← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 3641–3680 · переход к 3646.

стр. 3641

ابن عَرْزَب = الضحّاك بن عبد الرحمن ١٠٥. العَرْزَمي = محمد بن عبيد الله ١٥٥ العَرْشَاني = أحمد بن علي ٥٩٠ العَرَشي = حسين بن أحمد ١٣٢٩ ابن عَرْضُون = أحمد بن الحسن ٩٩٢ العُرْضي = عمر بن عبد الوهاب ١٠٢٤ العُرْضِي = محمد بن عمر ١٠٧١ عُرْفُطَة (٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م) عرفطة بن حباب (أو جناب) بن جبيرة الأزدي، حليف بني أمية: أحد ثلاثة كانوا في الجاهلية يعرفون بزاد بالراكب، لأن من سافر معهم كان زاده عليهم. وقيل: زاد الراكب عرفطة وحده. أدرك الإسلام، وأسلم، وصحب النبي ﷺ وتوفي شهيدا في وقعة الطائف (١) ابن عَرَفَة = علي بن المظفر ٧١٦ ابن عَرَفَة = محمد بن محمد ٨٠٣

стр. 3642

الأُرْمَوي (٠٠٠ - ٩٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٤ م) عرفة بن محمد، أبو الوفاء زين الدين الأرموي: حيسوب فرضي شافعيّ دمشقي. صنف " الطرق الواضحات في عمل المناسخات - خ " في بغداد، فرائض، و " حاشية على نزهة النظار في قلم الغبار - خ " في الظاهرية (الرقم العام ٨٨١٥) و " شرح منظومة فتح الوهاب في الحساب " للزمزمي، و " حاشية على اللمع لابن الهائم - خ " في الظاهرية (الرقم العام ٧٥٧٧) (١) . عَرْقَلة الأعوَر = حسّان بن نمير ٥٦٧ عُرْقُوب (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عرقوب: جاهلي، يضرب به المثل في إخلاف المواعيد. قيل: هو ابن سعد ابن زيد مناة بن تميم، وقيل: هو من الأوس أو الخزرج، قيل: من أهل خيبر أو المدينة. تحكي عنه أخبار، منها أنه وعد أخاه بطلع نخلة، فلما أطلعت قال دعها حتى تبلح، فلما أبلحت قال دعها حتى ترطب، فلما أرطبت قطفها ولم يعط أخاه شيئا قال كعب بن زهير: " كانت مواعيد عرقوب لها مثلا وما مواعيدها إلا الأباطيل " (٢) . العُرني = القاسم بن الحكم ٢٠٨ ابن أَبي عَرُوبَة = سعيد بن مهران ١٥٦ أَبُو عَرُوبَة = الحسين بن محمد ٣١٨ العَرُوسي = أحمد بن موسى ١٢٠٨

стр. 3643

العروسي = مصطفى بن محمد ١٢٩٣ العَرُوضي = رزين بن زندورد ٢٤٧ العَرُوضِيَّة (٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٨ م) العروضية، مولاة أبي المطرف عبد الرحمن ابن غلبون الكاتب: أديبة أندلسية. غلب عليها لقب العروضية لبراعتها في العروض، حتى نسي اسمها. وكانت تحفظ امالي بالقالي والكامل للمبرد وتشرحهما. سكنت بلنسية وتوفيت في دانية (١) . ابن عُرْوَة = علي بن حسين ٨٣٧ عُرْوَة بن أُذَيْنَة = عروة بن يحيى ١٣٠ ابن أدَيَّة (٠٠٠ - ٥٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٨ م) عروة بن حدير التميمي، وأدية أمه: من رجال النهروان. أول من قال: " لا حكم إلا الله " وسيفه أول ما سلّ من سيوف أباة التحكيم. وذلك أنه عاتب الأشعث على رضاه بالتحكيم بين علي ومعاوية، ولم يعبأ به الأشعث فشهر سيفه وضربه فأصاب عجز بغلته. وحضر حرب النهروان فكان أحد الناجين منها. وعاش إلى زمن معاوية، فجئ به إلى زياد بن أبيه، فسأله عن أبي بكر وعمر، فقال خيرا، وسأله عن عثمان وعليّ، فأثنى على عثمان في ست سنين من خلافته وشهد عليه بالكفر في البقية، وأثتى على عليّ إلى يوم التحكيم ثم كفره. فسأله عن معاوية، فسبه سبا قبيحا. وسأله عن نفسه، فأغلظ له. فأبقى عليه إلى أن كانت أيام عبيد الله بن زياد فقتله عبيد الله (٢) .

стр. 3644

عروة بن حِزام (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) عروة بن حزام بن مهاجر الضني، من بني عذرة: شاعر، من متيّمي العرب. كان يحب ابنة عم له اسمها " عفراء " نشأ معها في بيت واحد، لأن أباه خلفه صغيرا، فكفله عمه. ولها كبر خطبها عروة، فطلبت أمها مهرا لا قدرة له عليه، فرحل إلى عم له باليمن، وعاد، فإذا هي قد زوجت بأمويّ من أهل البلقاء (بالشام) فلحق بها، فأكرمه زوجها، فأقام أياما وودعها وانصرف، فضنى حبا، فمات قبل بلوغ حيّه. ودفن في وادي القرى (قرب المدينة) له " ديوان شعر - ط " صغير (١) . عُرْوة الرَّحَّال = عروة بن عتبة عُرْوَة بن الزبير (٢٢ - ٩٣ هـ = ٦٤٣ - ٧١٢ م) عروة بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي أبو عبد الله: أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. كان عالما بالدين، صالحا كريما، لم يدخل في شئ من الفتن. وانتقل إلى البصرة، ثم إلى مصر فتزوج وأقام بها سبع سنين. وعاد إلى المدينة فتوفي فيها. وهو أخو عبد الله بن البير لأبيه وأمه. و " بئر عروة " بالمدينة " منسوبة إليه (٢) . عُرْوَة بن زيد الخيل (٠٠٠ - بعد ٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٧ م) عروة بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي:

стр. 3645

قائد شاعر، من رجال الفتوح في صدر الإسلام. عاش مدة في الجاهلية، وشهد مع أبيه بعض حروبها. وأسلم. ويقال: إنه اجتمع بالنبيّ ﷺ . ثم عاش إلى خلافة علي وشهد معه " صفين ". قال البلاذري: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر، وهو عامله على الكوفة، بعد شهرين من وقعة نهاوند (سنة ٢١ هـ يأمره أن يبعث عروة بن زيد الخيل الطائي إلى الريّ ودستبي في ثمانية آلاف، ففعل، وسار عروة إلى من هناك، فجمعت له الديلم وأمدّهم أهل الريّ فقاتلوه، فأظهره الله عليهم واجتاحهم، وذهب إلى عمر، فأخبره بالفتح، فسماه البشير. وكان ممن شهد وقعة " القادسية " ويشير إلى ذلك بقوله من أبيات: " برزت لأهل القادسية معلما وما كل من يغشى الكريهة يعلم " (١) . عُرْوَة الرَّحَّال (٠٠٠ - نحو ٣٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٢ م) عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب: جاهلي من جلساء الملوك. سمي " الرحال " لأنه كان كثير الوفادة عليهم. وكان ذا قدر عندهم. وبسببه هاجت حرب الفجار (الثانية) بين حيي خندف وقيس. وذلك أنه أجاز قافلة كان يبعث بها النعمان في كل عام إلى عكاظ فقتله البراض بن قيس الكناني، واستاق القافلة، فثارت الحرب بين الحيين. قال ابن الأثير: كانت حرب الفجار هذه بعد موت عبد المطلب باثنتي عشرة سنة، ولم يكن في أيام العرب أشهر منها (٢) .

