← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.

стр. 2836

باليمن. وأبوه البيلماني (أو البيلمان) كان مولى لعمر بن الخطاب. ولعبد الرحمن رواية عن ابن عباس وغيره، واختلف رجال الحديث في توثيقه. وكان ينزل بحرّان. ووفد على الوليد الأموي، فأجزل عطاءه. وتوفي في ولايته (١) . الهَمْدَاني (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمدانيّ: شجاع، من أشراف اليمانيين، من شبام. كان سيد قومه. قاتل المختار الثقفي بجمع كبير من أهل اليمن، على مقربة من الكوفة، وقتل في إحدى وقائعه معه (٢) . ابن طُرَيْقة (٠٠٠ - ١٢٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٢ م) عبد الرحمن بن سعيد بن طريقة: مدرس فقيه مالكي، له علم بالأدب. من أهل تطوان. صنف كتبا منها (شرح مطول لبردة البوصيري - خ) فرغ من تأليفه سنة ١٢١٢ هـ (٣) . باجه جي زاده (١٢٤٨ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٣٢ - ١٩١١ م) عبد الرحمن بن سليم بن عبد الرحمن، ابن الباجه جي: بحاثة حنفي، من أعيان العراق. موصلي الأصل. ولد وعاش ومات ببغداد. كان رئيسا لمحكمتها التجارية. وانتخبته نائبا في المجلس العثماني. صنف كتاب (الفارق بين المخلوق والخالق - ط) و (ذيله) المطبوع معه (٤) .

стр. 2837

ابن الأَهْدَل (١١٧٩ - ١٢٥٠ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٣٥ م) عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى ابن عمر مقبول الأهدل، الحسيني الطالبي: مؤرخ، من علماء الشافعية في اليمن. من أهل زبيد، مولده ووفاته فيها. له كتب منها (النّفس اليماني والروح الريحاني في إجازة القضاة بني الشوكاني - خ) في التراجم، و (فرائد الفوائد - خ) مجلدان، و (الروض الوريف في استخدام الشريف) و (تحفة النساك في شرب التمباك) و (فتح القويّ) حاشية على المنهل الرويّ لوالده، و (مجاميع) في علوم مختلفة، و (الجنى الداني على مقدمة الزنجاني) في الصرف. و (فتح العلي في معرفة سلب الولي - خ) رسالة في ٢٨ ورقة، أطلعني عليها القاضي محمد العمري اليمني، في مجموع. ولمعاصره سعد بن عبد الله سهيل كتاب حافل في ترجمته سماه (فتح الرحمن في مناقب سيدي عبد الرحمن بن سليمان) كتبه سنة ١٢٦٣ هـ (١) . ابن سَمُرَة (٠٠٠ - ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م) عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي، أبو سعيد: صحابي، من القادة الولاة. أسلم يوم فتح مكة، وشهد غزوة مؤتة، وسكن البصرة. وافتتح سجستان وكابل وغيرهما. وولي سجستان، وغزا خراسان ففتح بها فتوحا، ثم عاد إلى البصرة فتوفي فيها. كان اسمه في الجاهلية (عبد كلال) وسماه النبي

стр. 2838

صلّى الله عليه وسلم عبد الرحمن. له ١٤ حديثا (١) . السُّوَيْسي (٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م) عبد الرحمن السويسي الحنفي: فقيه كان من أعضاء المحكمة الشرعية الكبرى بالقاهرة. له (تلخيص النصوص البهية - ط) مختصر الفتاوي المهدية (٢) . العَلَوي (١٢٦٢ - ١٣٤١ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٢٢ م) عبد الرحمن بن شهاب الدين، أبو بكر العلويّ: فرضي، من أشهر شعراء اليمن في عصره. ولد في قرية حصن آل فلوقة من مصايف تريم. وتربى في تريم برعاية عمه عمر بن المحضار. وجاور بمكة ١٢٨٦ - ٨٨ وقام برحلة إلى جاوه وعاد (١٢٩٢) فاشتغل بالتدريس والإفتاء ثم سافر إلى حيدر اباد الدكن وتولى التدريس في مدرستها النظامية وتوفي بها. له مصنفات منها (ذريعة الناهض إلى علم الفرائض - ط) و (ديوان شعر - ط) كبير (٣) . شَهْبَنْدَر (١٢٩٩ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٤٠ م) عبد الرحمن بن صالح شهبندر: طبيب خطيب، من أهل دمشق. مات والده وعمره ست سنوات، فربته أمه. وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت، طبيبا، سنة ١٩٠٤ م. وكان ممن دخل في جمعية (الاتحاد والترقي) بعد الدستور العثماني، فلما اتجهت سياستها إلى (تتريك) العناصر ناوأها. ونشبت الحرب العامة (سنة ١٩١٤) فتوارى، منفلتا من دمشق إلى

стр. 2839

العراق فمصر. وأقام في القاهرة إلى ما بعد الحرب. وعاد إلى سورية سنة ١٩١٩ وعين وزيرا للخارجية فيها سنة ١٩٢٠ واحتلها الفرنسيون بعد وقعة ميسلون (في السنة نفسها) فغادرها إلى مصر فأقام نحو عام، ورجع إلى الشام، فاشترك في حفلة للمستركرين (Charles Crane) الأميركي، فاعتقله الفرنسيون في جزيرة أرواد، سنتين وبضعة أشهر. وأطلق، فشارك في إنشاء حزب (الشعب) بدمشق. وثارت سورية (سنة ١٩٢٥ م) وهمّ الفرنسيون بالقبض عليه، ففرّ إلى جبل الدروز معقل الثورة، ومنه إلى شرقي الأردن، ثم إلى القاهرة سنة ١٩٢٧ واختلف فيها مع أكثر العاملين لاستقلال سورية، من أصدقائه الأقدمين، فتناولت الصحف موقفه، له وعليه. وانصرف إلى الاشتغال بالطب زمنا. ثم أراد الاستقرار في دمشق فعاد إليها سنة ١٩٣٧ فبينما كان في (عيادته) قبيل الظهر سنة ١٩٤٠ دخل عليه ٣ أشخاص فقتلوه، واعتقلوا وأعدموا. وكان يحسن الترجمة عن الإنكليزية، ونقل عنها إلى العربية كتاب (السياسة الدولية - ط) لدليزل بورنس. وكتب مقالات في مجلتي المقتطف والهلال، جمع بعضها في كتاب سماه (القضايا العربية الكبرى - ط) وكان قد حاول قرض الشعر في صباه، فنشر له المستشرق الألماني (كمبفمير) في مجموعته،

стр. 2840

بعض ما نظم، وليس بشاعر. وله (مذكرات - ط) (١) . الجَوْهَري (٠٠٠ - ٩٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٤ م) عبد الرحمن الصالحي الدمشقيّ، زين الدين الجوهري: فلكي من أهل الصالحية بدمشق. له (الدر النظيم في تسهيل التقويم - خ) في الظاهرية. اختصره من زيج ألوغ بك وبعض كتب ابن الشاطر وغيره، في ١٩٨ صفحة (٢) . أَبُو هُرَيْرَة (٢١ ق هـ - ٥٩ هـ = ٦٠٢ - ٦٧٩ م) عبد الرحمن بن صخر الدوسي، الملقب ب أبي هريرة: صحابي، كان أكثر الصحابة حفظا للحديث ورواية له. نشأ يتيما ضعيفا في الجاهلية، وقدم المدينة ورسول الله ﷺ بخيبر، فأسلم سنة ٧ هـ ولزم صحبة النبي، فروى عنه ٥٣٧٤ حديثا، نقلها عن أبي هريرة أكثر من ٨٠٠ رجل بين صح أبي وتابعي. وولي إمرة المدينة مدة. ولما صارت الخلافة إلى عمر استعمله على البحرين، ثم رآه ليّن العريكة مشغولا بالعبادة، فعزله. وأراده بعد زمن على العمل فأبى. وكان أكثر مقامه في المدينة وتوفي فيها. وكان يفتي، وقد جمع شيخ الإسلام تَقِيّ الدِّين السُّبْكي جزءا سمي (فتاوي أبي هريرة) ولعبد الحسين شرف الدين كتاب في سيرته (أبو هريرة - ط) (٣) .

