← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.

стр. 2766

وحاشية على (تفسير النسفي) (١) . السِّياَلكُوتي (٠٠٠ - ١٠٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٦ م) عبد الحكيم بن شمس الدين الهندي السيالكوتي البنجابي: فاضل، من أهل سيالكوت التابعة للاهور، بالهند. اتصل بالسطان (شاهجان) فأكرمه وأنعم عليه بضياع كانت تكفيه مؤنة السعي للعيش. له تآليف، منها (عقائد السيالكوتي - ط) و (حاشية على تفسير البيضاوي - ط) لم تكمل، و (زبدة الأفكار - ط) حاشية على شرح العقائد النسفية، و (حاشية على الجرجاني - ط) في المنطق، و (حاشية على القطب، على الشمسية - ط) منطق، و (حاشية على المطول - ط) بلاغة، و (حاشية على شرح تصريف العزي للسعد) (٢) . المَنْياَوي (٠٠٠ - ١٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٤ م) عبد الحكيم بن مخلوف بن محمد البدوي المنياوي: أديب مصري. له (سمير الأمير - ط) حاشية على شرح الأمير للبسملة، و (حاشية على الدردير - ط) جزآن (٣) . الحافي (١٢٧٦ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٤٣ م) عبد الحليم بن أحمد بن خلف الحافي: قاض، من أعيان العراق. مولده ووفاته ببغداد. ينتسب إلى (بشر الحافي) وربما قيل له (الحافاتي) (تقلد القضاء في بعض

стр. 2767

أطراف بغداد. وانتخب نائبا عنها وأولع بجمع الكتب، فكانت له خزانة نفيسة أهديت بعد وفاته إلى مكتبة الأوقاف العامة، باسمه، وفيها ١٥٢٤ كتابا، منها ١٥٩ مخطوطا. وله (مجموعة الحافي - خ) بخطه، و (عمدة الكتاب - خ) في أوقاف بغداد، رسالة في فن الوراقة القديم، و (تذكرة أولي الألباب) في النحو (١) . عَبْد الحَلِيم المِصْري (١٣٠٤ - ١٣٤١ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٢٢ م) عبد الحليم حلمي بن إسماعيل حسني المصري: شاعر، قارب النبوغ وحالت منيته دونه. ولد في قرية (فيشا) من دمنهور (بمصر) والتحق بالمدرسة العسكرية. ثم توظف بالسودان، واستقال. وكانت له في أواخر أيامه حظوة عند الملك (أحمد فؤاد) حتى دعي شاعره. وتوفي بالقاهرة. له (ديوان شعر - ط) ثلاثة أجزاء صغيرة، و (الرحلة السلطانية - ط) جزآن (٢) . عَبْد الحَلِيم الشُّوَيْكي (٠٠٠ - ١١٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧١ م) عبد الحليم بن عبد الله النابلسي الشويكي:

стр. 2768

فاضل، من أهل نابلس (بفلسطين) له اشتغال بالأدب. تعلم في الأزهر، واستقر في بلده. ثم انتقل إلى عكة، فحظي عند حاكمها الشيخ ظاهر العمر، وتوفي فيها. له رسالة في (علم الكلام) و (شرح السنوسية) ونظم (١) . أخي زاده (٩٦٣ - ١٠١٣ هـ = ١٥٥٦ - ١٦٠٤ م) عبد الحليم بن محمد الرومي، المعروف بأخي زاده. قاض، من علماء الدولة العثمانية. ولد وتعلم وتوفي باستامبول. وولي قضاء بروسة (سنة ١٠٠٠) وأدرنة (١٠٠١) وأخيرا بعسكر روم ايلي (١٠١٠) وتقاعد عنها. له كتب عربية، منها (تعليقة على الأشباه والنظائر) و (حاشية على جامع الفصولين) و (هدية المهديين - خ) في طوبقبو و (حاشية - وقاية الرواية لصدر الشريعة - خ) في أوقاف بغداد (٢) . النَّجَّار (٠٠٠ - ١٣٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٤ م) عبد الحليم النجار، الدكتور: من علماء المترجمين. مصري. كان مديرا للمركز الإسلامي بواشنطن. وتعلم الألمانية، فترجم عنها كتاب (العربية - ط) للمستشرق يوهان فك، وعمل في ترجمة (تاريخ الأدب العربيّ - ط) ثلاثة أجزاء منه للمستشرق بروكلمن فعاجلته الوفاة قبل أن ينجزه. وله (العقيدة والشريعة في الإسلام - ط) ترجمة عن كولدزيهر (٣) .

стр. 2769

الشَّرْقاوي (٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م) عبد الحميد بن إبراهيم الشرقاوي: خطيب منبري مصري، من العلماء بالنحو. من كتبه: (ديوان الخطب الحميدية - ط) و (تسهيل الفوائد - ط) حاشية في النحو، و (حساب العرب - ط) و (القواعد الحميدية لتحصيل المبادئ النحوية - ط) و (المبادئ النحوية - ط) فرغ من تأليفه سنة (١٣١٥ هـ (١) . أَبُو هَيْف (١٣٠٥ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٢٦ م) عبد الحميد بن إبراهيم بن خليل، من آل أبي هيف: عالم بالحقوق. من نوابغ مصر. ولد في الإسكندرية. وتعلم بها، ثم في مدرسة الحقوق، فجامعة (تولوز) بفرنسة وعاد إلى مصر فعهد إليد بتدريس المرافعات المدنية والتجارية في مدرسة الحقوق، ثم بتدريس القانون الدولي العام والخاص. وعين سنة ١٣٤١هـ مديرا لمدرسة الحقوق، وهو أول مصري تقلد هذا المنصب، وكان من قبل للأجانب، فجعل أكثر دروسها بالعربية. ثم عين

стр. 2770

مديرا لدار الكتب المصرية، فلم يلبث أن توفي. من كتبه (المرافعات المدنية والتجارية والنظام القضائي في مصر - ط) و (طرق التنفيذ والتحفظ في المواد المدنية والتجارية في مصر - ط) و (القانون الدولي الخاص - ط) جزان، و (التكييف القانوني لمشروع قواعد الاتفاق بين بريطانيا ومصر - ط) وله كتب باللغتين الفرنسية والإنكليزية. ويقال: إنه أول مصري عالج التأليف، في المباحث القانونية، على طريقة التحليل وعلى مثال الموسوعات في اللغات الأجنبية (١) . عبد الحميد الخَطِيب (١٣١٦ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م) عبد الحميد بن أحمد بن عبد اللطيف الخطيب: متأدب متفقه، مولده بمكة. كان أبوه يعرف بالمنكباوي، نسبة إلى منكابو (من بلاد جاوى) جاور بمكة وتولى الخطابة في مقام الإمام الشافعيّ، فقيل له الخطيب. وعمل عبد الحميد وأخ له، يدعى عبد الملك، بمصر، في خدمة الملك حسين بن علي الهاشمي إلى أن خرج هذا من الحجاز وحل محله الملك عبد العزيز آل سعود فجاهر عبد الحميد بمخالفة عبد العزيز، ثم أطاع وشمله عفو ابن سعود، وعاد إلى مكة (١٩٢٦ م) وعين في بعض المناصب وتقدم حتى سمي سفيرا للمملكة العربية السعودية في (باكستان) ومرض. فطلب إعفاءه من العمل فأعفي سنة ١٩٥٥ وأقام بدمّر (قرية قرب دمشق) إلى أن توفي. له نظم كثير لم يكن معروفا به في صباه، وكتب مطبوعة، منها (الإمام الملك العادل) جزآن في سيرة الملك عبد العزيز آل سعود، و (تفسير الخطيب المكيّ) أربعة أجزاء منه، و (مناجاة الله) جزآن، و (سيرة سيد ولد آدم) منظومة تائية،

