← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.

стр. 2906

أَبُو زَيْد الثَّعَالبي (٧٨٦ - ٨٧٥ هـ = ١٣٨٤ - ١٤٧٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري، أبو زيد: مفسر، من أعيان الجزائر، زار تونس والمشرق. من كتبه (الجواهر الحسان في تفسير القرآن - ط) أربعة مجلدات، و (الأنوار) في المعجزات النبويّة، و (روضة الأنوار ونزهة الأخيار) مجموع، و (جامع الأمهات في أحكام العبادات) و (الذهب الإبريز في غريب القرآن العزيز) و (الإرشاد في مصالح العباد) و (رياض الصالحين) . أَبُو اليُمْن العُلَيْمي (٨٦٠ - ٩٢٨ هـ = ١٤٥٦ - ١٥٢٢ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي، أبو اليمن، مجير الدين: مؤرخ باحث. من أهل القدس. نسبته إلى علي بن عليم المقدسي. كان قاضي قضاة القدس، ومولده ووفاته فيها. له (الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل - ط) مجلدان، و (المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد - خ) و (فتح الرحمن في تفسير القرآن - خ) في شستربتي (٣١٦٠) مجلدان (١) . الأَخْضَري (٩١٨ - ٩٨٣ هـ = ١٥١٢ - ١٥٧٥ م) عبد الرحمن بن محمد الأخضري: صاحب متن (السلم - ط) أرجوزة في

стр. 2907

المنطق، و (شرح السلم - ط) متداول. وهو من أهل بسكرة، في الجزائر، وقبره في زاوية بنطيوس (من قرى بسكرة) له كتب أخرى، منها (الجوهر المكنون - ط) نظم، في البيان، أوجز فيه (التلخيص) وشرحه، و (شرح السراج - ط) في علم الفلك، والأصل قصيدة لسحنون الوانشريسي، و (الدرة البيضاء - ط) في علمي الفرائض والحساب، نظما، و (شرحها - ط) في جزأين، و (مختصر) في العبادات، يسمى (مختصر الأخضري - ط) على مذهب مالك (١) ابن الفَرْفور (٠٠٠ - ٩٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٣ م) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد، زين الدين ابن الفرفور: قاض شافعيّ أديب له شعر. مولده ووفاته بدمشق. تولى القضاء بشيزر والمجدل والقنيطرة. واعتزل المناصب، فانقطع للعلم والدرس. وفقد ابنا له فهجر الناس إلى أن توفي. قال البوريني: كان مبتلى بالعمارة والتخريب يعمر الشئ إلى أن يقارب إتمامه ويعنّ له أن يغيره فيخربه وهلم جرا فيضيع الأموال الكثيرة ولكنه يجد في ذلك سلوة لأحزانه واشتغالا عن أبناء زمانه. له من الكتب (التذكرة الحاطبية - خ) بخطه، في التيمورية (٣٤٧ أدب) (٢) . التاجُوري (٠٠٠ - ٩٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد، أبو زيد التاجوري: فلكي، نسبته إلى التاجور (قرية بالمغرب) له كتب في الفلك منها (رسالة في العمل بربع

стр. 2908

المقنطرات - خ) صغيرة، في تمكروت، و (رسالة في الفصول الأربعة - خ) و (شرح الرسالة الفتحية لسبط المارديني - خ) في الفلك، كلها في الأزهرية. وله في الفلك أيضا (مقدمة - خ) في شستربتي (٤٧٩٣ / ٦) و (ورقات في معرفة وضع بيت الإبرة على الجهات الأربع - خ) في الرباط، ورقتان (١) . العِمادي (٩٧٨ - ١٠٥١ هـ = ١٥٧٠ - ١٦٤١ م) عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عماد الدين: مفتي دمشق، ومن أجلاء شيوخها. مولده ووفاته فيها. له (الروضة الريا، في من دفن بداريا - خ) تراجم، و (تحرير التأويل - خ) في التفسير، و (المستطاع من الزاد - ط) في مناسك الحنفية، و (الفتاوى - خ) و (هدية ابن العماد لعبّاد العباد - خ) عند الشاويش، ببيروت. و (ريّ الصادي من فتاوى العمادي - خ) في الرياض نسخة ناقصة. وله شعر (٢) . التَّمَنَرْتي (٠٠٠ - ١٠٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الجزولي التمنرتي (بفتح التاء والميم والنون، وسكون الراء) ثم الترودنتي (بفتح التاء وضم الراء وفتح الدال وسكون النون) أبو زيد: فقيه مالكي. أصله من تمنارت (قاعدة بلاد جزولة، بسوس، في المغرب) ومنشأه ووفاته في ترودنت. ولي بها القضاء والإفتاء مدة حمدت فيها سيرته. له كتب، منها (الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة - خ) رأيته مصورا في

стр. 2909

خزانة الرباط (١٤٢٠ د) و (ديوان - خ) من نظمه، رآه صاحب سوس العالمة (١) . شَيْخي زَادَهْ (٠٠٠ - ١٠٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٧ م) عبد الرحمن بن محمد بن سليمان، المعروف بشيخي زاده ويقال له الدّاماد: فقيه حنفي، من أهل كليبولي (بتركيا) من قضاة الجيش. له (مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر - ط) مجلدان، فرغ من تأليفه ببلدة أدرنه، و (نظم الفرائد - ط) في مسائل الخلاف بين الماتريدية والأشعرية (٢) . ابن النَّقِيب (١٠٤٨ - ١٠٨١ هـ = ١٦٣٨ - ١٦٧٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، ابن النقيب: أديب دمشق في عصره. له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة. كان من فضلاء النبلاء. له كتاب (الحدائق والغرف) اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بواكير الحدائق والغرف - خ) اقتنيتها بخط ابن الوكيل البلوي. والدستجة من الزهر: الباقة. وله (ديوان شعر - ط) جمعه ابنه سعديّ وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في (الندماء والمغنين) شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحا موجزا مفيدا. مولده ووفاته في دمشق (٣) .

стр. 2910

العَيْدَرُوس (١٠٧٠ - ١١١٣ هـ = ١٦٦٠ - ١٧٠١ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السَّقَّاف الحسيني، من آل العيدروس: فاضل. من أهل قرية (الحزم) بحضرموت. له كناش سماه (الدشتة) في مجلد ضخم، دوّن فيه رحلته إلى الحجاز والعراق وغيرهما، وفنونا مختلفة من الأدب والتاريخ (١) . ابن شَاشُو (١٠٥٥ - ١١٢٨ هـ = ١٦٤٥ - ١٧١٦ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف الذهبي المعروف بابن شاشو (أو ابن شاشة) : أديب. من أهل دمشق. رحل إلى اليمن، وجاور بمكة سنة ١٠٩٢ - ١١٠٩ هـ وعاد إلى دمشق. له (الفواتح المكية والروائح المسكية) في التراجم، لعله كتابه المطبوع باسم (تراجم بعض أعيان دمشق) على نسق الريحانة، و (مجموعة) فيها بعض نظمه، و (روضة الخيال فيما وقع في الخال) رسالة، و (غاية المرمى في علم المعمى) و (نفحات الأسرار المكية ورشحات الافكارالذهبية - خ) اشتمل على نيف و ٥٠ ترجمة لفضلاء يمنيين من معاصريه وهو القسم الخامس من تاريخ صنفه في التراجم (٢) . السرايري (٠٠٠ - ١٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٢ م) عبد الرحمن بن محمد السرايري: قاض، من فقهاء المالكية. من أهل (الرباط) بالمغرب. وبها وفاته. له كتب، منها (شرح الزقاقية) جمع فيه بين

