شافعيّ، من أهل بغداد. له (نيل المراد في أحوال العراق وبغداد - خ) بخطه سنة ١٣٣٣ هـ في جامعة بغداد (٩٥)(١) .
عَبَّاس حافِظ
(١٣١١؟ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٥٩ م)
عباس حافظ: كاتب مصري، كثير الترجمة عن الإنكليزية. كان محررا بجريدة البلاغ (المصرية) وتوفي بالقاهرة. نقل إلى العربية ١٨ مسرحية، وكتبا منها (العقل الباطن وعلاقته بالأمراض النفسية - ط) والأصل لسادلر. و (سلمى - ط) و (الشهداء - ط) و (الفردوس المسموم - ط) ومن تأليفه المطبوعة (علم النفس الاجتماعي) و (الزعامة والزعيم) و (دموع وضحكات) و (مصطفى النحاس) سيرته (٢) .
العَبَّاس بن الحَسَن
(٢٤٧ - ٢٩٦ هـ = ٨٦١ - ٩٠٩ م)
العباس بن الحسن بن أيوب الجرجرائي أو المادراني، أبو أحمد: من وزراء الدولة العباسية.
كان أديبا بليغا. استوزره المكتفي، بعد وفاة القاسم بن عبيد الله، وكان القاسم يعجب من سرعة قلمه، ويقول: تسبق يده لفظي. ولما مات المكتفي قام العباس بالبيعة للمقتدر، وانفرد
стр. 2697
بأعمال الدولة إلى أن قتله حسين بن حمدان، من رجال ابن المعتز، غيلة (١) .
الشِّيرازي
(٣٠٣ - ٣٦٢ هـ = ٩١٥ - ٩٧٣ م)
العباس بن الحسين الشيرازي، أبو الفضل: وزير. ولد بشيراز، ودخل بغداد مع معز الدولة البويهي. وكان كاتبا له. ثم ناب في الوزارة عن المهلبي،
стр. 2698
وتزوج بنت المهلبي. واستوزره عز الدولة سنة ٣٥٧ وكذلك المطيع العباسي، فبقي على وزارتهما ثلاثة أشهر، واعتقل. وأعيد إلى الوزارة سنة ٣٦٠ وعزل بعد سنتين ونكب.
وحمل إلى الكوفة محبوسا، فمات فيها بعد مدة قصيرة، قيل: مسموما. وكان ظلوما غشوما (١) .
стр. 2699
المَهْدي لِدِين الله
(١١٣١ - ١١٨٩ هـ = ١٧١٩ - ١٧٧٥ م)
عباس بن الحسين بن القاسم، من بني الهادي إِلى الحَقّ: إمام زيدي يماني. ولد في إبّ.
وقام بالأمر بعد وفاة أبيه المنصور باللَّه سنة ١١٦١ هـ في صنعاء. وكثرت في أيامه الخيرات وانقطعت الفتن، وحسنت سيرته. استمر إلى أن توفي بصنعاء. وهو جدّ إمام اليمن يحيى حميد الدين (١) .
الخديوي عَبَّاس
(١٢٩١ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٤ م)
عباس حلمي بن توفيق بن إسماعيل، حفيد محمد علي، ويعرف بالخديوي عباس حلمي الثاني:
стр. 2700
أحد من حكموا مصر، من أسرة محمد علي. ولد بالقاهرة، وتعلم بمدرسة عابدين، ثم في (فينة) وولي (الخديوية) بعد وفاة أبيه (سنة ١٣٠٩ هـ ١٨٩٢ م) بإرادة سلطانية من الآستانة. وفي أيامه نبغ مصطفى كامل ومحمد عبده وشوقي الشاعر والناهجون مناهجهم، وظهر عشرات من المؤزخين والكتاب والأدباء.
واستمر إلى أن قصد أوربة، فالآستانة مصطافا، سنة ١٩١٤ م، ونشبت الحرب العامة (الأولى) وهو في الآستانة، فتأخرت عودته، فاتخذت الحكومة البريطانية تأخره وسيلة لخلعه
وتعيين غيره، وبسطت (حمايتها) على مصر. واستقر عباس في لوزان (بسويسرة) إلى أن ولي (أحمد فؤاد) فاتصلت بينهما الرسل، ونزل له عباس (سنة ١٩٣١ م) عما كان له من حق في العرش. وقضى بقية حياته مغتربا. وتوفي بسويسرة ودفن في القاهرة. وكان فيه دهاء وذكاء ينقصه الكتمان والحزم، يستودع أسرار من يحسن به الظن من أحرار البلاد فيفشيها، وفيه بخل إلى جانبه سرف في الملذات، بيعت الأوسمة والألقاب في أيامه بيع السلع. ويقال: أن له (مذكرات) أملاها في أيامه الأخيرة (١) .
الخَثْعَمي
(٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م)
العباس بن سفيان الخثعميّ: قائد بحري. كان أميرا على غازية البحر في خلافة المنصور العباسي. غزا قبرس بجيش، سنة ١٤٦ هـ فكان أول من غزاها في عهد بني العباس (٢) .
стр. 2701
شُبَّر
(٠٠٠ - ١٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧١ م)
عباس شبر: شاعر عراقي، من أهل البصرة، نشأ فقيها (روحانيا) واشتهر بنظم (الرباعيات الشعرية) وله فيها ديوان (جواهر وصور - ط) الأول منه. ومن نظمه ديوان آخر سمّاه (الموشور - خ) وأرجوزة سماها (الرحلة السماوية - خ) وعلى الرغم من عزلته وابتعاده عن المناصب، ولي (القضاء) الشرعي، مدة ببغداد. وأحيل إلى التقاعد فعاد الى البصرة وتوفي بها (١) .
عَبّاس الأَوَّل
(١٢٢٨ - ١٢٧٠ هـ = ١٨١٣ - ١٨٥٤ م)
عباس (باشا) بن طوسون بن محمد علي: ثالث الولاة من أسرة محمد علي بمصر. ولد بجدّة، ونشأ بمصر. وتولى الحكم بعد وفاة عمه إبراهيم (باشا) في أواخر سنة ١٢٦٤ هـ وكان شديد الكره للأوربيين، حذرا من دسائسهم. أنجد الترك العثمانيين بخمسة عشرألف مقاتل في حروبهم مع الروس، المعروفة بحرب القرم. وفي أيامه أنشئت المدرسة الحربية في العباسية بالقاهرة، وبوشر إنشاء سكة الحديد بين القاهرة والإسكندرية، وتمهيد الطريق بين القاهرة والسويس.
ونفي السحرة والدجالون والمشعوذون، إلى السودان. ويؤخذ عليه أنه أغلق كثيرا من المعاهد والمدارس، وأهمل المصانع وآلات دار الصناعة حتى عرضت السفن الحربية وأسلحتها للبيع.
واستمر إلى أن قتل بقصره في (بنها) قتله مملوكان أرسلتهما إليه من الآستانة عمته نازلي بنت محمد علي، لخلاف بينها وبينه على ميراث، وفرّا، وخبرهما مفصل في (مجموعة خطابات) نشرها (الأَمير) محمَّد علي بن توفيق. وأشار الأيوبي في (تاريخ مصر
стр. 2702
في عهد إسماعيل) إلى الخبر، وقال: إن الرواة اختلفوا في حقيقة مقتله، ومنهم من يتّهم به السلطان عبد المجيد (١) .
