وولي الملك ابنها فاتك، وهو طفل، واستبد بهما قاتل زوجها، فقتل بالسم أيضا (سنة ٥٢٤ هـ فعادت إليها أمور الدولة. واستوزرت قائدا اسمه زريق الفاتكي (نسبة إلى فاتك بن جياش) تفلم تحمد سياسته، فاستقال، فاستوزرت آخر اسمه مفلح الفاتكي ويلقب ب أبي منصور، وكان من القواد وفيه حزم وشجاعة، فضبط الأمر مدة، ثم حسده بعض أقرانه من عبيد الحرة، فقاتلوه وقاتلهم إلى أن مات (سنة ٥٢٩) وتولى الوزارة قائد من العبيد اسمه سرور. واحتال أحدهم على ابنها السلطان فاتك فقتله بالسم (سنة ٥٣١) واستمرت تملك ولا تحكم إلى أن توفيت في زبيد، وهي آخر من ولي ملكان في اليمن من دولة آل نجاح (١) .
علم الدين العرافي = عبد الكريم بن علي ٧٠٤
عَلَم الدِّين البِرْزَالي = القاسم بن محمد ٧٣٩.
عَلَم الدِّين الشَّاتاني = الحسن بن سعيد ٥٧٩
العلموي (الدمشقيّ) = يوسف بن أحمد ١٠٠٦.
العلمي (المالكي) = يحيى بن أحمد ٨٨٨
العلمي (المتصوف) = محمد بن عمر ١٠٣٨.
العَلَمي = عبد الله بن محمد ١٣٥٥
عُلة بن جلد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عُلة بن جلد بن مالك، من كهلان، من القحطانية: جدّ جاهلي. كان له من الولد: عمرو، وحرب.
ونسلهما بطون كثيرة وقبائل، منها " النخع " و " صداء "
стр. 3712
وفروعهما. والنسبة إلى علة " عليّ " بضم العين وكسر اللام المخففة وبعدها ياء النسبة.
وفي الفائق للزمخشري: قال عمر بن الخطاب لعمرو بن معدى كرب: ما قولك في عُلة بن جلد (وفي نسخة الفائق: خالد مكان خلد، وهو تصحيف) فقال: أولئك فوارس أعراضنا، وشفاء إمراضنا، وأحثا طلبا، وأقلنا هربا! " (١) .
عَلْهانُ نَهْفان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
علهانُ نهفان، من بني بتع بن يحضب ابن الصوار، من همدان: ملك يماني جاهلي، من ملوك سبإ. أمه جميلة بنت صوار بن عبد شمس. ورد اسمه في كتابات عديدة مما اكتشفه المنقبون في اليمن. ومن الآثار الباقية إلى اليوم حجران أثريان بخط المسند، جاء فيهما ذكر صلح عقده علهان نهفان مع جدرة ملك الحبشة. وفي المستشرقين من يرى أن علهان ولي الملك في حدود سنة ١٣٥ قبل الميلاد. وكانت له إمارة قبل ذلك. ومؤرخو العرب يجلعون بين علهان ونهفان واوا للعطف، ويقولون إنهما أخوان، أما علماء الآثار فيجزمون بأن نهفان اسم مكان أضيف إليه علهان. ويرى بعض مؤرخي العرب أن علهان كان معاصرا ليوسف بن يعقوب، وأنه كتب إليه. وأخبار علهان المكتشفة كثيرة (٢) .
عَلْوَان = علي بن عطية ٩٣٦
عَلْوَان الجَحْدَري
(٠٠٠ - ٦٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٢ م)
علوان بن عبد الله بن سعيد الجحدري المذحجي:
стр. 3713
رئيس رفيع الشأن، من أهل اليمن. قال صاحب " العقود " في ترجمته: كان قيلا من أقيال اليمن، كريما شجاعا مقداما. ملك ناحية عظيمة من شرق اليمن، وهي حجر ونواحيها، وحارب ملوك الغز. أسره السلطان نور الدين بالحيلة وحبسه في حصن جب، ثم أطلقه وأعاد إليه حصونه. وكان شاعرا له " ديوان شعر " في مجلد ضخم (١) .
عَلوَان الأَسَدي
(٠٠٠ - ٥٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٣٤ م)
علوان بن علي بن مطارد، الأسدي: شاعر ضرير، اشتهر في عصره. أورد له ابن شاكر قصيدة وأبياتا (٢) .
العَلْواني = مصطفى بن إبراهيم
العلويّ (الشاعر) = معاوية بن عبد الله ١١٠.
العَلَوي = يحيى بن عبد الله ١٨٠
العَلَوي = الحسن بن زيد ٢٧٠
العَلَوي = الحسن بن علي ٣٠٤
العَلَوي = الحسن بن قاسم ٣١٦
العَلَوي = الحسن بن محمد ٣٥٨
العَلَوي = العزيز بن هبة الله ٥٢٧
العَلَوي (الأديب) = المظفر بن الفضل ٦٥٦.
العَلَوي = عمر بن علي ٧٠٣
ابن العَلَوي = إسماعيل بن عبد الله ٨٣٥
العَلَوي = طاهر بن حسين ١٢٤١
العَلَوي محمد بن عبد الرّحمن ١٣٤٩
العَلَوي = محمد بن أحمد ١٣٥٥
علوي " باشا " = محمد علوي ١٣٣٧
الحَدَّاد
(٠٠٠ - ١٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٧ م)
علوي بن أحمد بن الحسن، ابن بعلوي الحداد:
стр. 3714
فاضل، أحسبه من أهل حضرموت. له كتب، منها " القول الواف في معرفة القاف - خ " رسالة في ٨ ورقات جديرة بالنشر، في آخر المجموع (١١٧٥ ك) بالرباط. وله " بغية أهل العبادة والأوراد - خ " ي مكتبة الكاف بجامع تريم، ومثله " الحكايات الباهرات والكرامات البينات - خ " (١) .
عَلَوي السَّقَّاف
(١٢٥٥ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٣٩ - ١٩١٦ م)
علوي بن أحمد بن عبد الرحمن السقاف الشافعيّ المكيّ: نقيب السادة العلويين بمكة، وأحد علمائها. ولد بها، وولي النقابة سنة ١٢٩٨ هـ وهاجر بعائلته الى " لحج " سنة ١٣١١ هـ بدعوة من أميرها (الفضل بن علي) فأقام إلى سنة ١٣٢٧ وعاد إلى مكة فاستمر الى أن توفي. له " ترشيح المستفيدين - ط " حاشية في فقه الشافعية، و " فتح العلام بأحكام السلام - ط " فقه، و " القول الجامع المتين في بعض المهمّ من حقوق إخواننا المسلمين - ط " و " الفوائد المكية - ط " رسالة في الفقه، و " القول الجامع النجيح في أحكام صلاة التسابيح - ط " ومنظومة في " الأنبياء الذين يجب الإيمان بهم - ط " و " نظم في معرفة الوقت والقبلة - ط " و " مجموعة - خ " فيها سبع رسائل، و " مصطفى العلوم - خ " فيها سبع رسائل، و " مصطفى العلوم - خ " منظومة لخص بها ثلاثين علما، و " أنساب أهل البيت - خ " و " مطلب الراغب فيما يحتاج إليه الطالب - خ " كتبت النسخة سنة ١٢٨٦ هـ وهي في مكتبة الجاويش ببيروت. ورسائل في النحو والفلك الحساب والميقات، وغير ذلك (٢) .
стр. 3715
علوي المالِكِي
(١٣٢٥ - ١٣٩١ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٧١ م)
علوي بن عباس المالكي، الحسني: مدرّس من علماء مكة. مولده ووفاته بها. تخرج بإحدى مدرسها (النجاح) ، وتفقه في المسجد الحرام، ثم قام بالتدريس فيه وفي مدرسة النجاح وألقى أحاديث بالمذياع أسبوعية. وصنف نحو عشرين كتابا أو رسالة، طبع بعضها. وله نظم جمعه في " ديوان " ومن كتبه المطبوعة " المنهل اللطيف في بيان أحكام الحديث الضعيف " و " المواعظ الدينية " و " نفحات الإسلام من محاضرات البلد الحرام ".وله " فتاوى - خ " في مجلدين (١) .
