كثيرين منهم، قيل: بلغ قتلاه في مكة ثلاثين ألفا. وكان يصيح على عتبة الكعبة: (أنا باللَّه، وباللَّه أنا! يخلق الخلق، وأفنيهم أنا!) وعرّى البيت الحرام، وأخذ بابه، وردم زمزم بالقتلى. وعاد إلى هجر، فألهه بعض أصحابه، وقال قوم منهم إنه المسيح! ومات كهلا بالجدري، في هجر (٢) . سُلَيمان بن حَسَن (٠٠٠ - بعد ٩٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٩٦ م) سليمان بن حسن: رئيس الإسماعيلية وعالمهم، في مدينة تعز باليمن. كان يتحدث بالمغيبات والمستقبلات، فقبض عليه السلطان عامر بن عبد الوهاب سنة ٩٠٢ هـ بتعز، وألقاه في مكان قذر، وأمر بإحضار كتبه وإتلافها، فأتلفت (٣) .

стр. 2293

مُفتي أَسْكِيشهر (١٢٣٢ - ١٣١٥ هـ = ١٨١٧ - ١٨٩٧ م) سليمان حقي بن محمد بن سليمان بن مصطفى، أبو سعيد: مفتي (أسكيشهر) حنفي، من علماء الكلام. له كتب، منها (تلخيص التوحيد - ط) منظومة، وشرحها (تخليص التحتيد لتلخيص التوحيد - ط) و (خلاصة المرام في علم الكلام - ط) و (روح كلمة التفريد، شرح كلمة لتوحيد - ط) ألفه سنة ١٢٨٤ وهو مسافر في استامبول (١) . المُسْتَعِين الظَّافِر (٣٥٤ - ٤٠٧ هـ = ٩٦٥ - ١٠١٦ م) سليمان بن الحكم بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر، الأموي، أبو أيوب: من ملوك الدولة الأموية في الأندلس. بويع بعد مقتل عمه هشام بن سليمان (سنة ٣٩٩ هـ وتلقب بالمستعين باللَّه. ودخل قرطبة سنة ٤٠٠ هـ فتلقب فيها بالظافر بحول الله، مضافا إلى المستعين باللَّه. وظهر المؤيد بن الحكم في أواخر السنة، فخرج المستعين إلى شاطبة، فجمع جيشا من البربر وهاجم قرطبة، فحصنها المؤيد. ولم يزل المستعين يقوى إلى أن امتلك الزهراء وسرقسطة وقرطبة، بعد حروب شديدة بينه وبين المؤيد، فجددت له البيعة بقرطبة سنة ٤٠٣ هـ وكان في جملة جنوده القاسم وعليّ ابنا حمود، فولى القاسم الجزيرة الخضراء وولى عليا طنجة وسبتة، فلم يلبث عليّ أن استقل وزحف إلى مالقة فتملكها ثم إلى قرطبة فدخلها وقتل المستعين بيده، وبمقتله انقطع ذكر بني أمية على منابر الأندلس مدة سبع سنين. وكان أديبا شاعرا (٢) .

стр. 2294

سليمان بن حَكِيم (٠٠٠ - ١٥١ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٨ م) سليمان بن حكيم العبديّ: من زعماء البحرين. امتنع على المنصور العباسي، فسار إليه عقبة بن سلم (والي البصرة) فقتله (١) . سُلَيمان حَلَاوَة = سليمان بن قبودان ١٣٠٢ سُلَيمان الحَلَبي = سليمان بن محمد ١٢١٥ المَقْدِسي (٦٢٨ - ٧١٥ هـ = ١٢٣١ - ١٣١٦ م) سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر، تقي الدين، ابن قدامة، المقدسي: فقيه حنبلي، مقدسي الأصل، دمشقي المولد والوفاة. كان مسند الشام في وقته. وله مشاركة في العربية والفرائض والحساب. ولي القضاء عشرين سنة، ونعته الذهبي بقاضي القضاة. له (معجم) في مجلدين (٢) . الزُّرَقي (٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) سليمان بن خالد الزرقيّ الأنصاري: وال. كان عامل ابن الزبير على خيبر وفدك. وكان من الصالحين الناسكين. قتله جيش عبد الملك بن مروان في حربه مع ابن الزبير واغتم عبد الملك لمقتله (٣) . سُلَيمان البُسْتاني (١٢٧٣ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٥٦ - ١٩٢٥ م) سليمان بن خطار بن سلوم البستاني: كاتب وزير، من رجال الادب والسياسة.

