- خ " في الحساب، و " التجريد - خ " في اللغة، و " ملخص مقالات التاج - خ " في الحلية النبويّة، و " ذيل الفصيح - ط " لثعلب، و " شرح أحاديث ابن ماجة المتعلقة بالطب " واختصر كتبا كثيرة، منها الحيوان للجاحظ، وكتاب في النبات، وكتب رحلات وصف بها أسفاره والبلدان التي زارها. وله رسائل صغيرة سماها " مقالات " منها النفس " و " العلم الإلهي " و " الماء " و " الحركات المعتاصة " و " العادات " و " حقيقة الدواء والغذاء " و " الحواس " و " النفس والصوت والكلام " و " المدينة الفاضلة " و " العلوم الضارة " و " تزييف ما يعتقده ابن سينا " و " إبطال الكيمياء " و " اللغات وكيفية تولدها " و " القدر " (١) .
أبو عبد الله (آخر ملوك الأندلس) = محمد بن علي ٩٤٠
عبد الله (الشريف) = عبد الله بن الحسن ١٠٤١.
عبد الله (الشريف) = عبد الله بن هاشم ١١١٣.
عَبد الله بن إِبَاض
(٠٠٠ - ٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٥ م)
عبد الله بن إباض المقاعسي المري التميمي، من بني مرة بن عبيد بن مقاعس: رأس الإباضية، وإليه نسبتهم. اضطرب المؤرخون في سيرته وتأيرخ وفاته. وكان
стр. 3152
معاصرا لمعاوية، وعاش إلى أواخر أيام عبد الملك بن مروان. عده الشّماخي (١) في التابعين وقال: " كان على ما حفظت ممن خرج إلى مكة لمنع حرم الله من مسلم (بن عقبة المري) عامل يزيد (ابن معاوية) وكان كثيرا ما يبدي النصائح لعبد الملك بن مروان، وفي حفظي أنه يصدر
في أمره عن رأي جابر بن زيد " (٢) . انتهى. وعده محمد بن زكريا الباروني (٣) .
في مقدمة أبناء النصف الثاني من المئة الأولى للهجرة، بعد جابر بن زيد. وقال القلهاتي (٤) وهو من مؤرخي الإباضية كالشماخي والباروني: " نشأ في زمان معاوية بن أبي سفيان، وعاش إلى زمان عبد الملك بن مروان، وكتب إليه بالسيرة المشهورة ". وأراد بالسيرة " رسالة " بعث بها عبد الله بن إباض إلى عبد الملك بن مروان، يقول فيها بعد البسملة والمقدمة: جاءني كتابك مع سنان بن عاصم إلخ (٥) ويذكر فيها أنه أدرك معاوية ورأى عمله وسيرته.
ونقل نشوان الحميري (٦) عن أبي القاسم البلخي المعتزلي (٧) : " حكى أصحابنا - يعني المعتزلة - إن عبد الله لم يمت حتى ترك قوله أجمع، ورجع إلى الاعتزال " وليس في كتب الإباضية ما يؤيد هذا. وفي الكامل للمبرد: قول ابن إباض، أقرب الأقاويل إلى السنّة (٨) وفي هامش على الأغاني (٩) لم يذكر
стр. 3153
مصدره: " خرج ابن إباض في أيام مروان بن محمد ". وهذا وهم، فقد مات قبل أيام مروان بأربعين عاما. وانتشر مذهبه قديما في بربر المغرب. قال ابن الخطيب (١) : " رغب الإباضيون من البربر في موادعة روح بن حاتم إلى أن توفي " وكانت وفاة روح سنة ١٧٤ هـ وعرف مذهب ابن إباض، باسمه، قبل هذا التاريخ، قال الذهبي (٢) : " إن عكرمة كان يرى رأي الإباضية، وتوفي سنة ١٠٥ هـ ولا ريب في أن الخطيب البغدادي (٣) عنى شخصا آخر في القصة الآتية: " قال المأمون لحاجبه: انظر من في الباب من أصحاب الكلام، فقال: بالباب أبو الهذيل العلاف، وهو معتزلي، وعبد الله بن إباض وهو اباضي ". أكثر مترجميه يضبطون " إباض " بكسر الهمزة، ويذكر المقريزي (٤) بعد أن عرّفه برأس الإباضية وبأنه كان " من غلاة المحكمة " أنه " خرج في أيام مروان - كذا " ثم قال: " ويقال: إن نسبة الإباضية إلى أباض - بضم الهمزة - وهي قرية بالعرض من اليمامة نزل بها نجدة ابن عامر ". ويقول الزبيدي (٥) في كلامه على ابن إباض: " كان مبدأ ظهوره في خلافة مروان الحمار " وهذا وما قبله يعنيان أنه ظهر بين سنتي ١٢٧ و ١٣٢ هـ أيام حكم مروان، وهو لا يتفق مع ما قدمناه وثقات أصحابه متفقون على أن وفاته كانت في أواخر أيام عبد الملك بن مروان. وعبارة ابن العماد (٦) في حوادث سنة ١٣٠ هـ تشير إلى إن عبد الله كان قبل هذا التاريخ، فهو يقول: " فيها كانت فتنة الإباضية المنسوبين إلى عبد الله بن إباض، وكان داعيتهم في هذه الفتنة عبد الله بن يحيى الجندي الكندي الحضرمي
стр. 3154
طالب الحق وكانت لهم وقعة بقديد مع عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان، فقتل عبد العزيز ومن معه من أهل المدينة، فكانوا سبعمائة أكثرهم من قريش " ويزيف دي موتلنسكي
De Motylinski) (A ما أورده الشهرستاني (٢) من إن عبد الله بن إباض اشترك في ثورة طالب الحق - المقدم ذكرها - ويقول: " إن مصادر أخرى أجدر بالثقة تذكر وفاة ابن إباض في أيام عبد الملك ". وأخبار الإباضيين كثيرة في التاريخ القديم والحديث. ولا يزال مذهبهم منتشرا، قال باحث من معاصرينا (٣) " لا تزال بقية هؤلاء في بلاد الجزائر، وهم يعيشون على وتيرة منظمة وتقاليد عريقة، ولا تحكم بينهم محاكم الدولة، وإذا ماطل مدين دائنه دخل المسجد وأعلن ذلك، وحينئذ يقاطع الناس المدين فلا يسلمون عليه ولا يعاملونه حتى يوفي ما عليه " قلت: وهم في المشرق، اليوم، أكثر أهل " المملكة العمانية " ولهم فيها الإمامة والسيادة. أما في الجزائر فبلاد " وادي ميزاب " معظم سكانها إباضية، ولهم في كل بلد منها " مجلس " يسمى " مجلس العزابة " بفتح العين وتشديد الزاي، وهو جمع " عازب " ويعنون به من انقطع للعلم والدين، عزوبا عن الدنيا، ويتألف من نحو عشرة أشخاص يجتمعون في مسجد البلد، ويفصلون بين المتقاضين، ابتعادا عن الرجوع الى المحاكم غير الإسلامية، وقد كانت فرنسية، ومن أبى
حكمهم أعلنوا البراءة منه فيقاطع حتى يردّ الحق ويتوب (٤) .
стр. 3155
ابن الأَغْلَب
(٠٠٠ - ٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ٨١٧ م)
عبد الله بن إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي، أبو العباس: ثالث الأغالبة من أمراء إفريقية.
كانت إمارته فيها استقلالا، والخطبة لبني العباس. وليها بعد وفاة أبيه وبعهد منه (سنة ١٩٦ هـ وكانت أيامه، في القيروان وأطرافها، أيام دعة وسكون، إلى أن توفي. قال الباجي: " كان حسن الصورة، قبيح السيرة، أبطل عشر الحب وجعله دراهم، أخصب أم أجدب " وقال لسان الدين ابن الخطيب: " كان شديدا، جماعا للأموال، اشتكى الناس من جوره إلى أن مات " وقال ابن الأثير: " لم يكن في أيامه شر ولا حرب وسكن الناس فعمرت البلاد " (١) .
ابن الأَغْلَب
(٠٠٠ - ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٣ م)
عبد الله بن إبراهيم بن أحمد الأغلبي التميمي، أبو العباس: أمير تونس والقيروان. وهو الحادي عشر من أمراء الدولة الأغلبية. كان أديبا عاقلا شجاعا من الفرسان المعدودين. ولي الإمارة استقلالا، بعد وفاة أبيه (سنة ٢٨٩ هـ وأظهر التقشف، وقتله ثلاثة من الصقالبة، قيل: دسهم له ولده زيادة الله. ومدة إمارته سنة و ٥٢ يوما (٢) .