عَلوي الحَلَبي
(٠٠٠ - ٥٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٠ م)
علوي بن عبد الله بن عبيد: شاعر، من أهل حلب. سكن بغداد واشتهر وتوفي فيها. كان يقال له الباز الأشهب (٢) .
العَلْويني = محمد بن أحمد ٧٧١
عَلُّويَة = علي بن عبد الله ٢٣٦
العَلُّويي = محمد بن علي ٢٩٠
أَبُو عَلِي (الفارِسي) = الحسن بن أحمد ٣٧٧
ابن علي (بافَضْل) = محمد بن أحمد ٩٠٣
أَبُو عَلي = أحمد بن محمد ١٣٥٥
علي (بايْ) = علي بن محمد ١١٦٩
علي (بايْ) = علي بن حسين ١١٩٦
علي (باي) = علي بن حسين ١٣٢٠
علي (الشريف) = علي بن حسن ٨٥٣
عليّ (الشريف) = علي بن سعيد ١١٤٢
стр. 3716
علي (المُلْك) = علي بن الحسين ١٣٥٣
عَليّ
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
عليّ (غير منسوب) : جد، بنوه بطن من لواثة، من البربر أو من قيس عيلان. كانت مساكنهم بالبهنساوية بمصر (١) .
المُهَلَّبي
(٠٠٠ - ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٥ م)
علي بن أبان، من بني المهلب بن أبي صفرة: شجاع ثائر. كان أكبر أعوان صاحِب الزَّنْج (علي بن محمد) الخارج على بني العباس. شهد معه الوقائع الكثيرة وقاد جيوشه، وحارب بين يديه.
ولما قتل صاحب الزنج اختفى المهلبي، فطلبه الموفق العباسي بفقبض عليه سنة ٢٧٠ هـ
وسجنه ثم قتله ببغداد (٢) .
الْخُزَاعي
(٠٠٠ - ٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٦ م)
علي بن إبراهيم الخزاعي، أبو الحسن: شاعر. نشأ في بادية خزاعة بالحجاز، وانتقل إلى العراق، فصحب " إسماعيل بن بلبل " فقدمه على سائر شعراء زمانه (٣) .
القَطَّان
(٣٤٥ ٢٥٤ هـ = ٨٦٨ - ٩٥٦ م)
علي بن إبراهيم بن سلمة، أَبُو الحسن القزويني القطّان: من كبار
стр. 3717
حفاظ الحديث. من أهل قزوين. رحل إلى العراق واليمن. وأصيب ببصره في آخر عمره.
له " أمال - خ " حديثية، في الظاهرية (١) .
الحَوْفي
(٠٠٠ - ٤٣٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م)
علي بن إبراهيم بن سعيد، أبو الحسن الحوفي: نحوي، من العلماء باللغة والتفسير. من أهل الحوف (بمصر) من كتبه " البرهان في تفسير القرآن - خ " كبير جدا، و " الموضح " في النحو، و " مختصر كتاب العين - خ " (٢) .
الكَفَرْطابي
(٠٠٠ - بعد ٤٦٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٦٨ م)
علي بن إبراهيم بن بختيشوع الكفرطابي: عالم بطب العيون. من أهل كفر طاب (في سورية) له كتاب " تشريح العين - خ " قال في الصفحة الأخيرة منه، بعد أن ذكر علاجا لضعف البصر: " وصح لي ذلك بالتجربة في سنة ستين وأربعمائة " (٣) .
النَّسِيب
(٤٢٤ - ٥٠٨ هـ = ١٠٣٣ - ١١١٤ م)
علي بن إبراهيم بن العباس، أبو القاسم الحسيني العلويّ ويعرف بالنسيب: فاضل، من أهل دمشق.
أخرج له أبو بكر الخطيب " فوائد " عن شيوخه في عشرين جزءا (٤) .
стр. 3718
ابن سَعْد الخَيْر البَلَنْسي
(٥١٠؟ - ٥٧١ هـ = ١١١٦ - ١١٧٥ م)
علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير الأنصاري، أبو الحسن: أديب، له شعر حسن.
من أهل بلنسية. ولد بها وأصله من قشتيلة وتوفي بإشبيلية، قادما في سفارة. قال ابن الأبار: كانت
فيه غفلة. له رسائل وتآليف، منها " جذوة البيان وجريدة العقيان " و " القرط " على الكامل، و " الحلل في شرح الجمل " للزجاجي، و " مختصر العقد " " مشاهير الموشحين بالأندلس " عشرون رجلا ذكرهم على طريقة الفتح في المطمح (١) .
الأُمَيي
(٥٦١ - ٦٤٢ هـ = ١١٦٦ - ١٢٤٤ م)
علي بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن الأميي الشريشي: أديب. له تآليف في " الحديث " و " الفقه ". من أهل شريش. كان عليه مدار الفتوى بها في وقته. والأميي: نسبة إلى أمية (٢) .
ابن العَطَّار
(٦٥٤ - ٧٢٤ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٢٤ م)
علي بن إبراهيم بن داود بن سَلمان بن سليمان، أبو الحسن، علاء الدين ابن العطار: فاضل من أهل دمشق. كان أبوه عطارا وجده طبيبا. باشر مشيخة المدرسة النورية مدة ٣٠ سنة وفلج سنة ٧٠١ فكان يحمل في محفة. وكتب بشماله مدة. له مصنفات، منها " الوثائق المجموعة - خ " و " الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد - خ " و " آداب
стр. 3719
[[علي بن إبراهيم، ابن العطار عن مخطوطة من " رياض الصالحين " في مكتبة خدابخش بنكيبور بتنه، بالهند " رقم ١٣٢١ " ومنه " فلم " في معهد المخطوطات، بمصر.]]
الخطيب - خ " و " أحكام شرح عمدة الأحكام " وكتاب في " فضل الجهاد " وآخر في " حكم الاحتكار عند غلاء الأسعار " و " رسالة في أحكام الموتى وغسلهم - خ " ورتّب " فتاوى النووي - خ " على أبواب الفقه (كما في تذكرة النوادر ٦٢) وخرَّج له أخوه لأمه بالرضاع شمس الدين الذهبي " مشيخة " قال ابن حجر: ولم يكن بالماهر مثل الأقران الذين نبغوا في عصره (١) .
الواسِطي
(٦٩٧ - ٧٥٠ هـ = ١٢٩٨ - ١٣٤٩ م)
علي بن إبراهيم بن علي بن معتوق الواسطي، ويعرف بابن الثردة: من عقلاء المجانين. كان واعظا، يقول الشعر. أصله من واسط. نشأ ببغداد، وسكن دمشق فجلس للوعظ، ثم اختلط، ووضع في المارستان، وكان ينظم الشعر الجيد في حال اختلاله، وتوفي في المارستان (٢) .
стр. 3720
ابن الشَّاطِر
(٧٠٤ - ٧٧٧ هـ = ١٣٠٤ - ١٣٧٥ م)
علي بن إبراهيم بن محمد الأنصاري الموقت، أبو الحسن علاء الدين، المعروف بابن الشاطر: عالم بالفلك والهندسة والحساب. من أهل دمشق، مولدا ووفاة. كان رئيس المؤذنين فيها. ويقال له " المطعّم " لاحترافه في صغره تطعيم العاج. رحل إلى مصر والإسكندرية. من كتبه " إيضاح المغيب في العمل بالربع المجيب - خ " فلك، و " أرجوزة في الكواكب - خ " و " الأسطرلاب - خ " رسالة، و " مختصر في العمل بالأسطرلاب - خ " و " النفع العام في العمل بالربع التام - خ " و " نزهة السامع في العمل بالربع الجامع - ط " رسالة، و " كفاية القنوع في العمل بالربع المقطوع - خ " رسالة. وهو الّذي صنع " البسيط " في منارة العروس بجامع دمشق. وله " الزيج الجديد - خ " اختصره محمد بن عبد الرحيم المخللاتي وسماه " نزهة الناظر باختصار زيج ابن الشاطر - خ " (١) .
