حجر: مختصر جيد نفيس (١) .
ابن الصَّائِغ
(٧٦٩ - ٨٤٥ هـ = ١٣٦٧ - ١٤٤٢ م)
عبد الرحمن بن يوسف، زين الدين القاهري، ابن الصائغ: شيخ الخطاطين في عصره. من أهل القاهرة. والصائغ صناعة أبيه. نسخ كثيرا من المصاحف والكتب والقصائد. وكان يحفظ شعرا كثيرا. له (تحفة أولي الألباب في صناعة الخط والكتاب - ط) (٢) .
الأُجْهُورِي
(٠٠٠ - ٩٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٤ م)
عبد الرحمن بن يوسف، أبو الفيض زين الدين الأجهوري المالكي: فقيه مصري، وفاته بالقاهرة.
درّس وأفتى. من كتبه (القول المصان عن البهتان - ط) في غرق فرعون، و (شرح مختصر خليل) (٣) .
ابن البارِزي
(٦٠٨ - ٦٨٣ هـ = ١٢١١ - ١٢٨٤ م)
عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله الجهنيّ، أبو محمد، نجم الدين المعروف بابن البارزي: قاضي حماة وابن قاضيها وأبو قاضيها ولد بها. وتوفي في طريقه إلى الحج، بقرب المدينة فحمل إليها، ودفن في البقيع. قال ابن تغري بردي: (صنف في كثير من العلوم) وقال ابن شاكر: درّس وأفتى وصنّف وخرّج الأصحاب في المذهب، وكان شافعيا. وله شعر ومن كتبه (المجتبى في أحاديث المصطفى - خ) مبتور الآخر، رأيته
стр. 2942
في خزانة الرباط (١٣٠٦ د) (١) .
ابن الإِخْوة
(٠٠٠ - ٥٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٣ م)
عبد الرحيم بن أحمد بن محمد الشيبانيّ، أبو الفضل ابن الإخوة: ناسخ. من فقهاء الشافعية من أهل بغداد. سافر إلى خراسان ونيسابور وطبرستان في طلب الحديث. وأقام ٤٠ سنة بأصفهان.
كان سريع القراءة والكتابة، قال ابن شاكر: نسخ ما لا يدخل تحت الحصر. وكان يقول: كتبت بخطّي ألف مجلدة. وله شعر (٢) .
القِنَائي
(٠٠٠ - ٥٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م)
عبد الرحيم بن أحمد بن حجون بن محمد القنائي: صالح، من كبار النساك، مغربيّ الأصل.
مولده في إحدى قرى سبتة (Ceuta) أقام بمكة سبع سنين واستقر في قنا (بصعيد مصر الأعلى) وقبره فيها. له مقالات في التوحيد وأحوال غريبة (٣) .
البُرَعي
(٠٠٠ - ٨٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٠ م)
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني: شاعر متصوف، من سكان (النيابتين) في اليمن.
أفتى ودرّس. له (ديوان شعر - ط) أكثره في المدائح النبويّة. نسبته إلى برع (كعمر) جبل
стр. 2943
بتهامة (كما في التاج) (١) .
ابن أبي اللُّطْف
(٠٠٠ - ١١٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٢ م)
عبد الرحيم بن إسحاق بن محمد الحسيني، ابن أبي اللطف: فقيه حنفي من أهل القدس.
مات في أدرنة ودفن على قارعة الطريق. له (الفتاوى الرحيمية في واقعات السادة الحنفية - خ) في الأزهرية، وفي أوقاف بغداد، جمعها ابنه محمد بن عبد الرحيم (٢) .
الأَماسي
(١١٧٧ - ١٢٣٢ هـ = ١٧٦٣ - ١٨١٧ م)
عبد الرحيم بن إسماعيل بن مصطفى عاكف ابن بايرام المرزيفوني ثم الأماسي: فقيه حنفي، له اشتغال بالتراجم. من أهل أماسية (بتركيا) من كتبه (المجموع، في المشهود والمسموع) في تراجم العلماء، و (مهمات الصوفية) و (شعلة اليقين) و (عنوان المشايخ الصوفية - خ) في الأزهر (٣) .
وليّ العهد
(٠٠٠ - ٤١١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢١ م)
عبد الرحيم (أبو القاسم) بن الياس ابن أحمد بن المهدي العبيدي: ولي عهد الحاكم بأمر الله، من أمراء العبيدين بمصر. أقامه الحاكم وليا لعهده سنة ٤٠٤ ثم أرسله واليا على دمشق (٤١٠) فرخص للناس فيما كان الحاكم ينهاهم عنه، والتف حوله أحداث البلد، وكرهه الجند فكتبوا الى الحاكم فدعاه اليه ثم أعاده بعد أربعة أشهره (٤١١) فأخذ في المصادرة وبالغ في الإساءة، وجاء موت الحاكم في
стр. 2944
السنة نفسها وقيام ابنه (الظاهر) وورد على الأمراء في دمشق كتاب من الظاهر بالقبض على عبد الرحيم، فقيدوه، وسجن فمات. وقيل: قتل نفسه بسكين في الحبس (١) .
المَرْغِيناني
(٠٠٠ - نحو ٦٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٧٢ م)
عبد الرحيم بن أبي بكر بن علي، أبو الفتح زين الدين الفرغاني السمرقندي المرغيناني: فقيه حنفي، من أعيان المفتين. له (فصول الإحكام في أصول الأحكام - ط) (٢) .
الإِسْنَوي
(٧٠٤ - ٧٧٢ هـ = ١٣٠٥ - ١٣٧٠ م)
عبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي الشافعيّ، أبو محمد، جمال الدين: فقيه أصولي، من علماء العربية. ولد بإسنا، وقدم القاهرة سنة ٧٢١ هـ فانتهت إليه رياسة الشافعية. وولي الحسبة ووكالة بيت المال، ثم اعتزل الحسبة. من كتبه (المبهمات على الروضة - خ) فقه، و (الهداية إلى أوهام الكفاية - خ) و (الأشباه والنظائر) و (جواهر البحرين - خ) و (طراز المحافل - خ) فقه، و (مطالع الدقائق - خ) فقه، و (الكوكب الدري - خ) في استخراج المسائل الشرعية من القواعد النحوية، و (نهاية السول شرح منهاج الأصول - ط) و (التمهيد - ط) في تخريج الفروع على الأصول، فقه، و (الجواهر المضية في شرح المقدمة الرحبية - خ) فرائض و (الكلمات المهمة في مباشرة أهل الذمة - ط) و (نهاية الراغب - خ) في العروض وله (طبقات الفقهاء الشافعية - خ) رأيته في خزانة الاوقاف
стр. 2945
بحلب، مقروءا عليه، كرر على بعض حواشيه قوله: بلغ سماعا عليّ ومقابلة كتبه مؤلفه) (١) .
