← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

عَضُد الدين الإِيجي (٠٠٠ - ٧٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٥ م) عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار، أبو الفضل، عَضُد الدين الإيجي: عالم بالأصول والمعاني والعربية. من أهل إيج (بفارس) ولي القضاء، وأنجب تلاميذ عظاما. وجرت له محنة مع صاحب كرمان، فحبسه بالقلعة، فمات مسجونا. من تصانيفه (المواقف - ط) في علم الكلام، و (العقائد العضدية - ط) و (الرسالة العضدية - ط) في علم الوضع، و (جواهر الكلام - خ) مختصر المواقف، و (شرح مختصر ابن الحاجب - ط) في أصول الفقه، و (الفوائد الغياثية - خ) في المعاني والبيان، و (أشرف التواريخ) و (المدخل في علم المعاني والبيان والبديع - خ) (١) . ابن البَغْدادي (٧٠٢ - ٧٨١ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٧٩ م) عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن المبارك، أبو محمد، ابن البغدادي: مفسر، مصري المولد والداروالوفاة، انتهت إليه مشيخة الإقراء في الديار المصرية. من كتبه (اختصار البحر المحيط) ل أبي حيان، في التفسير، و (شرح الشاطبية) (٢) . ابن رَجَب (٧٣٦ - ٧٩٥ هـ = ١٣٣٥ - ١٣٩٣ م) عبد الرحمن بن أحمد بن رجب السّلامي البغدادي ثم الدمشقيّ، أبو الفرج، زين الدين:

стр. 2802

حافظ للحديث، من العلماء. ولد في بغداد ونشأ وتوفي في دمشق. من كتبه (شرح جامع الترمذي) و (جامع العلوم والحكم - ط) في الحديث، وهو المعروف بشرح الأربعين، و (فضائل الشام - خ) و (الاستخراج لأحكام الخراج - ط) و (القواعد الفقهية - ط) و (لطائف المعارف - ط) و (فتح الباري، شرح صحيح البخاري - خ) لم يتمه، و (ذيل طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى - ط) جزان، و (الاقتباس من مشكاة وصية النبي ﷺ لابن عباس - ط) و (أهوال القبور - خ) و (كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة - ط) رسالة في شرح حديث (بدأ الإسلام غريبا) و (التوحيد - خ) و (رسالة في معنى العلم - خ) (١) .

стр. 2803

ابن الشِّحْنَة (٧٠٥ - ٧٩٩ هـ = ١٣٠٥ - ١٣٩٧ م) عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك بن حماد الغزي ثم القاهري، أبو الفرج البزاز الفتوحي ويعرف بابن الشحنة: من المشتغلين بالحديث. كان يتكسب في حانوت (بزّ) بباب الفتوح، في القاهرة وتركه لما كبر. له (أحاديث عوال وفوائد منتقاة - خ) في دار الكتب (١) . القَبَائِلي (٠٠٠ - ٨٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٠ م) عبد الرحمن بن أحمد القبائلي: قائد، من الشعراء. من أهل فاس. كان

стр. 2804

صاحب أعنّة السلطان أبي سعيد (عثمان بن أحمد) المريني، وقتله أبو سعيد مع أبيه (١) . ابن أبي الوَفاء (٧٨١ - ٨١٤ هـ = ١٣٧٩ - ١٤١١ م) عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، أبو الفضل ابن أبي الوفاء: شاعر مصري، شاذلي مالكي قال ابن تغري بردي: هو أشعر بني الوفاء بلا مدافعة. مات في عنفوان شبيبته، غريقا في النيل بين الروضة ومصر (القديمة) له ديوان شعر، منه (المنتخب من شعر أبي الفضل - خ) في شستربتي (٢) . ابن عَيَّاش (٧٧٢ - ٨٥٣ هـ = ١٣٧٠ - ١٤٤٩ م) عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، زين الدين أبو الفرج، وأبو محمد، ابن عياش: مقرئ مسند، شافعيّ نحوي. ولد ونشأ بدمشق. وبرع في القراآت ورحل إلى القاهرة (٧٩١) واستوطن مكة (٨٠٩) ودرّس فيها القراآت بالمسجد الحرام وصار شيخ الإقراء بلا منازع، وتوفي بها. له (التهذيب - خ) قراآت، في شستربتي (الرقم ٣٦٦٢ / ٣) وله نظم، منه (لامية) في القراآت (٣) . ابن القَلْقَشَنْدي (٨١٧ - ٨٧١ هـ = ١٤١٤ - ١٤٦٧ م) عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد، أبو الفضل تقي الدين ابن القلقشندي: فقيه شافعيّ أصله من قلقشندة ومولده ووفاته بالقاهرة. قرأ الكتب الستةوغيرها من كتب الحديث الكبيرة وتصدر للإملاء بالأزهر، غير متقيد بكتاب ولا

стр. 2805

غيره، فوقع في أوهام أحصاها عليه السبكي المؤرخ. وصنف (الأمالي المطلقة - خ) في شستربتي (١) . الجامي (٨١٧ - ٨٩٨ هـ = ١٤١٤ - ١٤٩٢ م) عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجامي، نور الدين: مفسر، فاضل. ولد في جام (من بلاد ما وراء النهر) وانتقل إلى هراة. وتفقه، وصحب مشايخ الصوفية، وحج سنة ٨٧٧ هـ فطاف البلاد، وعاد إلى هراة فتوفي بها. له (تفسير القرآن - خ) و (شرح فصوص الحكم لابن عربي - ط) و (شرح الكافية لابن الحاجب - ط) وهو أحسن شروحها، سماه (الفوائد الضيائية) و (الدرر الفاخرة - ط) في التصوف والحكمة، و (شرح الرسالة العضدية - خ) في الوضع، وغير ذلك. وله كتب بالفارسية (٢) .

стр. 2806

عَبْد الرَّحْمن الحَمِيدي (٠٠٠ - ١٠٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٦ م) عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي المصري: فاضل. كان شيخ

стр. 2807

أهل الوراقة بمصر. له (منح السميع، شرح تمليح البديع، بمدح الشفيع - خ) كلاهما له، و (الدر المنظم - خ) مدائح نبوية، في الأزهرية (١) . باكَثِير (٠٠٠ - ١٠٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٥ م) عبد الرحمن بن أحمد باكثير: فقيه له علم بالطب. من أهل حضرموت. صنف (الزلال الصافي والدواء الشافي - خ) في الطب، بمكتبة (وقف آل ابن يحيى) في تريم (٢) . ابن مِسْك (١٠٢٥ - ١١٢٣ هـ = ١٦١٦ - ١٧١١ م) عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن زين الدين ابن مسك السخاوي: أديب شافعيّ مصري. له كتب، منها (اللمعة المسكية - خ) بدار الكتب في شرح المقصورة الدريدية، و (مثلث ابن مسك - خ) ورقتان على طريقة قطرب، في الظاهرية (الرقم ٢٠٦) (٣) . الصَّنَاديقي (٠٠٠ - ١١٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥١ م) عبد الرحمن بن أحمد الصناديقي الشافعيّ: فقيه، دمشقي المولد والوفاة. له (شرح البردة) و (شرح الشمائل) و (رسالة في الكلام على عشرة ألفاظ - ط) مثل: فضلا وأيضا وهلم جرا. ونسخ بخطه كتبا كثيرة ملأها بالحواشي وتقريرات مشايخه (٤) .