نُور الدَّين الحَلَبي
(٩٧٥ - ١٠٤٤ هـ = ١٥٦٧ - ١٦٣٥ م)
علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي، أبو الفرج، نور الدين ابن برهان الدين: مؤرخ أديب. أصله من حلب، ومولده ووفاته بمصر. له تصانيف كثيرة، منها " إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون - ط " يعرف بالسيرة الحلبية، و " زهر المزهر " اختصر به مزهر السيوطي، و " مطالع البدور " في قواعد العربية، و " غاية الإحسان في من لقيته من أبناء الزمان " و " أعلام الطراز
стр. 3721
[[علي بن إبراهيم، نور الدين الحلبي، صاحب السيرة عن المخطوطة " ٤٠٢ تفسير، تيمور " في دار الكتب المصرية.]]
المنقوش في محاسن الحبوش - خ " و " حاشية على شرح المنهج - خ " في فقه الشافعية، و " فرائد العقود العلوية في حل ألفاظ شرح الأزهرية - خ " نحو، و " النصيحة العلوية - خ " في الطريقة الأحمدية، و " عقد المرجان فيما يتعلق بالجان - خ " و " ملح الشيخ الأكبر " و " النفحة العلوية " وغير ذلك (١) .
البركشادي
(٠٠٠ - ١١١٥ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٣ م)
علي بن إبراهيم البركشادي الداغستاني: فقيه حنفي نقشبندي من الداغستان. له " كواكب السعادة ونجوم الهداية - خ " في العقائد (٢) .
علي العِمادي
(١٠٤٨ - ١١١٧ هـ = ١٦٣٨ - ١٧٠٦ م)
علي بن إبراهيم بن عبد الرحمن العمادي: شاعر، من فقهاء دمشق وأعيانها، وممن ولي إفتاء الحنفية فيها (٣) .
الشرْواني
(٠٠٠ - ١١١٨ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٦ م)
علي بن إبراهيم بن محمد الشرْوَاني: فقيه، باحث. له كتب، منها " جامع المناسك " و " مهمات المعارف " و " دليل الزائرين " و " أقصى المطالب " و " خلاصة
стр. 3722
التواريخ " وغير ذلك. كان مقيما بالمدينة وتوفي فيها (١) .
علي الأَمِير
(١١٧١ - ١٢١٩ هـ = ١٧٥٨ - ١٨٠٥ م)
علي بن إبراهيم بن محمد، من آل الأمير: واعظ زاجر يماني. مولده ووفاته بصنعاء. قال جحاف في ترجمته ما محصله: تصدر للوعظ من سنة ١٢٠٨ هـ وكان يألف المساكين، فنفر منه الصدور، فرموه بالبدعة، فأنكر عليهم عمائمهم الكبار وطول أكمام قمصانهم ومشيهم الخيلاء، وكان كثير الضحك منهم حتى كانت ثورة العامة بصنعاء (سنة ١٢١٦ هـ لسبب آخر، فحبسه الإمام مع آخرين، ثم منع من الوعظ فعمل القصائد الملحونة (العامية، كالزجل) ينعى فيها على الوزراء والقضاة أعمالهم، وألقاها إلى المنشدين بالأبواب والأسواق، فوضعوا لها الألحان فحفظها الصغير والكبير، وكان يقول: مُنعنا من الوعظ في المساجد فأدخلناه البيوت والمجامع. له تصانيف، منها " الفتح الإلهي بتنبيه اللاهي - خ " و " النفحات الربانية " و " سوانح الفكر " و " رسالة في فضائل أهل البيت - خ " (٢) .
الدكتور رامِز
(١٢٩٢ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٢٨ م)
علي إبراهيم رامز " بك " ابن إبراهيم " باشا " حسن: طبيب، ابن طبيب. من أهل القاهرة.
تعلم في مونيخ (بألمانيا) ومارس الجراحة بمصر، واشتهر وأفاد. وصنف كتابا في " نباتات البلدان الحارة " وجمع مجموعة " نباتية " شرع في شرح أنواعها. وأصيب بجرح في إصبعه وهو يجري إحدى العمليات، فكان سبب
стр. 3723
[[الدكتور علي إِبراهيم رامز]]
موته. توفي بالقاهرة (١) .
الدكتور علي إِبراهيم
(١٢٩٧ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٤٧ م)
علي إبراهيم " باشا ": أكبر جراح مصري في عصره. من الوزراء. أصله من " فوَّة " بقرب الإسكندرية، ومولده بالإسكندرية. تعلم بمدرسة الطب في القاهرة، وترأس الجمعية الطبية المصرية، وعين عميدا لكلية الطب، ثم وزيرا للصحة. وتوفي بالقاهرة. كان شغوفا بالفنون الجميلة، كالتصوير والموسيقى.
[[الدكتور علي إِبراهيم]]
واقتنى مجموعة أثرية من الخزف والسجاد، كتب عنها رسالة لم تنشر. كتب بحوثا في " المضاعفات الجراحية للحمى التيفودية " و " حصوات الحالب " و " منشأ الحصوات "
стр. 3724
و " خراجات الكبد " وموضوعات أخرى، نشرت كلها في المجلدات ١ و ٤ و ٥ و ٦ و ٨ و ١٢ و ١٣ من " المجلة الطبية المصرية " وكان كثير الاتصال بالأدباء والشعراء، وفيه يقول شوقي، من أبيات: " سلاحك من أدوات الحياة وكل من أدوات العطب " ويقول مطران: " وما تخيرت بعد الكدَ تلهية إلا ببعث بقايا الفن والتحف " (١) .
علي الدَّرْويش
(١٢٨٩ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٥٢ م)
علي بن إبراهيم الدرويش: عالم بالموسيقى الشرقية. ولد بحلب. وأخذ مبادئ " الفن " عن أبيه، وجمع كثيرا من الموشحات، ولحنها. وعين مدرسا للموسيقى في بلدة " قسطموني " بتركيا قبل الحرب العامة الأولى، فمكث أحد
[[علي بن إبراهيم الدرويش]]
عشر عاما في زار خلالها إستانبول وتزود بكثير مما ينقصه من فئه وعاد الى
стр. 3725
حلب، فوضع كتابا سماه " النظريات الحقيقية في علم القراءة الموسيقية " ستة أجزاء وأمضى زمنا في تونس يعلم الموسيقى الشرقية. وتوفي بحلب (١) .
المُكتفي العَبَّاسي
(٢٦٣ - ٢٩٥ هـ = ٨٧٦ - ٩٠٨ م)
علي (المكتفي باللَّه) بن أحمد المعتضد ابن الموفق ابن المتوكل، أبو محمد: من خلفاء الدولة العباسية في العراق. كان مقيما بالرقة، وجاءه نعي أبيه المعتضد (سنة ٢٨٩ هـ فبويع بها.
وانتقل إلى بغداد، فقام بشؤون الملك قياما حسنا. وظفر في أكثر ما كان من الوفائع بينه وبين الثائرين عليه. قال ابن دحية: أنفق الأموال العظيمة في حروب القرامطة الخارجين على الحجيج، حتى أبادهم واستأصلهم. وفي أيامه فتحت أنطاكية وكان الروم قد استولوا عليها. وتوفي شابا ببغداد (٢) .
الرَّاسِبي
(٠٠٠ - ٣٠١ هـ = ٠٠٠ - ٩١٤ م)
علي بن أحمد الراسبي، أبو الحسن: أمير، كان متوليا من حدود واسط إلى جنديسابور، ومن السوس إلى شهرزور. وكان عظيم الثروة، وجيها عند الخلفاء، شجاعا. توفي في جنديسابور (٣) .
