← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

فجعله سلطان مسقط مستشارا لحكومته (سنة ١٩٣٥ م) فأقام عامين، ومرض فذهب إلى بومباي مستشفيا، فتوفي فيها. له (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية - ط) الجزء الثاني منه، و (ديوان شعر - ط) (١) . سُلَيمان بن عبد المَلِك (٥٤ - ٩٩ هـ = ٦٧٤ - ٧١٧ م) سليمان بن عبد الملك بن مروان، أبو أيوب: الخليفة الأموي. ولد في دمشق، وولي الخلافة يوم وفاة أخيه الوليد (سنة ٩٦ هـ وكان بالرملة، فلم يتخلف من مبايعته أحد، فأطلق الأسرى وأخلى السجون وعفى عن المجرمين، وأحسن إلى الناس. وكان عاقلا فصيحا طموحا إلى الفتح، جهز جيشا كبيرا وسيره في السفن بقيادة أخيه مسلمة بن عبد الملك، لحصار القسطنطينية. وفي عهده فتحت جرجان وطبرستان، وكانتا في أيدي الترك. وتوفي في دابق (من أرض قنسرين - بين حلب ومعرة النعمان) وكانت عاصمته دمشق. ومدة خلافته سنتان وثمانية أشهر إلا أياما (٢) . ابن عبد الوهاب (٠٠٠ - نحو ١٢١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٩٥ م) سليمان بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي: أخو الشيخ زعيم النهضة الإصلاحية محمد بن عبد الوهاب. عارض أخاه في الدعوة، وكتب رسائل

стр. 2312

في ذلك منها (الرد على من كفّر المسلمين بسبب النذر لغير الله - خ) في أوقاف بغداد (٦٨٠٥) ثم عاد وأظهر الندم، قال علي جواد الطاهر: وله في ذلك رسالة مطبوعة (١) . ابن عَطِية (١٣١٧ - ١٣٦٣ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٤٤ م) سليمان بن عطية بن سليمان المزيني: فقيه حنبلي، من أهل مدينة حائل. كان كثير النظم. له (مقصورة) نظم بها (زاد المستقنع مختصر المقنع) في الفقه، ثلاثة آلاف بيت، و (الحائلية) في البيوع، نحو ١٦٠ بيتا، و (منسك) نظما (٢) . سُلَيمان بن علي (٨٢ - ١٤٢ هـ = ٧٠١ - ٧٥٩ م) سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير عباسي، من الأجواد الممدوحين. ولاه ابن أخيه (السفاح) إمارة البصرة وأعمالها وكور دجلة والبحرين وعمان (سنة ١٣٣ هـ فأقام فيها إلى أن عزله المنصور (سنة ١٣٩ هـ فلم يزل في البصرة إلى أن توفي (٣) . العَفيف التِّلِمْسَاني (٦١٠ - ٦٩٠ هـ = ١٢١٣ - ١٢٩١ م) سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكُومي التلمساني، عفيف الدين: شاعر، كوميّ الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم وسكن دمشق، فباشر فيها بعض الأعمال. وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي

стр. 2313

في أقواله وأفعاله. واتهمه فريق برقّة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وصنف كتبا كثيرة، منها (شرح مواقف النفزي) و (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض - خ) وشعره مجموع في (ديوان - خ) و (شرح منازل السائرين للهروي - خ) في شستربتي. وابنه الشاب الظريف أشعر منه. مات في دمشق (١) . القَرَماني (٠٠٠ - ٩٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٨ م) سليمان بن علي القرماني: فقيه حنفي من أهل (قره مان) له نظم واشتغال بالأدب. صنف كتبا، منها (حاشية على جامع الفصولين لابن قاضي سماونة - خ) في الأزهرية، أجاب فيه على ٣٨٠ سؤالا في الفقه. و (الخلافيات) و (شرح مجمع البحرين) لابن الساعاتي، و (رسالة سمت القبلة) و (رسالة في العروض) و (شرح قصيدة البردة) (٢) . ابن مُشَرَّف (٠٠٠ - ١٠٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٨ م) سليمان بن علي بن مشرف التميمي: عالم الديار النجدية في عصره. ولد في العيينة (باليمامة) وصنف (المنسك - ط) المشهور به، وكان عليه اعتماد الحنابلة في المناسك. وله فتاوى تبلغ مجلدا ضخما. وهو جد محمد بن عبد الوهاب صاحب الدعوة المعروفة بالوهابية (٣) .

стр. 2314

الحَرَائري (١٢٤٠ - ١٢٩٢ هـ = ١٨٢٤ - ١٨٧٥ م) سليمان بن علي الحرائري الحسني: كاتب، من أفاضل تونس. ولد فيها وأتقن الفرنسية، وضطلع في علوم الطب والطبيعيات والرياضيات. وولاه باي تونس رياسة الكتاب في مملكته سنة ١٨٤٠ م. ثم رحل إلى باريس فجعل أستاذا للعربية في مدرسة الألسن الشرقية، وتولى إنشاء جريدة (برجيس باريس) وكان يصدرها رشيد الدحداح. وصنف رسالة في (حوادث الجوّ - ط) وكتاب (عرض البضائع العام - ط) وصف به أحد معارض باريس، وترجم كثيرا عن الفرنسية (١) . الزُّرَعي (٦٤٥ - ٧٣٤ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٣٣ م) سليمان بن عمر بن سالم الزرعي، جمال الدين، أبو الربيع: قاضي القضاة. من فقهاء الشافعية. أصله من المغرب. ولد بأذرعات (قرب دمشق، وتسمى اليوم درعة) وتعلم بدمشق وولى قضاء (زرع) ثلاث عشرة سنة، فنسب إليها، ثم ناب في الحكم بدمشق سبع سنين. وانتقل إلى مصر فناب في الحكم سبعا أيضا، ثم ولي القضاء استقلالا، نحو سنة. وعاد إلى دمشق، فولي القضاء ومشيخة الشيوخ، مدة، وعزل من القضاء لخصومة بينه وبين قاضي الحنابلة، فتوجه إلى مصر فولي بها التدريس وقضاء العسكر، وتوفي بها، قال ابن حجر العسقلاني: خرّج له البرزالي (مشيخة) سمعناها من بعض أصحابه (٢) .

стр. 2315

سُلَيمان الجَمَل (٠٠٠ - ١٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٠ م) سليمان بن عمر بن منصور العجيلي الأزهري، المعروف بالجمل: فاضل من أهل منية عجيل (إحدى قرى الغربية بمصر) انتقل إلى القاهرة. له مؤلفات، منها (الفتوحات الإلهية - ط) أربع مجلدات، حاشية على تفسير الجلالين، و (المواهب المحمدية بشرح لشمائل الترمذية - خ) و (فتوحات الوهاب - ط) حاشية على شرح المنهج، في فقه الشافعية (١) . المَلِك العَادِل (٠٠٠ - ٨٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٤ م) سليمان (العادل) بن غازي بن محمد ابن شادي الأيوبي: صاحب (حصن كيفا) وكان من أطول الملوك مدة، استمر في الحكم نحو ٥٠ سنة. قال السخاوي: له فضائل ومكارم وأدب وشعر واعتناء بالكتب والآداب. وهو أبو الملك الأشرف (أحمد) الّذي استقر في مملكة الحصن بعده (٢) . غَزَالة (١٢٧٠ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٩ م) سليمان غزالة، الدكتور: باحث اجتماعي من أهل الموصل. من كتبه المطبوعة (الاعتماد على النفس) و (الحرية) و (حياتي الشخصية) و (سوانح الفكر) و (سوانح الكلم) و (الوضيعة في الحكمة الخلقية) أجزاء (٣) . سُلَيمان بن فَيَّاض (٠٠٠ - ٥١٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٢ م) سليمان بن فياض الإسكندراني، أبو الربيع:

стр. 2316

شاعر مصري، من أهل الإسكندرية. كان تاجرا، رحل إلى العراق واليمن وخراسان. ودخل الهند، فمات بها، وقيل: غرق في البحر. أورد العماد الأصفهاني مختارات يسيرة من شعره ونثره (١) . سُليمان فَيْضي (١٣٠٢ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥١ م) سليمان فيضي ابن الحاج داود بن سليمان القصاب العوادي، من بني عواد، العشائري، من نسل السيد أحمد الرفاعيّ: حقوقي، اديب، من مقدَّمي الكتَّاب. ولد بالموصل. وتعلم بها ثم بالمدرسة الإعدادية العسكرية ببغداد. وأصدر جريدة (الإيقاظ) في البصرة (سنة ١٩٠٩) فكانت باكورة الصحف العربية الأهلية فيها. واستمرت اسبوعية نحو ستة أشهر وحج سنة ١٩٢٨ فألف (التحفة الإيقاظية في الرحلة الحجازية - ط) وانتخب سنة ١٩١٤ نائبا عن البصرة في مجلس النواب العثماني. وكان في بغداد ١٩٢٠ - ٢٢ مدرسا للتطبيقات القانونية (الصكوك) بمدرسة الحقوق، وجمع محاضراته في كتاب سماه (الحقوق الدستورية - ط) وعمل في المحاماة بالمحمرة والبصرة مدة. ثم كان من أعضاء محكمة الاستئناف ببغداد. ولما أبرمت المعاهدة العراقية البريطانية (١٩٣٠)

стр. 2317

جاهر بمعارضتها ونقدها، فاعتقل أربعة أشهر (سنة ١٩٣١) وفي سنة ٣٥ انتخب نائبا عن البصرة في وزارة ياسين الهاشمي، فاستقر في بغداد. وحدث انقلاب (بكر صدقي) فعكف على المحاماة والدرس وبعض الأعمال التجارية. وتوفي ببغداد، فنقل الى البصرة، ودفن في الزبير. ومن كتبه، عدا ما تقدم: (شرح قانون حكام الصلح - ط) جزان، و (تعريب القانون الأساسي الأميركي - ط) و (ألف كلمة وكلمة - ط) في الأمثال، و (سر النبوغ - ط) و (المنتخب من أشعار العرب - ط) الجزء الأول. وثانيه مخطوط، و (غمرة النضال - ط) مذكّراته. ومما بقي مخطوطا من كتبه: (البصرة، نخيلها وتمورها وأنهارها) (١) . سُلَيمان حَلاوَة (١٢٣٥ - ١٣٠٢ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٨٥ م) سليمان قبودان، المعروف بحلاوة: من رجال البحرية. وهو أول مصري طاف بسفينة مصرية حول قارة (إفريقية) . ولد في بلدة (قصر بغداد) من أعمال المنوفية، وألحق بمدرسة المدفعية بالإسكندرية، ثم كان مدرسا للهندسة والحساب في المدرسة البحرية. وانتدب لتعيين حدود مصر الغربية وموانئ السواحل المصرية، فوضع لها (خريطتين) متقنتين. وعين قبطانا (قبودان) للباخرة سمنود، فأستاذا في المدرسة البحرية الفلكية. ووضع كتابا في فن الملاحة سماه (الكوكب الزاهر، في علم البحر الزاخر - ط) وتقلب في المناصب إلى أن توفي (٢) .

стр. 2318

الحَامِض (٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٨ م) سليمان بن محمد بن أحمد، أبو موسى الحامض: نحوي، من العلماء باللغة والشعر، من أهل بغداد. من تلاميذ ثعلب. كان ضيق الصدر سيّئ الخلق، فلقب بالحامض. من تصانيفه (خلق الإنسان) و (السبق والنضال) و (النبات) و (الوحوش) و (غريب الحديث) . و (ما يذكر ويؤنث من الإنسان واللباس - ط) (١) . ابن بَطَّال (٠٠٠ - ٤٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٣ م) سليمان بن محمد بن بطال البطليوسي، أبو أيوب: فقيه باحث، له أدب وشعر. تعلم بقرطبة، واشتهر بكتابه (المقنع) في أصول الأحكام، قالوا فيه: لا يستغني عنه الحكام. وكان من الشعراء أيضا، ويلقب بالعين جودي، لكثرة ما كان يردد في أشعاره (يا عين جودي) (٢) . المُسْتَعِين باللَّه (٠٠٠ - ٤٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٦ م) سليمان بن محمد بن هود بن عبد الله بن موسى مولى أبي حذيفة الجذامي، أبو أيوب: مؤسس دولة آل هود، من ملوك الطوائف في الأندلس. كان مقيما في تطلية (Tudela) معدودا من كبار الجند، فلما اضطرب أمر الأمويين استولى عليها (سنة ٤١٠ هـ وتلقب (المستعين باللَّه) وملك لاردة (Lerida) ثم سرقسطة (Saragosse) سنة ٤٣١ هـ وانتقل إليها. وانتظم

стр. 2319

له الأمر، وضخم ملكه، فقسّم بلاده على أبنائه، فجعل لكل منهم ولاية، وكانوا خمسة. واستمر إلى أن مات (١) . ابن الطَّرَاوَة (٠٠٠ - ٥٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٤ م) سليمان بن محمد بن عبد الله السبائي المالقي، أبو الحسين ابن الطراوة: أديب، من كتاب الرسائل، له شعر، وله آراء في النّحو تفرّد بها. تجول كثيرا في بلاد الأندلس وألف (الترشيح) في النحو، مختصر، و (المقدمات على كتاب سيبويه) و (مقالة في الاسم والمسمى) قال ابن سمحون: ما يجوز على الصراط أعلم منه بالنحو! (٢) . المُسْتَكْفِي الثاني (٧٩٢ - ٨٥٥ هـ = ١٣٩٠ - ١٤٥١ م) سليمان (المستكفي باللَّه) بن محمد (المتوكل على الله) بن المعتضد العباسي، أبو الربيع: من ملوك الدولة العباسية بمصر. بويع له بالخلافة، في القاهرة، بعد وفاة أخيه داود (المعتضد الثاني) سنة ٨٤٥ هـ واستمر إلى أن مات بمصر. قال السخاوي: كان دينا، متواضعا، تامّ العقل، كثير الصمت (٣) . الزَّرْهُوني (٠٠٠ - ١٠٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٧ م) سليمان بن محمد الزرهوني: ثائر مغربي، من أهل زرهون. خرج على السلطان بفاس سنة ١٠٢٠ هـ (١٦١١ م) وتبعه جمع. فأخرجوا جيوش السلطان وأساؤوا السيرة. واستمروا ست سنوات، فبطش بهم أهل فاس وقتل زعيمهم

стр. 2320

سليمان (١) سُلَيْمان الحَلَبي (١١٩١ - ١٢١٥ هـ = ١٧٧٧ - ١٨٠٠ م) سليمان بن محمد أمين الحلبي: قاتل الجنرال كليبر (٢) (Kleber) بمصر. سوريّ الأصل. ولد ونشأ بحلب، وأقام ثلاث سنوات في القاهرة، يتعلم بالأزهر. وعاد إلى حلب، فحج مرتين. وزار القدس وغزة، وقابل بعض قواد الجيش العثماني، فعاهدهم على أن يقتل كليبر (قائد الجيش الفرنسي والحاكم العام، بمصر، بعد عودة بونابرت إلى فرنسة) وحمل من علماء غزة رسائل إلى بعض علماء الأزهر، يوصونهم بمساعدته. وقصد القاهرة، فقضى ٣١ يوما يتعقب كليبر حتى ظفر به يتمشى مع فرنسي آخر، فطعنه بخنجر كان يخفيه في ثيابه، عدة طعنات، مات كليبر على أثرها. وفرّ سليمان، فقبض عليه، وحوكم أمام