стр. 2808

القُسَنْطِيني (٠٠٠ - ١٢٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٧ م) عبد الرحمن بن أحمد بن حمودة بن مامش، باش تارزي: من فضلاء المتصوفين. نشأ في الجزائر، وسكن قسنطينة فنشر فيها الطريقة الرحمانية. له (عمدة المريد) في الطريقة، و (منظومة الرحمانية - ط) مع شرحه و (غنية المريد) شرح به نظم مسائل التوحيد وهي ٤٥ مسألة (١) . عَبْد الرَّحْمن البَهْكَلي (١١٨٢ - ١٢٤٨ هـ = ١٧٦٨ - ١٨٣٢ م) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن علي البهكلي الضمدي ثم الصبيائي التهامي اليماني: مؤرخ، ولد بمدينة صبيا، وتنقل بينها وبين صنعاء، وعينه المنصور (علي بن العباس) حاكما في بيت الفقيه، فحمدت سيرته في القضاء. له (نفح العود بذكر دولة الشريف حمود - خ) ذكر فيه الحوادث بتهامة اليمن إلى سنة ١٢٢٥ هـ و (الأفاويق بتراجم البخاري والتعاليق) و (الثقات بمعرفة طبقات رجال الأمهات) و (تيسر اليسرى بشرح المجتبى من السنن الكبرى) للنسائي، في مجلدات مات متأثرا من سم دس له (٢) . الكَوَاكِبي (١٢٦٥ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٠٢ م) عبد الرحمن بن أحمد بن مسعود الكواكبي، ويلقب بالسيد الفراتي: رحالة، من الكتاب الأدباء، ومن رجال الإصلاح الإسلامي. ولد وتعلم في حلب، وأنشأ فيها جريدة (الشهباء) فأقفلتها الحكومة، وجريدة (الاعتدال) فعطلت، وأسندت إليه مناصب عديدة. ثم حنق عليه أعداء الإصلاح، فسعوا به، فسجن

стр. 2809

وخسر جميع ماله، فرحل إلى مصر. وساح سياحتين عظيمتين إلى بلاد العرب وشرقي إفريقية وبعض بلاد الهند. واستقر في القاهرة إلى أن توفي. له من الكتب (أمّ القرى - ط) و (طبائع الاستبداد - ط) وكان لهما عند صدورهما دويّ. وكان كبيرا في عقله وهمته وعلمه، من كبار رجال النهضة الحديثة. ولسامي الدهان، كتاب (عبد الرحمن الكواكبي - ط) في سيرته (١) .

стр. 2810

ابن عبد المؤمن (٠٠٠ - بعد ٦٢١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٢٤ م) عبد الرحمن بن إدريس بن يوسف ابن عبد المؤمن: من أمراء تونس. بايعه أهلها أثر وفاة أبيه (٦٢٠ هـ وما كان يستقر حتى أساء السيرة وكرهه الناس فشكوه إلى (العَادل) عبد الله بن يعقوب الكومي، وعنده (بمراكش) عبد الله بن عبد الواحد الحفصي، فولاه، وعزل صاحب الترجمة فلم يعرف مصيره (١) . عَبْد الرَّحْمن الإِدْرِيسي (١١١١ - ١١٧٩ هـ = ١٦٩٩ - ١٧٦٥ م) عبد الرحمن بن إدريس بن محمد المنجري الإدريسي الحسني التلمساني ثم الفاسي المالكي: شيخ المغرب في عصره. يعرف بالمنجرة (بسكون النون) له (حاشية على الجعبريّ) و (حاشية على فتح المنان - خ) في خزانة الرباط (د ٩٣٨) و (حاشية على المرادي) و (فهرسة) ترجم بها شيوخه سمّاها (الإسناد للشفيع يوم التناد وبما حضر من الذخائر عند الانتقال من دار الأكابر - خ) صغيرة في الخزانة الأحمدية بمكناس وبالخزانة الفاسية. وتوفي بفاس (٢) . ابن أَبي العَلَاء (٠٠٠ - ١٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٩ م) عبد الرحمن بن أبي العلاء إدريس بن محمد العراقي الحسيني: فاضل مالكي، من أهل فاس. له مختصر في (الصحابة والجرح والتعديل) اقتصر فيه على الوفيات وما لابد منه (٣) .

стр. 2811

ابن أَرْطاة (٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م) عبد الرحمن بن أرطاة بن سيحان المحاربي: شاعر غير مكثر. كان منقطعا إلى بني أمية، كواحد منهم. وله في بعضهم مدائح. ولد في أطراف المدينة، ووفد على الشام، وتوفي في المدينة. أكثر شعره في الشراب والغزل والفخر (١) . الجَوْهَرِي (٢٥١ - ٣٢٠ هـ = ٨٦٥ - ٩٣٢ م) عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد السدوسي، أبو علي الجوهري: قاض. كان فقيها حاسبا عاقلا. ولد في سامراء وولي القضاء بمصر سنة ٣١٣هـ وصرف عنه سنة ٣١٤ هـ وتوفي بمصر. له كتاب في (الحساب) (٢) . الزَّجَّاجي (٠٠٠ - ٣٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٩ م) عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي الزجاجي، أبو القاسم: شيخ العربية في عصره. ولد في نهاوند، ونشأ في بغداد، وسكن دمشق وتوفي في طبرية (من بلاد الشام) نسبته إلى أبي إسحاق الزجّاج. له كتاب (الجمل الكبرى - ط) و (الإيضاح في علل النحو - ط) و (الزاهر - خ) في اللغة، و (شرح الألف واللام للمازني - خ) ذكره ناشر الإيضاح، و (شرح خطبة أدب الكاتب - خ) رسالة في خزانة المنوني بمكناس، و (المخترع) في القوافي، و (الأمالي - ط) ، و (اللامات - ط) و (المجالس) طبع باسم (مجالس العلماء) و (الإبدال والمعاقبة والنظائر - ط) وفي كتاب (خلال جزولة) ذكر مؤلف للزجاجي في النحو، أوله (باب اشتغال الفعل عن المفعول بضميره) كتب سنة٤٣٢ هـ بخط أندلسي، وعليه قراءة سنة