العِمْراني
(٠٠٠ - ٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٥ م)
علي بن أحمد العمراني: عامل بالحساب والهندسة، جماع للكتب، من أهل
стр. 3726
الموصل. كان الناس يقصدونه من البلاد النازحة للاستفادة منه والقراءة عليه. له كتاب " الاختيارات " و " شرح الجبر والمقابلة " لشجاع بن أسلم، وعدة كتب في النجوم وما يعلق بها (١) .
أبُو القاسِم الكُوفي
(٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٣ م)
علي بن أحمد العلويّ الكُوفي، أبو القاسم: باحث، متفلسف، من غلاة الشيعة. من أهل الكوفة.
كان في بدايته على طريقة الإمامية، وصنف كتبا في " الفقه " و " الأوصياء " ثم أظهر مذهب " المخمّسة " القائلين بألوهية علي بن أبي طالب، وبأن " سلمان الفارسيّ، والمقداد، وأبا ذرّ، وعمارا، وعمرو بن أمية الضمريّ، هم الموكلون بمصالح العالم من قبل الرب " وألف كتبا في هذا وغيره، منها " تناقض أحكام المذاهب الفاسدة " و " فساد أقاويل الإسماعيلية " و " الرد على أرسطاطاليس " و " فساد قول البراهمة " و " تناقض أقاويل المعتزلة " و " الرد على الزيدية " و " ماهية النفس " و " مناهج الاستدلال ". توفي بموضع يقال له " كرمي " بقرب شيراز (٢) .
أَبُو القاسِم الأَنْطاكي
(٠٠٠ - ٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٧ م)
علي بن أحمد الأنطاكي الملقّب بالمجتبى: حاسب مهندس، من أهل أنطاكية. استوطن بغداد وتوفي فيها. وكان من أصحاب عضد الدولة ابن بويه، المقدمين عنده. له " التخت الكبير " في الحساب الهندي، و " تفسير الأرتماطيقي " و " شرح إقليدس " و " استخراج التراجم " و " الموازين العددية " و " الحساب باليد ". وكان فصيحا، من الموصوفين
стр. 3727
بحسن البيان (١) .
ابن نُوبَخْت
(٠٠٠ - ٤١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٢٥ م)
علي بن أحمد بن نوبخت، أبو الحسن: شاعر مجيد. عاش بائسا، وتوفي بمصر (٢) .
النَّسَوي
(٠٠٠ - نحو ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٠ م)
علي بن أحمد، أبو الحسن النسوي: رياضي، من أهل نسا (بخراسان) له كتب، منها " التجريد في أصول الهندسة - خ " في الظاهرية (الرقم العام ٤٨٧١) (٣) .
السَّمُّوقي
(٠٠٠ - نحو ٤٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٣٠ م)
علي بن أحمد الطائي السموقي، أبو الحسن، بهاء الدين: من أركان الدعوة الباطنية الدرزية، وأحد " الحدود الخمسة " عند الدروز. يكنون عنه بالتالي، والجناح الاسير، ويلقبونه بالمقتني، ويدعونه " الوزير الخامس " ومن ألقابه في كتب مذهبهم التابع " و " خامس الحدود " و " آخر الحدود ".
وكان من كبار كتابهم، له " الرسالة الموسومة بالقسطنطينية، المنفذة إلى قسطنطين متملك النصرانية - خ " حاول فيها إقناع الإمبراطور قسطنطين (Constantin VIII ١٠٢٨) أن المسيح متجسد في شخص " حمزة ابن علي الفارسيّ " و " المقالة في الرد على المنجمين - خ) و " الرسالة الواصلة إلى الجبل الأنور - خ " و " الرسالة الموسومة
стр. 3728
بالمسيحة وأم القلائد النسكية " ورسالة " السفر إلى السادة في الدعوة لطاعة ولي الحق " و " الرسالة الموسومة بالتبيين والاستدراك " وينسب إليه كتاب " النقط والدوائر - ط ". وكان في عصر الحاكم بأمر الله الفاطمي، ومن حملة الوائه، وله اتصال بحمزة بن علي (راجع ترجمته) .
كبت لي فؤاد سليم (الآتية ترجمته) وهو من مثقفي الدروز ومفكريهم، يقول: " إن معظم رسائل الدروز من وضع السموقي، ويحسب هو واضع أسس الديانة وناشرها ومؤيدها، ومنزلته في الدرزية كمنزلة بولس في النصرانية " (١) .
الجَرْجَرَائِي
(٠٠٠ - ٤٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٥ م)
علي بن أحمد الجرجرائي، أبو القاسم، نجيب الدولة: وزير، من الدهاهة. ولد في جرجرايا (بسواد العراق) وسكن مصر، فتنقل في الأعمال السلطانية، بالريف والصعيد. وكثر التظلم منه في أيام الحاكم الفاطمي، بفقبض عليه واعتقل سنة ٤٠٣ هـ وأطلق.
стр. 3729
ثم صدر الأمر بقطع يديه سنة ٤٠٤ هـ فقطعتا. ثم ولي ديوان النفقات سنة ٤٠٦ ولقب في سنة ٤٠٧ بنجيب الدولة. واستوزره الظاهر الفاطمي سنة ٤١٨ هـ وأقره بعده المستنصر، ورفع مكانته. فاستمر في الوزارة ملقبا بالوزير الأجل الأوحد صفيّ أمير المؤمنين وخالصته، إلى أن توفي. وكانت فيه مقدرة وشهامة، ولما مات حضر المسيتنصر الصلاة عليه (١) .
ابن حَزْم
(٣٨٤ - ٤٥٦ هـ = ٩٩٤ - ١٠٦٤ م)
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد: عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام. كان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه، يقال لهم " الحزْمية ". ولد بقرطبة.
وكانت له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف، فكان من صدور الباحثين فقيها حافظا يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة، بعيدا عن المصانعة.
وانتقد كثيرا من العلماء والفقهاء، فتمالأوا على بغضه، وأجمعوا على تضليله وحذروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل الى بادية ليلة (من بلاد الأندلس) فتوفي فيها. رووا عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخطه أبيه من تآليفه نحو ٤٠٠ مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة. وكان يقال: لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان.
أشهر مصنفاته " الفصل في الملل والأهواء والنحل - ط " وله " المحلى - ط " في ١١ جزءا، فقه، و " جمهرة الأنساب - ط " و " الناسخ والمنسوخ - ط " و " حجة الوداع - ط " غير كامل، و " ديوان شعر - خ "
стр. 3730
جزء منه - ذكر في حجة الوداع ١٤٦ الهامش - و " جوامع السيرة - ط " ومعه خمس رسائل له، و " التقريب لحدّ المنطق والمدخل إليه - ط " و " مراتب العلوم - خ " رسالة في الرباط (٢٠٩ ق) و " الإعراب - خ " ٢١٤ ورقة كتب سنة ٧٦١ في شستربتي (٣٤٨٢) و " ملخص إبطال القياس - ط " حققه الأفغاني ورجح نسبته إلى ابن حزم، و " فضائل الأندلس - ط " و " أمهات الخلفاء - ط " و " رسائل ابن حزم - ط " و " الأحكام لأصول الأحكام - ط " ثماني مجلدات، و " إبطال القياس والرأي - خ " و " الفاضلة بين الصحابة - ط " رسالة مما اشتمل عليه كتاب " الفصل " المتقدم ذكره، نشرها سعيد الأفغاني، و " مداواة النفوس - ط " رسالة في الأخلاق، و " طوق الحمامة - ط " أدب، وغير ذلك وللدكتور عبد الكريم خليفة " ابن حزم الأندلسي - ط " (١) .