стр. 2321

محكمة عسكرية فرنسية، فقضت باعدامه (صلبا على الخازوق، بعد أن تحرق يده اليمنى، ثم يترك طعمة للعقبان) ونفذ فيه ذلك، في تل العقارب، يوم ١٧ يونية ١٨٠٠ م. وعلقت إلى جانبه رؤوس ثلاثة من علماء الأزهر، كان قد أفضى إليهم بعزمه على القتل (١) ولم يفشوا سره. واحتفظ الفرنسيس بالهيكل العظمي من جسم سليمان، فوضعوه في متحف حديقة الحيوانات والنباتات في باريس، كما حفظوا جمجمته في غرفة التشريح بمدرسة الطب بباريس. وما زال الخنجر الّذي طعن به كليبرمحفوظا في مدينة كاركاسون (Carcasson) بفرنسة (٢) . سُلَيمان البُجَيْرمي (١١٣١ - ١٢٢١ هـ = ١٧١٩ - ١٨٠٦ م) سليمان بن محمد بن عمر البجيرمي: فقيه مصري. ولد في بجيرم (من قرى الغربية بمصر) وقدم القاهرة صغيرا، فتعلم في الأزهر، ودرّس، وكف بصره. له (التجريد - ط) أربعة أجزاء، وهو حاشية على شرح المنهج في فقه الشافعية، و (تحفة الحبيب - ط) حاشية على شرح الخطيب، المسمى بالإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع، فقه، أربعة أجزاء، أيضا. وتوفي في قرية مصطية، بالقرب من بجيرم (٣) . الحَوَّات (١١٦٠ - ١٢٣١ هـ = ١٧٤٧ - ١٨١٦ م) سليمان بن محمد بن عبد الله الشفشاوني الفاسيّ الشهير بالحوات:

стр. 2322

أديب، له اشتغال بالتأريخ. من أهل المغرب ولد بشفشاون وسكن وتوفي بفاس. وانقرض عقبه. من كتبه (البدور الضاوية - خ) في التعريف بأهل الزاوية الدلائية، مجلد ضخم، في خزانة الرباط (٢٩٤ كتاني، و ٢٦١ د) و (قرة العيون في الشرفاء القاطنين بالعيون) يعني الدباغية، و (ثمرة أنسي في التعريف بنفسي) ترجم فيه نفسه، و (الروضة المقصودة في مآثر بني سودة - خ) في الرباط (٢٣٥١ كتاني) و (السر الظاهر، فيمن أحرز بفاس الشرف الباهر، من أعقاب الشيخ عبد القادر - ط) وغير ذلك. وولي نقابة الأشراف بفاس إلى أن توفي عن نحو ٧٠ عاما (١) . المَوْلى سُلَيمان (١١٨٠ - ١٢٣٨ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٢٢ م) سليمان بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل، أبو الربيع، الشريف العلويّ: من سلاطين دولة الأشراف العلويين في مراكش. بويع بفاس سنة ١٢٠٦ هـ بعد وفاة أخيه المولى يزيد. وامتنعت عليه مراكش، فزحف إليها سنة ١٢١١ هـ فبايعه أهلها. وأقام فيها مدة ثم استوبأها، فانتقل إلى مكناسة، وتوفي بمراكش. كانت أيامه كلها أيام ثورات وفتن وحروب، انتهت باستقرار الملك له، في المغرب الأقصى. وكان عاقلا باسلا، محبا للعلم والعلماء، له آثار في عمران فاس وغيرها، قال الكتاني: كان من نوادر ملوك البيت العلويّ في الاشتغال بالعلم وإيثار أهله بالاعتبار. له حواش وتعاليق على الموطأ والمواهب. وجمع له كاتبه المؤرخ الزياني فهرسا لأسماء شيوخه، سماه (جمهرة التيجان في ذكر الملوك وأشياخ مولانا سليمان) في جزء صغير.

стр. 2323

ومن كتب المولى سليمان (عناية أولي المجد بذكر آل الفاسي ابن الجد - ط) ورسالة في (الغناء - خ) اقتنيتها، و (رسالة في السماء - خ) في شستربتي (٤١٣٢) (١) .

стр. 2324

الجوخدار (١٢٨٤ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٥٧ م) سليمان بن محمد بن سليمان الجوخدار: عالم بالقانون والعلوم الإسلامية. دمشقي المولد والوفاة قرأ على مشايخها وانتخب نائبا عنها في مجلس (المبعوثان) العثماني (١٩٠٨) ثم كان مفتيا عاما بها فقاضيا للمدينة المنورة،

стр. 2325

فمدرسا للقانون في معهد الحقوق بدمشق. وتقلد وزارة العدل (١٩٣٣ - ١٩٣٤) وعمل محاميا. وصنف كتاب (الحقوق المدنية - ط) من دروسه، وكتابا في (أحكام الأراضي - ط) (١) . سُليمان ظاهِر (١٢٩٠ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٦٠ م) سليمان بن محمد بن علي بن حمّود ظاهر، زَيْن الدين العاملِي: عالم بالأدب، شاعر. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. كان هو واحمد رضا (المتقدمة ترجمته) حاملي لواء العربية لغة وقومية، في بلاد جبل عامل. مولده ووفاته في النبطية. أصدر جريدة (المرج) في أوائل الانقلاب العثماني (سنة ١٩٠٨) وكان في القافلة الأولى بين مسجوني ديوان الحرب العرفي في عاليه. وكان أحد مؤسسي جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، وعهد إليه برئاستها فعمل على ازدهارها. وتولى وظائف قضائية في زمن الانتداب

стр. 2326

الفرنسي. فكان من أعضاء محكمة جونية ثم حاكم صلح في محكمة الهرمل. واقصي عنها بسبب نزعته السياسية الحرة. له كتب مطبوعة ومخطوطة، منها (تاريخ قلعة الشقيف) و (بنو زهرة الحلبيون) و (معجم قرى جبل عامل) و (الذخيرة) و (الحسين بن علي) و (تاريخ الشيعة الديني والأدبي والسياسي) و (تاريخ طرابلس الشام وقضاتها بني عمار) و (الرحلة العراقية) و (الملحمة الإسلامية الكبرى) و (ديوان شعر) ورسالة في (أحوال أبي الأسود الدؤلي) و (تاريخ جبل عامل القديم الدؤلي) و (تاريخ جبل عامل القديم والحديث) و (آداب اللغة العربية - ط) نشر تباعا في مجلة العرفان الصيداوية، و (تاريخ الشيعة السياسي - خ) أعلن عن قرب إصداره في مجلدين، سنة ١٩٦١ (١) أَبُو أَيوب المُورِياني (٠٠٠ - ١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٧١ م) سليمان بن مخلد المورياني الخوزي، أبو أيوب: من وزراء الدولة العباسية في العراق. ولي وزارة المنصور بعد خالد بن برمك (جد البرامكة) وأحسن القيام بالأعمال. ثم فسدت عليه نية المنصور، فأوقع به وعذبه وأخذ أمواله. وكان لبيبا فصيحا، أصله من موريان إحدى قرى الأهواز (٢) . المَنْصوري (١٠٨٧ - ١١٦٩ هـ = ١٦٧٦ - ١٧٥٥ م) سليمان بن مصطفى بن عمر بن محمد المنير المنصوري: فقيه حنفي من العلماء.

