عشيرتك الأقربين " (١) .
عَبْد مناف بن هلال
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. من نسله أم المؤمنين زينب بنت خزيمة، ومسعر بن كدام الفقيه، وحميد بن ثور الشاعر (٢) .
ابن عَبْد المَنَّان = عبد الله بن محمد ١١٦٧
عَبْد مَنَاة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عبد مناة بن أد بن طابخة، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه: تيم، وعديّ، وعوف، وثور، وأشيب. تفرعت منهم بطون كثيرة (٣) .
٢ - عَبْد مناة بن كنانة بن خزيمة، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه: بكر وعامر ومرّة، ثلاثة بطون كبيرة، أتى ابن حزم على ذكر كثير من أعيانها وأخبارهم (٤) .
٣ - عَبْد مَنَاة بن هبل، من كنانة عذرة، من كلب، من القحطانية: جدّ جاهلي. ذكره القلقشندي، ولم يذكر شيئا عن سلالته (٥)
ابن عَبْد المُنْعِم = عبد اللطيف بن عبد المنعم ٦٧٢ -
ابن عبد المنعم = محمد بن محمد ٩٠٠
ابن عَبْد المُنْعِم الحاحِي = يحيى بن عبد الله ١٠٣٥ -
عبد المنعم رِيَاض = محمد عبد المنعم ١٣٦٦
стр. 3467
عبد المنعم بن صالِح
(٥٤٧ - ٦٣٣ هـ = ١١٥٢ - ١٢٣٦ م)
عبد المنعم بن صالح بن أحمد بن محمد التيمي القرشي: عالم بالأدب واللغة. مكيّ الأصل.
استوطن الإسكندرية. وقرأ على ابن بري وغيره. له " تحفة المعرب وطرفة المغرب - خ " رتبه على أبواب، في كل باب آية وبيت من الشعر ومسألة نحوية ومثل (١) .
ابن النَّطْرُوني
(٠٠٠ - ٦٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٦ م)
عبد المنعم بن عبد العزيز بن أبي بكر ابن عبد المؤمن القرشي العبدري، المعروف بابن النطروني: فقيه عارف بالأدب، له شعر. من أهل الإسكندرية. رحل إلى بغداد، ومدح الناصر العباسي بعدة قصائد، وعيّن ناظرا للبيمارستان العضدي، فاستمر الى أن توفي (٢) .
ابن غَلْبُون
(٣٣٩ - ٣٨٩ هـ = ٩٥٠ - ٩٩٩ م)
عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك، أبو الطيّب: أديب، عالم بالقرآن ومعانيه، له شعر جيد. من كتبه " الإرشاد " في القراآت السبع، و " الاستكمال لبيان مذاهب القراء السبعة في التقخيم والإمالة - خ " في المكتبة المتوكلية بالجامع الكبير في صنعاء ولد في حلب، وسكن مصر وتوفي بها (٣) .
стр. 3468
عَبْد المُنعِم الجِليَاني
(٥٣١ - ٦٠٢ هـ = ١١٣٦ - ١٢٠٥ م)
عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الأندلسي، أبو الفضل: طبيب، شاعر، أديب، متصوف، كان يقال له " حكيم الزمان ". من أهل " جليانة " وهي حصن من أعمال وادي آش (Guadix) بالأندلس، انتقل إلى دمشق وأقام فيها. وكانت معيشته من الطب، يجلس على دكان بعض العطارين. وهناك لقيه ياقوت الحموي. وزار بغداد سنة ٦٠١ هـ وتوفي بدمشق.
كان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله. ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة، أشهرها قصائده " المدبجات - خ " العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها، أتمها سنة ٥٦٨ هـ وتسمى " منادح الممادح " و " روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر " و " مشارع الأشواق - خ " عندي. نسخة نفيسة كتبت سنة ٧٣١ أظنها فريدة. وله عشرة " دواوين " نظما ونثرا، منها " ديوان أدب السلوك - خ " وهو الثالث، نثر، و " ديوان الغزل والتشبيب والموشحات " وهو الثامن، نظم، و " ديوان الترسل والمخاطبات " وهو العاشر، نثر. وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة، وذكر له " تعاليق في الطب " و " وصفات أدوية مركبة " وشعره حسن السبك، فيه جودة (١) .
стр. 3469
الجِرْجاوي
(٠٠٠ - بعد ١٢٧١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٥٥ م)
عبد المنعم بن عوض الجرجاوي: أديب، من علماء الأزهر بالقاهرة. له " شرح شواهد ابن عقيل على ألفية ابن مالك - ط " منه نسخة بخطه، في دار الكتب (الرقم ٦١٠٧ هـ أنجزها سنة ١٢٧١ (١) .
الغُلَامي
(١٣١٧ - ١٣٨٧ هـ = ١٨٩٩ - ١٩٦٧ م)
عبد المنعم الغلامي: مؤرخ عراقي من أهل الموصل. من كتبه المطبوعة " أسرار الكفاح الوطني في الموصل " و " الأنساب والأسر " و " بقايا فرق الباطنية في لواء الموصل " و " ثورتنا في شمال العراق " و " جغرافية جزيرة العرب " و " خرج العرب من الأندلس " و " السوانح " و " الضحايا الثلاث " و " مآثر العرب والإسلام في القرون الوسطى " و " الملك الراشد عبد العزيز آل سعود " (٢) .
الكِنْدي
(٠٠٠ - ٤٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٣ م)
عبد المنعم بن محمد بن إبراهيم الكندي، أبو الطيّب: مهندس قيرواني. قال فيه الإمام المازني: لم تمنعه الإمامة في الفقه عن الإمامة في الهندسة. كان قد فكر في جعل مدينة القيروان مرسى بحريا، يجلب الماء من ساحل تونس إليها، وقيل: إنه وضع رسالة في هذه الفكرة. له عدة تآليف، منها " تعليق " على المدوّنة (٣) .
стр. 3470
ابن الفَرَس
(٥٢٤ - ٥٩٩ هـ = ١١٣٠ - ١٢٠٣ م)
عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم الخزرجي، أبو عبد الله المعروف بابن الفرس: قاض أندلسي، من علماء غرناطة. ولي القضاء بجزيرة شقر، ثم في وادي آش، ثم في جيان. وأخيرا بغرناطة، وجعل إليه النظر في الحسبة والشرطة. وتوفي في إلبيرة. له تآليف، منها " كتاب أحكام القرآن - خ " فرغ من تأليفه بمرسية سنة ٥٥٣ هـ (١) .
القَلْعي
(٠٠٠ - ١١٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٠ م)
عبد المنعم بن محمد (تاج الدين) ابن عبد المحسن بن سالم القلعي: فقيه حنفي. من علماء مكة.
تولى بها الإفتاء وسار سيرة حسنة. وجمع " فتاواه " وشرح رمز الحقائق للبدر العيني، وسماه " رفع القوائق عن فهم رمز الحقائق - خ " عدة أجزاء في الرياض، وكان أكثر ما يرويه عن والده، عن البصري (٢) .
العاني
(١٠٩٦ - ١١٨٣ هـ = ١٦٨٥ - ١٧٦٩ م)
عبد المنعم بن محمد أبي بكر الراويّ العاني: فاضل، دمشقي. نسبته إلى عانة (من أعمال الجزيرة، مشرفة على القرات) أصل أسرته منها. له " قاموس العاشقين في أخبار السيد حسين برهان الدين - ط " (٣) .
