← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

[[عبد الله بن بري المقدسي الصفحة الأولى من مخطوطة أدب الكاتب " في " أيا صوفيا كتبخانه سي " رقم ٣٧٦٩ في استامبول.]] الظّاهِر الرَّسُولي (٠٠٠ - ٧٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٣ م) عبد الله بن أيوب المنصور بن يوسف المظفر، من بني رسول: أمير جواد عاقل ورع. تعلقت نفسه بطلب الملك، وقصرت. وذلك أن جمعا تألب معه في أيام الملك المجاهد وحملوه على طلب الملك وخلع المجاهد، وبايعوه، ولقبوه " الظاهر " فسار بهم إلى المجاهد، وهو في تعز، فحاصره أحد عشر شهرا، وعجز، فسار إلى تهامة فتبعه المجاهد. واستمرت بنيهما الوقائع إلى أن تفرق من كان مع الظاهر، فاستأمن المجاهد فأمنه وحبسه بتعز، من غير تضييق عليه، إلى أن مات (١) . عَبْد الله الكَثِيري (٠٠٠ - ٩٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٦ م) عبد الله بن بدر بن عبد الله الكثيري: من سلاطين حضرموت. قبض على أبيه السلطان بدر وحجر عليه بقية حياته،

стр. 3187

وكان قد بلغ سناٌ عالية. وقام عبد الله بأعمال السلطنة إلى أن توفي (١) . عَبْد الله بن بُدَيل (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي: صحابي. كان من الدهاة الفصحاء، انتهت إليه السيادة في خزاعة. أسلم يوم الفتح وشهد حنينا والطائف وتبوك. وقاتل مع عليّ بصفين، فكان قائد الرجالة، ولم يزل يضرب حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه، فتكاثر عليه أصحاب معاوية، فقتل (٢) . ابن بَرّي (٤٩٩ - ٥٨٢ هـ = ١١٠٦ - ١١٧٨ م) عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي الأصل المصري، أبو محمد، ابن أبي الوحش: من علماء العربية النابهين. ولد ونشأ وتوفي بمصر. وولي رياسة الديوان المصري. له " الرد على

стр. 3188

ابن الخشاب - ط " انتصر فيه للحريري، و " غلط الضعفاء من الفقهاء - ط " و " شرح شواهد الإيضاح - خ " نحو، و " حواش فلى صحاح الجوهري - خ " و " حواش على درة الغواص للحريري " (١) . ابن الحُصَيب (١٤ - ١١٥ هـ = ٦٣٥ - ٧٣٣ م) عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، أبو سهل: قاض، من رجال الحديث. أصله من الكوفة. سكن البصرة، وولي القضاء بمرو، فثبت فيه إلى أن توفي (٢) . عَبْد الله بن البُسْتاني = عبد الله بن مخائيل ١٣٤٨ عَبْد الله بن بُسْر (٠٠٠ - ٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٧ م) عبد الله بن بسر المازني، أبو صفوان، ويقال أبو بسر، من بني مازن ابن منصور: صحابيّ. كان ممن صلى إلى القبلتين. توفي بحمص، عن ٩٥ عاما. وهو آخر الصحابة موتا بالشام. له ٥٠ حديثا (٣) . عَبْد الله بن بسْطام (٠٠٠ - ١١٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٠ م) عبد الله بن بسطام الأزدي: أحد الشجعان الأشراف، من الأزد. كان مع الجنيد، رئيسا للأزد، في قتال الترك، بقرب سمرقند. وقتل هناك (٤) .

стр. 3189

ابن الجارُود (٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٥ م) عبد الله بن بشر بن عمرو العبديّ: سيد نبي عبد القيس في عصره. كان شجاعا صاحب رأي وفصاحة. وهو الّذي جمع قومه لقتال الحجاج الثقفي في البصرة، وبايع له الناس على إخراج الحجاج من العراق وسؤال عبد الملك بن مروان أن يولي عليهم غيره، فكانت وقائع شديدة انتهت بمقتل صاحب الترجمة (١) . أَبُو مُحَمَّد البَطَّال (٠٠٠ - ١٢٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٠ م) عبد الله البَطَّال، أَبو محمد: قائد شجاع من أمراء الحرب الشاميين في زمن بني أمية. قيل: اسم أبيه عمرو، واسم جده علقمة. كان مقره بأنطاكيّة. وكان على طلائع مسلمة بن عبد الملك بن مروان في غزواته: قال له أبوه عبد اللك: صيّر على طلائعك البطال ومره فليعسّ بالليل، فإنه أمير شجاع مقدام. وعقد له مسلمة على عشرة آلاف. قال ابن تغري بردي: " شهد عدة حروب وأوطأ الروم خوفا وذلة " وللعامة حكايات ترويها عنه، من مخترعات القصاصين. قال الذهبي: كذب عليه جهلة القصّاص وحكوا عنه من الخرافات ما لا يليق. واستشهد في معركة مع الروم (٢) . عبد الله بن أبي بكر = عبد الله بن عبد الله ١١. الجِدْمِيوِي (٦٤٣؟ - بعد ٦٩٩ هـ = ١٢٤٥ - بعد ١٣٠٠ م) عبد الله بن أبي بكر بن يحيى، أبو محمد جمال الدين الجدميوي الصّودي السمكانى:

стр. 3190

فرضي زاهد من أهل جزولة في المغرب. انتهى اليه علم الفرائض في عصره ولم يشتغل بالحديث ولا سماعه، على عادة " الجزوليين " أهل بلده وإنما اعتناؤهم بالفرائض وما يتعلق بها. وكان في لسانه عجمة " جزولية " وصنف كتبا منها " نهاية الرائض في خلاصة الفرئض - خ " في خزانة تمكروت بالمغرب (الرقم ١٦٤٧) بدأ بجمعه في جوار الخليل (بفلسطين) وأنجزه في الإسكندرية (سنة ٦٩٦) وله " كفاية المرتاض - خ " فرائض، ومثله " مفتاح الغوامض في أصول الفرائض - خ " وهما في مجوع مع الأول (١) باشُمَيْلَة السَّقَّاف (٠٠٠ - ٩١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥١٠ م) عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن باشميلة: من أفاضل اليمن. ولد في تريم (بحضرموت) ورحل إلى عدن، وتصوف. وتقدم في علم الأدب، ونظم الشعر، وله فيه " ديوان " ثم أقام بالحمراء (على مقربة من لحج أبين) إلى أن مات (٢) باشُعَيْب (٠٠٠ - ١١١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٦ م) عبد الله بن أبي بكر باشعيب: فاضل حضرمي. له " الزهر الباسم في ربا الجنات، في مناقب الشيخ أبي بكر ابن سالم صاحب عينات - خ " في مكتبة عمر بن أحمد ابن سميط في تريم، ونسخة أخرى في مكتبة عبد الله الهدار بتريم أيضا (٤٥ ورقة) وهو في مناقب

стр. 3191

شيخه أبي بكر المتوفى سنة ٩٩١ هـ (١) عَبْد الله كَمَال (١٢٩٠ - ١٣٤١ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٢٢ م) عبد الله بن بكر بن علي بن عبد الحفيظ ابن كمال: قاض، من فضلاء الطائف (في الحجاز) له نظم حسن. اشتغل بتأليف " تاريخ الطائف " ولم يكمله، [[عبد الله بن بكر، ابن كمال من رسالة خاصة، بخطه، أجابني بها على أسئلة بشأن " الطائف " وشؤون أخرى.]] وأطلعني على " مجموعة " له في الأدب. وله رسالة في " العروض " و " أخرى في الفلك ". ولي قضاء الطائف سنة١٣٧٢ هـ وعزل سنة ١٣٤٠ هـ ونصب " عضوا " في لجنة المعارف بمكة، فاستمر الى أن توفي فيها (٢) الصُّنْهَاجي (٠٠٠ - بعد ٤٨٣ هـ = ٠٠٠ بعد ١٠٩٠ م) عبد الله بن بلكين - أو بلقّين - بن باديس بن حبوس الصنهاجي: آخر ملوك غرناطة، من الدولة الصنهاجية، في أيام ملوك الطوائف بالأندلس. وليها بعد وفاة جده باديس بن حبوس (سنة ٤٦٥ هـ واستمر فيها إلى أن هاجمه يوسف بن تاشفين وتغلب عليه (سنة ٤٨٣ هـ وأخذه معه في عودته إلى مراكش، وضم إليه أخا له اسمه تميم، وأنزلهما بالسوس الأقصى، وأقطع لهما إلى أن هلكا. قال ابن خلدون: فاضمحل ملك " بلكانة " من صنهاجة ومن إفريقية والاندلس أجمع

