[[عبد الله بن مسرور من على ظهر جزء من جامع عبد الله بن وهب ونصه: سمعته من عيسى بن مسكين بمنزلة سنة وتسعين ومائتين.]]
جدّ جاهلي. أورد ابن حزم أسماء عدة ممن اشتهروا في الإسلام من سلالته، بنين وبنات (١) .
ابن هَمَّام
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
عبد الله بن همّام بن نبيشة بن رياح السّلولي، من بني مرة بن صعصعة: شاعر إسلامي.
أردك معاوية، وبقي إلى أيام سليمان بن عبد الملك، أو بعده. له أخبار. ويقال: إنه هو الّذي بعث يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية. وكان يقال له " العطار " لحسن شعره (٢) .
عَبْد الله الهِنْدِي
(٠٠٠ - ١٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٤ م)
عبد الله الهندي المكيّ الحنفي: فاضل، من أهل مكة. توفي بها. رحل إلى الهند سنة ١٢٥٦ هـ وأقام فيها مدة، وكتب " رحلة - ط " مسجعة، ذكر فيها ما شاهده من الغرائب في سيا حته، ومن اجتمع بهم من مالافاضل. وله نظم (٣) .
الفَيُّومي
(٠٠٠ - بعد ١٣١٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٠ م)
عبد الله بن وافي الحمامي الفيومي: من علماء الأزهر. كان مدرسا في إحدى المدارس الأميرية بمصر. له كتب، منها
стр. 3397
" سوانح التوجهات - ط " في المنطق شرح به منظومة له، و " المبادئ المنطفية - ط " و " لسان الجمهور - ط " انتقد به رسالة لهائشة عصمت التيمورية سمتها " مرآة التأمل في الأمور - ط " (١) .
عَبْد الله بن وَهْب
(٠٠٠ - ٣٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود، الأسدي القرشي: صحابي، من الشعراء. يقال له " ابن وهب الأكبر " لتمييزه عن عبد الله بن وهب بن زمعة التابعيّ. أسلم يوم الفتح (سنة ٨ هـ وقتل في المدينة، يوم حصر " عثمان " في داره، ويسمى " يوم الدار " (٢) .
عَبْد الله الرَّاسبي
(٠٠٠ - ٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٨ م)
عبد الله بن وهب الراسبي، من الأزد: من أئمة الإباضية. كان ذا علم ورأي وفصاحة وشجاعة وكان عجبا في العبادة. أدرك النبي ﷺ وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. ثم كان مع عليّ في حروبه. ولما وقع التحكيم أنكره جماعة، فيهم الراسبي، فاجتمعوا بالنهروان (بين بغداد وواسط) وأمروه عليهم، فقاتلوا عليا، وقتل الراسبي في هذه الوقعة (٣) .
سِيَاط
(٠٠٠ - ١٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٥ م)
عبد الله بن وهب، مولى خزاعة، المعروف بسياط: أحد المقدمين في صناعة الغناء والعزف.
من أهل مكة. وهو أستاذ إبراهيم الموصلي وطبقته. له أخبار (٤) .
стр. 3398
ابن وَهْب
(١٢٥ - ١٩٧ هـ = ٧٤٣ - ٨١٣ م)
عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري بالولاء، المصري، أبو محمد: فقيه من الأئمة. من أصحاب الإمام مالك. جمع بين الفقه والحديث والعبادة. له كتب، منها " الجامع - ط " في الحديث، مجلدان، و " الموطأ " في الحديث، كتابان كبير وصغير. وكان حافظا ثقة مجتهدا. عرض عليه القضاء فخبأ نفسه ولزم منزله. مولده ووفاته بمصر (١) .
عبد الله بن الياسَمِين = عبد الله بن محمد ٦٠١
عبد الله بن ياسِين
(٠٠٠ - ٤٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٩ م)
عبد الله بن ياسين بن مكو الجزولي المصمودي: الزعيم الأول للمرابطين، وجامع شملهم، وصاحب الدعوة الإصلاحية فيهم. كان من طلبة العلم في دار أنشئت بالسوس وسميت " دار المرابطين " و " أشار شيخ القيروان أبوعمران الفاسي، على منشئ تلك الدار " وكاك ابن زلون اللمطي " بإرسال من يذهب مع " يحيى بن إبراهيم الكدالي الصنهاجي " الى صنهاجة، لتفقيهها وتعليمها أمور دينها، فوقع اختيار " وكاك " على ابن ياسين، فنزل فيها وأقبلت عليه. ورأى البدع فاشية، فاشتد في وعظها واقامة حدود الشرع فيها، فأعرضب عنه، فاعتزلها مع بضعة أشخاص في جزيرة قريبة منها في " النيجر " ولحق به جماعة، ثم آخرون، حتى بلغ من عنده زهاء الألف، فسماهم " المرابطين "، وأخضع بهم قبائل صنهاجة كلها. ثم خرج من
стр. 3399
الصحراء (سنة ٤٤٥ هـ ودعاه فقهاء من سجلماسة وسوس، بينهم شيخه " وكاك " فافتتح بلاد درعة وسجلماسة، واستولى على " تارودانت " قاعدة سوس، وفتح بلاد المصامدة حربا. وامتد سلطانه من نواحي السنغال الى سجلماسة، ومن درعة الى أغمات الى حاحة والشياظمة وتقدم الى قبائل " برغواطة " وكانت لها دولة على الشاطئ الأطلسي بين الدار البيضاء والسويرة، فاستولى على بلادها بعد وقائع أصيب فيها بجراح كانت سبب وفاته. ودفن في موضع يسمى " كريفلة " في قبيلة " زعير " غير بعيدة عن الرباط. وأقيمت على قبره قبة معروفة الى اليوم.
قال صاحب " الاغتباط ": دوخ المغرب إلى أن صار يدين بتعاليم الإسلام بعد أن كاد يتقلص منه، وقال صاحب الأنيس المطرب: " قتل في سنة ٤٥١ الفقيه أبو محمد، عب الله بن ياسين الجزولي، مهدي لمتونة. قتله مجوس برغواطة فمات شهيدا " وقال صاحب الجامعة اليوسفية بمراكش: " أفاد ابن السماك في حلله، إن عبد الله بن ياسين لم يكن قد سمع من شيخه وجّاج تعاليم القيروان وحدها، بل كان صلة بين المغرب الأقصى وجزيرة الأندلس حيث قضى فيها ٧ سنوات يتطلب المعارف. إذا فنضجه الفكري كان نتيجة ثقافة عالية في الأندلس " (١) .
стр. 3400
طالِب الْحَقّ
(٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٨ م)
عبد الله بن يحيى بن عمر بن الأسود الكندي الجندي الحضرميّ، أبويحيى، الملقب بطالب الحق: إمام إباضي، من أهل اليمن. كان قاضيا بحضرموت. وخلع طاعة مروان بن محمد. وبويع له بالخلافة. واستولى على صنهاء ومكة، بعد حروب. وعظم أمره، وتبعه أّبُو حَمْزَة " المختار بن عوف " فوجه إليهما مروان جيشا بقيادة عبد الملك بن محمد السعدي، فالتقى عبد الملك ب أبي حمزة، في وادي القرى (من أعمال المدينة) فقتله، واستمر زاحفا نحو اليمن، فأقبل إليه طالب الحق، فالتقيا على مقربة من صنعاء، فاقتتلا، فقتل طالب الحق وأرسل رأسه إلى مروان بالشام (١) .