стр. 2327

وتخرج بالأزهر. وصنف (شرح خطبة العيني على كنز الدقائق - خ) في الأزهرية، فقه. ودارت عليه مشيخة الحنفية، ورغب الناس في فتاويه (١) . النَّبْهَاني (٠٠٠ - ١٠١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦١١ م) سليمان بن مظفر بن سلطان النبهاني: من ملوك الدولة النبهانية في بلاد عمان. نشأ في (بهلى) وصار إليه الملك وهو ابن اثنتي عشرة سنة. فاستولى على مملكة عمان كلها. وحاربه أهل نزوى فظفر. وتعاقبت الفتن في أيامه فقتل كثير من فرسان قومه، وضعف أمره. واستمر إلى أن توفي (٢) . سُليمان مُنْك = سالومون منك سُلَيْمان الأَعْمَش (٦١ - ١٤٨ هـ = ٦٨١ - ٧٦٥ م) سليمان بن مهران الأسدي بالولاء، أبو محمد، الملقب بالاعمش: تابعي، مشهور. أصله من بلاد الريّ، ومنشأه ووفاته في الكوفة. كان عالما بالقرآن والحديث والفرائض، يروي نحو ١٣٠٠ حديث، قال الذهبي: كان رأسا في العلم النافع والعمل الصالح. وقال السخاوي: قيل: لم ير السلاطين والملوك والأغنياء في مجلس أحقر منهم في مجلس الأعمش مع شدة حاجته وفقره (٣) . ابن مُهَنَّا (٠٠٠ - ٧٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٣ م) سليمان بن مهنا بن عيسى بن مهنا، من آل الفضل بن ربيعة، ويلقب علم الدين: أمير عرب الفضل، في بادية

стр. 2328

حمص والفرات. كان معروفا بالنجدة مواليا لسلاطين مصر والشام قبل أن يلي الإمارة. لجأ إليه (قراسنقر) نائب الشام سنة ٧١١هـ خائفا من السلطان الناصر، فرحل معه إلى ملك التتار في ماردين. وأقام إلى سنة ٧٣٢ هـ وعاد فنزل بالرحبة، وأبوه وعمه فضل يحذرانه من الوقوع في يد السلطان، فركب بغير علمهما إلى مصر، فأقبل عليه الناصر وولاه إمرة العرب بدلا عن أخيه موسى، أو بعد وفاة موسى (سنة ٧٤٢) فاستمر في الإمارة إلى أن مات في سلمية. وكان شجاعا بطلا جوادا، لولا أن في بعض سيرته إساءات ومظالم. قال ابن تغري بردي: من أجل ملوك العرب (١) . الأشْدق (٠٠٠ - ١١٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٧ م) سليمان بن موسى الأموي بالولاء، أبو الربيع أو أبو أيوب، المعروف بالأشدق: من قدماء الفقهاء. دمشقيّ، كان ينعت بسيد شباب أهل الشام. قال ابن لهيعة: ما رأيت مثل سليمان، كان في كل يوم يحدث بنوع من العلم. وقال ابن عساكر: (قدم على هشام بن عبد الملك وهو في الرصافة، فسقاه طبيب لهشام شربة فقتله، ثم إن هشاما سقى ذلك الطبيب من الدواء نفسه فقتله) (٢) . الشَّريف الكَحَّال (٠٠٠ - ٥٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٤ م) سليمان بن موسى، أبو الفضل، الشريف برهان الدين ابن شرف الدين: كحّال مصري، أديب، له شعر وأخبار. كان خظيا عند الملك الناصر صلاح الدين ابن أيوب، خدمه بصناعة الكحل (طب

стр. 2329

العينين) وكانت بينه وبين القاضي الفاضل، وشرف الدين ابن عنين، مودة ومداعبات شعرية. وفيه يقول القاضي الفاضل، وقد كحّله: (رجل توكل بي وكحّلني ... فدهيت في عيني وفي عيني) أي: أصيب في عينه وماله. (وخشيت ينقل نقط كحلته ... عينيّ من عين إلى غين!) (١) . الكَلَاعي (٥٦٥ - ٦٣٤ هـ = ١١٧٠ - ١٢٣٧ م) سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الكلاعي الحميري، أبو الربيع:

стр. 2330

محدّث الأندلس وبليغها في عصره. من أهل بلنسية، ولي قضاءها، وحمدت سيرته. قال النباهي: (وكان هو المتكلم عن الملوك في مجالسهم، والمبيّن عنهم لما يريدونه، على المنبر في المحافل) له شعر رقيق أكثره في الوصف، وكان فردا في الإنشاء. وصنف كتبا، منها (الاكتفا بسيرة المصطفى والثلاثة الخلفا - ط) الجزء الأول منه، وبقيته مخطوطة، وهو في أربعة أجزاء، عندي و (أخبار البخاري وترجمته) وكتاب حافل في (معرفة الصحابة والتابعين) . وله (جهد النصيح وحظ المنيح من مساجلة المعري في خطبة الفصيح - خ) رأيت نسخة منه في المكتبة

стр. 2331

الأحمدية، بتونس، كتبت سنة ٦٥١ (١) و (برنامج رواياته) قال الرعينيّ: في غاية الإتقان، و (الصحف المنشرة في القطع المعشرة) و (مفاوضة القلب العليل في معارضة ملقى السبيل) جزآن، و (حلية الأمالي في الموافقات العوالي) أربعة أجزاء، وله كتب أخرى ذكرها الرعينيّ نقلا عن خطه. توفي شهيدا، والراية في يده، في وقعة أنيشة (على ثلاثة فراسخ من بلنسية) (٢) . ابن الجَوْن (٠٠٠ - ٦٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٤ م) سليمان بن موسى بن سليمان بن علي ابن الجَوْن الأَشعري نسبا الزبيدي بلدا، أبو الربيع: فقيه حنفي، عارف باللغة والأدب. من أهل اليمن. كانت إقامته في زبيد، فرحل إلى الحبشة، فمات في قرية يقال لها (رون) . من كتبه (الرياض الأدبية - خ) في المتحف البريطاني وهو شرح للمقصورة التاريخية (الخمر طاشية) في تاريخ اليمن القديم من نظم ابن الحسن

стр. 2332

ابن خمرطاش الزبيدي المتوفى سنة ٥٥٤ هـ (١) . الأَنْصاري (٠٠٠ - ٥١٢ هـ = ٠٠٠ - ١١١٨ م) سليمان بن ناصر بن عمران الأنصاري، أبو القاسم: فقيه شافعيّ مفسر. من أهل نيسابور. كان زاهدا متصوفا يتكسب بالوراقة، وأقعد في خزانة الكتب بنظامية نيسابور. له (شرح الإرشاد) في أصول الدين، وكتاب (الغنية) في فروع الشافعية (٢) . نَجَاتي (٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م) سليمان نجاتي: طبيب مصري، تعلم بقصر العيني ثم في فرنسة. وعاد إلى مصر فعين مفتشا لصحة السجون، فطبيبا للأمراض العقلية ومدرسا لها بقصر العيني. وصنف كتاب (أسلوب الطبيب في فن المجاذيب - ط) وتوفي بالقاهرة (٣) . أَبُو دَاوُد (٤١٣ - ٤٩٦ هـ = ١٠٢٢ - ١١٠٣ م) سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي بالولاء، الأندلسي، أبو داود: عالم بالتفسير. كان أبوه مولى لصاحب الأندلس المؤيد باللَّه هشام بن الحكم. وولد هو ونشأ في قرطبة، وتنقل بين دانية وبلنسية. له ٢٦ مؤلفا، منها (البيان في علوم القرآن) ثلاثمائة جزء، و (التبيين لهجاء التنزيل) ست مجلدات اختصره بكتاب (التنزيل في هجاء المصاحف - خ) نصفه الأول، في الظاهرية (٤) .