стр. 3192

وهو صاحب كتاب " التبيان عن الحادثة الكائنة بدولة بني زيري في غرناطة " رآه النباهي مؤلف تاريخ قضاة الانديس، ونقل عنه ونشر باسم " مذكرات الأمير عبد الله آخر..إلخ " وفيه بتر في أوله ووسطه، كما يذكر صاحب دليل المغرب (١) عبد الله التَّلّ (٠٠٠ - ١٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٣ م) عبد الله التل: قائد عسكري، من الباحثين في تاريخ العصر الحديث. من أسرة " التل " المعروفة في " إربد " بعجلون - الأردن. شارك في معركة ١٩٤٨ بفلسطين، محاربا وقائدا عسكريا وكتب في بحث يقول: " أكرمني الله بأن أكون قائدا للقوات العربية التي استطاعت أن تطهر القدس القديمة من اليهود وتحفظ للمدينتين الإسلامية والمسيحية مقدساتهما " وانصرف بعد تلك الحرب الى التصنيف، فسكن القاهرة، وألف " كارثة فلسطين ط " سنة ١٩٥٩ ثم صنف كتابه الضخم " خطر اليهودية العالية على الإسلام والمسيحية - ط " سنة ١٩٦٤ وأحرز " الدكتوراه " من جامعة الأزهر بكتابه " جذور البلاء - ط " ١٩٧١ (٢) ابن ثُنَيَّان (٠٠٠ - ١٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٣ م) عبد الله بن ثنيان بن سعود: من أمراء نجد. كان في الرياض، يظهر الطاعة لخالد بن سعود القادم من مصر الّذي أخرج فيصل بن تركي وحلّ محله. وأراد خالد أن يستصحبه معه إلى " الشنانة " لمقابلة " خورشيد باشا " المصري، فاعتذر،

стр. 3193

وسنحت له فرصة، ففر إلى المنفق. وبعد إقامة يسيرة عاد إلى نجد، فبعث إليه خالد بالأمان وأن يرجع الى الرياض، فلم يطمئن، قال المؤرخ ابن بشر: " وكتب ابن ثنيان إلى أهل الحريق والحوطة والحلوة، وذكر لهم أنه يريد إخراج العساكر من نجد، وكان الشيخ عبد الرحمن بن حسن وعلي بن حسين وعبد الملك بن حسين وبنوهم إذ ذاك في الحوطة والحريق، هاربين من الترك، فوعدوه بمناصرته " وكتب خالد إلى أهل النواحي يأمرهم بالغزو، فتثاقلوا عنه، فداخله الجبن، فرحل إلى الأحساء. ودخل عبد الله الرياض فاتحا سنة ١٢٥٧ هـ وفتك بأكثر من كان فيها من الترك والمغاربة رجال خالد. وكان شجاعا مهيبا أطاعته نجد وصفت له الإمارة إلى أن عاد فيصل بن تركي من أسرة في مصر، فامتنع عليه عبد الله وظفر به فيصل فحبسه في الرياض، فمات في السجن، فخرج فيصل في جنازته وصلى عليه (١) . أَبُو مُسْلِم الخَوْلاني (٠٠٠ - ٦٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٢ م) عبد الله بن ثوب (بضم ففتح) الخولانيّ: تابعيّ، فقيه عابد زاهد، نعمة الذهبي بريحانة الشام. أصله من اليمن. أدرك الجاهلية، وأسلم قبل وفاة النبي ﷺ ولم يره، فقدم المدينة في خلافة أبي بكر، وهاجر إلى الشام، وفي أكثر المصادر: وفاته بدمشق، وقبره بداريّا. وكان يقال: أبو مسلم حكيم هذه الأمة (٢) .

стр. 3194

أبُو فُدَيْك الحَرُوري (٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م) عبد الله بن ثور بن قيس بن ثعلبة بن تغلب، أبو فديك: ثائر، من الحرورية (نسبة إلى قرية حروراء، بالكوفة، كان أول مجتمع الخوارج فيها) وكان أبو فديك في مبتدإ أمره من أتباع نافع بن الأزرق، رأس الأزارقة، ثم آلت إليه إمرة الخوارج في مدة ابن الزبير. وكانوا متغلبين على البحرين وما والاها. ثار في البحرين سنة ٧٢هـ وغلب عليها، فبعث خالد بن عبد الله القسري أمير البصرة أخاه أمية بن عبد الله في جند كثيف لقتالهم، فهزمه أبو فديك، فكتب خالد القسري إلى عبد الملك بن مروان بذلك، فأمر بندب الناس مع أهل الكوفة والبصرة لقتاله فزحف عليه عشرة آلاف، فقاتلم وصمد لهم، إلى أن قتلوه وقتلوا من أصحابه نحو ستة آلاف، وأسروا ثمانمائة (١) . ابن جَبَلَة (٠٠٠ - ٢١٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٤ م) عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر الكناني، أبو محمد: فقيه إمامي، من أهل الكوفة. وبيت جبلة من بيوتها المشهورة في القرن الخامس. من كتبه " الرجال " و " الصفة في الغيبة " و " الفطرة " و " النوادر " (٢) . عَبْد الله بن جُبَير (٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري: صحابي. شهد العقبة وبدرا، وكان أمير الرماة يوم أحد، فاستشهد فيها (٣)

стр. 3195

عَبْد الله بن جَحْش (٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي: صحابي، قديم الإسلام. هاجر إلى بلاد الحبشة، ثم إلى المدينة. وكان من أمراء السرايا. وهو صهر رسول الله ﷺ أخو زينب أم المؤمنين. قتل يوم أحد شهيدا، فدفن هو والحمزة في قبر واحد (١) . ابن جُدْعَان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد الله بن جدعان التيمي القرشي: أحد الأجواد المشهورين في الجاهلية. أدرك النبي ﷺ قبل النبوة. وكانت له جفنة يأكل منها الطعام القائم والراكب، فوقع فيها صبي، فغرق! وهو الّذي خاطبه أمية بن أبي الصلت بأبيات اشتهر منها قوله: " أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك؟ إن شيمتك الحياء " له أخبار كثيرة أورد الأصفهاني وغيره بعضها متفرقة. وسماه اليعقوبي بين حكام العرب في الجاهلية (٢) . عَبْد الله بن جَعْفَر (١ - ٨٠ هـ = ٦٢٢ - ٧٠٠ م) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي: صحابي. ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها. وهو أول من ولد بهامن المسلمين. وأتى البصرة والكوفة والشام. وكان كريما يسمى بحر الجود. وللشعراء فيه مدائح. وكان أحد الأمراء في جيش عليّ يوم " صفين " ومات