стр. 3471
عبد المنعم رِيَاض
(١٣٣٨ - ١٣٨٩ هـ = ١٩١٩ - ١٩٦٩ م)
عبد المنعم بن محمد رياض بن عبد الله: شهيد، من قادة الجيش المصري. ضابط ابن ضابط حصل على شهادة " الماجستير " في العلوم العسكرية من كلية أركان الحرب (١٩٤٤ م) وتعلم المدفعية المضادة للطائرات (١٩٤٦ م) في بلاد الإنكليز وعين قائدا للدفاع المضاد للطائرات (١٩٥٤) . وأتم دورة فنية في " الأكاديمية العسكرية العليا " بالاتحاد السوفياتي (٥٨ - ١٩٥٩) ورقي الى رتبة فريق (٦٦) ولما نشبت المعركة مع إسرائيل (١٩٦٧) كان في الاردن،
[[الفريق عبد المنعم رِياض]]
وخاضها في مقدمة عسكرييها. وأعيد الى مصر، فعين رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة، وأمينا عسكريا للجامعة العربية (١٩٦٨) وكان على يده تدمير قواعد الصواريخ الإسرائيلية (في ٢٣ أكتوبر ١٩٦٨) واستشهد وهو في أقصى الخطوط الإمامية يوم ٩ مارس. وأصدرت إدارة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة، بمصر، كتابا في سيرته " من القادة العرب المعاصرين - ط " (١) .
стр. 3472
ابن مُظفَّر
(٠٠٠ - ١٣٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٤ م)
عبد المهدي بن إبراهيم بن نعمة، ابن مظفر: فقيه إمامي متأدب. اشتهر في البصرة وعاش في " العشار " وتوفي بها، ودفن في كربلاء، نقل إلى النجف. له كتاب " إرشاد الأمة للتمسك بالأئمة - ط " (١) .
الْحَضْرَمي
(٦٧٦ - ٧٤٩ هـ = ١٢٧٧ - ١٣٤٨ م)
عبد المهيمن بن محمد بن عبد المهيمن، أبو محمد الحضرميّ: صاحب القلم الأعلى بفاس، وصدرها في عصره. كان غزير العلم بالأدب والتاريخ. ولد ونشأ بسبتة. وولي كتابة الإنشاء ل أبي الحسن المريني بفاس. وتوفي بتونس في الطاعون الجارف. قال ابن القاضي: تقدم في علم الحديث وضبط رجاله، يحمل عن ألف شيخ قد حلّاهم وذكر هم في " مشيخة " ضاعت من يده وذهب بضياعها علم كثير. وله شعر. قلت: ورأيت في مكتبة اللورنزيانة (بفلورنس) مخطوطا (رقم ٨٨ شرقي) مصدرا بما يأتي: " السفر الثاني من إيضاح المنهج في الحمع بين التنبيه والمبهج ل أبي الفتح ابن جني، مما عني بجمعه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ابن منذر بن ملكون الحضرميّ ﵁، بتتبع عمر بن محمد بن عبد الله الأزدي وإصلاحه، ﵏ أجمعين بفضله ومنه، صيره ديوانا وأجزاءا لتكمل به الفائدة، العبد المذنب عبد المهيمن ابن محمد بن عبد المهيمن الحضرميّ، وفقه الله " (٢) .
стр. 3473
[[عبد المهيمن بن محمد الحضرميّ عن مخطوطة في مكتبة " اللورنزيانة " بمدينة " فلورانس " بإيطاليا]]
[[عبد المؤمن بن خلف الدمياطي عن مخطوطة في خزانة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب، بتونس.]]
[[عبد المؤمن بن خلف عن مخطوطة، هي غير المتقدمة في النموذج الاول. في مكتبة السيد حسن حسني عبد الوهاب، بتونس.]]
ابن عبد المؤمن = يوسف عبد المؤمن ٥٨٠
ابن عبد المؤمن = سليمان بن عبد الله ٦٠٠
الدمْيَاطي
(٦١٣ - ٧٠٥ هـ = ١٢١٧ - ١٣٠٦ م)
عبد المؤمن بن خلف الدمياطيّ، أبو محمد، شرف الدين: حافظ للحديث، من أكابر الشافعية.
ولد بدمياط. وتنقل في البلاد، وتوفي فجأة في القاهرة. قال
стр. 3474
الذهبي: كان مليح الهيأة، حسن الخلق، بساما، فصيحا لغويا مقرئا، جيد العبارة، كبير النفس، صحيح الكتب، مفيدا جدا في المذاكرة. وقال المزي: ما رأيت أحفظ منه. من كتبه " معجم " ضمنه أسماء شيوخه وهم نحو ألف وثلاثمائة، في أربع مجلدات، و " كشف المغطى، في تبيين الصلاة الوسطى - ط " و " المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح - خ " و " قبائل الخزرج " و " العقد المثمن
стр. 3475
فيمن اسمه عبد المؤمن " و " المختصر في سيرة سيد البشر - خ " وكتاب " فضل الخيل - ط " و " التسلي والاغتباط بثواب من تقدم من الأفراط - خ " (١) .
ابن عَبْد الْحَقّ
(٦٥٨ - ٧٣٩ هـ = ١٢٦٠ - ١٣٣٨ م)
عبد المؤمن بن عبد الحق، ابن شمائل القطيعي البغدادي، الحنبلي، صفيّ الدين: عالم بغداد في عصره. مولده ووفاته فيها. كان يضرب به المثل في معرفة الفرائض. له " معجم " في رجال الحديث، و " مراصد الاطلاع في الأمكنة والبقاع - ط " اختصر به معجم البلدان لياقوت، و " تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل " و " اللامع المغيث في علم المواريث " و " شرح المحرر " لمجد الدين ابن تيمية، فقه في ستة أجزاء، و " اختصار تاريخ الطبري " و " منتهى أهل الرسوخ في ذكر من أروي عنه من الشيوخ " مشيخته. وله نظم (٢) .
عَبْد المومن الكُومي
(٤٨٧ - ٥٥٨ هـ = ١٠٩٤ - ١١٦٣ م)
عبد المؤمن بن علي بن مخلوف بن يعلى بن مروان، أبو محمد الكومي: أمير المؤمنين، مؤسس دولة " الموحدين " المؤمنية في المغرب وإفريقية وتونس. نسبته إلى كومية (من قبائل البربر) ولد في مدينة تاجرت (٣) بالمغرب (قرب تلمسان)
стр. 3476
ونشأ فيها طالب علم، وأبوه صانع فخار. وحنج، والتقى بابن تومرت، فتصادقا وانتهى الأمر بأن ولي ابن تومرت ملك المغرب الأقصى، ولقب بالمهديّ، فجعل لعبد المؤمن قيادة جيشه، واختصه بثقته. ولما توفي المهدي اتفق أصحابه على خلافة عبد المؤمن، فتم له الأمر سنة ٥٢٤ هـ
ثم بويع البيعة العامة بجامع " تينملل " ودعي " أمير المؤمنين " سنة ٥٢٤ هـ نهض للغزو والفتوح. وقاتل الملثمين (بني تاشفين) فاستأصلهم، وقتل آخرهم إبراهيم ابن تاشفين، ودخل مراكش سنة ٥٤١ هـ وجاءته بيعة بعض أهل الأندلس، وأول ما وصله منها وفد من إشبيلية.
