← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.

стр. 2871

وأخذ عن علمائها. له منشآت خيرية، منها (مسجد المؤمنات) للنساء خاصة، بسيوون. وله رسائل في (الصدقات) و (التحذير من تدخين التنباك) و (النصيحة المهداة لسعداء الولاة) و (مناقب الحسن ابن صالح البحر) أحد شيوخه (١) . عَبْد الرَّحْمن عَلي (٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م) عبد الرحمن على (بك) : مهندس عسكري. كان معلم فنون (الطوبجية) بالمدارس الحربية بمصر. ترجم كتبا، منها (تذكار الشجعان في إصابة النيشان - ط) و (غنيمة العسكرية في بعض قواعد حربية - ط) و (الأزهار الرياضية في الأعمال الطوبوغرافية - ط) وألّف (الأنوار الساطعة في تسهيل المطالعة - ط) (٢) . عَبْد الرَّحْمن النَّقِيب (١٢٦١ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٢٧ م) عبد الرحمن بن علي بن سلمان القادري الكيلاني: نقيب أشراف بغداد، ورئيس وزارة العراق الأهلية الأولى. تولى النقابة سنة ١٣١٥ هـ ورياسة الوزراء سنة ١٣٣٨ (١٩٢٠ م) واستقال بعد تولي الملك فيصل بن الحسين عرش العراق (سنة ١٩٢١ م) ثم ألف الوزارة ثانية، فثالثة، إلى آخر سبتمبر ١٩٢٢ (صفر ١٣٤١) وهو الّذي أمضى المعاهدة. الأولى مع البريطانيين في عهد الملك فيصل. وقال بعض مترجميه: له تآليف، منها كتاب (الفتح المبين في الرد على ترياق المحبين - ط) ورسالة في (الأدب) ومساجلات مع السيد حيدر الحلي الشاعر. مولده ووفاته ببغداد (٣) .

стр. 2872

أبُو الحُسَين الصُّوفي (٢٩١ - ٣٧٦ هـ = ٩٠٣ - ٩٨٦ م) ع عبد الرحمن بن عمر بن سهل الصوفي الرازيّ، أبو الحسين: عالم بالفلك، من أهل الريّ. اتصل بعضد الدولة، فكان منجمه. له (الكواكب الثابتة - ط) بناه على كتاب المجسطي لبطليموس، ولم يكتف بمتابتعه بل رصد النجوم كلها، نجما نجما، وعين أماكنها وأقدارها. وكتاب (العمل بالأسطرلاب - خ) نسخة رديئة، في خزانة الرباط (١٢٧٩ د) وله (مطارح الشعاعات) و (أرجوزة في الفلك - خ) في الأزهرية باسم (صور الكواكب السماوية) أولها: باسم الإله العادل الموحد ورحمة الله على محمد، مصورة في ٢٦٤ لوحة وفي شستربتي ٤١١٩ (١) . الشَّيْباني (٠٠٠ - ٤١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٤ م) عبد الرحمن بن عمر بن نصر أبو القاسم الشيبانيّ: مؤدب دمشقي من المشتغلين بالحديث. كان يتهم بالاعتزال. له أجزاء مروية، منها (فوائد - خ) أوراق منه في الحديث، بالظاهرية (٢) . ابن النَّحَّاس (٣٢٣ - ٤١٦ هـ = ٩٣٥ - ١٠٢٥ م) عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد، أبو محمد التجيبي المعروف بابن النحاس: مسند الديار المصرية في وقته ومحدثها. كان بزارا (يخرج الدهن من البزور ويبيعه) أول سماعه الحديث سنة ٣٣١ سمع بمكة والمدينة وتوفي بالقاهرة. له (مشيخة - خ) الجزآن الأول والثاني منها، ٤١ ورقة، في

стр. 2873

التيمورية (١٥٤ حديث - ف ٥٥٠) (١) . الجَوْبَري (٠٠٠ - بعد ٦٦٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٦٤ م) عبد الرحمن بن أبي بكر عمر الدمشقيّ زين الدين الجوبري: فاضل متفنن شافعيّ. نسبة إلى (جوبر) من ضواحي دمشق. له كتب، منها كتاب (المختار في كشف الأسرار وهتك الأستار - ط) و (كشف أسرار المحتالين) و (الصراط المستقيم في علم الروحانية وصناعة التنجيم) (٢) . ابن أَبي القاسِم (٦٢٤ - ٦٨٤ هـ = ١٢٢٧ - ١٢٨٥ م) عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم البصري الحنبلي نور الدين، أبو طالب: فقيه، مفسر، من العلماء. ولد في قرية (عبدليا) من نواحي البصرة، ويقال له (العبدلياني) نسبة إليها. وتعلم وعلم بالبصرة. وكف بصره سنة ٦٣٤ هـ وأذن له بالإفتاء سنة ٦٤٨ ورحل إلى بغداد سنة ٦٥٧ ففوض إليه التدريس للحنابلة في المدرسة البشيرية، ثم في المستنصرية سنة ٦٨١ هـ من تصانيفه (جامع العلوم) في التفسير، أربع مجلدات، و (الواضح في شرح المتخصر - خ) في شستربتي (٣٢٨٦) . و (الحاوي) و (الشافي) كلاهما في الفقه (٣) . الحُبَيشي (٠٠٠ - ٧٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٥ م) عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عبد الله بن سلمة الحبيشي، أبو محمد:

стр. 2874

قاض، من فقهاء الشافعية باليمن. ولي القضاء في جهة أصاب. له مصنفات، منها (نظم التنبيه وزياداته) في عشرة آلاف بيت و (فض الختام عن معاني إرشاد العوام - خ) فقه، في الرياض (الرقم ٢٤٦٣) (١) . ابن البُلْقِيني (٧٦٣ - ٨٢٤ هـ = ١٣٦٢ - ١٤٢١ م) عبد الرحمن بن عمر بن رسلان الكناني، العسقلاني الأصل، ثم البلقيني المصري، أبو الفضل جلال الدين: من علماء الحديث بمصر. انتهت إليه رياسة الفتوى بعد وفاة أبيه. وولي القضاء بالديار المصرية مرارا، إلى أن مات وهو متول. له كتب في (التفسير) و (الفقه) و (مجالس الوعظ) وتعليق على البخاري سماه (الإفهام لما في صحيح البخاري من الإبهام - خ) و (مناسبات أبواب تراجم البخاري - خ) ورسالة في (بيان الكبائر والصغائر - خ) و (نهر الحياة - خ) و (حواش على الروضة) في فروع الشافعية، أفردها أخوه في مجلدين. ومات في القاهرة (٢) .

стр. 2875

السَّفَرْجَلاني (٠٠٠ - ١١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٧ م) عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم السفرجلاني الشافعيّ الدمشقيّ: مفسر، له (حاشية على البيضاوي) و (شرح على حزب البحر) و (الواضح - خ) شرح مختصر الخرقي، في شستربتي (١) . الأَوْزاعي (٨٨ - ١٥٧ هـ = ٧٠٧ - ٧٧٤ م) عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي، من قبيلة الأوزاع، أبو عمرو: إمام الديار الشامية في الفقه والزهد، وأحد الكتاب المترسلين. ولد في بعلبكّ، ونشأ في البقاع، وسكن بيروت وتوفي بها. وعرض عليه القضاء فامتنع. قال صالح بن يحيى في (تاريخ بيروت) : (كان الأوزاعي عظيم الشأن بالشام، وكان أمره فيهم أعز من أمر السلطان، وقد جعلت له كتاب يتضمن ترجمته) . له كتاب (السنن) في الفقه، و (المسائل) ويقدر ما سئل عنه بسبعين ألف مسألة أجاب عليها كلها. وكانت الفتياتدور بالأندلس على رأيه، إلى زمن الحكم ابن هشام. ولأحد العلماء كتاب (محاسن المساعي في مناقب الإمام أبي عمرو الأوزاعي - ط) نشره الأمير شكيب أرسلان، ولم يعرف مؤلفه عند طبعه، وظن أنه لصالح بن يحيى، ثم وجدته في مصنفات أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن زيد، المتقدمة ترجمته. والإسبانيول يسمونه Aowzei و Auzu قال الأمير شكيب: إن هذا يدل على أن أهل الأندلس كانوا يلفظونه (الأوزاعي) بالإمالة، وكانت غالبة على لفظهم (٢) .

