أبوالعميثل
(٠٠٠ - ٢٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٤ م)
عبد الله بن خليد بن سعد: مؤدَّب، من الشعراء الفضلاء. كان أبوه خليد مولى لبني العباس، قيل: أصله من الري. نشأ عبد الله في البادية، واتصل ب الأمير طاهر ابن الحسين، فاستكتبه طاهر، وعهد إليه بتأديب ولده عبد الله، فأقام معه في خراسان. ثم كان كاتب عبد الله بن طاهر وشاعره إلى أن توفي. له كتب. منها " الأبيات السائرة " و " معاني الشعر " وكتاب " التشابه " و " ما اتفق لفظه واختلف معناه - خ " في الظاهرية (٧٩٣٦) ١٨ ورقة. و " المأثور من اللغة - خ " في دار الكتب، مصورة عن ولي الدين (٣١٣٩) كتب سنة ٢٨٠ (١) .
المِصْري
(٠٠٠ - ٤٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٣ م)
عبد الله بن خليفة القرطبي المصري، أبو محمد: طبيب، شاعر، كثير النادرة، حاضر الجواب.
من أهل قرطبة. اشتهر بالمصريّ، لطول إقامته بمصر. خدم المَأْمُون ابن ذِي النُّون إلى أن زالت الدولة " الذنونية " فانتقل إلى إشبيلية، فكان من رجال المعتمد، إلى أن خلع. وله مدح في بلقين بن حماد وباديس بن حيوس وغير هما (٢) .
المارداني
(٠٠٠ - ٨٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٦ م)
عبد الله بن خليل بن يوسف، جمال الدين المارداني: عالم بالميقات انتهت إليه
стр. 3222
الرياسة في زمانه. مصري. نسبة إلى جامع المارداني بالقاهرة. كان أبوه من الطبالين ونشأ هو وله صوت مطرب. ثم مهر في الحساب والميقات وحل الزيج. وصنف كتبا، منها " الدر المنثور في العمل بربع الدستور - خ " في الظاهرية، و " رسالة في العمل بالربع المجيب - خ " بها، ورسالة في " العمل بربع المقنطرات " اختصرها سِبْط المارِدِيني محمد بن محمد (٩٠٧) والاختصار في الظاهرية أيضا (١) .
الخَيَّاط
(٠٠٠ - ٩٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٢ م)
عبد الله الخياط أبو محمد الحسيني الرفاعيّ، نزيل جبل زرهون: من مشايخ الصوفية في المغرب. كان مرضيّ الاحوال. وصننف في سيرته كتاب " جواهر السماط في ذكر مناقب الشريف الرفاعيّ سيدي عبد الله الخياط - خ " في خزانة الرباط (١١٨٥ د) مجهول المؤلف (٩٠) ورقة) (٢) .
عَبْد الله بن دارِم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة، من تميم، من عدنان: جدّ جاهلي. كان له من الولد زيد، وقتة، ووهب، وعبد مناة، وأمية، معاوية. وأكثر نسله، من زيد (٣) .
الزُّبَيْري
(٠٠٠ - ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٠ م)
عبد الله بن داود الزبيري: فقيه، من أهل الزبير (بقرب البصرة) أقام مدة في الأحساء، ومات في الزبير. من كتبه
стр. 3223
" الصواعق والرعود في الرد على ابن سعود " مجلد ضخم (١) .
السُّكَّري
(١٢٢٧ - ١٣٢٩ هـ = ١٨١٢ - ١٩١١ م)
عبد الله بن درويش الركابي السكري، من ذرية بني شيبة: فقيه حنفي، له اشتغال بالحديث.
من أهل دمشق، مولدا ووفاة. كان خطيب الجامع الأموي ومدرّس البخاري فيه. قال الشطي في وصفه: فقيه مدرس سوداوي بلغ المئة.
[[عبد الله بن درويش السكري الركابي عن مخطوطة في " مكتبة عبيد " بدمشق]]
من كتبه " نعمة الباري، شرح صحيح البخاري " و " شرح عقيدة الباجوري " و " شرح السنوسية " ورسالة في " التهنئة بالأعياد " و " تنبيه الأفهام في بيان إجازاتي من مشايخ الإسلام " ثبت، و " الجواهر واللآل في مصطلح أهل الحديث ومراتب الرجال - خ " (٢) .
عبد الله بن الدُّمَيْنَة = عبد الله بن عبيد الله
أَبو الزِّناد
(٦٥ - ١٣١ هـ = ٦٨٤ - ٧٤٨ م)
عبد الله بن ذكوان القرشي المدني: محدّث، من كبارهم. قال الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مئة تابع، من طالب فقه وعلم وشعر وصرف. وكان سفيان
стр. 3224
يسميه أمير المؤمنين في الحديث. وكان يغضب إذا قيل له " أبو الزناد " ويكتني ب أبي عبد الرحمن. قال مصعب الزبيري: كان فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتابة وحساب، وفد على هشام بحساب ديوان المدينة. توفي فجأة بالمدينة. وكان ثقة في الحديث عالما بالعربية فصيحا (١) .
ابن راشِد
(٥٥٣ - ٦١٦ هـ = ١١٥٨ - ١٢١٩ م)
عبد الله بن راشد القحطاني الحميري: ممن تولوا السلطنة بحضرموت. ولد بها، في تريم.
وتفقه وقرأ الحديث. وكانت لأبيه زعامة قومه. ووصلت الى الليمن (سنة ٥٦٩) حملة لإخضاع بعض العصاة، بقيادة تورانشاه (أخي السلطان صلاح الدين الأيوبي) فأقام تورانشاه رجلا من القواد اسمه " عثمان الزنجيلي " والياعلى عدن. وزحف هذا الى حضرموت فضمها الى ولايته، وجعل النيابة عنه فيها لآل راشد. وخلع هؤلاء طاعته، فأرسل إليهم من أخضعهم (سنة ٥٧٥ - ٥٧٦) وساق منهم الى عدن بعض الأسرى وفيهم عبد الله (صاحب الترجمة) وأخ له اسمه " شجعنة " وأبوهما. وأطلق الأولان، فقام شجعنة بأمر " تريم " سنة ٥٧٧ إلى أن قتله أحد العبيد (سنة ٥٩٣) فتولى عبد لله (المترجم له) الحكم فيها في هذه السنة وضم اليها الكثر بلاد حضرموت. وخرج عليه كثيرون، واضطرب أمره، فصبر على الا حدث إلى أن بويع بيعة عامة في جامع تريم (سنة ٦٠٦) وصلحت حال البلاد ابتداء من هذه السنة، فاستمر الى أن أعاد عليه الكرة أحد قادة الأيوبيين (عمر بن مهدي اليمني) فظفر بعبد الله (سنة ٦١٦) ونفاه من عاصمته " تريم " فانصرف الى مكان يدعى " قارة العر " فاغتاله أحد رجال القبائل (٢) .
стр. 3225
ابن وَطْبَان
(٠٠٠ - ١٢٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٥ م)
عبد الله بن ربيعة بن عبد الله بن وطبان، ويقال له ابن ربيعة: من أشهر نظام الشعر النبطي (العامي) في عصره. أصله من نجد. رحل جده " وطبان " إلى بلدة " الزبير " في العراق.
وبها ولد صاحب الترجمة وتوفي. وكان مختصا بآل السعدون أمراء المنتفق (١) .
ابن رَشِيق
(٠٠٠٠-٧٤٩ هـ =٠٠٠٠-١٣٤٩م)
عبد الله بن رشيق المغربي: ناسخ، من أهل دمشق. قال فيه ابن كثير: " كاتب مصنفات شيخنا العلامة ابن تيمية، اذا عزب شئ منه على الشيخ استخرجه عبد الله هذا " (٢) .
