فتوجه إليها وتوفي أبوه في تازا. فاستدعاه رجال الدولة فبايعون بها، سنة ٧٩٦ وانقادت له تلمسان وسائر المغرب، فاستمر ثلاث سنين وشهرا، ومات بفاس. كان كثير الشفقة، رقيق القلب، متوقفا في سفك الدماء، تمرس بالفروسية وله علم بالأدب، ونظم (١) .
عَزُّوز الحَفْصى
(٧٦١ - ٨٣٧ هـ = ١٣٦٠ - ١٤٣٤ م)
عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أبي بكر الحفصي الهنتاتي، أبو فارس، المعروف بعزوز:
стр. 3012
من كبار الحفصيين ملوك تونس. بويع بعد وفاة أبيه (سنة ٧٩٦) وحسنت سيرته. وكان موفقا حازما، فيه بأس ورفق وديانة وجود. وله آثار في تونس. قال صاحب الخلاصة النقية: " درة سلك الحفصيين ومجدّد ملكهم " ولم تخل أيامه من فتن وفق إلى قمعها.
وضم إلى بلاده مديني تلمسان وفاس. وغزا مالطة، فانتقضت تلمسان، فخرج لها، فتوفي فجأة بقرب جبل ونشريس (من أعمال تلمسان) وكانت ولايته ٤٠ سنة و ٤ أشهر وأياما (١) .
الرَّسْمُوكي
(٠٠٠ - ١٠٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٥ م)
عبد العزيز بن (أبي بكر) أحمد بن يعقوب الرسموكي البرجي، أبو فارس: أديب، من القضاة، له نظم، وتآليف منها " موازنة الوتريات البغدادية في المدح النبوي - خ " كراسة في خزانة أدوز، بالسوس، و " كفاية النهوض في صناعة العروض - خ " رسالة بخطه في ٢٢ صفحة بخزانة إصريف بالسوس، ولي القضاء في ايليغ (القريبة من إلغ، في السوس) إلى أن توفي غريقا في وادي هشتوكة، ودفن بمدشر أبي زكرياء من أراضي هشتوكة. وكان حسن الخط، ويعد من فرسان قومه (٢) .
سِرَاج الهِنْد الدِّهْلوي
(١١٥٩ - ١٢٣٩ هـ = ١٧٤٦ - ١٨٢٤ م)
عبد العزيز بن أحمد (وليّ الله) بن عبد الرحيم العمري الفاروقي، الملقب سراج الهند: مفسر عالم بالحديث من أهل " دهلي " بالهند. ارخ مولده
стр. 3013
بقوله " غلام حليم " له تصانيف، منها " فتح العزيز " في التفسير، لم يتمه، و " بستان المحدثين " و " التحفة الاثنا عشرية - ط " مختصرها، ورسائل (١) .
عَبْد العَزِيز الرَّشِيد
(١٣٠١ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٣٨ م)
عبد العزيز بن أحمد الرّشيد البداح الكويتي الحنبلي: فاضل، من الكتّاب،
[[عبد العزيز الرّشيد]]
له اشتغال بالتأريخ. من أهل الكويت. أصدر مجلة " الكويت " شهرية بضع سنين، وتوفي في جاوة. له " تاريخ الكويت - ط " جزان، و " الدلائل البينات في حكم تعلم اللغات - ط " رسالة، و " تحذير المسلمين من اتباع غير سبيل المؤمنين - ط " رسالة.
ابن الرَّزَّاز
(٠٠٠ - ٦٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٥ م)
عبد العزيز بن إسماعيل، أبو بكر ابن الرزاز الجزري: مهندس. له " الجامع بين العلم والعمل - خ " في معرفة الحيل الهندسية (٢) .
стр. 3014
عبد العزيز إِسماعيل
(١٣٠٦ - ١٣٦١ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٤٢ م)
عبد العزيز إسماعيل " باشا ": طبيب مصري. ولد في " بلقاس " من أعمال الغربية، وتعلم الطب في القاهرة، ثم في إنكلترة، ودرس الأمراض الباطنة، ثم كان أستاذا للدراسات العالية بمدرسة الطب المصرية. وتوفي بالقاهرة. له " الإسلام والطب الحديث - ط " ورسالة في " الطب والقرآن - ط " ومقالات في المجلات الطبية الإنكليزية وفي المجلة الطبية المصرية (١) .
ابن البَراج
(٠٠٠ - ٤٨١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٨ م)
عبد العزيز بن بحر بن عبد العزيز، أبو القاسم ابن البراج: فقيه إمامي. قرأ على السيد المرتضى سنة ٤٢٩ وولي القضاء بطرابلس (لبنان) عشرين عاما. ومات لها. له تصانيف، منها " جواهر الفقه - ط " (٢) .
البَدْرِي
(٠٠٠ - ١٣٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٩ م)
عبد العزيز البدري: باحث اجتماعي عراقي. مولده في سامراء، وإقامته ببغداد. من كتبه المطبوعة: " الإسلام حرب على الاشتراكية والرأسمالية " و " الإسلام ضامن للحاجات الأساسية " و " حكم الإسلام في الاشتراكية " (٣) .
стр. 3015
المنصور ابن بَرْقوق
(٧٩٨ - ٨٠٩ هـ = ١٣٩٥ - ١٤٠٧ م)
عبد العزيز (الملك المنصور) ابن برقون بن أنص - أو أنس - العثماني الجركسي، أبو العز: من ملوك الجراكسة بمصر والشام. بويع بالسلطنة وهو طفل (سنة ٨٠٨ هـ بعد اختفاء أخيه الناصر (فرج) وقام بأمره وأمر الولة بيبرس الأتابكي.
ودامت سلطنته نحو شهرين، وظهر أخوه، فاستعاد السلطنة، وأرسل عبد العزيز إلى الإسكندرية فسجن بها ٤٠ يوما ومات مسموما أو مخنوقا (١) .
عَبْد العَزِيز جاوِيش = عبد العزيز بن خليل ١٣٤٧
غُلام الْخَلَّال
(٢٨٥ - ٣٦٣ هـ = ٨٩٨ - ٩٧٤ م)
عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداذ ابن معروف البغوي، أو بكر، غلام الخلال: مفسر، ثقة في الحديث، من أعيان الحنابلة. من أهل بغداد. كان تلميذا ل أبي بكر الخلال، فلقب به.
من كتبه " الشافي " و " المقنع " كبيران جدا في الفقه، و " تفسير القرآن " و " الخلاف مع الشافعيّ " و " زاد المسافر " و " التنبيه " و " مختصر السنة " (٢) .
стр. 3016
ابن زَيْد
(٠٠٠ - بعد ٦٩٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٩٥ م)
عبد العزيز بن جمعة بن زيد: نحوي، له " شرح الكافية - خ " فرغ من تأليفه ومقابلته سنة ٦٩٤ (١) .
عبد العزيز بن حَاتِم
(٠٠٠ - ١٠٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٢١ م)
عبد العزيز بن حاتم بن النعمان الباهلي: قائد، من الأمراء. كان عامل عمر بن عبد العزيز على الجزيرة (٢) .
التَّمِيمي
(٣١٧ - ٣٧١ هـ = ٩٢٩ - ٩٨٢ م)
عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث، أبو الحسن التميمي: فقيه حنبلي، له اطلاع على مسائل الخلاف. صنف كتبا في " الأصول " و " الفرائض " قال ابن الجوزي: " وقد تعصب عليه الخطيب - يعني صاحب تاريخ بغداد - وهذا شأنه في أصحاب أَحمد " (٣) .
عَبْد العَزِيز بن حامِد
(٠٠٠ - ٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٣ م)
عبد العزيز بن حامد بن الخضر الواسطي، أبو طاهر: شاعر، من أهل واسط، كان يعرف بسيدوك (٤) .
