عبد المعطي بالكثير
(٩٠٥ - ٩٨٩ هـ = ١٥٠٠ - ١٥٨١ م)
عبد المعطي بن حسن بن عبد الله بالكثير المكيّ ثم الحضرميّ: عارف بالتفسير والحديث.
ولد بمكة، وتوفي بأحمد آباد (في الهند) من تصانيفه " أسماء رجال البخاري " كتب منه مجلدا ضخما، ولم يتم. وله نظم كثير (١) .
السمِلَّاوي
(٠٠٠ - ١١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧١٥ م)
عبد المعطي بن سالم بن عمر الشبلي السملاوي: أديب، نسبته إلى سملّا (بمصر) له كتب، منها " ترغيب المشتاق في أحكام الطلاق - ط " على مذهب الشافعيّ، و " البهجة السنية في شرح القصيدة الزينبية - ط " وهي التي مطلعها: " صرمت حبالك بعد وصلك زينب " و " وسيلة المريد لبيان التجويد - خ " و " لقط المسائل الفقهية - خ " و " منبهة المفتين لردّ جواب السائلين - خ " و " المربع في حكم العقد على المذهب الأربع - خ " و " أحكام القول في حل مسائل العول - خ " و " روائح العواطر بما يشرح الخواطر - خ " و " شرح جوهرة التوحيد - خ " و " تفريح الكرب والمهمات بشرح دلائل الخيرات - خ " و " تنزيه النواظر في مآثر سيّد الأوائل والأواخر - خ " و " الاستئناس في تأويل منام الناس - خ " و " اقتطاف الزهر من جوانب أشجار النهر - خ " فتاوى، و " إتحاف الكييس بنوادر مصطلح الحديث - خ " ويسمى أيضا " إتحاف الظريف بشرح
стр. 3432
قوائد مصطلح الحديث الشريف " (١) .
الإِسْكَنْدَري
(٥٦٣ - ٦٣٨ هـ = ١١٦٨ - ١٢٤١ م)
عبد المعطي بن محمود بن عبد المعطي ابن عبد الخالق، أبو محمد، ابن أبي الثناء اللخمي الإسكندري: فقيه مالكي، صوفي ضرير. ولد وعاش بالإسكندرية، وكان له فيها رباط مشهور به. توفي بمكة ودفن بالمعلى. له كتب أملاها، منها " شرح الدلالة على فوائد الرسالة
للقشيري - خ " و " شرح منازل السائرين لهروي - ط " و " شرح الرعاية للمحاسبي " (٢) .
عَبْد المُعْطِي الخَلِيلي
(٠٠٠ - ١١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤١ م)
عبد المعطي بن محيي الدين الخليلي: فقيه شافعيّ. ولد في بلد الخليل (بفلسطين) وتعلم في الأزهر بمصر. وسكن القدس، فتولى فيها إفتاء الشافعية إلى أن توفي.
стр. 3433
[[عبد المعطي بن سالم السملاوي عن المخطوطة ", ٤٠٥ , ٢٧٤ H في " Princeton.]]
" له " مجموعة فتاوى " ورسائل ونظم (١) .
ابن البَكَّاء
(٠٠٠ - ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣٠ م)
عبد المعين بن أحمد، ابن البكاء البلخي: أديب، من فقهاء الحنفية. له كتب، منها " جمع المنشور من كل روض ممطور - خ " من أماليه، في دار الكتب، و " رسالة في الأدب - خ " صغيرة، في الأزهرية، و " الرسالة المعمّائية - خ " " معمّيات، في جامعة الرياض، و " الطرز الأسمى - خ " في الأزهرية، شرح به " كنز الأسما في كشف المعمى " لمحمد بن علي المَكِّي المتوفى سنة ٩٨٨ و " شرح القصيدة الخزرجية - خ " في جامعة الرياض (الفيلم ٦٣) ٧٠ ورقة (٢) .
الحَرْبي
(٥٠٠ - ٥٨٣ هـ = ١١٠٦ - ١١٨٧ م)
عبد المغيث بن زهير بن علويّ الحربي: محدّث. من أهل بغداد. من صلحاء الحنابلة. له مصنف في " فضل يزيد بن معاوية " قال ابن كثير: أتى فيه بالغرائب والعجائب وردّ عليه ابن الجوزي (٣) .
стр. 3434
عَبْد المُقْتَدِر الكِنْدي
(٠٠٠ - ٧٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٩ م)
عبد المقتدر بن محمود بن سليمان الشريحي الكندي، منهاج الدين: قاض من شعراء الهند بالعربية. ولد في " تهانيسر " في بيت علم وقضاء. ونشأ وعاش في دهلي. من شعره قصيدة مطلعها: " يا سائق الظعن في الأسحار والأصل سلّم على دار سلمى وابك ثم سل " أوردها الشَّريف عَبْد الحَيّ كاملة (١) .
ابن عَبْد المَقْصُود = محمد سعيد ١٣٦٠
ابن عبد المَلِك (المؤرخ) = محمد بن محمد ٧٠٣
الغَرِيض
(٠٠٠ - نحو ٩٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٤ م)
عبد الملك، مولى العبلات، من مولدي البربر: من أشهر المغنين في صدر الإسلام، ومن أحذقهم في صناعة الغناء. سكن مكة وغنى سكينة بنت الحسين. وكان يضرب بالعود، وينقر بالدف، ويوقع بالقضيب. كنيته أبو يزيد أو أبو مروان. ولقب " الغريض " لجماله ونضارة وجهه (٢) .
ابن شُهَيْد
(٣٢٣ - ٣٩٣ هـ = ٩٣٥ - ١٠٠٣ م)
عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد القرطبي، أبو مروان: وزير، من أعلام الأندلس ومؤرخيها وندماء ملوكها. ولد ومات بقرطبة. له " تاريخ " كبير يزيد
стр. 3435
على مئة جزء، بدأه بعام الجماعة (سنة ٤٠ هـ وختمه عام وفاته، مرتبا على السنين، وجمع ما وجد من شعره في " ديوان - ط ". (١) .
ابن الأَصْبَغ
(٣٥٨ - ٤٣٦ هـ = ٩٦٩ - ١٠٤٥ م)
عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد الملك، أَبُو مروان ابن الأصبغ القرشي القرطبي: فقيه مالكي أندلسي يقال له " ابن المشرط " مولده بإشبيلية. له كتاب " المفيد - خ " في الفقه والسنن، بخزانة تمكروت في سوس (بالمغرب) المجموع رقم ٢٩٩٧ وكتاب في " مناسك الحج " وآخر في " أصول العلم " تسعة أجزاء (٢) .
عماد الدَّوْلَة
(٠٠٠ - ٥١٣ هـ = ٠٠٠ - ١١١٩ م)
عبد الملك بن أحمد بن يوسف بن أحمد، عماد الدولة الجذامي، من بني هود: أحد أمراء الدولة الهودية في سرقسطة (بالأندلس) وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٥٠٣ هـ واستمر بهامدة، ثم تغلب عليه ألفونس الطاغية) Alphonse ler , le Batailleur) ملك أراغون (سنة ٥٠٣ هـ فاعتصم بحصن اسمه روطة (من حصون سوقسطة) وأقام فيه إلى أن مات (٣) .
стр. 3436
الأَرْمَنْتي
(٦٣٢ - ٧٢٢ هـ = ١٢٣٤ - ١٣٢٢ م)
عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك الأنصاري الأرمنتي، تقي الدين، فاضل مصري، من فقهاء الشافعية. له شعر. كان خفيف الروح، كبير المروءة، كثير الفتوة، محسنا للناس. مولده بأرمنت، ووفاته بقوص. من كتبه " نظم تاريخ مكة للأزرقي " رجزا، و " أرجوزة في الحلي " (١) .