стр. 3731
الوَاحِدي
(٠٠٠ - ٤٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٦ م)
علي بن أحمد بن محمد بن علي بن مَتُّوية، أبو الحسن الواحدي: مفسر، عالم بالأدب، نعته الذهبي بإمام علماء التأويل. كان من أولاد التجار أصله من ساوة (بين الريّ وهمذان) ومولده ووفاته بنيسابور. له " البسيط - خ " و " الوسيط - خ " و " الوجيز - ط " كلها في التفسير، وقد أخذ الغزالي هذه الأسماء وسمى بها تصانيفه، وشرح ديوان المتنبي - ط " و " أسباب النزول - ط " و " شرح الأسماء الحسنى " وغير ذلك وهو كثير. والواحدي نسبة إلى الواحد بن الديل ابن مهرة (١) .
الأَخْرَم
(٠٠٠ - ٤٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٠ م)
علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله، أبو الحسن النيسابور المعروف بالأخرم: مؤذن زاهد، من حفاظ الحديث. له " الأمالي - خ " في الأزهرية، رواها سماعا منه الوزير سعيد بن سهل الفلكي سنة ٤٩١ (٢) .
السمَيْرمي
(٠٠٠ - ٥١٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٢ م)
علي بن أحمد بن حرب السميرمي، أبو طالب، كمال الدين: وزير السلطان محمود بن محمد السلجوقي. وهو الّذي أفتى بقتل الأستاذ الحسين بن علي (الطغرائي) وكان هذا وزيرا للسلطان مسعود (أخي السلطان محمود)
стр. 3732
ونشبت بين الأخوين معركة بالقرب من همذان، فطفر محمود، وأسر الوزير الطغرائي، فقيل: إن بعضهم اتهمه بالإلحاد، فقال السميرمي: من يكن ملحدا يقتل، فقتل ظلما سنة ٥١٣ هـ ثم قتل السميرمي اغتيالا في السوق ببغداد، قيل: قتله عبد أسود كان للطغرائي، انتقاما لأستاذه. ومدة وزارته ثلاث سنين وعشرة أشهر وأيام. والسميرمي نسبة من جهة شيراز (١) .
ابن البَاذِش
(٤٤٤ - ٥٢٨ هـ = ١٠٥٢ - ١١٣٣ م)
علي بن أحمد بن خلف الأنصاري الغرناطي، المعروف بابن الباذش: من العلماء بالعربية، من أهل غرناطة، مولدا ووفاة. له كتب، منها " المقتضب من كلام العرب " و " شرح كتاب سيبويه " و " شرح أصول ابن السراج " في النحو، و " شرح الايضاح " ل أبي علي الفارسيّ (٢) .
ابن خُرَاساَن
(٠٠٠ - ٥٥٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٠ م)
علي بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الحق ابن خراسان: آخر الأمراء من آل خراسان، في تونس. وكانت لهم فيها دويلة اتبدأت سنة ٤٥٠ هـ (انظر ترجمة عبد الحق بن عبد العزيز) ووليها صاحب الترجمة بعد وفاة عمه عبد الله بن عبد العزيز (سنة ٥٥٣) وكان عبد المؤمن بن علي الكومي قد حاول إخضاعها، وامتنعت على بقواده، فقصدها بنفسه، في أيام علي هذا، وحاصرها من البر والبحر، فاستأمنه أهلها فاشترط.
стр. 3733
مقاسمتهم على أموالهم وأن يخرج " ابن خراسان " منها، فرضوا، ودخلها سنة ٥٥٤ وخرج ابن خراسان بأهله وولده متوجها إلى مراكش، فمات قبل بلوغها. وبه انقرضت إمارة آل خراسان (١) .
ابن أَبي القاسِم
(٤٩٠ - ٥٦٧ هـ = ١٠٩٧ - ١١٧١ م)
علي بن أحمد (أبي القاسم) بن عبد الرحمن بن يعيش بن حزم بن يعيش، أبو الحسن، من حفدة الداخل إلى الأندلس عبد الجبار حفيد الصح أبي عبد الرحمن بن عوف الزهري: قاض، عالم بالحديث، أندلسي. مولده في باجة، ومنشأه وقراره ووفاته بإشبيلية ولي فضاءها في صدر دولة عبد المؤمن بن علي، وحمدت سيرته. له " برنامج " ذكر فيه مشايخه، و " مختصر " أملاه في " مناسك الحج " (٢) .
ابن عَرَّام
(٠٠٠ - ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٤ م)
علي بن أحمد بن عرام الربعي، أبو الحسن: أديب، له مصنفات. من أهل أسوان (بمصر) اطلع العماد الأصفهاني على " ديوان شعره " ونقل عنه مختارات، وقال في الثناء عليه: " لابن عرام، في ميدان النظم عُرام، وبابتكار المعاني الحسان غَرام " وقال الأدفوي: لم يكن في أرض مصر من يدانيه في فضله (٣) .
ابن لبَّال
(٥٠٨ - ٥٨٣ هـ = ١١١٤ - ١١٨٧ م)
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية: قاض
стр. 3734
أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتابا في " شرح المقامات الحريرية " (١) .
المَشْطُوب
(٠٠٠ - ٥٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٢ م)
علي بن أحمد بن أبي الهيجاء الهكاري، أبو الحسن، سيف الدين المعروف بالمشطوب: أمير، له مواقف في الحروب الصليبية. حضر مع أسد الدين شيركوه فتح مصر، ولازم السلطان صلاح الدين إلى آخر عمره، وأسره الصليبيون ففدى نفسه بخمسين ألف دينار. سمي المشطوب لشطبة في وجهه من أثر طعنة في إحدى غزواته. وأقطعه السلطان صلاح الدين مدينة نابلس كلها، ولم يكن في أمراء الدولة الصلاحية من يضاهيه شأنا ومرتبة. وكان يلقب ب الأمير الكبير.
توفي بنابلس (٢) .
ابن مَكِّي
(٠٠٠ - ٥٩٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠١ م)
علي بن أحمد بن مكي الرازيّ، أبو الحسن، حسام الدين: فقيه حنفي. أقام مدة في حلب، أيام نور الدين محمود. ثم سكن دمشق وتوفي بها. من كتبه " خلاصة الدلائل - خ " في شرح مختصر القدوري، فقه، و " سلوة الهموم " جمعه وقد مات له ولد، و " شرح الجامع الصغير للشيباني - خ " جزء أو قطعة منه، في شستربتي (٣٣١٦)(٣) .
الوَادي آشِي
(٥٤٧ - ٦٠٩ هـ = ١١٥٢ - ١٢١٢ م)
علي بن أحمد بن يوسف مروان بن عمر الغَسَّاني الوادي آشي، أبو الحسن:
стр. 3735
فقيه، متفنن، أندلسي، من أهل وادي آش (بالأندلس) له كتب، منها " اقتباس السراج، في شرح صحيح مسلم بن الحجاج " و " نهج المسالك " في شرح الموطأ، عشر مجلدات، و " الترصيح في مسائل التفريع " (١) .
ابن هَبَل
(٥١٥-٦١٠ هـ =١١٢٢٢-١٢١٣ م)
علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم، أبو الحسن، المهذَّب، المعروف بابن هبل: طبيب، من العلماء. ولد ببغداد، وأقام بالموصل، ثم في خلاط.
ورحل إلى ماردين. ثم عاد إلى الموصل، وقد تموَّل، فأقرأ بها الأدب والطب، وعمّر، وكف بصره، فلزم منزله قبل وفاته بسنتين، ومات بها. من كتبه " المختار - ط " في الطب، ثلاثة أجزاء، و " الآراء والمشاورات - خ " (٢) .
الحَرَالي
(٠٠٠ - ٦٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤١ م)
علي بن أحمد بن الحسن الحرالّي التجيبي، أبو الحسن: مفسر، من علماء المغرب. أطال الغبريني في الثناء عليه وإيراد أخباره، وقال: ما من علم إلاَّ له فيه تصنيف. أصله من " حرالة " من أعمال مرسية. ولد ونشأ في مراكش. ورحل إلى المشرق وتصوف، ثم استوطن بجاية.