стр. 2295

ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت. وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى مصر والآستانة. ثم عاد إلى بيروت، فانتخب نائبا عنها في مجلس النواب العثماني. وأوفدته الدولة إلى أوربة مرات ببعض المهامّ، فزار العواصم الكبرى. ونصب (عضوا) في مجلس الأعيان العثماني، ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة. ولما نشبت الحرب العامة (١٩١٤ - ١٩١٨ م) استقال من الوزارة وقصد أوربة، فأقام في سويسرة مدة الحرب، وقدم مصر بعد سكونها. ثم سافر إلى أميركة فتوفي في نيويورك، وحمل الى بيروت. ى أشهر آثاره (إلياذة هوميروس - ط) ترجمها شعرا عن اليونانية، وصدرها بمقدمة نفيسة أجمل بها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. وله (عبرة وذكرى، أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده -ط) و (تاريخ العرب - خ) أربع مجلدات، و (الاختزال العربيّ - ط) رسالة. وساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من (دائرة المعارف) البستانية. ونشر بحوثا كثيرة في المجلات والصحف. وكان يجيد عدة لغات (١) .

стр. 2296

أبو الوليد الباجي (٤٠٣ - ٤٧٤ هـ = ١٠١٢ - ١٠٨١ م) سليمان بن خلف بن سعد التجيبي القرطبي، أبو الوليد الباجي: فقيه مالكي كبير، من رجال الحديث. أصله من بطليوس (Badajoz) ومولده في باجة (Beja) بالأندلس. رحل إلى الحجاز سنة ٤٢٦ هـ فمكث ثلاثة أعوام. وأقام ببغداد ثلاثة أعوام، وبالموصل عاما، وفي دمشق وحلب مدة. وعاد إلى الأندلس، فولي القضاء في بعض أنحائها. وتوفي بالمرية Almeria من كتبه (السراج في علم الحجاج) و (إحكام الفصول، في أحكام الأصول - خ) منه نسخة في مجلد ضخم، في خزانة القرويين بفاس، كتبت سنة ٦٨١ هـ (الرقم ٤٠ / ٦٢١) و (التسديد إلى معرفة التوحيد) و (اختلاف الموطّآت) و (شرح فصول الأحكام، وبيان ما مضى به العمل من الفقهاء والحكام - خ) و (الحدود) و (الإشارة - خ) رسالة في أصول الفقه، و (فرق الفقهاء) و (المنتقى - ط) كبير، في شرح موطأ مالك و (شرح المدونة) و (التعديل والتجريح لمن روى عنه البخاري في الصحيح) (١) . القُندوزي (١٢٢٠ - ١٢٧٠ هـ = ١٨٠٥ - ١٨٥٣ م) سليمان بن خوجه إبراهيم قبلان الحسيني الحنفي النقشبندي القندوزي:

стр. 2297

فاضل، من أهل بلخ، مات في القسطنطينية. له (ينابيع المودّة - ط) في شمائل الرسول ﷺ وأهل البيت (١) . الطَّيَالِسي (١٣٣ - ٢٠٤ هـ = ٧٥٠ - ٨١٩ م) سليمان بن داود بن الجارود مولى قريش، أبو داود الطيالسي: من كبار حفاظ الحديث. فارسي الأصل. سكن البصرة وتوفي بها. كان يحدّث من حفظه. سمع يقول: أسرد ثلاثين ألف حديث ولافخر! له (مسند - ط) جمعه بعض الحفاظ الخراسانيين (٢) . سُلَيمان بن داوُد (٠٠٠ - ٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٩ م) سليمان بن داود العتكيّ الزهراني، أبو الربيع: فاضل، من رجال الحديث. مولده في البصرة. سكن بغداد. له (مصنف) في الحديث، مرتب على الأبواب الفقهية (٣) . المَزْيَدي (١١٤١ - ١٢١١ هـ = ١٧٢٨ - ١٧٩٦ م) سليمان بن داود بن حيدر الحسيني، أبو داود المزيدي: جدال سليمان المعروفين في الحلة (بالعراق) إلى اليوم. ولد بالنجف، وسكن الحلة سنة ١١٧٥ وتوفي بها. وعرف بالمزيدي لسكنى بعض أجداده قرية تسمى (المزيدية) له نطم حسن

