← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.

стр. 3536

أَبُو عُبَيد الثَّقَفي (٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م) أبو عبيد بن مسعود الثقفي: قائد، من الشجعان. أمّره عمر بن الخطاب على الجيش الزاحف إلى العراق لقتال الفرس، وهو أول جيش سيره عمر. وفي الكامل لابن الأثير خبر طويل عما صنعه في غارته على بلاد فارس. قتل في وقعة الجسر. وهو والد المختار الثقفي (١) . البِيْركَوِي (٠٠٠ - ١٢٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٥ م) عبيد الله بن إبراهيم البيركوي: فاضل، من أهل " قزان " في روسيا. مولده ووفاته في " بيركة " من بلدانها، وإليها نسبته. اشتغل بالتدريس والإفادة. وكان عارفا بالمعربية. له ثلاث " رسائل مسألتين فقهيتين (٢) . ابن خزداذبة (٣) (نحو ٢٠٥ - نحو ٢٨٠ هـ = نحو ٨٢٠ - نحو ٨٩٣ م) عبيد الله بن أحمد بن خرداذبه، أبو القاسم: مؤرخ جغرافي، فارسي الأصل. من أهل بغداد. كان جده خرداذبه مجوسيا أسلم على يد البرامكة. واتصل عبيد الله بالمعتمد العباسي، فولاه البريد والخبر بنواحي الجبل، وجعله من ندمائه. له تصانيف، منها " المسالك والممالك - ط " و " جمهرة أنساب الفرس " و " اللهو والملاهي - ط " مختارات منه، و " الشراب "

стр. 3537

و " الندماء والجلساء " و " أدب السماع " (١) . ابن طَيْفُور (٠٠٠ - نحو ٣١٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٧ م) عبيد الله بن أحمد بن طيفور، أبو الحسين: مؤرخ، أصله من خراسان، ومولده ووفاته ببغداد. كتب ذيلا لتاريخ أبيه في " أخبار بغداد " وكان أبوه قد بلغ بتاريخه آخر أيام المهتدي باللَّه، فزاد عليه صاحب الترجمة أخبار المعتمد والمعتضد والمكتفي والمقتدر. وتوفي في أيام الأخير، فلم يتم أخباره. وله كتاب " المتظرفات والمتظرفين " (٢) . أَبُو طالِب (٠٠٠ - ٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٧ م) عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن نصر، الأنباري، أبو طالب بن أبي زيد: راوية للأخبار، من شيوخ الإمامية، ثقة في الحديث عندهم. مكثر من التصانيف، قيل: له ١٤٠ كتابا ورسالة. أصله من الأنبار. وهو من أهل واسط. وبها وفاته. من كتبه " الانتصار " في الرد على أهل البدع، و " أخبار فاطمة " و " الإبانة عن اختلاف الناس في الإمامة " و " مسند خلفاء بني العباس " و " الخط والقلم " و " البيان عن حقيقة الإنسان " و " الشافي في علم الدين " (٣)

стр. 3538

ابن مَعْروف (٣٠٦ - ٣٨١ هـ = ٩١٨ - ٩٩١ م) عبيد الله بن أحمد بن معروف، أبو محمد: قاضي القضاة ببغداد. كان أديبا، له شعر. حمدت سيرته في القضاء. واشتهر بالظرف، قال الصاحب بن عباد: أشتهي أن أزور بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلويّ، وتنسك أبي أحمد الموسوي، وظرف أبي محمد ابن معروف (١) العُتْبي (٠٠٠ - نحو ٣٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٠٠ م) عبيد الله بن أحمد العتبي، أبو الحسين: وزير الرضي بالساماني (نوح ابن منصور) في بخارى. نسبته إلى عتبة ابن غزوان. كان حسن التدبير موفقا في معالجة الأمور، مدحه بعض شعراء عصره (٢) . أَبُو الفَضْل المِيكالي (٠٠٠ - ٤٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٥ م) عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي، أبو الفضل: أمير، من الكتاب الشعراء. من أهل خراسان. صنف الثعالبي " ثمار القلوب " لخزانته. وأورد في " يتيمة الدهر " محاسن من نثره ونظمه، ومختارات من كتابه " المخزون " المستخرج من رسائله. وسماه صاحب فوات الوفيات " عبد الرحمن بن أحمد " وأورد من شعره ما يوافق بعضه ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد، وذكر له من المؤلفات " مخزون البلاغة " و " المنتحل - ط " سبق أن طبع منسوبا الى الثعالبي، و " ملح الخواطر ومنح الجواهر " و " ديوان رسائله " و " ديوان شعره " وفي كشف الظنون أسماء بعض هذه الكتب وتسمية

стр. 3539

مؤلفها " عبيد الله بن أحمد " كما في ثمار القلوب واليتيمة (١) . ابن أَبي الرَّبيع (٥٩٩ - ٦٨٨ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٨٩ م) عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله، ابن أبي الربيع القرشي الأموي العثماني الإشبيلي: إمام النجو في زمانه. من أهل إشبيلية (بالأندلس) انتقل لما استولى عليها الفرنج إلى سبتة (Ceuta) من كتبه " شرح كتاب سيبويه " و " شرح الجمل " عشر مجلدات، و " الإفصاح في شرح الإيضاح - خ " كبير، رأيت السفر الرابع منه في خزانة الرباط (٣٧٩ كتاني) و " الملخص - خ " و " القوانين النحوية - خ " كلها في النحو (٢) . الزَّجَّالي (٦١٧ - ٦٩٤ هـ = ١٢٢٠ - ١٢٩٥ م) عبيد الله بن أحمد بن محمد، أبو يحيى، الزجالي القرطبي: أديب أندلسي، توفي بمراكش. له " ريّ الأوام ومرعى السوام في نكت الخواص والعوام - ط " استخرج منه الدكتور محمد بن شريفة كتابا سماه " أمثال العوام في الأندلس - ط " جزآن (٣) . الميدني (٠٠٠ - بعد ١٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٦٣ م) عبيد الله بن أحمد (القاضي شاه أمين الدين) العبيدي الميدني: مؤرخ

стр. 3540

من فضلاء الهند. صنف " طراز الأزهار في سير الفلاسفة الكبار - ط " في كلكتة، فرغ من تأليفه وطبعه سنة ١٢٨٠ هـ (١) . ابن الماحُوز (٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م) عبيد الله بن بشير بن الماحوز السّليطي الير بوعي التميمي: رئيس الأزارقة (الخوارج) في الأهواز وما حولها. استخلفه نافع بن الأزرق. فكان يدعى بأمير المؤمنين. وكانت له معركة مع عثمان بن عبيد الله بن معمر، قتل فيها عثمان، ومعارك مع المهلب ابن أبي صفرة، قتل في نهايتها ابن الماحوز في مكن يسمى " سلي وسلبرى " قال أحد أصحاب المهلب: " ويوم سلي وسلبرى أحاط بهم منا صواعق ما تبقي وما تذر حتى تركنا عبيد الله مجندلا كما تجدّل جذع، مال، منقعر " والمنقعر: المنقلع (٢) . ابن أَبي بكْرَة (١٤ - ٧٩ هـ = ٦٣٥ - ٦٩٨ م) عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي، أبو حاتم: أول من قرأ القرآن بالألحان. تابعي ثقة. من أهل البصرة. كان أمير سجستان، وليها سنة ٥٠ - ٥٣ هـ وعزل عنها. ثم وليها في إمرة الحجاج. وولي قضاء البصرة. كان أسود اللون. وهو ابن الصح أبي " أبي بَكْرَة " نفيع بن الحارث - انظر ترجمته - وكانت لعبيد الله ثروة واسعة، فاشتهر بأخبار من الجود تشبه الخيال. يقل الذهبي أنه كان ينفق على جيرانه: ينفق على أربعين دارا عن يمينه، وأربعين عن يساره، وأربعين