стр. 2333

النَّدْوي (٠٠٠ - ١٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٣ م) سليمان الندوي: قاض، كان كبير علماء المسلمين في القارة الهندية. تفوق في الحديث وتاريخ الإسلام. نسبته إلى (دار الندوة) ولي القضاء في بهوبال. وتولى مناصب علمية أخرى. وأصدر مجلة (المعارف) . وانتقل إلى كراتشي (١٣٧٠ هـ فكان فيها رئيسا لجمعية علماء الإسلام. له تصانيف مطبوعة باللغة الأردية ترجم بعضها إلى التركية، أشهرها (السيرة النبويّة) في ١٠ مجلدات. وله (الرسالة المحمدية - ط) ثماني محاضرات ألقاها في جامعة مدراس (١) . سُلَيْمان الحَمَوي (٠٠٠ - ١١١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٥ م) سليمان بن نور الله بن عبد اللطيف الحموي ثم الدمشقيّ: كاتب، من الشعراء. سكن دمشق ومات فيها. له (ديوان شعر) (٢) . سُلَيْمان بن هِشَام (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) سليمان بن هشام بن عبد الملك بن مروان، من بني أمية: أمير. نشأ في دمشق، وغزا في زمن أبيه أرض الروم، وافتتح إحدى مدنها. وحج بالناس سنة ١١٣ هـ ولما مات أبوه حبسه الوليد بن يزيد. فلما قتل الوليد، خرج من السجن، وولاه يزيد بن الوليد بعض حروبه. ولما ظهر (مروان بن محمد) جمع سليمان جيشا، وطمع في الخلافة، فهزمه مروان، فلحق بالضحاك بن قيس الخارجي وهو في (نصيبين) بعدد كبير من أهل بيته ومواليه. ولما قتل الضحاك (سنة ١٢٨ هـ وانتقل أمر أصحابه إلى الخيبريّ ثم إلى شيبان الحروري، كان سليمان من رجالهما،

стр. 2334

وتزوج أختا لشيبان. وقتل الخيبري، ولجأ شيبان إلى عمان، فرحل سليمان بمن معه إلى السند. ولما ولي السفّاح (العباسيّ) الخلافة أقبل عليه سليمان، فأمر به السفاح، فقتل. وله شعر جيد (١) . سُلَيْمان الأَعْمى (٠٠٠ - نحو ٢١٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٢ م) سليمان بن الوليد الأنصاري: شاعر. كان منقطعا إلى البرامكة، مكثرا المديح فيهم، والرثاء لهم، بعد نكبتهم. سُلَيمان بن وَهْب (٠٠٠ - ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٥ م) سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو الحارثي: وزير، من كبار الكتاب. من بيت كتابة وإنشاء في الشام والعراق. ولد ببغداد، وكتب للمأمون وهو ابن ١٤ سنة. وولي الوزارة للمهتدي باللَّه، ثم للمعتمد على الله. ونقم عليه الموفق باللَّه، فحبسه، فمات في حبسه. له (ديوان رسائل) . وكان من مفاخر عصره أدبا وعقلا وعلما. ول أبي تمام والبحتري مدح به وبأهله (٢) . الأَذْرَعي (٥٩٤ - ٦٧٧ هـ = ١١٩٨ - ١٢٧٨ م) سليمان بن وهيب بن عطاء، أبو الربيع ابن أَبي العِزّ، صدر الدين الأذرعي: شيخ الحنفية في زمانه وعالمهم. من أهل أذرعات (بقرب دمشق) أقام في دمشق يدرّس ويفتي، وانتقل إلى القاهرة، فولي قضاء القضاة في أيام الملك الظاهر بيبرس. وحج معه. وكان يحبه ويعظمه ولا يفارقه في غزواته. ثم استعفاه من القضاء بالقاهرة، وعاد إلى دمشق. فدرّس بالظاهرية. وولي

стр. 2335

القضاء قبيل وفاته، فباشره مدة ثلاثة أشهر. ومات بدمشق. له تصانيف، منها (الوجيز الجامع لمسائل الجامع - خ) فقه، في شستربتي (٣٣٦٧) (١) . الأَهْدَل (١١٣٧ - ١١٩٧ هـ = ١٧٢٥ - ١٧٨٣ م) سليمان بن يحيى بن عمر، أبو المحاسن، الأهدل: محدث الديار اليمنية في عصره. مولده ووفاته في زبيد. له (وشي حبر السمر، في شئ من أحوال السفر) رحلة ذكر فيها من أخذ عنهم من العلماء. قلت: لعلها (المجموع) الّذي ذكره الشوكاني بقوله في ترجمته: وله (مجموع في الأسانيد) نفيس، ومن بعده من المشتغلين بعلم الرواية عيال عليه؟ (٢) . سُلَيْمان بن يَسَار (٣٤ - ١٠٧ هـ = ٦٥٤ - ٧٢٥ م) سليمان بن يسار، أبُو أيوب، مولى ميمونة أم المؤمنين: أحد الفقهاء السبعة بالمدينة (انظر ترجمة أبي بكر بن عبد الرحمن) كان سعيد بن المسيّب إذا اتاه مستفت يقول له: اذهب إلى سليمان فانه أعلم من بقي اليوم. ولد في خلافة عثمان. وكان أبوه فارسيا. قال ابن سعد في وصفه: ثقة عالم فقيه كثير الحديث (٣) . ابن ناصر (٠٠٠ - نحو ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨١٠ م) سليمان بن يوسف بن محمد، أبو الربيع ابن ناصر: فقيه عالم بالحديث،

стр. 2336

مغربي. صنف (إتحاف الخل المعاصر، بأسانيد أبو المحاسن يوسف بن محمد ابن ناصر - خ) وي سم ى أيضا (البدور الطالعة السنية في الأحاديث المسلسلة بالأولية) فهرسة ذكر فيها أشياخه وأشياخ والده يوسف (المتوفى سنة ١١٩٧) وهي مخطوطة في الخزانة الناصرية ببلدة سلا المجاورة للرباط (١) . السُّلَيْماني = محمد السّليماني ١٣٤٤ سُلَيْمَة بن مالِك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سليمة بن مالك بن عامر، من بني عبد القيس، من أسد بن ربيعة: جدّ جاهلي عدناني، النسبة إليه (سُليمي) بضم السين وفتح اللام (٢) . سَلِيمة بن مالِك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سليمة بن مالك بن فهم: جدُّ جاهلي بنوه بطن من أزد شنوءة، من القحطانية. ضبطه السمعاني بضم السين وفتح اللام، وجعل النسبة إليه سُليمي (كالسابق) وعقَّب عليه ابن الأثير فصححها بفتح السين وكسر اللام (سَليمي) وجزم الزبيديّ بالرواية الثانية، فقال: وبنو سَليمة، كسفينة، بطن من الأزد (٣) . السَّليمي (أّبُو حَمْزَة) = المختار بن عوف (١٣٠) السَليميّ (الدمشقيّ) = علي بن محمد (١٢٠٠) سم سَمَاحة = مسعود سماحة ١٣٦٥