الحافِظِ العِراقي
(٧٢٥ - ٨٠٦ هـ = ١٣٢٥ - ١٤٠٤ م)
عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، أبو الفضل، زين الدين، المعروف بالحافظ العراقي: بحاثة، من كبار حفاظ الحديث. أصله من الكرد، ومولده في
стр. 2946
رازنان (من أعمال إربل) تحوّل صغيرا مع أبيه إلى مصر، فتعلم ونبغ فيها. وقام برحلة إلى الحجاز والشام وفلسطين، وعاد إلى مصر، فتوفي في القاهرة. من كتبه (المغني عن حمل الأسفار في الإسفار - ط) في تخريج أحاديث الإحياء، و (نكت منهاج البيضاوي) في الأصول، و (ذيل على الميزان) و (الألفية - ط) في مصطلح الحديث، وشرحها (فتح المغيث - ط) و (التحرير - خ) في أصول الفقه، و (نظم الدرر السنية - خ) منظومة في السيرة النبويّة، و (الألفية - ط) في غريب القرآن، و (القرب في محبة العرب - ط) رسالة، و (تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد - ط) و (ذيل على ذيل العبر للذهبي) و (معجم) ترجم به جماعة من أهل القرن
стр. 2947
الثامن للهجرة، (التقييد والإيضاح - ط) في مصطلح الحديث، و (طرح التثريب في شرح التقريب - ط) و (شرح الترمذي - خ) الثامن منه، في خزانة الرباط (٧ أوقاف) وغير ذلك، وهو كثير (١) .
стр. 2948
الثورة السورية (١٩٢٥) وتوفي على أثر حادث سيارة في طريقه من حماة الى دمشق (١) .
العَبَّاسي
(٨٦٧ - ٩٦٣ هـ = ١٤٦٣ - ١٥٥٦ م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو الفتح العباسي: عالم بالأدب، من المشتغلين بالحديث.
ولد ونشأ بمصر، وذهب إلى القسطنطينية مع رسول من قبل السلطان الغوري إلى السلطان بايزيد، فعرض عليه بايزيد تدريس الحديث في عاصمته، فاعتذر، وعاد إلى مصر. فلما
انقرضت دولة الغوري انتقل إلى القسطنطينية وأقام إلى أن توفي بها. من كتبه (معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص - ط) أربعة أجزاء، و (فيض الباري بشرح غريب صحيح البخاري -خ) و (نظم الوشاح على شواهد تلخيص المفتاح) (٢) .
стр. 2949
الجَرْجاوي
(٠٠٠ - ١٣٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م)
عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد السيوطي الجرجاوي: فقيه مالكي واعظ: أديب من أهل جرجا، بمصر. عاش في القاهرة. له كتب، منها (بغية السالك - ط) في فقه المالكية، و (الفتح القريب الوافي - ط) شرح لمنظومة محمَّد حِفْني ناصِف، في العروض، و (بغية المستفيد في علم التوحيد - ط) ومنه مخطوطة بخطه سنة١٣٢٥ وهو من أواخر كتبه تأليفا. و (فوائد الطارف والتالد - ط) على شرح الآجرومية للشيخ خالد، و (عوائد الصلات - ط) في شرح الأجرومية، و (فتح الخلاق في أحكام الطلاق - ط) و (غنية السالك على ألفية ابن مالك - خ) بخطه، في الأزهرية و (سلم القواعد الفرضية لإيضاح متن الرحبية - ط) (١) .
القُشَيْري
(٠٠٠ - ٥١٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٠ م)
عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، أبو نصر: واعظ، من علماء نيسابور، من بني قشير. علت له شهرة كأبيه. زار بغداد في طريقه إلى الحج، ووعظ بها، فوقعت بسببه فتنة بين الحنابلة والشافعية، فاستدعاه نظام الملك إلى أصبهان (إطفاء للفتنة ببغداد) فذهب إليه ولقي منه إكراما. وعاد إلى نيسابور، فلازم الوعظ والتدريس إلى أن فلج. وتوفي بها. كان ذكيا حاضر الخاطر، فصيحا، جريئا، يحفظ كثيرا من الشعر والحكايات. له (المقامات والآداب - خ) تصوف ووعظ (٢) .
стр. 2950
ابن عَبْد الكَرِيم
(٠٠٠ - ١٢٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤١ م)
عبد الرحيم بن عبد الكريم الهندي: متأدب بالعربية. صنف (منتهى الأرب في لغة العرب - خ) القسم الثاني منه (١) .
الأُوتُوزْإِيماني
(٠٠٠ - ١٢٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٥ م)
عبد الرحيم بن عثمان الاتوزإيماني: فقيه، من قرية (أوتوزإيمان) في قزان. تفقه في بخارى، وتنقل بينها وبين سمرقند وكابل، واشتغل بالتدريس. وكان يفتي باجتهاده في كثير من الأمور.
له ثمانية كتب أكثرها بالعربية وبعضها بالفارسية. فمن العربية (كشف اللغات - خ) و (شرح مراد العارفين) و (تحفة الأحباب) و (الرسالة الخمرية) و (نصائح الغرباء) وفي عبارته لحن.
توفي بقرية (تيماش) من تلك البلاد (٢) .
المَرْزُباني
(٠٠٠ - ٣٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٦ م)
عبد الرحيم بن علي بن المرزبان، أبو أحمد: طبيب، عالم بالشريعة والطبيعة، من أهل أصبهان.
تقدم في الدولة البويهية، وكان قاضيا بتستر وخوستان، وولي أمر البيمارستان بمدينة السلام وتوفي بتستر (٣) .