стр. 2771

و (أسمى الرسالات) في الدعوة الإسلامية (١) . الرّحماني (٠٠٠ - بعد ١٣١٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٤ م) عبد الحميد بن إسماعيل زائد الرحماني: موقت مصري. من علماء الأزهر. له (منتهى الإرادات لسالك سبيل علم الميقات - ط) (٢) . عبد الحميد بن بادِيس = عبد الحميد بن محمد ١٣٥٩ بَدَوي (١٣٠٤ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٦٥ م) عبد الحميد بدوي، الدكتور: عالم بالقضاء المدني والتشريع. مصري من أعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ولد بالمنصورة. وجاور أبوه مدة في المدينة المنورة وهو صغير معه، فتعلم بها المبادئ. وأخذ الشهادة الثانوية في الإسكندرية، والحقوق (١٩٠٨) بالقاهرة، و (الدكتوراه) في القانون من فرنسا (١٩١٢) ووضع (نظام مصر السياسي والتشريعي) وشغل مناصب مرموقة، فكان أستاذا وقاضيا ومستشارا ملكيا، ووزيرا للمالية ثم وزيرا للخارجية فقاضيا بمحكمة العدل الدولية ونائبا لرئيسها إلى أن توفي فجأة. ليس له تأليف ولكن له أبحاث وتقارير لا تقل شأنا عن المؤلفات الصغيرة، دعا السنهوريّ إلى جمعها. وللدكتور عَبْد العَزِيز مُحَمَّد سرحان، كتاب (مساهمة القاضي عبد الحميد بدوي في فقه القانون الدولي - ط) (٣) .

стр. 2772

الصَّدَفي (٦٠٦ - ٦٨٤ هـ = ١٢١٠ - ١٢٨٥ م) عبد الحميد بن أبي البركات بن عمران ابن أبي الدنيا، أبو محمد الصدفي الطرابلسي: قاض، من علماء المالكية. ولد ونشأ في طرابلس الغرب. وانتقل إلى تونس، فولي بها القضاء والخطابة بالجامع الأعظم. وتوفي فيها. من كتبه (حل الالتباس في الرد على بغاة القياس) و (مذكي الفؤاد في الحض على الجهاد) (١) . السّحّار (٠٠٠ - ١٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٤ م) عبد الحميد بن جودة السحار:

стр. 2773

كاتب قصصي مصري من أهل القاهرة. تخرج بكلية التجارة وترأس مجلس إدارة السينما. وعرض فيها قصصا له، منها (فجر الإسلام) و (في قافلة الزمان) و (الشارع الجديد) و (النقاب) و (محمد والذين معه) في ٢٠ حلقة. وصنف قصصا، منها (سيرة أبي ذر الغفاريّ - ط) و (السيرة المحمدية - ط) و (صحابة الرسول) اثنان وعشرون جزءا (١) . السّامرّائي (١٣٣٥ - ١٣٨١ هـ = ١٩١٧ - ١٩٦١ م) عبد الحميد بن حسين السامرائي: ضابط عراقي له اشتغال في التاريخ.

стр. 2774

مولده بسامراء وإقامته ببغداد. كتب (الفتح الإسلامي في العراق والجزيرة - ط) و (القائد الخالد، خالد بن الوليد - ط) (١) . عبد الحميد حَمْدي (٠٠٠ - ١٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٠ م) عبد الحميد حمدي: كاتب مصري. اشتهر بمجلته (السفور) وأصدر جريدة (الضياء) يومية فأسبوعية. وكان يفتح صدرصحفه للدعاة إلى السفور، قبل انتشاره بمصر، فاستهدف لكثير من المطاعن. وعمل في الصحافة زهاء نصف قرن. وكان يؤثر صحافة الرأي على صحافة الخبر. توفي بالقاهرة (٢) . عبد الحميد الدِّيب (١٣١٧ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٤٣ م) عبد الحميد الديب: شاعر مصري. نشأ وعاش بائسا. قال أديب في وصفه: (استحالت نفسه الشاعرة الثائرة إلى جحيم من الحقد على الناس جميعا) ونعته بشاعر الجوع والألم. ولد بقرية (كمشيش) من أعمال المنوفية، وكان أبوه (الديب) جزارا في القرية فأرسله ليتعلم في الأزهر، فتسلطت عليه السموم البيضاء (المخدارات) في القاهرة وحبس بسببها في مستشفى المجاذيب (المرستان) مدة. وعاش إلى ما قبل وفاته بقليل، سكيرا مستهترا ماجنا هجاء. ومات بالقاهرة ودفن في كمشيش. في شعره جودة وقوة ولعبد الرحمن عثمان كتاب (الشاعر البائس عبد الحميد الديب - ط) في نشأته ومحنته وفكاهته وأدبه (٣) . عبد الحميد الرَّافِعي = عبد الحميد بن عبد الغني ١٣٥٠

стр. 2775

عَبْد الحَميد كَرَامَة (١٣٠٥ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٥٠ م) عبد الحميد بن رشيد بن مصطفى كرامة: زعيم وطني. من أهل طرابلس الشام. كان مفتيها، والإفتاء قديم في أسرته بها. وكان صلبا في وطنيته، عالي الصوت في مقاومة الاستعمار. حاول الفرنسيون استمالته، أيام احتلالهم لبنان، فجعلوه حاكما لبلده وما حولها، فلم ينفعهم، فآذوه وسجنوه. وظل الطرابلسيون ملتفّين حوله. وتولى رياسة الوزارة اللبنانية، سنة ١٩٤٥ م، في عهد الاستقلال. ثم استقال مبتعدا عن تحمل التبعات. وله مواقف مذكورة في مجلس النواب اللبناني ببيروت (١) . عبد الحميد الزهراوي = عبد الحميد بن محمد ١٣٣٤ شومان (١٣٠٧ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٧٤ م) عبد الحميد شومان: منشئ البنك العربيّ وفروعه. عصامي أمي، من قرية (بيت حنينة) قرب القدس. ولد بها ونشأ يعمل في تكسير الحجارة. وهاجر إلى أميركا (١٩١١) فكان بائعا متجولا ثم صاحب دكان مدة ١٨ عاما وعاد إلى القدس (١٩٢٩) فتزوج بابنة المالي أحمد حلمي (باشا) - انظر ترجمته - وقرّرا إنشاء بنك عربي في القدس، فاتفقا مع طلعت حرب في القاهرة على أن يجعلاه فرعا لبنك مصر ولكن طلعت حرب عرض المشروع على مجلس إدارة بنكه، وبين أعضائه موسى قطاوي الإسرائيلي المصري، فعارض وعاد صاحب الترجمة وعمه أحمد حلمي فأنشأا البنك العربيّ (١٩٣٠) وبدأت بوادر نجاحه. غير أن أحمد حلمي كان في نظر صهره مغامرا بأموال البنك لتسليفها إلى أصحاب الاراضي

