[[عبد الله بن عبد الرحمن (بن القاسم) الطالبي العقيلي المعروف بابن عقيل عن أول كتابه " تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد " من مخطوطات دار الكتب المصرية " ٥٢ فقه شافعي " وفي معهد المخطوطات " ف ١٦٨ ".]]
ألفية ابن مالك - ط " في النحو، متداول، وقد ترجم مع الألفية إلى الألمانية، و " التعليق الوجيز على الكتاب العزيز " تفسير، لم يكمله، و " الجامع النفيس " في فقه الشافعية، مبسوط جدا، لم يكمله، و " المساعد - خ " في شرح التسهيل، نحو، و " تيسير الاستعداد لرتبة الاجتهاد - خ " وهو تلخيص الجامع النقيس، وغير ذلك (١) .
بَافَضل الْحَضْرَمي
(٨٥٠ - ٩١٨ هـ = ١٤٤٦ - ١٥١٢ م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر بافضل الحضرميّ السعدي المذحجي، من بني سعد العشيرة من مذحج: فقيه شافعيّ: ولد في تريم (بحضرموت) وانتقل إلى الشحر، فعدن، فالحرمين.
وعاد إلى حضرموت فتوفي في الشحر. انتهت
стр. 3257
إليه رياسة الفقه في بلاده. وله مؤلفات كثيرة، منها " المقدمة الحضرمية في فقه الشافعية - ط " و " الحجج القواطع في الواصل والقاطع " و " الفتاوى " ورسالة في " علم الفلك " و " لوامع الأنوار في فصل القائم بالأسحار (١) .
الدنوشريّ
(٠٠٠ - ١٠٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٦)
عَبْد الله بن عبد الرحمن بن علي الدنوشريّ الشافعيّ: فقيه مصري، عارف باللغة والنحو.
نسبته إلى " دنوشر " غربي المحلة الكبرى (بمصر) . له " حاشية على شرح التوضيح للشيخ خالد - خ " نحو، في الأزهرية، وهو فيها " عَبْد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن؟ " وله " رسائل و " تعليقات " ونظم (٢) .
المِيقَاتي
(١١٦٢ - ١٢٢٣ هـ = ١٧٤٩ - ١٨٠٨ م)
عبد الله بن عبد الرحمن الميقاتي، موفق الدين: من فضلاء الحنابلة. من أهل حلب. له كتب، منها " تحفة المطالع - خ " شرح منظومة له في الفرائض، و " النفحة المعطارة في بيان الحقيقة والمجاز والاستعارة - خ " و " النفح العطير - خ " بخطه، في شرح منظومة للنابلسي سماها " العبير في علم التعبير " و " الشذرات العسجدية على شرح الرسالة العضدية - خ " بخطه أيضا، في دار الكتب (٣) .
أَبا بُطَيْن
(١١٩٤ - ١٢٨٢ هـ = ١٧٨٠ - ١٨٦٥ م)
عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين: فقيه الديار النجدية في عصره. ولد في الروضة
стр. 3258
(من قرى سدير) ورحل إلى الشام، وعاد، فولي قضاء الطائف، ثم قضاء عنيزة وبلدان القصيم سنة ١٢٤٨ هـ له " مجموعة رسائل وفتاوى - ط " و " مختصر بدائع الفوائد " و " الانتصار للحنابلة " و " تأسيس التقديس في كشف شبهات ابن جرجيس - ط " ولتلميذه صاحب السحب اللوابلة ثناء كثير على علمه وأخلاقه (١) .
الزَّنْجاني
(١٣٠٩ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٩١ - ١٩٤١ م)
أبو عبد الله بن عبد الرحيم بن نصرالله الزنجاني: فيلسوف إسلامي. مولده ووفاته في زنجان.
(شمالي إيران) تفقه في النجف وقام برحلات إلى العراق والشام والأردن وفلسطين ومصر والحجاز
стр. 3259
[[عبد الله بن عبد الرحمن الدنوشري عن مخطوطة في مكتبة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتوس.]]
[[عبد الله بن عبد الرحمن الميقاتي الحلبي عن الصفحة الأخيرة من كتابه " الشذرات العسجدية " بخطه، في دار الكتب المصرية " ١٧ وضع ".]]
وانتخبه المجمع العلمي العربيّ بدمشق عضوا مراسلا له. من تصانيفه " تاريخ القرآن - ط " و " بقاء النفس بعد فناء الجسد - ط " و " الفيلسوف الفارسيّ صدر الدين الشيرازي - ط " و " فلسفة الحجاب - ط " وله مقالات في مجلتي الزهراء ولغة العرب (١) .
عَبْد الله العُثماني
(٩٤٥ - ١٠٢٧ هـ = ١٥٣٨ - ١٦١٨ م)
عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد العظيم العثماني: فقيه مالكي. كان يعلم الصبيان في عدوة فاس.
نسبته إلى " العثامنة " بطن من مختار، من كتامة، بمكناس. ولد بباديتها. واستوطن مدينة فاس وتوفي بها. وكان مع التعليم نساخا، كتب ما ينيف على ٧٠ مصحفا. له " سلاح
стр. 3260
الإيمان " في الصلاة وتلاوة القرآن، و " بداية السلوك " منظومة وشرحها " الانتباه في صدق عبودبة العبد الى مولاه " وتنبيه الغافل إلى مرتبة العاقل " (١) .
ابن الرَّدَّاد
(٠٠٠ - ٢٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٠ م)
عبد الله بن عبد السلام بن عبد الله بن الرداد، ويقال له أبو الرداد: مهندس، لقبه المقريزي بالمعلم، من أهل البصرة. انتقل إلى مصر. ولما بنى المتوكل العباسي " المقياس الكبير " المعروف بالجديد، في الروضة، بالقاهرة سنة ٢٤٦ - ٢٤٧ تولى أبو الرداد قياسه، إلى أن توفي. قال أحمد تيمور باشا: ثم بقي في أيدي أولاده على توالي الأجيال الى اليوم، لم يخرج منهم إلا في فترة قصيرة، ويعرفون الآن ببني الصواف (٢) .
الفاسي
(٠٠٠ - ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٩ م)
عبد الله بن عبد السلام بن علال الفاسي الفهري أبو محمد: العلامة الوزير. مولده ووفاته بفاس.
تعلم بالقرويين. وتقدم عند السلطان الحسن ثم المَوْلى عبد الحَفِيظ. وعين سفيران بفرنسا.
ثم تقلد القضاء بفاس قريبا من ثلاث سنوات. ولما ولي المولى يوسف عينه للوزارة مع أخيه، وخليفته بفاس. له أدب وشعر وتآليف، منها " سلوك الذهب الخالص الإبريز في بيعة السلطان عبد العزيز - ط " و " المسك البهي الحسن في بعض ما كان يحسنه من العلوم مولانا الحسن - خ " ثمانية كراريس عند ولده الأستاذ محمد العابد (٣) .
стр. 3261
ابن عَبْد الظَّاهِر
(٦٢٠ - ٦٩٢ هـ - = ١٢٢٣ - ١٢٩٣ م)
عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان الجذامي السعدي، محيي الدين، أبو الفضل ابن رشيد الدين: قاض أديب مؤرخ. من أهل مصر مولدا ووفاة. كان كابت الإنشاء في الديار المصرية. له كتب، منها " الروضة البهية الزاهرة في خطط المعزية القاهرة " نقل عنه المقريزي كثيرا في خططه، و " سيرة الظاهر بيبرس - خ " نظما، و " الألطاف الخفية - ط " نبذة من الجزء الثالث منه، وهو
في سيرة الملك الأشرف خليل بن قلاوون. و " تشريف الأيام والعصور - ط " في سيرة المنصور قلاوون، و " تمائم الحمائم " وغير ذلك. وله شعر حسن، في " ديوان - خ " في الأزهرية (٢) .