стр. 2876

دَحْمَان الأَشْقَر (٠٠٠ - نحو ٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٢ م) عبد الرحمن بن عمرو، الملقب بدحمان الأشقر، من موالي ليث بن عبد مناة: عالم بالغناء، علت له شهرة في أوائل العهد العباسي. أخذ الغناء عن معبد. ونبغ، فاتصل بالخليفة المهدي، وفاز بعطاياه. وكان يعلم الجواري وغيرهن صناعة الغناء. وله في (الأغاني) عدة أصوات. وكان صالحا، كثير الصلاة. من كلامه: (ما رأيت باطلا أشبه بحق من الغناء!) (١) . أَبُو زُرْعَة (٠٠٠ - ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م) عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري، أبو زرعة الدمشقيّ: من أئمة زمانه في الحديث ورجاله. من أهل دمشق، ووفاته بها. له كتاب في (التاريخ وعلل الرجال - خ) الجزء الأول منه، في خزانة الفاتح باستنبول، الرقم ٤٢٥٠ كتب عنه الميمني: صالح للنشر. و (مسائل) في الحديث والفقه، أجزاء (٢) . الجَرَّادي (٠٠٠ - ١٠٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٠ م) عبد الرحمن بن عمرو بن أحمد، أبو زيد السوسي البعقيلي الجزولي، ويقال له الجرادي: فلكي، عالم بالتوقيت، من الشعراء. من أهل بعقيلة (في المغرب الأقصى) نقله السلطان المنصور إلى مراكش للتوقيت بها، فنصب في منارات (تردنت) والقصبة والجامع الكبير، رخامات نقش عليها الساعة الزمنية والسموت وخط

стр. 2877

الزوال وخط العصر، بما يوافق كل بلد من العرض، وركز في وسطها مسامير لمعرفة الأوقات من ظلالها. وظهر وباء في مراكش، فانتقل إلى تردنت، ثم عاد إلى بلده (بعقيلة) وتوفي بها. له كتب منها (قطف الأنوار من روضة الأزهار - خ) شرح للروضة في التوقيت والهيئة والحساب في خزانة (الرباط ٩٣٠ د) ، يأتي ذكرها قريبا في ترجمة عبد الرحمن بن محمد، و (رجز في المنطق - خ) (١) . ابن عَوّاد (٠٠٠ - ١٢٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٦ م) عبد الرحمن بن عواد: قاض حجازي، مولده ووفاته في ينبع. تعلم بالأزهر، وتفقه بالحنفية، ورحل إلى جغبوب. وولي قضاء ينبع سنة ١٢٨٠ هـ واستمر إلى أن توفي. بلغني من بعض آل عواد في الحجاز أن له مؤلفات. عَبْد الرَّحْمن بن عَوْف (٤٤ ق هـ - ٣٢ هـ = ٥٨٠ - ٦٥٢ م) عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث، أبو محمد، الزهري القرشي: صحابي، من أكابرهم. وهو أحد العشرة المبشَّرين بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم، وأحد السابقين إلى الإسلام، قيل: هو الثامن. وكان من الأجواد الشجعان العقلاء. اسمه في الجاهلية (عبد الكعبة) أو (عبد عمرو) وسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن. ولد بعد الفيل بعشر سنين. وأسلم، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها. وجرح يوم أحد ٢١ جراحة. وأعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا. وكان يحترف التجارة والبيع

стр. 2878

والشراء، فاجتمعت له ثروة كبيرة. وتصدق يوما بقافلة، فيها سبع مئة راحلة، تحمل الحنطة والدقيق والطعام. ولما حضرته الوفاة أوصى بألف فرس وبخمسين ألف دينار في سبيل الله. له ٦٥ حديثا. ووفاته في المدينة (١) . العَوْفي (٠٠٠ - ١٣٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٢ م) عبد الرحمن العوفيّ البعقيلي السوسي: فقيه مالكي، أديب. من أهل سوس (في جنوبي المغرب) ووفاته فيها. له (مجموعة فتاويه - خ) و (مختصر الاستقصا - خ) قال المختار السوسي: موجودان (٢) . الهَمَذاني (٠٠٠ - نحو ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٣٣ م) عبد الرحمن بن عيسى بن حماد الهمذاني: من كبار الكتاب. كان كاتب الرسائل للأمير بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجليّ. وقد ولي العجليّ إمرة همذان، للمعتضد سنة ٢٨١ وعاش عبد الرحمن مدة بعد العجليّ، فبقي إلى ما بعد سنة ٣٠٠ وجعله اين قاضي شهبة في وفيات سنة ٣٢٠ تقديرا وقال: له (ألفاظ الكتاب) الّذي قال فيه الصاحب ابن عباد: لو أدركته لقطعت لسانه ويده، فسئل عن السبب، فقال: لأنه جمع شذور العربية الجزلة، في أوراق يسيرة، فأضاعها في أفواه صبيان المكاتب. قلت: وعرف الكتاب بعد ذلك باسم

стр. 2879

(الألفاظ الكتابية - ط) وله (صفو الراح من مختار الصحاح - خ) معجم، في دار الكتب (١) . أَبُو الوَجَاهَة المُرْشِدي (٩٧٥ - ١٠٣٧ هـ = ١٥٦٧ - ١٦٢٨ م) عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد، أبو الوجاهة العمري المرشدي: مفتي الحرم المكيّ، وأحد الشعراء العلماء في الحجاز. ولد بمكة وولي ديوان الإنشاء في ولاية الشريف محسن بن الحسين ابن أبي نميّ، وإمامة المسجد الحرام وخطابته والإفتاء السلطاني سنة ١٠٢٠هـ ومات الشريف محسن فخلفه الشريف أحمد بن عبد المطلب، فقبض على المرشدي ونكبه، فتوفي في سجنه مخنوقا. من كتبه (زهر الروض المقتطف ونهر الحوض المرتشف) في التاريخ، و (الترصيف في فن التصريف) أرجوزة في علم الصرف، طبعت مع شرحها المسمى (فتح الخبير اللطيف) وله (شرح المرشدي على عقود الجمان - ط) في المعاني والبديع والبيان، للسيوطي، جزآن، و (تعميم الفائدة بتتميم سورة المائدة) و (الوافي في شرح الكافي - خ) في العروض، و (مناهل السمر في منازل القمر) رسالة، و (براعة الاستهلال وما يتعلق بالشهر والهلال - خ) و (التذكرة - خ) في خزانة الرباط (٤٤٩ كتاني) (٢) .