стр. 3646

عروة بن مَسْعُود (٠٠٠ - ٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م) عروة بن مسعود بن معتب الثقفي: صح أبي مشهور. كان كبيرا في قومه بالطائف قيل: إنه المراد بقوله تعالى: " عَلى رجل الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ " ولما أسلم استأذن النبي ﷺ أن يرجع إلى قومه يدعوهم للإسلام، فقال: أخاف ان يقتولك. قال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني! فأذن له، فرجع، فدعاهم إلى الإسلام، فخالفوه، ورماه أحدهم بسهم فقتله (١) . عُرْوَة بن بالورد (٠٠٠ - نحو ٣٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٤ م) عروة بن الورد بن زيد العبسيّ، من غطفان: من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك، لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان: من قال إن خاتما أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد. له " ديوان شعر - ط " شرحه ابن السكيت (٢) . ابن أُذَيْنَة (٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٧ م) عروة بن يحيى (ولقبه أذينة) بن مالك بن الحارث الليثي: شاعر غزل مقدم. من أهل المدينة. وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضا. ولكن الشعر أغلب عليه. وهو القائل: " لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الّذي هو رزقي سوف يأتيني " أسعى إليه فيعييني تطلبهولو قعدت أتاني لا يعنيني

стр. 3647

وجمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في " ديوان - ط " (١) . عُرَيْب (٢) (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عريب بن جشم بن حاشد، من بني همدان، من قحطان: جدّ جاهلي يماني، بنوه عدة بطون، منها حجور بن أسلم بن عريب، قال الهمدانيّ: بطن عظيم باليمن والشام والعراق يقارب نصف حاشد (٣) . ٢ - عُرَيْب بن حيدن (أو حدان) بن عمرو، من قضاعة، من القحطانية: جدّ جاهلي. أغفل أصحاب الأنساب ذكر عقبه (٤) . ٣ - عريب بن زهير بن أبين (أو أيمن) بن الهميسع، من حمير، من القحطانية: جدّ جاهلي. من نسله صنهاجة وجنادة وزناتة، القبائل المعروفة في المغرب (٥) . ٤ - عريب بن زيد بن كهلان، من القحطانية: جدّ جاهلي. من نسله لخم وجذام وكندة وعاملة وطئ والأشعريون ومذحج ومرة (٦) .

стр. 3648

عريب بن سَعْد (٠٠٠ - ٣٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٩ م) عريب بن سعد القرطبي: طبيب مؤرخ من أهل قرطبة. من أصل نصراني (اسبانيولي) أسلم آباؤه واستعربوا وعرفوا ببني التركي. استعمله الناصر (سنة ٣٣١) على كورة أشونة. واستكتبه المستنصر (الحكم) وارتفعت منزلته عند الحاجب المصور (أبي عامر) فسماه " خازن السلاح " واختصر"تاريخ الطبري "وأضاف إليه أخبار إفريقية والأندلس، فسمي " صلة تاريخ الطبري - ط " وله في الطب " كتاب خلق الجنين وتدبير الحبالى والمولودين - خ " و " تقويم قرطبة - خ " بالحروف العبرية، وهو عربي اللغة، وضعه سنة ٣٤٩ هـ (٩٦١ م) واستخرج " دوزي " نصه العربيّ وسماه " تقويم قرطبة لسنة ٩٦١ م " وقارن بينه وبين " تقويم الأسقف ربيع بن زيد " فتبين أن الثاني ترجمة للأول مع زيادات يسيرة (١) . عَريب المَأْمُونيّة (١٨١ - ٢٧٧ هـ = ٧٩٧ - ٨٩٠ م) عريب المأمونية: شاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود. قيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي. ولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس، وأعجب بها المأمون فقرّبها حتى نسبت إليه وقيل: سرقت لما نكب البرامكة، وهي صغيرة فاشتراها الأمين، ثم اشتراها المأمون. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة ولا أحسن وجها ولا أخفّ روحا ولا أحسن خطابا ولا أسرع جوابا ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة. يقال: إنها صنعب ألف صوت في الغناء. ماتت بسامراء. وأخبارها في

стр. 3649

الأغاني وغيره كثيرة. ولغنائها " ديوان " مفرد (١) . ابن عربية = محمد بن إسماعيل ١١٨٩ العُرَيبي = محمد العريبي ١٣٦٦ العريس = عبد الغني بن محمد ١٣٣٤ العَرِيشي = محمد بن أحمد ١٠٦٠ عَرِيضَة = نسيب بن أسعد ١٣٦٥ ابن العَرِيف = الحسين بن الوليد ٣٩٠ ابن العَريف = أحمد بن محمد ٥٣٦ عَرِين (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عرين بن ثعلبة بن بريوع بن حنظلة: جدّ جاهلي. بنوه بطن من تميم، من العدنانية. النسبة إليه عريني. من نسله أبو ريحانة عبد الله بن مطر العريني البصري، من رجال الحديث، له ترجمة في تهديب التهديب ٦: ٣٤ وفي بني عرين يقول جرير: " عرين من عرينة، ليس منا برئت إلى عرينة من عرين " (٢) . ٢ - عَرِين (غير منسوب) : جد بنوه بطن من زهير بن جذام، من القحطانية. كانت مساكنهم بالدقهلية والمرتاحية بمصر (٣) . عُرين (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عرين بن أبي جابر بن زهير بن جناب بن هبل، من بني، عذرة، من قضاعة: جد جاهلي. من بنيه توبل بن

стр. 3650

بشر بن حنظلة شهد صفين مع معاوية وقتل بها (١) . عُرَيْنَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عرينة بن ثور بن كلب بن وبرة، من تغلب، من قضاعة: جد جاهلي. النسبة إليه عرني (بضم العين وفتح الراء) قال النويري: وإليه يرجع كل عرني (٢) . ٢ - عُرَيْنَة بن نذير بن قسر بن عبقر ابن أنمار، من بجيلة، من كهلان، من القحطانية: جدّ جاهلي. النسبة إليه كالذي قبله. من نسله جماعة قدموا المدينة في عصر النبوة، ولم تطب لهم الإقامة فيما، وآخرون ارتدوا في عصر النبي ﷺ فاستاقوا إبلا له وسملوا أعين الرعاة، فسمل النبي ﷺ أعينهم (٣) . عز العز بن عبد السلام = عبد العزيز بن عبد السلام ٦٦٠ أمُّ العِزّ = نضار بنت محمد ٧٣٠ ابن أَبي العِزّ = علي بن علي ٧٩٢ العِزّ المَقْدسي = عبد العزيز بن عليّ ٨٤٦ أبُو العَزَائِم = همام بن راجي الله ٦٣٠ أبو العَزَائم = محمد ماضي ١٣٥٦ العَزَازي = أحمد بن عبد الملك ٧١٠ عَزَّان بن تَمِيم (٠٠٠ - ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٣ م) عزان بن تميم الخروضي الأزدي: من أئمة الإباضية في عمان. بويع له بنزوي، بعد خلع راشد بن النضر سنة ٢٧٧ هـ

стр. 3651

فعزل أكثر ولاة راشد. وكانت أيامه كأيام من قبله، فتنا وخطوبا. وتخلف كثير من أهل عمان عن بيعته. وزحف عليه محمد بن بور (عامل المعتضد العباسي في البحرين) فاستولى على " جلفار " و " توام " و " السر " بعد قتال شديد، وقصد " نزوى " وفيها عزان (الإمام) فتخاذل أصحابه عنه فخرج إلى " سمد الشأن " فتبعه محمد بن بور، واقتتلا، فانهزم أهل عمان، وقتل عزان، وأرسل " ابن بور " رأسه إلى المعتضد ببغداد (١) . عَزَّان بن قَيْس (٠٠٠ - ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٠ م) عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي: من أئمة عمان. بويع بالإمامة في " مسقط " بعد خلع السلطان بن ثويني (سنة ١٢٨٥ هـ وضربت المدافع ووفدت الوفود، ورفعت الرايات البيض، وهي شعار عزان وآله (وشعار آل سلطان ابن الامام: الأحمر) وكان عزان موفقا في قمع الفتن، شجاعا حازما، استولى على ما كان متفرقاُ في أيدي الأمراء وأبناء الأمراء، من البلاد، وقاتل من عصاه في ذلك، وحسنت سيرته، واطمأن الناس في أيامه، على قصرها. وخرج عيه تركي بن سعيد بن سلطان ابن الامام، في جموع حشدها، فقاومه عزان ثم لجأ إلى حصن " مطرح " فأصابته رصاصة قتلته. ومدة إمامته سنتان وأربعة أشهر ونصف شهر (٢) . عِزّ الدَّولَة = بختيار ٣٦٧ عِزّ الدَّوْلَة = عبد العزيز بن محمد ٤٥٠. عزّ الدَّولة = محمود بن صالح ٤٦٧ ابن عِزّ الدِّين = أحمد بن عز الدين ٩٨٨.