عَبْد الله بن رَوَاحَة
(٠٠٠٠-٨ هـ =٠٠٠٠-٦٢٩م)
عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري، من الخزرج، أبو محمد: صحابي، يعد من الأمراء والشعراء الراجزين. كان يكتب في الجاهلية. وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار. وكان أحد النقباء الاثني عشر وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبيّة. واستخلفه النبي صلى الله عيله وسلم على المدينة في إحدى غزواته. وصحبه في عمرة القضاء، وله فيها رجز. وكان أحد الأمراء في وقعة مؤتة (بأدنى البلقاء من أرض الشام) فاستشهد فيها (٣) .
стр. 3226
أعشى حِرْماز
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ؟ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٠ م)
عبد الله بن رؤبة (الأعور) بن فزارة الحرمازي: شاعر راجز إسلامي، له صحبة. يعرف بأعشى حرماز، ويقال أعشى مازن. قال العسقلاني: ومازن وحرماز أخوان من بني تميم. وفد على النبي ﷺ وأنشده رجزا أوله: " يا مالك الناس، وديان العرب " وفي الرجز قصة له مع امرأته، وقد هربت منه. فقال: وهن شر غالب لمن غلب! ويظهر أنه طالت حياته، وأدرك أحد أبناء المنذر بن الجارود، فذكره في شعره. والمنذر توفي سنة ٦١ فان كان ذكره للابن في حياة أبيه. فتكون وفاة الأعشى نحو ٦٠ هـ عن ٨٥ أو ٩٠ عاما؟ وهو القائل: لعمرك ما حبي معاذة بالذي يغيره الواشي ولا قدم العهد أما أبوه " الأعور " فيقول المرزباني والآمدي: اسمه رؤبة بن فزارة بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن
الحرماز بن مالك، من تميم (١) .
العَجَّاج
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨ م)
عبد الله بن رؤية بن لبيد بن صخر السعدي التميمي، أبو الشعثاء، العجاج:، راجز مجيد، من الشعراء. ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها. ثم أسلم، وعاش إلى أيام الوليد بن عبد اللمك، ففلج
стр. 3227
وأقعد. وهو أول من رفع الرجز، وشبهه باقصيد. وكان لا يهجو. وهو والد " رؤبة " الراجز المشهور أيضا. له " ديوان - ط " في مجلدين (١) .
ابن الزبَعْرى
(٠٠٠ - نحو ١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٦ م)
عبد الله بن الزبعري بن قيس السهمي القرشي، أبو سعد: شاعر قريش في الجاهلية. كان شديدا على المسلمين إلى أن فتحت مكة، فهرب إلى نجران، فقال فيه " حسان " أبياتا، فلما بلغته عاد إلى مكة فأسلم واعتذر، ومدح النبي ﷺ فأمر له بحلة (٢) .
عَبْد الله بن الزُّبَيْر
(١ - ٧٣ هـ = ٦٢٢ - ٦٩٢ م)
عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر: فارس قريش في زمنه، وأول مولود في المدينة بعد الهجرة. شهد فتح إفريقية زمن عثمان، وبويع له بالخلافة سنة ٦٤ هـ عقيب موت يزيد ابن معاوية، فحكم مصر والحجاز واليمن وخراسان والعراق وأكثر الشام، وجعل قاعدة ملكه المدينة. وكانت له مع الأمويين وقائع هائلة، حتى سيروا إليه الحجاج الثقفي، في أيام عبد الملك بن مروان، فانتقل إلى مكة، وعسكر الحجاج في الطائف. ونشبت بينهما حروب أتى المؤرخون على تفصيلها انتهت بمقتل ابن الزبير في مكة، بعد أن خذله عامة أصحابه وقاتل قتال الأبطال، وهو في عشر الثمانين. وكان من خطباء قريش المعدودين، يشبّه في ذلك ب أبي بكر. مدة خلافته تسع سنين. وكان نقش الدراهم
стр. 3228
في أيامه: بأحد الوجهين: " محمد رسول الله " وبالآخر " أمر الله بالوفاء والعدل " وهو أول من ضرب الدراهم المستديرة. له في كتب الحديث ٣٣ حديثا. وكانت في الأعمال البهنساوية (بمصر) طائفة من بنيه، هم: بنو بدر، وبنو مصلح، وبنو نصّارة (١) .
ابن الزَّبِير
(٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م)
عبد الله بن الزبير بن الأشيم الأسدي: من شعراء الدولة الأموية، ومن المتعصبين لها. كوفي المنشأ والمنزل. كان هجاءاً، يخاف الناس شره. ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جئ به أسيرا، فأطلقه وأكرمه، فمدحه، وانقطع إليه، وعمي بعد مقتل مصعب. ومات في خلافة عبد الملك بن مروان. وجمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في " ديوان - ط " ببغداد (٢) .
الحَمِيدي
(٠٠٠ - ٢١٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٤ م)
عبد الله بن الزّبير الحميدي الأسدي، أبو بكر: أحد الأئمة في الحديث. من أهل مكة. رحل منها مع الإمام الشافعيّ إلى مصر، ولزمه إلى أن مات، فعاد إلى مكة يفتي بها. وهو شيخ البخاري، ورئيس أصحاب ابن عيينة. روى عنه البخاري ٧٥ حديثا، وذكره مسلم في مقدمة كتابه. توفي بمكة. وله " مسند - ط " المجلد الأول منه في الهند (٣) .
стр. 3229
عَبْد الله الزَّاخِر
(١٠٩١ - ١١٦١ هـ = ١٦٨٠ - ١٧٤٨ م)
عبد الله بن زخريا (الزاخر) بن موسى الصائغ: من رجال الصناعة. أصله من حلب، ومولده على الأرجح في حماة، ووفاته في دير مار يوحنا الصائغ، قرب الشوير (بلبنان) أتقن في صباه الصياغة (مهنة أسرته) والحفر والنقش والتصوير،
[[عبد الله بن زخريا الزاخر]]
وأحسن سبك الفولاذ وصنع الساعات المائية والميكانيكية. ثم أنشأ مع أخ له " مطبعة " في حلب، وانفرد بإنشاء مطبعة أخرى في دير مار يوحنا (سنة ١٧٣٣ م) ابتدأ عملها بطبع كتاب اسمه " ميزان الزمان " وكل ما فيها من آلات وحروف ومسابك ومصفات ومحابر ومكبس ونقوش وزخارف، من صنع يده، نقشا وحفرا وسبكا، في الخشب والنحاس والرصاص. وله بضعة عشر كتابا في المجادلات اللاهوتية والأصول المنطقية والمواعظ. ولا تزال مطبعة محفوظة في دير الصائغ (١) .
стр. 3230
عَبْد الله بن زَيْد
(٧ ق هـ - ٦٣ هـ = ٦١٦ - ٦٨٣ م)
عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب النجاري الأنصاري: صحابي، من أهل المدينة. كان شجاعا.
شهد بدرا. وقتل مسيلة الكذاب، يوم اليمامة. له ٤٨ حديثا. قتل في وقعة الحرة (١) .
أَبُو قِلَابة الجَرْمي
(٠٠٠ - ١٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٢ م)
عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي: عالم بالقضاء والأحكام، ناسك، من أهل البصرة.
أرادوه على القضاء. فهرب إلى الشام، فمات فيها. وكان من رجال الحديث الثقات (٢) .
البُصرَوي
(١٠٩٧ - ١١٧٠ هـ = ١٦٨٦ - ١٧٥٧ م)
عبد الله بن زين الدين بن أحمد بن محمد، ابن خليل البصروي: فرضي شافعيّ عاش في دمشق.
أصله من بصرى الشام. ولد بالقسطنطينية (إسطنبول) ونشأ واستمر إلى أن توفي بدمشق.
كان يلقي دروسا عامة وخاصة، وألف كتبا، منها " جمان الدرر - خ " بخطه. ترجمة لابن حجر، بدار الكتب، و " تاريخ " لأبناء عصره، قال المرادي: أخفته ورثته بعد مماته (٣) .
