وعاش بالكاظمية والحلة وتوفي بالكرخ. له مؤلفات كبيرة، منها " الوجيز في تفسير القرآن - ط " و " الأنوار اللامعة - ط " و " عمل اليوم والليلة - خ " في خزانة البغدادي، و " مصابيح الأنوار - ط " و " حق اليقين في معرفة أصول الدين - ط " و " فقه الإمامية - ط " و " الأخلاق - ط " و " شرح الزيارة الجامعة - خ " في الدراسات العليا، ببغداد (١) .
رَئِيس القُرَّاء
(٠٠٠ - ١٢٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٦ م)
عبد الله بن محمد بن صالح الأيوبي، المعروف برئيس القراء: واعظ من علماء الروم.
تصدى لتدريس العلوم الآلية في جامع أبي أيوب الأنصاري باسطنبول، فعرف بالأيوبي.
وصنف كتبا، منها " تفسير سورة الفتح " و " مجالس الوعظ " و " تذكرة الرماة " طبع بعد وفاته باسم " تلخيص رسائل الرماة " و " هدية الحاج - ط " مناسك (٢) .
النَّبَراوي
(٠٠٠ - ١٢٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٩ م)
عبد الله بن محمد الشافعيّ النبراوي: فقيه فرضي له اشتغال بالتفسير. نسبته الى " نبروه " من غريبة مصر. أصل أبيه منها. ومولده هو، وأكثر إقامته، ببنها العسل. توفي بالقاهرة عن نحو ٧٠ عاما، ودفن بالمجاورين. له كتب، منها " قرة العين ونزهة الفؤاد - خ " على تفسير الجلالين في أربعة مجلدات، بخطه، في الأزهرية، و " حاشية على الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع - ط " في فقه الشافعية، و " عروس الافراح
стр. 3362
- ط " حاشية على الأربعين حديثا النووية و " فرائد الفرائض الدرية - ط " حاشية على شرح السبط للرحبية، في الفرائض، و " حاشية على القطر " و " حاشية على ابن عقيل " و " رسالة في علم العربية - خ " وقعت لي نسخة منها مصدرة بترجمته وأسماء بعض كتبه (١) .
الزَّوَاوي
(١٢٦٦ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٥٠ - ١٩٢٤ م)
عبد الله بن محمد صالح الزواوي ثم الأحسائي المكيّ الحسني الادرسي: مفتي الشافعية بمكة.
تعلم بها في المدرسة الصولتية، ثم كان من مدرسي المسجد الحرام، وترأس لجنة عين زبيدة.
وكتب " بغية الراغيين وقرة عين أهل البلد الأمين - ط " رسالة في أحوال عين زبيدة (٢) .
[[عبد الله بن محمد صالح زواوي]]
ابن عَوْن
(١٢٣٧ - ١٢٩٤ هـ = ١٨٢١ - ١٨٧٧ م)
عبد الله " باشا " بن محمد بن عبد المعين ابن عون: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد فيها.
وأقام بالآستانة فأحرز رتبة الوزارة. ثم ولي إمارة مكة بعد وفاة
стр. 3363
[[عبد الله بن محمد ابن عَوْن]]
أبيه (سنة ١٢٧٤ هـ فجاءها، تسلم أمورها، واستمر فيها إلى أن توفي بالطائف (١) .
القُعَيْطي
(٠٠٠ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٨٨ م)
عبد الله بن محمد القعيطي الحضرميّ: صاحب " المكلا " كان يتداول حكمها هو وأخوه السلطان عوض. واستولى عبد الله على " الشحر " بعد أن أخرج منها غالب ابن محسن الكثيري سنة ١٢٨٣ هـ وعبد الله هذا هو صاحب المعاهدة المخزية، مع الحكومة الإنكليزية، سنة ١٨٨٨ م (١٣٠٥ هـ ونص المادة الأولى منها: " تلبية لرغبة الموقع أدناه عبد الله بن محمد القعيطي بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن أخيه عوض تتعهد الحكومة البريطانية تمد إلى الشحر والمكلا ومتعلقاتهما التي في دائرة تفويضهما وحكمهما المنّة السامية وحماية صاحبة الجلالة الملكة الامبراطورة " والمادة الثانية: " يرتضي ويتعهد عبد الله بن محمد القعيطي بالأصالة عن نفسه وبالوكالة عن أخيه عوض وورثائهما وخلفائهما بأن يتجنب الدخول في مكاتبات أو اتفاقيات أو معاهدات مع أي شعب أو دولة أجنبية إلا بعلم وموافقة الحكومة البريطانية ويتعهد
стр. 3364
أيضا بأن يقدم إعلاما سريعا لوالي عدن أو لضابط بريطاني آخر عند محاولة أية دولة أخرى التدخل في شؤون المكلا والشحر ومتعلقاتلهما " والمادة الثالثة: " يسري مفعول هذه المعاهدة من هذا التاريخ وشهادة على ذلك فقد وضع الموقعون ادناه امضاآتهم أو ختوماتهم في الشحر باليوم من شهر مايو سنة ١٨٨٨ ". وقد سبق له أن عقد مع الإنكليز معاهدة قبل هذه بتاريخ٢٩ مارس ١٨٨٢ (١٢ رجب ١٢٩٩ هـ واستقر عبد الله أميرا على الشحر إلى أن توفي بها (١) .
التَّعَايِشي
(١٢٦٦ - ١٣١٧ هـ = ١٨٥٠ - ١٨٩٩ م)
عبد الله بن محمد التقيّ، من قبيلة التعايشة، وهي تنتسب إلى جهينة: خليفة المهدي السوداني بأم درمان. ولد في بادية الغرب الجنوبي من دار فور. وانتقل إلى وادي النيل، فاتصل بالمهديّ محمد أحمد السوداني، فكان من كبار أنصاره في حروبه مع حكومة السودان. ولما أشرف المهدي على الموت أوصى له بخلافته، فبايعه الدراويش (أتباع المهدي) سنة ١٣٠٢ هـ (١٨٨٥ م) فأقام في أم درمان ملكا مطاعا تجبى باسمه أموال بلاد السودان. وطمح إلى الاستيلاء على مصر، فجهز جيشا هزمه الجيش المصري الإنكليزي سنة ١٣٠٣ هـ (١٨٨٥ م) وسلمت مصر من غارته. وعمّ نفوذه السودان كله، إلا المقاطعات النائية، فقد استولت عليها حكومات أخرى، كمصوّع، أخذتها إيطاليا، وبوغوس، ضمت إلى الحبشة. وبربرة وزيلع وأوغندا امتلكها الإنجليز، والكونغو الحرة، ضمتها بلجيكا إلى مستعمراتها، وبحر الغزال والنيل الأبيض، شرعت فرنسة في الاستيلاء عليهما. واتفق التعايشي مع الأحباش على الطليان،
стр. 3365
[[عبد الله بن محمد التعايشي]]
فطلبت إيطاليا من إنكلترة أن تساعدها على الدراويش، فوجهت إنكلترة جيشا مصريا إنكليزيا، بقيادة " كتشنر " سردار الجيش المصري حينئذ، فاستولى على دنقلة سنة ١٣١٤ هـ ونشبت وقائع بينه وبين الدراويش انتهت بمقتل التعايشي، في أطراف أم درمان، عن نحو خمسين عاما. وكان بطاشا مخوفا داهية (١) .