стр. 3652

عِزّ الدَّين القُطْبي (٠٠٠ - ٩٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٤ م) عز الدين بن أحمد بن دريب القطبي: أمير يماني. أرسله أخوه المهدي ابن أحمد (صاحب جازان) سردارا أو دليلا للعساكر المصرية، فافتتحوا مدينة ربيد. وعاد عز الدين فاعتقل أخاه واستولى على جازان (سنة ٩٢٤ هـ واستمر إلى أن قتله إسكندر القرماني في معركة بقرب زبيد (بينها وبين بيت الفقيه ابن العجيل) (١) . التَّنُوخي (١٣٠٧ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٨٩ - ١٩٦٦ م) عز الدين بن أمين شيخ السروجية الدمشقيّ، المسمى عز الدين علم الدين التنوخي: عالم بالأدب، له نظم، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها وبمدرسة " الفرير " في يافا، ثم بالأزهر، حيث مكث خمس سنين. وعاد إلى دمشق فتصدر للوعظ شابا. وأوفده بعض محبي العلم الى فرنسة لدرس الزراعة (١٩١٠) وعاد (في أوائل ١٩١٣) فعين بمركز زراعة بيروت. ونشبت الحرب العالمية الأولى فدخل الخدمة المقصورة في الجيش العثماني بدمشق. ونقل الى حلب وفر منها الى الجوف حيث لقي عبد الغني العريسي والبساط ورفاقهما عند الأمير تواف الشعلان. وتجه الى البصرة، وكانت في يد الإنكليز، فعمل في جريدتها الرسمية " الأوقات البصرية " وقصد الحجاز فلحق بجيش الشريف فيصل، ثم استقر بمصر الى نهاية الحرب. وعاد إلى دمشق فعين عضوا في " لجنة الترجمة والتأليف " وتحولت هذه الى مجلس معارف ثم إلى المجمع العلمي العربيّ (١٩١٩) فكان من الاعضاء الموسسين له. ولما عضي على الستقلال سورية، سافر للعمل الحر

стр. 3653

بالزراعة، في فلسطين ثم قصد بغداد (١٩٢٣) مدرسا في دار المعلمين وترجم فيها عن الفرنسية " مبادئ الفيزياء - ط " مدرسي، وعن الفرنسية " قلب الطفل - ط " جزآن. وعاد إلى دمشق (في نهاية ٣١) فانتخب أمينا لسر المجمع العلمي وعين مديرا لمعارف السويداء ثم مفتشا للمعارف بدمشق ومدرسا للعربية في الجامعة ومن الأعضاء المراسلين للمجمع العلمي العراقي. وانتخب نائبا لرئيس المجمع بدمشق (١٩٦٤) فانقطع للعمل فيه، وحقق من نفائس التراث مجموعة، منها " المنتقى من أخبار الأصمعي - ط " و " تكملة إصلاح ما تغلط به العامة - ط " و " بحر العوّام في ما أصاب به العوام - ط " و " الإبدال - ط " و " المثنى - ط " و " الإتباع - ط " وتوي بدمشق (١) . الهادي إِلى الحَقّ (٨٤٥ - ٩٠٠ هـ = ١٤٤٢ - ١٤٩٥ م) عز الدين بن الحسن بن علي المؤيد: من أدمة الزيدية وعلمائهم باليمن. ولد ونشأ في أعلى " فَلَلَة " وانتقل إلى " صعدة " ثم إلى تهامة. وبرع في علوم الدين، ودعا إلى نفسه وتلقب بالهادي إلى الحق - كجدّه - فبايعه أهل فللة سنة ٨٧٩ هـ وأطاعته بلاد السودة، وكحلان، والشرفين، والبلاد الشامية (في اليمن) واستمرت إمامته إلى أن توفي بصنعاء. أنشأ عدة مساجد، وصنف كتبا، منها " المعراج في شرح المنهاج " للعرشي، و " الفتاوى " مجلد ضخم معتمد عليه في مذهب الإمام زيد، منه قطعة عليه في مكتبة عيدروس الحبشي، في الغرفة بحضرموت. وله نظم جمعه

стр. 3654

في " ديوان " (١) . عِزّ الدِّين القَسَّام = محمد عز الدين ١٣٥٤ عِزَّت الفاروقي = أحمد عزّت ١٣١٠ عزَّت العابِد = أحمد عزت ١٣٤٣ عِزَّت صَقْر = محمد عزّت ١٣٥١ ابن أَبي عَزْرة = أحمد بن حازم ٢٧٦ العَزَفي (الأَمِير) = محمَّد بن أحمد ٦٧٧ العزفي (أبو طالِب) = عبد الله بن محمد ٧١٣. العزَفي (أبو القاسم) عبد الرحمن ابن عبد الله ٧١٧ العَزَفي (أبو عمر) = يحيى بن عبد الله ٧١٩. العَزَفي (آخر أمرائهم) = محمد بن يحيى ٧٦٨ ابن عَزَم = محمد بن عمر ٨٩١ عَزْمي زادَه = مصطفى بن محمد ١٠٤٠ أَبُو عَزَّة = عمرو بن عبد الله ٣ عَزَّة (٠٠٠ - ٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٤ م) عزة بنت حميل (بالحاء، مصغرا) بن حفص بن إياس الحاجبية الغفارية الضمرية: صاحبة الأخبار مع " كثير " الشاعر. كانت عزيرة الأدب، رقيقة الحديث، من أهل المدينة. انتقلت إلى مصر، في أيام عبد الملك بن مروان، فأمر بإدخالها على حرمه ليتعلمن من أدبها. يقال: إنها دخلت على أم البنين (أخت عمربن عبد العزيز، وزوجة الوليد بن عبد الملك) فقالت لها أم البنين: أرأيت قول كثير: " قضى كل ذي دين فوفى غريمه ... وعزة ممطول معنى غريمها " ما كان ذلك الدين؟ قالت وعدته قبلة وتحرّجت منها. فقالت أم البنين:

стр. 3655

أنجزيها وعليّ إثمها! وماتت في أيام عبد العزيز بن مروان (١) . عِزَّة الجَنْدي (١٢٩٩ - نحو ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٢ - نحو ١٩١٦ م) عزة بن محمد بن سليمان الجندي العباسي: طبيب من العاملين في القضايا العربية. بولد في حمص وتعلم بها وبدمشق. ودرس الطب في الاستانة ثم في المعهد الطبي العثماني بدمشق. وعمل في ثورة طرابلس بالغرب على الإيطاليين وسافر إلى اليمن فقابل الإمام يحيى حميد الدين، لاستمالته الى الصلح مع الدولة. وأقام في مصر مدة شارك في خلالها بحركة اللامركزية. وعاد إلى سورية قبيل الحرب العامة الأولى فلما نشبت استدعاه أحمد جمال السفاح وجئ به من حمص مخفورا الى مركز القيادة (فندق دامسكوس بالاس) بدمشق فكان آخر العهد به. قيل: إن السفاح قتله في إحدى غرف الفندق ودفنت جثته في مكان مجهول (٢) عَزة المَيْلاء (٠٠٠ - نحو ١١٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٣ م) عزة الميلاء: أقدم من غنى غناءاً موقّعا في الحجاز. كانت تضرب بالعيدان والمعازف. إقامتها بالمدينة، وهي مولاة للأنصار. وكانت وافرة السمن، جميلة الوجه، لقتب بالميلاء لتمايلها في مشيتها. سمعها معبد المغني وحسان بن ثابت الشاعر. وزارها النعمان بن بشير الأنصاري في بيتها، وسمع غناءها في أيام يزيد بن معاوية وابن الزبير، وقال فيها: " إنها لمن يزيد النفس طيبا والعقل شحذا " وكان عبد الله بن جعفر وابن أبي عتيق وعمر ابن أبي ربيعة يزورونها في منزلها فتغن يهم.