стр. 2880

عبد الرحمن بن غَنْم (٠٠٠ - ٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٧ م) عبد الرحمن بن غنم بن كريز الأشعري: شيخ أهل فلسطين، وفقيه الشام، في عصره. ولد في حياة النبي ﷺ وبعثه عمر بن الخطاب إلى الشام ليفقه أهلها. وكان كبير القدر، قال أبو مسهر الغساني: هو رأس التابعين. وقيل: هو الّذي تفقه عليه التابعون بالشام (١) . عَبْد الرَّحْمن الفَيْصَل (١٢٦٨ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٨ م) عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد الله، من آل سعود: إمام سعودي، له أخبار كثيرة في تاريخ نجد الحديث. وهو جد الملك سعود بن عبد العزيز. كان رابع أبناء فيصل بن تركي، وهم: عبد الله، ومحمد، وسعود، وعبد الرحمن. واختلف أخواه عبد الله وسعود، بعد وفاة أبيهما (سنة ١٢٨٢ هـ وتولى سعود (سنة ١٢٨٧) فأرسل عبد الرحمن من الرياض إلى بغداد، لمفاوضة الترك (العثمانيين) في التخلي لآل سعود عن (الأحساء) فأقام ببغداد نحو عامين ولم يدرك بغيته، فعاد إلى نجد. وأغار بقوة

стр. 2881

من قبيلة (العجمان) على الأحساء، فاحتلها، إلّا حصنا يسمى (الكوت) وبينما هو يستعد للاستيلاء عليه فاجأته جموع من القبائل، تحت راية الترك، فانصرف إلى الرياض. ومرض أخوه سعود على مقربة منها، ثم مات، فاتفق أهل الرياض على مبايعته بالإمامة. وكان أخوه الأكبر (عبد الله) في ديار (عتيبة) فأقبل زاحفا على الرياض، فنزل له عبد الرحمن عن الإمامة - بعد أن تولاها مدة سنة - حقنا للدماء. وثار أبناء أخيهما (سعود) على عبد الله، فخلعوه وسجنوه. وضعف أمر آل سعود، فطمع بهم محمد بن رشيد (صاحب حائل) فأغار على الرياض مدّعيا الرغبة بانقاذ عبد الله، فاستولى عليها، وخلّف بها أميرا من قبله يدعى (ابن سبهان) وعاد إلى حائل ومعه عبد الله. ولحق بهما عبد الرحمن سنة ١٣٠٥ هـ فأقام مع أخيه إلى سنة ١٣٠٧ وأذن لهما ابن رشيد بالعودة إلى بلدهما (الرياض) فرجعا إليها. ومات عبد الله. وأساء (ابن سبهان) السيرة، فوثب عليه عبد الرحمن وسجنه. وجددت له البيعة، فأقام خمسة أشهر، وهاجمه محمد بن رشيد انتصارا لعامله ابن سبهان، فثبت له أهل الرياض، فلم يتمكن من دخولها. وصالحه عبد الرحمن على أن يطلق ابن سبهان وينزل له ابن رشيد لقاء ذلك عن (العارض)

стр. 2882

وصفا الجو لعبد الرحمن مدة قليلة. وتجددت الخصومة بينه وبين ابن رشيد، وانهزم رجال عبد الرحمن في (المليدة) فرحل إلى الجنوب، ونزل في قبائل (مرة) فأقام سبعة أشهر، وأرسل أهله إلى الأحساء - وكانت لا تزال في يد الحكومة العثمانية - وجمع من توسم فيهم النجدة وأعاد الكرة على الرياض، فأخرج منها رجال ابن رشيد، واستولى عليها وعلى سائر العارض. فزحف عليه ابن رشيد، واقتتلا في (حريملة) وظفر ابن رشيد، فرحل عبد الرحمن إلى بادية الأحساء، وأرسل أهله إلى (قطر) ثم إلى (البحرين) سنة ١٣٠٩ هـ واستقر بعد ذلك في (الكويت) فأقام نحو عشرة سنوات، اشتد بها ساعد ابنه عبد العزيز (انظر ترجمته) فاستأذن أباه في مناوشة آل رشيد، وتمّ له احتلال الرياض في وثبة عجيبة. وعاد إليها عبد الرحمن سنة ١٣١٩ هـ وطالت حياته إلى أن شهد ملك ابنه (عبد العزيز) يمتدّ من خليج فارس إلى البحر الأحمر، ومن داخل بلاد اليمن إلى حدود الشام. وكان عبد العزيز يرجع إليه في كل ما يهم من الأمور، ويقف بين يديه إذا جلس، موقف الخادم، إلى أن توفي. وكان في عبد الرحمن زهد، وبعد عن مظاهر الترف، وفي طبعه ميل إلى الهوادة، وهو على جانب من العلم، ولم يكن في يوم من الأيام مثير فتنة ولا ناقض عهد حتى مع أعدائه وصنف (مناسك الحج على المذاهب الأربعة - ط) بأمر ابنه عبد العزيز (١) . عَبْد الرَّحْمن بن القاسِم (٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م) عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي القرشي، أبو محمد: من سادات أهل المدينة، فقها

стр. 2883

وعلما وديانة، وحفظا للحديث، وإتقانا. توفي في الشام (١) . ابن القاسِم (١٣٢ - ١٩١ هـ = ٧٥٠ - ٨٠٦ م) عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقيّ المصري، أبو عبد الله، ويعرف بابن القاسم: فقيه، جمع بين الزهد والعلم. وتفقه بالإمام مالك ونظرائه. مولده ووفاته بمصر. له (المدونة - ط) ستة عشر جزءا، وهي من أجلّ كتب المالكية، رواها عن الإمام مالك (٢) . الشَّعْبي (٠٠٠ - ٤٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٦ م) عبد الرحمن بن قاسم الشعبي، أبو المطرّف: قاضي مالقة (بالأندلس) كانت تدور عليه الفتيا بقطرة أيام حياته. وكان يذهب إلى الاجتهاد. له (مجموع) في الأحكام (٣) . ابن المُسَجِّف (٥٨٣ - ٦٣٥ هـ = ١١٨٧ - ١٢٣٨ م) عبد الرحمن بن أبي القاسم بن غنائم الكناني العسقلاني، المعروف بابن المسجف: شاعر، من المتأدبين الظرفاء الخلعاء. عسقلاني الأصل، مصري المولد، دمشقي المنشأ والوفاة. كنيته بدر الدين. أكثر شعره الهجاء. وكانت صنعة أبيه تسجيف الفراء. اشتغل بالتجارة. وتوفي فجأة (٤) .

стр. 2884

ابن القاضِي (٩٩٩ - ١٠٨٢ هـ = ١٥٩٠ - ١٦٧١ م) عبد الرحمن بن أبي القاسم بن القاضي، أبو زيد، المكناسي الأصل الفاسي، المالكي: فقيه، كان مرجع المغرب في احكام القراآت. له تقاييد في (طبقات الصوفية) و (الإيضاح لما ينبهم على الورى في قراءة عالم أم القرى - خ) جزء لطيف، رأيته في الخزانة العامة بالرباط (الرقم د ٣) و (الفجر الساطع في شرح الدرر اللوامع) . توفي بفاس (١) . أَبُو كُرَيْب (٠٠٠ - ١٣٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٦ م) عبد الرحمن بن كريب المعافري البصري: قاض تونسي، ورع ثقة. ولي قضاء القيروان سنة ١٣٢ هـ واستمر إلى أن ثار عاصم بن جميل الصفري وزحف بجمع من البربر يريد القيروان، فخرج إليه أبو كريب في ألف من أهلها، فقتل أبو كريب وجميع من كان معه، معه، في واد على طريق تونس كان يسمي في واد على طريق تونس كان يسمى (وادي السراول) فسمي (وادي أبي وصف بأنه عجيب، و (مقالات) في كريب) (٢) . ابن كَيْسان (٠٠٠ - نحو ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٠ م) عبد الرحمن بن كيسان، ابو بكر الأصم. فقيه معتزلي مفسر، قال ابن المرتضى: كان من أفصح الناس وأفقههم وأورعهم، خلا أنه كان يخطّئ عليا ﵇ في كثير من أفعاله ويصوّب معاوية في بعض أفعاله. وله (تفسير)

