← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.

стр. 2416

جاهلي. بنوه بطن من تغلب، من العدنانية. قال ابن خلدون: وبنو شعبة الذين بالطائف لهذا العهد - أواخر القرن الثامن الهجريّ - من ولد شعبة بن مهلهل (١) . شعبويه = شعيب بن سهل الشَّعْبي = عامر بن شراحيل ١٠٣ الشَّعْبي = عبد الرحمن بن قاسم ٤٩٩ الشَّعْراني = عبد الوهاب بن أحمد ٩٧٣ شَعْراوي = هدى بنت محمد سلطان ١٣٦٧

стр. 2417

الشَّعْرِيَّة = زينب بنت عبد الرحمن ٦١٥ شَعْل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) شعل بن معاوية بن عاملة: جدّ جاهلي. بنوه بطن من عاملة. من القحطانية (١) . شُعْلة = محمّد بن أحمد ٦٥٦ شُعْلَة بن بَدْر (٠٠٠ - ٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٥ م) شعلة بن بدر الإخشيدي، أبو العباس: أمير دمشق. كان شجاعا، بطلا. قتل في طبرية، في حرب بينه وبين مهلهل العقيلي (٢) . ابن شعيب (الحافظ) = محمد بن هارون (٣٥٣) النَّبي شُعَيْب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) شعيب: النبيّ العربيّ. من بني مدين، من نسل إبراهيم. كان بعد هود وصالح، وقبيل أيام موسى. منازل قومه بقرب تبوك، بين المدينة والشام. اختلف النسابون في اسم أبيه وجده، فقال بعضهم: هو ابن نوفل بن رعبيل بن مرّ بن عنقاء بن مدين، وقال آخرون غير ذلك. وقال المسعودي: كان لسانه العربية. وفهم بعض المفسرين، من الآية على لسان قومه: (وإنا لنراك فينا ضعيفا) أنه كان أعمى، فجعله ابن حبيب أول من ذكرهم تحت عنوان (أشراف العميان) . وقال السمعاني: قبره في حطّين (بفلسطين) وزاد النووي: وهذا مشهور عند أهل بلادنا، وعلى قبره بناء. وقال ابن تغري بردي: حطين، قرية غربيّ طبريّة، يقال

стр. 2418

إن قبر شعيب بها، وبنته صفوراء زوجة موسى، بها أيضا. وأبعده وهب بن منبه، فزعم أنه مدفون بمكة، غربي الكعبة، بين دار الندوة وباب بني سهم. وفي جنوبيّ الصلت، من بلاد الأردن، اليوم، بركة ماء، إلى جانبها شبه دائرة صغيرة تسمى (مقام النبي شعيب) يستحيل على البدو من سكان تلك الجهات أن يحلف أحدهم كاذبا بحق شعيب أو برب شعيب، أمامها. وخلاصة سيرته، كما في نصوص الآيات الواردة بشأنه، وقد ذكر اسمه في القرآن الكريم عشر مرات: أن قومه (بني مدين) كفروا باللَّه، وكثر فسادهم، ونقص تجارهم المكاييل والموازين، وجاءتهم رسل - قبل شعيب - فكذبوهم، وكان لبعضهم شجرة يصلّون لها، فسموا (أصحاب الأيكة) ودعاهم شعيب: (اعبدوا الله ما لكم من إله غيره) ونهاهم عما كانوا عليه. وتبعه رهط منهم. وقال له آخرون: (ولولا رهطك لرجمناك) وهدّدوه بالطرد من بلدهم، هو ومن معه: (لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودنّ في ملتنا) وكانت له معهم محاورات، نعت من أجلها بخطيب الأنبياء. واشتد عليهم الحرّ، فاستظلوا بسحابة، فهبت ريح (سموم) فلفحتهم نيرانها: (فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظّلة، إنّه كان عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) وحدث زلزال لزموا بيوتهم على أثره: (فأخذتهم الرّجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين) ونجا شعيب وأصحابه من شر الزلزال: (فتولى عنهم، وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين) وللمفسرين وأصحاب الأخبار، آراء في معاني هذه الآيات، يحسن الرجوع إليها (١) .

стр. 2419

(شُعَيْب الكَيَّالي) (١١١٦ - ١١٧٢ هـ = ١٧٠٤ - ١٧٥٨ م) شعيب بن إسماعيل الكيالي الإدلبي: فاضل. ولد بإدلب، وتعلم في دمشق، وسكن حلب، ومات في طريق الحج. له (الدر المنضود) رسالة في التصوف، و (تدريب الواثق) مختصر في الفقه، و (كشف النقاب المجازي عن دالية ابن حجازي - خ) عند آل الشطي في دمشق، ذكره عبيد. وللكيالي نظم (١) . شُعَيْب بن أَيُّوب (٠٠٠ - ٢٦١ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٥ م) شعيب بن أيوب بن رزيق الصريفيني، أبو بكر:

стр. 2420

قارئ حاذق ثقة. مات بواسط (١) أَبُو مَدْيَن التِّلِمْسَاني (٠٠٠ - ٥٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٨ م) شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين: صوفي، من مشاهيرهم. أصله من الأندلس. أقام بفاس، وسكن (بجاية) وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور. وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها. له (مفاتيح الغيب، لإزالة الريب، وستر العيب - خ) ٩٢ ورقة، في شستربتي (الرقم ٣٢٥٩) (٢) . شُعَيْب بن أبي حَمْزَة (٠٠٠ - ١٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٩ م) شعيب بن أبي حمزة دينار الحمصي، الأموي، بالولاء: حافظ للحديث، ثقة، من أهل حمص. كان جيد الخط. ولي الكتابة لهشام بن عبد الملك، بالرصافة. وكتب له كثيرا من الحديث بإملاء الزهريّ (٣) . شُعَيْب بن سَهْل (٠٠٠ - ٢٤٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٠ م) شعيب بن سهل بن كثير الرازيّ، أبو صالح، الملقب شعبويه: قاضي، من

стр. 2421

الجهمية، يقول بخلق القرآن ونفي الصفات والرؤية، وينتقص أهل السنّة. ولي قضاء الرصافة في أيام المعتصم، وكتب على باب مسجده: (القرآن مخلوق) فأحرقت العامة بابه (سنة ٢٢٧ هـ ونهبت بيته. قال مؤرخ بغداد: هو أول قاض أحرق بابه، وانتهب منزله، فيما بلغنا. وعزل من القضاء سنة ٢٢٨ هـ (١) شُعَيْب بن عامِر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) شعيب بن عامر بن عبد الله بن مالك: جدّ جاهلي. بنوه بطن من شنوءة، من القحطانية (٢) .

стр. 2422

ابو شُعَيْب الدُّكَّالي (١٢٩٥ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٣٨ م) أبو شعيب بن عبد الرحمن الصديقي الدكالي: وزير من العلماء الأدباء. هو أول من أحيا الروح السلفية، من المتأخرين، في المغرب. من عشيرة (الصديقات) بقاف معقودة، من (أولاد عمرو) إحدى قبائل (دكالة) ولد في منازل قبيلته. وتعلم في القرويين، بفاس.