стр. 3196

بالمدينة (١) . القُمي (٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٢ م) عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك، أبو العباس الحميري القمي: من فقهاء الإمامية. كان شيخهم بقم ووجيههم، وأتى الكوفة فأخذ عنه أهلها. من كتبه " الإمامة " و " العظمة والتوحيد " و " فضل العرب " (٢) . ابن دُرُسْتَوَيْه (٢٥٨ - ٣٤٧ هـ = ٨٧١ - ٩٥٨ م) عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه ابن المرزبان، أَبُو محمد: من علماء اللغة، فارسي الأصل، اشتهر وتوفي ببغداد. له تصانيف كثيرة، منها " تصحيح الفصيح - خ " يعرف بشرح فصيح ثعلب، منه نسخة في مكتبة شيخ الإسلام بالمدينة (رقم ٧٨) كما في مذكرات الميمني. وكتاب " الكتاب - ط " و " الإرشاد " في النحو و " معاني الشعر " و " أخبار النحويين " و " نقض كتاب العين " و " شرح ما يكتب بالياء من الأسماء المقصورة والأفعال مؤلفا على حروف المعجم - خ " في المجموع " ١٠٠ أوقاف، بخزانة الرباط " (٣) . الكَثِيري (٠٠٠ - ٩١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٠٤ م) عبد الله بن جعفر الكثيري: من

стр. 3197

[[عَبْد الله بن جعفر بن علوي عن رسالة " تذكرة المتذكر " له، بخطه. في دار الكتب المصرية " ١٢٥٧ تاريخ، تيمور "]] . سلاطين حضرموت. كان محمود السيرة، موصوفا بالعدل. توفي في الشحر (١) . عَبْد الله باعَلَوِي (٠٠٠ - ١١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٧ م) عبد الله بن جعفر بن علوي: متصوف. ولد بالشحر، وأقام بالهند نحو ٢٠ عاما، واستقر بمكة إلى أن توفي. له " كشف أسرار علوم المقربين " و " شرح ديوان شيخ بن إسماعيل الشحري " و " ديوان شعر ومراسلات " وغير ذلك (٢) . ابن جَلَوي (٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٥ م) عبد الله بن جلوي بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود: أمير، من شجعان آل سعود، في نجد، كان أحد الذين صحبوا الأمير (الملك) عبد العزيز بن عبد الرحمن في حركته من الكويت، واسترداده الرياض (أول إنشائه الدولة السعودية) وهو الّذي أجهز على متولي الرياض، عجلان بن محمد ابن العجلان (سنة ١٣١٩ هـ وكان عبد العزيز قد رماه برصاصة لم تصب منه مقتلا، فعاجله ابن جلوي بضربة سيف قضت عليه. ولما انتظم الأمر للملك عبد العزيز، ولاه إمارة " الأحساء " وعرف فيها بالشدة والحزم. هابته بواديها ووطد الأمن فيها. واستمر إلى أن توفي. واسم أبيه " جلوي " مشتق من " الجلاء " وكان قد ولد أيام جلاء آل سعود عن الرياض، فسمي بذلك. وبدو نجد ينطقونه بسكون الجيم

стр. 3198

وكسر اللام والواو (١) . السَّهْمي (٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م) عبد الله بن الحارث بن قيس السهمي القرشي: شاعر، من الصحابة. كان يلقب بالمبرق، لشعر قال فيه: " إذا أنا لم أبرق فلا يسغنني من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر " قتل باليمامة، وقيل: بالطائف (٢) . عَبْد الله بن الحارِث (٩ - ٨٤ هـ = ٦٣٠ - ٧٠٣ م) عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي القرشي: وال، من أشراف قريش. من أهل المدينة. أمه هند أخت معاوية. كانت ترقصه وتسميه ببّة. وكان ورعا ظاهر الصلاح. ولاه ابن الزبير عليّ البصرة ولما قامت فتنة ابن الأشعث، خرج إلى عمان هاربا من الحجاج، فتوفي فيها (٣) . عَبْد الله بن الحارِث (٠٠٠ - ٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٥ م) عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي

стр. 3199

صحابي. سكن مصر، وعمي قبيل وفاته. وهو آخر من مات بمصر من الصحابة. روى عنه المصريون أحاديث (١) . نَوْفَل (٠٠٠ - ١٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٧ م) عبد الله بن حبيب نوفل: مؤرخ، من أهل طرابلس الشام، مولده ووفاته فيها. كان من أعضاء المجلس الني أبي وعاش نحو سبعين عاما. اشتهر بكتابه " تراجم علماء طرابلس وأدبائها - ط " (٢) أَصم باهِلة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد الله بن الحجاج بن عبد الله بن كلثوم الباهلي الأصمّ، من بني ذبيان بن جنادة: شاعر خبيث اللسان. منازل قومه في اليمامة، بنجد. له قصائد في هجاء الفرزدق، وللفرزدق ردّ عليه (٣) . عَبْد الله بن الحَجَّاج (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) عبد الله بن الحجاج الأزدي: أحد الشجعان المذكورين في صدر الإسلام. قتل في وقعة " صفين " وكان مع علي. وأورد ابن الأثير خبرا عنه، قبل مقتله، يدل على أن العرب كانت تتطير من سقوط القلنسوة (٤) . أَبُو الأقْرَع (٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨ م) عبد الله بن الحجاج بن محصن بن جندب المازني الثعلبي الغطفانيّ: شاعر، فاتك شجاع، من معدودي فرسان مضر، في الدولة الأموية. كان ممن خرج على عبد

стр. 3200

الملك بن مروان، مصحب نجدة بن عامر الحنفي، ثم صحب عبد الله بن الزبير، ولما قتل ابن الزبير، دخل أبو الأقرع متنكرا على عبد الملك، وأنشده شعرا، فأمنه. شعره جيد، وأخباره كثيرة غريبة (١) . الشَّرْقاوي (١١٥٠ - ١٢٢٧ هـ = ١٧٣٧ - ١٨١٢ م) عبد الله بن حجازي بن إبراهيم الشرقاوي الأزهري: فقيه، من علماء مصر. ولد في الطويلة (من قرى الشرقية بمصر) وتعلم في الأزهر، وولي مشيخته سنة ١٢٠٨ هـ وصنف كتبا، منها " التحفة البهية في طبقات الشافعية - خ " من سنة ٩٠٠ إلى ١١٢١ هـ و " تحفة الناظرين في من ولي مصر من السلاطين - ط " و " متن العقائد المشرقية - خ " و " فتح المبدي بشرح مختصر الزبيدي - ط " في الحديث، و " حاشية على شرح التحرير - ط " في فقه الشافعية، وغير ذلك. وفي [[عبد الله بن حجازي الشرقاوي]] أيامه أنشئ رواق " الشراقوة " بالأزهر. وهو أحد الذين أكرهوا، في عهد احتلال الفرنسيس لمصر، على توقيع بيان بالتحذير

стр. 3201

من معارضتهم. توفي في القاهرة (١) . ابن حُذَافَة (٠٠٠ - نحو ٣٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٣ م) عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي القرشي، أبو حذافة: صح أبي أسلم قديما، وبعثه النبي ﷺ إلى كسرى. وهاجر إلى الحبشة، وقيل: شهد بدرا. وأسره الروم في أيام عمر، ثم أطلقوه. وشهد فتح مصر. وتوفي بها في أيام عثمان. وكانت فيه دعابة. وله حديث. وعدّه الجمحيّ من شعراء مكة (٢) . عَبْد الله بن الحَسَن (٧٠ - ١٤٥ هـ = ٦٩٠ - ٧٦٢ م) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو محمد: تابعي. من أهل المدينة، قال الطبري: كان ذا عارضة وهيبة ولسان وشرف. وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز. ولما ظهر العباسيون قدم مع جماعة من الطالبيين، على السفاح، وهو بالأنبار، فأعطاه ألف ألف درهم. وعاد إلى المدينة. ثم حبسه المنصور، عدة سنوات، من أجل ابنيه محمد وإبراهيم. ونقله إلى الكوفة، فمات سجينا فيها، كما حققه الخطيب البغدادي (٣) .