стр. 3541

أمامه، وأربعين وراءه، سائر نفقاتهم، ويبعث إليهم بالتحف والكسوة، ويزوّج من أراد منهم الزواج! ويعتق في كل عيد مثة عبد. وهو الّذي يقول فيه يزيد بن مفرغ الحميري، من أبيات، وقد أمر له - أيام ولايته سجستان - بخمسين ألف درهم: " يسائلني أهل العراق عن الندى فقلت: عبيد الله حلف المكارم " (١) . ابن بَخْتيشُوع (٠٠٠ - نحو ٤٥٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٦١ م) عبيد الله بن جبرئيل بن عبيد الله بن بختيشوع، أبو سعيد: طبيب باحث، من أهل ميافارقين. له تصانيف، منها " مناقب الأطباء " و " الروضة - ط " في الطب، و " التواصل إلى حفظ التناسل " و " طبائع الحيوان، خواصها ومنافع أعضائها - خ " و " الخاص في علم الخواص " و " عقد الجمان في طبائع الإنسان والحيوان - خ " في عهد المخطوطات (٢) . ابن الحبحات (٠٠٠ - بعد ١٢٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٤١ م) عبيد الله بن الحبحاب السلولي الموصلي: أمير، من الرؤساء النبلاء الخطباء. كان مولى لبني سلول، ونشأ كاتبا، وولي مصر زمنا. ونقله هشام بن عبد الملك إلى إفريقية سنة ١١٧ هـ أو قبلها، فسار إليها وضبط أمورها وسير الغزاة إلى صقلّيّة والسوس وأرض السودان، واتخذ

стр. 3542

بتونس " دار صناعة " لإنشاء المراكب البحرية، وأنشأ الجامع الأعظم بتونس " جامع الزيتونة " وفي أيامه انتشر مذهب الإباضية والصفرية في برابرة المغرب، فثاروا. وكان بعض عماله قد أساءوا السيرة، فاضطراب عليه أمر البلاد، فاستقدم هشام إليه وعزله سنة ١٢٣ هـ (١) . عُبَيد الله بن الحُرّ (٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م) عبيد الله بن الحر بن عمرو الجعفي، من بني سعد العشيرة: قائد، من الشجعان الأبطال. كان من خيار قومه شرفا وصلاحا وفضلا. وكان من أصحاب عثمان بن عفان، فلما قتل عثمان انحاز إلى معاوية، فشهد معه " صفين " وأقام عنده إلى أن قتل عليّ، فرحل إلى الكوفة، فلما كانت فاجعة الحسين ﵁ تغيب ولم يشهد الوقعة، فسأله عنه ابن زياد (أمير الكوفة) فجاءه بعد أيام، فعاتبه على تغيبه واتهمه بأنه كان يقاتل مع الحسين، فقال: لو كنت معه لرؤي مكاني. ثم خرج، فطلبه ابن زياد، فامتنع بمكان على شاطئ الفرات، والتف حوله جمع. ولما قدم مصعب بن الزبير قصده عبيد الله، بمن معه، وصحبه في حرب المختار الثقفي. ثم خاف مصعب أن ينقلب عليه عبيد الله، فحبسه وأطلقه بعد أيام بشفاعة رجال من مذحج، فحقدها عليه وخرج مغاضبا، فوجه إليه مصعب رجالا يراو دونه على الطاعة ويعدونه بالولاية وآخرين يقاتلونه، فرد أولئك وهزم هؤلاء. واشتدت عزيمته، وكان معه ثلاثمئة مقاتل، فامتلك تكريت، وأغار على الكوفة. وأعيا مصعبا أمره. ثم تفرق عنه جمعه بعد معركة، وخاف أن يؤسر، فألقى نفسه في الفرات، فمات

стр. 3543

غريقا. وكان شاعرا فحلا (١) . العَنْبَري (١٠٥ - ١٦٨ هـ = ٧٢٣ - ٧٨٥ م) عبيد الله بن الحسن بن الحصين العنبري، من تميم: قاض، من الفقهاء العلما بالحديث. من أهل البصرة. قال ابن حبان: من ساداتها فقها وعلما. ولي قضاءها سنة ١٥٧ هـ وعزل سنة ١٦٦ وتوفي فيها (٢) . غُلام زُحَل (٠٠٠ - ٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٦ م) عبيد الله بن الحسن البغدادي، أبو القاسم المعروف بغلام زحل: عالم بالفلك والحساب. من أهل بغداد. له كتب، منها " أحكام النجوم " و " التسييرات والشعاعات " و " الاختيارات " و " الجامع الكبير " و " الأصول المجردة " (٣) . مُؤيد المَلِك (٠٠٠ - ٤٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٢ م) عبيد الله (مؤيد الملك) ابن الحسن (نظام الملك) ابن علي: وزير:، قال فيه العماد الأصفهاني: " هيهات أن يلد الزمان مثله في دهائه وذكائه ولطفه وظرفه " نشأ في بيت وزارة بأصبهان، ولم يكن في أولاد نظام الملك أكفأ منه. واستوزره السلطان بركيارق ابن ملكشاه السلجوقي سنة ٤٨٧ هـ والدولة السلجوقية في أسوأ أيامها، فنهض بها. ثم تغير عليه السلطان فعزله واعتقله. وخلص من الاعتقال، فأظهر الانقطاع للعبادة. واتصل بمحمد ابن ملكشاه (وهو أخو السلطان بركيارق

стр. 3544

ووليّ عهده) فاتفق معه على خلع أخيه، فخلعاه (سنة ٤٩٢ هـ وفرّ السلطان من أصفهان. وقام صاحب الترجمة بوزارة السلطان محمد أحسن قيام. ثم خرج إلى همذان في بعض أعماله، فأحاط به عدد ممن بقي على الولاء لبركيارق فأسروه وحملوه إليه فضرب عنقه بيده (١) . ابن الحَدَّاد (٤٦٣ - ٥١٧ هـ = ١٠٧٠ - ١١٢٣ م) عبيد الله بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن مهرة الأصبهاني، ابو نعيم ابن الحداد: حافظ. كان مفيد أصبهان. رحل وجمع من الكتب والسماعات ما لم يجمعه أحد من أقرانه. قال الذهبي: ولعفيفة الفارقانية المعمرة إجازة منه بمروياته. وقال ابن ناصر الدين: ألف " أطرافا " للصحيحين. وفي شستربتي، مخطوطة " الجامع بين الصحيحين " من تأليفه كتبت سنة ٥١٠ (٢) . عُبَيْد الله الكَرْخي (٢٦٠ - ٣٤٠ هـ = ٨٧٤ - ٩٥٢ م) عبيد الله بن الحسين الكرخي، أبو الحسن: فقيه، انتهت إليه رياسة الحنفية بالعراق. مولده في الكرخ ووفاته ببغداد. له " رسالة في الأصول التي عليها مدار فروع الحنفية - ط " و " شرح الجامع الصغير " و " شرح الجامع الكبير " (٣) .