стр. 2423

ورحل إلى مصر (سنة ١٣١٤ هـ فجاور في الأزهر نحو ست سنوات. وسافر إلى مكة، فكان نديم الشريف عون الرفيق، وإمام الحرم وخطيبه. وبعد الدستور العثماني، رجع الى المغرب فتقرب من السلطان عبد الحفيظ، وولي القضاء بمراكش ثم وزارة (العدلية) سنة ١٣٣٠ (١٩١٢) واستعفى وانقطع للتدريس في مدينة (الرباط) إلى أن توفي. ويقال إنه كتب (شرحا) للمقامات الحريرية (١) . الحُرَيفِيش (٠٠٠ - ٨١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٧ م) شعيب بن عبد الله بن سعد بن عبد الكافي، أبو مدين، المعروف بالحريفيش: متصوف مصري من أهل القاهرة جاور بمكة. له كتاب (الروض الفائق في المواعظ والرقائق - ط) و (شرح قصيدة: من ذاق طعم شراب القوم يدريه - خ) في أوقاف بغداد (٤٨٣٣) (٢) . شُعَيْب التِّلِمْسَاني (١٢٥٩ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٤٣ - ١٩٢٨ م) شعيب بن علي بن محمد بن فضل الله، أبو بَكْر البوبكريّ الجليليّ التلمساني:

стр. 2424

أديب مشارك في كثير من العلوم. من أهل تلمسان. يعرف بيته فيها بأولاد أبي بكر. كان من أعضاء مجلس الشورى العلمي بها، وولي قضاءها سنة ١٢٩٥ - ١٣٤١ هـ وحضر مؤتمر المستشرقين باستوكهلم مندوبا عن تونس والجزائر، سنة ١٣٠٧ هـ (١٨٨٩ م) من كتبه (زهرة الريحان في علم الألحان، أو بلوغ الأرب في موسيقى العرب) و (المعلومات الحسان في مصنوعات تلمسان) وأراجيز في موضوعات مختلفة (١) . اليابُري (٠٠٠ - ٥٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٣ م) شعيب بن عيسى بن علي بن جابر اليابري الأشجعي: مقرئ، أديب. من أهل يابرة (Evora) بالأندلس. سكن إشبيلية. له تآليف في القراآت (٢) . الشُّعَيْبي = محمد بن محمد ٧٤٧ الشُّعَيْبي = محمد بن شعيب ١٠٣٠ شُعَيْث (٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م) شعيث بن ثواب، من بني حرامة بن لوذان، من فزارة: شاعر فصيح فحل. كان في العصر الأموي. من أخباره أنه أوعد بني مرة بن عوف بالهجاء، فلاذ به أرطاة ابن سُهَيَّة وعقيل بن علفة، واستكفياه ذلك، فأعفاهما. وكانا يحذرانه (٣) . شغ أُمُّ المُقْتَدِر (٠٠٠ - ٣٢١ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٣ م) شغب، أم جعفر (المقتدر باللَّه) العباسي:

стр. 2425

مدبرة حازمة. كانت من جواري المعتضد باللَّه أبي جعفر، وأعتقها وتزوجها. ولما آلت الخلافة إلى ابنها (المقتدر) سنة ٢٩٥ هـ وعمره ثلاث عشرة سنة، قامت بتوجيهه، واستولت على أمور الخلافة. وأمرت (سنة ٣٠٦ هـ قهرمانة لها اسمها (ثمل) أن تجلس للنظر في عرائض الناس، يوما في كل جمعة، فكانت تجلس ويحضر الفقهاء والقضاة والأعيان وتبرز التواقيع، وعليها خطها. ولما ثار عبد الله بن حمدان على المقتدر، وناصره بعض رجال المقتدر، وخلعوه (سنة ٣١٧) استتر عند أمه (وقيل: حمل هو وأمه إلى دار مؤنس المظفر) وكان لها ستمائة ألف دينار في الرصافة، فأخذت. ثم لم تلبث أن عادت إلى تدبير الشؤون بعد قمع الثورة (في السنة نفسها) وظلّت إلى أن قتل ابنها سنة ٣٢٠ وولي (القاهر) فضربها وعذبها. ثم نقلها الحاجب عليّ بن بليق، إلى داره وجعلها عند والدته، وأكرمها ورفهها، إلا أن علتها من ضرب القاهر اشتدت عليها، فتوفيت، ودفنت بتربتها بالرصافة. قال ابن تغري بردي: كان لها الأمر والنهي في دولة ابنها، وكانت صالحة، وكان متحصّلها في السنة ألف ألف دينار، فتتصدق بها وتخرج من عندها مثلها. من آثارها بيمارستان (مست شف ى) أنشأته ببغداد، كان طبيبه سنان بن ثابت، وكان مبلغ النفقة فيه في العام سبعة آلاف دينار (١) . الشغري (العيني) = يوسف بن أحمد ٨٨٥ شف الشِّفَاء (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م) الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس العدوية القرشية، أم سليمان: صحابية،

стр. 2426

من فضليات النساء. كانت تكتب في الجاهلية، وأسلمت قبل الهجرة، فعلمت حفصة (أم المؤمنين) الكتابة. وكان النبي ﷺ يزورها، ويقيل عندها. وأقطعها دارا بالمدينة. وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها. وربما ولاها شيئا من أمر السوق. روت ١٢ حديثا. قيل: اسمها ليلى، والشفاء لقب لها (١) . الشفشاوني، الوَرْدِيغي = عبد القادر بن عبد الكريم شَفِيق (باشا) = أحمد شفيق ١٣٥٩ شَفِيق المُؤَيَّد (١٢٧٣ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٥٧ - ١٩١٦ م) شفيق (بك) ابن أحمد المؤيد العظمي: من طلائع النهضة السياسية في سورية. ولد في دمشق، وتعلم ببيروت، وسافر الى الأستانة، وتقلب في المناصب. ثم انتخب نائبا عن دمشق، وانضم إلى معارضي (الاتحاديين) في مجلس النواب العثماني، فكانت له مواقف. وحقد عليه الترك. فلما نشبت الحرب العامة الاولى

стр. 2427

سيق إلى (ديوان الحرب) العرفي، في عاليه (بلبنان) متهما بتأسيس (جمعية الإخاء العربيّ) وأنه (كان على اتصال بالسفير الفرنسي في الآستانة من أجل إمارة سورية واستقلال العرب) فحكم عليه بالموت شنقا، فقتل شهيدا في ساحة دمشق. كان جريئا، مهيبا، قوي البنية، ضليعا في العربية والتركية والفرنسية، عارفاً بشئ من الإنكليزية، عالما بالاقتصاد معدودا من الماليين (١) . شَفِيق طَبَّارة (١٣٢٢ - ١٣٩٣ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٧٣ م) شفيق بن حسن بن حسين بن محيي الدين طبارة: باحث لبناني مغربي الأصل. مولده ووفاته في بيروت. تعلم بها وحاز شهادة العلوم التجارية بالمراسلة. وسافر تاجرا إلى البصرة فأقام تسع سنوات. وعاد إلى بيروت مدرسا وتولى أمانة السر للمؤتمر الوطني بها (سنة ١٩٤٣ م) وألف كتبا طبع منها (آل طبارة) في تاريخ أسرته و (الرقص في لبنان عبر العصور) و (الإمام الأوزاعي) في سيرته وتعاليمه.