الزِّيَاتي
(٠٠٠ - ١٠٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٥ م)
عبد العزيز بن الحسن (أبي الطيب) ابن يوسف أبو فارس الزياتي: فقيه، من علماء المالكية، من سكان تطوان، ووفاته بها. قرأ بمراكش، ورحل إلى المشرق فأخذ عن بعض الشيوخ بمصر، له كتاب
стр. 3017
في النوازل والأحكام، سماه " الجواهر المختارة مما وقفت عليه من النوازل بجبل غمارة - خ " في نحو ٤٠٠ صفحة كبيرة في خزانة الداودية بتطوان (١) .
المَوْلى عَبْد العَزِيز
(١٢٩٨ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٨١ - ١٩٤٤ م)
عبد العزيز بن الحسن بن محمد الحسني العلويّ، أبو فارس: سلطان مراكش وابن سلطانها.
بويع له بعد وفاة أبيه (سنة ١٣١١ هـ فأنشأ دارا للآثار بفاس. وهو أول من أدخل نور الكهرباء
إليها. ونزل عن الملك عام ١٣٢٦ هـ
[[عبد العزيز بن الحسن الحسني العلوي.]]
ونفاه الفرنسيون سنة ١٣٣٣ هـ إلى پو (pau) فأقام زمنا، وأعيدت إليه حريته، فسكن طنجة وتوفي بها، وهو أخو سلطان مراكش الشرعي المولى يوسف بن الحسن (٢) .
القاضي الجَليس
(٤٩٠ - ٥٦١ هـ = ١٠٩٧ - ١١٦٦ م)
عبد العزيز بن الحسين بن الحباب الأغلبي السعدي التميمي الصقلي، أبو المعالي، المعروف بالقاضي الجليس: شاعر أديب، من أهل مصر. وفاته بالقاهرة. قال العماد في الخريدة: " كان أوحد
стр. 3018
[[عبد العزيز بن الحسن الحسني العلوي والخط: هو جملتا: " يحاز رسم الكشاكي " و " يؤمر بذلك " عن الدرر الفاخرة ١١٣.]]
عصره في مصره، نظما ونثرا وترسلا وشعرا " ولي ديوان الإنشاء في أيام الفائز. وعرف بالجليس لمجالسته الخلفاء من بني عبيد (الفاطميين) . وكان كبير الأنف. ولهبة الله بن البدر أكثر من ألف مقطوع في وصف أنفه! (١) .
ابن حَمَد
(١١٩٠ - ١٢٤١ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٢٥ م)
عبد العزيز بن حمد بن إبراهيم بن حمد الوهبي التميمي، سبط الشيخ محمد ابن عبد الوهاب: قاض من رجال السياسة في نجد. ولد ونشأ في الدرعية وتولى قضاءها وأرسله الإمام سعود بن عبد العزيز في سفارة إلى إمام صنعاء. وهو صاحب الأجوبة المسماة " المسائل الشرعية إلى علماء الدرعية " وإجابته عليها في الصفحة ٥٦٤ - ٥٨٤ من الجزء الرابع من مجموعة " الرسائل والمسائل النجدية " ثم لما كان الحديث
стр. 3019
عن الصلح بن طوسون والإمام عبد الله بن سعود بعث عبد الله بكتاب الصلح مع عبد العزيز وأمير الدرعية فعرضاه على محمد علي باشا بمصر ورجعا. وبينما هما في القاهرة اجتمعا بالمؤرخ الجبرتي (عبد الرحمن بن حسن) فأثنى عليهما وزاد الثناء على عبد العزيز وقال: اجتمعت بهما مرتين، فوجدت أنسا وطلاقة لسان واطلاعا وتضلعا ومعرفة بالأخبار والنوادر، ولهما من التواضع وتهذيب الأخلاق وحسن الأدب في الخطاب والتفقه في الدين واستحضار الفروع الفقهية واختلاف المذاهب فيها ما يفوق الوصف.
(انظر الجبرتي طبعة سنة ١٣٨٦ هـ / ١٩٦٧ م، الجزء السابع ص ٣١٨ - ٣١٩) وبعد خراب الدرعية انتقل عبد العزيز إلى مدينة عنيزة قاضيا ومنها إلى سوق الشيوخ في العراق فولاه شيخ المنتفق قضاءها إلى أن توفي (١) .
ابن مُعَمَّر
(١٢٠٣ - ١٢٤٤ هـ = ١٧٨٨ - ١٨٢٨ م)
عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن معمر: من علماء نجد. ولد في الدرعية، أيام ازدهارها.
وأخذ عن علمائها. وصنف " منحة القريب - ط " في الرد على كتاب لأحد القسوس البريطانيين.
وفي أيامه كانت الحرب مع إبراهيم " باشا " ابن محمد علي، وخربت الدرعية وتفرق رجالها، فرحل ابن معمر إلى البحرين، وتوفي بها (٢) .
ابن مُبَارَك
(١٢٧٩ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٦٢ - ١٩٤٠ م)
عبد العزيز بن حمد بن عبد اللطيف من آل مبارك، من تميم: فقيه مالكي، من شعراء الأحساء وأعيانها (بنجد) مولده ووفاته بها، في الهفوف. تعلم بمكة.
стр. 3020
ودرّس في المدرسة المباركية بالكويت. وقام برحلات في إمارات الخليج العربيّ والعراق والهند داعيا إلى الإصلاح ونبذ البدع. وتخرج على يديه أفاضل. وصنف مختصرا في فقه مالك سماه " تدريب السالك - ط " وله رسائل وفتاوى لم تطبع. قال صاحب شعراء هجر: عثرنا على كمية من شعره، زادت على ألف بيت تشف عن شاعرية وبصر بلغة العرب وآدبها.
وأورد طائفة حسنة منها (١) .
عَبْد العَزِيز جاوِيش
(١٢٩٣ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٢٩ م)
عبد العزيز بن خليل جاويش: خطيب، من الكتاب، له علم بالأدب والتفسير، من رجال الحركة الوطنية بمصر. تونسيّ الأصل. ولد بالإسكندرية،
[[عَبْد العَزِيز جاوِيش]]
وتعلم بالأزهر ودار العلوم. واختير أستاذا للأدب العربيّ في جامعة " كمبردج " وعاد إلى مصر، فاشتغل مدرسا فمفتشا للغة العربية في مدارس الحكومة. واتصل بمصطفى كامل. وتولى تحرير جريرة " اللواء " سنة ١٩٠٨ فحمل على الاحتلال، والمحتلين وصنائعهم، والمستنيمين إليهم، فسيق إلى المحاكمة مرات. وسجن ستة أشهر لمقال كتبه عن حادثة دنشواي،
стр. 3021
وثلاثة أشهر، لكلمة قدم بها ديوان " وطنيتي " من نظم علي الغاياتي. ورحل إلى الآستانة، فأصدر جريدة " الهلال " فمجلة " الهداية " ثم مجلة " العالم الإسلامي " وأرسلته الحكومة العثمانية في خلال الحرب العامة الأولى إلى برلين، للدعاية. ودخل مصر خلسة بعد الحرب، ثم أظهر نفسه، فعين مراقبا عاما للتعليم الأولى. وشارك في إنشاء جمعية الشبان المسلمين. وتوفي بالقاهرة.
له كتب، منها " أثر القرآن الكريم في تحرير الفكر البشري - ط " و " خواطر خواطر في التربية والسياسة وأبحاث عن المرأة المصرية والشؤون العامة - ط " و " غنية المؤدبين في الطرق الحديثة للتربية والتعليم - ط " و " الإسلام دين الفطرة - ط " ولأنور الجندي " عَبْد العَزِيز جاوِيش من رواد التربية والصحافة والاجتماع - ط " (١) .