стр. 3545

ابن الجَلَّاب (٠٠٠ - ٣٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٨ م) عبيد الله بن الحسين بن الحسن أبو القاسم، ابن الجلاب: فقيه مالكي، من أهل البصرة توفي عائدا من الحج. له كتاب " التفريع في الفقه مذهب مالك - خ " في خزانة الجلاوي (الرقم ٢٧) في الرباط، نسخة قديمة، وكتاب في " مسائل الخلاف " (١) . ابن زِيَاد (٢٨ - ٦٧ هـ = ٦٤٨ - ٦٨٦ م) عبيد الله بن زياد بن أبيه: وال فاتح، من الشجعان، جبار، خطيب. ولد بالبصرة، وكان مع ولده لما مات بالعراق، فقصد الشام، فولاه " عمه " معاوية خراسان (سنة ٥٣ هـ فتوجه إليها ثم قطع النهر إلى جبال بخارى على الإبل، ففتخ " راميثن " ونصف " بيكند ". قال أحد من كانوا معه: ما رأيت أشد بأسا من عبيد الله: لقينا زحف من الترك، فرأيته يقاتل فيحمل عليهم فيطعن فيهم ويغيب عنا ثم يرفع رايته تقطر دما. وأقام بخراسان سنتين. ونقله معاوية إلى البصرة، أميرا عليها (سنة ٥٥ هـ فقاتل الخوارج واشتد عليهم. وأقرّه يزيد على إمارته (سنة ٦٠ هـ وكتب إليه: " بلغني أن الحسين بن علي قد توجه نحو العراق، فضع المناظر والمسالح واحترس على الظن، وخذ على التهمة، غير أن لا تقاتل إلا من قاتلك واكتب إليّ في كل ما يحدث " فكانت الفاجعة بمقتل الحسين ﵁ في أيامه وعلى يده. ولما مات يزيد (سنة ٦٥ هـ بايع أهل البصرة لعبيد الله ثم لم يلبثوا أن وثبوا عليه، فتنقل مختبئا إلى أن استطاع الإفلات إلى الشام. وأقام مدة قليلة. ثم عاد يريد العراق، فلحق

стр. 3546

به إبراهيم بن الأشتر في جيش يطلب ثأر الحسين، فاقتتلا وتفرق أصحاب عبيد الله، فقتله ابن الأشتر. وذلك في " خازر " من أرض الموصل. وكان خصوم ابن زياد يدعونه " ابن مرجانة " وهي أمه (١) . عُبَيد الله البَكْري (٠٠٠ - ٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٤ م) عبيد الله بن زياد بن ظبيان البكري، أبو مطر: فاتك من الشجعان. كان مقربا من عبد الملك بن مروان. له عليه جرأة ودالة. وكان من قادة تغلب تحت لواء عبد الملك في حربه مع مصعب ابن الزبير. وهو الّذي قتل مصعبا وحمل رأسه إلى عبد الملك. ثم خرج على الحجاج مع ابن الجارُود (عبد الله بن بشر) فلما قتل ابن الجارود انصرف إلى عمان ولجأ إلى ابن الجلندي الأزدي، فخافه هذا فدس له السم في بطيخة فمات. وفي أمالي ابن الشجري، قال له مالِك بن مسمع: أكثر الله في العشيرة مثلك، فقال: سألت ربك شططا! (٢) . عبيد الله بن السَّريّ (٠٠٠ - ٢٥١ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٥ م) عبيد الله بن السري بن الحكم: أمير مصر، وابن أميرها. بايع له الجند سنة ٢٠٦ هـ وأقره المأمون العباسي. ثم عقد المأمون لخالد بن يزيد الشيبانيّ على بعض " أعمال مصر، فامتنع عبيد الله عن قبوله،

стр. 3547

وقاتله، فنشبت فتنة انتهت بفشل خالد. ثم أقبل عبد الله بن طاهر مارا بالشام حتى بلغ مصر، موفدا من قبل المأمون، فدافعه عبيد الله مدة، وجاءه أمان المأمون سنة ٢١١ هـ على الصلح بينه وبين ابن طاهر. فلما التقيا خلع عليه ابن طَاهِر وأمره أن يخرج إلى المأمون، فخرج، وأقام في العراق إلى أن توفي بسر من رأى. وكان حازما شجاعا (١) . ابن سُرَيْج (٢٠ - ٩٨ هـ = ٦٤٠ - ٧١٦ م) عبيد الله بن سريج، مولى بني نوفل ابن عبد مناف، أبويحيى: من أشهر المغنين وأصحاب هذه الصناعة في صدر الإسلام. كان يغني مرتجلا فيأتي باللحن المبتكر. وهو من أهل مكة، وأول من ضرب بها على العود بالعناء العربيّ. قال إبراهيم الموصلي: ما كان ابن سريج إلا كأنه خلق من كل قلب فهو يغني له ما يشتهي! (٢) . عُبَيْد الله الزُّهْري (١٨٥ - ٢٦٠ هـ = ٨٠١ - ٨٧٤ م) عبيد الله بن سعد الزهري البغدادي، نزيل سامراء، أبو الفضل: قاض، من رجال الحديث الثقات. ولي قضاء أصبهان مرتين ولم يمكث طويلا (٣) . عُبَيْد الله السَّرَخْسي (٠٠٠ - ٢٤١ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٥ م) عبيد الله بن سعيد بن يحيى، أبو قدامة: من حفاظ الحديث، وثقات رجاله. ولد بسرخس وسكن نيسابور. قال ابن حبان: وهو الّذي أظهر السّنّة بسرخس ودعا إليها. روى عنه البخاري ١٣

стр. 3548

حديثا ومسلم ٤٨ (١) . عُبَيْد الله السِّجْزي (٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٢ م) عبيد الله بن سعيد بن حاتم السجزيّ الوائلي البكري، أبو نصر: من حفاظ الحديث. أصله من سجستان، ونسبته إليها على غير قياس. سكن مكة وتوفي بها. له كتب، منها " الإبانة عن أصول الديانة " في الحديث (٢) . ابن وَهْب (٢٢٦ - ٢٨٨ هـ = ٨٤٠ - ٩٠١ م) عبيد الله بن سليمان بن وهب الحارثي، أبو القاسم: وزير، من أكابر الكتّاب استوزره المعتمد العباسي، وأقره بعده المعتضد. واستمرت وزارته عشر سنين إلى وفاته. وهو ابن وزير، ووالد وزير (القاسم بن عبيد الله) قال ابن المعتز عند دفنه: " هذا أبو القاسم في نعشه قوموا انظروا كيف تسير الجبال! " (٣) . عُبَيْد الله بن العَبَّاس (١ - ٨٧ هـ = ٦٢٢ - ٧٠٦ م) عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو محمد: وال. كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة. رأى النبي ﷺ ولم يرو شيئا. واستعمله عليّ على اليمن، فحج بالناس سنة ٣٦ وسنة ٣٧ هـ وكان على مقدمة الحسن بن علي إلى معاوية. ومات بالمدينة. وكان سخيا جوادا ينحر كل يوم جزورا.

стр. 3549

قيل: هو أول من وضع الموائد على الطرق. وفيه يقول أحد شعراء المدينة، من أبيات: " وأنت ربيع لليتامى وعصمة ... إذا المحل من جوّ السماء تطلعا " وأورد له البغدادي أخبارا حسانا في الجود (١) . الأَشْجَعي (٠٠٠ - ١٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٨ م) عبيد الله بن عبد الرحمن الكوفي الأشجعي: من حفاظ الحديث الثقات. كان إماما، روى له أصحاب الكتب الستة. توفي في بغداد (٢) . العُبَيْدي (٠٠٠ - بعد ٧٢٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٢٤ م) عبيد الله بن عبد الكافي بن عبد المجيد العبيدي: أديب. له " شرح المضنون به على غير أهله - ط " في شرح أبيات انتخبها عز الدين الزنجاني؟ فرغ من تأليفه سنة ٧٢٤ (٣) . أَبو زُرْعَة الرَّازِي (٢٠٠ - ٢٦٤ هـ = ٨١٥ - ٨٧٨ م) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومي بالولاء، أَبو زُرْعَة الرازيّ: من حفاظ الحديث، الأئمة. من أهل الري. زار بغداد، وحدّث بها، وجالس أحمد بن حنبل. كان يحفظ مئة ألف حديث، ويقال: كل حديث لا يعرفه أبو زرعة ليس له أصل. توفي بالريّ. له " مسند " (٤) .