ابن أَبي العَافِيَة
(٠٠٠ - ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٧١ م)
عبد الله بن إبراهيم بن موسى بن أبي العافية المكناسي: ثالث الأمراء من آل أبي العافية بالمغرب الأقصى. بويع بعد وفاة أبيه (سنة ٣٥٠ هـ وكانت إمارته في
стр. 3156
أطراف فاس، واستمرّ على غير استقرار إلى أن توفي (١) .
الأَصِيلي
(٣٢٤ - ٣٩٢ هـ = ٩٣٦ - ١٠٠٢ م)
عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو محمد، الأموي المعروف بالأصيلي: عالم بالحديث والفقه. من أهل أصيلة (في المغرب) أصله من كورة " شبدونة " ولد فيها ورحل به أبوه إلى " آصيلا " من بلاد العدوة فنشأ فيها. ويقال: ولد في آصيلا. رحل في طلب العلم، فطاف في الأندلس والمشرق. ودخل بغداد سنة ٣٥١ هـ وعاد إلى الأندلس في آخر أيام المستنصر، فمات بقرطبة. له كتاب " الدلائل على أمهات المسائل " في اختلاف مالك والشافعيّ وابي حنيفة (٢) .
عَبْد الله الخَبْري
(٠٠٠ - ٤٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٣ م)
عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله الخبري، أبو حكيم: عالم بالأدب والفرائض والحساب. من فقهاء الشافعية. نسبته الى الخبر (بفتح فسكون) من قرى شيراز، بفارس، اشتهر وتوفي ببغداد.
من كتبه " شرح ديوان الحماسة " و " شرح ديوان البحتري " و " شرح ديوان المتنبي " و " شرح ديوان الشريف الرضي " ذكره مترجموه في جملة كتبه، أما المخطوط فهو روايته لديوان الشريف، كما في دار الكتب و " التلخيص - خ " في الفرائض والحساب. وكان حسن الحظ، وبينما هو قاعد يكتب في مصحف، وضع القلم من يده واستند، وقال: والله إن هذا موت هنئ طيب، ومات! (٣) .
стр. 3157
الحَجَاري
(٠٠٠ - ٨٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م)
عبد الله بن إبراهيم الكندي الحجازي، أبو محمد: مؤرخ أندلسي، نسبته إلى وادي الحجارة (Guadalajara) له " المسهب في أخبار أهل المغرب " و " الحديقة " في البديع (١) .
الشَّطَنُوفي
(٦٥١ - ٧٣٣ هـ = ١٢٥٣ - ١٣٣٣ م)
عبد الله بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن درع اللخمي، جمال الدين الحريري الشطنوفي.
من العلماء بالحديث. مصري شافعيّ. أصله من قرية شطنوف، قرأ في القاهرة، ورتب في المؤذنين بالجامع الحاكمي. له " شرح الأربعين النووية - خ " (٢) .
التمَّلي
(٠٠٠ - ١٠٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٧ م)
عبد الله بن إبراهيم بن علي التملي: فقيه مالكي سوسي، من المغرب. له كتاب " أجوبة المتأخرين - خ " في الفقه، ضمن مجموعة في مجلد ضخم بقرية " ايرحالن " من قرى " أقا " في سوس (٣) .
عبد الله الشَّرِيف
(١٠٠٥ - ١٠٨٩ هـ = ١٥٩٦ - ١٦٧٨ م)
عبد الله بن إبراهيم بن موسى، الشَّرِيف الحسني الإدريسي اليملحي (نسبة الى جده يملح كجعفر) بن مشيش المصمودي العلمي (نسبة الى جبل العلم، بفتح العين واللام) الوزاني، أبو محمد:
стр. 3158
شيخ الطريقة الوزانية بالمغرب، وأصل بيت كبير في مدينة وزان. ولد ونشأ بقرية " تازورت " من حوز جبل العلم (بين العرائش وتطوان) وتعلم بفاس (سنة ١٠٢٨ - ١٠٣٤ هـ وانتقل إلى مدشر شقرة
(والمدشر في اصطلاحهم القرية) من بلاد مصمودة، فمدشر الميقال، ومنه الى " وزان " حيث استقر وتوفي. وكان مع زهده وتصوفه، فارسا شجاعا، يضرب بالسيف ويرمي بالبندق وبالنشاب عن القوس. قال صاحب السلوة: وقبره الى الآن مزارة عظيم تفد الناس لزيارته من سائر أقطار المغرب في كل سنة. واستوعب حفيده الآتي ذكره، عَبْد الله بن الطّيّب الوزاني، سيرته وفروع نسله في كتابه " الروض المنيف في التعريف بأولاد مولانا عبد الله الشريف - خ " عندي (١) .
الكُردي
(٠٠٠ - ١١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٩ م)
عبد الله بن إبراهيم الكردي: فقيه مشارك. له " مجموع - خ " يشتمل على رسائل في الفقه والإلهيات، في مكتبة " وقف آل ابن يحيى " بتريم (٢) .
الشَّتَجي
(١١١٥ - ١١٧٤ هـ = ١٧٠٣ - ١٧٦١ م)
عبد الله " باشا " بن إبراهيم الحسيني الجرمكي الشتجي: وال عثماني، له معرفة
стр. 3159
[[عبد الله بن إبراهيم (المحجوب) الميرغني نهاية المخطوطة " ٦ " I H Io في مكتبة " Princeton "]]
بالتفسير. مولده في جرمك من أعمال ديار بكر. تفقه بالعربية وصنف " أنهار الجنان في ينابيع آيات القرآن - ط " وتنقل في الولايات الكبيرة، فكان بأدرنة ووان وديار بكر وغيرها.
وكانت له مواقف في قتال نادر شاه وحصار بلغراد وولي الصدارة العظمى، وآخر ما وليه حلب ثم دمشق (سنة ١١٧٢) وحج وقاتل قبائل حرب، بين الحرمين، وقتل شيخهم، فصنف فيه السيد جعفر البرزنجي كتابا سماه " النفح الفرجي، في الفتح الجته جي - خ " في الظاهرية (الرقم (٨٧٢٤) كما صنف عمر بن محمد بن إبراهيم الوكيل، وكان في خدمته، كتاب " ترويح القلب الشجي في مآثر عبد الله باشا الشته جي - خ "في المكتبة العامة بفينة (رقم ١١٩٦ I ٩٥،MXT) رآه الدكتور عزت، محقق " حوادث دمشق " وفيه: كان ذاهيبة ووقار، يكرم الأدباء والشعراء، ومن تصنيفه رسالة في المعراج " وأخرى في " العروض " وذكر له شعرا. ولم تطل مدته في دمشق فقد نقل إلى ديار بكر معزولا، ثم شاع انه قتل وضبطت الدولة ماله (١) .
стр. 3160
المحجوبات ال مِيْرغَني
(٠٠٠ - ١١٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٩ م)
عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين بن الميرغني، أبو السيادة، عفيف الدين، المحجوب: فاضل، من فقهاء الحنفية. مولده بمكة، ووفاته بالطائف. لقب بالمحجوب للزومه العزلة في داره نحو ثلاثين سنة. له تصانيف، منها " الإيضاح المبين بشرح فرائض الدين - ط " فقه، و " المعجم الوجيز - ط " في الحديث، و " ديوان العقد المنظم على حروف المعجم - ط " من نظمه، و " الأنفاس القدسية - خ " في مناقب عبد الله بن عباس، و " الرسائل الميرغنية - ط " تصوف (١) .
ميرغني
(٠٠٠ - ١٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٢ م)
عبد الله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين، أبو السيادة عفيف الدين ميرغني: المكيّ الطائفي الملقب بالمحجوب: متصوف حنفي من أهل مكة. انتقل بأسرته الى الطائف سنة ١١٦٦.
وصنف كتبا، منها " فرائض وواجبات الإسلام " في العقائد والفقه، و " المعجم الوجيز من أحاديث النبي العزيز - خ " في مكتبة عارف حكمت بالمدينة (الرقم ٦٥ حديث) نسخت سنة ١١٦٦ و " الفروع الجوهرية في الأئمة الاثني عشرية " و " الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة - خ " في مكتبة الرياض. وله نظم ضعيف في " ديوانين " (١) .