وكان عاقلا حازما شجاعا موفقا، كثير البذل للأموال، شديد العقاب على الجرم الصغير عظيم الاهتمام بشؤون الدين، محبا للغزو والفتوج، خضع له المغربان (الأقصى والأوسط) واستولى على إشبيلية وقرطبة وغرناطة والجزائر المهدية وطرابلس الغرب وسائر بلاد إفريقية، وأنشأ الأساطيل، وضرب الخراج على قبائل المغرب، وهو أول من فعل ذلك هنالك. له أبنية وآثار.
وأخباره كثيرة. توفي في رباط سلا، في طريقه إلى الأندلس مجاهدا، ونقل الى تينملل فدفن فيها إلى جانب قبر ابن تومرت (١) .
الحَكِيم
(٠٠٠ - ١٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٥ م)
عبد المؤمن كامل الحكيم: صحافي مصري. من أهل القاهرة. له " رحلة مصري إلى فلسطين ولبنان وسورية - ط ".
стр. 3477
الأَصْفَهاني
(٠٠٠ - ٦٠٠ هـ؟ = ٠٠٠ - ١٢٠٤ م)
عبد المؤمن بن هبة الله، شرف الدين الأصفهاني، ويعرف بشقروه: أديب من الكتاب.
صنف " أطباق الذهب - ط " في المواعظ والخطب، على نسق أطواق الزمخشريّ (١) .
الأُرْمَوي
(٠٠٠ - ٦٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٤ م)
عبد المؤمن بن يوسف بن فاخر الخويي الأرموي البغدادي، صفي الدين: إمام عصر في ضرب العود والموسيقى. أصله من خوي (حصن بأرمية) من بلاد أذربيجان. ورد بغداد صبيا (أو ولد
بها) وأثبت فقيها في المستنصرية. واشتغل بالمحاضرات، والآداب العربية، وتجويد الخط، وعرف به. وخدم المستعصم، وعلّم أولاده. وظهر نبوغه في ضرب العود، فارتفعت مكانته عنده ثم عند هولاكو. وأصاب ثروة ضخمة بددها في ملاذه. وولاه هولاكو نظر الأوقاف في العراق.
وكتب عليه ياقوت المستعصمي وابن السهرودي. ومات محبوسا في دين عليه مبلغه (٣٠٠) دينار له نظم رقيق وعلم بالتأريخ، وتصانيف، منها " كتاب الأدوار، في معرفة النغم والأوتار - خ " صغير، في الفاتح باستنبول (الرقم ٤٦٦١) ودار الكتب (٣٤٩ فنون جميلة) وترجم إلى التركية والفارسية والفرنسية وطبع بها. و " الرسالة الشرقية في النسب التأليفية - خ " في سراي طوبقبو (رقم ٣١٣٠) وخزائن أخرى (٢) .
стр. 3478
عَبْد النَّافِع الحَمَوي
(٠٠٠ - ١٠١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٠٧ م)
عبد النافع بن عمر الحموي: فاضل، من أهل حماة. سكن طرابلس الشام، وتوفي بادلب.
له " الرسالة الهادية إلى اعتقاد الفرقة الناجية " منظومة في العقائد، و " تفسير سورة الإخلاص " في مجلد. و " تحرير الأبحاث في الكلام على حديث حبب إليّ من دنياكم ثلاث - خ " رسالة.
وله نظم. وكان هجاءاً، له أخبار (١) .
ابن عَبْد القُدُّوس
(٠٠٠ - ٩٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٢ م)
عبد النبي بن أحمد بن عبد القدوس الحنفي النعماني، صدر الصدور: فقيه باحث، من أعيان الهند.
كان السلطان جَلَال الدين " محمد أكبر " ثالث ملوك الأسرة التيمورية في الهند، كثير الإجلال
له، يتولى خدمته أحيانا بنفسه. وقام السلطان بالدعوة إلى عقيدة ابتدعها، وسماها " التوحيد الإلهي " فعارضه ابن عبد القدوس، فسجنه زمنا، وعذبه، وراوده مرات، على أن يخفف من حدة صلابته في الدين ويعيده إلى مكانته الأولى، فكان يجيب بما يزيد حنق السلطان عليه، حتى أمر بخنقه فمات شهيدا في السجن. له كتب، منها " سنن الهدى في متابعة المصطفى - خ " و " وظائف اليوم والليلة النبويّة - خ " (٢) .
ابن مَهْدي
(٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م)
عبد النبي بن علي بن مهدي الحميري: صاحب زبيد. وليها استقلالا بعد موت
стр. 3479
أخيه مهدي سنة ٥٥٩ هـ وكان أميرا جوادا بطلا، قاتل ملوك اليمن، واجتمع له ملك الجبال والتهائم، وانتقلت إليه جميع أموال اليمن وذخائرها. وكان يقتل المنهزم من عسكره. وله شعر وعلم بالأدب. ولم يكن لأحد من جنده فرس يرتبطه في داره ولا عدة من السلاح، بل الخيل في إصطبلاته والسلاح في خزائنه، فإذا عنّ له أمر أخرج لهم من الخيل والسلاح ما يحتاجون إليه.
واستمرت الحروب بينه وبين ملوك اليمن إلى أن ظفر به السلطان علي بن حاتم (صاحب صنهاء) وقبض عليه، ثم قتله (١) .
عَبْد النَّبي الكاظِمي
(١١٩٨ - ١٢٥٦ هـ = ١٧٨٤ - ١٨٤٠ م)
عبد النبي بن علي بن أحمد الكاظمي: فاضل إمامي، من أهل محلة الكاظمين (في العراق) مولده بها، وأصله من المدينة، ووفاته في قرية، بجبل عامل. من كتبه " تكملة نقد الرجال - خ " و " اختصار الإقبال - خ " لعلي بن موسى الحسني المتوفى سنة ٦٦٤ هـ (٢) .
стр. 3480
القور صاوي
(١١٩٠ - ١٢٢٧ هـ = ١٧٧٦ - ١٨١٢ م)
عبد النصير بن إبراهيم القور صاوي، أبو النصر: فقيه سلفيّ العقيدة. من أهل " قورصا " وكانت تابعة لولاية قزان (في روسيا الآن) تعلم في بخارى، وعاد إلى بلده مدرسا، وجاهر بنبذ التقليد.
وصنف " اللوائح " في عقائد أهل السنة الحقة وغيرها، و " الإرشاد - ط " و " شرح العقائد النسفية " و " النصائح " و " الصفات - خ " رسالة. وزار بخارى فلقي فيها من أنصار التقليد أذى كبيرا، فأحرقوا بعض كتبه، وأفتوا بقتله. واستقر بعد ذلك في " قزان " ثم رحل للحج، فلما كان بالآستانة توفي بالطاعون (١) .
أبُو عَبْدة = حسان بن مالك ١٥٠
ابن عَبْدَة = محمد بن عبدة ٣١٣
ابن أبي عَبْدَة = حسّان بن مالك ٣٢٠
عَبْدُه (الشيخ) = محمد عبده ١٣٢٣.
الطَّهْطَاوِي
(٠٠٠ - ١٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٠ م)
عبده بن إسماعيل الطهطاوي: أديب قصصي مسرحي. مصري. له قصص مؤلفة مترجمة.
توفي بالقاهرة، شابا. من مترجماته " من روائع أو سكار وايلد - ط " (٢) .