عَبَّاس البَهَائِي
(١٢٦٠ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٢١ م)
عباس عبد البهاء بن حسين علي نوري الملقب بالبهاء ابن عباس بن بزرك (٢) : آخر من قام بأمر (البهائية) وتنظيم جماعتها. فارسيّ، مستعرب. أصله من بلدة نور (بمازندران) ومولده بطهران. خرج مع أبيه البهاء (انظر ترجمته) لما نفي إلى العراق (سنة ١٢٦٨ هـ فأقاما ١٢ سنة، وأبعدا إلى الآستانة، ومنها إلى أدرنة، فمكثا نحو خمس سنوات، ونفيا إلى قلعة عكة (بفلسطين) فمات بها أبوه (سنة ١٣٠٩ هـ وخلفه عبّاس بعهد منه. وانتقل إلى حيفا. وزار أوربة سنة ١٣٣٠ هـ وأميركا سنة ١٣٣١ وعاد إلى فلسطين، فمات بحيفا. كان متوقد الذكاء، جادا في نشر بدعته، يستميل الناس بلين الحديث وكرم اليد. وتبعته جماعات في شيكاغو (بالولايات المتحدة) وبعض البلاد
стр. 2703
الأخرى. وخلّف آثارا بالعربية والفارسية. منها مجموعة رسائل باللغتين، سماها (مكاتيب عبد البهاء - ط) ثلاثة أجزاء، و (الخطابات - ط) مجموعة خطب فارسية، بعضها عربي.
ولسليم قبعين كتاب (عبد البهاء والبهائية - ط) ولمحمد فاضل (الحراب في صدر البهاء والباب - ط) . ولعبد الحسين الفارسيّ (الكواكب الدرية في تاريخ ظهور البابية والبهائية - ط) نقله إلى العربية أحمد فائق رشد، ولعبد الرزاق الحسني (البابيون في التاريخ - ط) رسالة (١) .
شُجَاع الدِّين التغْلِبي
(٠٠٠ - ٦٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٦ م)
عباس بن عبد الجليل بن عبد الرحمن التغلبي: أمير يماني، أصله من جبل (ذخر) ولي إمارة زبيد وإمارة عدن. وكان عالي الهمة، غنيا، أكثر ماله من التجارة. من مآثره مسجد في (أبيات حسين) ومسجد في قرية السلامة ومدرسة في ذخر. توفي في زبيد (٢) .
стр. 2704
المؤَيَّد الشُّهَاري
(٠٠٠ - ١٢٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٠ م)
العباس بن عبد الرحمن بن محمد، من أبناء المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم الحسني الشهاري: من أئمة الزيدية في اليمن. ولي القضاء للمتوكل محمد بن يحيى في ضوران وذمار وبلاد رداع. ثم سكن صنعاء، وبويع فيها بالإمامة سنة ١٢٦٦ هـ ونشبت فتن، فتنحى عن الإمامة بعد خمسة شهور من ولايته. وكان فقيها أديبا، له شعر. توفي بمطرح الليث من تهامة، آيباً من الحج (١) .
عَبَّاس المالِكِي
(١٢٨٥ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٥ م)
عباس بن عبد العزيز المالكي: فاضل، من أهل مكة. كان مدرسا بالحرم. وولي أعمالا في المعارف والقضاء. وتوفي بمكة. له (تهذيب البيان) على المتن المسمى (تقريب الإخوان لعلم البيان) لشيخه محمد عابد، ورسالة في (المناسك) على مذهب مالك (٢) .
ابن المَأْمُون
(٠٠٠ - ٢٢٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٨ م)
العباس بن عبد الله المأمون بن هارون الرشيد: أمير عباسيّ. ولاه أبوه الجزيرة والثغور والعواصم (سنة ٢١٣ هـ ولما مات المأمون (سنة ٢١٨ هـ وولي المعتصم، امتنع كثير من القواد والرؤوساء من مبايعته، ونادوا باسم ابن أخيه (العباس بن المأمون) فدعاه المعتصم إليه، وأخذ بيعته، فخرج العباس، وسكن الناس. وأقام إلى أن خرج المعتصم إلى الثغور، فاتفق العباس مع بعض القواد على قتله، فعلم المعتصم فقبض عليه وعلى أصحابه، وعذبه وسجنه إلى أن مات بمنبج (٣) .
стр. 2705
العَبَّاس
(٥١ ق هـ - ٣٢ هـ = ٥٧٣ - ٦٥٣ م)
العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الفضل: من أكابر قريش في الجاهلية والإسلام، وجدّ الخلفاء العباسيين. قال رسول الله ﷺ في وصفه: أجود قريش كفا وأوصلها، هذا بقية آبائي!. وهو عمه. وكان محسنا لقومه، سديد الرأي، واسع العقل، مولعا بإعتاق العبيد، كارها للرق، اشترى ٧٠ عبدا وأعتقهم. وكانت له سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام (وهي أن لا يدع أحد يسب أحد في المسجد ولا يقول فيه هجرا) أسلم قبل الهجرة وكتم إسلامه، وأقام بمكة يكتب إلى رسول الله ﷺ أخبار المشركين. ثم هاجر إلى المدينة، وشهد وقعة (حنين) فكان ممن ثبت حين انهزم الناس. وشهد فتح مكة. وعمي في آخر عمره. وكان إذا مر بعمر في أيام خلافته ترجل عمر إجلالا له، وكذلك عثمان. وأحصي ولده في سنة ٢٠٠ هـ فبلغوا ٣٣٠٠٠ وكانت وفاته في المدينة عن عشرة أولاد ذكور سوى الإناث.
وله في كتب الحديث ٣٥ حديثا (١) .
المَلِك الأَفْضَل
(٠٠٠ - ٧٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٧٦ م)
عباس (الملك الأفضل) بن علي (المَلِك المجاهد) بن داود (المؤيد) ابن المظفر يوسف الرسولي الغساني الجفني: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن، ومن أكابر المؤرخين. يلقب ضرغام الدين.
ولي الملك بعد وفاة أبيه سنة ٧٦٤ هـ وأقام في زبيد. وكان عالي الهمة يقظا حازما ممدوحا، عارفا بفنون من العلم والأدب
стр. 2706
والتاريخ، له تصانيف منها (بغية ذوي الهمم في التعريف بأنساب العرب والعجم - خ) مختصر مفيد، و (نزهة العيون في تاريخ طوائف القرون - خ) أثنى عليه الخزرجي، و (العطايا السنية في المناقب اليمنية - خ) يحتوي على طبقات فقهاء اليمن وكبرائها وملوكها ووزرائها، و (نزهة الأبصار في اختصار كنز الأخبار) و (بغية الفلاحين، في الأشجار المثمرة والرياحين - خ) في دار الكتب واختصر (تاريخ ابن خلكان) وقال السخاوي: يقال: إن ذلك كله بعناية الرضى أبي بكر بن محمد بن يوسف قاضي تعز، في آخرين اعتنوا بعلماء اليمن. ومن مآثره مدرسة بتعز، ومدرسة بمكة ملاصقة للحرم من جهة المسعى. توفي في زبيد (عاصمة ملكه) ودفن بتعز.
قال الخزرجي: وكان شجاعا جلدا شديد البأس، ولي الملك وفي البلاد من طوائف الفساد ما يزيد على ألفي فارس فضلا عن القرناء والأضداد، ففرق كلمتهم واستأصل شأفتهم (١) .
