[[عبد الكبير بن محمد الكتاني عن نهاية الرسالة الاولى من المجموعة " ٩٧٢ كتاني " في خزانة الرباط.]]
له كتاب في " التفسير " جمع فيه بين تفسيري الزمخشريّ وابن عطية، إلى زوائد أشبع بها القول في آيات الأحكام، ومختصر في " الحديث " جمع فيه بين كتب مسلم والترمذي وأبي داود (١) .
الكَتَّاني
(١٢٦٨ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١٥ م)
عبد الكبير بن محمد بن عبد الكبير الحسني الإدريسي الكتاني: فقيه من أعيان فاس. مولده ووفاته فيها. وهو والد صاحب فهرس الفهارس. من كتبه " مبرد الصوارم والأسنّة في الذب عن السنة " و" المشرب النفيس في ترجمة مولانا إدريس بن إدريس " و " الانتصار لآل البيت المختار " (٢) .
стр. 3117
عبد الكبير الفاسي
(١٢٢١ - ١٢٩٥ هـ = ١٨٠٦ - ١٨٧٨ م)
عبد الكبير (كما عرف وكما كان يكتب عن نفسه، وهو في صغره عبد الحفيظ) أبو المواهب ابن أبي البركات عبد الرحمن المجذوب، الفهري نسبا، الفاسي دارا ولقبا: مؤرخ رحالة من أهل فاس.
كان خطيبا بمسجد القرويين. له " تذكرة المحسنين بوفيات الأعيان وحوادث السنين - خ " بخطه من عام الهجرة الى سنة ١٢٦٧ اقتصر في أكثره على تواريخ الوفيات، ويقع في أربع مجلدات، وهو غير مجزأ، أطلعني عليه حفيده الشيخ عبد الحفيط الفاسي، بالرباط، وهو الّذي أخبرني بأن الاسم الصحيح لصاحب الترجمة هو عبد الحفيظ وانه عرف بعبد الكبير. وتوفي عائدا من الحج، في جهة " فضالة " المسماة أخيرا بالمحمدية، قرب الدار البيضاء، وحمل منها، فدفن في شالة (من ضواحي الرباط) (١) .
стр. 3118
الكَتَّاني
(١٢٦٣ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٣٢ م)
عبد الكبير بن هاشم الكتاني، أبو محمد: مؤرخ نسابة من أهل فاس. مولده ووفاته فيها.
من كتبه " زهر الآس في بيوتات فاس - خ " أربعة مجلدات مرتب على الحروف، رأيت الأول منه (في خزانة الرباط ١٢٨١ (كتاني) ينتهي ببني جيدة، وهو ضخم، و " الأنفاس العلية في بعض الزوايا الفاسية - خ " ذكره ابن سودة وقال: نحو خمسة كراريس، وهو أصل لكل من كتب بعده حول تاريخ الزوايا بفاس. وله " رفع الحجاب الأقصى عن بعض عرب المغرب الأقصى " و " الشكل البديع في النسب الرفيع " و " الدرّ الفريد في سبيل الخير المفيد " (١) .
عبد الكيرم (الشريف) = عبد الكيرم بن محمد
القُطْب الجِيلي
(٧٦٧ - ٨٣٢ هـ = ١٣٦٥ - ١٤٢٨ م)
عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم الجيلي، ابن سبط الشيخ عبد القادر الجيلاني: من علماء المتصوفين. له كتب كثيرة، منها " الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ط " في اصطلاح الصوفية، و " الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم - ط " و " المناظر الإلهية - خ " ورسالة " السفر القريب - خ " و " حقيقة اليقين - خ " و " مراتب الوجود - خ " و " شرح مشكلات الفتوحات المكية - خ " و " الكمالات الاهلية في الصفات المحمدية - خ " فرغ
стр. 3119
[[عبد الكريم بن إبراهيم الكيلاني عن الصفحة الأخيرة من كتاب " آداب السياسة بالعدل " من مخطوطات دار الكتب المصرية " ٤٣٠٠ أدب ".]]
من كتابته سنة ٨٠٥ هـ و " الناموس الأعظم والقاموس الأقدم " أربعون جزءا، بقي بعضها مخطوطا، و " قاب قوسين وملتقى الناموسين - خ " وهو الجزء العاشر من كتابه " الناموس الأعظم " المتقدم، (انظر المجموعة ١٣١٤ كتاني) في خزانة الرباط، و " آداب السياسة بالعدل - خ " بدار الكتب المصرية، أخذت عنه نموذج خطه، و " ولوا مع البرق الموهن، في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن - خ " في المجموعة الآنف ذكرها. (١) .
ابن طاوُوس
(٦٤٨ - ٦٩٣ هـ = ١٢٥٠ - ١٢٩٤ م)
عبد الكريم بن أحمد موسى، ابن طاوُوس العلويّ الحسني: فقيه نسابة إمامي. ولد في الحائر، ونشأ ببغداد، وتوفي في الكاظمية. له كتب، منها " الشمل المنظوم في مصنفي العلوم " و " فرحة الغري - خ " في دار الكتب (٢) .
стр. 3120
الشَّراباتي
(١١٠٦ - ١١٧٨ هـ = ١٦٩٤ - ١٧٧٣ م)
عبد الكريم بن أحمد بن علوان الشراباتي الحلبي: محدّث حلب في عصره. مولده ووفاته بها.
كف بصره سنة ١١٣٦ هـ من كتبه ثبت سماه " إنالة الطالبين لعوالي المحدّثين - خ " ورسالة في " الفرق بين القرآن العظيم والأحاديث القدسية " ورسالة في " آثار الشيخ مراد الأزبكي " و " الثبت المبارك - خ " في شستربتي (٤٢٧٣)(١) .
النَّائب
(٠٠٠ - ١١٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٦ م)
عبد الكريم بن أحمد بن عبد الرحمن ابن عيسى، النائب، الأوسي الأنصاري: فقيه أديب، له شعر حسن. من أهل طرابلس المغرب. يأتي الكلام على أسرته في ترجمة ابنه محمد (٢) .
стр. 3121
ابن المُطَهَّر
(٠٠٠ - ١٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٧ م)
عبد الكريم بن أحمد بن عبد الله المطهر " مؤرخ يمني. له " كتيبة الحكمة - خ " في مكتبة تعز ١٥٢ (الكتب المصادرة) في سيرة المتوكل على الله يحيى ابن حميد الدين. بوشر طبعه في أيام يحيى، ولم يكمل (١) .
ابن ثابِت
(١٣٣٥ - ١٣٨١ هـ = ١٩١٧ - ١٩١٦ م)
عبد الكريم بن ثابت الفاسي: شاعر من الكتاب. مولده بفاس. تخرج بكلية الآداب في جامعة القاهرة. وشارك في بعض الحركات الوطنية، وعمل في سياسة بلاده فوظف وبلغ منصب وزير مفوض. شعره غير مجموع، وله " حديث مصباح - ط " مجموعة من مقالاته (٢) .
الأَماسي
(٠٠٠ - ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م)
عبد الكريم بن حسين الأماسي: منطقي، حنفي، رومي،، يقال له خواجه كريم. كان من أعضاء مجلس المعارف في إسطنبول. له تآليف، منها " حاشية على شرح الشمسية - ط " منطق، و " رسالة الروح " و " رسالة في حركة الزمان " و " القضاء والقدر " و " حاشية - ط " على شرح كتاب له سماه " ميزان العدل " في المنطق. وله بالتركية " قصة سلامان وأبسان " (٣) .