عَبْدُه الحَمُولي
(١٢٦١ - ١٣١٩ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٠١ م)
عبده الحمولي المصري: مجدد شباب الغناء العربيّ. ولد في طنطا (من أعمال مصر) وأولع بالغناء، وكان حسن الصوت جدا، فتصرف بصناعته تصرفا عجيبا أخرجها عن طريقتها الساذجة القديمة
стр. 3481
[[عبده الحمولي]]
[[ختمه وإمضاؤه]]
وألبسها ثوبا رقيقا شفافا. وزار الآستانة فأخذ عن الموسيقى التركية ما أدخله في الغناء العربيّ، فكان أول من مزج الغناءين. وكان كبير النفس في أخلاقه، شريف السيرة، كريما، مترفعا عن طبقة المغنين، يعدّ من أصحاب الابتداع والاختراع في هذا الفن، وله أصوات محفوظة. وتوفي في القاهرة (١) .
عبدة ابن الطَّبيب = عبدة بن يزيد
عَبْدُه بَدْرَان
(١٢٨٤ - ١٣٤٢ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٢٤ م)
عبده بن ميخائيل بدران: كاتب صحفي. ولد في وادي الشحرور (بلبنان) وسكن الإسكندرية يافعا.
وأصدر صحيفة " الصباح " أسبوعية سنة ١٩٠٠ - ١٩٠٦ م، ثم كان من كتاب جريدة
стр. 3482
[[عبده بدران "]]
البصير " إلى أن توفي. كتب ثلاث قصص، هي " غادة لبنان - ط " و " غادة الترنسفال - ط " و " في عالم الخيال - ط " وصنّف معجما في اللغة سماه " الهادي - خ " (١) .
عَبْدَة بن الطَّبيب
(٠٠٠ - نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٥ م)
عبده بن يزيد (الطبيب) بن عمرو بن علي، من تميم: شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. كان أسود، شجاعا. شهد الفتوح، وقتال الفرس مع المثنى بن حارثة، والنعمان بن مقرن، بالمدائن وغيرها. وكانت له في ذلك آثار مشهودة، وله فيها شعر. وهو صاحب
المرثية التي منها: " وما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما " يقال: إنه أرثى بيت قالته العرب. جمع الدكتور يحيى الجبوري ما ظفر به من شعر صاحب الترجمة في " ديوان - ط " ببغداد (٢) .
стр. 3483
ابن عبد الهادي (ابن قُدَامَة) = محمد بن أحمد ٧٤٤
ابن عَبْد الهادي = يوسف بن حسن ٩٠٩
ابن عَبْد الهادي = عبد الجليل بن محمد
الصِّقِلِّي
(٠٠٠ - ١٣١١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٣ م)
عبد الهادي بن أحمد، ابو التقى الحسيني الصقلي: قاض من المعنيين بالتراجم. ن أهل فاس تولى القضاء بها، وصنف كتابا في " أشياخه وبعض المشاهير " وتوفي بالمدينة المنورة عائدا من الحج. ودفن في البقيع. له " ذكر من اشتهر أمره وانتشر، من بعد الستين، من أهل القرن الثالث عشر - خ " في خزانة الرباط (١٢٦٤ ك) نحو أربعة كراريس (١) .
عَبْد الهادي إِسماعيل
(٠٠٠ - نحو ١٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٧٥ م)
عبد الهادي بن إسماعيل: بيطريّ مصري. تعلم بمصر وفرنسة. وعين معلما في مدرسة الطب البيطري بالعباسية (بالقاهرة) له كتاب " العجالة البيطرية لإرشاد الضباط السواري والطوبجية - ط " (٢) .
الشِّيرازي
(١٣٠٥ - ١٣٨٢ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٦٢ م)
عبد الهادي بن إسماعيل الشيرازي: فقيه إمامي، له شعر. من أهل النجف. من كتبه المطبوعة " وسيلة النجاة " و " توضيح المسائل " و " حاشية العروة الوثقى " (٣) .
стр. 3484
ابن شليلة
(١٢٧٦ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٦٠ - ١٩١٥ م)
عبد الهادي بن جواد بن كاظم، ابن شليلة الهمذاني البغدادي النجفي: باحث من فقهاء الإمامية.
ولد ونشأ بالنجف وتوفي بهمذان، ودفن في النجف. له كتب. قال صاحب معارف الرجال: عثرت على ٢٠ كتابا من مؤلفاته في مكتبة كاشف الغطاء العامة، منها " لؤلؤة الميزان - خ " و " البحر الفائض، في أحكام الفرائض - خ " نظما وشرحا (١) .
السِّجِلْمَاسي
(٠٠٠ - ١٠٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٦ م)
عبد الهادي بن عبد الله بن علي الحسني السجلماسي، أبو محمد: فاضل، من أهل المغرب.
قرأ بفاس وغيرها، وتوفي بالحرم المكيّ. له كتاب " فلك السعادة، في فضل الجهاد والشهادة - خ " و " معارضة بانت سعاد - خ " (٢) .
العَبْدَلي
(٠٠٠ - ١١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٨٠ م)
عبد الهادي بن عبد الكريم بن فضل العبدلي: من كبار سلاطين العبادلة في لحج وعدن، قبل الاحتلال البريطاني. تولى السلطنة بعد وفاة أبيه (١١٨٠ هـ ونازعه أحد أعمامه، فصبر له، وثار عليه أحد الشيوخ فاستولى على عدن (١١٨٥) وأخرجه عَبْد الهادي بعد يومين. وخرج عليه بعض رعاياه وغيرهم فما زال يناوشهم إلى أن قتل أكثرهم، واستتب له الأمر في أواخر حياته.
وتوفي عقيما (٣) .
стр. 3485
[[عبد الهادي نجا الابياري عن الصفحة الأخيرة من كتابه " زهرة الطلع النضيد، على إرشاد المريد " من مخطوطات المكتبة الأزهرية " ١٢٥٥ كلام - ٨٧٣١ ".]]
[[عبد الهادي نجا الابياري عن مخطوطة من كتبه، في خزانة السيد زهير الشاويش، ببيروت]] .
ابن سَوْدَة
(١٣٠٨ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٥٠ م)
عبد الهادي بن محمد بن عبد القادر ابن سودة: شاعر مغربي، من أهل فاس. مولده ووفاته بها.
قال صاحب الإتحاف: له " ديوان شعر " (١) .
عبد الهادي الجُنْدي = محمد عبد الهادي ١٣٦٣.
стр. 3486
الابْيَاري
(١٢٣٦ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٢١ - ١٨٨٨ م)
عبد الهادي نجا بن رضوان نجا بن محمد الأبياري المصري: كاتب، أديب له نظم. ولد في قرية الأبيار (من إقليم الغربية بمصر) وتعلم في الأزهر، وعهد إليه الخديوي إسماعيل بتأديب أولاده.