стр. 2885

الأصول، ومناظرات مع ابن الهذيل العلاف قال ابن حجر: هو من طبقة ابن الهذيل وأقدم منه. وقال القاضي عبد الجبار: كان جليل القدر يكاتبه السلطان (١) . المُتَوَلِّي (٤٢٦ - ٤٧٨ هـ = ١٠٣٥ - ١٠٨٦ م) عبد الرحمن بن مأمون النيسابورىّ، أبو سعد، المعروف بالمتولي: فقيه مناظر، عالم بالأصول. ولد بنيسابور، وتعلم بمرو. وتولى التدريس بالمدرسة النظامية، ببغداد، وتوفي فيها. له (تتمة الإبانة، للفوراني - خ) كبير في فقه الشافعية، لم يكمله، وكتاب في (الفرائض) مختصر، وكتاب في (أصول الدين) مختصر (٢) . المَحَلِّي (٠٠٠ - ١٠٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٧ م) عبد الرّحمن المحلّي: فقيه شافعيّ مصري، سكن دمياط وتوفي فيها. له مؤلفات ورسائل، منها (كشف القناع عن متن وشرح أبي شجاع - خ) في الفقه، و (حاشية على تفسير البيضاوي) (٣) . ابن الأَشْعَث (٠٠٠ - ٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٤ م) عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ابن قيس الكندي: أمير، من القادة الشجعان الدهاة. وهو صاحب الوقائع مع الحجاج الثقفي. سيره الحجاج بجيش لغزو بلاد رتبيل (ملك الترك) فيما وراء سجستان. فغزا بعض أطرافها، وأخذ منها حصونا وغنائم. وكتب إلى الحجاج يخبره بذلك وأنه يرى ترك التوغل في بلاد

стр. 2886

رتبيل إلى أن يختبر مداخلها ومخارجها. فاتهمه الحجاج بالضعف والعجز، وأجابه: (إن كتابك كتاب امرئ يحب الهدنة، ويستريح إلى الموادعة، قد صانع عدوا قليلا ذليلا، فامضى لما أمرتك به من الوغول في أرضهم والهدم لحصونهم وقتل مقاتلتهم، وإلا فأخوك إسحاق بن محمد أمير الناس) فاستشار عبد الرحمن من معه، فلم يروا رأي الحجاج، واتفقوا على نبذ طاعته، وبايعوا عبد الرحمن، على خلع الحجاج وإخراجه من أرض العراق. وقال بعضهم: إذا خلعنا الحجاج عامل عبد الملك، فقد خلعنا عبد الملك. فخلعوا عبد الملك بن مروان أيضا. وزحف بهم عبد الرحمن (سنة ٨١ هـ عائدا إلى العراق، لقتال الحجاج. ونشبت بينه وبين جيوش الحجاج وعبد الملك معارك ظفر فيها عبد الرحمن، وتم له ملك سجستان وكرمان والبصرة وفارس (إلا خراسان، وكان عليها المهلب واليا لعبد الملك بن مروان) ثم خرجت البصرة من يده فاستولى على الكوفة، فقصده الحجاج، فحدثت بينهما موقعة (دير الجماجم) التي دامت مئة وثلاثة أيام، وانتهت بخروج ابن الأشعث من الكوفة، وكان جيشه ستين ألفا، فتتابعت هزائم جيشه، في مسكن وسجستان. وتفرق من معه فبقي في عدد يسير، فلجأ إلى (رتبيل) فحماه مدة، فوردت عليه كتب الحجاج تهديدا ووعيدا إذا هو لم يقتل ابن الأشعث أو يقبض عليه، فأمسكه رتبيل وقتله وبعث برأسه إلى الحجاج. فأرسله هذا إلى عبد الملك بالشام، وبعث به عبد الملك إلى أخيه عبد العزيز بمصر (١) . ابن سَلْم الرَّازي (٠٠٠ - ٢٩١ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٤ م) عبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي، أبويحيى: من حفاظ الحديث.

стр. 2887

كان إمام جامع أصبهان. له (مسند) و (تفسير) (١) . ابن أَبي حاتِم (٢٤٠ - ٣٢٧ هـ = ٨٥٤ - ٩٣٨ م) عبد الرحمن بن محمد أبي حاتم ابن إدريس بن المنذر التميمي الحنظليّ الرازيّ، أبو محمد: حافظ للحديث، من كبارهم. كان منزله في درب حنظلة بالريّ، وإليهما نسبته. له تصانيف، منها (الجرح والتعديل - ط) ثمانية مجلدات منه، و (التفسير) عدة مجلدات، منها جزآن مخطوطان، و (الرد على الجهمية) كبير، و (علل الحديث - ط) جزان، و (المسند) كبير، و (الكنى) و (الفوائد الكبرى) و (المراسيل - ط) و (تقدمة المعرفة بكتاب الجرح والتعديل - خ) في دار الكتب (٩٠ مصطلح) و (زهد الثمانية من التابعين - خ) في الظاهرية. و (آداب الشافعيّ ومناقبه - ط) و (بيان خطأ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في تاريخه - ط) (٢) . النَّاصِر الأُمَوي (٢٧٧ - ٣٥٠ هـ = ٨٩٠ - ٩٦١ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم الربضي ابن هشام بن عبد الرحمن الداخل، أبو المطرّف المرواني الأموي: أول من تلقب بالخلافة من رجال الدولة الأموية، في الأندلس. ولد وتوفي بقرطبة. ونشأ يتيما (قتل أبوه وعمره ٢١ يوما فرباه جده) وبويع بعد وفاة جده (سنة ٣٠٠ هـ فكان أول مبايعته بإمارة الأندلس أعمامه،

стр. 2888

لحبّ جده له. وكان عاقلا داهية مصلحا طموحا، انصرف إلى تسكين القلاقل، وصفا له الملك. وظهر له ضعف المقتدر العباسي في العراق، فجمع الناس وخطب فيهم، ذاكرا حق بني أمية بالخلافة، وأنهم أسبق إليها من بني العباس. فبايعوه بها (سنة ٣١٦ هـ وتلقب (الناصر لدين الله) فجرى ذلك فيمن بعده. وكان أسلافه يسمون بني الخلائف، ويخطب لهم بالإمارة فقط. قال ابن شِقْدة: (عبد الرحمن الناصر أعظم أمراء بني أمية في الأندلس، كان كبير القدر، كثير المحاسن، محبا للعمران، مولعا بالفتح وتخليد الآثار. أنشأ مدينة الزهراء. وبنى بها قصر الزهراء المتناهي في الجلالة) . قال ابن الأبار في وصفه: (أعظم بني أمية في المغرب سلطانا، وأفخمهم في القديم والحديث شانا، وأطولهم في الخلافة بل أطول ملوك الإسلام قبله، مدة وزمانا) . حكم خمسين سنة وستة أشهر. وكان حريصا على الملك، يقظا، صارما، اتصل به أن ابنا له (اسمه عبد الله) سمت نفسه إلى طلب الخلافة وتابعه قوم، فقبض عليهم جميعا وسجنهم إلى أن كان يوم عيد الأضحى (سنة ٣٣٩ هـ فأحضرهم بين يديه، وأمر ابنه أن يضطجع له فاضطجع، فذبحه بيده، والتفت إلى خواصه فقال: هذا ضحيتي في هذا العيد، وليذبح كل منكم أضحيته، فاقتسموا أصحاب عبد الله، فذبحوهم عن آخرهم. وكان يكتب في دفتر أيام السرور التي كانت تصفو له من غير تكدير، فلم تتجاوز أربعة عشر يوما (١) .