стр. 3550

ابن عُتْبَة الهُذَلي (٠٠٠ - ٩٨ هـ = ٠٠٠ - ٧١٦ م) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود العذلي، أبو عبد الله: مفتي المدينة، وأحد الفقهاء السبعة فيها. من أعلام التابعين. له شعر جيد أورد أبو تمام قطعة منه في " الحماسة " وأبو الفرج كثيرا منه في " الأغاني " وهو مؤدب عمر بن عبد العزيز. قال ابن سعد: كان ثقة عالما فقيها كثير الحديث والعلم بالشعر، وقد ذهب بصره. مات بالمدينة (١) . الْخُزَاعي (٢٢٣ - ٣٠٠ هـ = ٨٣٨ - ٩١٣ م) عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي، أبو أحمد، وقد يعرف بابن طاهر: أمير، من الأدباء الشعراء. انتهت إليه رياسة أسرته. ولي شرطة بغداد. مولده ووفاته فيها. وكان مهيبا، رفيع المنزلة عند المعتضد العباسي، له براعة الهندسة والموسيقى، حسن الترسل. وله تصانيف، منها " الإشارة " في أخبار الشعراء، و " السياسة الملوكية " و " البراعة والفصاحة "و"مراسلات " مع ابن المعتز، جمعها في كتاب (٢) . الطَّالِبي (٠٠٠ - ٦٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٦ م) عبيد الله بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي: أحد الشجعان العبّاد. قدم من الحجاز الى الكوفة، فحبسه المختار الثقفي

стр. 3551

أياما، وأطلقه، فرحل ها ربا إلى مصعب بن الزبير بالبصرة، فأمر له بمئة ألف درهم. وقام مصعب برحلة، فجاء بعض بني تميم إلى عبيد الله، ودعوه إلى محلتهم، فانتقل إليها، فبايعوه بالخلافة وهو كاره، يقول: لا تعجلوا. وبلغ ذلك مصعبا، فطلبه فجئ به، وحلف له عبيد الله أنه ما أراد ذلك ولا كان له به علم حتى فعلوه، فصدقه. ووجّه مصعب جيشا لقتال المختار، فكان عبيد الله في ذلك الجيش، فقتل في مكان يسمى " المذار " بين واسط والبصرة (١) . الرَّقِّي (٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م) عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن زنين، أبو القاسم الرقي: عالم بالأدب والفرائض. من أهل الرقة. سكن بغداد. وكان من تلاميذ المعري. له كتاب " القوافي - خ " صغير في دار الكتب، مصور عن الفاتح (٥٤١٣) (٢) أَبُو الحَكَم ابن غَلِنْدُه (٤٨٤ - ٥٨١ هـ = ١٠٩١ - ١١٨٥ م) عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن غلنده الأموي بالولاء، أبو الحكم: طبيب، من الشعراء. من أهل سرقسطة. خرج منها مع أبيه وجده، لما تغلب عليها العدو، إلى قرطبة. ثم استوطن إشبيلية وكان مع علمه بالأدب والطب أبرع الناس خطا وأحسنهم ضبطا. وحظي بطبه عند عبد المؤمن بن علي وابنه أبي سعيد. وتوفي بمراكش (٣) .

стр. 3552

ابن المار ستانية (٥٤١ - ٥٩٩ هـ = ١١٤٦ - ١٢٠٣ م) عبيد الله بن علي بن نصر بن حمرة، أبو بكر، فخر الدين المعروف بابن المارستانية: طبيب، مؤرخ: من أهل بغداد. تولى النظر بالبيمارستان العضدي، ثم قبض عليه وحبس فيه سنتين، وأفرج عنه. توفي عائدا من تفليس في موضع يقال له " جرخ بند ". له " ديوان الإسلام في تاريخ دار السلام " كبير جدا، لم يتمه، و " سير ة الوزير ابن هبيرة " وكتاب " خطب ". وقيل له ابن المارستانية لأن أبويه كانا قيّمي المارستان ببغداد (١) . عبيد الله بن عُمَر (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب العدوي المدني، أبو عثمان: أحد الفقهاء السبعة والعلماء الأثبات بالمدينة. كان من ساداتها ومن أشراف قريش فضلا وعلما وشرفا وحفظا. توفي بالمدينة (٢) . عبيد الله بن عُمَر (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) عبيد الله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي: صحابي، من أنجاد قريش وفرسانهم. ولد في عهد رسول الله ﷺ وأسلم بعد إسلام أبيه. ثم سكن المدينة. وغزا إفريقية مع عبد الله بن سعد. ورحل إلى الشام في أيام علي، فشهد " صفين " مع معاوية، وقتل فيها (٣) .

стр. 3553

عُبَيد الله بن عمر الدَّبُوسِي = عبد الله بن عمر ٤٣٠ عُبَيْد الله بن عَمْرو (١٠١ - ١٨٠ هـ = ٧٢٠ - ٧٩٦ م) عبيد الله بن عمرو الرقي، أبو وهب: من حفاظ الحديث، كان مفتي الجزيرة. ولم يكن أحد ينازعه الفتوى في عصره (١) . عُبَيد الله الْحَضْرَمي (٤٨٩ - ٥٥٠ هـ = ١٠٩٦ - ١١٥٥ م) عبيد الله بن عمرو بن هشام الحضرميّ الإشبيلي، أبو مروان، ويعرف بعبيد: أديب مقرئ من الشعراء. وجوال. ولد بقرطبة وتصدّر للإقراء بمراكش ثم نزل مرسية. له " الإفصاح في اختصار المصباح " و " شرح مقصورة ابن دريد " و " قراءة نافع " (٢) . الخَبِيصي (٠٠٠ - نحو ١٠٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٦٤٠ م) عبيد الله بن فضل الله، فخر الدين الخبيصي: متكلم، منطقي. له كتب، منها " التذهيب في شرح التهذيب - ط " في المنطق، و " التجريد الشافي - ط " منطق أيضا، و " شرح منظومة اليافعي في التوحيد - خ " بدار الكتب (٣) .

стр. 3554

ابن قَيْس الرُّقَيَّات (٠٠٠ - نحو ٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٤ م) عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤيّ: شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيما في المدينة. وقد ينزل الرقة. وخرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان. ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة. وقصد الشام فلجاء إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي. أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية. وأخباره كثيرة معجبة. وقيل: اسمه عبد الله. والصواب التصغير. له " ديوان شعر - ط " (١) . السَّقَّاف (٠٠٠ - ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٣ م) عبيد الله بن محسن السقاف: متأدب مشارك حضرمي. له " مجموع مكاتبات - خ " رسائله إلى أصدقائه، جمعها سالم بن حفيظ (٥١٥ ورقة) و " القول الكاف في وصية آل الكاف - خ " ٣٠ ورقة، كلاهما في مكتبة الكاف بتريم (حضرموت) (٢) . عبيد الله بن محمد العبري = عبد الله بن محمد ٧٤٣ (٣)

стр. 3555

ابن المَهْدِي (٠٠٠ - ١٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٠ م) عبيد الله بن محمد (المهدي) بن عبد الله (المنصور) العباسي الهاشمي، أخو هارون الرشيد: أمير. ولي مصر للرشيد سنة ١٧٩ هـ وأقيل بعد نحو تسعة أشهر. وأعيد سنة ١٨١ هـ فمكث سنة وشهرين. وصرف عنها، فتوجه إلى الرشيد وبقي عنده وصحبه في رحلته التي توفي فيها، ثم مات بعده. كان حازما من ذوي الرأي (١) . ابن عائِشَة (٠٠٠ - ٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٢ م) عبيد الله بن محمد بن حفص ابن معمر التيمي، أبو عبد الرحمن، المعروف بابن عائشة: عالم بالحديث والسير، أديب، من أهل البصرة، زار بغداد، وحدّث بها سنة ٢١٩ هـ وكان كريما متلافا أنفق على إخوانه ثروة كبيرة، وافتقر. وعرف بابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمي. ويقال له " العيشي " أيضا (٢) . الجابِري (٠٠٠ - ٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٩ م) عبيد الله بن محمد بن الغمر بن يحيى، من بني جابر: وزير أندلسي، اجتمع له البأس والأدب. له فتوح جمة. استوزره الأمير عبد الله بن محمد الأُمَوي (في الأندلس) فتصرف في الكور وحجابة الاولاد المدينة والخيل والكتابة والقيادة. وحج في أواخر أيامه، ثم انصرف إلى قرطبة فانقبض عنه السلطان، فأخلد إلى الخمول وأقام في داره إلى أن توفي (٣) .