стр. 3656

ويقال إن ابن سريج كان في حداثة سنه يأتي المدينة ليسمعها ويتعلم غناءها. وسئل: من أحسن الناس غناءاً؟ فقال: مولاة الأنصار. قال طويس: " هي سيدة من غنى من النساء مع جمال بارع وخلق كريم وإسلام لا يشوبه دنس، تأمر بالخير وهي من أهله، وتنهى عن السوء وهي مجانبة له " وكانت من أظرف الناس ومن أعلمهم بأمور النساء، ولها في ذلك أخبار (١) . عزُّوز (الحفصي) = عبد ال عزيز بن أحمد ٨٣٧ ابن عزُّوز = محمد مكي ١٣٣٤ العزي (الزَّنجاني) = عبد الوهاب بن إبراهيم ٦٥٥ العَزِيز باللَّه = نزار بن معد ٣٨٦ العَزِيز (الملك) = عثمان بن يوسف ٥٩٥ العَزيز (الملك) = عثمان بن محمَّد ٦٣٠ العَزِيز (المُلْك) = محمد بن غازي٦٣٤ العزِيز (الظاهري) = يوسف بن برسباي عَزِيز الدَّولَة = فاتك بن عبد الله ٤١٣ عَزِيز (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عزيز (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانت مساكنهم بساقية قلتة من عمل إخميم، بصعيد مصر (٢) .

стр. 3657

عزِيز خانْكي (١٢٩٠ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٥٦ م) عزيز خانكي: محام، مؤرخ، حلبي الأصل، مصري المنشأ والإقامة والوفاة. من طائفة الأرمن الكاثوليك. تعلم بالمدرسة الحقوق بالقاهرة. وتفقه بالأزهر. وحضر دروس الشيخ محمد عبده. واشتغل بالمحاماة (سنة ١٨٩٨) فكان من أقطابها. واليه يرجع الفضل في إنشاء " نقابة المحامين " بمصر. وعني بتدوين كثير من الأحداث، فأصدر نحو أربعين كتيبا كان يوزعها على القراء بالمجان، ونشر كثيرا من المقالات. من كتبه المطبوعة: " خواطر خواطر " و " رسائل في الوقف " و " قضايا المحاكم في مسائل الأوقاف " و " ما هنا وما هنالك " مسائل واقتراحات تشريعية، و " مجموعة مذكرات " في عشر قضايا، و " إسكندر الأكبر " و " خاطرات تاريخية " و " طرائف تاريخية " و " قنال السويس " و " نابليون ومحمد علي " و " أحاديث عمرانية اجتماعية تشريعية " و " المحاماة قديما وحديثا " و " شؤون مصرية " و " خمسة أعوام في شرقي الأردن " و" التشريع والقضاء قبل إنشاء المحاكم الأهلية بمصر " و " أحاديث جديدة " و " الطعن في الأحكام بطريق النقض والابرام " (١) .

стр. 3658

زَنْد (٠٠٠ - ١٣٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٠ م) عزيز زند: أديب كان محررا لجريدة المحروسة بالقاهرة. وصنف " القول الحقيق - ط " فيما قيل في الخديوي محمد توفيق. وعني بتحقيق بعض المخطوطات ونشرها كديواني " ابن المعتز " و " المعري " (١) . عَزِيز فَهْمي (١٣٢٧ - ١٣٧١ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٥٢ م) عزيز بن عبد السلام فهمي بن محمد جمعة: محام، مصري، له نظم في " ديوان ط " صغير، و " نابليون - ط محاضرة ولد بطنطا ودرس الحقوق في القاهرة (١٩٣٣) وباريس (١٩٣٨) [[عزيز فهمي]] واعتقل بتهمة العيب في الذات الملكية (في الحرب العامة الثانية) ودخل البرلمان نائبا (١٩٥٠) وقتل في حادث سيارة انقلبت به في النيل، قبيل وصوله الى " العياط " (٢) . ابن خَطَّاب (٠٠٠ - ٦٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٩ م) عزى بن عبد الملك بن محمد بن خطاب الازدي:

стр. 3659

من أمراء الأندلس. من أهل مرسية. كان من بيت جليل فيها، يغلب عليه وقار العلماء مع الزهد والتواضع، ويزدحم الناس إذا رأوه، يطلبون منه الدعاء. ورفع عنه إلى مراكش أنه يضمر الثورة، ودفعت عنه التهمة بتخليه عن أسباب الدنيا. ثم صار شيخ مرسية في دولة محمد بن يوسف (ابن هود) ووليها، من قبل ابن هود فانتقل من زي العلماء إلى زي أصحاب السيوف. واستقل بها بعد وفاة ابن هود. ودعا لنفسه، فبويع له في محرم ٦٣٦ هـ وتلقب بضياء السنّة. وتغلب عليه صاحب بلنسية زيان ابن مدافع فاعتقله ثم قتله، بعد تسعة أشهر من مبايعته (١) . عَزِيز المِصْري (١٢٩٦ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٧٩ - ١٩٦٥ م) عزيز بن علي المصري: قائد عسكري، من طلائع رجال الحركة العربية. أصل أسرته من البصرة وكانت تعرف بآل عرفات. نزح أحد جدوده إلى القفقاس للتجارة. وولد له علي. وهاجر هذا إلى الأستانة فأقطعه السلطان عبد الحميد أرضا في مصر فانتقل إليها. وبها ولد عزيز، وتعلم أولا في القاهرة ثم بالمدرسة الحربية في إسطنبول، ففي مدرسة أركان الحرب. وتخرج بها حوالي ١٩٠٤ فتولى القيادة في قتال العصابات البلغارية واليونانية والألبانية. ودخل في جمعية تركيا الفتاة قبيل الدستور العثماني. ولما كسرت جنود الترك في جيزان (١٩١١) توجه الى اليمن وتوسط بعقد الصلح بين الدولة العثمانية والإمام يحيى. واحتل الإيطاليون طرابلس الغرب فتطوع للجهاد (١٩١١ - ١٩١٣) وعاد إلى الآستانة وانكشفت له نيات " تركيا

стр. 3660

الفتاة " فشارك بتأليف " حزب العهد " العربيّ. وكان التزلف ويحسن التركية والفرنسية والألمانية. واستقال من الجيش التركي (١٩١٤) فقبض عليه في إسطنبول وحوكم محاكمة صورية انتهت بالحكم بإعدامه. وضج العالم العربيّ والسفارة البريطانية في إسطنبول بصفته " مصريا " فأمرت حكومتها (العثمانية) بإطلاقه وسفره الى القاهرة. ونشبت الحرب العامة الأولى، ثم ثورة الملك حسين بن علي في الحجاز. ودعي بليكون وكيلا لحربية الحسين، وأقام نحو ثلاثة أشهر عنده. وسافر الى مصر، فأمر الملك حسين بإنهاء خدمته، فلم يعد. ونفاه الإنكليز الى اسبانيا، ففر إلى ألمانيا. وعاد إلى مصر (١٩٢٤) وكلف إدارة مدرسة البوليس (١٩٢٨ - ١٩٣٦) وعهد اليه الملك فؤاد بحياطة ابنه فاروق في لندن، فصحبه. ثم عين مفتشا للجيش المصري (١٩٣٧) وضايقه الإنكليز، واعتزل العمل. ونشبت الحرب العامة الثانية. وثار رشيد عالي في العراق، فركب عزيز طائرة حربية (١٩٤١) للفرار بها، قيل: الى العراق، وقيل: الى ألمانيا. وسقطت الطائرة قبل أن تبتعد عن القاهرة فاعتقل الى نهاية الحرب (١٩٤٥) وفي عهد الثورة بمصر عين سفيرا بموسكو (١٩٥٣ - ١٩٥٤) وعاد إلى القاهرة فتوفي بها. ولمحمد صبيح " بطل لا ننساه - ط " في سيرة عزيز (١) . عَزيز بن مالِك (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عزيز بن مالك بن عوف، من بني الأوس، من القحطانية: جدّ جاهلي.