ثم جعله الخديوي توفيق بن إسماعيل إماما لخاصبه ومفتيا. وتوفي في القاهرة. له نحو أربعين كتابا، منها " سعود المطالع - ط " في الأدب، جزآن، و " النجم الثاقب - ط " و " نيل الأماني شرح مقدمة القسطلاني - خ " في مصطلح
стр. 3487
الحديث، و " القصر المبني على حواشي المغني - ط " جزآن منه، و " المواكب العلمية - ط " نحو، و " الوسائل الأدبية - ط " و " نفحة الأكمام في مثلث الكلام - ط " و " باب الفتوح لمعرفة أحوال الروح - ط " تصوف، و " زكاة الصيام بإرشاد العوام - ط " و " زهرة الطلع النضيد، على إرشاد المريد - خ " بخطه، و " نشوة الأفراح في شرح راحة الأرواح - خ " بخطه أيضا، قلت: وراحة الأرواح، قصيدة لمحمد الهراويّ الشافعيّ، نظمها سنة ١٢٨٠ وقد مرض بالوباء، متوسلا بطلب الشفاء. وانظر المخطوطتين " ١٢٥٥ علم الكلام " و " ١٠١٨ أدب " في المكتبة الأزهرية و " راحة الحلواني - خ " رسالة في الرد على من انتقد كتاب " الضوء الشارق " للسيد
مصطفى البكري، تشتمل على تحقيقات في اللغة (١) .
التغلبي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عبد هند بن زيد التغلبي: شاعر جاهلي. روى أبو تمام من شعره في الحماسة الصغرى (٢) .
ابن الفَقِيه
(٥٦١ - ٦٣٦ هـ = ١١٦٦ - ١٢٣٨ م)
عبد الواحد بن إبراهيم بن الحسن، المعروف بابن الفقيه: فاضل، له شعر. من أهل الموصل (٣) .
عَبْد الوَاحِد الهَرَوي
(٠٠٠ - ٤٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٠ م)
عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد المليحي الهروي:
стр. 3488
[[عبد الواحد بن أحمد الحميدي مقدمة تقييد له بخطه في احدى مسائل مختصر خليل. محفوظة في " كناس " للشيخ عبد الحفيظ الفاسي بالرباط، اوله " لسيدتنا عائشة رضى الله عنها ".]]
من أهل الأدب والحديث. له " الرد على أبي عبيد " في غريب القرآن، و " الروضة " يشتمل على ألف حديث صحيح، وألف حديث غريب، وألف حكاية، وألف بيت شعر (١) .
ابن الوَنْشَرِيسي
(٠٠٠ - ٩٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٤٩ م)
عبد الواحد بن أحمد بن يحيى، أبو محمد ابن الونشريسي: فقيه من أهل فاس. جمع بين الفتيا والقضاء والتدريس. كان يقال له ابن الونشريسي وابن الشيخ، وتقدمت ترجمة أبيه. صنف كتبا، منها " شرح مختصر ابن الحاجب " في الفقه، و " النور المقتبس " نظم فيه قواعد المذهب المالكي، و " نظم تلخيص ابن البنا " في الحساب. وله أزجال وموشحات. وكان رقيق الطبع يهتز عند سماع الألحان وآلات الطرب، مع صلابة في الدين. خرج يوم عيد ليصلي بالناس صلاة العيد، وانتظر السلطان أبا العباس أحمد المريني، فوصل السلطان متأخرا فنظر الشيخ الى الوقت، ورقي المنبر وقال: يا معشر المسلمين عظم الله أجركم في صلاة العيد، فقد صارت ظهرا، ثم أمر المؤذن فأذن،
стр. 3489
وصلى بالناس صلاة الظهر وانصرف، ولم يراع السلطان ولا غيره. ولما حاصر أبو عبد الله محمد الشيخ الشريف فاسا، قيل له: لا يبايعك الناس الا إذا بايعك ابن الونشريسي. فبعث اليه ورغبه فقال: ان بيعة هذا الرجل المحصور يعني السلطان أحمد المريني - في رقبتي. وامتنع.
فأمر أبو عبد الله جماعة من المتلصصين بفاس أن يأتوه به، الى ظاهر فاس، فذهبوا اليه فوجدوه بجامع القرويين يدرّس صحيح البخاري، ما بين العشاءين فأخرجوا الطلبة وأهل المجلس وأنزلوه عن. كرسيه وأخرجوه من المسجد وقالوا له: تمشي معنا الى السلطان، فقال: لا نمشي الى أحد.
فقتلوه شهيدا عن نحو ٧٠ سنة. ولما أخبروا السلطان أبا عبد الله، ساءه ذلك (١) .
الحَمِيدي
(٩٣٠ - ١٠٠٣ هـ = ١٥٢٤ - ١٥٩٤ م)
عبد الواحد بن أحمد الحميدي المالكي الفاسي: أعدل قضاة المغرب في زمانه، ومن أطولهم مدة في القضاء. مولده ووفاته بفاس. ولي قضاءها سنة ٩٧٠ إلى أن توفي. قرأ الفقه والتفسير وغيرهما.
стр. 3490
وأخذ عنه كثيرون وكانت له معرفة بالأدب. رأيت له " رسالة " بخطه تعليقا على مسألة في " باب بالايمان " من مختصر خليل، قال: إنه لم يتعرض أحد لتحقيقها. ولعل له غيرها (١) .
السِّجِلْمَاسي
(٠٠٠ - ١٠٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٥ م)
عبد الواحد بن أحمد بن محمد، أبو مالك الحسني السجلماسي: عالم بالحديث، من الأسرة العلوية في المغرب. توفي بمراكش. له فهرسة سماها " الإعلام ببعض من لقيته من علماء الإسلام - خ " في خزانة محمد إبراهيم الكتاني في الرباط، أربعة كراريس، عليها خطه (٢) .
ابن عَاشِر
(٩٩٠ - ١٠٤٠ هـ = ١٥٨٢ - ١٦٣١ م)
عبد الواحد بن أحمد بن علي بن عاشر الأنصاري: فقيه، له نظم. أندلسيّ الأصل. نشأ وتوفي بفاس، عن ٥٠ عاما. له تصانيف، منها " المرشد المعين على الضروريّ من علوم الدين - ط " منظومة في فقه المالكية، وأرجوزة في " عمل الربع المجيب " و " تنبيه الخلان - ط " في علم رسم القرآن، و " فتح المنان - خ " في شرح مورد الظمآن، في رسم القرآن، و " شفاء القلب الجريح بشرح بردة المديح - خ " (٣) .
الرَّشِيد المُؤْمِني
(٦١٦ - ٦٤٠ هـ = ١٢١٩ - ١٢٤٢ م)
عبد الواحد بن إدريس المأمون بن وفهرس يعقوب المنصور:
стр. 3491
سلطان المغرب، من بني عبد المؤمن الكومي. ولي بوادي العبيد، بعد وفاة أبيه (سنة ٦٣٠ هـ وانتقل مسرعا إلى مراكش، يحيط به جيش من الفرنج الذين استقدمهم أبوه المتلقب بالمأمون، فدخلها وبويع بها. وأعاد ما كان أبوه قد أزاله من رسوم المهدي (ابن تومرت) . وفي أيامه استولى الفرنج على قرطبة (سنة ٦٣٦ هـ واشتد ساعد بني مرين ببلاد المغرب. وفي المؤرخين من يجعل لأمه " حباب " الفرنجية أثرا في سياسته. توفي بمراكش غريقا في بحيرة صنع فيها مركبا نقذف به جواريه (١) .
عَبْد الواحِد الرُّوْياني
(٤١٥ - ٥٠٢ هـ = ١٠٢٥ - ١١٠٨ م)
عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد، أبو المحاسن، فخر الإسلام الروياني: فقيه شافعيّ، من أهل رويان (بنواحي طبرستان) رحل إلى بخارى وغزنة ونيسابور. وبني بآمل طبرستان مدرسة.