الجَزِيري
(٠٠٠ - ٣٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٤ م)
عبد الملك بن إدريس الجزيري، أبو مروان: وزير أندلسي من الكتّاب. من أهل قرطبة. تولى الإنشاء أيام المنصور ابن أبي عامر. وبقي إلى زمن ابنه المظفر، فعزله هذا واعتقله في برج من أبراج " طرطوشة " لبث فيه إلى أن مات. قال الحميدي: له رسائل وأشعار كثيرة مدونة (٢) .
السَّعِيد الأَيُّوبي
(٠٠٠ - ٦٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٤ م)
عبد الملك (السعيد، فتح الدين) ابن إسماعيل (الصالح أبي الخيش) ابن محمد (العادل) بن أيوب: من أمراء الدولة الأيوبية. كان من خيارهم، كبيرا محتشما، قرأ الحديث. وتوفي بدمشق (٣) .
أبُو مَرْوَان السِّجِلْمَاسي
(٠٠٠ - ١١٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢٩ م)
عبد الملك بن إسماعيل بن الشريف محمد الحسني، المولى أبو مروان:
стр. 3437
من ملوك الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب. بويع بمكناسة بعد أن خلع العبيد أخاه أحمد (سنة ١١٤٠ هـ وكان قبل ذلك أميرا على " السوس " فحضر إلى مكناسة. ورأى تحكم العبيد في الدولة فعمل على تطهيرها منهم، فرموده بالبخل وثاروا عليه، ونهبوا مكناسة، ففر إلى فاس، فأرسلوا إلى أحمد (المخلوع) فجاءهم وجددوا له البيعة، فقاتل أخاه بفاس، وأخذه عنوة، ثم أرسله إلى مكناسة وأمر بخنق في سجنه (١) .
المُلَّا عِصَام
(٩٧٨ - ١٠٣٧ هـ = ١٥٧٠ - ١٦٢٧ م)
عبد الملك بن جمال الدين العصامي الأسفراييني، المعروف بالملا عصام: من علماء العربية.
له نحو ستين كتابا، منها " بلوغ الأرب من كلام العرب " و " الكافي الوافي في العروض والقوافي - خ " و " شرح إيساغوجي " و " التسهيل - خ " رسالة في العروض، ورسالة في " تحريم الدخان - خ " و " شرح قطر الندى - خ " في النحو، وغير ذلك. وأكثر كتبه شروح وحواش. مولده بمكة. ووفاته بالمدينة وهوجد عبد الملك بن حسين (١١١١) الآتي قريبا (٢) .
ابن حَبِيب
(١٧٤ - ٢٣٨ هـ = ٧٩٠ - ٨٥٣ م)
عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون السلمي الإلبيري القرطبي، أبو مروان: عالم الأندلس وفقيهها في عصره. أصله من طليطلة، من بني سُليم، أو من مواليهم. ولد في إلبيرة، وسكن قرطبة. وزار مصر، ثم عاد إلى الأندلس فتوفي بقرطبة. كان عالما بالتأريخ والأدب، رأسا
стр. 3438
في فقه المالكية. له تصانيف كثيرة، قيل: تزيد على ألف. منها " حروب الإسلام " و " طبقات الفقهاء والتابعين " و " طبقات المحدثين " و " تفسير موطأ مالك " و " الواضحة - خ " في السنن والفقه، في خزانة الرباط، و " مصابيح الهدى " و " الفرائض " و " مكارم الأخلاق " و " الورع - خ " و " استفتاح الأندلس - ط " قطعة من أحد كتبه، و " وصف الفردوس - خ " في الأزهرية، و " مختصر في الطب - خ " في الرباط، و " الغاية والنهاية - خ " رسالة في ٢٤ ورقة، أولها: باب ما جاء في فضل المرأة الصالحة (انظر مخطوطات الرباط) وغير ذلك وكان ابن لبابة يقول: عبد الملك بن حبيب عالم الأندلس، ويحيى بن يحيى عاقلها، وعيسى
стр. 3439
[[بن عبد الملك بن حسين العصامي عن نسخة بخطه من كتابه " قيد الأوابد من الفوائد والعوائد، في سور القرآن " بمكتبة " رضا " برامبور " رقم ٤١٤ " الورقة الاخيرة.]]
دينار فقيهها (١) .
العِصَامي
(١٠٤٩ - ١١١١ هـ = ١٦٣٩ - ١٦٩٩ م)
عبد الملك بن حسين بن عبد الملك المكيّ العصامي، مؤرخ، من أهل مكة مولده
стр. 3440
ووفاته فيها. له كتب، منها " قيد الأوابد من الفوائد والعوائد - خ " بخطه، و " سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي - ط " في ٤ مجلدات، و " الغرر البهية - خ " شرح الخزرجية في العروض - خ " في دار الكتب. وهو حفيد الملاعصام، عبد الملك بن جمال الدين، المتقدم ذكره (١) .
الأَنِسي
(٠٠٠ - ١٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٧ م)
عبد الملك بن حسين الأنسي: فاضل يمني. له " الإنعام التام بالرحلة الى البيت الحرام - خ " ضمن مجموعة برقم ٣٤ في المكتبة المتوكلية بصنعاء (٢) .
عَبْد الملك بن حُمَيْد
(٠٠٠ - ٢٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٤١ م)
عبد الملك بن حميد، من بني عليّ بن سودة الأزدي، من بني ماء السماء: إمام إباضي.
بويع له في عمان، بعد وفاة غسان ابن عبد الله (سنة ٢٠٧ هـ وسار سيرة مرضية. وكبر، فخاف الناس على الدولة، فقام بتصريف أمورها " موسى ابن علي " إلى أن توفي عبد الملك بنزوى (٣) .
ابن دِثار
(٠٠٠ - ١١٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٨ م)
عبد الملك بن دثار الباهلي: من أشراف العرب وشجعانهم. شهد حروب أشرس ابن عبد الله مع أهل " سمرقند " وغيرهم من سكان ما وراء النهر. وقتل في إحدى
стр. 3441
هذه الوقائع (١) .
ابن رِفَاعَة
(٠٠٠ - ١٠٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٧ م)
عبد الملك بن رفاعة بن خالد الفهميّ: أمير مصر. كان على شرطتها سنة ٩١ هـ وولي إمارتها سنة ٩٦ واستمر إلى سنة ٩٩ وعزل، فرحل إلى الشام. وأعيد في أول سنة ١٠٩ فدخل مصر، وهو مريض، فلبث ١٥ ليلة وتوفي. كان عادلا عفيف النفس فاضلا. من كلامه: " إذا دخلت الهدية من الباب خرجت الأمانة من الطاق! " ينهى الموظفين عن قبول الهدية (٢) .
ابن زُهْر
(٤٦٤ - ٥٥٧ هـ = ١٠٧٢ - ١١٦٢ م)
عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي، أبو مروان: طبيب أندلسي من أهل إشبيلية، لم يكن في عصره من يماثله
стр. 3442
[[عبد الملك بن زهر يقول المشرف: ضم المؤلف ﵀ هذه اللوحة إلى ترجمة عبد الملك بن زهر وقال عنها: " كاتب هذا الخط غير معروف وإنما هو من خطوط الأندلس سنة ٥٣٦ - ٥٥٠ هـ ".]]
في صناعته. خدم " الملثمين " مدة، واتصل بعبد المؤمن بن علي. وصنف كتبا، منها " التيسير في المداواة والتدبير - خ " و " الأغذية - خ " و " الجامع - خ " في الأشربة والمعجونات. وتوفي بإشبيلية ويسميه الإفرنج. Avenzoar (١)
الطُّبْني
(٣٩٦ - ٤٥٧ هـ = ١٠٠٦ - ١٠٦٥ م)
عبد الملك بن زيادة الله بن أبي مضر التميمي الحماني، أبو مروان الطبني: عالم باللغة والحديث، شاعر، أصله من " طبنة " بالاندلس وهومن أهل قرطبة. رحل إلى المشرق وحج، وكتب عمن لقي من العلماء. وعاد فأملى كثيرا
стр. 3443
من تقييداته. وقتل بقرطبة. قال ابن حيان: قتلته جواريه لتقتيره عليهنّ، وكان يوصف بالبخل المفرط (١) .