стр. 2841

الشَّرْقاوي (٠٠٠ - ١٢٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٨ م) عبد الرحمن الصفتي الشرقاوي: أديب مصري. له نظم جمعه (تلميذه محمد عياد الطنطاوي) وسماه (تلاقي الأرب في مراقي الأدب - خ) كتبت نسخته سنة ١٢٥٨ (١) . العِراقي (٠٠٠ - ١٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٦ م) عبد الرحمن بن العباس العراقي الحسيني: فاضل مغربي، من المالكية. له نظم، منه (همزية) عارض بها البوصيري، ومنظومة في (آداب الدعاء وشروطه) وأخرى في (التوحيد) وأخرى في (شمائل المصطفى) (٢) .

стр. 2842

القاري (١٠ - ٨٨ هـ = ٦٣١ - ٧٠٧ م) عبد الرحمن بن عبد، القاري، من ولد القارة بن الديش: من جلة تابعي أهل المدينة وعلمائهم. كان على بيت المال في زمن عمر. وتوفي في المدينة (١) . عَبْد الرَّحْمن القَصَّار (١٢٨٠ - نحو ١٣٥٠ هـ = ١٨٦٣ - نحو ١٩٣١ م) عبد الرحمن بن عبد الحميد بن محيي الدين القصار: أديب، كثير النظم، له معرفة بالموسيقى. وضع (أدوارا) وتواشيح وأناشيد وطنية، ولحَّن بعضها. مولده ووفاته بدمشق. له رسائل يغلب عليها السجع، منها (براهين الحكم في براءة المحبوب من الظلم - خ) و (العذب المستحسن في مناظرات العزب والمحصن - خ) و (البرهان الجلي في مناظرة الشجيّ والخلي - خ) و (ديوان - خ) في مجلدين. وله (نخبة من أشعار

стр. 2843

ابن الرومي، مما ليس في ديوانه المطبوع - خ) بخطه، في الظاهرية (١) . البَرْقُوقي (١٢٩٣ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٤ م) عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن سيد بن أحمد البرقوقي: أديب مصري. ولد في منية جناج (مركز دسوق بالغربية) وقرأ في الأزهر على الشيخ المرصفي، واستفاد من دروس الشيخ محمد عبده. وأصدر مجلة (البيان) شهرية، سنة ١٩١٠ م، فكانت صحيفة أدباء مصر: العقاد، والمازني، وشكري، والسباعي وغيرهم. وكان كثير العناية بجودة العبارة وجزالة الأسلوب، أضاع ماله في مجلته. يصفه عارفوه بإمتاع الحديث وأنس المجلس. وله تآليف، منها (شرح ديوان المتنبي - ط) و (شرح ديوان حسان - ط) و (دولة النساء، معجم ثقافي - ط) و (الذاكرة والنسيان - ط) . واختار مما استجاد من أدب العرب مجموعة سماها (الذخائر والعبقريات - ط) جزان، و (ديوان الأدب - ط) و (الفردوس المفقود - ط) و (شرح تلخيص المفتاح

стр. 2844

- ط) و (حضارة العرب في الأندلس - ط) (١) . ابن مَكَانِس (٧٤٥ - ٧٩٤ هـ = ١٣٤٥ - ١٣٩٢ م) عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن إبراهيم، أبو الفرج، فخر الدين، المعروف بابن مكانس: وزير، شاعر، مصري. حنفي المذهب. أصله من القبط. ولد بالقاهرة، وولي نظارة الدولة بمصر، ثم تولى في آخر عمره وزارة دمشق، وعزله السلطان الظاهر برقوق واستدعاه منها، فتوفي، قبيل وصوله إلى القاهرة. ودفن بها. له (ديوان إنشاء - خ) جمعه ابنه مجد الدين، و (ديوان شعر - خ) و (اللطائم والأشناف - خ) في دار الكتب، أرجوزة على نسق الصادح والباغم (٢) . الصَّفُّوري (٠٠٠ - ٨٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٩ م) عبد الرحمن بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن عثمان الصفوري الشافعيّ: مؤرخ أديب من أهل مكة. نسبته إلى صفورية في الأردن. من كتبه (المحاسن المجتمعة في الخلفاء الأربعة - خ) في الظاهرية (٢٢٩ ورقة) و (نزهة المجالس، ومنتخب النفائس - ط) وكتاب (الصيام - خ) في الأزهرية، و (صلاح الأرواح والطريق إلى دار الفلاح - خ) فقه، في البصرة (العباسية) (٣) .

стр. 2845

التُّجِيبي (٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٠٣ م) عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن المهاجر التجيبي: أول الأمراء التجيبيين في الأندلس. كانت له السيادة في أبناء عمومته (بني المهاجر) وقبيلتهم (تجيب) وأسكنهم الأَمِير محمَّد بن عبد الرحمن الأموي مدينة (قلعة أيوب) Calatayud بقرب مدينة سالم، في الثغر الأعلى، وعقد له على الإمارة في (بني تجيب) وبنى لهم حصن دروقة (Daroca) وكانوا ممن يعوّل عليهم في الغزوات. وفي أيام صاحب الترجمة استولى ابنه (محمد) على سرقسطة (انظر ترجمة محمد بن عبد الرحمن ٣١٢) واستمر عبد الرحمن على طاعته لبني أمية أصحاب قرطبة إلى أن توفي (١) . التادِلي (٠٠٠ - نحو ١٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٨٦ م) عبد الرحمن بن عبد العزيز المغربي التادلي المدني المالكي السمّاني طريقة: لغويّ قدم المدينة المنورة حوالي سنة ١١٧٥ وتصوف بها على يد الشيخ محمد السمان وسافر إلى مكة ودرّس بها. ثم قام برحلة الى مصر فاليمن (١١٨٦) وعاد إلى المدينة فتزوج. واستوطن مصر. له (الوشاح وتثقيف الرماح في رد توهيم المجد للصحاح - ط) (٢) . عَبْد الرَّحْمن المالِكِي (٠٠٠ - ١٠٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦١١ م) عبد الرحمن بن عبد القادر المالِكي: فقيه، له كتاب (المغارسة) و (شرحه) أتى فيهما على ذكر الغرس وجملة ما فيه من الأحكام (٣) .