عَبْد الله الفَرَج
(١٢٥٢ - ١٣١٩ هـ = ١٨٣٦ - ١٩٠١ م)
عبد الله بن محمد بن فرج المنديلي، ويقال له الصراف، من عشيرة المساعرة من الدواسر: شاعر موسيقي. مولده ووفاته في الكويت. نشأ في الهند، ومهر في الموسيقى، ووضع ألحانا تداولها
عازفو الكويت والبحرين، عرفت بألحان الخليج الفارسيّ. له " ديوان - خ " من الشعر الفصيح.
وقد أدخل على الشعر النبطي كثيرا من التجديد، فأوجد أوزانا اقتبسها من الشعر الهندي.
وكان يجيد الهندية كأحد أبنائها (٢) .
стр. 3366
عبد الله باكَثِير
(١٢٧٦ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٢٥ م)
عبد الله بن محمَّد بن سالم بالكثير الكندي: فاضل، حضرمي الأصل. ولد ونشأ في مدينة " لامو " بساحل إفريقية الجنوبية الشرقية. ورحل إلى مكة، فأقام بضع سنين. وزار حضرموت ومصر.
واستوطن زنجبار وتوفي بها. له " رحلة الأشواق القوية الى مواطن السادة العلوية - ط "
جَمَل اللَّيل
(١٢٧٨ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٦١ - ١٩٢٨ م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله باحسن، جمل الليل: مؤرخ الشحر وأديبها في عصره. مولده ووفاته فيها. له " النفحات المسكية في أخبار الشحر المحية - خ " جزآن، في مكتبة " الكاف " بجامع تريم أتى فيه على تراجم كثير من علماء الشحر، وله " مقامات " تدل على أدب وفضل، و " ديوان " فيه نظم وحميني (٢) .
البسَّام
(١٢٧٠ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٩ م)
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البسام: تاجر نجدي له محاولة اشتغال في التاريخ من أهل عنيزة (في القصيم) من حفدة بسام الوهيبي التميمي. عاش يتنقل بين بلاده والهند ومصر والشام والعراق وجمع بعض المخطوطات من تأليف معاصريه في تاريخ نجد وغيرها. وصنف " تحفة المشتاق من أخبار بنجد والحجاز والعراق - ط " نقل فيه كتاب ابن عيسى " تاريخ بعض الحوادث
الواقعة في نجد - ط " نقلا يكاد يكون
стр. 3367
حرفيا، وزاد فيه أخبارا بأسلوب أقرب الى العامية (١) .
المامَقَاني
(١٢٩٠ - ١٣٥١ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٣٣ م)
عبد الله بن محمد حسن (انظر ترجمته) بن عبد الله المامقاني: فاضل إمامي، من أهل النجف.
له " تنقيح المقال في علم الرجال - ط " ثلاثة مجلدات، صنفه في زهاء عامين فوقع فيه كثير من الأوهام، و " الثنا عشرية - ط " اثنتا عشرة رسالة في موضوعات مختلفة، و " مرآة الكمال في الآداب والسنن - ط " و " مناهج المتقين - ط " فقه، و " نهاية المقال في تكملة غاية الآمال - ط " في الأصول (٢) .
العَلَمي
(١٢٧٨ - ١٣٥٥ هـ = ١٨٦١ - ١٩٣٦ م)
عبد الله بن محمد بن صلاح الدين العلمي، الحسني نسبا، الغزي مولدا، الدمشقيّ استقرارا ووفاة: فاضل، تعلم بالأزهر، وتولى التدريس في جامع غزة الكبير. ثم عين مفتشا للمعارف بالقدس، وانتخب رئيسا لبلدية غزة. وانتقل بعائلة إلى دمشق سنة ١٣٣٧ هـ فكان من أعضاء المؤتمر السوري الأول. وألقى دروسا يومية في التفسير، بالجامع الأموي. إلى أن توفي. من كتبه " شرح الرحبية - ط " فرائض، و " أعظم تذكار - ط " في الانقلاب العثماني، و " منظومات غزلية - ط " صغير، و " الابهاج في قصي الإسراء والمعراج - ط " وتفسير مشكلات القرآن - خ " و " المختار من صحيحي البخاري ومسلم - خ " و " مجموعة الدروس الأخلاقية
стр. 3368
[[عبد الله بن محمد صلاح العلمي عن آخر " العجالة الرحبية على الرسالة الرحبية " في الفرائض. عند السيد أحمد عبيد]] .
[[الشيخ عبد الله العلمي]]
- خ " مما ألقاه في دروسه، و " مؤتمر تفسير سورة يوسف - ط " مجلدان جعله على لسان جماعة من الرجال والنساء. سماهم مؤتمر التفسير، و " سلاسل المناظرة الإسلامية النصرانية بين شيخ وقسيس " (١) .
عبد الله نِيَازي
(١٣٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٤٤ م)
عبد الله بن محمد نيازي: فقيه مدرس. ولد في نمنكان (في جهات فرغانة) وتعلم بها وقام برحلة إلى أفغانستان ووصل إلى مكة (عام ١٣٣٠ هـ وأقام في المدينة نحو ثلاث سنوات ولما كانت الثورة على الترك العثمانين (٩ شعبان ١٣٣٤ هـ خرج إلى الشام، ومنها إلى
стр. 3369
[[عبد الله بن محمّد مُخْلِص]]
[[عبد الله بن محمد نيازي]]
قونية وإزمير وغيرها. وتابع الرحلة إلى الهند ثم رجع إلى مكة فدرّس في المدرسة الصولتية (١٣٤٤ هـ وصنف كتبا منها " المنحة الإلهية في سلسلة كتب السنة المحمدية " و " الفتاوى " وتوفي بمكة (١) .
عَبْد الله غازي
(١٢٩٠ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٦ م)
عبد الله بن محمد غازي: فاضل، له عناية بالتراجم والتاريخ. هنديّ الأصل، مولده ووفاته بمكة. كان من أساتذة المدرسة الصولتية بها. له كتب، منها " إفادة الأنام بذكر أخبار بلد الله الحرام - خ " و " تنشيط الفؤاد من تذكار الأسناد - خ " مجلدان، في تراجم شيوخه ومشايخهم، و " نظم الدرر - خ " اختصر به " نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر " لابن ميرداد (٢) .
стр. 3370
عبد الله مُخْلِص
(١٢٩٦ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٤٧ م)
عبد الله بن محمد عبد الله مخلص: كاتب، له اشتغال بالأدب والتاريخ. يماني الأصل. ولد في " عينتاب " من أعمال حلب. وكانت أسرته فيها تعرف ببيت " شبجي خوجه زاده " وأبوه من ضباط الجيش العثماني، جاء به وهو طفل إلى فلسطين. ونشأ عبد الله بها في " جنين " وتعلم بحيفا، وأجاد مع العربية التركية والفارسية. وكتب كثيرا في الصحف السياسية والأدبية. وشارك في الأعمال الوطنية. وعمل في التجارة بحيفا، ثم كان مديرا للأوقاف الإسلامية بالقدس. وأقام مدة في صفد. وكان من أعضاء المجمع العلمي المعربي، وله في مجلته أبحاث. وصنف كتبا ورسائل، منها " تاريخ الخليل - خ " و " تاريخ صفد
[[عبد الله بن محمد مخلص]]
- خ " و " تاريخ بيت لحم - خ " و " أدوات الحرب عند العرب - خ " و " أدوات الزينة عند نساء العرب - خ " و " ملابس العرب " و " ابيات العادات "
стр. 3371
و " جب يوسف الصديق وقبره - ط " رسالة، و " المسلمون والنصارى - ط " محاضرة، و " النرجس وما قيل فيه نثرا ونظما - ط " و " سيرة السلطان محمد الفاتح - ط " ترجمها عن التركية (١) .
