بها الإفتاء وإمامة الحنابلة (١٣٢٦) وتوفي بالطائف. له رسالة في " المناسك - ط " و " شرح عقيدة السفاريني " مختصر، و " رسالة جمع فيها أسماء كتب الحنابلة " (١) .
المزْرُوعي
(١٣٠٨ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩١ - ١٩٤٧ م)
عبد الله (الأمين) بن علي بن عبد الله بن نافع المزروعي: داعية إسلامي. من أهل ممباسّة مولدا ووفاة. قرأ على بعض الفضلاء في زنجبار، ومال الى الأدب. وأصدر في بلده سنة ١٣٤٩ هـ (١٩٣٠ م) صحيفة باللغة السواحلية الشائعة في شرقي إفريقية، وتكتب بالحروف اللاتينية، ثم جعل الصحيفة عربية سنة ١٣٥٠ هـ (١٩٣٢ م) وسماها " الإصلاح " وفتح مدرستين ساعده في الإنفاق عليهما بعض أهل الخير. وعين مدرسا في مدرسة الحكومة، ثم قاضيا لممباسة، فرئيسا للقضاء في كينيا. وصنف كتبا ورسائل وجلها بالسواحلية، منها كتاب " هداية الأطفال - ط " يدرس في مدارس شرقي إفريقية ومساجدها، و " تاريخ دولة المزارعة في شرق إفريقية من سنة ١١٦٨ إلى ١٢٥٠ " مهيأ للطبع (٢) .
الصانع
(١٣٢٠ - ١٣٧٣ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٥٤ م)
عبد الله بن علي الصانع: أديب كويتي له شعر. ترأس تحرير مجلة الكويت (سنة ١٩٥٠) وكان من أعضاء مجلس المعارف منذ سنة ١٩٣٦ مولده ووفاته في الكويت (٣) .
ابن يابِس
(٠٠٠ - ١٣٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦٩)
عَبْد الله بن علي، بن يابس: متفقه
стр. 3292
حنبلي نجدي، من أهل القويعية، من قبيلة بني زيد. أقام في مصر نحو ٤٠ عاما. ورحل إلى مدينة الرياض فتوفي بها. له " إعلام الأنام - ط " في الرد على شيخ الأزهر شلتوت، و " الرد القويم - ط " على عبد الله بن علي القصيمي (١) .
عَبْد الله بن عُمَر
(١٠ ق هـ - ٧٣ هـ = ٦١٣ - ٦٩٢ م)
عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن: صحابي، من أعز بيوتات قريش في الجاهلية. كان جريئا جهيرا. نشأ في الإسلام، وهاجر إلى المدينة مع أيبه، وشهد فتح مكة.
ومولده ووفاته فيها. أفتى الناس في الإسلام ستين سنة. ولما قتل عثمان عرض عليه نفر أن يبايعوه بالخلافة فأبى. وغزا إفريقية مرتين: الأولى مع ابن أَبي سَرْح، والثانية مع معاوية بن حديج سنة ٣٤ هـ وكف بصره في آخر حياته. وهو آخر من توفي بمكة من الصحابة.
له في كتب الحديث ٢٦٣٠ حديثا. وفي الإصابة: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: مات ابن عمر، وهو مثل عمر في الفضل، وكان عمر في زمان له فيه نظراء، وعاش ابن عمر في زمان ليس له فيه نظير (٢)
стр. 3293
العَرْجي
(٠٠٠ - نحو ١٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٨ م)
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان ابن عفان الأموي القرشي، أبو عمر: شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر ابن أَبي ربيعة. كان مشغوفا باللهو والصيد. وكان من الأدباء الظرفاء الاسخياء، من الفرسان المعدودين. صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن. وهو من أهل مكة. ولقب بالعرجي لسكناه قرية " العرج " قرب الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات.
وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة: " أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر " له " ديوان شعر - ط " (١) .
العَبلي
(٠٠٠ - بعد ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٦٢ م)
عبد الله بن عمر بن عبد الله بن علي ابن عدي من بني عبد شمس بن مناف، أبو عديّ، الأموي القرشي: شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. من أهل المدينة. كان في أيام بني أمية يذمهم ويميل إلى بني هاشم، فلما آل
стр. 3294
الأمر إلى العباسيين عرفوا له ذلك وقصد السفّاح، فأكرمه وأطلق من كان سجينا مع بني أمية من أهله، وأمر له بنفقة توصله إلى المدينة. فأقام فيها إلى أيام المنصور. ودعاه المنصور إلى بغداد، فجاءها، فاستنشده بعض ما قال في قومه، فاعتذر،، فأصرّ المنصور وأعطاه الأمان، فأنشده قصيدة له يقول فيها: " فبنو أمية خير من وطئ الحصى شرفا، وأفضل ساسة امراؤها " فغضب المنصور، وطرده. فعاد إلى المدينة، فعلم بأن محمد بن عبد الله بن الحسن، المعروف بالنفس الزكية، قد خرج فيها على المنصور فذهب إليه وبايعه، فولاه على الطائف، فقصدها وأخذها.
وجاءه أن رجال المنصور قتلوا محمد بن عبد الله، فخرج هاربا إلى اليمن (سنة ١٤٥ هـ وفي الأغاني قصائد من شعره، وهو عالي الطبقة. والعبلي: نسبة الى جده له اسمها " عبلة بنت عبيد التميمية (١) .
ابن غانِم
(١٢٨ - ١٩٠ هـ = ٧٤٥ - ٨٠٦ م)
عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحيبل الرعينيّ، أبو عبد الرحمن: قاض فقيه ورع، من سكان إفريقية. دخل الشام والعراق في طلب العلم. وولاه هارون الرشيد قضاء إفريقية سنة ١٧١هـ فاستمر قاضيا إلى أن مات في القيروان. أخباره كثيرة. وكان من الثقاب. جمع ما سمعه من الإمام مالك بن أنس في كتاب سمي " ديوان ابن غانم " (٢) .
الزُّهْري
(١٨٧ - ٢٥٢ هـ = ٨٠٣ - ٨٦٦ م)
عبد الله بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري الأصبهاني، أبو محمد:
стр. 3295
قاض، من رجال الحديث، من أهل أصبهان. له مصنفات.
ولي قضاء الكرج (بفتح الكاف والراء) وهي بلدة بين همذان وأصبهان. وتوفي بها (١) .
الهَبَّاري
(٠٠٠ - نحو ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م)
عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن المنذر، من نسل هبار بن الأسود القرشي: ثاني الأمراء أصحاب " ثغر السند " من هذه الأسرة. وكانت قاعدتهم " المنصورة ". ولي بعد وفاة أبيه.
وكان يخطب للخليفة العباسي. وتداول أبناؤه الإمارة من بعده إلى أن غلبهم عليها محمود ابن سبكتكين صاحب غزنة (٢) .
أَبُو زَيْد الدَّبُوسي
(٠٠٠ - ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م)
عبد الله بن عمربن عيسى، أبو زيد: أول من وضع علم الخلاف وأبرزه إلى الوجود. كان فقيها باحثا. نسبته إلى دبوسية (بين بخارى وسمرقند) ووفاته في بخارى، عن ٦٣ سنة. له " تأسيس النظر - ط " في ما اختلف به الفقهاء أبو حنيفة وصاحباه ومالك الشافعيّ، و " الأسرار - خ " شستربتي (٥١٥٠) في الأصول والفروع، عند الحنيفة، و " تقويم الأدلة - خ " أصول، في شستربتي (٣٣٤٣) في الأصول، و " الأمد الأقصى - خ " في خزانة الرباط (٢٥١٤) ك.
وهو فيه " عبيد الله بن عمر ". (٣) .
стр. 3296
ابن اللَّتي
(٥٤٥ - ٦٣٥ هـ = ١١٥٠ - ١٢٣٨ م)
عبد الله بن عمر بن علي بن عمر ابن زيد الحريمي القزاز البغدادي، ابن اللتي: مسند وقته.