стр. 2846

أبو زيد الفاسي (١٠٤٠ - ١٠٩٦ هـ = ١٦٣١ - ١٦٨٥ م) عبد الرحمن بن عبد القادر بن علي، أبو زيد الفاسي: فقيه باحث، متفنن، من أهل فاس (بالمغرب الأقصى) نعته المؤرخ ابن زيدان بسيوطيّ زمانه. كان ملازما للمولى الرشيد بن علي، وله فيه شعر كثير. وصنف نيفا وسبعين كتابا، منها (مفتاح الشفاء) ذيل به كتاب الشفاء، في مجلدين، و (أزهار البساتين) ترجم به بعض شيوخ عصره، و (الأقنوم في مبادئ العلوم - خ) أرجوزة رأيت منها جزأين في خزانة الرباط (د ٢١) و (تحفة الأكابر في أخبار الشيخ عبد القادر) في سيرة أبيه، و (ابتهاج البصائر فيمن قرأ على الشيخ عبد القادر) تراجم من أخذوا عن أبيه، ومنظومات في (الطب) و (الأسطرلاب) و (التوقيت) و (ابتهاج القلوب، بخبر الشيخ أبي المحاسن وشيخه المجذوب - خ) في الرباط (١٧٨ أوقاف) . و (ذكر بعض مشاهير أهل فاس في القديم - ط) رسالة نسبها الطابع إلى أخيه محمد و (زهر الشماريخ في علم التاريخ - ط) أرجوزة في ثلاثة كراريس. (١) . الدكتور الكَيَّالي (١٣٠٤ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٦٩ م) عبد الرحمن بن عبد القادر بن طه الكيالي: طبيب، من رجال السياسة، في سورية. حلبيّ المولد والوفاة. وصفه مؤلف (أعلام العرب) بانه عنصر من عناصر الخير والإنسانية. تعلم ببلده وبالجامعة الأميركية في بيروت حيث تخرج بالقسم الطبي (١٩١٤) وقام بالطبابة العسكرية في حماة مدة الحرب (١٩١٤ - ١٨) ثم كان رئيس أطباء المستشفى الوطني

стр. 2847

في حلب (١٩١٨ - ٢٠) وعلى أثر فتنة الأرمن بها (٢٨ - شباط ١٩٢٠) اعتقله الإنكليز. وخرج فانتخب نائبا عن حلب للمؤتمر الوطني في عهد الملك فيصل بن الحسين. ونفاه الفرنسيون (١٩٢٦) مع آخرين إلى جزيرة أرواد مدة أربعة شهور. وأعيد انتخابه للنيابة عن حلب (١٩٢٨) وتولى وزارة العدل والمعارف (١٩٣٦ - ٣٩) وتجدد انتخابه للنيابة والوزارة (١٩٤٣ - ٤٦) وكان من أركان الكتلة الوطنية، مرموقا في السياسة والعلم. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق زاول مهنة الطب إلى آخر حياته. ووضع كتبا، طبع منها (الجهاد السياسي) و (المراحل في تاريخ سورية السياسي الحديث) أربعة أجزاء انتهى بها إلى سنة (١٩٣٩) وما زالت ثلاثة منها مخطوطة تنتهي بآخر حياته، و (أضواء وآراء) جزآن تضمنا مقالاته ومحاضراته، و (شريعة حمورابي) (١) . ابن زِيَاد (٩٠٠ - ٩٧٥ هـ = ١٤٩٤ - ١٥٦٨ م) عبد الرحمن بن عبد الكريم بن إبراهيم، ابن زياد الغيثي المقصري - نسبة إلى المقاصرة من بطون عك بن عدنان - أبو الضياء: فقيه شافعيّ، من أهل زبيد، مولدا ووفاة. تفقه وأفتى واشتهر. وكف بصره سنة ٩٦٤ هـ فاستمر على عادته في التدريس والإفتاء والتصنيف. له (الفتاوي) ونحو ثلاثين رسالة (مخطوطة) في تحقيق بعض الأبحاث الفقهية، من معاملات وعبادات (٢) .

стр. 2848

الأَنصاري (١١٢٤ - بعد ١١٩٧ هـ = ١٧١٢ - بعد ١٧٨٣ م) عبد الرحمن بن عبد الكريم بن يوسف الأنصاري: الخزرجي الحنفي المدني المعروف بالأنصاري: مؤرخ المدينة في عصره. ولد وتوفي فيها. قال الدفتر دار: أقام بمكة ١٧ عاما، وقام برحلات إلى اليمن والمغرب وإسطنبول ومصر والشام. له كتاب في أنساب أهل المدينة، سماه (تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب - ط) حققه محمد العروسي المطوي بتونس. وله خطب، ونظم (١) . ابن عَبْد اللَّطِيف (١٢٨٨ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٧ م) عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن من آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب: قاض، من فرسان الجهاد في نجد، من أهل الرياض مولدا ووفاة. تعلم بها في مدرسة (تحفيظ القرآن) وقرأ على بعض العلماء وعين قاضيا في بلدة (ساجر) وشهد مع أهلها بعض الغزوات ونقل إلى قضاء عروى فمكث خمس سنوات وتنقل بين الخرج والدلم وحضر معركة (السبلة) في جيش الملك عبد العزيز ابن سعود. وشهد حصار حائل وحصار جدة ووقعة البكيرية وعدة غزوات وأصيب بجراح. واستقال من القضاء واستقر في الرياض خطيبا للجامع الكبير إلى أن توفي (٢) . الرَّافِعي (١٣٠٦ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٦ م) عبد الرحمن بن عبد اللطيف الرافعي: مؤرخ مصر في العصر الحديث، محام،

стр. 2849

من أعيان الحزب الوطني. مولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة الحقوق الخديوية (١٩٠٨) وعمل سنة في جريدة اللواء وانقطع للمحاماة وأعمال الحزب والسياسة العامة (١٩٠٩ - ١٩٤٢) وضبطت مذكراته السياسية في أوائل الحرب العالمية الأولى، فسجن عاما. وانتخب للنيابة أكثر من مرة، وعضوا في مجلس الشيوخ (١٩٣٩) ورئيسا لنقابة المحامين. وألف نفائس من الكتب كلها مطبوعة، منها (تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم في مصر) جزآن، و (الثورة العرابية والاحتلال الانكليزي) و (في أعقاب الثورة المصرية) ثلاثة أجزاء، و (الجمعيات الوطنية) و (صحيفة من تاريخ النهضات القومية) و (مصطفى كامل) و (محمد فريد) و (شعراء الوطنية) و (عصر إسماعيل) جزآن، و (حقوق الشعب) و (مصر والسودان) و (الثورة سنة ١٩١٩) و (نقابات التعاون) و (مذكراتي١٨٨٩ - ١٩٥١) وهو الأخ الشقيق لأمين الرافعي. أصيب بشلل نصفي، توفي على أثره (١) . ابن أبي بَكْر (٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م) عبد الرحمن بن عبد الله أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة القرشي التيمي: صحابي، ابن صحابي. كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فجعله رسول الله ﷺ عبد الرحمن. وكان من أشجع قريش وأرماهم بسهم، حضر اليمامة وشهد غزو إفريقية. وحضر وقعة الجمل مع شقيقته عائشة، ودخل مصر. وكان شاعرا، له في الجاهلية غزل بليلى بنت الجودي الغسانية (وكان أبوها أمير دمشق قبل الإسلام، وقدم عبد الرحمن الشام في تجارة، فرآها، فأحبها وهام بها)

стр. 2850

ثم تزوجها بعد فتح الشام. ولما أراد معاوية أخذ البيعة لابنه يزيد كان عبد الرحمن حاضرا، فقال: (أهرقلية كلما مات قيصر كان قيصر مكانه؟ لا نفعل والله أبدا!) فبعث إليه معاوية بمئة ألف درهم، فردّها وخرج إلى مكة، فمات فيها قبل أن تتم البيعة ليزيد. له في كتب الحديث ثمانية أحاديث (١) . ابن أُمّ الحَكَم (٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل الثقفي: أحد الأمراء في العصر الأموي. أمه (أم الحكم) أخت معاوية بن أبي سفيان. ولد في عهد النبي ﷺ وغزا الروم سنة ٥٣ هـ وولاه خاله معاوية (الكوفة) بعد موت زياد سنة ٥٧ هـ فلم تحمد سيرته، فأخرجه أهل الكوفة. وعاد إلى الشام، فولاه معاوية مصر، فقصدها، فمنعه ابن خديج من دخولها. فعاد، فولاه خاله الجزيرة. فاستمر فيها إلى أن مات معاوية. وتوفي بعد ذلك في أول خلافة عبد الملك (٢) . أَعْشَى هَمْدان (٠٠٠ - ٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٢ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث ابن نظام ابن جشم الهمدانيّ: شاعر اليمانيين، بالكوفة، وفارسهم في عصره. ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به. وكان من الغزاة في أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم. ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه، واستولى على سجستان معه، وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جئ به إلى الحجاج