стр. 2337

ابن السماط (الشاعر) = يوسف بن علي (٦٩٠) ابن سَمَاعة = محمد بن سماعة ٢٣٣ ابن ال سماك ، الهروي = عبد بن أحمد (٤٣٤) ابن سماك (المهندس) = يعيش بن إبراهيم سِمَاك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - سماك: جدُّ جاهلي، من بني لخم، من القحطانية. كانت منازل بنيه (بعد الإسلام) في البر الشرقي من صعيد مصر. قال القلقشندي: وهم بنو مر، وبنو مليح، وبنو نبهان، وبنو عبس، وبنو كريم، وبنو بكر (١) . ٢ - سِمَاك: جدُّ. قال القلقشندي: عدّ الحمداني (بني سماك) في عرب البحيرة، وما بين برقة إلى العقبة الكبيرة، ولم ينسبهم في قبيلة (٢) . سِمَاك بن حَرْب (٠٠٠ - ١٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٤١ م) سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري، أبو المغيرة: من رجال الحديث. من أهل الكوفة. أدرك ثمانين صحابيا. وروى له مسلم وأبو داود والترمذي والنّسائي وابن ماجة، والبخاري في التاريخ. وفي المحدّثين من يضعّفه. ذهب بصره، ثم شفي وعاد إليه (٣) . أَبُو دُجَانَة (٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م) سماك بن خَرَشة الخزرجي البياضي الأنصاري، المعروف ب أبي دجانة: صحابي،

стр. 2338

كان شجاعا بطلا. له آثار جميلة في الإسلام. شهد بدرا، وثبت يوم أحد، وأصيب بجراحات كثيرة. واستشهد باليمامة. كانت له مشية عجيبة، في الخيلاء، يضرب بها المثل. نظر إليه النبي ﷺ في معركة، وهو يتبختر بين الصفين، فقال: هذه مشية يبغضها الله إلا في هذا المكان. وكان يقال له (ذو المشهرة) وهي درع يلبسها في الحرب. و (ذو السيفين) لقتاله يوم أحد بسيفه وسيف رسول الله ﷺ . وقيل في نسبه: سماك بن أوس ابن خرشة (١) . سِماك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سماك بن عوف بن امرئ القيس ابن بهثة: جدُّ جاهلي. بنوه بطن من سليم من القحطانية. منهم ربيعة بن رفيع السلمي الصح أبي (٢) . السَّمَّان = أزهر بن سعد ٢٠٣ السَّمَّان = إسماعيل بن علي ٤٤٧ ابن السَّمَّان = عبد الباقي بن أحمد ١٠٨٨ السمَّان = سعيد بن محمد ١١٧٢ السَّمَّان (الصوفي المَدَني) = محمّد بن عبد الكريم ١١٨٩ السَّمَّاني، القرلقي = يوسف بن خليل (١٢٥١) السَّمَاهِيجي = عبد الله بن صالح ١١٣٥ السَّمَاوي = محمد بن طاهر ١٣٧٠ السَّمْتي = يوسف بن خالد ١٩٠ ابن سَمْجُون = حامد بن سمجون ٤٠٠ ابن أَبي السَّمْح = مالك بن جابر ١٤٠

стр. 2339

السمح بن مالِك (٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢١ م) السمح بن مالك الخولانيّ: أمير، من بني خولان، من قضاعة. استعمله عمر بن عبد العزيز على الأندلس، وأمره أن يميز أرضها، ويخرج منها ما كان فتحه عنوة فيأخذ منه الخمس، وأن يكتب إليه بصفة الأندلس. فقدمها سنة ١٠٠ هـ وفعل ما أمره به عمر. واستشهد غازيا بأرض الفرنجة، في الوقعة المشهورة بوقعة البلاط. وكانت قرطبة عاصمة إمارته. وهو الذي بنى قنطرتها (١) . السَّمَرْقَنْدي (أبو الليث) = نَصٌر بن محمد ٣٧٣ السَّمَرْقَنْدي (المؤرخ) = عبد الرحمن بن محمد ٤٠٥ السَّمَرْقَنْدي (المحدث) = الحسن بن أحمد ٤٩١ السَّمَرْقَنْدي (الحَنَفي) = محمد بن يوسف ٥٥٦ السَّمَرْقَنْدي (الفقيه) = محمد بن أحمد (٥٧٥) السَّمَرْقَنْدي (الطبيب) = محمد بن علي (٦١٩) ابن سَمُرَة = عبد الرحمن بن سمرة ٥٠ ابن سَمُرَة (المؤرخ) = عمر بن علي بعد ٥٨٦ سَمُرَة بن جُنْدَب (٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٩ م) سَمُرة بن جندب بن هلال الفزاري:

стр. 2340

صحابي، من الشجعان القادة. نشأ في المدينة. ونزل البصرة، فكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة. ولما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه، ثم عزله. وكان شديدا على الحرورية. وله رواية عن النبي ﷺ وكتب (رسالة) إلى بنيه، قال ابن سيرين: فيها علم كثير. مات بالكوفة. وقيل بالبصرة (١) . الخازن (١٣١٥ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٧٢) سمعان الخازن اللبناني: مؤرخ، من بلدة (زغرتا) في لبنان. عمل مدة في القضاء، ثم انصرف إلى التأليف، فكتب (تاريخ زغرتا - ط) و (تاريخ إهدن - ط) ثلاثة أجزاء بأسماء مختلفة، و (يوسف كرم قائمقام نصارى لبنان - ط) و (الحرب في سبيل الاستقلال - ط) و (يوسف كرم في المنفي - ط) (٢) . السَّمْعَاني = منصور بن محمد ٤٨٩ السَّمْعَاني = محمد بن منصور ٥١٠ السَّمْعَاني (صاحب الأنساب) = عبد الكريم بن محمد السَّمْعَاني = يوسف سمعان ١١٨٢ ابن سَمْعُون = محمد بن أحمد ٣٨٧ ابن سَمْعُون = محمد بن أحمد ٧٣٧ ابن سَمْقة = محمد بن سعيد ٣٦٩ السِّمِلَّاوي = عبد المعطي بن سالم سَمْلَقَة بن حَبَاب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سملقة بن حباب العكي: سيد بني

стр. 2341

عك، في زمنه. كان في عهد انخراق السد بمأرب. ولجأت إليه قبائل الأزد، يتقدمها عمرو بن عامر (ملك مأرب) فأنزلها في أرضه قبل تفرّقها في الأقطار (١) . السِّمْنَاني = محمد بن أحمد ٤٤٤ ابن السِّمْنَاني = علي بن محمد ٤٩٩ السَّمَنُّودي = محمّد بن حسن ١١٩٩ سَمْنُون بن حَمْزة (٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٠٣ م) سمنون بن حمزة الخوَّاص، أبو الحسن، أو أبو بكر: صوفي ناسك، من الشعراء. له مقطوعات في غاية الجودة. وهو من أهل البصرة. سكن بغداد وتوفي بها (٢) . السَّمْهُودي = علي بن عبد الله ٩١١ السَّمَوْأَل (٠٠٠ - نحو ٦٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٠ م) السموأل بن غريض بن عادياء الأزدي: شاعر جاهلي حكيم. من سكان خيبر (في شمالي المدينة) كان يتنقل بينها وبين حصن له سماه (الأبلق) . أشهر شعره لاميته التي مطلعها: (إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكلُّ رداء يرتديه جميل) وهي من أجود الشعر. وفي علماء الأدب من ينسبها لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي. وله (ديوان - ط) صغير. وهو الّذي تنسب إليه قصة الوفاء مع امرئ القيس الشاعر (٣) .