стр. 2911

شرح شيخه أبي حفص الفاسي وشرح ميارة، والتزم التنبيه إلى ما يبدو له فيهما من مخالفات أو إشكالات ويعلّق برأيه، مع زيادات وافادات (١) . جَسْتَنِيَّة (٠٠٠ - نحو ١٢١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٠٠ م) عبد الرحمن بن محمد سعيد، المعروف بجستنية، الفتّني الأصل، ثم المكيّ الحنفي: فاضل. كان مدرسا بالمسجد الحرام. مولده ووفاته بمكة. له (تاريخ) في ذكر حوادث مكة وأمرائها، عرف بتاريخ جستنية (٢) . الحائك (١١٥٠؟ - ١٢٣٧ هـ = ١٧٣٧ - ١٨٢٢ م) عبد الرحمن بن محمد التطواني الحائك: قاض، من نحاة المالكية وأدبائهم بتطوان. ولي قضاءها ثلاث مرات، بين عامي ١٢٠٧ و ١٢٣١ هـ وتوفي بها. كان كثير التأليف. من كتبه (إعراب مختصر خليل) أربعة مجلدات كبيرة، و (حاشية على تفسير الجلالين) و (شرح شواهد المكودي على الألفية) و (حاشية على وثائق ابن سلمون) و (النوازل) مجلد (٣) . باعَلَوِي (٠٠٠ - بعد ١٢٥١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٣٥ م) عبد الرحمن بن محمد بن حسين بن عمر باعلوي: مفتي حضرموت. من فقهاء الشافعية. له (بغية المسترشدين في تلخيص فتاوي بعض الأئمة من العلماء المتأخرين - ط) فرغ من تأليفه سنة ١٢٥١ هـ

стр. 2912

و (تلخيص المراد من فتاوى ابن زياد - ط) (١) . الكُزْبَري (١١٨٤ - ١٢٦٢ هـ = ١٧٧١ - ١٨٤٦ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الكزبري: عالم بالحديث، شافعيّ. نعته البيطار بمحدث الديار الشامية. من أهل دمشق. توفي بمكة حاجا. له (ثبت الكزبري - خ) في جامعة الرياض (١٥٤٦) وفي المكتبة العربية بدمشق (٢) .

стр. 2913

ابن مانِع (٠٠٠ - ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مانع الوهيبي التميمي: قاض، من علماء الحنابلة. من أهل (شقراء) بنجد. جمع مكتبة حافلة، منها ما نقله بخطه. وجرّد (حاشية) جده لأمه عَبْد الله بن عبد الرحمن (أبا بطين) على (المنتهى) من هوامش نسخته، فجاءت في مجلد ضخم. وتولى قضاء (القطيف) ومات بالاحساء (١) .

стр. 2914

ابن المَشْهُور (١٢٥٠ - ١٣٢٠ هـ = ١٨٣٤ - ١٩٠٢ م) عبد الرحمن بن محمد بن حسين المشهور، من آل السقاف: مفتي حضرموت وفقيهها في عصره. ولد وتفقه ودرّس وتوفي في (تريم) له (الشجرة العلوية الكبرى) قيل: عشرة مجلدات ضخمة، ومختصرات في (الفقه) و (تاريخ حضرة السقاف - خ) في مكتبة الكاف ببلدة سيون (بحضرموت) ٧٨ ورقة، و (شمس الظهيرة في أنساب السادة العلوية بحضرموت - خ) أربع مجلدات في مكتبة الحبشي بالغرفة (باليمن) طبعت مقدمته (١) . الشربِيني (٠٠٠ - ١٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٨ م) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الشربيني: فقيه شافعيّ أصولي مصري. ولي مشيخة الجامع الأزهر سنة ١٣٢٢ - ١٣٢٤ هـ له (تقرير على جمع الجوامع - ط) في الأصول، و (فيض الفتاح

стр. 2915

- ط) تقرير على شرح تلخيص المفتاح، في البلاغة. وكان ورعا زاهدا لم يتزلف لكبير. توفي في القاهرة (١) . القَرَدَاغي (١٢٥٣ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٣٨ - ١٩١٧ م) عبد الرحمن بن محمد القرداغي: فاضل، من أهل (قره داغ) من أعمال السليمانية بالعراق. ولد بها وقرأ على أبيه (وكان أبوه فقيه كردستان العراق) وانتقل إلى بغداد سنة ١٢٧٥ هـ وتردد بينها وبين بلده، وتوفي ببغداد. له تآليف، منها (دقائق الحقائق) في النحو، و (مواهب الرحمن) في علم البيان، و (تحفة اللبيب) في المنطق، و (تنبيه الأصدقاء في بيان التقليد والاجتهاد والإفتاء والاستفتاء) و (منهج الوصول، على منهاج الأصول، للبيضاوي - خ) في خزانة الأنكرلي، لعله بخطه؟ و (التبيان) في الناسخ والمنسوخ، و (ملخص الأقوال في مسألة خلق الاعمال) (٢) .

стр. 2916

الْحَضْرَمي (١٢٦٢ - ١٣٤١ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٢٣ م) عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، أبو بكر العلويّ الحسيني الحضرميّ: فاضل. له كتب منها (تحفة المحقق - ط) شرح به أرجوزة من نظمه في المنطق (١) . البُوصيري (١٢٥٨ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٤٢ - ١٩٣٥ م) عبد الرحمن بن محمد بن قاسم الأخضري البوصيري: فقيه أديب ليبي. ولد في غدامس (من مدن طرابلس الغرب الصحراوية) وتعلم بها ثم في طرابلس. وزار تونس ومصر والأستانة للتجارة وطلب العلم. وجمع مكتبة حافلة وعكف على التدريس في مساجد طرابلس فتخرج على يده كثيرون. وترك التجارة (١٣٠٣ هـ فعمل في المحاكم الشرعية وتولى القضاء في الزاوية الغربية (١٣٢٨ هـ ثم في طرابلس الغرب. وتوفي بها. له كتب ما زالت مخطوطة، منها (مبتكرات اللآلي والدرر، في المحاكمة بين العيني وابن حجر) و (الدرر المجنية) في الحديث، على الجامع الصغير للسيوطي، أربعة أجزاء، و (نزهة الثقلين في رياض إمام الحرمين) في الأصول و (الجواهر الزكية) شرح ألفية العراقي في مصطلح الحديث (٢) . الجَزِيري (١٢٩٩ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٤١ م) عبد الرحمن بن محمد عوض الجزيري: فقيه، من علماء الأزهر. ولد بجزيرة شندويل (مركز سوهاج) بمصر. وتعلم في الأزهر، سنة ١٣١٣ - ١٣٢٦ هـ ودرّس فيه. وعين مفتشا لقسم المساجد بوزارة الأوقاف سنة ١٣٣٠