الدَّوْلَعي
(٥١٤ - ٥٩٨ هـ = ١١٢٠ - ١٢٠١ م)
عبد الملك بن زيد بن ياسين الثعلبي الدولعي، ضياء الدين، أبو القاسم: فقيه شافعيّ، من أهل " الدولعية " من قرى الموصل. تفقه ببغداد. وانتقل إلى الشام، فولي الخطابة وتدريس الغزالية بدمشق له تصانيف (٢) .
عَبْد المَلِك السَّعْدي
(٠٠٠ - ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣١ م)
عبد الملك بن زيدان بن أحمد المنصور، أبو مروان السعدي: من ملوك دولة الأشراف السعديين بمراكش. بويع بعد وفاة أبيه (سنة ١٠٣٧ هـ وحاول أن يضبط الملك فثار عليه أخوان له، أحدهما الوليد والثاني محمد (المعروف بالشيخ) فهزمهما واستولى على ما كان في أيديهما من الذخائر والعدة. وقتله بعض أهل مراكش بإغراء الوليد. وقيل: قتله العلوج وهو سكران. وكان فاسد السيرة والسريرة (٣) .
ابن سِراج
(٤٠٠ - ٤٨٩ هـ = ١٠٠٩ - ١٠٩٦ م)
عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن محمد بن سراج مولى بني أمية، أبو مروان: وزير، أديب، من بيت علم ووقار في قرطبة. أطنب ابن بسام في الثناء عليه. وأشار إلى تقدمه في علوم اللغة، وأنه أحيي كتبا كثيرة كاد
стр. 3444
يفسدها جهل الرواة، واستدرك فيها أشياء من أوهام مؤلفيها أنفسهم، ككتاب " البارع " ل أبي علي البغدادي القالي، و " شرح غريب الحديث " للخطابي، و " أبيات المعاني " للقتبي، و " النبات " ل أبي حنيفة. وذكر مجموعة مما قاله أكابر شعراء عصره في رثائه (١) .
عَبْد المَلك العَبَّاسي
(٠٠٠ - ١٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٨١١ م)
عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس: أمير من بني العباس. ولاه الهادي إمرة الموصل سنة ١٦٩ هـ وعزله الرشيد سنة ١٧١ هـ ثم ولاه الدينة والصوائف. وولاه مصر مدة قصيرة، فلم يذهب إليها. وولاه دمشق فأقام فيها أقل من سنة. وبلغه أنه يطلب الخلافة، فحبسه ببغداد سنة ١٨٧ هـ ولما مات الرشيد أطلقه الأمين وولاه الشام والجزيرة سنة ١٩٣ هـ فأقام بالرقة أميرا إلى أن توفي. كان من أفصح الناس وأخطبهم، له مهابة وجلالة. قيل ليحيى بن خالد البرمكي - لما ولى الرشيد عبد الملك على المدينة - كيف ولاه المدينة من بين أعماله؟ فقال: " أحب أن يباهي قريشا ويعلمهم أن في بني العباس مثله " ولا تخلو هذه الكلمة
стр. 3445
[[عبد الملك بن عبد السلام، ابن دعسين عن نهاية الصفحة الأخيرة من كتابه " منحة الملك الوهاب بشرح ملحة الإعراب " من مخطوطات الامبر وزيانة B٢I ويلا حظ أنه سمى نفسه " محمد عبد الملك " تبركا.]]
من التحريض عليه (١) .
الحارِثي
(٠٠٠ - نحو ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٥ م)
عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي: شاعر فحل. من بني الحارث بن كعب، من قحطان.
كان من سكان الفلجة، من الأراضي التابعة لدمشق في أيامه (يطل عليها جبل عاملة) وقصد بغداد، فسجنه الرشيد العباسي، وجهل مصيره. وضاع أكثر شعره. وما بقي منه طبقته عالية.
وفي العلماء من يجزم بأن من شعره " اللامية " المنسوبة للسموأل، كلها أو أكثرها وكان له ابن شاعر (محمد بن عبد الملك) وحفيد شاعر (الوليد بن محمد) وأخ شاعر (سعيد ابن عبد الرحيم) (٢)
ابن دَعْسَيْن
(٩٥٢ - ١٠٠٦ هـ = ١٥٤٥ - ١٥٩٧ م)
عبد الملك بن عبد السلام بن عبد الحفيظ ابن دعسين الأموي القرشي: من أئمة اليمن.
كان عالما بالكتاب والسنة، مطلعا على التاريخ والأدب.
стр. 3446
له تصانيف، منها " منجة الملك الوهاب بشرح ملحمة الإعراب - خ " و " قرة العين بمعرفة بني دعسين " وهم قبيلة باليمن. و " شرح ذخر المعاد في معارضة بانت سعاد للبوصيري - خ " في خزانة الرباط (١٢٩٤ و ١٤٦٧ كتاني) مجلدان. وله نظم. توفي في مخا (١) .
نُويْب
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٢٠ م)
عبد الملك بن عبد العزيز السلولي، المعروف بنويب: من الشعراء الفصحاء الذين لم يفدوا على الخلفاء ولا مدحوا الأمراء والرؤساء. في اليمامة، وأحب فتاة اسمها سعدى بنت أزهر، فكان يتغزل بها، وله معها أخبار (٢) .
ابن جُرَيْج
(٨٠ - ١٥٠ هـ = ٦٩٩ - ٧٦٧ م)
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد وأبو خالد: فقيه الحرم المكيّ. كان إما م أهل الحجاز في عصره. وهو أول من صنف التصانيف في العلم بمكة. روميّ الأصل، من موالي قريش. مكي المولد والوفاة. قال الذهبي: كان ثبتا، لكنه يدلس (٣) .
ابن الماجَشُون
(٠٠٠ - ٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٧ م)
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله التيمي بالولاء أبو مروان ابن الماجشون: فقيه مالكي فصيح، دارت عليه الفتيا في زمانه، وعلى أبيه قبله. أضر في آخر عمره. وكان مولعا بسماع الغناء في
стр. 3447
إقامته وارتحاله (١) .
ابن أبي عامر
(٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٦ م)
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، من آل أبي عامر: من ملوك الدولة العامرية في الأندلس، أيام ملوك الطوائف. بويع بشاطبة وبلنسية، يوم موت أبيه (سنة ٤٥٢ هـ وسكن بلنسية.
وكان لقبه " نظام الدولة " وساءت سيرته فقبض عليه صهره صاحب طليطلة " يحيى بن ذي النون " غدرا، سنة٤٥٧ هـ وأخرجه إلى مدينة " شنت بريّة " فأقام بها يسيرا ومات (٢) .
ابن عبد العزيز
(٠٠٠ - ٥٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٢ م)
عبد الملك بن عبد العزيز، أَبُو مروان: قاضي بلنسية أيام قيام القضاة في الأندلس. سمع أهل بلده باستقلال ابن حمدين (انظر ترجمته) بقرطبة فقاموا على اللمتونيين وبايعوا لقاضيهم (ابن عبد العزيز) فوافق بعد امتناع. وتملك شاطبة ولقنت (Alicante) سنة ٥٣٩ وسرعان ما انقلب عليه أهل يلنسية فثار جندها (٥٤٠) وفر هو إلى المغرب فأقام إلى أن توفي بمراكش (٣) .