стр. 2812

وهو في ١٩٢ صفحة، في خزانة الحسين بن محمد الإصريفي، ببلدته (إصريف) بالسوس (١) . وَضَّاح اليَمَن (٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨ م) عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال، من آل خولان، من حمير: شاعر، رقيق الغزل، عجيب النسيب. كان جميل الطلعة يتقنع في المواسم. له أخبار مع عشيقة له اسمها (روضة) من أهل اليمن. قدم مكة حاجا في خلافة الوليد ابن عبد الملك، فرأى (أم البنين) بنت عبد العزيز بن مروان، زوجة الوليد، فتغزل بها، فقتله الوليد. وهو صاحب الأبيات التي منها: (قالت: ألا لا تلجن دارنا إن أبانا رجل غائر) وفي المؤرخين من يسميه عبد الله بن إسماعيل (٢) . أَبُو شَامَة (٥٩٩ - ٦٦٥ هـ = ١٢٠٢ - ١٢٦٧ م) عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقيّ، أبو القاسم، شهاب الدين، أبو شامة: مؤرخ، محدث، باحث. أصله من القدس، ومولده في دمشق، وبها منشأه ووفاته. ولي بها مشيخة دار الحديث الأشرفية، ودخل عليه اثنان في صورة مستفتيين فضرباه، فمرض ومات. له (كتاب الروضتين في أخبار الدولتين: الصلاحية والنورية - ط) و (ذيل الروضتين - ط) سماه ناشره

стр. 2813

(تراجم رجال القرنين السادس والسابع) و (مختصر تاريخ ابن عساكر) خمس مجلدات، و (المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز - خ) في المكتبة البديرية بالقدس، وكتابان في (تاريخ دمشق) أحدهما كبير في خمسة عشر جزءا والثاني في خمسة أجزاء. وله (إبراز المعاني - ط) في شرح الشاطبية، و (الباعث على إنكار البدع والحوادث - ط) و (كشف حال بني عبيد) الفاطميين و (الوصول في الأصول) و (مفردات القراء) و (نزهة المقلتين في أخبار الدولتين: دولة علاء الدين السلجوقي، ودولة ابنه جلال الدين خوارزمشاه - خ) بلغ فيه إلى حوادث سنة ٦٥٩ منه نسخة في خزانة محمد الطاهر بن عاشور، كتبت سنة ٧٣٤ هـ كما في مذكرات حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي التونسي. وغير ذلك. ووقف كتبه ومصنفاته جميعها في الخزانة العادلية بدمشق، فأصابها حريق التهم أكثرها. ولقب أبا شامة، لشامة كبيرة كانت فوق حاجبه الأيسر (١) . عَبْد الرحمن إِسماعيل (٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م) عبد الرحمن إسماعيل: طبيب مصري. تعلم في مدرسة الطب بالقاهرة، واختص بطب العيون، فمارسه مدة. ثم عين طبيبا في الجيش المصري، وحضر فتح دنقلة سنة ١٨٩٦ م. وعاد إلى القاهرة فتوفي فيها، ولم يتجاوز الثلاثين من عمره. وكان على علم بالأدب والشعر. له كتاب (طب الركة - ط) جزآن، يشتمل على ما تستعمله العامة في علاجها، و (غادة الأندلس - ط) قصة، و (التربية والآداب

стр. 2814

الشرعية - ط) مدرسي، و (التقويمات الصحية على العوائد المصرية - ط) صغير مدرسي (١) . ابن وَعْلَة (٠٠٠ - نحو ٥٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٧ م) عبد الرحمن بن اسميفع بن وعلة (أو ابن وعلة بن اسميفع) المصري السبائي (من سبإ بن يشجب) : تابعي، من رجال الحديث الثقات. كان شريفا بمصر، شهد فتحها (مع أبيه) وله وفادة على معاوية، وصار إلى إفريقية. وبها (في القيروان) مسجده (٢) . ابن بَكَّار (٠٠٠ - ٦١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٢ م) عبد الرحمن بن بدر بن بكار النابلسي، رشيد الدين: شاعر مجيد. له مدائح في الناصر الأيوبي، وأولاده، وأولاد العادل. توفي في دمشق (٣) . عبد الرحمن البَرْقُوقي = عبد الرحمن بن عبد الرحمن البَزَّاز (١٣٣٠ - ١٣٩٣ هـ = ١٩١٢ - ١٩٧٣ م) عبد الرحمن البزاز، الدكتور: قانوني مؤرخ عراقي. تقلد مناصب وزارية وقضائية وتعليمية انتهت بتوليه رئاسة الوزراء ببغداد (من أيلول ٦٥ - آب ٦٦) وهو المدني الوحيد الّذي تولى الرئاسة فيها بعد ثورة تموز (١٩٥٨) ومن أكبر أعماله توصله إلى اتفاق على وقف إطلاق النار مع الأكراد وأن يمنحوا الحكم الذاتي

стр. 2815

ضمن الجمهورية العراقية. وصنف (العراق من الاحتلال حتى الاستقلال - ط) محاضرات، و (هذه قوميتنا - ط) و (من وحي العروبة - ط) وأبحاث وأحاديث في الفقه والقانون - ط) و (مبادئ القانون المقارن - ط) و (نظرات في التربية والاجتماع - ط) و (الإسلام والقومية العربية - ط) و (التربية القومية - ط) وغير ذلك واتهم بالتآمر على الحكم القائم في العراق (١٩٦٨) فقبض عليه بخدعة، وحجزت أمواله. وأصيب بشلل أفقده الوعي وحاستي السمع والبصر ولم ينفع فيه العلاج بلندن وتوفي ببغداد (١) . البَنَّاء (١٢٩٩ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٥ م) عبد الرحمن بن بطي البناء: شاعر من أهل بغداد. كان بناء. وتحول إلى العمل في الصحافة وصار شعره محور الحركة الوطنية أيام الاحتلال البريطاني. قال زكي مبارك: (وقفت معه على شط دجلة فوق مسناة، فقال: أنا الّذي بنيت هذه المسناة بيدي، ثم استهواني الأدب

стр. 2816

فهجرت البناية واشتغلت بنظم الشعر، وانشأت جريدة بغداد. له ديوانان من نظمه، أحدهما (ديوان البناء - ط) والثاني (ذكرى استقلال العراق - ط) (١) . عَبْد الرَّحْمن بن أبي بكر = عبد الرحمن بن عبد الله ابن داوُد (٧٨٢ - ٨٥٦ هـ = ١٣٨٠ - ١٤٥٢ م) عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود، الحنبلي الدمشقيّ الصالحي: فاضل باحث متصوف. مولده ووفاته في دمشق. من مصنفاته (الكنز الأكبر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - خ) و (فتح الأغلاق في الحث على مكارم الأخلاق) و (مواقع الأنوار ومآثر المختار) و (تحفة العباد في أدلة الأوراد) و (نزهة النفوس والأفكار في خواص الحيوان والنبات والأحجار - خ) غير كامل، في دار الكتب والخزانة التيمورية ومكتبة فيض الله (٢) . ابن العَيْني (٨٣٧ - ٨٩٣ هـ = ١٤٣٣ - ١٤٨٨ م) عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، زين الدين المعروف بابن العيني: فاضل، من الحنفية، له اشتغال بالأدب والنحو. دمشقي المولد والوفاة. صنف (شرح الألفية - خ) لابن مالك، و (حل الشاطبية - خ) قراآت، في الأزهرية وكتب في (العروض) و (تفسير اللغة التركية) وله (شرح المنار - خ) أصول (٣) .