стр. 2917

فكبيرا للمفتشين، فأستاذا في كلية أصول الدين. ثم كان من أعضاء هيئة كبار العلماء. وتوفي بحلوان. له كتب، منها (الفقه على المذاهب الأربعة - ط) أربعة أجزاء، شاركته في تأليف الجزء الأول منه، لجنة من العلماء، وانفرد في تأليف بقيته، و (توضيح العقائد - ط) في علم التوحيد، و (الأخلاق الدينية والحكم الشرعية - ط) الأول منه، و (أدلة اليقين - ط) في الرد على بعض المبشرين، و (ديوان خطب - ط) . الكَعَّاك (١٣٠٧ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٤٥ م) عبد الرحمن بن محمد بن العربيّ بن عثمان الكعاك العياضي الأندلسي، من سلالة القاضي عياض: مهندس معماري، من أدباء الكتّاب. مولده ووفاته بتونس. هاجر أجداده إليها من الأندلس سنة ١٠١٧ هـ (١٦١٣ م) وتعلم بالزيتونة فتخرج سنة (١٩٠٨) ودرّس بالجامع الأعظم وتوظف في العدلية (١٩١٤) فكانت له نقدات لاذعة لنظام العدلية التونسية نشرها، في الصحف تحت عنوان (أشواك وأزهار) وأدت إلى استقالته، فعمل في المحامات وأسس جمعية المحامين التونسيين وأنشأ لها مجلة. ودخل الخلدونية فتخرج مهندسا معماريا. وباشر هذه المهنة وتولى رئاسة الخلدونية طيلة ربع قرن. وأصدر المجلة الخلدونية. وشارك في الإذاعة التونسية بأحاديث إلى أن توفي. ومما امتاز به أقاصيص قصيرة في وصف الحياة التونسية جمعت في كتاب، كما جمعت (أحاديثه الإذاعية) و (خطبه) و (مقالاته) و (مراسلاته) مع أدباء عصره، ومنهم الشَّاذِلي خَزْنَه دار (١) .

стр. 2918

ابن زَيْدَان (١٢٩٠ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٦ م) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ابن علي، ابن زيدان بن إسماعيل بن الشريف، الحسني العلويّ السجلماسي، أبو زيد: مؤرخ من أعيان المغرب الأقصى، كان السلطان محمد بن يوسف يخاطبه بابن عمنا، نقيب عائلتنا

стр. 2919

ومؤرخ دولتنا. ولد ونشأ في مكناسة الزيتون، واستكمل دراسته في جامعة القرويين بفاس سنة ١٣٢٤ هـ وولي نقابة الأشراف بمكناس وزرهون. وزار مصر حاجا في سنتي ١٣٣١ و ١٣٥٧ واستقر في الدار البيضاء، يدير المدرسة الحربية المغربية فيها، وتوفي بمكناس. من كتبه (إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس - ط) خمسة مجلدات منه، و (الدرر الفاخرة بمآثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة - ط) و (ديوان شعر) أكثره مدائح نبوية. و (العز والصولة في معالم نظم الدولة - ط) جزان و (العلائق السياسية بين الدولة العلوية والدول الأجنبية) و (النور اللائح بمولد الرسول الخاتم الفاتح - ط) و (المؤلفون والمؤلفات على عهد الدولة العلوية) و (المناهج السوية في تاريخ الدولة العلوية - ط) مدرسي، في جزأين و (النهضة العلمية في عهد الدولة العلوية - خ) في خزانته بمكناس. وجمع خزانة كتب تعد من أكبر الخزائن في المغرب (١) . عبد الرحمن شُكْري (١٣٠٤ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٨ م) عبد الرحمن بن محمد شكري عياد: شاعر مصري، من أدباء الكتاب، مغربي الأصل. ولد في (بور سعيد) وتعلم بها وبالإسكندرية، وبمدرسية المعلمين العالية في القاهرة، وفي جامعة (شفيلد) بانجلترة. وزاول التدريس في الإسكندرية (سنة ١٩١٢) ثم عين مفتشا في التعليم (١٩٣٥ - ١٩٣٨) ورأى أنه لم يعط حقه فيما كان يطمع إليه، وتقدمه غيره، فقلل من مخالطة الناس (١٩٣٩) وأحيل إلى المعاش (١٩٤٤) وأصيب بشلل في جانبه الأيمن، في أيامه الأخيرة فتوفي بداره في الإسكندرية. كان من دعاة التجديد في الأدب، مع المحافظة على صحة الأسلوب وقوة التعبير.

стр. 2920

ونشر سبع (دواوين) من نظمه في رسائل صغيرة، ثم جمع ما تفرق من شعره في (ديوان - ط) ٧٠٠ صفحة كبيرة. وله كتب نثرية، منها (الاعترافات - ط) و (الثمرات - ط) و (الصحائف - ط) وقصة (الحلاق المجنون - ط) و (نظرات في النفس والحياة) نشرت فصوله في مجلة المقتطف (١٩٤٧ و ١٩٥١) وللدكتور أنس داود، كتاب (عبد الرحمن شكري - ط) (١) . السَّفَرْجَلَاني (١٢٩٥ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٧٢ م) عبد الرحمن بن محمد عيد، السفرجلاني: مدرس، من كبار المربين. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها وتخرج بكلية العلوم في إسطنبول (١٩٠٠) وعين للتدريس في حلب ثم تنقل في المعاهد والبلدان وأحيل إلى التقاعد (١٩٣٣) وكان له نشاط في الجمعيات السرية العربية قبل الحرب العامة الأولى، وسجن للتحقيق معه نيفا وشهرين في ديوان (عاليه) العرفي. وشارك في عدة جمعيات خيرية. ووضع كتبا مدرسية طبع منها نحو العشرين. من المطبوع (التاريخ الطبيعي) و ١٥ حلقة من سلاسل تدريسية في العلوم الرياضية والطبيعية والأدبية والوطنية والماسونية (قبل أن يخرج منها) ولا تزال له كتب مخطوطة للتدريس (٢) . عبد الرحمن صِدْقي (١٣١٤ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٧٣ م) عبد الرحمن بن محمد عثمان صدقي ابن عثمان رفقي: شاعر مصري من الكتاب، ولد في المنصورة (شمالي مصر)

стр. 2921

وانتقل مع أبيه إلى القاهرة طفلا وتعلم في مدارسها، وعاش وتوفي بها. عمل في وزارة المعارف وأشرف على دار (الأوبرا) وعين وكيلا فمديرا لها، مدة عشرين سنة. وكان من أعضاء مجلس الفنون. فأتيح له السفر في بعثات فنية إلى بلاد كثيرة. وجمع طائفة من شعره في ديوانين الأول (من وحي المرأة - ط) أكثره في رثاء زوجته. والثاني (حواء والشاعر - ط) خص كثيرا منه بزوجة ثانية له ايطالية. وكتب قصصا مطبوعة هي: (بودلر، الشاعر الرجيم) و (أزهار الشر) (١) و (أبو نواس) و (ألحان الحان) و (الشرق والإسلام في أدب جوته) و (تاغور والمسرح الهندي) و (ألوان من الحب) وله كتب لا تزال مخطوطة، لم تجمع ولم تهيأ للطبع، منها (حياتي في الأوبرا) و (اعترافات شاعر) وكتاب في تراجم بعض معاصريه، و (المرأة والحب) نشر بعض فصوله، وغير ذلك مما بقي في أوراقه. أوصى بمكتبته (٢٨٩١٦ مجلدا) إلى دار الكتب (٢) . ابن قَاسِم (١٣١٩ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠١ - ١٩٧٢ م) عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي القحطاني نسبا، أبو عبد الله: فقيه حنبلي من أعيانهم في نجد. ولد بقرية (البير) من قرى المحمل قرب الرياض. وأولع في أوليته بالتأريخ والأنساب والجغرافية ووقعت له قضية بسبب التاريخ، فأحرق كثيرا من أوراقه. وصنف (إحكام الأحكام -ط) أربعة مجلدات كبار شرح بها مختصرا له اسمه (أصول الأحكام - ط) في الأحاديث المتعلقة بالأحكام، وله (السيف المسلول على عابد الرسول - ط) وجمع (فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية - ط) في ٣٠ مجلدا، سافر من أجل البحث عنها إلى بلاد كثيرة. وله (الدرر