стр. 2776

في فلسطين، كيلا يبيعوها إلى اليهود، فانفرد شومان بالبنك وأقام له نحو ٥٠ فرعا في العواصم العربية وغيرها وأصبح من أقوى دعائم الاقتصاد العربيّ. وعاش يشرف عليه ويديره إلى أن توفي بمدينة براغ في تشيكوسلوفاكيا ونقل بالطائرة الى الأردن ودفن بالقدس (١) . عَبْد الحميد عامِر = عبد الحميد فهمي عبد الحميد عُبَادَة (١٣٠٨ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٩١ - ١٩٣٠ م) عبد الحميد عبادة: فاضل، من كتاب العراق. ولد في خانقين، واستقر وتوفي ببغداد. له كتب، منها (العقد اللامع في ذكر الآثار والمساجد والجوامع - خ) وكتاب (مندايي أو الصابئة الأقدمين - ط) وله كتابات في مجلة (لغة العرب) (٢) . العَدَوي (٠٠٠ - نحو ١١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٣ م) عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب العدوي، أبو عمر: وال، من أهل المدينة، ثقة في الحديث. استعمله عمر بن عبد العزيز على الكوفة. وتوفي

стр. 2777

بحرّان في خلافة هشام (١) . العُمَري (٠٠٠ - ٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٣ م) عبد الحميد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن: ثائر، من الشجعان. كان عابدا صالحا بمصر. وبغى قوم يعرفون بالبجاة (من الحبش) فقاتلهم، في الصعيد، ودخل بلادهم فقتل كثيرا منهم. واشتدت شوكته وكثر أتباعه، وكان ذلك في أيام أحمد بن طولون، فسير إليه أحمد جيشا كثيفا، فلما التقواتقدم العمري وقال لمقدم جيش ابن طولون: إنني لم أخرج للفساد، ولم أؤذ مسلما ولا ذميا، وإنما خرجت طلبا للجهاد، فاكتب إلى ابن طولون بخبري. فلم يجبه، وقاتله. فانهزم جيش ابن طولون، وعاد من سلم منه إلى ابن طولون، فأخبروه، فلامهم على قتاله وقال: نصر عليكم ببغيكم. وتركه. وبعد مدة فاجأ العمريّ غلامان له فقتلاه، وحملا رأسه إلى ابن طولون، فسألهما عن سبب قتله، فقالا: أردنا التقرب إليك، فقتلهما به (٢) . ابن عبد العزيز (٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٥ م) عبد الحميد بن عبد العزيز، أَبُو خازم: قاض، فرضي، من أهل البصرة. ولي القضاء بالشام والكوفة وكرخ بغداد. له شعر، وكتب، منها (أدب القاضي) و (الفرائض) و (المحاضر والسجلات) وله مع المكتفي العباسي أخبار (٣) .

стр. 2778

العَبَّادي (١٣٠٩ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٥٦ م) عبد الحميد بن عبد العزيز بن منصور العبادي: عالم بالتأريخ الإسلامي. من أعضاء المجمع اللغوي بمصر، والمجمع العلمي العربيّ بدمشق. اسكندري المولد والوفاة. تخرج بمدرسة المعلمين العليا بالقاهرة. وانصرف إلى تدريس مادة التاريخ الإسلامي طول حياته. وكان عميدا لكلية الآداب في جامعة الاسكندرية سنة ١٩٤٢ - ١٩٥٢ وانتدب لإلقاء محاضرات في دار المعلمين ببغداد. له (صور من التاريخ الإسلامي - ط) جزان، و (المجمل في تاريخ الأندلس - ط) مجموعة من محاضراته، نشرت بعد وفاته. و (علم التاريخ - ط) صغير، ترجمه عن الإنكليزية، وأضاف إليه فصلا في التاريخ عند العرب. وكان من أطيب الناس خلقا، ومن أكثر العلماء تواضعا (١) . عبد الحميد الرَّافِعِي (١٢٧٥ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٢ م) عبد الحميد بن عبد الغني بن أحمد الرافعي:

стр. 2779

شاعر، غزير المادة. عالج الأساليب القديمة والحديثة، ونعت ببلبل سورية. من أهل طرابلس الشام، مولدا ووفاة. تعلم بالأزهر، ومكث مدة بمدرسة الحقوق بالآستانة. وتقلد مناصب في العهد العثماني، فكان (مستنطقا) في بلده، نحو ١٠ سنين، وقائم مقام في الناصرة وغيرها، نحو ٢٠ سنة. وكان متصلا بالشيخ أبي الهدى الصيادي، أيام السلطان عبد الحميد، ويقال: إن الرافعي نحلة كثيرا من شعره. ونفي في أوائل الحرب العامة الأولى إلى المدينة، ثم إلى قرق كليسا، لفرار ابنه من الجندية في الجيش التركي. وعاد إلى طرابلس بعد غيبة ١٥ شهرا. واحتفلت جمهرة من الكتّاب والشعراء سنة ١٣٤٧ هـ ببلوغه سبعين عاما من عمره، فألقيت خطب وقصائد جمعت في كتاب (ذكرى يوبيل بلبل سورية) طبع سنة ١٣٤٩ وله أربعة دواوين، هي: (الأفلاذ الزبرجدية في مدح العترة الأحمدية - ط) و (مدائح البيت الصيادي - ط) و (المنهل الأصفى في خواطر المنفي - ط) نظمه في منفاة، و (ديوان شعره - خ) مهيأ للطبع (١) .