البَصْري
(١٠٤٨ - ١١٣٤ هـ = ١٦٣٨ - ١٧٢٢ م)
عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن عيسى البصري منشأ المكيّ مولدا: فقيه شافعيّ، من العلماء بالحديث. مولده ووفاته بمكة. ومنشأه بالبصرة. له " الامداد
стр. 3231
[[عبد الله بن سالم البصري المكي عن إجازة بخطه، في " ٩٧ مصطلح، تيمور " بدار الكتب المصرية.]]
بمعرفة علوّ الإسناد - ط " وهو ثبت رواياته، جمعه ابنه سالم (المتوفى سنة ١١٦٠ هـ و " الضياء الساري على صحيح البخاري " ثلاث مجلدات. و " رسالة - خ " كتب عليها: " هذه رسالة في الأحاديث النبويّة، يكتفى بتلقيها عن رواية أصولها عن الأشياخ، وعدتها تسعة وعشرون حديثا " (١) .
باكَثِير
(٠٠٠ - ١٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٥ م)
عبد الله بن سالم باكثير: أديب حضرمي. له " رحلة الأشواق القوية الى مواطن السادة العلوية في الديار الحضرمية - ط " (٢) .
ابن صَبَاح
(١٣٠٦ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٥ م)
عبد الله بن سالم بن مبارك بن صباح: الأمير الحادي عشر، من أمراء آل صباح، حكام " الكويت " منذ سنة ١٧٥٦ م. مولده ووفاته بها. كان قبل الإمارة رئيسا للمجلس التشريعي فيها
(سنة ١٩٣٨ م) وتولى إمارتها بعد وفاة ابن عمه أحمد جابر الصباح، سنة ١٩٥٠ م. وفي عهده ازدادت صادرات النفط، فأنشئت مستشفيات وبنايات حكومية ضخمة. وأعلن استقلال الكويت (١٩٦١) بإلغاء معاهدة " الحماية " التي كان قد عقدها جده مبارك الصباح
стр. 3232
مع بريطانيا سنة ١٨٩٩ وعلى الأثر دخل الكويت في جامعة الدول العربية (١٩٦١) وكان صاحب الترحمة محبا للرحلات فزار كثيرا من بلاد العالم (١) .
ابن سَبَإ
(٠٠٠ - نحو ٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٦٠ م)
عبد الله بن سبإ: رأس الطائفة السبئية. وكانت تقول بألوهية علي. أصله من اليمن، قيل: كان يهوديا وأظهر الإسلام. رحل إلى الحجاز فالبصرة فالكوفة. ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان، فأخرجه أهلها، فانصرف إلى مصر، وجهر ببدعته. ومن مذهبه رجعة النبي ﷺ فكان يقول: العجب ممن يزعم أن عيسى يرجع، ويكذّب برجوع محمد! ونقل ابن عساكر عن الصادق: لما بويع عليّ قام إليه ابن سبإ فقال له: أنت خلقت الأرض وبسطت الرزق! فنفاه إلى ساباط المدائن، حيث القرامطة وغلاة الشيعة. وكان يقال له " ابن السوداء " لسواد أمه. وفي كتاب البدء والتاريخ: يقال للسبئته " الطيّارة " لزعمهم أنهم لا يموتون وإنما موتهم طيران نفوسهم في الغلس، وأن عليا حيّ في السحاب، وإذا سمعوا صوت الرعد قالوا: غضب عليّ! ويقولون بالتناسخ والرجعة. وقال ابن حجر العسقلاني " ابن سبإ، من غلاة الزنادقة، أحسب أن عليا حرقة بالنار (٢) .
ابن أَبي سَرْح
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري، من بني عامر بن لؤيّ، من قريش: فاتح إفريقية، وفارس بني عامر. من أبطال الصحابة. أسلم قبل فتح مكة، وهو من أهلها. وكان من كتّاب الوحي
стр. 3233
للنّبيّ ﷺ وكان على ميمنة عمر وبن العاص حين افتتح مصر. وولي مصر سنة ٢٥ هـ بعد عمر وبن العاص، فاستمر نحو ١٢ عاما، زحف في خلالها إلى إفريقية بجيش فيه الحسن والحسين ابنا علي، وعبد الله بن عباس، وعقبة بن نافع. ولحق بهم عبد الله بن الزبير.
فافتتح ما بين طرابلس الغرب وطنجة، ودانت له إفريقية كلها. وغزوا الروم بحرا، وظفر بهم في معركة " ذات الصواري " سنة ٣٤ هـ وعاد الى المشرق. ثم بينما كان في طريقه، بين مصر والشام، علم بمقتل عثمان وأن عليا أرسل إلى مصر واليا آخر (هو قيس بن سعد بن عبادة) فتوجه إلى الشام، قاصدا معاوية، واعتزل الحرب بينه وبين علي (بصفّين) ومات بعسقلان فجأة، وهو قائم يصلي. وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاع. وأخباره كثيرة (١) .
عَبْد الله الأَزْدي
(٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م)
عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي، من أزد شنوءة: أحد رؤساء الكوفة وشجعانها. خرج مع سليمان بن صرد في نحو خمسة آلاف رجل يقال لهم " التوّابون " يطلبون ثأر الحسين ﵁ وآلت إليه إمارتها بعد مقتل سليمان بن صرد
стр. 3234
والمسيب بن نجبة، في مكان يسمى " عين الوردة " بالجزيرة، ويعرف برأس عين. ذكره أعشى همدان في قصيدة كانت تكتم في ذلك الزمان، يرثي بها التوابين، وينعت صاحب الترجمة بسيد شنوءة. وقد حمل الراية بعد المسيب بن نجبة وقاتل جموع بني حتى قتل (١) .
ابن أَبي جَمْرة
(٠٠٠ - ٦٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦ م)
عبد الله بن سعد بن سعيد بن أبي جمرة الأزدي الأندلسي، أبو محمد: من العلماء بالحديث، مالكي. أصله من الأندلس ووفاته بمصر. من كتبه " جمع النهاية - ط " اختصر به صحيح البخاري، ويعرف بمختصر ابن أَبي جَمْرة، و " بهجة النفوس - ط " في شرح جمع النهاية، و " المرائي الحسان - ط " في الحديث والرؤيا (٢) .
ابن سُمَيْر
(١١٨٥ - ١٢٦٢ هـ = ١٧٧١ - ١٨٤٦ م)
عبد الله بن سعد بن سمير: فاضل حضرمي، له عناية بمناقب شيوخه. ولد مضاحية " ذي أصبح " من قرى حضرموت، وتنقل بين خلع راشد (المعروفة بالحوطة) وتريم وسيوون وشبام، في طلب العلم. وولي القضاء بمدينة " هنين " أيام السلطان جعفر بن علي الكثيري، ثم استقر في " خلع راشد " إلى أن توفي. له كتاب في " مناقب عبد الله بن علوي الحداد " و " المنهل العذاب الصاف، في مناقب عمر بن سقاف - خ " ١٥٠ ورقة، في مكتبة الحسيني بتريم (حضرموت) و " مناقب الحسن بن صالح " و " مناقب محمد بن جعفر الحبشي " وكلهم
стр. 3235
من شيوخه، وله " فتاوى " ومكاتبات ونظم وحميني (١) .
عَبْد الله أبو السُّعُود = عبد الله بن عبد الله ١٢٩٥.
عَبْد الله بن سُعُود
(٠٠٠ - ١٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٨ م)
عبد الله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد: من أمراء نجد. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ١٢٢٩ هـ ونازعه أخوه (فيصل بن سعود " فضعت شوكته، فحاربته جيوش العثمانيين القادمة من مصر، وتغلب عليه قائدها إبراهيم " باشا " فطلب الصلح،
[[الأمير عبد الله بن سعود]]
وأجابه إليه إبراهيم. واجتمعا فلاطفه إبراهيم وطلب منه أن يتهيأ للسفر، فرجع الى معسكره وتجهيز في بضعة أيام، وأرسله إبراهيم إلى مصر، فأكرمه واليها محمد علي " باشا " ووعده بالتوسط له عند حكومة الآستانة، فقال: المقدر يكون. وحمل إلى الآستانة ومعه اثنان من رجاله (سريّ، وعبد العزيز بن سلمان) ، فطيب بهم في شوارعها ثلاثة أيام متتابعة، وأعدموا في ميدان مسجد " آيا صوفيا " وقطعت رؤوسهم، وظلت جثثهم معروضة بضعة أيام. وكان عبد الله شجاعا تقيا، في
стр. 3236
رأيه ضعف (١) .