المُوسَوي
(١١١١ - ١١٨٠ هـ = ١٦٩٩ - ١٧٦٦ م)
عباس بن علي بن نور الدين بن أبي الحسن المكيّ الحسيني الموسوي: أديب رحالة، غزير العلم بالأخبار واللطائف. ولد وعاش بمكة. وعرضت له أمور آذاه فيها أقاربه وأصحابه، فرحل سائحا في العراق والهند واليمن من سنة ١١٣١ إلى ١١٤٢ هـ وكان يعود فيحج في أكثر السنين.
وانتهى مطافه بالتردد بين بندر المخا ومكة. ثم استقر في المخا سنة ١١٤٥ ورتب له واليها الفقيه أحمد بن يحيى الخزندار (راجع ترجمته) ما يعيش به،
стр. 2707
فانصرف إلى جمع ما تفرق من أوراقه، فألف منها كتابه (نزهة الجليس ومنية الأديب ر الأنيس - ط) في مجلدين، انتهى منه في ٤ شوال ١١٤٨ وجعله هديته إلى الوالي الخزندار (١) .
عَبَّاس النَّجَفي
(١٢٤٢ - ١٢٧٦ هـ = ١٨٢٦ - ١٨٦٠ م)
عباس بن علي بن ياسين النجفي: شاعر عراقي. مولده ببغداد، ومنشأه وشهرته ووفاته في النجف. له مطارحات ومساجلات مع بعض شعراء عصره وفقهائه. و (مجموع - خ) من شعره، نحو ألف بيت (٢) .
العَبَّاس الغَنَوي
(٠٠٠ - ٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٩١٧ م)
العبّاس بن عمرو الغنوي: أمير، من قادة الجيش العباسي. من أهل (تل بني سيار) بين الرقة ورأس العين. كان يلي بلاد فارس، وعزله عنها المعتضد سنة ٢٨٧ هـ وولاه اليمامة والبحرين، وأمره بمحاربة القرامطة، فسار إليهم، فلم يظفر، وأسر وأطلق، في السنة نفسها، فعاد إلى بغداد فخلع عليه المعتضد وأكرمه، ثم ولي أعمال الحرب في ديار مضر، فلم يزل إلى أن توفي بالرقة (٣) .
أَبُو الفَضْل المُمْسي
(٠٠٠ - ٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٥ م)
العباس بن عيسى بن محمد بن عيسى ابن العباس، أبو الفضل الممسي:
стр. 2708
فقيه مالكي، ممن استشهد في محاربة الفاطميين بإفريقية.
نسبته إلى ممس (من قرى المغرب) حفظ القرآن ابن ثماني سنين، والموطأ ابن خمس عشرة سنة.
وزار مصر في خروجه إلى الحج (سنة ٣١٧ هـ وأقام بها ذلك العام، فأخذ عن علمائها
وأحبوه وقدموه. وصنف كتابا في (تحريم المسكر) ناقض فيه كتابا للطحاوي، كما صنف في (قبول الأعمال) وغير ذلك. ولزم العزلة في القيروان إلى أن قام مخلد بن كيداد على الفاطميين - بني عبيد - وخرج معه علماء القيروان ومنهم صاحب الترجمة. قال القاضي عياض: (كان أهل السنة بالقيروان أيام بني عبيد في حال شديدة من الاهتضام تجري عليهم المحن في أكثر الأيام ولما أظهر بنو عبيد أمرهم ونصبوا حسينا الأعمى السباب، لعنه الله، في الأسواق للسب بأسجاع لقنها، ثم انتقل منها إلى سب النبي ﷺ في ألفاظ حفظها كقوله: العنوا الغار وما وعى والكساء وما حوى، وغير ذلك، وعلقت رؤوس الحمر على أبواب الحوانيت عليها قراطيس معلقة مكتوب فيها أسماء الصحابة، اشتد الأمر على أهل السنة فمن تكلم أو تحرك قتل ومثل به، وذلك في أيام الثالث من بني عبيد وهو إسماعيل الملقب بالمنصور، لعنه الله، سنة ٣٣١ وكان في قبائل زنانة رجل منهم يكنى أبا يزيد ويعرف بالأعرج صاحب الحمار، اسمه مخلد بن كيداد من بني يفرن وكان يتحلى بنسك عظيم ويلبس جبة صوف قصيرة الكمين ويركب حمارا وقومه له على طاعة عظيمة وكان يبطن رأي الصفرية ويتمذهب بمذاهب الخوارج، فقام على بني عبيد والناس يتمنون قائما عليهم فتحرك الناس بقيامه واستجابوا له وفتح البلاد ودخل القيروان وفر إسماعيل الى مدينتهم (المهدية) فنفر الناس مع أبي يزيد إلى حربه وخرج فيهم فقهاء القيروان وصلحاؤهم..وكان فيمن
стр. 2709
خرج معه أبو الفضل الممسي (وهو مريض) وربيع بن سليمان القطان وأبو العرب بن تميم وأبو إسحاق السبائي - وآخرون (سماهم القاضي عياض) وبعد أن وصف اجتماعاتهم في المصلى من يوم الاثنين لثلاث عشرة بقيت لجمادى الأولى سنة ٣٣٣ إلى يوم الجمعة، وخروجهم بعد الصلاة بالسلاح والطبول، قال: وركزوا بنودهم قبالة باب الجامع وكانت تسعة بنود (سمى أصحابها وما كان مكتوبا عليه) أحدها بند أحمر، للممسي مكتوب في: (لا إله إلا الله، محمد رسول الله، لا حكم إلا للَّه وهو خير الحاكمين) وذكر أن خطيب الجمعة (أحمد بن أبي الوليد) أعلمهم بالخروج يوم السبت، فخرج الناس مع أبي يزيد لجهادهم فرزقوا الظفر عليهم وحصروهم في المهدية) .
ويستفاد من كلامه بعد ذلك أن أبا يزيد وأصحابه تخلوا في معركة أخرى (في رجب) عن علماء القيروان، فقتل من هؤلاء ٨٥ رجلا، بينهم أبو الفضل الممسي. استشهد بباب المهدية. ولبعض الشعراء مراث فيه (١) .
الرِّيَاشي
(١٧٧ - ٢٥٧ هـ = ٧٩٣ - ٨٧١ م)
العباس بن الفرج بن علي بن عبد الله الرياشي البصري، من الموالي، أبو الفضل: لغويّ راوية، عارف بأيام العرب. من أهل البصرة. قتل فيها أيام فتنة صاحب الزنج. له كتاب (الخيل) وكتاب (الإبل) و (ما اختلفت أسماؤه، من كلام العرب) وغير ذلك. روى عنه المبرد، مرات، في الكامل (٢) .
стр. 2710
عباس بن فرناس
(٠٠٠ - ٢٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٧ م)
عباس بن فرناس، أبو القاسم: مخترع أندلسي. من أهل قرطبة، من موالي بني أمية، وبيته في برابر (تاكرنا) كان في عصر الخليفة عبد الرحمن الثاني ابن الحكم (في القرن التاسع للميلاد) وله أبيات في ابنه محمد بن عبد الرحمن (المتوفى سنة ٢٧٣ هـ وكان فيلسوفا شاعرا، له علم بالفلك، واتهم في عقيدته. وهو أول من استنبط في الأندلس صناعة الزجاج من الحجارة، وصنع (الميقاتة) لمعرفة الأوقات، ومثل في بيته السماء بنجومها وغيومها وبروقها ورعودها. وأراد تطيير جثمانه، فكسا نفسه الريش، ومدّ له جناحين طار بهما في الجو مسافة بعيدة، ثم سقط فتأذى في ظهره لأنه لم يعمل له ذنبا، ولم يدر أن الطائر إنما يقع على زمكه. فهو أول طيار اخترق الجو.