стр. 3161
الشّنْقِيطي
(٠٠٠ - ١٢٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٠ م)
عبد الله بن إبراهيم العلويّ الشّنقيطي، أبو محمد: فقيه مالكي، علوي النسب، من غير أبناء فاطمة، من قبيلة " إدوعل " من الشناقطة. تجرد أربعين سنة لطلب العلم في الصحاري والمدن، وأقام بفاس مدة، وحج، وعاد إلى بلاده فتوفي فيها، له " نشر البنود - ط " ثلاثة مجلدات في شرح ألفية له في أصول الفقه سماها " مراقي السعود " و " نور الأقاح " منظومة في علم البيان، وشرحها " فيض الفتاح " و " طلعة الأنوار " منظومة في مصطلح الحديث، وشرحها " هدى الأبرار على طلعة الأنوار - خ (١) .
ابن سَلُول
(٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
عبد الله بن أبي من مالك بن الحارث ابن عبيد الخزرجي، أبو الحباب، المشهور بابن سلول، وسلول جدته لأبيه، من خزاعة: رأس المنافقين في الإسلام. من أهل المدينة. كان سيد الخزرج في آخر جاهليتهم. وأظهر الإسلام بعد وقعة بدر، تقية. ولما تهيأ النبي صلى الله عليه وآله لوقعة أحد، انخزل أبيّ وكان معه ثلاثمائة رجل، فعاد بهم إلى المدينة. وفعل ذلك يوم التهيؤ لغزوة تبوك. وكان كما كلما حلت بالمسلمين نازلة شمت بهم، وكلما سمع بسيئة نشرها. وله في ذلك أخبار. ولما مات تقدم النبي صلى الله عليه وآله فصلى عليه، ولم يكن ذلك رأي " عمر " فنزلت: " ولا تصلّ على أحد منهم - الآية ". كان عملاقا، يركب الفرس فتخط ابهاماه في الارض (٢) .
стр. 3162
ابن ذَكْوَان
(١٧٣ - ٢٤٢ هـ = ٧٨٩ - ٨٥٧ م)
عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الفهري، أبو عمرو: من كبار القراء، لم يكن في عصره أقرأ منه. توفي في دمشق (١) .
أَبُو هِفَّان المِهْزَمي
(٠٠ - ٢٥٧ هـ = ٠٠ - ٨٧١ م)
عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي العبديّ، أبو هفان: رواية، عالم بالشعر والأدب، من الشعراء، من أهل البصرة، سكن بغداد. وأخذ عن الأصمعي وغيره. وكان متهتكا، فقيرا، يلبس ما لا يكاد يستر جسده. له " أخبار الشعراء " و " صناعة الشعر " و " أخبار أبي نواس - ط " (٢) .
ابن طالِب
(٢١٧ - ٢٧٦ هـ = ٨٣٢ - ٨٨٩ م)
عبد الله بن أحمد بن طالب التميمي، أبو العباس، قاض، مالكي، من علماء الفقهاء، من بني عم الأغالبة أمراء القيروان. ولي قضاء القيروان مرّتين إحداهما سنة ٢٥٧ - ٢٥٩ وسجن تسعة أشهر فحلف أن لا يلي القضاء بعدها، والثانية مكرها سنة ٢٦٧ - ٢٧٥ هـ. وأنكر على إبراهيم بن الأغلب بعض سيرته، فعزل
стр. 3163
وسجن، ومات في السجن. له تآليف، منها " الأمالي " ثلاثة أجزاء، و " الرد على من خالف مالكا " (١) .
عَبْد الله بن أَحْمَد
(٢١٣ - ٢٩٠ هـ = ٨٢٨ - ٩٠٣ م)
عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيبانيّ البغدادي، أبو عبد الرحمن: حافظ للحديث، من أهل بغداد. له " الزوائد " على كتاب الزهد لأبيه، و " زوائد المسند " زاد به على مسند أبيه نحو عشرة آلاف حديث و " مسند أهل البيت - خ " في مجموع قديم بالتيمورية و " الثلاثيات - خ " في ٨٥ ورقة، كتب سنة ٦٥٤ في شستربتي، الرقم ٣٤٨٧ (٢) .
عَبْدان
(٢١٦ - ٣٠٦ هـ = ٨٣١ - ٩١٩ م)
عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد العسكري الأهوازي الجواليقيّ، أبو محمد، المعروف بعبدان: من العلماء بالحديث. من أهل الأهواز. له تصانيف، منها كتاب " الفوائد " في الحديث (٣) .
الكَعْبي
(٢٧٣ - ٣١٩ هـ = ٨٨٦ - ٩٣١ م)
عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي، من بني كعب، البلخي الخراساني، أبو القاسم: أحد أئمة المعتزلة. كان رأس طائفة منهم تسمى " الكعبية " وله آراء ومقالات في الكلام انفرد بها. وهو من أهل بلخ، أقام ببغداد مدة طويلة، وتوفي ببلخ. له كتب، منها " التفسير " و " تأييد مقالة أبي الهذيل " و " قبول
стр. 3164
الأخبار ومعرفة الرجال - خ " الأول منه عندي تصويره. ومنه نسخة في دار الكتب، و " السنة - خ " في دار الكتب أيضا و " مقالات الإسلاميين - ط " جزء منه بعنوان " باب ذكر المعتزلة " و " أدب الجدل " و " تحفة الوزراء - خ " و " محاسن آل طاهر " و " مفاخر خراسان " و " الطعن على المحدثين " قال ابن حجر، في لسان الميزان: أثنى عليه أبو حيان التوحيدي. وقال الخطيب البغدادي: صنف في " الكلام " كتبا كثيرة وانتشرت كتبه ببغداد. وقال السمعاني: من مقالته إن الله تعالى ليس له إرادة وأن جميع أفعاله واقعة منه بغير إرادة ولا مشيئة منه لها؟ (١) .
الرَّبَعي
(٢٥٥ - ٣٢٩ هـ = ٨٦٩ - ٩٤١ م)
عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر الربعي، أبو محمد: قاض، من المؤرخين الفقهاء، متهم عند رجال الحديث. ولد بسامراء، وسكن دمشق، وولي القضاء بها سنة ٣١٧ هـ ولم تحمد سيرته فعزل. ورحل إلى مصر فمات بها قاضيا. له " سيرة الدولتين " و " تشريف الفقر على الغنى " و " أخبار الأصمعي - ط " غير كامل (٢) .
الأَبيَاني
(٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م)
عبد الله بن أحمد التونسي، أبو العباس المعروف بالأبياني: فقيه مالكي روى عنه جماعة، منهم ابن أَبي زَيْد
стр. 3165
(٣٨٦) والأصيلي (٣٩٢) وصنف " مسائل السماسرة في البيوع - خ " في خزانة الرباط: (٣٣ ك) (١) .
الأَنْبَاري
(٠٠٠ - ٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٧ م)
عبد الله بن أحمد بن أبي زيد الأنباري، أبو طالب: باحث إمامي أصله من الأنبار، أقام وتوفي بواسط. من كتبه " المطالب الفلسفية " و " البيان عن حقيقة الإنسان و " الشافي " في علم الدين (٢) .
القَفَّال
(٣٢٧ - ٤١٧ هـ = ٩٣٨ - ١٠٢٦ م)
عبد الله بن أحمد المروزي، أبو بكر فقال: فقيه شافعيّ، كان وحيد زمانه فقها وحفظا وزهداد.
كثير الآثار في مذهب الإمام الشافعيّ. له " شرح فروع محمد بن الحداد المصري " في الفقه.
وكانت صناعته عمل الأقفال، قبل أن يشتغل في الفقه وربما قيل له " القفال الصغير " للتمييز بينه وبين القَفَّال الشَّاشي (محمد بن علي) . توفي في سجستان (٣) .
أبو ذَرّ الهَرَوي
(٣٥٥ - ٤٣٥ هـ = ٩٦٦ - ١٠٤٤ م)
عبد الله بن أحمد بن محمد الهروي، أبو ذر: حافظ للحديث، من علماء المالكية، أصله من هراة.