стр. 2922

السنية في الأجوبة النجدية - ط) فتاوى ورسائل لعلماء نجد، و (تراجم أصحاب تلك الرسائل - ط) في ١٠٤ صفحات. وكان قد عمل في مطبعة الحكومة بمكة ثم تولى إدارة المكتبة السعودية في الرياض. واعتزل العمل في مزرعة له قرب العمارية وتوفي متأثرا من حادث سيارة سابق وقع له سنة ١٣٤٩ هـ (١) . ابن عُبَيْدان (٦٧٥ - ٧٣٤ هـ = ١٢٧٦ - ١٣٣٣ م) عبد الرحمن بن محمود بن محمد ابن عبيدان، أبو الفرج، زين الدين: فقيه حنبلي، من أهل بعلبكّ ووفاته بها. كان عالما بأصول الفقه والحديث والعربية، زاهدا ورعا. صنف (زوائد الكافي والمحرر على المقنع - ط) في الفقه، و (المطلع) على أبواب (المقنع) في الأحكام (٢) . قَرَّاعة (١٢٧٩ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٣٩ م) عبد الرحمن بن محمود بن أحمد قراعة: مفتي مصر، ومن جماعة كبار العلماء بالأزهر. ولد في بندر أسيوط من أسرة علمية. وتعلم بالأزهر وتولى الإفتاء بجرجا (نحو ١٨٩٧) وبأسوان فالدقهلية (١٩٠٨) وما زال إلى أن تولى إفتاء الديار المصرية. له (بحث في النذوروأحكامها - ط) رسالة (٣) . ابن مِخْنَف (٠٠٠ - ٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م) عبد الرحمن بن مخنف الأزدي: قائد، من الشجعان في الدولة المروانية. انتهت إليه سيادة (أزد شنوءة) و (أزد

стр. 2923

عمان) كان مع المهلب في قتال الأزارقة فقتل في كازرون (بإيران) (١) . القَنَازِعي (٣٤١ - ٤١٣ هـ = ٩٥٢ - ١٠٢٢ م) عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري، أبو المطرف القنازعي: فقيه، مالكي، من رجال الحديث والتفسير. من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق سنة ٣٦٧ هـ وعاد سنة ٣٧١ والقنازعي نسبة إلى عمل (القنازع) وكان يصنعها، ويرجح أنها صناعة القلانس (انظر دوزي ٢: ٤١١) له كتب، منها (شرح الموطأ) و (عقد الشروط وعللها) و (اختصار تفسير ابن سلام) (٢) .

стр. 2924

ابن المُنَجِّم (٠٠٠ - ٥٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٢ م) عبد الرحمن بن مروان، أبو محمد ابن المنجم: مؤرخ، من أهل معرة النعمان. له (الحقائق في إشارات الدقائق - خ) الجزء الأول منه في السيرة النبويّة، في شستربتي (٤٩٧٨) (١) . الباهِلي (٠٠٠ - ٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٧١٥ م) عبد الرحمن بن مسلم بن عمرو الباهلي: شريف، من الشجعان القادة. وهو أخو قتيبة بن مسلم الفاتح المشهور، وكان معه في ولايته وغزواته. قتل مع أخيه بفرغانة (٢) . أَبُو مُسْلِم الخُرَاسَاني (١٠٠ - ١٣٧ هـ = ٧١٨ - ٧٥٥ م) عبد الرحمن بن مسلم: مؤسس

стр. 2925

الدولة العباسية، وأحد كبار القادة. ولد في ماه البصرة (مما يلي أصبهان) عند عيسى ومعقل ابني إدريس العجليّ، فربياه إلى أن شب، فاتصل بإبراهيم بن الإمام محمد (من بني العباس) فأرسله إبراهيم إلى خراسان، داعية، فأقام فيها واستمال أهلها. ووثب على ابن الكرماني (والي نيسابور) فقتله واستولى على نيسابور، وسلم عليه بإمرتها، فخطب باسم السفاح العَبَّاسي (عبد الله بن محمد) ثم سيّر جيشا لمقاتلة مروان بن محمد (آخر ملوك بني أمية) فقابله بالزّاب (بين الموصل وإربل) وانهزمت جنود مروان إلى الشام، وفرّ مروان إلى مصر، فقتل في بوصير، وزالت الدولة الأموية الأولى (سنة ١٣٢ هـ وصفا الجو للسفاح إلى أن مات، وخلفه أخوه المنصور، فرأى المنصور من أبي مسلم ما أخافه أن يطمع بالملك، وكانت بينهما ضغينة، فقتله برومة المدائن. عاش أبو مسلم سبعا وثلاثين سنة بلغ بها منزلة عظماء العالم، حتى قال فيه المأمون: (أجلّ ملوك الأرض ثلاثة، وهم الذين قاموا بنقل الدول وتحويلها: الإسكندر، وأزدشير، وأبو مسلم الخراساني) . وكان فصيحا بالعربية والفارسية، مقداما، داهية حازما، راوية للشعر، يقوله، قصير القامة، أسمر اللون، رقيق البشرة حلو المنظر، طويل الظهر قصير الساق، لم ير ضاحكا ولا عبوسا، تأتيه الفتوح فلا يعرف بشره في وجهه، وينكب فلا يرى مكتئبا، خافض الصوت في حديثه، قاسي القلب: سوطه سيفه. وفي (الروض المعطار) : كان إذا خرج رفع أربعة آلاف أصواتهم بالتكبير، وكان بين طرفي موكبه أكثر من فرسخ، وكان يطعم كل يوم مئة شاة. وفي (البدء والتاريخ) : كان أقل الناس طمعا: مات وليس له دار ولا عقار ولا عبد ولا أمة ولا دينار. وقال الذهبي: (كان ذا شأن عجيب، شاب دخل خراسان ابن تسع عشرة سنة، على حمار بإكاف، وحزمة وعرمة، فما زال يتنقل حتى خرج

стр. 2926

من مرو، بعد عشر سنين، يقود كتائب أمثال الجبال، فقلب دولة وأقام دولة، وذلت له رقاب الأمم، وراح تحت سيفه ستمائة ألف أو يزيدون!) وللمرزباني محمد بن عمران المتوفى سنة ٣٧٨ كتاب (أخبار أبي مسلم) في نحو مئة ورقة (١) . العَيْدَرُوس (١١٣٥ - ١١٩٢ هـ = ١٧٢٣ - ١٧٧٨ م) عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني: فاضل، من أهل حضرموت. ولد بها في (تريم) وتوفي بمصر. له (لطائف الجود في مسألة وحدة الوجود - خ) رسالة، و (تنميق الأسفار - ط) جمع فيه ما جرى له مع بعض الأدباء في أسفاره، و (تنميق السفر - ط) فيما جرى عليه وله بمصر و (ديوان ترويح البال وتهييج البلبال - ط)