стр. 2817

الجَلَال السُّيُوطي (٨٤٩ - ٩١١ هـ = ١٤٤٥ - ١٥٠٥ م) عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي، جلال الدين: إمام حافظ مؤرخ أديب.

стр. 2818

له نحو ٦٠٠ مصنف، منها الكتاب الكبير، والرسالة الصغيرة. نشأ في القاهرة يتيما (مات والده وعمره خمس سنوات) ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، وخلا بنفسه في روضة المقياس، على النيل،

стр. 2819

منزويا عن أصحابه جميعا، كأنه لا يعرف أحدا منهم، فألف أكثر كتبه. وكان الأغنياء والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها. وطلبه السلطان مرارا فلم يحضر إليه، وأرسل إليه هدايا فردها. وبقي على ذلك إلى أن توفي وقرأت في كتاب (المنح البادية - خ) أنه كان يلقب بابن الكتب، لأن أباه طلب من أمه أن تأتيه بكتاب، ففاجأها المخاض، فولدته وهي بين الكتب! من كتبه (الإتقان في علوم القرآن - ط) و (إتمام الدراية لقراء النقاية - ط) كلاهما له، في علوم مختلفة، و (الأحاديث المنيفة - خ) ، و (الأرج في الفرج - ط) و (الاذدكار في ما عقده الشعراء من الآثار - خ) و (إسعاف المبطإ في رجال الموطأ - ط) و (الأشباه والنظائر - ط) في العربية، و (الأشباه والنظائر - ط) في فروع الشافعية، و (الاقتراح - ط) في أصول النحو، و (الإكليل في استنباط التنزيل - ط) و (الألفاظ المعربة - خ) و (الألفية في مصطلح الحديث - ط) و (الألفية في النحو - ط) واسمها (الفريدة) وله شرح عليها، و (إنباه الأذكياء لحياة الأنبياء - ط) رسالة، و (بديعية وشرحها - خ) عندي و (بغية الوعاة، في طبقات اللغويين والنحاة - ط) و (التاج في إعراب مشكل المنهاج - خ) و (تاريخ أسيوط) وكان أبوه من سكانها، و (تاريخ الخلفاء - ط) و (التحبير لعلم التفسير - خ) و (تحفة المجالس ونزهة المجالس - ط) و (تحفة الناسك - خ) و (تدريب الراويّ - ط) في شرح تقريب النواوي، و (ترجمان القرآن - ط) و (تفسير الجلالين - ط) و (تنوير الحوالك في شرح موطأ الإمام مالك - ط) و (الجامع الصغير - ط) في الحديث، و (جمع الجوامع، ويعرف بالجامع الكبير - خ) ستة أجزاء، كتب سنة ٩٧٣ في خزانة القرويين وفي الظاهرية، و (الحاوي للفتاوي - ط) و (حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - ط)

стр. 2820

و (الخصائص والمعجزات النبويّة - ط) و (درّ السحابة، في من دخل مصر من الصحابة - خ) و (الدر المنثور في التفسير بالمأثور - ط) ستة أجزاء، و (الدر النثير في تلخيص نهاية ابن الأثير - ط) و (الدراري في أبناء السراري - خ) و (الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة - ط) و (الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج - ط) و (ديوان الحيوان - ط) اختصره من حياة الحيوان للدميري، وقد ترجم إلى اللاتينية، و (رشف الزلال - ط) ويعرف بمقامة النساء، و (زهر الربى - ط) في شرح سنن النسائي، و (زيادات الجامع الصغير - ط) مرتبة على الحروف، و (السبل الجلية في الآباء العلية - ط) و (شرح شواهد المغني - ط) سماه (فتح القريب) و (الشماريخ في علم التاريخ - ط) رسالة، و (صون المنطق والكلام، عن فن المنطق والكلام - ط) و (طبقات الحفاظ - ط) و (طبقات المفسرين - ط) و (عقود الجمان في المعاني والبيان - ط) أرجوزة، و (عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - خ) و (قطف الثمر في موافقات عمر - خ) و (كوكب الروضة - خ) في ذكر جزيرة الروضة التي كان من سكانها (وفيها منزلي بمصر) رأيت منه نسختين إحداهما في الخزانة الخالدية بالقدس، في مجلد ضخم، والثانية في خزانة الرباط (١٣٥ ق) و (مقامات - خ) ٢٤ رسالة في مباحث مختلفة، بخزانة الرباط (د ٢٩٦) و (اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة - ط) و (لب اللباب في تحرير الأنساب - ط) و (لباب النقول في أسباب النزول - ط) و (ما رواه الأساطين في عدم المجئ إلى السلاطين - خ) و (متشابه القرآن - ط) و (مجموعان) مخطوطان، يشتملان على ٤٣ رسالة - ذكر أسماءها حبيب الزيات في (خزائن الكتب) - و (المحاضرات والمحاورات - خ) و (المذهب في ما وقع في القرآن من المعرب - خ) و (المزهر

стр. 2821

- ط) في اللغة، و (مسالك الحنفا في والدي المصطفى - ط) و (المستطرف من أخبار الجواري - ط) و (مشتهى العقول في منتهى النقول - ط) و (مصباح الزجاجة - ط) في شرح سنن ابن ماجة، و (مفحمات الأقران في مبهمات القرآن - ط) و (مقامات - ط) في الأدب، و (المقامة السندسية في النسبة المصطفوية - ط) و (مناقب أبي حنيفة - ط) و (مناقب مالك - ط) و (مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا - ط) و (المنجم في المعجم - خ) ترجم به أشياخه، و (نزهة الجلساء في أشعار النساء - خ) في الظاهرية، و (النفحة المسكية والتحفة المكية - خ) في عدة علوم، و (نواهد الأبكار - خ) حاشية على البيضاوي، و (همع الهوامع - ط) في النحو، و (الوسائل إلى معرفة الأوائل - خ) وغير ذلك (١) . الثَّقَفي (٠٠٠ - ٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٧١٥ م) عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي: من أعيان التابعين. استخلفه زياد (أمير البصرة) على بعض أعمالها. وتوفي فيها (٢) البَنَّاني (٠٠٠ - ١١٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٤ م) عبد الرحمن بن جاد الله البناني المغربي: فقيه أصولي. قدم مصر وجاور بالأزهر. له (حاشية على شرح المحلى - ط) في أصول الفقه، جزآن. والبناني نسبة إلى بنانة (من قرى منستير. إفريقية) (٣) .