ابن أَبي حَوْثَرَة
(٠٠٠ - ٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٥ م)
عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن أمية ابن يزيد، أبو مروان ابن أَبي حَوْثَرَة: من وزراء الدولة الأموية في الأندلس. ولي الوزارة والكتابة للأميرين محمد بن عبد الرحمن والمنذر بن محمد. وجمعت له
стр. 3448
القيادة مع الوزارة في أيام عبد الله بن محمد. وقتله المطرف بن عبد الله، على ميلين من إشبيلية وهو يقود جيشه (١) .
إمَام الحَرَمَيْن
(٤١٩ - ٤٧٨ هـ = ١٠٢٨ - ١٠٨٥ م)
عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجُوَيْني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين: أعلم المتأخرين، من أصحاب الشافعيّ. ولد في جوين (من نواحي نيسابور) ورحل إلى بغداد، فمكة حيث جاور أربع سنين. وذهب إلى المدينة فأفتى ودرس، جامعا طرق المذاهب.
ثم عاد إلى نيسابور، فبنى له الوزير نظام الملك " المدرسة النظامية " فيها.
وكان يحضر دروسه أكابر العلماء. له مصنفات كثيرة، منها " غياث الأمم والتياث الظلم - خ " و " العقيدة النظامية في الأركان الإسلامية - ط " و " البرهان - خ " في أصول الفقه، و " نهاية
المطلب في دراية المذهب - خ " في فقه الشافعية، اثنا عشر مجلدا، و " الشامل " في أصول الدين، على مذهب الأشاعرة، و " الإرشاد - ط " في أصول الدين، و " الورقات - ط " في أصول الفقه، و " مغيث الخلق - ط " أصول. توفي بنيسابور. قال الباخرزي في الدمية يصفه: الفقه فقه الشافعيّ، والأدب أدب الأصمعي، وفي الوعظ الحسن البصري (٢) .
стр. 3449
المعافى
(٠٠٠ - بعد ٥٠٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١١٠ م)
عبد الملك بن عبد الله بن محمد ابن عبد الملك، أبو القاسم المعافي: له " روضة البلاغة - خ " في الأزهر، أدب (١) .
ابن بَدْرون
(٠٠٠ - بعد ٦٠٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢١١ م)
عبد الملك بن عبد الله بن بدرون، أبو القاسم الحضرميّ ثم الشلبي: أديب أندلسي من أهل شلب (Silves) اشتهر بكتابه " شرح قصيدة ابن عبدون - ط " سماه " كمامة الزهر وفريدة الدهر " قال ابن الأبار: رأيت خط ابن بدرون، لبعض من أجازه، في سنة ٦٠٨ (٢) .
الفَتني
(١٢٥٥ - ١٣٢٧ هـ = ١٨٣٩ - ١٩٠٩ م)
عبد الملك بن عبد الوهاب بن صالح الفتني المكيّ: فرضي، متفقه. أصله من " فتن " من بلاد كجرات بالهند. ولد بالطائف وتعلم واشتهر بمكة. وصنف كتبا، منها " التحفة السنية في الكلمات المبنية - ط " نحو، و " نظم متن السراجية - ط " فرائض، و " شرح المقربة - ط " فرائض على المذاهب الأربعة، و " فيض الرحمن على المطالب الحسان - ط " عقائد و " كمال المحاضرة في آداب البحث والمناظرة - ط " شرح به أرجوزة له سماها " نتيجة الآداب " و " كمال المحاضرة في آداب البحث والمناظرة - ط " شرح به أرجوزة له. وكان ينظم في كل سنة قصيدة يمدح بها أمير مكة " الشريف
стр. 3450
عبد الله " ويقرأها بين يديه ليلة عيد الفطر، فيخلع عليه خلعة حسنة. وانتقل إلى مصر فتوفي بها (١) .
ابن المُنى البابي
(٧٦٦ - ٨٣٩ هـ = ١٣٦٥ - ١٤٣٦ م)
عبد الملك بن علي بن المنى البابي الحلبي: من فضلاء الشافعية. يعرف بعبيد (بالتصغير) ويقال له المكفوف، لأنه كان ضريرا الى حلب، وصار شيخ الإقراء فيها. وصنف مختصرا في " الفقه "
و" نزهة الناظرين - ط " في الأخلاق والمواعظ و " دلائل المنهاج - خ " في شستربتي (٣٠٨٧) وتوفي بحلب (٢) .
عَبْد الملك بن عُمَر
(٠٠٠ - ١٠١ هـ = ٠٠٠ - ٧١٩ م)
عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز: أمير أموي عاش ملازما أباه، ومات قبيل وفاته وكان من أحب الناس إليه. قال ابن عبد الحكم: أعان الله عمر ابن عبد العزيز بثلاثة أحدهم ابنه عبد الملك، كانوا أعوانا له على الحق وقوة له على ما هو فيه. ولما ولي عمر، قال عبد الملك: أراك يا أبتي قد أخرت أموار كنت أحسبك لو وليت ساعة من النهار عجلتها! ولوددت أنك قد فعلت ذلك ولو فأرت بي وبك القدور! واتهمه أبوه بتسرع الحداثة. وتوفي الثلاثة متعاقبين في دير سمعان بالمعرة، فجزع عمر، وتمنى الموت. ولابن رجب، رسالة في " سيرة عبد الملك بن عمر - خ " رأيتها في المكتبة السعودية بالرياض: رقم ٥٤ / ٨٦ (٣) .
стр. 3451
عبد الملك بن عُمَر
(٠٠٠ - نحو ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٧ م)
عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم: أمير، قال فيه ابن الأبار: قعيد جماعة آل مروان في وقته، وفارسهم وشهابهم. هبط الأندلس قادما من مصر سنة ١٤٠ هـ فولي إشبيلية. وكان من أعضاد عبد الرحمن الداخل ومؤازريه، فتحت على يديه فتوح، وأحظاه عبد الرحمن واستوزر بنيه وزوج ابنته " كثرة " من ابنه هشام وليّ عهده (١) .
الخُشَني
(٠٠٠ - ٤٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٢ م)
عبد الملك بن غصن الخشنيّ، أبو مروان: فاضل أندلسي، له شعر نثر. من أهل وادي الحجارة (Guadalajara) نكبه المأمون بن ذي النون صاحب طليطلة، وحبسه مدة صنف فيها كتابه " السجن والمسجون، والحزن والمحزون " ضمّنه ألف بيت من شعره، وسماه أيضا: رسالة " السر المكنون، في عيون الأخبار وتسلية المحزون " وتنقل بعد إطلاقه من السجن، بين بلنسية وقرطبة، وتوفي بغرناطة (٢) .
ابن الكَرْدَبُوس
(٠٠٠ - بعد ٥٧٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٧٩ م)
عبد الملك بن قاسم ابن الكردبوس التوزري، ابن مروان: مؤرخ، نسبته إلى " توزر " بتونس صنف " الاكتفاء في أخبار الخلفاء - خ " في الأحمدية بتونس (٤٨١٢، ٤٨١٣) (٣) .