رحل إلى الشام ورجع منها قبل وفاته بعام واحد. له " مشيخة - خ " في شستربتي (٥٤٩٨) سميت " مشيخة أبي المنجّى " (١) .
ابن حَمُّوَيْه
(٥٧٢ - ٦٤٢ هـ = ١١٧٧ - ١٢٤٤ م)
عبد الله بن عمر بن علي بن محمد، ابن حمويه الجويني السرخسي ويسمى بعبد السلام أبو محمد، تاج الدين: مؤرخ باحث، خراساني الأصل. كان شيخ الشيوخ بدمشق ومولده ووفاته فيها.
زار المغرب سنة ٥٩٣ هـ واتصل بملك مراكش (منصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن) فأقام إلى سنة ٦٠٠ هـ وعاد إلى دمشق مارا بمصر. من كتبه " المسالك والممالك " و " السياسة الملوكية - خ " في استمبول و " المؤنس في أصول الأشياء " ثماني مجلدات، و " عطف الذيل " قي التاريخ، و " الأمالي " و " رحلة إلى المغرب " نقل المقري عنها. وله مقاطيع شعر جيدة (٢) .
البَيْضاوي
(٠٠٠ - ٦٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٦ م)
عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي، أبو سعيد، أو أبو الخير، ناصر الدين البيضاوي: قاض، مفسر، علامة. ولد في المدينة البيضاء (بفارس -
стр. 3297
قرب شيراز) وولي قضاء شيراز مدة. وصرف عن القضاء، فرحل إلى تبريز فتوفي فيها.
من تصانيفه " أنوار التنزيل وأسرار التأويل - ط " يعرف بتفسير البيضاوي، و " طوالع الأنوار - ط " في التوحيد، و " منهاج الوصول إلى علم الأصول - ط " و " لب اللباب في علم الإعراب - خ " و " نظام التواريخ - خ " كتبه باللغة الفارسية، ورسالة في موضوعات العلوم وتعاريفها - خ " و " الغاية القصوى في دراية الفتوى - خ " في فقه الشافعية (١) .
بامَخْرَمَة
(٩٠٧ - ٩٧٢ هـ = ١٥٠١ - ١٥٦٥ م)
عبد الله بن عمر بن عبد الله بن أحمد بامَخْرَمَة، تقي الدين: مفتي اليمن وعلامته في عصره.
ولد في الشحر (بحضرموت) وتبحر في العلوم، ودرّس في بلاده وزبيد وعدن وتعز والحرمين.
وولي قضاء الشحر سنة ٩٤٣ هـ ثم استقال ورحل إلى عدن. ثم حج، واستوطن عدن إلى أن مات. كان ينعت بالشافعي الصغير.
стр. 3298
[[عبد الله بن عمر، ابن حَمُّويَة عن " جز، فيه رجلة إمام المسلمين محمد بن إدريس الشافعي " في دار كتب المصرية " ٥٧٨ تاريخ، تيمور " ويلا حظ أنه لم ينقط تاء " حمويه " فقيكون مما أجري مجرى " سيببويه ".]]
من كتبه " المصباح في شرح العدة والسلاح " و " الدرة الزهية في شرح الرحبية " و " حقيقة التوحيد " في الرد على طائفة ابن عربي، و " الفتاوى - خ " في وقف آل يحيى بتريم، و " اللمعة - خ " في علم الفلك، رسالة صغيرة في خزانة الرباط (٣٠٢٣ ك) وكتاب في ما يحتاج إليه في " معرفة الأوقات وسمت القبلة ومعرفة الساعات " مختصر، ورسالة في " علم الحساب " تتعلق بالبيوع والضمان، مأخوذة من علم الجبر والمقابلة، وتأليف في " علم المساحة " و " تكميل وتذييل على طبقات الشافعية للأسنوي " ورسالة في " العمل بالربع المجيب " ورسالة في " ظل الاستواء " و " الجداول المحققة المحررة " في علم الهيئة. وله أراجيز وشعر فيه جودة (١) .
الكَثِيري
(٠٠٠ - ١٠٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٥ م)
عبد الله بن عمر بن بدر بن عبد الله بن جعفر الكثيري: من سلاطين حضرموت بالشحر.
ولي بعد وفاة أبيه (سنة ١٠٢١ هـ وقام بالملك أحسن قيام. وأظهر السطوة فقهر البادية، وهابته النفوس، وأمنت البلاد في أيامه. ثم زهد بالملك، فتصوف وقصد مكة معتزلا الأمر والنهي، فمكث
стр. 3299
إلى أن توفي فيها (١) .
الأَفْيُوني
(٠٠٠ - ١١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤١ م)
عبد الله بن عمر بن محمد الشهير بالأفيوني: من الأدباء الشعراء في عصره. ولد في طرابلس الشام، ورحل إلى مصر. ثم تنقل في بلاد الشام، وسكن دمشق إلى أن توفي. له تأليف، منها " العقود الدرية في رحلة الديار المصرية " و " الزهر البسام في فضائل الشام " و " رنة المثاني في حكم الاقتباس القرآني " و " المنحة القدسية في الرحلة القدسية " و " ديوان شعر " (٢) .
عَبْد الله الخَلِيل
(١١٠٥ - ١١٩٦ هـ = ١٦٩٣ - ١٧٨٢ م)
عبد الله بن عمر الخليل فاضل، عارف بالمساحة والهندسة والهيئة والحكمة. من سكان زبيد.
كان شافعيا، له " تحذير المهتدين من تكفير الموحدين " و " حاشية على شرح إيساغوجي في النمطق، و " منطومة لقواعد القاموس " (٣) .
عَبْد الله بن حَرَام
(٠٠٠ - ٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م)
عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة، " أبو جابر الأنصاري الخزرجي السلمي: صحابي، من أجلائهم. كان أحد النقباء الاثني عشر، وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وبدرا، وقتل يوم أحد (٤) .
عَبْد الله بن عَمْرو
(٧ ق هـ - ٦٥ هـ = ٦١٦ - ٦٨٤ م)
عبد الله بن عمرو بن العاص، من قريش:
стр. 3300
صحابي، من النساك. من أهل مكة. كان يكتب في الجاهلية، ويحسن السريانية. وأسلم قبل أبيه. فاستأذن رسول الله ﷺ في أن يكتب ما يسمع منه، فأذن له. وكان كثير العبادة حتى قال له النبي ﷺ : إن لجسدك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لعينيك عليك حقا - الحديث. وكان يشهد الحروب والغزوات. ويضرب بسيفين. وحمل راية أبيه يوم اليرموك. وشهد صفين مع معاوية. وولاه معاوية الكوفة مدة قصيرة. ولما ولي مزيد امتنع عبد الله من بيعته، وانزوى - في إحدى الروايات - بجهة عسقلان، منقطعا للعبادة. وعمي في آخر حياته. واختلفوا في مكان وفاته. له ٧٠٠ حديث (١) .
النَّهدي
(٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م)
عبد الله بن عمرو بن كبشة النهدي: أحد الشجعان المقدمين، من أصحاب المختار الثقفي.
شهد " صفين " مع عليّ. وحمل فيها راية بني نهد، فأصيب بجراحات، فأخرج من المعركة.
وشهد مع المختار أكثر وقائعه. وقتل معه في حرب مصعب بن الزبير، على مقربة من الكوفة (٢) .
ابن عنَمَة
(٠٠٠ - بعد ١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٣٦ م)
عبد الله بن عنمة بن حرثان الضبي: من شعراء المفضليات. له فيها قصيدة
стр. 3301
ومقطوعة من عالي الشعر. وهو مخضرم، عاش في الجاهلية ورثى فيها بسطام بن قيس، ثم شهد القادسية (سنة ١٥) في الإسلام (١) .
عبد الله صُوفان
(١٢٤٦ - ١٣٣١ هـ = ١٨٣٠ - ١٩١٢ م)
عبد الله بن عودة بن عبد الله صوفان ابن عيسى القدّومي: فقيه حنبلي، باحث. من أهل فلسطين.