عبد الكيرم سَلْمان
(١٢٦٥ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٤٩ - ١٩١٨ م)
عبد الكريم بن حسين بن سلمان أغا:
стр. 3122
[[عبد الكريم بن حسين بن سلمان]]
فاضل مصري، من الكتّاب. تعلم في الأزهر، واتصل بجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، ورأس تحرير " الوقائع المصرية " بعد محمد عبده، وكانت جريدة أدب وبحث. وعين مفتشا عاما للمحاكم الشرعية. وكتب " سياحة الخديوي في أقاليم مصر البحرية والقبلية - ط " وجعل من أعضاء مجلسش الأزهر، فوضع كتابه " أعمال مجلس إدارة الأزهر - ط " ولم يذكر عليه اسمه خوفا من الخديوي (١) .
الدُّجَيْلي
(١٣٢٤ - ١٣٩٤ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٧٤ م)
عبد الكريم الدجيلي: أديب نجفي، من الشعراء. له كتب، منها " البند في الأدب العربيّ، تاريخه ونصوصه - ط " و " محاضرات عن الشعر العراقي الحديث ط " و " المرشد، في الإملاء ورسم الخط العربيّ - ط " و " نماذج من شعره ط " ١٨ صفحة في شعراء الغري (٢) .
الخادِم
(١٢٩٩ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٨٢ - ١٩١١ م)
عبد الكريم بن درويش الخادم: فاضل من أهل الطائف (بالحجاز) مولدا
стр. 3123
ووفاة. كان معلما في مدرستها. له رسائل، منها " مناظرة بين البدو والحضرة ".
عَبْد الكَريم زَادَهْ = محمَّد بن عبد الوهاب ٩٧٥
ابن سِنان
(٩٧٠ - ١٠٣٨ هـ = ١٥٦٢ - ١٦٢٨ م)
عبد الكريم بن سنان: أديب بالعربية، تركي الأصل والمنشأ. تعلم بمصر، وولي قضاء حلب سنة ١٠٢٨ هـ فقضاء القاهرة سنة ١٠٣٠ شهورا. وأنشأ " تراجم " لبعض الوزراء والعلماء والأدباء، نحو ٢٠ ترجمة، اقتبس منها الخفاجي في الريحانة والمحبي في الخصلاصة (١) .
الطّرائفي
(٠٠٠ - ٨٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٨ م)
عبد الكريم بن ضرغام، جمال الدين الصرصري الطرائفي: شاعر من القضاة. له " القصائد الطرائفية المخمسة على ترتيب حروف المعجم " جمعها محمد بن عبد اللطيف بن عبد القادر الرافعي الطرابلسي، وسماها " نفح الطيب من مدح الشفيع الحبيب - ط " وله " أبكار الأفكار في مدح النبي المختار - ط " ما عدا بابا منه هو " التخميس " ما زال مخطوطا في دار الكتب، والتيمورية (٢) .
الفارِقي
(٠٠٠ - ٤٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٢ م)
عبد الكريم بن عبد الحاكم بن سعيد الفارِقي: من وزراء الدولة الفاطمية بمصر. كان أبوه من القضاة. وهو أول من ولي الوزارة من هذا البيت، تقزرت له سنة
стр. 3124
٤٥٣ هـ.وكان موصوفا بالخير، وعاجلته الوفاة (١) .
أَبُو مَعشَر القَطَّان
(٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م)
عبد الكريم بن عَبْد الصَّمَد بن محمد القطان الطبري الشافعيّ: عالم بالقراآت، مؤرخ لرجالها.
كان شيخ أهل مكة، وتوفي بها. له " التلخيص - خ " في القراآت الثمان، و " سوق العروس - خ " في القراآت، و " الدرر " تفسير، و " طبقات القراء " و " عيون المسائل - خ " في التفسير، و " الأحاديث السبعة المروية عن أبي حنيفة - ط " رسالة صغيرة (٢) .
ابن القاضِي
(٠٠٠ - ١١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢١ م)
عبد الكريم بن عبد الله العباسي الخليفتي، ابن القاضي: فقيه حنفي. كان المفتي بالمدية المنورة.
له كتب، منها " كشف المشكلات عن وجه بعض الأسئلة في المعاملات - خ " مع بضع رسائل من تأليفه، في المجموع (١٢٠٦ ك) بالرباط (٣) .
الرَّوضي
(١٢٢٤ - ١٣٠٩ هـ = ١٨١٠ - ١٨٩١ م)
عبد الكريم بن عبد الله بن محمد، من نسل المنصور باللَّه القاسم بن محمد، أبو طالب الحسني اليمني الروضي: مفسر، من محدّثي الزيدية باليمن. مولده ووفاته في مدينة الروضة، من أعمال صنعاء هاجر إلى بلاد صعدة ونسخ كثيرا من الكتب بخطه. ومن تصانيفه " التحفة " في
стр. 3125
[[عبد الكريم بن عبد النور الحلبي عن الصفحة الأخيرة من مخطوطة " الامثال " في مكتبة الامبر وزيانة " ٨٠A "]]
التفسير، أربع مجلدات، و " العقد النضيد في الأسانيد " (١) .
القُطْب الحَلَبي
(٦٦٤ - ٧٣٥ هـ = ١٢٦٦ - ١٣٣٥ م)
عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي، قطب الدين: حافظ للحديث، حلبي الأصل والمولد، مصري الإقامة والوفاة. له " تاريخ مصر " بضعة عشر جزءا، لم يتم تبييضه، و " شرح السيرة للحافظ عبد الغني " مجلدان، و " الاهتمام بتلخيص الإلمام - خ " في الحديث، و " شرح صحيح البخري " لم يتمه، وكتاب " الأربعين " في الحديث، و " مشيخة " في عدة أجزاء، اشتملت على ألف شيخ (٢) .
ابن عُثْمان
(١٣٤٧ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٢٩ - ١٩٧٢ م)
عبد الكريم بن عثمان، أبو علاء الدين: دكتور في الفلسفة الإسلامية. حموي المولد والوفاة.
تخرج بجامعة القاهرة (١٩٦٠) وعمل مدرسا للثقافة الإسلامية في جامعة الرياض.
له كتب مطبوعة، منها، " الثقافة الإسلامية، خصائصها وتاريخها ومستقبلها " و " سيرة
стр. 3126
الغزالي ": و " الدراسات النفسية عند المسلمين والغزالي بوجه خاص " وهو الرسالة التي حصل بها على الدكتوراه (١) .
ابن عَطَايَا
(٠٠٠ - ٦١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٥ م)
عبد الكريم بن عطايا بن عبد الكريم، أبو الفضل القرشي الزهري الإسكندري، نزيل القاهرة: نحوي، له علم بالأدب. صنف " شرح أبيات الجمل " في النحو، وكتابا في " زيارة قبور الصالحين بقرافتي مصر " (٢) .
العَلَّاف
(١٣١٤ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٦٩ م)
عبد الكريم العلاف: أديب عالم، من أهل بغداد. طبع من كتبه " الأغاني والمغنيات " و " أيام بغداد " و " بغداد القديمة " و " الطرب عند العرب " وقيان بغداد في العصر العباسي والعثماني الأخير " و " موجز الأغاني العراقية " و " الموال البغدادي " (٣) .
ابن بِنت العِراقي
(٦٢٣ - ٧٠٤ هـ = ١٢٢٦ - ١٣٠٤ م)
عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري، علم الدين ابن بنت العراقي:
стр. 3127
مفسر فقيه كف بصره في أواخر عمره. أصله من وادي آش (بالأندلس) ومولده ووفاته بمصر.