стр. 2298

ومسجلات مع بعض معاصريه، وصنف (خلاصة الإعراب - خ) رسالة. ولابنه داود (كتاب - خ) في سيرته وما قيل فيه من مديح ورثاء (١) . سُلَيمان الدَّخِيل = سليمان بن صالح ١٣٦٤ سليمان رصد (٠٠٠ - ١٣٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م) سليمان بن رصد الحنفي الزياتي: فقيه مصري أزهري. لعله من كفر الزيات. له كتب، منها (كنز الجوهر في تاريخ الأزهر - ط) و (المصباح الأزهر شرح الفقه الأكبر - ط) و (نور الإيمان في أحكام الإيمان - ط) و (اللؤلؤ المكنون في تمرين المأذون - ط) (٢) . ابن الكَحَالة (٠٠٠ - ٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٤ م) سليمان بن سالم القطان، أبو الربيع، ابن الكحالة: قاض، من أهل المغرب، من أصحاب سحنون. سمع منه أبو العرب وآخرون. وكان ثقة، كثير الكتب والشيوخ. له تآليف في فقه مالك تعرف بالكتب السليمانية، نسبة إليه. ولي قضاء باجة ثم مظالم القيروان فقضاء صقلّيّة (سنة ٢٨١) وتوفي بها وهو على القضاء (٣) . الغَزّي (٠٠٠ - ٧٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٣ م) سليمان بن سالم بن عبد الناصر، ابو الربيع، علم الدين الغزي:

стр. 2299

قاض، له اشتغال بالحديث وروايته. ولي قضاء غزة ثم الخليل، ومات بالخليل عن نحو ٦٥ عاما (١) . ابن سَحْمان (١٢٦٨ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٣٠ م) سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان النّجدي، الدّوسري بالولاء: كاتب فقيه، له نظم فيه جودة. من علماء نجد. ولد في قرية (السَّقَا) (بتخفيف القاف) من أعمال (أبها) في عسير. وانتقل مع أبيه إلى الرياض، أيام فيصل بن تركي، فتلقى عن علمائها التوحيد والفقه واللغة. وتولى الكتابة للإمام عبد الله بن فيصل، برهة من الزمن، ثم تفرغ للعلم. وصنف كتبا ورسائل، منها (الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق - ط) في الرد على كتاب لجميل صدقي الزهاوي، و (الهدية السنية - ط) و (تبرئة الشيخين - ط) و (منهاج أهل الحق والاتّباع - ط) رسالة، و (الصواعق المرسلة - ط) و (إرشاد الطالب إلى أهم المطالب - ط) ورسالة في (الساعة - ط) وانها صناعة لاسحر! و (إقامة الحجة والدليل - ط) و (الفتاوى - ط) وديوان شعر سماه (عقود الجواهر المنضدة الحسان - ط) وغير ذلك. وكف بصره في آخر حياته، توفي في الرياض (٢) . الخُشَني (٠٠٠ - نحو ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٣ م) سليمان بن سعد الخشنيّ بالولاء: أول من نقل الدواوين من الروميّة إلى العربية، وأول مسلم ولي الدواوين كلها في العصر الأموي، وكانت الناصري تلي الدواوين في الشام قبله. وهو من أهل الأردنّ، انتقل إلى دمشق، فولي الديوان لعبد الملك ابن مروان. وعرض على عبد الملك أن

стр. 2300

ينقل الحساب من الروميّة إلى العربية، فأمره بذلك، فحوّله، فولاه جميع دواوين الشام. واستمر جميع أيام الوليد وسليمان، وعزله عمربن عبد العزيز لهفوة بدرت منه (١) . سُليمان النَّبْهَاني (٠٠٠ - نحو ٩١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٠٥ م) سليمان بن سليمان النبهاني: ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عمان) خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي، واستولى على عمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة. وخلعه أهل عمان بإمامة محمد بن إسماعيل. وكان شاعرا حماسيا مجيدا، له (ديوان شعر) (٢) . سُلَيمان الصَّائِغ (١٣٠٣ - ١٣٨١ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٦١ م) سليمان الصائغ: مطران باحث، له اشتغال بالتأريخ. عراقي، من أهل

стр. 2301

الموصل تعلم في معاهدها الدينية ونال درجة الكهنوت (١٩٠٨) وتولى تحرير مجلة (النجم) البطريركية وإدارتها مدة ١٥ سنة وسيم مطرانا (١٩٥٤) وكان من أعضاء المجمع العلمي العراقي المراسلين. صنف (تاريخ الموصل - ط) ثلاثة أجزاء، وكتاب (يزداند وخت أو الشريفة الإربيلية - ط) من تاريخ العراق أيام الساسانيين. ووضع قصصا مسرحية، طبع بعضها، منها (الفضيلة) و (الزباء) و (الاميرالحمداني) (١) .