عبد الله النِّعْمَة
(١٢٩٠ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٥٠ م)
عبد الله بن محمد بن جرجيس النعمة: متأدب. ولد وعاش في الموصل. له كتب مطبوعة، منها " نظم الرسالة العضدية " في الوضع و " نظم قواعد الإعراب " لابن هشام، و " نظم المقصود " في الصرف (٢) .
السَّقَّاف
(٠٠٠ - نحو ١٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩٦٠ م)
عبد الله بن محمد بن حامد بن عمر السقاف العلويّ الحضرميّ: مؤرخ أديب، له شعر، من أهل سيوون (في حضرموت) مولده ووفاته فيها. سكن مصر مدة طويلة. وصنف كتبا، منها " تاريخ الشعراء الحضرميين - ط " خمسة أجزاء، طبع آخرها سنة ١٣٦٠ (٣) .
العُثْمَاني
(١٣٠٢ - نحو ١٣٨٢ هـ = ١٨٨٥ - نحو ١٩٦٢ م)
بعد الله بن محمد العثماني: مؤرخ من علماء جزولة في " سوس " بالمغرب الأقصى.
ولد ونشأ في بلدة " تازكا " ولما بويع أحمد الهيبة قصده مع وفد من التمليين الى " تزنيت " وصاحبه الى هشتوكة. ولم يعجبه ما رأى، فانسل
стр. 3372
راجعا إلى أبيه. وتوفي أبوه (نحو ١٣٣٠ هـ فخلفه في مسجد " تازكا " مدة ٤٥ سنة متصلة.
وفارقه (١٣٧٥ هـ فأقام في منزله إلى أن توفي. قال المختار السوسي: وهو الّذي يفيدنا في جميع ما نكتبه عن رجالات أسرته وعن غيرهم في تلك الجهات بل هو المؤرخ الوحيد الّذي يقدر هذا الفن حق قدره ولم نر له نظيرا في جزولة مع تثبت وتبصر وصدق في النقل (١) .
القَرْعاوي
(١٣١٥ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦٩ م)
عبد الله بن محمد بن حمد القرعاوي: داعية إسلامي نجدي من قبيلة " عنزة " أصله من بلدة عنيزة في القصيم ونسبته الى قرية القرعا شمالي " بريدة " عمل في تجارة الإبل واغتنى ورحل إلى الهند في طلب العلم سنة ١٣٤٤ وتنقل بين مكة والمدينة والرياض ثم العراق ومصر والشام، وحاز الإجازة في الحديث بالمدرسة الرحمانية في دلهي (١٣٥٥ هـ وقصد تهامة (١٣٥٨) وجلس للتدريس والدعوة الى التوحيد والى إنشاء المدارس في بلدة " سامطة " والقرى المجاورة لها.
وأعان عليها وعلى ما يحتاج إليه الطلبة من كتب ودفاتر وغيرها. وامتدت مدارسه من تهامة إلى عسير، وهو يشرف عليها وينفق الكثير من ماله، وتلاميذه يعلمون فيها
стр. 3373
[[عبد الله بن محمد السقاف عن وجه الجزء الخامس من كتابه " تاريخ الشعراء الحضرميين "]]
الى أن تولت الحكومة ضمها الى معاهدها. بنى مساجد وحفر آبارا ونبغ من تلاميذه قضاة ومصنفون وكان على يده ازدهار تلك البلاد في بدء نهضتها، وتوفي بالرياض (١) .
الطَّائِي
(٠٠٠ - ١٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٣ م)
عبد الله بن محمد الطائي: شاعر من رجال الوطنية في الخليج. ولد ونشأ في البحرين وتوظف في الكويت ورأس بعثتها في دبي. وحرر مجلة " هنا البحرين " وولي وزارتي الانباء والعمل في إمارة مسقط وسلطنة عمان وتوفي ببلده. له كتب، منها " الفجر الزاحف - ط " ديوان من نظمه و " وداعا أيها الليل الطويل - ط " من شعره صدر بعد وفاته، و " شعراء من الجزيرة " (٢) .
أَبو الفَضْل المَوْصِلي
(٥٩٩ - ٦٨٣ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٨٤ م)
عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي البلدحي، مجدالدين أبو الفضل: فقيه حنفي، من كبارهم.
ولد بالموصل، ورحل إلى دمشق، وولي قضاء الكوفة مدة. ثم استقر ببغداد مدرسا، وتوفي فيها.
стр. 3374
له كتب، منها " الاختيار لتعاليل المختار - ط " فقه، شرح به كتابه " المختار - خ " في فروغ الحنفية، في شستربتي (٤٣٦٠) وفي جامعة الرياض (١٤٤٦)(١) .
الشَّهِيد الثالث
(٠٠٠ - ٩٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٩ م)
عبد الله بن محمود بن السعيد، شهاب الدين التستري الخراساني فقيه إمامي. ولد في تستر وتعلم في شيراز. ورحل إلى سورية، فأخذ عن علماء جبل عامل. وانتقل إلى خراسان. وعلا مقامه عند السلطان طهماسب الصفوي. ورحل الى وراء النهر، فقتل في بخارى على التشيع، وأحرق جسده في ميدانها. له كتاب في " الإمامة " وكتاب " الأربعين في فضائل أمير المؤمنين " (٢) .
الأَلُوسي
(١٢٤٨ - ١٢٩١ هـ = ١٨٣٢ - ١٨٧٤ م)
عبد الله (بَهاء الدين) بن محمود (شهاب الدين) بن عبد الله الألوسي: فقيه بغدادي من قضاة الشافعية. تخرج بأبيه، وترفع عن مناصب الدولة وعكف على التدريس. ومرض وتصوف وباع كتبه وعقاره وقصد استنبول، فاعترضه قطاع الطرق فعاد إلى بلده صفر اليدين.
стр. 3375
واضطر الى العمل الحكومي، فولي قضاء البصرة مدة سنتين وأكلت الحمى جسمه فرجع الى بغداد، ففارق الحياة. ألف عند سنوح الفرص كتبا، منها.
" المتنان في علمي المنطق والبيان " و " الواضح في النحو " و " التعطف على التعرف في الأصلين والتصوف - خ " بخط ابنه محمود شكري الآلوسي، في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد قسم الخزانة النعمانية الألوسية، و " ترسلانة - خ " في جزء لطيف مما جمعه ابنه محمود شكري (١) .