стр. 3661

من نسله جرول بن مالك بن عمرو، من الصحابة، بينهما خمسة آباء، وابنه زرارة بن جرول كان ممن قام عثمان، فهدم بسر بن أرطاة داره بالمدينة (١) . المُسْتَظْهر ابن بُرْزال (٠٠٠ - ٤٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٧ م) عزيز بن محمد بن عبد الله بن برزال الزناتي، المستظهر: ثاني ملوك بني برزال في قرمونة (Carmona) وتوبعها بالأندلس. وليها يوم وفاة أبيه (سنة ٤٣٤ هـ وتلقب بالمستظهر، على طريقة ملوك الطوائف، وهو منهم. وحسنت سيرته، فانتظم أمره. واستمر إلى أن غزاه المُعْتَضِد بن عَبّاد، فجرت بينهما حروب كثيرة انتهت باستيلاء المعتضد على قرمونة، وخروج المستظهر منها بعد أن حكمها خمسا وعشرين سنة ومات بالشبيلية (٢) . عَزِيز أَبَاظة (١٣١٦ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٣ م) عزيز بن محمد بن عثمان أباظة: شاعر مصري من رجال الأدب واللغة والقضاء. ولد في " الربع ماية " باشرقية وتخرج بالحقوق في القاهرة (١٩٢٣) وعمل في المحاماة ثم كان مدعيا عاما، فقاضيا، فمن أعضاء مجلس النواب (١٩٢٩) وتولى أعمالا دارارية فكان حاكما عسكريا لمنطقة القناة (١٩٤١) فمديرا لاسيوط (١٩٤٧) وعين عضا بمجلس الشيوخ، ثم بمجمع العلمي العرافي. اللغة العربية (٥٩) والمجمع العلمي العراقي. وتوفي بالقاهرة. له مؤلفات مطبوعة، كلها شعرية، منها " ديوان " و " أنات حائرة " و " قيس ولبني " مسرحية و " العباسة " مسرحية، و " عبد الرحمن الناصر " و " شجرة الدر " و " أوراق الخريف " و " قافلة النور " و " قيصر " وآخر كتبه قبل وفاته " من إشراقات

стр. 3662

[[عزيز أباظة]] السيرة النبويّة " (١) . ابن عَلَنَّاس (٤٨١ - نحو ٥٤٠ هـ = ١٠٨٨ - نحو ١١٤٥ م) العزيز بن المنصور بن الناصر بن علناس: من أمراء صنهاجة. تولى قلعة حماد (بالمغرب) بعد وفاة أخيه باديس (٤٩٨) وكاتب ملوك زمنه وسالمهم فكانت أيامه أعيادا لحسنها وجمالها، كما يقول ابن الخطيب. واستوطن بجاية وبنى فيها آثارا كثيرة فبدأت " القلعة " بعد انتقاله عنها في الخراب. وكان يعرف بالميمون لولادته ليلة ولاية أبيه. وفي أيامه (فبيل سنة ٥١٥) زار بجاية المهدي بن تومرت (انظر ترجمته في الأعلام) وأحدث فيها ضجة لم يرضها العزيز، فأخرج منها إلى ملالة. وتوفي صاحب الترجمة في تجاية (٢) . العَزِيز العَلَوي (٠٠٠ - ٥٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٣ م) العزيز بن هبة الله بن علي. شريف علوي حسيني: كان جده نقيب النقباء في خراسان. وعرضت على العزيز نقابة

стр. 3663

العلويين ووزارة السلطان فامتنع. كان تقيا صالحا. توفي فجأة بنيسابور (١) . عَزِيزَة (أم الفضل) = هاجر بنت محمد عَزِيزَة بنت عَبْد المَلِك (٥٤٦ - ٦٣٤ هـ = ١١٥١ - ١٢٣٧ م) عزيزة بنت عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن القرشية الهاشمية الأندلسية: فاضلة، صالحة، ولدت بمرسية، ونشأت بقرطبة، وسكنت مصر أعواما. قال الحافظ المنذري: علقت عنها " فوائد " (٢) . العزيزي = محمد بن عُزيز (٣) ٣٣٠ العَزِيزي = علي بن أحمد ١٠٧٠ شَيْذَلَة (٠٠٠ - ٤٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٠ م) عزيزي بن عبد الملك بن منصور الجبليّ، أبو المعالي، المعروف بشيذلة: واعظ، من فقهاء الشافعية، له اشتغال بالأدب. من أهل جيلان، ولي القضاء ببغداد ومات بها. قال ابن خلكان: صنَّف في الفقه وأصول الدين والوعظ، وضمع كثيرا من أشعار العرب. من كتبه " البرهان في مشكلات القرآن " و " ديوان الأنس " حديث ومواعظ، و " لوامع أنوار القلوب، في جوامع أسرار المحب والمحبوب - خ " تصوف، رأيت منه نسخة شرقية جيدة في مجلد، مبتورة الآخر، في خزانة الرباط (١٤٧٠ د) (٤) .

стр. 3664

عس ابن عَسَاكِر (المؤرخ) = علي بن الحسن ٥٧١ ابن عَسَاكِر = القاسم بن علي ٦٠٠ - ابن عساكر = عبد الرحمن بن محمد ٦٢٠ ابن عساكر = عَبْد الصَّمَد بن عبد الوهاب ٦٨٦ ابن عساكر (الطبيب) = القاسم بن المظفر ٧٢٣ العَسَّال = محمد بن أحمد ٣٤٩ عَسَّامَة المَعَافِري (٠٠٠ - ١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٢ م) عسّامة بن عمرو بن علقمة المعافري، أبو داجن: أمير مصر. مولده ووفاته بها. ولي شرطتها عدة مرات. واستخلفه موسى بن مصعب على إمارتها نيابة. وقتل مصعب (سنة ١٦٨) فأقرّه المهدي العباسي أمير عليها. ثم عزل بعد ثلاثة أشهر وأيام. وأعيد إلى ولايتها بالنيابة، وأقيل. وكان من ذوي الرأي والشجاعة (١) . العَسْقَلاني (ابن حجر) : أحمد بن علي ٨٥٢ العَسْقَلاني = أحمد بن إبراهيم ٨٧٦ ابن عَسْكَر = عبد الرحيم بن عمر ٥٨٠ ابن عَسْكَر = محمد بن علي ٦٣٦ ابن عَسْكَر = عبد الرحمن بن محمد ٧٣٢ أَبو تُرَاب النَّخْشَبي (٠٠٠ - ٢٤٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٥٩ م) عسكر بن الحصين (أو ابن محمد بن الحسين) النخشبي، أبو تراب: شيخ عصره في الزهد والتصوف. اشتهر بكنيته

стр. 3665

حتى لا يكاد يعرف إلا بها. وهومن أهل " نخشب " من بلاد ما وراء النهر، قال المناوي: عربت فقيل لها نسف. كتب كثيرا من الحديث. وأخذ عنه الإمام أحمد بن حنبل آخرون. قال ابن الجلاء: لقيت سمائة شيخ، ما رأيت فيهم مثل أربعة أولهم أبو تراب. وقف ٥٥ وقفة بعرفة. ومات بالبادية، قيل: نهشته السباع (١) . النَّصِيبي (٥٦٥ - ٦٣٦ هـ = ١١٧٠ - ١٢٣٨ م) عسكر بن عبد الرحيم بن عسكر بن أسامة العدوي النصيبي، أبو عبد الرحيم: فاضل، من أهل نصيبين. اشتغل بالحديث، وسمع ببغداد ومصر، وحدّث ببغداد ونصيبين ودمشق، وجمع " مجاميع " (٢) . العسكري = علي بن محمد ٢٥٤ العَسْكَري = علي بن سعيد ٣٠٠ العسكري (أبو أحمد) = الحسن بن عبد الله ٣٨٢ العَسْكَري (أبو هلال) الحسن بن عبد الله ٣٩٥ العَسْكري = جعفر بن مصطفى ١٣٥٥ العَسْكَري = تحسين بن مصطفى عَسْكلَاجة = عمرو بن أبي عامر ٣٧٥ العَسَلي = شكري بن عليّ ١٣٣٤ العَسْني = محمد بن أسعد ٦٦١ العُسَيْلي = محمد بن موسى ١٠٣١ عش ابن عَشَائِر = محمد بن علي ٧٨٩ العَشَّاب = أحمد بن محمد ٧٣٦ العُشَاري = حسين بن علي ١١٩٥ العَشْماوي = عبد اللطيف بن شرف الدين