قام برحلة واسعة وجاور بمكة أكثر من ٣٠ سنة ومات بها. له تصانيف، منها، " مسانيد الموطأ "، و " فضائل مالك بن أنس " و " بيعة العقبة " وكتابان في شيوخه، أحدهما في " من روى عنه الحديث " نحو ٣٠٠ شيخ والثاني في " من لقيه
стр. 3166
ولم يرو عنه " (١) .
القائم بأمر الله
(٣٩١ - ٤٦٧ هـ = ١٠٠١ - ١٠٧٥ م)
عبد الله بن أحمد القادر باللَّه بن الأمير إسحاق ابن المقتدر العباسي، أبو جعفر، القائم بأمر الله: خليفة، من العباسيين في العراق، ولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة ٤٢٢ هـ بعهد منه. وكان ورعا، عادلا، كثير الرّفق بالرعية. له فضل، وعناية بالأدب والإنشاء. وفي أيامه كانت فتنة البساسيري (سنة ٤٥٠ هـ وحديثها مستوفى في تاريخ ابن الأثير وغيره. أمه أرمنية (٢) .
الشَّامَاتي
(٠٠٠ - ٤٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٨ م)
عبد الله بن أحمد بن الحسين الشاماتي، أبو الحسين: مؤدّب، من العلماء بالشعر واللغة.
له " شرح ديوان المتنبي " و " شرح الحماسة " و " شرح أمثال أبي عبيد " (٣) .
ابن يَرْبُوع
(٠٠٠ - ٥٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٨ م)
عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع، أبو محمد: من حفاظ الحديث، ظاهريّ المذهب.
من أهل إشبيلية. سكن قرطبة. قال ابن الأبار " له " تآليف " مفيدة. وعرفه ابن ناصر الدين ب أبي محمد " الشنتريني " وقال فيه: محدّث قرطبة. من مصنفاته " الإقليد في بيان الأسانيد " (٤) .
стр. 3167
ابن النَّقار
(٤٧٩ - ٥٦٧ هـ = ١٠٨٦ - ١١٧١ م)
عبد الله بن أحمد بن الحسين بن إسحاق، أبو محمد، المعروف بابن النقار: شاعر، من الكتاب.
ولد وتعلم في طرابلس الشام. ولما استولى عليها الفرنج انتقل إلى دمشق، فاستكتبه ملوكها، وكتب لنور الدين محمود ابن زنكي. وشعره رقيق، ذكره العماد في الخريدة. توفي بدمشق (١) .
ابن الخَشَّاب
(٤٩٢ - ٥٦٧ هـ = ١٠٩٩ - ١١٧٢ م)
عبد الله بن أحمد، ابن الخشاب، أبو محمد: أعلم معاصريه بالعربية. من أهل بغداد مولدا ووفاة.
كان عارفا بعلوم الدين، مطلعاً على شئ من الفلسفة والحساب والهندسة، ومستهترا في حياته، متبذلا في عيشه وملبسه، كثير المزاح، يلعب بالشطرنج مع العوام على قارعة الطريق، ويتعمم بالعمامة حتى تسود وتتقطع. وقف كتبه على أهل العلم قبيل وفاته. من تصانيفه " شرح مقدمة الوزيد ابن هبيرة " في النحو، أربع مجلدات، و " المرتجل في شرح الجمل للزجاجي - خ " و " الرد على التبريزي في تهذيب الإصلاح " و " نقد المقامات الحريرية - ط " (٢) .
ابن قُدَامَة
(٥٤١ - ٦٢٠ هـ = ١١٤٦ - ١٢٢٣ م)
عبد الله بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقيّ الحنبلي، أبو محمد، موفق الدين: فقيه، من أكابر الحنابلة، له تصانيف، منها " المغني - ط " شرح
стр. 3168
به مختصر الخرقي، في الفقه، و " روضة الناظر - ط " في أصول الفقه، و " المقنع - ط " مجلدان، و " ذمّ ما عليه مدّعو التصوّف - ط " رسالة، و " ذمّ التأويل - ط " و " ذمّ الموسوسين - ط " رسالة، و " لمعة الاعتقاد - ط " رسالة، و " كتاب التوابين - خ " و " التبيين في أنساب القرشيين - خ " و " الكافي " في الفقه، أربع مجلدات، و " العمدة " و " القدر " جزآن، و " فضائل الصحابة " جزآن، وكتاب " المتحابين في الله تعالى - خ " و " ارقة - خ " في أخبار الصالحين وصفاتهم، و " الاستبصار في نسب الأنصار " و " البرهان في مسائل القرآن " وغير ذلك.
ولد في جماعيل (من قرى نابلس بفلسطين) وتعلم في دمشق، ورحل إلى بغداد سنة ٥٦١ هـ فأقام نحو أربع سنين، وعاد إلى دمشق، وفيها وفاته (١) .
القاضِي عَبْد الله
(٠٠٠ - نحو ٦٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٢٣ م)
عبد الله بن أحمد بن الخضر، من بني النضر: فقيه إباضي، من العلماء. كان قاضي " دما " من نواحي عمّان. له الإنابة في الصكوك والكتابة " أربع مجلدات، و " الرقاع في أحكام الرضاع " جزآن (٢) .
ابن البَيْطار
(٠٠٠ - ٦٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٨ م)
عبد الله بن أحمد المالقي، أبو محمد، ضياء الدين، المعروف بابن البيطار، إمام النباتيين وعلماء الاعشاب.
стр. 3169
ولد في مالقة، وتعلم الطب، ورحل إلى بلاد الأغارقة (Grece) وأقصى بلاد الروم، باحثا عن الأعشاب والعارفين بها، حتى كان الحجة في معرفة أنواع النبات وتحقيقه وصفاته وأسمائه وأماكنه. واتصل بالكامل الأَيُّوبي (محمد بن أبي بكر) فجعله رئيس العشابين في الديار المصرية.
ولما توفي الكامل استبقاه ابنه (الملك الصاحل أيوب) وحظي عنده واشتهر شهرة عظيمة. وهو صاحب كتاب " الأدوية المفردة - ط " في مجلدين، المعروف بمفردات ابن البيطار.
وله " المغني في الأدوية المفردة - خ " مرتب على مداواة الأعضاء، و " ميزان الطبيب - خ " و " الإبانة والإعلام، بما في المنهاج من الخلل والأوهام - خ " في مكتبة الحرم المكيّ (٣٦ طب) نقد فيه منهاج البيان لابن جزلة. توفي في دمشق (١) .
النَّسَفي
(٠٠٠ - ٧١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٠ م)
عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، أبو البركات، حافظ الدين: فقيه حنفي، مفسر، من أهل إيذج (من كور أصبهان) ووفاته فيها. نسبته إلى " نسف " ببلاد السند، بين جيحون وسمرقند.
له مصنفات جليلة، منها " مدارك التنزيل - ط " ثلاثة مجلدات، في تفسير القرآن، و " كنز الدقائق - ط " في الفقه، و " المنار - ط " في أصول الفقه و " كشف الأسرار - ط " شرح المنار، و " الوافي - خ " في الفروع، و " الكافي - خ " في شرح الوافي، و " المصفى - خ " في شرح منظومة أبي حفص النسفي، في الخلاف، و " عمدة
стр. 3170
العقائد - خ " (١) .
ابن تَمَّام
(٦٣٥ - ٧١٨ هـ = ١٢٣٧ - ١٣١٨ م)
عبد الله بن أحمد بن تمام، تقي الدين الصالحي الحنبلي: شاعر متزهد من أهل الصالحية (بدمشق) استوطن القاهرة. أورد ابن شاكر نماذج حسنة من شعره، وخرج له البرزالي جزءا (٢) .
ابن الفَصِيح
(٧٠٢ - ٧٤٥ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٤٤ م)
عبد الله بن أحمد بن علي، ابن الفصيح الهمذاني ثم الكوفي: عالم بالقراآت متأدب أصله من همذان. نشأ بالكوفة وسمع ببغداد واستقر بدمشق. وكتب بخطه كثيرا. له نظم حسن، منه " عمدة القراء وعدة الإقراء - خ " قصيدة، في الفرق بين الظاآت والضادات في القرآن، وشرحها، بالتيمورية (٣) .