стр. 2851

أسيرا بعد مقتل ابن الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه. وأخباره كثيرة (١) . عَبْد الرَّحْمن الغَافِقي (٠٠٠ - ١١٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٢ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن بشر بن الصارم الغافقي، أبو سعيد: أمير الأندلس، من كبار القادة الغزاة الشجعان. أصله من غافق (من قبيلة عك، في اليمن) رحل إلى إفريقية. ثم وفد على سليمان بن عبد الملك الأموي، في دمشق. وعاد إلى المغرب، فاتصل بموسى بن نصير وولده عبد العزيز، أيام إقامتهما في الأندلس. وولي قيادة الشاطئ الشرقي من الأندلس. وكثرت جموعه بعد مقتل السمح بن مالك (سنة ١٠٢ هـ فانتقل إلى أربونة، فانتخبه المسلمون فيها أميرا، وأقره والي إفريقية. ونشأ خلاف بينه وبين عنبسة بن سحيم (أحد القادة) فعزل عبد الرحمن وولي عنبسة مكانه، فصبر مدة يغزو مع الغزاة إلى أن ولاه هشام بن عبد الملك إمارة الأندلس سنة ١١٢ هـ فزار أقاليمها وتأهب لفتح بلاد الغال (Gaule أو) Gallia وكانت تعرف بالأرض الكبيرة، وهي فرنسة الآن، فدعا العرب من اليمن والشام ومصر وإفريقية إلى مناصرته، وأقبلت عليه الجماهير، فاجتاز بهم جبال البرانس (Pyrenees) وأوغل في مقاطعتي أكيتانية وبورغونية، واستولى على مدينة بوردو، ودحر جيوش (شارل مارتل) وتقدم يريد الإيغال، فجمع (شارل) جيشا كبيرا من الغاليين والجرمانيين، فنشبت حرب دامية في بواتيه (Poitiers) بقرب نهر اللوار، قتل فيها عَبْد الرحمن. وكانت قاعدة الأندلس في أيامه مدينة قرطبة. وهو الذي بنى قنطرتها المشهورة

стр. 2852

في سعتها وعظمتها وأبراجها (١) . ابن أَبي الزِّناد (١٠٠ - ١٧٤ هـ = ٧١٨ - ٧٩٠ م) عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان القرشي، بالولاء، المدني، أبو محمد: من حفاظ الحديث. كان نبيلا في علمه. ولي خراج المدينة، وزار بغداد فتوفي فيها (٢) . العُمَري (٠٠٠ - بعد ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨١٠ م) عبد الرحمن بن عبد الله العَمْري: قاضي مصر، في أيام هارون الرشيد. وهو أول من عمل (تابوت القضاة) في بيت المال، كان يجعل فيه أموال اليتامى ومال من لا وارث له. قدم إلى مصر، قاضيا من قبل الرشيد، سنة ١٨٥ هـ واستمر تسع سنين وشهرين. وعزله الأمين (لما ولي الخلافة) سنة ١٩٤ وفرح الناس بعزله. وسجنه القاضي الّذي جاء بعده، فهرب من السجن ولم يدرك. له أخبار كثيرة. ولبعض الشعراء هجاء فيه. وكانت له معرفة بالغناء، قال الكندي: (ولم تكن بمصر مسمعة إلا ركب إليها يسمع غناءها، وربما قوّم ما

стр. 2853

انكسر من غنائها (١) . ابن عَبْدِ الحَكَم (٠٠٠ - ٢٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٧١ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، أبو القاسم: مؤرخ، من أهل العلم بالحديث. مصري المولد والوفاة. من كتبه (فتوح مصر والمغرب والأندلس - ط) وهو ابن (عبد الله) الفقيه صاحب سيرة (عمر بن عبد العزيز) (٢) . ابن وَضَّاح (٠٠٠ - ٣٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٣ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد، ابن وضاح: من رجال الدولة الأموية في الأندلس. خرج عن طاعة الأمير عبد الله بن محمد الأُمَوي، واستقل بالحكم في مدينة لورقة (Lorca) من كورة تدمير. واستمر في امتناعه إلى أيام الناصر (عبد الرحمن بن محمد) ثم خضع، وأحسن الناصر قبوله، فأنزله بقرطبة، وقدمه واستعان به في كثير من أعماله. وتوفي بها. وجده (الوضاح) من موالي عبد الملك بن مروان (٣) . السُّهَيْلِي (٥٠٨ - ٥٨١ هـ = ١١١٤ - ١١٨٥ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الخثعميّ السهيليّ: حافظ، عالم باللغة والسير، ضرير. ولد في مالقة، وعمي وعمره ١٧ سنة. ونبغ، فاتصل خبره بصاحب مراكش فطلبه إليها وأكرمه، فأقام يصنف كتبه إلى أن توفي بها. نسبته

стр. 2854

إلى سهيل (من قرى مالقة) وهو صاحب الأبيات التي مطلعها: (يامن يرى ما في الضمير ويسمع أنت المعدّ لكل ما يتوقع) من كتبه (الروض الأنف - ط) في شرح السيرة النبويّة لابن هشام، و (تفسير سورة يوسف - خ) في خزانة الرباط (د ١٤٢٧) و (التعريف والإعلام في ما أبهم في القرآن من الأسماء والإعلام - خ) و (الإيضاح والتبيين لما أبهم من تفسير الكتاب المبين) . و (نتائج الفكر) (١) . ابن نَصْر (٠٠٠ - ٥٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٤ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن نصر بن عبد الرحمن، أبو الفضائل، جمال الدين الشيزري: من كتّاب العصر الأيوبي. مصري. له (المنهج المسلوك في سياسة الملوك - خ) في دار الكتب، مصورا، ألفه للملك الناصر يوسف أيوب (المتوفى سنة ٥٨٩) (٢) . العَزَفي (٦٨٥ - ٧١٧ هـ = ١٢٨٦ - ١٣١٧ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد، أبو القاسم بن أبي طالب العزفي اللخمي: فاضل، من المشتغلين بالحديث، من أهل المغرب. أصله من سبتة، ووفاته بفاس. له كتاب (الإشادة، بذكر المشتهرين من المتأخرين بالإفادة) تراجم. والعزفي نسبة إلى جدّ له يعرف بابن أبي عزفة، من بني لخم، من سلالة النعمان