البَغْدادي
(٠٠٠ - نحو ٢٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٦٤ م)
عبد الله بن عبد العزيز، أَبُو موسى البغدادي: أديب نحوي ضرير، من أهل بغداد. كان يؤدب ولد المهتدي باللَّه العباسي (المتوفى سنة ٢٥٦) وأملى كتبا صغيرة، منها " الكتاب وصفة الدواة والقلم وتصريفها - ط " وسكن مصر وجدث بها (٢) .
أَبُو عُبَيد البَكْري
(٠٠٠ - ٤٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٤ م)
عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي، أبو عبيد: مؤرخ جغرافي، ثقة. علامة بالأدب، له معرفة
стр. 3262
بالنبات. نسبته إلى بكربن وائل. كانت لسلفه إمارة في غربي جزيرة الأندلس. وقيل: كان أميرا، وتغلب عليه المعتضد. وقال الصفدي: " كان ملوك الأندلس يتهادون مصنفاته، وكان معاقرا للراح، مدمنا، يكاد لا يصحو " ولد في شلطيش (Saltes غربي إشبيلية) وانتقل إلى قرطبة.
ثم صار إلى المرية، فاصطفاه صاحبها (محمد بن معن) لصحبته ووسع راتبه. وهذا ما حمل بعض المؤرخين على نعته بالوزير. ورجع إلى قرطبة بعد غزوة المرابطين، فتوفي بها عن سن عالية. له كتب جليلة، منها " المسالك والممالك - خ " غير كامل، طبع جزء منه باسم " المغرب في ذكر إفريقية والمغرب " وقطع خاصة بالروس والصقلب، و " معجم ما استعجم - ط " أربعة أجزاء، و " أعلام النبوة " و " شرح أمالي القالي - ط " و " التنبيه على أغلاط أبي علي القالي في أماليه - ط " و " فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، لابن سلام - ط " منه مخطوطة كتبت سنة ٦٠٨ في الرباط (١٥٨ ق) و " الإحصاء لطبقات الشعراء " و " أعيان النبات " وله " رسائل " بعث بها إلى بعض معاصريه. وإنشاؤه مسجع على طريقة كتاب زمانه (١) .
ابن خرَاسَان
(٠٠٠ - ٥٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٨ م)
عبد الله بن عبد العزيز بن إسماعيل، من بني خراسان: خامس أمراء تونس، من هذه الأسرة.
كان مقيما بها أيام إمارة عمه " أبي بكر بن إسماعيل " وغدر بعمّه فأغرقه سنة ٥٤٤ وتولى مكانه، مستقلا. وكثر في أيامه فساد الأعراب بإفريقية. وفي سنة ٥٥٣ وجه عبد المؤمن بن علي الكومي
стр. 3263
ابنه أبا محمد إلى تونس، فامتنعت عليه. فرحل عنها. وتوفي صاحب الترجمة بعد ذلك بقليل (١) .
العُنْقري
(١٢٠ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٥٤ م)
عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الرحمن العنقري التميمي النجدي: قاض حنبلي كانت لأسلافه إمارة في " ثرمداء " من قرى " الوشم " بنجد. وولد بها، وكف بصره في السابعة من عمره، فحفظ القرآن ولازم العلماء في بلده ثم في الرياض وكانت له مكتبة في بلدة المجمعة. وولي القضاء بسدير فسكن " الجمعة " واستمر ٣٦ عاما انتدب في خلالها (سنة ١٣٤٠) للتدريس في " الأرطاوية " وحل بعض المشكلات بين أهلها. وأملى " حاشية الروض المربع (٢) - ط " في الفقه الحنبلي. واستقال قبل وفاته بنحو عام، فتفرغ للتدريس. وله " الفتاوى - خ " في
جامعة الرياض، نسختان كيبرة (٨٠ ورقة) وصغيرة (١٣ ق) مختلفتان (٣) .
ابن حَنْظَلَة
(٤ - ٦٣ هـ = ٦٢٦ - ٦٨٣ م)
عبد الله بن عبد عمرو (حنظلة) بن صيفي بن النعمان، من الأوس: من أعلام التابعين وشجعانهم المعدودين. قتل أبوه وخلّفه جنينا، فنشأ يتيما. وعرف بالشجاعة. ولما ثار أهل المدينة (يوم الحرة) وأخرجوا عمال بني أمية، أجمعوا عليه فولوه أمرهم، فبايعهم على الموت.
ولما دنا جيش يزيد بن معاوية من وادي القرى صلى بالناس وقام فيهم خطيبا فحضهم على الثبات. وقاتلوا
стр. 3264
جيش يزيد في الصباح قتالا شديدا فلم يظفروا. ودخل جيش الأمويين المدينة، وشوهد ابن حنظلة يومئذ لابسا درعين، وقد فني أكثر أصحابه، وحان وقت الظهر، فحمى مولى له ظهره، وصلى ولواؤه قائم، ما حوله خمسة. ثم تقلد السيف ونزع الدرعين ولبس ساعدين من ديباج ولم يزل يقاتل حتى قتل (١) .
عَبْد الله الجَوْهَري
(٠٠٠ - ١١٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٥ م)
عبد الله بن عبد الغفور الجَوْهَري الشافعيّ النابلسي: فاضل. له " حاشية على شرح الآجرومية للشيخ خالد " في النحو، ورسائل في " التصوف " (٢) .
الدِّهْلوي
(٠٠٠ - ٨٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٦ م)
عبد الله بن عبد الكريم، أَبو الفضائل، سعد الدين الدهلوي: فقيه نحوي من علماء دهلي بالهند.
له " إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار - خ " في دار الكتب والمحمودية بالمدينة المنورة (١ - أصول الفقه) وكتاب " المقصد، في النحو " أهداه الى الملك الأشرف (برسباي؟) (٣) .
ابن عَبْد اللَّطِيف
(١٢٦٥ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٢١ م)
عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن ابن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فقيه خطيب، من أهل نجد. مولده في الهفوف، ووفاته في الرياض. كان مرجع النجديين في أمور دينهم.
стр. 3265
وشارك في سياستهم وحروبهم. واشتهر بالكرم والدهاء. ظل في الرياض بعد هجرة آل سعود الى الكويت. وهو جد الملك فيصل ابن عبد العزيز، لأمّه. له رسالة في " الاتباع وحظر الغلوفي الدين - ط " (١) .
ابن أَبي بَكْر
(٠٠٠ - ١١ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٢ م)
عبد الله بن أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان التيمي القرشي: صحابي. من العقلاء الشجعان.
أسلم قديما، وكان يحمل الطعام وأخبار قريش الى النيي ﷺ وأبي إذ هما في الغار. وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وأصيب يوم الطائف بسهمه، فلم يؤذه في حينه، وانتقض عليه بعد ذلك فتوفي بعلته. له شعر، اشتهرت منه أبيات في زوجته " عاتكة " أوردها ابن حجر في الإصابة (٢) .
الأدْكَاوي
(١١٠٤ - ١١٨٤ هـ = ١٦٩٢ - ١٧٧٠ م)
عبد الله بن عبد الله بن سلامة الأدكاوي، الشافعيّ، ويعرف بالمؤذن: متأدب مصري، له شعر.
ولد بقرية " أدكو " قرب رشيد، وتعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه " بضاعة الأريب من شعر الغريب - خ " رأيت نسخة منه في مكتبة الليثي بمركز الصف، بمصر وهي ديوان شعره.
بخط ولده " أحمد بن عبد الله الأدكاوي " و " الدر الثمين في محاسن التضمين - خ " و " ديوان شعر " رتبه على الحروف، و " الدر المنتظم بالشعر الملتزم - خ " في الظاهرية (رقم ٤٣٩٦) وهو ٢٩ قصيدة على حروف الهجاء، في المدائح النبويّة، التزم خلوّ كل قصيدة من حرف من حروف المعجم، و " إرشاد الغويّ لمعنى اللفظ
стр. 3266
[[عبد الله بن عبد الله الأُدْكَاوي المؤذن]]
اللغوي - خ " رسالة بخطه في الرياض و " النزهة الزهية بتضمين الرحبية " نقلها من الفرائض إلى الغزل، و " اللآلي النظيمة من مختارات اليتيمة - خ " في بديريبة القدس، انتهى من تأليفه وكتابته سنة ١١٤٥ هـ و " حسن الدعوة للإجابة إلى القهوة - خ " بخطه سنة ١١٧٦ هـ وله " مقامة " في المجون، وغير ذلك (١) .