الشُّقْراطِسي
(٠٠٠ - ٤٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م)
عبد الله بن يحيى بن علي، أبو محمد الشقراطسي التّوزري: فقيه مالكي، من الشعراء.
ولد بتوزر. وعلمه أبوه (انظر ترجمته فيها يلي في الأعلام) وسافر إلى القيروان، فأخذ عن علمائها. ورحل إلى المشرق (سنة ٤٢٩ هـ وخاض
стр. 3401
معركة في قتال الفرنج، بمصر، قال فيها، من قصيدة: وأسمر عسال الكعوب سقيته نجيع الطلي والخيل تدمى نحورها وعاد الى توزر، فأفتى ودرّس إلى أن توفي. له " تعليق على مسائل من المدونة "، و " فضائل الصحابة " و " الإعلام بمعجزات النبي ﵇ " ختمه بقصيدة له لامية تعرف بالشقراطسية أولها: " الحمد للَّه، منا باعث الرسل " عني أدباء إفريقية بشرحها وتخميسها وتشطيرها (١) .
الغَسَّاني
(٠٠٠ - ٦٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٣ م)
عبد الله بن يحيى بن أبي بكر بن يوسف أبو محمد، جمال الدين الغساني: محدث، جزائري نزل بدمشق. له " تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطنيّ - خ " في السليمانية باسطنبول، مجلوبا من آيا صوفية الرقم ٤٦٤ في ٥٧ ورقة، رأيته بخطه (٢) .
ابن شَرَف الدِّين
(٠٠٠ - ٩٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٦٥ م)
عبد الله بن يحيى بن شرف الدين: أديب له شعر، من أعيان صنعاء في اليمن. صنف " الإشارة الى تفضيل صنعاء على غيرها - خ " ضمن مجموعة برقم ٤٥٤ في الأمبروزيانا و " الدراري المشرقات في بواهر المخلوقات " منظومة في وصف صنعاء وضواحيها ٤٣٠ بيتا. و " فتح العليّ الحق بشرح قصص الحق - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء (٢٤٦ ورقة)
стр. 3402
شرح بها منظومة " القصص الحق في مدح خير الخلق " من نظم الإمام يحيى ابن المهدي أحمد المتوفى سنة ٩٦٥ في سير الأنبياء والأئمة (١) .
القاسِمي
(٠٠٠ - ١١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٧ م)
عبد الله بن يحيى بن الحسين بن يحيى بن أحمد ابن الإمام المؤيد باللَّه محمد بن القاسم: أديب عالم من أبناء الأئمة الزيدية في اليمن. له " الدر النضيد المنتزع من شرح ابن أبي الحديد - خ " في جامعة الرياض، علق عليه بشرح له في آخر النسخة سماه " تكملة المريد شرح أمثال الدر النضيد " وكتبت النسخة سنة ١٢٦٢ (٢) .
عَبْد الله البَارُوني
(٠٠٠ - ١٣٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٤ م)
عبد الله بن يحيى الباروني النفوسي: فاضل، من علماء الإباضية. من أهل " كاباو " في ولاية طرابلس الغرب. انتقل منها إلى " فسّاطو " من قرى جبل نفوسة. له " سلم العامة والمبتدئين إلى معرفة أئمة الدين - ط " رسالة في ذكر علماء الإباضيين. و " ديوان شعر - خ " في دار الكتب.
وهو والد سليمان " باشا " الباروني، المتقدمة ترجمته (٣) .
عَبْد الله بن يَحْيى
(١٣٢٥ - ١٣٧٤ هـ = ١٩٠٧ - ١٩٥٥ م)
عبد الله بن يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين الحسني: أمير، ختمت حياته بثورة فإعدام.
من بيت الإمامة في اليمن يلقب " سيف الإسلام " وهو لقب أولاد الأئمة والملوك بها. ولد تعلم
стр. 3403
[[سيف الإسلام عَبْد الله]]
بصنعاء. وكان والده يحيى حميد الدين، مؤسس الدولة المتوكلية، يوجهه في المهمات السياسية وأرسله مندوبا لدى " الأمم المتحدة " أكثر من مرة. ولما صار الأمر الى أحمد بن يحيى جعل أخاه (صاحب الترجمة) وزيرا للخارجية. وأطال عبد الله المكث في أوربة. وأكثر من التنقل في خارج اليمن. وكان لبقا يحسن الاستكثار من الأصدقاء. وعرف أن أخاه (الإمام أحمد) ينوي أخذ البيعة بولاية عهده لابنه " سيف الإسلام، البدر " وكان وهو كبير إخوة الإمام ينتظر أن تكون ولاية العهد له. وحدث أن أفراد من الجند اعتدوا على بعض القرويين، وجرح هؤلاء جنديا، فقام أنصار الجندي يريدون تدمير القرية، وزجرهم الإمام فعصوه. وانتهز عبد الله الفرصة فحول الفتنة الى ثورة. وآزره أخ له يدعى سيف الإسلام " العباس " وانحاز اليهما قائد حرس الإمام ومدرب جيشه. وكثرت جموعهم في " تعز " فحاصروا الإمام أحمد. في قصره بها. وطلبوا منه التخلي عن الملك، فكتب مضطرا أنه " نزل لأخيه عبد الله عن أعمال الدولة " واحتفظ لنفسه بلقب الملك والإمامة. وأذاع عبد الله أنه أصبح صاحب اليمن وأبرق الى الدول العربية وغيرها يطلب " الاعتراف " به والتعاون معه. وتوقفت الحكومات عن إجابته وكان " البدر "
стр. 3404
ابن الإمام أحمد، في الحديدة، فتوجه الى " حجة " وزحف بجماعات من القبائل لفك الحصار عن أبيه في قصر " المقام " بتعز. و " أراد الإمام إرسال من عنده من النساء والأطفال الى قصر آخر، وسمح عبد الله بذلك، وأحضرت لهن السيارات. فلما خرجن تقدم بعض رجال عبد الله لتفتيشهن فغضب الإمام أحمد، وهو يعاني ألم " الروماتيزم " ووثب يحمل مدفعا رشاشا ويصيح:
أين حاشد وبكيل؟ نساء بيت النبوة لا يفتشن وأنا حي! وأطلق نيران الرشاش على من حول القصر، فتبعه كثير من أنصار عبد الله. وشعر هذا بالضعف فابتعد، فقبض عليه. وجئ بأخيه العباس من صنعاء، بالطائرة. واعتقلت القبائل قائد الحرس، واسمه أحمد الثلاثي وهو برتبة مقدم (قائد ألف) تخرج بالكلية العسكرية ببغداد. وبعد محاكمة سريعة، أعدم الثلاثي والعباس وألحق بهما صاحب الترجمة، وأربعة عشر من رؤوس الفتنة (١) .
الخَطْمي
(٠٠٠ - نحو ٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٠ م)
عبد الله بن يزيد بن زيد، من بني خطمة، الأوسي الأنصاري، أبو موسى: أمير، من أصحاب عليّ بن أبي طالب. شهد الحديبيّة وهو صغير، وشهد الجمل وصفين مع علي، وولي مكة لابن الزبير مدة يسيرة، ثم ولاه إمارة الكوفة فتوفي فيها (٢) .
المَعَافِري
(٠٠٠ - ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٧١٨ م)
عبد الله بن يزيد المعافري الإفريقي، أبو عبد الرحمن:
стр. 3405
تابعي، من الفضلاء. شهد فتح الأندلس مع موسى بن نصير. وسكن القيروان، وبنى بها دارا ومسجدا. وتوفي فيها (١) .