وانتقل إلى الريّ ثم إلى أصبهان. وعاد إلى آمل، فتعصب عليه جماعة فقتلوه فيها. وكانت له حظوة عند الملوك. وبلغ من تمكته في الفقه أن قال: لو احترقت كتب الشافعيّ لأمليتها من حفظي. له تصانيف، منها " بحر المذهب - خ " من أطول كتب الشافعيين، و " مناصيص الإمام الشافعيّ " و " الكافي " و " حلية المؤمن - خ " (٢) .
стр. 3492
قاضي القُنْفُذَة
(٠٠٠ - ١٠٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٧٨ م)
عبد الواحد بن أبي بكر الأنصاري الشافعيّ: قاض، من أهل الحجاز. كان رئيس القنفذة وما والاها من أرض الحجاز لاتصدر حقيقة أمورها إلا عن رأيه. ثم قبض عليه الشريف سعيد بن زيد وأمر بنهب داره، وحمل إليه بالقيود يريد قتله. ورقّ له فأطلقه. فرحل إلى شرقي الحجاز وتوفي في " محلة موطف " له تصانيف، منها " شرح الرحبية " في الفرائض، و " منظومة في أصول الدين " و " شرح عقيدة المتوكل إسماعيل بن القاسم " ونظم ورسائل (١) .
الرَّشِيدي
(٠٠٠ - ١٠٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٤ م)
عبد الواحد الرشيديّ: مؤرخ، كان إمام برج المغيزل (من أعمال رشيد بمصر) مولده بها، وقد ينسب إليها فيقال له البرجي. ووفاته بالقاهرة. له " نزهة المسامرة في أخبار مصر والقاهرة " ذكر فيه الوزراء الذين تولوا مصر. وله مقطوعات من الشعر، في كل منها نكتة. عاش مئة سنة أو أكثر (٢) .
عبد الواحد بن سُلَيْمان
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م)
عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان: أمير مرواني أموي. ولي إمرة مكة والمدينة سنة ١٢٩ هـ لمروان بن محمد. وله خبر مع الحرورية أيام فتنة المختار بن عوف (أبي حمزة) بمكة، وفرّ منهم عبد الواحد، إلى المدينة، فعيّره أحد الشعراء بأبيات، منها: " ترك الإمارة والحلائل هاربا ومضى يخبط كالبعير الشارد "
стр. 3493
ولما ظفر العباسيون بالأمويين كان عبد الواحد في جملة من قتلهم صالح بن علي العباسي (١) .
الزَّمَلْكاني
(٠٠٠ - ٦٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٣ م)
عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الأنصاري الزملكاني، أبو المكارم، كمال الدين، ويقال له ابن خَطِيب زَمَلْكا: أديب، من القضاة. له شعر حسن. ولي قضاء صرخد، ودرّس مدة ببعلبكّ، وتوفي بدمشق. له " التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن - ط " ورسالة في " الخصائص النبويّة - خ " (٢) .
أَبُو بِشر النَّصْري
(٠٠٠ - بعد ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٢٥ م)
عبد الواحد بن عبد الله بن كعب النصري الدمشقيّ، أبو بشر: وال، تابعي، من رجال الحديث الثقات. ولي المدينة ومكة والطائف سنة ١٠٤ هـ واستمر سنة وثمانية أشهر. وعزله هشام ابن عبد الملك سنة ١٠٦ هـ (٣) .
عبْد الواحِد باش أَعْيَان
(١٢٨٣ - ١٣٣٧ هـ = ١٨٦٦ - ١٩١٩ م)
عبد الواحد بن عبد الله ضياء الدين بن عبد الواحد بن عبد اللطيف، من آل باش أعيان: فاض.
مولده ووفاته في البصرة. كان من كبار تجارها. وألف كتابا سماه " تاريخ البصرة " بقي في
مسوداته. وتوفي في حياة أبيه المتقدمة ترجمته (٤) .
стр. 3494
أبو الطيب اللغوي
(٠٠٠ - ٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٢ م)
عبد الواحد بن علي الحلبي، أبو الطيب اللغوي: أديب. أصله من " عسكر مكرم " سكن حلب، وقتل فيها يوم دخلها الدمستق. له كتب، منها " مراتب النحويين - ط " و " لطيف الأتباع - ط " و " الإبدال - ط " و " شجر الدر - ط " و " الأضداد - ط " و " المثنى - ط " في اللغة. (١) .
ابن بَرْهَان العُكْبَري
(٠٠٠ - ٤٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٤ م)
عبد الواحد بن علي، ابن بَرْهان الأسدي العكبريّ، أبو القاسم: عالم بالأدب والنسب. من أهل بغداد. قال ابن ماكولا: ذهب بموته علم العربية من بغداد. كان أول أمره منجّما، ثم صار نحويا.
وكان حنبليا فتحوّل حنفيا. ومال إلى إرجاء المعتزلة. عاش نيفا وثمانين سنة. من كتبه " الاختيار " في الفقه، و " أصول اللغة " و " اللمع - خ " في النحو (٢) .
المَرَّاكُشي
(٥٨١ - ٦٤٧ هـ = ١١٨٥ - ١٢٥٠ م)
عبد الواحد بن علي التميمي المراكشي، محيي الدين: مؤرخ. ولد بمراكش، وتعلم بفاس والأندلس، ورحل إلى مصر سنة ٦١٣ هـ وحج سنة ٦٢٠ وتجوّل في بعض بلدان المشرق.
وأملى كتابه " المعجب في تلخيص أخبار المغرب - ط " إجابة لطلب وزير من خاصة الناصر العباسي، سنة ٦٢١ وأورد ناشر الطبعة الاخيرة
стр. 3495
من " المعجب " خلاصات استخرجها من الكتاب استنتج منها أن المراكشي كان من أسرة عربية، يباهي بالانتساب إليها، لها مال وجاه، وأن خروجه من بلاده لم يكن مما اختاره لنفسه وقد يكون أكره عليه لسبب سياسي (١) .
ابن أَبي حَفْص
(٠٠٠ - ٦١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢١ م)
عبد الواحد بن عمر أبي حفص بن يحيى الهَنْتاتي الحفصي، أبو محمد: مؤسس دولة " الحفصيين " في إفريقية الشمالية. كان أبوه من موطّدي دعائم الملك لعبد المؤمن الكومي. ونشأ هو في ظل بني عبد المؤمن بمراكش، واستوزره أحدهم (الناصر لدين الله، محمد ابن يعقوب) ثم ولاه تونس سنة ٦٠٣ هـ فضبط إفريقية وقمع ثوراتها. واستمر تابعا لأصحاب مراكش، إلى أن توفي بتونس.
كان عاقلا مظفرا، لم تهزم له راية (٢) .
ابن أَبي عَمْرو
(٠٠٠ - ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٩ م)
عبد الواحد بن محمد بن عثمان البجلي، أبو القاسم، المعروف بابن أبي عمرو: فقيه شافعيّ أصولي متكلم. من أهل بغداد. قال ابن عساكر: له مصنفات حسنة في الأصول (٣) .
ابن الحَرِيش
(٠٠٠ - ٤٢٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٣ م)
عبد الواحد بن محمد بن علي بن الحريش الأصبهاني، أبو القاسم:
стр. 3496
شاعر، من الكتاب. ولد في أصبهان، وأقام في الريّ، واشتهر في غزنة، وتوفي في نيسابور.
كان له تقدم في الأعمال السلطانية. واجتمع به الثعالبي الثعالبي وأثنى عليه ونعته بالاستا، وأورد نماذج لطيفة من شعره (١) .