стр. 2780

الأَلُوسي (١٢٣٢ - ١٣٢٤ هـ = ١٨١٧ - ١٩٠٦ م) عبد الحميد بن عبد الله بن محمود ابن الحسين الآلوسي: واعظ له نظم حسن. من الأسرة الآلوسية ببغداد. أصيب بالجدري في السنة الأولى من عمره، فعمي. وتعلم وأقبل الناس على مجالس وعظه، وأملى (نثر اللآلي في شرح نظم الأمالي - ط) ثم غلب عليه التصوف، وصار له أتباع ومريدون، وأقام على العزلة في داره أربعين سنة لا يخرج إلا لصلاة الجمعة والعيدين، والناس يفدون اليه. ونظمه مجموع في (ديوان) (١) . الأَخْفَش الأَكْبَر (٠٠٠ - ١٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٣ م) عبد الحميد بن عبد المجيد مولى قيس ابن ثعلبة، أبو الخطاب: من كبار العلماء بالعربية. لقي الأعراب وأخذ عنهم. وهو أول من فسر الشعر تحت كل بيت، وما كان الناس يعرفون ذلك قبله، وإنما كانوا إذا فرغوا من القصيدة فسروها (٢) . الخسر وشاهي (٥٨٠ - ٦٥٢ هـ = ١١٨٤ - ١٢٥٤ م) عبد الحميد بن عيسى بن عمّويه بن يونس بن خليل بن عبد الله بن يونس، أبو محمد، شمس الدين: من علماء (الكلام) نسبته إلى خسروشاه (من قرى تبريز) ومولده فيها. تقدم في علم الأصول والعقليات والفقه، وأقام في دمشق والكرك، عند الملك الناصر داود، سنين كثيرة، وتوفي بدمشق. له (اختصار المهذب) في فقه الشافعية، و (اختصار الشفا) لابن سينا، و (تلخيص الآيات البينات) للفخر الرازيّ (٣)

стр. 2781

عَبْد الحميد عامِر (١٢٩٩ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٢٦ م) عبد الحميد فهمي بن عامر بن عبد البر عبد الهادي: طبيب مصري، حسيني النسب. من آل عبد البر. ولد بشنشور (من أعمال المنوفية) وتعلم في مدرسة الطب بالقاهرة، وعين طبيبا شرعيا بها، فوكيلا لصحة البلدية بالإسكندرية. ومات بالقاهرة ودفن بشنشور. له كتاب (الطب الشرعي في مصر - ط) اشترك معه في تأليفه الدكتور سدني سميث، وكتاب (مبادئ الطب الشرعي في مصر - ط) (١) . الزَّهْرَاوي (١٢٧٢ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٥٥ - ١٩١٦ م) عبد الحميد بن محمد شاكر بن إبراهيم الزهراوي: من زعماء النهضة السياسية في سورية، وأحد شهداء العرب في ديوان (عاليه) . ولد بحمص، وقاوم السياسة الحميدية قبل الدستور العثماني فأصدر جريدة سماها (المنير) كان يطبعها على (الجلاتين) ويوزعها سرا. وسافر الى الأستانة فساعد في إنشاء جريدة (معلومات) التركية، فنفته السلطة الحميدية إلى دمشق، فأقام يكتب إلى جريدة (المقطم) المصرية، فعلم به والي دمشق (ناظم باشا) فأرسله مخفورا إلى الآستانة. وتوسط في أمره أَبُو الهُدى الصَّيَّادي، فأعيد إلى حمص. ثم فر إلى مصر، وعمل في الصحافة إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة ١٣٢٧ هـ ١٩٠٨ م) فعاد إلى سورية. وانتخب مبعوثا عن حماة، فذهب إلى الآستانة. واشترك في تأسيس حزب (الحرية والاعتدال) و (حزب الائتلاف) المناوئين لحزب

стр. 2782

الاتحاديين، وأصدر جريدة (الحضارة) أسبوعية. ولما ظهرت الحركة الإصلاحية في سورية، وانعقد المؤتمر العربيّ الأول في باريس، انتخب الزهراوي رئيسا له. ثم استماله الاتحاديون وأقنعوه بعزمهم على الإصلاح وجعلوه من أعضاء مجلس الأعيان العثماني. ونشبت الحرب العامة الأولى، فقبضوا عليه وجئ به إلى (ديوان عاليه العرفي) فحكم عليه بالموت، ونفذ به الحكم شنقا في دمشق. وكان من رجال العلم بالدين والسياسة، له رسالة (الفقه والتصوف - ط) وكتاب (خديجة أم المؤمنين - ط) (١) . عبد الحميد قُدْس (١٢٨٠ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٦٣ - ١٩١٧ م) عبد الحميد بن محمد علي قدس ابن عَبْد القادر الخطيب الشافعيّ: فاضل.

стр. 2783

كان مدرسا بالحرم المكيّ. له كتب، منها (إرشاد المهتدي - ط) شرح به رسالة لوالده اسمها كفاية المبتدي، في التوحيد، و (الأنوار السنية - ط) في شرح الدرر البهية ل أبي بكر ابن محمد شطا، في فقه الشافعية، و (لطائف الإشارات - ط) في شرح نظم الورقات لإمام الحرمين، في الأصول، و (دفع الشدة في تشطير البردة - ط) و (الذخائر القدسية في زيارة خير البرية - ط) و (طالع السعد الرفيع - ط) شرح لبعض المدائح النبويّة (١) . ابن بادِيس (١٣٠٥ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٤٠ م) عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي ابن باديس: رئيس جمعية العلماء المسلمين بالجزائر، من بدء قيامها سنة ١٩٣١ م، إلى وفاته. ولد في قسنطينة، وأتم دراسته في الزيتونة بتونس. وأصدر مجلة (الشهاب) علمية دينية أدبية، صدر منها في حياته نحو ١٥ مجلدا. وكان شديد الحملات على الاستعمار، وحاولت الحكومة الفرنسية في الجزائر إغراءه بتوليته رياسة الأمور الدينية فامتنع واضطهد وأوذي. وقاطعه إخوة له كانوا من الموظفين، وقاومه أبوه، وهو مستمر في جهاده. وأنشأت جمعية العلماء في عهد رياسته كثيرا من المدارس. وتوفي بقسنطينة في حياة والده. له (تفسير القرآن الكريم) اشتغل به تدريسا زهاء ١٤ عاما، ونشرت نبذ منه ثم جمع تفسيره لآيات من القرآن، باسم (مجلس التذكير - ط) ونشر في الجزائر (آثار ابن باديس) في ٤ مجلدات (٢) .

стр. 2784

عبد الحميد بن نَصر = عبد بن حميد ابن أَبي الحَدِيد (٥٨٦ - ٦٥٦ هـ = ١١٩٠ - ١٢٥٨ م) عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد، أبو حامد، عز الدين: عالم بالأدب، من أعيان المعتزلة، له شعر جيد واطلاع واسع على التاريخ. ولد في المدائن، وانتقل إلى بغداد، وخدم في الدواوين السلطانية، وبرع في الإنشاء، وكان حظيا عند الوزير ابن العلقميّ. له (شرح نهج البلاغة - ط) و (الفلك الدائر على المثل السائر - ط) و (نظم فصيح ثعلب - خ) و (القصائد السبع العلويات - ط) و (العبقريّ الحسان) في الأدب، و (شرح الآيات البينات

стр. 2785

للفخر الرازيّ - خ) رأيته في الأسكوريال (المجموعة ٣٣) و (الاعتبار) على كتاب الذريعة للمرتضى، ثلاثة أجزاء، و (ديوان شعر) . توفي ببغداد (١) . عَبْد الحَميد أَبُو هَيْف = عبد الحميد بن إبراهيم ١٣٤٤ عَبْد الحَميد الكاتِب (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) عبد الحميد بن يحيى بن سعد العامري، بالولاء، المعروف بالكاتب:

стр. 2786

عالم بالأدب، من أئمة الكتاب. كان جده مولى للعلاء بن وهب العامري، فنسب إلى بني عامر. يضرب به المثل في البلاغة، وعنه أخذ المترسلون. أصله من قيسارية. سكن الشام، واختص بمروان بن محمد آخر ملوك بني أمية في المشرق، ويقال: (فتحت الرسائل بعبد الحميد وختمت بابن العميد) وكان يعقوب بن داود، وزير المهدي، يكتب بين يديه، وعليه تخرّج. له (رسائل) تقع في نحو ألف ورقة، طبع بعضها. وهو أول من أطال الرسائل واستعمل التحميدات في فصول الكتب. ولما قوي أمر العباسيين وشعر مروان بزوال ملكه، قال لعبد الحميد: قد احتجت أن تصير إلى عدوي، وتظهر الغدر بي، وإن إعجابهم بأدبك وحاجتهم إلى كتابتك ستحوجهم إلى حسن الظن بك. فأبى عبد الحميد مفارقته، وبقي معه إلى أن قتلا معا، في بوصير (بمصر) (١) . عَبْد الحَيّ (اللَّكْنَوي) = محمد عَبْد الحَيّ ١٣٠٤ ابن العِماد العَكري (١٠٣٢ - ١٠٨٩ هـ = ١٦٢٣ - ١٦٧٩ م) عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد العكري الحنبلي، أبو الفلاح: مؤرخ، فقيه، عالم بالأدب. ولد في صالحية دمشق، وأقام في القاهرة مدة طويلة، ومات بمكة حاجا. له (شذرات الذهب في أخبار من ذهب - ط) ثمانية أجزاء، و (شرح متن المنتهى) في فقه الحنابلة، و (شرح بديعية ابن حجة - خ) في قطر، ورسائل، منها (معطية الأمان

стр. 2787

من حنث الأيمان - خ) بخطه، عندي (١) . طَرَّزَ الرَّيْحان (١٠٣٤ - ١٠٩٩ هـ = ١٦٢٥ - ١٦٨٨ م) عبد الحي بن أبي بكر البعلي، ويعرف بطرّز الريحان: فاضل، له علم بالأدب، وشعر فيه رقة، جمعه في (ديوان - خ) بدار الكتب وله (مجموع - خ) شعر وأدب من مختاراته، في خزانة الرباط (١٠١٣ ك) . أصله من بعلبكّ، ومولده ووفاته في دمشق. نشأ مرحا، ثم تنسك ومال إلى الانزواء. وهو صاحب الموشح الّذي مطلعه: (طرّز الريحان حلة الورد) وبه لقب بطرز الريحان (٢) . عَبْد الحَيّ الخال (٠٠٠ - ١١١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٥ م) عبد الحي بن علي بن محمد الطالوي الحنفي الدمشقيّ: من شعراء عصره. مهر في نظم المواليا والموشح. وكان هجاءا

стр. 2788

ماجنا. له (ديوان شعر - خ) وكتاب في الأدب سماه (مرور الصبا والشمول) مولده ووفاته في دمشق (١) . الشَّريف عَبْد الحَيّ (١٢٨٦ - ١٣٤١ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٢٣ م) عبد الحي بن فخر الدين بن عبد العليّ الحسني الطالبي: باحث مؤرخ هندي، عربي الأصل. انتقل أحد جدوده (قطب الدين) من بغداد إلى غزنة في فتنة المغول، ودخل الهند مجاهدا، وتولى مشيخة الإسلام في دهلي، واستقرت ذريته في الهند، ومنها صاحب الترجمة. ولد عبد الحي في زاوية السيد علم الله (على ميلين من بلدة رأي بريلي، من أعمال لكهنوء) وقرأ الفقه والأدب وبعض كتب الطب في لكهنوء، واستقرّ فيها مديرا لأعمال (ندوة العلماء) وتوفي ودفن بظاهر بلدة (رأي بريلي) له تصانيف، منها (نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر - ط) ثلاثة أجزاء منه، جعل أحدها ذيلا للدرر الكامنة لابن حجر، و (جنة المشرق ومطلع النور المشرق - خ) في جغرافية الهند وأخبار ملوكها وخطوطها وآثارها، و (معارف العوارف في أنواع العلوم والمعارف - ط) باسم (الثقافة الإسلامية في الهند) و (تلخيص الأخبار) في الحديث، وكتاب (الغناء) . وكلها بالعربية. وصنف كتبا بلغة (الأردو) شعرا وادباً وتراجم

стр. 2789

وتاريخا (١) . عَبد الخالق (الطبيب) = محمد خليل (١٣٦٩) القُورصَاوي (٠٠٠ - ١٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٣ م) عبد الخالق بن إبراهيم القورصاوي: فاضل، عارف بالحديث. من أهل (قزان) بروسيا. مولده في قرية (قورصا) وإليها نسبته. تفقه على أخيه (عبد النصير) وحج وزار العراق وخراسان، وأقام مدة بمصر. ولما عاد تولى التدريس في مدارس أخيه بقورصا، وتوفي بها. له كتاب في (الحديث - ط) (٢) . عَبْد الخَالِق ثَرْوَت (١٢٩٠ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٢٨ م) عبد الخالق ثروت (باشا) ابن إسماعيل ابن عبد الخالق: من رجال السياسة بمصر. تعلم الحقوق بالقاهرة، وعين وزيرا للحقانية سنة ١٩١٤ - ١٩١٩ م، وللداخلية سنة ١٩٢١ فرئيسا للوزراء سنة ١٩٢٢ - ١٩٢٣ وكانت تنقصه الروح الشعبية. وفي عهده صدر تصريح ٢٨

стр. 2790

فبراير الّذي كان أوله: (انتهت الحماية البريطانية على مصر، وتكون مصر دولة مستقلة ذات سيادة) وتحولت مصر من سلطنة إلى مملكة. وألف الوزارة مرة ثانية سنة ١٩٢٧ م. وأصيب بمرض السكر، فاعتزل السياسة. وتوفي فجأة بباريس، ونقل إلى القاهرة (١) . الدَّبَّاغ (٠٠٠ - ١٣٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٨ م) عبد الخالق بن خليل الدباغ: فاضل من أهل الموصل. له (معجم أمثال الموصل العامية - ط) (٢) الشَّحَّامي (٤٧٥ - ٥٤٩ هـ = ١٠٨٢ - ١١٥٤ م) عبد الخالق بن زاهر بن طاهر بن محمد، أبو منصور، الشحامي: من العلماء بالحديث. نيسابوري. تقدم ذكر أبيه في الأعلام. له (الأربعون - خ) حديث، في شستربتي٥٤٩٨ / ٥ وكانت في أيامه فتنة الغزّ (من القدماء الترك) فهلك في العقوبة والمطالبة (٣) . ابن الزَّيْن (١١١٦ - ١١٥٢ هـ = ١٧٠٤ - ١٧٤٠ م) عبد الخالق بن الزين بن محمد الزين ابن الصدّيق بن عبد الباقي المزجاجي الزبيدي: عالم بالقراآت، حنفي يماني. ولد ونشأ في زبيد، وتفقه على أبيه، وحج وأخذ عن علماء الحرمين وتقدم في علم الحديث، وصنف (إتحاف البشر في القراآت الأربعة عشر - خ) منه نسخة في دمشق ٣٢٥ ورقة. و (ثبتا - خ) قال

