له شعر في " ديوان ". أصله من مكناسة الزيتون. نشأ بفاس، وحج فزار بغداد ومصر، وتفقه بالخلافيات في العراق. وكتب بخطه علما كثيرا، وأخذ عنه بتونس وتلمسان وغيرهما. واستقر بمراكش سنة ٥٨٨ فولي قضاء الخضراء. واشتكى أهلها منه، فصرف. وتوفي بمراكش (١) .
عتيق بن عِيسى
(٤٩٦ - ٥٤٨ هـ = ١١٠٢ - ١١٥٣ م)
عتيق بن عيسى بن أحمد بن عبد الله الأنصاري الخزرجي أبو بكر، من ذرية عبادة بن الصامت: فاضل أندلسي، من أهل قرطبة. أخذ عن جماعة، منهم القاضي عياض. له " برنامج " قيد فيه رواياته، و " رسالة في الفتن والأشراط " و " مصنف " جمع فيه كلام شيخه ابن العريف، نظما ونثرا، وآخر جمع فيه كلام " ابن الأبار " ورسائله وحكمه، و " تقاييد " مختلفة (٢) .
ابن عَتِيك = عبد الله بن عتيك ١٢
عَتِيك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
١ - عتيك بن الأزد بن عمران بن عمرو مزيقياء، من كهلان، من قحطان: جدّ جاهلي يماني قديم، النسبة إليه " عتكي " بفتحتين. من نسله المهلب بن أبي صفرة العتكيّ الأزدي (٣) .
٢ - عَتِيك بن ثعلبة بن الدول، من بكر بن وائل، من العدنانية: جدٌّ جاهلي، النسبة إليه " عتكي " بفتحتين كالأول. من بنيه محكم اليمامة (٤) .
стр. 3572
عَتِيك
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عتيك بن قيس بن هيشة بن أمية ابن معاوية: شاعر جاهلي. له رثاء في عمرو بن حممة الدوسيّ (١) .
عث
ابن عُثْمان = محمد بن عبد الوهّاب ١٢١٣.
النَّابُلُسي
(٠٠٠ - نحو ٦٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٨٦ م)
عثمان بن إبراهيم النابلسي، ثم الصفدي، فخر الدين: مؤرخ أديب، من أمراء الدولة الأيوبية.
ولاه السلطان نجم الدين أيوب النظر على الدواوين المصرية (سنة ٦٣٢) وصنف بأمره " لمع القوانين المضية في دواوين الديار المصرية - خ " بخطه، في التيمورية (٣٧٢ مجاميع) في ١٧ لوحة، فرغ منه سنة ٦٥٦ و " تجريد سيف الهمة لاستخراج ما في الذمة - خ " في خزانة أيا صوفية باستنبول، و " تاريخ الفيوم - ط " يسمى " إظهار صنعة الحي القيوم في ترتيب بلاد الفيوم " قدمه الى نجم الدين سنة ٦٤١ (٢) .
المَارِديني
(٦٥٠ - ٧٣١ هـ = ١٢٥٢ - ١٣٣١ م)
عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني، ويقال له ابن التركماني: فقيه، من العارفين بالتفسير انتهت إليه رياسة الحنفية بالديار المصرية. وتوفي في القاهرة. له " شرح الوجيز الجامع المسائل الجامع - خ " في شرح الجامع الكبير للشيباني، فقه (٣) .
стр. 3573
ابن السَّمَّاك
(٠٠٠ - ٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٥ م)
عثمان بن أحمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، ابن السماك: مسند بغداد. وبها وفاته.
كان ثقة ثبتا، كتب المصنفات الكتاب بخطه. من كتبه " الديباج - خ " و " الأمالي - خ " و " وفيات الشيوخ - خ " أجزاء منها كلها، في الظاهرية (١) .
ابن أَبي الحَوَافر
(٦٢٩ - ٧٠١ هـ = ١٢٣٢ - ١٣٠١ م)
عثمان بن أحمد بن عثمان بن هبة الله، الشافعيّ القيسي جمال الدين ابن أَبي الحَوَافر: طبيب.
له " بدائع الألوان في منافع الحيوان - خ " في شستربتي (٢) .
السُّلْطان أبو سعيد المَرِيني
(٧٨٤ - ٨٢٣ هـ = ١٣٨٢ - ١٤٢٠ م)
عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن علي، من بني عبد الحق، أبو سعيد المريني: من ملوك الدولة المرينية في المغرب. وهو ثالث الإخوة الأشقاء من أبناء أحمد بن إبراهيم الذين تولوا الملك من بعده. بويع بفاس بعد وفاة أخيه عبد الله (سنة ٨٠٠ هـ وكان التصرف في دولته للوزراء والحجاب. وفي أيامه استولى البرتغال على مدينة " سبتة " سنة ٨١٨ هـ بعد حصار طويل.
وازداد ضعف الدولة المرينية، واستمر أبو سعيد إلى أن قتله وزيره عبد العزيز اللب أبي (٣) .
ابن قائِد
(٠٠٠ - ١٠٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٦ م)
عثمان بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن قائد النجدي: فقيه، من أفاضل
стр. 3574
النجديين. ولد في العيينة (بنجد) ورحل إلى دمشق فأخذ عن علمائها. وانتقل إلى القاهرة فتوفي فيها. له " هداية الراغب في شرح عمدة الطالب - خ " في فقه الحنابلة، و " حواش على منتهى الإرادات - خ " فقه، ورسالة في " الرضاع " و " نجاة الخلف في اعتقاد السلف - ط " واختصر " درة الغواص " مع تعقبات يسيرة (١) .
ابن الحَوْراني
(٠٠٠ - بعد ١١١٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٠٥ م)
عثمان بن أحمد بن محمد بن رجب بن سويح بن سعيد السويدي الحوراني ثم الدمشقيّ: واعظ في الجامع الأموي، من أهل الشاغور في دمشق. وله كتب، منها
стр. 3575
[[عثمان بن أحمد النجدي الحنبلي عن مخطوطة من كتاب " منتهى الإرادات " في المكتبة الأزهرية " ١٩ فقه حنبلي - ٥٤٠٢ "]] .
" الإرشاد إلى طريق الرشاد " و " إرشاد الطلاب الى معاشرة الأحباب " و " بلوغ المنى في أسباب الغنى " و " الإشارات إلى أماكن الزيارات - ط " أنجز تأليفه سنة ١١١٧ وهو غير الكتاب المسمى بهذا الاسم، من تأليف محمود بن محمد الزوكاري المتوفى سنة ١٠٣٢ (١) .
ابن أَبي العَلَاء
(٦٤٢ - ٧٣٠ هـ = ١٢٤٤ - ١٣٣٠ م)
عثمان بن إدريس أبو العلاء ابن عبد الله بن عبد الحق المريني، أبو سعيد: أمير مجاهد بطل.
من مني مرين أصحاب الدولة المرينية بالمغرب. كانت إقامته أيام السلطان يوسف بن يعقوب، في الأندلس، مواليا لبني الأحمر. واشترك معهم في الاستيلاء على بلاد غمارة. ودعا إلى نفسه، فتغلب
стр. 3576
على بلاد، منها آصيلا والعرايش، وانتهى إلى قصر كتامة. وأراد السلطان يوسف أن يطارده فعاجلته المنية، فقاتله السلطان أبو ثابن (عامر بن عبد الله) فتحصن ابن أَبي العَلاء بسبتة.
ومات أبو ثابت، وولي أبو الربيع (سليمان بن عبد الله) فهاجمه ابن أَبي العَلاء، فلم يفلح.
وتصافى بنو الأحمر وأبو الربيع، فأيس ابن أَبي العَلاء من المغرب، فعبر البحر إلى الأندلس وولي مشيخة الغزاة بها، فكانت له في جهاد الإفرنج اليد البيضاء. وعلا أمره بالأندلس وزاحم ملوكها من بني الأحمر في رياستهم وجبايتهم، حتى كاد يستولي على الأمر من أيديهم، فصانعوه.