المُطَرز
(٣٥٥ - ٤٣٩ هـ = ٩٦٦ - ١٠٤٧ م)
عبد الواحد بن محمد بن يحيى بن أيوب، أبو القاسم المعروف بالمطرز: شاعر بغدادي، كثير الشعر، سائر القول في المديح والهجاء والغزل. وقرأ عليه الخطيب البغدادي أكثر شعره (٢) .
ابن القيري
(٣٧٩ - ٤٥٦ هـ = ٩٨٩ - ١٠٦٤ م)
عبد الواحد بن محمد بن موهب التجيبي، أبو شاكر، المعروف بابن القيري: فاضل أندلسي.
خرج من قرطبة في الفتنة. وتولى المظالم بشاطبة، والصلاة والحكم ببلنسية. له شعر و " خطب " مؤلفة وصفت بأنها حسان (٣) .
أبُو الفَرَج الشِّيرازي
(٠٠٠ - ٤٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٣ م)
عبد الواحد بن محمد بن علي الشيرازي ثم المقدسي ثم الدمشقيّ، أبو الفرج الأنصاري السعدي العبادي الخزرجي: شيخ الشام في وقته. حنبلي. أصله من شيراز. تفقه ببغداد، وسكن بيت المقدس واستقر في دمشق، فنشر مذهب الإمام ابن حنبل. من كتبه " المنتخب " في الفقه، مجلدان، و " المبهج " و " الإيضاح " و " التبصرة " في أصول الدين. ويقال أن له كتاب " الجواهر " في التفسير. توفي بدمشق وكانت ذريته فيها تعرف ببيت
стр. 3497
ابن الحنبلي (١) .
الآمدي
(٠٠٠ - نحو ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٥٥ م)
عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد، أبو الفتح، ناصح الدين التميمي الآمدي: قاض من أهل ديار بكر، له علم بالأدب. من كتبه " غرر الحكم ودرر الكلم - خ " من كلام علي بن أبي طالب، في شستربتي ٤٦٠٥ و " الحكم والأحكام من كلام سيد الأنام " (٢) .
المالَقي
(٠٠٠ - ٧٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٦ م)
عبد الواحد بن محمد بن علي ابن أبي السداد الأموي المالقي: عالم بالقراآت، من أهل مالقة بالأندلس. له كتب في الفقه وغيره، منها " الدر النثير، والعذب النمير، في شرح كتاب التيسير ل أبي عمرو الداني - خ " في القراآت (٣) .
ابن الدَّلاج
(٠٠٠ - ١٠٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٨ م)
عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد، أبو محمد ابن الدلاج: طبيب مغربي. له كتب، منها " زبدة المنحة في علمي العلاج والصحة - خ " و " الروض المأنوس في الدرياق - خ " و " عقد الجمان فيما يلزم من ولي البيمارستان " و " تحفة الطالب في أحكام العراق الضارب - خ " ذكرها بروكلمن كلها وسمى أماكن وجودها. ومن الاخير
стр. 3498
نسخة في أوقاف بغداد (المجموع ٦٠٢) (١) .
ابن المَوَّاز
(٠٠٠ - ١٣١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٠ م)
عبد الواحد بن محمد، أبو الفضل ابن المواز السليماني: قاض مالكي، من أهل فاس تولى القضاء بمراكش سنة ١٢٩٧ وقام بعدة وظائف مخزنية (حكومية) له " رحلة " مع السلطان الحسن (الأول) الى الصحراء، كتبها في مجلد، وكتاب في " الرجال السبعة بمراكش - خ " في الخزانة الملكية بفاس. وتوفي بها. (٢) .
ابن المُنير
(٦٥١ - ٧٣٣ هـ = ١٢٥٣ - ١٣٣٣ م)
عبد الواحد بن منصور بن محمد بن المنير، أبو محمد، فخر الدين الإسكندري المالكي: مفسر، له شعر ونظم في " كان وكان " وفاته بالإسكندرية. من كتبه " تفسير " في ٦ مجلدات، و " أرجوزة " في القراآت السبع، و " ديوان " في المدائح النبويّة (٣) .
البَبَّغَاء
(٠٠٠ - ٣٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٨ م)
عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء: شاعر مشهور، وكاتب مترسل. من أهل نصيبين. اتصل بسيف الدولة، ودخل الموصل وبغداد. ونادم الملوك والرؤساء.
له " ديوان شعر " (٤) .
стр. 3499
عبد الواحد الوَكِيل
(١٣١٣ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٤٤ م)
عبد الواحد الوكيل " بك " المصري: وزير، من الأطباء. ولد في " سمخراط " بمصر، وتعلم بالإسكندرية فالقاهرة فجامعة " كمبردج " بالنكلترة. وتخرّج طبيبا، فعين مدرسا في كلية الطب بالقاهرة. له كتاب " علم الصحة للممرضات والمولدات والزائرات - ط " و " تقرير المستشار الصحي لوفد مصر في عصبة الأمم سنة ١٩٣٧ - ط " و " علم الصحة والطب الوقائي - ط " (١) .
عَبْد الواحد بن يَحْيَى
(٠٠٠ - بعد ٢٣٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٥٢ م)
عبد الواحد بن يحيى بن منصور الخزاعي بالولاء: وال، من رجال الدولة العباسية.
ولي إمرة مصر للمنتصر سنة ٢٣٦ هـ وعزله سنة ٢٣٨ هـ - في أولها - فكانت ولايته ١٥ شهرا و ٧ أيام. وهو ابن عم طاهر بن الحسين (٢) .
الهَوَّاري
(٠٠٠ - ١٢٤ هـ - ٠٠٠ - ٧٤٢ م)
عبد الواحد بن يزيد الهواري ثم المدغمي: من أمراء الصفرية. كان شجاعا عظيم الخطر.
خرج بالقيروان في جمع كبير من البربر وقتل في وقعة " والاصنام " (٣) .
عَبْد الواحِد الكُومي
(٠٠٠ - ٦٢١ هـ - ٠٠٠ - ١٢٢٤ م)
عبد الواحد بن يوسف بن عبد المؤمن ابن علي الكومي، أبو مالك:
стр. 3500
من ملوك الدولة المؤمنية الكومية. كان له المغرب الأقصى، إلا جوانب منه. بويع بمراكش سنة ٦٢٠ هـ بعد مصرع يوسف بن محمد واستقام أمره نحو شهرين.
وكان في سنّ الشيخوخة، وهو أخو المنصور يعقوب بن يوسف. وانتقضب عليه الإمارات فخلع بعد قرابة ثمانية أشهر من ولايته، ولقت بالمخلوع، ثم قتل خنقا في قصره (١) .
العَبْد الوادي = جابر بن يوسف ٦٢٩
العبد الوادي - زيدان بن زَيَّان ٦٣٣
العَبْد الوادِي = يغمر اسن بن زَيَّان ٦٨١
العَبْد الوادِي = عثمان بن يغمر اسن ٧٠٣
العبد الوادي = محمد بن عثمان ٧٠٧
العبد الوادي = موسى بن عثمان ٧١٨
العبد الوادي = عبد الرحمن بن موسى الأول) ٧٣٧
العبد الوادي = عثمان بن عبد الرحمن ٧٥٣.
العبد الوادي = محمد بن عثمان، بعد ٧٦٢.