القَطَّان
(٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٠ م)
عبد الله بن سعيد بن كلّاب، أبو محمد القطان: متكلم من العلماء يقال له " ابن كلاب ". قال السبكي: وكلاب بضم الكاف وتشديد اللام، قيل: لقب بها لأنه كان يجتذب الناس الى معتقده إذا ناظر عليه كما مجتذب الكلاب الشئ. له كتب، منها " الصفات " و " خلق الأفعال " و " الرد على المعتزلة " (٢) .
الأَشَجّ
(٠٠٠ -٢٥٧ هـ =٠٠٠- ٨٧١ م)
عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الكوفي، أبو سعد، المعروف بالأشجّ: حافظ للحديث. كان محدّث الكوفة. له " تفسير " وتصانيف (٣) .
القِرْمِطي
(٠٠٠ - ٢٩٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٦ م)
عبد الله بن سعيد القرمطي، أبو غانم، المتسمي بنصر: من زعماء القرامطة. كان أول أمره يعلم الصبيان في قرية تدعى " زابوقة " من عمل " الفلوجة " في العراق. واتصل بزكرويه بن مهرويه القرمطي فتبعه، وتسمى بنصر. وأغوى بعض القبائل من بطون " كلب " وقصد بهم الشام، فاحتل مدينة " بصرى " وقتل رجالها، وتوجه إلى " طبرية " فدخلها بعد أن قتل من أهلها وسبى نساءها.
وأنفذ
стр. 3237
السلطان جيشا لحربه، فانقلب يريد بادية " السماوة " وبطش بأهل " هيت " وأوغل في البادية، وجيوش السلطان جادة في أثره، وأحسن بعض " الكلبيين " الذين كانوا معه بالهزيمة، فوثبوا عليه وقتلوه (١) .
أبُو مَنْصُور الخَوَافي
(٠٠٠ - ٤٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٧ م)
عبد الله بن سعيد بن مهدي الخوافي: كاتب، فرضي، حاسب، له نظم. نسبته إلى " خواف " من نواحي نيسابور. سكن بغداد وتوفي فيها. من كتبه " خلق الإنسان " على حروف المعجم و " رجمة العفريت " رد فيه على المعري (٢) .
باقُشَيْر
(٠٠٠ - ١٠٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٥ م)
عبد الله بن سعيد بن عبد الله باقشير: فقيه، متأدب، له نظم. من علماء مكة. كل كتبه شروح وحواش ومختصرات، منها " اتختصار نظم عقيدة اللقاني " و " اختصار تصريف الزنجاني " نظما، و " نظم الحكم " و " شرحه " (٣) .
عَبْد الله بن سَعِيد
(٠٠٠ - ١١٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣١ م)
عبد الله بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن: أمير حسني، من أشراف مكة. ولي إمارتها بعد أبيه (سنة ١١٢٩ هـ واستمر سنة وثلاثة أشهر، فاختلف مع الأشراف، فعزلوه، فخرج إلى اليمن، فأقام إلى سنة ١١٣٦ هـ وجاء امرسوم السلطاني بإمارته ثانية، فعاد إلى مكة، واستمر إلى أن توفي.
كان من عقلاء الأشراف وشجعانهم (٤) .
стр. 3238
عبد الله بن سَلَام
(٠٠٠ - ٤٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٣ م)
عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي: أبو يوسف: صحابي، قيل إنه من نسل يوسف بن يعقوب. أسلم عند قدوم النبي ﷺ المدينة، وكان اسمه " الحصين " فسماه رسول الله ﷺ عبد الله. وفيه الآية: " وشهد شاهد من بني إسرائيل " والآية " ومن عنده علم الكتاب " وشهد مع عمر فتح بيت المقدس والجابية. ولما كانت الفتنة بين علي ومعاوية، اتخذ سيفا من خشب، واعتزلها. وأقام بالمدينة إلى أن مات. له ٢٥ حديثا (١) .
عَبْد الله سُلْطان
(١٢٦٤ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٤٧ - ١٩١٠ م)
عبد الله سلطان: من شيوخ العلم في حلب. مولده ووفاته فيها. له شعر وموشحات (٢) .
الغامِدي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد الله بن سلمة (أو سليمة) القحطاني الأزدي الغامدي: شاعر لعله مخضرم (بين الجاهلية والإسلام) روى له المفضل قصيدتين ليس فيها ما يدل على عصره. ولم يذكره صاحب الإصابة، وفي اسم أبيه اختلاف " سلمة أو سليمة أو سليم " كما هو بخط التبريزي. وقد وضع علامة " صح " على سليمة (٣) .
أبُو صَخْر الهُذَلي
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو٧٠٠ م)
عبد الله بن سلمة السهمي، من بني هذيل بن مدركة:
стр. 3239
شاعر، من الفصحاء. كان في العصر الأموي، مواليا لبني مروان، متعصبا لهم، وله في عبد الملك وأخيه عبد العزيز مدائح. وكان قد حبسه عبد الله بن الزبير عاما وأطلقه بشفاعة رجال من قريش. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها: عجبت لسعي الدهر بيني وبينها فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر (١) .
ابن أَبي داوُد
(٢٣٠ - ٣١٦ هـ = ٨٤٤ - ٩٢٩ م)
عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني، أبو بكر بن أبي داود: من كبار حفاظ الحديث. له تصانيف. كان إمام أهل العراق، وعمي في آخر عمره. ولد بسجستان، ورحل مع أبيه رحلة طويلة، وشاركه في شيوخه بمصر والشام وغيرهما، واستقر وتوفي ببغداد.
من كتبه " المصاحف - ط " و " المسند " و " السنن " و " التفسير " و " القراآت " و " الناسخ والمنسوخ " (٢) .
الأُنْدي
(٥٤٩ - ٦١٢ هـ = ١١٥٤ - ١٢١٥ م)
عبد الله بن سليمان بن داود، أبُو محمد الأنصاري الحارثي الأندلسي الأندي: قاض، فقيه، من حفاظ الحديث، يميل إلى الاجتهاد. كان أديبا شاعرا. ولد في أنده (Onda) من كور بلنسية.
وولي قضاء إشبيلية وقرطبة ومرسية وغيرها. وصنف كتابا في " تسمية
стр. 3240
شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي والترمذي " على نهج كتاب الكلاباذي، إلا أنه لم يكمله. ومات بغرناطة، في طريقه إلى مرسية، وقد ولي قضاءها. ودفن بمالقة (١) .
التَّنُوخي
(٨٢٠ - ٨٨٤ هـ = ١٤١٧ - ١٤٧٩ م)
عبد الله بن سليمان محمد بن يوسف جمال الدين، حفيد الأمير حجي ابن أَمير الغَرْب التنوخي: باحث لبناني، من بني معروف (الدروز) من علماء الحكمة التوحيدية عندهم. مولده ووفاته في " عبية " عاش متقشفا وأقام في دمشق ١٢ سنة في طلب العلم وجمع مكتبة اشتملت على ٣٤٠ مجلدا، من كتب الشرع والتاريخ والأدب. وصنف نحو ١٧ كتابا، منها " سياسة الأخيار في شرح كمالات النبي المختار " و " شرح رسائل الحكمة التوحيدية " ولا تزال كتبه مخطوطة من مكنونات آل معروف. وللأستاذ عجاج نويهض كتاب في سيرة صاحب الترجمة، سماه " التنوخي - ط " يرجع إليه (٢) .