стр. 2342

السموأل بن يحيى (٠٠٠ - نحو ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٧٥ م) السموأل بن يحيى بن عباس المغربي: مهندس رياضي، عالم بالطب والحكمة. أصله من المغرب. سكن بغداد مدة، وانتقل إلى فارس. وكان يهوديا، فأسلم. ومات في المراغة (بأذربيجان) . له (المفيد الأوسط) في الطب، و (رسالة إلى ابن خدود) في مسائل حسابية، و (إعجاز المهندسين) فرغ من تصنيفه في صفر سنة ٥٧٠ هـ و (القوامي) في الحساب الهندي و (المثلّث القائم الزاوية) و (المنبر) في مساحة أجسام الجواهر المختلطة لاستخراج مقدار مجهولها، و (نزهة الأحباب في معاشرة الأصحاب - خ) في شستربتي (٤١٥١) و (بذل المجهود في إفحام اليهود - ط) و (الباهر - خ) في الرياضيات، بمكتبة أيا صوفيا (١) . السَّمُّوقي = علي بن أحمد ٤٢٠ سَمُّويَة = إسماعيل بن عبد الله ٢٦٧ ابن سمير = عبد الله بن سعد ١٢٦٢ السُّمَيْرَمي = علي بن أحمد ٥١٦ السُّمَيْسَاطِي = علي بن محمد ٤٥٣ السُّمَيْسِر = خلف بن فرج ٤٨٠ ابن سُمَيْط = محمد بن زين ١١٧٢ ابن سُمَيْع = محمود بن إبراهيم ٢٥٨ ذُو الكَلَاع الأَصْغَر (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) سميفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر بن ذي الكلاع الأكبر، أبو شراحيل الحميري: من ملوك اليمن المعروفين بالأذواء. كان في أواخر العصر الجاهليّ. ولما ظهر الإسلام

стр. 2343

أسلم. ولم ير النبي ﷺ وقدم المدينة في زمن عمر، فروى عنه. وشهد وقعة اليرموك، وفتٌح دمشق. ثم سكن حمص. وتولى قيادة أهلها في جيش معاوية، أيام (صفّين) وقتل بها. وكان جسيما وسيما. والمؤرخون مختلفون في ضبط اسمه واسم أبيه، متفقون على تعريفه بذي الكلاع (١) . السَّمِين (الحافظ) = محمد بن حاتم ٢٣٥ السَّمِين = أحمد بن يوسف ٧٥٦ ابن السَّمِينَة = يحيى بن يحيى ٣١٥ أُم عَمَّار (٠٠٠ - نحو ٧ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦١٥ م) سميَّة بنت خبَّاط: صحابية. كانت من أوائل الذين أظهروا الإسلام بمكة (قيل: هم: رسول الله ﷺ وأبو بكر، وبلال وخباب، وصهيب، وياسر، وزوجته سمية، وابنهما عمار بن ياسر) وكانت في الجاهلية مولاة ل أبي حذيفة ابن المغيرة (عمّ أبي جهل) وكان أبو حذيفة حليفا لياسر بن عامر الكناني المذحجي، فزوجه بها، فولدت له عمارا، على الرق، فأعتقه ياسر. ولما كان بدء الدعوة إلى الإسلام، كانت سمية عجوزا كبيرة، فأسلمت سرا، هي وزوجها وابنها، ثم جاهروا بإسلامهم، ولم يكن

стр. 2344

لهم من يحميهم، فعذبهم مشركو قريش، بأن ألبسوهم دراع الحديد وأقاموهم في الشمس. وجاء أبو جهل، فطعن سمية بحربة، فقتلها، فكانت أول شهيد في الإسلام (١) . سن ابن سَنَاء المُلْك = هبة الله بن جعفر ابن أبي سِنَان = حسان بن أبي سنان ابن سِنَان = محمد بن الحسن ٢٢٠ ابن سِنَان (الخَفَاجي) = عبد الله بن محمد ٤٦٦ ابن سِنَان = عبد الكريم بن سنان ١٠٣٨ سِنَان المُرِّي (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سنان بن أبي حارثة المري، من غطفان: أحد أجواد العرب، وقضاتهم المحكَّمين، في الجاهلية. عنفه قومه على كثرة عطاياه، فركب ناقة ولم يرجع، فسمته العرب (ضالة غطفان!) وكان في عصر النعمان ابن المنذر، قبيل الإسلام (٢) . سِناَن الدين = يوسف سنان الدين ٨٩١ سِنَان بن ثابِت (٠٠٠ - ٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٣ م) سنان بن ثابت بن قرة الحراني، أبو سعيد: طبيب عالم. أصله من حران، ومنشأه ببغداد. كان رفيع المنزلة عند المقتدر العباسي وجعله رأسا للأطباء - وكان منهم ببغداد ثمانمائة وستون طبيبا، لم يؤذن لأحد منهم باحتراف الطبّ إلا بعد أن امتحنه سنان - وخدم القاهر باللَّه والراضي (العباسيين) مدة، وتوفي في بغداد. من تصانيفه رسالة في (النجوم) ورسالة في

стр. 2345

(شرح مذهب الصابئين) ورسالة في (أخبار آبائه وأجداده) وأصلح كتاب أفلاطون في (الأصول الهندسية) وزاد فيه كثيرا. وله رسالة في (تاريخ ملوك السريانيين) وكتاب (التاجي) عدة أجزاء، في مفاخر الديلم وأنسابهم، قيل: صنفه لعضد الدولة. ترجم إلى العربية (نواميس هرمس) و (السور والصلوات) التي يصلي بها الصابئون (١) . سِنَان بن سَلْمان (٥٢٨ - ٥٨٨ هـ = ١١٣٤ - ١١٩٢ م) سنان بن سلمان بن محمد بن راشد البصري، أبو الحسن، راشد الدين: مقدَّم الإسماعيلية، وصاحب دعوتهم، في قلاع الشام. أصله من البصرة. وكان في حصن (ألموت) في حدود الديلم. قرأ كتب الفلسفة والجدل، وانتقل إلى الشام، في أيام السلطان نور الدين محمود، فجدَّ في اِقامة الدعوة اِلى مذهبه، وجرت له حروب مع السلطان، واستولى على عدة قلاع بالشام أقام فيها ٣٠ سنة. وجرت له مع السلطان صلاح الدين وقائع وقصص، ولم يذعن بالطاعة قط. وعزم صلاح الدين على قصده بعد صلح الفرنج، ثم صالحه. واستمر في استقلاله إلى أن مات. وإليه تنسب الطائفة السنانية. وأخباره كثيرة (٢) .

стр. 2346

سِنْبِس (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سنبس بن معاوية بن جرول: جدّ. بنوه بطن من طيِّئ، من القحطانية. كانت منهم طائفة ببطائح العراق، وطائفة بدمياط من الديار المصرية. وكان لهم شأن أيام الخلفاء الفاطميين، في الأعمال الجيزية حول سقارة. ثم كان مقرهم في مدينة (سخا) من غربية مصر (١) . السِّنْبِسي = محمد بن خليفة ٥١٥ سُنْبُل = محمد سعيد ١١٧٥ السِّنْجَاري = أسعد بن يحيى ٦٢٢ السِّنْجَاري = محمد بن عبد الرحمن ٧٢١ السِّنْجَاري = محمد بن إبراهيم ٧٤٩ ابن سَنْجَر = محمد بن عبد الله ٢٥٨ سَنْجَر الجاولي (٦٥٣ - ٧٤٥ هـ = ١٢٥٥ - ١٣٤٥ م) سنجر بن عبد الله الجاولي، أبو سعيد، علم الدين: فقيه فاضل، من أمراء الجند بالديار المصرية. ولد بآمد، ثم كان من مماليك جاول أحد أمراء الظاهر بيبرس، وأخرج في أيام الأشرف خليل ابن قلاوون إلى الكرك، وعاد إلى مصر في أيام العادل كتبغا بحال زرية، فتقدم وولي نيابة غزة ثم عدة ولايات بمصر والبلاد الشامية، وطالت أيامه، وبنى جوامع أحدها بغزة، يعرف بالجاولية. وصنف (كتبا) في الفقه وغيره، وتوفي بالقاهرة (٢) .