стр. 2855

ابن المنذر (١) . ابن أبي حميدة (٠٠٠ - بعد ١٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد١٥٩٢ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد، ابن أبي حميدة: له (الحدائق في شرف سيد الخلائق - خ) بتونس، في الشمائل النبويّة، أكلمه سنة ١٠٠٠ هـ (٢) . السَّعْدي (١٠٠٤ - ١٠٦٦ هـ = ١٥٩٥ - ١٦٥٦ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن عمران السعدي: مؤرخ. ولد في تمبكتو، وسافر إلى جني (على نهر النيجر) وتولى الإمامة بجامع سانكور. وسافر كثيرا، وتقلب في مناصب متعددة، واستقر في مملكة سونرهاي، فتوفي فيها. له (تاريخ السودان - ط) ترجم إلى الفرنسية (٣) . الجامِعي (١٠٨٧ - نحو ١١٣٧ هـ = ١٦٧٦ - نحو ١٧٢٥ م) عبد الرحمن بن عبد الله، أبو زيد الجامعي نسبا، الفاسي منشأ: أديب مغربي له اشتغال بالتأريخ، من أسرة أولاد جامع، في شمالي فاس. ولد وتعلم بفاس الجديدة، وانتقل إلى تلمسان (١١١٩ هـ ومنها إلى الجزائر (١١٢٢) فتونس (١١٢٦؟) ودرّس بجامع الزيتونة. وصنف كتبا، منها (شرح أرجوزة الحلفاوي في فتح مدينة وهران - خ) منه نسخة في المكتبة العبدلية بتونس (الرقم٤٤٥٤ ويرجح أنه توفي

стр. 2856

بتونس (١) البَعْلي (١١١٠ - ١١٩٢ هـ = ١٦٩٨ - ١٧٧٨ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد البعلي الخلوتي الحنبلي: فقيه فاضل. حلبي الأصل، ولد أحد جدوده في بعلبكّ فعرف بالبعلي. مولده وشهرته في دمشق، ووفاته في حلب. من كتبه (منار الإسعاد - خ) ثبته، و (شرح الجامع الصغير) و (بداية العابد وكفاية الزاهد) فقه، و (النور الوامض في علم الفرائض) و (الجامع لخطب الجوامع) و (رحلة) . و (كشف المخدرات في شرح أخصر المختصرات - ط) فقه وله نظم، جمعه في (ديوان) (٢) . الجِشْتِيمي (١١٨٥ - ١٢٦٩ هـ = ١٧٧١ - ١٨٥٣ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد ابن الحسن بن عبد الله بن محمد، أبو زيد الجشتيمي:

стр. 2857

مؤرخ من فقهاء المالكية. مغربي. نسبته إلى (أجشتيم) من قرى السوس، في المغرب. من كتبه (الحضيكيون في التاريخ - خ) في خزانة الرباط، و (إعراب القرآن - خ) مجلدان، و (رجز - خ) في الفقهيات، و (إرسال الصواعق على ابن داود الناعق - خ) و (مختصر طبقات الحضيكي - خ) و (مناقب الحضيكي - خ) صغير عندي في ترجمة شيخه محمد بن أحمد الحضيكي (١) . أَبُو الخَيْر السُّوَيْدي (١١٣٤ - ١٢٠٠ هـ = ١٧٢٢ - ١٧٨٦ م) عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين السويدي العباسي البغدادي، زين الدين، أبو الخير: مؤرخ، من بيت قديم في العراق. ولد ونشأ وتوفي في بغداد. له كتب، منها (حديقة الزوراء - خ) ثلاثة أجزاء كبيرة في تاريخ بغداد، و (حاشية على شرح الحضرمية) في فروع الشافعية،

стр. 2858

و (حاشية على شرح القطر للعصامي) نحو، و (شرح الشيبانية) في العقائد، و (حاشية على تحفة ابن حجر) ونظم (١) . الصَّفْراوي (٥٤٤ - ٦٣٦ هـ = ١١٤٩ - ١٢٣٨ م) عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل الصفراوي، أبو القاسم: مقرئ من فقهاء المالكية، له اشتغال بالتأريخ. نسبته إلى وادي الصفراء (بالحجاز) ومولده ووفاته بالإسكندرية. قال ابن الجزري: انتهت إليه رياسة العلم ببلده. من كتبه (الاعلال) في القراآت، و (زهر الرياض) في التاريخ، و (التقريب والبيان في معرفة شواذ القرآن - خ) في الظاهرية (٢) . الواسِطي (٦٧٤ - ٧٤٤ هـ = ١٢٧٥ - ١٣٤٣ م) عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عمر بن عبد المنعم، أبو الفرج تقي الدين الأنصاري الواسطي الرفاعيّ الشافعيّ: من حفاظ الحديث. توفي ببغداد. من كتبه (ترياق المحبين - ط) في مناقب أحمد الرفاعيّ وطبقات أتباعه و (اللؤلؤة) في الحديث، محذوف الأسانيد، و (شرح حرز الأماني للشاطبي (٣) . الخَيَّاط (١١٠٠؟ - ١٢٠٠ هـ = ١٦٨٨ - ١٧٨٦ م) عبد الرحمن بن عبد المنعم بن أحمد الجرجاوي الخياط: فاضل. يماني الأصل، مصري الدار. مولده ووفاته بجرجا. له (قصة المولد النبويّ - خ) في دار الكتب (٤) .

стр. 2859

الزَّكي القُوصي (٠٠٠ - ٦٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٤ م) عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن الحسن بن علي، أبو القاسم، الزكي القوصي، ويقال له ابن وهيب: كاتب، من الشعراء. من أهل قوص (بمصر) تعرّف في القاهرة إلى الملك (المظفر) صاحب حماة، قبل أن يتولاها، واستوزره المظفر (سنة ٦٢٦ هـ ووعده بأن يعطيه ألف دينار، إذا تولى حماة. ووليها، وسافر معه إليها، فأعطاه الألف، فبددها، ونظم بيتين أغضباالمظفر، فأخرجه من دار كان أسكنه فيها، فقال شعرا زاد في حنق المظفر، فحبسه ثم أمر بخنقه (١) . ابن بِنْت الأَعَزّ (٠٠٠ - ٦٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦ م) عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن خليفة العلامي المصري الشافعي: وزير،

стр. 2860

فقيه، له نظم حسن. ولي الوزارة مع القضاء بمصر، ثم استعفى وتولى التدريس بالمدرسة المجاورة لضريح الشافعيّ. وتوفي كهلا. و (العلامي) بالتخفيف، نسبة إلى (علامة) قبيلة من لخم. وكان القاضي الأعز وزير الملك الكامل بن أيوب، جده لأمه، فعرف بابن بنت الأعز (١) . ابن عائِشة (٠٠٠ - ٢٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٢ م) عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد ابن حفص التيمي، المعروف بابن عائشة: شاعر متأدب، من أهل البصرة. قصد بغداد، واتصل بالقاضي أحمد بن أبي داود، فمدحه، ولم يجد ما يرضيه، فهجاه (٢) . الحُرْفي (٣٣٣ - ٤٢٣ هـ = ٩٤٤ - ١٠٣٢ م) عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله ابن محمد، أبو القاسم الحربي الحرفي:

стр. 2861

من المشتغلين بالحديث. بغدادي. له كتب منها (أمال - خ) و (فوائد - خ) في الحديث كلاهما في الظاهرية (١) . ابن عُبَيْد الله (١٣٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٦ م) عبد الرحمن بن عبيد الله بن محسن ابن علوي بن سقاف بن محمد بن عمر الصافي، السقاف العلويّ الحضرميّ: مؤرخ، بلداني، من شيوخ العلم بالأدب والأخبار وفقه الشيعة والسنة له شعر حسن. من أهل (سيون) وإقامته فيها، بحضرموت. كان مفتي الديار الحضرمية. تكرر اجتماعي به في أواخر صفر ١٣٦٩ بجدّة (ثغر الحجاز) في عودته من الحج. وأطلعني على ما كان يصطحبه من مؤلفاته، بخطه، فطالعتها وأخذت فوائد عن أكثرها، وهي: (إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت) وفيه نبذ من تاريخها الحديث، كان مهيأ للطبع، في مجلد ضخم، و (بضائع التابوت في نتف من تاريخ حضرموت) ذكر أنه زار اليمن، وكان ضيفا على الإمام يحيى حميد الدين فأتيح له الاطلاع على خزانة كتبه، فكان كلما وقف على شئ يتعلق بحضرموت أو يستطرفه، نقله وألقى ما كُتب في سلة المهملات، ويسميها (التابوت) ثم جمعها في كتابه هذا وهو في ثلاثة مجلدات، جعله كالشرح لقصيدة من شعره، سينية، عارض بها شوقي في معارضته للبحتري، وأتي فيه بعلم غزير في تاريخ حضرموت وبيوتها وحكامها وأعلامها، إلى استطرادات في فنون مختلفة من أدب وحديث ونقد، إلى وثائق سياسية ومعاهدات وملحوظات، و (بلابل التغريد فيما أفدناه أيام التجريد) ثلاثة أجزاء رأيت الجزء الأول منه، وهو