له مختصر في: أصول الفقه " ومختصر في " تفسير القرآن " قال فيه الصفدي: احتوى على فوائد. وله " الإنصاف من الانتصاف بين الزمخشريّ وابن المنير - خ " اقتنيت منه نسخة قديمة متقنة جديرة بالنشر (١) .
الطَّائِع للَّه
(٣١٧ - ٣٩٣ هـ = ٩٢٩ - ١٠٠٣ م)
عبد الكريم بن الفضل المطيع للَّه ابن المقتدر العباسي، أبو الفضل، الطائع الله: من خلفاء الدولة العباسية بالعراق، أيام ضعفها، ولد ببغداد، ونزل له أبوه (المطيع) عن الخلافة (سنة ٣٦٣ هـ وكانت في أيامه فتن بين عضد الدولة البويهي والأمير بختيار، فقتل بختيار سنة ٣٦٧ هـ
ومات عضد الدولة سنة ٣٧٢ هـ وخلف عضد الدولة ابنه بهاء الدولة، فقام بشؤون الملك، وقبض على الطائع سنة ٣٨١ هـ وحبسه في داره، وأشهد عليه بالخلع، ونهب دار الخلافة. استمر الطائع سجينا إلى أن توفي. وكان قوي البنية مقداما كريما، في خلقه حدة. وللشريف الرضيّ قصيدة في رثائه (٢) .
стр. 3128
العَبْدَلي
(٠٠٠ - ١١٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٦ م)
عبد الكريم بن فضل بن علي الشافعيّ العبدلي: أول من تمسى سلطانا من " العبادل " شيوخ لحج وعدن. تولى المشيخة بعد مقتل أبيه (الآتية ترجمته) سنة ١١٥٥ وكان لبني يافع نصف خراج عدن (٥٠٠ ريال) تدفع له كان عام. فقطعه عبد الكريم. وشبت حروب بين اليافعيين والعبدليين انتهت بالصلح على المناصفة كما كانت. وأرسل عبد الكريم هدايا إلى إمام صنعاء، فقامت المودة بينهما وصلحت أيامه إلى أن توفي بمساكن الحسينية في مدينة الحوطة ودفن بها (١) .
العَبْدلي
(١٢٩٨ - نحو ١٣٥٢ هـ = ١٨٨١ - نحو ١٩٣٣ م)
عبد الكريم بن فضل بن علي بن محسن العبدلي: من سلاطين لحج في عهد الاستعمار البريطاني.
ولد في عاصمتها " الحوطة " وولي بعد مقتل ابن عمه السلطان علي بن أحمد (سنة ١٣٣٣ هـ وكانت المعركة ناشبة بين الإنكليز المحتلين لعدن والعرب القادمين من اليمن مع قوة من الترك.
وهاج أعيان لحج الى عدن وأطرافها وتركوا بيوتهم وأموالهم فاستولى عليها الاتراك ونهوبها، وأخذوا كل ما كان مع أهلها وسجنوا بعضهم. وبقي السلطان عبد الكريم في عدن قبيل نهاية الحرب (١٣٣٦ هـ / ١٩١٨ م) فسافر إلى مصر بدعوة من الحكومة البريطانية وعاد، فلما أعلن الصلح بانتهاء الحرب كان الأتراك (العثمانيون) معسكرين في لحج وبقية النواحي التسع.
وبعد مداولات بين قائد هذه الحملة العثماني وحكومة عدن البريطانة عاد السلطان عبد الكريم الى الحوطة (١٣٣٧ م) وجرد حملة من العبادل لتأديب بعض القبائل. وزار الهند (١٣٤٠)
стр. 3129
وأوربا (١٣٤٢ هـ وعقد مع سلاطين المحميات التعسع ومشايخها مؤتمرين في لحج (سنة ١٣٤٨ و ١٣٤٩ هـ لتوقيع ميثاق بينهم على التضامن وتشكيل مجلس تحكيم لحل مشكلاتهم بصورة ودية.
وكان المفتتح للمؤتمرين والي عدن البريطاني. وفتح عبد الكريم (سنة ١٣٤٩ هـ / ١٩٣٠ م) أول مستشفى في لحج وأسس المدرسة المحسنية (نسبة الى صاحب فكرتها محسن بن فضل) وأدخل في البلاد الكهرباء وكانت بين أهلها الشوافع، خلافات مع زيدية اليمن، ففضّها (١) .
عَبد الكَرِيم الخَليل
(١٣٠١ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٤ - ١٩١٦ م)
عبد الكريم بن قاسم الخليل: محام، من شهداء العرب في عهد الترك.
[[عبد الكريم بن قاسم الخليل]]
من أهل برج البراجنة (من ضواحي بيروت) تعلم الحقوق بالآستانة. وانتخب رئيسا للمنتدى الأدبي (العربيّ) فيها. واحترف المحاماة. وعاد إلى سورية في أوائل الحرب العامة الأولى، يحمل فكرة انفصال العرب عن الترك. وخدعه أحمد جمال باشا " السفاح " بإظهاره الموافقة
стр. 3130
على جعل بلاد الشام " خديوية " تتبع الدولة العثمانية (كما كانت مصر) ويكون هو (جمال) الخديوي الأول فيها. ونشط عبد الكريم، فألف جمعية شبه سرية لهذا الغرض. ولم يلبث جمال أن قلب له ظهر المجن، فاعتقله وقتله شنقا، ببيروت، بعد محاكمة ظاهرية، في ديوان الحرب العرفي بعالية (لبنان) استمرت شهرين (١) .
عبد الكريم قَاسِم
(١٣٣٢ - ١٣٨٢ هـ = ١٩٢٤ - ١٩٦٣ م)
عبد الكريم قاسم: ثائر عراقي، قضى على البيت الهاشمي والنظام بالملكي في العرق، وحكم البلاد أربع سنوات و ٧ أشهر و ٢٥ يوما (١٤ يوليه ١٩٥٨ - ٩ فبراير ١٩٦٣) وبالتأريخ الهجريّ ٤ سنوات و ٨ أشهر و ٢٠ يوما (٢٦ ذي الحجة ١٣٧٧ - ١٤ رمضان ١٣٨٢) مولده ومصرعه ببغداد. كان من القادة العسكريين (من أركان الحرب) تعلم بالعراق وأمضى ستة أشهر في إحدى المدارس العسكرية البريطانية. وكان من الضباط في حرب فلسطين. وثار مع بعض قواد الجيش العرقي (١٤ يوليه ١٩٥٨) فقتل آخر ملوك الهاشميين ببغداد (فيصل بن غازي) وبعض أقار به ووزرائه، وأقام النظام الجمهوري، وجعل نفسه رئيسا لمجلس الوزراء، وقائدا عاما للقوات المسلحة والى جانبه مجلسا لا يحل ولا يعقد سماه " مجلس السيادة " ونصب محكمة عسكرية باسم (محكمة الشعب) كانت مهزلة العصر، وجمع ما دار فيها من مداولات في كتاب (محكمة الشعب - ط) ١٧ مجلدا. اتهمت الكثيرين ممن دعتهم " التآمرين على سلامة الوطن " وفيهم كثير من خيار القوم، وقضت عليهم بأحكام منها الإعدام. ولكن عبد الكريم
стр. 3131
أبى أن يعدم أحدا منهم. وكان ممن شملهم هذا الحكم القائد " عبد السلام عارف " وأطلق بعد أن سجن قرابة أربع سنوات وتعددت المؤامرات على عبد الكريم لقتله، ففتك بكثير من القائمين بها.