стр. 3202

الْحَرَّاني (٢٠٥ - ٢٩٥ هـ = ٨٢٠ - ٩٠٨ م) عبد الله بن الحسن أحمد، أبو شعيب الأموي الحراني: مؤدّب من ثقات أهل الحديث. نزل ببغداد وتوفي بها. بقي من آثار " جزء من الفوائد في الحديث - خ " في الرياض، ثماني ورقات كتب في القرن السابع، بآخره سماعات (١) . ابن القُرْطُبي (٥٥٦ - ٦١١ هـ = ١١٦١ - ١٢١٤ م) عبد الله بن أحمد الأنصاري القرطبي المالقي: من حفاظ الحديث، ومن الكتاب اللغويين الشعراء. ولد وتوفي بمالقة. له تصانيف في " القراآت " و " العروض " (٢) . الدَوَّاري (٧١٥ - ٨٠٠ هـ = ١٣١٥ - ١٣٩٧ م) عبد الله بن الحسن اليماني الصعدي: فقيه زيدي. نسبته إلى أحد أجداده دوار ابن أحمد. له " شرح جوهرة الغوّاص - خ " بدار الكتب المصرية، في أصول الفقه، و " الديباج والحرير - خ " جزء منه في أوقاف بغداد (٧٤٧٢) في فروعه. ولد وعاش ومات في صعدة (٣) . الشَّرِيف عَبِد الله (٠٠٠ - ١٠٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٢ م) عبد الله بن الحسن بن أبي نمي الثاني: شريف حسني، من أمراء مكة وليها سنة ١٠٤٠ هـ واستقر في الإمارة تسعة أشهر، وخلع نفسه، فمات بعد خمسة أشهر. وهو جد العبادلة (من أشرف الحجاز) ومن عقبه الشريف محمد بن عون (٤) .

стр. 3203

الكازَرُوني (٠٠٠ - بعد ١١٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٩٠ م) عبد الله بن حسن العفيف الكازروني: فقيه من علماء الحنفية. من أهل مكة. ولد واشتهر بها. لم يعرف تاريخ ولادته ولا وفاته. ولكنه كان حيا سنة ١١٠٢ له تصانيف، منها " أقرب المسالك إلى بغية الناسك - خ " في الرياض، كتب سنة ١٠٧٩ و " الفتاوى - خ " في دار الكتب، زاد فيها أشياء على " اجابة السائلين " للحانوتي. ومن كتبه أيضا " التذكرة العفيفة في فقه الحنيفة " و " حاشية على تفسير البيضاوي " (١) . مِيرو (٠٠٠ - ١١٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٠ م) عبد الله بن حسن آغا ميرو، أبو المواهب: مؤرخ، من أسرة حلبية، كانت لها تجارة واسعة، وظهر منها فضلاء، كان. صاحب الترجمة أنبلهم. صنف كتابا في " تاريخ حلب - خ " لم يسمه، ولم يتمه، اطلع عليه صاحب إعلام النبلاء وأخذ عنه كثيرا، وقال: " إن معظم ما في المرادي - سلك الدرر - من تراجم الحلبيين، مأخوذ عنه " مولده ووفاته في حلب (٢) . النَّاصِر (١٢٢٦ - ١٢٥٦ هـ = ١٨١١ - ١٨٤٠ م) عبد الله بن الحسن بن أحمد بن المهدي العباس: من أئمة الزيدية باليمن، يلقب بالناصر. كان من رجال العلم بالدين، ودعا إلى نفسه بصنعاء، سنة ١٢٥٢ هـ فاتقادت له مدن ذمار وبريم وإبّ وما بينها. وقاتل العساكر المصرية المستولية على تعز وما حولها، فلم يلفح. وضعف امره، فعاد إلى صنعاء فثارت

стр. 3204

عليه همدان، فقاتلها ثم صالحها، واطمأن. فلما كان يوما في وادي ضهر (من أعمال صنعاء) متنزها غدر به رجال من همدان فقتلوه. وفي أيامه احتلّ الإنكليز " عدن " سنة ١٢٥٥ هـ - ١٨٣٩ م (١) . بَرَكتْ زاده (١٢٦٠ - ١٣١٨ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٠٠ م) عبد الله بن حسن، جمال الدين ابن شمس الدين المعروف ببركت زاده: قاض فاضل ولد في " جسرأركنه " وتفقه بالأزهر (١٢٨٠) وتقلد وظائف وعين (سنة ١٢٩٤) قاضيا ببيروت، ثم مفتشا في سورية (١٢٩٦) وولي مشيخة الإسلام في روم ايلي الشرقية (١٣٠٢) ونُقل منها إلى القضاء بمصر (١٣٠٨) وتوفي بالقاهرة. له كتب مطبوعة، منها " آثار جمال الدين " و " السياسة الشرعية وحقوق الراعي وسعادة الرعية " ترجمة عن التركية (٢) . المامَقَاني (١٢٩٠ - ١٣٥١ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٣٣ م) عبد الله بن حسن بن عبد الله بن محمد باقر المامقاني النجفي: مؤرخ متأدب متفقه إمامي، من أهل النجف. مولده ووفاته بها. من كتبه المطبوعة " تنقيح المقال في أحوال الرجال " ثلاثة مجلدات و " مناهج المتقين " ثلاثة أجزاء، و " مجمع الرسائل " (٣) .

стр. 3205

ابن حَسْنُون (٢٩٥ - ٣٨٦ هـ = ٩٠٨ - ٩٩٦ م) عبد الله بن الحسين بن حسنون، أبو أحمد السامري: مسند القراء في زمانه. كان عالما باللغة. من أهل سامراء. نشأ ببغداد، ونزل بمصر، وتوفي بها. له كتاب " اللغات في القرآن - ط " رواه بسنده إلى ابن عباس (١) . ابن عَاصِم (٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٣ م) عبد الله بن حسين بن إبراهيم بن عاصم، أبو بكر: فاضل أندلسي، من أهل قرطبة. كان يلي الشرطة بها، وقتله البربر في تغلبهم عليها. له كتاب في " الأنواء " قال ابن الأبار: مفيد معروف بأيدي الناس. واختصر " البيان والتبيين " للجاحظ (٢) . الناصِحي (٠٠٠ - ٤٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٥ م) عبد الله بن الحسين، أبو محمد النيسابورىّ، المعروف بالناصحي: قاضي القضاة بخراسان. وشيخ الحنفية في عصره. ولي القضاء للسلطان محمود بن سبكتِكين ببخارى. ومرَّ ببغداد حاجا سنة ٤١٢ هـ وحدث بها. كتاب " الجمع بين وقفي هلال والخصاف - خ " اشرف اليه في الأعلام ترجمة هلال بن يحيى (٢٤٥) قال في مقدمته: " لقد هممت باختصار كتاب الوقف لهلال بن يحيى ... ثم استعنت باللَّه تعالى على اختصار كتابي أبي بكر هلال بن يحيى وأحمد بن عمر والخصاف البصريين ... وأضفت اليه ما وجدته في كتبنا إلخ " وله " أدب القاضي - خ " في دمشق. قال ابن قاضي شهبة: وطال عمره (٣) .