стр. 2347

السِّنْجي = الحسين بن شعيب ٤٢٧ ابن سَنَد = محمد بن موسى ٧٩٢ ابن سَنَد = عثمان بن سند ١٢٤٢ سَنَد الدولة = الحسن بن محمد ٤١٥ السَّنْدَرُوسي = محمد بن محمد ١١٧٧ السُّنْدُوبي = أحمد بن علي ١٠٩٧ السِّنْدي (أبو معشر) = نجيح بن عبد الرحمن ١٧٠ السِّنْدي (أبو عطاء) = أفلح بن يسار ١٨٠ السِّنْدي = رحمة الله بن عبد الله ٩٩٣ السِّنْدي = محمد بن عبد الهادي ١١٣٨ السِّنْدي = محمد حياة ١١٦٣ السِّنْدي = محمَّد عابِد ١٢٥٧ السِّنْدي (المصري) = محمد حسنين ١٣٦٣ السَّنْكَلُوني = أبو بكر بن إسماعيل ٧٤٠ سِنِمَّار (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) سنمار: بنّاء روميّ الأصل. قال أصحاب الأخبار إنه بنى للنعمان بن امرئ القيس قصر (الخورنق) بقرب الكوفة، وصعد إليه النعمان، فقال: ما رأيت مثل هذا البناء قط، فقال له سنمار: إني أعلم موضع آجرّة لو زالت لسقط القصر كله، فقال النعمان: أيعرفها أحد غيرك؟ فقال: لا، فقال: لأدعنّها وما يعرفها أحد، وأمر به فقذُف من أعلى القصر، فتقطع. وضربت العرب به المثل: جزاه جزاء سنمار. ونظم شرحبيل الكلبي هذه القصة في أبيات، أولها: (جزاني، جزاه الله شرَّ جزائه، ... جزاء سنمار وما كان ذا ذنب) (١) السنندجي = عبد القادر بن محمد ١٣٠٤ ابن سنة (الشنقيطي) = محمد بن محمد ١١٨٦

стр. 2348

السَّنْهُوري = علي بن عبد الله ٨٨٩ السَّنْهُوري = سالم بن محمد ١٠١٥ السَّنُوسي = محمد بن يوسف ٨٩٥ السَّنُوسي = محمد بن علي ١٢٧٦ السَّنُوسي (الأديب) = مخمد بن عثمان (١٣١٨) السَّنُوسي (المهدي) = محمد بن محمد (١٣٢٠) السَّنُوسي = أحمد الشريف ١٣٥١ السَّنُوسي (الشاعر) = محمد بن علي ١٣٦٣ سنُوك هُرْخْرُونْيَة = كرستيان سَنِي اللَّقَّاني (٠٠٠ - ١٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٨ م) سني بن إبراهيم اللَّقَاني: باحث في الاقتصاد، مصري. من أهل القاهرة. ووفاته بها. له مقالات كثيرة في الصحف المصرية، وكتب آخرها ترجمة كتاب عن (اقتصاديات سورية) هيئ للنشر قبيل وفاته (١) . ابن سنين = سرور بن الحسين ١٠٢٠ ابن سُنَيْنَة = محمد بن عبد الله ٦١٦ سه السهالوي = نظام الدين ١١٦١ السهرندي = أحمد بن عبد الأحد ١٠٣٤ السُّهْرَوَرْدي = عبد القادر بن عبد الله ٥٦٣ السُّهْرَوَرْدي (الشهاب) = يحيى بن حّبَش ٥٨٧ السهروردي (ابن عمُّويَة) = عمر بن محمد ٦٣٢ السُّهْرَوَرْدي = محمد الأمين ١٣٢٠ السهسواني = محمّد بن بشير ١٣٢٦ ابن سَهْل = أحمد بن محمد ٢٧٠ ابن سَهْل = أحمد بن سهل ٣٠٧

стр. 2349

ابن سَهْل (السَّرَخْسي) = محمد بن أحمد (٤٨٣) ابن سَهْل (الشاعر) = إبراهيم بن سهل ٦٤٩ الأَرْغِيَاني (٤٢٦ - ٤٩٩ هـ = ١٠٣٥ - ١١٠٥ م) سهل بن أحمد بن علي، أبو الفتح الأرغياني: فقيه شافعيّ. نسبته إلى أرغيان (بقرب نيسابور) من كتبه (الفتاوى) (١) . ابن بِشْر (٠٠٠ - نحو ٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٠ م) سهل بن بشر بن حبيب بن هاني، أبو عثمان الإسرائيلي: منجم. كان في خدمة الحسن بن سهل وزير المأمون. قال القفطي: (صاحب تآليف في أحكام النجوم وادعاء لعلم الحدثان) ! من كتبه (تحاويل السنين - خ) في شستربتي (٥٤٦٧) (٢) . سهل بن حنيف (٠٠٠ - ٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٨ م) سهل بن حنيف بن وهب الأنصاري الأوسي، أبو سعيد: صحابي، من السابقين. شهد بدرا وثبت يوم أحد. وشهد المشاهد كلها. وآخى النبي ﷺ بينه وبين علي بن أبي طالب. واستخلفه عليّ على البصرة بعد وقعة الجمل. ثم شهد معه صفين. وتوفي بالكوفة، فصلى عليه عليّ. له في كتب الحديث ٤٠ حديثا (٣) . سَهْل بن زَنْجَلَة (٠٠٠ - نحو ٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٥٠ م) سهل بن زنجلة الرازيّ الخياط الأشتر، أبو عمرو:

стр. 2350

من حفاظ الحديث. رحل رحلة واسعة. له كتاب (السنن) وغيره (١) . سَهْل الكَوْسَج (٠٠٠ - ٢١٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٣ م) سهل بن سابور: طبيب، من أهل الأهواز، كانت في لسانه عجمة. له أخبار ودعابات مع يوحنا بن ماسويه وجورجيس ابن بختيشوع. وله كتاب (الأقرباذين) (٢) . سَهْل بن سَعْد (٠٠٠ - ٩١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٠ م) سهل بن سعد الخزرجي الأنصاري، من بني ساعدة: صحابي، من مشاهيرهم. من أهل المدينة. عاش نحو مئة سنة. له في كتب الحديث ١٨٨ حديثا (٣) . سَهْل التُّسْتَري (٢٠٠ - ٢٨٣ هـ = ٨١٥ - ٨٩٦ م) سهل بن عبد الله بن يونس التستري، أبو محمد: أحد أئمة الصوفية وعلمائهم والمتكلمين في علوم الإخلاص والرياضيات وعيوب الأفعال. له كتاب في (تفسير القرآن - ط) مختصر، وكتاب (رقائق المحبين) وغير ذلك (٤) . أَبو حاتِم السِّجِسْتاني (٠٠٠ - ٢٤٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٢ م) سهل بن محمد بن عثمان الجشمي السجستاني: من كبار العلماء باللغة والشعر. من أهل البصرة كان المبرّد يلازم القراءة عليه. له نيف وثلاثون كتابا، منها كتاب (المعمّرين - ط) و (النخلة - ط) و (ما تلحن فيه العامة)
следующие страницы →