стр. 2428

وجمع مقالات له نشرتها الصحف في صباه، سماها (الأدب الفكاهي) ولا تزال مخطوطة (١) . شَفِيق يَكَن (١٢٧٢ - ١٣٠٨ هـ = ١٨٥٦ - ١٨٩٠ م) شفيق (بك) بن منصور (باشا) بن أحمد يكن: عالم بالقانون والرياضيات. مولده ووفاته في القاهرة. تعلم بها، ثم في سويسرة وباريس. وتقلب في المناصب إلى أن كان (مستشارا) في محكمة الاستئناف الأهلية. له كتب، منها (علم الحساب - ط) و (حساب التفاضل والتكامل - ط) و (الدروس الحسابية - ط) و (الدروس الجبرية - ط) و (دروس الهندسة - ط) و (القوزموغرافيا - ط) وترجم (تاريخ الجبرتي) إلى الفرنسية (٢) . شَفِيق مَنْصُور (١٣٠٣ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٢٥ م) شفيق منصور: من زعماء العنف والاغتيال في عهد الاحتلال البريطاني لمصر. كان (دكتورا) في الحقوق، ومن أعضاء مجلس النواب. ولد وتعلم بالقاهرة. واشترك، وهو تلميذ بمدرسة الحقوق، في جمعية سرية اغتالت بطرس غالي باشا (سنة ١٩١٠ م) على يد إبراهيم ناصف الورداني. وحامت الشبهة حول شفيق، فطرد من المدرسة. فأرسله أبوه إلى أوربا، فأكمل دراسة الحقوق، وعاد إلى مصر محاميا، فافتتح مكتبا. واتهم بإلقاء قنبلة على السلطان حسين كامل، فنفي إلى مالطة، وعاد سنة ١٩١٩ م. وانتسب إلى الحزب الوطني، ثم إلى الوفد المصري. وتزعم جمعية سرية، كان يمدها بما يدرّ عليه مكتبه من كسب.

стр. 2429

فقامت بسلسلة اغتيالات لبعض الضباط وغير الضباط من البريطانيين، وحاولت قتل يوسف وهبة باشا، وتوفيق نسيم باشا. وقتلت حسن عبد الرزاق باشا، وإسماعيل زهدي بك، من المصريين، على ظن أنهما حسين رشدي باشا وعدلي يكن باشا. وفترت حركتها مدة المفاوضات المصرية البريطانية. فلما فشلت المفاوضات، قررت الجمعية قتل السر (لي ستاك) السردار البريطاني للجيش المصري، فاغتالته بالقاهرة جهرة (سنة ١٩٢٤ م) فاعتقل شفيق وجماعة معه، وكشفت محاكمتهم سرّ جمعيتهم، بعد أن ظل مكتوما عشرين عاما. وأقدم ما وقع في أيدي الحكومة من أوراقهم، برنامج باسم جمعية (الاتحاد الإسلامي) تاريخه ٥ فبراير ١٩٠٥ جاء فيه: (على كل عضو ألا يفشي أي سرّ من أسرار الجمعية) وقانون مطبوع بالبالوظة (يعمل به من أول فبراير ١٩٠٩) ناسخ للبرنامج السابق، وفيه: (على كل عضو أن يكتم أسرار الجمعية، وأن يحلف اليمين، وجلسات الجمعية سرية) وعقد مطبوع باسم (شركة التضامن الأخوي) تاريخه أول مارس ١٩٠٩ موقع عليه ممن اتهموا بعد ذلك، بحادث بطرس غالي، وآخرين. ثم قانون بخط شفيق منصور يقضي (بدخول بعض الأعضاء في الطرق

стр. 2430

الصوفية، لبث الدعوة في مشايخها) وأن (على كل عضوين أن يؤلفا جمعية من عشرة أشخاص، بشرط ألا يعرف أحد من العشرة غيرهما، وأن يكونوا من الطبقات المتعلمة) و (لكل جمعية لغة مخصوصة) و (من يحلف اليمين يصبح عضوا عاملا، ولا يدخل إلا بعد اختباره اختبارا تاما) و (من وسائل الجمعية القوة) . ورسالة بترشيح إبراهيم ناصف الورداني عضوا، لأنه (سيكون صيدليا يمكن أن يصنع الديناميت والأدوية السامة) ومحضر اجتماع في ٢٨ يناير ١٩٠٩ اقترح به الورداني (وضع خطب منبرية عصرية، عن الحالة الحاضرة، وتوزيعها على خطباء المساجد) ومحضر اجتماع في ٢١ يناير ١٩٠٩ قال فيه الورداني: (لا يمكن تحرير أمة بالقول، بل لا بد من القوة، أي تعليم السلاح واستحضاره) وكتاب من شفيق يقترح به (إيجاد فروع للجمعية في المدارس العالية والتجهيزية، على ألا يعرف أعضاءها غير العضو الّذي أنشأ الفرع) ويقول: إنه (دخل في إحدى الطرق الصوفية، ليفهم المشايخ معاملة الإنكليز واضطهادهم للإسلام) وكان بعض أعضاء الجمعية يرسل كتب تهديد بتوقيع (زعيم مصر الفتاة، عصابات قتل الإنجليز والمصريين الخونة وكان شفيق يعتقد أن (استقلال البلاد لا يمكن الوصول إليه إلا بالقتل السياسي) ويجاهر بهذا الرأي. و (يميل إلى السياسة العملية لا السياسة الكلامية) كما جاء في شهادة زميل له. واعترف آخر بأن اسم الجمعية (جمعية الفدائيين) وآخر بأن اسمها (جمعية قتل الإنجليز) وكان كثير من أعضائها يتسمون بأسماء مستعارة. وكتب شفيق للمحكمة قبيل إعدامه: (ما كنت يوما من الأيام إلا خادما لبلادي بكل إخلاص وصدق، وإن الحوادث التي اشتركت فيها إنما اشتركت فيها كلها لاعتقادي أنها لخدمة الوطن، خالصة، لا لخدمة شخص ولا لمنفعة ذاتية) وأعدم شنقا

стр. 2431

بالقاهرة، وعمره نحو أربعين سنة (١) . شِقٌّ شِقُّ الكاهِن (٠٠٠ - نحو ٥٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٣ م) شق بن صعب بن يشكر بن رهم القسري البجلي الأنماري الأزدي: كاهن جاهلي، من عجائب المخلوقات. وهو من معاصري سطيح (الكاهن أيضا) وكانا يستدعيان أحيانا للاستشارة، أو تفسير بعض الأحلام. وعاش شق إلى ما بعد ولادة النبي ﷺ فيما يقال. وقد عمر طويلا. ويذكرون أنه كان نصف إنسان: له يد واحدة، ورجل واحدة وعين واحدة. وقال ابن حزم أن له نسلا، اشتهر منه في العصر المرواني (خالد) و (أسد) القسريان، وكان أولهما أمير العراقين لهشام بن عبد الملك، والثاني والي خراسان (٢) . ابن شِقِّ اللَّيٌل = محمد بن إبراهيم ٤٥٥ ابن شِقْدة = عبد الرحيم بن مصطفى ١١٦٠ الشقراطسي (المالكي) = يحيى بن علي (٤٢٩) القَيْرَوَاني (٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢ م) شقران بن علي، أبو علي القيرواني: عالم بالحساب والفرائض، له (كتاب) فيه. روى عنه سحنون. وكان مؤاخيا للبهلول بن راشد. توفي بالقيروان ودفن بباب سلم. قلت: وفي خزانة تمكروت (الرقم المتسلسل ٣٠٢٣) كتاب (حساب الفرائض - خ) من تأليف شقرون (؟) ابن علي بن يوسف، لعله هو؟ (٣) .