المُسْتَنْصِر المَرِيني
(٠٠٠ - ٨٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٨ م)
عبد الله بن أحمد بن إبراهيم، أبو عامر المريني، الملقب بالسلطان المستنصر باللَّه: من ملوك دولة بني مرين في المغرب. بويع بعد وفاة أخيه عبد العزيز (في أوائل سنة ٧٩٩ هـ وكان تصريف الأعمال في أيدي الوزراء. وعاجلته الوفاة في صباه. مدة دولته سنة وخمسة أشهر إلا أياما (٤) .
стр. 3171
البِشْبِيشي
(٧٦٢ - ٨٢٠ هـ = ١٣٦١ - ١٤١٧ م)
عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز البشبيشي: فاضل، عني بالأدب والتاريخ والفقه. نسبته إى بشبيش (من قرى
[[عبد الله بن أحمد البشبيشي عن كتاب " الولاة والقضاة " للكندي، بعد الصفحة ٦٨٦ ".]]
الغربية بمصر) ووفاته بالإسكندرية. له كتاب في " قضاة مصر " وآخر في " شواهد العربية " و " جوامع التعريب - خ " في دار الكتب، مصورا عن " نور عثمانية٤٨٨٤ / ٤ " (١) .
المَنْصُور الرَّسُولي
(٠٠٠ - ٨٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٧ م)
عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن العباس ابن علي الرسولي: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن.
ولي بعد وفاة أبيه (سنة ٨٢٧ هـ واستمر إلى أن توفي بزبيد، وحمل إلى تعز فدفن فيها.
وكان صالح السيرة عادلا أظهر أبهة الملك، ولكنه لم تطل مدته (٢) .
الزَّمُّوري
(٠٠٠ - بعد ٨٨٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٨٣ م)
عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يحيى ابن معاوية الزموري:
стр. 3172
حافظ أديب مغربي، نسبته إلى قبيلة " زمور " أو بلدة آزمور (بين الدار البيضاء والجديدة) رحل إلى بلاد التكرور، ودرّس بها ثم رجع له " إيضاح اللبس والخفاء عن ألفاظ الشفاء - خ " في خزانة " أدوز " بالسوس. قال التنبكتي: رأيته بخطه، اعتنى فيه بضبط ألفاظ الشفاء (للقاضي عياض) والتعريف برجاله. وقال حاجي خليفة: إن محمد بن علي التلمساني لما أراد شرح الشفا لم يجد ما يستعين به غير كتاب الحافظ الزموري (١) .
بامَخْرمَة
(٨٣٣ - ٩٠٣ هـ = ١٤٣٠ - ١٤٩٧ م)
عبد الله بن أحمد بن علي بن مخرمة الحميري الشيبانيّ الهجراني الحضرميّ العدني: فقيه، كان مفتي " عدن " ومدرسها. ولد في الهجرين، ونشأ وتوفي بعدن. له فتاوى وتصانيف، منها " شرح الملحة للحريري " ورسائل في علم " الهندسة " (٢) .
الصفَوي
(٨٤٥ - ٩٠٤ هـ = ١٤٤٢ - ١٤٩٨ م)
عبد الله بن أحمد بن محمد الحسيني القادري، أصيل الدين الإيجي فقيه شافعيّ نزل بمكة وأخذ عن بعض علمائها وقرأ فيها كتبا على السخاوي (صاحب الضوء) وترجم له السخاوي ولم يكمل ترجمته. له " مطلب الأخيار في علوم الأخبار أو تبصرة المتبدي وتذكرة المنتهي - خ " نفائس الأخبار وعرائس الأخيار - خ " أربعون حديثا، كلاهما
стр. 3173
في طوبقبوا، ولعلها واحد؟ (١) .
الفاكِهي
(٨٩٩ - ٩٧٢ هـ = ١٤٩٣ - ١٥٦٤ م)
عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد ابن علي الفاكهي المكيّ، جمال الدِّين:
[[عبد الله بن أحمد الفاكِهي المكي عن الصفحة الأخيرة من كتابه " مجيب الندا " شرح القطر.
في دار الكتب المصرية (١٦ ش نحو " والكتاب كله بخطه.]]
عالم بالعربية، من فقهاء الشافعية. مولده ووفاته بمكة، أقام بمصر مدة. من كتبه " الفواكه الجنية على متممة الأجرومية - ط " و " مجيب الندا إلى شرح قطر الندى - ط " كلاهما في النحو، و " حسن التوسل في آداب زيارة أفضل الرسل - ط " و " كشف النقاب عن مخدرات ملحة الإعراب - ط " مع شرحها. واستنبط حدودا للنحو جمعها في كراسة ثم شرحها، وسماها " الحدود النحوية - خ " في جزأين (٢) .
المَنَاوي
(٠٠٠ - بعد ١٠٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٥٠ م)
عبد الله بن أحمد المناوي الشافعي
стр. 3174
موقّت مصري. له كتب، منها " الدرة اليتيمة - خ " بخطه، منظومة في الميقات، كتبها سنة ١٠٦٠ في الأزهرية، و " الأقمار السنية على نظم الكواكب البهية " (١) .
ابن عَزُّوز
(٠٠٠ - بعد ١١٩٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٨٠ م)
عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز (عزوز) المراكشي دارا ومنشأ، السوسي أصلا، العباسي نسبا، التلمساني، أبو محمد: طبيب، يعرف بسيدي بلّة. من أهل مراكش. له كتب منها " لباب الحكمة في علم الحروف وعلم الأسماء الإلهية - خ " في شستربتي ٤٥١٦ و " ذهاب الكسوف ونفي الظلمة في علم الطب والطبائع والحكمة - خ " في خزانة الرباط (٨٢٤ ج، ١١٣٣ د) فرغ من تأليفه في رمضان ١١٩٤ و " قهر العقول، وتغلبها الى فهم الحقائق والأصول - خ " في الرباط (١١٥٦ ك) و " الأجوبة النورانية - خ " ذكره بروكلمن (٢) .
السَّفطي
(٠٠٠ - بعد ١٢٢٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٠٨ م)
عبد الله بن أحمد السفطي: فاضل مصري: له " العقد الثمين فيما يتعلق بأمهات المؤمنين - خ " بخطه، كتبه سنة ١٢٢٣ هـ في ٢٤ ورقة، بدار الكتب المصرية (١٠٦٧٥ ح) (٣) .
المَهْدي
(١٢٠٨ - ١٢٥١ هـ = ١٧٩٣ - ١٨٣٦ م)
عبد الله بن أحمد المتوكل ابن عَلي المنصور، من بني القاسم، من حفدة الهادي إِلى الحَقّ:
стр. 3175
إمام زيدي، من أهل صنعاء، مولدا ووفاة. كان شديدا فتاكا، دان له اليمن رغبة ورهبة. ولي في حياة أبيه أعمالا، منها إمارة ريمة وولاية عمران. وبويع يوم وفاة أبيه (سنة ١٢٣١ هـ وأعادت إليه حكومة الترك بلاد تهامة سنة ١٢٣٤ وخرج عليه الإمام أحمد بن علي السراجي، فقتله أنصار المهدي سنة ١٢٥٠ هـ واستمر إلى أن توفي بصنعاء. وله فيها آثار، منها مسجد وحمامات ومنازل للغرباء من طلبة العلم. وجمع السيد يحيى بن المطهر أخباره في كتاب سماه " العبر الهندي في سيرة الإمام المهدي " قال الشوكاني: " كان راجح العقل، شريف الأخلاق، محمود الخصال " وقال العرشي: " كان سفاكا للدماء، مال إلى الفجور وشرب الخمور، مع تعظيمه للشريعة. ومقاتلته من ناوأها " (١) .
عَبْد الله آل خَلِيفَة
(٠٠٠ - ١٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٩ م)
عبد الله بن أحمد بن محمد، من آل خليفة: أمير البحرين. وليها بعد وفاة أخيه سلمان (سنة ١٢٣٦ هـ وهاجمه سعيد بن سلطان (صاحب مسقط) فانجلت المعركة عن هزيمة المسقطيين. ويذكر خورشيد باشا قائد حملة " محمد علي " في نجد، أنه عقد " اتفاقا " مع عبد الله (سنة ١٢٥٥ هـ - ١٨٣٩ م " (٢) غير أن هذا الاتفاق لم
стр. 3176
يظهر له أثر، وقد يكون مما طوته معاهدة لندن (سنة ١٢٥٦ هـ - ١٨٤٠ م) بين الدولة العثمانية والإنكليز وروسيا وبروسيا والنمسا، القاضية بإرجاع محمد علي إلى حدود مصر. وانتظم المأر لعبد الله مدة. ثم نازعه بعض أقربائه، على الإمارة، فقاتلهم، فتغلبوا عليه، فخرج من البحرين سنة ١٢٥٨ هـ وقصد الكويت مستنصرا بآل صباح فلم ينصروه، فانتقل إلى نجد فلم يوفق، فذهب إلى مسقط للاستنجاد بسلطانها السيد سعيد، فمرض ومات فيها (١) .