العَرَاسي
(١١٣٤ - ١١٨٧ هـ = ١٧٢٢ - ١٧٧٣ م)
عبد الله بن محيي الدين العراسي. الصنعاني: قاض يماني من علماء صنعاء. ولي أوقافها ثم أوقاف اليمن كله. وحسنت سيرته. وصنف " تخريج ما في الثمرات من الأحاديث النبويّة " ويسمى " الثمرات في تفسير الآيات " أي " آيات الأحكام " للفقيه يوسف ابن أحمد بن عثمان (٨٣٢) ولصاحب
стр. 3376
الترجمة شعر وموشحات، ومنظومة سماها " مفتاح السعادة الأبدية " ٧٠٠ بيت في فضل كلمة التوحيد (١) .
النَّابغَة الشَّيْبَاني
(٠٠٠ - ١٢٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٣ م)
عبد الله بن المخارق بن سليم بن حضيرة ابن قيس، من بني شيبان: شاعر بدوي، من شعراء العصر الأموي. كان يفد إلى الشام فيمدح الخلفاء، من بني أمية، ويجزلون عطاءه. مدح عبد الملك بن مروان ومن بعده من ولده. وله في الوليد مدائح كثيرة. ومات في أيام الوليد بن يزيد.
له " ديوان شعر - ط " (٢) .
عَبْد الله مُخْلِص = عبد الله بن محمد ١٣٦٧
عَبْد الله مَرَّاش = عبد الله بن فتح الله
стр. 3377
ابن مَرْوان
(٠٠٠ - نحو ١٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٧ م)
عبد الله بن مروان بن محمد الأموي: من بقايا بني أمية في الشام. شهد وقائع الكارثة وزوال دولتهم في أيام أبيه (سنة ١٣١ هـ وفر من عبد الله بن علي العباسي (عم السفاح) الى بلاد النوبة.
ثم ظفر به الأمير نصر بن محمد بن الأشعث، في فلسطين - وقيل في جدة - فأخذه وقدم به على المهدي العباسي في بغداد، فحبسه في المطبق سنة ١٦١هـ ومات في أيام الرشيد (١) .
ابن مَسْعَدة
(٠٠٠ - نحو ٦٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٥ م)
عبد الله بن مسعدة بن مسعود الفزاري: من كبار القواد في العصر الأموي. يلقبه المؤرخون بصاحب الجيوش، لأنه كان يؤمّر على الجيوش في غزو الروم، أيام معاوية. تربى في بيت فاطمة بنت رسول الله ﷺ ثم كان عند عليّ. واستماله معاوية، فصار من أشد الناس على عليّ. وغزا الروم سنة ٤٩ هـ ثم كان على جند دمشق بعد وقعة الحرة (سنة ٦٣ هـ وعاش إلى خلافة مروان (٢) .
ابن مَسْعُود
(٠٠٠ - ٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٣ م)
عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن: صحابي. من أكابرهم، فضلا وعقلا، وقربا من رسول الله ﷺ وهو من أهل مكة، ومن السابقين إلى الإسلام، وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة. وكان خادم رسول الله الامين،
стр. 3378
وصاحب سره، ورفيقه في حله وترحاله وغزواته، يدخل عليه كل وقت ويمشي معه. نظر إليه عمر يوما وقال: وعاء ملئ علما. وولي بعد وفاة النبي ﷺ بيت مال الكوفة.
ثم قدم المدينة في خلافة عثمان، فتوفي فيها عن نحو ستين عاما. وكان قصيرا جدا، يكاد الجلوس يوارونه. وكان يحب الإكثار من التطيب. فإذا خرج من بيته عرف جيران الطريق أنه مر، من طيب رائحته. له ٨٤٨ حديثا. وأورد الجاحظ (في البيان والتبيين) خطبة له ومختارات من كلامه (١) .
ابن قُتَيْبَة
(٢١٣ - ٢٧٦ هـ = ٨٢٨ - ٨٨٩ م)
عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ، أبو محمد: من أئمة الأدب، ومن المصنفين المكثرين. ولد ببغداد وسكن الكوفة. ثم ولي قضاء الدينور مدة، فنسب إليها. وتوفي ببغداد. من كتبه " تأويل مختلف الحديث - ط " و " أدب الكاتب - ط " و " المعارف - ط " وكتاب " المعاني - ط " ثلاثة مجلدات، و " عيون الأخبار - ط " و " الشعر والشعراء - ط " و " الإمامة والسياسة - ط " وللعلماء نظر في نسبته إليه، و " الأشربة - ط " و " الرد على الشعوبية - ط " و " فضل العرب على العجم - خ " في ٤٠ ورقة، و " الرحل والمنزل - ط " رسالة، و " الاشتقاق - خ " و " مشكل القرآن - ط " و " المشتبه من الحديث والقرآن - خ " و " العرب وعلومها - خ " و " الميسر والقداح - ط " و " تفسير غريب القرآن
стр. 3379
- ط " و " المسائل والأجوبة - ط " في الحديث و " النبات - خ " فصول منه، و " الألفاظ المغربة، بالألقاب المعربة - خ " في القرويين (كما في تذكرة النوادر ١٠٩) و " غريب الحديث - ط " جزآن منه، في الهند، ومنه أجزاء مخطوطة في الظاهرية بدمشق، وجزء (هو المجلد الثاني) في شستربتي الرقم ٣٤٩٤ كتب في بغداد سنة ٢٧٩ (١) .
القَعْنَبي
(٠٠٠ - ٢٢١ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٥ م)
عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي: من رجال الحديث الثقات. من أهل المدينة. سكن البصرة، وتوفي فيها أو بطريق مكة. روى عنه البخاري ١٢٣ حديثا، ومسلم ٧٠ حديثا (٢) .
ابن المُسَيب
(٠٠٠ - بعد ١٧٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٩٥ م)
عبد الله بن المسيب بن زهير الضبي: من أمراء الدولة العباسية. ولاه الرشيد مصر سنة ١٧٦ هـ
واستمر نحو ١٠ أشهر، وعزل، قأقام بها إلى أن وليها استخلافا عن عبد الملك بن صالح العباسي سنة ١٧٨ هـ نحو الشهرين، وصرف بعزل عبد الملك. ولزم بيته. واستخلفه ثانيا عبيد الله بن المهدي سنة ١٧٩ هـ وصرف عنها، فلزم داره إلى أن مات (٣) .
عَبْد الله نديم
(١٢٦١ - ١٣١٤ هـ = ١٨٤٥ - ١٨٩٦ م)
عبد الله بن مصباح بن إبراهيم الإدريسي الحسني:
стр. 3380
[[عبد الله بن مصباح نديم نموذجان من خطه. عن رسالتين إلى الشَّيخ علي اللَّيثي. في أوراقه، عندي]] .
صح أبي خطيب، من أدباء مصر وشعرائها وزجاليها. يتصل نسبه بالحسن السبط.
ولد في الإسكندرية، وشغل بعض الوظائف الصغيرة. وأنشأ فيها الجمعية الخيرية الإسلامية.