стр. 2432

شُقْران (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) شقران بن عمرو بن صريم: جدّ جاهلي. بنوه من غسّان، من القحطانية (١) . شَقِرَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - شقرة (واسمه معاوية) بن الحارث، من تميم: جدّ جاهلي من الشعراء. لقب بشقرة، لقوله: (وقد أحمل الرمح الأصم، كعوبه، به من دماء القوم كالشقرات) والشقرات الشقائق. ينسب إليه جماعة، منهم مطرف بن معقل الشقري (بفتح الشين والقاف) التميمي، من رجال الحديث (٢) . ٢ - شَقِرَة بن ربيعة بن كعب، من بني ضبة بن أد بن طابخة: جدّ جاهلي. بنوه بطن من طابخة، من العدنانية. النسبة إليه شقري (بفتحين) كالمتقدم (٣) . شَقْرَة بن نَبْت (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) شقرة بن نبت (الأشعر) بن أدد بن زيد، من كهلان: جدُّ جاهلي، النسبة إليه (شقري) بفتح فسكون (٤) . الشَّقُنْدي = إسماعيل بن محمد ٦٢٩ الشَّقُوري = غالب بن علي ٧٤١ ابن شُقَيْر = أحمد بن الحسن ٣١٧ ابن شُقَيْر = محمد بن عبد المنعم ٦٦٩ ابن شُقَيْر = نصر الله بن عبد المنعم ٦٧٣ شُقَيْر = شاكر بن مغامس ١٣١٤ شُقَيْر = نعّوم بن بشارة ١٣٤٠

стр. 2433

شَقيق البَلْخي (٠٠٠ - ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠ م) شقيق بن إبراهيم بن علي الأزدي البلخي، أبو علي: زاهد صوفي، من مشاهير المشايخ في خراسان. ولعله أول من تكلم في علوم الأحوال (الصوفية) بكور خراسان. وكان من كبار المجاهدين. استشهد في غزوة كولان (بما وراء النهر) (١) . شَقيق السَّدُوسي (٠٠٠ - ٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م) شقيق بن ثور (أو ابن مجزأة بن ثور) ابن عفير السدوسي البصري: من أشراف العرب في العصر الأموي. كان رئيس بني بكر بن وائل، في خلافة عثمان. وكانت رايتهم معه يوم الجمل، وشهد (صفين) مع عليّ، وقدم على معاوية في خلافته. وهو من التابعين، ومن الثقات عند رجال الحديث (٢) . شك ابن الشكاز (القارئ) = محمد بن الحسين ٦٢٦ شُكامَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) شكامة بن شبيب بن السكون بن أشرس، الكندي، من قحطان:

стр. 2434

جدّ جاهلي. كان له من الولد سلمة، وربيعة، ونصر، ومنهم سلالته. من نسله أكيدر الكندي، ص احب دومة الجندل (١) . شَكَّر = محمد بن المنذر ٣٠٣ ابن شُكْر = عبد الله بن علي ٦٢٢ شُكْر (المؤرخ) = محمد بن حسن ١٢٠٧ ابن أَبي الشُّكْر (الحكيم) = يحيى بن محمد نحو ٦٨٠ ابن أبي الفُتُوح (٠٠٠ - ٤٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦١ م) شكر بن الحسن بن جعفر بن محمد الحسني، من نسل موسى الكاظم: أمير. تولى مكة استقلالا، بعد موت أبيه (أبي الفتوح) سنة ٤٣٠ هـ وحارب أهل المدينة، وملكها، فجمع بين الحرمين واستمر إلى أن مات (٢) . الجُرّ (١٣٢٥ - ١٣٩٥ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٧٥ م) شكر الله الجر: شاعر لبناني، من قرية يحشوش. هاجر إلى البرازيل (١٩٢٣) للتجارة مع أخيه (عقل) وانقطع إلى الصحافة (١٩٣٠) فأصدر مجلة (الأندلس الجديدة) شهرية، وجريدة (الحرية) أسبوعية، إلى سنة ١٩٤٢ وعمل في تأسيس (العصبة الأندلسية) في سان باولو فعاشت ٢٠ سنة. وصدر من مؤلفاته الشعرية (الروافد) و (زنابق الفجر) و (أغاني الليل) و (قرطاجة) و (بروق ورعود) و (من خو أبي الزمن) وطبع من كتبه النثرية (نبي أورفليس جُبْران خَليل جُبْران) و (المنقار الأحمر) في النقد،

стр. 2435

ورواية (الشبح الأبيض) ونشر في مجلة الأديب (تراجم) لبعض المهجريين. وعاد إلى لبنان (١٩٦٤) وتوفي في جبيل. وما زالت له كتب لم تطبع (١) . غانِم (١٢٧٧ - ١٣٥١ هـ = ١٨٦١ - ١٩٣٢ م) شكري بن إبراهيم غانم: متفرنس لبناني ولد في بيروت وتعلم في عينطورا. وأقام في القاهرة ثلاث سنوات وعمل ترجمانا بتونس. واستقر في باريس واشتهر بتمثيليته (عنترة) وبديوانه (أشواك وأزهار) وبرواياته (زهرة الحب) و (ربع ساعة في ألف ليلة وليلة) وقصص أخرى، وكلها مطبوعة، بالفرنسية. توفي بقرية (انتيب) في (فرنسا) (٢) . الأَيُّوبي (١٢٦٧ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٥١ - ١٩٢٢ م) شكري (باشا) الأيوبي: من رجال الوطنية العسكريين في دمشق. مولده ووفاته بها. تخرج بالكلية الحربية في

стр. 2436

إسطنبول. واتهم في الحرب العامة الأولى بالخروج على سياسة الدولة العثمانية فسجن في (خان البطيخ) بدمشق، وعذب. وبعد الحرب عينه الأمير فيصل بن الحسين نائبا عنه في بيروت ولم يرض عنه الفرنسيون، فعاد إلى دمشق، وعين حاكما عسكريا في حلب إلى أن توفي (١) . شَعْشَاعة (١٣٠٧ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٣ م) شكري بن رشيد شعشاعة: متأدب أردني اختصاصي بالشؤون المالية. مولده بغزة وإقامته ووفاته بعمان. تعلم بنابلس وتنقل في الوظائف بشرقي الأردن إلى أن كان وزيرا للمالية ثم للداخلية والدفاع. له (ذكريات - ط) قصة، و (في طريق الزمان - ط) وترجم عن الإنكليزية (في الحكومة والحياة - ط) وجمع منظوماته في و (النفثات - ط) (٢) . شُكْري الخوري (١٢٨٧ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٣٧ م) شكري بن عبد الله بن الخوري جرجس سعادة: صحفي لبناني، من أهل بكفيا. ولد وتعلم بها. وهاجر إلى البرازيل سنة ١٨٩٦ فأصدر في (سان باولو) جريدة (الأصمعي) عاما ونصف عام. وانتقل الى الأرجنتين فأصدر جريدة (الصبح) عاما، وهي أول جريدة عربية في تلك البلاد. وعاد إلى سان باولو، فأنشأ جريدة (أبو الهول) إلى آخر حياته. وكتب قصصا باللغة العامية. وفي أيام الحرب العامة الأولى تشعبت اتجاهات المهجريين فوضع عشرة كراريس في قضايا لبنان، منها (في سبيل الوطن - ط) و (لا مسلم ولا مسيحي - ط) و (لأجل لبنان - ط) و (الانتداب الفرنساوي