стр. 2791

الكتاني: نرويه من طريق السيد مرتضى الزبيدي. و (أرجوزة) في التصوف، من نظمه. وسافر إلى صنعاء، فحضره الإمام المنصور الحسين ابن المتوكل وعظمه وأكرمه وعقد له مجالس. وأخذ عنه علماء صنعاء، وتوفي بها، عن نحو ٣٦ سنة (١) . الطُّرَّيْس (١٣٢٨ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧٠ م) عبد الخالق الطريس: صحفي من رجال الحركة الوطنية في المغرب. مولده ومنشأه في مدينة تطوان. تعلم بها وبالقرويين بفاس وتخرج بكلية الآداب في الجامعة المصرية. وأصدر بتطوان جريدة (الحياة) سنة ١٩٣٤ أسبوعية ثم جريدة (الحرية) يومية وبعدها (الأمة) ونفاه الإسبانيون من الشمال (تطوان وطنجة) سنة ١٩٤٧ إلى ١٩٥٢ كما أن المحاكم العسكرية الفرنسية في مكناس حكمت عليه غيابيا بالإعدام (سنة ١٩٤٤) وبعد استقلال المغرب، كان أول سفير له في القاهرة. وشغل منصب وزير للعدل وكان مليئا بالنشاط توفي بالرباط. ولما كانت الذكرى الأربعينية لوفاته صدر في الرباط كتاب. يشتمل على منتخبات من أقواله وخطبه

стр. 2792

وآرائه، لم أره (١) . المِزْجاجي (٠٠٠ - ١٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٧ م) عبد الخالق بن علي بن محمد المزجاجي الزبيدي: عالم بالقراآت والحديث، من أهل زبيد (باليمن) كان أثريا على مذهب السلف. وصنف ثبتا كبيراسماه (نزهة رياض الإجازة المستطابة - خ) ١٨١ ورقة في دار الكتب (٢٠٧ طلعت) أتم تأليفه سنة ١١٩٩ وله (فتح الباري بشرح نظم الدراري في مدح السيد محمد بن عبد الباري - خ) (٧٥ ورقة) في مكتبة القرين بدوعن (حضرموت) وتوفي بمكة (٢) . الشَّرِيف أَبُو جَعْفَر (٤١١ - ٤٧٠ هـ = ١٠٢٠ - ١٠٧٧ م) عبد الخالق بن عيسى بن أحمد، أبو جعفر، الشريف الهاشمي: إمام الحنابلة ببغداد في عصره. كان ثقة زاهدا. درّس بجامع المنصور، وبجامع المهدي. وصنف كتبا، منها (رؤوس المسائل) و (أدب الفقه) وكان شديدا على أهل البدع، فحبس، فضج الناس، فأطلق. ولما مات دفن إلى جانب قبر الإمام أحمد (٣) . عَبْد الدَّار (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد الدار بن قصيّ بن كلاب بن مرة، من قريش:

стр. 2793

جدّ جاهلي. كان يعدّ من (حمقى المنجبين) جعل له أبوه الحجابة والندوة والسقاية والرفادة واللواء. وتوارثها أبناؤه، إلى أن اعتدى عليهم بنو عمهم عبد مناف بن قصي فأرادوا انتزاعها منهم، فانقسمت قريش أحلافا. ونحر بنو عبد الدار وأنصارهم جزورا، وغمسوا أيديهم في دمه، متعاهدين، ولعق أحدهم من ذلك الدم، وتابعه من كان معه، فسموا (لعقة الدم) ثم اصطلحوا على أن تكون لبني عبد مناف السقاية والرفادة، ولبني عبد الدار اللواء والحجابة. والنسبة إلى عبد الدار (عبدي) و (عبدري) واقتصر ابن الأثير على (عبدري) (١) . عَبْد الرزاق = مصطفى بن حسن ١٣٦٦ الرَّسْعَني (٥٨٩ - ٦٦١ هـ = ١١٩٣ - ١٢٦٣ م) عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر ابن خلف الجزري، أبو محمد، عز الدين الرسعني: مفسر، من علماء الحنابلة. كان عالم الجزيرة الفراتية في عصره. ولد برأس عين الخابور، ونسبته إليها. ورحل إلى بغداد ودمشق وحلب، في طلب الحديث، وولي مشيخة (دار الحديث) بالموصل. وتوفي بسنجار. من كتبه (رموز الكنوز - خ) في التفسير، أربع مجلدات ضخمة، و (مصرع الحسين) ألزمه بتصنيفه بدر الدين صاحب الموصل، و (مختصر الفرق بين الفرق للبغدادي - ط) وله شعر، منه قصيدة نونية في (الفرق بين الظاء والضاد) سماها (درة القارئ - خ) (٢) .

стр. 2794

ابن عبد ربه = أحمد بن محمد ٣٢٨ ابن عبد ربه = سعيد بن عبد الرَّحْمن ٣٤٢ عبد الرحمن (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد الرحمن (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من زهير، من جذام، كانت منازلهم بالدقهلية والمرتاحية من الديار المصرية (١) دُحَيْم (١٧٠ - ٢٤٥ هـ = ٧٨٥ - ٨٥٩ م) عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو الأموي، مولاهم، الدمشقيّ: محدّث الشام في عصره. كان على مذهب الأوزاعي. ولي قضاء الأردن وقضاء فلسطين، وطلب لقضاء القضاة بمصر فعاجلته المنية. توفي بفلسطين (٢) . المَقْدِسي (٥٥٥ - ٦٢٤ هـ = ١١٦٠ - ١٢٢٧ م) عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد، أبو محمد بهاء الدين المقدسي: فقيه حنبلي من الزهاد نسبته إلى بيت المقدس. كان يؤم بمسجد الحنابلة بنابلس ثم انتقل إلى دمشق. وسمع بها وببغداد. وصنف كتبا، منها (العدة - ط) شرح العمدة لموفق الدين. وانصرف في آخر عمره إلى الحديث. وكتب منه الكثير. وحدث بنابلس والشام وتوفي بدمشق (٣) .