عبد العزيز الرّشيد = عبد العزيز بن أَحمد ١٣٥٧.
عَبْد العَزِيز بن زُرَارَة
(٠٠٠ - ٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٠ م)
عبد العزيز بن زرارة الكلابي: قائد من الشجعان المقدمين في زمن معاوية. كان في من عزا القسطنطينية، وأبلى في قتال الروم البلاء العجيب، وقتل في إحدى الوقائع. ولما نعي لمعاوية، قال: هلك والله فتى العرب!. وله شعر أورد ابن الأثير وأبو تمام أبياتا منه (٢) .
عبد العزيز الزمزمي = عبد العزيز بن علي ٩٧٦
صَفِيّ الدين الحِلِّي
(٦٧٧ - ٧٥٠ هـ = ١٢٧٨ - ١٣٤٩ م)
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي:
стр. 3022
شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر ومار دين وغيرها، في تجارته، ويعود إلى العراق، وانقطع مدة إلى أصحاب ماردين، فتقرب من ملوك الدولة الأرتقية، ومدحهم، وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة سنة ٧٢٦ هـ فمدح السلطان الملك الناصر. وتوفي ببغداد. له " ديوان شعر - ط " و " العاطل الحالي - ط " رسالة في الزجل والموالي، و " الأغلاطي - خ " معجم للأغلاط الغوية، و " درر النحور - خ " وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و "صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء - خ " و " الخدمة الجليلة - خ " رسالة في وصف الصيد بالبندق. وللشيخ علي الحزين المتوفى سنة ١١٨١ كتاب " أخبار صفي الدين الحلي ونوادر أشعاره " (١) .
الدَّيْري
(٠٠٠ - ٦٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٥ م)
عبد العزيز بن سعيد الديري، عز الدين: فقيه شافعيّ مصري. له " الدرر الملتقطة في المسائل المختلطة - خ " في دار الكتب (٢٠٤١٣ ب) أأجاب فيه على مسائل سئل عنها في العبادات والمعاملات، على مذهب الشافعيّ (٢) .
عبد العزيز ابن سعود = عبد العزيز بن محمد ١٢١٨
عبد العزيز ابن سعود = عبد العزيز بن عبد الرحمن ١٣٧٣
стр. 3023
ابن أَبي حازم
(١٠٧ - ١٨٤ هـ = ٧٢٥ - ٨٠٠ م)
عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني، أبو تمام: فقيه محدث. قال ابن حنبل: لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من ابن أبي حازم (١) .
البِشْري
(١٣٠٣ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤٣ م)
عبد العزيز بن سليم البشري: أديب مصري، من الكتاب المترسلين. مولده ووفاته بالقاهرة.
تعلم بالأزهر، وولي القضاء الشرعي في بعض الأقاليم المصرية، ثم عين مراقبا إداريا للمجمع اللغويّ إلى أن توفي. كان مرحا طروبا، حلو العشرة،
[[عبد العزيز البشري]]
شريف النفس. نظم الشعر في شبابه، ثم عُدل عنه إلى النثر. قال عالم بالأدب في جريدة البلاغ " استحدث البشري في أساليب العربية أسلوبا فذا أضفى عليه من روحه المرحة وعلمه الواسع وذوقه السليم ما تفرد به بين الكتّاب ". له كتاب سماه " في المرآة - ط " جمع فيه مقالات كان ينشرها تحت هذا العنوان، و " المختار - ط " في الأدب، جزآن، و " قطوف - ط " جزان، و " التربية الوطنية - ط " ولجمال الدين الرمادي
стр. 3024
الخِيَاري
(٠٠٠ - بعد ١٣٤١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢٣ م)
عبد العزيز صبري الخياري: أديب شاعر، من أهل قرية " الخيارية " من الوجه القبلي بمصر.
له " ديوان شعر - ط " الأول منه و " أنفس الأعلاق في مكارم الأخلاق - ط " رسالة، و " زهرة
الصبا - ط " و " تذكار الحجاز - ط " رحلته للحج سنة ١٣٤١ هـ (٢) .
ابن لُؤلُؤ
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م)
عبد العزيز بن طلحة بن لؤلؤ، أبو منصور: شاعر. كان صاحب بريد الخليفة القادر باللَّه العباسي. أورد الثعالبي نماذج رقيقة من شعره (٣) .
ابن خُرَاسَان
(٤٩٩ ٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٥ م)
عبد العزيز بن عبد الحق بن عبد العزيز ابن خراسان: ثاني أمراء هذه الأُسرة في تونس.
وليها بعد وفاة أبيه، سنة ٤٨٨ هـ وكانت في شبه استقلال، تتراوح طاعتها بين صاحبي المهدية وقلعة حماد. واستمر إلى أن توفي. ويوصف بالضعف (٤) .
المَنْصور العَامِري
(٣٩٧ - ٤٥٢ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٦٠ م)
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد، المنصور أبو الحسن بن أبي عامر: أول
стр. 3025
[[بلاطة قبر عبد العزيز بن عبد الحق، ابن خراسان محفوظة في متحف " بوخريصان " في تونس، عدد ١٢٣ اكتشفها الباحث الأثري سليمان مصطفى زبيس. ويقرأ في السطور الاربعة الاخيرة منها: " ... هذا قبر الشيخ أبي محمد، عبد العزيز بن عبد الحق بن خراسان. توفي يوم السبت الخامس من المحرم سنة تسع وتسعين وأربع ماية " قلت: والمؤرخون يذكرون وفاته سنة " ٥٠٠ هـ " فليصحح بما هنا. انظر ديوان النقايش العربية ٥٨,١٣.]]
سلاطين الدولة العامرية في الأندلس. منحه أبوه لقب " الحاجب " وهو طفل، في أيام الخليفة الأموي هشام بن الحكم. ونعت بسيف الدولة. ثم نكب أبوه وقتل. فزالت عنه الصفتان.
ونشأ بقرطبة، واستقر في سرقسطة، في كنف صاحبها منذر بن يحيى التجيبي. وخلت مدينة " بلنسية " من أمير، فاتفق أهلها على تقليده رياستهم، وكتبوا إليه، فانتقل إليهم، وتولى أمرهم (سنة ٤١١ هـ وكتب بذلك إلى الخليفة بقرطبة (القاسم بن حمود) مع هدية حسنة، فأقرّه، ونعته بالمؤتمن ذي السابقتين. وتوطد سلطانه، وطالت مدته، فكانت له بلنسية ومرسية وشاطبة وجزيرة شقر (alcira) والمرية. واستمر إلى أن توفي (١) .
стр. 3026
[[الملك عبد العزيز في القاهرة مجموعة، يبدو بها من اليسار إلى اليمين: الصف الأول الملك عبد العزيز والملك فاروق. والصف الثاني: يوسف ياسين. سيف الإسلام عَبْد الله بن يحيى، سامي الخوري. فوزي الملقي. عبد الرحمن عزام (خلقه) . جميل مردم. تحسين العسكري.
محمود فهمي النقراشي. الشيخ زاهد الكوثري (؟) .]]
المَلْزُوزي
(٠٠٠ - ٦٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٨ م)
عبد العزيز (ويقال له: عزوز) ابن عبد الرحمن (أو الأصح عبد الواحد) ابن محمد الملزوزي: شاعر الدولة المرينية. من أهل مكناس. نسبته إلى " ملزوزة من قبائل زناتة. خدم ملوك آل عبد الحق وأبناءهم. وأكثر النظم في وقائعهم وحروبهم. وتولى " الحسبة " لهم. وفي أيامه انهارت دولة الموحدين وظهرت دولة بني مرين. وهؤلاء من زناتة (قبيلته) فكان شاعر سلطانهم المنصور (يعقوب بن عبد الحق) مدحه بقصائد طويلة، فيها الغث والسمين. ونظم " أرجوزة " تاريخية سماها " نظم السلوك في ذكر الأنبياء والخلفاء والملوك - ط " غير تامة.