стр. 2437

- ط) باللغة العامية، و (مرور في أرض الهناء - ط) نقد للفساد الاجتماعي. وعين معتمدا للبنان في سان باولو سنة ١٩٢٧ (١) . شُكْرِي العَسَلي (١٢٨٥ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٦٨ - ١٩١٦ م) شكري (بك) بن علي بن محمد بن عبد الكريم بن طالب العسلي: شهيد، من زعماء النهضة العربية الحديثة. ولد في دمشق، وتعلم في مدارسها ثم في الآستانة، وعين قائم مقام في قضاء قاش (من أعمال قونية) ثم تنقل في الأقضية، إلى أن انتخب نائبا عن دمشق في مجلس النواب العثماني. ثم تعاطى المحاماة، وأصدر جريدة (القبس) يومية، مدة يسيرة، وعين مفتشا ملكيا لولاية حلب ولواء دير الزور. ونقم عليه غلاة الترك طلبه اللامركزية. فلما نشبت الحرب العامة حكم عليه ديوان عاليه بالإعدام، ونفذ فيه الحكم بدمشق. له (القضاة

стр. 2438

والنواب - ط) رسالة، و (الخراج في الإسلام - ط) رسالة، و (المَأمُون العَبَّاسي - خ) قصة. وهو أول من برهن في مجلس النواب العثماني على استفحال أمر الصهيونيين، وأبرز (طوابع) كانوا يستخدمونها في بريدهم. وأصل العسليين من قرية (يلدة) من ضواحي دمشق، وكانوا يعرفون بآل الشرقطلي، وأول من لقب بالعسلي منهم (طالب) وانتقلوا إلى دمشق سنة ١٠٦٥ هـ ولا تزال لهم أوقاف في يلدة (١) . شُكْري الفَضْلي (١٢٩٩ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٢٦ م) شكري الفضلي: أديب عراقي، من الكتاب. من أهل بغداد مولدا ووفاة. كرديّ الأصل. تعلم وتأدب بالعربية، وأجاد التركية والفارسية والكردية، وله نظم في اللغات الأربع. تولى أعمالا حكومية، واشترك في تحرير عدة من صحف بغداد اليومية وغيرها، ثم كان رئيس كتاب في ديوان مجلس الوزراء في عهد الحكومة النقيبية الموقتة (سنة ١٩٢١ م) واستمر إلى أن مات بالسلّ. اشتغل في تأليف (تاريخ العراق قديما وحديثا - خ) وألحق به ذيلا عن (جغرافية العراق التاريخية) وألف (مكتبة الفضلي - خ) في علوم مختلفة (٢) . ابن شَكْلَة = إبراهيم بن محمد ٢٢٤ شُكري القوتلي (١٣٠٨ - ١٣٨٧ هـ - ١٨٩١ - ١٩٦٧ م) شكري بن محمود بن عبد الغني القوتلي: أول زعيم وطني تولى رئاسة الجمهورية السورية. دمشقي المولد والاسرة.

стр. 2439

تخرج بالمدرسة الملكية في الأستانة. وبعد عودته دخل في جمعية (العربية الفتاة) السرية، القائمة دعوتها على تحرير العرب، ومقاومة ما تعمل له جمعية (تركيا الفتاة) من تتريك العناصر العثمانية. ووشي به في أواخر الحرب العامة الأولى، عقب الانتهاء من مجزرة المجلس العسكري العرفي ببلدة (عاليه) فاعتقل وزج في سجن (خان الباشا) بدمشق، مع أشخاص منهم شكري الأيوبي. وهدد بالتعذيب، فخشي أن يبدر منه في حال الإغماء، ما يقضي عليه وعلى إخوانه في الجمعية، وكان كاتم سرها، فأعدّ قلما وقرطاسا وتمدد على سريره الخشبي وقطع شريان يده اليسرى، وكتب رسالة بدمه وجهها إلى جمال باشا السفاح، يحذره فيها من مغبة الظلم. وغاب عن وعيه. ورأى حارس السجن دما تحت الباب، فأسرع إلى إخبار رئيسه. وكان الطبيب المناوب في تلك الساعة الدكتور أحمد قدري

стр. 2440

(انظر ترجمته) فحمل القوتلي إلى حيث عولج. ولما احتل الفرنسيس سورية (١٩٢٠) طلبوه وحكموا عليه، غيابيا. وأقام في مصر ثم في حيفا، إلى أن شبت الثورة السورية (١٩٢٥) فكان من أركان العاملين لها، بعيدا عن ميدانها. واستقر في دمشق (١٩٣٠) بعد سقوط حكم الإعدام عنه وعن أكثر زملائه. وتألف مجلس النواب السوري (١٩٣٦) فكان من أعضائه وتولى وزارة المالية واستقال (١٩٣٨) مكتفيا بالنيابة، فانتخب نائبا لرئيس مجلس النواب في العام نفسه. وانتخب في ١٧ / ٨ / ١٩٤٣ رئيسا للجمهورية السورية. وكان على عهده جلاء فرنسة عن سورية (١٩٤٦) وازدهرت في أيامه. وثار عليه حسني الزعيم (انظر ترجمته) فأكره على الاستقالة واعتقل. ثم أطلق، فاستقر في الإسكندرية. وتغيّرت حال سورية، فعاد إلى دمشق وانتخب رئيسا للجمهورية ثانية في أغسطس (آب)

стр. 2441

١٩٥٥ وقصد مصر على رأس وفد من سورية فاتفق مع رئيس الجمهورية المصرية على توحيد القطرين وتسميتهما (الجمهورية العربية المتحدة) ونزل له شكري، باختياره، عن الرئاسة (في شعبان ١٣٧٧ / ١٩٥٨) ومنحه الثاني لقب (المواطن العربيّ الأول) فعاد إلى دمشق. ولم تحسن سيرة النائب عن الرئيس المصري في دمشق فأخرجه أهلها. وأقرهم شكري على صنيعهم. فكان ما يسمى بين القطرين بالانفصال (ربيع الثاني ١٣٨١ / أواخر سبتمبر ١٩٦١) وغادر شكري دمشق فاشتدت عليه (القرحة) وكان مصابا بها، واستقر في بيروت، فتوفي بها ودفن في دمشق. وكان ما ألقاه من الخطب الرسمية قد جمع أيام رياسته الثانية في كتاب (مجموعة خطب الرئيس شكري القوتلي - ط) وعمل مدة في تدوين (مذكراته) ولا أعلم ماذا حل بها (١) . الأمير شَكِيب أَرْسلان (١٢٨٦ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٤٦ م) شكيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان، من سلالة التنوخيين ملوك الحيرة: عالم بالأدب، والسياسة، مؤرخ، من أكابر الكتّاب، ينعت بأمير البيان. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. ولد في الشويفات (بلبنان) وتعلم في مدرسة (دار الحكمة) ببيروت، وعين مديرا للشويفات، سنتين، فقائم مقام في (الشوف) ثلاث سنوات. وأقام مدة بمصر. وانتخب نائبا عن حوران في مجلس (المبعوثان) العثماني. وسكن دمشق في خلال الحرب العامة الأولى، ثم (برلين) بعدها. وانتقل إلى جنيف (بسويسرة) فأقام فيها نحو ٢٥ عاما. وعاد إلى بيروت، فتوفي فيها، ودفن