الجَوْهَري
(٠٠٠ - ١٢٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٧ م)
عبد الله بن سليمان الجوهري: فقيه شافعيّ محدث يمني. كان يكري نفسه للحج. وصنف نحو ٥٠ كتابا، منها " معين الإخوان في شرح فتح الرحمن - خ " في خزانة الرباط (٤٣ / ١٠ ك) شرح فيه رسالة لشيخ مشايخه محمد بن زياد الوضاحي، في العقائد والعبادات، في ٤٩ صفحة (٣) .
стр. 3241
ابن بُلَيْهد
(١٢٨٤ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٤٠ م)
عبد الله بن سليمان بن سعود ابن بليهد: فقيه حنبلي نجدي. من بني خالد اشتهر بموالاته لحركة الإصلاح والتجديد في نجد، أيام تعصب بعض " الإخوان " هناك في مقاومة ما يجهلونه من وسائل العصر الحديث. مولد بالقرعاء (من قرى القصيم) ودراسته في القصيم وفي الهند (حيث ذهب للعلاج) وعاد فدرّس في بلدان القصيم إلى أن عين قاضيا بحائل (١٣٤١) فرئيسا للقضاة بمكة ١٣٤٣ - ٤٥ وأعفي وأعيد الى حائل. وتوفي بمكة. ولم أر له تأليفا غير رسالة في " مناسك حج - ط " ورسالة في " الردّ على مدّع للخلافة " نشرت في جريدة أم القرى (٤ / ٦ / ١٣٤٥) (١) .
ابن سُلَيْمان
(١٣٠٥ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٨٧ - ١٩٦٥)
عَبْد الله بن سليمان بن حمدان العنيزي النجدي: من أوائل العالمين في تأسيس الملكة العربية السعودية. ولد في عنيزة (بنجد) ورحل إلى الهند في صغره،
[[الشيخ عبد الله السليمان]]
فنشأ في بعض مدارسها. وتنقل للتجارة بينها وبين البحرين والبلاد المجاورة.
стр. 3242
ودخل في خدمة عبد العزيز ابن سعود (١٣٣٨ هـ فكان من كتّاب ديوانه، لحسن خطه. وتولى وكالة المالية (١٣٤٥) ثم الوزارة وتولى كثيرا من مهام الدولة. وأنشأ مؤسسة النقد العربيّ السعودي، ووقّع اتفاقية النفط الأولى مع الشركة الأميركية التي أصبحت تدعى " أرامكو " وبعد وفاة الملك عبد العزيز، استقال، وعمل في تثمير ثروته بمشروعات ضخمة إلى أن توفي بجدة (١) .
الشَّاوي
(٠٠٠ - ١١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٩ م)
عبد الله بن شاوي الحميري: رأس أسرة الشاوي في العراق. من أهل البصرة. مدحه شعراء عصره، وخصه وأبناءه الشَّيْخ أحمد بن عبد الله السُّوَيْدي (المتوفى سنة ١٢١٠ - ١٨٠٧ م)
بديوان سماه " إفحام المناوي، في فضائل آل الشاوي " وكان يلي إدارة العشائر، واستمر فيها زمنا طويلا إلى أن قتله أحد ولاة العثمانيين (عمر باشا) في مكان يسمى " أم الحنطة " خوفا من اتساع نفوذه، متهما إياه بالمخامرة مع بعض عصاة الدولة، وواصما له بالخيانة! (٢) .
ابن شَرَف الدِّين
(٠٠٠ - ٩٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٥ م)
عبد الله بن شرف الدين بن شمس الدين ابن الإمام المهدي أحمد بن يحيى الحسني: فاضل، من أبناء الأئمة الزيديين في اليمن. له " تراجم فضلاء الزيدية " و " القصص الحق " شرح به قصيدة لوالده، وضمنه فوائد، و " كسر الناموس " في نقد القاموس، وله نظم
стр. 3243
حسن (١) .
عبد الله الشَّرقَاوي = عبد الله بن حجازي١٢٢٧
ابن أَبي مَدْيَن
(٠٠٠ - ٧٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٩ م)
عبد الله بن شعيب أبي مدين ابن مخلوف، أبو محمد، من بني أبي عثمان، من قبائل كتامة: كاتب فقيه، من بيت علم وورع. كان من خاصة السلطان يوسف بن يعقوب المريني (بفاس) جعل بيده وضع العلامة على الرسائل، واستخلصه لمناجات والإفضاء إليه بسره، وفوض إليه حساب الخراج ومعاقبة العمال. ولما مات السلطان يوسف، ضاعف خلفه " السلطان أبو ثابت " رتبة ابن أَبي مَدْيَن. وآل الأمر إلى السلطان أبي الربيع، فاضطلع ابن أَبي مَدْيَن بأمور دولته. واستمر إلى أن سعى بعض اليهود بإيغار صدر السلطان عليه، فبعث إليه من قتله. ثم ندم على ذلك، وفتك بالساعين به (٢) .
السَّمَاهِيجي
(٠٠٠ - ١١٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٣ م)
عبد الله بن صالح بن جمعة بن شعبان السماهيجي البحراني: باحث إمامي، من الفقهاء الأدباء.
نسبته إلى سماهيج (قرية بقرب جزيرة أوال، من بلاد البحرين) ووفاته في بلدة " بهبهان " له " جواهر البحرين في أحكام الثقلين " فقه، بقيت منه قطعة مخطوطة، و " الصحيفة العلوية - خ " و " مصائب الشهداء ومناقب السعداء " خمس مجلدات، و " أحكام النواصب - خ " و " رياض الجنان، المشحون باللؤلؤ والمرجان " على نسق
стр. 3244
الكشكول، و " كتاب الخطب " للجمعة والأعياد، و " منية الممارسين في أجوبة الشيخ ياسين - خ " في البحرين، و " المسائل الحسينية " و " رسائل " ينيف عددها على العشرين (١) .
عَبْد الله بن صَبَاح
(٠٠٠ - ١٢٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٤ م)
عبد الله (الأول) بن صباح الأول: ثاني أمراء الكويت، من آل صباح. تولى الحكم بعد وفاة أبيه (سنة ١١٧٥ هـ وحسنت سيرته. وكان عاقلا يوصف بالشجاعة والكرم. انتعش الكويت في عهده.
واستمر إلى أن توفي في إمارته. وفي أيامه هاجر آل خليفة (حكام البحرين) إلى الكويت.
وغزاها إبراهيم ابن عفيصان النجدي (سنة ١٢٠٨ هـ (٢) .
عَبْد الله بن صَبَاح
(١٢٢٩ - ١٣٠٩ هـ = ١٨١٤ - ١٨٩٢ م)
عبد الله (الثاني) بن صباح (الثاني) ابن جابر (الأول) من آل صباح: خامس أمراء الكويت.
ولي بعد وفاة أبيه (سنة ١٢٨٣ هـ واستماله الترك العثمانيون، فسموه " قائم مقام " في الكويت، وساعدهم على بعض الأمراء من آل سعود. قال مؤرخ الكويت في وصفه: " لا يدل ظاهره على حذق ولا على فطنة أو كياسة، ولكنه إذا وقع في مأزق لا يلبث أن يتخلص منه " وكان للكويت في عهده أسطول من السفن الشراعية الكبيرة. توفي في مقر إماراته (٣) .
стр. 3245
دَحْلان
(١٢٩١ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤١ م)
عبد الله بن صدقة دحلان: نحوي، له اشتغال بعلم الفلك، من أهل مكة. مولده بها.
كان إماما بالمسجد الحرام ورئيسا لعين زبيدة. وقام برحلات. وصنف كتبا، منها " إتحاف الطلاب بفرائد قواعد الإعراب - ط " وإرشاد ذوي الأحكام إلى واجب القضاة والحكام " و " زبدة السيرة النبويّة " ثلاثة أجزاء. وتوفي بأندونيسيا (١) .