стр. 2927

و (العرف العاطر في معرفة الخواطر) منظومة، و (إتحاف الخليل - خ) رسالة في طريقة النقشبندية، و (النفحات المدنية - خ) في الأذكار، و (فتح الرحمن بشرح صلاة أبي الفتيان) وغير ذلك، وهو كثير (١) . التجيي (٠٠٠ - ٩٥ هـ = ٠٠٠ - ٧١٤ م) عبد الرحمن بن معاوية بن حديج الكندي التجيي: قاضي مصر، وأحد كبار علمائها. جمع له القضاء وخلافة السلطان فيها. وكان ثقة في الحديث (٢) . عَبْد الرحمن الداخل (١١٣ - ١٧٢ هـ = ٧٣١ - ٧٨٨ م) عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، الملقب بصقر قريش، ويعرف بالداخل، الأموي: مؤسس الدولة الأموية في الأندلس، وأحد عظماء العالم. ولد في دمشق، ونشأ يتيما

стр. 2928

(مات أبوه وهو صغير) فتربى في بيت الخلافة. ولما انقرض ملك الأمويين في الشام، وتعقب العباسيون رجالهم بالفتك والأسر، أفلت عبد الرحمن، وأقام في قرية على الفرات. فتتبعته الخيل، فأوى إلى بعض الأدغال حتى أمن، فقصد المغرب، فبلغ إفريقية. فلجّ عاملها (عبد الرحمن ابن حبيب الفهري) بطلبه، فانصرف إلى مكناسة وقد لحق به مولاه (بدر) بنفقة وجواهر كان قد طلبها من أخت له تدعى (أم الإصبع) ثم تحول إلى منازل نفزاوة وهم جيل من البربر، أمه منهم. فأقام مدة يكاتب من في الأندلس من الأمويين. وبعث إليهم بدرا مولاه، فأجابوه، وسيروا له مركبا فيه جماعة من كبرائهم، فأبلغوه طاعتهم له، وعادوا به إلى الأندلس فأرسي بهم مركبهم (سنة ١٣٨ هـ في المنكب (Almunecar) وانتقلوا إلى إشبيلية، ومنها إلى قرطبة، فقاتلهم والي الأندلس (يوسف بن عبد الرحمن الفهري) فظفر عبد الرحمن الأموي، ودخل قرطبة واستقر. وبني فيها القصر وعدة مساجد. وجعل الخطبة للمنصور العباسي، فاطمأن إليه أهل الأندلس. لما انتظم له الأمر، ووثق بقوته، قطع خطبة العباسيين وأعلن إمارته استقلالا. والمنصور العباسي أول من لقبه بصقر قريش. ولقب بالداخل لأنه أول من دخل الأندلس من ملوك الأمويين. وكان (كما وصفه ابن الأثير) حازما، سريع النهضة في طلب الخارجين عليه، لا يخلد إلى راحة، ولا يكل الأمور إلى غيره، ولا ينفرد برأيه، شجاعا، مقداما، شديد الحذر، سخيا، لسنا، شاعرا، عالما، يقاس بالمنصور في حزمه وشدته وضبطه الملك. وبني الرصافة بقرطبة تشبها بجده هشام باني رصافة الشام. وتوفي بقرطبة ودفن في قصرها. ولعلي أدهم كتاب (صقر قريش - ط) في سيرته (١) .

стр. 2929

الشَّارِعي (٠٠٠ - بعد ٨٣٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٣٤ م) عبد الرحمن بن مكي بن عثمان، أَبُو محمد، موفق الدين ابن أبي الحرم الشارعي: عارف بالآثار، مصري. له (الدر المنظم في زيارة الجبل المقطم - خ) ويسمى (مرشد الزوار إلى قبور الأبرار - خ) كلاهما بخطه سنة ٨٣٨ (١) . ابن مُلْجَم (٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م) عبد الرحمن بن ملجم المرادي التدؤلي الحميري: فاتك ثائر، من أشداء الفرسان. أدرك الجاهلية، وهاجر في خلافة عمر، وقرأ على معاذ بن جبل فكان من القراء وأهل الفقه والعبادة. ثم شهد فتح مصر وسكنها فكان فيها فارس بني تدؤل. وكان من شيعة علي بن أبي طالب (رض) وشهد معه صفين. ثم خرج عليه، فاتفق مع (البرك) و (عمرو بن بكر) على قتل عليّ، ومعاوية، وعمرو بن العاص، في ليلة واحدة (١٧ رمضان) وتعهد البرك بقتل معاوية، وعمرو بن بكر بقتل عمرو ابن العاص، وتعهد ابن ملجم بقتل علي، فقصد الكوفة واستعان برجل يدعى شبيبا الأشجعي، فلما كانت ليلة ١٧ رمضان كمنا خلف الباب الّذي يخرج منه عليّ لصلاة الفجر، فلما خرج ضربه شبيب فأخطأه، فضربه ابن ملجم فأصاب مقدم رأسه، فنهض من في المسجد، فحمل عليهم بسيفه فأفرجوا له، وتلقاه المغيرة بن نوفل بقطيفة رمى بها عليه وحمله وضرب به الأرض وقعد على صدره. وفر شبيب. وتوفي عليّ (رض) من أثر الجرح. وفي

стр. 2930

آخر اليوم الثالث لوفاته أحضر ابن ملجم بين يدي الحسن فقال له: والله لأضربنك ضربة تؤديك إلى النار. فقال ابن ملجم: لو علمت أن هذا في يديك ما اتخذت إلها غيرك! ثم قطعوا يديه ورجليه، وهو لا ينفك عن ذكر الله. فلما عمدوا إلى لسانه شق ذلك عليه، وقال: وددت أن لا يزال فمي بذكر الله رطبا. فأجهزوا عليه، وذلك في الكوفة. وقيل: أحرق بعد قتله (١) . اللُّؤلُؤي (١٣٥ - ١٩٨ هـ = ٧٥٢ - ٨١٤ م) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري البصري اللؤلؤي، أبو سعيد: من كبار حفاظ الحديث. وله فيه (تصانيف) حدّث ببغداد. ومولده ووفاته في البصرة. قال الشافعيّ: لا أعرف له نظيرا في الدنيا (٢) . أبوتاشفين العَبْد الوَادي (٦٩٢ - ٧٣٧ هـ = ١٢٩٣ - ١٣٣٧ م) عبد الرحمن بن موسى الأول (أبي حمو) بن أبي سعيد عثمان بن يغمراسن، أبوتاشفين، من بني عبد الواد: من سلاطين تلمسان وأطرافها، في المغرب الأوسط. قتل أباه وحلّ في الملك محله (سنة ٧١٨ هـ وانصرف إلى عمران بلاده. وكان فيه ميل إلى النعيم واللهو،