стр. 3556

المَهْدي الفاطِمي (٢٥٩ - ٣٢٢ هـ = ٨٧٣ - ٩٣٤ م) عبيد الله بن محمد الحبيب بن جعفر المصدق بن محمد المكتوم، الفاطمي العلويّ، من ولد جعفر الصادق: مؤسس دولة العلويين في المغرب، وجد العبيديين الفاطميين أصحاب مصر، وأحد الدهاة. في نسبه خلاف طويل. كان يسكن سلمية (بسورية) ومولده بها (أو بالكوفة) وكان أبوه قد أرسل الدعاة، وأعظمهم أبو عبد الله الحسين ابن أحمد الملقب بالعلم والشهير بالشيعي، فمهّد له بيعة المغرب، وفتح بلدانا، وناصرته قبائل كتامة، ووعدها بقرب ظهور " المهدي " إمام زمان. ووصلت إلى المهدي رسل أبي عبد الله تدعوه، فبلغ خبره المكتفي باللَّه العباسي، فطلبه، ففر من سلمية إلى العراق. ثم لحق بمصر فالاسكندرية، ومنها إلى المغرب. وكان ظهوره بسجلماسة في أواخر ٢٩٦ (كما في كنز الدرر) واستفحل أمره حتى بويع في القيروان بيعة عامة سنة ٢٩٧ هـ واستوطن " رقادة " عاصمة أواخر ملوك الأغالبة. وبعث الولاة الى طرابلس وصقلّيّة وبرقة. واستولى على تاهرت. وحاول امتلاك مصر، فقصدها مرتين ولم يظفر، وقيل: دخل الإسكندرية. وعاد إلى المغرب فاختط مدينة " المهدية " سنة ٣٠٣ هـ واتخدها قاعدة لملكه. ومات بها بعد أن حكم أربعا وعشرين سنة. وأخباره كثيرة. وللدكتور حسن إبراهيم وطه شرف كتاب " عبيد الله المهدي إمام الشيعة الإسماعيلية - ط " وكان يتولى أموره بنفسه، ليس له وزير ولا حاجب (١) .

стр. 3557

الأَزْدي (٠٠٠ - ٣٤٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٩ م) عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي: نحوي. له كتاب " الاختلاف " وكتاب " النطق " (١) . الأَسَدي (٠٠٠ - ٣٨٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٩٧ م) عبيد الله بن محمد بن جرو، أبو القاسم الأسدي: معتزلي، من العلماء بالعربية. من أهل الموصل. له " تفسير القرآن " و " الموضح " في العروض، و " المفصح " في القوافي، و " الأمد " في القراآت. وله شعر (٢) . ابن بَطَّة (٣٨٧ ٣٠٤ هـ = ٩١٧ - ٩٩٧ م) عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، أبو عبد الله العكبريّ، المعروف بابن بطة: عالم بالحديث، فقيه من كبار الحنابلة. من أهل عكبرا مولدا ووفاة رحل إلى مكة والثغور والبصرة وغيرها في طلب الحديث، ثم لزم بيته أربعين سنة، فصنف كتبه وهي تزيد على مئة، منها " الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة - ط " والسنن " الإنكار على من قضى بكتب الصحف الأولى " و " التفرد والعزلة ". وفي رثائه البيت المشهور من قصيدة لتلميذه ابن شهاب:

стр. 3558

" هيهات أن يأتي الزمان بمثله ... إن الزمان بمثله لبخيل " (١) . ابن شاه مردان (٠٠٠ - نحو ٦٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٠٤ م) عبيد الله بن محمد بن علي، ابن شاه مردان الأبهري: أديب لغويّ. له " حدائق الآداب - خ " مجلد منه، في دار الكتب، مصورا عن البلدية (٣٦٣١ / ج) (٢) . العُبْري (٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٣ م) عبيد الله بن محمد الهاشمي الحسيني الفرغاني برهان الدين، المعروف بالعبري: قاضي تبريز. ووفاته بها. حنفي كان يقرئ أهل المذهبين (الحنفية والشافعية) وينعت بالشريف المرتضى، مطاعا عند السلاطين، كثير التواضع ملاذا للضعفاء. شرح كتاب " المصابيح " وصنف " شرح منهاج الوصول إلى علم الأصول - خ " ١٥٨ ورقة، في جامعة الرياض (رقم الفيلم ١٣١) مصورا عن الحرم النبوي، في أصول الفقه، و " شرح طوالع الأنوار للبيضاوي - خ " في دار الكتب، وأوقاف بغداد (٣) . صدر الشريعة الصغر (٠٠٠ - ٧٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٦ م) عبيد الله بن مسعود بن محمود بن أحمد المحبوبي البخاري بالحنفي، صدر الشريعة الأصغر ابن صدر الشريعة الاكبر:

стр. 3559

من علماء الحكمة والطبيعيات وأصول الفقه والدين. له كتاب " تعديل العلوم - خ " و " التنقيخ - ط " في أصول الفقه، وشرحه " التوضيح - ط " و " شرح الوقاية - ط " لجده محمود، في فقه الحنفية، و " النقاية، مختصر الوقاية - ط " مع شرحن القهستاني، و " الوشاح " في علم المعاني. توفي في بخارى (١) . الحَكِيم المَغربي (٤٨٦ - ٥٤٩ هـ = ١٠٩٣ - ١١٥٥ م) عبيد الله بن المظفر بن عبد الله الباهلي، أبو الحكم: أديب، عالم بالطب والهندسة والحكمة. له " ديوان شعر " جيد، يغلب عليه المجون، سماه " نهج الوضاعة لأولي الخلاعة " وذكر فيه جملة من شعراء كانوا في دمشق كطالب الصوري ونصر الهيتي وعرقلة، ورثى في أنواعا من الدواب والأثاث وخلقا من المغنين. وهو أندلسي الأصل، من أهل المرية ولد باليمن، واشتهر ببغداد، وكان طبيب المارستان في معسكر السلطان السلجوقي، حيث حلّ وخيّم. وتوفي في دمشق (٢) . ابن رئيس الرُّؤَسَاء (٠٠٠ - ٥٢٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٦ م) عبيد الله بن المظفر بن هبة الله بن رئيس الرؤساء: وزير. كان فاضلا عاقلا، له علم بالأدب، وشعر. قتلته الباطنية وهو خارج إلى الحج في أيام