стр. 2889

الصِّقِلِّي (٠٠٠ - نحو ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو٩٩٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله، أبو القاسم، عماد الدين البكري الصقلي: متصوف، من علماء المالكية. له كتب، منها (الأنوار في علم الأسرار - خ) تصوف، ضمن مجموعة، في دار الكتب (١) . القَيْرَوَاني (٠٠٠ - نحو ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٩٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن رشيق القيرواني، أبو القاسم: مؤرخ فقيه، حافظ للحديث، شاعر. صنف كتبا في فقه المالكية وفي أخبار العلماء والصلحاء ومناقبهم، منها (المستوعب لزيادات مسائل المبسوط مما ليس في المدونة) وحج سنة ٣٧٦ هـ فأخذ عن جماعة من علماء المشرق (٢) . ابن أبي عامِر (٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م) عبد الرحمن بن محمد (أبي عامر) المنصور ابن أبي عامر المعافري، أبو المطرّف، ويلقب بشنجول: حاجب الخليفة هشام بن الحكم بقرطبة، وآخر العامريين. ولي الحجابة بعد وفاة أخيه المظفر (عبد الملك) سنة ٣٩٩هـ وتلقب بالناصر ثم بالمأمون، وصار يدعى (الحاجب الأعلى، المأمون ناصر الدولة) وطلب من الخليفة هشام أن يوليه العهد من بعده، فولاه هشام ذلك، لضعفه، فأضيف إلى ألقابه (وليّ عهد المسلمين) وخرج غازيا فعلم بأن ابن عبد الجبار (محمد بن هشام) حفيد عبد الرحمن الناصر الأموي،

стр. 2890

قام بقرطبة وخلع الخليفة هشام بن الحكم، فانقلب يريد قرطبة، فتخاذل قادة جيشه وتركوه، فوصل إلى قصره في أرملاط (Guadimellato) وليس معه إلا أصاغر خدمه، فطلبه ابن عبد الجبار، فخرج إلى بعض الجبال، فأحيط به وأخذ وذبح. وحمل إلى القصر بقرطبة، فأمر ابن عبد الجبار بشق بطنه ونزع ما فيه وحشوه بعقاقير تحفظه، وكسي قميصا وسراويل وأخرج فسمر على خشبة طويلة، على باب السدة. وهو آخر من ولي الحجابة من آل أبي عامر. وكان يعاب باللهو والشراب. أما لقبه (شنجول) فكانت تدعوه به أمه وهي بنت الملك الاسبانيولي شانجه (Sanche) وكان شبيها به (١) . ابن فُطَيْس (٣٤٨ - ٤٠٢ هـ = ٩٦٠ - ١٠١٢ م) عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس بن أصبغ، أبو المطرّف: عالم بالتفسير والحديث وتاريخ الرجال. من أهل الأندلس. ولد بقرطبة، وولي بها المظالم ثم القضاء سنة ٣٩٤ هـ ولم يلبث أن اعتزل سنة ٣٩٥ هـ وتوفي بقرطبة في صدر الفتنة البربرية. كان له ستة وراقين، ينسخون دائما ما يمليه من الحديث والأخبار، أو ما يختار نقله من كتب غيره. أما تصانيفه فمنها (القصص والأسباب التي نزل من أجلها القرآن) أكثر من مئة جزء، و (المصابيح) في تراجم الصحابة، نحو مئة جزء، و (فضائل التابعين) مئة وخمسون جزءا، و (الناسخ والمنسوخ) ثلاثون جزءا، و (الإخوة من المحدثين، من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من الخالفين) أربعون جزءا، و (أعلام النبوة ودلالات الرسالة) عشرة أجزاء. وكان على اتصال بعلماء المشرق يكاتبهم ويكاتبونه. وجمع من الكتب ما لم يجمع مثله أحد من أهل عصره في الأندلس. قال ابن ناصر الدين: بيعت كتبه بعده بأربعين ألف دينار (١) . اكثر من مئة جزء، و (فضائل التابعين) مئة وخمسون جزءاً

стр. 2891

و (الناسخ والمنسوخ) ثلاثون جزءا، و (الإخوة من المحدثين، من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من الخالفين) أربعون جزءا، و (أعلام النبوة ودلالات الرسالة) عشرة أجزاء. وكان على اتصال بعلماء المشرق يكاتبهم ويكاتبونه. وجمع من الكتب ما لم يجمع مثله أحد من أهل عصره في الأندلس. قال ابن ناصر الدين: بيعت كتبه بعده بأربعين ألف دينار (١) . ابن زنجلة (٠٠٠ - حوالي ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - حوالي ١٠١٢ م) عبد الرحمن بن محمد، أبو زرعة ابن زنجلة: عالم بالقراآت كان قاضيا مالكيا. قرأ عَلي أحمد بن فارس كتابه (الصاحبي) سنة ٣٨٢ في المحمدية (بالريّ) وصنف كتبا منها (حجة القراآت - ط) حققه الأستاذ سعيد الأفغاني، و (شرف القراء في الوقف والابتداء - خ) جزآن في خزانة عاكف العاني ببغداد (٢) . الإدْرِيسي (٠٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٥ م) عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الأستراباذي السمرقندي، أبو سعد: مؤرخ، كان محدث سمرقند. وتوفي بها. نسبته إلى جده إدريس. له (تاريخ أستراباذ) وهي بلد أبيه، و (تاريخ سمرقند) قال ابن تغري بردي: عرضه على الدّارقطنيّ فاستحسنه. وكان ثقة (٣) .

стр. 2892

المُرْتَضَى الأُمَوي (٣٦٨ - ٤٠٨ هـ = ٩٧٨ - ١٠١٨ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك ابن عبد الرحمن الناصر الأموي: أمير. كان مقيما بقرطبة إلى أن قتل المؤيد (سليمان بن الحكم) واستولى علي المُلْك علي بن حمود، فخرج عبد الرحمن مستخفيا ونزل بجيان، فأقبل عليه بعض المخالفين لابن حمود، فبايعوه ولقبوه (المرتضى) سنة ٤٠٧ هـ وساروا معه إلى صنهاجة، ومنها إلى غرناطة، فقاتلهم بها (زاوي بن زيري) الصُّنْهَاجِي. ورأوا من عبد الرحمن صرامة، فندموا على تقديمه، فانهزموا عنه، ودسوا من قتله غيلة. قال ابن حزم: كان رجلا صالحا متقشفا مائلا إلى الفقه، لم يلبس في ولايته خزا إلى أن قتل (١) . الفِرَاسي (٠٠٠ - ٤٠٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٧ م) عبد الرحمن بن محمد الفراسي: شاعر، ماجن هجاء شرير. ولد في بني فراس (من قرى تونس) وتأدب بتونس. ومات بمدينة سوسة: سقط من سطح وهو سكران، وقد نيف على الثلاثين (٢) . ابن دُوسْت (٠٠٠ - ٤٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عزيز، أبو سعيد، الحاكم، المعروف بابن دوست: عالم بالعربية، من أهل خراسان. أخذ اللغة عن الجوهري، وأخذ عنه الواحدي. له تصانيف، منها (ردّ على الزجاجي) فيما استدركه على ابن السكيت في إصلاح المنطق. وكان

стр. 2893

أصم (١) . السَّرَخْسِي (٠٠٠ - ٤٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٨ م) عبد الرحمن بن محمد السرخسي، أبو بكر: فقيه حنفي، من أهل سرخس. انتقل إلى خوزستان، وولي قضاء البصرة مرتين. من كتبه (تكملة التجريد) للكرماني، فقه (٢) . اللَّبِيدي (٣٦٠ - ٤٤٠ هـ = ٩٧١ - ١٠٤٩ م) عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم الحضرميّ اللبيدي: فقيه مالكي، له علم بالأدب ونظم. من أهل لبيدة (من قرى الساحل الإفريقي) فقّه أهل المهدية. وحاز رئاسة العلم في القيروان، وتوفي بها. له تصانيف، منها (مناقب الجبنياني - ط) و (الملخص) في اختصار المدنة، و (الجامع) في مذهب المالكية، يزيد على مئتي جزء كبار، في بسط مسائل المدونة والتفريع عليها (٣) .

стр. 2894

الفُوراني (٣٨٨ - ٤٦١ هـ = ٩٩٨ - ١٠٦٩ م) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فوران، أبو القاسم: فقيه، من علماء الأصول والفروع. كان مقدم الشافعية بمرو. وصنف في الأصول والخلاف والجدل والملل والنحل. مولده ووفاته بمرو. من كتبه (الإبانة عن أحكام فروع الديانة - خ) المجلد الأول منه في دار الكتب، في فقه الشافعية، و (تتمة الإبانة - خ) في عشرة أجزاء (١) . ابن مُهَنَّد (٣٩٨ - ٤٦٧ هـ = ١٠٠٨ - ١٠٧٥ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكبير، ابن مهند اللخمي، أبو المطرّف: عالم بالفلاحة والصيدلة، طبيب أندلسي. من أهل طليطلة. تعلم بقرطبة. له تآليف، منها (مجموع في الفلاحة) وكتاب في (الأدوية المفردة) استعمله أهل عصره، و (الوساد) ذكره ابن الأبار ولم يبين موضوعة. ثم قال: وهو الّذي تولى غرس جنّة المَأْمُون ابن ذِي النُّون الشهيرة في طليطلة (٢) .