وكتب مقالات كثيرة في جريدتي " المحروسة " و " العصر الجديد " ثم أصدر جريدة " التنكيت والتبكيت " مدة، واستعاض عنها بجريدة سماها " الطائف " أعلن بها جهاده الوطني. وحدثت في أيامه الثورة العرابية، فكان من كبار خطبائها. فطلبته حكومة مصر، ١٣٠٩ هـ فحبس أياما، وأطلق على أن يخرج من مصر. فبرحها إلى فلسطين، وأقام في يافا نحو سنة، وسمح له بالعودة إلى بلاده، فعاد واستوطن القاهرة. وأنشأ مجلة " الأستاذ " سنة ١٣١٠ هـ ونفاه الإنكليز ثانية، فخرج إلى يافا ثم إلى الآستانة، فاستخدم في ديوان المعارف ثم مفتشا للمطبوعات في " الباب العالي " واستمر إلى أن توفي فيها. له كتب، منها " الساق في مكابدة المشاق - ط " و " كان ويكون - ط " و " النحلة في الرحلة - ط " و " المترادفات - ط " وديوانان، وروايتان تمثيليتان هما
стр. 3381
" العرب " و " الوطن " ونسب إليه كتاب " المسامير - ط " في هجاء أبي الهدى الصيادي.
وجمعت طائفة من كتاباته في " سلافة النديم في منتخبات السيد عبد الله نديم - ط " (١) .
стр. 3382
[[عبد الله بن مصباح نديم]]
ابن سُميط
(٠٠٠ - ١٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٠ م)
عبد الله بن مصطفى بن سميط: فاضل من أهل حضرموت. جمع مكتبة عرفت باسمه، فيها معض المخطوطات (١) .
عَبْد الله بن مُصْعَب
(١١١ - ١٨٤ هـ = ٧٢٩ - ٨٠٠ م)
عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، أبو بكر، القرشي الأسدي: أمير من أهل العدل والورع والشعر والفصاحة. ولد بالمدينة، وولي اليمامة في أيام المهدي العباسي، ثم الهادي.
واعتزل ببغداد، فألزمه الرشيد بولاية المدينة وعمره نحو ٧٠ سنة، فقبلها بشروط. ثم أضيف إليها نيابة اليمن. قال الخطيب البغدادي: " كان محمودا في ولايته، جميل السيرة، مع جلالة بقدره وعظم شرفه "، توفي بالرقة، وهو في صحبة الرشيد (٢) .
стр. 3383
ابن قاحم
(٠٠٠ - نحو ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩٤١ م)
عبد الله بن مطلق بن فهيد بن قاحم: مدرّس من علماء نجد. من قبيلة عنزة مولده في مدينة عنيزة (بالقصيم) عاش بمكة وتولى تدريس التوحيد والفقه (الحنبلي) في مدارسها الابتدائية، ووضع لها كتبا طبعتها الحكومة بمصر وبمكة ثم تولى التعليم (١٣٤٩ - ١٣٥٩) في مدرسة " تحضير البعثات " للتخصص الديني والقضائي. من كتبه " مزيل الداء عن أصول القضاء - ط " و " دروس الفقه والتوحيد - ط " عدة أجزاء صغيرة (١) .
ابن المُطَهَّر
(٠٠٠ - نحو ٨٩٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٤٩ م)
عبد الله بن المطهر بن محمد بن سليمان الحمزي: عالم زيدي، من بيت الإمامة في اليمن.
استخلفه أبوه في ذمار، وأخرجه أهلها. وتوفي والده (سنة ٨٧٩) فدخل صنعاء، وصودر بها في كثير من أمواله. ولما دخلها عامر ابن عبد الوهاب، فاتحا، سيّره معه الى تعز فتوفي بها. له تآليف، منها " المسائل المختارة - خ " ضمن مجموعة في دار الكتب المصرية، و " رياحين الأنفاس " في المعجزات النبويّة، و " الياقوت المنظم " شرح قصيدة لوالده، قال الشوكاني: كتاب حافل فيس. وله شعر (٢) .
ابن مُطِيع
(٠٠٠ - ٧٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٢ م)
عبد الله بن مطيع بن الأسود الكعبي القرشي العدوي: من رجال قريش، جلدا
стр. 3384
وشجاعة. ولد في حياة النبي ﷺ وكان على قريش يوم الحرة، فلما انهزم أصحابه توارى في المدينة، ثم سكن مكة. واستعمله ابن الزبير على الكوفة، فأخرجه المختار ابن أبي عبيد منها، فعاد إلى مكة، فلم يزل فيها إلى أن قتل مع ابن الزبير في حصار الحجاج له. وأرسل رأسه إلى الشام مع رأسي ابن الزبير وصفوان (١) .
ابن مَظْعُون
(٠٠٠ - ٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٠ م)
عبد الله بن مظعون الجمحيّ: صحابي. ممن هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا. كان من الشجعان، ذوي الرأي والتقدم. وهو أخو عثمان بن عفان لأمه (٢) .
عَبْد الله الطَّالبي
(٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م)
عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب: من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم. يتهم بالزندقة. وكان فتاكا سيّئ الحاشية. طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة ١٢٧ هـ بالكوفة، وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان. وأتته بيعة المدائن.
ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة ١٢٨ هـ فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة، فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر " المنصور " واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام بإصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله، فصبر لها. ثم انهزم إلى شيراز، ومنها إلى هراة، فقبض عليه عاملها وقتله حنقا بأمر أبي
стр. 3385
مسلم الخراساني: وضع الفراش على وجهه فمات. وقيل: مات في سجن أبي مسلم سنة ١٣١ هـ
وهو صاحب البيت المشهور: " وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا " (١) .
عبد الله بن المُعْتَزّ = عبد الله بن محمد ٢٩٦..
القَطِيفي
(١٢٧٤ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٤٣ م)
عبد الله بن معتوق بن درويش البلادي التاروتي القطيفي: شاعر مكثر من أهل القطيف، في البلاد السعودية. له " ديوان - ط " وتآليف، منها أرجوزة في " الإمامة " (٢) .
ابن المُعَمَّر
(٠٠٠ - ٩٨ هـ - ٠٠٠ - ٧١٦ م)
عبد الله بن المعمر اليشكري: قائد شجاع، من الرؤساء الولاة في العصر المرواني. آخر ما وليه " قهستان " وأطرافها، ولاه إياها يزيد بن المهلب (أمير خراسان) وجعل معه أربعة آلاف مقاتل، فلم يلبث أهل البلاد أن ثاروا، وأكثر هم من الترك، فقتلوه وأبادوا جيشه (٣) .
عَبْد الله بن مغفل
(٠٠٠ - ٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٧ م)
عبد الله بن مغفل المزني: صحابي،
стр. 3386
[[عبد الله بن المغيرة]]
من أصحاب الشجرة. سكن المدينة. ثم كان أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقهوا الناس بالصرة.
فتحول إليها، وتوفي فيها. له ٤٣ حديثا. وقيل: وفاته سنة (٦٠ أو ٦١) (١) .
ابن المُغيرة
(٠٠٠ - ١٣٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٧ م)
عبد الله بن المغيرة، من حوطة بني تميم: مؤرخ رحالة، من أهل نجد. له كتب في " التاريخ " العام والخاص، ظلت كلها مخطوطة، وقد أهدى أكثرها إلى الملك عبد العزيز آل سعود، فهي محفوظة في الخزانة الملكية بالرياض. عاش نحو مئة عام، وتوفي بالطائف.