وعاد إلى المشرق، فأخرج من مصر. وتوفي في حماة (بسورية) من كتبه " مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن
стр. 3736
المنزل - خ " في التفسير، قال ابن حجر: جعله قوانين كقوانين أصول الفقه، و " المعقولات الأول " منطق، و " الوافي " فرائض، و " تفهيم معاني الحروف - خ " و " الإيمان التام بمحمد ﵇ خ " و " السر المكتوم في مخاطبة النجوم - خ " وقال المقري: صنف في كثير من الفنون كالأصول والمنطق والطبيعيات والإلهيات. وقال الذهبي: كان فلسفي التصوف، ملأ تفسيره بحقائقه ونتائج فكره وزعم أنه يستخرج من علم الحروف وقت خروج الدجال ووقت طلوع الشمس من مغربها! (١) .
ابن البُخاري
(٥٩٥ - ٦٩٠ هـ = ١١٩٩ - ١٢٩١ م)
علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي المقدسي الصالحي الحنبلي، فخر الدين، أبو الحسن، المعروف بابن البخاري: عالمة بالحديث، نعته الذهبي بمسند الدنيا. أجاز له ابن الجوزي وكثيرون. قال ابن تيمية: ينشرح صدري إذا أدخلت ابن البخاري ببيني وبين النبي ﷺ في حديث. وحدث نحوا من ستين سنة، ببلاد كثيرة بدمشق ومصر وبغداد وغيرها.
وله شعر جيد. توفي بدمشق. له " مشيخة - خ " من تخريج الحافظ ابن الظاهري المتوفى سنة ٦٩٦ منها نسخة في الأحمدية بحلب (٢٦١ - ف ٦٨) ، وأخرى نفيسة جدا في مكتبة خدا بخش بطهران. وله مخطوطة في الرباط (٣٢٣ ك) ، أربع ورقات " مشيخة من جزء الأنصاري " بآخرها سماعات (٢) .
стр. 3737
الأَصْبَحي
(٦٤٤ - ٧٠٣ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٠٣ م)
علي بن أحمد بن أسعد الأصبحي، أبو الحسن: فقيه يماني، من أهل تعز. انتهت إليه رياسة " العلم " في اليمن. صنف كتبا، منها " المعين " و " غرائب الشرحين " و " سرار المهذب " ودرَّس في المدرسة المظفرية بتعز أياما ثم امتنع. وكان وجيها عند الملوك (١) .
زَيْن الدَّين الآمِدي
(٠٠٠ - ٧١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٤ م)
علي بن أحمد بن يوسف بن الخضر: أول من صنع الحروف التارزة. أصله من آمد (ديار بكر) سكن بغداد، وتوفي بها. وهو من أكابر الحنابلة فقها وصلاحا وصدقا ومهابة. عمي في صغره.
وكان آية في قوة الفراسة وحدة الذهن وتعبير الرؤيا، عارفا بلغات كثيرة، منها الفارسية والتركية والمغولية والروميّة. احترف التجارة بالتكب وجمع كثيرا منها. وكان كلما اشترى كتابا أخذ ورقة وفتلها فصنعها حرفا أو أكثر، من حروف الهجاء، لعدد ثمن الكتاب بحساب الجمل، ثم يلصقها على طرف جلد الكتاب ويجعل فوقها ورقة تثبتها، فإذا غاب عنه ثمنه مس الحروف الورقية فعرفه. وصنف كتبا، منها " جواهر التبصير في علم التعبير " (٢) .
المَخْدوم المَهَائِمي
(٧٧٦ - ٨٣٥ هـ = ١٣٧٤ - ١٤٣٢ م)
علي بن أحمد بن علي المهائمي الهندي، ابو الحسن، علاء الدين، المعروف بالمخدوم، من النوائت:
стр. 3738
باحث مفسر، كان يقول بوحدة الوجود. مولده ووفاته في مهائم (من بنادر كوكن، وهي ناحية من الدكن - بالهند - مجاورة للبحر المحيط) والنوائت قوم في بلاد الدكن، قال الطبري: طائفة من قريش، خرجوا من المدينة خوفا من الحجاج بن يوسف، فبلغوا ساحل بحر الهند وسكنوا به. وللمهائمي مصنفات عربية نفسية، منها " تبصير الرحمن وتيسير المنان ببعض ما يشير إلى إعجاز القرآن - ط " مجلدان، و " زوارف اللطائف في شرح عوارف المعارف - خ " الجزء الأول منه، عند عبيد، و " إراءة الدقائق في شرح مرآة الحقائق - ط " رسالة و " شرح النصوص للقونوي " و " أدلة التوحيد " و " خصوص النعم - خ " في شرح فصوص الحكم (١) .
العَلاء الشِّيرازي
(٧٨٨ - ٨٦١ هـ = ١٣٨٦ - ١٤٥٧ م)
علي بن أحمد بن محمد، العلاء الشيرازي: متصوف، من فقهاء الشافعية، له اشتغال بالتفسير.
شيرازي الأصل. ولد ببغداد. وتفقه في كبره وأصبح لا يجارى في علوم الأوائل، وجاور بمكة بعيد سنة ٨٣٠ وتوفي بها. صنف كتبا، منها " جواهر المعاني في تفسير السبع المثاني - خ " بخطه في الأزهرية (١٦٧) ٢٩٣٩ فرغ منه شيئا من أول هذا الكتاب ومن تصانيف أخرى له، وقال: كان فصيحا مفوها، حسن الظاهر، وسريرته في تصوفه إلى الله (٢) .
стр. 3739
السَّخَاوي
(٠٠٠ - بعد ٨٨٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٨٤ م)
علي بن أحمد بن عمر بن خلف بن محمود، أبو الحسن نور الدين السخاوي: باحث حنفي. صنف " تحفة الأحباب وبغية الطلاب في الخطط والمزارات - خ " في دار الكتب. فرغ منه جمعا وتأليفا في المحرم ٨٨٩ (١) .
الْجَمَالي
(٠٠٠ - ٩٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٦ م)
علي بن أحمد بن محمد الجمالي، علاء الدين الرومي الحنفي: فقيه تركي، تفقه بالعربية، وصنف بها. وتنقل في مناصب التدريس والإفتاء، وحج وأقام عاما في مصر. ثم ولاه بايزيد خان الثاني منصب الإفتاء في القسطنطينية، استمر بعده مدة حكم السلطان سليم الأول، وله معه أخبار.
ثم أقره السلطان سليمان القانوني. وتوفي الجمالي في أيامه. من كتبه " المختارات للفتوى - خ " و " مختصر الهداية - خ " و " أدب الأوصياء - ط " في فقه الحنفية (٢) .
الكَيْزَواني
(٨٨٨ - ٩٥٥ هـ = ١٤٨٣ - ١٥٤٨ م)
علي بن أحمد بن محمد، أبو الحسن قطب الدين الحموي المعروف بالكيزواني ويقال الكازواني: صوفي شاذلي. تنقل في بعض البلدان وجاور بمكة. وتوفي بينها وبين الطائف. ودفن بمكة. له كتب. منها " آداب الأقطاب " و " السر الساري في معاني أحاديث منتخبة من البخاري " و " نثر الجواهر في
стр. 3740
المفاخرة بين الباطن والظاهر " و " المقامات - خ " في التصوف، بالمجاميع، في التيمورية (١) .
ابن أبي قُرَّة
(٠٠٠ - ٩٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٩ م)
علي بن أحمد، أبو الحسن، الأبيوردي الأصل، القاشاني المسكن: باحث. له " روض الجنان " في الكلام والحكمة، و " شرح رسالة الفرائض للطوسي - خ " و " الشوارق " في الكلام، وغير ذلك (٢) .