стр. 2302

سُليمان الدخيل (١٢٩٤ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٤٥ م) سليمان بن صالح الدخيل: من مؤرخي نجد. ينتمي الى قبيلة الدواسر وأكثرها من همدان، ثم من قحطان. ولد في بُريدة (من القصيم) بنجد وسكن بغداد. وتتلمذ للسيد محمود شكري الآلوسي، وطاف في كثير من بلاد العرب والهند. وكان واسع الاطلاع على أحوال العرب المعاصرين، وعاداتهم ووقائعهم. وأنشأ في بغداد، بعد خلع السلطان عبد الحميد (سنة ١٩٠٨ م) جريدة (الرياض) أسبوعية فاستمرت إلى سنة ١٩١٤ م. وأصدر مجلة (الحياة) فلم تعش سوى أربعة أشهر. وألف عدة كتب، منها (العقد المتلالي في حساب الآلي) و (تحفة الألباء في تاريخ الأحساء - ط) في بغداد و (القول السديد في أخبار آل رشيد - خ) و (ذكر إمارات العرب وتاريخها والعشائر التابعة لها - خ) في مجلة سومر وكتب مقالات كثيرة في جريدته ومجلة لغة العرب البغدادية، عن شؤون العرب وبلادهم. وتولى طبع كتب، منها (عنوان المجد) في تاريخ نجد، و (الفوز بالمراد في تاريخ بغداد) و (نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب) وتوفي ببغداد (١) . سُلَيمان بن صُرَد (٢٨ ق هـ - ٦٥ هـ = ٥٩٥ - ٦٨٤ م) سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون عبد العزى بن منقذ، السلولي الخزاعي، أبو مطرّف: صحابي، من الزعماء القادة. شهد الجمل وصفين مع علي، وسكن الكوفة. ثم كان ممن كاتب الحسين وتخلف عنه. وخرج بعد ذلك مطالبا بدمه، فترأس (التوابين) وكانوا يطلبون قتل عبيد الله بن زياد، وأن يخرج من في العراق من اصحاب

стр. 2303

ابن الزبير، ويردوا الأمر لأهل البيت. وكانت عدتهم نحو خمسة آلاف. وعرفوا بالتوابين لقعودهم عن نصرة الحسين حين دعاهم، وقيامهم بطلب ثأره بعد مقتله. ونشبت معارك بين سليمان وعبد الله بن زياد، فقتل سليمان بعين الوردة، قتله يزيد بن الحصين. له ١٥ حديثا (١) . سُلَيمان الصَّوْلَة = سليمان بن إبراهيم ١٣١٧ الأَكْرَاشي (٠٠٠ - ١١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٥ م) سليمان بن طه بن العباس، الحريثي الأكراشي: مقرئ مصري، من فضلاء الشافعية. نسبته إلى (أكراش) من قرى الدقهلية بمصر. تعلم في القاهرة، وتولى مشيخة القراء بمقام السيدة نفيسة إلى أن توفي. من كتبه (حظيرة الائتناس في مسلسلات سليمان ابن طه ابن عباس) و (شرح ديباجة أم البراهين) للسنوسي، و (مورد التبيان - خ) شرح رسالة في البيان (بالأزهرية) (٢) . سُليمان بن عبد الرَّحْمن (٠٠٠ - ١٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٠ م) سليمان بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية، المرواني الأموي: أحد الأمراء في الأندلس. كان في طليطلة، وخرج على أخيه (هشام) بعد وفاة أبيهما عبد الرحمن، بقرطبة، فقاتله هشام مدة ولم يظفر به، فاختفى سليمان عند البربر إلى أن مات هشام وخلفه ابنه الحكم، سنة ١٨٠ هـ فظهر سليمان، وجمع الجموع وأثار الفتنة، فقاتله الحكم إلى أن ظفر به

стр. 2304

وقتله (١) مُسْتَقِيم زاده (١١٣١ - ١٢٠٢ هـ = ١٧١٩ - ١٧٨٨ م) سليمان (سعد الدين) بن عبد الرحمن (أمن الله) بن محمد مستقيم، المعروف بمستقيم زاده: باحث متفقه صوفي، من علماء الدولة العثمانية. من أهل إسطنبول. له أكثر من ٥٠ كتابا ورسالة، كثير منها بالعربية. اشهرها (مجلة النصاب في النسب والكنى والألقاب - خ) تصويره في معهد المخطوطات (٧٧٧ تاريخ) (٢) . العُمَري (١٣٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٥ م) سليمان بن عبد الرحمن بن محمد ابن عمر، العمري: قاض. مولده في عنيزة (بالقصيم) تعلم بها وبالرياض وتولى القضاء بالمدينة (١٣٤٥) ونقل الى الأحساء (٥٦) واستعفى. وتوفي بالأحساء. له (رسالة في التوسل - ط) و (رسالة في النهي عن التفرق - ط) صغيرتان (٣) . سُلَيمان عبد الفَتّاح (٠٠٠ - ١٣٧٨ = ٠٠٠ - ١٩٥٩ م) سليمان بن عبد الفتاح: باحث أزهري مصري. كان أستاذا بكلية الشريعة الإسلامية بالاهر. وصنف (حل المشكلات في علم المقولات - ط) (٤) . الصَّرْصَري (٦٥٧ - ٧١٦ هـ = ١٢٥٩ - ١٣١٦ م) سليمان بن عبد القوي بن الكريم الطوفي الصرصري، أبو الربيع، نجم الدين:

стр. 2305

فقيه حنبلي، من العلماء. ولد بقرية طوف - أو طوفا - (من أعمال صرصر: في العراق) ودخل بغداد سنة ٦٩١ هـ ورحل إلى دمشق سنة ٧٠٤ هـ وزار مصر، وجاور بالحرمين، وتوفي في بلد الخليل (بفلسطين) . له (بغية السائل في أمهات المسائل) في أصول الدين، و (الإكسير في قواعد التفسير - خ) في دار الكتب، و (الرياض النواضر في الأشباه والنظائر) و (معراج الوصول) في أصول الفقه، و (الذريعة إلى معرفة أسرار الشريعة) و (تحفة أهل الأدب في معرفة لسان العرب) و (الإشارات الإلهية والمباحث الأصولية خ) في دار الكتب (٢٠٥٦١ ب) و (العذاب الواصب على أرواح النواصب) حُبس من أجله، وطيف به في القاهرة، و (تعاليق على الأناجيل) و (شرح المقامات الحريرية) و (البلبل في أصول الفقه - خ) اختصر به (روضة الناظر وجنة المناظر) لابن قدامة، رأيت تصوير نسخة منه في المكتبة السعودية بالرياض، الرقم ٩٣ / ٨٦ و (موائد الحيس في فوائد امرئ القيس - خ) في دار الكتب (٥٦٠١) و (مختصر الجامع الصحيح للترمذي - خ) في مجلدين (١) . سُلَيمان بن عبد الله (٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٥ م) سليمان بن عبد الله بن الحسن المثنى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب: جدّ السليمانيين أصحاب الدولة في (تلمسان) . كان من أهل المدينة. وصحب الحسين بن علي (الطالبي) في خروجه علي (الهادي) العباسي. وحضر معه وقعة (فخّ) بمكة، واستشهد بها (٢) .

стр. 2306

ابن المَنْصُور (٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٤ م) سليمان بن عبد الله (أبي جعفر المنصور) ابن محمد، العباسي الهاشمي، أبو أيوب: أمير دمشق. وليها للرشيد ثم للأمين، مرتين، وولي إمرة البصرة مرتين أيضان. وكان حازما عاقلا جوادا (١) . سُلَيمان بن عبد الله (٠٠٠ - ٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٨ م) سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي، العباسي الهاشمي: أمير، من أعيان الدولة العباسية. أقام الحج سنة ٢٠٣ هـ وولاه المأمون المدينة سنة ٢١٣ هـ ثم مكة، فاليمن. وجعل إليه ولاية كل بلدة يدخلها حتى يصل الى اليمن. واستقر بعد ذلك بمكة إلى خلافة المعتصم، فعزله (٢) . ابن عَبْد المُؤْمِن (٠٠٠ - ٦٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٧ م) سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي، أبو الربيع: من أمراء بني عبد المؤمن. كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها. وكان فصيحا بالعربية والبربرية. له شعر بالعربية في (ديوان - خ) صغير بخزانة الرباط (٢: ١٩) جمعه بأمره كاتبه محمد ابن عبد الحق الغساني، وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع مؤخرا في تطوان. وصنف (مختصر الأغاني - خ) الجزء الأول منه، في القرويين، بفاس ويعد، في أدبه، من مفاخر بني عبد المؤمن. وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس. وكان