ابن أبي الوَفَاء
(٠٠٠ - ٥٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٧١ م)
عبد الرحيم بن علي بن أحمد الأصبهاني، أبو مسعود الحاجيّ ابن أبي الوفاء: من حفاظ الحديث، من أهل أصبهان. رحل إلى نيسابور وبغداد،
стр. 2951
وترجم لنحو ٢٠٠ من مشايخه في رسالة سماها (وفيات جماعة من المحدثين - خ) ٦ ورقات في الظاهرية. عاش قرابة ٨٠ عاما (١) .
القاضي الفاضِل
(٥٢٩ - ٥٩٦ هـ = ١١٣٥ - ١٢٠٠ م)
عبد الرحيم بن علي بن السعيد اللخمي، المعروف بالقاضي الفاضل: وزير، من أئمة الكتّاب.
ولد بعسقلان (بفلسطين) وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة وتوفي فيها. كان من وزراء السلطان صلاح الدين، ومن مقرّبيه، ولم يخدم بعده أحدا، قال بعض مترجميه: (كانت الدولة بأسرها تأتي إلى خدمته) وكان السلطان صلاح الدين يقول: (لا تظنوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم الفاضل!) وكان سريع الخاطر في الإنشاء، كثير الرسائل، قيل: لو جمعت رسائله وتعليقاته لم تقصر عن مئة مجلد، وهو مجيد في أكثرها. وقد بقي من رسائله مجموعات، منها (ترسل القاضي الفاضل - خ) و (رسائل إنشاء القاضي الفاضل - خ) و (الدر النظيم في ترسل عبد الرحيم - خ) ولابن سناء الملك كتاب (فصوص الفصول وعقود العقول - خ) أكثره من إنشاء القاضي الفاضل. وله (ديوان شعر - ط) (٢) .
стр. 2952
الإسْنَائي
(٥٥٠ - ٦٢٥ هـ = ١١٥٥ - ١٢٢٨ م)
عبد الرحيم بن علي بن الحسين بن إسحاق بن شيث الأموي الإسنائي القوصي، أبو القاسم جمال الدين: صاحب ديوان الإنشاء للملك المعظم عيسى. ولد بإسنا، ونشأ بقوص. ووليّ ديوان الإنشاء بقوص ثم بالإسكندرية، ثم بالقدس. ثم وليه للملك المعظم عيسى، ووزر له. وتوفي بدمشق. له كتب، منها (معالم الكتابة ومغانم الإصابة - ط) في فن الإنشاء وآداب كتّاب الملوك. وله شعر جيد (١) .
مُهَذَّب الدِّين الدَّخْوار
(٥٦٥ - ٦٢٨ هـ = ١١٧٠ - ١٢٣٠ م)
عبد الرحيم بن علي بن حامد، المعروف بالدخوار: طبيب، انتهت إليه رياسة صنعته في عصره.
ولد ونشأ في دمشق، واتصل بالملك العادل (أبي بكر ابن أيوب) سنة ٦٠٤ هـ فارتفعت منزلته عنده حتى جعله في جلسائه وأصحاب مشورته، وأغدق عليه إنعامه. ولما توفي العادل (سنة ٦١٥ هـ وولي الملك المعظم بالشام، ولاه النظر في البيمارستان (المستشفى) الكبير الّذي أنشأه نور الدين بن زنكي، فأقام يصنف كتبه ويعلم الناس الطب إلى أن ملك دمشق الملك الأشرف (سنة ٦٢٦ هـ فولاه رياسة الطب، فظل على ذلك إلى أن توفي بدمشق ووقف داره (مدرسة للأطباء) وهي بنواحي الصاغة العتيقة. من كتبه (الجنينة) في الطب، و (شرح تقدمة المعرفة - خ) في الطب، و (مختصر الأغاني، للأصفهاني) في الأدب، و (مختصر الحاوي، للرازي) في
стр. 2953
الطب. وله رسائل وتعليقات كثيرة (١)
شَيْخ زَادَهْ
(٠٠٠ - ٩٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٧ م)
عبد الرحيم بن عليّ بن المؤيد الأماسي، المعروف بشيخ زاده: باحث متصوف، من أحناف الدولة العثمانية. صنف (نظم الفرائد وجمع الفوائد - ط) في أربعين مسألة بين الماتريدية والأشاعرة (٢) .
النَّجَف آبَادِي
(٠٠٠ - بعد ١٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٩ م)
عبد الرحيم بن عليّ الأصفهاني النجف آبادي: فقيه إمامي، من أهل نجف آباد (من أعمال أصفهان) له كتب، منها (حقائق الأصول - ط) في أصول الشيعة، طبع في حياته، سنة ١٢٨ هـ ٣) .
ابن عَسْكَر
(٥٠٠ - ٥٨٠ هـ = ١١٠٦ - ١١٨٤ م)
عبد الرحيم بن عمر بن عبد الرحيم الحضرميّ الفاسي، أبو القاسم ابن عسكر: فقيه، من أهل فاس. دخل الأندلس، وسمع بقرطبة وإشبيلية. قال ابن القاضي: كان فقيها مشاركا، حافظا للخلاف، له (تآليف) في ذلك (٤) .
التُّرْجُمَاني
(٠٠٠ - ٦٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٧ م)
عبد الرحيم بن عمر بن عبد الله، علاء الدين الترجمتاني:
стр. 2954
فقيه حنفي. له (يتيمة الدهر في فتاوى أهل العصر - خ) في مكتبة الأزهر (١) .
الطَّهْطَاوِي
(٠٠٠ - ١٣٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م)
عبد الرحيم بن عنبر الطهطاوي: عالم بالحديث. مصري. من أهل طهطا (وصوابها طهطى، كسكرى، من أعمال أسيوط) من كتبه (هداية الباري إلى ترتيب أحاديث البخاري - ط) جزآن في مجلد (٢) .
ابن الخَيَّاط
(٠٠٠ - نحو ٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩١٢ م)
عبد الرحيم بن محمد بن عثمان، أبو الحسين ابن الخياط: شيخ المعتزلة ببغداد. تنسب إليه فرقة منهم تدعى (الخيّاطية) ذكره الذهبي: في الطبقة السابعة عشرة، وقال: لا أعرف وفاته.