الأقْفَهْسي
(٧٤٥؟ - ٨٢٣ هـ = ١٣٤٤ - ١٤٢٠ م)
عبد الله بن مقداد بن إسماعيل، جمال الدين الأقفهسي، ثم القاهري، ويقال له الأقفاصي: قاض فقيه مالكي، انتهت إليه رئاسة المذهب والفتوى بمصر. ولي القضاء وحمدت سيرته إلى آخر حياته.
وهو من تلاميذ الشيخ خليل. شرح " المختصر " لشيخه، في ثلاثة مجلدات، وله " المقالة في شرح الرسالة - خ " المجلد الثاني منه، وهو الأخير، رأيته عند بائع كتب بوزان. في شرح رسالة ابن أَبي زَيْد القيرواني وصنف كتابا في " التفسير " ثلاث مجلدات (٣) .
стр. 3387
ابن المُقَفَّع ،
(١٠٦ - ١٤٢ هـ = ٧٢٤ - ٧٥٩ م)
عبد الله بن المقفع: من أئمة الكتاب، وأول من عني في الإسلام بترجمة كتب المنطق، أصله من الفرس، ولد في العراق مجوسيا (مزدكيا) وأسلم على يد عيسى ابن علي (عم السفاح) وولي كتابة الديوان للمنصور العباسي، وترجم له " كتب أرسطوطاليس " الثلاثة، في المنطق، وكتاب " المدخل الى علم المنطق " المعروف بايساغوجي. وترجم عن الفارسية كتاب " كليلة ودمنة - ط " وهو أشهر كتبه. وأنشأ رسائل غاية في الإبداع، منها " الأدب الصغير - ط " ورسالة " الصحابة - ط " و " اليتيمة " واتهم بالزندقة، فقتله في البصرة أميرها سفيان بن معاوية المهلبي. قال الخليل بن أحمد: ما رأيت مثله، وعلمه أكثر من عقله. وللأستاذ محمد سليم الجندي " عبد الله بن المقفع - ط " ومثله لعمرفروخ ولعبد اللطيف حمزة " ابن المقفع - ط " ومثله لخليل مردم بك (١) .
المتسعصم باللَّه
(٦٠٩ - ٦٥٦ هـ = ١٢١٢ - ١٢٥٨ م)
عبد الله (المستعصم) بن منصور (المستنصر) ابن محمد (الظاهر) ابن أحمد (الناصر) من سلالة هارون الرشيد العباسي، وكنيته أبو أحمد:
стр. 3388
آخر خلفاء الدولة العباسية في العراق. ولد ببغداد، وولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة ٦٤٠ هـ والدولة في شيخوختها، لم يبق منها للخلفاء غير دار الملك ببغداد، فألقى زمام الأمور إلى الأمراء والقواد.
واعتمد على وزيره مؤيد الدين ابن العلقميّ. وكان المغول قد استفحل أمرهم في أيام سلفه
المستنصر، فكاتب ابن العلقميّ. قائدهم هولاكو (حفيد جنكيزخان) يشير عليه باحتلال بغداد، ويعده بالإعانة على الخليفة، فزحف هولاكو سنة ٦٤٥ هـ وخرجت إليه عساكر المستعصم فلم تثبت طويلا، ودخل هولاكو بغداد، فجمع له ابن العلقميّ ساداتها ومدرسيها وعلماءها فقتلهم عن آخرهم، وأبقى الخليفة حيا إلى أن دل على مواضع الأموال والدفائن، ثم قتله. ومدة خلافته ١٥ سنة و ٨ أشهر وأيام. وبموته انقرضت دولة بني العباس في العراق. وعدة خلفائها ٣٧ ملكوا مدة ٥٢٤ سنة (١) .
عبد الله بن مُوسى
(٠٠٠ - نحو ١٠٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٢ م)
عبد الله بن موسى بن نصير اللخمي: أمير، من رجال الفتوح في المغرب. كان مع أبيه في إفريقية، قبل دخوله الأندلس. واستخلفه أبوه على القيروان سنة ٩٣ هـ
стр. 3389
فاستمر إلى سنة ٩٧ وعزله سليمان بن عبد الملك. وولى محمد بن يزيد مولى قريش.
وهما يختلف المؤرخون، فيقول ابن عذاري وآخرون: إن مولى قريش سجن عبد الله وعذبه، ثم قتله. ويقول ابن حبيب، في باب " من نصب رأسه من الأشراف ": أن بشرين صفوان الكلبي، لما ولي إفريقية (سنة ١٠٢ هـ اتهم عبد الله بن موسى بقتل يزيد بن أبي مسلم مولى الحجاج بن يوسف، وقتله به، وبعث برأسه إلى يزيد بن عبد الملك (في الشام) فنصبه يزيد. أي أقامه
في مكان ظاهر، ليراه الناس. ولعل الرواية الثانية أصدق (١) .
ابن الهادي
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٠ م)
عبد الله بن موسى الهادي ابن محمد المهدي العباسي، أبو القاسم: شاعر، من أمراء آل عباس ببغداد. كان جوادا ظريفا ممدّحا.
أورد الصولي نماذج رقيقة من شعره (٢) .
السَّلَامي
(٠٠٠ - ٣٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٤ م)
عبد الله بن موسى بن الحسين بن إبراهيم السلامي، أبو الحسن: شاعر، له اشتغال بالحديث والتاريخ والأدب. من أهل بغداد. رحل إلى سمرقند وبلخ وبخارى، ومات بها أو بمرو.
نقل الخطيب البغدادي عن أبي سعد الإدريسي: كان أبو الحسن السلامي أديبا شاعرا جيد الشعر، كثير الحفظ للحكايات والنوادر والأشعار، صنف كتبا في " التواريخ " و " نوادر الحكام " (٣)
стр. 3390
ابن أَبي حَمُّو
(٠٠٠ - بعد ٨٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٠٢ م)
عبد الله بن موسى (أبي حمو) بن يوسف الزياني: من سلاطين تلمسان، المعروفين ببني عبد الواد.
كان مواليا لخصومهم " بني مرين " مقيما عندهم بفاس. وبعثه السلطان عثمان المريني بجيش إلى تلمسان، فقاتل أخاه أبا زيان (محمد بن موسى) سنة ٨٠٢ هـ وقتل أخوه. فدخل تلمسان وتولاها في السنة نفسها. وأقام يؤدي في كل عام خراجا للسلطان المريني. ثم غضب عليه السلطان عثمان المريني فوجه إليه جيشا قبض عليه وأرسل إلى فاس سنة ٨٠٤ هـ (١) .
عَبْد الله البُسْتاني
(١٢٧١ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٣٠ م)
عبد الله بن ميخائيل بن ناصيف البستاني الماروني: لغويّ، غزير العلم بالأدب. من اعضاء المعجمع العلمي العربيّ.
[[من خط عَبْد الله البُسْتًاني]]
ولد في قرية الدّبيّة (بلبنان) وتعلم في المدرسة " الوطنية " ببيروت. وصرف حياته في تعليم العربية بمدرستي الحكمة والبطريركية ببيروت، وتوفي فيها، ودفن في دير القمر، بلبنان. له " البستان - ط " مجلدان في اللغة أدخل فيه كثيرا من أسماء المكتشفات والمخترعات والدخيل والمولد، وانتقده الأب أنستاس الكرملي، نقداد مريرا. وله " فاكهة البستان - ط " مختصره، واربع " روايات تمثيلية " نثرية، وخمس " روايات شعرية ". وترجم عن الفرنسية " حكايات لافونتين
стр. 3391
[[عبد الله بن ميخائيل البستاني]]
نظما (١) .