المُهَلَّبي
(٠٠٠ - ١٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٤ م)
عبد الله بن يزيد بن حاتم المهلبي الأزدي: أمير. استعمله ابن عمه الفضل ابن روح (أمير إفريقية) على مدينة تونس، فخرج إليه أهلها، وكانوا قد نبذوا الطاعة، فقتلوه قبل أن يصل إليها (٢) .
العَدَوِي
(١٢٠؟ - ٢١٣ هـ = ٧٣٨ - ٨٢٨ م)
عبد الله بن يزيد، أبو عبد الرحمن العدوي العمري: مقرئ. كان شيخ مكة وقارئها ومحدثها.
دررس علم القراءات في البصرة ثلاثين عاما، وفي مكة خمسة وثلاثين عاما. وبقي من آثاره خمس عشرة ورقة في الحديث، بعنوان " أحاديث أبي عبد الرحمن مما وافق الإمام أحمد - خ " في الظاهرية (٣) .
العَادِل في أَحكام الله
(٠٠٠ - ٦٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٧ م)
عبد الله بن يعقوب المنصور بن يوسف ابن عبد المؤمن الكومي: من ملوك دولة الموحدين بمراكش. كان أميرا على الأندلس. وجاءته بيعة أهل مراكش بالخلافة سنة ٦٢١ هـ وهو بمرسية، بعد خلع عمه عبد الواحد بن يوسف، ففوض أمر الأندلس إلى أخيه " أبي العلاء " وقصد مراكش فدخلها وخطب له بها في أواخر السنة. وكانت في أيامه
стр. 3406
فتن فمات خنفا (١) .
السِمْلالي
(٩٦٨ - ١٠٥٢ هـ = ١٥٦٠ - ١٦٤٣ م)
عبد الله بن يعقوب السملالي، من جزولة: فقيه مالكي، له اشتغال بالتأريخ. من أهل المغرب.
كان فقيه جزولة، وعالمها في عصر، من أهل بلدة " تازموت " في السوس. تعلم بها ثم بتامانارت وتارودانت. وقام بالتدريس في تازموت نحو ٣٥ عاما. توفي بها. له كتب، منها مؤلف في " رجال من الفقهاء المالكيين المتقدمين - خ " رآه المختار السوسي في أدوز (من بلاد سوس) و " شرح جامع بهرام - خ " في الفقه، و " تعليق على عقيدة السنوسي - خ " و " مجموعة في الفتاوى " وإليه نسبة " اليعقوبيين " في سوس (٢) .
الْجُوَيْني
(٠٠٠ - ٤٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٧ م)
عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيّويه الجويني، أبو محمد: من علماء التفسير واللغة والفقه.
ولد في جوين (من نواحي نيسابور) وسكن نيسابور، وتوفي بها. من كتبه " التفسير " كبير، و " التبصرة والتذكرة " فقه، و " الوسائل في فروق المسائل - خ " و " الجمع والفرق - خ " في فقه الشافعية. وله رسائل، منها " إثبات الاستواء - ط "
стр. 3407
رأيت في ظاهر أصلها المخطوط ما نصه: " قال شيخ الإسلام الصابوني: لو كان الجويني في بني إسرائيل لنقلت لنا أوصافه وافتخروا به ". وهو والد إمام الحرمين الجويني (١) .
العاضِد لِدِين الله
(٥٤٤ - ٥٦٧ هـ = ١١٤٩ - ١١٧١ م)
عبد الله (العاضد) بن يوسف بن الحافظ، العلويّ الفاطمي، أبو محمد: آخر ملوك الدولة الفاطمية (العبيدية) بمصر والمغرب. بويع له بمصر سنة ٥٥٥ هـ بعد موت الفائز. وكان الضعف قد ظهر على رجال هذه الدولة، واستبد الوزراء والمستشارون من الترك وغيرهم بالأمر. وفي أيامه قوي السلطان صلاح الدين (يوسف بن أيوب) وتولى وزارته وتصرف في شؤون الملك، ثم قطع خطبته وأمر بالخطبة للمستضئ باللَّه العباسي. وكان العاضد في مرض موته، فمات ولم يعلم بذلك. فهو آخر من دعي بأمير المؤمنين من العبيديين الفاطميين بمصر، وآخر من ولي الخلافة منهم. وكانت مدتهم ٢٦٨ سنة (٢) .
ابن هِشَام
(٧٠٨ - ٧٦١ هـ = ١٣٠٩ - ١٣٦٠ م)
عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام: من أئمة العربية. مولده ووفاته
стр. 3408
بمصر. قال ابن خلدون: ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه. من تصانيفه " مغني اللبيب عن كتب الأعاريب - ط " و " عمدة الطالب في تحقيق تصريف ابن الحاجب " مجلدان، و " رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة " أربع مجلدات، و " الجامع الصغير - خ " نحو، و " الجامع الكبير " نحو، و " شذور الذهب - ط " و " الإعراب عن قواعد الإعراب - ط " و " قطر الندى - ط " و " التذكرة " خمسة عشر جزءا، و " التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل " كبير، و " أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ط " و " نزهة الطرف في علم الصرف " و " موقد الأذهان - ط " في الألغاز النحوية (١) .
الزَّيْلَعي
(٠٠٠ - ٧٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٠ م)
عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي، أبو محمد، جمال الدين: فقيه، عالم بالحديث. أصله من الزيلع (في الصومال) ووفاته في القاهرة. من كتبه " نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية - ط " في مذهب الحنفية، و " تخريج أحاديث الكشاف - خ ". وهو غير الزيلعي " عثمان " شارح الكنز (٢) .
стр. 3409
[[عبد الله بن يوسف، ابن هشام عن مخطوطة كتابه " الجامع الصغير في النحو " في الخزانة التيمورية " ٦٦٩ نحو " وفي معهد المخطوطات " ف ٤٠ نحو"]]
[[عبد الله بن يوسف الزيلعي عن الصفحة الامولى من مخطوطة " الشمائل " في خزانة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس.]]
ابن رِضوان
(٧١٨ - ٧٨٢ هـ = ١٣١٨ - ١٣٨٠ م)
عبد الله بن يوسف بن رضوان النجاري المالقي، أبو القاسم: من أعيان كتّاب الدولة المرينية في المغرب. معاصر لابن خلدون. أصله من مالقة. ولد وتعلم بها وقصد المغرب فخدم السلطان أبا الحسن (علي بن عثمان) المريني. وكان معه إلى أن وقعت هزيمته في " طريف " قرب الجزيرة الخضراء (سنة ٧٤١) فعاد إلى الأندلس. ولما تم الأمر لابنه أبي عنان (فارس) بفاس (سنة ٧٥٢) جاءه ابن رضوان فولي له كتابة " العلامة " وخدم بعده أخاه المستعين باللَّه أبا سالم (إبراهيم) وقد تولى سنة ٧٦٠ فكان من أعيان كتّابه. وفي عهده صنف كتابه " الشهب اللامعة في السياسة النافعة - خ " اقتنيت منه نسخة كتبت سنة ٨١١، وإياه عنى، بالإمامة الإبراهيمية، في مقدمة كتابه. وقتل إبراهيم في أواخر سنة ٧٦٢ وتوفي ابن رضوان بأنفا (الاسم القديم
стр. 3410
لمدينة الدار البيضاء الآن) أو بأزمور (١) .