ولبعض شعراء عصره أبيات في وصف سمائه وفي طيرانه (١) .
الواقِفي
(٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢ م)
عبَّاس بن الفضل الأنصاري الواقفي، أبو الفضل: قاض، من رجال الحديث. من أهل البصرة.
كان عالما بالقرآن والشعر. ولي قضاء الموصل، في أيام الرشيد العباسي، ومات فيها.
له كتاب في (القراآت) كبير. والواقفي نسبة إلى واقف، وهو بطن من الأوس (٢) .
ابن بَرْبَر
(٠٠٠ - ٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٦١ م)
العباس بن الفضل بن يعقوب بن فزراة، المعروف بابن بربر:
стр. 2711
أمير، من كبار الغزاة. كان مقيما في صقلّيّة، وقدّمه أهلها للإمارة سنة ٢٣٦هـ لما توفي أميرها إبراهيم بن عبد الله بن الأغلب، وكتبوا إلى صاحب إفريقية بذلك، فجاء كتابه بإثباته. غزا وأغزى في البر والبحر، وخاض معارك كثيرة. وافتتح قصريانة (Castrogiovanni) (١) واحتل مدينة أوستي (Ostie) بإيطاليا. وظفر أسطوله في معركة بحرية مع الروم، فاستولى على نحو ١٠٠ سفينة تحمل نجدات لمدينة سرقسطة. وتوفي، وهو على مقربة من هذه، فجاء الروم ونبشوا قبره وأخرجوا جثته فأحرقوها (٢) .
عَبَّاس الزيوري
(١٢٥٣ - ١٣١٥ هـ = ١٨٣٨ - ١٨٩٧ م)
عباس بن القاسم بن إبراهيم الزيوري الصفار: ناظم، له اشتغال بالموسيقى. من أهل الحلة.
ولد ببغداد. وتوفي بطهران. عني بالتشطير والتخميس. وجمع نظمه في (ديوان) وله في مدح حيدر الحلي قصيدة علي رويّ (ياليل الصب) منها:
(ياليلا بتّ أسامره ... ما أسرع ما وافى غده) (٣) .
أَبُو الفَضْل الهاشِمي
(١٢١ - ١٨٦ هـ = ٧٣٩ - ٨٠٢ م)
العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، أبو الفضل الهاشمي: أمير. هو أخو المنصور والسفّاح. ولاه المنصور دمشق وبلاد الشام كلها. وولي إمارة الجزيرة في أيام الرشيد.
وأرسله المنصور لغزو الروم في ستين ألفا. وحج بالناس مرات. ومات ببغداد. كان من أجود الناس رأيا. وإليه تنسب (العباسية) محلة بالجانب الغربي من بغداد، دفن فيها.
стр. 2712
وكان الرشيد يحبّه ويجله. ويزعم أهله أنّ الرشيد سمّه (١) .
عَبَّاس بن محمد
(١٨٥ - ٢٧١ هـ = ٨٠١ - ٨٨٤ م)
عباس بن محمد الهاشمي، مولاهم، الدوري البغدادي، أبو الفضل: من حفاظ الحديث.
ثقة. له كتاب في (الرجال) رواه عن يحيى بن معين (٢) .
أَبُو الهَيْثَم
(٠٠٠ - ٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٩١٥ م)
العباس بن محمد، أبو الهيثم: كاتب، من أهل بغداد. تولى الكتابة للمقتدر العباسي.
وطمع في الوزارة، فاعتقله الوزير علي بن عيسى إلى أن مات (٣) .
المُسْتَعِين باللَّه
(٠٠٠ - ٨٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٠ م)
العباس بن محمد بن أبي بكر بن سليمان، أبو الفضل، المستعين باللَّه: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. وهو ابن المتوكل على الله بن المعتضد. بويع بالخلافة في القاهرة، بعد وفاة أبيه سنة ٨٠٨ هـ بعهد منه. وتوجه مع السلطان الناصر (فرج بن برقوق) سنة ٨١٤ هـ، إلى البلاد الشامية لإخضاع الأتابكي (شيخ) المحمودي، فقتل الناصر، وتولى المستعين السلطنة بعد أن اتفق مع أمراء الجراكسة على أن يكون شيخ (أتابكا للعساكر بمصر ومدبرا للمملكة) وعاد المستعين مع شيخ إلى مصر، فلم يلبث شيخ أن خلعه من السلطنة،
стр. 2713
وتولاها هو (سنة ٨١٥ هـ وظل المستعين في الخلافة، محجوزا بقلعة الجبل. ثم خلعه شيخ من الخلافة أيضا (سنة ٨١٦ هـ وأرسله إلى سجن الإسكندرية. فأقام إلى أن تولى الملك الأشرف برسباي، فأخرجه من السجن وأسكنه في دار بالإسكندرية، فمات فيها بالطاعون، ولم يبلغ الأربعين (١) .
القُرَشي
(٠٠٠ - ١٢٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٢ م)
عباس بن محمد القرشي النجفي: شاعر أديب من أهل النجف. له (المجموعة الأدبية - خ) بخطه سنة ١٢٩٥ في دار الكتب، و (ديوان شعر - خ) بخطه أيضا، في الظاهرية (الرقم ٨٨١٨) (٢) .
ابن رِضْوان
(٠٠٠ - بعد ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢٥ م)
عباس بن محمد بن أحمد، أبو محمد ابن رضوان: من المشتغلين بالحديث والتراجم، شافعيّ.
من أهل المدينة المنورة. من كتبه (فرائد العقود الدرية - ط) في المدفونين تحت قبة العباس من السادات. فرغ من تأليفه سنة ١٣٤٣ و (فتح البر - ط) في شرح (بلوغ الوطر) المختصر من (نخبة الفكر) لابن حجر العسقلاني، في المصطلح، و (نيل الهداية إلى فهم إتمام الرواية لقراء النقاية - خ) في جامعة الرياض (٢٠٢) و (إتحاف الإخوان بشرح قصيدة الصبان - ط) عروض (٣) .
القُمِّي
(١٢٩٤ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٤٠ م)
عباس بن محمد رضا القمي:
стр. 2714
باحث إمامي، من العلماء بالتراجم والتاريخ. مولده ووفاته بالنجف عاش مدة طويلة في طهران.
من كتبه (هدية الأحباب في ذكر المعروفين بالكنى والألقاب والأنساب - ط) ثلاثة أجزاء، و (الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية - ط) و (سفينة بحار الأنوار ومدينة الحكم والآثار - ط) في مجلدين، على نسق دوائر المعارف، في التاريخ والفقه، جعله فهرسا لكتاب (بحار الأنوار - ط) لمحمد باقر الأصفهاني المجلسي (١) .
ابن إبراهيم
(١٢٩٤ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٥٩ م)
عباس بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن الحسن بن محمد (بفتح الميم الأولى) السملالي نسبا، المراكشي: مؤرخ من القضاة. نسب إلى جده. مولده ووفاته بمراكش تعلم بها ودرس.
واستكتبه المَوْلى عبد الحَفِيظ (سنة ١٩٠٧) ثم كان من أعضاء مجلس الاستئناف الشرعي بالرباط (١٩١٥) وولي القضاء في سطات (١٩٢٠) ففي مدينة الجديدة، ثم في محكمة المنشية بمراكش (١٩٢٩) فاستقر إلى أن اعتزل العمل ولزم بيته نحو أربع سنوات انتهت بوفاته.