العبد الوادي = موسى (الثاني) بن يوسف ٧٩١.
العبد الوادي = عبد الرحمن بن موسى (الثاني) ٧٩٥
العبد الوادي = يوسف بن موسى ٧٩٦
العبد الوادي = عبد الله بن موسى ٨٠٤
العبد الوادي = محمد بن موسى ٨٠٧
ابن عبد الوارث = محمد بن الحسين ٤٢١.
عَبْد الوَارث
(١٠٢ - ١٨٠ هـ = ٧٢٠ - ٧٩٦ م)
عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، أبو عبيدة، العنبري بالولاء، التنوري البصري: حافظ ثبت.
كان فصيحا من
стр. 3501
أئمة الحديث (١) .
الواسِعي
(١٢٩٥ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٧٨ - ١٩٦٠ م)
عبد الواسع بن يحيى الواسعي الصنعاني: مؤرخ من العارفين بالحديث، زيدي، من أهل صنعاء.
قام برحلة إلى الحجاز والشام ومصر ونشبت الحرب العامة الأولى، وهو في دمشق، فأقام بها خمس سنين. ثم عكف على التدريس والإفادة في صنعاء إلى أن توفي. له كتب، منها
تاريخ اليمن - ط " سماه " فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن " و " كنز الثفات في علم الأوقاف - ط " و " العقد الفريد الجامع لمتفرقات الأسانيد - ط " و " المختصر في الترغيب والترهيب - ط " و " اللطائف البهية - ط " في شرح أربعين حديثا لزيد بن عبد الله الودعاني، و " ملحق لتاريخ اليمن - ط " رسالة صغيرة، و " مجموعة - ط " تشتمل على ثلاث رسائل، اثنتان منها في الحديث والثالثة في فضل اليمن ومحاسن صنعاء (٢) .
ابن عَبْدُوس (٣) = محمد بن إبراهيم ٢٦٠
ابن عَبْدُوس (٣) =محمد بن عبدوس ٣٣١
ابن عَبْدُوس (٣) =علي بن عمر ٥٥٩
стр. 3502
عبدوس بن زَيْد
(٠٠٠ - نحو ٣٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩١٢ م)
عبدوس بن زيد: طبيب. اشتهر ببغداد، وعالج المعتضد باللَّه العباسي. له كتاب " التذكرة " في الطب (١) .
ابن عَبْد الوَلي = هارون بن عبد الولي ٧٦٤.
ابن عَبْدُون = محمد بن عبد الله ٢٩٩
ابن عبدون (صاحب الرائية) = عبد المجيد بن عبد الله
ابن عَبْدُون = محمد بن عبدون ٦٥٨
ابن خَزْرُون
(٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٥٨ م)
عبدون بن خزرون الزناتي: أمير بني يرنيّان من زناتة، في عهد ملوك الطوائف بالأندلس.
وثب على مدينة أركش (Arcos) فأنشأ فيها إمارة لم تطل مدتها. وضم إليها شذونة (Sidonia) وكان مواليا للمعتضد بن عباد صاحب إشبيلية، ثم انحرف بدافع العصبية البربرية (سنة ٤٣٩ هـ إلى موالاة باديس بن حيوس صاحب غرناطة، فدعاه المعتضد لزيارته فلما جاءه قبض عليه وسجنه مكبلا (سنة ٤٤٥ هـ ثم قتله. ووجد رأسه بعد مدة في صندوق رؤوس الملوك الذين قتلهم المعتضد، بقصره (٢) .
ابن عبد الوهاب = محمد بن عبد الوهاب ١٢٠٦.
عبد الوهاب " باشا " = أحمد عبد الوهاب ١٣٥٧.
стр. 3503
[[عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني عن كتاب " الكافي، شرح الهادي " بخطه. في دار الكتب المصرية " ٦٦ م نحو ".]]
عَبْد الوَهَّاب العَبَّاسي
(٠٠٠ - ١٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٤ م)
عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام بن محمد، من بني العباس: أمير، من الشجعان القادة، سيّره عمه المنصور سنة ١٤٠ هـ في سبعين ألفا إلى ملطية، وبعث معه الحسن بن قحطبة، فخافتهما الروم،
وعمرا ملطية بعد أن خربتها أيدي الفرنجة. وأقام الحج سنة ١٤٦ هـ وغزا الصائفة سنة ١٥هـ وسنة ١٥٢ وتوفي ببغداد (١) .
الزَّنْجاني
(٠٠٠ - ٦٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٧ م)
عبد الوهاب بن إبراهيم بن عبد الوهاب الخزرجي الزنجاني: من علما العربية. يقال له العزي (عز الدين) توفي ببغداد. له " تصريف العزي - ط " في الصرف، و " معيار النظار في علوم الأشعار - خ " و " الهادي - خ " في النحو، وشرحه " الكافي شرح العادي - خ " في شستربتي (٣٦١٠) قال السيوطي: وقفت عليه بخطه وذكر في آخره أنه فرغ منه ببغداد في العشرين من ذي الحجة سنة ٦٥٤
стр. 3504
و " المضنون به على غير أهله - ط " مع شرحه لابن عبد الكافي، وهو مختارات شعرية و " عمدة الحساب - خ " في طوبقبو، و " فتح الفتاح شرح مراح الأرواح - خ " صرف، في دار كتب (١) .
ابن حَزْم
(٠٠٠ - ٤٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٦ م)
عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن ابن سعيد بن حزم، أبو المغيرة: أديب أندلسي، من الكتّاب.
من أهل قرية الزاوية (من قرى أونبة) انتقل إلى بلاد الثغر، وكتب عن عدة من الملوك، وألّف تآليف، واتسعت ثروته. ومات شابا (٢) .
стр. 3505
قاضي حَرَّان
(٠٠٠ - ٤٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٣ م)
عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب ابن جلبة البغدادي ثم الحراني، أبو الفتح: قاض، من فقهاء الحنابلة. تعلم ببغداد، واستوطن حران، فكان مفتيها وواعظها وخطيبها ومدرسها. وتولى فضاءها. له كتب في " أصول الفقه " و " أصول الدين " وغير ذلك (١) .
ابن سَحْنُون
(٦١٩ - ٦٩٤ هـ = ١٢٢٢ - ١٢٩٥ م)
عبد الوهاب بن أحمد بن سحنون التنوخي، مجدالدين أبو محمد: شيخ الأطباء في دمشق.
له شعر وأدب وعلم بفقه الحنفية. كان خطيب " النيرب " وطبيب مارستان " الجبل " بدمشق، وتوفي بها، في النيرب. له " مفرح النفس - خ " في مكتبة عارف حكمت بالمدينة (٢٠ طب) قال حاجي خليفة: جعله حاويا لأكثر المفرحات للنفس (٢) .
ابن وَهْبَان
(٠٠٠ - ٧٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٧ م)
عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الحارثي الدمشقيّ، أمين الدين: فقيه حنفي، أديب. ولي قضاء حماة. وتوفي في نحو الأربعين من عمره. له " قيد الشرائد - خ " منظومة ألف بيت، ضمنها غرائب المسائل في الفقه، و " عقد القائد - خ " شرح قيد الشرائد، مجلدان، في شستربتي (٤٥٣٦) والصادقية، و " أحاسن الأخبار في محاسن السبعة الأخيار - خ " يعني القراء السبعة، و " المتثال الأمر في قراءة أبي عمرو - خ " منظومة في ١٢٧