علي خَرْد
(٠٠٠ - ٩٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٦ م)
علي بن أحمد خرد: فقيه يماني، من الأشراف. كان عالما بأصول الفقه، مشاركا في الأدب.
قال الضمدي: له " تحقيق " في الرسالة القشيرية (٣) .
الهِيتي
(٠٠٠ - ١٠٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦١١ م)
علي بن أحمد الهيتي: لغويّ متفقه: نسبته إلى هيت (في العراق) كان إماما في جمع الحسين، بالقاهرة. وصنف " السيف الباتر - خ " في أوقاف بغداد (٥٠٥٤) ردّ على الشيعة، و " مختصر القاموس - خ " في دار الكتب بالقاهرة، و " قضائل الصحابة والحث على محبتهم - خ " في الظاهرية، بدمشق (الرقم ٩٤٣٣) (٤) .
الرَّسْمُوكي
(٠٠٠ - ١٠٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦٤٠ م)
علي بن أحمد بن محمد بن يوسف الرجراجي الجزولي الرسموكي:
стр. 3741
فقيه مالكي، له علم بالنحو والحساب. من أهل تمنارت.
كان دائبا على التدريس والتصنيف والإفتاء. له كتاب، منها " شرح فرائض ابن ميمون " و " شرح ألفية ابن مالك " و " شرح منظومة في الحساب - خ " و " مبرز القواعد الإعرابية - ط " شرح أرجوزة للمجرادي في النحو، ورسائل نحوية منها شرح لجملة مختصرة من قواعد الإعراب لابن هشام " في تفسير كلمات يكثر في الكلام دورها ويقبح في المغرب -؟ - جهلها " طبعت مع رسالة أخرى له سماها " شرح نظم لبعض الفضلاء في الابتداء بالنّكرة " (١) .
العَزِيزي
(٠٠٠ - ١٠٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٠ م)
علي بن أحمد بن محمد العزيزي البولاقي الشافعيّ: فقيه مصري، من العلماء بالحديث. مولده العزيزية (من الشرقية، بمصر) وإليها نسبته. ووفاته ببولاق. له كتب، منها " السراج المنير
بشرح الجامع الصغير - ط " ثلاثة أجزاء (٢) .
ابن مَعْصُوم
(١٠٥٢ - ١١١٩ هـ = ١٦٤٢ - ١٧٠٧ م)
علي بن أحمد بن محمد مَعْصُوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم: عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من كتبه " سلافة العصر في محاسن أعيان العصر - ط " و " رياض
стр. 3742
السالكين - ط " في شرح الصحيفة السجادية، و " تخميس البردة - ط " و " الطراز - خ " في اللغة، على نسق القاموس، و " أنوار الربيع - ط " شرح بديعية له، و " سلوة الغريب - ط " وصف به رحلته من مكة إلى حيدر آباد، و " الدرجات الرفيعة في طبقات الإمامية من الشيعة - ط " وله " ديوان شعر - خ " وفي شعره رقة (١) .
الدَّاعي الصَّعْدي
(١٠٤٠ - ١١٢١ هـ = ١٦٣٠ - ١٧٠٩ م)
علي بن أحمد ابن الإمام القاسم الحسني اليمني الصعدي: فقيه متأدب
стр. 3743
[[علي بن أحمد ابن معصوم عن كتابه (أنوار الربيع في أنواع البديع " بخطه، في خزانة الآنسة المستشرقة " ماري نلينو " برومة. ويلاحظ وقوع اهتزاز في التصوير، وهو واضح في الاصل، ويقرأ ابتداءا من السطر الثاني: " واتفق الفراغ من نسخ هذه النسخة المباركة التي هي نسخة الاصل، على يد مؤلفه الفقير علي صدر الدين المدني بن أحمد نظام الدين الحسيني الحسني أنالهما الله من فضله السني، ظهر يوم الخيمس المبارك تاسع عشر ذي القعدة الحرام سنة ثلاث وتسعين وألف " ألخ.]]
[[عليّ بن حمد مصباح عن نهاية مخطوطة من " زهر الأكم في الأمثال والحكم " كلها بخطه.
اقتنيتها.]]
كاد يبايع بالإمامة. تعلم ببلده (صعدة) وصنف " شرح الأزهار " فحذف منه الخلاف، و " شرح البحر الزخار " ومباحث ورسائل. ولما توفي والده (١٠٦٦) أقام أبيه، فتولى صعدة وبلادها وضبط البلاد الشامية. وصلح أمره حتى أوغر عليه جماعة صدر عمه، فعزله بابنه " الحسن " وثار الصعدي على الحسن وأبيه. ومات المتوكل (١٠٨٧) وخلفه المهدي (أحمد بن الحسن بن القاسم) فبايعه الصعدي. وآل الأمر إلى قيام " صاحب المواهب، الناصر، محمد بن أحمد بن الحسن " فبايعه صاحب الترجمة. ثم عارضه، ودعا إلى نفسه، وتلقب بالداعي، وضرب السكة بالسمه، وخرج (١١٠٣) من صعدة قاصدا صنعاء بجيش جرار. وخطب له على منابرها.
ولكنه لم يفلح في الاستقرار، فرجع إلى صعدة وأرسل الناصر من لاحقه إليها
فكانت وقائع انتهت (١١٠٤) باستقرار
стр. 3744
صاحب الترجمة في بلاده واستمرار دعوته بصعدة وشماليها. وأقام فيها مشتغلا بالدرس والتدريس إلى أن توفي. وهو الّذي عمر فيها جده الهادي (١) .
عليّ مِصْباح الزَّرْوِيلي
(١٠٩٧ - ١١٣٦ هـ = ١٦٨٦ - ١٧٢٤ م)
علي بن أحمد بن قاسم بن موسى ابن مصباح الزرويلي: أديب، له نظم حسن. ولد ونشأ في بني زرويل (قرب فاس) وتعلم بفاس، وأولع بالأدب، واتصل بالوزير اليحمدي فكانت له معه مراسلات، ومدحه بخمس عشرة قصيدة أثبتها في كتابه " سنا المهتدي إلى مفاخر الوزير اليحمدي - خ " وهذا الكتاب مجموع مفيد في الأدب والأخبار أتمه سنة ١١٢٥ هـ و " أنس السمير في نوازل الفزدق وجرير - خ " في القرويين، بفاس (الرقم ٢٠١٩) وعند الحاج محمد الصبيحي بسلا، في مجلدين، و " ديوان شعره - خ " بخطه، في القرويين؟ (٢) .
الحُرَيْشي
(١٠٤٢ - ١١٤٣ هـ = ١٦٣٣ - ١٧٣٠ م)
علي بن أحمد بن محمد المالِكي المغربي الحريشيّ: فقيه، من الفضلاء. ولد بفاس وسكن المدينة، وتوفي بها. من كتبه " شرح الشفاء - خ " مجلدان، و " شرح الموطأ " ثمانين مجلدات، و " شرح منظومة ابن زكري التلمساني - خ " في مصطلح الحديث، و " اختصار نفح الطيب - خ " في الزيدانية بمكناس و " اختصار
стр. 3745
الإصابة - خ " الأول منه. رأيته في خزانة الرباط (١٤٩٦ ك) ورسائل وفتاوى (١) .
العَدَوِي
(١١١٢ - ١١٨٩ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٧٥ م)
علي بن أحمد بن مكرّم الصعيدي العدوي: فقيه مالكي مصري، كان شيخ الشيوخ في عصره.
ولد في بني عديّ (بالقرب من منفلوط) وتوفي في القاهرة. من كتبه " حاشيخ على شرح زيد القيراني - ط " فقه، و " حاشية على شرح العزية للزرقاني - ط " و " حاشية على شرح القاضي زكرياء على ألفية العراقي في المصطلح - خ " و " حاشية على شرح الجوهرة لعبد السلام " و " حاشية على شرح السلم للأخضري - خ " و " تقريرات على
стр. 3746
[[علي بن أحمد الصعيدي العدوي عن الصفحة الأخيرة من " حاشية العدوي " على " فتح الباقي بشرح ألفية العراقي " من مخطوطات المكتبة الأزهرية " ٥١٠ صعايدة، مصطلح - ٣٨٩٨٩ ".]]