стр. 3560

المستضئ العباسي (١) . عُبَيْد الله بن مُعَمَّر (٠٠٠ - ٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٠ م) عبيد الله بن معمر بن عثمان التيمي القرشي: أمير، من القادة الشجعان الأشداء، ومن أجواد قريش. ولاه عثمان بن عفان قيادة جيش الفتح في أطراف إصطخر، ونشبت معارك استشهد في إحداها. وبلغ من قوته أنه كان يأخذ عظم البقر الشديد الّذي لا يكسر إلا بالفؤوس فيكسره بيده ويأخذ مخه (٢) . ابن خاقان (٢٠٩ - ٢٦٣ هـ = ٨٢٤ - ٨٧٦ م) عبيد الله بن يحيى بن خاقان، أبو الحسن: وزير، من القدمين في العصر العباسي. استوزره المتوكل والمعتمد. وكان عاقلا حازما، استمر في الوزارة إلى أن توفي (٣) . ابن يُونس (٠٠٠ - ٥٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٧ م) عبيد الله بن يونس بن أحمد الأزجي البغدادي، جلال الدين، أبو الظفر: وزير، من أهل بغداد، نسبته إلى باب الأزج فيها. كان عالما بأصول الدين الفقة والحساب والهندسة والجبر والمقابلة، حنبليا. له كتاب في " أوهام أبو الخطاب الكلوذاني " في الفرائض والوصابا، وكتاب في " أصول الدين والمقالات " كان يقرأ عليه كل أسبوع. وتنقل في الولايات إلى أن استوزره الخليفة الناصر لدين الله سنة ٥٨٣ وأرسله سنة ٥٨٤ على رأس جيش لمحاربة السلطان طغرل

стр. 3561

ابن أرسلان، فكانت المعركة بقرب همذان، وتفرق عسكره وأسر. ثم أطلق وعاد إلى بغداد، وقد تولى الوزارة غيره، فولاه الخليفة أمر المخزن والديوان، ثم جعله أستاذ الدار ٥٨٩ وصار كالنائب في الوزارة إلى سنة ٥٩٠ ونكبه الوزير " ابن القصاب " في خبر طويل، فاعتقل. ومات في سجنه، ودفن في السرداب بدار الخليفة. والمؤرخون مختلفون فيه حمدا وذما. وأخذ عليه بعضهم أنه أخرب بيت الشيخ عبد القادر الجيلاني وشتت أولاده وبعث من نبش قبره ورمى بعظامه في اللجة (١) . أَبو عُبَيْدَة ابن الجَرّاح = عامر بن عبد الله ١٨. ابن أَبي عُبَيْدَة = حبيب بن مرّة ١٢٤ أَبُو عُبَيْدَة (النحويّ) = معمر بن المثنى عُبَيْدة بن الحارث (٦٢ ق هـ - ٢ هـ = ٥٦٢ - ٦٢٤ م) عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، أبو الحارث: من أبطال قريش في الجاهلية والإسلام. ولد بمكة، وأسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم وعقد له النبي ثاني لواء عقده بعد أن قدم المدينة، وبعثه في ستين راكبا من المهاجرين، فالتقى بالمشركين وعليهم أبو سفيان بن حرب، في موضع يقال له " ثنية المرة " وكان هذا أول قتال جرى في الإسلام. ثم شهد بدرا وقتل فيها (٢) .

стр. 3562

عبيدة بن حَميد (١٠٧ - ١٩٠ هـ = ٧٢٥ - ٨٠٦ م) عبيدة بن حميد بن صهيب الكوفي، المعروف بالحذّاء: مؤدب الأمين العباسي، ومن حفاظ الحديث. قدم بغداد من الكوفة في أيام هارون الرشيد، فأمره الرشيد بتأديب ابنه محمد (الأمين) فلم يزل معه حتى مات (١) . عُبَيْدَة بن سَوَّار (٠٠٠ - ١٢٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م) عبيدة بن سوار التغلبي: قائد، من الشجعان. وخرج مع الضحاك بن قيس على مروان بن محمد في العراق. ولما قتل الضحاك انصرف عبيدة إلى شيبان بن عبد العزيز، فخرج معه، وجعله شيبان على مقدمة جيش له سيره من البصرة لقتال يزيد بن عمر هبيرة (أمير العراق) فقتله يزيد على مقربة من البصرة (٢) . عُبَيْدة الطُّنْبُورية (٠٠٠ - نحو ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٠ م) عبيدة الطنبورية: من المحسنات المتقدمات في صناعة الغناء والمعرفة بالأدب، من أهل بغداد. وبعض علماء الفن من معاصريها يرون لها الرياسة والأستاذية في صناعتها. كانت من أحسن الناس وجها وأطيبهم صوتا. وكان إسحاق بن إبراهيم يقول: الطنبور إذا تجاوز عبيدة هذيان. توقيت في أيام المعتصم العباسي (٣) . عُبَيْدَة السُّلمي (٠٠٠ - بعد ١١٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٣٢ م) عبيدة ابن عبد الرحمن بن أبي الأغر السلمي من بني ثعلبة بن بهثة بن سليم:

стр. 3563

والي إفريقية والأندلس. وهو ابن أخي " أبي الأعور السلمي " صاحب خيل معاوية بصفين. ولاه هشام بن عبد الملك على المغرب، بعد وفاة بِشْر بن صفوان، فدخل القيروان سنة ١١٠ هـ ونظر في أمر المغرب والأندلس معا. واستمر أربع سنين وستة أشهر. قال ابن الأثير: " ثم إن عبيدة سار من إفريقية إلى الشام - سنة ١١٤ - ومعه الهدايا والإماء والعبيد والدواب وغيرها شئ كثير، واستعفى هشاما فأجابه إلى ذلك، وعزله " وقال ابن عذاري ما خلاصته: لما دخل عبيدة إفريقية أخذ عمال بِشْر بن صفوان وأغرمهم وعذبهم، فأبشأ الحسام بن ضرار الكلبي أبياتا بعث بها إلى هشام بن عبد الملك، فعزله (١) . عَبِيدَة السَّلْماني (٠٠٠ - ٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٩١ م) عبيدة بن عمرو (أو قيس) السلماني المرادي: تابعي. أسلم باليمن. أيام فتح مكة، ولم ير النبي ﷺ . وكان عريف قومه. وهاجر إلى المدينة في زمان عمر. وحضر كثيرا من الوقائع، وتفقه، وروى الحديث. وكان يوازي شريحا في القضاء (٢) . عَبيدة بن هُبَل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عبيدة بن هبل بن عبد الله، من كنانة عذرة، من الفحطانية: جدّ جاهلي، لبعض بنيه شهرة (٣) .

стр. 3564

عبيدة بن هِلال (٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م) عبيدة بن هلال اليشكري: من رؤساء الأزارقة وشعرائهم وخطبائهم. كان في أول " خروجه " من المقدمين فيهم، وأرادوا مباي عت ه، فقال: أدلكم على من هو خير لكم مني: قطريّ بن الفجاءة المازني. فبايعوا قطريا، وظلّ عبيدة إلى جانبه زمنا. ووقع الخلاف بين الأزارقة، ففارقه وانحاز إلى حصن قومس (في ذيل جبال طبرستان) وسير الحجاج سفيان بن الأبرد الكلبي في جيش عظيم، فطلب قطريّ بن الفجاءة حتى لقيه في أحد شعاب طبرستان، وقتل قطري، وتبع سفيان بن الأبرد عبيدة وحاصره في حصن قومس إلى أن قتله وقتل من معه (١) . عُبَيْس = العباس بن هشام ٢٢٠. عت ابن العَتَائقي = عبد الرحمن بن محمد ٧٩٠. ابن عَتَّاب = عبد الرحمن بن محمد ٥٢٠. عتاب بن أسيد (١٣ ق هـ - ١٣ هـ = ٦١٠ - ٦٣٤ م) عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ابن عبد شمس، أبو عبد الرحمن: وال أمري قرشي مكي، من الصحابة. كان شجاعا عاقلا، من أشراف العرب في صدر الإسلام. أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي ﷺ عليها عند مخرجه

стр. 3565

إلى حنين (سنة ٨ هـ وكان عمره ٢١ سنة. وأقرّه أبو بكر، فاستمر فيها إلى أن مات، يوم مات أبو بكر. وفي المؤرخين من يذكر أنه عاش واليا على مكة إلى أواخر أيام عمر، فتكون وفاته في أوائل سنة ٢٣ هـ (٦٤٣ م) (١) . عتاب بن سعد (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عتاب بن سعد بن زهير بن جشم، من تغلب: جدّ جاهلي. ينسب إليه كلثوم ابن عمرو العتابي الشاعر (٢) . عتاب بن هرمي (٠٠٠ - نحو ٧٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٥٥ م) عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع: من سادات العرب في الجاهلية. كانت له: الردافة " في أيام الملك المنذر ابن ماء السماء. والردافة، هي أنه إذا ركب الملك ركب وراءه، وإذا نزل، جلس عن يمينه وله ربع غنيمة الملك من كل غزوة يغزوها، وله إتاوة على كل من في طاعة الملك. مات في حياة المنذر (٣) . عَتَّاب بن وَرْقاء (٠٠٠ - ٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م) عتّاب بن ورقاء بن الحارث بن عمرو، أبو ورقاء الرياحي اليربوعي التميمي: قائد، من الأبطال. ولاه مصعب بن الزبير إمارة أصبهان، انتدبه لقتال الخارجين عليه في الريّ، فسار إليهم وقاتلهم ففتح الري عنوة، ومهد أمورها.