وتوفي كما يقول ابن الخطيب، خنقا بسجن فاس، لسعاية سعيت به جناها تهوره (١) .
стр. 3027
ابن سُعُود
(١٢٩٣ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٣ م)
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل ابن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود، من آل مقرن، من ربيعة بن مانع، من ذهل بن شيبان: ملك المملكة العربية السعودية الأول، ومنشئها، وأحد رجالات الدهر. ولد في الرياض (بنجد) ودولة آبائه في ضعف وانحلال. وصحب أباه (انظر ترجمته) في رحلته إلى البادية، يظارده عبدوه ابن رُشَيْد (محمد بن عبد الله) واستقر مع أبيه في " الكويت " سنة ١٣٠٩ هـ (١٨٩١ م) وشبّ فيها. وشنّ الغارات على آل رشيد وأنصارهم. وفاجأ عامل ابن رشيد في " الرياض " بوثبة ليس هنا مجال وصفها، فاستولى عليها، وجدد فيها إمارة آل سعود (سنة ١٣١٩ هـ - ١٩٠٢ م) وضم إلى الرياض ما هو قريب منها: الخرج، والمحمل، والشعيب، والوشم، والحوطة والأفلاج ووادي الدواسر. واستولى على بلاد القصيم (سنة ١٣٢٤ هـ بعد معارك مع جبار آل رشيد " عبد العزيز بن متعب " وجيوش من
стр. 3028
الترك (العثمانيين) واستولى على الأحساء والقطيف (سنة ١٣٣٠ هـ وأخرج منهما آخر من بقي من عمال العثمانيين وعساكرهم في تلك الأصقاع. وكانت لآل عائض إمارة في " أبها " من بلاد عسير، في الجنوب، تمردت عليه، فأزالها. ثم ضم عسيرا كلها إلى ملكه. وأزال إمارة آل رشيد في الشمال. وكانت بينه وبين الملك حسين بن علي الهاشمي، وابنه علي بن الحسين، أحداث انتهت بالقضاء على دولة الهاشميين في الحجاز (سنة ١٣٤٣ هـ - ١٩٢٥ م) وأصبحت مكة عاصمة آل سعود. نودي به " ملكا " على الحجاز ونجد، وكان من قبل، الامير والسطان والإمام، وثار عليه بعض كبار قواده " فيصل الدويش " وآخرون (سنة ١٣٤٧ - ١٣٤٨) فبطش بهم، ومحا آثارهم. وبرزت فتنة " ابن رفادة " في الشمال (سنة ١٣٥١ هـ فوجبه إليه قوة سحقته ومن معه في معركة واحدة. وأعلن في هذه السنة (١٣٥١ هـ - ١٩٣٢ م) توحيد الأقطار الخاضعة له، وتسميتها " المملكة العربية السعودية " ولم يشغله خوض المعارك وتجهز الجيوش وقمع الفتن، عن تنظيم بلاده، وسنّ ما يلائمها من النظم، وإنشاء العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول العربية والأجنبية. وفاض " البترول " في بلاده، وكانت فقيرة، فانتعشت واتجهت إلى العمران.
وحلّ الأمن محل الخوف في الصحاري والحواضر. وحوّل، من بدء قيامه، كثيرا من أهل الخيام إلى سكان قرى أنشأوها، سميت " الهجر " جمع هجرة، ووصل مملكته المترامية الأطراف، بشبكات لاسلكية. وأتى بكثير من الطائرات سهلت على الناس التنقل.
وأنشأ موانئ وعبّد طرقا. وأعفى الحجاج من " رسوم " كانت ترهقهم. واستكثر من الاطباء والزراعيين والمدرسين وأرسل " بعثات " من أبناء الحجاز ونجد، إلى الممالك القريبة والبعيدة، لتلقي العلم في جامعاتها. ولم تقم حركة وطنية في بلد عربي إلا شد أزرها. وكان موفقا ملهما،
стр. 3029
محبوبا، عمر ما بينه وبين ربه، وما بينه وبين شعبه، شجاعا بطلا، انتهى به عهد الفروسية في شبه الجزيرة، كريما لا يجارى، خطيبا، حديثا، لا يبرم
стр. 3030
أمرا قبل إعمال الروية فيه، يستشير، ويناقش، ويكره الملق والرياء، توفي بالطائف، ودفن في الرياض. وخلفه ابنه الملك سعود الأول، وليّ عهده في حياته. واستوفيت الحديث عنه في " كتاب " أفردته لسيرته. وقد كتب عنه، وعن بلاده في أيامه، كثيرون، بالعربية وغيرها. من ذلك " تاريخ نجد الحديث - ط " و " ملوك العرب - ط " كلاهما لأمين الريحاني، و " قلب جزيرة العرب - ط " و " البلاد العربية السعودية - ط " كلاهما لفؤاد حمزة، و " جزيرة العرب في القرن العشرين - ط " لحافظ وهبة، و " أحسن القصص - ط " و " الخبر والعيان - خ " كلاهما لخالد الفرج، و " صقر الجزيرة - ط " لأحمد العطار، و " آل سعود في التاريخ - ط " لفريد أبي عز الدين، و " الملك ابن سعود - ط " لمحمد صبيح، و " الرجل - ط: " لنجيب نصار، و " الملك عبد العزيز - ط " لعبد الله حسين، و " لمحة من سيرة الملك عبد العزيز - ط " لمحيي الدين رضا، و " سيد الجزيرة العربية - ط " لعمر أبي النصر، و " الإمام العادل - ط " لعبد الحميد الخطيب، و " ابن سعود، سيد نجد وملك الحجاز - ط " مترجم عن الإنكليزية، والأصل prince of Arabia لكنث وليمز kenneth williams و " ابن سعود - ط " لمصطفى الحفناوي، و (larabia sa`udiana) العربية السعودية، باللغة الإيطالية للمستشرق ألفونسو نلينو، و (arabia) البلاد العربية، بالإنجليزية، للمستشرق جون فلبي، و (saudi arabia) العربية السعودية، بالإنجليزية، لتويتشل (twitchel K S.. و ibn seoud roi de iarabie) ابن سعود ملك البلاد. العربية، بالفرنسية، لأنطوان زيشكا antoin ziscka و " عربين أديب " أمير العربية، باللغة التملية المتداولة في جنوب الهند، لعبد الرحيم. وكلها مطوبعة. و " شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز - ط " للمؤلف، أربعة أجزاء، و " الوجيز في سيرة الملك
стр. 3031
عبد العزيز - ط " أيضا (١) .
عَبْد العَزِيز نَظْمي
(١٢٩٥ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٥ م)
عبد العزيز بن عبد الرزاق نظمي: طبيب مصري باحث. من أهل القاهرة، مولدا ووفاة.
تعلم بمصر وفرنسة. وتخصص بأمراض الأطفال. ثم كان الطبيب الأول بمستشفيات الأوقاف، ومن أعضاء جمعية تاريخ الطب الفرنسية.
[[عبد العزيز عَبْد الرزاق نظمي]]
وأصدر مجلة " الحكمة " وضاف إلى معرفته بالطب، دراسة، " الحقوق " فكان من أعضاء مجلس النواب. له كتب، منها " قانون الصحة الأساسي - ط " و " خواطر طبيب - ط " ثلاث رسائل، و " تربية الأطفال - ط " و " تمريض الأطفال - ط " و " صحة الأبدان - ط " و " نصائح طبيب للشبان - ط " و " صحة المولود - ط " و " واجبات الطبيب - ط " و " العناية بالطفل في الصحة والمرض - ط " (٢) .