ابن الصَّفار
(٠٠٠ - نحو ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
عبد الله بن صفار الصريمي التميمي: رئيس الصفرية، من الخوارج. نسبوا اليه - فيما يقال - على غير قياس. وفي صحة رئاسته لهم خلاف طويل (٢) .
ابن صَفوان الأَكبر
(٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م)
عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ: رئيس مكة وابن رئيسها. شجاع، من أصحاب عبد الله بن الزبير، حارب معه الحجاج بن يوسف. ولد في حياة النبي ﷺ .
وقتل بمكة يوم مقتل ابن الزبير، فبعث الحجاج برأسه إلى عبد الملك بن مروان.
وعرّفه ابن حزم بعبد الله الأكبر، تمييزا له عن الآتية ترجمته (٣) .
стр. 3246
ابن صَفوَان الأَصْغَر
(٠٠٠ - ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٧ م)
عبد الله بن صفوان الجمحيّ: وال، من الأعيان القادة. ولي إمرة المدينة في أيام المنصور العباسي، وتوفي فيها. عرَّفه ابن حزم بعبد الله " الأصغر " للتفريق بينه وبين المترجم قبله (١) .
ابن داعِر
(٠٠٠ - بعد ١٠١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٠٤ م)
عبد الله بن صلاح بن داود بن داعر. مؤرخ يمني: له كتب، منها " الفتوحات المرادية في الجهات اليمانية - خ " ثلاثة مجلدات في مكتبة راغب باشا باستنبول، في تاريخ اليمن أيام ولاية الوزير حسن التركي (؟) ألفه للسلطان مراد العثماني، و " نبذة في تاريخ اليمن مرتبة على السنين - خ " بخطه، في المكتبة الآصفية (الرقم ١٢ تاريخ) مصورة في معهد المخطوطات، و " أسنى المطالب " في الجعرافيا، فرغ من تأليفه سنة ١٠١٣ هـ (٢) .
عَبْد الله العَادِل
(٠٠٠ - ١١٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٢ م)
عبد الله بن صلاح العادل الصنعاني: شاعر، من أهل صنعاء. له " ديوان " جمعه الوزير صفيّ الدين النهمي (٣) .
عبد الله صُوفان = عبد الله بن عودة ١٣٣١
أعشى هِزّان
(٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م)
عبد الله بن ضباب بن سفيان، أعشى بني هزان:
стр. 3247
شاعر من بني ضور ابن رزاح، من هزان من أهل اليمامة من عنزة، أورد له صاحب " المكاثرة " قصيدة، رائية قالها أيام نجدة، الحروري، وأبياتا قالها في " المنذر " ظئر بني سعد بن قيس بن ثعلبة. وكان لقومه خبر مع بني " العوام " أشار اليه بقوله من قصيدة: " ولولا حرام الله أن نستحله للاقى بنو العوام يوما مذكرا " وفي القصيدة ذكر وقائع ومفاخر (١) .
ابن طالِب
(٢١٧ - ٢٧٥ هـ = ٨٣٢ - ٨٨٨ م)
عبد الله بن طالب التميمي، أبو العباس: قاض من علماء المالكية. من أهل القيروان. ولي قضاءها مرتين (سنة ٢٥٧ - ٥٩ وسنة ٢٦٧ - ٧٥) ومات بعد عزله بشهر واحد. أخباره كثيرة حسنة وله كتاب في " الرد على من خالف مالكا " ثلاثة أجزاء من إملائه (٢) .
عَبد الله بن طَاهِر
(١٨٢ - ٢٣٠ هـ = ٧٩٨ - ٨٤٤ م)
عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب ابن زريق الخزاعي، بالولاء، أبو العباس: أمير خراسان، ومن أشهر الولاة في العصر العباسي. أصله من " باذغيس " بخراسان " وكان جده الأعلى " زريق " من موالي طلحة بن عبد الله (المعروف بطلحة الطلحات) وولّى صاحب الترجمة إمرة الشام، مدة. ونقل إلى مصر سنة ٢١١ هـ فأقام سنة، ونقل إلى الدينور.
ثم ولاه المأمون خراسان، وظهرت كفاءته فكانت له طبرستان وكرمان وخراسان والريّ والسواد وما يتصل بتلك الأطراف. واستمر إلى أن توفي بنيسابور (وقيل: بمرو) وللمؤرخين إعجاب بأعماله
стр. 3248
وثناء عليه، قال ابن الأثير: كان عبد الله من أكثر الناس بذلا للمال، مع علم ومعرفة وتجربة، وللشعراء فيه مراث كثيرة. وقال ابن خلكان: كان عبد الله سيدا نبيلا عالي الهمة شهما، وكان المأمون كثير الاعتماد عليه. وقال الذهبي في دول الإسلام: كان عبد الله من كبار الملوك.
وقال الشابشتي: كان المأمون تبناه ورباه (١) .
عبد الله بن طاوُوس
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
عبد الله بن طاووس بن كيسان الهمدانيّ: من عبّاد أهل اليمن وفقهائهم المشهورين.
ومن رجال الحديث الثقال (٢) .
عبد الله بن الطُّفَيْل
(٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م)
عبد الله بن الطفيل الدوسيّ، الملقب بذي النور: من فضلاء الصحابة. قديم الإسلام هاجر إلى الحبشة، وشهد الفتوح في عهد أبي بكر. وقتل في وفعة أجنادين (٣) .
أَبُو الفَرَج ابن الطِّيِّب
(٠٠٠ - ٤٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٣ م)
عبد الله بن الطيب، أبو الفرج: طبيب عراقي، واسع العلم، كثير التصنيف، خبير بالفلسفة.
قال ابن أبي أصيبعة: كان كاتب " الجاثليق " ومتميزا في النصارى ببغداد، يعلم الطب في البيمارستان العضدي، ويعالج المرضى فيه وكان معاصرا للرئيس ابن سينا. له
стр. 3249
" مقالات أرسطو - خ " و " شرح أربع رسائل من كتب جالينوس - خ " وهي: الفرق، والصناعة الصغيرة، وكتاب النبض الصغير، وكتاب جالينوس إلى أغلوقن. وله " شرح مسائل حنين - خ " كما في أنور البدرين (١٧٠) ونحو أربعين كتابا في الطب والفلسفة، قرئ عليه بعضها سنة ٤٠٦ هـ (١) .
الطَّيب بامَخرَمة
(٨٧٠ - ٩٤٧ هـ = ١٤٦٥ - ١٥٤٠ م)
عبد الله بن عبد الله بن أحمد مخرمة، أبو محمد: مؤرخ فقيه باحث من أهل عدن. ولد وتوفي فيها. وولي قضاءها. أصله من حضرموت. له " تاريخ ثغر عدن - ط " جزآن صغيران، و " تاريخ " مطوّل مرتب على الطبقات والسنين كترتيب تاريخ الذهبي، ابتداؤه من أول الهجرة، وكتاب " النسبة الى المواضع والبلدان - خ " في المكتبة المصادرة بتعز (١٢٩ ورقة) وتصويره في دار الكتب و " شرح صحيح مسلم " استمد أكثره من شرح الإمام النووي، و " أسماء رجال مسلم " و " قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر - خ " ثلاثة أجزاء في ست مجلدات (كما في الفهرس التمهيدي) وعندي نصفه الثاني مصورا (٢) .
الوزَّاني
(٠٠٠ - بعد ١٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٢ م)
عبد الله بن الطيب بن أحمد بن عبد الله من نسل عبد الله بن إبراهيم الشريف المتقدمة ترجمه، أبو محمد الحسني الوزاني:
стр. 3250
مؤرخ من أهل وزان. صنف " الروض المنيف في التعريف بأولاد مولانا عبد الله الشريف - خ " عندي، جزآن في مجلد، ابتدأ بتأليفه سنة ١٣٠٣ هـ وأحاط بأصول أسرته وفروعها إحاطة عجيبة. ومنه نسخة ثانية في خزانة الرباط، كانت ناقصة وأكملت من نسختي (١) .