واستمر مجاهدا، فاستوفى ٧٣٢ غزوة، ومات في الحرب (١) .
العِماد السَّلَمَاسي
(٥٨٩-٦٤٤ هـ =١١٩٣- ١٢٤٦ م)
عثمان بن إسماعيل بن خليل، عماد الدين السلماسي: أديب من الشعراء الكتاب: أصله من بلدة سلماس (بالتريك) من مدن أذربيجان. انتقل أبوه منها إلى القاهرة فولد بها صاحب الترجمة.
وتنقل هذا في دواوين الإنشاء ثم كان ناظر البيمارستان السلطاني بالقاهرة. ووردت عليه رسالة من كاتب سلطان إفريقية، يلتمس بها لطائف من أشعار المشارقة، فكانت حافزا له على أن جمع " تصنيفا " في جوابها وبعث به إليه. قال ابن سعيد (علي بن موسى ٦٨٥) : وكتب لي منه نسخة بخطه، وفيها بعض نظمه ونثره، وهو عالي الطبقة في النوعين. وتوفي بالقاهرة (٢) .
عُثْمان باي = عثمان بن علي ١٢٣٠
стр. 3577
ابن الضَّابِط
(٣٨٥ - نحو ٤٤٢ هـ = ٩٩٥ - نحو ١٠٥٠ م)
عثمان بن أبي بكر بن حمود الصدفي، أبو عمرو، المعروف بابن الضباط: عالم بالحديث والأدب، من أهل المغرب، له شعر. ولد في سفاقس (بإفريقية) وقرأ في القيروان. ورحل الى الشرق والأندلس. ثم استقر في القيروان. وكان المعز بن باديس ينتدبه لبعض المهمات في الأغراض السياسية، فرحل في إحداها يريد القسطنطينية، فانقطع خبره. له " رحلة " إلى المشرق، و " عوالي الحديث " و " الاقتصاد " في القراآت السبع (١) .
المُقَاتِلي
(٦٧٥ - ٧١٧ هـ = ١٢٧٦ - ١٣١٧ م)
عثمان بن بلبان بن عبد الله الرومي فخر الدين المقاتلي الكفتي الدمشقيّ: محدث. من شيوخ الذهبي. قال ابن حجر: عني بالرواية، وكتب الطباق، ونسخ الأجزاء، وخرج لبعضهم، وداخل الرؤساء، وولي إعادة درس الحديث بالمنصورية، وكان حلو المحاضرة. مولده بدمشق، ووفاته بالقاهرة. له " جزء فيه خمسة أحاديث - خ " من عواليه، في دار الكتب (٢٥٦١٥ ب) (٢) .
المَلِك المَنْصُور
(٨٣٨ - ٨٩٢ هـ = ١٤٣٤ - ١٤٨٧ م)
عثمان (المنصور) بن جقمق (الظاهر) العلائي الظاهري، أبو السعادات، فخر الدين: من ملوك دولة الجراكسة بمصر
стр. 3578
والشام والحجاز. بويع بالقاهرة قبيل وفاة أبيه (سنة ٨٥٧ هـ ومات أبوه بعد ١٢ يوما من ولايته، فلم يلبث أن اضطرب أمره، وعصاه أمراء الجند، فقاتلهم. وحاصروه في القلعة، وقبض عليه زعيمهم أينال العلائي، فأرسله إلى السجن بالإسكندرية، فكانت مدة سلطنته ٤٣ يوما. وظل إلى أيام الظاهر خشقدم، فأطلقه وألزمه بالإقامة في الإسكندرية. فأقام إلى أيام الأشرف قايتباي فنقله إلى دمياط. ثم أذن له بالحنج، فحجّ وعاد إلى القاهرة، ثم إلى دمياط. وتوفي بها، فنقل إلى تربة أبيه بالقارهة. وكان فاضلا، له اشتغال بفقه الحنفية، مفتيا (١) .
عُثْمان جَلال = محمد عثمان ١٣١٦
ابن جِني
(٠٠٠ - ٣٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٢ م)
عثمان بن جني الموصلي، أبو الفتح: من أئمة الأدب والنحو، وله شعر. ولد بالموصل وتوفي ببغداد، عن نحو ٦٥ عاما. وكان أبوه مملوكا روميا لسليمان بن فهد الأزدي الموصلي. من تصانيفه رسالة في " من نسب إلى أمه من الشعراء - خ " و " شرح ديوان المتنبي - ط " و " المبهج - ط " في اشتقاق أسماء رجال الحماسة، و " المحتسب - ط " في شواذ القراآت، و " سر الصناعة - ط " الأول منه، في اللغة، و " الخصائص - ط " ثلاثة
стр. 3579
[[عثمان بن بلبان (المقاتلي) ]]
أجزاء، في اللغة، و " اللمع - خ " في النحو، و " التصريف الملوكي - ط " و " التنبيه - ط " في شرح ديوان الحماسة، و " المذكر والمؤنث - ط " و " المصنف - ط " باسم " المنصف " و " الصنف في شرح " التصريف " للمازني، و " التمام - ط " في تفسير أشعار هذيل، و " إعراب أبيات ما استصعب من الحماسة - خ " و " المقتضب من كلام العرب - ط " رسالة، وغير ذلك وهو كثير. وكان المتنبي يقول: ابن جنّي أعرف بشعري مني (١) .
ابن مُعَمَّر
(٠٠٠ - ١١٦٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٠ م)
عثمان بن حمد بن معمّر النجدي: رئيس " العيينة " من بلاد نجد، في بدء أيام الشيخ محمد بن عبد الوهاب. قصده الشيخ، وكان مما قال له: " أرجو إن قمت بنصر لا إله إلا الله أن يظهرك الله تعالى وتملك نجداد وأعرابها " فوعده بمساعدته. ثم تلكأ وفارقه الشيخ إلى محمد بن سعود بالدرعية سنة ١١٥٨ هـ فندم عثمان ولحق به، فلم يجد منه اطمئنانا إليه، فعاد إلى العيينة.
وناصره في مواطن عدة. وقاتل معه أعداءه، إلا أن بعض رجاله من أنصار الشيخ ذكروا أنهم
стр. 3580
تحققوا منه نقض العهد وموالاة الأعداء سرا، فقتلوه في مسجد العيينة بعد انتهائه من صلاة الجمعة (١) .
عُثْمان بن حَمْزَة
(٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م)
عثمان بن حمزة بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب: أحد الأشراف المقدمين. كان في جملة البعوث التي ذهب إلى الأندلس. وأقام بطليطلة إلى أن استولى عبد الرحمن عثمان على الأندلس، فامتنع عليه عثمان في جماعة، فقاتلهم عبد الرحمن، وأسر عثمان فصلب بقرطبة (٢) .
عُثمان بن حُنَيْف
(٠٠٠ - بعد ٤١ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٦١ م)
عثمان بن حنيف بن وهب الأنصاري الأوسي، أبو عمرو: وال، من الصحابة. شهد أحدا وما بعدها. وولاه عمر السواد، ثم ولاه على البصرة. ولما نشبت فتنة الجمل (بين عائشة وعليّ) دعاه أنصار عائشة إلى الخروج معهم على عليّ، فامتنع، فنتفوا شعر رأسه ولحيته وحاجبيه، واستأذنوا به عائشة فأمرتهم بإطلاقه، فلحق بعليّ وحضر معه الوقعة. ثم سكي الكوفة، وتوفي في خلافة معاوية (٣) .
عُثْمان بن حَيَّان
(٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م)
عثمان بن حيان بن معبد المري، أبو المغراء: وال، من الغزاة، من أهل دمشق. استعمله الوليد الأموي على المدينة سنة ٩٣ هـ وكان في سيرته عنف، فعزله
стр. 3581
سليمان بن عبد الملك سنة ٦ وولي الصائفة سنة ١٠٣ وغزا قيصرة (من أرض الروم) سنة ١٠٤ وهو ثقة عند أهل الحديث (١) .