وكان عزبا فجعل إقامته في مقر وزارة الدفاع، وأكثر من الاحتياط لنفسه.
وحصر أعمال الدولة في شخصه، فكان لا ينام أكثر من ثلاث ساعات في اليوم، فانهارت أعصابه وتعرضت المصالح للفوضي. وكان حاد الذكاء مع اضطراب وهوج في تصرفه وعقله، شعلة نشاط ولكن على غير اتزان، خيرا في دخيلة نفسه، كريما في مساعدة الأعمال الوطنية كثورة الجزائر وقضية فلسطين الا أنه خبط في إدارة بلاده خبط عشواء، فقام بعض شبات الجيش وقوة الطيران فأمطروا وزراة الدفاع، وهي في وسط بغداد، بالقنابل لقتله، فخرج على رأس قوة عسكرية تقارب ألف جندي مع ضباطها. وقاتلهم رجال المصفحات في شوارع المدينة وقبض عليه حيا، بعد أن سقط حوله أكثر من ألف شهيد من رجاله ومن مهاجميه، وأعدم رميا بالرصاص يوم ٨ شباط ١٩٦٣ متهما بالعماة والجاسوسية (١) .
[[عبد الكريم قاسم]]
стр. 3132
[[عبد الكريم بن محمد السمعاني عن مخطوطة من كتابه " أدب الإملاء والاستملاء " في مكتبة " فيض الله " باستنبول " ١٥٥٧ " وفي معهد المخطوطات، بمصر.]]
السَّمْعاني
(٥٠٦ - ٥٦٢ هـ = ١١١٣ - ١١٦٧ م)
عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد: مؤرخ رحالة من حفاظ الحديث. مولده ووفاته بمرو. رحل إلى أقاصي البلاد، ولقي العلماء والمحدثين، وأخذ عنهم، وأخذوا عنه. نسبته إلى سمعان (بطن من تميم) . من كتبه، " الأنساب - ط " و " تاريخ مرو " يزيد على عشرين جزءا، و " تذييل تاريخ بغداد، لخطيب " له مختصر مخطوط، و " تاريخ الوفاة، لمتأخرين من الرواة " و " الأمالي " لعله " أدب الإملاء والاستملاء - ط " في ليدن؟ و " التحبير في المعجم الكبير - خ " ينقص أوراقا قليلة من أوله ومن آخره اقتنيت تصويره.
و" فرط الغرام إلى ساكني الشام " ثمانية أجزاء، و " تبيين معادن المعاني - خ " في لطائف القرآن الكريم (١) .
стр. 3133
الرَّافِعِي
(٥٥٧ - ٦٢٣ هـ = ١١٦٢ - ١٢٢٦ م)
عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم، أبو القاسم الرافعي القزويني: فقيه، من كبار الشافعية، كان له مجلس بقزوين للتفسير والحديث، وتوفي فيها. نسبته إلى رافع بن خديج الصحابي. له " التدوين في ذكره أخبار قزوين - خ " و " الإيجاز في أخطار الحجاز " وهو ما عرض له من " الخواطر " في سفره إلى الحج، و " المحرر - خ " فقه، و " فتح العزيز في شرح الوجيز للغزالي - ط " في الفقه، و " شرح مسند الشافعيّ " و " الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة - خ " و " سواد العينين - ط " في مناقب أحمد الرفاعيّ، وفي نسبة هذا الكتاب إليه شك (١) .
стр. 3134
[[عبد الكريم بن محمد الفكون عن مخطوطة في خزانة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس]] .
الفَكون
(٠٠٠ - ١٠٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٣ م)
عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الفكون القسنطيني: أديب، من أعيان المالكية في المغرب، من أهل قسنطينة. وربما قيل له " القسمطيني " بالميم. كان يلي إمارة ركب الجزائر في الحج.
ولما تقدمت به السنّ انقبض عن الناس وترك الشتغال بالعلوم، وسمع يقول: قرأتها للَّه وتركتها للَّه.
وتوفي بالطاعون في قسنطينة. من كتبه " شرح نظم المكودي " في الصرف و " شرح شواهد الشريف علي الأجرومية " و " حوادث فقراء الوقت " و " ديوان " مرتب على حروف المعجم في المدائح النبويّة، ورسالة في " تحريم الدخان " قال العياشي: ومرويانه مستوفاة في فهرسة شيخنا أبي مهدي عيسى الثعالبي (١) .
الشَّرِيف عَبْد الكَرِيم
(٠٠٠ - ١١٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٩ م)
عبد الكريم بن محمد بن يعلى، من ولد أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة ١١١٦ هـ وثارت
стр. 3135
عليه فتن كثيرة. وعزل، وعاد، مرارا. ثم خرج إلى مصر مغلوبا على أمره، فمات فيها بالطاعون. ومدة إماراته كلها ست سنين وعشرة أشهر (١) .
البَنَّاني
(٠٠٠ - ١١٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٢ م)
عبد الكريم بن محمد بن عبد السلام البناني: باحث من أهل فاس. وبها وفاته. له كتاب " تحفة الفضلاء الأعلام بالتعريف بالشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد السلام " وهو والده المتوفى عام ١١٦٣هـ قال ابن سودة: يقع في عدة مجلدات (٢) .
بُرِيشَة
(١٢٤٦ - ١٣١٥ هـ = ١٨٣٠ - ١٨٩٧ م)
عبد الكريم بن محمد الحميدي التطواني الملقب بريشة (أبو ريشة) : سفير مغربي كان له أثر كبير في إصلاح السياسة بين المغرب وإسبانيا. مولده ووفاته في تطوان. عمل في مدينة جدة (ثغر الحجاز) تاجرا، ثلاث سنوات. وعاد إلى تطوان سنة (١٢٧٢ هـ / ١٨٥٥ م) واحتلها الإسبان بعد معارك (سنة ١٢٧٦ هـ / ١٨٦٠ م) فغادرها إلى فاس، والى ما نشستر (بانكلترة) للتجارة.
وخرجوا بعد عامين (سنة ١٢٧٨ هـ فرجع. عينة السلطان (المولى محمد بن عبد الرحمن) أمينا بمرسى
стр. 3136
تطوان ثم سفيرا بمدريد. وهنا برزت عبقريته في مفاوضاته مع الإسبان. وأرسل في مهمات الى انكلترة وفرنسا، وأعيد الى اسبانيا سفيرا ست مرات. وسمي بعد ذلك نائبا في جمعية السفراء بطنجة، لسنّ القوانين للمملكة المغربية إلى أن توفي (١) .
الحَائِري
(١٢٧٦ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٦ م)
عبد الكريم بن محمد جعفر اليزدي الحائري: فقيه إمامي اشتهر في النجف. كان المؤسس الأول لجامعة " قم " العلمية، ومكتبة " المدرسة الفيضية " ولمستشفى " قم " وصنف كتبا منها " منتخب الرسائل - ط " و " درر الفوائد - ط " (٢) .
الزَّنْجاني
(١٣٠٤ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٦٨ م)
عبد الكريم بن محمد رضا بن محمد حسن الزنجاني: مجتهد إمامي، من علماء النجف، مولده ووفاته بها. كان جده قد هاجر الى زنجان (في شمالي إيران) سنة ١٢١٧هـ فنسب صاحب الترجمة إليها. وصنف كتبا بالعربية والفارسية والأردية. وقام برحلة جمعت خطبه فيها بكتاب " صفحة من رحلة الإمام الزنجاني وخطبه في الأقطار العربية والعواصم الإسلامية - ط " جزآن.