стр. 2442

بالشويفات. عالج السياسة الإسلامية قبل انهيار الدولة العثمانية، وكان من أشد المتحمسين من أنصارها. واضطلع بعد ذلك بالقضايا العربية، فما ترك ناحية منها إلا تناولها تفصيلا وإجمالا. وأصدر مجلة باللغة الفرنسية (La Nation Arabe) في جنيف، للغرض نفسه. وقام بسياحات كثيرة في اوربة وبلاد العرب. وزار أميركا سنة ١٩٢٨ وبلاد الأندلس سنة ١٩٣٠ وهو في حله وترحاله لا يدع فرصة إلا كتب بها مقالا أو بحثا. جاء في رسالة بعث بها إلى صديقه السيد هاشم الا تاسي عام ١٩٣٥ م، أنه أحصى ما كتبه في ذلك العام، فكان ١٧٨١ رسالة خاصة،

стр. 2443

و ١٧٦ مقالة في الجرائد، و ١١٠٠ صفحة كُتُب طبعت. ثم قال: وهذا (محصول قلمي في كل سنة) . وعرّفه (خليل مطران) بإمام المترسلين، وقال: (حضريّ المعنى، بدويّ اللّفظ، يحب الجزالة حتى يستسهل الوعورة، فإذا عرضت له رقة، وألان لها لفظه، فتلك زهرات ندية ملية شديدة الريا ساطعة البهاء كزهرات الجبل) قلت: كان ذلك قبل الأعوام الأخيرة من حياته، ثم انطلق فتحول إلى الأسلوب الحضري في لفظه ومعناه. من تصانيفه (الحلل السندسية في الرحلة الأندلسية - ط) ثلاثة مجلدات منه، وهو في عشرة، و (غزوات العرب في

стр. 2444

فرنسة وشمالي إيطالية وفي سويسرة - ط) و (لماذا تأخر المسلمون - ط) و (الارتسامات اللطاف - ط) رحلة إلى الحجاز سنة ١٣٥٤ هـ ١٩٣٥ م، و (شوقي، أو صداقة أربعين سنة - ط) و (السيد رشيد رضا، أو إخاء أربعين سنة - ط) و (أنا طول فرانس في مباذله - ط) و (حاضر العالم الإسلامي - ط) جزآن، أصله كتاب من تأليف لوثروب ستودارد Lothrop Stoddard الأميركي، نقله إلى العربية عجاج نويهض، وعلق عليه الأمير شكيب هوامش وفصولا، جعلته أضعاف ما كان عليه، و (تاريخ لبنان - خ) و (رحلة إلى ألمانية - خ) و (مذكراته - خ) و (ملحق للجزء الأول من تاريخ ابن خلدون - ط) تعليقات له، في الاجتماع وأنساب العرب وتاريخهم والخلافة ثم تاريخ الترك والدولة العثمانية بإسهاب إلى سنة ١٩١٤ م، و (الشعر الجاهلي أمنحول أم صحيح النسبة - ط) رسالة صدر بها كتاب النقد التحليلي لمحمد أحمد الغمراوي، و (رواية آخر بني سراج - ط) لشاتوبريان) Francois - Rene de (١٨٤٨ - ١٧٦٨ Chateaubriand ترجمها عن الفرنسية، وأضاف إليها خلاصة تاريخ الأندلس إلى ذهاب غرناطة ورسالتين

стр. 2445

قديمتين في الموضوع. وله نظم كثير جيد، نشر منه (الباكورة - ط) مما نظمه في صباه، و (ديوان الأمير شكيب - ط) مما نظمه بعد الأول. وكان يجيد الفرنسية والتركية، وله إلمام بالإنكليزية والألمانية. ولعارف النكدي ومحمد علي الحوماني رسالتان في سيرته (١) . ابن شُكَيْل = أحمد بن يعيش ٦٠٥ ابن شَلْبُون = علي بن لبّ ٦٣٩ الشِّلبي (ذوالوزارتين) = محمّد بن عمّار ٤٧٧ ابن الشَّلَبي = أحمد بن محمد ١٠٢١ شَلَبي = محمد شلبي ١٢٦٣ الشَّلَبي = محمد بن خالد ١٣٤٤ الشَّلَبي = عبد القادر توفيق ١٣٦٩ الشِّلْحي = محمد بن محمد ٤٢٣ الشَّلْفُون = يوسف بن فارس ١٣١٤ شَلْفُون = إسكندر شلفون ١٣٥٢ الشَّلْمَغَاني = محمد بن علي ٣٢٢ الشَّلَوْبِيني = عمر بن محمد ٦٤٥ الشِّلِّي = محمد بن أبي بكر ١٠٩٣ شم الشَّمَّاخ (٠٠٠ - ٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٣ م) الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبيانيّ الغطفانيّ: شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام. وهو من طبقة لبيد والنابغة. كان شديد متون الشعر، ولبيد أسهل منه منطقا. وكان أرجز الناس على البديهة. جمع بعض شعره في (ديوان - ط) شهد القادسية، وتوفي في غزوة موقان. وأخباره كثيرة. قال البغدادي وآخرون: اسمه معقل بن ضرار، والشماخ

стр. 2446

لقبه (١) . الشَّمَّاخي = الحسن بن أحمد ٣٧٢ الشَّمَّاخي = أحمد بن سعيد ٩٢٨ شماس بن عثمان (٣١ ق هـ - ٣ هـ = ٥٩٣ - ٦٢٥ م) شماس بن عثمان بن الشريد، المخزومي: صحابي، من الأبطال. شهد بدرا، وقتل يوم أحد. وشبهه رسول الله ﷺ بالتُرس لأنه كان لا يرمي ببصره، يمينا أو شمالا، إلا رأى شماسا أمامه، يذبّ بسيفه عنه، فلما غشي رسول الله ﷺ ترّس بنفسه دونه حتى قتل. ورثاه حسان (٢) . الشَّمَّاع = عمر بن أحمد ٩٣٦ شَمْخ بن فَزَارَة (٠٠٠ - ٠٠٠ =٠٠٠) شمخ بن فزارة، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه بطن من فزارة، قال السمعاني: منهم كثير من المتقدمين والمتأخرين (٣) . ابن أبي شمر = االحارث بن أبي شمر شمر بن الأملوك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) شمر بن الأملوك الحميري: من