ابن القدَّاح
(٠٠٠ - ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٦ م)
عبد الله بن ميمون بن داود المخزومي بالولاء، المعروف بابن القدّاح: فقيه إمامي، من رجال الحديث. من أهل مكة. واهي الحديث عند علماء السنة، قال النسائي: ضعيف، وقال أبو حاتم: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وهو من الثقات عند الشيعة. له كتب، منها " مبعث النبي ﷺ وأخباره " و " صفة الجنة والنار " و " إفادة البصير - خ " في شستربتي (٥١٤٤) وكان أبوه فارسي الأصل، من موالي بني خزوم، عرف بالقداح، وهي صناعته، وكان يبري " القداح " وهي السهام (٢) .
عبد الله نديم = عبد الله بن مصباح ١٣١٤.
стр. 3392
الْخَلَّال
(٠٠٠ - ٦١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٩ م)
عبد الله بن نجم بن شاس بن نزار الجذامي السعدي، أبو محمد، الخلّال: فقيه مالكي، من كبارهم.
كان مدرسا بمصر، وتوجه إلى دمياط بنية الجهاد، فتوفي فيها. له " الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة " فقه (١) .
عَبد الله نصْرَتْ
(١٢٦٨ - ١٣٢٩ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١١ م)
عبد الله نصرت " باشا ": مهندس مصري، تعلم بالمدرسة الحربية. ودرّس فيها الرياضيات والكيمياء والطبيعة. واكتشف حجر " الإسمنت " الطبيعي في تلال العباسية بالقاهرة، سنة ١٨٨٢ م، ومنجما " للذهب " فيها، ومحابر " للجير المائي " وحجر " الكوبلت " ومحجرا " للرخام " في السودان، وحجر " المصيص " في أماكن مختلفة بمصر، وكان يرافق الخديوي عباس خلمي في بعض أسفاره،
[[عبد الله نصرت]]
стр. 3393
وهو يوالي البحث. واستنبط " طريقة " لاستخراج الماء للثكنات بأربع سواقي اخترعها وبناها على أسلوب خاص. وتوفي بالقاهرة (١) .
فُرَيْج
(٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٧ م)
عبد الله بن نوح فريج: مدرس قبطي. مصري أديب. أول ما عرف عنه العمل في مدرسة بطنطا سنة ١٨٨١ وانتقل إلى القاهرة مدرسا في مدرسة الأقباط إلى أن توفي. له كتب مطبوعة، منها " أريج الأزهار في محاسن الأشعار " و " أنوار الأفكار في سماء الأشعار " و " الروض النضير في صناعة التشطير " و " سمير الجلاس في بديع الجناس " و " سمير الجليس في محاسن التخميس " خمس به بعض القصائد كعينية ابن زريق، و " دليل الحيران في أمثال الحكيم سليمان " طبع سنة ١٩٠٨ بعيد وفاته (٢) .
ابن نَوْفَل
(٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م)
عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم: صحابي، من القضاة. ولد على عهد النبي ﷺ واستقضاه مروان ابن الحكم بالمدينة (سنة ٤٢ هـ فكان أبو هريرة يقول: هذا أول قاض رأيناه في الإسلام (٣) .
المأْمُون العَبَّاسي
(١٧٠ - ٢١٨ هـ = ٧٨٦ - ٨٣٣ م)
عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، ابو العباس:
стр. 3394
سابع الخلفاء من بني العباس في العراق، وأحد أعاظم الملوك، في سيرته وعلمه وسعة ملكه. نفذ أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند. وعرّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام " العالم المحدّث النحويّ اللغوي ". ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين (سنة ١٩٨ هـ فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة. وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون وأرسطاطاليس وبقراط وجالينوس وإقليدس وبطليوس وغيرهم، فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت. وحض الناس على قراء تها، فقامت دولة الحكمة في أيامه. وقرب العلماء والفقهاء والمحدثين والمتكلمين وأهل اللغة والأخبار والمعرفة بالشعر والأنساب. وأطلق حرية الكلام للباحثين وأهل الجدل والفلاسفة، لولا المحنة بخلق القرآن، في السنة الأخيرة من حياته. وكان فصيحا مفوها، واسع العلم، محبا للعفو. من كلامه: لو عرف الناس حبي للعفو لتقربوا إليّ بالجرائم. وأخباره كثيرة جمع بعضها في محلد. مطبوع صفحاته ٣٨٤ من " تاريخ بغداد " لابن أبي طيفور، وكتاب " عصر المأمون - ط " لأحمد فريد الرفاعيّ. وله من التواقيع والكلم ما يطول مدى الإشارة إليه.
توفي في " بذندون " ودفن في طرسوس (١) .
ابن الحَجَّام
(٢٧٣ - ٣٤٦ هـ = ٨٨٦ - ٩٥٨ م)
عبد الله بن عاشم بن مسرور التجيبي بالولاء المعروف بابن الحجام، ويقال له عبد الله بن مسرور:
стр. 3395
فقيه مالكي من علماء القيروان.
رحل في طلب الحديث، وسمع منه جماعات في مصر والإسكندرية وطرابلس الغرب والأندلس وإقريقية. وكان وقورا صالحا مجانبا لأهل البدع لا يرد السلام عليهم. وصنف كتبا في علوم كثيرة، منها " المواقيت ومعرفة النجوم والأزمان " وامتحن في شبيبته ثلاث سنين وأريد قتله، لصرامته في الحق. وكان لا ينقطع عن الكتابة، قيل: كان عنده سبعة قناطير من الكتب، كلها بخطه، الا كتابين. ومات شهيدا بحرق النار: أوقد نارا للدفء، وغلبه النعاس، فاشتغلت ثيابه، فاحترق (١) .
عَبْد الله بن هاشِم
(٠٠٠ - ١١١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠١ م)
عبد الله بن هاشم بن محمد بن عبد المطلب بن الحسن بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها سنة ١١٠٥ هـ وتغلب عليه الشريف سعد ابن زيد، سنة ١١٠٦ هـ فتوجه إلى الديار الروميّة، فأقام إلى أن توفي. ومدة إمارته أربعة أشهر (٢) .
عَبْد الله بن هلال
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة:
стр. 3396
[[عبد الله بن مسرور من على ظهر جزء من جامع عبد الله بن وهب ونصه: سمعته من عيسى بن مسكين بمنزلة سنة وتسعين ومائتين.]]
جدّ جاهلي. أورد ابن حزم أسماء عدة ممن اشتهروا في الإسلام من سلالته، بنين وبنات (١) .
ابن هَمَّام
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
عبد الله بن همّام بن نبيشة بن رياح السّلولي، من بني مرة بن صعصعة: شاعر إسلامي.
أردك معاوية، وبقي إلى أيام سليمان بن عبد الملك، أو بعده. له أخبار. ويقال: إنه هو الّذي بعث يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية. وكان يقال له " العطار " لحسن شعره (٢) .