ومن كتبه المطبوعة أيضا " ابن سينا " و " الكندي " و " الإعداد الروحي للجهاد الإسلامي في فلسطين " و " جامع المسائل " في الفقه، و " دروس الفلسفة " و " محاضرات " و " الوحدة الإسلامية والتقريب بين مذاهب المسلمين " (٣) .
стр. 3137
[[عبد الكريم البرموني عن مخطوطة حاشيته على مختصر خليل، في خزانة الرباط (٨٦٠ كتاني) .]]
أَبُو المُظَفَّر
(٠٠٠ - ٦١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٨ م)
عبد الكريم بن منصور السَّمْعَاني، أبو المظفر: من العلماء برجال الحديث. له " معجم " في تاريخهم، ثمانية عشر جزءا (١) .
البَرَمُوني
(٨٩٣ - بعد ٩٩٨ هـ = ١٤٨٨ - بعد ١٥٩٠ م)
عبد الكريم بن ناصر الدين البرموني، كريم الدين: عالم بفقه المالكية. من أهل (مصراتة) تفقه بها وبمصر، وانتقل إلى مكة. قال في ترجمته لنفسه: " وحصل لي بطندة - طنطا - من الحسدة ما حصل، ثم ذهبت لمكة شرفها الله، ورأيت فيها من العز ما رأيت " له تصانيف، منها " حاشية على مختصر خليل - خ " بخطه، في خزانة الرباط (٨٦٠ كتاني) عدة مجلدات ضخام، رأيته، و " روضة الأزهار - خ " في مناقب شيخه عبد السلام ابن سليم الطرابلسي، اختصر صاحب " شجرة النور " وسمى المختصر " مواهب الرحيم - ط " (٢) .
стр. 3138
ابن السَّدِيد
(٠٠٠ - ٧٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٤ م)
عبد الكريم بن هبة الله بن السديد المصري، كريم الدين، أبو الفضائل: مدبر دولة الناصر القلاووني. قبطي الأصل، كان اسمه " أكرم " وأسلم كهلا فتسمى " عبد الكريم " وقرره الناصر في نظر شؤونه الخاصة، وهو أول من سمّي" ناظر الخاصّ "وأطلقت يده في جميع أعمال الدولة، فتجاوز حده، وانتهى أمره بالنفي إلى " أسوان " وشنق فيها بعمامته، وقد قارب السبعين (١) .
القُشَيْري
(٣٧٦ - ٤٦٥ هـ = ٩٨٦ - ١٠٧٢ م)
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك ابن طلحة النيسابورىّ القشيري، من بني قشير ابن كعب، أبو القاسم، زين الإسلام: شيخ خراسان في عصره، زهدا وعلما بالدين. كانت إقامته بنيسابور وتوفي فيها. وكان السلطان ألب أرسلان يقدمه ويكرمه. من كتبه " التيسير في التفسير - خ " ويقال له " التفسير الكبير "
стр. 3139
و " لطائف الإشارات - ط " ثلاثة أجزاء منه، في التفسير أيضا، و " الرسالة القشيرية - ط " (١) .
الوارداري
(٠٠٠ - ١٠٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٢ م)
عبد الكريم الوارداري: مفتي الحنفية بالشام كان من علماء الدولة العثمانية. قدم دمشق وأقام بها عدة سنين. وحج. وعزل عن فتوى الشام، فرحل الى إسطنبول. وأقام يدرس في مدرسة بناها سنان باشا، إلى أن توفي. له " فصل الخطاب في تفسير أم الكتاب - خ " في التيمورية (٢) .
ابن عَبْد كُلَال = حسان بن عبد كلال
عبد كلال
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد كلال - أول عبد كاليل - بن مثوب، أو ينوف، الحميري: من التبابعة ملوك حمير باليمن.
ملك بعد عمرو ابن تبان أسعد. وكان على دين عيسى، ويكتم ذلك، حسن السيرة قليل الغزو.
ملك ٦٤ عاما. وهو معاصر لحجر الكندي والد امرئ القيس (٣) .
ابن عبدل = الحكم بن عبدل
العبدلاني = محمود بن عباس ١١٧٣
العَبْدلاني = عبد القادر بن عبد الله ١١٧٨
ابن عبد اللَّطِيف = عبد الله بن عبد اللطيف ١٣٤٠.
стр. 3140
ابن عَبْد اللطِيف = محمد بن عبد اللطيف ١٣٦٧ -
ابن الكَيَّال
(٠٠٠ - ٩٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٣ م)
عبد اللطيف بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن عبد الله الأَمَوي الشافعيّ المعروف بابن الكيال: فلكي دمشقي. له " مريج العاني في العمل بالزيج الخاقاني - خ " بشستربتي (٤٦٧٧) و " جداول فلكية - خ " في الظاهرية (١) .
ابن مُبَارَك
(١٢٨٨ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٧١ - ١٩٢٣ م)
عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف التميمي الأحسائي، من آل مبارك: فقيه، من المالكية، له نظم كثير. قام بتدريس الفقه والنحو في " أبي ظبي " وأورد له صاحب شعراء هجر اشعارا كثيرة من الصفحة ٩٥ - ١٤٢ (٢) .
ابن عَبْد اللَّطِيف
(١٣١٥ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٦٧ م)
عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف: فقيه حنبلي نجدي من أهل الرياض مولدا ووفاة.
تولى بها إدارة معهد الدعوة ثم كان المدين العالم للمعاهد والكليات في البلاد السعودية.
له " الرد على فتى البطحاء - خ " في جامعة الرياض (٣٦٨ م / ٩) منظومة في العقائد لها مقدمة نثرية وبآخرها تقاريظ لسعد بن حمد ابن عتيق بن عبد اللطيف وسليمان بن سحمان أظنها بخطوطهم سنة ١٣٤٤ (٣) .
عَبْد اللطيف أنْسي
(٠٠٠ - ١٠٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٤ م)
عبد اللطيف أنسي: قاض مستعرب،
стр. 3141
متأدب، جيد الإنشاء، له شعر. أصله من موالي الروم، ومولده في كوتاهية. دخل دمشق سنة ١٠١٢هـ وتعلم فيها. ورحل إلى مصر، فولي قضاء الركب المصري، ومحاسبة الأوقاف سنة ١٠٢٨ هـ وعاد إلى الروم، فولي قضاء طرابلس الشام سنة ١٠٤٨ هـ ثم قضاء كوتاهية، فمرعش، فالجيزة (بمصر) ، فطرابلس الشام، فمكة، فبغداد، فطرابلس، فدمشق، وبها توفي.
أثبت له المحبّي رسالة من إنشائه تدل على أدب وفضل (١) .
عَبْد اللطيف البغدادي = عبد اللطيف بن يوسف
عَبْد اللَّطِيف الزَّبِيدِي
(٧٤٧ - ٨٠٢ هـ = ١٣٤٧ - ١٤٠٠ م)
عبد اللطيف بن أبي بكر بن أحمد، أبو عبد الله، الشّرجي اليماني الزبيدي: من العلماء بالعربية.
ولد بالشرجة، وسكن زبيدا ومات بها. له " شرح ملحة الإعراب " و " مقدمة في علم النحو " و " نظم مقدمة ابن بابشاذ " أرجوزة في ألف بيت (٢) .
عَبْد اللَّطِيف البَهَائِي
(٠٠٠ - ١٠٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧١ م)
عبد اللطيف بن بَهاء الدين بن عبد الباقي البهائي: أديب باحث، من فقهاء الحنفية.