стр. 2862

أشبه بكتب الأمالي، في تنقله من فائدة إلى أخرى، في الحديث والآثار ومشكلاتهما، و (مفتاح الثقافة، أو النجم المضيّ في نقد كتاب عبقرية الرضيّ) انتقد به بعض ما جاء في (عبقرية الرضي) للدكتور زكي مبارك، في جزء لطيف. وله (ديوان شعر) لم يطلعني عليه ووقعت لي منه نسخة بعد ذلك فاقتنيتها ثم رأيته مطبوعا في ٥٥٢ صفحة. وطبع له بعد وفاته (فهرس تاريخ بضائع التابوت في تاريخ حضرموت) ٦٤ صفحة وله (الإماميّات - ط) شعر، في رسالة (١) . ابن الفَحَّام (٤٢٢ - ٥١٦ هـ = ١٠٣١ - ١١٢٣ م) عبد الرحمن بن عتيق بن خلف الصقلي القرشي، أبو القاسم، المعروف بابن الفحام: قارئ، كان شيخ الإسكندرية في عصره. ووفاته بها. له كتاب (التجريد لبغية المريد - خ) في القراآت (٢) . الصَّدَفي (٣٢٧ - ٤٠٣ هـ = ٩٣٩ - ١٠١٣ م) عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد الصدفي، أبو المطرف: فاضل، من أهل طليطلة. كان الناس يرحلون إليه، لسعة روايته وثقته. من كتبه (عشرة

стр. 2863

النساء) في عدة أجزاء، و (المناسك) و (الأمراض) (١) . ابن عُدَيْس البَلَوي (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) عبد الرحمن بن عديس بن عمرو، البلوي: شجاع صحابي، ممن بايع تحت الشجرة. شهد فتح مصر. ثم كان قائد الجيش الّذي بعثه ابن أَبي حُذَيْفَة (والي مصر) إلى المدينة لخلع عثمان. ولما قتل عثمان، عاد إلى مصر، فطلبه معاوية ابن أبي سفيان وقبض عليه وسجنه في لد (بفلسطين) ففر، فأدركه صاحب فلسطين فقتله (٢) . الجُزُولي (٠٠٠ - ٧٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٠ م) عبد الرحمن بن عفان الجزولي، أبو زيد: فقيه مالكي معمر. من أهل فاس. كان أعلم الناس في عصره بمذهب مالك. وكان يحضر مجلسه أكثر من ألف فقيه معظمهم يستظهر (المدونة) وقيدت عنه على (الرسالة) ثلاثة (تقاييد) أحدها في سبعة مجلدات، والثاني في ثلاثة، والآخر في اثنين. قال ابن القاضي: وكلها مفيدة انتفع الناس بها بعده. وقال: عاش أكثر من مئة وعشرين سنة وما قطع التدريس حتى توفى (٣) .

стр. 2864

ابن أَبي صادِق (٠٠٠ - نحو ٤٧٠ هـ =٠٠٠ - نحو ١٠٧٧ م) عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن أبي صادق، أبو القاسم النيسابورىّ: حكيم، من الأطباء، يلقب بسقراط الثاني. من أهل نيسابور. له تصانيف في (شرح مسائل حنين - خ) في خدابخش بتنه و (شرح فصول أبقراط - خ) في متحف بغداد، وفي الكونغرس ودار الكتب وشستربتي (٣٨٠٢) عاش نيفا وثمانين سنة (١) . ابن الجَوْزي (٥٠٨ - ٥٩٧ هـ = ١١١٤ - ١٢٠١ م) عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي، أبو الفرج: علامة عصره في التاريخ والحديث، كثير التصانيف. مولده ووفاته ببغداد، ونسبته إلى (مشرعة الجوز) من محالها. له نحو ثلاث مئة مصنف، منها (تلقيح فهوم أهل الآثار، في مختصرالسير والأخبار-ط) قطعة منه، و (الأذكياء وأخبارهم - ط) و (مناقب عمر بن عبد العزيز - ط) و (روح الأرواح - ط) و (شذور العقود في تاريخ العهود - خ) و (المدهش - ط) في المواعظ وغرائب الأخبار، و (المقيم المقعد - خ) في دقائق العربية، و (صولة العقل على الهوى - خ) في الأخلاق، و (الناسخ والمنسوخ - خ) حديث، و (تلبيس إبليس - ط) و (فنون الأفنان في عيون علوم القرآن - ط) و (لقط المنافع - خ) في الطب والفراسة عند العرب، و (المنتظم في تاريخ الملوك

стр. 2865

والأمم - ط) ستة أجزاء منه، واختصره فسماه (مختصر المنتظم - خ) و (الذهب المسبوك في سير الملوك - خ) و (عجائب البدائع - خ) وكتاب (الحمقى والمغفلين - ط) و (ألوفا في فضائل المصطفى - ط) في جزأين، و (مناقب عمر بن الخطاب - ط) و (مناقب أحمد بن حنبل - ط) و (صيد الخاطر - ط) آراء وسوانح، و (الياقوتة - ط) وعظ، و (المختار من أخبار المختار - خ) و (مثير عزم الساكن إلى أشرف الأماكن - خ) في تاريخ مكة والمدينة، و (المجتبى من المجتنى - خ) جزء في أنواع العلوم، و (مناقب بغداد - ط) رسالة، وكتاب (الضعفاء والمتروكين - خ) في رجال الحديث، و (المنظوم والمنثور في مجالس الصدور - خ) في خزانة الرباط (٩٠ أوقاف) وهو ٧٧ مجلسا، أوله الحمد للَّه حمد الشاكرين، بخط مغربي. و (المنهل العذب - أو الموارد العذاب - خ) في الوعظ، بخط الجراعي نسخة جيدة في الرباط (١٢٢ أوقاف) ونسخة أخرى في الرباط (٢٣ كتاني) و (غريب الحديث - خ) ستة أجزاء في مجلد متقن مصون، بخطه سنة ٥٨١ في الرباط (١٤٠ أوقاف) و (تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهى) ويقال له (التبصرة - خ) الأول والثاني والثالث منه، في خزانة الرباط (٣٠٧ أوقاف) و (ريّ الظماء فيمن قال شعرا من الإماء - خ) عند حماد بو عياد، بفاس، و (بحر الدموع - خ) في الوعظ، في الرباط (٢٥٢٢ كتاني) و (المنعش - خ) اقتنيته، في جزء لطيف، و (المصفى باكفّ أهل الرسوخ في الناسخ والمنسوخ - خ) في القرآن. منه نسخة

стр. 2866

في الظاهرية بدمشق، و (نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - خ) تفسير، و (الحدائق لأهل الحقائق - خ) ثلاث مجلدات، مواعظ، و (المنتخب في النوب - خ) و (المقامات - خ) و (أسماء الضعفاء والواضعين - خ) في رجال الحديث، و (فضائل القدس - خ) و (تبصرة الأخيار - خ) في نيل مصر وأنهارها، و (تقويم اللسان - ط) و (جامع المسانيد والألقاب - خ) خمس مجلدات، و (الموضوعات في الأحاديث المرفوعات - خ) الثالث منه وهو الأخير، في الرباط (٣٣ ق) كتب سنة ٦٠٠، و (زاد المسير في علم التفسير - ط) و (نتيجة الإحياء - خ) اختصر به إحياء علوم الدين، و (شرح مشكل الصحيحين - خ) و (دفع شبهة التشبيه والرد على المجسمة - ط) و (التحقيق - خ) في أحاديث الخلاف. ورأيت في خزانة الرباط (٥٨٩ د) مخطوطة مشرقية جيدة من كتاب (المرافق الموافق من كلام عبد الرحمن بن على الجوزي - خ) كتبت سنة ٧٣٣ (١) .