стр. 3666

عص العصار (اللواساني) = محمد بن محمود ١٣٥٥. ال عِصَام الأَسْفَرَاييني = إبراهيم بن محمد ٩٤٥. عِصَام (المُلا) : عبد الملك بن جمال الدين عِصَام الدِّين العُمَري = عثمان بن علي ١١٩٣. عصَام (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عصام بن شهبر بن الحارث بن ذبيان ابن عُذرة: فارس فصيح جاهلي، يضرب به المثل فيمن شرف بالاكتساب لا بالانتساب، كان حاجبا للنعمان بن المنذر، وبلغت به همته أن قال فيه النابغة: " نفس عصام سوَّدت عصاما وعلمته الكرّ والإقداما وصيرته ملكا هماما " وفي الأمثال: " كن عصاميا، ولا تكن عظاميا " أي: أفخر بشرف نفسك لا بعظام آبائك (١) . العِصَامي = علي بن إسماعيل ١٠٠٧ العِصَامي = عبد الملك بن جمال الدين ١٠٣٧. العِصامي = عبد الملك بن حسين ١١١١ عَصَر (٠٠٠ - ٠٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عصر بن عوف بن عمرو، من بني أفصى بن عبد القيس: جدّ جاهلي. ينسب إليه كثير، منهم المنذر بن عائذ، الصح أبي المعروف بالأشج العَصَري، وخليد بن حسان العصري (٢) .

стр. 3667

ابن أبي عَصْرون = عبد الله بن محمد٥٨٥. العُصْفُري = خليفة بن خيّاط ٢٤٠ ابن عصفور (الصائغ) = هبة الله بن صدقة ٥٩١ ابن عُصْفُور = علي بن مؤمن ٦٦٩ ابن عصفور (البحراني) = يوسف بن أحمد ١١٨٦ عُصْفُور = حسين بن محمد ١٢١٦ عصفور الشوك = محمد بن داود ٢٩٧ العُصْفُوري = أبو بكر بن محمد ١١٠٣ عُصْم بن وَهْب (٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٣٥ م) عصم بن وهب بن أبي إبراهيم التميمي ثم البرجمي، أبو شبل: شاعر. من أهل البصرة. عاش عمرا طويلا. وكان في أيام المأمون وبعده (١) . عصمَت = محمد عصمت ١٢٦٠ عصْمَة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ١ - عصمة بن جشم بن معاوية، من هوازن، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. بنوه بطن من جشم. من نسله أبو الأحوص (عوف بن مالك) التابعي، من أهل الكوفة، وأبوه (مالك بن نضلة) من الصحابة (٢) ٢ - عِصْمَة بن حدرة بن قيس اليربوع التميمي:

стр. 3668

فارس جاهلي، من الشعراء. قتل بنو عبس ابن عم له، فنذر أن لا يشرب خمرا ولا يأكل لحما ولا يقرب امرأة حتى يقتل به سبعين رجلا من عبس. ولما قتلهم أنشد رجزا، أورده المرزباني، يقول فيه: " ساغ شر أبي وشفيت نفسي " (١) . ٣ - عِصْمَة بن حيي بن السيد بن مالك الضبي: شاعر جاهلي. يقول، وقد قتل " أرقم بن الجون ": " على أرقم بن الجون تبكي نساؤهم فلا رقأت تلك العيون الدامع ". (٢) عِصْمَت مُحْسِن (١٣١٦ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٣ م) عصمت بنت حسن محسن بن حسن الإسكندراني: أديبة، رحالة، محسنة. من أهل الاسكندراني استشهد جدها حسن في واقعة القرم بين تركيا وروسيا (١٨٥٤) وكان جنرالا بحريا في الأسطول المصري. ونشأت هي محبة للبحرية وللأسفار فقامت برحلات متتابعة في خلال ١٨ عاما استقرت بعدها مدة في باريس. ولقبت ببنت بطوطة وبأم البحرية وكتبت مقالات كثيرة بإمضاءات مستعارة في مجلة " الثقافة " بالقاهرة (١٩٤٦ - ١٩٤٧) ونشرت من تأليفها " أحاديث تاريخية " طبع سنة ١٩٤٠ و " من تاريخ هارون الرشيد والبرامكة " ١٩٤٣ و " فينيقيا " ١٩٤٥ و " صفحات من تاريخ البحرية المصرية في عهد محمد علي " ١٩٤٧ و " بطولة قرصان " ١٩٥٢ و " معركة نفارين " ٦٠ ولها كتابان آخران لم يطبعا، هما " مذكرات تكميلية " و " سيف الدولة " وكانت تحسن عدة لغات، منها الفرنسية، ولها فيها مؤلفات ومقالات، وقبل وفاتها أوصت بما تملك للقوات البحرية كما أهدت إلى الأسطول المصري السفينة الحربية (مصر) التي اشتركت عام ١٩٤٨ في

стр. 3669

حرب فلسطين (١) . أبُو عَصِيدَة = أحمد بن عبيد ٢٧٣ أبو عصيدة (المستنصر) = محمد بن يحيى ٧٠٩. ابن عصية (الباطني) = محمد بن طالب ٦٠٠. عُصَيَّة (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عصية بن خفاف بن امرئ القيس ابن بهثة، من بني سُليم بن منصور: جدّ جاهلي. بنوه بطن من سليم، من قيس عيلان، من العدنانية، منهم الخنساء الشاعرة، وأبو العاج كثير بن عبد الله بن بردة ممن ولي البصرة، وجماعة من الصحابة. وفي طائفة من مشركيهم جاء الحديث: " عصية عصت الله ورسوله " قال الشراح: لأنهم عاهدوه فغدروا إذ قتلو أصحاب " بئر معونة " والخبر مبسوط في المطولات (٢) . عض عَضد الدولة البويهي = فناخسرو ٣٧٢. عَضُد الدين الإيجي = عبد الرحمن بن أحمد ٧٥٦ عضل بن الهُون (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عضل بن الهون بن خزيمة بن مدركة، من كنانة، من مضر: جدّ جاهلي. اختلط بنوه ببني أخ له اسمه " الديش "

стр. 3670

وسموا " القارة " لاجتماعهم والتفافهم، وفي ذلك يقول شاعرهم: دعونا قارة لا تذعرونا ... فنجفل مثل إجفال الظليم واشتهر القارة في الجاهلية باجادة " الرمي " وفيهم المثل، وهو من رجز لأحدهم: " قد أنصف القارة من راماها " قال الزبيدي: وهم حلفاء بني هرة، منهم عبد الرحمن بن عبد القادري، وعبد الله بن عثمان بن خشيم القاري. وفي الأغاني خبر عن غدرة شنعاء، قيل: ارتكبها جماعة منهم (١) . عط أبو عطا السنْدي=أفلح بن يسار عَطَاء (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عطاء (غير منسوب) : جد. بنوه بطن من بني مهدي، من جذام، من القحطانية. كانت منازلهم البلقاء بالديار الشامية (٢) . المُقنَّع الخُرَاسَاني (٠٠٠ - ١٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٨٠ م) عطاء، المعروف بالمقنع الخراساني: مشعوذ مشهور. كان قصارا من أهل مرو، وتعلق بالشعوذة، فادعى الربوبية (من طريق التناسخ) زاعما أنها انتقلت إليه من أبي مسلم الخراساني، فتبعه قوم، وقاتلوا في سبيله. وكان مشوّه الخلق، فاتخذ وجها من ذهب تقنع به. وأظهر لأشياعه صورة قمر يطلع ويراه الناس من مسيرة شهرين ثم يغيب عنهم. قال المعري:

стр. 3671

" أفق، إنما البدر المقنع رأسه ضلال وغيّ، مثل بدر المقنع " واشتهر أمره سنة ١٦١ هـ فثار الناس وأرادوا قتله، فاعتصم بقلعة، فحصروه، فلما أيقن بالهلاك جمع نساءه وسقاهن سما فمتن، ثم تناول بقية السم، فمات، ودخل المسلمون القلعة فقتلوا من بقي فيها من أشياعه وكانت قلعته في " سبام " بما وراء النهر (١) . ابن أَبي رَبَاح (٢٧ - ١١٤ هـ = ٦٤٧ - ٧٣٢ م) عطاء بن أسلم بن صفوان: تابعيّ، من أجلاء الفقهاء. كان عبدا أسود. ولد في جند (باليمن) ونشأ بمكة فكان مفتي أهلها ومحدثهم، وتوفي فيها (٢) . الزَّفيَان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عطاء بن أسيد السعدي، أبو المرقال المعروف بالزفيان: راجز من بني عوانة بن سعد بن زيد مناة بن تميم. له " ديوان - ط " قسم منه (٣) . عَطَا حُسْني (١٢٩٨ - نحو ١٣٥٠ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٢ م) عطا (باشا) بن حسن حسني: باحث، من الكتاب. أصله من ديار بكر ومولده في القاهرة. كانت له ثروة واسعة فابتاع جريدة " الجوائب المصرية "

стр. 3672

اليومية وترأس تحريرها. له كتب، منها " حلى الأيام في خلفاء الإسلام - ط " أربعة أجزاء في مجلد، و " خواطر في الإسلام - ط " جزآن و " الجامعة العثمانية - ط " و " تعالوا الى كلمة سواء - ط " وكان من أعضاء الجمعيتين العلمية والجغرافية بباريس. ولم نهتد الى معرفة وفاته (١) . عَطَاء بن دِينار (٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٤ م) عطاء بن دينار الهذلي، مولاهم، المصري: من رجال الحديث. له كتاب في " التفسير " يرويه عن سعيد بن جبير. توفي بمصر (٢) . ابن مَيْسَرة (٥٠ - ١٣٥ هـ = ٦٧٠ - ٧٥٢ م) عطاء بن مسلم بن ميسرة الخراساني، نزيل بيت المقدس: مفسر. كان يغزو، ويكثر من التهجّد في الليل. من تصنيفه " التفسير - خ " أوراق منه، و " الناسخ والمنسوخ - خ " جزء منه، كلاهما في الظاهرية (٣) . الغَزْنَوي (٠٠٠ - ٤٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٨ م) عطاء بن يعقوب الغزنوي: كاتب، من الشعراء بالعربية والفارسية، من أهل عزنة. أسر في الهند، وظل في الأسر ثماني سنين في " لاهور " وانطلق حين دخلها السلطان إبراهيم بن مسعود فاتحا. له " ديوان شعر " عربي، آخر فارسي، وكتاب " منهاج الدين " تصوف (٤) .

стр. 3673

ابن عطاء الله الإسْكَندرى = أَحمد بن محمد ٧٠٩ عَطَاء الله (عَطَائي، نَوعي زَادَهْ) = محمَّد بن يحيى ١٠٤٤ ابن عطاء الله (٠٠٠ - بعد ١١٨٦ هـ = بعد ١٧٧٢ م) عطاء الله بن أحمد بن عطاء الله بن أحمد الأَزْهَري المكيّ: أديب، منطقي، مصري، شافعيّ. تعلم بالأزهر، وجاور بمكة. وألف كتبا، منها " نفحة الجود في وحدة الوجود - خ " و " منطق الحاضر والبادي - خ " و " منطق، و " شرح الأصول المهمة في مواريث الأمة - خ " بخطه سنة ١١٨٦ و " طريق الرشاد الى تحقيق بانت سعاد - خ " اختصره من شرح آخر له سماه " حسن السير بقصيدة كعب بن زهير " و " نهاية الأرب في شرح لامية العرب - خ " و " شرح لامية ابن الوردي - خ " بخطه كلها في دار الكتب (١) . عَطَاء الله المُدَرِّس (١٢٥٦ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٤٠ - ١٩١٣ م) عطاء الله بن عبد الرحمن بن حسن المدرس: فاضل، من أهل حلب. مولده ووفاته فيها. ولي إدارة معارفها، ثم رياسة مجلس المعارف. وكان من أعضاء محكمة الاستئناف. له " ديوان شعر " وتصانيف ذهب بها حريق حدث في منزله ولم يبق من آثاره غير كاب " الخراج - ط " بالتركية، ترجمه إليها عن العربية، وعلق عليه حواشي كثيرة (٢) . الصَّادِقي (٠٠٠ - ١٠٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٨٠ م) عطاء الله بن محمود الصادقي:

стр. 3674

قاض، له علم بالأدب، ونظم. من أهل حلب. ولي القضاء في عدة بلاد آخرها الموصل (١) . العَطَّار = محمد بن الحسن ٣٥٤ العطار (الدمشقيّ) = نجا بن أحمد ٤٦٩ العَطَّار = عبد الرحمن بن أحمد ٥٤٨ العَطَّار (الهمذاني) = الحسن بن أحمد ٥٦٩. ابن العَطَّار (ظهير الدين) = منصور بن نصر العَطَّار (ابن شبيب) = إسماعيل بن عمر ٦٠٦. العطار (الرشيد) = يحيى بن علي ٦٦٢. ابن العَطَّار = علي بن إبراهيم ٧٢٤ ابن العَطَّار = أحمد بن محمد ٧٩٤ ابن العَطَّار = يحيى بن أحمد ٨٥٣ العَطَّار = أحمد بن محمد ١٢١٥ العَطَّار = محمد بن حسين ١٢٤٣ العَطَّار = حسن بن محمد ١٢٥٠ العَطَّار = محمد سليم ١٣٠٧ العَطَّار = عمر بن طه ١٣٠٨ العَطَّار (الأحمدي) = أحمد بن عثمان ١٣٣٥. عُطَارِد التَّمِيمي (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م) عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي: خطيب، من سراة بني تميم. قيل: وفد على كسرى في الجاهلية وطلب منه قوس أبيه، فردها عليه وكساه حلية ديباج. ولما ظهر الإسلام وفد على النبي ﷺ فكان خطيبه، واستعمله على صدقات بني تميم. وارتدّ بعد وفاة النبي ﷺ وتبع سجاح. ثم عاد إلى الإسلام وقال في سجاح:

стр. 3675

" أضحت نبيتنا أنثى يطاف بها ... وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا! " (١) . عطارد بن عوف (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) عطارد بن عوف بن كعب، من تميم، من العدنانية: جدٌّ جاهلي. من نسله كرب بن صفوان، كان له شأن في الجاهلية، وبكير بن وساج، ممن ولي خراسان، وكثيرون (٢) . عُطَارِد بن قُرَّان (٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م) عطارد بن قران، من بني صديّ ابن مالك: شاعر مطبوع مقلّ. من الصعاليك. حبس بنجران وحجر، وله شعر في حبسه بهما. وكان معاصرا لجرير، وبينهما مهاجاة. وهو القائل من أبيات: " خليلي ليس الرأي في صدر واحد، ... أشير عليّ اليوم: ما تريان؟ " (٣) . البابلي (٠٠٠ - ٢٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٢١ م) عطارد بن محمد البابلي البغدادي: حاسب منجم. قال ابن النديم: كان فاضلا عالما. وذكر كتبا له، منها " العمل بالأسطرلاب " و " تركيب الأفلاك " وزاد صاحب الهدية: " فصول في الأسرار السماوية " وبقي مخطوطا من تصنيفه " الأنوار المشرقة في عمل المرايا المحرقة - خ " في لاله لي (٤) . العطاردي = أحمد بن عبد الجبار ٢٧٢.