стр. 2931

فجمع آلافا من أهل الصناعات، من أسرى الروم، فبنوا له مصانع وقصورا، وغرس حدائق ومتنزهات، فكان أكثر سلاطين هذه الدولة آثارا. وغزا القبائل المجاورة له، على عادة أسلافه، فهابه الناس. ووجّه بعض قواده لإزعاج (الموحدين) أصحاب المغرب الأقصى، فبلغوا قسنطينة وأغاروا على بجاية، سنة ٧٢٢ هـ وأمر ببناء بعض المدن وأرسل إليها الزروع والأقوات. واستمرّ عزيز الجانب، رضيّ العيش، إلى أن اشتد ما بينه وبين السلطان أبي الحسن المريني (صاحب مراكش) وزحف هذا على تلمسان، فأطاعته بلادها الشرقية، وحصر تلمسان وبنى في غربيها مدينة (المنصورة) ثم دخلها عنوة. وثبت له السلطان أبو تاشفين. بخاصة رجاله، يقاتلون دون الحرم والأموال، بعد أن تفرق عنهم الجند والأنصار، فقتلوا جميعا على باب القصر، وزال ملك بني عبد الواد إلى حين (١) . ابن أَبي حَمُّو (٧٥٠ - ٧٩٥ هـ = ١٣٥٠ - ١٣٩٣ م) عبد الرحمن بن موسى الثاني (أبي حمو) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن الزياني، أبوتاشفين: من ملوك بني عبد الواد، أصحاب تلمسان. ملكها بعد قتل أبيه سنة ٧٩١ هـ واستمر إلى أن توفي. قال ابن الأحمر في روضة النسرين: رأيت أبا تاشفين هذا في فاس، وهو لابس (تشامير) من ثياب (الرحويين) - الطحانين - ورأسه فيه قريعة، وهو يحمل على رأسه الدقيق لديار الناس، ورفعته الأيام، حتى

стр. 2932

سلم عليه بالإمارة، والله يؤتي ملكه من يشاء (١) . ابن سَعْدي (١٣٠٧ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٥٦ م) عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السَّعْدي التميمي: مفسر، من علماء الحنابلة، من أهل نجد. مولده ووفاته في عنيزة (بالقصيم) وهو أول من أنشأ مكتبة فيها (سنة ١٣٥٨) له نحو ٣٠ كتابا، منها الكتب المطبوعة الآتية: (تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن) ثلاثة أجزاء منه، وهو في ثمانية، و (تيسير اللطيف المنان في خلاصة مقاصد القرآن) في مجلد، و (القواعد الحسان في تفسير القرآن) و (طريق الوصول إلى العلم المأمول من الأصول) و (الأدلة القواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين) رسالة، و (القواعد والأصول الجامعة) في أصول الفقه، و (التوضيح والبيان لشجرة الإيمان) رسالة، و (الدرة البهية) شرح للقصيدة التائية لابن تيمية، و (الخطب المنبرية) مجموعة من خطبه، و (الوسائل المفيدة للحياة السعيدة) مختصر، و (توضيح الكافية الشافية لابن القيم) شرح لها. وصدر بعد وفاته كتاب (سيرة العلامة الشيخ عبد الرحمن الناصر السعدي) لبعض مريديه (٢) . النَّاصِح ابن الحَنْبَلي (٥٥٤ - ٦٣٤ هـ = ١١٥٩ - ١٢٣٦ م) عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب الجزري السعدي العبادي، أبو الفرج، ناصح الدين ابن الحنبلي:

стр. 2933

عالم بفقه الحنابلة، مؤرخ. أصله من شيراز، ومولده ووفاته بدمشق. رحل إلى العراق ومصر والحجاز وفلسطين. وكانت له حرمة عند الملوك والسلاطين، خصوصا ملوك الشام بني أيوب. وحضر فتح القدس مع صلاح الدين. له كتب، منها (أسباب الحديث) عدة مجلدات، و (الاستسعاد، بمن لقيت من صالحي العباد، في البلاد) و (الإنجاد في الجهاد) و (تاريخ الوعاظ) و (أقيسة النبي المصطفى - خ) في الأزهر. وله (خطب) و (مقامات) . وكان حلو الكلام مهيبا شهما (١) النَّحْراوي (٠٠٠ - ١٢١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٥ م) عبد الرحمن النحراوي الأجهوري: مقرئ مصري، أظن نسبته إلى (النحارية) على غير قياس، وهي قرية بمصر من أعمال الغربية. له (النكات الحسان على شرح شيخ الإسلام لمقدمة تجويد القرآن - خ) في التيمورية. وهو حاشية على شرح زكريا لمقدمة الجزرية (٢) . الشَّيْزَرِي (٠٠٠ - نحو ٥٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٩٤ م) عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله، أبو النجيب، جلال الدين العدوي الشيزري: قاضي طبريا. شافعي. نسبته الى قلعة شيزر (قرب المعرة) سكن حلب. له كتب، منها (النهج المسلوك في سياسة الملوك - ط) ألفه للملك الناصر، صلاح الدين الأيوبي، و (نهاية الرتبة في طلب الحسبة - ط) و (خلاصة الكلام في

стр. 2934

تأويل الأحلام - ط) (١) . ابن نُفَيْع (١٤ - ٩٦ هـ = ٦٣٥ - ٧١٥ م) عبد الرحمن بن أبي بَكْرَة نفيع بن الحارث الثقفي البصري، أبو بحر: أول مولود ولد في الإسلام بالبصرة. تابعي، من رجال الحديث الثقات. ولاه علي ابن أبي طالب، على بيت المال، ثم ولاه ذلك زياد بن أبيه (٢) . ابن رِفَاعَة (٠٠٠ - ٥٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٧ م) عبد الرحمن بن هبة الله بن حسن، أبو القاسم ابن رفاعة: أديب مصري كان ينعت بالسديد (علم الرؤساء) ويعرف بكاتب الأمير ناصر الدولة. قال القاضي الفاضل (عبد الرحيم بن علي) : كان أفضل من بمصر نظما ونثرا. وجمع من رسائله عشر مجلدات. وقال صاحب حلى القاهرة: إن في رسائله من تكلف الصنعة ما يثقل (٣) . الأَعْرَج (٠٠٠ - ١١٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٥ م) عبد الرحمن بن هرمز، أبو داود، من موالي بني هشام، عرف بالأعرج: حافظ، قارئ، من أهل المدنية. أدرك أبا هريرة وأخذ عنه. وهو أول من برز في القرآن والسنن. وكان خبيرا بأنساب العرب، وافر العلم، ثقة. رابط بثغر الإسكندرية مدة، ومات بها. وفي اسم أبيه خلاف (٤) .