عَبد الله العَادل = عبد الله بن صلاح ١١٦٥.
عبد الله بن عامر
(٤ - ٥٩ هـ = ٦٢٥ - ٦٧٩ م)
عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة الأموي، أبو عبد الرحمن: أمير، فاتح. ولد بمكة.
وولي البصرة في أيام عثمان (سنة ٢٩ هـ فوجه جيشا إلى سجستان فافتتحها صلحا، وافتتح الداور، وبلادا من دار ابجرد وهاجم مرو الروذ فافتتحها، وبلغ سرخس فانقادت له، وفتح أبرشهر عنوة، وطوس وطخارستان ونيسابور وأبيورد وبلخ والطالقان والفارياب. وافتتحت له رساتيق هراة وآمل وبست وكابل. وقتل عثمان، وهو على البصرة. وشهد وقعة الجمل مع عائشة، ولم يحضر وقعة صفين. وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس على خلافته. ثم صرفه عنها فأقام بالمدينة ومات بمكة، ودفن بعرفات. كان شجاعا سخيا وصولا لقومه، رحيما، محبا للعمران، اشترى كثيرا من دور البصرة وهدمها فجعلها شارعا. وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة (في الحجاز) وأجرى إليها العين، وسقى الناس الماء. قال الإمام عليّ: ابن عامر سيد
فتيان قريش. ولما بلغ معاوية نبأ وفاته،
стр. 3251
قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، بمن نفاخر ونباهي! (١) .
ابن عامِر
(٨ - ١١٨ هـ = ٦٣٠ - ٧٣٦ م)
عبد الله بن عامر بن زيد، أبوعمران اليحصي الشامي: أحد القراء السبعة. ولي قضاء دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك. ولد في البلقاء، في قرية " رحاب " وانتقل إلى دمشق، بعد فتحها، وتوفي فيها. قال الذهبي: مقرئ الشاميين، صدوق في رواية الحديث (٢) .
ابن عبَّاس
(٣ ق هـ - ٦٨ هـ = ٦١٩ - ٦٨٧ م)
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو العباس: حبر الامة، الصح أبي الجليل.
ولد بمكة. ونشأ في بدء عصر النبوّة، فلازم رسول الله ﷺ وروى عنه الأحاديث الصحيحة. وشهد مع علي الجمل وصفين. وكف بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفي بها. له في الصحيحين وغير هما ١٦٦٠ حديثا. قال ابن مسعود: نعم، ترجمان عباس. وقال عمرو بن دينار: ما رأيت مجلسا كان أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس، الحلال والحرام والعربية والأنساب والشعر. وقال عطاء: كان ناس يأتون ابن عباس في الشعر والأنساب، وناس يأتونه لأيام العرب ووقائعهم، وناس يأتونه للفقه والعلم، فما منهم صنف إلا يقبل عليهم بما يشاؤون. وكان كثيرا ما يجعل أيامه يوما للفقه،
стр. 3252
ويوما للتأويل، ويوما للمغازي، ويوما للشعر، ويوما لوقائع العرب. وكان عمر إذا أعضلت عليه قضية دعا ابن عباس وقال له: أنت لها ولأمثالها، ثم يأخذ بقوله ولا يدعو لذلك أحدا سواه.
وكان آية في الحفظ، أنشده ابن أبي ربيعة قصيدته التي مطلعها: " أمن آل نعم أنت غاد فمبكر " فحفظها في مرة واحدة، وهي ثمانون بيتا، وكان إذا سمع النوادب سد أذنيه بأصابعه، مخافة أن يحفظ أقوالهن. ولحسان بن ثابت شعر في وصفه وذكر فضائله. وينسب إليه كتاب في " تفسير القرآن - ط " جمعه بعض أهل العلم من مرويات المفسرين عنه في كل آية فجاء تفسيرا حسنا.
وأخباره كثيرة (١) .
ابن عَبدان
(٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤١ م)
عبد الله بن عبدان بن محمد بن عبدان الهمذاني، أبو الفضل: فقيه شافعيّ. كان شيخ همذان ومفتيها. له " شرائط الأحكام " فقه " (٢) .
ابن عَبد الحَكَم
(١٥٠ - ٢١٤ هـ = ٧٦٧ - ٨٢٩ م)
عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث بن رافع، أبو محمد: فقيه مصري، من العلماء. كان من أجلة أصحاب مالك، انتهت اليه الرياسه بمصر بعد أشهب. ولد في الإسكندرية وتوفي في القاهرة.
له مصنفات في الفقه وغيره، منها " سيرة عمر بن عبد العزيز - ط " و " القضاء في البنيان " و " المناسك " و " الاهوال " (٣) .
стр. 3253
التُّجِيبي
(٠٠٠ - ١٥٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٢ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج التجيبي: أمير. كان هو وأبوه من أكابر المصريين من أعوان بني أمية، في عهدهم. وولي مصر للمنصور العباسي سنة ١٥٢هـ أول من خطب في رداء أسود. استمر في ولايته إلى أن توفي (١) .
البَلَنْسي
(٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الأموي: أمير، قام بأمر الأندلس بعد وفاة أبيه إلى أن قدم أخوه هشام (ولي العهد) من ماردة، فبايعه سنة ١٧١ هـ ثم استوحش منه، ولم ينشأ بينهما شر، إلى أن توفي هشام (سنة ١٨٠ هـ وولي ابنه الحكم (الربضي) فنزل عبد الله كورة بلنسية، مجاهرا بعصيان الحكم ثم أطاعه وصبر إلى أن مات الحكم وولي ابنه عبد الرحمن، فعصاه عبد الله وجمع جيشا للخروج عليه، فمرض وفلج، فتفرق جمعه. وأقام إلى أن توفي ببلنسية (٢) .
الدرامي
(١٨١ - ٢٥٥ هـ = ٧٩٧ - ٨٦٩ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام التميمي الدارميّ السمرقندي، أبو محمد: من حفاظ الحديث. سمع بالحجاز والشام ومصر والعراق وخراسان من خلق كثير. واستقضي على سمرقند،
فقضى قضية واحدة، واستعفى فأعفي. وكان عقلا فاضلا مفسرا فقيها أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند. له " المسند - خ " في الحديث، منه نسخة في طوبقبو، و " الجامع الصحيح - ط " ويسمى " سنن الدارميّ " وله " الثلاثيات
стр. 3254
- خ " منه نسخة قديمة جيدة في خزانة الرباط (٤٤٢ كتاني) (١) .
ابن النَّاصِر
(٠٠٠ - ٣٣٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٥١ م)
عبد الله بن عبد الرحمن الناصر، الأموي: أمير. كان من نجباء أبناء الخلفاء في الأندلس، محبّا للعلم والعلماء. له تصانيف، منها كتاب " العليل والقتيل " في أخبار بني العباس، بلغ به خلافة الراضي بن المقتدر، و " المسكتة " في فضائل بقي بن مخلد. وله شعر. اتهمه أبوه بالعمل على خلعه فقتله (٢) .
الأَصفَهَاني
(٠٠٠ - بعد ٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٩٠ م)
عبد الله بن عبد الرحمن الأصفهاني، أبو القاسم: أديب، له تصانيف، منها " إيضاح المشكل لشعر المتنبي - خ " اطلع عليه البغدادي وأخذ عنه ترجمة المتنبي، ونقل شيئا من مقدمته وقال: ألفه لبهاء الدولة ابن بويه. قلت: منه نسخة في المكتبة الأحمدية بتونس، حققها الإمام الشيخ محمد الطاهر بن عاشور، وطبعت في الدار التونسية للنشر (٣) .
الدينَوَري
(٠٠٠ - نحو ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٠٠ م)
عبد الله بن عبد الرحمن الدِّينَوَري، أبو القاسم:
стр. 3255
أديب من رؤسا الكتاب ووجوه العمال بخراسان. ينتسب إلى العباس بن عبد المطلب.