стр. 2307

يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب، منهم ابن بشكوال: صنف كتابا في (شيوخ ابن وهب ومناقبه - خ) بطلب منه، وابن رشد: صنف (شرح ألفية ابن سينا - خ) في الطب، باقتراحه (١) . أَبو الرَّبِيع المَرِيني (٦٨٩ - ٧١٠ هـ = ١٢٩٠ - ١٣١٠ م) سليمان بن عبد الله بن يوسف بن يعقوب المريني، السلطان أبو الربيع ابن أبي عامر: من ملوك الدولة المرينية في المغرب الأقصى. بويع بعد وفاة أخيه عامر (سنة ٧٠٨ هـ بطنجة. ورحل إلى فاس (قاعدة ملكه) واستبحر العمران في أيامه. وخرج عليه وزيره عبد الرحمن بن يعقوب الوطاسي، ورئيس عسكره القائد الافرنجي غنصالوا (Gonzalve) فأعلنا خلعه وبيعة عبد الحق بن عثمان المريني. فنهض أبو الربيع لقتالهما ومعهما عبد الحق، بناحية (تازة) ومرض فتوفي بها. ومدته سنتان وأربعة أشهر و ٢٣ يوما (٢) . ابن عَمّار البَحْراني (١٠٧٥ - ١١٢١ هـ = ١٦٦٥ - ١٧٠٩ م) سليمان بن عبد الله بن علي بن عمار البحراني الماحوزي: فقيه إمامي، من الخطباء الشعراء، من أهل الماحوز (من قرى البحرين) برع في الحديث والتاريخ. من تصانيفه (أزهار الرياض) في الأدب أربعة مجلدات، على نسق الكشكول للعاملي، منه (الرابع - خ) بخطه، في جامعة طهران وقد بوشر طبعه، و (البلغة - خ) في رجال الحديث عند الشيعة.

стр. 2308

و (تاريخ علماء البحرين - خ) و (الفوائد النجفية) و (الشفاء) في الحكمة النظرية، و (رسائل) كثيرة في مباحث مختلفة (١) . الشَّاوي (٠٠٠ - ١٢٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٤ م) سليمان بن عبد الله بن شاوي الحميري: أديب، من شيوخ بادية العراق. ولد ونشأ في بغداد. وأقبل على الأدب، فنظم الشعر وكتب (سكب الأدب على لامية العرب - خ) مجلد في شرح اللامية، و (نظم قطر الندى - خ) في النحو. وكانت لأبيه إدارة العشائر في أطراف بغداد وقتله أحد الولاة العثمانيين سنة ١١٨٣ هـ فثار سليمان مع بعض إخوته في طلب الثأر لأبيهم. وقتل الوالي. وأقيم سليمان (مديرا للعشائر) مكان أبيه. ولجأ إليه ثائر على حكومة بغداد (العثمانية) يدعى (عجم محمد) سنة ١٢٠٥ فطلبته حكومة بغداد منه وأمرته بإرساله إليها مقيدا بالأغلال، فامتنع ابن شاوي أنفة من أن يقال سلّم ضيفه. قال المؤرخ ابن سند: لو فعلها لكان العرب يعدّونه من قبيلة هتيم أو صُليب هو وذريته إلى أبد الآبدين. وأرسل والي بغداد (الوزير سليمان باشا أبو سعيد) جيشا لإخضاع ابن شاوي، فرحل هذا بضيفه، تاركا أمواله وأثقاله، وأقام في الخابور. فطاردته عساكر الوالي سنة ١٢٠٨ فأوغل في البادية، فقتله محمد ابن يوسف الحربي من عشيرته. وكان - كما يقول ابن سند - من أفراد الدهر عقلا وحلما وكرما وشجاعة. وله في رثائه قصيدة ضمّنها ذكر كثيرين ممن قتلوا أو خلعوا من الأمراء والملوك، على نسق قصيدة ابن عبدون الأندلسي في رثاء بني الأفطس. وللشاعر محمد كاظم الأزري البغدادي مدائح فيه جمعت في (ديوان - ط) مرتب على الحروف. وفي خزانة

стр. 2309

الأوقاف ببغداد (الرقم: أدب ٤٠٥) كتاب من تأليفه سنة ١١٧٨ سماه (سكب الأدب على لامية العرب - خ) عليه تقاريظ لعلماء عصره (١) . سُلَيمان بن عبد الله (١٢٠٠ - ١٢٣٣ هـ = ١٧٨٦ - ١٨١٨ م) سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، من آل الشيخ: فقيه من أهل نجد، من حفدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب. مولده بالدرعية. كان بارعا في التفسير والحديث والفقه. وشى به بعض المنافقين إلى إبراهيم (باشا) ابن محمد علي، بعد دخوله الدرعية واستيلائه عليها، فأحضره إبراهيم، وأظهر بين يديه آلات اللهو والمنكر إغاظة له، ثم أخرجه إلى المقبرة وأمر العساكر أن يطلقوا عليه الرصاص جميعا، فمزقوا جسمه. له (تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد - ط) والأصل من تأليف جده، من بعده، وأكمله، و (التوضيح عن توحيد الخلاق، في جواب أهل العراق - ط) مشكوك في نسبته إليه (٢) و (أوثق عرى الإيمان - ط) (٣) . سُلَيمان البَارُوني (١٢٨٧ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٤٠ م) سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي: زعيم سياسي مجاهد.