أَبو السُّعُود
(١٢٣٦ - ١٢٩٥ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٧٨ م)
عبد الله (أَبو السُّعود أفندي) بن عبد الله أبي السعود: أول صحفي سياسي في تاريخ مصر الحديث. ولد في دهشور (قرب الجيزة بمصر) وتعلم، وأتقن مع العربية الفرنسية والابطالية.
ونظم الشعر. وعين ناظرا لقلم الترجمة، فأستاذا للتاريخ بدار العلوم. وأنشأ جريدة " وادي النيل " سنة ١٢٨٤ هـ ثم تولى تحرير " روضة الأخبار " وكان يصدرها ابنه محمد أنسي. وجعل سنة ١٨٧٦ م قاضيا بمحكمة الاستئناف. وتوفي بالقاهرة. واصل عائلة من عرب برقة.
له كتب، منها " ديوان شعر - ط " و " سيرة محمد علي باشا - ط " أرجوزة، عشرة آلاف بيت، سماها " منحة أهل العصر " وترجم عن الفرنسية " قناصة أهل العصر من خلاصة
стр. 3267
[[عبد الله (أبو السعود) بن عبد الله عن ملحق تقويم النيل ٦٨.]]
تاريخ مصر - ط " و " نظم اللآلي في السلوك، في من حكم فرنسة من الملوك - ط " و " ترقية الجمعية في الكيميا الزراعية - ط " و " قانون المحاكمات - ط " في مجلدين، و " الدرس التام في التاريخ العام - ط " قسم منه (١) .
ابن عَبْد المَدَان
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
عبد الله بن عبد المدان الحارثي: صحابي، من سادات العرب في اليمن. ولاه علي بن أبي طالب على الديار اليمنية، فأغار عيله بسر بن أبي أرطاة، زاحفا من الشام بجيش معاوية، وقاتله، فقتل (٢) .
عَبْد الله الذَّبِيح
(٨١ ق هـ - ٥٣ ق هـ = ٥٤٤ - ٥٧١ م)
عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو قثم الهاشمي القرشي، الملقّب بالذبيح: والد رسول الله ﷺ . ولد بمكة، وهو أصغر أبناء عبد المطلب. وكان أبوه قد نذر لئن ولد له عشرة أبناء وشبوا في حياته لينحرن أحدهم عند الكعبة، فشب له عشرة، فذهب بهم إلى هبل (أكبر أصنام الكعبة في الجاهلية) فضربت القداح بينهم، فخرجت على عبد الله، وكان أحبهم إليه ففداه بمئة من الإبل، فكان يعرف بالذبيح. وزوجه آمنة بنت وهب، فحملت بالنبيّ ﷺ ورحل في تجارة إلى غزة، وعاد يريد مكة، فلما وصل إلى المدينة مرض،
стр. 3268
ومات بها، وقيل: مات بالأبواء، بين مكة والمدينة (١) .
آبي اللحم
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٠ م)
عبد الله بن عبد ملك بن عبد الله الغفاريّ، من بني غِفار، من كنانة: شريف في الجاهلية والإسلام، شاعر، من قدماء الصحابة وكبارهم. كان ينزل بوادي الصفراء (قرب المدينة) وعرف بآبي اللحم، لأنه كان يأبى أن يأكله. وقيل: لامتناعه عن أكل ما ذبح على الأنصاب. واختلفوا في اسمه: عبد الله بن عبد الملك وابن عبد الملك وعبد الله بن عبد الله بن مالك والحويرث بن عبد الله بن خلف بن مالك. شهد وقعة " حنين " مع رسول الله ﷺ واستشهد بها (٢) .
ابن مَرْوان
(٥٩ - بعد ٩٠ هـ = ٦٧٩ - بعد ٧٠٩ م)
عبد الله بن عبد الملك بن مروان الأموي: أول من حول الدواوين بمصر الى العربية. وليها في أيام أبيه (٨٦ هـ وأقره أخوه الوليد، بعد وفاة أبيهما. وابتنى مسجدا في مصر عرف بمسجد عبد الله. وكانت الدواوين فيها تكتب بالقبطية، فأمر بتحويلها الى العربية فنسخت بها. وغلت الأسعار في أيام ولايته، فنقمت العامة، فعزله الوليد سنة ٩٠ هـ (٣) .
ابن الوَجيه
(٦٧١ - ٧٤١ هـ = ١٢٧٢ - ١٣٤١ م)
عبد الله بن عبد المؤمن، أبو محمد، نجم الدين ابن الوجيه بن عبد الله الواسطي:
стр. 3269
مقرئ، رحالة من العلماء. ولد بواسط، وقرأ بها وبدمشق وبالقاهرة. قال الذهبي: أخذ عني وأخذت عنه، وأقرأ الناس ببغداد والبصرة والبحرين ومكة والشام. وكان تاجرا كثير الأسفار. له تصانيف منها " الكنز - خ " بدمشق في القراآت العشر، و " تحفة الإخوان في مآرب القرآن " و " اللمعة الجلية " في النحو
ذُو البجَادَين
(٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
عبد الله بن عبد نهم بن عفيف المزني: صح أبي راجز. لما ظهر النبي ﷺ أراد الذهاب إليه، فمنعه عم له كان قد رباه، وجرده من ثيابه، فاتخذ " بجاداً " من ششر استشر به، وقيل: أخبر أمه فقطعت " بجادا " لها، قطعتين، فاتزر نصفا وارتدى نصفا، وأتى رسول الله، فقال: ما اسمك؟ قال عبد العزى. فقال: بل عبد الله، ذو البجادين. ثم كان دليل النبي ﷺ في بعض الغزوات. وحدا بناقته في غزوة تبوك، ومات في تلك الغزوة. ويقال أن النبي ﷺ لم ينزل في قبر أحد إلا خمسة، منهم عبد الله المزني ذو البجادين. وقيل: كان يلبس كساءين في بعض أسفاره (٢) .
عَبْد الله البَطَّال
(٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٤ م)
عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج: أحد من ولي الإسكندرية.
قتل في فتنة الأندلسيين والصوفيين فيها. وهو غير أبي محمد " عبد الله البطال " السابق ذكره (٣) .
стр. 3270
عَبْد الله الحَفْصي
(٠٠٠ - بعد ٦٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٢٩ م)
عبد الله بن عبد الواحد بن أبي حفص الهنتاتي الحفصي: من أمراء هذه الدولة في تونس.
قام بأعمالها (سنة ٦١٨ هـ، تابعا لأصحاب مراكش (بني عبد المؤمن) بعد وفاة والده.
وراوده. أخوه يحيى، على خلع بني عبد المؤمن، والاستقلال بملك إفريقية، فأبى عبد الله وخرج يحيى إلى قابس، فاتفق مع شيخها، وأقام عنده وهو على اتصال برجالات تونس. وتوجه عبد الله لزيارة القيروان، فلما كان في ظاهر تونس، طلب منه أصحابه بعض أعطياتهم، فتلكأ، فرموده بالحجازة، ففر (سنة ٦٢٦) ولم يتعقبوه مراعاة لأخيه. ودخل يحيى تونس، على الأثر، فبويع فيها بييعة الخلفاء ووصل صاحب الترجمة إلى مراكش فقوبل بالإكرام. ثم قتل فيها لموقف أخيه من بني عبد المؤمن (١) .
العَبَّاسي
(٠٠٠ - بعد ١٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٢ م)
عبد الله بن عبد الواحد العباسي، من آل عبد السلام، الشافعيّ البصري: فاضل من أهل البصرة.