стр. 2822

عبد الرحمن بن جَبَلَة (٠٠٠ - ١٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠ م) عبد الرحمن بن جبلة الا بناوي أو الأنباري: من كبار القواد في العصر العباسي. وجهه (الأمين) من بغداد في عشرين ألفا، ليقاتل المأمون، واستعمله على كل ما يفتحه من أرض خراسان. فنزل همذان، وقاتل جيش المأمون، وقائده طاهر بن الحسين، فقتل في اسد اباذ (١) . عَبْد الرحمن سَلَام (١٢٨٨ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤١ م) عبد الرحمن بن جرجس الصفدي: أديب عالم باللغة شاعر. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. مولده ووفاته ببيروت كان قاضيا شرعيا في قلقيلة (بفلسطين) فرئيسا لكتاب المحكمة الشرعية ببيروت. وانتقل إلى دمشق فافتتح دكانا يبيع بها كتبه وغيرها. وعُين أستاذا للآداب في الكلية الوطنية بحمص، ثم في الكلية الصلاحية بالقدس (سنة ١٩١٦ - ١٨) ومميزا للأوقاف بدمشق (١٩) فأستاذا بها في مدرسة التجهيز والمعلمين (١٩ - ٢٤) وعاد إلى بيروت فأصدر جريدة (القلم العريض) فكاهية أسبوعية وسرعان ما أقفلها، وعين أمينا لفتوى الجمهورية اللبنانية إلى آخر حياته. له كتب مطبوعة، منها (دفع الأوهام) رسالة في الرد على (لغة الجرائد) لإبراهيم اليازجي. و (خزانة الفوائد) في اللغة و (الأذواء - ط) رد شعري حول الخلاف بين النصارى والمسلمين و (النظم المفيد في علم التجويد - ط) . ولم يجمع شعره قلت له يوما (سنة ١٩١٢) اين ديوانك يا أستاذ؟ فقال: لم أكتب ديوانا، وإذا أردت استطعت نظمه في شهر، فقلت:

стр. 2823

لا يكون هذا من الشعر. وكان أبوه من نصارى صفد، نزح إلى بيروت وأسلم على يد أسرة (سلام) وتزوج فتاة منهم، وانتسب إليهم وتسمى محمد سليم المهتدي (١) . الكَتَّاني (١٢٩٧ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٠ - ١٩١٦ م) عبد الرحمن بن جعفر بن إدريس الكتاني: أديب له نظم جيد. من أهل فاس. قرأ على والده وعلى أخيه (محمد ابن جعفر) وسافر إلى مراكش وغيرها، فسقط عن دابته وأصيب بصدره فعاد إلى فاس فتوفي بها. من نظمه قصيدة مطلعها: (ملكت الندى حتى عمرت يبابه) ومنها: (فلو كان عينا كنت أنت سوادها ولو كان عمر اكنت أنت شبابه) ..وهو الّذي جمع لوالده فهرسته المسمى (إعلام أئمة الأعلام وأساتيدها بما لنا من المرويات وأسانيدها - ط) وله رسائل ومنظومات طبع بعضها (٢) . المَجْدَلي (٠٠٠ - بعد ٧٦٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٦٥ م) عبد الرحمن بن جوهر بن عبد الحي المجدلي الغزي الأشعري المالكي: فاضل. له (مختصر وفيات الأعيان لابن خلكان - خ) بخطه، أنجزه سنة ٧٦٦ مصور في معهد المخطوطات (٧٩٣ تاريخ) (٣) . عَبْد الرَّحْمن بن الحارِث (١ - ٤٣ هـ = ٦٢٢ - ٦٦٣ م) عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي القرشي المدني، أبو محمد:

стр. 2824

تابعي، ثقة، جليل القدر، من أشراف قريش. وهو أحد الأربعة الذين عهد إليهم عثمان بن عفان بنسخ المصاحف، لتوزيعها على الأمصار. توفي في المدينة (١) . عَبْد الرَّحْمن بن حَبِيب (٠٠٠ - ١٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٥ م) عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة ابن عقبة بن نافع الفهري: أمير، من الشجعان الدهاة. كان مع أبيه بإفريقية. وقتل أبوه سنة ١٢٢ هـ فسار إلى الأندلس وحاول اقتحامها، فلم يفلح، فعاد إلى تونس فأقام إلى سنة ١٢٦ هـ فبايعه أهلها، فسار بهم إلى القيروان، فملكها. وغزا تلمسان وصقلّيّة وسردانية، فغنم غنائم عظيمة، ودوّخ المغرب، ولم ينهزم له عسكر قط. قتله أخواه إلياس وعبد الوارث، غيلة في قصره بالقيروان. وكانت إمارته استقلالا عشر سنين وسبعة أشهر (٢) . الصَّقْلَبي (٠٠٠ - ١٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٨ م) عبد الرحمن بن حبيب الفهري: قائد، شجاع، عرف بالصقلبي لطوله وزرقته وشقرته. كان بإفريقية أيام استيلاء (الداخل الأموي) على الأندلس، فقاومه ودعا إلى بني العباس، فقاتله أهل الأندلس، فلجأ إلى جبل بناحية بلنسية، فبذل الأموي ألف دينار لمن يأتيه برأسه، فاغتاله رجل من البربر (٣) . ابن حُجَيْرَة (٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م) عبد الرحمن بن حجيرة الخولانيّ المصري، أبو عبد الله:

стр. 2825

قاضي مصر، وأمين خزانتها، وأحد رجال الحديث الثقات. ولاه عبد العزيز بن مروان القضاء وبيت المال، فكان رزقه كل سنة ألف دينار (١) . حُسَام زاده (٠٠٠ - ١٢٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٤ م) عبد الرحمن بن حسام الدين الرومي، حسام زاده: أديب، من علماء الروم. كان مفتي السلطنة العثمانية. وتوفي بمصر. له رسالة في (قلب كافوريات المتنبي من المديح إلى الهجاء - خ) في الأزهرية وغيرها ١٧ ورقة (٢) . العَنَزِي (٠٠٠ - ٥١ هـ = ٠٠٠ - ٦٧١ م) عبد الرَّحمن بن حسَّان العنزي، من بني ربيعة: شجاع، قويّ المراس. كان من أصحاب علي بن أبي طالب، وأقام في الكوفة يحرض الناس على بني أمية، فقبض عليه زياد بن أبيه وأرسله إلى الشام، فدعاه معاوية إلى البراءة من عليّ، فأغلظ عبد الرحمن في الجواب، فرده إلى زياد فدفنه حيا (٣) . عَبْد الرَّحْمن بن حَسَّان (٦ - ١٠٤ هـ = ٦٢٧ - ٧٢٢ م) عبد الرَّحمن بن حسَّان بن ثابت الأنصاري الخزرجي: شاعر، ابن شاعر، كان مقيما في المدينة، وتوفي فيها. اشتهر بالشعر في زمن أبيه، قال حسان: (فمن للقوافي بعد حسان وابنه؟ ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت؟) وفي تاريخ وفاته خلاف. جمع الدكتور سامي مكي العاني، ما وجد من شعره