стр. 2935

المُسْتَظْهِر الأُمَوي (٣٩٢ - ٤١٤ هـ = ١٠٠٢ - ١٠٢٤ م) عبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار ابن عبد الرحمن الناصر، أبو المطرّف، المستظهر باللَّه: أحد من ولي إمارة قرطبة في أيام ضعف الدولة الأموية بالأندلس. بويع بالخلافة سنة ٤١٤ هـ وثار عليه محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الرحمن الناصر، مع طائفة من الغوغاء، فقتلوه بعد ٤٧ يوما من ولايته لم يتنظم له فيها أمر ولا تجاوزت دعوته قرطبة. قال مؤرخوه: كان عفيفا، رقيق النفس، حسن الفهم والعلم، أديبا يجيد الشعر، ختم به فضلاء أهل بيته (١) . المولى عبد الرَّحْمن (١٢٠٤ - ١٢٧٦ هـ = ١٧٩٠ - ١٨٥٩ م) عبد الرحمن بن هشام بن محمد الحسني: من ملوك الدولة السجلماسية العلوية في المغرب. كان في أول أمره مقيما بتافيلالت. وعرف بالصلاح، فولاه

стр. 2936

عمه (سليمان بن محمد) ثغر (الصويرة) وأعمالها، فحسنت سيرته، فولاه مدينة (فاس) وقدمه على أبنائه، وعهد إليه بالخلافة من بعده، فبويع بفاس بعد وفاة عمه (سنة ١٢٣٨ هـ وقام برحلة طويلة في المغرب، وانتهى إلى مراكش فمكث بها. وأمر بإنشاء الأساطيل لحماية الشواطئ. وكان عادلا، رفيقا برعيته، كثير العناية بنشر العلم وترقية الزراعة والصناعة. وفي أيامه (سنة ١٢٤٦ هـ - ١٨٣٠ م) استولى الفرنسيس على الجزائر، وكانت في أيدي الترك العثمانيين، وظهر الحاج (الأمير) عبد القادر بن محيي الدين المختاري (الجزائري) مجاهدا في الفرنسيس (١) فاحتلوا (وجدة) بدعوى أن المولى عبد الرحمن أمدّ الحاج عبد القادر بالخيل والسلاح والمال، فساق المولى عبد الرحمن جيشا ضخما لاسترداد (وجدة) فكانت المعركة سنة ١٢٦٠ هـ وتغلب الفرنسيس. فتهادن الفريقان على أن ينفى عبد القادر من تلك البلاد. وطورد عبد القادر، فلجأ إلى الفرنسيين. وعقد عبد الرحمن اتفاقية

стр. 2937

بينه وبين الإنكليز (سنة ١٢٧٣ هـ بتنظيم التجارة وشمول الأمن لرعيتي الجانبين. وتوفي بمكناسة. ومن آثاره إصلاح ميناء طنجة، وبرجان عظيمان في سلا، ومارستان كبير، ومساجد (١) . الأَنِسي (١١٦٨ - ١٢٥٠ هـ = ١٧٥٥ - ١٨٣٥ م) عبد الرحمن بن يحيى بن أحمد الأنسي ثم الصنعاني: قاض، من شعراء اليمن. من أهل صنعاء. تعلم بها وولي القضاء في بلاد حجة، وتوفي بصنعاء. له نظم في ديوان مرتب على الحروف، سمي (الأنموذج الفائق الجامع للنظم الرائق - خ) في خزانة الرباط (٥٠٩ كتاني) .وكان مكثرا من الشعر الملحون المسمى بالحميني، وهو قريب الشبه بالزجل المصري، وله فيه ديوان كبير سمي (ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار - ط) (٢) . المَلَّاح (٠٠٠ - ١٠٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٥ م) عبد الرحمن بن يحيى بن محمد الملاح الحنفي المصري:

стр. 2938

أديب ظريف، له شعر. كان كاتب يد الشيخ زين العابدين بن محمد البكري، فأخيه أبي المواهب، فأحمد بن زين العابدين. رأيت له منظومة في ٢٣ ورقة، بخطه سماها (قرة العين في فرح الزين) وصف بها بعض عادات مصر في أيامه، وصفا بديعا، على أبواب: في الكسوة، والبهلوان، والمصابيح، والحراقة، والسماع، والحلاوة، والأشربة، والأسمطة والطعام، والإصرافة، وزفّة الليل، وزفة الطهور. توفي بالقاهرة (١) . المُعَلِّمي (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٦ م) عبد الرحمن بن يحيى بن علي بن محمد المعلمي العتمي: فقيه من العلماء. نسبته إلى (بني المعلم) من بلاد عتمة، باليمن. ولد ونشأ في عتمة، وتردد إلى بلاد الحجرية (وراء تعز) وتعلم بها. وسافر إلى جيزان (سنة ١٣٢٩) في إمارة محمد بن علي الإدريسي، بعسير، وتولى رئاسة القضاة ولقب بشيخ الإسلام. وبعد موت الإدريسي (١٣٤١ هـ سافر إلى الهند وعمل في دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد، مصححا كتب الحديث والتاريخ (حوالي سنة ١٣٤٥) زهاء ربع قرن، وعاد إلى مكة (١٣٧١) فعين أمينا لمكتبة الحرم المكيّ (١٣٧٢) إلى أن شوهد فيها منكبا على بعض الكتب وقد فارق الحياة. وقيل: بل توفي على سريره. ودفن بمكة. له تصانيف منها (طليعة التنكيل - ط) وهو مقدمة كتابه (التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل - ط) في مجلدين و (الأنوار الكاشفة - ط) في الرد على كتاب (أضواء على السنة) لمحمود أبي رية، و (محاضرة - ط) في كتب الرجال، وكتاب (العبادة

стр. 2939

- خ) مجلد كبير، ورسائل في تحقيق بعض المسائل، ما زالت مخطوطة، بينها (ديوان شعره) وحقق كثيرا من كتب الأمهات، منها أربع مجلدات من كتاب (الإكمال) لابن ماكولا، وأربع مجلدات من (الأنساب) للسمعاني (١) . ابن يَخْلَفْتن (٠٠٠ - ٦٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٠ م) عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد، أبو زيد الفازازي القرطبي، نزيل تلمسان: شاعر. له اشتغال بعلم الكلام والفقه. كان شديدا على المبتدعة. استكتبه بعض أمراء وقته. ولد بقرطبة، ومات بمراكش. له (العشرات - خ) في المدائح النبويّة، و (الوسائل المتقبلة - خ) في شستربتي (٤٨٢٥ / ١٣) (٢) . عبد الرحمن بن يَزِيد (٠٠٠ - ٩٨ هـ = ٠٠٠ - ٧١٦ م) عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري المدني، أبو محمد: تابعي، من رجال الحديث الثقات. ولد في حياة رسول الله ﷺ وولي القضاء لعمر ابن عبد العزيز. قال الأعرج: ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه وهو أخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه. مات بالمدينة (٣) . الأَزْدِي (٠٠٠ - ١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب الازدي:

стр. 2940

من أمراء هذا البيت وشجعانه. كان مواليا لبني أمية، فلما ظهر العباسيون قتل بالموصل بعد أن كتب له الأمان (١) . البِجَائي (٠٠٠ - بعد ٥٩٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٠٢ م) عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن، أبو القاسم البجائي: متصوف، من العلماء. نسبته إلى بجاية (بين إفريقية والمغرب) له تصانيف، منها (تبصير القلوب - خ) في دار الكتب، مصور عن جامع الشيخ (الرقم ١٤) و (شمس القلوب - خ) في البلدية (١٠٠٠ / ١، ب) فرغ من تأليفه سنة ٥٩٩ و (قطب العارفين ومقامات الأبرار والأصفياء والصديقين - خ) في خزانة الرباط (د ٢٩٣) والمكتبة الوطنية بتونس (٦٠٦ م) و (محجة السعادة - خ) في الإسكندرية (٢) . الأَصْفُوني (٦٧٧ - ٧٥٠ هـ = ١٢٧٨ - ١٣٥٠ م) عبد الرحمن بن يوسف بن إبراهيم ابن علي، أبو القاسم نجم الدين الأصفوني: فرضي، عالم بالحساب، من فقهاء الشافعية. من أهل أصفون (في صعيد مصر) سكن قوص. وحج مرارا، وجاور، فمات في منى ثالث عشر ذي الحجة. له كتب منها (المسائل الجبرية في إيضاح المسائل الدورية - خ) في الجبر والمقابلة، بمكتبة أوقاف بغداد (٤٢٧٢) و (اختصار الروضة - خ) جزآن، في فروع الشافعية، قال ابن