ولد في قرية كفر قدوم (من أعمال نابلس) وتعلم في دمشق. وهاجر إلى المدينة. ثم استوطن نابلس إلى أن توفي بقريته. من تصانيفه " المنهج الأحمد في درء بالمثالب التي تنمى لمذهب الإمام أحمد " و " بغية النساك والعباد في البحث عن ماهية الصلاح والفساد " و " هداية الراغب " مرتب ترتيب أبواب البخاري، و " الأجوبة الدرية في دفع الشبه والمطاعن الواردة على الملة الإسلامية " و " الرحلة الحجازية والرياض الأنسية في الحوادث والمسائل العلمية - ط " ورسائل كثيرة (٢) .
ابن عَوْن
(٠٠٠ - ١٥١ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٨ م)
عبد الله بن عون بن أرطبان المزني بالولاء: شيخ أهل البصرة. من حفاظ الحديث. ما كان في العراق أعلم بالسنة منه. ثقة في كل شئ. يغزو ويركب الخيل. أخذ عنه الثوري ويحيى القطان وخلائق (٣) .
стр. 3302
الأَفَنْدي
(٠٠٠ - نحو ١١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧١٨ م)
عبد الله بن عيسى الأصفهاني ثم التبريزي، الشهير بالأفندي: عالم إمامي. أشهر تصانيفه " رياض العلماء " في عدة مجلدات. توفي بتبريز (١) .
الكَوْكَبَاني
(١١٧٥ - ١٢٢٤ هـ = ١٧٦٢ - ١٨٠٩ م)
عبد الله بن عيسى بن محمد، الكوكباني، من سلالة المتوكل على الله يحيى شرف الدين الحسني: مؤرخ أديب يماني، مولده ووفاته في حصن كوكبان. له " الحدئق، المطلعة من زهور أبناء العصر شقائق - خ " مجلد ضخم، في المكتبة المتوكلية بصنعاء، في تراجم معاصريه من أدباء اليمن، و " اللواحق بالحدائق " تتمة للأول، و " خلع العذار " جمع فيه ما جاء في العذار من الأشعار، و " شمامة الخاطر " في ترجمة جدّه محمد، ومختصر في " ترجمة والده " و " ديوان " من نظمه ونثره، و " السلوى والمنّ في عدم إخراج اليهود من اليمن " (٢) .
ابن إِسماعيل
(٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م)
عبد الله بن عيسى بن إسماعيل: مصنف " إرجاع الشوارد من الأوراق القديمة ذات الفوائد - خ " بخطه في مجموع، بالبصرة (٣) .
عَبْد الله بن غازي = عبد الله بن محمد ١٣٦٥
عبد الله بن غانِم
(٠٠٠ - ١٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٩ م)
عبد الله بن غانم الدراجي الهذالي النجاعي:
стр. 3303
فقيه جزائري متوصف. ولد وتعلم في قسنطينة، وانتقل إلى تونس، ثم إلى المدينة فسكنها. له " إرشاد أهل الهمم العلية في الأدعية النبويّة " (١) .
الغِيَاث البَغْدادي
(٠٠٠ - بعد ٩٠١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٩٥ م)
عبد الله بن فتح الله البغدادي، الملقب بالغياث: مؤرخ من أهل بغداد، أقام زمنا في سورية.
له " التاريخ الغياثي - خ " في تاريخ العراق، ولغته عراقية عامية كان حيا سنة ٩٠١ هـ (٢) .
عَبْد الله مَرَّاش
(١٢٥٥ - ١٣١٨ هـ = ١٨٣٩ - ١٩٠٠ م)
عبد الله بن فتح الله بن نصر الله بن بطرس مراش: صحافي، له اشتغال بالأدب. من أهل حلب.
كان تاجرا، تنقل في البلدان. ومال إلى الصحافة، فتولى تحرير جريدة " مرآة الأحوال " العربية في لندن، سنة ١٨٧٦ م. وانتقل إلى باريس فعمل في تحرير جريدة " مصر القاهرة " التي كان يصدرها أديب إسحاق، وجريدة " الحقوق " و " كوكب المشرق " ومات بمرسيلية.
وكان يحسن الفرنسية والانكليزية والطليانية. له رسالة في " التربية " نشرها في مجلة " البيان " اليازجية، ورسالة في " علم الهيئة وتخطيط الأرض " وأخرى ترجم بها " خواطر الدوق دولارشفوكو " Duc de La RochefoucauIsd في الأخلاق، و " مختصر تاريخ حلب - خ " صغير (٣) .
стр. 3304
عَبْد الله البُونْتي
(٠٠٠ - ٤٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٠ م)
عبد الله بن فتوح بن موسى الفهري البونتي، أبو محمد: فاضل أندلسي. من أهل حصن البونت (بشرقي الأندلس) له كتاب في " الوثائق والأحكام " (١) .
ابن فَخْر الدِّين
(٠٠٠ - ١١٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٤ م)
عبد الله بن فخر الدين الموصل: فقيه، من الكتّاب. نشأ بالموصل وولي إفتاء الحنيفة.
وانتقل إلى بغداد فصارت إليه رياسة ديوان الإنشاء، وأقبلت الدنيا عليه فمدحه الشعراء وعلت شهرته. له تآليف، منها " شرح رسالة العاملي في علم الهيئة " ونظم حسن (٢) .
ابن فَرُّوخ
(١١٥ - ١٧٦ هـ = ٧٣٣ - ٧٩٢ م)
عبد الله بن فروخ الفارسيّ، أبو محمد: فقيه، من العلماء بالحديث، من أهل إفريقية. قيل: ولد بالأندلس. وسكن القيروان. وعرض عليه روح ابن حاتم القضاء، فأبى. وخرج حاجا فمر بمصر في عودته. فتوفي فيها ودفن بسفح المقطم. له " ديوان " يعرف باسممه، جمع فيه مسموعاته وسؤالاته للإمامين أبي جنيفة ومالك، وكتاب في " الرد على أهل البدع والأهواء " (٣) .
وَصَّاف الحَضرَة
(٠٠٠ - ٧١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٩ م)
عبد الله بن فضل الله الشيرازي، المعروف بوصاف الحضرة " فاضل، له اشتغال بالتأريخ والأدب. من كتبه
стр. 3305
" منتخبات وصاف - خ " أدب، و " أصداف الأوصاف " تاريخ وتراجم. وله بالفارسية " تجزية الأمصار - ط " في التاريخ (١) .
عَبْد الله فِكْري
(١٢٥٠ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٨٩ م)
عبد الله فكري " باشا " بن محمد بليغ ابن عبد الله بن محمد: وزير مصري، من المتأدبين.
له نظم. ولد بمكة (وكان والده قد ذهب إليها مع جيش والي مصر) ونشأ في القاهرة، وتعلم في الأزهر. ثم كان وكيلا لنظارة المعارف، فكاتبا أول في مجلس النواب، فناظرا للمعارف المصرية سنة ١٢٩٩ هـ واستقال بعد أربعة أشهر. واتهم بالاشتراك في الثورة العرابية، فسجن، وبرئ. واختير سنة ١٣٠٦ هـ رئيسا للوفد العلمي المصري في مؤتمر استوكلهم. وتوفي في القاهرة.