стр. 3032
ابن عبد السَّلام
(٥٧٧ - ٦٦٠ هـ = ١١٨١ - ١٢٦٢ م)
عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ، عز الدين الملقب بسلطان العلماء: فقيه شافعيّ بلغ رتبة الاجتهاد. ولد ونشأ في دمشق. وزار بغداد سنة ٥٩٩ هـ فأقام شهرا.
وعاد إلى دمشق، فتولى الخطابة والتدريس بزاوية الغزالي، ثم الخطابة بالجامع الأموي.
ولما سلم الصالح إسماعيل ابن العادل قلعة " صفد " للفرانج اختيارا أنكر عليه ابن عبد السَّلام ولم يدع له في الخطبة، فغضب وحبسه. ثم أطلقه فخرج إلى مصر، فولاه صاحبها الصالح نجم الدين أيوب القضاء والخطابة ومكّنه من الأمر والنهي. ثم اعتزل ولزم بيته. ولما مرض أرسل إليه الملك الظاهر يقول: إن في أولادك من يصلح لو ظائفك. فقال: لا. وتوفي بالقاهرة.
من كتبه " التفسير الكبير " و " الإلمام في أدلة الاحكام " وقواعد الشريعة - خ " و " الفوائد - خ " و " قواعد الأحكام في إصلاح الأنام - ط " فقه، و " ترغيب أهل الإسلام في سكن الشام " و " بداية السول في تفضيل الرسول - ط " و " الفتاوي - خ " و " الغاية في اختصار النهاية - خ " فقه، و " الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز - ط " في مجاز القرآن، و " مسائل الطريقة - ط " تصوف، و " الفرق بين الإيمان والإسلام - خ " رسالة، و " مقاصد الرعاية - خ " في شستربتي (٣١٨٤) وغير ذلك. وكان من أمثال مصر: " ما أنت إلا من العوام ولو كنت ابن عبد السَّلام " (١) .
стр. 3033
المطي
(٠٠٠ - نحو ٨٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٧٥ م)
عبد العزيز بن عبد العزيز اللمطي المكناسي الميموني: نحوي، من فقهاء المالكية. من أهل فاس. نسبته الى " لمط " من قبائل البربر، بأقصى المغرب. نزل المدينة المنورة. له " ألفية " في النحو، و " تقاييد " على مختصر خليل في الفقه و " قرة الأبصار في سيرة المشفع المختار - خ " أرجوزة في المكتبة العربية بدمشق (١) .
الرَّبَعي
(٦٦١ - ٧٤٨ هـ = ١٢٦٣ - ١٣٤٧ م)
عبد الزيز عبد القادر بن أحمد ابن أبي الذرّ محمود الربعي، أبو محمد، نجم الدين: صوفي فاضل.
بغدادي الأصل والمولد، دمشقي الدار. تولى مشيخة رباط الرصد بظاهر القاهرة. وتوفي بالقاهرة. له " نتائج الشيب من مدح وعيب " و " غاية المزيد في كمال المريد " (٢) .
الجيلي
(٠٠٠ - بعد ٦٢٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٣١ م)
عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الكافي، صائن الدين الجبلي: فقيه شافعيّ. نسبته إلى (جيلان) وراء طبرستان. له " الموضح - خ " في شرح التنبيه للشيرازي. منه نسخ في طوبقبو وشستربتي
ودار الكتب، مصورا عن أحمد الثالث (الرقم ٩٥٨) أتم تصنيفه سنة ٦٢٩ واقتصر السبكي في الطبقات الصغرى - خ.، على قوله في ترجمته: شارح التنبيه. لم يعرف شئ من حاله إلا أنه ممن لا يُعتمد على قوله؟ وقال حاجي خليفة: لا يجوز الاعتماد على ما فيه من النقول لأن بعض الحسّاد دس فيه ما أفسده، صرح
стр. 3034
بهذا النووي وابن الصلاح (١) .
الماجَشُون
(٠٠٠ - ١٦٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٠ م)
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة التيمي، مولاهم، المدني، أبو عبد الله: ففيه، من حفاظ الحديث الثقات. له تصانيف. كان وقورا عاقلا ثقة. أصله من أصبهان. نزل المدينة، ثم قصد بغداد فتوفي فيها، وصلى عليه الخليفة المهدي، ودفن في مقابر قريش. وهو يعدّ من فقهاء المدينة (٢) .
ابن الحُصَين
(١١٥٤ - ١٢٣٧ هـ = ١٧٤١ - ١٨٢٢ م)
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد الحصين الناصري التميمي النجدي الحنبلي: فقيه من أهل الوقف (من قرى الوشم) ولي القضاء في الوشم وأرسله الإمام عبد العزيز بن محمد (سنة ١١٨٥) إلى والي مكة لمناظرة علمائها وعاد موفقا، وأرسله ثانية (١٢٠٤) ولم يقابله علماؤها.
وتوفي بناحية الوشم. له " رسالة في معنى العبادة - ط " ٦٤ صفحة، وقد يكون له غيرها (٣) .
الجِيلي
(٠٠٠ - ٦٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٤ م)
عبد العزيز بن عبد الواحد بن إسماعيل، رفيع الدين الجيلي: طبيب، باحث، من أهل جيلان (وراء طبرستان) تميز في علوم الطب والفلسفة والدين،
стр. 3035
وسكن دمشق، وولي قضاء بعلبكّ، ثم قضاء القضاة بدمشق سنة ٦٣٨ هـ وساءت سيرته، فقبض عليه في دمشق، وقتل بالقرب من بعلبكّ. له " شرح الإشارات والتنبيهات " ألفه للمظفر الأيوبي، و " اختصار الكليات " من قانون ابن سينا (١) .
المِكْنَاسِي
(٠٠٠ - ٩٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٧ م)
عبد العزيز بن عبد الواحد بن محمد ابن موسى الميموني المغربي المكناسي: شيخ القراء بالمدينة.
نسبته إلى مكناسة، من بلاد المغرب. زار حلب ودمشق سنة ٩٥١ هـ وسكن المدينة إلى أن توفي.
له شعر وأراجيز ومنظومات شتى في ثمانية وعشرين علما، منها " نظم جواهر السيوطي - خ " في التفسير، و " منهج الوصول " في أصول الدين، و " منظومة في البلاغة " و " نظم سور القرآن - خ " و " لب لباب المصطلح - خ " و " الدرر - خ " منظومة في علم المنطق، في خزانة الرباط (١٠٧٢ د) (٢) .
القَبِيصي
(٠٠٠ - نحو ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٩٠ م)
عبد العزيز بن عثمان القبيصي الهاشمي، أبو الصقر: عالم بالفلك، من الأدباء الشعراء.
نسبته إلى " القبيصية " يقرب الموصل أو قرب سامرا. من كتبه " المدخل الى علم النجوم " قال البيهقي: لم يصنف في النجوم أحسن وأتقن منه، وهو في كتب النجوم مثل كتاب الحماسة بين الأشعار. وله " نقض رسالة عيسى بن
стр. 3036
عليّ في إبطال أحكام النجوم " و " رسالة في امتحان المنجمين - خ " أرسلها إلى الأمير سيف الدولة. في الظاهرية (١) .
عبْد العَزيز النَّسَفي
(٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٨ م)
عبد العزيز بن عثمان بن إبراهيم النسفي: فقيه حنفي. كان إمام عصره في بخارى. من كتبه " المنقذ من الزلل في مسائل الجدل " و " كفاية الفحول " في الأصول، و " الفصول " في الفتاوى (٢) .