عُثْمان دِقْنَه
(١٢٥٣ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٣٧ - ١٩٢٦ م)
عثمان دقنه بن أبي بكر دقنه: من أمراء الدراويش في السودان، ومن قوادهم الأشداء. اختلف في أصله، فقيل: من إحدى القبائل العربية، وقيل: من أسرة تركية استوطنت السودان الشرقي قبل أربعة قرون، وقيل: كردي وصحة لقبه " دقنو ". ولد ونشأ وتعلم في سواكن. وتعاطى التجارة، واتسعت ثروته. وتاجر في الرقيق، فاستولت حكومة السودان على أمواله وأملاكه، فقصد القاهرة يشكو إلى الخديوي إسماعيل ما حلّ به، فلم يلتفت إليه. وقامت ثورة " المهدي السواداني " في الأبيض، فرحل إليه، وبايعه، فوالاه السودان الشرقي، وقاتلته الجيوش المصرية والبريطانية، فظفر وأسر كثيرين. ومات " المهدي " فوالى خليفته " التعايشي " واستمر يدافع ويهاجم إلى أن خانه أحد أقربائه فأسلمه إلى أعدائه (سنة ١٣١٨ هـ - ١٩٠٠ م) فحمل أسيرا إلى دمياط، ثم الى " وادي خلفا " حيث مات في سجنه. كان موصوفا بالمقدرة والدهاء وسعة الحيلة في الحروب، معتدل القامة، أقرب إلى الطول، عريض الكتفين، واسع العينين، سريع الحركة، شديد الاحتمال للمشاقّ، له علم بالتفسير والحديث، يحسن مع العربية التركية والبجاوية (لغة السودان) ويلفظ لقبه " دقنه " بالقاف الشبيهة بالجيم المصرية " " Dignah وأخباره كثيرة (٢) .
стр. 3582
[[عثمان دقنه]]
عثمان بن ربيعة
(٠٠٠ - نحو ٣١٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٢٢ م)
عثمان بن ربيعة الأندلسي: أديب. له " طبقات الشعراء بالأندلس " (١) .
وَرْش
(١١٠ - ١٩٧ هـ = ٧٢٨ - ٨١٢ م)
عثمان بن سعيد بن عديّ المصري: من كبار القراء. غلب عليه لقب " ورش " لشدة بياضه.
أصله من القيروان، ومولده ووفاته بمصر (٢) .
الدارِمي
(٢٠٠ - ٢٨٠ هـ = ٨١٥ - ٨٩٤ م)
عثمان بن سعيد بن خالد الدارميّ السجستاني، أبو سعيد: محدث هراة. له تصانيف في الرد على الجهمية، منها " النقض على بشر المريسي - ط " سماه ناشره " رد الامام الدرامي عثمان بن سعيد، على بشر المريسي العنيد "! وله " مسند "
стр. 3583
كبير توفي هراة (١)
حُرْقُوص
(٠٠٠ - نحو ٣٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٣٢ م)
عثمان بن سعيد الكناني، أبو سعيد، الملقب بحرقوص: أديب أندلسي، من أهل جيان، سكن قرطبة.
له كتاب في " شعر الأندلس " على الطبقات (٢) .
أَبو عَمْرو الدَّاني
(٣٧١ - ٤٤٤ هـ = ١٠٥٣ ٩٨١ م)
عثمان بن سعيد بن عثمان، أَبُو عمرو الداني، ويقال له ابن الصير في، من موالي بني أمية: أحد حفاظ الحديث، ومن الأئمة في علم القرآن ورواياته وتفسيره. من أهل دانية " " Denia بالأندلس.
دخل المشرق، فحج وزار مصر، وعاد فتوفي في بلده. له أكثر من مئة تصنيف، منها " التيسير - ط " في القراآت السبع، و " الإشارة - خ " قراآت، و " المقنع - ط " في رسم المصاحف ونقطها، و " الاهتدا في الوقف والابتدا - خ " و " الموضح المذاهب القراء - خ " صغير، و " جامع البيان - خ " في القراآت، و " طبقات القراء " وغير ذلك.
وفي مكتبة الجامع الأزهر بمصر نسخة من " فهرس تصانيف الداني - خ " وجمع أحد الفضلاء كتابا سماه " فوائد أبي عمرو الداني - خ " وهو سنده في القراآت (٣) .
стр. 3584
ابن تَوْلُوَا
(٦٠٥ - ٦٨٥ هـ = ١٢٠٨ - ١٢٨٦ م)
عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد الفهري، معين الدين، ابن تولوا: شاعر مصري.
ولد بتنيس وتوفي بالقاهرة. له " ديوان شعر " رآه الزركشي بخطه واختار منه عدة مقاطيع (١) .
الْجَلِيلي
(١١٨٧ - ١٢٤٥ هـ = ١٧٧٣ - ١٨٢٩ م)
عثمان بن سليمان بن محمد أمين بن حسين بن إسماعيل بن عبد الجليل، الحيائي، الجليلي: أديب من أهل الموصل. له " الحجة على من زاد على ابن حجة - ط " في البديع (٢) .
ابن سَنَد البَصْري
(١١٨٠ - ١٢٤٢ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٢٦ م)
عثمان بن سند النجدي الوائلي البصري، بدر الدين: مؤرخ أديب، من نوابغ المتأخرين. أصله من عرب عنيزة. ولد بنجد، وسكن البصرة، وتوفي ببغداد. من كتبه " الغرر في وجوه القرن الثالث عشر - خ " نحا فيه منحى سلافة العصر، و " مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود - خ " نيف وست مئة صفحة، ضمنها أخبار داود باشا (أحد ولاة بغداد) من سنة١١٨٨إلى سنة ١٢٤٢ هـ (ودامت حكومة داود إلى أواخر سنة ١٢٤٦ هـ، اختصره أمين المدني وطبع المختصر، و " منظم الجوهر في مدائح حمير - خ " و " نظم مغني اللبيب - خ " نحو خمسة آلاف بيت، و " نظم الورقات - خ " لإمام الحرمين، و " شرحه - خ " و " شرح الجوهر الفريد على الجيد - خ " شرح قصيدة له في العروض، و " أصفى الموارد - ط " في أحوال الشيخ خالد
стр. 3585
[[عثمان بن سند البصري عن المخطوطة " ٤٥٧ أدب، تيمور " بدار الكتب المصرية.
(ويلا حظ وجود كسرة تحت اليسن في " سند "، لعلها غير مقصودة؟) ]]
النقشبندي، و " تفهيم المتفهم، شرح تعليم المتعلم - ط " و " سبائك العسجد، في أخبار أحمد، نجل رزق الأسعد - ط " و " أوضح المسالك في فقه الإمام مالك - ط " نظم فيه مختصر العمروسي، و " الغرر في جبهة بهجة البصر - خ " شرح لمنظومة له سماها " بهجة البصر " في مصطلح الحديث، في مجلد، عليه تعاليق بخطه، وختامه أيضا بخطه، في خزانة الرباط (٦٢٨ كتاني) و " نخبة الفكْر - خ " منظومة في الحديث، ومجموعة (في دار الكتب المصرية ٤٥٧ أدب تيمور) تشتمل على رسائل، منها " فكاهة السامر وقرة الناظر " و " نسمات السحر " و " روضة الفكر " وكان شاعراَ مكثراً يعلوه شعره وينحط (١) .
ابن القاضِي
(١٣٠٨ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩١ - ١٩٤٧ م)
عثمان بن صالح بن عثمان الوهبي التميمي، من آل القاضي: متأدب متفقه من أهل بلدة عنيزة، بنجد. له " حاشية على مغني اللبيب - خ " و " حاشية على
стр. 3586
ملحة الإعراب لبحرق - خ " (١) .
عُثْمان بن طَلْحَة
(٠٠٠ - ٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٢ م)
عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله القرشي العبدري، من بني عبد الدار: صحابي. كان حاجب البيت الحرام. أسلم مع خالد بن الوليد في هدنة الحديبيّة وشهد فتح مكة، فدفع رسول الله ﷺ مفتاح الكعبة إليه وإلى ابن عمه شيبة ابن عثمان بن أبي طلحة. ثم سكن المدينة ومات بها، وقيل بمكة (٢) .