стр. 3206

العُكْبَري (٥٣٨ - ٦١٦ هـ = ١١٤٣ - ١٢١٩ م) عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبريّ البغدادي، أبو البقاء، محبّ الدين: عالم بالأدب واللغة والفرائض والحساب. أصله من عكبرا (بليدة على دجلة) ومولده ووفاته ببغداد. أصيب في صباه بالجدري، فعمي. وكانت طريقته في التأليف أن يطلب ما صنّف من الكتب في الموضوع. فيقرأها عليه بعض تلاميذه، ثم يملي من آرائه وتمحيصه وما علق في ذهنه. من كتبه " شرح ديوان المتنبي - ط " و " اللباب في علل البناء والإعراب - خ " و " شرح اللمع لابن جني " و " التبيان في إعراب القرآن - ط " ويسمى " إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراآت في جميع القرآن " و " الترصيف في الترصيف " و " ترتيب إصلاح المنطق - خ " عليه إجازة بخطه في مكتبة عارف بالمدينة (١٢٧ لغة) واسمه " المشوف في ترتيب الإصلاح لابن السكيت " على حروف المعجم، و " إعراب الحديث - خ " على حروف المعجم، و " المحصل في شرح المفصل للزمخشري - خ " و " التلقين - خ " في النحو، و " شرح المقامات الحريرية - خ " و " الموجز في إيضاح الشعر الملغز - خ " و " الاستيعاب في علم الحساب " (١) . اليَزْدي (٠٠٠ - ١٠١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٦ م) عبد الله بن الحسين اليزدي: من علماء أصبهان. له " حاشية على شرح

стр. 3207

[[عبد الله بن (شهاب الدين) حسين اليزدي الصفحة الأخيرة من حاشية له على حاشية " الخط أبي " كلها بخطه. انظر " كتابخانه دانشگاه. جلد دوم ٧٤٤ " والصفحات ٣٥٤، ٣٧٩، ٣٨٠، ٧٤٥ منه.]] التلخيص - خ " في البلاغة، و " شرح تهذيب المنطق، للسعد - ط " و " شرح القواعد " في فقه الشيعة. وتصانيفه سهلة العبارة، تمتاز بحسن الإيجاز. توفي بأصبهان (١) . السُّوَيْدي (١١٠٤ - ١١٧٤ هـ = ١٦٩٣ - ١٧٦١ م) عبد الله بن حسين بن مرعي بن ناصر الدين البغدادي، أبو البركات السويدي: فقيه، متأدب، من أعيان العراق. وهو أول من عرف بالسويدي من هذا البيت. ولد في كرخ بغداد، وتوفي والده وهو طفل فكفله عمه لأمه (الشيخ أحمد سويد) وتعلم واشتهر. ورحل إلى بلاد الشام والحجاز وعاد إلى بغداد فتوفي فيها. له " الجمانة في الاستعارات - خ " و " إتحاف الحبيب - خ " حاشية على مغني اللبيب، و " أنفع الوسائل " في شرح دلائل الخيرات، و " شرح صحيح والبخاري " و " أسماء أهل بدر - ط " رسالة، و " الحجج القطعية لاتفاق الفرق الإسلامية - ط " رسالة، و " الامثال

стр. 3208

السائرة - ط " مقامة وعظيمة، و " المحاكمة بين الدماميني والشمني " و " ديوان - خ " صغير، في الظاهرية يشتمل على منظوماته، و " النفحة المسكية في الرحلة المكية - خ " وغير ذلك (١) . البَرَكَاتي (٠٠٠ - بعد ١١٨٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٧١ م) عبد الله بن حسين بن يحيى بن بركات الثاني: من أشرف مكة. وليها شهرين و ٢٣ يوما (سنة ١١٨٤ هـ وقاتله الشريف أحمد بن سعيد، في " المنحنى " فظفر أحمد، وطلب عبد الله الأمان وتوجه إلى وادي مر (المعروف اليوم بوادي فاطمة) ومنه إلى جدة، فمصر، فبلاد الترك، وتوفي فيها (٢) . عبد الله بن حُسين (٠٠٠ نحو ١٢٥٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٤٠ م) عبد الله بن حسين المصري: فاضل. تعلم في مدرسة الألسن بمصر. وترجم عن الفرنسية " تاريخ الفلاسفة اليونانيين - ط " وهو غير عبد الله حسين الصحفي الآتية ترجمته (٣) . عَبْد الله بَلفقيه (١١٩٨ - ١٢٦٦ هـ = ١٧٨٤ - ١٨٥٠ م) عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه: فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم. له كتب، منها " الفتاوى - خ " في فقه الشافعية و " فتح العليم في بيان مسائل

стр. 3209

التولية والتحكيم " و " قوت الألباب من مجاني جنات الآداب " و " عقود الجمان " مجموع نظمه (١) . ابن طَاهِر (١١٩١ - ١٢٧٢ هـ = ١٧٧٨ - ١٨٥٥ م) عبد الله بن حسين بن طاهر العلويّ: فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن " المسيلة " بفرب تريم، ودرّس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على " اليافعيين " سنة ١٢٦٥ هـ حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب ابن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة. له تصانيف، منها " سلّم التوفيق - ط " في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمَّد نَوَوي الجاوي المتوفى بمكة عام ١٣١٦ هـ و " مفتاح الإعراب - ط " في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد ابن حسين الحبشي المتوفى بها سنة ١٢٨١ هـ سماه " السلس الخطاب على مفتاح الإعراب " و " مجموعة رسائل - ط ". وهو حفيد طاهرين حسين السابقة ترجمته (٢) . العَدَوي (٠٠٠ - بعد ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩١ م) عبد الله بن حسين خاطر العدوي: من المشتغلين بالحديث. مالكي أزهري مصري. له " لقط الدرر - ط " حاشية على نزهة النظر بتوضيح نخبة الفكر، لابن حجر العسقلاني. فرغ من تأليفها سنة ١٣٠٩ هـ (٣) .

стр. 3210

المَخْضُوب (٠٠٠ - ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م) عبد الله بن حسين المخضوب: قاضي بلد الخرج بنجد، من بني هاجر، من قحطان. كان خطيب الخرج، وجمع خطبه في " ديوان " ووصفت بأنها حسنة في بابها، وأنها " سلمت من الإلحاد والتعطيل " (١) . القاضي العَمْري (٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م) عبد الله بن الحسين بن علي العمري: وزير يماني، يلقب بفخر الإسلام. صحب الإمام يحيى حميد الدين أيام صباه، وشاركه في حروبه مع العثمانين، ثم كان معه رئيسا لوزرائه ووزيرا لحربيته وكبيرا لكتاب ديوان، وقتل معه بصنعاء. قال أحد عارفيه: لو توفرت له ثقافة عصرية لعدّ من كبار ساسة البلاد العربية. وكان كثير التفكير، قليل الكلام، جمّ النشاط، ملما بفقه الزيدية، مقاوما لدخول التجدد الأوربي في بلاده، قال صاحب " قلب اليمن ": له أثر كبير في انكماش اليمن وإبعادها عن العالم الأوربي، محافظة على طابع البلاد الديني والقومي. وقال الكاتب الإيطالي سلفاتور أپونتي: القاضي عبد الله فطن لبيب معتدل لا أثر فيه للتعصب، يستطيع تفهم الآراء الغريبة ويتقبلها قبولا حسنا، يتكلم بصوت هادئ لا تتغير نبراته، ولم يتعود الاستعانة في كلامه بالإشارة والحركات. عاش نحو ستين عاما (٢) . عَبْد الله حُسَين (١٣٠٤ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤٨ م) عبد الله حسين بن عبد الله: صحفي، كثير التصانيف، من رجال الحقوق بمصر.