له كتب، منها " الفوائد الفكرية - ط " و " المملكة الباطينة - ط " و " شرح بديعية صفوت - ط " ورسائل ومقالات. ولمحمد عبد الغني حسن، كتاب " عبد الله فكري: عصره، حياته، أدبه - ط " قلت: اقتنيت إضبارة من أوراقه الخاصة، تشتمل على مسودة " رحلته " إلى استوكهلم، بخطه، غير تامة، و " ديوان شعره " بخطه أيضا، صغير، كتب عليه: " من نظم الفقير عبد الله فكري بن محمد بليغ بن عبد الله بن محمد بن عبد الله " وفيه مساجلات شعرية كانت بينه وبين بعض معاصريه ك الأمير شكيب أرسلان والشيخ الليثي وأحمد فارس صاحب الجوائب، ومسودة " أنموذج كتاب لتعليم صغار الأطفال " من تأليفه، وجزأين من " دفاتره " بخطه، كتب على أحدهما: " الجزء الثالث من الدفتر، لجامعه عبد الله فكري " وفيها فوائد، في الأدب والاجتماع والجغرافية وغيرها، وكتابات من
стр. 3306
[[عبد الله فكري]]
إنشائه، تدل على أنه كان يجيد مع العربية التركية والفرنسية، ومسودة " نبذة في عقائد الإيمان وقواعد الإسلام على مذهب أبي حنيفة النعمان " من تأليفه، بخطه أيضا. (١) .
عَبْد الله الفَيْصَل
(٠٠٠ - ١٣٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٠ م)
عبد الله بن فيصل بن تركي، من آل سعود: إمام، من أهل نجد. بويع بالرياض بعد وفاة والده سنة ١٢٨٢ هـ وخالفه أخ له اسمه " سعود " فنشبت بينهما معارك استولى سعود في آخرها (سنة ١٢٨٧ هـ على الرياض. وخلع عبد الله، فلجأ إلى الترك (في الأحساء) فلم يطمئنوا إليه، فابتعد عنهم، وجمع بعض القبائل وأعاد الكرة على أخيه سعود. فاقتتلا في " الجزعة " من أراضي نجد، وفشل عبد الله، فقصد
стр. 3307
[[عبد الله فكري " باشا " من رسالة خاصة إلى الشَّيخ علي اللَّيثي. ومحفوظة في " مكتبة الليثي " بمركز الصف، بمصر.]]
عتيبة مبتعدا عن الرياض. ومات سعود (سنة ١٢٩١ هـ وولي بعده أخوهما عبد الرحمن، فزحف إليه عبد الله، فنزل له عبد الرحمن عن الإمامة. ودخل الرياض، فثار عليه أبناء أخيه " مسعود " وعسكروا في " الخرج " وهاجموا الرياض، فظفروا به وحبسوه فيها. ودبت الفوضى، فقويت شوكة محمد ابن الرَّشِيد (صاحب حائل) فهاجم الرياض، وفر أبناء سعود، وأفرج عن عبد الله واصطحبه معه إلى حائل فأقام إلى سنة ١٣٠٧ هـ وأذن له ابن الرشيد بالعودة إلى بلده (الرياض) فلم يستقر غير يوم واحد ووافته منيته فيها (١) .
ابن قاسِم الفِهْري
(٠٠٠ - ٤٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٠ م)
عبد الله بن قاسم الفهري، الملقب نظام الدولة: أمير أندلسي. كان صاحب حصن البونت (AIpuente) بشرقي الأندلس، في أواخر العهد الأموي وأوائل قيام ملوك الطوائف. وكانت له إمارة هذا الحصن من قبل سنة ٤٠٩ هـ واستمر فيه عزيزا محمود السيرة إلى أن توفي. وهو الّذي آوى هشام بن محمد الأموي (سنة ٤٠٩ هـ بعد طرد الأمويين من قرطبة، فأقام عنده إلى أن بويع بالخلافة (سنة ٤١٨ هـ ولقب المعتدّ باللَّه، وظل عنده بعد ذلك سنتين وسبعة أشهر، يخطب له بقرطبة، وهو مقيم بالبونت. (٢) .
стр. 3308
المُرْتَضَى
(٤٦٥ - ٥١١ هـ = ١٠٧٤ - ١١١٧ م)
عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهر زوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى: فاضل، له شعر رائق. أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي. من شعره القصيدة التي مطلعها: " لمعت نارهم وقد عسعس الليل ومل الحادي وحار الدليل " (١) .
الحَرِيرِي
(٥٩١ - ٦٤٦ هـ = ١١٩٥ - ١٢٤٨ م)
عبد الله بن قاسم بن عبد الله اللخمي، أبو محمد: فاضل، عارف بالتأريخ والأنساب. أندلسي، من أهل إشبيلية. كان يعرف بالحرّار، وحوّلها إلى " الحريري " فعرف بكليهما. له " الدرر والفرائد " معجم شيوخه، و " حديقة الأنوار " في الأنساب، جعله ذيلا لاقتباس الأنوار للرشاطي، و " المنهج الرضيّ، في الجمع بين كت أبي ابن بشكوال وابن الفرضيّ " في تراجم أهل الأندلس. ولد بجزيرة شقر. وتوفي في حصار الروم إشبيلية. وهو غير الحَريري " القاسم بن علي " صاحب المقامات (٢) .
ابن مِفْتَاح
(٠٠٠ - ٨٧٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٧٢ م)
عبد الله بن أبي القاسم، أبو الحسن ابن مفتاح: فقيه زيدي، من الزهاد. من موالي بني الحجي.
كانت إقامته في " غضران " باليمن. قال الشوكاني: " وقبره يماني صنعاء، كان عليه مشهد وتهدم " له " المنتزع المختار من الغيث
стр. 3309
المدرار - ط " أربعة مجلدات، في فقه الزيدية، انتزعه من الغيث المدرار في شرح الأزهار " كلاهما للإمام المهدي أحمد ابن يحيى المتوفى سنة ٨٤٠ هـ (راجع ترجمته (١) .
ابن ثاني
(١٢٧١ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٥٧ م)
عبد الله بن بقاسم بن محمد بن ثاني، التميمي المعضادي: أمير " قطر " بها. وورث إمارتها عن أبيه (انظر ترجمته) سنة ١٣٣١ هـ (١٩١٣ م) وعمره نحو خمسين عاما. وفي أيامه اكتشف " البترول " في أراضيه. ومنح شركة Petroleum Development Qatar Ltd الانكلزية امتيازا باستثماره (في صفر ١٣٤٥ هـ مايو ١٩٣ ٥) ونزل عن الحكم (سنة ١٣٦٨ هـ ١٩٤٩ م) إلى ابنه " علي " وعاش بقية حياته مكرما إلى أن مات في قصر له نالريان (من ديار قطر) وكان سلفي العقيدة، محبا للعلم كثير الإحسان للعلماء. أمر بطبع عدة كتب، جعلها وقفا على طلبة العلم، منها " لوائح الأنوار، شرح عقيدة السفاريني " مجلدان، و " المقنع " في الفقه الحنبلي، ومعه حاشية الشهيد سليمان بن عبد الله آل الشيخ، مجلدان، و " المقنع " لاببن قدامة، و " الفروح " في الفقه الحنبلي، لابن مفلح، ومعه " تصحيح الفروح " لعلي بن سليمان المرداوي في ثلاثة مجلدات (٢) .
ابن قَحْطَان
(٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م)
عبد الله بن قحطان بن أسعد بن أبي يعفر: ممن ولي إمرة اليمن استقلالا في
стр. 3310
العهد العباسي. كان أحد الدهاة الشجعان. ولي اليمن سنة ٣٣٣ هـ وقويت إمارته بعد أن كانت ضعيفة في عهد أسلافه، فقطع خطبة بني العباس وخطب للعبيديين أصحاب مصر. وطالت مدته.
وتوفي بزبيد (١) .
أَبُو مُوسى الأشْعَري
(٢١ ق هـ - ٤٤ هـ = ٦٠٢ - ٦٦٥ م)
عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار ابن حرب، أبو موسى، من بني الأشعر، من قحطان: صحابي، من الشجعان الولاة الفاتحين، وأحد الحكمين اللذين رضي بهما علي ومعاوية بعد حرب صفين. ولد في زبيد (باليمن) وقدم مكة عند ظهور الإسلام، فأسلم، وهاجر إلى إلى أرض الحبشة. ثم استعمله رسول الله ﷺ على زبيد وعدن. وولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة ١٧ هـ فافتتح أصبهان والأهواز. ولما ولي عثمان أقره عليها. ثم عزله، فانتقل إلى الكوفة، فطلب أهلها من عثمان توليته عليهم، فولاه، فأقام بها إلى أن قتل عثمان، فأقره عليّ.