ابن أَبي العَاص
(٠٠٠ - ٥١ هـ = ٠٠٠ - ٦٧١ م)
عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان، من ثقيف: صحابي، من أهل الطائف.
أسلم في وفد ثقيف، فاستعمله النبي ﷺ على الطائف، فبقي في عمله إلى أيام عمر. ثم ولاه عمر " عمان " و " البحرين " سنة ١٥ هـ وكتب له أن يستخلف على الطائف من أحب، فاستخلف أخاه الحكم. واسمتمر في البحرين إلى أن آلت الخلافة لعثمان بن عفان، فعزله، فسكن البصرة إلى أن توفي. له فتوح وغزوات بالهند وفارس. وفي البصرة موضع يقال له " شط عثمان " منسوب إليه. وهو الّذي منع ثقيفا عن الردة: خطبهم فقال: كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أولهم ارتدادا (٣) .
أَبُو قُحافة
(٨٣ ق هـ - ١٤ هـ = ٥٤٢ - ٦٣٥ م)
عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب التيمي القرشي، أبو قحافة: والد أبي
стр. 3587
بكر الصديق. كان من سادات قريش في الجاهلية. وأسلم يوم فتح مكة، وتوفي ولده أبو بكر قبله (١) .
المَرِيني
(٥٩٣ - ٦٣٨ هـ = ١١٩٧ - ١٢٤٠ م)
عثمان بن عبد الحق بن محيو، أبو سعيد المريني: من مؤسسي دولة بني مرين في المغرب الأقصى. كان مع أبيه يوم مقتله بقرب " تافرطاست " سنة ٦١٤ هـ وولاه المرينيون رياستهم بعد أبيه، فنهض بهم ونظمهم. وكان بنو عبد المؤمن " الموحدون " في حال الضعف والانحلال، فسار عثمان بقومه في نواحي المغرب يدعو الناس إلى طاعته وتأدية الخراج له، ومن أبي قاتله، فبايعته قبائل هوارة وزكارة ثم تسول ومكناسة وغيرها، فقوي أمره، وفرض على أمصار المغرب، مثل فاس ومكناسة وتازا وقصر كتامة، ضرائب معلومة تؤديها إليه سنويا، على أن يكف الغارة عنها ويصون الأمن حولها. وهاجم عناصر النهب والشغب، وغزا بلاد " فازاز " سنة ٦٢٠ هـ وتمت له طاعة قبائل المغرب وبواديه من وادي
стр. 3588
[[عثمان بن عبد الرحمن ابن الصلاح وخطه التعليق الذي على اليسار. عن مخطوطة من كتابه " معرفة أنواع علوم الحديث " في مكتبة " خدابخش بانكيبور " بالهند، رقم ٣٧٠.]]
ملوية إلى رباط الفتح. وما زال دأبه تدويخ المغرب حتى اغتاله علج له كان رباه صغيرا، طعنه بحربة في منحره. وكان عثمان ماضي العزيمة شجاعا كريما مقربا للفقهاء وأهل الصلاح.
وكان مقتله في وادي " ردات ". وهو أول من عظم أمره من بني مرين (١) .
ابن الصَّلَاح
(٥٧٧ - ٦٤٣ هـ = ١١٨١ - ١٢٤٥ م)
عثمان بن عبد الرحمن (صلاح الدين) ابن عثمان بن موسى بن أبي النصر النصري الشهرزوريّ الكردي الشرخاني، أبو عمرو، تقيّ الدين، المعروف بابن الصلاح: أحد الفضلاء المقدمين في التفسير والحديث والفقه وأسم الرجال. ولد في شرخان (قرب شهرزور) وانتقل إلى الموصل ثم إلى خراسان، فبيت المقدس حيث ولي التدريس في الصلاحية. وانتقل إلى دمشق، فولاه الملك الأشرف تدريس دار الحديث، وتوفي فيها. له كتاب " معرفة أنواع علم الحديث - ط " يعرف بمقدمة ابن الصلاح، و " الامالي
стр. 3589
- خ " و " الفتاوى - ط " جمعه بعض أصحابه، و " شرح الوسيط - خ " في فقه الشافعية، و " صلة الناسك في صفة المناسك - خ " و " فوائد الرحلة " أجزاء كثيرة مشتملة على فوائد في أنواع العلوم قيدها في رحلته إلى خراسان، و " أدب المفتي والمستفتي " و " طبقات الفقهاء الشافعية - خ " (١) .
العَبْد الوَادي
(٧٠٣ - ٧٥٣ هـ = ١٣٠٣ - ١٣٥٢ م)
عثمان بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان العبد الوادي: من ملوك الدولة " العبد الوادية " في تلمسان. بويع بها سنة ٧٤٩ هـ قتل ذبحا. قال ابن الأحمر في روضة النسرين: " كان قد سكن الأندلس بغرناطة تحت إيالة أسلافنا الملوك من بني الأحمر، هو وأبوه عبد الرحمن، وقتل أبوه وهو خديم لنا في معركة الخليل بوادي فرتونة، ثم عبر البحر عثمان هذا إلى العدوة فاستقر خديما بالحضرة المرينية في دولة المولى أبي الحسن، يرسل في السرايا والحصص، وهو مرؤوس، تحت حكم قائد الجيش، ثم قام بتلمسان، فتحرك إليه السلطان أَبُو عِنَان المَرِيني من فاس، فالتقى الجمعان بأنجاد، وفرّ عثمان في وسط ربيع الأول ٧٥٣ وأخفى نفسه، وأزال عنه ثياب الملك، وركب على أتان، فلقيه من يعرفه، فقبض عليه وأتى به إلى أبي عنان، فقال له الفارس الحسن الثقافة عبّو بن الحسن بن زائدة: بايع لمولانا، فامتنع، فأخذ بلحيته وجذبه منها ليبايع، وضربه لاثقة علال بن محمد برأس سيفه في فيه فأدماه، فقال للسلطان أبي عنان، أيها السلطان لا يليق بالملوك أن
стр. 3590
يفعلوا بالملوك أمثالهم مثل فعلك معي، فاستحيي منه وأمر بحبسه، فامتنع من المطعم والمشرب ليموت ويستريح، فأمر أبو عنان بقتله، فقتل ذبحا " (١) .
المَضَايِفي
(٠٠٠ - ١٢٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٣ م)
عثمان بن عبد الرحمن المضايفي: قائد، من أمراء المقاطعات. كان من خاصة الشريف غالب بن مساعد صاحب مكة، بمنزلة الوزير. واختلف معه فرحل إلى نجد، وبايع الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، وأقام في قرية " العبيلا " بين تربة والطائف، فهاجمه الشريف غالب فلم يظفر به وعاد، فحشد المضايفي جمعا من من أهل بيشة ورنية، وأغار على الطائف - وفيها الشريف غالب - فدخلها وانهزم الشريف إلى مكة. وكتب المضايفي بذلك إلى عبد العزيز، فولاه إمارة الطائف وما حولها من الحجاز (سنة ١٢١٧ هـ وتولى قيادة بعض الجيوش السعودية في حروبهم مع الشريف حمود ابن محمد، بتهامة اليمن (سنة ١٢٢٥ هـ فظفر. ثم لما استولى الجيش الزاحف بقيادة طوسون بن محمد علي، على الحجاز ودخلوا مكة والطائف بغير قتال، جمع المضايفي شرذمة من قبائل " عدوان " ودخل بهم الطائف، فهاجمه الشريف غالب بن مساعد، فانهزم المضايفي، وأسره بعض رجال " عتيبة " فسجنه غالب، ثم قتل (٢) .