وفي اللباب: هو أستاذ الكعبي (المتوفى سنة ٣١٩ هـ. له كتب، منها (الانتصار - ط) في الرد علي ابن الراونديّ، و (الاستدلال) و (نقض نعت الحكمة) (٣)
ابن نُبَاتَة الخَطِيب
(٣٣٥ - ٣٧٤ هـ = ٩٤٦ - ٩٨٤ م)
عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل ابن نباتة الفارقيّ، أبويحيى: صاحب الخطب المنبرية.
كان مقدما في علوم الأدب، وأجمعوا على أن خطبه لم يعمل مثلها في موضوعها. ولد في ميافارقين (بديار بكر) ونسبته إليها، وسكن حلب فكان خطيبها. واجتمع بالمتنبي في خدمة
стр. 2955
سيف الدولة الحمداني. وكان سيف الدولة كثير الغزوات، فأكثر ابن نباتة من خطب الجهاد والحث عليه. وكان تقيا صالحا. توفي بحلب. له (ديوان خطب - ط) (١) .
ابن يُونُس
(٥٩٨ - ٦٧١ هـ = ١٢٠٢ - ١٢٧٣ م)
عبد الرحيم (تاج الدين) بن محمد (رضيّ الدين) بن محمد (عماد الدين) أبو القاسم ابن يونس: قاض من فقهاء الشافعية. ولد وتعلم بالموصل. ودخل بغداد، بعد استيلاء التتار عليها (في رمضان ٦٧٠) وولي قضاء الجانب الغربي منها إلى أن توفي. صنف كتاب (التعجيز في اختصار الوجيز - خ) بمعهد المخطوطات، في فروع الشافعية، بأوله سماع على المؤلف، بخطه.
وشرحه بكتاب (التطريز في شرح التعجيز - خ) في البلدية (ن ١٢٩٦ - ب) نسخة جيدة، و (النبيه) اختصر به كتاب التنبيه في الفروع، لإبراهيم بن علي الشِّيرازي المتوفى سنة ٤٧٦ (٢) .
ابن الفُرَات
(٧٥٩ - ٨٥١ هـ = ١٣٥٨ - ١٤٤٨ م)
عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم، عز الدين المعروف بابن الفرات: فاضل مصري.
مولده ووفاته بالقاهرة. له (تذكرة الأنام في النهي عن القيام) ومجاميع ومختصرات.
منها (نخبة الفوائد - خ) في فقه الحنفية، لخصه من كتاب (عقد القلائد في حل قيد الشرائد - خ) لابن وهبان. وهو ابن المؤرخ (محمد بن عبد الرحيم) المعروف بابن الفرات،
стр. 2956
أيضا (١) .
الطواقي
(١٠٨٥ - ١١٢٣ هـ = ١٦٧٤ - ١٧١١ م)
عبد الرحيم بن محمد الطواقي الدمشقيّ: فاضل. ولد في دمشق، ورحل إلى الديار الروميّة، فتوفي في القسطنطينية. له (مسوغات الابتداء بالنكرة) أرجوزة، و (شرحها) و (حاشية على شرح التنوير للحصكفي) وغير ذلك (٢) .
السُّوَيْدي
(١١٧٥ - ١٢٣٧ هـ = ١٧٦١ - ١٨٢٢ م)
عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن حسين السُّوَيْدي العباسي: فقيه له اشتغال بالأدب. مولده ووفاته ببغداد. من كتبه (حاشية على شرح القطر - ط) في النحو، و (شرح العمدة) في فقه الشافعية، ورسالة في (علم الكلام) (٣) .
النَّجَفي
(١٢٦٢ - ١٣١٣ هـ = ١٨٤٦ - ١٨٩٥ م)
عبد الرحيم بن محمد حسين بن عبد الكريم التستري النجفي: فاضل إمامي. وفاته بالنجف.
له (أصول الفقه - خ) ستة مجلدات، و (إيقاظ الراقدين - خ) مواعظ، ومنظومات، منها (محاسن الآداب - خ) في نظم كتاب (منية المريد - ط) للشهيد الثاني (٤) .
عبد الرحيم مَحْمُود
(١٣٣١ - ١٣٦٧ هـ = ١٩١٣ - ١٩٤٨ م)
عبد الرحيم بن محمود بن عبد الرحيم، أبو الطيب العنبتاوي:
стр. 2957
شاعر ثائر شهيد. من أهل فلسطين. ولد ونشأ في (عنبتا) من قرى طولكرم. وتعلم بها وبكلية النجاح في نابلس. وعين مدرسا في النجاح إلى سنة ١٩٣٦ ونشبت الثورة على الإنكليز فخاضها. وما زال يرنّ في أذني قوله من قصيدة ألقاها بين يدي سعود بن عبد العزيز. يوم زار فلسطين (١٩٣٥) وهو ولي للعهد: المسجد الأقصى أجئت تزوره أم جئته قبل الضياع تودعه؟ وطارده البريطانيون فذهب إلى العراق والتحق بكلية بغداد العسكرية وعين مدرسا في البصرة وعمل في ثورة رشيد عالي الكيلاني (١٩٤١) ثم عاد إلى بلده، مدرسا في النجاح سنة (١٩٤٨) وقامت المعركة في فلسطين، فدخل في جيش (الإنقاذ) برتبة (ملازم) وخاض حروبا، وأصيب بشظية مدفع في معركة (عين الشجرة) بمنطقة الناصرة. فحمله رفاقه في سيارة جيب، يريدون به المستشفى في الناصرة، ولكن السيارة هوت في واد سحيق، ففاضت روحه. وجمع ما وجد من شعره بعد وفاته في (ديوان - ط) وكتب الدكتور كامل السوافيري (عبد الرحيم محمود، حياته وشعره - ط) (١) .
ابن شِقْدة
(٠٠٠ - ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٧ م)
عبد الرحيم بن مصطفى بن أحمد الدمشقيّ الصالحي: فاضل، ممن عنوا بالتأريخ والتراجم.
ولد ونشأ ومات في صالحية دمشق. وكان واعظا. توفي عن نحو ٩٠ سنة. له (المنتخب - خ) اختصر بن شذرات الذهب لابن العماد
стр. 2958
العكري، في التاريخ (١) .