стр. 3676

العطاري (حفدة) = محمد بن أسعد ٥٧٣ العَطَّاس = علي بن حسن ١١٧٢ العَطَّاس = أحمد بن حسن ١٣٣٤ ابن عَطَّاش = أحمد بن عبد الملك ٥٠٠ أبو عَطَّاف = عمران بن عطاف ١٣٠ أَبُو العَطَّاف = حمامة بن المعز ٤٣٣ المويد الأَلُوسي (٤٩٤ - ٥٥٧ هـ = ١١٠٠ - ١١٦٢ م) عطاف بن محمد بن علي الألوسي (أو الآلسي) أبو سعيد، الملقب بالمؤيد: شاعر غزل، نسبته إلى قرية عند حديثة عانة على الفرات. ولد بها، ونشأ في دجيل، ودخل بغداد وصار " چاويشا " في أيام المسترشد باللَّه، واغتنى. وهجا المقتفي العباسي، فسجن عشر سنين، وعمي في السجن. وأفرج عنه في أيام المستنجد، فسافر إلى الموصل فتوفي بها. وهو من شعراء الخريدة، وله " ديوان شعر " (١) ابن عَطَايا = عبد الكريم بن عطايا ٦١٢ ابن عَطوَة (العُيَيْني) : أحمد بن يحيى ٩٤٨ العَطَوي = محمد بن عبد الرحمن ٢٥٠ الشَّرِيف عُطَيْفَة (٠٠٠ - ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٢ م) عطيفة بن أبي نمي محمد بن الحسن بن علي الحسني:

стр. 3677

من أمراء مكة. ولاه بيبرس الجاشنكير سنة ٧٠١ هـ وعزله سنة ٧٠٤ وأعيد سنة ٧١٩ فأحسن السيرة ولم يتعرض لأموال الناس، كف العبيد. واستمر إلى سنة ٧٣٨ فقبض عليه وحمل إلى مصر، فسجن بالإسكندرية إلى أن توفي (١) . ابن عَطِيَّة = عبد الملك بن محمد ١٣٠ ابن عَطِيَّة = عبد الله بن عطيّة ٣٨٣ ابن عَطِيَّة (المفسر) = عبد الحق بن غالب ٥٤٢ ابن عَطِيَّة (العَوفي) = محمد بن محمد ٩٠٦. عَطِيَّة = محمد هاشم ١٣٧٣. عطية بن الأَسْوَد (٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م) عطية بن الأسود اليمامي الحنفي، من بني حنيفة: من علماء الخوارخ وأمرائهم. كان في أيام " نافع بن الأزرق " ولما قال نافع بتكفير " القعدة " فارقه مع آخرين، وانصرف إلى " نجدة بن عامر " فبايعه. ثم أنكر على نجدة إنه كان يرى الجهل بالشريعة عذرا لمن خالفها، ففارقه مع أبي فُدَيْك (عبد الله بن ثور) ثم برئ من أبي فديك، فانقسم الخوارج إلى فرقتين: " فديكية " تتبع أبا فديك، و " عطوية " على مذهب عطية. ورحل عطية إلى سجستان، فكان من في بلاد سجستان وخراسان وكرمان وقهستان، ومن الخوارج، عطوية كلهم (٢) .

стр. 3678

الكَلْبي (٠٠٠ - نحو ١٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٤٨ م) عطية بن الأسود الكلبي، من مواليهم: شاعر شامي. كان في العصر الأموي. نظم ابياتاَ يهجو بها " مروان بن محمد " ويحرض اليمانيين على الثورة، فقتله مروان (١) . عَطِيَّة العَوْفي (٠٠٠ - ١١١ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٩ م) عطية بن سعد بن جنادة العوفيّ الجدلي القيسي الكوفي، أبو الحسن: من رجال الحديث. كان يعدّ من شيعة أهل الكوفة. خرج مع ابن الأشعث، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم الثقفي: ادع عطية، فان سب علي بن أبي طالب وإلا فاضربه ٤٠٠ سوط واحلق رأسه ولحيته، فدعاه وأقرأه كتاب الحجاج، فأبى أن يفعل، فضربه ابن القاسم الأسواط وحلق رأسه ولحيته. ثم لجأ إلى فارس. واستقر بخراسان بقية أيام الحجاج، فلما ولي العراق عمر بن هبيرة أذن له في القدوم فعاد إلى الكوفة، وتوفي بها (٢) . القَفْصي (٠٠٠ - ٤٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٦ م) عطية بن سعيد بن عبد الله الأندلسي القفصي، أبو محمد: من العلماء بالحديث، متصوف. قام بسياحة طريلة في المشرق وبلغ ما وراء النهر، وأقام مدة في نيسابور. وكان يتقلد مذهب الصوفية والتوكل ولا يمسك شيئا. توفي بمكة. له كتاب في " تجويز السماع " وكتاب في " الحديث " (٣)

стр. 3679

عطية بن صالِح (٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م) عطية بن صالح بن مرداس، أبو ذوابة، ويلقب بأسد الدولة، من بني كلاب بن عامر بن صعصعة: أمير مرداسي. كانت له حلب، تولاها استقلالا بعد وفاة أخيه " ثمال " سنة ٤٥٤ هـ وبعهد منه. وحدثت فتنة بين أهل حلب والترك المقيمين فيما، وأكثرهم من جنده، فخرج رؤساء الترك إلى حران وفيها محمود ابن نصر بن صالح (ابن أخي عطية) فأعانوه على مهاجمة حلب، فامتلكها سنة ٤٥٧ هـ ولحق عطية بالرقة فملكها مدة. وتغلب عليه شرف الدولة مسلم ابن قريش سنة ٤٦٣ هـ فانصرف عطية إلى بلاد الروم فمات في القسطنطينية (١) . عَطِيَّة بن عَلي (٠٠٠ - ٩٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٦ م) عطية بن علي بن حسن السلمي المكيّ، زين الدين: عالم مكة وفقيهها في عصره. من كتبه " تفسير القرآن العظيم " ثلاثة أجزا (٢) . المَذْبُوح (٠٠٠ - ١٢١ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٩ م) عطية بن قيس الحمصي المعروف بالمذبوح: من كبار القراء. معمر، قيل: عاش ١٠٤ سنين. غزا في زمن معاوية، وحدّث عن الصحابة (٣) . الأُجْهُورِي (٠٠٠ - ١١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٧٧٦ م) عطية الله بن عطية البرهاني الشافعيّ: فقيه، فاضل، ضرير. من أهل أجهور (بقرب القليوبية بمصر) تعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه " إرشاد الرحمن لاسباب

стр. 3680

النزول والنسخ والمتشابه من القرآن - خ " و "كتاب الكوكبين النيرين في حل ألفاظ الجلالين - خ " حاشية على تفسير الجلالين، و " شرح مختصر السنوسي " في المنطق، و " حاشية على شرح البيقونية - ط " في مصطلح الحديث، وغير ذلك (١) . عظ العَظْم = إسماعيل بن إبراهيم ١١٤٤ العَظْم = أسعد بن إسماعيل ١١٧١ العَظْم = محمود بن خليل ١٢٩٢ العَظْم = رفيق بن محمود ١٣٤٣ العَظْم = جميل بن مصطفى ١٣٥٢ العَظْم = فوزي بن محمد حافظ ١٣٥٣ العَظْمَة = يوسف بن إبراهيم ١٣٣٨ ابن عَظِيمة = محمد بن عبد الرحمن ٥٤٣. العَظِيمي = محمد بن علي ٥٥٦ عف العَفَالِقي = محمد بن عبد الرحمن ١١٦٤. عَفَّان بن مُسْلِم (١٣٤ - ٢٢٠ هـ = ٧٥١ - ٨٣٥ م) عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار، أبو العثمان: من حفاظ الحديث الثقات. كان من أهل البصرة وسكن بغداد. ولما أظهر المأمون القول بخلق القرآن أمر بسؤال عفان، وإذا لم يجب يقطع رزقه وهو خمسمائة درهم في الشهر، فلما سئل قال: " وفي السماء رزقكم وما توعدون " وخرج، ولم يجب. قال ابن الجوزي: وهو أول من امتحن، أي أصابته المحنة، في تلك القضية. وقال الذهبي: هو من مشايخ الإسلام والأئمة الأعلام. مات
следующие страницы →