كان كثير الرحلات زار أوربا مرارا، وجال في إفريقية الشمالية منفردا في سيارته، ودخل المشرق، وحج (١٩٢٧) ولما خرج الفرنسيون من المغرب تألفت محكمة خاصة لمحاكمة المتهمين بالخيانة من أعيان البلاد وكان عباس منهم إلا أنه ظهرت صحيفته بيضاء وأعلنت براءته في أغسطس ١٩٥٨ وكان حلو المعشر مرحا. وصنف كتبا أجلها (الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام - ط) خمسة مجلدات منه، وبقيته مخطوطة تخرج في ستة مجلدات،
стр. 2715
كما أعلمني، و (إظهار الكمال في تتميم مناقب أولياء مراكش سبعة رجال - ط) نصفه الأول، و (الأجوبة الفقهية مع الأحكام المسجلة - خ) أربعة أجزاء، و (الألماس فيمن اسمه العباس - خ) و (ديوان - خ) من نظمه. ولا تزال كتبه المخطوطة في خزانته بمراكش (١) .
العَزّاوي
(١٣٠٧ - ١٣٩١ هـ - ١٨٩٠ - ١٩٧١ م)
عباس بن محمد بن ثامر بن محمد ابن جادر البايزيد العزاوي: مؤرخ محام أديب. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق (١٩٤٣) نسبته إلى قبيلة (العزة) في العراق. ولد في مضاربها، وتوفي ببغداد. تخرج بمدرسة الحقوق. وعمل في المحاماة أربعين سنة. وجمع مكتبة عظيمة.
وصنف كتبا طبعت كلها، منها (تاريخ العراق بين احتلالين) و (تاريخ اليزيدية وأصل عقيدتهم) و (تاريخ عشائر العراق) و (تاريخ الأدب العربيّ في العراق) جزآن، و (تاريخ علم الفلك في العراق) و (تاريخ النقود العراقية لما بعد العهود العباسية) و (التعريف بالمؤرخين في عهد المغول والتركمان) الأول منه، و (عشائر العراق) و (الكاكائية في التاريخ) و (تاريخ الموسيقى العراقية) (٢) .
стр. 2716
العَقَّاد
(١٣٠٦ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٤ م)
عباس بن محمود بن إبراهيم بن مصطفى العقاد: إمام في الأدب، مصري، من المكثرين كتابة وتصنيفا مع الإبداع. أصله من دمياط، انتقل أسلافه إلى المحلة الكبرى، وكان أحدهم يعمل في (عقادة) الحرير. فعرف بالعقاد. وأقام أبوه (صرافا) في اسنا فتزوج بكردية من أسوان.
وولد عباس في أسوان وتعلم في مدرستها الابتدائية. وشغف بالمطالعة. وسعى للرزق فكان موظفا بالسكة الحديدية وبوزارة الأوقاف بالقاهرة ثم معلما في بعض المدارس الأهلية. وانقطع إلى الكتابة في الصحف والتأليف، وأقبل الناس على ما ينشر. تعلم الإنكليزية في صباه وأجادها ثم ألم بالألمانية والفرنسية وظل اسمه لامعا مدة نصف قرن أخرج في خلالها من تصنيفه ٨٣ كتابا، في أنواع مختلفة من الأدب الرفيع، منها كتاب (عن الله) و (عبقرية محمد) و (عبقرية خالد) و (عبقرية عمر) و (عبقرية علي) و (عبقرية الصديق) و (رجعة أبي العلاء) و (الفصول) و (مراجعات في الأدب والفنون) و (ساعات بين الكتب) و (ابن الرومي) و (أبو نواس) و (سارة) و (سعد زغلول)
стр. 2717
و (المرأة في القرآن) و (هتلر) و (إبليس) و (مجمع الأحياء) و (الصديقة بنت الصديق) و (عرائس وشياطين) و (ما يقال عن الإسلام) و (التفكير فريضة إسلامية) و (أعاصير مغرب) و (المطالعات) و (الشذور) و (ديوان العقاد) وكلها مطبوعة متداولة. وصدر له بعد وفاته كتاب سماه ناشره (أنا. بقلم عباس محمود) . وكان من أعضاء المجامع العربية الثلاثة (دمشق والقاهرة وبغداد) شعره جيد. ولما برزت حركة التحلل من قواعد اللغة وأساليب الفصحى عمل على سحقها.
وكان أجش الصوت، في قامته طول، نعت من أجله بالعملاق.
стр. 2718
توفي بالقاهرة ودفن بأسوان (١) .
العَبَّاس بن مِرْداس
(٠٠٠ - نحو ١٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٩ م)
العباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي، من مضر، أبو الهيثم: شاعر فارس، من سادات قومه.
امه الخنساء
стр. 2719
الشاعرة. أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قبيل فتح مكة. وكان من المؤلفة قلوبهم. ويدعى فارس العبيد - بالتصغير - وهو فرسه. وكان بدويا قحا، لم يسكن مكة ولا المدينة، وإذا حضر الغزو مع النبي ﷺ لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه. وكان ينزل في بادية البصرة، وبيته في عقيقها (وفي معجم البلدان: عقيق البصرة، واد مما يلي سفوان) ويكثر من زيارة البصرة. وقيل: قدم دمشق، وابتنى بها دارا. وكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية.
ومات في خلافة عمر. جمع الدكتور يحيى الحبوري ما بقي من شعره في (ديوان - ط) (١) .
стр. 2720
العباس بن مُوسى
(٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م)
العباس بن موسى بن عيسى العباسي الهاشمي: أمير. ولي الديار المصرية للمأمون، سنة ١٩٨ هـ فأرسل ابنه (عبد الله) نائبا عنه. وتشدد هذا، فثار عليه أهل مصر، فقاتلهم، فأخرجوه وأعادوا أميرهم الّذي كان قبله (المطلب ابن عبد الله) وعلم العباس - صاحب الترجمة - بما وقع لابنه، فقصد مصر سنة ١٩٩ هـ ونزل ببلبيس ثم مضى إلى الحوف، فمرض وهو يقاتل رجال (المطلب) فعاد إلى بلبيس، فمات فيها (١) .
عَمَّار
(١٣٢٢ - ١٣٩٤ هـ = ١٩٠٤ - ١٩٧٤ م)
عباس بن مصطفى عمار: دكتور أدب، مصري من قرية شماء (بالمنوفية) درّس في جامعة فؤاد بالقاهرة وناب عن رئيس منظمة العمل الدولية مدة. وولي وزارة الشؤون في مصر (١٩٥١ - ٥٢ ومن ٥٢ - ٥٤) ووزارة التربية (٥٤)
стр. 2721
وقام بأعمال في الأمم المتحدة. وألف كتبا، منها (المدخل الشرقي لمصر - ط) و (علم الأجناس -ط) و (أبو نواس، حياته وشرعه - ط) (١) .