стр. 2826

في (ديوان - ط) ببغداد (١) . عبد الرحمن بن حِسْل = عبد الرحمن بن حنبل النَّيْسَابُوري (٠٠٠ - ٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٩١٩ م) عبد الرحمن بن الحسن الأصبهاني الأصل، النيسابورىّ، أبو سعد: من حفاظ الحديث. له (مسند) وكتاب سماه (شرف المصطفى) (٢) . القُرْطُبي (٠٠٠ - ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٤ م) عبد الرحمن بن حسن بن سعيد الخزرجي القرطبي، أبو القاسم: عالم بالقراآت. له فيها كتاب (القاصد) .توفي بقرطبة (٣) . عَبْد الرَّحْمن الأجْهُوري (٠٠٠ - ١١٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٤ م) عبد الرحمن بن حسن بن عمر الأجهوري: فقيه مالكي، من أهل مصر. دخل الشام وزار حلب، وعاد إلى مصر، فدرّس في الأزهر إلى أن توفي. له (مشارق الأنوار في آل البيت الأخيار - خ) و (شرح على تنشيف السمع للعيدروس) و (الملتاذ في الأربعة الشواذ) وغير ذلك (٤) . البَهْكَلي (١١٤٨ - ١٢٢٤ هـ = ١٧٣٥ - ١٨٠٩ م) عبد الرحمن بن حسن بن علي البهكلي التهامي: مؤرخ. كان حاكم مدينة (أبي

стр. 2827

عريش) في تهامة اليمن، وقاضي الأشراف فيها. له (خلاصة العسجد في أيام الشريف محمد بن أحمد - خ) في المكتبة العقيلية بجازان، مئة صفحة، و (نزهة الظريف في حوادث دولة أولاد الشريف - خ) في العقيلية أيضا (١) . الجَبَرْتي (١١٦٧ - ١٢٣٧ هـ = ١٧٥٤ - ١٨٢٢ م) عبد الرحمن بن حسن الجبرتي: مؤرخ مصر، ومدوّن وقائعها وسير رجالها، في عصره. ولد في القاهرة وتعلم في الأزهر، وجعله (نابليون) حين احتلاله مصر من كتبه الديوان. وولي إفتاء الحنفية في عهد محمد عليّ. وقتل له ولد فبكاه كثيرا حتى ذهب بصره، ولم يطل عماه فقد عاجلته وفاته، مخنوقا. وهو مؤلف (عجائب الآثار في التراجم والأخبار - ط) أربعة أجزاء، ويعرف بتاريخ الجبرتي، ابتدأه بحوادث سنة ١١٠٠هـ وانتهى سنة ١٢٣٦ هـ وقد ترجم إلى الفرنسية. وله (مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس - ط) في جزأين وترجم إلى الفرنسية وطبع بها. ونسبة الجبرتي إلى (جبرت) وهي الزيلع في بلاد الحبشة. ولخليل شيبوب، كتاب

стр. 2828

(عبد الرحمن الجبرتي - ط) في سيرته (١) . عبد الرحمن بن الحَسَن (١١٩٣ - ١٢٨٥ هـ = ١٧٧٩ - ١٨٦٩ م) عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب: فقيه حنبلي، من علماء نجد. مولده في الدرعية. وهو حفيد العلامة ابن عبد الوهاب صاحب الدعوة إلى التوحيد، المعروفة باسمه. ويعرف هذا البيت بآل الشيخ. تفقه عبد الرحمن بنجد ثم بمصر. وكان قد نقله إليها إبراهيم (باشا) بعد استيلائه على الدرعية، فيمن نقل من آل سعود وآل الشيخ. وعاد إلى نجد (سنة ١٢٤١ هـ فاشتهر في أيام الإمام تركي بن عبد الله. وتولى قضاء الرياض. ثم كان مع الإمام فيصل بن تركي إلى أن خرج هذا من الرياض (سنة ١٢٥٢ هـ فانصرف عبد الرحمن إلى الحوطة والحريق (من بلاد نجد) وعاد إلى الرياض، بعد عودة فيصل الأخيرة، فلازمه في السفر والإقامة والحرب والسلم. وتوفي بها وقد قارب المئة. له كتب، منها (الإيمان والرد على أهل البدع - ط) و (مجموعة رسائل وفتاوى - ط) و (فتح المجيد، شرح كتاب التوحيد - ط) والأصل لجده (٢) . الفارُوقي (٧١١ - ٧٧٦ هـ = ١٣١١ - ١٣٧٤ م) عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله البكْرِي الواسطي الفاروقي:

стр. 2829

فقيه متصوف. من أهل دمشق. شارك في فنون الأدب، وله نظم حسن، وكتاب (الروض النضير - ط) في مناقب احمد الرفاعيّ (١) . ابن أَبي العَاص (٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٠ م) عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص الأموي: شاعر محسن، شهد يوم الدار وهو أخو مروان (الخليفة) وكان حاضرا عند يزيد بن معاوية لما جئ إليه برأس الحسين. ورآه عبد الرحمن، فبكى وقال من أبيات: سمية أمسى نسلها عدد الحصى وبنت رسول الله ليس لها نسل! فشتمه يزيد وأسكته. ولما ادعى معاوية زيادا، قال له من أبيات: أتغضب أن يقال أبوك عفّ وترضى أن يقال أبوك زاني! (٢) . عَبْد الرَّحْمن بن الحَكَم (١٧٦ - ٢٣٨ هـ = ٧٩٢ - ٨٥٢ م) عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن عبد الرحمن الأموي، أبو المطرف: رابع ملوك بني أمية في الأندلس. ولد في طليطلة (وكان أبوه واليا فيها قبل ولايته الملك) وبويع بقرطبة سنة ٢٠٦ هـ بعد وفاة أبيه بيوم واحد. وهو أول من جرى على سنن الخلفاء في الزينة والشكل وترتيب الخدمة، وكسا الخلافة أبهة الجلالة، فشيد القصور، وجلب الماء العذب إلى قرطبة، وبنى له مصنعا كبيرا يرتاده الناس، وبنى الرصيف وعمل عليه السقائف، وبنى المساجد في الأندلس، ومنها جامع إشبيلية وسورها، وعمل السقاية على الرصيف، واتخذ السكة (النقود) بقرطبة، وضرب الدراهم باسمه، ولم يكن فيها ذلك مذ فتحها العرب.

стр. 2830

ونظم الجيش، واستكثر من الأسلحة والعدد. واحتجب قبل موته مدة ثلاث سنوات لعلة أضعفت قواه. وكانت أيامه أيام سكون وعافية. وكثرت عنده الأموال. وكان عالي الهمة، له غزوات كثيرة، أديبا ينظم الشعر، مطلعا على علوم الشريعة وبعض فنون الفلسفة، يشبّه بالوليد بن عبد الملك في سياسته وتأنقه. مدة ولايته ٣١ سنة و ٣ أشهر، ووفاته بقرطبة (١) . عَبْد الرَّحْمن بن حَنْبَل (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) ع بد الرحمن بن حنبل الجمحيّ، مولاهم: شاعر هجاء، صحابي. أصله من اليمن ومولده بمكة. شهد فتح دمشق، وبعثه خالد بن الوليد إلى أبي بكر يبشره بيوم أجنادين. وهجا عثمان بن عفان، لما ولي الخلافة، فحبسه بخيبر، فكلمه عليّ بشأنه فأطلقه عثمان. ثم شهد مع عليّ وقعة الجمل، وصفين، وقتل بصفين. ومن شعره، وهو سجين بخيبر: (إن قلت حقا أو نشدت أمانة قتلت؟ فمن للحق إن مات ناشده!) (٢) . الخازِن (٠٠٠ - نحو ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٥٥ م) عبد الرحمن الخازن، أو الخازني، أبو الفتح: حكيم فلكي مهندس. قال