قُلَيْلات
(١٣٠١ - ١٣٦١ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٤٢ م)
عبد الرحيم بن مصطفى بن محمد قليلات: متأدب كثير النظم، عارف بعدة لغات. أصله من طرابلس الغرب. ومولده ووفاته ببيروت. تعلم بها وبمصر. وعمل في حكومة السودان، وأصدر بها جريدة (رائد السودان) سنة (١٩١١-١٤) وعاد إلى بيروت. وفي بدء الحرب العامة الأولى سافر منها يريد طرابلس الغرب، فاعتقله الإنكليز (١٩١٥ - ١٩) ورجع إلى بيروت (١٩٢٠) واشتغل
стр. 2959
بالتجارة. وقام (سنة ٣٣) برحلات إلى الهند وأندونيسيا وأوربا وأقام في اليابان حوالي أربع سنوات زار في خلالها أميركا وإفريقية الغربية، واستقر في بيروت سنة (٣٨) فكان بها مديرا للشرطة. وجمع نظمه في ديوان سماه (الهيام - ط) الجزء الأول منه (١) .
ابن عَبْد الرَّزَّاق = عبد الرحمن بن إبراهيم (١١٣٨)
ابن الفُوَطي
(٦٤٢ - ٧٢٣ هـ = ١٢٤٤ - ١٣٢٣ م)
عبد الرزاق بن أحمد بن محمد الصابوني المعروف بابن الفوطي، المروزي الأصل، الشيبانيّ البغدادي أبو الفضل، كمال الدين: مؤرخ، يُعد من الفلاسفة. من ولد معن بن زائدة الشيبانيّ.
ولد ببغداد وأسر في واقعتها مع التتار،
стр. 2960
فخلصه نصير الدين الطوسي. وقرأ على الطوسي الحكمة والآداب. وباشر خزانة الرصد بمراغة زهاء عشرة أعوام. وعاد إلى بغداد سنة ٦٧٩ هـ فصار خازن كتب (المستنصرية) زمنا.
وأقام مدة طويلة في تبريز، عند الوزير رشيد الدين الهمذاني، وقتل رشيد الدين (سنة ٧١٨ هـ وأحرقت كتبه وكتب ابن الفوطي. فعاد إلى بغداد، فاستقر إلى أن توفي فيها. له (مجمع الآداب في معجم الأسماء والألقاب - ط) المجلد الرابع منه، في أربعة أقسام وهو كبير جدا، قيل: في خمسين مجلدا، و (درر الأصداف في غرر الأوصاف) كبير، و (تلقيح الأفهام) تاريخ، من نشأة العالم إلى
خراب بغداد على يد التتار، و (نظم الدرر الناصعة في شعراء المئة السابعة) عدة مجلدات، و (الحوادث الجامعة، والتجارب النافعة، في المائة السابعة - ط) جزء منه. طبع على أنه من تأليفه، ولم تصح نسبته إليه. وله نظم جيد. وكان يتقن الفارسية وله بها شعر. والفوطي جدّه لأمه، نسبته إلى بيع الفوط. ولمحمد رضا الشبيبي محاضرة سماها (مؤرخ العراق ابن الفوطي
стр. 2961
- ط) في ترجمته (١) .
الكاشي
(٠٠٠ - ٧٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٠ م)
عبد الرزاق (جمال الدين) بن أحمد (كمال الدين) ابن أبي الغنائم محمد الكاشي (أو الكاشاني أو القاشاني) : صوفي مفسر، من العلماء. له كتب، منها (كشف الوجوه الغر - ط) في شرح تائية ابن الفارض، و (اصطلاحات الصوفية - خ) فيلم عنه في دمشق، يسمى (لطائف الإعلام في إشارات أهل الأفهام) وله (شرح منازل السائرين - ط) للهروي الحنبلي، و (السراج الوهاج) في تفسير القرآن، و (شرح فصوص الحكم لابن عربي - ط) و (تأويلات
стр. 2962
القرآن - خ) الأول منه، في الرياض (الرقم ٢٤٣٧) ورسالة (في القضاء والقدر - ط) و (رشح الزلال في شرح الألفاظ المتداولة بين أرباب الأذواق والأحوال) (١) .
السَّنْهوري
(١٣١٢ - ١٣٩١ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٧١ م)
عبد الرزاق بن أحمد السنهوري، الدكتور: كبير علماء القانون المدني في عصره. مصري. ولد في الإسكندرية وابتدأ حياته موظفا في جمركها. وتخرج بالحقوق في القاهرة (١٩١٧) واختبر في بعثة إلى فرنسا (١٩٢١) فحصل على (الدكتوراه) في القانون والاقتصاد والسياسة (١٩٢٦) وتولى وزارة المعارف بمصر عدة مرات، ومنح لقب (باشا) واختير عضوا بمجمع اللغة العربية (١٩٤٦) وعين رئيسا لمجلس الدولة بمصر (١٩٤٩ - ٥٤) واضطهد مدة، فصبر. ووضع قوانين مدنية كثيرة لمصر والعراق وسورية وليبيا والكويت. وحصل (سنة ١٩٧٠)
стр. 2963
على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية. وتوفي بالقاهرة. من كتبه المطبوعة (أصول القانون) و (نظرية العقد في الفقه الإسلامي) ستة أجزاء و (الوسيط) عشرة أجزاء، في التشريع الإسلامي، و (شرح القانون المدني في العقود) و (مصادر الحق في الفقه الإسلامي) ستة أجزاء (١) .
كَرَبَاكَة
(١٣١٩ - ١٣٦٣ هـ = ١٩٠١ - ١٩٤٤ م)
عبد الرزاق بن البشير بن الطاهر كرباكة الشريف العبّادي: مؤلف مسرحي، صحافي، له شعر وزجل. تونسي المولد والوفاة. أصله من (كرباكة) بالأندلس - في الشمال الغربي من مرسية - كان العرب يسمونها (قاراباقة) نزح عنها أسلافه إلى تونس سنة ١٠١٧هـ واحتفظوا بنسبتهم إليها.