السَّكْسَكي
(٦١٦ - ٦٨٣ هـ = ١٢١٩ - ١٢٨٤ م)
عباس بن منصور بن عباس، أبو الفضل التريمي السكسكي: فقيه يماني من الشافعية. ولي القضاء في تعز، وكانت (رواتب) القضاة تعطى من جزية اليهود، فلما أراد السلطان المظفر أن يبني مدرسته التي في غربي تعز، وأمر بجمع الجزية من كل بلد وتعويض مستحقيها من مال الخراج، عزل القاضي عباس نفسه بسبب ذلك، ولزم بيته. وأقبل عليه الناس، يتلقون دروسه، وصنف في الأصول مختصرا سماه (البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان - خ) في مكتبة الكونغرس بواشنطن. قال بامخرمة: له شعر حسن، وكان كثير المخالطة لأهل الذمّة فاتهم، ولولا التجاؤه إلى أمير يسمى (الطنبغا) لقتل (٢) .
عُبَيْس
(٠٠٠ - ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٥ م)
العباس بن هشام الناشري الأسدي، أبو الفضل، المعروف بعبيس: فاضل إمامي. من كتبه (جامع الحلال والحرام) و (النوادر) و (المثالب) (٣) .
العَبَّاس المَرْوَاني
(٠٠٠ - ١٣١ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٩ م)
العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي: أمير، من كبار القادة.
стр. 2722
كان يقال له (فارس بني مروان) قاد الجيش مع عمه مسلمة بن عبد الملك إلى أن قتل يزيد بن المهلب. وافتتح مدنا وحصونا كثيرة، من بلاد الروم. واستعمله أبوه على حمص. وولاه المغازي غير مرة. قال المرزباني: كان يتهم في دينه. وأورد له شعرا. وكان له ثلاثون ابنا ذكورا، سماهم ابن حزم. وسجنه مروان ابن محمد، في (حران) فمات سجينا (١) .
عَبَّاس بن الوَلِيد
(٠٠٠ - ٢١٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٣ م)
عباس بن الوليد الفارسيّ، أبو الوليد: من أئمة العلم بالحديث في إفريقية. فارسيّ الأصل، سكن تونس، واستشهد فيها حين دخلها جيش زيادة الله بن إبراهيم ابن الأغلب. قال المالكي: انتشرت إمامته بالمغرب والمشرق (٢) .
عَبَّاسَوَيْهِ
(٠٠٠ - ٢٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٢ م)
العباس بن يزيد البحراني البصري، أبو الفضل، المعروف بعباسويه: قاض من حفاظ الحديث، له (تصانيف) فيه. ولي قضاء همذان مدة، وحدّث بها وببغداد وأصبهان. والبحراني نسبة إلى (البحرين) (٣) .
стр. 2723
العَبَّاسَة = عليّة (١) بنت محمد ٢١٠
العَبَّاسي = صالح بن علي ١٥١
العباسي = عبد الوهاب بن إبراهيم ١٥٧
العَبَّاسي = عَبْد الصَّمَد بن علي ١٨٥
العَبَّاسي = عبد الملك بن صالح ١٩٦
العباسي = هبة الله بن إبراهيم ٢٧٥
العَبَّاسي = محمد بن الحسن ٤٤٠
العَبَّاسي = الحسن بن جعفر ٥٥٤
العَبَّاسي = عبد الرحيم بن عبد الرحمن ٩٦٣
العَبَّاسي (المهدي) = محمد بن محمد (١٣١٥)
العبالي = الحسين بن علي ١٠٨٠
عَبْثَر الزُّبَيدي
(٠٠٠ - ١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٤ م)
عبثر بن القاسم الزبيدي الكوفي، أبو زبيد: حافظ ثقة، أخذ عنه كثير من علماء الحديث.
مولده ووفاته بالكوفة (٢) .
العَبد = محمد إمام ١٣٢٩
العَبْد بن أَبْرَهَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
العبد بن أبرهة بن الصعب الحميري: من التبابعة ملوك حمير باليمن. غلب على أرض الحبشة وساق كبارها بالأغلال إلى مكة. وكان واسع السلطان. أصيب بالفالج وقعد عن الغزو بنفسه، فكان يرسل الجيوش، فدخل عليه الوهن في ملكه. عاش في الملك ٦٠ عاما (٣) .
стр. 2724
الهَرَوي
(٠٠٠ - ٤٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٣ م)
عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن غفير، أبو ذر الأنصاري الهروي: عالم بالحديث، من الحفاظ. من فقهاء المالكية. يقال له ابن السماك. أصله من هراة. نزل بمكة، ومات بها.
له تصانيف، منها (تفسير القرآن) و (المستدرك على الصحيحين) و (السنّة والصفات) و (معجمان) أحدهما فيمن روى عنهم الحديث، والثاني فيمن لقيهم ولم يأخذ عنهم (١) .
عَبْد بن حَميد
(٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٣ م)
عبد بن حميد بن نصر الكسي، أبو محمد: من حفاظ الحديث. قيل اسمه عبد الحميد، وخفف.
نسبته إلى كس (من بلاد السند) . من كتبه (تفسير) للقرآن الكريم، (مسند - خ) في سفر ضخم، رأيته في القرويين بفاس، ناقص الأول. ورأيت في مكتبة الفاتيكان (٥٠٢ عربي) مخطوطة باسم (المنتخب من مسند عبد بن حميد الكشي) وفاتني أن أقيد اسم مصنفها -، ولعله يوسف بن حسن (ابن المبرد) (٢) .
عَبْد بن عَلْيان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد بن عليان بن أَرْحَب بن الدُّعام الهمدانيّ، من بكيل: جدّ جاهلي يماني. بنوه بطون كثيرة من (أرحب) منهم (النعوج) بنو نعج بن عميرة بن عبد، وآل (الدعام بن إبراهيم) وآل (مر بن
стр. 2725
ربيعة بن عبد منصور) و (الحميدات) أبناء حميد بن عمرو بن محمد بن قيس، و (الأداهم) أبناء أدهم بن حميد بن عمرو، و (الغثيمات) أبناء غثيم بن عمرو ابن محمد بن قيس، و (الطوارق) أبناء طارق بن أدهم، ومن هؤلاء المؤرخ الهمدانيّ، و (الأقافع) أبناء الأقفع عبد الله بن قيس، و (بنو زنباع) و (بنو منبه) (١) .
عَبْد بن قُصَيّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد بن قصي بن كلاب بن مرة: جدّ جاهلي. بنوه من قبائل (قريش البطاح) كانت منازلهم في بطحاء مكة (بين الأخشبين) وانقرضوا، مات آخرهم قبيل سنة ١٨٥ هـ (٢) .
عَبْد الأَشْهَل
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد الأشهل بن جشم بن الحارث، من بني النبيت، من الأوس، من قحطان: جدّ جاهلي.
من نسله سعد بن معاذ الأوسي الأنصاري، وكثير من الصحابة (٣) .
أَبُو الخَطَّاب المَعَافِري
(٠٠٠ - ١٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٦١ م)
عبد الأعلى بن السمح المعافري الحميري اليمني، أبو الخطاب: زعيم الإباضية في إفريقية.
كان شجاعا بطلا. استولى أول أمره، على طرابلس الغرب سنة ١٤٠ هـ وحكم إفريقية كلها في بدء سنة ١٤١ هـ ووجه إليه المنصور العباسي خمسين ألفا، بقيادة أمير مصر محمَّد بن الأشعث، فكاد يؤوب بالخيبة، لولا أمور وقعت بين أصحاب أبي الخطاب فارقه بعضهم
стр. 2726
من أجلها. وفاجأه ابن الأشعث في (سرت) على حين غرة، فقتله ومن بقي معه من أصحابه، وكانوا نحو اثني عشر ألفا. وأرسل رأسه إلى بغداد (١) .