стр. 3452
الأَصْمَعي
(١٢٢ - ٢١٦ هـ = ٧٤٠ - ٨٣١ م)
عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، أبو سعيد الأصمعي: راوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان. نسبته إلى جده أصمع. ومولده ووفاته في البصرة. كان كثير التطواف في البوادي، يقتبس علومها ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء، فيكافأ عليها بالعطايا
الوافرة. أخباره كثيرة جدا. وكان الرشيد يسميه " شيطان الشعر ". قال الأخفش: ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الأصمعي. وقال أبو الطيب اللغوي: كان أتقن القوم للغة، وأعلمهم بالشعر، وأحضرهم حفظا. وكان الأصمعي يقول: أحفظ عشرة آلاف أرحوزة. وتصانيفه كثيرة، منها " الإبل - ط " و " الأضداد - ط " مشكوك في أنه من تأليفه و " خلق الإنسان - ط " و " المترادف - خ " و " الفرق - ط " أي الفرق بين أسماء الأعضاء من الإنسان والحيوان، و " الخليل - ط " و " الشاء - ط " و " الدارات - ط " و " شرح ديوان ذي الرمة - خ " في ٤٥ ورقة، في خزانة الرباط (١٠٠٢ د) و " الوحوش وصفاتها - خ " في مكتبة الدراسات العليا ببغداد (٩٩٢ / ٢) و " النبات والشجر - ط " وللمستشرق الألماني وليم أهلورد Vilhelm Ahlwardt كتاب سماه " الأصمعيات - ط " جمع فيه بعض القصائد التي تفرد الأصمعي بروايتها. وأعاد أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون طبعها، ومحققة مشرحة، وسمياها " اختيار الأصمعي " ولعبد الجبار الجومرد، كتاب " الأصمعي حياته وآثاره - ط " ولعبد الله بن أحمد الربعي كتاب " المنتقى من أخبار الأصمعي - ط " غير تام (١) .
стр. 3453
الفِهْري
(٣٣ - ١٢٣ هـ = ٦٥٣ - ٧٤١ م)
عبد الملك بن قطن بن نهشل بن عبد الله الفهري: أمير الأندلس. وأحد القادة الشجعان. شهد وقعة " " الحرّة " بقرب المدينة، في أيام يزيد بن معاوية، سنة ٦٣ هـ وتسمى " حرة وأقم ".
ونجا من " مسلم بن عقبة " فيمن نجا، فقصد إفريقية. ثم استقرّ بقرطبة. وولي الأندلس سنة ١١٤ هـ بعد مقتل أميرها عَبْد الرَّحْمن الغَافِقي. فغزا أرض البشكنس (Vascons) سنة ١١٥ وغنم. وعزله ابن الحبحاب (أمير إفريقية) سنة ١١٧ هـ وولي عقبة بن الحجاج، فلم يخرج الفهري منها. وبقي إلى أن توفي عقبة، فنادى به أهل الأندلس أميرا عليهم (في صفر ١٢٣) وجاءه بلج بن بِشْر، لاجئا من إفريقية، في جمع غير قليل، فأكرمه ومن معه. ثم خاف استمرار بقائه، فدعاه إلى الخروج من الأندلس، فثار عليه بلج وأصحابه، وأخرجوه من القصر (في أوائل ذي القعدة ١٢٣) قال ابن الأثير: " فلما ظفر بلج بعبد الملك أشار عليه أصحابه بقتل عبد الملك، فأخرجه من داره وكأنه فرخ - لكبر سنه - فقتله وصلبه " واستولى بلج على الامارة (١) .
стр. 3454
المَهْريّ
(٠٠٠ - ٢٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٧٠ م)
عبد الملك بن قطن المهري: أبو الوليد: عالم باللغة والأدب. من الشعراء الخطباء. من أهل القيروان. له كتب، منها " اشتقاق الأسماء " و " تفسير مغازي الواقدي " و " الألفاظ " (١) .
ابن عَطِيّة
(٠٠٠ - ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٨ م)
عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، من سعد هوازن: أمير من القادة الشجعان في عصر بني مروان. سيرة مروان بن محمد من الشام في أربعة آلاف فارس، لقتال أبي حمزة وطالب الحق، فمضى إليهما، فالتقى ب أبي حمزة في وادي القرى (من أعمال المدينة) فقتله وهزم أصحابه، وقصد اليمن - وطالب الحق فيها قد بويع له بالخلافة - فقاتله عبد الملك وقتله وبعث برأسه إلى الشام.
ومضى إلى صنعاء فأقام بها، فكتب إليه مروان أن يسرع في العودة ليحج بالناس، فأبقي جيشه وخيله بصنعاء، وسار في عدد قليل، فلقيه جمع من بني مراد فقتلوه (٢)
أَبُو نُعَيم
(٢٤٢ - ٣٢٣ هـ = ٨٥٦ - ٩٣٥ م)
عبد الملك بن محمد بن عديّ، أبو نعيم الجرجاني الأستراباذي، نزيل جرجان: فقيه: حافظ للحديث. له تصانيف، منها كتاب " الضعفاء " في رجال الحديث، عشرة أجزاء (٣) .
стр. 3455
السَّعْدي
(٢٣٦ - ٣٣٠ هـ = ٨٥٠ - ٩٤١ م)
عبد الملك بن محمد بن بكر، أبو مروان السعدي: فقيه مالكي أندلسي، أصله من طليطلة أو من قلعة رباح (Calatrava) ولد ونشأ بقرطبة ورحل سنة ٣١٣ فزار القيروان ومصر والشام، وحج وأقام ببغداد ثلاثة أعوام. وعاد بعد غيبة بضعة عشر عاماَ. وتوفي مفلوجا. له كتب كثيرة، منها " الذريعة الى علم الشريعة " و " الدلائل والبراهين على مذهب المدنيين " و " الدلائل والأعلام على أصول الأحكام " و " الإبانة عن عن أصول الديانة " و " الرد على من أنكر على مالك العمل بما رواه " و " تفسير رسالة عمر بن عبد العزيز في الزكاة " (١) .
المُظَفَّر العَامِري
(٠٠٠ - ٣٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٨ م)
عبد الملك (المظفر) بن محمد (المنصور) بن عبد الله بن أبي عامر المعافري، أبو مروان: ثاني أمراء الأندلس من الأسرة العامرية. كان في أيام أبيه (المنصور) ينوب عنه في الحجابة للمؤيد الأموي (هشام بن الحكم) بقرطبة. ثم كان مع أبيه في غزوته التي مات بها (في مدينة سالم) ولما شعر أبوه بدنوّ أجله رده إلى قرطبة وأوصاه بضبطها. فأسرع إليها وجاءه نعي أبيه، فدخل على المؤيد، فأخبره، فخلع عليه وكتب له بولاية الحجابة مكان أيبه (سنة ٣٩٢ هـ فقام بأمور الدولة كبيرها وصغيرها، وأسقط عن البلاد سدس الجباية، وتلقب بسيف الدولة " الملك المظفّر باللَّه "
وعاد المؤيد إلى انزوائه. أحبه أهل الأندلس وازدهرت البلاد في عهده حتى قالوا: إنه " لم يولد بالأندلس مولود أسعد منه على أبيه وعلى نفسه وحاشية وبلاده " وكان من أشد الناس حياءاً، فإذا دخل الحرب
стр. 3456
فهو الأسد، حطما، شدة. وكان داهية حازما، ولي الحجابة - بل الإمارة أو السلطة المطلقة - وملوك الإفرنج يرتقبون الخلاص من أبيه، ويتحفزون لنقض ما كان بينهم وبينه من " مسالمة " في الثغور، فجهز الجيوش، وقاتل من قاتله، فهابوه. وحضر أحدهم شانجه
(Sanche III , le Grand) إلى قرطبة مسالما، سنة ٣٩٤ هـ فاصطحبه عبد الملك معه في اقتحامه جليّقيّة (Galice) وظل على المسالمة بعد ذلك إلى سنة ٣٩٦ هـ وشعر عبد الملك باستعداده لحربه، فسابقه بالغزو، سنة ٣٩٧ هـ وقهره وعاد إلى قرطبة. وكان قليل بضاعة العلم، فلم يكن للأدب في أيامه ما كان له في أيام أبيه. وقال ابن حيان: كان مائلا إلى مجالسة
الجفاة من البرابر والإفرنج، منهمكا في الفروسية وآلاتها. إلا أنه تمسك بمن كان يألفهم أبوه " من خطيب وشاعر ونديم وشطر نجي ومعدّل وتاريخي وغيرهم " كما يقول ابن بسام، وقررهم على مراتبهم، ولم ينقصهم سوى الاختلاط به وحضور مجالس أنسه، في جملة خاصته.