ابن بَشْرُون
(٠٠٠ - بعد ٥٦١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٦٦ م)
عثمان بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق بن جعفر بن بشرون الأزدي المهدوي الصقلي: أديب. له كتاب " المختار في النظم والنثر
стр. 3591
لأفاضل أهل العصر " نقل عنه العماد الأصفهاني في الخريدة، وقال: صنّفه سنة ٥٦١ (١) .
ابن مَنْصُور
(٠٠٠ - ١٢٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٥ م)
علي بن عبد العزيز بن منصور الناصري العامري التميمي الحنبلي: قاض نجدي.
كان على خلاف مع معاصره الإمام محمد بن عبد الوهاب، وصلح ما بينهما في أخرة.
تولى قضاء سدير. وصنف كتبا، منها منهج المعارج لأخبار الخوارج - خ " في التيمورية (٢١٤٤ تاريخ) وعلى النسخة خطه، وهو مرتب على الفصول، ألفه في البصرة (١٢٤٢ - ١٢٥٥ هـ و " التحفة الوضية في الأسانيد العالية المرضية " ذكره في الكتاب الأول الصفحة ٢٠ و " شرح كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب - خ " في الرياض، في خزانة الشيخ محمد بن عبد اللطيف. وتوفي في حوطة سدير، بنجد (٢) .
عثمان بن عبد الله
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي: صاحب لواء المشركين يوم حنين. تناوله من ذي الخمار بعد مصرعه، فقتل على دين الجاهلية (٣) . أبُو عَمْرو الطَّرسُوسي، أبو عمر: قاض، من الكتاب الأدباء.
стр. 3592
ولي القضاء بمعرة النعمان (بسورية) وجمع شعر أبي العباس (الناشئ) وآخرين من شعراء عصره. وصنف " أخبار الحجاب " ومات في كفر طاب، بين حلب والمعرة (١) .
السَّلالجي
(٠٠٠ - ٥٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٩ م)
عثمان بن عبد الله القيسي الفاسي، أبو عمرو، السلالجي: عالم بالأصول، من سكان فاس.
قال صاحب السلوة: إمام أهل فاس من التجسيم. تعلم بمراكش وبفاس. نسبته الى جبل " سليلجو " وكانت له أملاك فيه. هو صاحب " البرهانية - خ " في الرباط (٣٧ / ٣ ك) وهي عقيدة وضعها لامرأة أندلسية فقيهة اسمها " خيرونة " من الصالحات (٢) .
الأَصَمّ
(٠٠٠ - ٦٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٤ م)
عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله: قاض، من فقهاء الإباضية و " البصيرة " و " النور " (٣) .
العُرْياني
(٠٠٠ - ١٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٥٤ م)
عثمان بن عبد الله العرياني: فاضل حنفي. ولد وتعلم بكليس، وتردد الى حلب، ودرّس بالستمبول، وأقام في المدينة المنورة ثمانية أعوام. وتوفي بها. له عدة كتب احترقت، وبقي منها " خير القلائد - ط " شرح " جواهر
стр. 3593
العقائد " لخضر بك، في التوحيد، و " شرح قصيدة ابن قضيب البان " و " شرح العوامل " و " زبدة القرى - خ " شرح همزية البوصيري، في دار الكتب، وشروح أخرى (١) .
ابن بِشْر
(٠٠٠ - ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٣ م)
عثمان بن عبد الله بن عثمان بن حمد بن بشر النجدي الحنبلي، من زيد، من قضاعة: مؤرخ نجد وآل سعود. كان من رؤساء قبيلة بني زيد في بلدة " شقرا " من بلاد الوشم (نجد) ولد وتعلم في شقرا، وحج سنة ١٢٢٥ هـ وهو فتى. من كتبه " عنوان المجد في تاريخ نجد - ط " جزآن، ضاع ثالثهما، و " بغية المحاسب " في الحساب، رسالة، و " الإشارة في معرفة منازل السبعة السيارة " فلك، وكتاب " سهيل في ذكر الخيل " و " مرشد الخصائص " في الطفيليين والثقلاء، و " فهرس طبقات الحنابلة لابن رجب " جعل تراجمها على الحروف. ومات في بلد " جلاجل " عن نحو ثمانين عاما (٢) .
المُلَّا عُثْمان المَوْصِلي
(١٢٧١ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٣ م)
عثمان بن عبد الله بن فتحي بن عليويّ، المنسوب إلى بيت الطحان، الموصلي المولوي: قارئ، عالم بفنون الموسيقى، له شعر حسن. ولد في الموصل، وكفّ بصره صغيرا، وانتقل إلى بغداد، وزار دمشق والقسطنطينية ومصر. وحج وعاد إلى بغداد، فتوفي فيها. كن يجيد
стр. 3594
القراآت العشر، وأصدر في مصر مجلة سماها " المعارف " لم تطل حياتها. وكانت له مواقف وطنية محمودة في الثورة العراقية، شعراً وخطابة. كان يجيد الضرب على العود والعزف ببعض آلات الطرب، واللعب بالشطرنج. له " الأبكار الحسان في مدح سيد الأكوان - ط " و " تخميس لامية البوصيري - ط " و " مجموعة سعادة الدارين - ط " و " المراثي الموصلية - ط " (١) .
ابن مُعَمَّر
(٠٠٠ - نحو ٦٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٨٢ م)
عثمان بن عبيد الله بن معمر التيمي القرشي: قائد، من الشجعان، من أهل الحجاز، نعته المهلب بن أبي صفرة بالعجل المفرط. وكان مع أخيه عمر (انظر ترجمته) في العراق. وولي أخوه البصرة، فجهزه منها في اثني عشر ألفا لمحاربة الأزارقة وهم في سوق الأهواز، وأميرهم عبيد الله بن بشير (ابن الماجوز) وعبر عثمان " دجيلا " حتى لقيهم. وتعجل مناجزتهم، فقاتلهم يوم وصوله.
واستمرت المعركة ذلك اليوم إلى أن غابت الشمس، فقتل عثمان وانهزم أصحابه.
وورد ذكره في أبيات نسبها المبرد لشاعر من تميم (٢) .
ابن عَرَبيَّة
(٦٠٠ - ٦٥٩ هـ = ١٢٠٣ - ١٢٦٠ م)
عثمان بن عتيق بن عثمان القيسي، أبو عمرو، المعروف بابن عربية: شاعر، من فضلاء " المهدية " بالمغرب. ولد بها، وانتقل إلى تونس. وولي قضاء " تبرسق " وتوفي فيها، ودفن بجبل الرحمة. له تصانيف، منها " قصائد المدح ومصائد المنح " ديوان
стр. 3595
شعره، وآثار السحابة في شعراء الصحابة و " حوامع الكلم النبويّة " (١) .
عُثمان بن عَفَّان
(٤٧ ق هـ - ٣٥ هـ = ٥٧٧ - ٦٥٦ م)
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، من قريش: أمير المؤمنين، ذو النورين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشّرين. من كبار الرجال الذين اعتز بهم الإسلام في عهد ظهوره.
ولد بمكة، وأسلم بعد البعثة بقليل. وكان غنيا شريفا في الجاهلية. ومن أعظم أعماله في الإسلام تجهيزه نصف جيش العسرة بماله، فبذل ثلاث مئة بعير بأقتابها وأحلاسها وتبرع بألف دينار.