стр. 3211

من أسرة الشَّيْخ علي يُوسِف صاحب " المؤيد " مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم الحقوق في مدارسها، ثم بفرنسا، وشارك في الحركة الوطنية مع أنصار سعد زغلول، [[عبد الله حسين بن عبد الله ]] وأنشأ في صباه مجلة سماها " المفيد " ثم صدر " الجريدة القضائية " سنة ١٩٣٠ م، فمجلة " الإدارة والبوليس القضائي " سنة ١٩٣١، وكان من محرري جريدة الأهرام. وألف كتبا كثيرة في المناسبات، يعوزها العمق والتحقيق، منها " المرأة الحديثة وكيف نسوسها - ط " و " التعاون الزراعي في مصر - ط " و " السودان من التاريخ القديم إلى الثورة المهدية - ط " ثلاثة أجزاء، و " المسألة الحبشية - ط " " شرح مبادئ القانون التجاري - ط " و " نشأة الحياة والحضارات الكبرى - ط " و " أسرار الحياة الدولية - ط " و " فلسفة النفس والشذوذ - ط " و " التصوف والمتصوفة - ط " و " الدولة الإسلامية في فقهها وتشريعها وسياستها - ط " و " المسألة اليهودية - ط " و " هذا حدث لي - ط " نحو ٧٠ قصة صغيرة، و " تعليم العربيّ والجامعي - ط ". و " الشذوذ العبقري والجنسي والإجرامي - ط " و " على هامش القضاء - ط " و " الأحلام والخرافات والسحر - ط " و " ظواهر نفسية وجنسية - ط " و " كيف تكون سعيدا - ط " و " عصور ما قبل التأريخ - ط " و " الملك عبد العزيز آل سعود والمملكة العربية السعودية - ط "

стр. 3212

وفاتحة الدراسات العربية والإسلامية - ط " و " الخديوي عباس حلمي - ط " و " الأزهر الجديد - ط " وغير ذلك. صدمته سيارة في شارع الهرم، بالقاهرة فتوفي على الأثر (١) . عبد الله بن الحُسَيْن (١٢٩٩ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥١ م) عبد الله بن الحسين بن علي بن محمد الحسني الهاشمي، من آل عون: أمير شرقي الأردن، ثم ملك المملكة الأردنية الهاشمية. ولد بمكة، وتلقى مبادئ العلوم في الآستانة أيام إقامة أبيه فيها. وعاد مع أيبه إلى الحجاز سنة ١٣٢٦ هـ وسمي نائبا عن مكة، في مجلس النواب العثماني سنة ١٣٢٧ فكان يقيم بعض شهور السنة في العاصمة العثمانية، وبقيتها في الحجاز. وقام مع والده، في الثورة على الترك (سنة ١٣٣٤ هـ - ١٩١٦ م) فقاد جيشا حاصر الحامية العثماني (التركية) في الطائف، إلى أن استسلمت. وأرسله أبوه نجدة لأخيه " علي بن الحسين " في حصاره للمدينة، فأقام مرابطا في " وادي العيص " إلى انتهت الحرب

стр. 3213

[[عبد الله بن حسين الهاشمي رسالة منه إلى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. كلها بخطه.]] العامة واستسلمت حامية المدينة. وأراد العودة إلى مكة، فأمره أبوه بالسير إلى " تربة لإخضاع خالد بن لؤيّ والزحف على نجد! فقصدها (سنة ١٣٣٧ هـ ١٩١٨ م) وعاجله ابن لؤيّ (انظر ترجمته) فانهزم، ناجيا بعدد قليل من الضباط، وأضاع كل ما كان معه من مال ورجال. ثم سماه أبوه وكيلا لوزارة الخارجية، فأقام يتردد بين مكة وجدة. ونشأ خلاف بين ابيه والممثل البريطاني، فجنح عبد الله إلى اللين، فعنّفه أبوه، فاستقال (سنة ١٣٣٩ هـ. واستولى الفرنسيون على سورية، فرحلت جمهرة من شبانها، إلى جهات معان، وأبرقت إلى أبيه الحسين (انظر ترجمة) تطلب النجدة لاستعادة أوطانها، فأرسله أبوه على رأس قوة صغيرة إلى معان. فأقام مدة، يعلن أنه زاحف لإنقاذ سورية. وهيئت له أسباب الانتقال إلى " عمّان " فدخلها (سنة ١٣٣٩ هـ - ١٩٢١ م) وانعقدت عليه الآمال الضخام. وأبرق إليه والده يخبره بأن وزير المستعمرات البريطانية المستر ونستون تشرشل يرغب في أن يراه في القدس. فذهب إلى تشرشل ووضعا أسس " الإمارة " في شرقي الأردن. وعاد إلى عمان وهو أميرها، بحكم اتفاقه مع الوزير البريطاني. وأقام، وتناسى ما جاء من أجله. ونفى معض كبار الوطنيين إلى الحجاز، بعد أن انفض

стр. 3214

من حوله آخرون. وسمي " ملكا " سنة ١٣٦٥ هـ - ١٩٤٦ م، فتحول اسم " إمارة شرقي الأردن " إلى " المملكة الأردنية الهاشمية " ولما كانت معركة فلسطين مع اليهود، أخذ عليه تخلي جيشه الّذي كان يقوده ضابط بريطاني، عن بلدتي " الرملة " و " لدّ " لليهود. وتصدى له بعض شبان العرب من الفلسطينيين، على ملأ من الناس، وهم مجتمعون لصلاة الجمعة، في المسجد الأقصى بالقدس، فأطلق عليه أحدهم الرصاص فقتل في الحال. وكان كما وصفته في كتاب آخر: مطاع اللسان، له شئ من الاطلاع على الأدبين العربيّ والتركي، مولعا بالمحاجّة والمناظرة، مدلّا بنفسه، ميالا إلى الراحة، مغرما بالشطرنج، ملولا لما هو من الأمور، كثير المزاح مع خاصته. ونشر كتابا سماه " مذكراتي - ط " قال في مقدمته إنه " دفتر حياته " وفيه أوهام ومفتريات. وقد ترجم إلى الإنكليزية ونشر بها، وفي [[عبد الله بن الحسين]] آخر رسالة قال إنها من تأليفه سماها " موجز التاريخ الإسلامي " (١) . ابن الحَشرج (٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨ م) عبد الله بن الحشرج بن الأشهب بن ورد الجعدي:

стр. 3215

وال، من سادات قيس وشعرائها، وأحد الأجواد المعدودين. ولي أكثر أعمال خراسان. وبعض أعمال فارس وكرمان، في أيام عبد الملك بن مروان. وكان محمد بن مروان صديقا له، معجبا بأخلاقه وكرمه، يشفع له عند أخيه عبد الملك فيوليه الأعمال. وله مدائح في محمد بن مروان أورد صاحب الأغاني قصيدة منها في ترجمته (١) . ابن أَبي الحُصَيْن (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) عبد الله بن أبي الحصين الأزدي: فارس، ممن كان مع علي بن أبي طالب، في حرب صفين. قتل فيها (٢) . عَبْد الله بن حَكِيم (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م) عبد الله بن حكيم بن حزام الأسدي القرشي: صحابي، كان من الشجعان الأشدّاء. أسلم يوم الفتح. وكان مع عائشة يوم " الجمل " وعنده راية قريش. وقتل في ذلك اليوم (٣) . عَبْد الله حِلْمِي (يوسف زاده) = عبد الله بن محمد ١١٦٧ أَبو الهَيْجاء (٠٠٠ - ٣١٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٩ م) عبد الله بن حمدان بن حمدون التغلبي العدوي: أمير، من القادة المقدمين في العصر العباسي. ولاه المكتفي باللَّه الموصل وأعمالها، سنة ٢٩٣ هـ فأقام إلى أن عزله المقتدر سنة ٣٠١ هـ فقدم بغداد، فخلع عليه المقتدر وأعاده. ثم قبض عليه