ويقال: إنهم من نسل المعتمد بن عباد. تعلم عبد الرزاق في المدرسة القرآنية والجامعة الزيتونية
стр. 2964
(بتونس) وشغف بالتمثيل فأدار (فرقة) ووضع روايات عرضتها مسارح تونس، منها ولادة وابن زيدون) و (عائشة القادرة) و (أميرة المهدية) ونشر في الصحف فصولا تحت عنوان (حديث الثلاثاء) وقام بتحرير جريدة (الزمان) سنة ١٩٣٢ ودعا إلى تأليف نقابات للصناعات والحرف، وألّفها، وقاومتها سلطة (الحماية) فدافع عنها. وعاش دائم الحركة، عاملا برأيه وقلمه. نظمه كثير، أجوده شعره الملحون (الزجل) له فيه أغان وموشحات، رفع بها مستوى الغناء في بلاده.
وظل نحو ١٥ عاما يغذّي الصحف التونسية بمنظومه ومنثوره. وأذاع كثيرا في محطة الإذاعة التونسية،
стр. 2965
في مدى ست سنين (١) .
البَيْطار
(١٢٥٣ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٣٧ - ١٩١٦ م)
عبد الرزاق بن حسن بن إبراهيم البيطار الميداني الدمشقيّ: عالم بالدين، ضليع في الأدب والتاريخ، عارف بالموسيقى. مولده ووفاته في دمشق. حفظ القرآن في صباه، وتمهر في علومه.
وكان حسن الصوت، وله نظم. واشتغل بالأدب مدة، واقتصر في آخر أمره على
стр. 2966
علمي الكتاب والسنة. وقورا، حسن المفاكهة، طيب النفس وكان من دعاة الإصلاح في الإسلام، سلفي العقيدة، ولقي في سبيل ذلك عنتا من الجامدين. من كتبه (حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - ط) ترجم به معاصريه، و (الرحلة) اشتمل على عدة رحلات إحداها القدسية والثانية البعلية. وله بضع عشرة رسالة في الأدب والتاريخ لم يطبع منها شئ (١) .
كَمُّونة
(١٣٢٤ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٧٠ م)
عبد الرزاق بن حسن كمونة الحسيني النجفي: مؤرخ نسابة عراقي إمامي، من أهل النجف.
له كتب، منها (مشاهد العترة الطاهرة وأعيان الصحابة والتابعين - ط) و (موارد الإتحاف في نقباء الأشراف - ط) جزان، و (خلاصة الذهب في مشجرات النسب - خ) عدة أجزاء، و (عقود التمائم في أنساب بني هاشم - خ) عدة أجزاء، و (نجوم السحر في أنساب البشر - خ) أجزاء، و (طبقات
стр. 2967
النسابين - ط) (١) .
الطَّرَابُلُسي
(٠٠٠ - بعد ٨٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٥٦ م)
عبد الرزاق بن حمزة بن علي، أبو الصفاء، زين الدين الطرابلسي: عالم بالقراآت، من المعنيين بالتراجم. حنفي. طرابلسي المولد والشهرة. من شمالي (لبنان) . انتقل إلى القاهرة وكان ينوب بها في خزن كتب الأشرفية. ولعل وفاته بها. له (نهاية الغاية في بعض أسماء رجال القراآت أولي الرواية - خ) في أوقاف بغداد (٩٦٤) أنجزه بخطه في القاهرة سنة ٨٥٧ قال السخاوي: ٠ عاش إلى بعد الستين (٢) .
عَبْد الرَّزَّاق دَرْويش
(٠٠٠ - نحو ١٣٢٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩٠٥ م)
عبد الرزاق درويش: طبيب مصري، تعلم في إيدنبورج (بانجلترة) وعاد إلى القاهرة سنة ١٨٥٦ م. وعين وكيلا للمدرسة البحرية بالإسكندرية سنة ١٨٧٥ - ١٨٧٩ م. ولما كانت ثورة عر أبي باشا اتجهت إليه الريبة في الاشتراك بها. واتهم سنة ١٨٨٣ بتأليف عصابة سرية للثورة على الحكومة. له كتاب (المشكاة السنيّة في الكرة الأرضية - ط) توفي بالقاهرة (٣) .
عَبْد الرزاق الحَصَّان
(١٣١٣ - ١٣٨٤ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٤ م)
عبد الرزاق بن رشيد بن حميد الحصان البغدادي الكرخي: مؤرخ
стр. 2968
للقومية العربية، أثار بعض كتبه نقدا شديدا في بغداد، ولد بها وألم باللغتين التركية والفرنسية.
وعاش في شبه بؤس، إلي أن عمل في مكتبة الأوقاف العامة (سنة ١٩٤٨ - ١٩٦١) ورحل إلى الكويت وإلى السعودية. ووقف مكتبته على مكتبة الحرم النبوي في المدينة.
وتوفي غريبا في فندق بالكويت. من كتبه المطبوعة (ربيعة العراق) و (عربي المستقبل) و (العروبة في الميزان) قامت بسببه تظاهرات احتجاج وسجن مؤلفه أربعة أشهر، و (الحسبة) في نظام الهيأة الاجتماعية عند العرب، و (نظرة عابرة في شمالي العراق) و (المهدي والمهدوية في الإسلام) (١) .
عبد الرزاق بن رزق الله = انظر عبد الرزاق بن رزق الله
الطُّوسي
(٠٠٠ - ٥١٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٢ م)
عبد الرزاق بن عبد الله بن علي بن إسحاق، أبو المحاسن، شهاب الدين الطوسي: وزير السلطان سنجر شاه السلجوقي. كان فاضلا، تفقه على إمام الحرمين الجويني، وأفتى وناظر.
وهو ابن أخي نظام الملك. توفي بنيسابور (٢) .
اللاهِجي
(٠٠٠ - ١٠٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤١ م)
عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهجي: من علماء (الكلام) إمامي، كان مدرسا بقم. وتوفي بها.
من كتبه (شوارق الإلهام - ط) حاشية على شرح (تجريد الكلام) للسعد التفتازاني، و (شوارق الأنوار وبوارق الأسرار) في الحكمة، و (ديوان شعر) فارسي،
стр. 2969
و (الكلمات الطيبة في المحاكمة بين الصدر والداماد) (١) .
ابن حَمَدوش
(١١٠٧ - نحو ١١٩٥ هـ = ١٦٩٥ - نحو ١٧٨٠ م)
عبد الرزاق بن محمد بن حمدوش: عشاب فقيه رحالة. من أهل الجزائر. كانت حرفة أسرته الدباغة وعرف أبوه بالدباغ. حج حجته الأولى (سنة ١١٣٠) مارا بتونس. وقام برحلات إلى المغرب (١١٥٦) قرأ فيها على جماعة، منهم محمد بن عبد السلام البناني الفاسي.