عَبْد العَزِيز الأشْنُهي
(٠٠٠ - ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٥ م)
عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز، أبو الفضل الأشنهي: فرضي، من فقهاء الشافعية، من قرية " أشنه " بأذربيجان. تفقه ببغداد. له " الكفاية - خ " يعرف بفرائض الأشنهي (٣) .
ابن الطَّحَّان
(٤٩٨ - نحو ٥٦٠ هـ = ١١٠٥ - نحو ١١٦٥ م)
عبد العزيز بن علي بن محمد، أبو الأصبغ الإشبيلي: قارئ مجوّد، له شعر حسن. ولد بإشبيلية، ورحل إلى مصر والشام وحلب والعراق. وانتهى اليه التفوق بالقراآت في عصره. وتوفي بحلب.
من كتبه " نظام الأداء في الوقف والابتداء " و " مقدمة في مخارج الحروف - خ " في الظاهرية، و " مقدمة في أصول
стр. 3037
القراآت " و " كتاب الدعاء " و " مرشد القاري إلى تحقيق معالم المقاري " (١) .
أَسْعَد الدِّين
(٥٧٠ - ٦٣٥ هـ = ١١٧٤ - ١٢٣٧ م)
عبد العزيز بن علي المصري: طبيب، من العلماء، الأدباء، ولد بمصر، وخدم الملك المسعود ابن الكامل، وأقام معه باليمن مدة. وزار دمشق سنة ٦٣٠ هـ وتوفي بالقاهرة. له " نوادر الألباء في امتحان الأطباء " صنفه للكامل الأيوبي (٢) .
الهَوَاري
(٠٠٠ - نحو ٧٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٤٥ م)
عبد العزيز بن علي بن داود الهواري: عالم بالحساب مغربي. كان تلميذا لابن البنّاء المراكشي.
وصنف " اللباب في أعمال الحساب - خ " شرحا لتلخيص شيخه ابن البناء، نسخة مذهبة في ١٣٠ صفحة، كتبت سنة ٧٤٦ هـ في مكتبة عارف حكمت بالمدينة (٢١ حساب) (٣) .
أبو فارس المَرِيني
(٧٥٠ - ٧٧٤ هـ = ١٣٤٩ - ١٣٧٢ م)
عبد العزيز بن علي بن عثمان المريني، أبو فارس: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب.
قال السلاوي: " هو الّذي أنعش دولة بني مرين بعد تلاشيها، وهو الّذي ذكره ابن خلدون في أول تاريخه الكبير، وألفه برسمه، وحلىّ ديباجته باسمه " كان مقيما قبيل توليته، بفاس الجديدة، كالمعتقل، بأمر الوزير عمر بن عبد الله الفودودي، وكان هذا الوزير قد استبد بدولة آل مرين، يعزل ملكا ويولي آخر، محتفظا لنفسه بالسلطة
стр. 3038
المطلقة. وخنق السلطان أبا زيان المريني، ووقع اختياره على أبي فارس هذا، وهو فنى، فاستدعاه إليه وأجلسه على سرير الملك وبايعه. ثم بايعه بنو مرين وأعيان الدولة (آخر سنة ٧٦ هـ ولم يلبث أبو فارس أن كره استبداد الوزير به وبإدارة ملكه، فأعد للخلاص منه جماعة من الخصيان في زوايا داره، وأحضره وأشار إليهم فقتلوه، وصفا له الملك. وعصاه أمير مراكش، فزحف عليه وقاتله وظفر به. وأمدّ ابن الأحمر - صاحب غرناطة - بالمال والأساطيل، وأوعز إليه بمهاجمة الجزيرة الخضراء، فاستردها من أيدي الإسبانيول. وكان بنو زيان مستقلين بتلمسان، فنهض إليهم وشهردهم ودخلها (سنة ٧٧٢ هـ واستولى على ما حولها، فاستوسق له ملك المغرب الأوسط. وعاوده، وهو في تلمسان، مرض " النحول " وكان قد أصيب به في صغره، فمات بظاهرها، وحمل إلى فاس فدفن في جامع قصره (١) .
العِزُّ المَقْدِسي
(٧٦٨ - ٨٤٦ هـ = ١٣٦٦ - ١٤٤٣ م)
عبد العزيز بن علي بن أبي العز البكري التيمي القرشي البغدادي ثم المقدسي: قاض فقيه.
ولد ببغداد وقدم دمشق سنة ٧٩٥ هـ وسكنها. ثم سكن بيت المقدس زمنا، وولي قضاء الحنابلة.
وعاد إلى بغداد سنة ٨١٢ هـ فولي قضاءها ثلاث سنين. وصرف، فعاد إلى دمشق، ثم إلى بيت المقدس، فالقاهرة. ثم ولي قضاء الشام مدة. ورجع إلى القاهرة فاستقر في قضائها إلى سنة ٨٣ هـ وصرف، فانقلب إلى دمشق، وأقام فيها إلى أن توفي. ويقال له: قاضي الأقاليم.
من كتبه " عمدة الناسك في معرفة المناسك " و " مسلك البررة في معرفة القراآت العشرة "
стр. 3039
و " بديع المعاني في علم البيان والمعاني " و " الصبر والتوكل " و " القمر المنير في أحاديث البشير النذير " و " الخلاصة " اختصر به المغني لابن قدامة وضم إليه فوائد ومسائل (١) .
الزمْزَمي
(٩٠٠ - ٩٧٦ هـ = ١٤٩٤ - ١٥٦٨ م)
عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن عبد السلام الشيرازي الأصل، المكيّ الشافعيّ، المعروف بالزمزمي: فقيه، من أعيان مكة. له " نظم علم التفسير - ط " و " فيض الجود على حديث شيبتني هود - خ " رسالة، و " ديوان شعر - خ " في دار الكتب، وفي المكتبة الوطنية العامة بباريس (الرقم ٣٢٢٨) و " تنبيه ذوري الهمم على مآخذ أبي الطيب من الشعر والحكم - خ " في دار الكتب (٥٣٢ أدب) (٢) .
عَبْد العَزِيز بن عُمَر
(٠٠٠ - بعد ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٦٤ م)
عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي: أمير، من سكان المدينة.
ولاه يزيد بن الوليد إمرة مكة والمدينة، سنة ١٢٦ هـ وأقره مروان ابن محمد، ثم عزله بعبد الواحد بن سليمان ابن عبد الملك (٣) .
ابن نُبَاتَة السَّعْدي
(٣٢٧ - ٤٠٥ هـ = ٩٣٨ - ١٠١٥ م)
عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي، أبو نصر:
стр. 3040
[[عَبْد العَزِيز (مُحَمَّد) بن عمر ابن فهد عن " أربعون حديثا في ردع المحرم عن سب المسلم " من تخريج ابن حجر، كلها بخط ابن فهد. أطلعني عليها السيد سامي الخانجي الكتبي بمصر.]]
من شعراء سَيْف الدَّوْلَة ابن حمدان. طاف البلاد، ومدح الملوك، واتصل بابن العميد (في الريّ) ومدحه. قال أبو حيان: " شاعر الوقت، حسن الحذو على مثال سكان البادية، لطيف الائتمام بهم، خفيّ المغاص في واديهم، هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس! " وقال ابن خلكان: معظم شعره جيد. توفي ببغداد. له " ديوان شعر - ط " أكثره في مختارات البارودي (١) .
ابن فَهْد
(٨٥٠ - ٩٢٠ هـ = ١٤٤٧ - ١٥١٥ م)
عبد العزيز بن عمر بن محمد، الشهير كأبيه وسلفه بابن فهد، أبو الخير وأبو فارس، عز الدين الهاشمي، من سلالة محمد ابن الحنفية: مورخ، عالم بالحديث. من أهل مكة، مولدا ووفاة.