عبد الله باسُودان
(١١٧٨ - ١٢٦٦ هـ = ١٧٦٤ - ١٨٥٠ م)
عبد الله بن أحمد بن عبد الله باسودان: فقيه متصوف له معرفة بالأدب والشعر. من أهل حضرموت. ولد في بادية " دوعن " وتعلم في " الخريبة " وبها وفاته. من كتبه " حدائق الأرواح في بيان طرق الهدى والصلاح " و " جواهر الأنفاس في مناقب السيد علي بن حسن العطاس - خ " في مكتبة الكاف ببلدة تريم (حضرموت) ٢٢٠ ورقة، و " ثبت " شيوخه ومكاتباته، و " ديوان " من نظمه المعرب والملحون (الزجل) و " فيض الأسرار - خ " شرح منظومة لابن البار في تراجم الأولياء بحضرموت. في مكتبة عيدروس الحبشي في الغرفة (٢) .
стр. 3177
المَقْدسي
(٠٠٠ - بعد ١٢٧٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٠ م)
عبد الله بن أحمد بن يحيى المقدسي: فلكي، من فقهاء الحنابلة، من أهل بيت المقدس.
له رسالة " تحفة الألباب في بيان حكم الأذناب - خ " أي النجوم ذات الذنب. في خزانة الرباط (٢٦٧٥ ك) فرغ منها سنة ١٢٧٧ هـ وفيها أسماء بعض الكواكب وصورها (١) .
ابن مِيردَاد
(٠٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م)
عبد الله بن أحمد ابي الخيربن عبد الله بن محمد، ابن ميرداد: فاضل، له علم بالتأريخ والتراجم.
من أهل مكة. كان من خطباء المسجد الحرام. وولي القضاء بمكة في عهد الشريف حسين بن علي، وقتل في واقعة الطائف. له " نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر - خ " اختصره عبد الله بن محمد غازي وسماه " نظم الدرر في اختصار نشر النور والزهر - خ " وله رسالة سماها " إتحاف ذوي التكرمة في بيان عدم دخول الطاعون مكة المعظمة - خ " في نهاية المجموع ١١٨٠ (خزانة الرباط، كتاني) (١) .
العُجَيْري
(١٢٨٥ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٣٣ م)
عبد الله بن أحمد العجيري: رواية محاضر، له شعر. من أهل الحوطة - حوطة بني تميم - في نجد. مولده ووفاته فيها. كان يحفظ الكثير من كتب الحديث والأدب والشعر، ويرويها في المناسبات. وكان مقلا في شعره. رافق الملك عبد العزيز آل سعود في رحلته الأولى لفتح الحجاز، والملك ومن معه على
стр. 3178
الإبل، والعجيري على راحلته يحاضرهم كل ليلة ساعة أو ساعتين. استمر على ذلك ٢٣ ليلة لم يعد في ليلة ما ذكر قبلها (١) .
ابن الوَزِير
(١٣٠٢ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٤٨ م)
عبد الله بن أحمد بن الوزير: ثائر، من دهاة اليمن وأعيانها وشجعانها، من أسرة علوية النسب هاشمية، تلي أسرة البيت المالك، في البلاد اليمانية، مباشرة.
[[عبد الله بن أحمد بن الوزير]]
وهو من علماء الزيدية، من أهل صنعاء. كان من مستشاري الإمام يحيى حميد الدين، وثقاته، أرسله سنة ١٣٤٣هـ على رأس جيش لإخضاع جموع من العصاة في الجوف (شرق اليمن) فنج، ووجّهه الى التهائم، فاستسلمت له باجل والحديدة، وضبط موانئ ابن عباس والصليف واللّحية وميدي، ودخل مدن تهامة: الضحى، والزهرة، والمنيرة، والزيدية، والمراوعة، وغيرها. وعين لها الإمام عمالا وحكاما. وأرسله سفيرا عنه إلى الملك عبد العزيز آل سعود، قبيل حرب اليمن (أوائل سنة ١٣٥ هـ فعاد بمعاهدة " الطائف " أشرف معاهدة عرفتها السياسة الدولية. وحج في آخر هذه السنة، فكانت مؤامرة بعض اليمانيين لاغتيال الملك عبد العزيز،
стр. 3179
في جوار الكعبة، ونجا الملك، فحمى ابن الوزير من نقمة الجماهير. وعاد إلى صنعاء ثم إلى الحديدة - وكانت له إماراتها - فاستمر بضع سنوات، واستقدمه الإمام يحيى إلى صنعاء فجعله عنده بمكانة " رئيس الوزارء " فاتسع نفوذه بين زعماء اليمن، من العلماء والقواد والأمراء والقضاة. وكان يضمر حقدا على وليّ العهد سيف الإسلام أحمد بن يحيى. ومرض الإمام يحيى، وولي العهد غائب عن صنعاء، فطمع ابن الوزير بالملك، واتصل ببعض الناقمين، فأحكم التدبير لقتل الإمام، وأرسل إليه من قتله في ظاهر صنعاء (سنة ١٣٦٧ هـ وأبرق إلى ملوك العرب وروساء جمهورياتهم يخبرهم بأن الإمام يحيى قد " مات " وأن الإمامة عرضت عليه فاعتذر ثم اضطره ضغط " الأمة " إلى قبولها، وأنه نضب " إماما شرعيا وملكا دستوريا " في ٨ ربيع الآخر ١٣٦٧ (١٨ فبراير ١٩٤٨ م) وارتاب ملوك العرب، وفي مقدمتهم الملك عبد العزيز آل سعود، في الموقف، فآثروا التريث في إجابته حتى ينجلي الأمر. وظهر على الأثر أن يحيى مات " مقتولا " وأن دمه في عنق ابن الوزير. وكانت البيعة قد عقدت لهذا، في قصر غمدان، ولقب بالإمام " الهادي إلى الله " وألف مجلسا للشورى، من ستين فقيها جعل سيف الحق " إبراهيم بن يحيى " رئيسا له، قبل قيامه من عدنان إلى صنعاء - على طائرة بريطانية - كما ألف وزارة كان وزير الخارجية فيها حسين بن محمد الكبسي، وأرسل إلى سيف الإسلام " أحمد " وهو كبير أبناء الإمام يحيى وولي عهده، يدعوه إلى البيعة، ويهدده إن تخلف. وكان سيف الإسلام " أحمد " في " حجّة " يومئذ، فلم يجب ابن الوزير، ودعا إلى نفسه وإلى الثأر لأبيه. وعجزابن الوزير عن إحكام أمره، فزحفت القبائل على صنعاء تسلب وتنهب. واعتصم هو بغمدان، وانتشرت الفوضى. وأبرق إلى ملوك العرب وروسائهم يستنصرهم. وأرسل
стр. 3180
وفدا إلى الملك عبد العزيز (ابن سعود) إلى الرياض، يشرح له خطر " الغوغاء " في صنعاء.
وأبرق إليه غيره أن إعراضهم عن إغاثته قد يضطره إلى الاستعانة با لاجانب (الإنكليز) .
وما هي إلا أربعة وعشرون يوما، تلك مدة ابن الوزير في الإمامة والملك (١٨ فبراير - ١٤ مارس ١٩٤٨) حتى كان أنصار الإمام الشرعي " أحمد بن يحيى " في قصر غمدان، يعتقلون ابن الوزير ومن حوله. وحملوا إلى " حجة " حيث أمر الإمام أحمد بقتله وقتل وزير خارجيته الكبسي، فقتل بالسيف في صبيحة الخميس (٢٩ جمادى الأولى ١٣٦٧) في معتقله، ثم نقل إلى الميدان العامّ في حجة، حيث صلب ثلاثة أيام. وأعدم وزير خارجيته الكبسي بالسيف أيضا بعده بنحو شهر في الميدان العام (١) .