стр. 2867

ابن الطَّبِيب (٥٦٥ - ٦٢٧ هـ = ١١٧٠ - ١٢٣٠ م) عبد الرحمن بن علي بن حامد، مهذب الدين، ابن الطبيب: شيخ أطباء دمشق ورئيسهم في عصره. خدم الملك العادل وعالج الكامل، فكانت له رياسة الأطباء بمصر والشام. له تصانيف في الطب، منها (اختصار الحاوي) و (مسائل في الطب) واختصر (الأغاني) وعرض له ثقل في لسانه ثم خرس. مولده ووفاته في دمشق (١) . المرِيني (٠٠٠ - بعد ٧٨٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٨١ م) عبد الرحمن بن علي بن عمر بن عثمان ابن يعقوب المريني، أبوتاشفين أو أبو زيد: من سلاطين دولة بني مرين بالمغرب. ولي بحاضرة مراكش، بعد خلع السلطان محمد السعيد المريني، سنة ٧٧٦ هـ وفي أيامه أنجز لسان الدين ابن الخطيب كتابه (الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية) سنة ٧٨٣ هـ والسلطان عبد الرحمن ما يزال حيا (٢) . وَجِيه الدِّين (٠٠٠ - ٧٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٨ م) عبد الرحمن بن عليّ بن عباس المقري، وجيه الدين: من وزراء الدولة الأشرفية الرسولية في اليمن. كان محمود السيرة، فاضلا. تنقل في المناصب من كتابة الإنشاء في الدولة الأفضلية، إلى قضاء الأقضية في الدولة الأشرفية، إلى تولي الوزارة فيها. وكانت وزارته ثلاث

стр. 2868

سنين وشهورا. وتوفي في زبيد (١) . المَكُّودي (٠٠٠ - ٨٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٥ م) عبد الرحمن بن علي بن صالح المكودي، أبو زيد: عالم بالعربية. نسبته إلى بني مكود (قبيلة قرب فاس) ومولده ووفاته بفاس. له (شرح ألفية ابن مالك - ط) في النحو، و (شرح مقدمة ابن آجروم - ط) و (البسط والتعريف في علم التصريف) منظومة، و (شرح المقصور والممدود، لابن مالك) (٢) . الفارِسكوري (٧٥٥ - ٨٠٨ هـ = ١٣٥٤ - ١٤٠٦ م) عبد الرحمن بن علي بن خلف، أبو المعالي، زين الدين الفارسكوري: فقيه شافعيّ مصري. تقدم في علوم العربية. مولده بفارسكور، ووفاته بالقاهرة. جاور مدة بمكة وصنف بها شيئا في (مقام إبراهيم) وله (شرح على شرح العمدة لابن دقيق العيد) في مجلدات، وقف السخاوي على كراريس منه (٣) . مُؤَيَّد زادَه (٨٦٠ - ٩٢٢ هـ = ١٤٥٦ - ١٥١٦ م) عبد الرحمن بن علي بن مؤيد الاماسي:

стр. 2869

فقيه حنفي، ولد في أماسية، ورحل إلى حلب وبلاد العجم، ثم عاد إلى بلاد الروم. وفوضت إليه مناصب التدريس والقضاء، وتوفي بالقسطنطينية. له (فتاوى مؤيد زاده - خ) و (تفسير سورة القدر - خ) ورسائل (١) . ابن الدَّيْبَع (٨٦٦ - ٩٤٤ هـ = ١٤٦١ - ١٥٣٧ م) عبد الرحمن بن علي بن محمد الشيبانيّ الزبيدي الشافعيّ، وجيه الدين، المعروف بابن الديبع: مؤرخ محدّث من أهل زبيد (في اليمن) مولده ووفاته فيها. مات أبوه في الهند، ولم يره. ورباه جده لأمه. له (بغية المستفيد في أخبار مدينة زبيد - ط) قسم منه، و (الفضل المزيد في تاريخ زبيد - خ) ذيل للأول، و (قرة العيون في أخبار اليمن - ط) اختصره من العسجد المسبوك، للخزرجي، وبلغ فيه حوادث سنة ٩٢٣ هـ و (تيسير الوصول، إلى جامع الأصول، من حديث الرسول - ط) ثلاثة أجزاء، و (أحسن السلوك في من ولي زبيد من الملوك - خ) أرجوزة، و (تمييز الطيب

стр. 2870

من الخبيث - ط) في الحديث. ومعنى الديبع بلغة السودان الأبيض، وهو لقب لجده الأعلى علي بن يوسف (١) . العِمادي (٠٠٠ - ١٢٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٠٨ م) عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن العمادي: مفتي الشام. دمشقي المولد والوفاة من فقهاء الحنفية. له (الأغلاط التسعة - خ) في مخطوطات الأنكرلي، رسالة صغيرة في النقد اللغوي، و (الروضة الريّا، فيمن دفن بداريّا - ط) (٢) . المَرْحُومي (٠٠٠ - بعد ١١٢٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧١٢ م) عبد الرحمن بن علي المرحومي: من علماء الكلام. له (الكشف الصحيح البرهان عن معاني قصة الإنسان - خ) ضمن المجموعة ٢٩٩ تصوف، في دار الكتب، و (توضيح سبيل الإحسان المحمود، وتفضيح الأقاويل بوحدة الوجود - خ) تكلم فيه عن مواضع في الفتوحات المكية، منه نسختان في المجموعتين ٢٩٩ و ٣٦٢ تصوف بدار الكتب (٣) . السَّقَّاف (١٢٢٦ - ١٢٩٢ هـ = ١٨١١ - ١٨٧٥ م) عبد الرحمن بن علي بن عمر بن سقاف، الحسيني العلويّ: فاضل، من أهل حضرموت. مولده ووفاته بمدينة سيوون. رحل إلى اليمن والحجاز،

стр. 2871

وأخذ عن علمائها. له منشآت خيرية، منها (مسجد المؤمنات) للنساء خاصة، بسيوون. وله رسائل في (الصدقات) و (التحذير من تدخين التنباك) و (النصيحة المهداة لسعداء الولاة) و (مناقب الحسن ابن صالح البحر) أحد شيوخه (١) . عَبْد الرَّحْمن عَلي (٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م) عبد الرحمن على (بك) : مهندس عسكري. كان معلم فنون (الطوبجية) بالمدارس الحربية بمصر. ترجم كتبا، منها (تذكار الشجعان في إصابة النيشان - ط) و (غنيمة العسكرية في بعض قواعد حربية - ط) و (الأزهار الرياضية في الأعمال الطوبوغرافية - ط) وألّف (الأنوار الساطعة في تسهيل المطالعة - ط) (٢) . عَبْد الرَّحْمن النَّقِيب (١٢٦١ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٢٧ م) عبد الرحمن بن علي بن سلمان القادري الكيلاني: نقيب أشراف بغداد، ورئيس وزارة العراق الأهلية الأولى. تولى النقابة سنة ١٣١٥ هـ ورياسة الوزراء سنة ١٣٣٨ (١٩٢٠ م) واستقال بعد تولي الملك فيصل بن الحسين عرش العراق (سنة ١٩٢١ م) ثم ألف الوزارة ثانية، فثالثة، إلى آخر سبتمبر ١٩٢٢ (صفر ١٣٤١) وهو الّذي أمضى المعاهدة. الأولى مع البريطانيين في عهد الملك فيصل. وقال بعض مترجميه: له تآليف، منها كتاب (الفتح المبين في الرد على ترياق المحبين - ط) ورسالة في (الأدب) ومساجلات مع السيد حيدر الحلي الشاعر. مولده ووفاته ببغداد (٣) .