دوّن بعض النكات التاريخية والقصص وأمثالها، في أوراق
стр. 3271
سميت " المجموعة العباسية - خ " في الخزانة العباسية بالبصرة. فرغ منها في جمادى الثانية ١٢٧٩ (١) .
عَبْد الله باشْ أَعْيَان
(١٢٦٣ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٢١ م)
عبد الله (ضياء الدين) بن عبد الواحد ابن عبد الطيف آل عبد السلام الكوازي الشافعيّ البصري: فاضل. من أسرة باش أعيان المعروفة في البصرة، وتنتسب إلى العباسيين. رباه جده لأمه أحمد نوري الأنصاري قاضي البصرة. وتقلب في وظائف متعددة. وحج سنة ١٢٩٠ هـ وألف في ذلك " رحلة " مختصرة، سميت " الفتوحات الكوازية في السياحة إلى الأرض الحجازية - ط " وعكف في أعوامه الأخيرة على تدريس الحديث في بيته إلى أن توفي (٢) .
شارِح الفُصُوص
(٩٩٢ - ١٠٥٤ هـ = ١٥٨٤ - ١٦٤٤ م)
عبد الله عبدي بن محمد الرومي البوسنوي البيرامي، المعروف بشارح الفصوص: فاضل متصوف. من أهل البوسنة، يعرف عند أهلها باسم " غائبي " وورد ذكره في كشف الظنون باسم
" عبدي " له تصانيف عربية وتركية. وكان قد شرح فصوص الحكم لابن عربي بالتركية (والنسخة التركية مطبوعة) ثم ترجمه إلى العربية، وسماه " تجليات عرائس النصوص في منصّات حكم الفصوص - خ " ومن كتبه العربية " قرة عين الشهود - خ " في شرح التائية الكبرى لابن الفارض. وأورد صاحب الجوهر الأسنى أسماء ٦١ كتابا ورسالة له.
مات عائدا من الحج، بمدينة قونية، ودفن فيها. والبيرامي نسبة إلى الطريقة البيرامية، وكان
стр. 3272
من مشايخها (١) .
ابن أَبي مُلَيْكَة
(٠٠٠ - ١١٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٥ م)
عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي المكيّ: قاض، من رجال الحديث الثقات.
ولاه ابن الزبير قضاء الطائف (٢) .
ابن الدُّمَيْنَة
(٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٧ م)
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السريّ، والدمينة أمه: شاعر بدوي، من أرق الناس شعرا. قلّ أن يرى مادحا أو هاجيا. أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر. كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره. واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع. وهو من شعراء العصر الأموي. اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة) له " ديوان شعر - ط " من صنع ثعلب وابن حبيب (٣) .
المُعَيْطي
(٠٠٠ - ٤٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٠ م)
عبد الله بن الوليد، من سلالة أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية ابن عبد شمس، أبو عبد الرحمن:
стр. 3273
نبيل، بويع بالخلافة في شرقي الأندلس، وخطب باسمه، ثم خلع. ورحل في آخر عمره إلى كتامة وتوفي بها. وسبب توليته ان مجاهدا صاحب دانية قدمه أن يكون " أمير المؤمنين " في مملكته ثم خلعه ونفاه (١) .
ابن عَتِيك
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود الخزرجي الأنصاري: صحابي، من القادة. شهد أحدا وما بعدها. واستشهد يوم اليمامة في خلافة أبي بكر. وقيل: بعدها. قال المقريزي: كان يرطن باليهودية (٢) .
أبو بكر الصديق
(٥١ ق هـ - ١٣ هـ = ٥٧٣ - ٦٣٤ م)
عبد الله بن أبي قُحَافَة عثمان بن عامر ابن كعب التيمي القرشي، أبو بكر: أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله ﷺ من الرجال، وأحد أعاظم العرب. ولد بمكة، ونشأ سيدا من سادات قريش، وغنيا من كبار موسريهم، وعالما بأنساب القبائل وأخبارها وسياستها، وكانت العرب تلقبه بعالم قريش. وحرم على نفسه الخمر في الجاهلية، فلم يشربها. ثم كانت له في عصر النبوة مواقف كبيرة، فشهد الحروب، واحتمل الشدائد، وبذل الأموال. وبويع بالخلافة يوم وفاة النبي ﷺ سنة ١١ هـ فحارب المرتدين والمتنعين من دفع الزكاة.
وافتتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير من العراق. واتفق له قواد أمناء كخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وأبي عبيدة بن الجراح، والعلاء بن الحضرميّ، ويزيد ابن أبي سفيان، والمثنى بن حارثة. وكان موصوفا بالحلم والرأفة بالعامة،
стр. 3274
خطيبا لسنا، وشجاعا بطلا. مدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف شهر، وتوفي في المدينة.
له في كتب الحديث ١٤٢ حديثا. قيل: كان لقبه " الصدّيق " في الجاهلية، وقيل: في الإسلام لتصديقه النبي ﷺ في خبر الإسراء. وأخباره كثيرة أفرد لها صاحب " أشهر مشاهير الإسلام " نحو مئة وخمسين صفحة. وأتى إبراهيم العبيدي في " عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق - ط " على كثير منها. ومما كتب في سيرته " أبو بكر الصديق - ط " لمحمد حسين هيكل، وأبو بكر الصديق - ط " للشيخ علي الطنطاوي (١) .
المَرْوَزي
(١٤٥ - ٢٢١ هـ = ٧٦٢ - ٨٣٦ م)
عبد الله بن عثمان بن جبلة الأزدي العتكيّ، مولاهم، المروزي، ويقال له عبدان: حافظ للحديث، ثقة. كانت الرحلة إليه في خراسان. وولاه عبد الله بن طاهر قضاء الجوزجان، فاستعفى. قال ابن ناصر الدين: تصدق بألف ألف درهم في حياته (٢) .
стр. 3275
مُسْتَحي زاده
(٠٠٠ - ١١٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٥ م)
عبد الله بن عثمان بن موسى، المعروف بمستحي زاده: باحث من علماء الدولة العثمانية، مدفون في جوار الفاتح باستامبول. له كتب عربية، منها رسالة في " الخلاف بين الاشعرية والما تريدية والمعتزلة - خ " في دار الكتب المصرية (٣٤٤١ ج) (١) .
ابن العَجْلان
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٤ م)
عبد الله بن العجلان بن عبد الأحب ابن عامر النهدي، من قضاعة: شاعر جاهلي، من العشاق المتيمين، وسيد من سادات قومه. في شعره طلاوة وعذوبة قل أن تكونا في شعر غير المحبين من الجاهليين. وخلاصة ما قالوه في خبره أنه كانت له زوجة اسمها هند، من قومه، أقامت عنده سبع سنين ولم تلد له، فأكرهه أبوه على طلاقها، فطلقها وتزوجت برجل من بني نمير، فندم ابن العجلان عليها، وما زال ينمو شغفة بها حتى دنف ومات أسفا (٢) .
ابن عَدِيّ
(٢٧٧ - ٣٦٥ هـ = ٨٩٠ - ٩٧٦ م)
عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد ابن مبارك بن القطان الجرجاني، أبو أحمد: علامة بالحديث ورجاله. أخذ عن أكثر بابمن ألف شيخ. كان يعرف في بلده بابن القطان، واشتهر بين علماء الحديث بابن عديّ. له " الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة - خ " ثمانية عشر جزءا منه، وهو - كما في
стр. 3276
كشف الظنون - ستون جزءا، و " الانتصار " على مختصر المزني في فروع الشافعية، و " علل الحديث " ثمانية أجزاء، و " معجم " في أسماء شيوخه. و " أسامي من روى عنهم البخاري - خ " و " أسماء الصحابة - خ " في تذكرة النوادر. وكان ضعيفا في العربية، قد يلحن، وهو الأئمة الثقات في الحديث (١) .