ابن جندان
(٠٠٠ - ١٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٧ م)
عبد الله بن أحمد جندان: فاضل يمني. قرأ على كثير من علماء اليمن ومصر والشام والحجاز وصنف " معجم الشيوخ - خ " بخطه، في مكتبة عبد الله بن أحمد الهدار، بتريم (حضرموت) اشتمل على ٤٥٠ ترجمة، و " الوفود الواردة على سيدنا أبي بكر بن سالم السقاف - خ " في مكتبة محمَّد بن سالم بن حفيظ، بتريم (٧٢ ورقة) في الزيارات والنذور لضريح الشيخ المذكور (٢) .
عبد الله بن إِدْرِيس
(١٢٠ - ١٩٢ هـ = ٧٣٨ - ٨٠٨ م)
عبد الله بن إدريس الأودي الكوفي: من أعلام حفاظ الحديث. كان فاضلا
стр. 3181
عابدا، حجة في ما يرويه، أراد الرشيد توليته القضاء، فامتنع تورعا، ووصله، فرد عليه صلته، وسأله أن يحدث ابنه، فقال: إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه! فقال: وددت أني لم أكن رأيتك.
فقال: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك!. وكان مذهبه في الفتيا مذهب أهل المدينة (١) .
عبداالله بن الأَرْقَم
(٠٠٠ - ٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٤ م)
عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث القرشي الزهري: صحابي، من الكتاب الروساء. وهو خال النبي صلى الله عليه وآله. أسلم يوم فتح مكة، وأصبح من كتّابه. ثم استكتبه أبو بكر وعمر.
وكان على بيت المال أيام عمر كلها، وسنتين من خلافة عثمان. واستقال. وأجازه عثمان بثلاثين ألف درهم، فلم يقبلها (٢) .
الزِّيَادي
(٢٩ - ١١٧ هـ = ٦٥٠ - ٧٣٥ م)
عبد الله بن أبي إسحاق الزِّيَادي الحضرميّ: نحوي، من الموالي، من أهل البصرة، أخذ عنه كبار من النحاة ك أبي عمروابن العلاء وعيسى بن عمر الثقفي والأخفش. فرّع النحو، وقاسه، وكان أعلم البصريين به. وهو الّذي يقول الفرزدق في هجائه: " ولو كان عبد الله مولى هجوته ولكن عبد الله مولى مواليا " وسبب الهجاء أن الزيادي لحنّه في بعض شعره، فلما قال فيه هذا البيت، وعلم به الزيادي: قال: قولوا للفرزدق لحنت في هذا البيت أيضا، وكان عليك أن تقول " مولى موالٍ " (٣) .
стр. 3182
عبد الله بن إِسْحَاق
(٠٠٠ - نحو ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٨٥ م)
عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، من آل زياد بن أبيه: أمير اليمن. وليها لبني العباس، بعد وفاة أبيه (سنة ٣٧١ هـ وتضعضعف في أيامه دولة " آل زياد " في اليمن، فتغلب عليه العبيد، وانفرد ولاة الأطراف وأصحاب الحصون، كلّ بما في يده من الملك. واستمرت إمارته نحو أربع سنين، وتوفي في زبيد (١) .
ابن غانِيَة
(٠٠٠ - ٥٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٣ م)
عبد الله بن إسحاق بن محمد، ابن غانية: آخر الولاة من بني غانية في جزائر الباليار (ميورقة وما حولها) نشأ فيها مع أخويه عليّ ويحيى، وصحبهما في العبور إلى بجاية، والإيغال في " الجزائر " وحصار قنسطينة حيث قتل على وولي يحيى (انظر ترجمتيهما) فأرسله يحيى إلى
ميورقة، وكان الوالي عليها من قبلهم أخ لهم اسمه محمد، فلما بلغها عبد الله علم أن محمدا دخل في طاعة الموحدين (بني عبد المؤمن) فدخلها عنوة ونفي أخاه محمدا إلى الأندلس، وأعاد تنظيم الإمارة والدعاء لبني العباس، وذلك نحو سنة ٥٩٠ هـ أو قبلها بقليل. وجرى في غزو الروم على سنن أبيه (وقد تقدمت ترجمته) واستمر في شبه استقلال إلّا عن أخيه يحيى (وكان في إفريقية) واشتد على الموحدين أمرهما في ميورقة وافريقية، فيسر أمير المؤمنين أبو عبد الله محمد بن معقوب (من بني عبد المؤمن (أسطولا ضخما بقيادة عمه إدريس ابن يوسف بن عبد المؤمن.
وجعل على الجيش عثمان بن أبي حفص (من أشياخ
стр. 3183
الموحدين) فقصدا ميورقة وفتحاها عنوة وقتلا أميرها عبد الله، وبمقتله انتهى أمر بني غانية فيها (١) .
ابن الدَّهَّان
(٥٢٢ - ٥٨١ هـ = ١١٢٨ - ١١٨٥ م)
عبد الله بن أسعد بن علي، أبو الفرج، مهذب الدين الحمصي، ابن الدهان: شاعر، من الكتاب الفقهاء. ولد في الموصل. وأقام مدة بمصر. وانتقل إلى الشام، فولي التدريس بحمص، وتوفي بها. له " ديوان شعر - ط " وكتاب " شرح الدروس - خ " كلاهما له، منه نسخة كتبت بالموصل سنة ٥٥٣ وهي الآن في مكتبة شهيد علي باشا باستنبول، الرقم ٢٣٤٩ (كما في مذكرات الميمني - خ) (٢) .
اليافِعي
(٦٩٨ - ٧٦٨ هـ = ١٢٩٨ - ١٣٦٧ م)
عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي، عفيف الدين: مؤرخ، باحث، متصوف، من شافعية اليمن.
نسبته إلى يافع من حمير. ومولده ومنشأه في عدن. حج سنة ٧١٢ هـ وعاد إلى اليمن. ثم رجع إلى مكة سنة ٧١٨ فأقام، وتوفي بها. من كتبه " مرآة الجنان، وعبرة اليقظان، في معرفة حوادث الزمان - ط " أربعة مجلدات، و " نشر المحاسن الغالية، في فضل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية - ط " و " الدر النظيم في خواصّ القرآن العظيم - ط " رسالة، و " مرهم العلل المعضلة - ط " و " روض الرياحين في مناقب الصالحين - ط " و " أسنى المفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر - خ " (٣) .
стр. 3184
ابن خَزْرَج
(٤٠٧ - ٤٧٨ هـ = ١٠١٦ - ١٠٨٦ م)
عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن خزرج اللخمي الإشبيلي، أبو محمد: من العلماء بالحديث.
من أهل إشبيلية. وبها وفاته. أشار الذهبي إلى أن له " تاريخا " ولم يسمه (١) .
ابن المِعْمار
(٠٠٠ - ٧٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤١ م)
عبد الله بن إسماعيل الأسدي البغدادي، أبو محمد، جلال الدين ابن المعمار، كاتب أديب، نعت بالفيلسوف. له شعر. من أهل بغداد، توفي بالحلة (٢) .
المَوْلى عبد الله
(١١٢١ - ١١٧١ هـ = ١٧١٠ - ١٧٥٧ م)
عبد الله بن إسماعيل بن الشريف محمد ابن علي الحسني العلويّ السجلماسي: من ملوك دولة الأشراف العلويين بمراكش. ولد بتافيلالت. وبويع له بعد وفاة أخيه أحمد (سنة ١١٤١ هـ وكان جبارا، قاسي النفس، سفاكا للدماء، خلع أربع مرات، وعاد. وانتهى أمره بأن استقر في مكان بقرب فاس الجديدة سنة ١١٥٩ وأقام به مهملا لا يأتيه احد، وبيعة في أعناق الناس، وهم كما يقول السلاوي: " فارّون منه، لكثرة ما سفك من الدماء بغير سبب ظاهر " إلى أن مات.
ودفن بفاس الجديدة (٣) .
البَهْبَهَاني
(١٢٦٢ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٤٦ - ١٩١٠ م)
عبد الله بن إسماعيل بن نصر الله
стр. 3185
فاضل إمامي، كانت له زعامة، أصله من " بهبهان " بفارس، ومولده ووفاته بالنجف. كابد الكوارث في سبيل " الدستور " بإيران وقتل في داره. له مجموعة " رسائل ومسائل " في الفقه (١) .