وكان محبا لإظهار أبهة الملك، التأنق في مراكبه هو وأصحابه، بحلي الفضة المرصعة بالذهب، وفيه ميل إلى اللذات. غزا الإفرنج سبع غزوات، ومات في السابعة منها بمنزلة أم هاني بمقربة من أرملاط (Guadimellato) بعلة الذبحة، وقيل مسموما. قال ابن عميرة: كانت أيامه أعيادا (١) .
الخَرْكُوشي
(٠٠٠ - ٤٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٦ م)
عبد الملك بن محمد بن إبراهيم النيسابورىّ الخركوشي، أبو سعد: واعظ، من فقهاء الشافعية بنيسابور.
стр. 3457
نسبته إلى " خركوش " سكة فيها. قال ياقوت: " رحل إلى العراق والحجاز ومصر، وجالس العلماء، وصنّف التصانيف المفيدة وجاور بمكة عدة سنين، وعاد إلى نيسابور، وتوفي بها ".
من كتبه " البشارة والنذارة - خ " في تفسير الأحلام، و " سير العباد والزهاد " و " دلائل النبوة " و " شرف المصطفى " ثمانية أجزاء، وغيرها في علوم الشريعة. وقال ابن عساكر: كان يعلم القلانس ويأمر ببيعها بحيث لا يدرى أنها من صنعته، ويأكل من كسب يده وبنى في سكّته مدرسة ودارا للمرضى، ووقف عليهما أوقافا، ووضع في المدرسة خزانة للكتب (١) .
الثَّعَالِبي
(٣٥٠ - ٤٢٩ هـ = ٩٦١ - ١٠٣٨ م)
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي: من أئمة اللغة والأدب. من أهل نيسابور.
كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته. واشتغل بالأدب والتاريخ، فنبغ. وصنّف الكتب الكثيرة الممتعة. من كتبه " يتيمة الدهر - ط " أربعة أجزاء، في تراجم شعراء عصره، و " فقه اللغة - ط " و " سحر البلاغة - ط " و " من غاب عنه المطرب - ط " و " غرر أخبار ملوك الفرس - ط " و " لطائف المعارف - ط " و " ما جرى بين المتنبي وسيف الدولة - ط " و " طبقات الملوك - خ " و " الإعجاز والإيجاز - ط " و " خاص الخاص - ط " و " نثر النظم وحل العقد - ط " و " مكارم الأخلاق - ط " و " ثمار القلوب في المضاف والمنسوب - ط " و " سر الأدب
стр. 3458
- ط " و " الكناية والتعريض - ط " ويسمى " النهاية في الكناية " و " المؤنس الوحيد - ط " مختارات منه، و " نثر النظم وحل العقد - ط " و " التجنيس - خ " و " غرر البلاغة - خ " و " برد الأكباد - ط " و " الأمثال - ط " واسمه " الفرائد والقلائد " من إنشائه، و " مرآة المروآت - ط " و " الغلمان - خ " و " تحفة الوزراء - خ " و " أحسن المحاسن - خ " و " أحسن ما سمعت - ط " و " اللطائف والظرائف - ط " و " يواقيت المواقيت - ط " و " الشكوى والعتاب - خ " و " المقصود والممدود - خ " و " المتشابه - ط " رسالة، و " المبهج - ط " و " التمثيل والمحاضرة - خ " طبعت منتخبات منه و " لباب الأدب - خ " في مكتبة أسعد أفندي باستامبول (الرقم ٢٨٧٩) (١) .
ابن بَشْران
(٣٣٩ - ٤٣٠ هـ = ٩٣١ - ١٠٣٩ م)
عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموي بالولاء، البغدادي، أبو القاسم: واعظ.
كان مسند العراق في عصره. له كتاب " الأمالي - خ " أقسام منه في الظاهرية (٢) .
ابن صاحب الصلاة
(نحو ٥٣٧ - بعد ٥٩٤ هـ = نحو ١١٤٢ - بعد ١١٩٧ م)
عبد الملك بن محمد بن أحمد بن محمد ابن إبراهيم الباجي الإشبيلي، أبو مروان وأبو محمد، المعروف بابن صاحب الصلاة:
стр. 3459
مؤرخ من كتاب الأندلس. من أهل " باجة " أقام مدة في إشبيلية وتنقل بينها وبين قرمونة وقرطبة (٥٥٧ هـ ومراكش (٥٦٠) حيث تعلق بخدمة الموحدين واستمر إلى آخر حياته. له " تاريخ المن بالإمامة على المستضعفين - ط " المجلد الثاني منه، وضاع الأول والثالث، و " ثورة المريدين " صنفه قبل الأول، و " تاريخ الموحدين " ذكره ابن الأبار (١) .
المُعتَصِم السَّعْدي
(٠٠٠ - ٩٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٨ م)
عبد الملك بن محمد الشيخ بن القائم بأمر الله، من آل زيدان، أبو مروان السعدي، الملقب بالمعتصم باللَّه: من ملوك السعديين في المغرب. كان مقيما أيام أبيه في سجلماسة. ومات أبوه، وولي أخوه " الغالب باللَّه " فرحل إلى تلمسان، وكانت في أيدي الترك العثمانيين، ومنها إلى الجزائر، فعلم بوفاة " الغالب " وتولية ابنه " المتوكل " فركب البحر إلى الآستانة فاتصل بالسلطان سليم بن سليمان العثماني، فانتهز السلطان سليم الفرصة للاستيلاء على المغرب، فأعاد عبد الملك بجيش وعتاد وقواد، فنشبت بينه وبين المتوكل حروب عنيفة استمرت أربع سنين. وانهزم المتوكل، في فاس ومراكش وغيرهما، فلجأ إلى طنجة واتفق مع
стр. 3460
البرتغاليين، وعاد بجيش كبير منهم، فتجددت المعارك. وكانت الغلبة للترك على البرتغال.
وهلك المتوكل غرقا في آخر معركة بوادي المخازن (من بلاد الهبط) ومات المعتصم في اليوم نفسه مسموما، سمه قائد جيش الترك، فلم يعلم أحدهما (المتوكل والمعتصم) بمصير ما جلب على بلاده. ودفن المعتصم في مراكش (١) .
التَّجْموعتي
(٠٠٠ - ١١١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٦ م)
عبد الملك بن محمد، أبو مروان التجموعتي: قاضي سجلماسة. كان خطيبا حاد اللسان عالما بالحديث عارفا بالمخاطبات السلطانية ينظم الشعر. له " قصيدة في مدح طنجة - خ " في خزانة الرباط. وله " ملاك الطلب في جواب أستاذ حلب " رسالة لأحمد بن عبد الحي الحلبي ردا على معاصرهما أبي علي اليوسي. ورد عليه اليوسي، فأنشأ التجموعتي رسالة سماها " خلع الاطمار السوسية - خ " في خزانة عبد الحي الكتاني. وله أيضا " شرح رائية ابن ناصر " في قواعد الدين. وكانت وفاته في تافلالت (٢) .
الضَّرِير العَلَوي
(٠٠٠ - ١٣١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٠ م)
عبد الملك بن محمد العلويّ الحسني المعروف بالضرير: فقيه مالكي، من شيوخ المدرسين في المغرب. صنف فيه تلميذه عبد السلام بن عمر (المتوفى سنة ١٣٥٠) كتابا، تقدمت الإشارة إليه في ترجمته (٣) .
стр. 3461
ابن حُرَيْب
(١٢٧٥ - ١٣٤٠ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢١ م)
عبد الملك بن محمد بن حريب الطائفي: قاض، فاضل. ولد بالطائف (في الحجاز) وسافر الى الأستانة فتخرج بمدرسة القضاء. وعين قاضيا لجالوا وغريان (في طرابلس الغرب) وسافر إلى السودان، فتصل بسلطان " واداي " وأنشأ له مدرسة، كانت المدرسة النظامية الأولى هناك.