ثم كانت وقعة الجمل وأرسل عليّ يدعو أهل الكوفة لينصروه، فأمرهم أبو موسى بالقعود في الفتنة، فعزله عليّ، فأقام إلى أن كان التحكيم وخدعه عمرو بن العاص، فارتد أبو موسى إلى الكوفة، فتوفي فيها. وكان أحسن الصحابة صوتا في التلاوة، خفيف الجسم، قصيرا. وفي الحديث: سيد الفوارس أبو موسى. له ٣٥٥ حديثا (٢) .
عَبْد الله الحارِثي
(٠٠٠ - ٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٣ م)
عبد الله بن قيس الحارثي، حليف بني فزارة: أمير البحر في صدر الإسلام.
стр. 3311
كان مقيما في الشام، وأراد معاوية غزو قبرس فولّاه قيادة الغزاة (سنة ٢٧ هـ فتقدم يريدها، فالتقى بعبد الله بن سعد قادما من مصر لغزوها، فصالحهما اهلها على سبعة آلاف دينار يؤدونها كل سنة. وبقي عبد الله على البحر، فغزا خمسين غزاة، صيفاً وشتاءاً، لم يغرق من جيشه أحد، ولم ينكب. وقتله الروم وهو يطوف في أحد المرافئ متخفيا، دلتهم عليه امرأة كانت تتسول فأعطاها فعزفته فراسة (١) .
ابن كَثِير
(٤٥ - ١٢٠ هـ = ٦٦٥ - ٧٣٨ م)
عبد الله بن كثير الداريّ المكيّ، ابو معبد: أحد القراء السبعة. كان قاضي الجماعة بمكة.
وكانت حرفته العطارة. ويسمون العطار " داريا " فعرف بالداري. وهو فارسي الأصل. مولده ووفاته بمكة (٢) .
عبد الله بن كَعب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد الله بن كعب بن ربيعة، من بني عامر بن صعصعة: جدّ جاهلي. بنوه: العجلان، ونهم، وربيعة (٣) .
عَبد الله بن كَعْب
(٠٠٠ - ٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٠ م)
عبد الله بن كعب بن عمرو النجاري الأنصاري: صحابي. شهد بدرا. وكان على غنائم النبي ﷺ فيها وفي غزوات أخرى (٤) .
عَبْد الله كَمَال = عبد الله بن بكر ١٣٤١
стр. 3312
كوليام بك
(١٢٧٢ - بعد ١٣٤٧؟ = ١٨٥٦ - بعد ١٩٢٨ م)
عبد الله كوليام بك (Kwelem) الملقب بعبد الله الإنجليزي: مستشرق بريطاني كان يحمل لقب دكتور في القانون ودكتور في الآداب. أسلم سنة ١٨٨٧ وفي سنة ١٨٨٩ ألف كتابا في " العقيدة الإسلامية - ط " بالإنكليزية، ترجم إلى العربية، و " الجواب الكافي " نقل إلى العربية باسم " أحسن الأجوبة - ط " رد فيه على من اعترض على دخوله في الإسلام من أقاربه وذويه (١) .
ابن لَهِيعة
(٩٧ - ١٧٤ هـ = ٧١٥ - ٧٩٠ م)
عبد الله بن لهيعة بن فرعان الحضرميّ المصري، " أبو عبد الرحمن: قاضي الديار المصرية وعالمها ومحدثها في عصره. قال الإمام أحمد بن حنبل: ماكان محدث مصر إلا ابن لهيعة وقال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع. ولي قضاء مصر للمنصور العباسي سنة ١٥٤ هـ فأجرى عليه ٣٠ دينارا كل شهر، فأقام عشر سنين. وصرف سنة ١٦٤ هـ
واحترقت داره وكتبه سنة ١٧٠ هـ فبعث إليه الليث بألف دينار. قال الذهبي: كان ابن لهيعة من الكتّاب للحديث والجمّاعين للعلم والرحّالين فيه. توفي بالقاهرة (٢) .
عَبْد الله بن مالِك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد الله بن مالك بن نصر، من شنوءة، من الأزد، من قحطان:
стр. 3313
جدّ جاهلي. من نسله ماسخة بن الحارث الّذي تنسب إليه القسيّ " الماسخية ".
ابن المُبَارَك
(١١٨ - ١٨١ هـ = ٧٣٦ - ٧٩٧ م)
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظليّ بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن: الحَافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات. أفنى عمره في الأسفار، حاجا ومجاهدا وتاجرا. وجمع الجديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء. كان من سكان خراسان، ومات بهيت (على الفرات) منصرفا من غزو الروم. له كتاب في " الجهاد " وهو أول من صنف فيه، و " الرقائق - خ " في مجلد (٢) .
الصَّادق
(١٢٨٥ - ١٣٨١ هـ = ١٨٦٨ - ١٩٦١ م)
عبد الله (ثقة الإسلام) بن محسن ابن محمد باقر بن علي المدرس: عالم بالتراجم من فقهاء الإمامية. صنف " لؤلؤة الصدف في تاريخ النجف - ط " و " عنصر المعال في علم الرجال " وكان ينظم الشعر بالفارسية. وله " ديوان " بها (٣) .
стр. 3314
عَبْد الله الهاشِمي
(٠٠٠ - ٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٧١٧ م)
عبد الله بن محمد (ابن الحنفية) بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم: أحد زعماء العلويين في العصر المرواني. كان يبث الدعاة سرا في الناس، ينفرهم من بني أمية ويستميلهم إيل بني هاشم، وهو يعدّ من واضعي أسس الدولة العباسية. وكانت طائفة من الشيعة ترى أن عليا أوصى بالإمامة بعده، إلى ابنه محمد ابن الحنفية، وأنها انتقلت من محمد إلى ابنه عبد الله (صاحب الترجمة) فقام هذا بأمرهم. وعلم سليمان بن عبد الملك بشئ من خبره، فدس له من سقاه السم في الشام، فلما أحسن بالموت ذهب إلى محمد ابن علي بن عبد الله بن عباس وهو بالحميمة (قرب معان) فعرفه حاله، وصرف إليه شيعته، وأعطاه كتبا كانت عنده، وأفضى إليه بأسراره. ثم مات عنده. وكان عالما بكثير من المذاهب والمقالات، ثقة في روايته للحديث. وفي المؤرخين من يذكر وفاته سنة ٩٨ هـ (١) .
الأَحْوص
(٠٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، من بني ضبيعة: شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب. كان معاصرا لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد ابن عبد الملك (في الشام) فأكرمه الوليد، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فرده إلى المدينة وأمر بجلده، فجلد، ونفي إلى " دهلك " وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه. فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز. وأطلقه
стр. 3315
يزيد بن عبد الملك. فقدم دمشق فمات فيها. وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه. ولقب بالأحوص لضيق في مؤخر عينيه. له " ديوان شعر - ط " وأخباره كثيرة.
ولابن بسام، الحسن بن علي المتوفى سنة ٣٠٣ هـ كتاب " أخبار الأحوص " (١) .