стр. 2795

ابن البارِزي (٦٠٨ - ٦٨٣ هـ = ١٢١١ - ١٢٨٤ م) عبد الرحمن بن إبراهيم بن هبة الله الجهنيّ الحموي الشافعيّ: قاضي حماة، وابن قاضيها وأبو قاضيها. كان من الفقهاء الأصوليين الشعراء، من أهل حماة. توفي في المدينة حاجا. قال ابن شاكر: درّس وأفتى وصنّف (١) . الفِرْكَاح (٦٢٤ - ٦٩٠ هـ = ١٢٢٧ - ١٢٩١ م) عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري البدري، أبو محمد، تاج الدين الفركاح: مؤرخ، من علماء الشافعية، قال ابن شاكر: بلغ رتبة الاجتهاد. مصري الأصل، دمشقي الإقامة والشهرة والوفاة. له (تاريخ) قال الذهبي: رأيته وله فيه عجائب، و (الإقليد لذوي التقليد) و (شرح التنبيه) لم يسمه، و (شرح الورقات) لإمام الحرمين، في الأصول، و (كشف القناع في حل السماع) وغير ذلك (٢) . ابن قنينو (٦٤٠ - ٧١٧ هـ = ١٢٤٢ - ١٣١٧ م) عبد الرحمن بن إبراهيم ابن قنينو، أبو محمد، بدر الدين الإربلي: أديب عني بالتأريخ. له نظم. من أهل إربل. مدح الملوك واشتغل بالتجارة. وصنف (خلاصة الذهب المسبوك المختصر من سير الملوك لابن الساعي - ط) (٣) . الصَّيْداوي (٠٠٠ - بعد ٩٧٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٦٦ م) عبد الرحمن بن إبراهيم، أبو اللطف زين الدين ابن صارم الدين الصيداوي الخزرجي:

стр. 2796

من رجال الحديث. شافعيّ. له (مشيخة - خ) في دار الكتب (١٢٧ طلعت) ١٠٧ ورقات، خرّجها ابن أخت له وقرأها عليه في مجالس آخرها المحرم ٩٧٤ (١) . المَوْصِلي (١٠٣١ - ١١١٨ هـ = ١٦٢٢ - ١٧٠٦ م) عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن الموصلي: من أكابر شعراء عصره. مولده ووفاته في دمشق. له (ديوان شعر) (٢) . ابن عَبْد الرَّزَّاق (١٠٧٥ - ١١٣٨ هـ = ١٦٦٥ - ١٧٢٦ م) عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد، الشهير بابن عبد الرزاق: فقيه حنفي، من أهل دمشق كان خطيب جامع السنانية. له (قلائد المنظوم) نحو ٤٠٠ بيت في الفرائض، و (شرحها) و (مفاتيح الأسرار - خ) الأول منه بدار الكتب، في شرح الدر المختار، و (ديوان شعر) و (ديوان خطب) و (حدائق الأنعام في فضائل الشام - خ) عند الجاويش ببيروت (٣) . التَغَارْغِرتي (١٢٠٠؟ - ١٢٧٨ هـ = ١٧٨٦ - ١٨٦١ م) عبد الرحمن (أو عبد الرحيم) بن إبراهيم بن عبد الله التغارغرتي: محدث، من فقهاء المالكية، من أهل سوس بالمغرب. قال المختار السوسي: العلامة المحدث المؤلف المدرس عبد الرحمن، ويعرف أيضا بسيدي (عبد الرحيم) التغارغرتي. من أهل (تغارغرت) بسوس. مات أبوه وهو صغير فربته

стр. 2797

أمه وبلغ الرجولة سنة ١٢١٤ وتفقه ودرّس وعني بغرس الأشجار وربى عليه تلاميذه قال: (وكان الفأس والقفة لا يفارقانه) ، وأكب على الحديث فاختصر (القسطلاني) في ٤ أجزاء، وشرح (الفيشي على الأربعين النووية) وكتبا أخرى، وصنف كتابا (في الحديث) من البخاري ومسلم والجامع الصغير، ولخص (طبقات الشعراني) و (طبقات الحصيكي) ثم ذيل عليهما بتراجم أشياخه وبعض معاصريهم. قال المختار: ومؤلفاته كلها الآن بخط يده، في خزانة حفيده سيدي عثمان، وبعضها كتبه في شيخوخته بيد ترتعش (١) . زَغْلول (١٢٨٤ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٦٧ - ١٩١٨ م) عبد الرحمن بن إبراهيم زغلول، ويقال له الشّنّاوي زغلول: مدرس مصري، هو شقيق الزعيم سعد زغلول. من أهل قرية إبيانة، مولده ووفاته فيها. تخرج بدار العلوم. وفي سنة ١٨٩٧ كان مدرسا بمدرسة اللغات الشرقية ببرلين. له كتاب (الأخلاق - ط) وكتب أخرى لم تطبع، منها (سيرة عمر بن الخطاب) و (تحرير المرأة) . ابن ذَكْوَان (١٧٣ - ٢٠٢ هـ = ٧٨٩ - ٨١٨ م) عبد الرحمن بن أحمد، أبو عمر، ابن ذكوان: عالم بالقراآت. كان شيخ الإقراء في الشام. ولم يكن بالمشرق والمغرب في زمانه أعلم بالقراءة منه (٣) . أَبُو سُليمان الدَّاراني (٠٠٠ - ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٠ م) عبد الرحمن بن أحمد بن عطية العنسي المذحجي، أبو سليمان:

стр. 2798

زاهد مشهور، من أهل داريّا (بغوطة دمشق) رحل إلى بغداد، وأقام بها مدة، ثم عاد إلى الشام، وتوفي في بلده. كان من كبار المتصوفين. له أخبار في الزهد. من كلامه: (خير السخاء ما وافق الحاجة) (١) . الصَّدَفي (٢٨١ - ٣٤٧ هـ = ٨٩٤ - ٩٥٨ م) عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي، أبو سعيد: مؤرخ، محدث. نسبته إلى الصدف (قبيلة حميرية نزلت مصر) . له تاريخان، أحدهما كبير في (أخبار مصر ورجالها) والثاني صغير في (ذكر الغرباء الواردين على مصر) . مولده ووفاته في القاهرة. وهو والد العالم الفلكي ابن يونس (علي بن عبد الرحمن) صاحب الزيج الحاكمي (٢) . عبد الرحمن بن أحمد الميكالي = عبيد الله بن أحمد ٤٣٦ ابن أبي شُرَيْح (٣٠٧ - ٣٩٢ هـ = ٩٢٠ - ١٠٠٢ م) عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، أبو محمد ابن أبي شريح الأنصاري الهروي: من المشتغلين بالحديث. إقامته في هراة. كان مسند خراسان في زمانه. له (المسائل الشرعية - خ) و (جزء فيه أحاديث أبي محمد - خ) كلاهما في

стр. 2799

الظاهرية (١) . ابن الحوَّات (٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٨ م) عبد الرحمن بن أحمد بن خلف، أبو أحمد، المعروف بابن الحوات: فاضل أندلسي. من أهل طليطلة. كان يتردد إلى المرية. له (تأليف) وشعر (٢) . العِجْلي (٣٧٠ - ٤٥٤ هـ = ٩٨٠ - ١٠٦٢ م) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار العجليّ الرازيّ، أبو الفضل: مقرئ فاضل عارف بالأدب. قيل: مولده بمكة. عاش عمره يتنقل في البلدان. وكان لا ينزل الخوانق (جمع خانقاه) بل يأوي إلى أحد المساجد، فإذا عرف الناس مكانه تركه. وتوفي بنيسابور. له شعر في الزهد، وتصانيف، منها (جامع الوقوف) (٣) . العَطَّار (٠٠٠ - ٥٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٣ م) عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العطار، أبو الفضل: فاضل، له معرفة بالحديث والأدب. وله شعر. كان حسن