ثم عين قاضيا للطائف، نقل إلى قضاء الليث (من مواني الحجاز) فتوفي فيها. له شعر واطلاع على الأدب. ووضع كتابا خياليا على نسق ألف ليلة وليلة، وصف فيه الحياة الاجتماعية في الحجاز، لا يزال عند عائلته مخطوطا.
عَبْد الملك بن مَرْوان
(٢٦ - ٨٦ هـ = ٦٤٦ - ٧٠٥ م)
عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، أبو الوليد: من أعاظم الخلفاء ودهاتهم. نشأ في المدينة، فقيها واسع العلم، متعبدا، ناسكا. وشهد يوم الدار مع أبيه. واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن ١٦ سنة. وانتقلت إليه الخلافة بموت أبيه (سنة ٦٥ هـ فضبط أمورها وظهر بمظهر القوة، فكان جبارا على معانديه، قويّ الهيبة. واجتمعت عليه كلمة المسلمين بعد مقتل مصعب وعبد الله ابني الزبير في جربهما مع الحجاج الثقفي. ونقلت في أيامه الالدواوين من الفارسية والروميّة إلى العر بية، وضبطت الحروف بالنقط والحركات. وهو أول من صك الدنانير في الإسلام، وأول من نقش بالعربية على الدارهم، وكان عمر بن الخطاب قد صك الدراهم. وكان يقال: معاوية للحلم، وعبد الملك للحزم. ومن كلام الشعبي: ما ذاكرت أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه، إلا عبد الملك، فما ذاكرته حديثاً ولاشعرا إلا زادني فيه. وكان أبيض طويلا أعين رقيق الوجه، أفوه مفتوح الفم مشبك الأسنان بالذهب، مقرون الحاجبين، مشرف الأنف، ليس بالنحيل ولا البدين، أبيض الرأس واللحية، ونقش خاتمه " آمنت باللَّه مخلصا ". توفي في دمشق (١) .
ابن نُصَيْر
(٠٠٠ - بعد ١٣٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٥١ م)
عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير اللخمي: آخر أمير ولي مصر في العصر الأموي.
كان يلي خراجها قبل ذلك، ثم ولي الإمارة سنة ١٣٢ هـ لمروان بن محمد (آخر ملوك بني مروان) فأقام سبعة أشهر حمدت فيها سيرته، ولم يفحش في حق بني العباس. وظفر هؤلاء في الشام وغيرها، وفرّ مروان ابن محمد من أبي مسلم الخراساني، فدخل مصر، وطارده صالح بن علي العباسي وقتله، وأسر ابن مروان (صاحب الترجمة) ثم عفا عنه صالح بن علي وأخذه معه مكرّما حين رحل من مصر في شعبان سنة ١٣٣ هـ (٢) .
стр. 3462
ابن أبي الخِصَال
(٠٠٠ - ٥٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٤ م)
عبد الملك بن مسعود (أبي الخصال) ابن فرج بن عطية الغافقي، أبو مروان: كاتب أندلسي، من أهل شقورة. سكن قرطبة. واستعمله ولاة اللمتونيين في الكتابة، بفاس ومراكش. له رسائل لطيفة، أورد صاحب القلائد بعضها (١) .
الأَزْدي
(٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م)
عبد الملك بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي: من شجعان العرب وأشرافهم. خرج على بني مروان مع أخيه يزيد. وشهد الوقائع في العراق، فقتل اخوه وتفرقت جموعهما. ثم قتل مع أخيه المفضّل، على أبواب قندابيل (بالسند) (٢) .
السَّامَاني
(٠٠٠ - ٣٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٦١ م)
عبد الملك بن نوح بن نصر بن أحمد، أبو الفوارس الساماني: أمير. كانت له ولأسلافه إمارة بالد ما وراء النهر (٣) (Transoxiane) يتوارثونها، وقاعدتها مدينة بخارى. وليها بعد وفاة أبيه سنة ٣٤٣ هـ واستمر إلى أن توفي متأثرا من عثرة سقط بها جواده (٤) .
ابن رَزِين
(٠٠٠ - ٤٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٣ م)
عبد الملك بن هذيل بن خلف، من آل رزين، أبو مروان، حسام الدولة ذو الرياستين:
стр. 3463
من ملوك الطوائف بالأندلس. بربريّ الأصل. خلف أباه في حكم شنتمرية بني رزين (Albarracin) يوم وقاته (سنة ٤٣٦ هـ وطالت أيامه. وذهب مؤرخوه في وصفه مذاهب يستخلص منها أنه كان بطّاشا " لا يناجي المذنب عنده إلا الحسام الصقيل " كما يقول الفتح ابن خاقان. قرب جنده من نفسه وتجب إليهم، واختلط بهم حتى " كان لا يتميز عنهم في مركب ولا ملبس " وله وقائع في الثغر. وفيه حماقة. وكان ينظم شعرا سخيفا. واستمر في إمارته، وهو الثاني من رجالها، إلى أن توفي ببلده (١) .
ابن هِشَام
(٠٠٠ - ٢١٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٨ م)
عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري، أبو محمد، جمال الدين: مؤرخ، كان عالما بالأنساب واللغة وأخبار العرب. ولد ونشأ في البصرة، وتوفي بمصر. أشهر كتبه " السيرة النبويّة - ط " المعروف بسيرة ابن هشام، رواه عن ابن إسحاق. وله " القصائد الحميرية - ط " في أخبار اليمن وملوكها في الجاهلية، و " التيجان في ملوك حمير - ط " رواه عن أسد بن موسى، عن ابن سنان، عن وهب بن منبه، و " شرح
ما وقع في أشعار السير من الغريب " وغير ذلك (٢) .
стр. 3464
عبد الملك بن هود = عبد الملك بن أحمد
الجُرَبي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد مناف بن ربع (بكسر الراء وسكون الباء) الجربي، من هذيل: شاعر جاهلي. نسبته إلى جريب (كقريش) وهو بطن من هذيل. أورد البغدادي قصيدة له، ذكر فيها يوم (أنف) من أيام الجاهلية، بين هذيل وبني ظفر من سليم (١) .
عَبْد مناف بن عَبْد الدَّار
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد مناف الدار بن قصيّ، من بني كلاب بن مرة، من قريش: جدّ جاهلي. من أحفاده النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف (صح أبي استشهد يوم اليرموك) ومصعب الخير (انظر ترجمة مصعب بن عمير) وآخرون من الصحابة وممن قتلوا على الشرك، ببدر وأحد. وكان من أحفاده أيضا كثيرون بسرقسطة، في قرية سماها ابن حزم (قربلان) ولعلها المسماة اليوم ٢ (Crevillente)
أَبُو طالِب
(٨٥ ق هـ = ٣ ق هـ = ٥٤٠ - ٦٢٠ م)
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب: والد علي (رضي الله عليه) وعم النبي ﷺ وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء لاباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي ﷺ في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام
стр. 3465
هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي ﷺ إلى الإسلام، فامتنع خوفا من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: " إنك لا تهدي من أحببت " واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة.
وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي " ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط " فيه من الركاكة ما يبرئه منه.
وللشيخ المفيد (محمّد بن محمد بن النعان) رسالة سماها " إيمان أبي طالب - ط " وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة " شيخ الأبطح - ط " في سيرته وأخباره، قال فيها: إن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام (١) .