عَبْد الله الهِنْدِي
(٠٠٠ - ١٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٤ م)
عبد الله الهندي المكيّ الحنفي: فاضل، من أهل مكة. توفي بها. رحل إلى الهند سنة ١٢٥٦ هـ وأقام فيها مدة، وكتب " رحلة - ط " مسجعة، ذكر فيها ما شاهده من الغرائب في سيا حته، ومن اجتمع بهم من مالافاضل. وله نظم (٣) .
الفَيُّومي
(٠٠٠ - بعد ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٠ م)
عبد الله بن وافي الحمامي الفيومي: من علماء الأزهر. كان مدرسا في إحدى المدارس الأميرية بمصر. له كتب، منها
стр. 3397
" سوانح التوجهات - ط " في المنطق شرح به منظومة له، و " المبادئ المنطفية - ط " و " لسان الجمهور - ط " انتقد به رسالة لهائشة عصمت التيمورية سمتها " مرآة التأمل في الأمور - ط " (١) .
عَبْد الله بن وَهْب
(٠٠٠ - ٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود، الأسدي القرشي: صحابي، من الشعراء. يقال له " ابن وهب الأكبر " لتمييزه عن عبد الله بن وهب بن زمعة التابعيّ. أسلم يوم الفتح (سنة ٨ هـ وقتل في المدينة، يوم حصر " عثمان " في داره، ويسمى " يوم الدار " (٢) .
عَبْد الله الرَّاسبي
(٠٠٠ - ٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٨ م)
عبد الله بن وهب الراسبي، من الأزد: من أئمة الإباضية. كان ذا علم ورأي وفصاحة وشجاعة وكان عجبا في العبادة. أدرك النبي ﷺ وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. ثم كان مع عليّ في حروبه. ولما وقع التحكيم أنكره جماعة، فيهم الراسبي، فاجتمعوا بالنهروان (بين بغداد وواسط) وأمروه عليهم، فقاتلوا عليا، وقتل الراسبي في هذه الوقعة (٣) .
سِيَاط
(٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م)
عبد الله بن وهب، مولى خزاعة، المعروف بسياط: أحد المقدمين في صناعة الغناء والعزف.
من أهل مكة. وهو أستاذ إبراهيم الموصلي وطبقته. له أخبار (٤) .
стр. 3398
ابن وَهْب
(١٢٥ - ١٩٧ هـ = ٧٤٣ - ٨١٣ م)
عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري بالولاء، المصري، أبو محمد: فقيه من الأئمة. من أصحاب الإمام مالك. جمع بين الفقه والحديث والعبادة. له كتب، منها " الجامع - ط " في الحديث، مجلدان، و " الموطأ " في الحديث، كتابان كبير وصغير. وكان حافظا ثقة مجتهدا. عرض عليه القضاء فخبأ نفسه ولزم منزله. مولده ووفاته بمصر (١) .
عبد الله بن الياسَمِين = عبد الله بن محمد ٦٠١
عبد الله بن ياسِين
(٠٠٠ - ٤٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٩ م)
عبد الله بن ياسين بن مكو الجزولي المصمودي: الزعيم الأول للمرابطين، وجامع شملهم، وصاحب الدعوة الإصلاحية فيهم. كان من طلبة العلم في دار أنشئت بالسوس وسميت " دار المرابطين " و " أشار شيخ القيروان أبوعمران الفاسي، على منشئ تلك الدار " وكاك ابن زلون اللمطي " بإرسال من يذهب مع " يحيى بن إبراهيم الكدالي الصنهاجي " الى صنهاجة، لتفقيهها وتعليمها أمور دينها، فوقع اختيار " وكاك " على ابن ياسين، فنزل فيها وأقبلت عليه. ورأى البدع فاشية، فاشتد في وعظها واقامة حدود الشرع فيها، فأعرضب عنه، فاعتزلها مع بضعة أشخاص في جزيرة قريبة منها في " النيجر " ولحق به جماعة، ثم آخرون، حتى بلغ من عنده زهاء الألف، فسماهم " المرابطين "، وأخضع بهم قبائل صنهاجة كلها. ثم خرج من
стр. 3399
الصحراء (سنة ٤٤٥ هـ ودعاه فقهاء من سجلماسة وسوس، بينهم شيخه " وكاك " فافتتح بلاد درعة وسجلماسة، واستولى على " تارودانت " قاعدة سوس، وفتح بلاد المصامدة حربا. وامتد سلطانه من نواحي السنغال الى سجلماسة، ومن درعة الى أغمات الى حاحة والشياظمة وتقدم الى قبائل " برغواطة " وكانت لها دولة على الشاطئ الأطلسي بين الدار البيضاء والسويرة، فاستولى على بلادها بعد وقائع أصيب فيها بجراح كانت سبب وفاته. ودفن في موضع يسمى " كريفلة " في قبيلة " زعير " غير بعيدة عن الرباط. وأقيمت على قبره قبة معروفة الى اليوم.
قال صاحب " الاغتباط ": دوخ المغرب إلى أن صار يدين بتعاليم الإسلام بعد أن كاد يتقلص منه، وقال صاحب الأنيس المطرب: " قتل في سنة ٤٥١ الفقيه أبو محمد، عب الله بن ياسين الجزولي، مهدي لمتونة. قتله مجوس برغواطة فمات شهيدا " وقال صاحب الجامعة اليوسفية بمراكش: " أفاد ابن السماك في حلله، إن عبد الله بن ياسين لم يكن قد سمع من شيخه وجّاج تعاليم القيروان وحدها، بل كان صلة بين المغرب الأقصى وجزيرة الأندلس حيث قضى فيها ٧ سنوات يتطلب المعارف. إذا فنضجه الفكري كان نتيجة ثقافة عالية في الأندلس " (١) .
стр. 3400
طالِب الْحَقّ
(٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٨ م)
عبد الله بن يحيى بن عمر بن الأسود الكندي الجندي الحضرميّ، أبويحيى، الملقب بطالب الحق: إمام إباضي، من أهل اليمن. كان قاضيا بحضرموت. وخلع طاعة مروان بن محمد. وبويع له بالخلافة. واستولى على صنهاء ومكة، بعد حروب. وعظم أمره، وتبعه أّبُو حَمْزَة " المختار بن عوف " فوجه إليهما مروان جيشا بقيادة عبد الملك بن محمد السعدي، فالتقى عبد الملك ب أبي حمزة، في وادي القرى (من أعمال المدينة) فقتله، واستمر زاحفا نحو اليمن، فأقبل إليه طالب الحق، فالتقيا على مقربة من صنعاء، فاقتتلا، فقتل طالب الحق وأرسل رأسه إلى مروان بالشام (١) .
الشُّقْراطِسي
(٠٠٠ - ٤٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م)
عبد الله بن يحيى بن علي، أبو محمد الشقراطسي التّوزري: فقيه مالكي، من الشعراء.
ولد بتوزر. وعلمه أبوه (انظر ترجمته فيها يلي في الأعلام) وسافر إلى القيروان، فأخذ عن علمائها. ورحل إلى المشرق (سنة ٤٢٩ هـ وخاض