قال الثعالبي: ومصنفاته في محاسن الآداب تربى على الثلاثين، وله شعر كثير (١) .
ابن عَقِيل
(٦٩٤ - ٧٦٩ هـ = ١٢٩٤ - ١٣٦٧ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد القرشي الهامشي، بهاء الدين ابن عقيل: من أئمة النحاة. من نسل عقيل ابن أبي طالب. مولده ووفاته في القاهرة. كان بعض أسلافه يقيمون في همذان أو آمد، ولعلهم انتقلوا من إحدا هما إلى مصر، فولد بها عبد الله، فعرّفه مترجموه بالهمذانيّ (أو الآمدي) البالسي ثم المصري. قال ابن حيان: ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل. كان مهيبا، مترفعا عن غشيان الناس ولا يخلو مجلسه من المترددين إليه، كريما، كثير العطاء لتلاميذه، في لسانه لثغة. ولي قضاء الديار المصرية مدة قصيرة. له " شرح
стр. 3256
[[عبد الله بن عبد الرحمن (بن القاسم) الطالبي العقيلي المعروف بابن عقيل عن أول كتابه " تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد " من مخطوطات دار الكتب المصرية " ٥٢ فقه شافعي " وفي معهد المخطوطات " ف ١٦٨ ".]]
ألفية ابن مالك - ط " في النحو، متداول، وقد ترجم مع الألفية إلى الألمانية، و " التعليق الوجيز على الكتاب العزيز " تفسير، لم يكمله، و " الجامع النفيس " في فقه الشافعية، مبسوط جدا، لم يكمله، و " المساعد - خ " في شرح التسهيل، نحو، و " تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد - خ " وهو تلخيص الجامع النقيس، وغير ذلك (١) .
بَافَضل الْحَضْرَمي
(٨٥٠ - ٩١٨ هـ = ١٤٤٦ - ١٥١٢ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر بافضل الحضرميّ السعدي المذحجي، من بني سعد العشيرة من مذحج: فقيه شافعيّ: ولد في تريم (بحضرموت) وانتقل إلى الشحر، فعدن، فالحرمين.
وعاد إلى حضرموت فتوفي في الشحر. انتهت
стр. 3257
إليه رياسة الفقه في بلاده. وله مؤلفات كثيرة، منها " المقدمة الحضرمية في فقه الشافعية - ط " و " الحجج القواطع في الواصل والقاطع " و " الفتاوى " ورسالة في " علم الفلك " و " لوامع الأنوار في فصل القائم بالأسحار (١) .
الدنوشريّ
(٠٠٠ - ١٠٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٦)
عَبْد الله بن عبد الرحمن بن علي الدنوشريّ الشافعيّ: فقيه مصري، عارف باللغة والنحو.
نسبته إلى " دنوشر " غربي المحلة الكبرى (بمصر) . له " حاشية على شرح التوضيح للشيخ خالد - خ " نحو، في الأزهرية، وهو فيها " عَبْد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن؟ " وله " رسائل و " تعليقات " ونظم (٢) .
المِيقَاتي
(١١٦٢ - ١٢٢٣ هـ = ١٧٤٩ - ١٨٠٨ م)
عبد الله بن عبد الرحمن الميقاتي، موفق الدين: من فضلاء الحنابلة. من أهل حلب. له كتب، منها " تحفة المطالع - خ " شرح منظومة له في الفرائض، و " النفحة المعطارة في بيان الحقيقة والمجاز والاستعارة - خ " و " النفح العطير - خ " بخطه، في شرح منظومة للنابلسي سماها " العبير في علم التعبير " و " الشذرات العسجدية على شرح الرسالة العضدية - خ " بخطه أيضا، في دار الكتب (٣) .
أَبا بُطَيْن
(١١٩٤ - ١٢٨٢ هـ = ١٧٨٠ - ١٨٦٥ م)
عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين: فقيه الديار النجدية في عصره. ولد في الروضة
стр. 3258
(من قرى سدير) ورحل إلى الشام، وعاد، فولي قضاء الطائف، ثم قضاء عنيزة وبلدان القصيم سنة ١٢٤٨ هـ له " مجموعة رسائل وفتاوى - ط " و " مختصر بدائع الفوائد " و " الانتصار للحنابلة " و " تأسيس التقديس في كشف شبهات ابن جرجيس - ط " ولتلميذه صاحب السحب اللوابلة ثناء كثير على علمه وأخلاقه (١) .
الزَّنْجاني
(١٣٠٩ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٩١ - ١٩٤١ م)
أبو عبد الله بن عبد الرحيم بن نصرالله الزنجاني: فيلسوف إسلامي. مولده ووفاته في زنجان.
(شمالي إيران) تفقه في النجف وقام برحلات إلى العراق والشام والأردن وفلسطين ومصر والحجاز
стр. 3259
[[عبد الله بن عبد الرحمن الدنوشري عن مخطوطة في مكتبة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتوس.]]
[[عبد الله بن عبد الرحمن الميقاتي الحلبي عن الصفحة الأخيرة من كتابه " الشذرات العسجدية " بخطه، في دار الكتب المصرية " ١٧ وضع ".]]
وانتخبه المجمع العلمي العربيّ بدمشق عضوا مراسلا له. من تصانيفه " تاريخ القرآن - ط " و " بقاء النفس بعد فناء الجسد - ط " و " الفيلسوف الفارسيّ صدر الدين الشيرازي - ط " و " فلسفة الحجاب - ط " وله مقالات في مجلتي الزهراء ولغة العرب (١) .
عَبْد الله العُثماني
(٩٤٥ - ١٠٢٧ هـ = ١٥٣٨ - ١٦١٨ م)
عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد العظيم العثماني: فقيه مالكي. كان يعلم الصبيان في عدوة فاس.
نسبته إلى " العثامنة " بطن من مختار، من كتامة، بمكناس. ولد بباديتها. واستوطن مدينة فاس وتوفي بها. وكان مع التعليم نساخا، كتب ما ينيف على ٧٠ مصحفا. له " سلاح
стр. 3260
الإيمان " في الصلاة وتلاوة القرآن، و " بداية السلوك " منظومة وشرحها " الانتباه في صدق عبودبة العبد الى مولاه " وتنبيه الغافل إلى مرتبة العاقل " (١) .
ابن الرَّدَّاد
(٠٠٠ - ٢٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٠ م)
عبد الله بن عبد السلام بن عبد الله بن الرداد، ويقال له أبو الرداد: مهندس، لقبه المقريزي بالمعلم، من أهل البصرة. انتقل إلى مصر. ولما بنى المتوكل العباسي " المقياس الكبير " المعروف بالجديد، في الروضة، بالقاهرة سنة ٢٤٦ - ٢٤٧ تولى أبو الرداد قياسه، إلى أن توفي. قال أحمد تيمور باشا: ثم بقي في أيدي أولاده على توالي الأجيال الى اليوم، لم يخرج منهم إلا في فترة قصيرة، ويعرفون الآن ببني الصواف (٢) .
الفاسي
(٠٠٠ - ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٩ م)
عبد الله بن عبد السلام بن علال الفاسي الفهري أبو محمد: العلامة الوزير. مولده ووفاته بفاس.
تعلم بالقرويين. وتقدم عند السلطان الحسن ثم المَوْلى عبد الحَفِيظ. وعين سفيران بفرنسا.
ثم تقلد القضاء بفاس قريبا من ثلاث سنوات. ولما ولي المولى يوسف عينه للوزارة مع أخيه، وخليفته بفاس. له أدب وشعر وتآليف، منها " سلوك الذهب الخالص الإبريز في بيعة السلطان عبد العزيز - ط " و " المسك البهي الحسن في بعض ما كان يحسنه من العلوم مولانا الحسن - خ " ثمانية كراريس عند ولده الأستاذ محمد العابد (٣) .