عَبْد الله بن عُرْوَة
(٣٠ - ١٢٦ هـ = ٦٥٠ - ٧٤٣ م)
عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، الأسدي: تابعي. من الخطباء شجعان. كان يشبّه بعبد الله بن الزبير في لسانه وجلده. وله شعر (٢) .
الهَرَوي
(٠٠٠ - ٣١١ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٣ م)
عبد الله بن عروة الهروي: من حفاظ الحديث. له كتاب " الأقضية " (٣) .
الوَزَّان
(٠٠٠ - ٦٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٧٨ م)
عبد الله بن عزّ بن نصرالله، الأنصاري، موفق الدين الوزان: فاضل، له معرفة بالطب، وله شعر. أقام مدة ببعلبكّ، وخمّس مقصورة ابن دريد (٤) .
الكِنَاني
(٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م)
عبد الله بن عزيز الكناني: تابعي.
стр. 3277
من الشجعان المقدمين. وهو أحد " التوابين " من أهل الكوفة. شهد حربهم مع بني أمية، واستشهد فيها (١) .
ابن عَطِيّة
(٠٠٠ - ٣٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٣ م)
عبد الله بن عطية بن عبد الله بن جبيب، أبو محمد: عالم بالتفسير، مقرئ. من أهل دمشق.
كان إمام مسجد باب الجاهلية المعروف في أيام الجزري بمسجد " عطية " نسبة إليه. قيل: كان يحفظ خمسين ألف بيت للاستشهاد على معاني القرآن. له " تفسير ابن عطية - خ " ويميز عن ابن عطية الأندلسي (عبد الحق بن غالب) المفسّر أيضا، بأن يقال لصاحب هذه الترجمة " المتقدم " ولعبد الحق " المتأخر " (٢) .
عَبْد الله عَفِيفي
(٠٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ١٩٤٤ ٠٠٠ م)
عبد الله بن عفيفي الباجوري: أديب، له شعر. تعلم بالازهر ودار
[[عَبْد الله عَفِيفي]]
стр. 3278
العلوم، بالقاهرة. وعلّم العربية في مدارس الحكومة. ثم عين " محررا " عربيا في الديوان الملكي، وإماما للملك فؤاد الأول. له " تفسير سورة الفتح وبيان ما اتصل بها من الفتوح الإسلامية والسيرة النبوية - ط " ثلاثة أجزاء، و " الهادي - ط " قصة تتصل بعصر الهادي العباسي، و " منهج الأدب - ط " مدرسي، جزآن، و " زهرات منثورة في الأدب العربيّ - ط " محاضرات ألقاها في كلية الشريعة توفي بالقاهرة (١) .
عَبْد الله بن عَلْقَمَة
(٠٠٠ - ٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٦ م)
عبد الله بن علقة (أبو أوفى) بن خالد الخزاعي الأسلمي، ويقال له ابن أبي أوفى: آخر من توفي بالكوفة من الصحابة. له في كتب الحديث ٩٥ حديثا. وهو أحد من بايع بيعة الرضوان.
وشهد الحديبيّة وخيبر. انتقل من المدينة إلى الكوفة، بعد وفاة النبي ﷺ وكف بصره في أواخر أعوامه (٢) .
عَبْد الله الحَدَّاد
(١٠٤٤ - ١١٣٢ هـ = ١٦٣٤ - ١٧٢٠ م)
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرميّ، المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي: فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في " السبير " من ضواحيها، ووفاته في " الحاوي " ودفن بتريم. بكان كفيفا، ذهب الجدري ببصره طفلا. واضطهده اليافعيون حكام تبيم فكان ذلك سبب " عقيدة التوحيد " و " الدعوة التامة
стр. 3279
والتذكرة العامة - ط " و " تبصرة الوليّ بطريقة السادة بني علويّ " و " المسائل الصوفية " و " الدر المنظوم - ط " ديوان نظمه، و " المعاونة والمؤازرة للراغبين في طريق الآخرة - خ " في نهاية المجموع ١١٧٠ ك، بالرباط و " إتحاف السائل بأجوبة المسائل - ط " و " الفصول العلمية والأصول الحكمية - خ " عندي ومنه نسخة في الأمبروزيانة، و " النصائح الدينية " و " فتاوى " وغير ذلك. وجمع تلميذه، أحمد بن عبد الكريم الشجار الأحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه " تثبيت الفؤاد - ط " (١) .
الهاشِمي
(١٠٣ - ١٤٧ هـ = ٧٢١ - ٧٦٤ م)
عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباس: أمير. هو عمّ الخليفة أبي جعفر المنصور. وهو الّذي هزم مروان بن محمد بالزاب، وتبعه الى دمشق، وفتحها وهدم سورها، وقتل من أعيان بني أمية ٨٠ رجلا بأرض الرملة، ومهد دمشق لدخول السفّاح وظل أميرا على بلاد الشام مدة خلافته. فلما ولي المنصور خرج عبد الله عليه، ودعا إلى نفسه، فانتدب المنصور لإخضاعه أبا مسلم الخراساني، فقاتله في نصيبين، فانهزم عبد الله واختفى. وصار إلى البصرة، فأمّنه المنصور، فاستسلم، وأشخص إلى بغداد وحبس بها، فوقع عليه البيت الّذي حبس فيه فقتله (٢) .
ابن الجارُود
(٠٠٠ - ٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٠ م)
عبد الله بن علي بن الجارود، أبو محمد النيسابورىّ، المجاور بمكة:
стр. 3280
من حفاظ الحديث. وفاته بمكة. له " المنتقى - ط " في الحديث (١) .
المُسْتَكْفِي باللَّه
(٢٩٢ - ٣٣٨ هـ = ٩٠٤ - ٩٤٩ م)
عبد الله (المستكفي باللَّه) بن علي المكتفي بن المعتضد، أبو القاسم: من خلفاء الدولة العباسية في العراق. بويع له بعد خلع المتقي للَّه (سنة ٣٣٣ هـ ولقب نفسه " إمام الحق " فكان يخطب له بلقبين " إمام الحق المستكفي باللَّه " ولم تطل مدته غير سنة وأربعة أشهر. وكان ضعيفا، دخل " آل بويه " بغداد في أيامه، واستولى معز الدولة بن بويه على الأمور، وكان واليا على الأهواز في أيام المتقي، وضربت على النقود ألقاب ثلاثة منهم وكناهم، وهم: معز الدولة وعماد الدولة، وركن الدولة، أبناء بويه. وبعث إليه معز الدولة اثنين من الديلم جذباه عن السرير وجعلا عمامته في رقبته، وقاداه إلى منزل معز الدولة حيث سمل وعمي وسجن إلى أن مات. وكان خلعه سنة ٣٣٤ هـ (٢) .
أَبُو نَصْر السَّرَّاج
(٠٠٠ - ٣٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٨ م)
عبد الله بن علي الطوسي، أبو نصر السراج: زاهد. كان شيخ الصوفية، على طريقة السنّة.
له كتاب " اللمع - ط " في التصوف (٣) .
стр. 3281
العُيُوني
(٠٠٠ - نحو ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٢٦ م)
عبد الله بن علي بن إبراهيم العيوني، من بني عبد القيس: رأس العيونيين في الأحساء، ومزيل القرامطة منها. نشأ بها، في مشارف " العيون " ونسبته اليها. وأدرك ضعف القرامطة فيها، فاتصل ببغداد (سنة ٤٦٦) وشرح أمرهم لجلال الدولة أبي الفتح ملكشاه السلجوقي، والخليفة يومئذ أبو جعفر القائم بأمر الله، والوزير أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق نظام الملك.
وثار العيوني على حاكم المشارف. وأسعفته بغداد بقوة عن طريق البصرة. وما زال في معارك معهم نحو سبع سنوات أخرجهم فيها من الأحساء (هجر) وما والاها. وقاتله أمراء كانوا في القطيف والبحرين، عرفوا ببني العياش، فظفر بهم وقتل زعيمهم " زكريا ابن يحيى " وعاش صاحب الترجمة نحو ٨٠ عاما. ودامت إمارة " العيونيين " زهاء ١٧٠ سنة تداول فيها حكم الأحساء نحو عشرين أميرا. وانتهت باستيلاء أبي يكر بن سعد الزنجي على الأحساء والقطيف سنة ٦٤١هـ بعد احتلاله البحرين سنة ٦٣٣ (١) .