زار فلسطين والشام ومصر، فأمضى أربع
стр. 3041
سنين، وعاد سنة ٨٧٥ هـ له " غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام - خ " و " معجم شيوخه " نحو ألف شيخ، و " بلوغ القرى لذيل إتحاف الورى - خ " تتمة لتاريخ والده، و " فهرست مروياته " و " رحلة " و " تاريخ " على السنين ابتدأ فيه من سنة ٨٧٢هـ و " ترتيب طبقات القراء " للذهبي، وغير ذلك (١) .
الحَكِيم
(٠٠٠ - بعد ١٣٢٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٦ م)
عبد العزيز (أو محمد عبد العزيز) ابن عمر راسم بن حسين بن عبد الرحيم الكريدي، المنعوت بالحكيم: مفسر. له " الفتوحات الربانية - ط " مجلدان، في تفسير آيات الأحكام (٢) .
الزَّبِيدِي
(٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م)
عبد العزيز بن عمرو بن الحجاج الزبيدي:
стр. 3042
وال، من الشجعان الرؤساء في العصر المرواني. خرج مع يزيد بن المهلب بالعراق، وولي له أعمالا. فلما قتل يزيد، قبض عليه، وعذب، ثم قتل في خراسان (١) .
المُغيث الأَيُّوبي
(٠٠٠ - ٦٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٣ م)
عبد العزيز (المغيث شهاب الدين) ابن عيسى بن العادل بن الكامل: من أمراء الدولة الأيوبية.
كان صاحب الكرك والشوبك. وتحيّل عليه الملك الظاهر حين دخل الشام (٦٦١) حتى نزل إليه فكان آخر العهد به. قال الذهبي: وقبض الظاهر على ثلاثة من نظراء المغيث في الجلالة والرتبة أنكروا عليه إعدامه له. وفي الشذرات أنه كاتب هولاكو، على أن يأخذ له مصر. وطلب منه ٢٠ ألف فارس، فأفتى العلماء بعدم إبقاء من هذا فعله (٢) .
عَبد العَزِيز فَهْمي
(١٢٨٧ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٧٠ - ١٩٥١ م)
عبد العزيز فهمي " باشا " ابن الشيخ حجازي عمرو، حفيد محمد عمر مبارك: من رجال القضاء بمصر. ولد في كفر المصيلحة (من قرى المنوفية) وتعلم بالأزهر، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة.
واحترف المحاماة. وجعل من أعضاء الجمعية التشريعية، ثم وزيرا للحقانية سنة ١٩٢٥ فرئيسا لمحكمة الاستئناف الأهلية، فرئيسا لمحكمة النقض والإبرام. وهو أحد مؤسسي الوفد المصري (سنة
стр. 3043
[[عبد العزيز فهمي]]
١٩١٨) سافر مع سعد زغلول إلى باريس، واختلفا فعاد إلى مصر. وانتخب رئيسا لحزب الأحرار الدستوريين سنة ١٩٢٤ ثم اعتزل السياسة. وتولى نقابة المحامين سنة ١٩٤٢ وسمي " عضوا " في مجمع اللغة العربية. وترجم عن الفرنسية " مدونة جوستنيان في الفقه الروماني - ط " ووضع رسالة في كتابة العربية بالحروف اللاتينية، قوبلت بالاستنكار والنقض، ونشر شيئا من مذكراته في الصحف. وتوفي بالقاهرة. قال أحد مؤبنيه: كان علمه أكبر من رأسه، وعقله أكبر من جسمه (١) .
ابن رَشِيد
(٠٠٠ - ١٣٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٦ م)
عبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد: من أمراء آل رشيد، أصحاب حائل وما حولها، بنجد.
وليها بعد وفاة عمه " محمد بن عبد الله الرشيد " سنة ١٣١٥ هـ كان أشجع العرب في عصره، وأصلبهم عودا. له وقائع وغارات كثيرة. تألب عليه ابن صباح صاحب الكويت، وابن سعود (عبد العزيز بن عبد الرحمن) في صباه، وأمير المنتفق. وفي أيامه استرجع
стр. 3044
ابن سعود مدينة " الرياض " سنة ١٣١٩ هـ في خبر مشهور، وظلّ ابن رشيد يصاول خصومه، ويقابل الغارات بمثلها، إلى أن قتل في روضة المهنا (من ملحقات القصيم، شرقي بريدة) في غارة فاجأه بها ابن سعود (١) .
الدَّرَاوَرْدي
(٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢ م)
عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوَرْديّ، الجهنيّ بالولاء، المدني، أبو محمد: محدّث.
روى عنه خلق كثير، منهم سفيان وشعبة. وكان سيّئ الحفظ. نسبته إلى دراورد (من قرى خراسان) أصله منها، ومولده ووفاته بالمدينة (٢) .
ابن حَيُّون
(٣٥٤ - ٤٠١ هـ = ٩٦٥ - ١٠١١ م)
عبد العزيز بن محمد بن النعمان بن حيون، أبو القاسم: قاضي القضاة بمصر والشام والحرمين والمغرب. من علماء الإمامية الباطنية، ومن رجال الدولة الفاطمية (العبيدية) أصله من القيروان.
نشأ بمصر. وولي القضاء سنة ٣٩٤ هـ وأضيف إليه النظر في المظالم، وعظمت مكانته عند الحاكم (صاحب مصر والمغرب) ثم عزله سنة ٣٩٨ هـ وقتله غيلة (٣) .
стр. 3045
عِزّ الدَّوْلة البَكْري
(٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٨ م)
عبد العزيز بن محمد البكري، أبو زيد، الملقب بعز الدولة: صاحب شلطيس (saites) وولبة (hueiva) بالأندلس. من ملوك الطوائف. وليهما إرثا عن أبيه سنة ٤٠٣ هـ واستمرت إقامته في شلطيس إلى أن بادره المعتضد عباد، فاستولى على ولبة، وأجلاه عن شلطيس صلحا، فرحل البكري سنة ٤٤٣ إلى قرطبة، حيث أقام في كنف ابن جهور إلى أن مات. وهو والد المؤرخ الجغرافي أبي عبيد البكري صاحب " المسالك والممالك " وغيره (١) .
ابن أَرْقَم
(٠٠٠ - نحو ٤٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٩٢ م)
عبد العزيز بن محمد بن أرقم، أبو الأصبغ النميري: أديب أندلسي، من الرؤساء السفراء.
من أهل وادي آش (guadix) سكن المرية، وتأدب في غرناطة وقرطبة. ثم كان من وجوه رجال المعتصم " محمد بن صمادح " وتوجه رسولا عنه إلى المعتمد بن عباد، في ولايته، بعد سنة ٤٦٠ هـ وتوفي في إمارة المعتمد. له " عقاب المتسور " مجموع، و " الأنوار في ضروب من الأشعار " ومختصره " الأحداق " (٢) .
ابن قاضِي حَمَاة
(٥٨٦ - ٦٦٢ هـ = ١١٩٠ - ١٢٦٤ م)
عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري الأوسي، شرف الدين، المعرف بابن قاضي حماة: شاعر، فقيه، ولد في دمشق وسكن حماة. وتوفي بها. كان صدرا كبيرا نبيلا فصيحا، جيد الشعر، له مجلد كبير في " لزوم ما لا يلزم " ذكره
стр. 3046
الصفدي في مقدمة كتابه " كشف السر المبهم في لزوم مالا يلزم " وسماه: " إلزام الضروب بالتزام المندوب " وله ديوان شعر ضخم، سمي " ديوان الصاحب شَرَف الدِّين الأَنْصَاري - ط " نشره المجمع العلمي العربيّ بدمشق (١) .