من أهل بعلبك. تعلم بهاوبدمشق. ورحل إلى القسطنطينية، فولي قضاء طرابلس الشام، فقضاء بلغراد، ثم قضاء " فلبه " فتوفي بها. له كتب، منها " شرح فصوص الحكم لابن عربي - خ " و " قرة عين الطالب " نظم متن المنار، في الأصول، ٩٠٣ أبيات، و " شرح ديوان أبي فراس - خ " بخطه سنة ١٠٧٥ كما في معهد المخطوطات،
стр. 3142
قال المحبي: أبدع فيه كل الإبداع. وله نظم حسن (١) .
النَّشَّار
(١٣١٢ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٧٢ م)
عبد اللطيف بن حمدي بن محمد علي النشار الدمياطيّ المصري: شاعر أديب من الكتاب.
كان أبوه شاعرا وجده مدرسا في بعض المعاهد. ولد بدمياط ونشأ في الاسكندرية وعاش بها في وظيفة بالمحكمة الشرعية التي ورثها عن أبيه يضاف إليها أجر كتابته وترجماته لجريدتي وادي النيل والسفير. تثقف بنفسه وتعلم الإنكليزية وترجم عنها كثيرا. ونشر مما كتب ونظم " جنة فرعون - ط " و " نار موسى - ط " ومن ترجماته عن الانكيزية " حوادث الإسكندرية في الثورة العرابية - ط " وقصص كثيرة من شعر طاغور الهندي وغيره. وانتقل في كهولته إلى القاهرة وتوفي بها (٢) .
الدكتور حَمْزَة
(١٣٢٥ - ١٣٩١ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٧١ م)
عبد اللطيف حمزة، الدكتور: باحث في الصحافة ورجالها. مصري. ولد في إحدى قرى بني سويف وتعلم في بور سعيد. وعمل مدرسا في القاهرة وأوفد في بعثة إلى انكلترة واختص بتدريس الصحافة وانتدب للتدريس في جامعة بغداد (١٩٦٥) وفي وفي جامعة " أم درمان " (١٩٧٠) وتخرج به في الدراسات الصحفية عدد ممن احرزوا إجازات " الدكتوراه " واختير رئيسا للجنة الجامعيين لنشر العلم، في القاهرة، ورئيسا لهيئة " خريجي الصحافة من جامعة القاهرة " وصنف كتبا كثيرة، منها " أدب المقالة " موسوعة، في ثماني
стр. 3143
مجلدات، و " الحركة الفكرية في مصر " و " الصحافة والأدب في مصر " و " المدخل في فن التحرير الصحفي " و " أزمة الضمير الصحفي " وابن المقفع " و " أدب الحروب الصليبية " وكلها مطبوعة متداولة. توفي بالقاهرة (١) .
العَشْماوي
(٠٠ - بعد ١٠٨٦ هـ = ٠٠ - بعد ١٦٧٥ م)
عبد اللطيف بن شرف الدين العشماوي: فقيه مالكي. من كتبه " المنح السماوية بنظم العشماوية " منظومة في الفقه، و " شرحها - خ " فرغ منه سنة ١٠٨٦ هـ و " فتح الغفور بشرح نظم البحور - خ " و " الدرر المنثورة " بشرح المقصورة الدريدية (٢) .
الخزاندار
(١٢٩٢ - ٠٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٠٠٠ م)
عبد اللطيف بن شريف بن عبد القادر الخزندار: قاض أديب، له شعر. أصله من المدينة المنورة.
استوطن حلب وتعلم بها وبدمشق وحمص وتولى خطابة الجامع الأموي بحلب ومشيخة القراء ثم كان قاضيا شرعيا في المعرة (١٩٢٢) فقاضيا في حلب (٣١) وقاضيا شرعيا في دمشق (٤١) واصدر كتبا من تأليفه، منها " ديوان شعر " و " رسالة في التجويد " و " رسالة في البديع " و " ديوان خطب " و " غيض من فيض " مجموعة مقالات له نشرت في الصحف (٣) .
الصَّيْرَفي
(١٢٥٧ - ١٣٢٢ هـ = ١٨٤١ - ١٩٠٤ م)
عبد اللطيف الصيرفي: ناظم، من
стр. 3144
أهل الإسكندرية، مولدا ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف. ثم استقال واشتغل بالمحاماة.
له " ديوان الصيرفي - ط " (١) .
ابن ثُنَيَّان
(١٢٨٣ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٤٤ م)
عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن إسماعيل، من آل ثنيان: كتاب صحافي، نجدي الأصل، من أهل بغداد مولدا ووفاة. أصدر فيها جريدة " الرقيب " في العهد العثماني. وعطلت فهرب الى الهند ومنها أبحر الى الأستانة. ونفي في الحرب العامة الأولى، من بغداد إلى الموصل (في ١ ذي الحجة ١٣٣٣) ومنها الى " درسم " من ملحقات معمورة العزيز، وأعيد إلى بغداد (في ١ جمادى الثانية ١٣٣٤) معفوا عنه. وعين بعد الحرب مديرا للأوقاف، ثم انتخب نائبا مرتين. وكان مولعا بالجمع والتنسيق، فجمع " الأمثال العامة " - خ " بخطه في مكتبة المتحف العراقي، و " الحكايات البغدادية " ووضع " فهارس لوفيات الأعيان - خ " في معهد المخطوطات (١٨٦٨ تاريخ) والأغاني وتاريخ ابن الأثير وحياة الحيوان ورسالة الغفران. ونسّق " قاموس العوام في دار السلام - خ " لمحمد سعيد مصطفى الخليل (٢) .
ابن مَلَك
(٠٠٠ - ٨٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٨ م)
عبد اللطيف بن عبد العزيز بن أمين الدين بن فرشتا الكرماني، المعروف بابن ملك:
стр. 3145
فقيه حنفي، من المبرزين. له " مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار - ط " في الحديث، و " شرح تحفة الملكوك - خ " لمحمد ابن أبي بكر الرازي، فقه، و " شرح مجمع البحرين لابن
الساعاتي - خ " فقه، و " شرح المنار - ط " في الأصول، و " بدر الواعظين وذخر العابدين - خ " وغير ذلك (١) .
ابن السُّعُودي
(٠٠٠ - ٧٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٦ م)
عبد اللطيف بن عبد الله، سَيْف الدين السعودي: أديب باحث. من كتبه " الرد على بعض ما جاء في نصوص الحكم لابن عربي - خ " رسالة، في الأزهر، و " الغيث العارض في معارضة ابن الفارض " لعله المسمى في بروكلمن " قصيدة - خ " في برلين (٢) .
الجابي
(٠٠٠ - ١٠٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٧ م)
عبد اللطيف بن عبد المنعم الجابي: متأدب، من أهل دمشق، عجلوني الأصل. له " سفينة " جمع بها أشعاره، اطلع عليها صاحب نفحة الريحانة، ونقل
стр. 3146
[[عبد اللطيف بن عبد المنعم الجابي الحراني عن مخطوطة " " السنن " ل أبي داود. النسخة المحفوظة في الخزانة الملكية بالرياض. وعندي مصورها.]]
[[عبد اللطيف بن علي فتح الله عن نهاية " أرجوزة في الحديث " في المجموع " ١٣١٣ كتاني " في خزانة الرباط.]]
عنها أبياتا (١) .