سِبْط الخَيَّاط
(٤٦٤ - ٥٤١ هـ = ١٠٧٢ - ١١٤٦ م)
عبد الله بن علي بن أحمد البغدادي، أبو محمد، المعروف بسبط الخياط: شيخ الإقراء ببغداد في عصره. كان عالماً بالقراآت واللغة والنحو. مولده ووفاته ببغداد. من كتبه " البهج - خ " و " الاختيار في اختلاف العشرة أئمة الأمصار - خ " في دمشق و " الروضة " و " الإيجاز " و " التبصرة " كلها في القراآت (٢) .
стр. 3282
الرُّشَاطي
(٤٦٦ - ٥٤٢ هـ = ١٠٧٤ - ١١٤٧ م)
عبد الله بن علي بن عبد الله اللخمي الأندلسي، أبو محمد، المعروف بالرشاطي: عالم بالأنساب والحديث، من أهل أوريولة (Orihuela) سكن المرية، وتعلم بها. من كبته " اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار " قال ابن كثير: هو من أحسن التصانيف الكبار، وقال حاجي خليفة: هو من الكتب القدمية في الأنساب، لخصه مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي المتوفى سنة ٨٠٢ وأضاف إليه ما زاده ابن الأثير على أنساب السمعاني وسماه " القبس " قلت: ولاقتباس الأنوار " مختصر - خ " الجزء الثاني منه، في الأزهرية (١٣٣ مصطلح، ف ١٤٥) ومن الاقتباس قطعة مخطوطة قديمة في الأحمدية بتونس (١٦٦٨) ١١٨ ورقة، ومنه أكثر المجلد الخامس وبعض الرابع في خزانة القرويين بفاس (الرقم ٣٠٣١) وللرشاطي " الإعلام بما في كتاب المؤتلف والمختلف للدّارقطنيّ من الأوهام " في الحديث، و " إظهار فساد الاعتقاد " وغير ذلك. استشهد بالمرية عند تغلب الروم عليها (١) .
التَّكْريتي
(٠٠٠ - ٥٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٨ م)
عبد الله بن علي بن عبد الله بن عمر ابن حسن بن محمد بن سويد، أبو محمد التكريتي: مؤرخ، له اشتغال بالحديث. من أهل تكريت (بين بغداد والموصل) تعلم بها. ورحل في طلب
стр. 3283
الحديث، فأخذ عن علماء الموصل وبغداد. قال ابن قاضي شهبة: له تصانيف، منها " تاريخ تكريت " في مجلدين، قال ابن النجار: طالعته فوجدت فيه من التخليط والغلط الفاحش ما يدل على كذب مصنفه وجهله (١) .
الشَّيخ السَّدِيد
(٠٠٠ - ٥٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م)
عبد الله بن علي بن داود بن المبارك، أبو المنصور، شرف الدين بن سديد الدين، وغلب عليه لقب أبيه فعرف بالشيخ السديد: شيخ الطب، ورئيس الأطباء في الديار المصرية، في عصره.
خدم خمسة من الخلفاء الفاطميين، أولهم الآمر بأحكام الله، وآخرهم العاضد. ثم خدم السلطان صلاح الدين الأيوبي مدة مقامه بالقاهرة. وعاش عمرا طويلا وجمع ثروة كبيرة. وهو من بيت علم بالطب، وكان أبوه طبيبا للخلفاء قبله. له أخبار. ووفاته بالقاهرة. (٢) .
ابن شُكْر
(٥٤٨ - ٦٢٢ هـ = ١١٥٣ - ١٢٢٥ م)
عبد الله بن علي بن الحسين، أبو محمد، صفي الدين الشيبي الدميري، المعروف بالصاحب ابن شكر: وزير مصري. من الدهاة. ولد في دميرة البحرية (من إقليم الغريبة بمصر) ونشأ نشأة صالحة، فتفقه في القاهرة، وصنف كتابا في " الفقه " على مذهب مالك. واتصل بالملك العادل أبي بكر بن أيوب فولاه مباشرة ديوانه سنة ٥٨٧ هـ ثم استوزره، فعمد إلى سياسة العنف والمصادرة واستبد بالأعمال، فعزله العادل، فخرج
стр. 3284
إلى آمد وأقام عند ابن أرتق إلى أن مات العادل (سنة ٦١٥) فطلبه الكامل محمد ابن العادل، وهو في نوبة قتال مع الإفرنج على دمياط، فجاءه، فكاشفه بما هو عليه من الاضطراب بثورة العرب في مصر ومحاربة الفرنج وعصيان بعض الأمراء. فنهض ابن شكر بالأمر عنيفا على سابق عادته، فخافه الناس وهابوه، فاستقر الملك. وعظم أمره عند الملك الكامل. واستمر على ذلك إلى أن مات بالقاهرة. قال مؤرخوه: كان طلق المحيا، حلو اللسان، حسن الهيئة، صاحب دهاء مع
هوج، شديد الحقد. منتقما لاينام عن عدوه ولا يقبل معذرة أحد (١) .
السَّرُوجِي
(٦٢٧ - ٦٩٣ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٩٤ م)
عبد الله بن علي بن منجد السروجي، تقي الدين: شاعر، فيه فضل وأدب. ولد في سروج وتوفي بالقاهرة. وهو صاحب الأبيات التي مطلعها: " أنعم بوصلك لي فهذا وقته " (٢) .
العَفيف اليَمَاني
(٠٠٠ - ٧١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٣ م)
عبد الله بن علي بن جعفر، المعروف بالعفيف: شاعر يماني. نعته الخزرجي بأديب اليمنين وشاعر الدولتين (الأشرفية والمؤيدية) كان من كتاب الإنشاء في الدولة المؤيدية. وله مدائح كثيرة في الملك المؤيد. توفي في زبيد (٣) .
ابن سَلْمُون
(٦٦٩ - ٧٤١ هـ = ١٢٧١ - ١٣٤٠ م)
عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي، ابن سلمون الكناني، أبو محمد:
стр. 3285
فاضل أندلسي. ولد بغرناطة، وقرأ بها وبمالقة وبسبتة.
وتصوف بفاس. توفي في وقعة طريف. له " الشافي في تحرير ما وقع من الخلاف بين التبصرة والكافي " في فروع المالكية و " الوثائق - خ " في الصادقية، كان المعوّل عليها في الأندلس والمغرب وتونس و " العقد المنظم للحكام - خ " في تمگروت (١) .
ابن غانِم
(٧١١ - ٧٤٤ هـ = ١٣١١ - ١٣٤٣ م)
عبد الله بن علي بن محمد بن سليمان ابن حمائل، جمال الدين الشهير بابن غانم: كاتب، له نظم حسن واشتغال بالحديث. ولد وتوفي في دمشق. وولي إنشاء الديوان بالشام. وكانت له مع صلاح الدين الصفدي مراسلات. من كتبه " الفائق في الكلام الرائق - خ " (٢) .
ابن أَيُّوب
(٧٨٢؟ - ٨٦٨ هـ = ١٣٨٠ - ١٤٦٤ م)
عبد الله بن علي بن يوسف، جمال الدين القادري المخزومي، المعروف بابن أيوب: متطبب، من الكتاب. ولد وتعلم بدمشق. واستوطن القاهرة وتوفي بها. قال السخاوي: يعرف بابن أيوب وهو لقب لجده، لكثرة بلاياه. له تصانيف، منها. " سد الذرائع من القول
стр. 3286
بتأثير الطبائع - خ " في شستربتي (٥١٦٢) ورسالة سماها " دواء النفس من النكس " في الطب.
مات فجأة (١) .