الشَّبِيبي
(٠٠٠ - ٧٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٠ م)
عبد الله بن يوسف البلوي الشبيبي: فقيه واعظ من علماء المالكية. كان مفتي القيروان. وهو شيخ أبي القاسم البرزلي، وابن ناجي. له " شرح لرسالة ابن أَبي زَيْد - خ " في الصادقية. توفي بالقيروان (٢) .
اليُوسُفي
(٠٠٠ - ١١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٠ م)
عبد الله بن يوسف بن عبد الله اليوسفي: شاعر، مولده ووفاته في حلب. له " بديعية " التزم فيها تسمية الأنواع، و " شرحها " و " موارد السالك لأسهل المسالك - خ " في الأدب، مذيل بمقطعات شعرية له ولغيره. وكان يبيع البن، فقيل له البنّي (٣) .
حُشَيْمَة
(١٣١٥ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٧٢ م)
عبد الله بن يوسف حشيمة: صحفي رحالة من كتّاب لبنان. ولد في بكفيا
стр. 3411
وتعلم بمدرسة الحكمة (ببيروت) وأقام مدة الحرب العامة الأولى في مصر. وأصدر في ببيروت (١٩٢٧) جريدة " إلى الإمام " وعطلها الفرنسيون. وقام برحلات إلى إفريقية السوداء (١٩٢٩ - ٣٠) والأمير كتين (١٩٤٧ - ٤٩) وصنف كتبا، منها " في إفريقيا السوداء - ط " و " في بلاد الزنوج - ط " و " من أرض الغد: رحلة الى العالم الجديد - ط " و " الأندلس المعطاء " و " أوراق عربية - ط " و " فجرنا الأول وأوراق لبنانية - ط " و " في مجاهل الأمازون - ط " و " أسرار عكا - ط " و " شرارات من بغداد - ط " وأصدر مجلة " العرائس " أدبية قصصية (١٩٢٤ - ٤١) ومجلة " انطلاق " سنة ١٩٦١ - ٦٣. ومات ببيروت ودفن في بكفيا (١) .
العَبْدَلي = أحمد فضل ١٣٦٢
ابن عَبْد المالك = أحمد بن عبد المالك
الجزائري
(٠٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٤ م)
عبد المالك بن عبد القادر بن محيي الدين الجزائري: مجاهد كان مع أبيه في المشرق. ورحل إلى المنطقة الخليفة بالمغرب، لمناوشة الدولتين الفرنسية والإسبانية. وظل يقاوم ويحرض الناس على الجهاد إلى أن قتل في قبيلة " بني تنزين " من الريف برصاصة من بعض الأعداء ونقل الى تطوان ودفن فيها (٢) .
الصَّعِيدي
(١٣١٣ - بعد ١٣٧٧ هـ = ١٨٩٤ - بعد ١٩٥٨ م)
عبد المتعال الصعيدي: عالم إصلاحي من شيوخ الأزهر بمصر. ولد في قرية
стр. 3412
" كفر النجبا " من الدقهلية. ومات أبوه وهو ابن شهر فربته أمه. وتخرج بالجامع الأحمدي (١٣٣٦) ودرّس فيه، ثم كان أستاذا بكلية اللغة العربية بالأزهر (١٣٦٨) وألف كتبا كثيرة طبعت كلها، منها " نقد نظام التعليم الحديث للأزهر " و " العلم والعلماء ونظام التعليم " و " تاريخ الجماعة الأولى للشبان المسلمين " و " في ميدان الاجتهاد " و " والوسيط في تاريخ الفلسفة الإسلامية " و " المجتهدون في الإسلام " و " تاريخ الإصلاح في الأزهر " و " أبو العتاهية الشاعر " و " القرآن والحكم الاستعماري " و " القضايا الكبرى في الإسلام " و " تجديد علم المنطق " و " بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح " أربعة أجزاء، و " الكميت بن زيد " و " شباب قريش في العهد السري " للإسلام " و " الميراث في الشريعة الإسلامية والشرائع السماوية " و " لماذا أنا مسلم " و " النحو الجديد " و " السياسة الإسلامية في عهد النبوة " و " النظم الفني في القرآن " (١) .
ابن عبد المجيد (اليماني) = عبد الباقي ابن عبد المجيد ٧٤٣.
الهَرَوي
(٠٠٠ - ٥٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٢ م)
عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد القيسي الهروي: قاضي بلاد الروم، من فقهاء الحنفية. تفقه بما وراء النهر، ودرّس ببغداد والبصرة وهمذان وبلاد الروم. وقدم دمشق سنة ٥٣٤ هـ وتوفي بقيسارية. له مصنفات في " الفروع " و " الأصول " وخطب ورسائل (٢) .
عَبْد المَجيد الشَّاوي
(١٢٦٨ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٨ م)
عبد المجيد بن حسن بن مسعود بن عبد العزيز بن عبد الله بن شاوي:
стр. 3413
أديب، من أعيان العراق. كان في العهد العثماني مبعوثا عن لواء العمارة، وفي عهد الاحتلال البريطاني رئيسا لبلدية بغداد، ثم نائبا عن لواء الدليم، فمتصرفا بالدليم. وهو من أسرة كبيرة كان بعض رجالها يلقب بالإمارة، يتصل نسبها بآل عبيد، من قضاعة. وكان فاضلا، له " مجابيع " في الأدب، منها مجموعة في " الوقائع والتواريخ " ونظم
في بعضه جودة، جمعه في " ديوان ". ولد ببغداد، وتوفي في بيروت، وقد جاءها مستشفيا من السرطان، ودفن فيها (١) .
عَبد المجيد سَليم
(١٢٩٩ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٤ م)
عبد المجيد سليم الحنفي المصري: مفتي الديار المصرية. تخرج بالأزهر، وأخذ عن الشيخ محمد عبده. وتقلب في مناصب التدريس والقضاء والإفتاء. وولي مشيخة الأزهر مرتين. والإفتاء نحو عشرين عاما. ويقال: أصدر ما يقارب ١٥ ألف فتوى، بينها ما يرجع اليه الفقهاء والقانونيون.
توفي بالقاهرة (٢) .
الشُّرْنوبي
(٠٠٠ - ١٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٩ م)
عبد المجيد الشرنوبي، أبو محمد: فقيه مالكي مصري أزهري. له كتب، منها " شرح مختصر ابن أبي جمرة - ط " في الحديث، و " المحاسن البهية على متن العشماوية - ط " في فقه المالكية، و " الكواكت الدرية على متن العزية - ط "و" تقريب المعاني على رسالةابن أبي زيد القيرواني -ط " و " إرشاد السالك إلى ألفية ابن مالك - ط " و " شرح الأربعين النووية - ط " و " تحفة العصر الجديد ونخبة النصح المفيد - ط "
стр. 3414
و " ديوان خطب - ط " مثلث السجعات، وآخر مربع السجعات والرابعة آية، و " شرح حكم ابن عطاء الله السكندري - ط " و " مختصر كتاب الشمائل المحمدية - ط " (١) .
ابن عَبْدُون
(٠٠٠ - ٥٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٥ م)
عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري اليابرتي، أبو محمد " ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره. مولده ووفاته في يابرة Evora استوزره بنو الأفطس، إلى انتهاء دولتهم (سنة ٤٨٥ هـ وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين. وكان كتبا مترسلا عالما بالتأريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني. وهو صاحب القصيدة " البسامة - خ " في شستربتي (٤٣٥١) التي مطلعها: " الدهر يفجع بعد العين بالأثر " في رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون وغيره، وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية، وله كتاب في " الانتصار ل أبي عبيد البكري على ابن قتيبة " (٢) .