стр. 2895

ابن مَنْدَه (٣٨٣ - ٤٧٠ هـ = ٩٩٣ - ١٠٧٨ م) عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، ابن مندة العبديّ الأصبهاني، أبو القاسم: حافظ، مؤرخ. جليل القدر، واسع الرواية، له أصحاب وأتباع يعرفون بالعبد رحمانية، ينتمون إلى اعتقاده. قال ابن ناصر الدين: كان شديدا في السنّة لكنه أفرط في تشدده حتى توهم فيه التجسيم، وحاشاه. وصنف كتبا كثيرة، وردودا على أهل البدع. من كتبه (تاريخ أصبهان) ومولده ووفاته فيها. قال الذهبي: (له محاسن، وهو في تواليفه حاطب ليل يروي الغث والسمين، وينظم ردئ الخرز مع الدر الثمين) . وهو مصنف كتاب (المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة - خ) قلت: وقع لي منه تصوير مجلد ضخم عليه ما نصه: (هذا من أول الجزء الثالث إلى نهاية الجزء الواحد والعشرين) وهو في تاريخ صدر الإسلام وقد بلغ في الجزء الحادي والعشرين أول أخبار سنة ١٩٨ (١) . ابن عَتَّاب (٤٣٣ - ٥٢٠ هـ = ١٠٤١ - ١١٢٦ م) عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، أبو محمد: فاضل، من أهل قرطبة. له (شفاء الصدور) في الزهد والرقائق (٢) . ابن الصَّقْر (٤٥٤ - ٥٢٣ هـ = ١٠٦٢ - ١١٢٩ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ابن محمد بن الصقر الأنصاري، ابو زيد:

стр. 2896

فاضل أندلسي، له عناية بالتأريخ. أصله من ثغر سرقسطة الأعلى، ومولده في بلنسية. نشأ بالمرية، وتنقل في طلب العلم فأخذ عن علماء قرطبة وإشبيلية ومالقة وسبتة. وسكن مدينة فاس، ثم انتقل إلى مراكش، وتوفي بها. من مصنفاته (مختصر السِّير والمغازي) في جزء، و (منتخب سير المصطفى) (١) . الكَرْماني (٤٥٧ - ٥٤٣ هـ = ١٠٦٥ - ١١٤٩ م) عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه، أبو الفضل الكرماني: فقيه حنفي انتهت إليه رياسة المذهب بخراسان. مولده بكرمان ووفاته بمرو. من كتبه (التجريد) في الفقه، و (الإيضاح في شرح التجريد - خ) ثلاث مجلدات، و (شرح الجامع الكبير) و (الفتاوي) (٢) . الحَلْواني (٤٩٠ - ٥٤٦ هـ = ١٠٩٧ - ١١٥١ م) عبد الرحمن بن محمد بن علي بن محمد الحلواني، أبو محمد ابن أبي الفتح: مفسر، فقيه حنبلي، عارف بالأدب. من أهل بغداد. من كتبه (التبصرة) فقه، و (الهداية) في أصول الفقه، و (تفسير القرآن) في ٤١ جزءا. كان يتجر في الخلّ ولا يقبل من أحد شيئا. والحلواني نسبة إلى بيع الحلوى (٣) .

стр. 2897

المِكْنَاسِي (٠٠٠ - ٥٧١ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٥ م) عبد الرحمن بن محمد السلمي الأندلسي المكناسي، أبو محمد: كاتب مجيد، له شعر. تأدب في مرسية وغيرها. ومات بمراكش، قبل أن يكتهل. له (ديوان رسائل) تداوله الناس وتنافسوا فيه، و (مقامات) في أغراض شتى. وقالوا: ختمت البلاغة به في الأندلس (١) . الأَنْبَاري (٥١٣ - ٥٧٧ هـ = ١١١٩ - ١١٨١ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري: من علماء اللغة والأدب وتاريخ الرجال. كان زاهدا عفيفا، خشن العيش والملبس، لا يقبل من أحد شيئا. سكن بغداد وتوفي فيها. له (نزهة الألباء في طبقات الأدباء - ط) و (الإغراب في جدل الإعراب -ط) و (أسرار العربية - ط) و (لمعة الأدلة - خ) في علم العربية، و (الإنصاف في مسائل الخلاف - ط) في نحو الكوفيين والبصريين، جزآن، و (البيان في غريب إعراب القرآن - ط) و (عمدة الأدباء في معرفة ما يكتب فيه بالألف والياء - خ) و (الميزان) في النحو (٢) . ابن حُبَيْش (٥٠٤ - ٥٨٤ هـ = ١١١١ - ١١٨٨ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الأنصاري الأندلسي، أبو القاسم ابن حبيش: مؤرخ، عالم بالعربية والقراآت، من الحفاظ. من أهل المرية (Almeria)

стр. 2898

ولي القضاء بجزيرة شقر، ثم بمرسية وتوفي فيها. له (المغازي) مجلدات. وحبيش خاله، نسب إليه (١) . ابن مُغَاوِر (٥٠٢ - ٥٨٧ هـ = ١١٠٨ - ١١٩١ م) عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر: من علماء الكتّاب. له شعر وتصرّف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسيّ، مولده ووفاته بشاطبة. له (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره (٢) . ابن عَسَاكِر (٥٥٠ - ٦٢٠ هـ = ١١٥٥ - ١٢٢٣ م) عبد الرحمن بن محمد بن الحسن، ابن منصور ابن عساكر الدمشقيّ: فقيه، كان شيخ الشافعية في وقته. له تصانيف في الفقه والحديث. منها (كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين - خ) في الظاهرية وهو ابن أخي المؤرخ علي بن عساكر (٣) . اللَّخْمي (٥٥٥ - ٦٤٣ هـ = ١١٦٠ - ١٢٤٦ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز اللخمي، أبو القاسم: فقيه حنفي، له مشاركة في كثير من العلوم. كان ينعت بالوجيه. مولده بقوص (في الصعيد المصري) سكن وتوفي بالقاهرة. قال صاحب الجواهر المضية: له تصانيف كثيرة في فنون، نظما ونثرا، في المذاهب الأربعة واللغة والتفسير والوعظ والإنشاء. من كتبه (حدائق الأزهار، في شرح مشارق الأنوار للصاغاني - خ) في

стр. 2899

الأزهرية (١) . ابن قُدَامَة (٥٩٧ - ٦٨٢ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٨٣ م) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي الجماعيلي الحنبلي، أبو الفرج، شمس الدين: فقيه، من أعيان الحنابلة. ولد وتوفي في دمشق. وهو أول من ولي قضاء الحنابلة بها، استمر فيه نحو ١٢ عاما ولم يتناول عليه (معلوما) ثم عزل نفسه. له تصانيف، منها (الشافي - ط) وهو الشرح الكبير للمقنع، في فقه

стр. 2900

الحنابلة (١) . الدَّبَّاغ (٦٠٥ - ٦٩٩ هـ = ١٢٠٨ - ١٣٠٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن علي الأنصاري الأسيدي، من ولد أسيد بن حضير، أبو زيد، المعروف بالدباغ: مؤرخ، باحث، فقيه، من أهل القيروان. قال العبدري: له نظم جيد كثير. أشهر تصانيفه (معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان - ط) أربعة أجزاء مع زيادات عليه لابن ناجي، وكان اسمه قبلها (معالم الإيمان، وروضات الرضوان، في مناقب المشهورين من صلحاء القيروان) ومن كتبه (برنامج) في شيوخه، وهم نيف