الهِيتي
(٠٠٠ - ٨٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٦ م)
عبد الله بن علي بن عبد الله، جمال الدين الهيتي ثم القاهري الأزهري الشافعيّ: عالم بصناعة الكتابة (بخط) ، كان مرجعا في رسمها منفردا بطرائقها، يعلمها بغير أجر. صنف " العمدة - ط " في أصول الخط العربيّ (٢) .
ابن طَاهِر
(٠٠٠ - ١٠٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٥ م)
عبد الله بن علي بن طاهر، أبو محمد الحسني السجلماسي: فاضل، من الزهاد النساك.
من أهل مراكش. له " الدر الأزهر المستخرج من بحر الاسم الأظهر " جمع فيه ٧٢ فنا، و " ديوان " في المدائح النبويّة، ونظم في " اصطلاح الحديث " قال صاحب الصفوة: كان شديدا على أهل البدع، وناله بسبب ذلك أذى من سفهاء المبتدعة، وضربوه ضربا مبرحا، ولم يمكن الانتصاف منهم لأنهم كانت لهم صولة من ولاة الأمر (٣) .
الضَّمدي
(٠٠٠ - بعد ١٠٦٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٥٧ م)
عبد الله بن علي، ابن النعمان الشقيري الضمدي: مؤرخ يماني، يلقب بشيخ الإسلام، من أهل شقيري (بقرت ضمد) في اليمن. من كتبه " العقيق اليماني، في وفيات وحوادث المخلاف
стр. 3287
السليماني - خ " أرخ به حوادث جازان وصبيا وأبي عريش وما حولها، باليمن، وجعله ذيلا لكتاب " غربال الزمان - خ " للحرضي. وترجم فيه أباه فقال: إنه ولي الحكم الشرعي في جهة الصلاحية في بلده، وتوفي بها سنة ١٠١٦ هـ (١) .
الأَكْوَع
(٠٠٠ - ١١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٦ م)
عبد الله بن علي بن عز الدين بن علي بن صالح الأكوع: وال يماني. من العلماء بالأصول، العارفين بالأدب. صحب الإمام القاسم بن محمد، وتولى له بلاد " حبور " وما إليها. ثم انتقل إلى بلاد " ذمار " وتولى " المخا " ورجع الى صنعاء، فتوفي بها (٢) .
الوَزِير
(١٠٧٤ - ١١٤٧ هـ = ١٦٦٣ - ١٧٣٥ م)
عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد الحسني، المعروف بالوزير: مؤرخ، أديب، يماني، من رجال الإفتاء، له شعر. مولده ووفاته بصنعاء. من كتبه " طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى - خ " في شستربتي (٣٦١٩) ومنه نسخة كتبت في حياته (سنة ١١٤٥) في المكتبة العقيلية بجازان، جعله تاريخا للحوادث من سنة ١٠٤٦ إلى سنة ١٠٩٠ هـ و " جامع المتون في أخبار اليمن الميمون - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء (الرقم ٦٣) أوراقه ١٦٣ هذب فيه " أنباء الزمن في أخبار اليمن " ليحيي بن الحسن، و " نفع العبير " في سيرة شيخه علي بن يحيى البرطي، و " أقراط الذهب في المفاخرة بين الروضة وبئر العزب - خ " و " ديوان شعر " (٣) .
стр. 3288
الجزائري
(١١١٤ - ١١٧٣ هـ = ١٧٠٣ - ١٧٦٠ م)
عبد الله بن علي نور الدين بن نعمة الله الموسوي الجزائري التستري: أديب، من فقهاء الإمامية.
من أهل النجف. كتبا، منها " الأنوار الجليلة - خ " بخطه في مخطوطات الكاشاني، جواب على سبعين مسألة، وذيل على سلافة العصر " و " التذكرة " أخذ عنها صاحب معارف الرجال (١) .
عَبْد الله سُوَيْدان
(٠٠٠ - ١٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٩ م)
عبد الله بن علي بن عبد الرحمن سويدان الدمليجي: فقيه شافعيّ. له رسائل، منها " الأقوال الراجحة في بيان أسماء الفاتحة - خ " و " شرح قصة المعراج للمدابغي - خ " و " شرح المولد للمدابغي - خ " و " وشرح وصية أحمد ابن زروق - خ " و " رسالة في مصطلح الحديث - خ " و " حصول الجبر بقراءة أبي عمرو - خ " و " الجواهر الفرد في الكلام على أما بعد - خ " و " اختصار حدود العلوم لحسام الدين الاسيوطي " (٢) .
ابن الرَّشِيد
(٠٠٠ - ١٢٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٧ م)
عبد الله بن علي بن رشيد، من عشيرة آل جعفر، من فخذ الربيعة، من بطن عبدة، من شمّر: مؤسس إمارة آل رشيد في جزيرة العرب. نشأ في مدينة حائل، وتزوج ببنت أمير شمر " محمد بن عبد المحسن بن علي " وكانت العساكر المصرية
стр. 3289
والتركية قد شرعت في الانسحاب من نجد (عام ١٢٣٦ هـ - ١٨٢١ م) فطمع بالإمارة، فناوأ محمد بن عبد المحسن، ففشل وفرمن حائل إلى الحلة (في العراق) ثم إلى الرياض، فأكرمه أميرها تركي بن سعود. ولما وليها فيصل بن تركي جعل ابن الرشيد من قادة جيشه. ثم ولاه إمارة حائل بعد الاستيلاء عليها، فدخلها بعد غياب ١٤ سنة عنها، ونوزع، فخرج منها، وقصد خورشيد باشا - قائد الحملة المصرية التركية، وكان قادما من المدينة - فلقيه في " المستجدة " وأظهر له الخضوع، فناصره خورشيد (سنة ١٢٥٤) وأعاده إلى إمارة حائل، فاستتب له الأمر فيها، فأرسل بعض رجاله إلى الجوف (بوادي السرحان) فخضع له من فيه من القبائل.
وتوفي بحائل. وخلّف ثلاثة أولاد: طلال، ومتعب، ومحمد (١) .
الغَالِبي
(٠٠٠ - ١٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٩ م)
عبد الله بن علي الغالبي الصنعاني ثم الضحياني: من فقهاء الزيدية باليمن. من أهل صنعاء.
تعلم بها، وهاجر إلى بلاد صعدة سنة ١٢٦٣ هـ فسكن هجرة ضحيان، توفي فيها. من كتبه " العقد المنظوم في أسانيد العلوم - خ " (٢) .
العَولَقي
(٠٠٠ - ١٢٨٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٧ م)
عبد الله بن علي بن محمد بن ناصر العولقي: أمير. من أهل حضرموت، من العوالق. كان من صدور العرب وأعيانهم. أكثر إقامته في حيدر اباد، ووفاته بها. وقبيلة " العوالق " في حضرموت، تنتسب إلى معن بن زائدة الشيبانيّ. ويقول بعض رجالها انهم
стр. 3290
من نسل ذي يزن الحميري. وليس لصاحب الترجمة أثر، وإنما ذكرته لأن قبيلته يتكرر ذكرها في تاريخ إمارات حضرموت الحديثة (١) .
العَنْسي
(٠٠٠ - ١٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٤ م)
عبد الله بن علي بن عبد الرحيم العنسيّ الذماري: فقيه زيدي يمني، له اشتغال بالتأريخ. مولده ومنشأه في ذمار. ووفاته في " وادعة القاسم " من بلاد حاشد. صنف " مجموع العنسيّ " في الفقه، ثلاثة مجلدات، أعانه فيه اثنان من معاصريه. وشرع في جمع سيرة الإمام شرف الدين " الهادي " وعاجلته المنية، فتوفي الهادي بعده (سنة ١٣٠٧) (٢) .
ابن عَبْد القادر
(١٢٧٠ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٥ م)
عبد الله بن علي بن محمد، حفيد أحمد بن عبد الله، من آل عبد القادر: شاعر، متفقه شافعيّ سلفي، من أهل المبرز، حسبة بغير مقابل. وكان كثير النظم، متفننا فيه، يمكن جمع منظوماته في " ديوان " (٣) .