أَبُو مُسْهِر
(١٤٠ - ٢١٨ هـ = ٧٥٧ - ٨٣٣ م)
عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقيّ، أبو مسهر: من حفاظ الحديث. ويقال له ابن أبي دارمة.
كان شيخ الشام، وعالمها بالحديث والمغازي وأيام الناس وأنساب الشاميين. امتحنه المأمون العباسي، وهو في الرقة، وأكرهه على أن يقول القرآن مخلوق. فامتنع، فوضعه في النطع، فمد رأسه. وجرد السيف، فأبي أن يجيب، وقيل: أجاب ولم يرض المأمون بإجابته، فحمل إلى السجن ببغداد، فأقام نحوا من مئة يوم، ومات (٢) .
عَبْد الإله
(١٣٣١ - ١٣٧٧ هـ = ١٩١٣ - ١٩٥٨ م)
عبد الإله بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي: أمير، كان على يده زوال الدولة الهاشمية في العراق. ولد في الطائف بالحجاز وقرأ فيه مبادئ العلم بالدين والعربية. ثم بالقدس في الكلية الإسلامية. وانتقل إلى كلية (فكتوريا) بالإسكندرية. وأتم دراسته في إنجلترة. ولما قتل ابن عمه (غازي بن فيصل) ، ببغداد وسمي ابنه الطفل (فيصل الثاني) ملكا، تقرر نصب عبد الإله وصيا على العرش (١٩٣٩) وبلغ فيصل سن الرشد (١٩٥٣) فأصبح عبد الإله وليا للعهد. وكثر اللغط في سيرته وسيرة الوزراء، يومئذ، نوري السعيد، ونشبت ثورة ١٤ يوليه
стр. 2727
١٩٥٨ (٢٧ ذي الحجة ١٣٧٧) في بغداد. وكان عبد الإله من قتلاها (١) .
عَبدان = عبد الله بن محمد ٢٩٣
عَبدان = عبد الله بن أحمد ٣٠٦
ابن عَبدان = عبد الله بن عبدان ٤٣٣
عَبْد الباسِط فَتْح الله
(١٢٨٨ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧١ - ١٩٢٩ م)
عبد الباسط بن حسن بن مصطفى بن فتح الله: فاضل، من الكتاب. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. مولده ووفاته ببيروت. تتلمذ بها للشيخ محمد عبده، وللشيخ إبراهيم اليازجي، وتخرج بالمدرسة البطريركية. وألقى محاضرات في مدرسة الشيخ أحمد عباس (العثمانية) واشترك في تأسيس عدة جمعيات تعليمية وخيرية. وكتب كثيرا في الصحف والمجلات. وترجم عن الفرنسية كتاب، منها (مسألة النساء) لارنست لو كوفي، وجمع (رسالة - ط) في الحديث (٢) .
стр. 2728
عَبْد الباسِط
(٧٨٤ - ٨٥٤ هـ = ١٣٨٢ - ١٤٥٠ م)
عبد الباسط بن خليل بن إبراهيم، زين الدين الدمشقيّ ثم القاهري: أول من سمّي (عبد الباسط) .
ولد وتعلم في دمشق، وانتقل إلى القاهرة، فكان ناظر الخاصة والكتابة، في أيام السلطان المؤيد
(شيخ) ومن بعده إلى أيام جقمق. ونكبه هذا وأبعده إلى الحجاز. ثم عاد إلى دمشق، وإلى القاهرة ثانية، وتوفي بها. أثنى عليه السخاوي، وقال: له من المآثر بأقطار الأرض ما يفوق الوصف، من ذلك مدارس في كل من المساجد الثلاثة (بمكة والمدينة والقدس) وفي دمشق وغزة والقاهرة.
وللشعراء فيه مدائح (١) .
عَبْد البَاسِط المَلَطي
(٨٤٤ - ٩٢٠ هـ = ١٤٤٠ - ١٥١٤ م)
عبد الباسط بن خليل بن شاهين الملطي، ثم القاهري، زين الدين: مؤرخ، له اشتغال بفقه الحنفية.
ولد في (ملطية) وتعلم بدمشق والقاهرة. قال السخاوي: ودخل المغرب، فأخذ دروسا في النحو والكلام والطب. وتوفي مسلولا. له تصانيف، منها (الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم - خ) وهو تاريخه الكبير، و (نيل الآمل في ذيل الدول - خ) جعله ذيلا لتاريخ الذهبي، من سنة ٧٤٤ إلى ٨٩٦ هـ و (المجمع المفنّن بالمعجم المعنون - خ) تراجم على حروف المعجم، و (غاية
стр. 2729
السول في سيرة الرسول - ط) رسالة، و (نزهة الأساطين فيمن ولي مصر من السلاطين - خ) بخطه، في مكتبة أحمد الثالث (٢٨٠٣ / ٣) وفي معهد المخطوطات (٥٤٣ تاريخ) وشروح في (فقه الحنفية) ونشر معهد الدراسات الشرقية في كلية الآداب بالجزائر (سنة ١٩٣٦) قطعة في ٥١ صفحة من (رحلة مجهولة) لصاحب الترجمة، أولها وصوله إلى تونس في ٢٢ ذي القعدة ٨٦٦ وآخرها عودته إلى تونس في أوائل ربيع الآخر سنة ٨٧١ بعد تنقله بين القيروان وقسنطينة وبجاية وتلمسان ووهران، وهو على أهبة السفر من تونس إلى طرابلس، في مركب بحري.
وفي هذه القطعة فوائد ونبذ من تراجم من لقيهم، وهي مختزلة من كتابه (الروض الباسم) نسخة الفاتيكان (رقم ٧٢٩ عربي) وقد رأيتها بخطه (١) .
العَلْمَوي
(٠٠٠ - ٩٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٣ م)
عبد الباسط بن موسى بن محمد بن إسماعيل العلموي ثم الموقت: واعظ دمشقي شافعيّ كان يعظ في الجامع الأموي وتوفي بدمشق. له (المعيد في أدب المفيد والمستفيد - ط) اختصره من (الدر النضيد) للبدر محمد الغزي، و (العقد التليد في اختصار الدر النضيد - خ) في
стр. 2730
شستربتي و (مختصر تاريخ النعيمي - خ) في الظاهرية (الرقم ٧٩١٩) (١) .
القَنُّوجي
(١١٥٩ - ١٢٢٣ هـ = ١٧٤٦ - ١٨٠٨ م)
عبد الباسط بن رستم علي بن علي أصغر القنوجي: حاسب، عالم بالفرائض. هنديّ، مستعرب.
تخرّج على يديه عدد من علماء الهند. له كتب، منها (زبدة الفرائض) و (عجيب البيان في أسرار
القرآن) و (شرح التهذيب) في المنطق (٢) .
الفَاخُوري
(٠٠٠ - ١٣٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٦ م)
عبد الباسط بن علي الفاخوري: مفتي بيروت. كان متقشفا زاهدا. له كتب، منها (ذخيرة اللبيب -ط) في السيرة النبويّة، و (تحفة الأنام، مختصر تاريخ الإسلام - ط) صغير، و (نبذة يسيرة من أقواله ﷺ ط) و (الأربعينات
стр. 2731
- خ) في الحديث، غير تام، في التيمورية (٢: ١٨٣) و (الفتاوى - خ) أشارت إليه أسماء عانوتي (في جريدة الحياة ١٨ شباط ١٩٧٢) (١) .