أَبُو العَبَّاس السَّفَّاح
(١٠٤ - ١٣٦ هـ = ٧٢٢ - ٧٥٤ م)
عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو العباس: أول خلفاء الدولة العباسية، وأحد الجبارين الدهاة من ملوك العرب. ويقال له " المرتضى " و " القائم ". ولد ونشأ بالشراة (بين الشام والمدينة) وقام بدعوته أبو مسلم الخراساني مقوّض عرش الدولة الأموية، فبويع له بالخلافة جهرا في الكفة سنة ١٣٢ هـ وصفا له الملك بعد مقتل مروان بن محمد (آخر ملوك الأمويين في الشام) وكافأ أبا مسلم بأن ولاه خراسان. وكان شديد العقوبة، عظيم الانتقام، تتبع بقايا الأمويين بالقتل والصلب والإحراق حتى لم يبق منهم غير الأطفال والجالين إلى الأندلس. ولقب بالسفاح لكثرة ما سفح من دمائهم. وكانت إقامته بالأنبار، حيث بني مدينة سماها " الهاشمية " وجعلها مقر خلافته. وهو أول من أحدث الوزارة في الإسلام، وكان الأمويون يتخذون رجالا من الخاصة يستشيرونهم في بعض شؤونهم. وكان سخيا جدا، وهو أول من وصل بمليوني درهم من خلفاء الإسلام. وكان يلبس خاتمه باليمين (١) ويوصف بالفصاحة والعلم
стр. 3316
والأدب، وله كلمات مأثورة. كانت في أيامه ثورات قمعتها القوة وفتوة الملك. ومرض بالجدري فتوفي شابا بالأنبار. ومما كتب في سيرته " أخبار السفاح " للمدائني، و " أخبار أبي العباس " للخزاز (١) .
الأَشْتَر العَلَوي
(١١٨ - ١٥١ هـ = ٧٣٦ - ٧٦٨ م)
عبد الله (الأشتر) بن محمد (النفس الزكية) بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: ثائر، من شجعان الطالبيين. خرج بالمدينة مع أبيه، على المنصور العباسي. وأرسله
أبوه إلى البصرة، ومعه أربعون رجلا، من الزيدية، فاشترى خيلا، وأظهر أنه يريد المتاجرة بها.
وركب البحر حتى بلغ السند، فخلا بأميرها (عمربن حفص) وأخذ أمانه على أن يقبل ما جاء به أو يكتم سره ويتركه يخرج من بلاده، ثم أخبره بقيام أبيه في المدينة، وأن عمه إبراهيم بن عبد الله خرج أيضا بالبصرة وغلب عليها. فبايع ابن حفص ل أبي الأشتر (محمد بن عبد الله) وأخذ له بيعة قواده. وبينما هو يتهيأ للخروج، أتاه نعي أبي الأشتر، فعزّى ابنه وكتم الأمر. ورحل الأشتر إلى السند، بتوصية من ابن حفص إلى أحد ملوكها غير المسلمين، فلقي منه إكراما كثيرا، وأقام أربع سنوات، أسلم فيها على يديه عدد كبير. ووصل خبره إلى المنصور، في العراق، فنقل
стр. 3317
عمر بن حفص إلى إفريقية، وولى على السند هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي، وأمره بأن يكاتب الملك الّذي عنده الأشتر لتسليمه إليه، وإلا حاربه. ووصل هشام إلى السند. وهنا تختلف الروايات قليلا، فيما صنع، فيقول الطبري: إن هشاما تغاضى في أول الأمر، ثم رؤى الأشتر على شاطئ " مهران " يتنزه، ومعه جمع، فقتلوا جميعا، وقذف الأشتر في " مهران " رماه أصحابه لئلا يؤخذ رأسه. ويقول صاحب " المصابيح ": " أراد الأشتر أن يخرج من السند إلى خراسان - وكان على التصال بواليها عبد الجبار بن عبد الرحمن الخراساني الخزاعي - فقاتله هشام التغلبي، وقتل من الفريقين زهاء ثلاثة آلاف رجل، وكان بينهما قدر خمسين وقعة في نحو سنة، وقتل الأشتر في الحرب، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة وكان آدم اللون، مديد القامة، صبيح الوجه، تام الخلق، يقاتل فارسا وراجلا " ويقول أبو الفرج الأصفهاني (في مقاتل الطالبيين) : أن هشاما قتله وبعث برأسه إلى المنصور، فأرسله هذا إلى المدينة، وعليها الحسن بن زيد " فجعلت الخطباء تخطب، وتذكر المنصور، وتثني عليه، والحسن بن زيد على المنبر، ورأس الأشتر بين يديه " (١) .
المَنْصُور العَبَّاسي
(٩٥ - ١٥٨ هـ = ٧١٤ - ٧٧٥ م)
عبد الله بن محمد بن علي (٢) بن العباس، أبو جعفر، المنصور: ثاني خلفاء بني
стр. 3318
العباس، وأول من عني بالعلوم ملوك العرب. كان عارفا بالفقه والأدب، مقدما في الفلسفة والفلك، محبا للعلماء. ولد في الحميمة من أرض الشراة (قرب معان) وولي الخلافة بعد وفاة أخيه السفاح سنة ١٣٦ هـ وهو باني مدينة " بغداد " أمر بتخطيطها سنة ١٤٥ وجعلها دار ملكه بدلا من " الهاشمية " التي بناها السفاح. ومن آثاره مدينة " المصيصة " و " الرافقة " بالرقة، وزيادة في المسجد الحرام. وفي أيامه شرع العرب يطلبون علوم اليونانيين والفرس، وعمل أول أسطرلاب في الإسلام، صنعه محمد بن إبراهيم الفزاري. وكان بعيدا عن اللهو والعبث، كثير الجد والتفكير، وله تواقيع غاية في البلاغة. وهو والد الخلفاء العباسيين جميعا. وكان أفحلهم شجاعة وحزما إلّا أنه قتل خلقا كثيرا حتى استقام ملكه. توفي ببئر ميمون (من أرض مكة) محرما بالحج.
ودفن في الحجون (بمكة) ومدة خلافته ٢٢ عاما. يؤخذ عليه قتله ل أبي مسلم الخراساني (سنة ١٣٧ هـ ومعذرته أنه لها ولي الخلافة دعاه إليه، فامتنع في خراسان، فألح في طلبه، فجاءه، فخاف شره، فقتله في المدائن. وكان المنصور أسمر نحيفا طويل القامة خفيف العارضين معرّق الوجه رحب اللحية يخضب بالسواد، عريض الجبهة " كأن عينيه لسانان ناطقان، تخالطه أبهة الملوك بزيّ النساك " أمه بربرية تدعى سلامة. وكان نقش خاتمه " الله ثقة عبد الله وبه يؤمن " ومما كتب في سيرته " أخبار المنصور " لعمر بن شبة النميري (١)
стр. 3319
ابن زَيْنَب
(٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو٨١٥ م)
عبد الله بن محمد بن إبراهيم الهاشمي العباسي، أبو محمد، المعروف بابن زينب: أمير، من بني العباس. ولي مصر للرشيد سنة ١٨٩ هـ وعزل بعد ثمانية أشهر و ١٩ يوما، فعاد إلى بغداد، فجعله الرشيد في جملة قواده، يوجهه في المهمات، إلى أن مات (١) .
المُسْنَدي
(٠٠٠ - ٢٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٤ م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر ابن اليمان الجعفي، مولاهم، البخاري، أبو جعفر: حافظ للحديث، ثقة. لقب بالمسندي لأنه أول من جمع " مسند الصحابة " بما وراء النهر، وهو إمام الحديث في عصره هناك بلا مدافعة (٢) .
النُّفَيْلي
(٠٠٠ - ٢٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٨ م)
عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، أبو جعفر النفيلي " من كبار حفاظ الحديث وثقاتهم.
من أهل حران. له كتاب " المغازي - خ " الجزء الثالث منه ١٦ ورقة في الظاهرية، بخط طاهر ابن بركات الخشوعي، سنة ٤٥٤ (٣) .
ابن أَبي شَيْبَة
(١٥٩ - ٢٣٥ هـ = ٧٧٦ - ٨٤٩ م)
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي، مولاهم، الكوفي، أبو بكر:
стр. 3320
حافظ للحديث. له فيه كتب، منها " المسند " و " المصنف في الأحاديث والآثار - ط " خمسة أجزاء، و " الإيمان - ط " وكتاب " الزكاة - ط " (١) .