ابن حُمَيْد
(١٢٩٠ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٢٨ م)
عبد الله بن علي بن محمد، من حفدة عثمان بن حميد: مفتي الحنابلة بمكة. ولد في عنيزة (بالقصيم) ونشأ بمكة وتولى
стр. 3291
بها الإفتاء وإمامة الحنابلة (١٣٢٦) وتوفي بالطائف. له رسالة في " المناسك - ط " و " شرح عقيدة السفاريني " مختصر، و " رسالة جمع فيها أسماء كتب الحنابلة " (١) .
المزْرُوعي
(١٣٠٨ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩١ - ١٩٤٧ م)
عبد الله (الأمين) بن علي بن عبد الله بن نافع المزروعي: داعية إسلامي. من أهل ممباسّة مولدا ووفاة. قرأ على بعض الفضلاء في زنجبار، ومال الى الأدب. وأصدر في بلده سنة ١٣٤٩ هـ (١٩٣٠ م) صحيفة باللغة السواحلية الشائعة في شرقي إفريقية، وتكتب بالحروف اللاتينية، ثم جعل الصحيفة عربية سنة ١٣٥٠ هـ (١٩٣٢ م) وسماها " الإصلاح " وفتح مدرستين ساعده في الإنفاق عليهما بعض أهل الخير. وعين مدرسا في مدرسة الحكومة، ثم قاضيا لممباسة، فرئيسا للقضاء في كينيا. وصنف كتبا ورسائل وجلها بالسواحلية، منها كتاب " هداية الأطفال - ط " يدرس في مدارس شرقي إفريقية ومساجدها، و " تاريخ دولة المزارعة في شرق إفريقية من سنة ١١٦٨ إلى ١٢٥٠ " مهيأ للطبع (٢) .
الصانع
(١٣٢٠ - ١٣٧٣ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٥٤ م)
عبد الله بن علي الصانع: أديب كويتي له شعر. ترأس تحرير مجلة الكويت (سنة ١٩٥٠) وكان من أعضاء مجلس المعارف منذ سنة ١٩٣٦ مولده ووفاته في الكويت (٣) .
ابن يابِس
(٠٠٠ - ١٣٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٩)
عَبْد الله بن علي، بن يابس: متفقه
стр. 3292
حنبلي نجدي، من أهل القويعية، من قبيلة بني زيد. أقام في مصر نحو ٤٠ عاما. ورحل إلى مدينة الرياض فتوفي بها. له " إعلام الأنام - ط " في الرد على شيخ الأزهر شلتوت، و " الرد القويم - ط " على عبد الله بن علي القصيمي (١) .
عَبْد الله بن عُمَر
(١٠ ق هـ - ٧٣ هـ = ٦١٣ - ٦٩٢ م)
عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن: صحابي، من أعز بيوتات قريش في الجاهلية. كان جريئا جهيرا. نشأ في الإسلام، وهاجر إلى المدينة مع أيبه، وشهد فتح مكة.
ومولده ووفاته فيها. أفتى الناس في الإسلام ستين سنة. ولما قتل عثمان عرض عليه نفر أن يبايعوه بالخلافة فأبى. وغزا إفريقية مرتين: الأولى مع ابن أَبي سَرْح، والثانية مع معاوية بن حديج سنة ٣٤ هـ وكف بصره في آخر حياته. وهو آخر من توفي بمكة من الصحابة.
له في كتب الحديث ٢٦٣٠ حديثا. وفي الإصابة: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: مات ابن عمر، وهو مثل عمر في الفضل، وكان عمر في زمان له فيه نظراء، وعاش ابن عمر في زمان ليس له فيه نظير (٢)
стр. 3293
العَرْجي
(٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م)
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان ابن عفان الأموي القرشي، أبو عمر: شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر ابن أَبي ربيعة. كان مشغوفا باللهو والصيد. وكان من الأدباء الظرفاء الاسخياء، من الفرسان المعدودين. صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن. وهو من أهل مكة. ولقب بالعرجي لسكناه قرية " العرج " قرب الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات.
وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة: " أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر " له " ديوان شعر - ط " (١) .
العَبلي
(٠٠٠ - بعد ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٦٢ م)
عبد الله بن عمر بن عبد الله بن علي ابن عدي من بني عبد شمس بن مناف، أبو عديّ، الأموي القرشي: شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. من أهل المدينة. كان في أيام بني أمية يذمهم ويميل إلى بني هاشم، فلما آل
стр. 3294
الأمر إلى العباسيين عرفوا له ذلك وقصد السفّاح، فأكرمه وأطلق من كان سجينا مع بني أمية من أهله، وأمر له بنفقة توصله إلى المدينة. فأقام فيها إلى أيام المنصور. ودعاه المنصور إلى بغداد، فجاءها، فاستنشده بعض ما قال في قومه، فاعتذر،، فأصرّ المنصور وأعطاه الأمان، فأنشده قصيدة له يقول فيها: " فبنو أمية خير من وطئ الحصى شرفا، وأفضل ساسة امراؤها " فغضب المنصور، وطرده. فعاد إلى المدينة، فعلم بأن محمد بن عبد الله بن الحسن، المعروف بالنفس الزكية، قد خرج فيها على المنصور فذهب إليه وبايعه، فولاه على الطائف، فقصدها وأخذها.
وجاءه أن رجال المنصور قتلوا محمد بن عبد الله، فخرج هاربا إلى اليمن (سنة ١٤٥ هـ وفي الأغاني قصائد من شعره، وهو عالي الطبقة. والعبلي: نسبة الى جده له اسمها " عبلة بنت عبيد التميمية (١) .
ابن غانِم
(١٢٨ - ١٩٠ هـ = ٧٤٥ - ٨٠٦ م)
عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحيبل الرعينيّ، أبو عبد الرحمن: قاض فقيه ورع، من سكان إفريقية. دخل الشام والعراق في طلب العلم. وولاه هارون الرشيد قضاء إفريقية سنة ١٧١هـ فاستمر قاضيا إلى أن مات في القيروان. أخباره كثيرة. وكان من الثقاب. جمع ما سمعه من الإمام مالك بن أنس في كتاب سمي " ديوان ابن غانم " (٢) .
الزُّهْري
(١٨٧ - ٢٥٢ هـ = ٨٠٣ - ٨٦٦ م)
عبد الله بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري الأصبهاني، أبو محمد:
стр. 3295
قاض، من رجال الحديث، من أهل أصبهان. له مصنفات.
ولي قضاء الكرج (بفتح الكاف والراء) وهي بلدة بين همذان وأصبهان. وتوفي بها (١) .
الهَبَّاري
(٠٠٠ - نحو ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م)
عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن المنذر، من نسل هبار بن الأسود القرشي: ثاني الأمراء أصحاب " ثغر السند " من هذه الأسرة. وكانت قاعدتهم " المنصورة ". ولي بعد وفاة أبيه.
وكان يخطب للخليفة العباسي. وتداول أبناؤه الإمارة من بعده إلى أن غلبهم عليها محمود ابن سبكتكين صاحب غزنة (٢) .
أَبُو زَيْد الدَّبُوسي
(٠٠٠ - ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م)
عبد الله بن عمربن عيسى، أبو زيد: أول من وضع علم الخلاف وأبرزه إلى الوجود. كان فقيها باحثا. نسبته إلى دبوسية (بين بخارى وسمرقند) ووفاته في بخارى، عن ٦٣ سنة. له " تأسيس النظر - ط " في ما اختلف به الفقهاء أبو حنيفة وصاحباه ومالك الشافعيّ، و " الأسرار - خ " شستربتي (٥١٥٠) في الأصول والفروع، عند الحنيفة، و " تقويم الأدلة - خ " أصول، في شستربتي (٣٣٤٣) في الأصول، و " الأمد الأقصى - خ " في خزانة الرباط (٢٥١٤) ك.
وهو فيه " عبيد الله بن عمر ". (٣) .