ابن عَبْد الباقي = محمد بن عبد الباقي ٩٩٣٠؟
ابن السَّمَّان
(١٠٥٥ - ١٠٨٨ هـ = ١٦٤٥ - ١٦٧٧ م)
عبد الباقي بن أحمد، المعروف بابن السمان: أديب، من الشعراء. ولد في دمشق. وتعلم بها، ثم بمصر. وسافر إلى بلاد الترك. وتصرفت به الأحوال، وحظي عند السلطان محمد العثماني، واستقر في القسطنطينية إلى أن توفي. وبها لقيه صاحب (نفحة الريحانة) وأخذ عنه مختارات من شعره. له كتب، منها (شرح شواهد الجامي) و (شرح الأسماء الحسنى) و (مختصر التهذيب) في المنطق، و (سرقات الشعراء) لم يتم (٢) .
التَّاجِر
(١٠٩٣ - ١١٣٧ هـ = ١٦٨٢ - ١٧٢٥ م)
عبد الباقي بن أحمد الموصلي: فاضل. ولد ومات بالموصل. اشتغل بالتجارة ثم أقبل على العلم.
له كتب وتعليقات، منها (منظومة) في النحو (٣) .
ابن الحَدَّاد
(٤٢٥ - ٤٩٣ هـ = ١٠٣٣ - ١١٠٠ م)
عبد الباقي بن حمزة بن الحسين الحَدّاد، أبو الفضل: فرضي حنبلي. من أهل بغداد. له كتاب (الإيضاح) في الفرائض، قال ابن رجب: رأيت منه المجلد الأول وهو حسن جدا صنفه على
стр. 2732
مذهب الإمام أحمد (١) .
عبد الباقي سُرُور
(٠٠٠ - ١٣٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٨ م)
عبد الباقي سرور نعيم: كاتب مصري. مولده ووفاته في قراقص (من قرى دمنهور) تعلم بالأزهر، وتولى تحرير جريدة (الأفكار) اليومية، بالقاهرة. واتهم بإثارة الجماهير على البريطانيين، أيام احتلالهم مصر، فسجن ثلاثة أشهر، وأصيب بالسلّ، فمات قبل أن يبلغ الخمسين من عمره. له كتاب (الإسلام، ماضيه وحاضره - ط) و (تنزيه القرآن الشريف عن التغيير والتحريف - ط) في الرد على بعض المبشرين، ونحو مئة مقالة نشرها في مجلة (الفتح) (٢) .
عَبْد الباقي الفارُوقي
(١٢٠٤ - ١٢٧٩ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٦٢ م)
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي: شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالا حكومية، وتوفي ببغداد. له (الترياق
стр. 2733
الفاروقي - ط) وهو ديوان شعره، و (نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر) و (نزهة الدنيا - خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و (الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و (أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره (١) .
الشَّعّاب
(٠٠٠ - بعد ١١٩٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٨٣ م)
عبد الباقي بن صالح (أو محمد صالح) الشعاب المدني: فرضي من أهل المدينة المنورة. له (درة الفارض في علم الفرائض - خ) رسالة، في الرياض (٢) .
ابن فَقِيه فُصَّة
(١٠٠٥ - ١٠٧١ هـ = ١٥٩٦ - ١٦٦١ م)
عبد الباقي بن عبد الباقي بن عبد القادر البعلي الأزهري الدمشقيّ، تقيّ الدين: فقيه حنبلي مقرئ، من العلماء. ولد في بعلبكّ ونسبته الى قرية فصة (من قراها) ورحل إلى مصر، سنة ١٠٢٩ هـ فتعلم في الأزهر، وعاد إلى دمشق، فتوفي فيها. من تصانيفه (العين والأثر في عقائد أهل الأثر) و (فيض الرزاق في تهذيب الأخلاق) و (رياض أهل الجنة في آثار أهل السنَّة - خ) وهو ثبته، في خزانة الرباط (١٤٢٤ كتاني) ورسالة في (قراءة عاصم) و (شرح صحيح البخاري) لم يكمله.
قال صاحب السحب الوابلة: ولم
стр. 2734
تكن تصانيفه على قدر علمه (١) .
إِمام الأَشْرَفِيَّة
(٠٠٠ - ١٠٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٧ م)
عبد الباقي بن عبد الرحمن بن علي الخزرجي، المقدسي الأصل، المصري المنشأ والوفاة: فاضل، له تصانيف، منها تذكرة سماها (روضة الآداب) أربع مجلدات، و (الرمز في شرح الكنز) في فقه الحنفية (٢) .
اليَمَني
(٦٨٠ - ٧٤٣ هـ = ١٢٨١ - ١٣٤٣ م)
عبد الباقي بن عبد المجيد بن عبد الله اليمني المخزومي المكيّ، تاج الدين: فاضل، له نظم واشتغال بالأدب والتاريخ. كان معجبا بنفسه، يعيب كلام القاضي الفاضل وغيره. ولد بمكة ورحل إلى الشام ومصر. واستقر باليمن فولي الوزارة. ثم عزل وصودر، فرحل إلى القدس، وتوفي بالقاهرة. من كتبه (إشارة التعيين إلى تراجم النحاة واللغويين - خ) في دار الكتب (الرقم ١٦١٢ تاريخ) في ٦٢ ورقة، و (لقطة العجلان في مختصر وفيات الأعيان - خ) في مكتبة جامعة اوكسفورد، زاد فيه تراجم ٣٢ شخصا من أهل اليمن وغيرهم، و (الاكتفا في شرح ألفاظ الشفا - خ) في دار الكتب، و (بهجة الزمن في تاريخ اليمن - ط) (٣) .
ابن قانِع
(٢٦٦ - ٣٥١ هـ = ٨٨٠ - ٩٦٢ م)
عبد الباقي بن قانِع بن مرزوق بن واثق الأموي، بالولاء، البغدادي، أبو الحسين:
стр. 2735
قاض، من حفاظ الحديث، ومن أصحاب الرأي.
كان يرمى بالخطإ في الرواية. له كتاب (معجم الصحابة) بالإسناد، أفرد ابن فتحون كتابا لنقده وبيان ما فيه من أوهام في الحديث (١) .
الأَلُوسي
(١٢٥٠ - ١٢٩٨ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٨١ م)
عبد الباقي بن محمود بن عبد الله، أبو اليمن، سعد الدين ابن شِهاب الدِّين الآلوسي: أديب عراقي حنفي، من بيت العلم في بغداد. مولده ووفاته بها. تخرج بأبيه. ورحل إلى استنبول وتقلد قضاء (كركوك) سنة ١٢٩٢ وقضاء (بتليس) وحج. وصنف كتبا، منها (أوضح منهج إلى معرفة مناسك الحج - ط) و (القول الماضي فيما يجب للمفتي والقاضي - ط) و (الفوائد الألوسية على الرسالة الأندلسية - ط) عروض (٢) .
الزُّرْقاني
(١٠٢٠ - ١٠٩٩ هـ = ١٦١١ - ١٦٨٨ م)
عبد الباقي بن يوسف بن أحمد الزرقاني: فقيه مالكي، ولد ومات بمصر. من كتبه (شرح مختصر سيدي خليل - ط) فقه، أربعة أجزاء، و (شرح العزية - خ) ورسالة في (الكلام على إذا - خ) (٣) .
ابن عَبد البَرّ = أحمد بن محمد ٣٣٨
ابن عَبد البَرّ (الحافظ) = يوسف بن عبد الله ٤٦٣