стр. 3415
[[عبد المجيد بن علي المنالي عن مخطوطة رسالته " إفادة المراد " في أول المجموع " ٩٨٤ د " في خزانة الرباط.]]
السَّامُولي
(٠٠٠ - بعد ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - بعد١٣٠٠ م)
عبد المجيد بن عبد الله السَّعْدي السامولي. رياضي هندي. له كتب عربية، منها " الرسالة النافعة في الحساب والجبر والهندسة - خ " في طوبقبو، و " كشف الريب عن حال المتجسسين عن الغيب " (١) .
المَنَالي
(٠٠٠ - ١١٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٠ م)
عبد المجيد بن علي المنالي الزبادي الحسني الإدريسي، أبو محمد " فاضل. من فقهاء المالكية.
من أهل فاس. نسبته الى " منالة " من قرى السوس. له منظومات ومؤلفات. منها " بلوغ المرام بالرحلة إلى بيت الله الحرام " ضمّنه فوائد كثيرة، و " إفادة المراد بالتعريف بالشيخ ابن عياد - خ " وكتاب في " العروض " (٢) .
العَدَوِي
(٠٠٠ - ١٣٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٦ م)
عبد المجيد بن علي بن إسماعيل العدوي " فاضل حنفي من أهل القاهرة. كان يكتب عن نفسه " خادم المقام الزينبي " له كتب مطبوعة، منها " مطلع
стр. 3416
البدرين فيما يتعلق بالزوجين " رسالة، و " التحفة المرضية " أحاديث وعقائد وحكايات، و " التبشير " في فضل بناء المساجد وفرشها، رسالة، و " الدلالات في منفعة الطيور والهرام والحيوانات " رسالة مرتبة على الحروف (١) .
اللَّبَّان
(١٢٨٧؟ - ١٣٦١ هـ = ١٨٧٠؟ - ١٩٤٢ م)
عبد المجيد اللبان: فقيه مصري. تعلم في الأزهر. وتولى مشيخة كلية أصول الدين فيه منذ إنشائها (١٩٣٢ م) الى وفاته. له كتب مدرسية طبع منها كتاب " السيرة النبويّة " و " دروس الأخلاق الدينية " مختصران (٢) .
السِّيواسي
(٩٧١ - ١٠٤٩ هـ = ١٥٦٤ - ١٦٣٩ م)
عبد المجيد (شمس الدين) بن محرم (أبي الليث) بن محمد السيواسي: واعظ من علماء الدولة العثمانية. استدعاه السلطان محمد الثالث من سيواس إلى الاستانة فأقام بها للوعظ والإرشاد إلى أن توفي. له نحو ٢٠ كتابا ورسالة، بعضها بالعربية. منها " رسالة السيواسي - خ " بالعربية، في طوبقبو، تصوف، و " عمدة المستعدين " في الصرف، بالعربية (٣) .
الحافِظ العُبَيْدي
(٤٦٧ - ٥٤٤ هـ = ١٠٧٤ - ١١٤٩ م)
عبد المجيد بن المستنصر باللَّه العبيدي، أبو الميمون، الملقب بالحافظ لدين الله: من خلفاء الدولة القاطمية
стр. 3417
(العبيدية) بمصر. ولد في عسقلان، وتملك الديار المصرية سنة ٥٢٤ هـ بعد موت الآمر بأحكام الله. واستقام له الأمر زمنا. وكان كثير الفتك بوزرائه وخاصته: استوزر أحمد بن الفضل الجمالي، وساءه منه أن يتصرف بالأمور دونه، فقتله سنة ٥٢٦ هـ واستوزر أبا الفتح يانسا الحافظيّ، فرأى استبدادا منه في الرأي فسمه، وفوض الأمر إلى ابن له يدعى سليمان، فمات لشهرين من ولايته، وأقام ابنا آخر له اسمه حسن، فارتفعت إليه وشاية به فقتله بالسم، سنة ٥٢٩ هـ واستوزر أميرا أرمنيا يدعى تاج الدولة بعد ذلك أمور الدولة بنفسه، فلم يول وزارته أحدا إلى أن مات بمصر (١) .
عَبْد المَجِيد الخاني
(١٢٦٣ - ١٣١٨ هـ = ١٨٤٧ - ١٩٠٠ م)
عبد المجيد بن محمد بن محمد الخاني الدمشقيّ الشافعيّ: أديب، له اشتغال بالتأريخ والفقه.
وله نظم وموشحات.
стр. 3418
[[عبد المجيد بن محمد الخاني والنموذج الاول عن مخطوطة في الظاهرية بدمشق " ٣٣١٨ عام " والثاني ختام رسالة منه إلى الشيخ علي اليثي، تأنق بها. وهي عندي.]]
مولده في دمشق، ووفاته في الآستانة. صنف " الحدائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبندية - ط " تراجم، جعل اسمه تاريخا لتأليفه (سنة ١٣٠٦ هـ و " سبع مقامات " أسند روايتها إلى سعد بن بشير، ونشأتها إلى حفص المصري. وله " وجه الحل من جهد المقل - خ " ديوان شعره ورسائله، عندي (١) .
المَغْربي
(١٢٨٤ - بعد ١٣٤٨ هـ = ١٨٦٧ - بعد ١٩٢٩ م)
عبد المجيد بن محمود عزيز المغربي: فقيه حنفي، فرضي. من أهل طرابلس
стр. 3419
الشام، انتقل إليها أسلافه قبل القرن العاشر للهجرة من بلدة تسمى " درغوث " في تونس.
له كتب، منها " المنهل الفائض في علم الفرائض - ط " و " الفرائد الجمالية - ط " في النفقات، ورسالة " وضع اليد في دعوى العقار " وله نظم (١) .
الشَّريف عَبْد المُحْسِن
(٠٠٠ - ١١٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠١ م)
عبد المحسن بن أحمد بن زيد الحسني: من أشراف مكة. وليها بعد عزل الشريف سعيد بن سعد (سنة ١١١٣ هـ في فتنة ليس هنا مجال شرحها. وكان في جدة، فدخل مكة في مهرجان.
وأقام تسعة أيام، ونزل عن الشرافة - باختياره - للشريف عبد الكريم بن محمد بن يعلى.
ووافق على ذلك الوالي التركي (سليمان باشا) وتتابعت الفتن بين زعماء الأشراف، فاحتفظ عبد المحسن بمكانته حتى كان مرجعا لهم جميعا " لا يتولى شريف منهم ولا يعزل إلا برأيه، ولا يستمر إلا إذا كان تحت أمره ونهيه " كما يقول ابن زيني دحلان. وظل على ذلك إلى أن توفي مكة (٢) .
الأَسْعَد
(١١٣٨ - ١١٨٣ هـ = ١٧٢٥ - ١٧٦٩ م)
عبد المحسن بن أسعد الأسعد: فقيه من قدماء الأسرة الا سعدية بالمدينة المنورة. تركي الأصل، من أسكدار، مولده ووفاته
стр. 3420
بالمدينة. تولى الإفتاء بها من سنة ١١٥٤ إلى أن مات. ويقال له عبد المحسن الأول تمييزا ممن بعده. جمع ما أصدره من الفتاوى وما قيده من مسائل علمية ودينية في سفر كبير، قال حفيده ولي الدين: انه لا يزال مخطوطا في كتب آل أسعد بالمدينة. حلت به محنة (سنة ١٨٨٣) فسجن في مكّة ثم أطلق وعاد إلى الإفتاء (٢) .