وصارت إليه الخلافة بعد وفاة عمر بن الخطاب سنة ٢٣ هـ فافتتحت في أيامه أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبس، وأتمّ جمع القرآن، وكان أبو بكر قد جمعه وأبقى ما بأيدي الناس من الرقاع والقراطيس، فلما ولي عثمان طلب مصحف أبي بكر فأمر بالنسخ عنه وأحرق كل ما عذاه. وهو أول من زاد في المسجد الحرام ومسجد الرسول، وقدم الخطبة في العيد على الصلاة، وأمر بالأذان الأول يوم الجمعة. واتخذ الشرطة. وأمر بكل أرض جلا أهلها عنها أن يستعمرها العرب المسلمون وتكون لهم. واتخذ دارا للقضاء
بين الناس، وكان أبو بكر وعمر يجلسان للقضاء في المسجد وروى عن النبي ﷺ ١٤٦ حديثا. نقم عليه الناس اختصاصه أقاربه من بني أمية بالولايات والاعمال، فحاءته الوفود من الكوفة والبصرة ومصر، فطلبوا منه عزل أقاربه، فامتنع، فحصروه في داره يراودونه على أن يخلع نفسه، فلم يفعل، فحاصروه أربعين يوما، وتسوّر عليه بعضهم الجدار فقتلوه صبيحة عيد الأضحى وهو يقرأ
стр. 3596
القرآن في بيته، بالمدينة. ولقّب بذي النورين لأنه تزوج بنتي النبي ﷺ رقية ثم أم كلثوم. ومما كتب في سيرته: " عثمان بن عفان - ط " لصادق إبراهيم عرجون بمصر، ومثله للدكتور طه حسين، و " إنصاف عثمان - ط " لمحمد أحمد جاد المولى ولمحمد بن يحيى، ابن بكر " التمهيد والبيان، في فضل الشهيد عثمان بن عقان - خ " في دار الكتب (١) .
العَجَلي
(٤٣٥ - ٥٢٦ هـ = ١٠٤٣ - ١١٣٢)
عثمان بن علي بن شراف، أبو سعد المروزي البنجديهي العجليّ: فقيه شافعيّ. قال ابن قاضي شهبة قي تعليل نسبته: لعل بعض أجداده كان يعمل العجل. له " تعليقة " على الحاوي للماوردي، في الفروع. مات في بلده " بنج ديه " (٢) .
стр. 3597
ابن خَطِيب جِبْرِين
(٦٦٢ - ٧٣٩ هـ = ١٢٦٤ - ١٣٣٨ م)
عثمان بن عثمان بن إبراهيم الخثعميّ السنبسي الطائي، أبو عمرو، فخر الدين، ابن خطيب جبرين: قاض، من فقهاء الشافعية، كان من معارفه الأدب والموسيقى. ولي وكالة بيت المال بحلب. ثم قضاء القضاة بها. وصنف " شرح الشامل الصغير - خ " في فقه الشافعية، و " شرح مختصر ابن الحاجب " في الأصول، و " شرح البديع " لابن الساعاتي، أصول. وله " الفرائض "
كتابان أحدهما نظم الثاني نثر، ومجموع في " اللغة " صغير. ورفعت عنه شكاية إلى السلطان بمصر، فطلب إليها، ومرض فتوفي بالقاهرة. وجبرين التي ينسب إليها: من قرى حلب (١) .
الزَّيْلَعي
(٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٣ م)
عثمان بن علي بن محجن، فخر الدين الزيلعي: فقيه حنفي. قدم القاهرة سنة ٧٠٥ هـ فأفتى ودرّس، وتوفي فيها. له " تبيين الحقائق في شرح كنز الدقائق - ط " ست مجلدات، فقه، و " تركة الكلام على أحاديث الأحكام " و " شرح الجامع الكبير " فقه (٢) .
ابن الوَزِير
(١٠٥٢ - ١١٣٠ هـ = ١٦٤٢ - ١٧١٨ م)
عثمان بن علي بن عبد الإله، من آل الوزير الحسني: قاض زيدي يماني. أخذ أصول الأحكام، عن المتوكل
стр. 3598
إسماعيل بمدينة شهارة وجهاتها. وتولى القضاء بوادي السرّ من أعمال صنعاء وشرح قصيدة " القصص الحق " للإمام شرف الدين، في العجزات النبويّة، وسماه " انتهاز الفرص بشرح القصص - خ " بجامع صنعاء (الرقم ١٣ تاريخ) وتوفي بصنعاء. وإليه ينسب السادة بيت عثمان في هجرة " آل الوزير " على الشمال الشرقي من صنعاء. (١) .
عِصَام الدِّين العُمَري
(١١٣٤ - ١١٩٣ هـ = ١٧٢١ - ١٧٧٩ م)
عثمان بن علي بن عمر بن عثمان العمري الدفتري، أبو النور، عصام الدين: شاعر، مؤرخ، أديب. ولد بالموصل ورحل إلى اليمن، ثم إلى القسطنطينية فولي ديوان المحاسبة ودفتر الأراضي ببغداد. وأقام في هذه أربع سنين، وعزل سنة ١١٧٥ هـ وسجن. وعاش معذبا بما أصابه من ظلم واليي بغداد في أيامه (على باشا، وعمر باشا) فرحل إلى القسطيطينية شاكيا فتوفي فيها.
له " الروض النضر، في تراجم أدباء العصر - ط " الجزء الأول منه، عندي في ٣٦١ ورقة، " راحة الروح - خ " في الأدب، و " المقامة العمرية - خ " في دار الكتب، و " تذكرة المعالم، الطلول، والرحلة في أربعة فصول - خ " رأيته في خزانة الليثي (بمركز الصف، بمصر) رقم ١٦٨ وفي أوله: " رحلة الأمير الكبير والأديب الشهير عثمان بن علي بن مراد - كذا - بن عثمان العمري الموصلي " وابتداء مقدمته: " الحمدلله الّذي أدار أقداح البلاغة على أهل الكمال إلخ " وهو ناقص الآخر، أو لم يتمه، بلع فيه الكلام على بوغاز القسطنطينية (٢) .
стр. 3599
عُثْمان بايْ
(١١٧٦ - ١٢٣٠ هـ = ١٧٦٣ - ١٨١٤ م)
عثمان بن علي بن حسين بن علي تركي، أبو النور:
[[عثمان بن علي]]
أمير تونس. ولد فيها. ووليها سنة ١٢٢٩ هـ وكان ضعيفا فاستبد به أعوانه. وأشرفت الدولة على الانحلال في أيامه، فاتفق أبناء عمه على خلعه، فدخلوا عليه ليلا فقتلوه (١) .
عُثْمان التَّيْمي
(٠٠٠ - نحو ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٢ م)
عثمان بن عمر بن موسى التيمي: قاض، من أهل المدينة. وفد على عبد الملك ابن مروان سنة ٧٥ هـ وولي قضاء المدينة في زمن مروان بن محمد. ثم ولي القضاء للمنصور العباسي، فكان معه بالحيرة، قبل بناء بغداد، إلى أن مات (٢) .
ابن الحاجِب
(٥٧٠ - ٦٤٦ هـ = ١١٧٤ - ١٢٤٩ م)
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب: فقيه مالكي، من كبار المعلماء بالعربية. كردي الأصل. ولد في أسنا (من صعيد مصر) ونشأ في القاهرة، وسكن دمشق، ومات
стр. 3600
بالإسكندرية. وكان أبوه حاجبا فعرف به. من تصانيفه " الكافية - ط " في النحو، و " الشافية - ط " في الصرف، و " مختصر الفقه - خ " استخرجه من ستين كتابا، في فقه المالكية، ويسمى " جامع الأمهات " و " المقصد الجليل - ط " قصيدة في العروض، و " الأمالي النحوية - خ " و " منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل - ط " في أصول الفقه، و " مختصر منتهى السول والأمل - ط " و " الإيضاح - خ " في شرح المفصل للزمخشري، والأمالي المعلقة عن ابن الحاجب - خ " في الكلام على مواضع من الكتاب العزيز وعلى المقدمة وعلى المفصل وعلى مسائل وقعت له في القاهرة وعلى أبيات من شعر المتنبي، منه نسخة في مكتبة عابدين بدمشق، وثانية في خزانة الرباط (٢٠٩ أوقاف) (١) .
الناشِري
(٨٠٤ - ٨٤٨ هـ = ١٤٠١ - ١٤٤٥ م)
عثمان بن عمر بن أبي بكر الناشري، عفيف الدين: فقيه يماني شافعيّ، له مشاركة في الأدب والشعر. درّس بمدارس زبيد، وانتقل إلى إب في سنة وفاته باستدعا مالكها أسد الدين أحمد بن الليث السير الهمدانيّ، فتصدر للفتوى والإقراء، فلم يلبث أن مات بالطاعون. له " البستان الزاهر في طبقات علماء بني ناشر " اطلع عليه السخاوي، و " الهداية في تحقيق الرواية - خ " قراآت، في دمشق، وغير ذلك (٢) .