[[علي بن أحمد النجاري عن مخطوطة " كفاية القاصرين " في دار الكتب المصرية " ١٧٠١ تاريخ، تيمور ".]]
شرح السنوسية للمصنف - خ " و " رسالة فيما تفعله فرقة المطاوعة من المتصوفة، من البدع، كالطبل والرقص - خ " (١)
النَّجَّاري
(١١٣٤ - ١٢٢١ هـ = ١٧٢٢ - ١٨٠٦ م)
علي بن أحمد بن تفقي الدين النجاري، نسبة إلى بني النجار من الخزرج، ويعرف بالقباني: فاضل. له نظم جمعه في " ديوان " قال من رآه " تغلب عليه الجودة. ولد بمكة، وسكن مصر، وتعاطى التجارة، وتوفي بها. من كتبه غير الديوان " نفج الأكمام " على منظومة له في علم الكلام، و " تقرير " على الرمليّ " فقه، و " مراقي الفرج " بديعية له، وشرحها (٢) .
القَطِيفي
(٠٠٠ - ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٠ م)
علي بن أحمد بن الحسين القطيفي، من آل عبد الجبار:
стр. 3747
فقيه إمامي أديب، من أهل القطيف (في البلاد السعودية) له كتابا ن: مبسوط ومتوسط، ورسالتان مختصرتان، سمى كلا من الأربعة " أصول الدين - خ " تخطه. وله نظم كثير في " ديوان شعر " مات عن نيف وثمانين عاما (١) .
باصَبْرَيْن
(٠٠٠ - ١٣٠٤ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٧ م)
علي بن أحمد بن سعيد المعروف بباصبرين: فقيه شافعيّ من رجال الحديث. حضرمي الأصل.
له " إتحاف الناقد البصير، بقوى أحاديث الجامع الصغير - خ " جرد فيه الجامع الصغير للسيوطي عن الحسن والضعيف، وفرغ من تجريدة سنة ١٢٦٦ هـ و " إثمد العينين - ط " رسالة في خلاف فقهي بين ابن حجر الهيثمي والرمليّ، و " تلخيص المراد في فتاوى ابن زياد - ط " وهو عبد الرحمن بن زياد الزبيدي مفتي اليمن، و " معاتبة الأحبة والإخوان - خ " بجامعة الرياض، في علم الميقات، و " قرة العبين في دفع الشين بالزين - خ " في الرياض أيضا (الرقم ١٩٢١) تم نسخها سنة ١٢٩٦ و " إعانة المستفيدين - خ " في مكتبة الكاف، بجامع تريم في فقه الشافعية. ولأحمد بن همام بن علي القناوي الشافعيّ، رسالة في " مناقب الشيخ علي بن أحمد باصبرين - خ " في الظاهرية (الرقم ٣٦٤ , ١٠) (٢) .
اليَشْرُطي
(١٢١١ - ١٣١٦ هـ = ١٧٩٦ - ١٨٩٩ م)
علي بن أحمد المغربي اليشرطي الشاذلي:
стр. 3748
شيخ الطريقة المعروفة بالشرطية، من طرق الشاذلية. ولد في بنزرت، وتفقه وحج مرات، وتصوف واستقر في عكا (بفلسطين) وترشيحا (من قرى عكا) سنة ١٢٦٦ هـ وانتشرت طريقته في بعض البلاد الشامية، فخافت الحكومة (العثمانية) الفتنة، فنفاه أحد ولاتها إلى جزيرة قبرس، فأقام ومن معه ثلاث سنين. وسعى الأمير عبد القادر الجزائري للإفراج عنه فعاد إلى عكا، وقد أخذت عليه المواثيق بأن يترك ما كان عليه. ولم يلبث أن تجددت حركته، وظهر من بعض أتباعه " أمور مذمومة واعتقادات مشؤومة " كما يقول مؤرخوه، فنفتهم الحكومة إلى فزان واكتفت بترك " اليشرطي " شبه سجين في منزل الأمير عبد القادر، إجابة لرجائه. ثم أعيدت جمعاته من فزان، وأعيدت إلى حريته، فرجعوا إلى طريفتهم. واستمروا على ذلك إلى أن توفي.
واليشرطي نسبة إلى قبيلة من قبائل المغرب تقول إنها حسنية الأصل (١) .
دنْيَة
(٠٠٠ - ١٣٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٨ م)
علي بن أحمد دنية، أبو الحسن: قاض، من أهل الرباط مولدا ووفاة. أندلسي الأصل. عكف في صباه على النساخة، فنقل عدة كتب كبيرة. وحسنت حاله، فدرّس وأفتى وألف، وولي قضاء الرباط (سنة ١٣١٦ هـ وتوفي بها عن نحو ٨٠ عاما. له " رحلة إلى بلاد اسبانيا " سنة ١٢٩٤ و " شرح همزية البوصيري " و " حواش على
стр. 3749
القلصادي " في الحساب (١) .
الدرقاوي
(١٢٦٨؟ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٥٢ - ١٩١٠ م)
علي بن أحمد بن محمد، أبو الحسن السوسي الإلغي الدرقاوي، ويقال له الحاج علي السوسي: متصوف واعظ، كثير النظم بالعربية والشلحة البربرية. ولد في بقعة صحراوية جنوبي " إلغ " بالمغرب - ونشأ وتعلم في إلغ، وأدوز. وتصوف على الطريقة الدرقاوية (واليها نسبته) وساح مع بعض " الفقراء " الى أن بلغ بلدة سلا (بجوار الرباط) ثم عاد إلى " إلغ " وأصبح له تلاميذ ومريدون، فساعدوه على إنشاء زاوية تصدّر بها للتدريس والوعظ. واشتهر. وحج (سنة ١٣٠٥) وقام برحلات في المغرب للوعظ والإرشاد. وتوفي في إلغ. له " رحلة الحج " في رجز نحو ألفي بيت، وصف بها بعض بلدن المغرب والمشرق، ومشاعداته فيها، هذّبها ولده محمد المختار السوسي وسماها " أصفى الموارد، في تهذيب نظم الرحلة الحجازية للشيخ الوالد - ط " و " عقد الجمان - خ " رسالة في آداب التصوف، لم يتمها. وترجم الى الشلحة أكثر " الحكم العطائية " نظما (٢) .
الشَّهيدي
(٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م)
علي بن أحمد الشهيدي: فاضل
стр. 3750
مصري. كان مظفا بوزارة الحربية بالقاهرة. له " أبو الدنيا - ط " و " أم الدنيا - ط " و " الكتابة والكتاب - ط " محاضرة (١) .
أبُو الفُتُوح
(١٢٩٠ - ١٣٣١ هـ = ١٨٧٣ - ١٩١٣ م)
علي بن أحمد، أبُو الفُتُوح باشا: نابغة في علوم الحقوق، من أهل مصر. ولد في بلقاس، وتعلم بفرنسة، وتقلب في المناصب بمصر إلى أن كان رئيس نيابة
[[علي أبو الفتوح]]
الستئناف ثم وكيل نظارة المعارف العمومية. وتوفي في القاهرة. له " خواطر في القضاء والفتصاد والجتماع - ط " و " الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية - ط " رسالة، و " المذهب الاجتماعي في التشريع الجنائي - ط " رسالة. وترجم عن الفرنسية مشتركا مع أحد أصدقائه كتاب " الاقتصاد السياسي - ط " لجيفونس. وحضر المؤتمرات القانونية التي عقدت بباريس أيام معرضها العام (سنة ١٩٠٠ م) فوضع كتابا سماه " سياحة مصري في أو روبة - ط " (٢) .