الطُّوسي
(٠٠٠ - ٧٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٦ م)
عبد العزيز بن محمد بن علي الطوسي، ضياء الدين، أبو محمد: من فقهاء الشافعية. أصله من طوس. سكن دمشق، ودرّس وتوفي بها. له " مصباح الحاوي ومفتاح الفتاوي - خ " شرح به الحاوي الصغير للقزويني، و " كاشف الرموز - خ " في شرح مختصر ابن الحاجب، في الأصول (٢) .
ابن جَمَاعة
(٦٩٤ - ٧٦٧ هـ = ١٢٩٤ - ١٣٦٦ م)
عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم، ابن جماعة الكناني، الحموي الأصل، الدمشقيّ المولد، ثم المصري، عز الدين: الحافظ، قاضي القضاة. ولي قضاء الديار المصرية سنة ٧٣٩ هـ وجاور بالحجاز، فمات بمكة. من كتبه " هداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك - خ " و " المناسك الصغرى " و " تخريج أحاديث الرافعي " و " التساعيات - خ " في الحديث، و " نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب - خ " مختصر، في المجون، و " أنس المحاضرة بما يستحسن في المذاكرة - خ " مجلد ضخم، كله بخطه، رأيته في مغنيسا (الرقم ٥٢٨٦) أنجزه سنة
стр. 3047
[[عبد العزيز بن محمد ابن جماعة خطه الاعلى، من إجازة له. والثاني: عن نهاية كتابه " المنتخب من نزهة الالباء " وكله بخطه، في دار كتب " ٤٠١ شعر، تيمور ".]]
٧٦٢ في نهايته: آخر المجلدة ... (١) .
الوَفَائي
(٨١١ - ٨٧٦ هـ = ١٤٠٨ - ١٤٧٢ م)
عبد العزيز بن محمد الوفائي: فلكي، مولده ووفاته بالقاهرة. كان موقتا في جامع المؤيد.
وباشر الرياسة بالأزهر. له رسائل، منها " النجوم الزاهرات في العمل بربع المقنطرات - خ " و " نزهة النظر في العمل بالشمس والقمر - خ " في شستربتي (٣٦٨٤) كتب سنة ٨٧٠ و " رسالة في العمل بالربع المجيب - خ " و " اللؤلؤة المضية - خ " رسالة في الحساب. قال السخاوي: وله مبتكرات في الوضعيّات، ولكنه كان ضنينا بكثير من فوائده (٢) .
البو فرجي
(٨٠٤ - ٨٩٩ هـ = ١٤٠٢ - ١٤٩٤ م)
عبد العزيز بن محمد البوفرجي: فقيه متصوف مغربي. كان خطيب القرويين
стр. 3048
بفاس. عرّفه المختار السوسي بالصنهاجي " البوفرحي " بالحاء، وقال: أثنى عليه زروق.
له " تلويحات في طريق القوم - خ " رسالة صغيرة ضمن مجموعة كلها بخطه في خزانة أزاريف (بالمغرب) (١) .
الفِشْتالي
(٩٥٦ - ١٠٣١ هـ = ١٥٤٩ - ١٦٢١ م)
عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس: وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب) وأحمد شعراء الريحانة والسلافة نسبته إلى " فشتالة " قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة.
قرأ بفاس ومراكش. وكان كثير الإحسان. كسا الروضة النبويّة بالحرير الأحمر بخيط الذهب.
وكان يتقشف في ملبسه. وكانت على يده غزوة عظيمة ظفر فيها المسلمون. وله أفاعيل في الغزو كثيرة. ووردت عليه هدية من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج. له مؤلفات، منها " مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء - ط " قسم منه. وهو في الأصل كبير، كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب وفقدت حوالي سنة ١٣١٧ هـ ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون، بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس.
ومن كتبه " مدد الجيش " جعله ذيلا لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين ابن الخطيب، و " مقدمة " في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم (٢) .
стр. 3049
الضَّمَدي
(٠٠٠ - بعد ١٠٥٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٤٩ م)
عبد العزيز بن محمد الضمدي: مجتهد، من العلماء بالحديث. زيدي يماني، من أهل " ضمد ".
ولي القضاء في زبيد والمخا وغيرهما. وصنف كتبا اشتهرت في اليمن، منها " حاشية على شرح الخبيصي على الكافية " في النحو، و " شرح المعيار للإمام المهدي " و " تخريج أحاديث شفاء الأوام، وبيان طرقها من دواوين أئمة الحديث الأعلام - خ " اقتنيت نسخة منه بخطه، جزآن في مجلد ضخم، قال في نهايته: " وافق ختم جمعه منتصف نهار الأربعاء، الثامن عشر من شهر رجب من سنة تسع وخمسين وألف، وكان افتتاح جمعه في أول صفر الخير من تلك السنة، ووافق عام تهذيبه وتبييضه عصر يوم الأحد ثاني وعشرين من شهر الحجة الحرام آخر سنة تسع وخمسين وألف ختمها الله بالخيرات والبركات ووفق للأعمال الصالحات بحق أحمد وآله " ويلاحظ ان تاء " تسع " الأولى غير منقوطة، خلافا للثانية، فلعلها " سبع "؟ وسماه الشوكاني " عبد العزيز ابن أحمد النعمان " ثم قال: " ويروى أن اسم والده محمد لا أحمد، وقال: لم أقف على تعيين مولده ولا وفاته، ولكنه موجود في القرن الحادي عشر. وقال: الشفاء للأمير الحسين (١) .
الفوراتي
(٠٠٠ - ١١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٩ م)
عبد العزيز بن محمد، أبو فارس الفوراتي: من فضلاء المالكية. ولد في سفاقس.
وانتقل إلى تونس فأقام ٢٠ سنة. وزار مصر والآستانة، وجاور بمكة، وعاد إلى سفاقس، فتولى إفتاءها، وتوفي
стр. 3050
بها عن نحو ثمانين عاما. له تآليف، منها " ديوان خطب " و " اختصار سيرة الحلبي " بحذف الأسانيد، وكتاب في " النحو " ومنظومات في " مناسك الحج " و " التوحيد " و " الفقه " وتقاييد في " الفتاوي " (١) .
الرَّحْبي
(٠٠٠ - بعد ١١٨٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٧٠ م)
عبد العزيز بن محمد الرحبيّ البغدادي: فقيه حنفي، له علم بالهندسة. صنف " البرهان المحرر لمعرفة مسافة الحوض المربع والمدور " و " فقه الملوك، ومفتاح الرتاج الموصد على خزانة كتاب الخراج - خ " بخطه، في أوقاف بغداد (٤١٣٤ - ٤١٤٤) جزآن في مجلد، آخره: اتفق الفراغ من نقله إلى البياض سنة ١١٨٤ (٢) .
عبد العزيز بن محمد
(١١٣٢ - ١٢١٨ هـ = ١٧٢٠ - ١٨٠٣ م)
عبد العزيز بن محمد بن سعود: إمام، من أمراء آل سعود في دولتهم الأولى، كانت عاصمته " الدّرعية " بنجد. ولي بعد وفاة أبيه (سنة ١١٧٩ هـ واتسع نطاق الدولة في أيامه، فسحق خصمه ابن دواس سنة ١١٨٧ هـ وافتتح القصيم، وبعث السرايا الجوف، شمالي " النفوذ " فاستولى على وادي السرحان، ووصلت غزواته إلى عسير غربا، وعمان جنوبا. وامتد ملكه من شواطئ الفرات ووادي السرحان إلى رأس الخيمة وعمان، ومن الخليج الفارسيّ إلى أطراف الحجاز وعسير.
وكان مغوارا شديد البأس،