стр. 2310

ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب. وتعلم في تونس والجزائر ومصر. وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة العثمانية - وكانت طرابلس تابعة لها - فأبعد منها، فقصد مصر، وأقام إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة ١٩٠٨ م) فاختير نائبا عن طرابلس في (مجلس المبعوثين) بالآستانة فاستمر الى أن اعتدى الطليان على طرابلس سنة ١٩١١ م، فعاد إليها مجاهدا، وظل إلى أن أبرم الصلح بين تركيا وإيطاليا، فأبى الاعتراف به، وواصل مقاومة المحتلين مدة، ثم انصرف إلى تونس، ومنها ركب باخرة إلى الآستانة. فجعل فيها من أعضاء (مجلس الأعيان) ونشبت الحرب العامة الأولى (سنة ١٩١٤ م) فوجهته حكومة الآستانة (قائدا لمنطقة طرابلس الغرب) فقصدها في غواصة ألمانية، وباشر القتال إلى أن أكرهت تركيا العثمانية على التخلي عن طرابلس، بعد هدنة ١٩١٨ م، وعقد الطرابلسيون صلحا مع إيطاليا سنة ١٩١٩ م، كانت له يد فيه. فرحل إلى أوربا. وحج سنة ١٩٢٤ م. وذهب إلى (مسقط) ثم الى (عمان) وكان إباضي المذهب،

стр. 2311

فجعله سلطان مسقط مستشارا لحكومته (سنة ١٩٣٥ م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفيا، فتوفي فيها. له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط) الجزء الثاني منه، و (ديوان شعر - ط) (١) . سُلَيمان بن عبد المَلِك (٥٤ - ٩٩ هـ = ٦٧٤ - ٧١٧ م) سليمان بن عبد الملك بن مروان، أبو أيوب: الخليفة الأموي. ولد في دمشق، وولي الخلافة يوم وفاة أخيه الوليد (سنة ٩٦ هـ وكان بالرملة، فلم يتخلف من مبايعته أحد، فأطلق الأسرى وأخلى السجون وعفى عن المجرمين، وأحسن إلى الناس. وكان عاقلا فصيحا طموحا إلى الفتح، جهز جيشا كبيرا وسيره في السفن بقيادة أخيه مسلمة بن عبد الملك، لحصار القسطنطينية. وفي عهده فتحت جرجان وطبرستان، وكانتا في أيدي الترك. وتوفي في دابق (من أرض قنسرين - بين حلب ومعرة النعمان) وكانت عاصمته دمشق. ومدة خلافته سنتان وثمانية أشهر إلا أياما (٢) . ابن عبد الوهاب (٠٠٠ - نحو ١٢١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٩٥ م) سليمان بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي: أخو الشيخ زعيم النهضة الإصلاحية محمد بن عبد الوهاب. عارض أخاه في الدعوة، وكتب رسائل

стр. 2312

في ذلك منها (الرد على من كفّر المسلمين بسبب النذر لغير الله - خ) في أوقاف بغداد (٦٨٠٥) ثم عاد وأظهر الندم، قال علي جواد الطاهر: وله في ذلك رسالة مطبوعة (١) . ابن عَطِية (١٣١٧ - ١٣٦٣ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٤٤ م) سليمان بن عطية بن سليمان المزيني: فقيه حنبلي، من أهل مدينة حائل. كان كثير النظم. له (مقصورة) نظم بها (زاد المستقنع مختصر المقنع) في الفقه، ثلاثة آلاف بيت، و (الحائلية) في البيوع، نحو ١٦٠ بيتا، و (منسك) نظما (٢) . سُلَيمان بن علي (٨٢ - ١٤٢ هـ = ٧٠١ - ٧٥٩ م) سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير عباسي، من الأجواد الممدوحين. ولاه ابن أخيه (السفاح) إمارة البصرة وأعمالها وكور دجلة والبحرين وعمان (سنة ١٣٣ هـ فأقام فيها إلى أن عزله المنصور (سنة ١٣٩ هـ فلم يزل في البصرة إلى أن توفي (٣) . العَفيف التِّلِمْسَاني (٦١٠ - ٦٩٠ هـ = ١٢١٣ - ١٢٩١ م) سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكُومي التلمساني، عفيف الدين: شاعر، كوميّ الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم وسكن دمشق، فباشر فيها بعض الأعمال. وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي

стр. 2313

في أقواله وأفعاله. واتهمه فريق برقّة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وصنف كتبا كثيرة، منها (شرح مواقف النفزي) و (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض - خ) وشعره مجموع في (ديوان - خ) و (شرح منازل السائرين للهروي - خ) في شستربتي. وابنه الشاب الظريف أشعر منه. مات في دمشق (١) . القَرَماني (٠٠٠ - ٩٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٨ م) سليمان بن علي القرماني: فقيه حنفي من أهل (قره مان) له نظم واشتغال بالأدب. صنف كتبا، منها (حاشية على جامع الفصولين لابن قاضي سماونة - خ) في الأزهرية، أجاب فيه على ٣٨٠ سؤالا في الفقه. و (الخلافيات) و (شرح مجمع البحرين) لابن الساعاتي، و (رسالة سمت القبلة) و (رسالة في العروض) و (شرح قصيدة البردة) (٢) . ابن مُشَرَّف (٠٠٠ - ١٠٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٨ م) سليمان بن علي بن مشرف التميمي: عالم الديار النجدية في عصره. ولد في العيينة (باليمامة) وصنف (المنسك - ط) المشهور به، وكان عليه اعتماد الحنابلة في المناسك. وله فتاوى تبلغ مجلدا ضخما. وهو جد محمد بن عبد الوهاب صاحب الدعوة المعروفة بالوهابية (٣) .

стр. 2314

الحَرَائري (١٢٤٠ - ١٢٩٢ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٧٥ م) سليمان بن علي الحرائري الحسني: كاتب، من أفاضل تونس. ولد فيها وأتقن الفرنسية، وضطلع في علوم الطب والطبيعيات والرياضيات. وولاه باي تونس رياسة الكتاب في مملكته سنة ١٨٤٠ م. ثم رحل إلى باريس فجعل أستاذا للعربية في مدرسة الألسن الشرقية، وتولى إنشاء جريدة (برجيس باريس) وكان يصدرها رشيد الدحداح. وصنف رسالة في (حوادث الجوّ - ط) وكتاب (عرض البضائع العام - ط) وصف به أحد معارض باريس، وترجم كثيرا عن الفرنسية (١) . الزُّرَعي (٦٤٥ - ٧٣٤ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٣٣ م) سليمان بن عمر بن سالم الزرعي، جمال الدين، أبو الربيع: قاضي القضاة. من فقهاء الشافعية. أصله من المغرب. ولد بأذرعات (قرب دمشق، وتسمى اليوم درعة) وتعلم بدمشق وولى قضاء (زرع) ثلاث عشرة سنة، فنسب إليها، ثم ناب في الحكم بدمشق سبع سنين. وانتقل إلى مصر فناب في الحكم سبعا أيضا، ثم ولي القضاء استقلالا، نحو سنة. وعاد إلى دمشق، فولي القضاء ومشيخة الشيوخ، مدة، وعزل من القضاء لخصومة بينه وبين قاضي الحنابلة، فتوجه إلى مصر فولي بها التدريس وقضاء العسكر، وتوفي بها، قال ابن حجر العسقلاني: خرّج له البرزالي (مشيخة) سمعناها من بعض أصحابه (٢) .

стр. 2315

سُلَيمان الجَمَل (٠٠٠ - ١٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٠ م) سليمان بن عمر بن منصور العجيلي الأزهري، المعروف بالجمل: فاضل من أهل منية عجيل (إحدى قرى الغربية بمصر) انتقل إلى القاهرة. له مؤلفات، منها (الفتوحات الإلهية - ط) أربع مجلدات، حاشية على تفسير الجلالين، و (المواهب المحمدية بشرح لشمائل الترمذية - خ) و (فتوحات الوهاب - ط) حاشية على شرح المنهج، في فقه الشافعية (١) . المَلِك العَادِل (٠٠٠ - ٨٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٤ م) سليمان (العادل) بن غازي بن محمد ابن شادي الأيوبي: صاحب (حصن كيفا) وكان من أطول الملوك مدة، استمر في الحكم نحو ٥٠ سنة. قال السخاوي: له فضائل ومكارم وأدب وشعر واعتناء بالكتب والآداب. وهو أبو الملك الأشرف (أحمد) الّذي استقر في مملكة الحصن بعده (٢) . غَزَالة (١٢٧٠ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٩ م) سليمان غزالة، الدكتور: باحث اجتماعي من أهل الموصل. من كتبه المطبوعة (الاعتماد على النفس) و (الحرية) و (حياتي الشخصية) و (سوانح الفكر) و (سوانح الكلم) و (الوضيعة في الحكمة الخلقية) أجزاء (٣) . سُلَيمان بن فَيَّاض (٠٠٠ - ٥١٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٢ م) سليمان بن فياض الإسكندراني، أبو الربيع:
следующие страницы →