وأشار في رحلة أخرى إلى أنه زار بلاد العرب والعجم والترك. وروى في مدينة رشيد بمصر (سنة ١١٦١) وصنف كتبا، منها (كشف الرموز في بيان الأعشاب - ط) نفيس، و (رحلة) سماها (لسان المقال، في النبأ عن النسب والحسب ولآل - خ) الجزء الثاني منه في الرباط (٤٦٣ ك) في آخره نقص، وفي الجزائر نسخة تامة من هذا الجزء تهيأ للنشر. وله (تعديل المزاج بسبب قوانين العلاج) (٢) .
ابن سَلُّوم
(٠٠٠ - ١٢٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٨ م)
عبد الرزاق بن محمد بن علي بن سلوم التميمي: أديب عارف بالهندسة. ولد في بلد الزبير (بقرب البصرة بالعراق) ورحل إلى بغداد فمهر في الفرائض والحساب والجبر والمقابلة والهيئة والهندسة. وكان شديد الذكاء. له (مرقاة
стр. 2970
السلم) شرح به سلم العروج في المنازل والبروج، لابن عفالق الأحسائي. وكان ينظم الشعر وسوّد مسودات كثيرة في فنون مختلفة. وتولي قضاء سوق الشيوخ إلى أن توفي فيها (١) .
الصَّنْعَاني
(١٢٦ - ٢١١ هـ = ٧٤٤ - ٨٢٧ م)
عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، مولاهم، أبو بكر الصنعاني: من حفاظ الحديث الثقات، من أهل صنعاء. كان يحفظ نحوا من سبعة عشر ألف حديث. له (الجامع الكبير) في الحديث، قال الذهبي: وهو خزانة علم، وكتاب في (تفسير القرآن - خ) و (المصنف في الحديث - ط) ويقال له الجامع الكبير، حققه حبيب الرحمن الأعظمي الباكستاني المعاصر، ونشره المجلس العلمي الباكستاني في ١١ جزءا (٢) .
الطُعْمَة
(١٣١٢ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٥٨ م)
عبد الرزاق الوهاب، من بني الطعمة: مؤرخ، من أهل كربلاء. له (كربلاء في التاريخ - ط) ثلاثة أجزاء (٣) .
الوَلْوَالِيجي
(٤٦٧ - بعد ٥٤٠ هـ = ١٠٧٤ - بعد ١١٤٥ م)
عبد الرشيد بن أبي حنيفة بن عبد الرزاق، أبو الفتح، ظهير الدين، الولوالجي: فقيه حنفي.
ولد ومات في ولوالج (ببدخشان) وتفقه ببلخ. له (الفتاوى الولوالجية - خ) مجلدان، في
стр. 2971
قونية (١) .
الغَزْنَوي
(٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٢ م)
عبد الرشيد بن محمود بن سبكتِكين: من ملوك الدولة الغزنوية. كان ابن أخيه، السلطان مودود، قد حبسه في قلعة (ميدين) بطريق (بست) وتوفي مودود (سنة ٤٤١ هـ وخلفه ولد له فبقي خمسة أيام، وقصد بعض الناس القلعة فأخرجوا (عبد الرشيد) وبايعوه، ودخلوا معه غزنة ولقب (شمس دين الله، سَيْف الدَّوْلة) أو (جمال الدولة) وكان ضعيفا قليل الحيلة فلم يطل عهده، قتله رئيس حجّابه (٢) .
الجونفوري
(٠٠٠ - ١٠٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٢ م)
عبد الرشيد بن مصطفى شمس الحق الجونفوري: فاضل حنفي هندي. له (الرشيدية - ط) شرح لرسالة الشريف الجرجاني في آداب البحث (٣) .
الطفيلي
(٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م)
عبد الرضى بن شويرد الطفيلي: فقيه إمامي، من أهل النجف. من كتبه (شرح الاستبصار - خ) بخطه، خمس مجلدات، و (شرح شرائع الإسلام - خ) المجلد الأخير منه، كتب سنة ١٣٠٥، قال صاحب معارف الرجال: كانت آثاره عند الشيخ ابن نجف في النجف (٤) .
стр. 2972
كاشِف الغِطاء
(١٣١٤ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٦٨ م)
عبد الرضا بن عبد الحسين كاشف الغطاء، الملقب بشيخ العراقين: أديب نجفي أصدر مجلة الغري (سنة ١٣٥٨) وله كتب مطبوعة، منها (الأنوار الحسينية والشعائر الاسلامية) جزآن، و (المرأة والحجاب) بالعربية والإنكليزية و (نصائح الشيخ للشاب الشرقي) و (نظرات في معارف العراق) و (حياة الوصي الأمير عبد الإله وتاريخ البيت المالك) (١) .
عبد الرؤوف المُنَاوي = محمد عبد الرؤوف
فَتَى الْجَبَل
(١٣٢٣؟ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠٥ - ١٩٧٠ م)
عبد الرؤوف بن علي بن محمود، من بني الأمين، عرف بفتى الجبل: شاعر من بلدة الصوانة، بقضاء مرجعيون في لبنان. كان أستاذا للأدب العربيّ في العراق، فمفتشا عاما بوزارة الشؤون الاجتماعية بلبنان. له (العواطف الثائرة - ط) و (صقور قريش - ط) ديوانان، وديوان ثالث هيئ للطبع. توفي ببيروت ودفن في بلدته (٢) .
البَحْراني
(٠٠٠ - ١١١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠١ م)
عبد الرؤوف، أبو المعالي، جلال الدين البحراني: شاعر. نسبته إلى البحرين.
له (ديوان - خ) في مكتبة الدراسات العليا ببغداد (٣) .
العَبْدَري = عامر بن عمرو ١٣٨
العَبْدَري = رزين بن معاوية ٥٣٥
العَبْدَري = بيبش بن محمد ٥٨٢
стр. 2973
العَبْدَري = أحمد بن علي ٦٧٨
العَبْدَري = محمد بن محمد، بعد ٦٨٨
العَبْدَريّة = سيدة بنت عبد الغني ٦٤٧
الدِّهْلَوِي
(١٢٨٦ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٣٦ م)
عبد الستار بن عبد الوهاب بن خدايار بن عظيم حسين يار بن احمد يار المباركشاهوي البكري الصديقي الحنفي الدهلوي، أبو الفيض وأبو الإسعاد: عالم بالتراجم. مولده ووفاته بمكة.