стр. 2901

وثمانون، و (كتاب الأحاديث الأربعين في عموم رحمة الله لسائر المؤمنين) و (مشارق أنوار القلوب ومفاتيح أسرار الغيوب - ط) في آداب الصوفية. وله (تاريخ ملوك الإسلام) و (جلاء الأفكار في مناقب الأنصار) (١) . ابن عَسْكَر (٦٤٤ - ٧٣٢ هـ = ١٢٤٦ - ١٣٣٢ م) عبد الرحمن بن محمد بن عسكر البغدادي، أبو زيد أو أبو محمد، شهاب الدين: فقيه مالكي. كان مدرس المستنصرية مولده ووفاته ببغداد. سافر كثيرا، ودخل اليمن. من كتبه (إرشاد السالك - ط) فقه، و (جامع الخيرات في الأذكار والدعوات) و (المعتمد) فقه، و (النور المقتبس من فوائد مالك ابن أنس) (٢) . ابن البَعْلَبَكّي (٦٨٥ - ٧٣٢ هـ = ١٢٨٦ - ١٣٣٢ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ابن يوسف بن محمد البعلبكي ثم الدمشقيّ، أبو بكر فخر الدين: فاضل حنبلي، من المشتغلين بالحديث. سمع بالقاهرة والاسكندرية وحلب وحماة وحمص وبعلبكّ والحجاز والقدس. وخرّج لنفسه ولغيره. قال ابن حجر: له (مجموعات) حسنة. وقال ابن قاضي شهبة: من مجموعاته في الحديث والرقائق كتاب (الثمر الرائق المجتنى من الحدائق) (٣) .

стр. 2902

ابن الإِمَام (٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٢ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله، أبو زيد، ابن الإمام: فقيه مجتهد، من أهل تلمسان. كان هو وأخوه عيسى، عالمي المغرب في عصرهما. تعلما في تونس ورحلا إلى الجزائر وعادا إلى تلمسان، فكانا خصيصين بصاحبها السلطان أبي الحسن المريني. لهما تصانيف، وتخرج بهما كثير من فضلاء المغرب. توفي أبو زيد، وهو أكبر الأخوين سنا، في تلمسان (١) . ابن العَتَائقِي (٦٩٩ - نحو ٧٩٠ هـ = ١٣٠٠ - نحو ١٣٨٨ م) عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم العتائقي، كمال الدين: من علماء الحلة (بالعراق) ولد وتعلم فيها. ومال إلى الفلسفة والتاريخ. وساح في فارس وغيرها سنة ٧٤٦ هـ فغاب نحو عشرين سنة، أقام أكثرها في أصفهان، وعاد، ثم رحل إلى النجف. نسبته إلى العتائق (من قرى الحلة) له مصنفات، أكثرها مختصرات من كتب غيره، أو شروح، بقي منها في خزائن النجف كتاب (الأعمار - خ) مختصر تفسير علي بن إبراهيم، و (شرح الإيلاقي - خ) في الطب، و (التصريح في شرح التلويح - خ) في الطب أيضا، و (الشهدة، شرح تعريب الزبدة - خ) في علم الهيئة، و (شرح نهج البلاغة) فرغ من تصنيف المجلد الثالث منه في شعبان سنة ٧٨٠ هـ و (شرح ديوان المتنبي - خ) قطعة صغيرة منه، بخطه، و (شرح صفوة المعارف - خ) بخطه، في علم الهيئة (٢) .

стр. 2903

ابن خَلْدُون (٧٣٢ - ٨٠٨ هـ = ١٣٣٢ - ١٤٠٦ م) عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، وليّ الدين الحضرميّ الإشبيلي، من ولد وائل بن حجر: الفيلسوف المؤرخ، العالم الاجتماعي البحاثة. أصله من إشبيلية، ومولده ومنشأه بتونس. رحل إلى فاس وغرناطة وتلمسان والأندلس، وتولى أعمالا، واعترضته دسائس ووشايات، وعاد إلى تونس. ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق. وولي فيها قضاء المالكية، ولم يتزيّ بزيّ القضاة محتفظا بزيّ بلاده. وعزل، وأعيد. وتوفي فجأة في القاهرة. كان فصيحا، جميل الصورة، عاقلا، صادق اللهجة، عزوفا عن الضيم، طامحا للمراتب العالية. ولما رحل إلى الأندلس اهتزّ له سلطانها، وأركب خاصته لتلقيه، وأجلسه في مجلسه. اشتهر بكتابه (العبر وديوان المبتدإ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر - ط) في سبعة مجلدات، أوّلها (المقدمة) وهي تعد من أصول علم الاجتماع، ترجمت هي وأجزاء منه إلى الفرنسية وغيرها. وختم (العبر) بفصل عنوانه (التعريف بابن خلدون) ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من أحداث زمنه. ثم أفرد هذا الفصل، فتبسّط فيه، وجعله ذيلا للعبر، وسماه (التعريف بابن خلدون، مؤلف الكتاب، ورحلته غربا وشرقا - ط) ومن كتبه (شرح البردة) وكتاب في (الحساب) ورسالة في (المنطق) و (شفاء السائل لتهذيب المسائل - ط) وله شعر. وتناول كتّاب من العرب وغيرهم، سيرته وآراءه، في مؤلفات خاصة، منها (حياة ابن خلدون - ط) لمحمد الخضر بن الحسين، و (فلسفة ابن خلدون - ط) لطه حسين، و (دراسات عن مقدمة ابن خلدون - ط) لساطع الحصري، جزآن، و (ابن خلدون، حياته وتراثه الفكري - ط) لمحمد عبد الله عنان، و (ابن

стр. 2904

خلدون - ط) ليوحنا قمير، ومثله لعمر فروخ (١) . ابن عُقْبَة (٠٠٠ - ٨٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٣ م) عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عقبة: مهندس معماري، من أهل مكة. تولى العمل في هندسة الحرم، وخدم الناس كثيرا في العمائر. وتوفي بخيف بني شديد (٢) . الزَّيْن القَلْقَشَنْدي (٧٨٢ - ٨٢٦ هـ = ١٣٨٠ - ١٤٢٣ م) عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل القلقشندي الأصل، المقدسي، الشافعيّ، المعروف بالزين القلقشندي: فاضل، له شعر. نشأ وتعلم بالقدس، وأحب الحديث، فسافر في طلبه إلى دمشق ونابلس ومصر وغيرها. وأفتى وحدث. وصار مفتي بيت المقدس وتوفي به. له (تعليق على البخاري) وجزء في الكلام على (الفاتحة) ومن شعره قصيدة أولها: (سيف الجفون على العشاق مسلول) عارض بها (بانت سعاد) (٣) .

стр. 2905

ابن الخَرَّاط (٠٠٠ - ٨٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٦ م) عبد الرحمن بن محمد بن سلمان، أبو الفضل، زين الدين المعروف بابن الخراط: أديب شاعر، من القضاة. مروزي الأصل، حموي المولد، حلبي المنشأ، نزيل القاهرة. نادم نائب حلب، وعمل في يوسف بن مالك ألف مقطوعة سماها (ألفية ابن مالك) وولي القضاء بالباب، من أعمال حلب، ثم ولي كتابة السرّ بطرابلس. وانتقل إلى القاهرة، فولي رياسة الإنشاء بعد تقي الدين ابن حجة. وصنف كتبا، منها (المعاني اليتيمة والمثاني الرخيمة) و (سوط العذاب على شر الدواب - خ) في شستربتي (٣٩١٢) وتوفي عن نحو سبعين عاما (١) . البِسْطامي (٠٠٠ - ٨٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٤ م) عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد البسطامي الحنفي، زين الدين: فاضل، متصوف، مؤرخ. كاتب مترسل، له معرفة بتعبير الأحلام. ولد بأنطاكيّة، وتعلم بالقاهرة، وسكن بروسة وتوفي بها. له كتب، منها (مناهج التوسل في مباهج الترسل - ط) و (الفوائح المسكية في الفواتح المكية - خ) تصوف، حاول فيه مجاراة ابن عربي في الفتوحات المكية، وجعله في مئة باب انتهى منها إلى ثلاثين بابا ولم يكملها، و (الدرر في الحوادث والسير - خ) و (تراجم العلماء- خ) و (نظم السلوك في تواريخ الخلفاء والملوك) و (مختصر جهينة الأخبار في ملوك الأمصار - خ) في المخطوطات المصورة ١٤٦ ورقة وغير ذلك وهو كثير (٢) .