ابن أَبي الدُّنْيَا
(٢٠٨ - ٢٨١ هـ = ٨٢٣ - ٨٩٤ م)
عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان، ابن أبي الدنيا القرشي الأموي، مولاهم، البغدادي، أبو بكر: حافظ للحديث، مكثر من التصنيف. أدّب الخليفة المعتضد العباسي، في حداثته، ثم أدب ابنه المكتفي. له مصنفات اطلع الذهبي على ٢٠ كتابا منها، ثم ذكر أسماءها كلها، فبلغت ١٦٤ كتابا، منها " الفرج بعد الشدة - ط " و " مكارم الأخلاق - خ " و " ذم الملاهي - خ " و " يقيقن - خ " و " الشكر - ط " و " قرى الضيف - خ " " العقل وفضله - خ " و " قصر الأمل - خ " و " الإشراف في منازل الأشراف - خ " و " العظمة - خ " في عجائب الخلق، و " من عاش بعد الموت - خ " و " ذم الدنيا - خ " وكتاب " الجوع - خ " و " ذم المسكر - خ " و " الرقة والبكاء - خ " و " الصمت - خ " و " قضاء الحوائج - خ " و " نوادر " و " الرغائب " و " أخبار قريش " وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس، إن شاء أضحك جليسه، وإن شاء أبكاه. مولده ووفاته ببغداد (٢) .
ابن زَكَرِيَّاء
(٠٠٠ - ٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٩ م)
عبد الله بن محمد بن زكرياء، أبو محمد: من ثقات أهل الحديث. من أهل
стр. 3321
أصبهان. له مصنفات (١) .
الجُنْبُلاني
(٢٣٥ - ٢٨٧ هـ = ٨٥٠ - ٩٠٠ م)
عبد الله بن محمد الحنان الجنبلاني: داعية " العلوبين " ورئيسهم وعالمهم في عصره. من أهل جنبلا (في العراق العجمي) وقد يلقب بالفارسي. وهو مؤسس الطريقة " الجنبلانية " التي انفرد أصحابها اليوم باسم " العلويين " في منطقة اللاذقية بسورية. وكانت له رحلة إلى مصر وغيرها، في سبيل إدخال الناس في طريقته. توفي جنبلا (٢) .
عَبْدان
(٢٢٠ - ٢٩٣ هـ = ٨٣٥ - ٩٠٦ م)
عبد الله بن محمد بن عيسى المروزي، أبو محمد، المعروف بعبدان: حافظ للحديث، كان مفتي مرو وعالمها وزاهدها. أقام بمصر بضع سنين، وعاد إلى مرو، فكان أول من أظهر مذهب الشافعيّ في خراسان. له كتاب " المعرفة " مئة جزء، و " الموطأ ". ووفاته بمرو (٣) .
النَّاشِئ الأَكْبَر
(٠٠٠ - ٢٩٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٦ م)
عبد الله بن محمد، الناشئ الأنباري، أبو العباس: شاعر مجيد، يعد في طبقة ابن الرومي والبحتري. أصله من الأنبار. أقام ببغداد مدة طويلة. وخرج إلى مصر، فسكنها وتوفي بها.
وكان يقال له: ابن
стр. 3322
شرشير. وهو من العلماء بالأدب والدين والمنطق. له قصيدة علي رويّ واحد وقافية واحدة، في أربعة آلاف بيت، في فنون من العلم. وكان فيه هوس، قال المرزباني: " أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالا ينقض بها ماهم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر " وقال ابن خلكان: له عدة تصانيف جميلة (١) .
البَلْخِي
(٠٠٠ - ٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٧ م)
عبد الله بن محمد البلخي، أبو علي: محدث بلخ. له كتاب " العلل " وكتاب " التاريخ " استشهد على يد القرامطة (٢) .
ابن المُعْتَزّ
(٢٤٧ - ٢٩٦ هـ = ٨٦١ - ٩٠٩ م)
عبد الله بن محمد المعتز باللَّه بن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس: الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.
وصنف كتبا، منها " الزهر والرياض " و " البديع - ط " و " الآداب " و " الجامع في الغناء " و " الجوارح والصيد " و " فصول التماثيل - ط " و " حلى الأخبار " و " أشعار الملوك " و " طبقات الشعراء - ط " وجاءته النكبة من حيث يسعد الناس: آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلوا على صاحب الترجمة، فلقبوه " المرتضى باللَّه " وبايعوه بالخلافة، فأقام يوما وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه. وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه. وللشعراء مراث كثيرة فيه.
стр. 3323
وله " ديوان شعر - ط " في جزأين. ومما كتب في سيرته " ابن المعتز وتراثه في الأدب - ط " لمحمد خفاجة، و " عبد الله بن المعتز، أدبه وعلمه - ط " لعبد العزيز سيد الأهل (١) .
عَبْد الله بن محمد
(٢٢٩ - ٣٠٠ هـ = ٨٤٣ - ٩١٢ م)
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام: من ملوك بني أمية في الأندلس.
بويع له بقرطبة يوم وفاة أخيه المنذر (سنة ٢٧٥ هـ وكثرت الثورات في أيامه. وكان مقتصدا، كارها للسرف، كثير الصدقات والمبرات، ورعا، متفننا في العلوم، بصيرا بلغات العرب، فصيحا، يقول الشعر ويرويه. ابتنى سابط قرطبة بين القصر والجامع. وكان يقعد فيه قبل صلاة الجمعة وبعدها، فيرفع الحجاب، ويأذن لكل متظلم. وكان يجلس على بعض أبواب قصره في أيام معلومة فترفع إليه الشكايات، وتصله الكتب من باب يضع فيه أصحاب الظلامات كتبهم وعرائضهم.
يعده المؤرخون من أصلح الأمويين في المغرب وأمثلهم طريقة وأتمهم معرفة وخصه ابن حيان بجزء (ط) من تاريخه " المقتبس ". توفي بقرطبة (٢) .
ابن ناجِيَة
(٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م)
عبد الله بن محمد بن ناجية البربريّ الأصل البغدادي:
стр. 3324
من حفاظ الحديث. كان ثقة ثبتا، له " مسند " كبير (١) .
الدينَوَريّ
(٠٠٠ -٣٠٨ هـ =٠٠٠-٩٢٠ م)
عبد الله بن محمد بن وهب، أبو محمد الدينَوَريّ: مفسر من حفاظ الحديث، قال الذهبي: سمع الكثير وطوّف الاقاليم. وقال الدّارقطنيّ " متروك الحديث. من تصنيفه " الواضح في تفسير القرآن - خ " موجز (٢) .
ابن خاقان
(٠٠٠ - ٣١٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٦ م)
عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن يحيى ابن خاقان، أبو القاسم: وزير، من بيت وزارة.
كان له علم بالأدب، وجود. استوزره المقتدر العباسي سنة ٣١٢ هـ واستمر نحو ١٨ شهرا، وقبض عليه المقتدر وصادر أملاكه. ثم أطلقه فاعتل ومات (٣) .
أَبُو القاسِم البَغَوي
(٢١٣ - ٣١٧ هـ = ٨٢٨ - ٩٢٩ م)
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ابن المرزبان، أَبُو القاسم البغوي، حافظ للحديث، من العلماء.
أصله من بغشور (بين هراة ومرو الروذ - النسبة إليها بغوي " ومولده ووفاته ببغداد.
كان محدث العراق في عصره. له " معجم الصحابة - خ "
стр. 3325
جزآن منه، العاشر والحادي عشر، في مجلد كتب سنة ٦١٧ في الرباط (٣٤١ ك) و " الجعديات " في الحديث و " حكايات شعبة عمرو بن مرة - خ " رسالة في الظاهرية (١) .
ابن أَخي رُفَيْع
(٠٠٠ - ٣١٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٣١ م)
عبد الله بن محمد بن حسن بن عبد الله بن الملك الكلاعي، مولاهم، أبو محمد، المعروف بابن أخي رفيع: من العلماء بالحديث، من أهل قرطبة. اختصر " مسند " بقيّ مخلد، و " تفسيره " وله تصانيف (٢) .