стр. 2447

ملوك حمير في اليمن. قيل: هو أول من ملك اليمن منهم، وكان معاصرا لموسى، وبنى مدينة ظفار وأخرج العمالقة من أرضها (١) . شمر بن حمدويه (٠٠٠ - ٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٩ م) شمر بن حمدويه الهروي، أبو عمرو: لغويّ أديب. من أهل هراة (بخراسان) زار بلاد العراق في شبابه، وأخذ عن علمائها. له كتاب كبير في اللغة، ابتدأه بحرف الجيم، غرق في النهروان، ورأى منه الأزهري (المتوفى سنة ٣٧٠ هـ تفاريق أجزاء غير كاملة. ومن كتبه أيضا (غريب الحديث) كبير جدا، و (السلاح والجبال والأودية) (٢) . شمر بن ذي الجَوْشَن (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) شمر بن ذي الجوشن (واسمه شرحبيل) ابن قرط الضب أبي الكلابي، أبو السابغة: من كبار قَتلة الحسين الشهيد ﵁ كان في أول أمره من ذوي الرياسة في (هوازن) موصوفا بالشجاعة، وشهد يوم (صفين) مع علي. ثم أقام في الكوفة، يروى الحديث، إلى أن كانت الفاجعة بمقتل الحسين، فكان من قتلته. وأرسله عبيد الله بن زياد مع آخرين إلى يزيد بن معاوية في الشام، يحملون رأس الشهيد. وعاد بعد ذلك إلى الكوفة فسمعه أبو إسحاق السبيعي، يقول بعد الصلاة: اللَّهمّ إنك تعلم أني شريف فاغفر لي. فقال له: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله؟ فقال: ويحك كيف نصنع؟ إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر، فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر! ثم لما قام المختار

стр. 2448

الثقفي بتتبع قتلة الحسين، طلب ال شمر في جملتهم، فخرج من الكوفة، فوجه إليه بعض رجاله وعليهم غلام له اسمه (زربي) فقتله شمر، وسار إلى (الكلتانية) من قرى خوزستان - بين السوس والصيمرة - ففاجأه جمع من رجال المختار يتقدمهم أبو عمرة، عبد الرحمن ابن أبي الكنود، فبرز لهم شمر، قبل أن يتمكن من لبس ثيابه وسلاحه، فطاعنهم قليلا ثم ألقى الرمح وأخذ السيف فقاتلهم، وتمكن منه أبو عمرة فقتله، وألقيت جثته للكلاب. ورحل بعض أبنائه إلى المغرب، ودخلوا الأندلس، واشتهر منهم حفيده (الصميل بن حاتم بن شمر بن ذي الجوشن) فاشتبه الأمر على ابن الفرضيّ (مؤلف تاريخ علماء الأندلس) فظن أن شمرا نفسه دخل الأندلس (١) . شَمَّر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) شمر بن عبد بن جذيمة بن ثعلبة بن سَلامان، من طيِّئ: جدُّ جاهلي. ينسب إليه الشمَّريون، وهم اليوم بطون كثيرة في البلاد العربية السعودية، تجتمع في ثلاث قبائل: سنجارة، وأسلم، وعبدة. وهناك شَمَّر الجربا: منازلها بين بغداد والموصل (على الضفة الشمالية من الفرات) تابعة للعراق (٢) . شَمَّر يَرْعَش (٠٠٠ - نحو ٣٥٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٢٨١ م) شمر يرعش بن ناشِر النِّعَم مالك بن عمرو بن يعفر الحميري القحطاني، ويعرف بتبع الأكبر:

стр. 2449

آخر تبابعة اليمن في الجاهلية. وأعظمهم ملكا. يقتصر بعض المؤرخين على تسميته (شمّر) وتسمية أبيه (ياسرا) ودلت الكتابات المكتشفة أخيرا في اليمن على أن اسمه كان (شمريهرعش) ولقبه (ملك سبإ وذي ريدان) وفي كتابة أخرى (ملك سبإ وذي ريدان وحضر موت ويمنات) ابن الملك (ياسر يهنعم) ووجدت كتابة، أمر هو بتدوينها، مؤرخة بسنة ٣٩٦ للتقويم الحميري. ويقول علماء الآثار: إن الحميريين كانوا يؤرخون بسنة ١١٥ قبل الميلاد، وهي السنة التي قضوا فيها على الدولة السبئية وانشأوا دولتهم على أنقاضها. وعلى هذا يكون تاريخ الكتابة المكتشفة (٣٩٦ حميرية) موافقا سنة ٢٨١ ميلادية، أي سنة ٣٥٢ قبل الهجرة على الحساب القمري. ويقول المؤرخون: أنه كان مع أبيه في الدينور، ومات أبوه فيها، فولي الملك بعده، ووالى الفتوح، ودخل الصين، وعاد إلى اليمن فمات بغمدان. وهو - في ما يحكيه أصحاب الأخبار - أول من أمر بصنع الدروع السوابغ المفاضة التي منها سواعدها وأكفها (١) . الشمَّرْدَل بن شُرَيْك (٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م) الشمَّرْدَل بن شُرَيْك بن عبد الملك، من بني ثعلبة بن يربوع، من تميم: شاعر هجاء، يجيد القصيد والرجز، قال المرزباني: له في الصيد والطراد أراجيز حسان. ويقال له: (ابن الخريطة) وهو صاحب الأبيات التي أولها: (يا أيها المبتغي شتمي، لأشتمه، ... إن كنت أعمى فاني عنك غير عم) والشعراء المعروفون باسم (الشمردل)

стр. 2450

خمسة، هذا أشهرهم (١) . الشَّمَرْدَل اللَّيْثي (٠٠٠ - نحو ١٠٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٥ م) لشمردل بن عبد الله بن رؤبة بن سلمة الليثي: من شعراء الدولة الأموية، جيد المراثي. كان معاصرا لجرير والفرزدق، وسكن خراسان (٢) . الشَّمَّري = حسين عوني ١٣٣٤ ابن شَمْس الخِلافَة = جعفر بن محمد (٦٢٢) شمس الدِّين = محمد حسين ١٣٤٢ الدَّرُوطي (٠٠٠ - ٩٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٥ م) شمس الدين الدروطي: واعظ زاهد مصري. كان بالجامع الأزهر أيام السلطان قانصوه الغوري. وكان جريئا على السلطان، عنيفا في وعظه، متعففا عن عطائه، يعيش من تجارة في خيار الشنبر وغيره. أصله من دروط (بمصر) ونسبته إليها. توفي بدمياط. له (القاموس) في الفقه، و (شرح منهاج النووي) (٣) . الشَّمْس الفَرْغَلي (٠٠٠ - ١٢١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٥ م) شمس الدين بن عبد الله بن فتح

стр. 2451

الفرغلي السبربائي، ينتهي نسبه إلى محمد ابن الحنفية: فقيه، له اشتغال بفن الميقات والتقاويم، من أهل سبرباي (قرب طنطا بمصر) ونسبته الثانية إليها. ولد بها وولي نيابة القضاء، وتوفي فيها. من كتبه (الضوابط الجلية في الأسانيد العلية - خ) في خزانة الرباط (١٤٦٢ كتاني) و (الزايرجة) وأراجيز أرخ بها بعض حوادث عصره (١) . شَمْس المُلْك = نصر بن إبراهيم ٤٩٢ شَمْس المُلوك (٠٠٠ - ٨٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠١ م) شمس الملوك بنت ناصر الدين محمد ابن إبراهيم حفيد الملك العادل بن أيوب: فاضلة من العالمات بالحديث. دمشقية. عاشت نحو ٧٠ سنة. قال ابن حجر: ولي منها إجازة (٢) . الشَّمس الهَرَوي = محمد بن عطاء الله الشِّمْشَاطي = علي بن محمد ٣٧٧ شمعلة بن الأخضر (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) شمعلة بن الأخضر بن هبيرة الضبي: شاعر فارس جاهلي. له أبيات يذكر بها مقتل بسطام بن قيس الشيبانيّ، يوم (الشقيقة) بعد البعثة النبويّة بقليل. وهو من شعراء (الحماسة) وله فيها أبيات أيضا (٣) .