стр. 2831

البيهقي: كان غلاما روميا لعليّ الخازن المروزي، فنسب إليه. حصّل علوم الهندسة والمعقولات، وصنّف (ميزان الحكمة - ط) و (الزيج) المسمى بالمعتبر السنجري، نسبة إلى السلطان سنجر. وكان متقشفا يلبس لباس الزهاد. بعث إليه السلطان سنجر ألف دينار فأخذ منها عشرة، ورد بقيتها وقال: يكفيني كل سنة ثلاثة دنانير وليس معي في الدار إلا سنور! (١) . ابن مُسَافِر (٠٠٠ - ١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م) عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهميّ المصري، أبو الوليد: وال، من رجال الحديث الثقات. كان على شرطة مصر سنة ١٠٩ هـ ثم ولي مصر، لهشام ابن عبد الملك، سنة ١١٨ وعزل سنة ١١٩ هـ ومدة إمارته سبعة أشهر وخمسة أيام. وكان سبب عزله نزول الروم ببعض نواحي مصر في أيامه وأسرهم منها خلقا كثيرا (٢) . خضِر المحامي (١٣١٦ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٧ م) عبد الرحمن خضر: قانوني محام،

стр. 2832

عارف بالتفسير. من أهل بغداد. من كتبه المطبوعة (شرح قانون أصول المحاكمات الجزائية البغدادي وتعديلاته وذيله) و (شرح القانون المدني) و (الوقف الذري) وثلاثة كتب في تفسير سور الإخلاص والفاتحة والفلق (١) القابُوني (٧٨٧ - ٨٦٩ هـ = ١٣٨٥ - ١٤٦٥ م) عبد الرحمن بن خليل بن سلامة، زين الدين الأذرعي القابوني، ويعرف بابن الشيخ خليل: فقيه شافعيّ، أصله من أذرع (بحوران) ومولده ودراسته في القابون (ضاحية دمشق) وسمع الحديث بالقاهرة، وحدث. وخطب وأمّ بجامع بني أمية، وصنف (بشارة المحبوب بتكفير الذنوب - خ) في خزانة الرباط (٣٨ ك) في ٣٩ صفحة. وله (حواش) على (تخريج الأحياء) للعراقي. وتوفي بدمشق (٢) .

стр. 2833

عبد الرحمن بن رافِع (٠٠٠ - ١١٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٣١ م) عبد الرحمن بن رافع التنوخي المصري، أبو الجهم: قاضي إفريقية. كان من رجال الحديث. وهو أحد العشرة الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز ليفقهوا أهل إفريقية. ولاه موسى بن نصير قضاء القيروان سنة ٨٠ هـ وهو أول من استقضي بها بعد بنائها. وتوفي فيها (١) . الباهِلي (٠٠٠ - ٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٢ م) عبد الرحمن بن ربيعة بن يزيد الباهلي: وال، من الصحابة، كان يلقب ذا النور. ولاه عمر بن الخطاب قضاء الجيش الّذي وجهه إلى القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص، وعهد إليه بقسمة الغنائم. ثم ولاه الباب، وقتال الترك والخزر، فاستمر في ولايته هذه إلى أن

стр. 2834

استشهد في بعض وقائعه ببنجر (١) . ابن رُسْتُم (٠٠٠ - ١٧١ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٧ م) عبد الرحمن بن رستم بن بهرام: مؤسس مدينة تاهرت (بالجزائر) وأول من ملك من (الرستميين) وكان من فقهاء الإباضية بإفريقية، معروفا بالزهد والتواضع، وله كتاب في (التفسير) ولما تغلب أبو الخطاب (انظر ترجمته) على إفريقية استخلفه على القيروان. وزحف ابن الأشعث ودخل القيروان وقتل أبا الخطاب (سنة ١٤٤ هـ ففرّ عبد الرحمن بأهله وما خف من ماله، إلى الغرب، ولحقت به جماعات من الإباضية، فنزل بموضع (تاهرت) وكان غيضة بين ثلاثة أنهار، وفيها آثار عمران قديم، فبنى أصحابه فيها مسجدا من أربع بلاطات واختطوا مساكنهم (سنة ١٦١ هـ وبايعوه بالإمامة، فأقام إلى أن توفي. وهو فارسي الأصل، كان جده بهرام من موالي عثمان ابن عفان (٢) .

стр. 2835

ابن أَنْعُم (٧٥ - ١٦١ هـ = ٦٩٤ - ٧٧٨ م) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري الإفريقي، أبو خالد: قاض من العلماء. اشتهر بالجرأة على الملوك وزجرهم عن الجور والعسف. ولد ببرقة، وهو أول مولود في الإسلام بإفريقية، ونشأ بها. وولي قضاء القيروان مرتين. ثم رحل إلى بغداد، فاتصل بالمنصور العباسي، قبل أن يلي الخلافة، وجمعت بينهما جامعة الاشتغال بالعلم، وأحبه المنصور، فكان رفيقه ولما ولي المنصور الخلافة دعاه إليه، فوعظه ابن أنعم وحذره من ارتكاب المظالم وانتقد بعض أعماله، واستأذنه في العودة إلى القيروان، فأذن له. ولم يجئه بعد ذلك. توفي في القيروان. وأخباره كثيرة. له (مسند) في الحديث، جزآن (١) . عبد الرحمن بن زَيْد (٥ - نحو ٦٥ هـ = ٦٢٦ - نحو ٦٨٥ م) عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي القرشي: وال. كان من أتم الرجال خلقة. روى الحديث عن أبيه وغيره، وروى عنه ابنه عبد الحميد وآخرون. وزوجه عمر بن الخطاب ابنته فاطمة. وولاه يزيد بن معاوية مكة سنة ٦٣ هـ (٢) . ابن البَيْلَماني (٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٩ م) عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني: شاعر مجيد، أصله من الأبناء الذين كانوا

стр. 2836

باليمن. وأبوه البيلماني (أو البيلمان) كان مولى لعمر بن الخطاب. ولعبد الرحمن رواية عن ابن عباس وغيره، واختلف رجال الحديث في توثيقه. وكان ينزل بحرّان. ووفد على الوليد الأموي، فأجزل عطاءه. وتوفي في ولايته (١) . الهَمْدَاني (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمدانيّ: شجاع، من أشراف اليمانيين، من شبام. كان سيد قومه. قاتل المختار الثقفي بجمع كبير من أهل اليمن، على مقربة من الكوفة، وقتل في إحدى وقائعه معه (٢) . ابن طُرَيْقة (٠٠٠ - ١٢٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٢ م) عبد الرحمن بن سعيد بن طريقة: مدرس فقيه مالكي، له علم بالأدب. من أهل تطوان. صنف كتبا منها (شرح مطول لبردة البوصيري - خ) فرغ من تأليفه سنة ١٢١٢ هـ (٣) . باجه جي زاده (١٢٤٨ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٣٢ - ١٩١١ م) عبد الرحمن بن سليم بن عبد الرحمن، ابن الباجه جي: بحاثة حنفي، من أعيان العراق. موصلي الأصل. ولد وعاش ومات ببغداد. كان رئيسا لمحكمتها التجارية. وانتخبته نائبا في المجلس العثماني. صنف كتاب (الفارق بين المخلوق والخالق - ط) و (ذيله) المطبوع معه (٤) .