стр. 3566

وانتظم بعد ذلك في أمراء جيش المهلب. ثم انتدبه الحجاج لقتال شبيب بن يَزِيد، بعد أن عجزت جيوشه عن مقاومته، وسير معه جيشا كثيفا من أهل الشام والعراق، فلحق شبيبا وقاتله قتالا مرا، وقتل في وقعة له معه تعرف بيوم عتّاب، قتله عامر بن عمير التغلبي من أصحاب شبيب (١) . العَتابي = كلثوم بن عمرو ٢٢٠ العَتَّابي = محمد بن علي ٥٥٦ العَتَّابي: أحمد بن محمد ٥٨٦ أَبُو العتَاهِيَة = إسماعيل بن القاسم ٢١١ عتبان بن مالك (٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م) عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان الأنصاري الخزرجي السالمي: صحابي، من البدريين. آخى النبي ﷺ بينه وبين عمر. وكان ضعيف البصر ثم عمي. ومات في خلافة معاوية. ويعد في أهل المدينة. له عشرة أحاديث (٢) . ابن عُتْبَة = عبيد الله بن عبد الله ٩٨ عُتْبَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عتبة (غير منسوب) " جد. بنوه بطن من بني رياح بن هلال بن عامر ابن صعصعة، منهم بالمغرب الأقصى خلق كثير (٣) .

стр. 3567

عتبة بن الحباب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عتبة بن الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري: شاعر غزل، من أهل المدينة. كان في العصر الأموي، وخبره مع عشيقته " ريا " بنت الغطريف لخصناه في ترجمتها. قتل على مقربة من المدينة (١) . عُتْبَة بن ربيعة (٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م) عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، أبو الوليد: كبير قريش وأحد ساداتها في الجاهلية. كان موصوفا بالرأي والحلم والفضل، خطيبا، نافذ القول. نشأ بتيما في حجر حرب بن أمية. وأول ما عرف عنه توسطه للصلح في حرب الفجار (بين هوازن وكنانة) وقد رضي الفريقان بحكمه، وانقضب الحرب على يده. وكان يقال: لم يسد من قريش مملق إلا عتبة وأبو طالب، فإنهما ساداد بغير مال. أدرك الإسلام، وطغى فشهد بدرا مع المشركين. وكان ضخم الجثة، عظيم الهامة، طلب خوذة يلبسها يوم " بدر " فلم يجد ما يسع هامته، فاعتجر على رأسه بثوب له، وقاتل قتالا شديدا، فأحاط به علي بن أبي طالب والحمزة وعبيدة بن الحارث، فقتلوه (٢) . عُتْبة بن أبي سُفْيَان (٠٠٠ - ٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٤ م) عتبة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس: أمير مصر. وليها من قبل أخيه معاوية، فقدمها سنة ٤٣ هـ ثم خرج إلى الإسكندرية مرابطا، فابتنى دارا في حصنها القديم، وتوفي بها. كان عاقلا فصيحا مهيبا، من فحول بني أمية. شهد

стр. 3568

مع عثمان يوم الدار، وشهد يوم الجمل، مع عائشة، وفقئت عينه. وحج بالناس سنة ٤١ وسنة ٤٢.قال الأصمعي: الخطباء من بني أمية عتبة بن أبي سفيان، وعبد الملك ابن مروان (١) . أَبو السَّائب الهَمذاني (٢٦٤ - ٣٥٠ هـ = ٨٧٨ - ٩٦١ م) عتبة بن عبيد الله بن موسى الهمذاني، أبو السائب: قاض، من أهل همذان. غلب عليه في ابتداء أمره علم التصوف والميل إلى أهل الزهد، وقصد بغداد فتفقه على مذهب الشافعيّ، وسافر إلى المراغة فتقلد الحكم بها وبأذربيجان. ونشبت فتنة فعاد إلى بغداد. وعرف فضله فتقلد أعمالا جليلة بالكوفة وديار مضر والأهواز. ثم كان قاضي القضاة ببغداد سنة ٣٣٨ هـ واستمر إلى أن توفي. قال السبكي: وهو أول من ولي قضاء القضاة من الشافعية ببغداد (٢) . عُتْبَة بن غَزْوان (٤٠ ق هـ - ١٧ هـ = ٥٨٤ - ٦٣٨ م) عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب الحارثي المازني، أبو عبد الله: باني مدينة البصرة. صحابي، قديم الإسلام. هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا. ثم شهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص. ووجهه عمر إلى أرض البصرة واليا عليها، وكانت تسمى " الأبلّة " أو " أرض الهند " فاختطها عتبة ومصرها. وسار إلى ميسان وأبزقباذ فافتتحهما. وقدم المدينة لامر

стр. 3569

خاطب به أمير المؤمنين عمر، ثم عاد فمات في الطريق. وكان طويلا جميلا من الرماة المعدودين. روى عن النبي ﷺ أربعة أحاديث (١) . العُتْبي = محمَّد بن عبيد الله ٢٢٨ العتبي = محمَّد بن أحمد ٢٥٥ العُتْبي = عبيد الله بن أحمد ٣٩٠ العُتْبي (المؤرخ) = محمد بن عبد الجبار ٤٢٧. العتبي = خليفة بن محمد ١١٦٠ العتبي = خليفة بن محمد ١١٩٧ العُتَقي = عبد الرحمن بن القاسم ١٩١ العُتَقي = محمد بن عبد الله ٣٨٥ العتكيّ (البصري) = مسعود بن عمرو ٦٤. العَتَكي = عبّاد بن عبّاد ١٨١ العَتَكي = زياد بن المغيرة ١٩١ عُتْوَارَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة، من كنانة: جدّ جاهلي. من نسله أبو الهيثم سليمان بن عمرو العتواري المصري، من رواة الحديث (٢) . عُتَيْبَة بن الحارث (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عتيبة بن الحارث بن شهاب التميمي: فارس تميم في الجاهلية. كان يلقب " سم الفرسان " و " صياد الفوارس " ويضرب المثل به في الفروسية. قال ابن أَبي الحَدِيد: كانوا يعدون أبطال الجاهلية