стр. 2872

أبُو الحُسَين الصُّوفي (٢٩١ - ٣٧٦ هـ = ٩٠٣ - ٩٨٦ م) ع عبد الرحمن بن عمر بن سهل الصوفي الرازيّ، أبو الحسين: عالم بالفلك، من أهل الريّ. اتصل بعضد الدولة، فكان منجمه. له (الكواكب الثابتة - ط) بناه على كتاب المجسطي لبطليموس، ولم يكتف بمتابتعه بل رصد النجوم كلها، نجما نجما، وعين أماكنها وأقدارها. وكتاب (العمل بالأسطرلاب - خ) نسخة رديئة، في خزانة الرباط (١٢٧٩ د) وله (مطارح الشعاعات) و (أرجوزة في الفلك - خ) في الأزهرية باسم (صور الكواكب السماوية) أولها: باسم الإله العادل الموحد ورحمة الله على محمد، مصورة في ٢٦٤ لوحة وفي شستربتي ٤١١٩ (١) . الشَّيْباني (٠٠٠ - ٤١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٤ م) عبد الرحمن بن عمر بن نصر أبو القاسم الشيبانيّ: مؤدب دمشقي من المشتغلين بالحديث. كان يتهم بالاعتزال. له أجزاء مروية، منها (فوائد - خ) أوراق منه في الحديث، بالظاهرية (٢) . ابن النَّحَّاس (٣٢٣ - ٤١٦ هـ = ٩٣٥ - ١٠٢٥ م) عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد، أبو محمد التجيبي المعروف بابن النحاس: مسند الديار المصرية في وقته ومحدثها. كان بزارا (يخرج الدهن من البزور ويبيعه) أول سماعه الحديث سنة ٣٣١ سمع بمكة والمدينة وتوفي بالقاهرة. له (مشيخة - خ) الجزآن الأول والثاني منها، ٤١ ورقة، في

стр. 2873

التيمورية (١٥٤ حديث - ف ٥٥٠) (١) . الجَوْبَري (٠٠٠ - بعد ٦٦٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٦٤ م) عبد الرحمن بن أبي بكر عمر الدمشقيّ زين الدين الجوبري: فاضل متفنن شافعيّ. نسبة إلى (جوبر) من ضواحي دمشق. له كتب، منها كتاب (المختار في كشف الأسرار وهتك الأستار - ط) و (كشف أسرار المحتالين) و (الصراط المستقيم في علم الروحانية وصناعة التنجيم) (٢) . ابن أَبي القاسِم (٦٢٤ - ٦٨٤ هـ = ١٢٢٧ - ١٢٨٥ م) عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم البصري الحنبلي نور الدين، أبو طالب: فقيه، مفسر، من العلماء. ولد في قرية (عبدليا) من نواحي البصرة، ويقال له (العبدلياني) نسبة إليها. وتعلم وعلم بالبصرة. وكف بصره سنة ٦٣٤ هـ وأذن له بالإفتاء سنة ٦٤٨ ورحل إلى بغداد سنة ٦٥٧ ففوض إليه التدريس للحنابلة في المدرسة البشيرية، ثم في المستنصرية سنة ٦٨١ هـ من تصانيفه (جامع العلوم) في التفسير، أربع مجلدات، و (الواضح في شرح المتخصر - خ) في شستربتي (٣٢٨٦) . و (الحاوي) و (الشافي) كلاهما في الفقه (٣) . الحُبَيشي (٠٠٠ - ٧٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٥ م) عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عبد الله بن سلمة الحبيشي، أبو محمد:

стр. 2874

قاض، من فقهاء الشافعية باليمن. ولي القضاء في جهة أصاب. له مصنفات، منها (نظم التنبيه وزياداته) في عشرة آلاف بيت و (فض الختام عن معاني إرشاد العوام - خ) فقه، في الرياض (الرقم ٢٤٦٣) (١) . ابن البُلْقِيني (٧٦٣ - ٨٢٤ هـ = ١٣٦٢ - ١٤٢١ م) عبد الرحمن بن عمر بن رسلان الكناني، العسقلاني الأصل، ثم البلقيني المصري، أبو الفضل جلال الدين: من علماء الحديث بمصر. انتهت إليه رياسة الفتوى بعد وفاة أبيه. وولي القضاء بالديار المصرية مرارا، إلى أن مات وهو متول. له كتب في (التفسير) و (الفقه) و (مجالس الوعظ) وتعليق على البخاري سماه (الإفهام لما في صحيح البخاري من الإبهام - خ) و (مناسبات أبواب تراجم البخاري - خ) ورسالة في (بيان الكبائر والصغائر - خ) و (نهر الحياة - خ) و (حواش على الروضة) في فروع الشافعية، أفردها أخوه في مجلدين. ومات في القاهرة (٢) .

стр. 2875

السَّفَرْجَلاني (٠٠٠ - ١١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٧ م) عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم السفرجلاني الشافعيّ الدمشقيّ: مفسر، له (حاشية على البيضاوي) و (شرح على حزب البحر) و (الواضح - خ) شرح مختصر الخرقي، في شستربتي (١) . الأَوْزاعي (٨٨ - ١٥٧ هـ = ٧٠٧ - ٧٧٤ م) عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي، من قبيلة الأوزاع، أبو عمرو: إمام الديار الشامية في الفقه والزهد، وأحد الكتاب المترسلين. ولد في بعلبكّ، ونشأ في البقاع، وسكن بيروت وتوفي بها. وعرض عليه القضاء فامتنع. قال صالح بن يحيى في (تاريخ بيروت) : (كان الأوزاعي عظيم الشأن بالشام، وكان أمره فيهم أعز من أمر السلطان، وقد جعلت له كتاب يتضمن ترجمته) . له كتاب (السنن) في الفقه، و (المسائل) ويقدر ما سئل عنه بسبعين ألف مسألة أجاب عليها كلها. وكانت الفتياتدور بالأندلس على رأيه، إلى زمن الحكم ابن هشام. ولأحد العلماء كتاب (محاسن المساعي في مناقب الإمام أبي عمرو الأوزاعي - ط) نشره الأمير شكيب أرسلان، ولم يعرف مؤلفه عند طبعه، وظن أنه لصالح بن يحيى، ثم وجدته في مصنفات أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن زيد، المتقدمة ترجمته. والإسبانيول يسمونه Aowzei و Auzu قال الأمير شكيب: إن هذا يدل على أن أهل الأندلس كانوا يلفظونه (الأوزاعي) بالإمالة، وكانت غالبة على لفظهم (٢) .
следующие страницы →