стр. 2800

الخط، نسخ بخطه نحو ألف مجلد. توفي بشيراز (١) . ابن القُصَيِّر (٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م) عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأزدي، أبو جعفر، المعروف بابن القصير: أديب، من فقهاء غرناطة. تنقل في بلاد الأندلس، ورحل إلى فاس وإفريقية. وولي قضاء (توزر) من بلاد الجريد بإفريقية. وركب البحر من تونس قاصدا الحج، فتصدى الإفرنج للمركب، فنشب قتال عنيف أبلى فيه ابو جعفر بلاءاً حسنا، واستشهد مع جماعة من المسلمين. له تآليف وخطب ورسائل ومقامات، و (برنامج) يشتمل على رواياته، وكتاب في مناقب من أدرك من أهل عصره (٢) . ابن الدُّقُوقي (٦٦٨ - ٧٣٥ هـ = ١٢٧٠ - ١٣٣٥ م) عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن، ابن الدقوقي، أبو محمد: مقرئ، من التجار. ولد بخان بالق من بلاد الخطا، ونشأ بالموصل،، وتوفي بناحية ماردين. له (الحواشي المفيدة في شرح القصيدة) يعني الشاطبية، في القراآت (٣) .

стр. 2801

عَضُد الدين الإِيجي (٠٠٠ - ٧٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٥ م) عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار، أبو الفضل، عَضُد الدين الإيجي: عالم بالأصول والمعاني والعربية. من أهل إيج (بفارس) ولي القضاء، وأنجب تلاميذ عظاما. وجرت له محنة مع صاحب كرمان، فحبسه بالقلعة، فمات مسجونا. من تصانيفه (المواقف - ط) في علم الكلام، و (العقائد العضدية - ط) و (الرسالة العضدية - ط) في علم الوضع، و (جواهر الكلام - خ) مختصر المواقف، و (شرح مختصر ابن الحاجب - ط) في أصول الفقه، و (الفوائد الغياثية - خ) في المعاني والبيان، و (أشرف التواريخ) و (المدخل في علم المعاني والبيان والبديع - خ) (١) . ابن البَغْدادي (٧٠٢ - ٧٨١ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٧٩ م) عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن المبارك، أبو محمد، ابن البغدادي: مفسر، مصري المولد والداروالوفاة، انتهت إليه مشيخة الإقراء في الديار المصرية. من كتبه (اختصار البحر المحيط) ل أبي حيان، في التفسير، و (شرح الشاطبية) (٢) . ابن رَجَب (٧٣٦ - ٧٩٥ هـ = ١٣٣٥ - ١٣٩٣ م) عبد الرحمن بن أحمد بن رجب السّلامي البغدادي ثم الدمشقيّ، أبو الفرج، زين الدين:

стр. 2802

حافظ للحديث، من العلماء. ولد في بغداد ونشأ وتوفي في دمشق. من كتبه (شرح جامع الترمذي) و (جامع العلوم والحكم - ط) في الحديث، وهو المعروف بشرح الأربعين، و (فضائل الشام - خ) و (الاستخراج لأحكام الخراج - ط) و (القواعد الفقهية - ط) و (لطائف المعارف - ط) و (فتح الباري، شرح صحيح البخاري - خ) لم يتمه، و (ذيل طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى - ط) جزان، و (الاقتباس من مشكاة وصية النبي ﷺ لابن عباس - ط) و (أهوال القبور - خ) و (كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة - ط) رسالة في شرح حديث (بدأ الإسلام غريبا) و (التوحيد - خ) و (رسالة في معنى العلم - خ) (١) .

стр. 2803

ابن الشِّحْنَة (٧٠٥ - ٧٩٩ هـ = ١٣٠٥ - ١٣٩٧ م) عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك بن حماد الغزي ثم القاهري، أبو الفرج البزاز الفتوحي ويعرف بابن الشحنة: من المشتغلين بالحديث. كان يتكسب في حانوت (بزّ) بباب الفتوح، في القاهرة وتركه لما كبر. له (أحاديث عوال وفوائد منتقاة - خ) في دار الكتب (١) . القَبَائِلي (٠٠٠ - ٨٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٠ م) عبد الرحمن بن أحمد القبائلي: قائد، من الشعراء. من أهل فاس. كان

стр. 2804

صاحب أعنّة السلطان أبي سعيد (عثمان بن أحمد) المريني، وقتله أبو سعيد مع أبيه (١) . ابن أبي الوَفاء (٧٨١ - ٨١٤ هـ = ١٣٧٩ - ١٤١١ م) عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، أبو الفضل ابن أبي الوفاء: شاعر مصري، شاذلي مالكي قال ابن تغري بردي: هو أشعر بني الوفاء بلا مدافعة. مات في عنفوان شبيبته، غريقا في النيل بين الروضة ومصر (القديمة) له ديوان شعر، منه (المنتخب من شعر أبي الفضل - خ) في شستربتي (٢) . ابن عَيَّاش (٧٧٢ - ٨٥٣ هـ = ١٣٧٠ - ١٤٤٩ م) عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، زين الدين أبو الفرج، وأبو محمد، ابن عياش: مقرئ مسند، شافعيّ نحوي. ولد ونشأ بدمشق. وبرع في القراآت ورحل إلى القاهرة (٧٩١) واستوطن مكة (٨٠٩) ودرّس فيها القراآت بالمسجد الحرام وصار شيخ الإقراء بلا منازع، وتوفي بها. له (التهذيب - خ) قراآت، في شستربتي (الرقم ٣٦٦٢ / ٣) وله نظم، منه (لامية) في القراآت (٣) . ابن القَلْقَشَنْدي (٨١٧ - ٨٧١ هـ = ١٤١٤ - ١٤٦٧ م) عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد، أبو الفضل تقي الدين ابن القلقشندي: فقيه شافعيّ أصله من قلقشندة ومولده ووفاته بالقاهرة. قرأ الكتب الستةوغيرها من كتب الحديث الكبيرة وتصدر للإملاء بالأزهر، غير متقيد بكتاب ولا

стр. 2805

غيره، فوقع في أوهام أحصاها عليه السبكي المؤرخ. وصنف (الأمالي المطلقة - خ) في شستربتي (١) . الجامي (٨١٧ - ٨٩٨ هـ = ١٤١٤ - ١٤٩٢ م) عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجامي، نور الدين: مفسر، فاضل. ولد في جام (من بلاد ما وراء النهر) وانتقل إلى هراة. وتفقه، وصحب مشايخ الصوفية، وحج سنة ٨٧٧ هـ فطاف البلاد، وعاد إلى هراة فتوفي بها. له (تفسير القرآن - خ) و (شرح فصوص الحكم لابن عربي - ط) و (شرح الكافية لابن الحاجب - ط) وهو أحسن شروحها، سماه (الفوائد الضيائية) و (الدرر الفاخرة - ط) في التصوف والحكمة، و (شرح الرسالة العضدية - خ) في الوضع، وغير ذلك. وله كتب بالفارسية (٢) .
следующие страницы →