عَبْد مَنَاف بن قُصَيّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد مناف بن قصي بن كلاب، من قريش، من عدنان: من أجداد رسول الله ﷺ كان يسمى قمر البطحاء. وكان له أمر قريش، بعد موت أبيه. قيل: اسمه " المغيرة " وعبد مناف لقبه. بنوه المطلب، وهاشم و، عبد شمس، ونوفل، وأبو عمرو، وأبو عبيد. والنسبة إليه منافيّ.
مات بمكة. وعلى بنيه اقتصر النبي ﷺ حين أنزل عليه: " وأنذر
стр. 3466
عشيرتك الأقربين " (١) .
عَبْد مناف بن هلال
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. من نسله أم المؤمنين زينب بنت خزيمة، ومسعر بن كدام الفقيه، وحميد بن ثور الشاعر (٢) .
ابن عَبْد المَنَّان = عبد الله بن محمد ١١٦٧
عَبْد مَنَاة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عبد مناة بن أد بن طابخة، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه: تيم، وعديّ، وعوف، وثور، وأشيب. تفرعت منهم بطون كثيرة (٣) .
٢ - عَبْد مناة بن كنانة بن خزيمة، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه: بكر وعامر ومرّة، ثلاثة بطون كبيرة، أتى ابن حزم على ذكر كثير من أعيانها وأخبارهم (٤) .
٣ - عَبْد مَنَاة بن هبل، من كنانة عذرة، من كلب، من القحطانية: جدّ جاهلي. ذكره القلقشندي، ولم يذكر شيئا عن سلالته (٥)
ابن عَبْد المُنْعِم = عبد اللطيف بن عبد المنعم ٦٧٢ -
ابن عبد المنعم = محمد بن محمد ٩٠٠
ابن عَبْد المُنْعِم الحاحِي = يحيى بن عبد الله ١٠٣٥ -
عبد المنعم رِيَاض = محمد عبد المنعم ١٣٦٦
стр. 3467
عبد المنعم بن صالِح
(٥٤٧ - ٦٣٣ هـ = ١١٥٢ - ١٢٣٦ م)
عبد المنعم بن صالح بن أحمد بن محمد التيمي القرشي: عالم بالأدب واللغة. مكيّ الأصل.
استوطن الإسكندرية. وقرأ على ابن بري وغيره. له " تحفة المعرب وطرفة المغرب - خ " رتبه على أبواب، في كل باب آية وبيت من الشعر ومسألة نحوية ومثل (١) .
ابن النَّطْرُوني
(٠٠٠ - ٦٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٦ م)
عبد المنعم بن عبد العزيز بن أبي بكر ابن عبد المؤمن القرشي العبدري، المعروف بابن النطروني: فقيه عارف بالأدب، له شعر. من أهل الإسكندرية. رحل إلى بغداد، ومدح الناصر العباسي بعدة قصائد، وعيّن ناظرا للبيمارستان العضدي، فاستمر الى أن توفي (٢) .
ابن غَلْبُون
(٣٣٩ - ٣٨٩ هـ = ٩٥٠ - ٩٩٩ م)
عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك، أبو الطيّب: أديب، عالم بالقرآن ومعانيه، له شعر جيد. من كتبه " الإرشاد " في القراآت السبع، و " الاستكمال لبيان مذاهب القراء السبعة في التقخيم والإمالة - خ " في المكتبة المتوكلية بالجامع الكبير في صنعاء ولد في حلب، وسكن مصر وتوفي بها (٣) .
стр. 3468
عَبْد المُنعِم الجِليَاني
(٥٣١ - ٦٠٢ هـ = ١١٣٦ - ١٢٠٥ م)
عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الأندلسي، أبو الفضل: طبيب، شاعر، أديب، متصوف، كان يقال له " حكيم الزمان ". من أهل " جليانة " وهي حصن من أعمال وادي آش (Guadix) بالأندلس، انتقل إلى دمشق وأقام فيها. وكانت معيشته من الطب، يجلس على دكان بعض العطارين. وهناك لقيه ياقوت الحموي. وزار بغداد سنة ٦٠١ هـ وتوفي بدمشق.
كان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله. ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة، أشهرها قصائده " المدبجات - خ " العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها، أتمها سنة ٥٦٨ هـ وتسمى " منادح الممادح " و " روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر " و " مشارع الأشواق - خ " عندي. نسخة نفيسة كتبت سنة ٧٣١ أظنها فريدة. وله عشرة " دواوين " نظما ونثرا، منها " ديوان أدب السلوك - خ " وهو الثالث، نثر، و " ديوان الغزل والتشبيب والموشحات " وهو الثامن، نظم، و " ديوان الترسل والمخاطبات " وهو العاشر، نثر. وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة، وذكر له " تعاليق في الطب " و " وصفات أدوية مركبة " وشعره حسن السبك، فيه جودة (١) .
стр. 3469
الجِرْجاوي
(٠٠٠ - بعد ١٢٧١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٥٥ م)
عبد المنعم بن عوض الجرجاوي: أديب، من علماء الأزهر بالقاهرة. له " شرح شواهد ابن عقيل على ألفية ابن مالك - ط " منه نسخة بخطه، في دار الكتب (الرقم ٦١٠٧ هـ أنجزها سنة ١٢٧١ (١) .
الغُلَامي
(١٣١٧ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٦٧ م)
عبد المنعم الغلامي: مؤرخ عراقي من أهل الموصل. من كتبه المطبوعة " أسرار الكفاح الوطني في الموصل " و " الأنساب والأسر " و " بقايا فرق الباطنية في لواء الموصل " و " ثورتنا في شمال العراق " و " جغرافية جزيرة العرب " و " خرج العرب من الأندلس " و " السوانح " و " الضحايا الثلاث " و " مآثر العرب والإسلام في القرون الوسطى " و " الملك الراشد عبد العزيز آل سعود " (٢) .
الكِنْدي
(٠٠٠ - ٤٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٣ م)
عبد المنعم بن محمد بن إبراهيم الكندي، أبو الطيّب: مهندس قيرواني. قال فيه الإمام المازني: لم تمنعه الإمامة في الفقه عن الإمامة في الهندسة. كان قد فكر في جعل مدينة القيروان مرسى بحريا، يجلب الماء من ساحل تونس إليها، وقيل: إنه وضع رسالة في هذه الفكرة. له عدة تآليف، منها " تعليق " على المدوّنة (٣) .
стр. 3470
ابن الفَرَس
(٥٢٤ - ٥٩٩ هـ = ١١٣٠ - ١٢٠٣ م)
عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم الخزرجي، أبو عبد الله المعروف بابن الفرس: قاض أندلسي، من علماء غرناطة. ولي القضاء بجزيرة شقر، ثم في وادي آش، ثم في جيان. وأخيرا بغرناطة، وجعل إليه النظر في الحسبة والشرطة. وتوفي في إلبيرة. له تآليف، منها " كتاب أحكام القرآن - خ " فرغ من تأليفه بمرسية سنة ٥٥٣ هـ (١) .
القَلْعي
(٠٠٠ - ١١٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٠ م)
عبد المنعم بن محمد (تاج الدين) ابن عبد المحسن بن سالم القلعي: فقيه حنفي. من علماء مكة.
تولى بها الإفتاء وسار سيرة حسنة. وجمع " فتاواه " وشرح رمز الحقائق للبدر العيني، وسماه " رفع القوائق عن فهم رمز الحقائق - خ " عدة أجزاء في الرياض، وكان أكثر ما يرويه عن والده، عن البصري (٢) .
العاني
(١٠٩٦ - ١١٨٣ هـ = ١٦٨٥ - ١٧٦٩ م)
عبد المنعم بن محمد أبي بكر الراويّ العاني: فاضل، دمشقي. نسبته إلى عانة (من أعمال الجزيرة، مشرفة على القرات) أصل أسرته منها. له " قاموس العاشقين في أخبار السيد حسين برهان الدين - ط " (٣) .