стр. 2941

حجر: مختصر جيد نفيس (١) . ابن الصَّائِغ (٧٦٩ - ٨٤٥ هـ = ١٣٦٧ - ١٤٤٢ م) عبد الرحمن بن يوسف، زين الدين القاهري، ابن الصائغ: شيخ الخطاطين في عصره. من أهل القاهرة. والصائغ صناعة أبيه. نسخ كثيرا من المصاحف والكتب والقصائد. وكان يحفظ شعرا كثيرا. له (تحفة أولي الألباب في صناعة الخط والكتاب - ط) (٢) . الأُجْهُورِي (٠٠٠ - ٩٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٤ م) عبد الرحمن بن يوسف، أبو الفيض زين الدين الأجهوري المالكي: فقيه مصري، وفاته بالقاهرة. درّس وأفتى. من كتبه (القول المصان عن البهتان - ط) في غرق فرعون، و (شرح مختصر خليل) (٣) . ابن البارِزي (٦٠٨ - ٦٨٣ هـ = ١٢١١ - ١٢٨٤ م) عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله الجهنيّ، أبو محمد، نجم الدين المعروف بابن البارزي: قاضي حماة وابن قاضيها وأبو قاضيها ولد بها. وتوفي في طريقه إلى الحج، بقرب المدينة فحمل إليها، ودفن في البقيع. قال ابن تغري بردي: (صنف في كثير من العلوم) وقال ابن شاكر: درّس وأفتى وصنّف وخرّج الأصحاب في المذهب، وكان شافعيا. وله شعر ومن كتبه (المجتبى في أحاديث المصطفى - خ) مبتور الآخر، رأيته

стр. 2942

في خزانة الرباط (١٣٠٦ د) (١) . ابن الإِخْوة (٠٠٠ - ٥٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٣ م) عبد الرحيم بن أحمد بن محمد الشيبانيّ، أبو الفضل ابن الإخوة: ناسخ. من فقهاء الشافعية من أهل بغداد. سافر إلى خراسان ونيسابور وطبرستان في طلب الحديث. وأقام ٤٠ سنة بأصفهان. كان سريع القراءة والكتابة، قال ابن شاكر: نسخ ما لا يدخل تحت الحصر. وكان يقول: كتبت بخطّي ألف مجلدة. وله شعر (٢) . القِنَائي (٠٠٠ - ٥٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م) عبد الرحيم بن أحمد بن حجون بن محمد القنائي: صالح، من كبار النساك، مغربيّ الأصل. مولده في إحدى قرى سبتة (Ceuta) أقام بمكة سبع سنين واستقر في قنا (بصعيد مصر الأعلى) وقبره فيها. له مقالات في التوحيد وأحوال غريبة (٣) . البُرَعي (٠٠٠ - ٨٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٠ م) عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني: شاعر متصوف، من سكان (النيابتين) في اليمن. أفتى ودرّس. له (ديوان شعر - ط) أكثره في المدائح النبويّة. نسبته إلى برع (كعمر) جبل

стр. 2943

بتهامة (كما في التاج) (١) . ابن أبي اللُّطْف (٠٠٠ - ١١٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٢ م) عبد الرحيم بن إسحاق بن محمد الحسيني، ابن أبي اللطف: فقيه حنفي من أهل القدس. مات في أدرنة ودفن على قارعة الطريق. له (الفتاوى الرحيمية في واقعات السادة الحنفية - خ) في الأزهرية، وفي أوقاف بغداد، جمعها ابنه محمد بن عبد الرحيم (٢) . الأَماسي (١١٧٧ - ١٢٣٢ هـ = ١٧٦٣ - ١٨١٧ م) عبد الرحيم بن إسماعيل بن مصطفى عاكف ابن بايرام المرزيفوني ثم الأماسي: فقيه حنفي، له اشتغال بالتراجم. من أهل أماسية (بتركيا) من كتبه (المجموع، في المشهود والمسموع) في تراجم العلماء، و (مهمات الصوفية) و (شعلة اليقين) و (عنوان المشايخ الصوفية - خ) في الأزهر (٣) . وليّ العهد (٠٠٠ - ٤١١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢١ م) عبد الرحيم (أبو القاسم) بن الياس ابن أحمد بن المهدي العبيدي: ولي عهد الحاكم بأمر الله، من أمراء العبيدين بمصر. أقامه الحاكم وليا لعهده سنة ٤٠٤ ثم أرسله واليا على دمشق (٤١٠) فرخص للناس فيما كان الحاكم ينهاهم عنه، والتف حوله أحداث البلد، وكرهه الجند فكتبوا الى الحاكم فدعاه اليه ثم أعاده بعد أربعة أشهره (٤١١) فأخذ في المصادرة وبالغ في الإساءة، وجاء موت الحاكم في

стр. 2944

السنة نفسها وقيام ابنه (الظاهر) وورد على الأمراء في دمشق كتاب من الظاهر بالقبض على عبد الرحيم، فقيدوه، وسجن فمات. وقيل: قتل نفسه بسكين في الحبس (١) . المَرْغِيناني (٠٠٠ - نحو ٦٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٧٢ م) عبد الرحيم بن أبي بكر بن علي، أبو الفتح زين الدين الفرغاني السمرقندي المرغيناني: فقيه حنفي، من أعيان المفتين. له (فصول الإحكام في أصول الأحكام - ط) (٢) . الإِسْنَوي (٧٠٤ - ٧٧٢ هـ = ١٣٠٥ - ١٣٧٠ م) عبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي الشافعيّ، أبو محمد، جمال الدين: فقيه أصولي، من علماء العربية. ولد بإسنا، وقدم القاهرة سنة ٧٢١ هـ فانتهت إليه رياسة الشافعية. وولي الحسبة ووكالة بيت المال، ثم اعتزل الحسبة. من كتبه (المبهمات على الروضة - خ) فقه، و (الهداية إلى أوهام الكفاية - خ) و (الأشباه والنظائر) و (جواهر البحرين - خ) و (طراز المحافل - خ) فقه، و (مطالع الدقائق - خ) فقه، و (الكوكب الدري - خ) في استخراج المسائل الشرعية من القواعد النحوية، و (نهاية السول شرح منهاج الأصول - ط) و (التمهيد - ط) في تخريج الفروع على الأصول، فقه، و (الجواهر المضية في شرح المقدمة الرحبية - خ) فرائض و (الكلمات المهمة في مباشرة أهل الذمة - ط) و (نهاية الراغب - خ) في العروض وله (طبقات الفقهاء الشافعية - خ) رأيته في خزانة الاوقاف

стр. 2945

بحلب، مقروءا عليه، كرر على بعض حواشيه قوله: بلغ سماعا عليّ ومقابلة كتبه مؤلفه) (١) . الحافِظِ العِراقي (٧٢٥ - ٨٠٦ هـ = ١٣٢٥ - ١٤٠٤ م) عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، أبو الفضل، زين الدين، المعروف بالحافظ العراقي: بحاثة، من كبار حفاظ الحديث. أصله من الكرد، ومولده في
следующие страницы →