стр. 2452

شمعلة بن طيسلة (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م) شمعلة بن طيسلة بن جبار، من بني نويرة بن مالك، من غطفان: شاعر. قال الآمدي: له أشعار حسان. وأورد له أبياتا من قصيدة في مدح محمد بن الوليد بن عبد الملك (١) . الشَّمْعَة = علي بن محمد ١٢١٩ الشَّمْعَة = رشدي بن أحمد ١٣٣٤ أبوالشمقمق = مروان بن محمد ٢٠٠ الشُّمُنِّي = أحمد بن محمد ٨٧٢ الشَّمُوس = عُفيرة بنت عبّاد ابن شُمَيْط = أحمر بن شميط ٦٧ شُمَيِّل = أمين بن إبراهيم ١٣١٥ شميل = شبلي بن إبراهيم ١٣٣٥ شُمَيِّل = رشيد بن خليل ١٣٤٧ شُمَيْم = علي بن الحسن ٦٠١ شن ابن شَنَار = الحسن بن علي ٧٥٣ الشِّنَّاوي = أحمد بن علي ١٠٢٨ ابن أَبي شَنَب = محمد بن العربي ١٣٤٧ أَبُو شَنَب = إمام بن شافعيّ ١٣٦٤ ابن شَنْبَل = أحمد بن عبد الله ٩٢٠ ابن شَنَبُوذ = محمد بن أحمد ٣٢٨ الشَّنْتَريني = عبد الله بن محمد ٥١٧ الشَّنْتَريني = عبد الله بن أحمد ٥٢٢ الشنتريني = محمد بن عبد الملك ٥٤٩ الشَّنْتَمَري = يوسف بن سليمان ٤٧٦ الشَّنْتَمَري = محمد بن سعيد ٥٤٩ الشِّنْشَوري = محمد بن عبد الله ٩٨٣ الشِّنْشَوْري = عبد الله بن محمد ٩٩٩ ابن شِنْظِير = إبراهيم بن محمد ٤٠٢ الشَّنْفَرى = عمرو بن مالك الشِّنْقِيطي = عبد الله بن إبراهيم ١٢٣٥

стр. 2453

الشنقيطي = غالي بن المختار نحو ١٢٤٣ الشِّنْقِيطي = أحمد بن بابا ١٢٦٠ الشِّنْقِيطِي = محمد محمود ١٣٢٢ الشِّنْقِيطِي = محمد يحيى ١٣٣٠ الشنقيطي = أحمد بن الأمين ١٣٣١ الشِّنْقِيطِي = محمد الخضر ١٣٥٣ الشِّنْقِيطِي = محمد حبيب الله ١٣٦٣ شَنُوءَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) شنوءة، أو شَنُوَّة: جدّ لقبيلة من الأزد، من القحطانية، يقال لها (شنوءة الأزد) و (أزد شنوءة) قال الشاعر: (فما أنتم بالأزد أزد شنوءة ... ولا من بني كعب بن عمرو بن عامر) والنسبة إليه (شنائي) و (شنوي) بفتح الشين والنون (١) . الشَّنَوَاني = أبو بكر بن إسماعيل ١٠١٩ الشَّنَوَاني = محمد بن علي ١٢٣٣ شه شِهاب = مالك بن الحارث ٤٦ ابن شِهاب (الزهري) = محمد بن مسلم ١٢٤ ابن شِهاب = إبراهيم بن محمد ٣٥٠ ابن شِهاب = الحسن بن شهاب ٤٢٨ ابن الشِّهاب = عليّ بن الشهاب ٧٨٦ الشهاب الا بذي = أحمد بن محمد ٨٦٠ الشِّهاب الحِجَازي = أحمد بن محمد ٨٧٥ الشِّهاب الخَفَاجي = أحمد بن محمد ١٠٦٩ ابن شهاب (المجذوب) = عبد الله بن محمد ١١٨٦ شِهاب الدَّوْلة = منصور بن الحسين ٤٥٠

стр. 2454

ابن شِهاب الدِّين (السقاف) = علي بن شيخ ١٢٠٣ شهاب الدين (صاحب السفينة) = محمد ابن إسماعيل ١٢٧٤ ابن شِهاب الدِّين = حسن بن علوي ١٣٣٢ المَرْجاني (١٢٣٣ - ١٣٠٦ هـ = ١٨١٨ - ١٨٨٩ م) شهاب الدين بن بَهاء الدين بن سبحان ابن عَبْد الكَرِيم المرجاني ثم القزاني: مؤرخ، كان عالم عصره في بلاده. أصله من قرية (مرجان) التابعة لولاية (قزان) وولادته في قرية (يابنجي) ودراسته في بخارى وسمرقند. تولى الإمامة والخطابة والتدريس في الجامع الأول بقزان سنة ١٢٦٦ هـ وتخرج على يديه كثير من العلماء. وكان مجاهرا بالاجتهاد وانتقاد بعض المتقدمين، عنيفا في مناظراته، فعاداه معاصروه، فانعزل عن منصبه، ثم عاد إليه. له تصانيف، منها (مستفاد الأخبار في تاريخ قزان وبلغار - ط) أورد فيه أسماء كتبه. ومنها (ناظورة الحق) و (شرح العقائد النسفية) (١) . شِهاب الدِّين العِمَادي (١٠٠٧ - ١٠٧٨ هـ = ١٥٩٨ - ١٦٦٧ م) شهاب الدين بن عبد الرحمن بن محمد العمادي: فاضل، من أهل دمشق. له نظم حسن، ورسائل، و (تعليقات) في التفسير والفقه (٢) ابن مَعْتُوق (١٠٢٥ - ١٠٨٧ هـ = ١٦١٦ - ١٦٧٦ م) شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي: شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه (معتوق) جمع أكثر شعره، في (ديوان

стр. 2455

شهاب الدين - ط) (١) . الشِّهَاب محمود = محمود بن سلمان ٧٢٥ الشه أبي (الأذرعي) = عامر بن قيس ٢٨٠ الشه أبي = سعيد بن عامر ٣٢١ الشه أبي = منقذ بن عمرو ٥٨٩ الشه أبي = حيدر بن موسى ١١٤٣ الشه أبي = حيدر بن أحمد ١٢٥١ الشه أبي = بشير بن قاسم ١٢٦٦ الشه أبي = عارف بن محمد سعيد ١٣٣٤ الشُّهَاري = إبراهيم بن القاسم ١١٤٣ الشُّهَاري = محسن بن أحمد ١٢٩٥ الشُّهَاري (المؤيد) = العباس بن عبد الرحمن الشُّهَارِيَّة = زينب بنت محمد ١١١٤ الشهال (الطرابلسي) = محمود بن عبد الله (١٣٢٥) شَهْبَنْدَر = عبد الرحمن بن صالح ١٣٥٩ شُهْدَة الكاتِبة (٤٨٢ - ٥٧٤ هـ = ١٠٨٩ - ١١٧٨ م) شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج ابن عمر الإبري: فقيهة، من العلماء
следующие страницы →