стр. 3601
عثمان بن عمرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة، من عدنان: جدّ جاهلي. بنوه بطن من مزينة، منهم زهير بن أبي سلمى آخرون: صحابة وشعراء محدثون (١) .
القَيْني
(٠٠٠ - نحو ٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٠ م)
عثمان بن عمرو القيني، من بني القين ابن جسر: شاعر. من أهل البصرة. له أخبار.
ومعاتبات مع العتبي (محمَّد بن عبيد الله) منها أن القيني اعتل، ولم يعده العتبي، فكتب إليه من أبيات: " أترى أن عتبة بن أبي سفيان - وصى بنيه عند وفاته: أن يبروا الصحيح ممن أحبوا ويعقوا العليل عند شكاته؟ " (٢) .
أبُو الفَتْح البُلَيْطي
(٥٢٤ - ٥٩٩ هـ = ١١٣٠ - ١٢٠٢ م)
عثمان بن عيسى بن ميمون البليطي، أبو الفتح: من العلماء بالأدب والأخبار، وله شعر.
ولد في بلدة قريبة من الوصل، وانتقل إلى دمشق، ومنها إلى مصر فرتب له السلطان صلاح الدين راتبا على إقراء العربية بالجامع، فاستمر بها إلى أن مات. وكان طوالا جسيما أحمر اللون، فيه مجون واستهتار " يلبس في الصيف الثياب الكثيرة حتى يصير كالعدل، وفي الشتاء قلّ أن يظهر ". له كتب، منها " المستزاد على المستجاد في فعلات الأجواد " و " كتاب العروض " كبير، وآخر صغير، و " العظات الموقظات و " المنير " في العربية، و " أخبار المتنبي " و " علم أشكال الخط " و " التصحيف والتحريف " وشعره جيد (٣) .
стр. 3602
ضِيَاء الدِّين المَاراني
(٥١٦ - ٦٠٢ هـ = ١١٢٣ - ١٢٠٦ م)
عثمان بن عيسى بن درباس الماراني، ضياء الدين، أبو عمرو: من أعلم الشافعيين بالفقه في عصره. نسبته إلى بني ماران، بالمروض (قرب الموصل) نشأ بإربل وانتقل إلى دمشق ثم إلى مصر، فولي القضاء بالغربية (من أعمالها) وفوض إليه السلطان صلاح الدين القضاء بالديار المصرية سنة ٥٦٦ هـ ثم عكف على التدريس إلى أن توفي في القاهرة. من كتبه " الاستقصاء لمذاهب الفقهاء - خ " ثلاثة أجزاء منه، هي الثالث والعاشر والثالث عشر، في الأزهر، والأصل في نحو عشرين مجلدا، و " شرح اللمع " في أصول الفقه (١) .
عُثْمان غَالِب
(١٢٦١ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٤٥ - ١٩٢٠ م)
عثمان غالب بن محمد حسن الخربوطلي: طبيب مصري. ولد بالجيزة (من ضواحي القاهرة) وتعلم بالمدرسة بالحربية، ثم الطبية. وأرسل في بعثة إلى فرنسة لإتمام دروسه في الطب سنة ١٨٧١ - ١٨٧٩ م، وعاد فتولى أعمالا اقصر منها على تدريس التاريخ الطبيعي إلى سنة ١٨٨٦ م ومنح " الباشوية " ورحل من مصر إلى فرنسة، ثم إلى سويسرة ومات بها. له كتاب " علم الحيوانات - ط " و " علم الحيوانات اللافقرية - ط " و " مختصر تركيب أعضاء النبات ووظائفها - ط "
стр. 3603
ونشر أبحاثا في " علم الديدان " وغيره، باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية (١) .
ابن مُهَنَّا
(٠٠٠ - ٧٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٥ م)
عثمان بن فارس بن حيار بن مهنا بن عيسى: أمير عرب الفضل بالشام والعراق.
كان شجاعا جوادا، عيب بإقباله على اللهو (٢) .
فَضْلي
(٠٠٠ - ١١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩١ م)
عثمان بن فتح الله الرمي المتخلص بفضلي: متصوف من مشايخ الخلوتية باستمبول. كان يدرس في مسجد يدعى " آت بازاري " ويعظ في جوامع السلاطين. وتوفي بجزيرة قبرس. له تصانيف، منها " شرح مفتاح الغيب للقونوي - خ " في طوبقبو، و " شرح التنقيح في الأصول " و " فتح الباب في الآداب " و " شرح العضدية " و " حاشية على شرح التلخيص " في المعاني والبيان (٣) .
التَّوْزَري
(٠٠٠ - بعد ١٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٢٠ م)
عثمان بن عبد القاسم بن المكيّ التوزري الزبيدي المالكي: فقيه. كان مدرسا بجامع الزيتونة بتونس. له " توضيح الأحكام على تحفة الحكام - ط " أربعة أجزاء في مجلدين. فرغ من تأليفه سنة ١٣٣٨ و " الهداية لأهل البيان - ط " بتونس، في فقه مالك (٤) .
عثمان بن قطن
(٠٠٠ - ٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٦ م)
عثمان بن قطن: قائد، كان مع
стр. 3604
الحجاج بن يوسف في العراق، وولي إمرة بعض جيوشه. وآخر ما وليه قيادة جيش سيره الحجاج لقتال شبيب بن يزيد، فقتله مصاد أخو شبيب (١) .
عُثْمان بن المُثَنَّى
(١٧٩ - ٢٧٣ هـ = ٧٩٥ - ٨٨٦ م)
عثمان بن المثنى القيسي القرطبي، أبو عبد الملك: مؤدب أولاد عبد الرحمن بن الحكم سلطان الأندلس. كان شاعرا، كثير الغزو في الثغور. ورحل إلى المشرق فلقي أبا تمام، وقرأ عليه ديوان شعره، وأدخله الأندلس (٢) .
عُثْمان الزُّبَيْري
(٠٠٠ - ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٢ م)
عثمان بن محمَّد بن خالد بن الزبير بن العوام: من شجعان هذا البيت وأباته. خرج على المنصور العباسي مع محمد بن عبد الله بن الحسن، في المدينة. ولجأ إلى البصرة بعد مقتل محمد، فقبض عليه وجئ به إلى المنصور العباسي، فقتله (٣) .
ابن أَبي شَيْبَة
(١٥٦ - ٢٣٩ هـ = ٧٧٣ - ٨٥٣ م)
عثمان بن محمَّد بن أبي شيبة الكوفي العبسيّ، أبو الحسن: من حفاظ الحديث. رحل من الكوفة إلى مكة والريّ وبغداد. وصنف " المسند " و " التفسير " وكان ثفة مأمونا. وحكيت عنه تصحيفات لبعض الآيات كأنها على سبيل الدعابة. وهو أخو عبد الله المتوفى سنة ٢٣٥ هـ المتقدم ذكره (٤) .
стр. 3605
عُثْمان العَامِري
(٠٠٠ - بعد ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٨٥ م)
عثمان بن محمَّد بن عبد العزيز العامري، أبو عمر: آخر ملوك الدولة العامرية في الأندلس.
بويع يوم موت أبيه (سنة ٤٧٨ هـ ببلنسية، وكانت مقر دولتهم، وقد ظهر الضعف فيهم.
وهاجمها ابن ذِي النُّون، فاحتلها قهرا في السنة نفسها، فكانت مدة العامري تسعة أشهر (١) .
المَلِك العَزِيز
(٥٩٦ - ٦٣٠ هـ = ١٢٠٠ - ١٢٣٣ م)
عثمان (العزيز) بن محمد (العادل) ابن أيوب: من ملوك الدولة الأيوبية في الشام. وهو شقيق الملك المعظم. كان صاحب بانياس وما حولها من الحصون، من آثاره المدرسة العزيزية بسفح قاسيون، بجوار المعظمية بدمشق. وهو الذي بنى قلعة الصبيبة بين بانياس وتبنين وهونين.