كان من المدرّسين بالحرم المكيّ. له تآليف، منها (فيض الملك المتعالي، بأبناء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي - خ) و (أعذب المواريد، في برنامج كتب الأسانيد - خ) و (سرد النقول في تراجم الفحول - خ) : و (ولاة مكة بعد الفاسي - ط) صغير، جعله ذيلا لشفاء الغرام بأخبار البلد الحرام للتقيّ الفاسي، وطبع ملحقا به، فكملت فيه سلسلة من تولوا مكة من سنة ٨٤٥ (وهي السنة التي عزل فيها بركات بن حسن) إلى سنة ١٣٧٣ هـ التي ولي فيها الملك سعود بن عبد العزيز.
و (الأزهار الطيبة النشر في ذكر الأعيان من
стр. 2974
كل عصر - خ) مرتب على الطبقات، و (بغية الأديب الماهر - خ) ثبته، و (نثر المآثر فيمن أدركته من الأكابر) وغير ذلك. وكان قد جعل مكتبته وقفا قبل وفاته، ثم نقلت مع مؤلفاته الى مكتبة الحرم بمكة. ورأيت في صدر كتاب له سماه (أزهار البستان في طبقات الأعيان - خ) وهو جزء من كتابه (الأزهار الطيبة النشر) قوله بخطه: (لجامعه - فلان - المكيّ وطنا وإقامة وإن شاء الله المدنيّ موتا!) ولكنه توفي بمكة (١) .
القَرْغُولي
(١٣٢٤ - ١٣٨١ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٦١ م)
عبد الستار القرغولي: متأدب بغدادي، له نظم. من كتبه المطبوعة (مسرحيات الأحداث) ديوان، و (الألعاب الشعبية لفتيان العراق) و (روايات من تاريخ العرب) و (المثنى
стр. 2975
ابن حارثة الشيبانيّ) و (أبو عبد الله الصغير) مسرحية (١) .
عَبْد سَعْد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد سعد بن جشم بن قيس، من بني بكر بن وائل، من عدنان: جدّ جاهلي. لبعض بنيه شهرة (٢) .
ابن عبد السَّلام = عبد العزيز بن عبد السلام ٦٦٠
ابن عبد السلام = محمد بن عبد السلام (٧٤٩)
ابن عبد السلام = أحمد بن محمد ٩٣١
ابن عبد السَّلام = محمد بن محمد ٩٩٥
ابن عبد السَّلام = محمد بن عبد السلام (١٢١٤)
стр. 2976
اللَّقَاني
(٩٧١ - ١٠٧٨ هـ = ١٥٦٣ - ١٦٦٨ م)
عبد السلام بن إبراهيم بن إبراهيم اللَّقَاني المصري: شيخ المالكية في وقته بالقاهرة.
له (شرح المنظومة الجزائرية - ط) في العقائد، و (إتحاف المريد شرح جوهرة التوحيد - ط) أما الجوهرة فمن تصنيف والده، و (السراج الوهاج في الكلام على الإسراء والمعراج - خ) (١) .
ابن غانِم
(٠٠٠ - ٦٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٠ م)
عبد السلام بن أحمد بن غانم المقدسي، عز الدين:
стр. 2977
واعظ، له نظم ونثر. توفي بالقاهرة. من كتبه (تفليس إبليس - ط) مناظرات له مع الشيطان!، و (حل الرموز - ط) تصوف، و (الروض الأنيق) مواعظ، و (كشف الأسرار عن حكم الطيور والأزهار - ط) و (إفراد الأحد عن أفراد العدد - خ) في جزء لطيف اقتنيت نسخة منه كتبت سنة ٧٧٨هـ واسمه عليها (عز الدين عبد السلام المقدسي) وهذا يدفع رواية من سماه (محمد بن عبد السلام) و (ديوان شعر - خ) في ٦٢ ورقة (كما في النشرة) (١)
стр. 2978
عبد السلام البَغْدادي
(٧٧٦ - ٨٥٩ هـ = ١٣٧٤ - ١٤٥٥ م)
عبد السلام بن أحمد بن عبد المنعم البغدادي ثم القاهري، الحنبلي ثم الحنفي: فاضل مشارك، بغدادي. قام برحلات كثيرة. واستقر في القاهرة. وطال عمره حتى كان أكثر فضلاء الديار المصرية من تلاميذه. وكان سريع النظم. بدأ بجمع منظوماته في (ديوان) على حروف المعجم، وكتب قطعة منه. وله (تعاليق) على إيساغوجي والشمسية والألفية والتوضيح مما أملاه على الطلبة. أسهب السخاوي في ترجمته (١) .
سُكَيْرِج
(١١٤٥ - ١٢٥٠ هـ = ١٧٣٢ - ١٨٣٤ م)
عبد السلام بن أحمد سكيرج، أبو محمد: مؤرخ، فقيه مالكي. مولده ووفاته في تطوان.
تعلم بها وبالقرويين بفاس. وعمر طويلا. كان يحترف (العدالة) وقال مؤرخ تطوان: (كانت
فيه دعابة واستهزاء بالدنيا وما فيها) وصنف تاريخا لبلده سماه (نزهة الإخوان، وسلوة الأحزان، في الأخبار الواردة في بناء تطوان، ومن حكم فيها أو تقرر من الأعيان - خ) نحو ٨٠ صفحة منه، يعوزها التحقيق (٢) .
المُلَّائِي
(٩١ - ١٨٧ هـ = ٧١٠ - ٨٠٣ م)
عبد السلام بن حرب النهدي الملائي، أبوبكرالبصر ثم الكوفي: من حفاظ الحديث. ثقة عند أهل الكوفة، واستنكر البغداديون بعض حديثه. كان يجلس في السنة مرة، مجلساً عاما (٣) .
стр. 2979
الأعلام
قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء
من العرب والمستعربين والمستشرقين
الجزء الرابع
стр. 2980
دار العلم للملايين
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الخامسة عشر
أيار / مايو ٢٠٠٢ م