أَمِين الدِّين الْحَلَبي
(٥٧٠ - ٦٤٣ هـ = ١١٧٤ - ١٢٤٥ م)
عبد المحسن بن حمود بن عبد المحسن النتوخي الحلبي، أبو الفضل، أمين الدين: أديب، من الشعراء. مولده في حلب. كان كتبا ووزيرا لعز الدين أيبك صاحب صرخد. وتوفي بدمشق.
له " مفتاح الأفراح في امتداح الراح - خ " وكتاب في " الأخبار والنوادر " كبير، و " ديوان شعر " و " ديوان ترسل " و " رسالة الأنوار، المقتبسة من أوار النار - ط " نشرت في مجلة المجمع العلمي العربيّ (٣١: ٢٠٢ - ٢٢١) وجمع الدكتور محسن جمال الدين " مختارات من شعره - ط " ببغداد (٢) .
ابن شَلاش
(١٣٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٤٨ م)
عبد المحسن بن عبود شلاش: من أعيان العراق. تولى الوزارة أكثر من مرة. وصنف كتاب " آبار النجف ومجاريها - ط "
стр. 3421
ابن عُبَيْد
(١٣١٩ - ١٣٦٤ هـ = ١٩٠١ - ١٩٤٥ م)
عبد المحسن بن عبيد بن عبد المحسن ابن عبيد: فقيه حنبلي من أهل بريدة في بجد. عرض عليه القضاء مرات ورفض. وكان يعيش من نسخ الكتب بيده وتجليدها. وله مؤلفات أشهرها " الهداية والإرشاد إلى طريق الهدى والرشاد - ط " رسالة في أربعين صفحة، و " تهذيب مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي " وله نظم (١) .
الأشَيْقِري
(٠٠٠ - ١١٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٤ م)
عبد المحسن بن علي الأشيقري: فقيه حنبلي. ولي الإفتاء في الزبير (بقرب البصرة) وهو من أهل أشيقر (من قرى الوشم) بنجد. كان مواليا لخصوم الدعوة الإصلاحية التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، في نجد، وله " تآليف " في الرد عليه. توفي بالطاعون في بلد الزبير (٢) .
عَبْد المُحْسِن السَّعْدون
(١٢٩٦ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٢٩ م)
عبد المحسن " باشا " ابن فهد بن علي السعدون: وزير عراقي. من أسرة يتصل
[[عبد المحسن بن فهد السعدون]]
стр. 3422
نسبها بالأشراف. استوطن أحد أجدادها البصرة، ثم ذهب إلى المنتفق، فتأمر أحفاده على عشائرها. ولد عبد المحسن في الناصرية (مركز لواء المنتفق) وكان أبوه حاكما على اللواء وأميرا لعشائره. وتعلم في مدرسة العشائر بالآستانة ثم في المدرسة الحربية، وتخرج ضابطاَ في الجيش العثماني. وجعله السلطان عبد الحميد، مع أخ له اسمه عبد الكريم، مرافقين له. وظل عبد المحسن في الآستانة بعد خلع السلطان عبد الحميد، فانتخب نائبا عن " المنتفق " في مجلس النواب العثماني. وعاد إلى العراق في خلال الحرب العامة الأولى. وتقلد بعد الحرب وزراة الداخلية في " الوزارة النقيبية" الثالثة، سنة ١٩٢٢ م ثم كان رئيسا لمجلس الوزراء أربع مرات، سنة ١٩٢٢ - ١٩٢٣م، و ١٩٢٥ - ١٩٢٦، ١٩٢٨ - ١٩٢٩ وتجددت وزارته الأخيرة، وانتهت بانتحاره، برصاصة أطلقها على نفسه، في بغداد. وكان مما تولاه رياسة مجلس النواب سنة ١٩٢٦ ورياسة مجلس الأعيان سنة ١٩٢٧ ويعده ساسة العراق زعيم الراغبين في التفاهم مع الإنكليز في أيامه (١) .
القَصَّاب
(٠٠٠ - ١٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٧ م)
عبد المحسن القصاب: محام، من أهل الناصرية، في العراق. له تآليف، طبع منها " حالة العمال في ظل الديمقراطية والنازية " و " ذكرى الأفغاني في العراق " و " فيصل الثاني " (٢) .
ابن غَلْبُون الصُّوري
(٣٣٩ - ٤١٩ هـ = ٩٥٠ - ١٠٢٨ م)
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون:
стр. 3423
شاعر، حسن المعاني، من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له " ديوان شعر - خ " وهو صاحب البيتين: " بالذي ألهم تعذيبي ثناياك العذابا، ما الّذي قالته عيناك لقلبي فأجابا؟ " (١) .
القَيْصَري
(٠٠٠ - ٧٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٥٤ م)
عبد المحسن بن محمد القصيري: فقيه حنفي عروضي، من الروم. تفقه في سورية وتوفي ببلده.
له منظومة في " الفرائض " وشرحها، وكتاب في العروض سماه " حل مشكلات المختصر - خ " في الرياض، شرح به العروض الأندلسي للخزرجي، وتوفي قبل إتمامه. فأكمل بعده، و " رسالة في الفقه " (٢) .
الكاظِمي
(١٢٨٢ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٣٥ م)
عبد المحسن بن محمد بن علي بن محسن الكاظمي، أبو المكارم، من سلالة الأشتر النخعي: شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد
стр. 3424
[[عبد المحسن بن محمد الكاظمي، من رسالة عندي.]]
[[عبد المحسن الكاظمي]]
الطويلة الرنانة. ولد في محلة " الدهانة " ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها، وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود الخراف، فسميت أسرته " بوست فروش " بالفارسية، ومعناه " تاجر الجلد " وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما.
واستهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ شعرا كثيرا. وأول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. ومر السيد جمال الدين الأفغاني بالعراق، فاتصل به، فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية، وكان العهد الحميدي، فطورد، فلاذ بالوكالة الإيرانية ببغداد. ثم خاف النفي أو الاعتقال، فساح نحو سنتين في عشائر العراق وإمارات الخليج الفارسيّ والهند، ودخل مصر في أواخر سنة ١٣١٦ هـ على أن يواصل سيره إلى اوربة، فطارت
стр. 3425
شهرته، وفرغت يده مما ادّخر، فلقي من مودّة " الشيخ محمد عبده " وبرّه الخفيّ ما حبب إليه المقام بمصر، فأقام. وأصيب بمرض ذهب ببصره إلا قليلا. ومات محمد عبده سنة ١٣٢٣ هـ فعاش في ضنك يستره إباء وشمم، إلى أن توفي، في مصر الجديدة، من ضواحي القاهرة.
ملأ الصحف والمجلات شعرا، وضاعت منظومات صباه. وجمع أكثر ما حفظ من شعره في " ديوان الكاظمي - ط " مجلدان. قال السيد توفيق البكري: الكاظمي ثالث اثنين، الشريف الرضي ومهيار الديلميّ (١) .
الصَّحَّاف
(١٢٩١ - ١٣٥٠ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٣١ م)
عبد المحسن بن يعقوب الصحاف: شاعر، عاش في بؤس. ولد في البحرين، وانتقل طفلا مع والده الى مكة، فتعلم فيها. ومدح بعض الملوك والأمراء وأرباب المناصب. وله حماسة وغزل.
ارتفعت شهرته في أيامه. وخلّف " مجموعات " من نظمه لا تزال محفوظة. توفى بمكة (٢) .