ابن زِيَاد
(٢٣٨ - ٣٢٤ هـ = ٨٥٢ - ٩٣٦ م)
عبد الله بن محمد بن زياد النيسابورىّ، أبو بكر: حافظ للحديث، كان إمام الشافعية في عصره بالعراق. له تصانيف (٣) .
الْجَزَّار
(٠٠٠ - ٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٧ م)
عبد الله بن محمد الجزار، أبو الحسين: عالم بالعربية. من تلاميذ المبرد وثعلب. له مصنفات في " علوم القرآن " وكتاب " المختصر " في علم العربية، و " المقصور والممدود " و " المذكر والمؤنث " وغير ذلك (٤) .
стр. 3326
ابن مَنَازل
(٠٠٠ - ٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٠ م)
عبد الله بن محمد بن منازل، أبو محمد: صوفيّ، من أجلّ مشايخ نيسابور. له طريقة تفرد بها.
وكان عالما بعلوم الظاهر. كتب الحديث الكثير ورواه. ومات بنسابور (١) .
السَّبَذْمُوني
(٢٥٨ - ٣٤٠ هـ = ٨٧٢ - ٩٥٢ م)
عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث الكلاباذي السبذموني، أبو محمد، ويعرف بالأستاذ: من أئمة الحنفية، من قرية " سبذمون " في بخارى. رحل إلى خراسان والعراق والحجاز، وصنف " مسند أبي حنيفة - خ " في قطر، وأملى " كشف الآثار " في مناقب أبي حنيفة، فكان يستملي منه أربعمائة كاتب. وفي علماء الحديث من لا يراه حجة، قال ابن الأثير: غير ثقة، له مناكير (٢) .
ابن الخَصِيب
(٢٧٢ - ٣٤٧ هـ = ٨٨٥ - ٩٥٩ م)
عبد الله بن محمد بن الخصيب: أحد القضاة بمصر. كان قويّ النفس، فاضلا، له كتب رد بها على بعض العلماء. ولد بأصبهان، وولي القضاء بمصر سنة ٣٣٩ واستمر إلى أن توفي (٣) .
ابن أَبي دُلَيْم
(٠٠٠ - ٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٢ م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن أبي دليم، أبو محمد:
стр. 3327
مؤرخ أندلسي، من أهل قرطبة. مالكي. ولي قضاء بجاية وإلبيرة، وأحكام الشرطة بقرطبة. ومات فجأة بقصر الزهراء. كانت له عند أمير المؤمنين الحكم، مكانة.
وقال الحكم بعد موته: ما اتصلت بي عنه زلة قط. وكان ممن تفقه بالحديث واشتهر به. له كتاب " الطبقات ممن روى عن مالك وأتباعهم من أهل الأمصار " نقل عنه القاضي عياض كثيرا في ترتيب المدارك (١) .
ابن مُغِيث
(٢٨٥ - ٣٥٢ هـ = ٨٩٨ - ٩٦٣ م)
عبد الله بن محمد بن مغيث الأنصاري، أبو محمد: أديب، من أشراف قرطبة. كان أثيرا عند الخليفة الحكم. له كتاب في " شعر الخلفاء من بني أمية " وكتاب " التوابين " (٢) .
الفاكِهي
(٠٠٠ - ٣٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٤ م)
عبد الله بن محمد بن العباس، أبو محمد المكيّ الفاكهي: مؤرخ، من أهل مكة. قال الذهبي: كان أسند من بقي بمكة. وقال ابن قاضي شهبة: له أخبار مكة، في مجلدين. وفي فهارس الظاهرية: له " جزء - خ " في الحديث (٣) .
الحِبَّاني
(٢٧٤ - ٣٦٩ هـ = ٨٨٧ - ٩٧٩ م)
عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان الأصبهاني، أبو محمد: من حفاظ الحديث، العلماء برجاله.
يقال له أبو الشيخ. ونسبته الى جده حبان. له تصانيف،
стр. 3328
منها " طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها - خ " ثلاثة أجزاء، في الظاهرية، و " أخلاق النبيّ وآدابه - ط " و " ذكر الأقران ورواياتهم عن بعضهم بعضا - خ " جزء صغير ناقص الآخر، في دار الكتب، و " الأمثال - خ " في الامبر وزيانة و " العظمة - خ " رسالة في التاريخ، و " كتاب السنة " (١) .
الكَلْبي
(٠٠٠ - ٣٧٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٩ م)
عبد الله بن محمد بن حسن بن علي الكلبي: من الأمراء الكلبيين أصحاب صقلّيّة، وكانوا يخطبون لملوك الدولة الفاطمية بمصر. ولي الإمارة سنة ٣٧٥ هـ بعد وفاة أخيه جعفر.
وكان أديبا محبا للعلم والعلماء. ساد الأمن في أيامه. واستمر إلى أن توفي (٢) .
البُشْتي
(٠٠٠ - ٣٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٤ م)
عبد الله بن محمد بن نافع بن مكرم، أبو العباس البشتي: ناسك من الصالحين المشهورين.
حج من نيسابور ماشيا. وكانت له أموال وأملاك فتصدق بها كلها. وبقي سبعين سنة لا يستند إلى حائط ولا إلى مخدة! (٣) .
البافي
(٠٠٠ - ٣٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٧ م)
عبد الله بن محمد البافي الخوارزمي، ابو محمد "
стр. 3329
أديب مترسل، من الشعراء، على علم غزير بفقه الشافعية. نسبته إلى " باف " من قرى خوارزم. تصدر للتدريس ببغداد، وتوفي فيها. قال الثعالبي: " وإليه الرحلة اليوم ببغداد في تدريس كتب الشافعيّ مع الشيخ أبي حامد الاسفرائيني " (١) .
ابن الفَرَضي
(٣٥١ - ٤٠٣ هـ = ٩٦٢ - ١٠١٣ م)
عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي، أبو الوليد، المعروف بابن الفرضيّ: مؤرخ حافظ أديب. ولد بقرطبة، وتولى قضاء بلنسية في دولة محمد المهدي المرواني. ورحل إلى المشرق سنة ٣٨٢ هـ فحج وعاد، فاستقر بقرطبة إلى أن قتله البربر يوم فتحها، شهيدا في داره. من مصنفاته " تاريخ علماء الأندلس - ط " جزآن منه، و " المؤتلف والمختلف " في الحديث، و " المتشابه " في أسماء رواة الحديث وكناهم، و " أخبار شعراء الأندلس " (٢) .
الأستَراباذي
(٠٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٤ م)
عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد الله، أبوسعيد:
стр. 3330
حافظ للحديث، مؤرخ. أصله من أستر اباذ (من أعمال طبرستان) نزل بسمرقند، وصنف لها " تاريخا " ذكره ابن الأثير. وتوفي فيها (١) .
ابن أَبي عَلَّان
(٣٢١ - ٤٠٩ هـ = ٩٣٣ - ١٠١٨ م)
عبد الله بن محمد بن أبي علان، أبو أحمد: قاضي الأهواز. كان معتزليا. له تصانيف حسنة (٢) .
ابن الأَسْلمي
(٠٠٠ - نحو ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٨ م)
عبد الله بن محمد بن عيسى، أبو محمد ابن الأسلمي ويقال أيضا ابن الأسلمية: فقيه أندلسي متأدب. من أهل مدينة " الفرج " المعروفة بوادي الحجازة. له كتب، منها " تفقيه الطالبين "
و" الإرشاد " في الأشربة وأحكامها (٣) .
الزَّوْزَني
(٠٠٠ - ٤٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٠ م)
عبد الله بن محمد بن يوسف الزوزني: أديب، من الشعراء، الظرفاء. كان ملوك خراسان يصطفونه لمنادتهم وتعليم أولادهم. وكان كثير النوادر، سريع الجواب، قصير القامة جدّا، مضحك الصورة والشكل وله كتاب " حماسة الظرفاء من أشعار المحدثين والقدماء - ط " جققه محمد جبار المعيبد، في بغداد (٤) .