стр. 3216

سنة ٣٠٣ هـ مع أخيه الحسين. وأطلقه سنة ٣٠٥ هـ وقلده طريق خراسان والدينور سنة ٣٠٨ فكان يتولى ذلك وهو بغداد. وضمن أعمال الخراج والضياع بالموصل والبلاد المجاورة لها (سنة ٣١٥ هـ ثم قتله أحد رجال المقتدر، في فتنة خلعه والبيعة للقاهر (١) . الإمَام المَنْصُور (٥٦١ - ٦١٤ هـ = ١١٦٦ - ١٢١٧ م) عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة: أحد أئمة الزيدية في اليمن. ومن علمائهم وشعرائهم. بويع له سنة ٥٩٣ هـ واستولى على صنعاء وذمار، في أيام الملك المسعود. وقاتله المسعود سنة ٦١٢ فاستمرت الوقائع إلى أن مانت النمصور (صاحب الترجمة) وكانت وفاته في كوكبان، ونقل إلى ظفار. له مصنفات، منها " حديقة الحكمة النبويّة - خ " و " الشافي - خ " في أصول الدين، و " العقد الثمين - خ " في تبيين أحكام الأئمة، و " تلقيح الألباب في أحكام السابقين وأهل الاحتساب - خ " و " ديوان شعر - خ " و " أرجوزة في الخيل " قلت: ورأيت في مكتبة القاتكيان (١١٠٧ عربي) مخطوطة من كتاب " المهذب لمذهب الإمام المنصور باللَّه عبد الله بن حمزة بن سليمان ﵁. جمعه الفقير إلى رحمة الله وغفرانه محمد بن أسعد بن علاء بن إبراهيم داعي أمير المؤمنين، والحمد للَّه " وهو مجموع فتاوى ومسائل فقهية، قال محمد بن أسعد: " وقد أبدلت ألفاظا غير مستعملة في هذه الناحية بما هو أظهر منها..وقد اجهدت في التهذيب والترتيب إلخ " مما يدل على أنه تصرف في أصوله ورتبها (٢) .

стр. 3217

[[عبد الله بن حمزة، المنصور بالله عن المخطوطة " " ٦٢٢ " d في مكتبة " الامبر وزيانة " - ويلا حظ خطه في أعلى الصفحة، بمناولة ولديه الكتاب]] الدَّوَّاري (٠٠٠ - ١٢٦٩ هـ = ٠٠ - ١٨٥٢ م) عبد الله بن حمزة بن هادي الدواري الحكيم الصنعاني: قارئ أفكار، له اشتغال بلعم المواقيت. يماني، من أهل صنعاء، مولدا ووفاته. من كتبه " بلغة المقتات في علم الأوقات - خ " انتهى فيه إلى سنة ١٣٠٠ هـ وصنف رسالة في قراءة الأفكار، سماها " معدن الجواهر في إخراج الضمائر " ونظم " ملحمة " جعلها برسم المهدي عبد الله بن أحمد تكهن فيها بما سيكون في عصره (١) . عبد الله بن سُبَيل (٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٨ م) عبد الله بن حمود بن سبيل: شاعر،

стр. 3218

على الطريقة البدوية. من أهل نجد. أكثر نظمه في الغزل والتشبيب. قال خالد الفرج: شعره ديوان أحوال البادية جمع فأوعى من وصف أحوال البدو في السلم والحرب والعادات والحل والترحال. وأورد ما وصل إليه من نظمه، فجاء في ٧٠ صفحة. وكان من أنصار آل سعود أيام حروبهم مع آل رشيد. وولاه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن إمارة الحضر في هجرة " نفي " في عالية نجد. وكان من أهلها. وتوفي بها عن نحو ٨٠ عاما (١) . أَعْشَى رَبِيعة (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م) عبد الله بن خارجة بن حبيب (أو خبيب) من بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان: شاعر. اشتهر في أيام بني مروان بالشام. له مدح في بشر بن مروان وعبد الملك بن مروان، وسليمان بن عبد الملك. عَبْد الله بن خازِم (٠٠٠ - ٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٩١ م) عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت السلمي البصري، أبو صالح: أمير خراسان. له صحبة. كان من أشجع الناس. أسود اللون كثير الشّعر، يتعمم بعمامة خزّ سوداء، يلبسها في الجمع والأعياد والحرب، ويقول: كسانيها رسول الله ﷺ . قال البغدادي: هو أحد غربان العرب في الإسلام. له فتوحات وغزوات. ولي إمرة خراسان لبني أمية، واستمر عشر سنين. وفي أيامه كانت فتنة ابن الزبير، فكتب إليه ابن خازم بطاعته، فأقره على خراسان، فبعث إليه عبد الملك بن مروان يدعوه إلى طاعته، فأبى. فلما قتل مصعب بن الزبير بعث

стр. 3219

إليه عبد الملك برأسه، فغسله وصلى عليه، ثم انتقض عليه أهل خراسان، فقتلوه، وأرسلوا رأسه إلى عبد الملك. عبد الله بن خَلَف (٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م) عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر الخزاعي: من الكتاب في صدر الإسلام. وهو والد " طلحة الطلحات ". كان كاتبا على ديوان البصرة لعمر، ثم لعثمان. وشهد يوم الجمل مع عائشة. وقتل فيه (١) . ابن بُصَيْلة (٥٥٢ - ٥٩٨ هـ = ١١٥٨ - ١٢٠٢ م) عبد الله بن خلف بن رافع بن ريس المسكي الشارعي المصري، أبو محمد، المعروف بابن بصيلة: مؤرخ من العلماء بالحديث. مصري. أصله من " مسكة " من قرى عسقلان، على الساحل. ومولده ومسكنه في الشارع (بظاهر القاهرة خارج باب زويلة) كتب كثيرا وخرّج لنفسه ولغيره، وجمع " مجاميع " مفيدة، منها " تاريخ مصر " قال ابن الأنماطي: أجاد فيه، وهو مسودة. وقال ابن الصابوني: عجز عن إكماله لضائقته. وقال ياقوت: مات وهو في مسوداته قد عجز أن يبيضها لفقره فبيع على العطارين لصر الحوائج؟ السَّالِمي (٠٠٠ - ١٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٤ م) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي، أبو محمد: مؤرخ فقيه، من أعيان الإباضية. انتهت إليه رياسة العلم عندهم في عصره. مولده ووفاته في عمان. وكان ضريرا. من تصانيفه " جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام - ط " أرجوزة، و " تحفة الأعيان في تاريخ عمان - ط "

стр. 3220

جزآن، و " حاشية الجامع الصحيح للربيع ابن حبيب الفراهيدي - ط " الأول والثاني منه، وهو في أربعة أجزاء، و " طلعة الشمس - خ " ألفية في أصول الفقه، و " شرح طلعة الشمس - ط " جزان و " بهجة الأنوار - ط " وهو شرح أرجوزة له في أصول بالدين سماها " أنوار العقول " و " بلوغ الأمل - خ " منظومة في أحكام الجمل فبي الإعراب. وغير ذلك (١) . عبد الله بن حَنْظَلَة = عبد الله بن عبد عمرو ٦٣. ابن حَيْدَر (٠٠٠ - ٥٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٦ م) عبد الله بن حيدر بن أبي القاسم القرويني، أبو القاسم: فقيه، من رجال الحديث. أصله من قزوين. رحل إلى خراسان، واستوطن همذان، وتوفي بها. له كتب، منها كتاب " مشيخته " ترجم فيه شيوخه الذين أخذ عنهم أو أجازوه (٢) . الحُسَيْن آبادي (٠٠٠ - ١١٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٥ م) عبد الله بن حيدر الكردي الحسين آبادي: باحث هندي. صنف بالعربية " حاشية - خ " في أوقات بغداد، على حاشية لرسالة الآداب العضدية (٣)