الجامِعي
(٠٠٠ - ١٠٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٠ م)
عبد اللطيف بن علي (نور الدين) ابن أحمد، ابن أبي جامع الحارثي الهمذاني العاملي، فقيه إمامي نجفي. طلبه مبارك بن عبد المطلب بن حيدر المشعشعي مع آخرين من الفقهاء لتعليم أهل بلاده أصول المذهب الشيعي (سنة ١٠٠٣) فأقام في " الحويزة " ثم ارتحل الى تستر حيث تولى مشيخة الإسلام، وبنى مساجد ومدارس. له مصنفات، منها " كتاب الرجال - خ " بالفوتو غراف في مكتبة المجمع العراقي، و " جامع الاخبار في أيصاح الاستبصار " كبير، مجهول المصير، وهو غير المطبوع، و " رسالة في الاجتهاد والتقليد - خ " صغيرة، منها نسخة عند مصنف الحالي
стр. 3147
والعاطل، و " شرح تهذيب الأحكام - خ " في المكتبة العمومية بطهران كما في فهرستها ١: ٦٠ (١) .
عَبْد اللَّطِيف فَتْح الله
(٠٠٠ - ١٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٤ م)
عبد اللطيف بن علي فتح الله: أديب، من أهل بيروت، تولى فيها القضاء والإفتاء. له نظم جيد، في " ديوان - خ " و " مقامات - خ " و " مجموعة شعرية - خ " بخطه، ألفها في صباه (سنة ١٢٠٠ هـ في خزانة الرباط (١٧٤٥ كتاني) (٢) .
стр. 3148
ابن رَزِين
(٦٤٩ - ٧١٠ هـ = ١٢١٥ - ١٣١٠ م)
عبد اللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين، أبو البركات بدر الدين العامري الحموي ثم المصري: فقيه شافعيّ من المشتغلين بالحديث. حموي الأصل. سمع بمصر والشام، وناب في القضاء وأفتى، وخطب بالأزهر ودرّس. وتوفي بالقاهرة. من كتبه " منحة " الطالبين لحفظ الأحاديث الأربعين - خ " في التيمورية (١) .
رِياض زَادَه
(٠٠٠ - ١٠٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٧ م)
عبد اللطيف بن محمد بن مصطفى المتخلص بلطفي، الشهير برياض زاده: فقيه حنفي لغويّ من علماء الروم. كان قاضيا في " أسكدار " له " أبكار الأبكار - خ " فيما يغلط به اللغويون، ألفه للسلطان محمد الرابع العثماني، مرتبا على الحروف، وكتاب في " أسماء الكتب " على نسق كشف الظنون، في مجلد صغير (٢) .
стр. 3149
ابن الغَزِّي
(٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م)
عبد اللطيف بن محمد بن أحمد، ابن الغزي: فقيه حنفي متأدب، من أهل " بروسة " يعرف بغزي زاده. له كتب، منها " حاشية على الدرر - خ " فقه، مجلد كبير، في أوقاف بغداد، و " زبدة البيان في تفسير بعض سور القرآن " و " الواقعات " في التصوف، و " المنتخب من لغة العرب - خ " مفردات لغوية، في مكتبة " أورخان " بمدينة " أزميت " الرقم ١٦٢٦ - ١٦٣٠ (١) .
الفِلَاحي
(١٣٠٠ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٢٨ م)
عبد اللطيف بن محمد سعيد الفلاحي: باحث من العسكريين. نسبته إلى محلة " الفلاحات " ببغداد ولد بها. وتعلم بمدرسة بغداد العسكرية، وتخرج بالمدرسة الحربية بالأستانة (١٩٠٣) وتدرج في المناصب العسكرية الى جانب توسعه في الأدبين العربيّ والتركي. ولما كانت الحرب العامة الأولى نفاه الترك الى سيواس، وبعد الحرب كان من ضباط الجيش السوري (١٩١٩ م) وأصدر في دمشق مجلة " العلوم " وسرعان ما تركها ورحل إلى العراق مشاركا في ثورته على البريطانيين (١٩٢١) وأصدر جريدة " الفلاح " بضعة أشهر. وعين مديرا لشرطة بغداد.
واستقال (١٩٢٢) وانصرف الى تدريس التاريخ في دار المعلمين وجامعة آل البيت.
وانتخب نائبا عن الحلة في مجلس النواب العراقي (١٩٢٥) فكان من حزب ياسين الهاشمي، المعارض. وعمل مع أعضاء لجنة الاصطلاحات العلمية (١٩٢٦) وتوفي ببغداد. وخلف كتبا منها " دروس التاريخ - ط " ثلاثة أجزاء و " النشء أو تهذيب النفس بالنفس - ط " تسع مقالات نشرها
стр. 3150
في جريدة نداء الشعب البغدادية، و " تربية الطفل - ط " نشر مسلسلا في جريدة نداء الشعب أيضا و " مقالات اجتماعية - ط " نشرها في جريدة الفلاح (١) .
عبد اللطيف البَغْدادي
(٥٥٧ - ٦٢٩ هـ = ١١٦٢ - ١٢٣١ م)
عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي، موفق الدين، ويعرف بابن اللباد، وبابن نقطة: من فلاسفة الإسلام، وأحد العلماء المكثرين من التصنيف في الحكمة وعلم النفس والطب والتاريخ والبلدان والادب. ولده ووفاته ببغداد.
[[عبد اللطيف بن يوسف البغدادي نهاية مخطوطة " المجرد للغة الحديث " في الخزانة التيمورية " ٢٤١ لغة " وفي معهد المخطوطات " ف ٢٣٣ لغة "]]
أقام مدة بحلب، وزار مصر والقدس ودمشق وحران وبلاد الروم وملطية والحجاز وغيرها.
وحظي عند الملوك والأمراء. وكان دميم الخلقة قليل لحم الوجه، قويّ الحافظة. من الآثار - ط " رسالة، و " قوانين البلاغة " و " الإنصاف بين ابن بري وابن الخشاب " في كلامهما على المقامات، و " الجامع الكبير " في المنطق الطبيعي والالهي، عشر عجلدات، و " بلغة الحكيم " و " الكلمة في الربوبية " و " الحكمة الكلامية " و " تهذيب كلام أفلاطون " و " القياس " أربع مجلدات، و " السماع الطبيعي " و " غرب الحديث " و " المغني الجلي
стр. 3151
- خ " في الحساب، و " التجريد - خ " في اللغة، و " ملخص مقالات التاج - خ " في الحلية النبويّة، و " ذيل الفصيح - ط " لثعلب، و " شرح أحاديث ابن ماجة المتعلقة بالطب " واختصر كتبا كثيرة، منها الحيوان للجاحظ، وكتاب في النبات، وكتب رحلات وصف بها أسفاره والبلدان التي زارها. وله رسائل صغيرة سماها " مقالات " منها النفس " و " العلم الإلهي " و " الماء " و " الحركات المعتاصة " و " العادات " و " حقيقة الدواء والغذاء " و " الحواس " و " النفس والصوت والكلام " و " المدينة الفاضلة " و " العلوم الضارة " و " تزييف ما يعتقده ابن سينا " و " إبطال الكيمياء " و " اللغات وكيفية تولدها " و " القدر " (١) .
أبو عبد الله (آخر ملوك الأندلس) = محمد بن علي ٩٤٠
عبد الله (الشريف) = عبد الله بن الحسن ١٠٤١.
عبد الله (الشريف) = عبد الله بن هاشم ١١١٣.