ابن عَبْد المَدَان = عبد الله بن عبد المدان
ابن عَبْد المَدَان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عبد المدان، واسمه حشرم بن عبد ياليل، من جرهم، من قحطان: ملك جاهلي يماني، كانت إقامته بمكة، وامتد سلطانه إلى الطائف وأرض جو (المسماة باليمامة) وكان تابعا لليعربيين أصحاب اليمن. وهو المعنيّ بقول الشاعر:
стр. 3426
" شربت الخمر حتى خلت أني ... أبو قابوس أو عبد المدان " (١) .
٢ - عبد المدان، واسمه عمرو، ابن الديان واسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب الحارثي، من مذحج: جدّ جاهلي. من أشراف اليمن. من أهل نجران. مات قبيل العصر الإسلامي، ووفد ابنه " يزيد ابن عبد المدان " على النبي ﷺ في وفد بني الحارث سنة ١٠ هـ (٢) .
حَدَّاد
(١٣٠٧ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٣ م)
عبد المسيح حداد: صحفي مهجري. ولد بحمص وتعلم بها وبدار المعلمين الروسية في الناصرة.
وهاجر إلى نيويورك. وأصدر جريدة " السائح " أسبوعية سنة ١٩١٤ - ١٩٥٧. وكان من مؤسسي " الرابطة القلمية " وهو أخو " ندرة حداد " الآتية ترجمته. توفي في بروكلن. وخلف كتابين مطبوعين هما " انطباعات مغترب في سورية " و " حكايات المهجر " (٣) .
عَبْد المَسِيح الشَّيْبَاني
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٥ م)
عبد المسيح بن عسلة الشيبانيّ: شاعر جاهلي. نسب إلى أمه عسلة بنت عامر بن شراكة، قاتل الجوع، الغساني " واسم أبيه حكيم بن عفير بن طارق، من ذهل ابن شيبان. اختار صاحب المفضليات
стр. 3427
مقاطيع من شعره. وأخباره قليلة (١) .
ابن بُقَيْلَة
(٠٠٠ - نحو ١٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٣ م)
عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان ابن بقيلة الغساني: معمّر، من الدهاة. من أهل الحيرة (في العراق) له شعر وأخبار. يقال إنه باني قصر الحيرة. عاش زمنا طويلا في الجاهلية، وأدرك الإسلام، وظلّ على النصرانية، واجتمع به خالد بن الوليد في الحيرة. وفي أمالي المرتضى خبر عن رجل من أهل الحيرة كان يحفر أساسا لبناء فظهر له قبر عبد المسيح ابن بقيلة وعند رأسه أبيات من شعره. وهو ابن أخت سطيح الكاهن (٢) .
عَبْد المَسِيح أَنْطاكي
(١٢٩١ - ١٣٤١ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٢٣ م)
عبد المسيح بن فتح الله بن عبد المسيح بن حنا، الأنطاكي الحلبي: صحافي. له نظم كان يمدح به بعض أمراء العرب وغيرهم ويفوز بعطاياهم. وهو يوناني الأصل. سكن أحد أجداده أنطاكية، وانتقلت عائلتهم إلى حلب سنة ١١٦٣ هـ وبها ولد صاحب الترجمة، ونشأ، وأصدر عشرة أجزاء من مجلة شهرية سماها " الشذور " ثم انتقل إلى مصر سنة ١٣١٥ هـ وأصدر جريدة " العمران " اثني عشر عاما. وتوفي بالقاهرة. له " نيل الأماني في الدستور العثماني - ط " و " النهضة الشرقية - ط "
стр. 3428
لم يكمل، و " ديوان عرف الخزام - ط " مدائح، و " رحلة السلطان حسين في رياض البحرين - ط " و " الرياض المزهرة بين الكويت والمحمرة - ط " (١) .
وَزِير
(١٣٠٦ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٤٣ م)
عبد المسيح وزير: مترجم عن الإنكليزية. عراقي. من أهل ماردين، وفاته ببغداد. من كتبه المترجمة " عبد الرحمن الناصر - ط " و " الثورة العربية، للورنس - ط " و " خواطر طونزند - ط " وله " الصنم المحطم - ط " و " عجوز تتصابى - ط " فصتان نشرتهما ابنته " إينس " بعد وفاته (٢) .
ابن عبد المطلب (الشريف) = أحمد ابن عبد المطلب ١٠٣٩.
عبد المطلب (الشاعر) = محمد بن عبد المطلب ١٣٥٠.
عَبْد المُطَّلِب
(٠٠٠ - ١٠١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠١ م)
عبد المطلب بن حسن بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. كان شجاعا موصوفا بالعقل والمروءة. قام بأمور مكة في أيام والده، وبعده بقليل. وتوفي بمكة (٣) .
عَبْد المُطَلِب بن رَبِيَعة
(٠٠٠ - ٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠١ م)
عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم: صحابي. سكن المدينة، وانتقل إلى الشام في خلافة عمر،
стр. 3429
فتوفي في دمشق. له في الصحيحين وغيرهما ثمانية أحاديث (١) .
عبد المطلب بن غَالِب
(١٢٠٩ - ١٣٠٣ هـ = ١٧٩٤ - ١٨٨٥ م)
عبد المطب بن غالب بن مساعد الحسني: من أمراء مكة. مولده ووفاته فيها. ولي إمارتها سنة ١٢٤٣ هـ وعزل عنها بعد خمسة أشهر، فتوجه إلى الشرق ثم إلى الاستانة، فأقام إلى سنة ١٢٦٧ هـ فأعيد إلى إمارة مكة، فاستمر بها إلى سنة ١٢٧٢ فوقعت فتنة بمكة كان سببها منع بيع الرقيق، فعزلته حكومة الترك، فقصد الآستانة ومكث إلى سنة ١٢٩٧ فأدعاته حكومتها إلى الإمارة فاستمر إلى سنة ١٢٩٩ هـ وفصل عنها بعد أن وليها ثلاث مرات مجموع مدتها ثماني سنين (٢) .
افتِخار الدِّين
(٥٣٩ - ٦١٦ هـ = ١١٤٤ - ١٢١٩ م)
عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب ابن حسين الهاشمي البلخي، من سلالة عبد الله بن عباس: فقيه. ولد ونشأ في بلخ. وانتهت إليه رياسة الحنفية في
стр. 3430
[[عبد المطلب بن الفضل (افتخار الدين) من إجازة ملحقة بنسخة من " الشمائل " في خزانة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس.]]
حلب، وتوفي بها. له " شرح الجامع الكبير - خ " للشيباني، فقه (١) .
عَبْد المُطَّلِب
(نحو ١٢٧ ق هـ - ٤٥ ق هـ = نحو ٥٠٠ - ٥٧٩ م)
عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الحارث: زعيم قريش في الجاهلية، وأحد سادات العرب ومقدميهم. مولده في المدينة ومنشأه بمكة.
كان عاقلا، ذا أناة ونجدة، فصيح اللسان، حاضر القلب، أحبه قومه ورفعوا من شأنه، فكانت له السقاية والرفادة. قال " سيديو " في خلاصة تاريخ العرب: " مارس الحكومة العظمى بمكة من سنة ٥٢٠ إلى سنة ٥٧٩ م، خلص وطنه من غارة الحبشة ". وهو جدّ رسول الله ﷺ قيل: اسمه شيبة و " عبد المطلب " لقب غلب عليه. هو ممن وفد على الملك " سيف ابن ذي يزن " في وجوه قريش يهنؤنه بالنصر على الحبشة، كما في كتاب " ملوك حمير " وقيل: هو أول من خضب بالسواد من العرب. وكان أبيض مديد القامة. مات بمكة عن نحو ثمانين عاما أو أكثر (٢) .