стр. 3221

أبوالعميثل (٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م) عبد الله بن خليد بن سعد: مؤدَّب، من الشعراء الفضلاء. كان أبوه خليد مولى لبني العباس، قيل: أصله من الري. نشأ عبد الله في البادية، واتصل ب الأمير طاهر ابن الحسين، فاستكتبه طاهر، وعهد إليه بتأديب ولده عبد الله، فأقام معه في خراسان. ثم كان كاتب عبد الله بن طاهر وشاعره إلى أن توفي. له كتب. منها " الأبيات السائرة " و " معاني الشعر " وكتاب " التشابه " و " ما اتفق لفظه واختلف معناه - خ " في الظاهرية (٧٩٣٦) ١٨ ورقة. و " المأثور من اللغة - خ " في دار الكتب، مصورة عن ولي الدين (٣١٣٩) كتب سنة ٢٨٠ (١) . المِصْري (٠٠٠ - ٤٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٣ م) عبد الله بن خليفة القرطبي المصري، أبو محمد: طبيب، شاعر، كثير النادرة، حاضر الجواب. من أهل قرطبة. اشتهر بالمصريّ، لطول إقامته بمصر. خدم المَأْمُون ابن ذِي النُّون إلى أن زالت الدولة " الذنونية " فانتقل إلى إشبيلية، فكان من رجال المعتمد، إلى أن خلع. وله مدح في بلقين بن حماد وباديس بن حيوس وغير هما (٢) . المارداني (٠٠٠ - ٨٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٦ م) عبد الله بن خليل بن يوسف، جمال الدين المارداني: عالم بالميقات انتهت إليه

стр. 3222

الرياسة في زمانه. مصري. نسبة إلى جامع المارداني بالقاهرة. كان أبوه من الطبالين ونشأ هو وله صوت مطرب. ثم مهر في الحساب والميقات وحل الزيج. وصنف كتبا، منها " الدر المنثور في العمل بربع الدستور - خ " في الظاهرية، و " رسالة في العمل بالربع المجيب - خ " بها، ورسالة في " العمل بربع المقنطرات " اختصرها سِبْط المارِدِيني محمد بن محمد (٩٠٧) والاختصار في الظاهرية أيضا (١) . الخَيَّاط (٠٠٠ - ٩٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٢ م) عبد الله الخياط أبو محمد الحسيني الرفاعيّ، نزيل جبل زرهون: من مشايخ الصوفية في المغرب. كان مرضيّ الاحوال. وصننف في سيرته كتاب " جواهر السماط في ذكر مناقب الشريف الرفاعيّ سيدي عبد الله الخياط - خ " في خزانة الرباط (١١٨٥ د) مجهول المؤلف (٩٠) ورقة) (٢) . عَبْد الله بن دارِم (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة، من تميم، من عدنان: جدّ جاهلي. كان له من الولد زيد، وقتة، ووهب، وعبد مناة، وأمية، معاوية. وأكثر نسله، من زيد (٣) . الزُّبَيْري (٠٠٠ - ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٠ م) عبد الله بن داود الزبيري: فقيه، من أهل الزبير (بقرب البصرة) أقام مدة في الأحساء، ومات في الزبير. من كتبه

стр. 3223

" الصواعق والرعود في الرد على ابن سعود " مجلد ضخم (١) . السُّكَّري (١٢٢٧ - ١٣٢٩ هـ = ١٨١٢ - ١٩١١ م) عبد الله بن درويش الركابي السكري، من ذرية بني شيبة: فقيه حنفي، له اشتغال بالحديث. من أهل دمشق، مولدا ووفاة. كان خطيب الجامع الأموي ومدرّس البخاري فيه. قال الشطي في وصفه: فقيه مدرس سوداوي بلغ المئة. [[عبد الله بن درويش السكري الركابي عن مخطوطة في " مكتبة عبيد " بدمشق]] من كتبه " نعمة الباري، شرح صحيح البخاري " و " شرح عقيدة الباجوري " و " شرح السنوسية " ورسالة في " التهنئة بالأعياد " و " تنبيه الأفهام في بيان إجازاتي من مشايخ الإسلام " ثبت، و " الجواهر واللآل في مصطلح أهل الحديث ومراتب الرجال - خ " (٢) . عبد الله بن الدُّمَيْنَة = عبد الله بن عبيد الله أَبو الزِّناد (٦٥ - ١٣١ هـ = ٦٨٤ - ٧٤٨ م) عبد الله بن ذكوان القرشي المدني: محدّث، من كبارهم. قال الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مئة تابع، من طالب فقه وعلم وشعر وصرف. وكان سفيان

стр. 3224

يسميه أمير المؤمنين في الحديث. وكان يغضب إذا قيل له " أبو الزناد " ويكتني ب أبي عبد الرحمن. قال مصعب الزبيري: كان فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتابة وحساب، وفد على هشام بحساب ديوان المدينة. توفي فجأة بالمدينة. وكان ثقة في الحديث عالما بالعربية فصيحا (١) . ابن راشِد (٥٥٣ - ٦١٦ هـ = ١١٥٨ - ١٢١٩ م) عبد الله بن راشد القحطاني الحميري: ممن تولوا السلطنة بحضرموت. ولد بها، في تريم. وتفقه وقرأ الحديث. وكانت لأبيه زعامة قومه. ووصلت الى الليمن (سنة ٥٦٩) حملة لإخضاع بعض العصاة، بقيادة تورانشاه (أخي السلطان صلاح الدين الأيوبي) فأقام تورانشاه رجلا من القواد اسمه " عثمان الزنجيلي " والياعلى عدن. وزحف هذا الى حضرموت فضمها الى ولايته، وجعل النيابة عنه فيها لآل راشد. وخلع هؤلاء طاعته، فأرسل إليهم من أخضعهم (سنة ٥٧٥ - ٥٧٦) وساق منهم الى عدن بعض الأسرى وفيهم عبد الله (صاحب الترجمة) وأخ له اسمه " شجعنة " وأبوهما. وأطلق الأولان، فقام شجعنة بأمر " تريم " سنة ٥٧٧ إلى أن قتله أحد العبيد (سنة ٥٩٣) فتولى عبد لله (المترجم له) الحكم فيها في هذه السنة وضم اليها الكثر بلاد حضرموت. وخرج عليه كثيرون، واضطرب أمره، فصبر على الا حدث إلى أن بويع بيعة عامة في جامع تريم (سنة ٦٠٦) وصلحت حال البلاد ابتداء من هذه السنة، فاستمر الى أن أعاد عليه الكرة أحد قادة الأيوبيين (عمر بن مهدي اليمني) فظفر بعبد الله (سنة ٦١٦) ونفاه من عاصمته " تريم " فانصرف الى مكان يدعى " قارة العر " فاغتاله أحد رجال القبائل (٢) .

стр. 3225

ابن وَطْبَان (٠٠٠ - ١٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٥ م) عبد الله بن ربيعة بن عبد الله بن وطبان، ويقال له ابن ربيعة: من أشهر نظام الشعر النبطي (العامي) في عصره. أصله من نجد. رحل جده " وطبان " إلى بلدة " الزبير " في العراق. وبها ولد صاحب الترجمة وتوفي. وكان مختصا بآل السعدون أمراء المنتفق (١) . ابن رَشِيق (٠٠٠٠-٧٤٩ هـ =٠٠٠٠-١٣٤٩م) عبد الله بن رشيق المغربي: ناسخ، من أهل دمشق. قال فيه ابن كثير: " كاتب مصنفات شيخنا العلامة ابن تيمية، اذا عزب شئ منه على الشيخ استخرجه عبد الله هذا " (٢) . عَبْد الله بن رَوَاحَة (٠٠٠٠-٨ هـ =٠٠٠٠-٦٢٩م) عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري، من الخزرج، أبو محمد: صحابي، يعد من الأمراء والشعراء الراجزين. كان يكتب في الجاهلية. وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار. وكان أحد النقباء الاثني عشر وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبيّة. واستخلفه النبي صلى الله عيله وسلم على المدينة في إحدى غزواته. وصحبه في عمرة القضاء، وله فيها رجز. وكان أحد الأمراء في وقعة مؤتة (بأدنى البلقاء من أرض الشام) فاستشهد فيها (٣) .
следующие страницы →