توفي ببستانه بالناعمة في بيت لهيا. وكان عاقلا، قليل الكلام، مطيعا لأخيه المعظم.
ودفن عنده (٢) .
стр. 3606
[[عثمان بن محمَّد الديمي عن مجموعة " الاجزات والاسانيد " في دار الخطيب، بالقدس.]]
أَبُو عَمْرو الحَفْصي
(٨٢١ - ٨٩٣ هـ = ١٤١٨ - ١٤٨٨ م)
عثمان بن محمَّد بن عزوز (عبد العزيز) بن أحمد الهَنْتَاتي الحفصي، أبو عمرو: من ملوك الدولة الحفصية بتونس. بويع بعد وفاة أخيه المنتصر (محمد بن محمد) سنة ٨٣٩ هـ وتلقب بالمتوكل على الله. وكانت أمه من " العلوج " واسمها مريم، فلما بويع أقبل عليه أخواله، فأسكنهم بالربض الملاصق للقصبة فعرف المكان بحومة العلوج من ذلك الحين. ولم تخل أيامه من فتن للأعراب. ثم صفت وطالت. وخطب له بالجزائر وتلمسان، وجاءته بيعة صاحب فاس. وهو آخر من انتظم له الملك من بني حفص، استمر أربعا وخمسين سنة ونصف سنة، ولم ينغص عليه أمره إلى أن مات بتونس. والهنتاتي: نسبة إلى هنتاتة من قبائل المغرب. من مآثره خزانة كتب في جامع الزيتونة، ومدرسة (١) .
стр. 3607
الديَمي
(٨٢١ - ٩٠٨ هـ = ١٤١٨ - ١٥٠٢ م)
عثمان بن محمَّد بن عثمان بن ناصر، أبو عمرو، فخر الدين الديمي: من حفاظ الحديث.
مصري. ولد في طبنا (من أعمال سخا) ونشأ في ديمة (قرب طبنا) وتعلم في الأزهر، فان يحفظ عشرين ألف حديث. وعناه السيوطي بقوله: " والحافظ الديمي، غيث السحاب، فخذ غرفا من البحر أو رشفا من الديم " (١).
الشَّامي
(٠٠٠ - نحو ١٢١٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٩٨ م)
عثمان بن محمَّد الأزهري الشهير بالشامي، أبو الفتح، نزيل المدينة المنورة: فقيه حنفي له " أوائل - خ " في الحديث (٢).
البَكْري
(٠٠٠ - بعد ١٣٠٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٨٥ م)
عثمان بن محمد شطا الدمياط الشافعيّ أبو بكر البكري: فقيه متصوف مصري استقر بمكة.
له كتب، منها " إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين - ط " أربعة أجزاء، في فقه الشافعية، و " الدرر البهية فما يلزم المكلف من العلوم الشرعية - ط " و " القول المبرم - ط " في المواريث، و " كفاية الأتقياء - ط " في المواريث، و " كقاية الأتقياء - ط " تصوف، فرغ من تأليفه سنة ١٣٠٢ هـ (٣).
стр. 3608
عُثْمان الجُنْدي
(٠٠٠ - بعد ١٣١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٩٥ م)
عثمان بن محمَّد الجندي: موسيقي مصري. من الشعراء. له " روض المسرات في علم النغمات - ط " في الألحان، فرغ منه سنة ١٣١٣ هـ (١).
أَبو التَّيْسير
(٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٩ م)
عثمان بن محمَّد مدوخ (بدوخ؟) ابن يوسف بن أحمد الحسيني الشافعيّ، أبو التيسير: إمام وخطيب بمسجد السلطان الحنفي القاهرة.
له " العدل الشاعد في تحقيق المشاهد - ط " ذكر فيه مشاهد آل البيت بمصر، إجابة لطب الوزير أحمد مختار الغازي (٢).
عُثمان الرَّاضي
(١٢٦٠ - ١٣٣١ هـ = ١٨٤٤ - ١٩١٣ م)
عثمان بن محمَّد بن أبي بكر بن محمد الراضي: أديب الديار الحجازية وشاعرها في عصره.
مولده ووفاته بمكة، وكان يكثر الإقامة في الطائف. له " ديوان شعر - خ " في مجلدين، و " الأنوار المحمدية - خ " في شرح بديعية لأحد معاصريه، نحو ٦٠٠ صفحة، وهو من أمكمل شروح البديعيات وأغزرها مادة في الأدب، و " نقد الرحلة الحجازية للبتنوني - خ " لم يكمله، وغير ذلك (٣).
الحَبَابي
(١٢٨١ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٦٥ - ١٩٢٥ م)
عثمان بن محمَّد الحبابي: فقيه مدرّس من علماء المالكية بالمغرب. وفاته
стр. 3609
بفاس. له تآليف، قال ابن سودة: طبع بعضها (١) .
ابن مَرْزُوق
(٠٠٠ - ٥٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٩ م)
عثمان بن مرزوق بن حميد بن سلامة القرشي، أبو عمرو: فقيه حنبلي زاهد. سكن مصر، وتوفي بها عن نيف وسبعين عاما. له كتاب " صفوة الصفوة " اختصر به " حلية الأولياء " وهو غير " صفة الصفوة " لابن الجوزي (٢) .
عُثْمان بن مَظْعُون
(٠٠٠ - ٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٤ م)
عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحيّ، ابو السائب: صحابي، كان من حكماء العرب في الجاهلية، يحرم الخمر. وأسلم بعد ثلاثة عشر رجلا، وهاجر إلى أرض الحبشة مرتين. وأراد التبتل والسياحة في الأرض زهدا بالحياة، فمنعه رسول الله، فاتخذ بيتا يتعبد فيه، فأتاه النبي ﷺ فأتخذ بعضادتي البيت، وقال: يا عثمان إن الله لم يبعثني بالرهبانية (مرتين أو ثلاثا) وإن خير الدين عند الله الحنفية السمحة. وشهد بدرا. ولما مات جاءه النبي ﷺ وفقبله ميتاً، حتى رؤيت دموعه تسيل على خد عثمان. وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين وأول من دفن بالبقيع منهم (٣) .
عُثْمان بن مِقْسَم
(٠٠٠ - نحو ١٦٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٨٠ م)
عثمان بن مقسم البرّي، أبو سلمة الكندي بالولاء، البصري:
стр. 3610
أحد الأئمة الأعلام في الحديث، على ضعف فيه، قال العسقلاني: صنف وجمع، وكان صاحب بدعة، قدريا، ينكر " الميزان " يوم القيامة، ويقول: إنما هو العدل.
وقال الساجي: تركه أهل الحديث، لرأيه وغلوه في الاعتزال. ونسبه قوم إلى الصدق رواية الحديث وضعفه للغلط الكثير. مات بعد الثوري (١) .
ابن أَبي الحَوافِر
(٠٠٠ - نحو ٦٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٢٣ م)
عثمان بن هِبة الله بن أحمد بن عقيل القيسي، جمال الدين: أكبر أطباء عصره. ولد ونشأ في دمشق، وخدم الملك العزيز (عثمان بن يوسف) وأقام معه في الديار المصري، فولاه رياسة الطب. ثم خدم الملك الكامل (محمد ابن أبي بكر) وبقي معه إلى أن توفي بالقاهرة (٢) .
الغَنَوي
(٠٠٠ - نحو ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٥ م)
عثمان بن الهيثم الغنوي: قائد، من اشعراء. ولاه المعتصم العباسي ديار مضر (٣) .
أَبو سعيد المَرِيني
(٦٧٥ - ٧٣١ هـ = ١٢٧٦ - ١٣٣١ م)
عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني، السلطان أبو سعيد، ولقبه السَّعِيد بفضل الله: من ملوك الدولة المرينية