عَبد الله بن إِبَاض
(٠٠٠ - ٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٥ م)
عبد الله بن إباض المقاعسي المري التميمي، من بني مرة بن عبيد بن مقاعس: رأس الإباضية، وإليه نسبتهم. اضطرب المؤرخون في سيرته وتأيرخ وفاته. وكان
стр. 3152
معاصرا لمعاوية، وعاش إلى أواخر أيام عبد الملك بن مروان. عده الشّماخي (١) في التابعين وقال: " كان على ما حفظت ممن خرج إلى مكة لمنع حرم الله من مسلم (بن عقبة المري) عامل يزيد (ابن معاوية) وكان كثيرا ما يبدي النصائح لعبد الملك بن مروان، وفي حفظي أنه يصدر
في أمره عن رأي جابر بن زيد " (٢) . انتهى. وعده محمد بن زكريا الباروني (٣) .
في مقدمة أبناء النصف الثاني من المئة الأولى للهجرة، بعد جابر بن زيد. وقال القلهاتي (٤) وهو من مؤرخي الإباضية كالشماخي والباروني: " نشأ في زمان معاوية بن أبي سفيان، وعاش إلى زمان عبد الملك بن مروان، وكتب إليه بالسيرة المشهورة ". وأراد بالسيرة " رسالة " بعث بها عبد الله بن إباض إلى عبد الملك بن مروان، يقول فيها بعد البسملة والمقدمة: جاءني كتابك مع سنان بن عاصم إلخ (٥) ويذكر فيها أنه أدرك معاوية ورأى عمله وسيرته.
ونقل نشوان الحميري (٦) عن أبي القاسم البلخي المعتزلي (٧) : " حكى أصحابنا - يعني المعتزلة - إن عبد الله لم يمت حتى ترك قوله أجمع، ورجع إلى الاعتزال " وليس في كتب الإباضية ما يؤيد هذا. وفي الكامل للمبرد: قول ابن إباض، أقرب الأقاويل إلى السنّة (٨) وفي هامش على الأغاني (٩) لم يذكر
стр. 3153
مصدره: " خرج ابن إباض في أيام مروان بن محمد ". وهذا وهم، فقد مات قبل أيام مروان بأربعين عاما. وانتشر مذهبه قديما في بربر المغرب. قال ابن الخطيب (١) : " رغب الإباضيون من البربر في موادعة روح بن حاتم إلى أن توفي " وكانت وفاة روح سنة ١٧٤ هـ وعرف مذهب ابن إباض، باسمه، قبل هذا التاريخ، قال الذهبي (٢) : " إن عكرمة كان يرى رأي الإباضية، وتوفي سنة ١٠٥ هـ ولا ريب في أن الخطيب البغدادي (٣) عنى شخصا آخر في القصة الآتية: " قال المأمون لحاجبه: انظر من في الباب من أصحاب الكلام، فقال: بالباب أبو الهذيل العلاف، وهو معتزلي، وعبد الله بن إباض وهو اباضي ". أكثر مترجميه يضبطون " إباض " بكسر الهمزة، ويذكر المقريزي (٤) بعد أن عرّفه برأس الإباضية وبأنه كان " من غلاة المحكمة " أنه " خرج في أيام مروان - كذا " ثم قال: " ويقال: إن نسبة الإباضية إلى أباض - بضم الهمزة - وهي قرية بالعرض من اليمامة نزل بها نجدة ابن عامر ". ويقول الزبيدي (٥) في كلامه على ابن إباض: " كان مبدأ ظهوره في خلافة مروان الحمار " وهذا وما قبله يعنيان أنه ظهر بين سنتي ١٢٧ و ١٣٢ هـ أيام حكم مروان، وهو لا يتفق مع ما قدمناه وثقات أصحابه متفقون على أن وفاته كانت في أواخر أيام عبد الملك بن مروان. وعبارة ابن العماد (٦) في حوادث سنة ١٣٠ هـ تشير إلى إن عبد الله كان قبل هذا التاريخ، فهو يقول: " فيها كانت فتنة الإباضية المنسوبين إلى عبد الله بن إباض، وكان داعيتهم في هذه الفتنة عبد الله بن يحيى الجندي الكندي الحضرمي
стр. 3154
طالب الحق وكانت لهم وقعة بقديد مع عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان، فقتل عبد العزيز ومن معه من أهل المدينة، فكانوا سبعمائة أكثرهم من قريش " ويزيف دي موتلنسكي
De Motylinski) (A ما أورده الشهرستاني (٢) من إن عبد الله بن إباض اشترك في ثورة طالب الحق - المقدم ذكرها - ويقول: " إن مصادر أخرى أجدر بالثقة تذكر وفاة ابن إباض في أيام عبد الملك ". وأخبار الإباضيين كثيرة في التاريخ القديم والحديث. ولا يزال مذهبهم منتشرا، قال باحث من معاصرينا (٣) " لا تزال بقية هؤلاء في بلاد الجزائر، وهم يعيشون على وتيرة منظمة وتقاليد عريقة، ولا تحكم بينهم محاكم الدولة، وإذا ماطل مدين دائنه دخل المسجد وأعلن ذلك، وحينئذ يقاطع الناس المدين فلا يسلمون عليه ولا يعاملونه حتى يوفي ما عليه " قلت: وهم في المشرق، اليوم، أكثر أهل " المملكة العمانية " ولهم فيها الإمامة والسيادة. أما في الجزائر فبلاد " وادي ميزاب " معظم سكانها إباضية، ولهم في كل بلد منها " مجلس " يسمى " مجلس العزابة " بفتح العين وتشديد الزاي، وهو جمع " عازب " ويعنون به من انقطع للعلم والدين، عزوبا عن الدنيا، ويتألف من نحو عشرة أشخاص يجتمعون في مسجد البلد، ويفصلون بين المتقاضين، ابتعادا عن الرجوع الى المحاكم غير الإسلامية، وقد كانت فرنسية، ومن أبى
حكمهم أعلنوا البراءة منه فيقاطع حتى يردّ الحق ويتوب (٤) .
стр. 3155
ابن الأَغْلَب
(٠٠٠ - ٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ٨١٧ م)
عبد الله بن إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي، أبو العباس: ثالث الأغالبة من أمراء إفريقية.
كانت إمارته فيها استقلالا، والخطبة لبني العباس. وليها بعد وفاة أبيه وبعهد منه (سنة ١٩٦ هـ وكانت أيامه، في القيروان وأطرافها، أيام دعة وسكون، إلى أن توفي. قال الباجي: " كان حسن الصورة، قبيح السيرة، أبطل عشر الحب وجعله دراهم، أخصب أم أجدب " وقال لسان الدين ابن الخطيب: " كان شديدا، جماعا للأموال، اشتكى الناس من جوره إلى أن مات " وقال ابن الأثير: " لم يكن في أيامه شر ولا حرب وسكن الناس فعمرت البلاد " (١) .
ابن الأَغْلَب
(٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م)
عبد الله بن إبراهيم بن أحمد الأغلبي التميمي، أبو العباس: أمير تونس والقيروان. وهو الحادي عشر من أمراء الدولة الأغلبية. كان أديبا عاقلا شجاعا من الفرسان المعدودين. ولي الإمارة استقلالا، بعد وفاة أبيه (سنة ٢٨٩ هـ وأظهر التقشف، وقتله ثلاثة من الصقالبة، قيل: دسهم له ولده زيادة الله. ومدة إمارته سنة و ٥٢ يوما (٢) .
ابن أَبي العَافِيَة
(٠٠٠ - ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٧١ م)
عبد الله بن إبراهيم بن موسى بن أبي العافية المكناسي: ثالث الأمراء من آل أبي العافية بالمغرب الأقصى. بويع بعد وفاة أبيه (سنة ٣٥٠ هـ وكانت إمارته في