الجُهَني
(٠٠٠ - ٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
عبد الله بن أسيد الجهنيّ: من أشراف الكوفة وشجعانها. اشترك في مقتل الحسين الشهيد (رض) فطلبه المختار الثقفي فظفر به وقتله (٢) .
عبد الله بن أَنيس
(٠٠٠ - ٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٤ م)
عبد الله بن أنيس، أبويحيى، من بني وبرة، من قضاعة، ويعرف بالجهني، وليس بجهني: صحابي، من القادة الشجعان. من أهل المدينة. كان حليفا لبني سلمة من الأنصار، ويقال له الجهنيّ والقضاعي والأنصاري والسلمي (بفتحتين) : صلى إلى القبلتين وشهد العقبة. وقاد بعض السرايا في العصر النبوي. ورحل بعد ذلك إلى مصر، وإفريقية، وتوفي بالشام. وله أخبار، من أعجبها حكاية قتله لسفيان بن خالد بن نبيح الهذلي أوردها المقريزي في إمتاع الأسماع (٣) .
التَّيمي
(٠٠٠ - ٢٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٤ م)
عبد الله بن أيوب، أبو محمد، التيمي من تيم اللات بن ثعلبة: أحد شعراء الدولة العباسية. مدح الأمين والمأمون وغيرهما، وأجازه الأمين مرة بمئتي ألف درهم، دفعة واحدة، فصولح على
نصفها (٤) .
стр. 3186
[[عبد الله بن بري المقدسي الصفحة الأولى من مخطوطة أدب الكاتب " في " أيا صوفيا كتبخانه سي " رقم ٣٧٦٩ في استامبول.]]
الظّاهِر الرَّسُولي
(٠٠٠ - ٧٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٣ م)
عبد الله بن أيوب المنصور بن يوسف المظفر، من بني رسول: أمير جواد عاقل ورع.
تعلقت نفسه بطلب الملك، وقصرت. وذلك أن جمعا تألب معه في أيام الملك المجاهد وحملوه على طلب الملك وخلع المجاهد، وبايعوه، ولقبوه " الظاهر " فسار بهم إلى المجاهد، وهو في تعز، فحاصره أحد عشر شهرا، وعجز، فسار إلى تهامة فتبعه المجاهد. واستمرت بنيهما الوقائع إلى أن تفرق من كان مع الظاهر، فاستأمن المجاهد فأمنه وحبسه بتعز، من غير تضييق عليه، إلى أن
مات (١) .
عَبْد الله الكَثِيري
(٠٠٠ - ٩٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٦ م)
عبد الله بن بدر بن عبد الله الكثيري: من سلاطين حضرموت. قبض على أبيه السلطان بدر وحجر عليه بقية حياته،
стр. 3187
وكان قد بلغ سناٌ عالية. وقام عبد الله بأعمال السلطنة إلى أن توفي (١) .
عَبْد الله بن بُدَيل
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي: صحابي. كان من الدهاة الفصحاء، انتهت إليه السيادة في خزاعة. أسلم يوم الفتح وشهد حنينا والطائف وتبوك. وقاتل مع عليّ بصفين، فكان قائد الرجالة، ولم يزل يضرب حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه، فتكاثر عليه أصحاب معاوية، فقتل (٢) .
ابن بَرّي
(٤٩٩ - ٥٨٢ هـ = ١١٠٦ - ١١٧٨ م)
عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي الأصل المصري، أبو محمد، ابن أبي الوحش: من علماء العربية النابهين. ولد ونشأ وتوفي بمصر. وولي رياسة الديوان المصري. له " الرد على
стр. 3188
ابن الخشاب - ط " انتصر فيه للحريري، و " غلط الضعفاء من الفقهاء - ط " و " شرح شواهد الإيضاح - خ " نحو، و " حواش فلى صحاح الجوهري - خ " و " حواش على درة الغواص للحريري " (١) .
ابن الحُصَيب
(١٤ - ١١٥ هـ = ٦٣٥ - ٧٣٣ م)
عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، أبو سهل: قاض، من رجال الحديث. أصله من الكوفة.
سكن البصرة، وولي القضاء بمرو، فثبت فيه إلى أن توفي (٢) .
عَبْد الله بن البُسْتاني = عبد الله بن مخائيل ١٣٤٨
عَبْد الله بن بُسْر
(٠٠٠ - ٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٧ م)
عبد الله بن بسر المازني، أبو صفوان، ويقال أبو بسر، من بني مازن ابن منصور: صحابيّ.
كان ممن صلى إلى القبلتين. توفي بحمص، عن ٩٥ عاما. وهو آخر الصحابة موتا بالشام.
له ٥٠ حديثا (٣) .
عَبْد الله بن بسْطام
(٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م)
عبد الله بن بسطام الأزدي: أحد الشجعان الأشراف، من الأزد. كان مع الجنيد، رئيسا للأزد، في قتال الترك، بقرب سمرقند. وقتل هناك (٤) .
стр. 3189
ابن الجارُود
(٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م)
عبد الله بن بشر بن عمرو العبديّ: سيد نبي عبد القيس في عصره. كان شجاعا صاحب رأي وفصاحة. وهو الّذي جمع قومه لقتال الحجاج الثقفي في البصرة، وبايع له الناس على إخراج الحجاج من العراق وسؤال عبد الملك بن مروان أن يولي عليهم غيره، فكانت وقائع شديدة انتهت بمقتل صاحب الترجمة (١) .
أَبُو مُحَمَّد البَطَّال
(٠٠٠ - ١٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٠ م)
عبد الله البَطَّال، أَبو محمد: قائد شجاع من أمراء الحرب الشاميين في زمن بني أمية.
قيل: اسم أبيه عمرو، واسم جده علقمة. كان مقره بأنطاكيّة. وكان على طلائع مسلمة بن عبد الملك بن مروان في غزواته: قال له أبوه عبد اللك: صيّر على طلائعك البطال ومره فليعسّ بالليل، فإنه أمير شجاع مقدام. وعقد له مسلمة على عشرة آلاف. قال ابن تغري بردي: " شهد عدة حروب وأوطأ الروم خوفا وذلة " وللعامة حكايات ترويها عنه، من مخترعات القصاصين. قال الذهبي: كذب عليه جهلة القصّاص وحكوا عنه من الخرافات ما لا يليق. واستشهد في معركة مع الروم (٢) .
عبد الله بن أبي بكر = عبد الله بن عبد الله ١١.
الجِدْمِيوِي
(٦٤٣؟ - بعد ٦٩٩ هـ = ١٢٤٥ - بعد ١٣٠٠ م)
عبد الله بن أبي بكر بن يحيى، أبو محمد جمال الدين الجدميوي الصّودي السمكانى:
стр. 3190
فرضي زاهد من أهل جزولة في المغرب.
انتهى اليه علم الفرائض في عصره ولم يشتغل بالحديث ولا سماعه، على عادة " الجزوليين " أهل بلده وإنما اعتناؤهم بالفرائض وما يتعلق بها. وكان في لسانه عجمة " جزولية " وصنف كتبا منها " نهاية الرائض في خلاصة الفرئض - خ " في خزانة تمكروت بالمغرب (الرقم ١٦٤٧) بدأ بجمعه في جوار الخليل (بفلسطين) وأنجزه في الإسكندرية (سنة ٦٩٦) وله " كفاية المرتاض - خ " فرائض، ومثله " مفتاح الغوامض في أصول الفرائض - خ " وهما في مجوع مع الأول (١)
باشُمَيْلَة السَّقَّاف
(٠٠٠ - ٩١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٠ م)
عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن باشميلة: من أفاضل اليمن. ولد في تريم (بحضرموت) ورحل إلى عدن، وتصوف. وتقدم في علم الأدب، ونظم الشعر، وله فيه " ديوان " ثم أقام بالحمراء (على مقربة من لحج أبين) إلى أن مات (٢)
باشُعَيْب
(٠٠٠ - ١١١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٦ م)
عبد الله بن أبي بكر باشعيب: فاضل حضرمي. له " الزهر الباسم في ربا الجنات، في مناقب الشيخ أبي بكر ابن سالم صاحب عينات - خ " في مكتبة عمر بن أحمد ابن سميط في تريم،
ونسخة أخرى في مكتبة عبد الله الهدار بتريم أيضا (٤٥ ورقة) وهو في مناقب