стр. 3431
عبد المعطي بالكثير
(٩٠٥ - ٩٨٩ هـ = ١٥٠٠ - ١٥٨١ م)
عبد المعطي بن حسن بن عبد الله بالكثير المكيّ ثم الحضرميّ: عارف بالتفسير والحديث.
ولد بمكة، وتوفي بأحمد آباد (في الهند) من تصانيفه " أسماء رجال البخاري " كتب منه مجلدا ضخما، ولم يتم. وله نظم كثير (١) .
السمِلَّاوي
(٠٠٠ - ١١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٥ م)
عبد المعطي بن سالم بن عمر الشبلي السملاوي: أديب، نسبته إلى سملّا (بمصر) له كتب، منها " ترغيب المشتاق في أحكام الطلاق - ط " على مذهب الشافعيّ، و " البهجة السنية في شرح القصيدة الزينبية - ط " وهي التي مطلعها: " صرمت حبالك بعد وصلك زينب " و " وسيلة المريد لبيان التجويد - خ " و " لقط المسائل الفقهية - خ " و " منبهة المفتين لردّ جواب السائلين - خ " و " المربع في حكم العقد على المذهب الأربع - خ " و " أحكام القول في حل مسائل العول - خ " و " روائح العواطر بما يشرح الخواطر - خ " و " شرح جوهرة التوحيد - خ " و " تفريح الكرب والمهمات بشرح دلائل الخيرات - خ " و " تنزيه النواظر في مآثر سيّد الأوائل والأواخر - خ " و " الاستئناس في تأويل منام الناس - خ " و " اقتطاف الزهر من جوانب أشجار النهر - خ " فتاوى، و " إتحاف الكييس بنوادر مصطلح الحديث - خ " ويسمى أيضا " إتحاف الظريف بشرح
стр. 3432
قوائد مصطلح الحديث الشريف " (١) .
الإِسْكَنْدَري
(٥٦٣ - ٦٣٨ هـ = ١١٦٨ - ١٢٤١ م)
عبد المعطي بن محمود بن عبد المعطي ابن عبد الخالق، أبو محمد، ابن أبي الثناء اللخمي الإسكندري: فقيه مالكي، صوفي ضرير. ولد وعاش بالإسكندرية، وكان له فيها رباط مشهور به. توفي بمكة ودفن بالمعلى. له كتب أملاها، منها " شرح الدلالة على فوائد الرسالة
للقشيري - خ " و " شرح منازل السائرين لهروي - ط " و " شرح الرعاية للمحاسبي " (٢) .
عَبْد المُعْطِي الخَلِيلي
(٠٠٠ - ١١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤١ م)
عبد المعطي بن محيي الدين الخليلي: فقيه شافعيّ. ولد في بلد الخليل (بفلسطين) وتعلم في الأزهر بمصر. وسكن القدس، فتولى فيها إفتاء الشافعية إلى أن توفي.
стр. 3433
[[عبد المعطي بن سالم السملاوي عن المخطوطة ", ٤٠٥ , ٢٧٤ H في " Princeton.]]
" له " مجموعة فتاوى " ورسائل ونظم (١) .
ابن البَكَّاء
(٠٠٠ - ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٠ م)
عبد المعين بن أحمد، ابن البكاء البلخي: أديب، من فقهاء الحنفية. له كتب، منها " جمع المنشور من كل روض ممطور - خ " من أماليه، في دار الكتب، و " رسالة في الأدب - خ " صغيرة، في الأزهرية، و " الرسالة المعمّائية - خ " " معمّيات، في جامعة الرياض، و " الطرز الأسمى - خ " في الأزهرية، شرح به " كنز الأسما في كشف المعمى " لمحمد بن علي المَكِّي المتوفى سنة ٩٨٨ و " شرح القصيدة الخزرجية - خ " في جامعة الرياض (الفيلم ٦٣) ٧٠ ورقة (٢) .
الحَرْبي
(٥٠٠ - ٥٨٣ هـ = ١١٠٦ - ١١٨٧ م)
عبد المغيث بن زهير بن علويّ الحربي: محدّث. من أهل بغداد. من صلحاء الحنابلة. له مصنف في " فضل يزيد بن معاوية " قال ابن كثير: أتى فيه بالغرائب والعجائب وردّ عليه ابن الجوزي (٣) .
стр. 3434
عَبْد المُقْتَدِر الكِنْدي
(٠٠٠ - ٧٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٩ م)
عبد المقتدر بن محمود بن سليمان الشريحي الكندي، منهاج الدين: قاض من شعراء الهند بالعربية. ولد في " تهانيسر " في بيت علم وقضاء. ونشأ وعاش في دهلي. من شعره قصيدة مطلعها: " يا سائق الظعن في الأسحار والأصل سلّم على دار سلمى وابك ثم سل " أوردها الشَّريف عَبْد الحَيّ كاملة (١) .
ابن عَبْد المَقْصُود = محمد سعيد ١٣٦٠
ابن عبد المَلِك (المؤرخ) = محمد بن محمد ٧٠٣
الغَرِيض
(٠٠٠ - نحو ٩٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٤ م)
عبد الملك، مولى العبلات، من مولدي البربر: من أشهر المغنين في صدر الإسلام، ومن أحذقهم في صناعة الغناء. سكن مكة وغنى سكينة بنت الحسين. وكان يضرب بالعود، وينقر بالدف، ويوقع بالقضيب. كنيته أبو يزيد أو أبو مروان. ولقب " الغريض " لجماله ونضارة وجهه (٢) .
ابن شُهَيْد
(٣٢٣ - ٣٩٣ هـ = ٩٣٥ - ١٠٠٣ م)
عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد القرطبي، أبو مروان: وزير، من أعلام الأندلس ومؤرخيها وندماء ملوكها. ولد ومات بقرطبة. له " تاريخ " كبير يزيد
стр. 3435
على مئة جزء، بدأه بعام الجماعة (سنة ٤٠ هـ وختمه عام وفاته، مرتبا على السنين، وجمع ما وجد من شعره في " ديوان - ط ". (١) .
ابن الأَصْبَغ
(٣٥٨ - ٤٣٦ هـ = ٩٦٩ - ١٠٤٥ م)
عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد الملك، أَبُو مروان ابن الأصبغ القرشي القرطبي: فقيه مالكي أندلسي يقال له " ابن المشرط " مولده بإشبيلية. له كتاب " المفيد - خ " في الفقه والسنن، بخزانة تمكروت في سوس (بالمغرب) المجموع رقم ٢٩٩٧ وكتاب في " مناسك الحج " وآخر في " أصول العلم " تسعة أجزاء (٢) .
عماد الدَّوْلَة
(٠٠٠ - ٥١٣ هـ = ٠٠٠ - ١١١٩ م)
عبد الملك بن أحمد بن يوسف بن أحمد، عماد الدولة الجذامي، من بني هود: أحد أمراء الدولة الهودية في سرقسطة (بالأندلس) وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٥٠٣ هـ واستمر بهامدة، ثم تغلب عليه ألفونس الطاغية) Alphonse ler , le Batailleur) ملك أراغون (سنة ٥٠٣ هـ فاعتصم بحصن اسمه روطة (من حصون سوقسطة) وأقام فيه إلى أن مات (٣) .