стр. 2906

أَبُو زَيْد الثَّعَالبي (٧٨٦ - ٨٧٥ هـ = ١٣٨٤ - ١٤٧٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري، أبو زيد: مفسر، من أعيان الجزائر، زار تونس والمشرق. من كتبه (الجواهر الحسان في تفسير القرآن - ط) أربعة مجلدات، و (الأنوار) في المعجزات النبويّة، و (روضة الأنوار ونزهة الأخيار) مجموع، و (جامع الأمهات في أحكام العبادات) و (الذهب الإبريز في غريب القرآن العزيز) و (الإرشاد في مصالح العباد) و (رياض الصالحين) . أَبُو اليُمْن العُلَيْمي (٨٦٠ - ٩٢٨ هـ = ١٤٥٦ - ١٥٢٢ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي، أبو اليمن، مجير الدين: مؤرخ باحث. من أهل القدس. نسبته إلى علي بن عليم المقدسي. كان قاضي قضاة القدس، ومولده ووفاته فيها. له (الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل - ط) مجلدان، و (المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد - خ) و (فتح الرحمن في تفسير القرآن - خ) في شستربتي (٣١٦٠) مجلدان (١) . الأَخْضَري (٩١٨ - ٩٨٣ هـ = ١٥١٢ - ١٥٧٥ م) عبد الرحمن بن محمد الأخضري: صاحب متن (السلم - ط) أرجوزة في

стр. 2907

المنطق، و (شرح السلم - ط) متداول. وهو من أهل بسكرة، في الجزائر، وقبره في زاوية بنطيوس (من قرى بسكرة) له كتب أخرى، منها (الجوهر المكنون - ط) نظم، في البيان، أوجز فيه (التلخيص) وشرحه، و (شرح السراج - ط) في علم الفلك، والأصل قصيدة لسحنون الوانشريسي، و (الدرة البيضاء - ط) في علمي الفرائض والحساب، نظما، و (شرحها - ط) في جزأين، و (مختصر) في العبادات، يسمى (مختصر الأخضري - ط) على مذهب مالك (١) ابن الفَرْفور (٠٠٠ - ٩٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٣ م) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد، زين الدين ابن الفرفور: قاض شافعيّ أديب له شعر. مولده ووفاته بدمشق. تولى القضاء بشيزر والمجدل والقنيطرة. واعتزل المناصب، فانقطع للعلم والدرس. وفقد ابنا له فهجر الناس إلى أن توفي. قال البوريني: كان مبتلى بالعمارة والتخريب يعمر الشئ إلى أن يقارب إتمامه ويعنّ له أن يغيره فيخربه وهلم جرا فيضيع الأموال الكثيرة ولكنه يجد في ذلك سلوة لأحزانه واشتغالا عن أبناء زمانه. له من الكتب (التذكرة الحاطبية - خ) بخطه، في التيمورية (٣٤٧ أدب) (٢) . التاجُوري (٠٠٠ - ٩٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد، أبو زيد التاجوري: فلكي، نسبته إلى التاجور (قرية بالمغرب) له كتب في الفلك منها (رسالة في العمل بربع

стр. 2908

المقنطرات - خ) صغيرة، في تمكروت، و (رسالة في الفصول الأربعة - خ) و (شرح الرسالة الفتحية لسبط المارديني - خ) في الفلك، كلها في الأزهرية. وله في الفلك أيضا (مقدمة - خ) في شستربتي (٤٧٩٣ / ٦) و (ورقات في معرفة وضع بيت الإبرة على الجهات الأربع - خ) في الرباط، ورقتان (١) . العِمادي (٩٧٨ - ١٠٥١ هـ = ١٥٧٠ - ١٦٤١ م) عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عماد الدين: مفتي دمشق، ومن أجلاء شيوخها. مولده ووفاته فيها. له (الروضة الريا، في من دفن بداريا - خ) تراجم، و (تحرير التأويل - خ) في التفسير، و (المستطاع من الزاد - ط) في مناسك الحنفية، و (الفتاوى - خ) و (هدية ابن العماد لعبّاد العباد - خ) عند الشاويش، ببيروت. و (ريّ الصادي من فتاوى العمادي - خ) في الرياض نسخة ناقصة. وله شعر (٢) . التَّمَنَرْتي (٠٠٠ - ١٠٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الجزولي التمنرتي (بفتح التاء والميم والنون، وسكون الراء) ثم الترودنتي (بفتح التاء وضم الراء وفتح الدال وسكون النون) أبو زيد: فقيه مالكي. أصله من تمنارت (قاعدة بلاد جزولة، بسوس، في المغرب) ومنشأه ووفاته في ترودنت. ولي بها القضاء والإفتاء مدة حمدت فيها سيرته. له كتب، منها (الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة - خ) رأيته مصورا في

стр. 2909

خزانة الرباط (١٤٢٠ د) و (ديوان - خ) من نظمه، رآه صاحب سوس العالمة (١) . شَيْخي زَادَهْ (٠٠٠ - ١٠٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٧ م) عبد الرحمن بن محمد بن سليمان، المعروف بشيخي زاده ويقال له الدّاماد: فقيه حنفي، من أهل كليبولي (بتركيا) من قضاة الجيش. له (مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر - ط) مجلدان، فرغ من تأليفه ببلدة أدرنه، و (نظم الفرائد - ط) في مسائل الخلاف بين الماتريدية والأشعرية (٢) . ابن النَّقِيب (١٠٤٨ - ١٠٨١ هـ = ١٦٣٨ - ١٦٧٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، ابن النقيب: أديب دمشق في عصره. له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة. كان من فضلاء النبلاء. له كتاب (الحدائق والغرف) اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بواكير الحدائق والغرف - خ) اقتنيتها بخط ابن الوكيل البلوي. والدستجة من الزهر: الباقة. وله (ديوان شعر - ط) جمعه ابنه سعديّ وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في (الندماء والمغنين) شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحا موجزا مفيدا. مولده ووفاته في دمشق (٣) .

стр. 2910

العَيْدَرُوس (١٠٧٠ - ١١١٣ هـ = ١٦٦٠ - ١٧٠١ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السَّقَّاف الحسيني، من آل العيدروس: فاضل. من أهل قرية (الحزم) بحضرموت. له كناش سماه (الدشتة) في مجلد ضخم، دوّن فيه رحلته إلى الحجاز والعراق وغيرهما، وفنونا مختلفة من الأدب والتاريخ (١) . ابن شَاشُو (١٠٥٥ - ١١٢٨ هـ = ١٦٤٥ - ١٧١٦ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف الذهبي المعروف بابن شاشو (أو ابن شاشة) : أديب. من أهل دمشق. رحل إلى اليمن، وجاور بمكة سنة ١٠٩٢ - ١١٠٩ هـ وعاد إلى دمشق. له (الفواتح المكية والروائح المسكية) في التراجم، لعله كتابه المطبوع باسم (تراجم بعض أعيان دمشق) على نسق الريحانة، و (مجموعة) فيها بعض نظمه، و (روضة الخيال فيما وقع في الخال) رسالة، و (غاية المرمى في علم المعمى) و (نفحات الأسرار المكية ورشحات الافكارالذهبية - خ) اشتمل على نيف و ٥٠ ترجمة لفضلاء يمنيين من معاصريه وهو القسم الخامس من تاريخ صنفه في التراجم (٢) . السرايري (٠٠٠ - ١٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٢ م) عبد الرحمن بن محمد السرايري: قاض، من فقهاء المالكية. من أهل (الرباط) بالمغرب. وبها وفاته. له كتب، منها (شرح الزقاقية) جمع فيه بين
следующие страницы →