стр. 3570

ثلاثة: عامر بن الطفيل، وبسطام بن قيس، وعتيبة بن الحارث. وقال أبُو هِلَال العَسْكَري: كانوا يقولون: لو أن القمر سقط من السماء ما التقفه غير عتيبة، لثقافته. وقال الشاعر: "إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم ... بعتيبة بن الحارث بن شهاب " فأشدهم بأسا على أعدائه ... وأعزهم فقدا على الأصحاب " قتله ذؤاب بن ربيعة (بالتصغير) بن عبيد (١) . عتيبة بن مرداس (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عتيبة بن مرداس، من بني كعب بن عمرو بن تميم: شاعر هجاء مقل، مخضرم. أدرك الجاهلية والإسلام. وشهد حنينا مع المشركين. وأسلم بعدها. قال الأصمعي: أنعت الناس للإبل عتيبة (٢) . ابن عَتِيق = الحسين بن عتيق ٦٨٠ ابن عتيق = سعد بن حمد ١٣٤٩ عتيق بن خَلَف (٠٠٠ - ٤٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٣ م) عتيق بن خلف التجيبي، أبو بكر: مؤرخ، واعظ، من أهل القيراوان. له كتاب " الافتخار " وكتاب " الطبقات " (٣) . الفصِيح الصُّنْهاجي (٠٠٠ - ٥٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٩ م) عتيق بن علي بن حسن الصنهاجي، أبو بكر، المعروف بالفصيح: قاض،

стр. 3571

له شعر في " ديوان ". أصله من مكناسة الزيتون. نشأ بفاس، وحج فزار بغداد ومصر، وتفقه بالخلافيات في العراق. وكتب بخطه علما كثيرا، وأخذ عنه بتونس وتلمسان وغيرهما. واستقر بمراكش سنة ٥٨٨ فولي قضاء الخضراء. واشتكى أهلها منه، فصرف. وتوفي بمراكش (١) . عتيق بن عِيسى (٤٩٦ - ٥٤٨ هـ = ١١٠٢ - ١١٥٣ م) عتيق بن عيسى بن أحمد بن عبد الله الأنصاري الخزرجي أبو بكر، من ذرية عبادة بن الصامت: فاضل أندلسي، من أهل قرطبة. أخذ عن جماعة، منهم القاضي عياض. له " برنامج " قيد فيه رواياته، و " رسالة في الفتن والأشراط " و " مصنف " جمع فيه كلام شيخه ابن العريف، نظما ونثرا، وآخر جمع فيه كلام " ابن الأبار " ورسائله وحكمه، و " تقاييد " مختلفة (٢) . ابن عَتِيك = عبد الله بن عتيك ١٢ عَتِيك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عتيك بن الأزد بن عمران بن عمرو مزيقياء، من كهلان، من قحطان: جدّ جاهلي يماني قديم، النسبة إليه " عتكي " بفتحتين. من نسله المهلب بن أبي صفرة العتكيّ الأزدي (٣) . ٢ - عَتِيك بن ثعلبة بن الدول، من بكر بن وائل، من العدنانية: جدٌّ جاهلي، النسبة إليه " عتكي " بفتحتين كالأول. من بنيه محكم اليمامة (٤) .

стр. 3572

عَتِيك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عتيك بن قيس بن هيشة بن أمية ابن معاوية: شاعر جاهلي. له رثاء في عمرو بن حممة الدوسيّ (١) . عث ابن عُثْمان = محمد بن عبد الوهّاب ١٢١٣. النَّابُلُسي (٠٠٠ - نحو ٦٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٨٦ م) عثمان بن إبراهيم النابلسي، ثم الصفدي، فخر الدين: مؤرخ أديب، من أمراء الدولة الأيوبية. ولاه السلطان نجم الدين أيوب النظر على الدواوين المصرية (سنة ٦٣٢) وصنف بأمره " لمع القوانين المضية في دواوين الديار المصرية - خ " بخطه، في التيمورية (٣٧٢ مجاميع) في ١٧ لوحة، فرغ منه سنة ٦٥٦ و " تجريد سيف الهمة لاستخراج ما في الذمة - خ " في خزانة أيا صوفية باستنبول، و " تاريخ الفيوم - ط " يسمى " إظهار صنعة الحي القيوم في ترتيب بلاد الفيوم " قدمه الى نجم الدين سنة ٦٤١ (٢) . المَارِديني (٦٥٠ - ٧٣١ هـ = ١٢٥٢ - ١٣٣١ م) عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني، ويقال له ابن التركماني: فقيه، من العارفين بالتفسير انتهت إليه رياسة الحنفية بالديار المصرية. وتوفي في القاهرة. له " شرح الوجيز الجامع المسائل الجامع - خ " في شرح الجامع الكبير للشيباني، فقه (٣) .

стр. 3573

ابن السَّمَّاك (٠٠٠ - ٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٥ م) عثمان بن أحمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، ابن السماك: مسند بغداد. وبها وفاته. كان ثقة ثبتا، كتب المصنفات الكتاب بخطه. من كتبه " الديباج - خ " و " الأمالي - خ " و " وفيات الشيوخ - خ " أجزاء منها كلها، في الظاهرية (١) . ابن أَبي الحَوَافر (٦٢٩ - ٧٠١ هـ = ١٢٣٢ - ١٣٠١ م) عثمان بن أحمد بن عثمان بن هبة الله، الشافعيّ القيسي جمال الدين ابن أَبي الحَوَافر: طبيب. له " بدائع الألوان في منافع الحيوان - خ " في شستربتي (٢) . السُّلْطان أبو سعيد المَرِيني (٧٨٤ - ٨٢٣ هـ = ١٣٨٢ - ١٤٢٠ م) عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن علي، من بني عبد الحق، أبو سعيد المريني: من ملوك الدولة المرينية في المغرب. وهو ثالث الإخوة الأشقاء من أبناء أحمد بن إبراهيم الذين تولوا الملك من بعده. بويع بفاس بعد وفاة أخيه عبد الله (سنة ٨٠٠ هـ وكان التصرف في دولته للوزراء والحجاب. وفي أيامه استولى البرتغال على مدينة " سبتة " سنة ٨١٨ هـ بعد حصار طويل. وازداد ضعف الدولة المرينية، واستمر أبو سعيد إلى أن قتله وزيره عبد العزيز اللب أبي (٣) . ابن قائِد (٠٠٠ - ١٠٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٦ م) عثمان بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن قائد النجدي: فقيه، من أفاضل

стр. 3574

النجديين. ولد في العيينة (بنجد) ورحل إلى دمشق فأخذ عن علمائها. وانتقل إلى القاهرة فتوفي فيها. له " هداية الراغب في شرح عمدة الطالب - خ " في فقه الحنابلة، و " حواش على منتهى الإرادات - خ " فقه، ورسالة في " الرضاع " و " نجاة الخلف في اعتقاد السلف - ط " واختصر " درة الغواص " مع تعقبات يسيرة (١) . ابن الحَوْراني (٠٠٠ - بعد ١١١٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٠٥ م) عثمان بن أحمد بن محمد بن رجب بن سويح بن سعيد السويدي الحوراني ثم الدمشقيّ: واعظ في الجامع الأموي، من أهل الشاغور في دمشق. وله كتب، منها

стр. 3575

[[عثمان بن أحمد النجدي الحنبلي عن مخطوطة من كتاب " منتهى الإرادات " في المكتبة الأزهرية " ١٩ فقه حنبلي - ٥٤٠٢ "]] . " الإرشاد إلى طريق الرشاد " و " إرشاد الطلاب الى معاشرة الأحباب " و " بلوغ المنى في أسباب الغنى " و " الإشارات إلى أماكن الزيارات - ط " أنجز تأليفه سنة ١١١٧ وهو غير الكتاب المسمى بهذا الاسم، من تأليف محمود بن محمد الزوكاري المتوفى سنة ١٠٣٢ (١) . ابن أَبي العَلَاء (٦٤٢ - ٧٣٠ هـ = ١٢٤٤ - ١٣٣٠ م) عثمان بن إدريس أبو العلاء ابن عبد الله بن عبد الحق المريني، أبو سعيد: أمير مجاهد بطل. من مني مرين أصحاب الدولة المرينية بالمغرب. كانت إقامته أيام السلطان يوسف بن يعقوب، في الأندلس، مواليا لبني الأحمر. واشترك معهم في الاستيلاء على بلاد غمارة. ودعا إلى نفسه، فتغلب
следующие страницы →