стр. 2837

ابن الأَهْدَل (١١٧٩ - ١٢٥٠ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٣٥ م) عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى ابن عمر مقبول الأهدل، الحسيني الطالبي: مؤرخ، من علماء الشافعية في اليمن. من أهل زبيد، مولده ووفاته فيها. له كتب منها (النّفس اليماني والروح الريحاني في إجازة القضاة بني الشوكاني - خ) في التراجم، و (فرائد الفوائد - خ) مجلدان، و (الروض الوريف في استخدام الشريف) و (تحفة النساك في شرب التمباك) و (فتح القويّ) حاشية على المنهل الرويّ لوالده، و (مجاميع) في علوم مختلفة، و (الجنى الداني على مقدمة الزنجاني) في الصرف. و (فتح العلي في معرفة سلب الولي - خ) رسالة في ٢٨ ورقة، أطلعني عليها القاضي محمد العمري اليمني، في مجموع. ولمعاصره سعد بن عبد الله سهيل كتاب حافل في ترجمته سماه (فتح الرحمن في مناقب سيدي عبد الرحمن بن سليمان) كتبه سنة ١٢٦٣ هـ (١) . ابن سَمُرَة (٠٠٠ - ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م) عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي، أبو سعيد: صحابي، من القادة الولاة. أسلم يوم فتح مكة، وشهد غزوة مؤتة، وسكن البصرة. وافتتح سجستان وكابل وغيرهما. وولي سجستان، وغزا خراسان ففتح بها فتوحا، ثم عاد إلى البصرة فتوفي فيها. كان اسمه في الجاهلية (عبد كلال) وسماه النبي

стр. 2838

صلّى الله عليه وسلم عبد الرحمن. له ١٤ حديثا (١) . السُّوَيْسي (٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م) عبد الرحمن السويسي الحنفي: فقيه كان من أعضاء المحكمة الشرعية الكبرى بالقاهرة. له (تلخيص النصوص البهية - ط) مختصر الفتاوي المهدية (٢) . العَلَوي (١٢٦٢ - ١٣٤١ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٢٢ م) عبد الرحمن بن شهاب الدين، أبو بكر العلويّ: فرضي، من أشهر شعراء اليمن في عصره. ولد في قرية حصن آل فلوقة من مصايف تريم. وتربى في تريم برعاية عمه عمر بن المحضار. وجاور بمكة ١٢٨٦ - ٨٨ وقام برحلة إلى جاوه وعاد (١٢٩٢) فاشتغل بالتدريس والإفتاء ثم سافر إلى حيدر اباد الدكن وتولى التدريس في مدرستها النظامية وتوفي بها. له مصنفات منها (ذريعة الناهض إلى علم الفرائض - ط) و (ديوان شعر - ط) كبير (٣) . شَهْبَنْدَر (١٢٩٩ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٤٠ م) عبد الرحمن بن صالح شهبندر: طبيب خطيب، من أهل دمشق. مات والده وعمره ست سنوات، فربته أمه. وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت، طبيبا، سنة ١٩٠٤ م. وكان ممن دخل في جمعية (الاتحاد والترقي) بعد الدستور العثماني، فلما اتجهت سياستها إلى (تتريك) العناصر ناوأها. ونشبت الحرب العامة (سنة ١٩١٤) فتوارى، منفلتا من دمشق إلى

стр. 2839

العراق فمصر. وأقام في القاهرة إلى ما بعد الحرب. وعاد إلى سورية سنة ١٩١٩ وعين وزيرا للخارجية فيها سنة ١٩٢٠ واحتلها الفرنسيون بعد وقعة ميسلون (في السنة نفسها) فغادرها إلى مصر فأقام نحو عام، ورجع إلى الشام، فاشترك في حفلة للمستركرين (Charles Crane) الأميركي، فاعتقله الفرنسيون في جزيرة أرواد، سنتين وبضعة أشهر. وأطلق، فشارك في إنشاء حزب (الشعب) بدمشق. وثارت سورية (سنة ١٩٢٥ م) وهمّ الفرنسيون بالقبض عليه، ففرّ إلى جبل الدروز معقل الثورة، ومنه إلى شرقي الأردن، ثم إلى القاهرة سنة ١٩٢٧ واختلف فيها مع أكثر العاملين لاستقلال سورية، من أصدقائه الأقدمين، فتناولت الصحف موقفه، له وعليه. وانصرف إلى الاشتغال بالطب زمنا. ثم أراد الاستقرار في دمشق فعاد إليها سنة ١٩٣٧ فبينما كان في (عيادته) قبيل الظهر سنة ١٩٤٠ دخل عليه ٣ أشخاص فقتلوه، واعتقلوا وأعدموا. وكان يحسن الترجمة عن الإنكليزية، ونقل عنها إلى العربية كتاب (السياسة الدولية - ط) لدليزل بورنس. وكتب مقالات في مجلتي المقتطف والهلال، جمع بعضها في كتاب سماه (القضايا العربية الكبرى - ط) وكان قد حاول قرض الشعر في صباه، فنشر له المستشرق الألماني (كمبفمير) في مجموعته،

стр. 2840

بعض ما نظم، وليس بشاعر. وله (مذكرات - ط) (١) . الجَوْهَري (٠٠٠ - ٩٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٤ م) عبد الرحمن الصالحي الدمشقيّ، زين الدين الجوهري: فلكي من أهل الصالحية بدمشق. له (الدر النظيم في تسهيل التقويم - خ) في الظاهرية. اختصره من زيج ألوغ بك وبعض كتب ابن الشاطر وغيره، في ١٩٨ صفحة (٢) . أَبُو هُرَيْرَة (٢١ ق هـ - ٥٩ هـ = ٦٠٢ - ٦٧٩ م) عبد الرحمن بن صخر الدوسي، الملقب ب أبي هريرة: صحابي، كان أكثر الصحابة حفظا للحديث ورواية له. نشأ يتيما ضعيفا في الجاهلية، وقدم المدينة ورسول الله ﷺ بخيبر، فأسلم سنة ٧ هـ ولزم صحبة النبي، فروى عنه ٥٣٧٤ حديثا، نقلها عن أبي هريرة أكثر من ٨٠٠ رجل بين صح أبي وتابعي. وولي إمرة المدينة مدة. ولما صارت الخلافة إلى عمر استعمله على البحرين، ثم رآه ليّن العريكة مشغولا بالعبادة، فعزله. وأراده بعد زمن على العمل فأبى. وكان أكثر مقامه في المدينة وتوفي فيها. وكان يفتي، وقد جمع شيخ الإسلام تَقِيّ الدِّين السُّبْكي جزءا سمي (فتاوي أبي هريرة) ولعبد الحسين شرف الدين كتاب في سيرته (أبو هريرة - ط) (٣) .
следующие страницы →